𝒄𝒖𝒑𝒊𝒅𝒐𝒏
439 subscribers
1.85K photos
53 videos
40 files
12 links
هادئاً كتمثالٍ،
بين المجدِ والموت.
Download Telegram
Forwarded from نحنُ | Us (لَيث ‏𒇷𒌅)
يا ترى نسي ليه معادي وغاب؟
﴿ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾.
- سُبحان الله
- الحَمد لله
- لا إله إلا الله
- الله أكبر
- أستغفِرُ الله
- لا حَول ولا قوة إلا بالله
- سُبحان الله وبِحمده
- سُبحان الله العَظيم
- اللهم صل وسلم على نبينا محمد.
Forwarded from The Shire (Venom)
وفاة الشاعرة الكبيرة لميعة عباس عمارة
‏١٩٢٩م/ ٢٠٢١م

‏شدتني الدنيا بجدائلها الشقر
‏فلم أحلم أني سأموت
Forwarded from Onism :')
لو أنبأني العراف
إني سألاقيك بهذا التيه
لم أبكِ لشيءٍ في الدنيا
وجمعتُ دموعي
كلُّ الدمعٍ
ليوم قد تهجرني فيه
_لميعة عباس عمارة
قَال أبو تَمام في أيامِ السعادة وأيام النحس

مرَت سنُونٌ بالسُعودِ وبالهَنا
فكَأنَها مـن قِصرها أيَامُ

ثمَ انثَنَت أيامُ هجرٍ بعدَها
فكأنَّها من طُولِها أعوامُ

ثمَ انقَضت تِلكَ السنُونُ وأهلها
فكَأنَها وكَأنَهُم أحلامُ.
وإنِّي أؤمن أنّ الله لا يدعُ ثِقال الأيام تدُوم، عُسراً ثمّ يُسراً ثم سرُور."
لما لازلتَ تبدو كمنْ يعيش الحياة متأخرًا،
كل الأشياء التي تحبها وجدتها مستهلكة..
أو بحوزة أشخاص آخرين
"رأيت ذات يوم رجلاً من العامة يستمع الى خطيب ديني وهو معجب بهِ أشد الإعجاب فسالته : ماذا فهمت؟ أجابني وهو حانق: وهل أستطيع أن أفهم ما يقوله هذا العالم العظيم!"
- علي الوردي
Forwarded from 204
نبدي حياهَ جديد وننَسى الفات ؟
"عينَاك أرض لا تخون"
‏- فاروق جويدة ١٩٨٢.

"كان في عينيكِ شيءٌ لا يخون
‏لستُ ادري .. كيف خان"

‏- فاروق جويدة ١٩٨٣.
Forwarded from المسرات و الاوجاع
.
طبيعة ميتة|للشاعرة أكسينيا ميخايلوڨا

في الأيام التي تَنْسى فيها
رقمَ هاتفي
أو عندما تَتَأَخَّرُ عن موعد العشاء،
أرتِّبُ باقةً من السكاكين
في أصيصٍ طينيٍّ على نافذة
تطلُّ على الفناءِ الداخلي،
أضعُ حاملَ اللوحاتِ وسطَ الغرفة
وأسكب على لوح الصباغة
كلَّ الألوانِ الزَّيْتِيَة الَّتي تُشْبِه الخَريف.
من خلال غُيوم زيت التّْربنتينْ
تتسلَّلُ إلى أنفي
روائحُ غريبة:
فمُنْحنى السكين المشذب
تفوح منه رائحة سمك السَّلَمون الْمُرَقَّط
والسَّاقُ الفولاذية الطويلةُ لسكين الخبز
تضوع روائحَ حقول الذُّرة؛
وعلى السِّكينَتيْن الصَّغيرَتين
اللَّتينِ نَطلي بهما الزُّبدة على شرائح الخبز،
أدْهنُ اللَّونَّ البُنِّيَّ الصَّدِئ
لِوَجَباتِ إفطارنا غير المشتركة.
فَوْقَ هذه الباقة كلها
يَنْتَصِبُ السِّكين ذو الحدَّين
الذي أعِدُّ بهِ لكَ
سَلَطَةَ المَلْفوفِ والجَزَر،
أوْ أشُقُّ به الضباب الكثيف
للذكريات التي
لمْ يَعُدْ بوسعي الدخول إليها.

وعندما تعود أخيرًا،
تكون السَّلطة قد صارت حامضة.
أرميها في القمامة،
أفتح النافذة على مصراعيها
فتمتلئ الغرفة برائحة
أوراق شجر بليلة.
وبينما شفاهكَ
تَعبر جراحاتي العمودية،

التي تصل مِعْصَمي بالكوع،
أريكَ الشُّجيْرات المُشَذَّبة
في الفناء الداخلي
وآخر الورود الصفراء
في أصيص النافذة،
وأنا أخفي بظهري
باقة السكاكين
على اللوحة غير المكتملة.
ينْزلق الليل بين بطْنَينا المُتَلاصِقَين
وأثناء نومكَ تثير أصابعهُ المعْضوضَةُ
أنينَ امرأة أخرى.
إِنَّهُ الخريف الثالث
الذي تَسْقُط فيه ثمار شجرة التِّين
التي زرعناها معًا،
التي أحببناها معًا،

منذ ثلاث سنوات
والبذور تلتصق بأجسادنا العارية،
فما جدوى
أن أقول لك أو لا أقول:
“إن من يحب لا يجرح أبداً”.
سيطفئُ أحدنا شمعةَ الحب
ولن يكون جسدي ملِكا لكَ بعد الآن.
"يستحق الإنسان بأن يشعر ولو لمرّة واحدة عالأقل بأنهُ في المكان الصحيح الذي لا شك به ولا حيرة"
‏﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ﴾