𝒄𝒖𝒑𝒊𝒅𝒐𝒏
442 subscribers
1.85K photos
53 videos
40 files
12 links
هادئاً كتمثالٍ،
بين المجدِ والموت.
Download Telegram
"من أسباب الغصة، أن تكون حصيلة مشاعرك أضخم من الكلمات التي تعرفها"

#ريثتك
Forwarded from خربشةة قلم🕉🌚💜 (αнмε∂ ✫┋ ♛͢ ՞ ﴾)
اللهم صلي على نور الكون محمد صلى الله عليه وعلى اله وسلم♥️
Forwarded from • أحمد محمود
يدرك العقل بأن الحياة مسرحية كبيرة وبأن البشر ممثلين على خشبة المسرح ، افعالهم تختلف بأختلاف ادوارهم، وفي هذا الادراك بالذات يفتح العقل على نفسه عالماً اخر ليصبح حامله مجنوناً.

ها انا اخطو من جديد نحو تلك البناية الهادئة من الصمت، التي تحوي كل شيئ الا اصحاب العقول فهي مشفى للمجانين،
بإقترابي من البوابة تقدم نحوي حارسها كمال، متهللاً بقدومي بعد اجازة طالت بعض الشيئ، بادلته التحية واجوبة تشبع فضوله فكل معتاد يكون حارس البناية ادرى من مدير البناية بما يحدث فيها وبمجرد دخولي اليها هبت الى انفي عطورٌ مختلفة قد اعتدتُ على تميزها وخاصةً تلك الرائحة ، فهي عطر ليلى، هذه المرأة العجوز لم تغير عطرها منذ اكثر من عشرة سنوات،
"ويوماً فيوماً ستعاقبك الذكريات. فكيف لها احتمال عشر سنين. ؟
تقدمت نحو مكتب الاستعلامات، عبير وزوجها امير يجلسان هناك، القيت التحية وبعض الاجوبة واخذت دفتر الحظور لأسجل اسمي، ميرنا،وليد،افنان، نوح،تمارة ، مجموعة من الاسماء التي اعتدت على مقابلتها كل يوم ، الا ان هنالك بعض الشخوص الجديدة، متشوقة للقائهم ، نظرت خلفي فرأيت بارثاا مسرعتاً نحوي وضمتني بين ايديها
-كم اشتقتُ لكِ
- وانا ايضاً عزيزتي
- انا اسفة لِمصابكِ
- انها الحياة !
- تعالِ معي لأريكِ مكتبك الجديد.
مشينا وصوت كعبها العالي يرن بالمكان ،
-ربى هذه خولة ستكون موظفة المكتب الخاصة بكِ
بادلتها ابتسامتي المشرقة وبعض الكلمات التعريفية، ثم وجهتُ سؤالي لِبارثا :
- اين يسرى و روان اذا ؟
- تعروضوا لحادثٍ مع احد المرضى فقرروا ترك العمل والاتجاه نحو عملٍ آخر
- في النهاية نحن نعمل مع مجانين كان يجب ان يضعوا هذا الامر في الحسبان من اول يوم لهما في العمل .
- لا ادري عزيزتي، هذا مكتبك، اتمنى ان يعجبك ، سأكون في انتظاركِ عند مكتبي.
- حسناً.
دخلت قلعتي اخيراً وقد تغيرت جدرانها وازقتها لكنني سأعتاد على هذه التغيرات ، اخذتُ قلماً وبعض الاوراق لأسجل ملاحظاتٍ حول المرضى ثم خرجت قاصدةً بارثا، انا اعمل معها منذ سبعةِ سنين، انا اؤمن ان هذا المشفى قائمٌ على ابتسامتها اللطيفة ، حتى المرضى انفسهم يشعرون بالأمان عندما يرونها ، على عكسي..
طوال الطريق كنتُ اسمع اصواتاً قادمة من كل غرفةٍ مررت بها الا انني لم اسمع شيئ من هذه الغرفة، اثار هذا الشيئ فضولي وتبادرت لي افكارٌ مظلمة وطرق انتحار شنيعة فسارعتُ بفتح الباب لأرى غرفةً قد اصبحت جدرانها لوحة كبيرة والرسام يجلس وسطها وهو يتأمل عيوني المتوسعة من الصدمة ، فغريبٌ حقاً ان ترى هذا الشيئ في هذا المكان تحديداً !!
لم انبت بكلمة اثر تعجبي الا انه قال وعيناه تنظر الى الاعلى:
- "لكي ترسم يجب أن تكون مجنونا.
- خرجت من عنده واغلقتُ الباب وانا مسرعةٌ نحو بارثا وكُلي حماس. ، سيكون من الشيق الحديث معه.
Forwarded from • أحمد محمود
دخلتُ وصوتي يملأ المكان
- بارثا، بارثاا !!
- مابكِ ؟؟
- اريد التقرير الكامل عن ذلك المريض الجديد
- ايُ مريض ؟ استقبلنا الكثيرين في الفترة المنصرمة.
تقدمتُ نحو الملفات وانا ابحث عن صورته في طياتها، لكني لم اجد شيئاً،
يبدو انه قد وصل حديثاً.
- انا سأتكفل به اياً كان اسمه
- حسناً افعلي ما يحلو لكِ ، من الجيد رؤيتكِ نشطة من جديد
ابتسمتُ والامتنان في عيني.

