𝒄𝒖𝒑𝒊𝒅𝒐𝒏
441 subscribers
1.85K photos
53 videos
40 files
12 links
هادئاً كتمثالٍ،
بين المجدِ والموت.
Download Telegram
خُلقت حرّاً كموج البحر مندفعاً، ‏فما القيود وما الأصفاد واللّجم؟

إيليآ أبو ماضي.
"لم أقع في حبك، لقد مشيت له بعينين مفتوحتين."
"يُغريك هذا النور بي؟ لا تقترب
‏نارٌ أنا في موطنٍ رثٍ خَرِب
‏لو كنتَ تحسبُني بلادًا إنّنِي
‏مَنفَى إذا منْهُ اقتربتَ ستغترب
‏أوْ كنت تحسبُني هدوءًا ما أنا
‏إلا الهياج فلو دنوت ستضطرب."
هل بيتُكِ بارد ؟
‏سأضعُ شمسًا في مظروف وأرسلها إليكِ ،وضعي أنتِ نجمةً صغيرةً في كلمة وأرسليها إلى سمائي
أنا مظلمٌ جدًا.
Forwarded from Closer
“ سَبب وحدتك انك قد تكون رأيت شخصاً ما على أنهُ الجميع .“

-آل باتشينو .
اتمشى مع المطر كعادتي، انتظره لكي يزورني فنقضي ذاك النهار بالتجول والحوارات التي لا تنتهي وبعض القهقهات هنا وهناك، اخبره دائماً بأن له فضلٌ كبير علي!
فكلما طفح همي وازداد الضياع في قلبي
يهمُ لغسلي فأعود صبياً بقلب ابيض،
وبما انني اعيشُ في الفقاعة التي خلقتها حولي ، فقاعة الشخص الذي لا يملك مشاعر عاطفة تجاه احد، ولا يحزنه شيء، ولا يقدر كائن على كسره، تلك الفقاعة التلي أُجبرتُ على صُنعها عندما تعرفتُ عليك اول مرة يا صديقي المطر
في تلك الليلة عندما تركَتني هي وحيداً معك،
المهم، لأكمل مدحي لك.
بما انني اعيش في هذه الفقاعة
فلا يمكنني البكاء الا وانت قربي
فشكراً لك
جدا.
💙

احمد محمود
بالبداية، كُنتِ مجرد زائر كعادة الاشخاص في حياتي، ثُم ومن دون ان اشعر حتى، سرقتي حياتي مني وملكتيها وجلستي تأخذين الجزية مني ! شيئاً فشيئاً حتى استنفذتي كل ذاكرتي فاصبحت تخصك وحدك، واصبحتُ اعاني تناقضاً لم يشهده من قبلي احد ولن يشهده من بعدي،
فأنا شديد الانتباه على كُل تفصيلةٍ تخصك، وكل ذكرى مرت بي وانت بها!
اما باقي الايام والذكريات الاخرى
فكنتُ انسى بمجرد ان التفت ،
وحديثك الآن معي يثبت هذا
فاخر شيئٍ يستقر بذاكرتي الآن
رحيلك عني قبل سنتين .

احمد محمود
كلّ صباح ،
تفتّش أمّي تحت وسادتي
عن حلم واحد
لم يُولَدْ مقتولاً . .

رحيم جماعي
شجاعة مخيفة، أن تكون أنت صاحب الكلمة
الأخيرة .
Forwarded from 𝒄𝒖𝒑𝒊𝒅𝒐𝒏 (αнмε∂ 💙)
ينساب من بين زقاق المحلات القديمة، يشبه هدوئه مياه نهر دجلة، يعد النجوم التي تُطرز سواد تلك الليلة، خطواته رغم خفة وقعها تكاد تخسف به الأرض، وكتفاه اثقلهما الألم حتى أصبحا بشكل جناحين لا يمكن لمن لم يُكسر من قبل رؤيتهما،
يصل لنهاية الزقاق الضيق ليخرج نحو الشارع العام المضيئ بالمصابيح، فيخرج إبتسامته من جيبه ويرتديها، وأمسى نديمَ السهر لكي يمتلك تبريراً لما تحت عينيه، يحاول تمييز الوجوه التي يراها، من بعد تلك الليلة فجأةً كل الوجوه تشابهت، كل الضحكات اصبحت تمتلك نفس الصوت ماعدا تلك التي تشبهه ضحكته، تلك التي تحتضن جناحين من الألم وقناع من الأبتسامة.

احمد محمود
Forwarded from نحنُ | Us (لَيث ‏𒇷𒌅)
Forwarded from نحنُ | Us (لَيث ‏𒇷𒌅)
نحنُ | Us
Voice message
يحياة الروح 💙