كان الإغريق (مخترعوا الديمقراطيه)
يمنعون تصويت العبيد لأن العبد سينتخب سيده مهما كان فاسداً
يمنعون تصويت العبيد لأن العبد سينتخب سيده مهما كان فاسداً
"المرء حين ينظر إلى الأمور من بعيد ولا يكون غارقاً فيها، يُصبح من اليسير عليه أن يقول ما هو صوابٌ وما هو خطأ."
"سقوط ايكاروس"
اللوحة للوهلة الأولى منظراً طبيعياً هادئاً ولكن لو أمعنا النظر لوجدنا في أقصى اليمين إلى الأسفل ساقين بارزتين فوق الماء ويتضح أنها لشخص يغرق وبالكاد يمكن رؤيتهما . هاتان الساقان هما لإيكاروس الذي يشير عنوان اللوحة إلى سقوطه وهو كما ورد في الأساطير اليونانية أن أباه ديدالوس ابتكر أجنحة من الشمع ، حتى يتمكن ولده من الهروب إلا أنه حذره من الطيران بها عالياً حتى لا تذيبها حرارة الشمس ، ولأن إيكاروس لم يستمع لكلام والده فقد طار قريباً من الشمس فذابت أجنحته وهوى إلى المحيط . فالمعنى وراء اللوحة هو أن الرسام قد جعل الحدث العظيم المتمثل بسقوط إيكاروس من السماء حدثاً هامشياً أمام سير الحياة اليومية فلا الفلاح الذي يحرث الأرض يلتفت لما حدث ولا راعي الأغنام ينظر باتجاهه ، وحتى الصياد الذي يبدو قريباً جداً من الواقعة لا يلتفت ولا يبدي أي اهتمام . وكذلك السفينة قد فتحت أشرعتها لتسير باتجاه المحيط دون أن تعبأ بما حدث . وبالإمكان رؤية كيف أن كل شيء في اللوحة يبدو غارقاً في لامبالاة كبيرة اتجاه مأساة غرق إيكاروس الذي يحتل جزءاً بسيطاً جداً من المشهد الكبير .
اللوحة للوهلة الأولى منظراً طبيعياً هادئاً ولكن لو أمعنا النظر لوجدنا في أقصى اليمين إلى الأسفل ساقين بارزتين فوق الماء ويتضح أنها لشخص يغرق وبالكاد يمكن رؤيتهما . هاتان الساقان هما لإيكاروس الذي يشير عنوان اللوحة إلى سقوطه وهو كما ورد في الأساطير اليونانية أن أباه ديدالوس ابتكر أجنحة من الشمع ، حتى يتمكن ولده من الهروب إلا أنه حذره من الطيران بها عالياً حتى لا تذيبها حرارة الشمس ، ولأن إيكاروس لم يستمع لكلام والده فقد طار قريباً من الشمس فذابت أجنحته وهوى إلى المحيط . فالمعنى وراء اللوحة هو أن الرسام قد جعل الحدث العظيم المتمثل بسقوط إيكاروس من السماء حدثاً هامشياً أمام سير الحياة اليومية فلا الفلاح الذي يحرث الأرض يلتفت لما حدث ولا راعي الأغنام ينظر باتجاهه ، وحتى الصياد الذي يبدو قريباً جداً من الواقعة لا يلتفت ولا يبدي أي اهتمام . وكذلك السفينة قد فتحت أشرعتها لتسير باتجاه المحيط دون أن تعبأ بما حدث . وبالإمكان رؤية كيف أن كل شيء في اللوحة يبدو غارقاً في لامبالاة كبيرة اتجاه مأساة غرق إيكاروس الذي يحتل جزءاً بسيطاً جداً من المشهد الكبير .