خرجتُ من مكتبها متجهةً نحوه

كانت غرفتهُ هادئةً من جديد وكأنها فراشة وسط خلية نحل ، تجمعت افكاري من تلقاء نفسها واصطفت ملايين الاسئلة على قفا لساني ، عادت في الشخصية الفضولية التي تعشق مهنتها المتطلبة تطفلي على حياة الناس الخاصة .

ولكن بمجرد فتحي الباب تطاير افكاري ، اقتربتُ منهُ بحذر وهو ينظرُ لي بتمعن وكأنه مدركٌ لنواياي وكأن عينيه تنظر الى افكاري لا الى وجهي

سحبتُ كرسياً وجلستُ امامه، اردت ان ابتدأ الكلام ولكنني لم اجد كلمة مناسبة ، هربت كل تلك الروايات البلويسية من عقلي.

نظر نحوي وقال لي :-
- هل تظنيني مجنوناً ايتها الانسة الجميلة؟
- لو لم تكن لما كنت امامي الآن
- ما هو الجنون ؟
- ان يملك عقلك الجرأة الكافيه لفعل ما يحلو له وحده

ثم هدأ ونظر نحو الجدران المزينة برسوماته.

عينيه الواسعتان كادتا اهلاكي بنظراتهما الغريبة، لم ارى كتلك العسليتين من قبل

- ماهو اسمك ؟
- اعتادت امي ان تناديني تيم
- وانا ربى
- اعلم هذا
- هل تعرفني ؟؟
- بطاقة الهوية المعلقة في عنقك.

يبدو انه مدرك لما يدور حوله

نهض فجأة وتوجه نحو احدى الجدران، امسك فرشاته ورسم رسمةً سوداء غير مفهومة
- ماذا ترين ؟
- مجرد رسمه مبهمة

- انا ارى فراشة ، جناحاها محترقان
نظرت بتركيز اكثر من المنظور الذي فهمتهُ منه فرأيت ذلك ايضا!
- نعم انا ارى هذا ايضا !
- ارأيت انستي، استطعت ان اتحكم بعقلك، فما هذه الا خطوط متشعبة لم تشكل اي شيء

