𝒄𝒖𝒑𝒊𝒅𝒐𝒏
441 subscribers
1.85K photos
53 videos
40 files
12 links
هادئاً كتمثالٍ،
بين المجدِ والموت.
Download Telegram
"الحقيقيون لا يحتمِلُهُم أحَدْ"
- إيف بونفوا
Forwarded from • أحمد محمود
كانت لطيفةً مع الجميع
وهذا ما اثار فضولي وحيرتي
أكانت تقصدني عندما ابتسمت!؟
وعينيها عندما تلألئت
أكانت لي؟
ولازتُ في شكي،
وعندما اقتربت
وتكلمت، طار من عقلي عقلي
Forwarded from • أحمد محمود
اتشبثُ بخدها، عندما تُسقطني نظراتها
وأبحثُ عن اجزائي عندما ابتسمت
Forwarded from • أحمد محمود
ثم عادت لدارها ولم أعد انا،
فقد اخذت مني ما اخذت
- احمد محمود
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وانا ولله احاول ان لا احبك لكنكِ متوردة في شراييني
وزهورك متفتحة وسط قلبي وحتى لو حاولت ان اقتلع كل جذورك فبذوركِ قد زُرعت عميقاً
وبدأت بالنمو !
أيمكنكي ان تتخيلي اني احبك حبا غير الحب الذي احبك اياه!!
حبا فوق حبي لكي ، واصبح الأمر كمرض وراثي
سيتجدد في عروقي كل مرة، وأني ولله حاولت أن اقسم روحي اجزائاً لكي يتلاشى كل ما فيكي فيني
حاولت أن افرق اوصالي واشتت افكاري
لكني مالقيت غير ان كل جزءٍ صغيرٍ مني احبك بقدر حبي لك مجتمع !

ولا زلتُ اتسأل
اياترى يكفي !؟

احمد محمود
كنتُ غارقاً في الضياع، لا اعلم من انا وما افعل، ارى كل ما حولي ممل ولا يثير بهجتي أي شي، أصبحتُ منعزلاً كتوماً اخالط الموسيقى والألعاب، ولازت ضائعاً تائهاً منهكاً من كل شي حتى رأيتُ عينيك، كانتا تسحبان الظلام مني، أجل!
أنتِ اول من أعاد لي دقة ملاحظتي واهتمامي بالتفاصيل الصغيرة جداً، جعلتني اراقبك كل يوم، بشوق وبحذر، ثم نجوت من ظلامي وغرقت فيكِ!
غرقت عميقاً وكنتُ أبتسم عندما اراكِ ، ثم أصبحتُ سعيداً جداً عندما اكون بقربك، ثم ماذا
ثم لم اعد اشعر بالحياة من دونك!
والى أي مداً غرقت! الى المدى الذي جعلني لأ اسمع اصوات من حولي عندما أفكر بك!
وانا شديد الإنذهال ولا ازال في حيرتي ودهشتي وإعجابي الشديد وحٌبي الأزلي في شخصك اللطيف وإبتسامتك التي تُشعر قلبي المسكين بإنه تعرض لصدمة كهربائية، ومالبثتُ كثيراً حتى وجدتُ نفسي فيك، فكانت كلماتك العفوية تعيد لي اشيائي، تلون ذكرياتي وتصنع ايامي،

لقد قطعت العديد من المسافات مشياً على الاقدام وانا أصنع بعضاً من المواقف التي قد تحدث بيننا وكنت اتمتم بيني وبين نفسي هل هي تعلم بوجودي! وإن كانت تعلم هل ستحبني يوما؟
كُنتُ ولا أزال أتخيل قولك لي "أُحبكَ"


احمد محمود
شكد جنت اكتب جرايد
يقطن جسدي روحٌ "عتيقة" تعود لعجوز لم يحقق امنيته قبل موته، فعاد مرة اخرى لِيبحث بعيوني عن عينين تكاد القهوة تُصبُ من حدقتهما ، يستنكر الروايات التي تحتوي على الحداثة بطياتها كهاتف او سيارة وغيرها، ويحب من الشعر اجوده، ذاك النوع الذي يسمى بمعانيه عن الألفاظ السوقية والحب الشهواني، يتحسس الكتب القديمة كجلد يديه المجعد كما يتحسس اب كفيف وجه طفله ، ويكاد صدره يمتلئ بالفراشات عندما يتنفس رائحة الصباح وصوت فيروز ، تعلم كيف يغلل حزنه بأصفاد السكوت وأتقن صنع الإبتسامة على وجهه، فكان كبائع مثلجات شعبي يدور بين الأزقة، يعطي اللطفَ مع "البوظة" ويوزعه على الصبية، يعشق شاي الغروب والنظر الى السماء واغنية انت عمري


احمد محمود
Forwarded from 𝚃𝙴𝙼𝙾𝙸𝙽
المسألة ليست الإبهار يا عزيزي ...
المسألة ( حب المشاركة ،الاهتمام ، الأمان ، عدم شعورك بانك ثقيل هناك)
هي تصرفات طفولية لا اكثر ......
لا اعلم كيف فسرتها إبهار !!!!
‏متحاولش تفهم كل حاجة عشان النور الزيادة بيعمي .
صدقني يا عزيزي لو كان الأمر بيدي لوجهت كل الجوائز لأولئك الذين يحاولون،
لقد أكتفينا من تكريم الأول في كل شيء، ألم يحن الوقت بعد لمن يحاول أن يكون الأفضل، لمن يحاول أن يكون ولم يصل قط!
- محمود أسامة
‏"فليعذر الجميع الجميع بسبب الحالة النفسية التي يمر بها الجميع".
‏جملة عظيمة كانت تقال في إعلان ديتول:

"نحن محاطون بالأوساخ في كل مكان وبشكل يومي"
‏"أمى التى تُصلى فى غرفتها
تحت ضوءٍ خافت و تسبيحها الذى
لا يصلنى مِنهُ سوى حرف السين،
هذا الحرف الذى أعاد ترميمى".

- رذاذ اليحيى.
𝒄𝒖𝒑𝒊𝒅𝒐𝒏
Photo
"يظهَر على وجهكِ كم أنتِ حبيبة لأحدهم"..
ماذا في رأسك خبرني
أزمان عبرت
وملوك سجدت
وعروش سقطت
وأنا مسجون في صمتك..
إنك شيء أجهله
فلا حي أنت..ولا ميت
وكلانا في الصمت سواء "
"كل المجتمعات التي على حافة الموت هي ذكورية، لا مجتمع يستطيع النجاة من دون النساء"
– كيرميان كرير