Forwarded from "Alexithymia" (سفيـانـ - sufian)
"فوبيا مجتمعية"
سفيان نبيل..
سفيان نبيل..
Forwarded from "Alexithymia" (سفيـانـ - sufian)
بعدَ ان خُلِقتُ في المعمل أخذوني بجولة بسيطة في انحائه وانتهى بي المطاف بصندوق مغلق مع عدداٍ من اشباهي، لم أرى من النور ما يكفي ليضعوني في الظلام بهذه السرعة، اختلستُ نظرة الى السيكارة القريبة مني فلم ارى ما ينم بها عن الحياة، كل من وجد في هذا الصندوق يتمنى ان يتم اختياره من قِبل المشتري لكنهم لم يعرفوا ما الذي قد يحدث بعدها، حتى انا، نعم، سمعت كثيرا عن احتراقنا او ما شابه ذلك لكن، لِماذا؟ ما قد يجعل البشر يستنشق الدخان رغم وجود الهواء وبكثرة.
بقيت في هذه العلبة المُدمِّرة لفترة ليست بقليلة حتى اشترى ملجئنا احد العامّة،
بقيت في هذه العلبة المُدمِّرة لفترة ليست بقليلة حتى اشترى ملجئنا احد العامّة،
Forwarded from "Alexithymia" (سفيـانـ - sufian)
كان رجلاً كبيراً في السن، وجهه ينم على كآبة وحزن، يملؤه التجاعيد والقصص، كان كما سمعنا يدخن السيكارة تلو الأخرى لينسى أو ليتعايش مع همومه المتراكمة، كان كما يقول انه قد فقد زوجته بحادِثة شرف، لم افهم ما يسرده مع نفسه ولكني انصتُّ الى ما يقوله بإمعان، حتى تبين لي ان احداً من الجيران قد وجدها واقفة بجانب رجل غريب قرب المنزل، لم افهم ما المغزى من قتلها، انها لم ترتكب جريمة عظيمة سوى انها تكلمت مع رجل، ومن قد يكون ذلك الرجل؟
هذا هو السؤال الذي يوقفه في كل مرة يتحدث فيها مع نفسه عن هذا الموضوع الأليم،
تجلّت اول ليلة مع خروج العديد من اشباهي الذين اكاد ان اسمع صراخهم، ولكن لحسن حظي ان ترتيبي يقع في نهاية العلبة وهذا قد يعطيني وقتاً كافياً لأفهمه،
هذا هو السؤال الذي يوقفه في كل مرة يتحدث فيها مع نفسه عن هذا الموضوع الأليم،
تجلّت اول ليلة مع خروج العديد من اشباهي الذين اكاد ان اسمع صراخهم، ولكن لحسن حظي ان ترتيبي يقع في نهاية العلبة وهذا قد يعطيني وقتاً كافياً لأفهمه،
Forwarded from "Alexithymia" (سفيـانـ - sufian)
كان يُبقي العلبة مفتوحة دائماً وهذا ما جعلني اشعر بأشعّة الشمس تتغلغل في ارجاء تِتني، بانت على الرجل آثار السهر، كانت عيونه محاطة بسوادٍ حالك، عاد الى حالته الكئيبة ولكنه لم يكن على ما يرام، اخذ احد اشباهي من العلبة وكانت يده ترتجف بشدّة، بدأ بحديثه اليومي مع نفسِه عن الموضوع عينه، ولكنه بدا اكثر انكساراً، وكأنه قد تَعِب من دوامة الحياة المملة والرتيبة هذه، كان صدى صوته يتغير بين الحين والآخر، يبكي، يصرخ، ويتأرجح بين افكاره، حتى وصل دوري
Forwarded from "Alexithymia" (سفيـانـ - sufian)
امسك بإسفنجتي وتريّث قبل اشعال النار بي، كانت هذه المحادثة غير معتادة على مسمعي لأنه كان يعيد نفس الأحاديث طوال الليل، قال هذه المرة؛ لم تكن زوجتي مذنبة، لم تكن كذلك، فعلتُ هذا خوفاً من قريتي اللعينة ونظرتهم لي، قتلتُ حياتي وحبيبتي وكل ما أملك، كانت بريئة جداً، ابسط من ان تخونني مع غريب، مع ذلك، لم اعلم من هو ذلك الغريب الى هذا اليوم، لأنني لم اسمح لها بأن تنطق حرفاً، يالغبائي، تركتُ الناس تتحكم بِحياتي الخاصة، لم اشعر بالحياة ولو لِمرة واحدة خوفاً من ردة فعل الناس لأي شيئ افعله.
Forwarded from "Alexithymia" (سفيـانـ - sufian)
اوقد عليّ النار وبدأ يشهق انفاساً عميقة، بدأ جسدي بالتقلص رويداً رويداً، لكن شيئاً من الشعور الغريب بدأ يتخلل صدره، احس بوخزٍ وضيق في التنفس، نوعاً من الأحساس الغريب بدأ يُعَشْعِش في جسده، سقط على الأرض وبدأ برؤية الأشباح الغريبة، أو كما قال "الأرواح الشريرة" وهو ينطق آخر انفاسه.