شعرت بانه يسيطر على عقلي شيئاً فشيئاً فخرجتُ مسرعةً من غرفته نحو مكتبي، من الجيد انهم وضعوا سريرا فيه ، جلست عليه افكر وافكر بما حصل قبل قليل، ثم استجمعت قوتي وهممتُ الرجوع الى غرفته، صادفتني بارثا في ذهابي فاوقفتني
- الى اين انتِ ذاهبة؟
- نحو تيم
- من تيم ؟!
- انه المريض الذي اتيت لأرى ملفه لكنني لم اجد شيئاً.
اخذتْ شهيقاً عميقاً لم افهم معناه ثم ابتسمت وقالت
- احذري منه
- لا تقلقي
واستدرت نحو غرفته

كان يجلس وسط الغرفة كعادته، جلست امامه ولكن هذه المرة حاولت تجنب النظر في عينيه لكي لا يقرأ ما افكر به.
- اخبرني عن نفسك
- اخبريني ماذا تريدين ان تعلمي
- حسناً ، ذكرت انك امك اعتادت ان تناديك بتيم، اين هي الآن ؟
- لقد قتلت امي
نبض قلبي بشدة واكملت الحديث بهدوء لكي اعلم المزيد
- ولماذا قتلتها ؟
- هي ارادت ذلك، نحن فقراء وقد اصابها المرض ، طلبت ان اقتلها واخلصها من عذابها.
- الم تخف من ان تقبض عليك الشرطة
- ولهذا تركت امي رسالة تقول فيها انها طلبت مني ان اقتلها لعدم قدرتها على الانتحار.
- اي انهم لم يقبضوا عليك ؟
- بلى ، فالرسالة كانت مكتوبة بخط يدي
- لماذاا؟؟
- لم يوفر ابواها مصدراً للعيش حتى تستطيع التعلم كما فعلت هي معي
- اذن انت لست بمجنون ولكن تريد ان تهرب من السجن اليس كذلك؟
- احببت الرسم جدا ولكن لم يكن لدي المال الكافي لأشتري الطلاء.
- لم تجب على سؤالي ؟
- بعد موت امي اصبح لدي الكثير من الطلاء الاحمر.

تزاحمت الافكار في رأسي ولم اعلم ما اقول الا انه قال بنبرة هادئة
- اقتلتِ امك انتِ ايضا ؟

- هل اكملتي تجهيز امتعتك؟
- نعم امي ، ولكن لما سنعود في هذا الوقت المبكر .
- لا تسأليني انا اسألي اباكِ
ذهبتُ نحوه بروح الطفلة المدلله قائلة
- ابي لكني لم ارى كل اجزاء المدينة
- اسف صغيرتي لدي عمل مهم ويجب ان نعود ، حتى انا لم اتوقع هذا لم انم سوى ساعتين.
- اذن انا سأقود
- الطريق العام خطر
- ابيي ! انا احمل شهادة سوق منذ سنين

- حسنا حسنا ، ولكن هل اخذتي كفايتك من الراحه ؟
- اجل ابي لا تقلق .
لن يكون الطريقُ طويلاً، فمدينتنا تبعد عن هذه المدينة السياحيه قدر ساعة من الزمان ، جلستُ خلف مقود السيارة وانطلقنا، ابي وامي لم ينالوا قسطاً من النوم فناموا في السيارة.
وانا ايضاً لم انم منذ البارحة، سقطت سيارتنا من اعلى التل ، فقدتُ امي ، وخرج ابي بجروحٍ طفيفة ولم اصب انا بخدش .
Forwarded from • أحمد محمود
فرقعةُ اصابعهِ ايقظتني من كابوس اليقظة.
- اين ذهب عقلكِ انستي؟
لم تكن لدي القدرة للتحدث خرجتُ من غرفته غاضبة ودقات قلبي في اوجها ، اريد ان اكسر شيئاً ما، بدأت اصرخ بقوة، لكن لا احد يسمعني، انقذوني ، قتلت امي بتصرفي الاحمق، حاولت الكذب على نفسي واتهمتُ القدر، بدأ نظري يفقد نظره،

