”مع الأيام والتجارُب، لنّ تحتاجَ إلى ذكاءٍ خارِق كي تُميز بين المزحة النقية وبينَ الحِقد الذي يُنطق بنبرةٍ مرِحة“
— حسن الألمعي
— حسن الألمعي
𝒄𝒖𝒑𝒊𝒅𝒐𝒏
Photo
لوحة " سيدة جوديفيا " ( ١٨٩٨ ) ، للرسام جون 11_azazel كولي Lady Godivia ( 1898 ) , by John Cooley يعبر الفن على مر العصور عن الحالة التي يوجد بها المجتمع ، فهو المرأة العاكسة لكل ما يدور في المجتمعات الانسانية ، ولوحة ليدي جوديقا هي لوحة لقصة استثنائية حدثت بالفعل في أواخر القرن الحادي عشر الميلادي ، كانت السيدة جوديفا هي زوجة ليوفريك أحد الأمراء الأقوياء اللذين حكموا انجلترا تحت حكم الملك كانوت الدنماركي ، كان معروف عن الأمير أنه من الطغاة وكان يحكم دون أدنى رحمة ، وكان يطلب من سكان البلدة بدفع ضرائب عالية وكانت الضرائب تذهب لحسابه الخاص ، ولكن لم تتحمل زوجته الليدي جوديفا هذا الظلم الجائر جدًا لأهل البلدة ، وحاولت مرات التدخل لكي تضغط على زوجها لكي يتراجع في قرارات فرض الضرائب الباهظة على الشعب ، ولكنه قال لها عليك أن تمشي عارية في شوارع كوفنتري لكي أغير رأيي بشأن الضرائب المفروضة . بسبب لم يتوقع الزوج أن زوجته الرزينة سوف تفعل هذا أبدا تواضعها وخجلها ،
𝒄𝒖𝒑𝒊𝒅𝒐𝒏
Photo
ولكنها أقدمت على ما لا يصدقه أحد أبدا ونزلت الى المدينة عارية تمامًا واستفادت من شعرها الطويل الذي داري على أجزاء كبيرة من جسدها ، ولم يظهر منها إلا وجهها وساقيها وركبت الحصان وجابت شوارع المدينة . ولما رأى أهل المدينة هذا الفعل النبيل من الليدي دخلوا بيوتهم وأغلقوا عليهم وأسدلوا الستائر حتى يتجنبوا النظر إليها تقديرا منهم للتضحية الكبيرة ، وفي بعض الروايات التي تقول أن الليدي أرسلت الحراس لأهل المدينة سرًا تطلب منهم التزام بيوتهم .
- شغلتين خليهن دائماً ببالك :
1- أمك هي الوحيدة اللي تستحملك شو ما عملت
2- أنا مو أمك
.
1- أمك هي الوحيدة اللي تستحملك شو ما عملت
2- أنا مو أمك
.
كعادتي، أُحب هذا الوقت من اليوم،
الخيط الذي يفصل مابين الليل والنهار!
اظنني أحبه لانه ضائع مثلي
ولا ينتمي لأحد
او ينتمي للجميع؟
لكن السؤال الحقيقي هو
من هم اللذين ينتمون لنا؟
كيف لنا أن نعلم حتى
فجميع البشر ( أو أغلبهم) - لكي أكون منصفًا-
لا يملكون إستمرارية الشعور
ولا حتى القدرة على تمييز رغباتهم من مشاعرهم
وهذه معضلة
فعلى الرغم من قِصر المشاعر - إن لم تُسقى طبعاً-
فالرغبات تكون أقصر وتترك أثارًا عند انتهائها !
كُتب بتوقيت الثالثة ونصف (صباحا-مساءا) ً
احمد محمود
الخيط الذي يفصل مابين الليل والنهار!
اظنني أحبه لانه ضائع مثلي
ولا ينتمي لأحد
او ينتمي للجميع؟
لكن السؤال الحقيقي هو
من هم اللذين ينتمون لنا؟
كيف لنا أن نعلم حتى
فجميع البشر ( أو أغلبهم) - لكي أكون منصفًا-
لا يملكون إستمرارية الشعور
ولا حتى القدرة على تمييز رغباتهم من مشاعرهم
وهذه معضلة
فعلى الرغم من قِصر المشاعر - إن لم تُسقى طبعاً-
فالرغبات تكون أقصر وتترك أثارًا عند انتهائها !
كُتب بتوقيت الثالثة ونصف (صباحا-مساءا) ً
احمد محمود
بالرغم من أنني حين أحب الأشياء اتمسك بها حد الإنتماء إلا أنني على إستعداد تام لبتر أي جزء لم أعد أرغب به وبخفة متناهية.
اعرف ان كثرة العواصف التي ضربتك من الداخل هي سبب هذا التناقض، يدك ناعمة وقلبك خشن.