فن المواساة الحزين :
"في البداية ستعتقد أنها الطعنة الحاسمة،
لكن بعد 48 ساعة ستدرك أنهُ مجرد خدش اخر."
"في البداية ستعتقد أنها الطعنة الحاسمة،
لكن بعد 48 ساعة ستدرك أنهُ مجرد خدش اخر."
جدني
أنا في الأزرق
بين السماء و الماء
حيث الزمان كله الآن
ونحن الأبدية
نجري كنهر..
أنا في الأزرق
بين السماء و الماء
حيث الزمان كله الآن
ونحن الأبدية
نجري كنهر..
إلى أُمي ، إلى النبيّة والقدّيسة ، إلى مَن تكمنُ المعابدُ في أحضانها .. فكلما احتضنتني ، أديتُ صلاةَ سكينةٍ مقبولة .
إلى أهل بيتي جميعًا ، صاحبة العاطفة المُركّزة ، المهووسة بالنظافة ، المُضحكة وقت يأسنا واليائسة وقت وحدتها ، البطلة الخارقة صاحبة القدرات العظيمة في إيجاد سعادتي المختبئة الّتي اقضي ساعاتًا في البحث عنها دون جدوى .
إلى قفصي الصّدري الخالي من الأضلاع الكاذِبة ،
إلى شعري الطويل الّذي لا شيبَ يغزوه و بصري الكامل وبصيرتي التي لا تُخطِىء ، ذوقي الموسيقيّ الرفيع ودعائي المُستجاب .
أطوفُ حولَ فِراشها كما يطوفُ الناسَ حولَ الكعبة ، باحثينَ عن أنفسهم ، وعن خلاصٍ ما يهربُ بهم بعيدًا جدًا ، ولا خلاص سواها . لقد خلقني الله ، واكمَلت هي تشكيلي .. فغدوتُ رقيقةً جداً ، تملأني روحُ الله وتَكسوني لمسات أُمّي .
كنتُ ضيفًا ثقيلَ الحملِ يومًا داخلها ، ولكنّها دلّلتني .. اسمعتني الكثير من الموسيقى والأغاني ، حوّلتني لفنٍ ما وأخرجتني الى عالمٍ يخلو من هذا الفَن ، فلم أجد ما أتمسّكُ بهِ غيرها ، حتّى أنني تمنيّت كثيراً لو أنَ رحمها يسعني مرةً أُخرى فأعودُ إليهِ إلى الأبد .
كل ما أتمنّاه ، وما تمنّيتهُ ، وما سيكونُ أمنيةً لي يومًا ما ، هو أن لا تكفّ أمي عن رسمي ، أن أبقى لوحتها المُخلصة الّتي لا تستقبلُ فُرشاةً سوى فرشاتها ، وأن لا أكتمل أبداً .. آمين .
إلى أهل بيتي جميعًا ، صاحبة العاطفة المُركّزة ، المهووسة بالنظافة ، المُضحكة وقت يأسنا واليائسة وقت وحدتها ، البطلة الخارقة صاحبة القدرات العظيمة في إيجاد سعادتي المختبئة الّتي اقضي ساعاتًا في البحث عنها دون جدوى .
إلى قفصي الصّدري الخالي من الأضلاع الكاذِبة ،
إلى شعري الطويل الّذي لا شيبَ يغزوه و بصري الكامل وبصيرتي التي لا تُخطِىء ، ذوقي الموسيقيّ الرفيع ودعائي المُستجاب .
أطوفُ حولَ فِراشها كما يطوفُ الناسَ حولَ الكعبة ، باحثينَ عن أنفسهم ، وعن خلاصٍ ما يهربُ بهم بعيدًا جدًا ، ولا خلاص سواها . لقد خلقني الله ، واكمَلت هي تشكيلي .. فغدوتُ رقيقةً جداً ، تملأني روحُ الله وتَكسوني لمسات أُمّي .
كنتُ ضيفًا ثقيلَ الحملِ يومًا داخلها ، ولكنّها دلّلتني .. اسمعتني الكثير من الموسيقى والأغاني ، حوّلتني لفنٍ ما وأخرجتني الى عالمٍ يخلو من هذا الفَن ، فلم أجد ما أتمسّكُ بهِ غيرها ، حتّى أنني تمنيّت كثيراً لو أنَ رحمها يسعني مرةً أُخرى فأعودُ إليهِ إلى الأبد .
كل ما أتمنّاه ، وما تمنّيتهُ ، وما سيكونُ أمنيةً لي يومًا ما ، هو أن لا تكفّ أمي عن رسمي ، أن أبقى لوحتها المُخلصة الّتي لا تستقبلُ فُرشاةً سوى فرشاتها ، وأن لا أكتمل أبداً .. آمين .
"خَلقتَ الجَمال لنا فتنةً
وقلتَ لنا: يا عبادي اتَّقون
وأنتَ جميلٌ تحبُّ الجَمال
فكيفَ عبادُك لا يَعشقون."
وقلتَ لنا: يا عبادي اتَّقون
وأنتَ جميلٌ تحبُّ الجَمال
فكيفَ عبادُك لا يَعشقون."
يرى الإنسان نفسهُ عجوزًا حينما ينظر لأشخاصٍ من نفس عمره يتراكضون في ربيع الحياة، يملأهم الشغف وهو مُنطفئ
Forwarded from "Alexithymia" (سفيـانـ - sufian)
علموا بناتكم الاستقلال الاقتصادي حتى يبحثن عن رفيق للحياة وليس عن عائل، وعلموا أبناءكم الاستقلال المنزلي حتى يبحثوا عن حبيبة وليس عن عاملة منزل.
نوال السعداوي
نوال السعداوي