وسقط جسدي معلناً الاستسلام ، لم ارى شيئاً سوى بارثا وقد حقنتني بحقنة مخدر ، استيقظت بعد ساعات كما يبدو وهي تجلس قربي، بدأت عيوني تقطر دمعاً، كأني غيمة تمطرُ في الصيف، احتظنتني
- لا بأس حبيبتي، لم يكن بيدنا شيئ ، انها مشيئة الرب.
استهلكتُ دموعي حتى جفت وبعد سويعاات قلت لها برغبتي للعودة الى المنزل لكنها لم ترضى وقالت لي
- سأعتني بكِ انا وستبقين هنا في المشفى ، تاكلين وتشربين وتنامين فيها معي.
- ولكن ابي من سيعتني به؟
- لا تشغلي بالكِ، اختكِ وزوجها سيبقيان معه ، وهو موافق لبقائك هنا
- اذن انتم متفقون ولم تخبروني.
تبسمت وقالت:
- هيا اخلدي للنوم.
اطفأت الاضواء وخرجت، رأيت بعض الدموع في عينيها التي اصابها انكسار الضوء القادم من خارج الغرفة.

مرت بعض الايام ولم اقترب من غرفته ، لا اعلم لماذا ، يبدو انني خائفة منه ، كأنه انعكاسٌ لكل اشيائي التي اهرب منها. ولكن اليوم سادخل اليه من جديد، فتحت باب غرفته وكانت جدرانها ناصعة البياض ، بمجرد ان رأني استقام من سريره وجلس على كرسيٍ منتظراً جلوسي امامه، وجلست :-
- اسفٌ لما فعلتهُ معك
- لم تفعل شيئاً
- اجل اعلم، اردتُ ان تخرجي كل ما بداخلك .
-ولماذا تريد فعل هذا ؟
- لا احب الاشخاص الغامضين
- لكنك غامض
- هل سألتني عن شيئٍ ولم اجبكِ ؟

- لا اعلم حقاً من يلعب منا دور الطبيب النفسي.
ابتسم قليلاً ، اول مره يبتسم فيها.
- سألعب انا دور الطبيب قليلاً ، اخبريني لماذا قررتي ان تكوني طبيبة نفسية.
- احب ان اكون جزءاً من حياة الناس الخاصة
-ولهذا اخترتي بأن تكوني الطبيبة المسؤلة عن مقابلة المرضى الجدد؟
- اجل لأشخص نسبة جنونهم
- وهل شخصتي جنوني ؟
- انت لست بمجنون
ابتسم وتوجه نحو سريره فاستلقى عليه ووضع يديهِ خلف رأسه وقال :-
- دورك بأن تكوني الطبيبة

- كيف يمكنني التعرف عليك اكثر ؟
- لا تحاولي الاستحواذ على افكاري ، انا شخص واسع الدائرة لا ارضى الانغلاق
- ماذا تحب ؟
- احب النقاشات الطويلة، ولكن لدي وقت محدود للحماقات

واستمر الحديثُ ساعاات وساعات، لم اشعر بالوقت معه ، رأيته يبتسم اكثر من مره ، كانت شخصيتهُ اقوى من ان افرض عليها افكاري ، فتأثرت افكاري بشخصيته، هو لم يقاتل من اجل فرض السيطرة ، بل جعلني اتبعهُ بسهولة.

مرت الايامُ ونحن نتحدثُ ليل نهار، حياته كانت منهارة ، يتيم الاب والمرض لاحق امه طويلا حتى تعبت هي وتعب هو من رأيتها ، فقير الحال ، لا يملك الا يداً يمكنها رسمُ الخيال ليصبح واقعاً، قتلهُ لأمه افقده بعض التوازن، الا انه مدرك لكل حركة تحدث حوله ، عينيه العسليتين تراقبان كل شيئ ، يبدو انني سُحرتُ بهما، اصبحت اشتاق له، اردت كثيرا ان اتمشى معه او ان نخرج الى مطعمٍ مثلاً ، لكن بارثا لم تسمح لي بالخروج

