Forwarded from كلُّ الأَشياء (خَديجة فــارس)
"تنازلت مُنذ وقت مبكر عن الرغبة في شرح نفسي للعالم، وعرفت حينها أنه بوسع كلّ شخص أن يفترض ما يريده، أن يبصرني بالطريقة التي تناسب الظنون بداخله، مقابل أن أحتفظ برؤيتي، معرفتي وتقدير نفسي، لأنّه وكما يعرف الجميع فإننا نعيش بعض الوقت معهم وكل الوقت معنا، وأكره أن أكره ما أكونه."
Forwarded from نحنُ | Us (لَيث 𒇷𒌅)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أريد ان اكتب
نصاً يحتويني
ان اختبئ خلف حروفه
او ان اضع كل مخاوفي فيه ثم اغلق بالنقاط عليه محكماً كي لا تخرج ،
أريد ان اكتب نصاً يجعل كل من يقرأه يبتسم
وآخر نقيضه، يجعل الجميع يبكي ،
لكني لا أقدر
انا اضع فقط كلمات مبعثرة هنا وهناك
لا تجمع شتات نفسي حتى
-احمد محمود
نصاً يحتويني
ان اختبئ خلف حروفه
او ان اضع كل مخاوفي فيه ثم اغلق بالنقاط عليه محكماً كي لا تخرج ،
أريد ان اكتب نصاً يجعل كل من يقرأه يبتسم
وآخر نقيضه، يجعل الجميع يبكي ،
لكني لا أقدر
انا اضع فقط كلمات مبعثرة هنا وهناك
لا تجمع شتات نفسي حتى
-احمد محمود
Forwarded from "Alexithymia" (سفيـانـ - sufian)
بالمُناسبة Ex-Bestfriend بيوجع أكتر من Ex-Lover و شكراً.
Forwarded from Ensjan - إنسجان
قطعة من نصّ شعري قديم لشاعر فارسي:
"هذه الدنيا تشبه كتاب ضاع منه ورقتان الأولى والأخيرة".
"هذه الدنيا تشبه كتاب ضاع منه ورقتان الأولى والأخيرة".
Forwarded from "Alexithymia" (سفيـانـ - sufian)
امن ادور روحي ليش الگاك واني الگاني مو بيه؟
Forwarded from "Alexithymia" (سفيـانـ - sufian)
يكره المجتمع العربي النظام الرأسمالي لكونهم تربّوا على ان يكونوا اتباع.
اتباعاً لِرؤسائهم، لحكامهم، لأرباب عملهم، وحتى لزوجاتهم وازواجهم.
هذا النوع من النظام بأمكانه ان يؤمن لأفكارِك البيئة المناسِبة لِتنموا، تكبر وتزهِر.
ولكن ..
بعد ان يقضي المواطن العربي خمسين سنة من عمره، يسأل؛ ما الذي فعلته في حياتي؟ لِم لَم احقق شيئاً يُذكَر؟ لم لم اسافِر، استمتع واقضي وقتاً كافياً مع عائلتي؟
ثُم يَتذكر ان راتبه كان محدوداً جداً ولم يعتمد على نفسه في شبابه، فيمقت النظام الأشتراكي، ولكن ما الفائِدة؟
-سفيان نبيل
اتباعاً لِرؤسائهم، لحكامهم، لأرباب عملهم، وحتى لزوجاتهم وازواجهم.
هذا النوع من النظام بأمكانه ان يؤمن لأفكارِك البيئة المناسِبة لِتنموا، تكبر وتزهِر.
ولكن ..
بعد ان يقضي المواطن العربي خمسين سنة من عمره، يسأل؛ ما الذي فعلته في حياتي؟ لِم لَم احقق شيئاً يُذكَر؟ لم لم اسافِر، استمتع واقضي وقتاً كافياً مع عائلتي؟
ثُم يَتذكر ان راتبه كان محدوداً جداً ولم يعتمد على نفسه في شبابه، فيمقت النظام الأشتراكي، ولكن ما الفائِدة؟
-سفيان نبيل
Forwarded from Zakaria A.Alhafodhi
مدينة بومبي الإيطالية pompeii معروفة بأنها المدينة التاريخية التي ردمت ببركان فيزوف عام 79 بعد الميلاد، الردم الذي حدث أبقاها كما هي نسبيا إلى أن بدأت التنقيبات تكشف عنها بالتدريج منذ القرن الثامن عشر وما يليه..
بسبب طبيعة ما حصل للمدينة فقد مات كثيرون من سكانها ودفنوا في السيل بحيث بقيت عظامهم في نفس أوضاع وفاتهم..كذلك بقيت الكثير من أدوات المنازل على حالها..
أغلب السكان كانوا يحاولون الهروب حيث أن الأمر استغرق قرابة 18 ساعة قبل أن تردم المدينة كليا بمن فيها..
لكن كان هناك حالة واحدة حيرت المنقبين..هيكلان عظميان بقيا ملتصقين ببعضهمها تقريبا، فيما يبدو أنه على سرير مشترك، وباب البيت مغلقة من الداخل، والمفتاح لا يزال فيها..لم يحاولا الهرب..وكان هناك ما يدل على أن الطعام كان قد أعد في المطبخ قبل قليل من موتهما..
كانت التوقعات تشير إلى أنهما زوجان فضلا لسبب ما البقاء والموت معا..
مؤخرا نقلت عظامهما وحللت بالأشعة..
الرجل كان في السابعة و الثلاثين من العمر، والمرأة تكبره بقرابة عشرين عاما..
الرجل كان معوقا، مريضا بالسل في مراحل نهائية، وغير قادر على المشي نتيجة تأكل فقراته ومشاكل أخرى في ساقيه..
المرأة غالبا كانت أمه..
فضلت أن تموت معه...أغلقت الباب، حضرت الطعام، ربما أكلا للمرة الأخيرة معا..ثم استلقت بجانبه ...وماتا معا..
****
تحية لكل الأمهات...قبل الميلاد، وبعد الميلاد..
أحمد العمري
بسبب طبيعة ما حصل للمدينة فقد مات كثيرون من سكانها ودفنوا في السيل بحيث بقيت عظامهم في نفس أوضاع وفاتهم..كذلك بقيت الكثير من أدوات المنازل على حالها..
أغلب السكان كانوا يحاولون الهروب حيث أن الأمر استغرق قرابة 18 ساعة قبل أن تردم المدينة كليا بمن فيها..
لكن كان هناك حالة واحدة حيرت المنقبين..هيكلان عظميان بقيا ملتصقين ببعضهمها تقريبا، فيما يبدو أنه على سرير مشترك، وباب البيت مغلقة من الداخل، والمفتاح لا يزال فيها..لم يحاولا الهرب..وكان هناك ما يدل على أن الطعام كان قد أعد في المطبخ قبل قليل من موتهما..
كانت التوقعات تشير إلى أنهما زوجان فضلا لسبب ما البقاء والموت معا..
مؤخرا نقلت عظامهما وحللت بالأشعة..
الرجل كان في السابعة و الثلاثين من العمر، والمرأة تكبره بقرابة عشرين عاما..
الرجل كان معوقا، مريضا بالسل في مراحل نهائية، وغير قادر على المشي نتيجة تأكل فقراته ومشاكل أخرى في ساقيه..
المرأة غالبا كانت أمه..
فضلت أن تموت معه...أغلقت الباب، حضرت الطعام، ربما أكلا للمرة الأخيرة معا..ثم استلقت بجانبه ...وماتا معا..
****
تحية لكل الأمهات...قبل الميلاد، وبعد الميلاد..
أحمد العمري