بقيتُ لِوهلة احترق بيده الى ان انتهى عمري ايضاً، رحلنا سوياً، "الرجل الكئيب والسيكارة القاتلة"، هذا كان ما مكتوب على اغلفة المجلّة، لقد اتّهموني بالقتل رغم ان القاتل لم يكن انا، بل هم.
كان في نهاية المقال دعوة الى الشركات المنتجة للسجائر لِيدونّوا على علبهم؛ تحذير! قد يسبب هذا المنتج سرطاناً في الرئة، وغيرها من الأمراض.
ولكن، هل سيتوقف الناس عن التدخين بعد رؤيتهم لهذا الهراء؟
بقيتُ لِوهلة احترق بيده الى ان انتهى عمري ايضاً، رحلنا سوياً، "الرجل الكئيب والسيكارة القاتلة"، هذا كان ما مكتوب على اغلفة المجلّة، لقد اتّهموني بالقتل رغم ان القاتل لم يكن انا، بل هم.
كان في نهاية المقال دعوة الى الشركات المنتجة للسجائر لِيدونّوا على علبهم؛ تحذير! قد يسبب هذا المنتج سرطاناً في الرئة، وغيرها من الأمراض.
ولكن، هل سيتوقف الناس عن التدخين بعد رؤيتهم لهذا الهراء؟
ها انا ذا احتضن وسادتي في غرفتي المظلمه و احاول انتزاع عقلي من رأسي بعد ان يأست نسيان ذكرياتي الملعونه، انازع النوم... هه لا اظن انه مجرد نوم كلا بل اراه جلاد يقف عند زاوية غرفتي ينظر الى حالتي المزريه يستلذ أرقي و تعذيبي يهوى توسلي لاناله و ارقد بسلام،
بين اصابعي سجارة تحرق احشائي وامتص منها ما اريد
سجارة كتلك الحمقاء التي جعلتني ما انا عليه الان، دعوني ارفع يداي لاصفق لها قليلا.
فهي من اسقطت السلطان بعد ان كانت جاريه
ماذا اسميها؟، شمس حياتي، كياني، ام لهب قلبي و شرارة اوجاعي... لربما انثى ملوثه انه يليق بها كثيرا
ستسألون من هيا و لما ملوثه، ستضحكون باستهزاء
وتسألون أ لانها خانتك ام لانك احمق ترا الجمال في عاهرات المشاعر، و ماذا فعلت!؟ جعلت قلبها متاح لمن يثير شهوتها ام جعلت من نفسها نزوه يملكها من لا يستحقها، سحقا لكلامكم فانتم محقون، قد ضننتها العذراء في عالم الساحرات، لا اعلم لماذا ربما تلك النظرات البريئه هيا من كانت السببب ربما اجادت التمثيل و ربما جعلتني اراها بما تحلم ان تكون
لكن لماذا و ما ذنبي انا لادفع ثمن قبح افعالها
أ لاني احببتها ام لاني وضعت قدري بين يديها.
- علي محسن
بين اصابعي سجارة تحرق احشائي وامتص منها ما اريد
سجارة كتلك الحمقاء التي جعلتني ما انا عليه الان، دعوني ارفع يداي لاصفق لها قليلا.
فهي من اسقطت السلطان بعد ان كانت جاريه
ماذا اسميها؟، شمس حياتي، كياني، ام لهب قلبي و شرارة اوجاعي... لربما انثى ملوثه انه يليق بها كثيرا
ستسألون من هيا و لما ملوثه، ستضحكون باستهزاء
وتسألون أ لانها خانتك ام لانك احمق ترا الجمال في عاهرات المشاعر، و ماذا فعلت!؟ جعلت قلبها متاح لمن يثير شهوتها ام جعلت من نفسها نزوه يملكها من لا يستحقها، سحقا لكلامكم فانتم محقون، قد ضننتها العذراء في عالم الساحرات، لا اعلم لماذا ربما تلك النظرات البريئه هيا من كانت السببب ربما اجادت التمثيل و ربما جعلتني اراها بما تحلم ان تكون
لكن لماذا و ما ذنبي انا لادفع ثمن قبح افعالها
أ لاني احببتها ام لاني وضعت قدري بين يديها.
- علي محسن
Forwarded from 𝓭𝓲𝓼𝓹𝓾𝓽𝓮 ♛
"لا أحد يعرف أنها المرة الأخيرة .. في كل مرة أخيرة."
لم يكن الأمر متعلقاً بها منذ البداية،
كنتُ أنا الذي وجدتُ ضائعتي بين عينيها
كنتُ أنا الذي وجدتُ ضائعتي بين عينيها
Forwarded from "Alexithymia" (سفيـانـ - sufian)
عيون الناس تحجي وانتِ الچ عَين
تُصب نظراتها براسي موسيقى ،
تُصب نظراتها براسي موسيقى ،
Forwarded from "Alexithymia" (سفيـانـ - sufian)
بيكاسوا، واحد من اعظم الفنانين في القرن العشرين يقول؛ كل طفل هو فنان، المشكلة هي كيف يبقى الفنان طفلا عندما يكبر؟
سنان انطوان - وحدها شجرة الرمان
سنان انطوان - وحدها شجرة الرمان
Forwarded from "Alexithymia" (سفيـانـ - sufian)
عندما عاد البصر للأعمى، ظن بأنه يحلم