كانت تقول بأن سياسة المشفى لا تسمح بهذا، كنت اعشق السير وحيدةً الا انني لم اعد اقدر على هذا ، فعندما اكون وحيدة هو يشغل افكاري ويصيبني بالشوق، لم اكن اعلم مالذي سأفعله، لم استطع اخبار احدٍ بمشاعري له، فكيف لي ان احب مجنوناً ، ولا يمكنني السماح بخروجه من المشفى فحتماً سيسجن اذا ثبتت صحةُ عقلهِ، ما كان بيدي شيئ ، وهو ايضاً لا يساعدني، كيف له بأن يكون بهذا البرود ألم يلاحظ تلهفي لحديثه وابتسامتي عندما يضحك ، حتى مشاعري اصبحت تحمل مشاعرٍ له .

دخلتُ في صباح يوم الاحد الى غرفته ومعي بعض الطعام ، كان يرسم امواج بحرٍ هائجة ، شعرت انها ستخرج وتغرقنا،
- صباح الخير ، رجاءاً قل انك لم تأكل
- بلى اكلت منذ الصباح الباكر
- الا يمكنك ان تأكل معي ولو مرةً واحدة!
- معدتي صغيرة لم اعتد على تناول الطعام كثيراً
وابتسم ابتسامته البريئة ، هنا نسيت حديثي وغرقت افكاري المرتبه منذ الليل ببحر قلبي فخرجت مليئة بالحب، نعم انا احبه .

نظر الى عيني، انا اعلم انه يقرأهما كلما نظر اليهما ، يمتلك تلك القدرة على معرفة مرادي من نظرة واحدة. جلستُ وجلس امامي ، لم نبدأ بالحديث كما نفعل كل مرة ، مرت دقائق ثم قال

- "شوگتي من اشتاگ لأمي وانكساري من اگعد بصف گبر ابوي ، ووحشتي ودگات گلبي اليخفگن ، ذني كلهن من اذكرچ يلتقن.

كاد قلبي ان يخرج من عقره الا انني لم انبت بكلمة ولم اعلم مالذي سأفعله او ما الخطوة التالية ، لم اعد اعلم اين اذهب بعيناي اللتان تلمعان من الفرحة، اهرب من لقاء عينيه لكي اتكلم عند رؤيتهما ، استقمت مسرعةً وخرجت من غرفته وانا ابتسم.

انتظرت قليلاً حتى هدأ قلبي ثم عدتُ له
لم اقل شيئاً.
- لا اريد ان تقولي شيئاً ، عيناكِ اخبرتاني بكل شيئ مسبقاً، ولا اريد ان تتغير تصرفاتك معي.

قلتُ وانا ابتسم
- حسناً
انتهى اليوم سريعاً

بقينا نتحدث
Forwarded from • أحمد محمود
كما كنا ، الا ان نظراتنا اصبحت اجرأ

لم اقع بالحُب من قبل، استطاع انتشالِ من حفرة الحزن التي حفرتها حولي، كنتُ اخبر بارثا بكل شيئٍ يحصل معي وهي تضحك كل مرة بصوتٍ عالي والدموع تملأ اعينها، فهي لم تعتقد بأني ساقع في الحب يوماً بسبب تصرفاتي وشخصيتي القاسية، ولكن اختلفت الموازين الآن

اخبرتني خولة بأن اختي اتصلت بها واخبرتها بأن تبلغني انها القادمة اليوم لرؤيتي، كنتُ اتصل بها و بأبي بين الحين والأخرى، لكنهما لم يزوراني في الفترة الفائتة ، انا متلهفة لأخبارها عن تيم

في صباح يوم الاربعاء قدمت اختي وحدها، احتظنتها بشدة عندما رأيتها ، وهي ايضاً
- كم انا مشتاقةٌ لكِ
- انا ايضاا عزيزتي
- اين ابي؟
- يتحدث مع بارثاا
- تعالي اريد ان استغل غيابه لأريكِ شخصاً، اتذكرين رهاننا حول انني لن اقع في الحب يوما! حسناً لقد فزتي انتي.
اخذت بيدها نحو غرفة تيم وانا اثرثر والفرحة في عيني ، وهي صامته وتتبعني يبدو انها مصدومه لوقوعي في الحب كم هي مسكينة، وصلنا غرفته، نظرت له من النافذة لأراه يجلس بمكانه المعتاد متأملاً بلوحته الجدارية، قلت لها
- انظري اليه هذا هو ، اترين انه يجيد الرسم ،
- اين هو ؟
- اهه ما بك الا ترينه
فتحت باب غرفته ودخلت معها، ابتسمت بوجه تيم،
- تيم هذه اختي التي اخبرتك عنها سابقاً.
بدأت اختي بالبكاء، وهي تصرخ
- ربى يكفي ارجوكِ يكفييي
- لماا تبكين ؟؟!
- ربى ارجوكِ عودي لناا !!
- ولكني معكِ ؟!! ، تيم قل شيئاً
- لاا يوجدد احد؛ انا وانتي فقطط !!
- ماذا تقولين ؛ ولكن تيم هنا ، هذه غرفته اساساً.
بدأت تصرخ اكثر ودموعها ازدادت اضعافاً مضاعفة، لا ادري ما بها ، تبكي وتقول بأن تيم غير موجود ؟!! هل جنت ؟!!!

- ربى ! انا اسفةة لكن باراثا قالت بأن حالتك ستتحسن ، لم اعلمم انها ستزاد هكذا !!
نظرت نحو تيم ، لم اجده
تيمم ! تيم اين انت ؟ تيمم لماذا لا تأتي وتهدأ اختي معي ، تقول انك غير موجود ! تيمم اين انتت ؟؟؟!!

نظرت الى السرير ، مازال جديداً لم يستلقي احدٌ عليه، والطعام كما هو، الجدران لم تعد ملونه، انها بيضاء فقط!!

بدأت اصرخ بكل قوتي ، والدموع تصرخ معي، رأيت بارثا وابي وبقية الموظفين يتقدمون نحوي ، بارثا ! هل كنتُ مريضتكِ ؟ اجيبيني !!
قالت والدموع في عينيها
- لم استطع تحمل رؤيتك في هذه الحالة، لم اقدر ان اقول لك اي شيئ! انا اسففة.

انهم كاذبون، سأبحث عن تيم هو موجود انا واثقة من هذا

" كل صمتِ اصبحتُ كأني لا أُرى
وكلْ هواء لا يغطيني الثرى، تسكنني الحياة والموت معاً، لا ادري ما يجري لأدري ما جرى، كل ماء ما يمسكني من احدٍ الا ومن كفيه صرت اقطرا،
وما عزائي الا ان اقول لي،
يا حظي بالقادم حظاً اوفرا.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
انت لست ممثل بفلم او مسلسل لتكون الشرير فقط او المكتئب فقط طوال حياتك، انت تستطيع تغير دورك متى اردت في مسلسل الحياة هذا ♥️
صباح الخير ❤️
♥️
رسالة لك ايها القارئ قبل ان يتهجأ لسانك حروفي المتساقطة من عالم احلامي الجميل، اعلم ان السعادة موجودة دائما،
حولك،خلفك،امامك،فوقك، تحيط بك ، فهي موجودة بداخل ايسرك المجوف
انت الذي تصنع سعادتك، حتى ان لم تستطع صنعها في هذا العالم، اخلق عالمك الخاص واجعل السعادة جواز الدخول له.
شعور حلو من كتاباتك تحبها الناس♥️
الحمدلله
كتبت له على اخر ورقة من شجرة على وشك الموت:
حطم ما شئت الا قلبي انتبه انت به ♥️

لحسين المطوري
أعتقد أنها إهانة فظيعة أن يكون للمرء روح محكومة جغرافيًا.

#جورج_سانتيانا.