𝒄𝒖𝒑𝒊𝒅𝒐𝒏
439 subscribers
1.85K photos
53 videos
40 files
12 links
هادئاً كتمثالٍ،
بين المجدِ والموت.
Download Telegram
"لستُ خائفة من الضياع، الجميع يفقدون طريقهم من وقتٍ لآخر، أخافُ فقط أن لا أجد ذاتي مرةً أُخرى."
"‏أما بعد..
فإن الله لا ينظر إلى كثرة صلاتكم وتلاوتكم وطول قيامكم وأيام صيامكم ولكنه ينظر لقلوبكم وضمائركم، الإيمان هَهُنا في القلوب التي في الصدور، ما نفع الأعمال اذا فسدت القلوب، مافائدة طاعاتكم واجتهادكم اذا امتلأت قلوبكم غِلّاً وكراهية وحقدًا وقسوة، إنما يرحم الله الراحمين".
𝗍𝗁𝖾𝗒 𝗁𝗎𝗋𝗍 𝗒𝗈𝗎 𝖺𝗇𝖽 𝗍𝗁𝖾𝗇 𝗍𝗁𝖾𝗒
𝖺𝖼𝗍 𝗅𝗂𝗄𝖾 𝗒𝗈𝗎 𝗁𝗎𝗋𝗍 𝗍𝗁𝖾𝗆 .
الغيره تولد من المحبه
والكراهيه تولد من الغيره.
أشعر بالعار لأنك في قائمة معارفي.
سَيُحدِّثونَك كثيرًا عَن الأملِ و التمرُّد وحياتك المستقبليَّة والمشعة و المختلفة والمليئة بالإنجازات، ثُمَّ ستجدُ نفسكَ أمامَ واقعٍ ضحل، في بلدةٍ بائسةٍ تعيشُ على الهامشِ وسطَ عقولٍ منكمشة.
Forwarded from مہٰ۪۫ﹻﹻزاجہٰ۪۫ﹻـًٌي┋ (ᖇⲈᐯᗩᑎ ⛧)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
طالما أنا وانتَ عارفين ايه القصد
يبقى الكلمة ملهاش قيمة
ربما ليس الان
ربما بعد قليل
سنلتقي في تنهيدة لمطرب عقيم يغني للاطفال!

اسد صادق
the clouds in the sky
may thy have an eay
may that is the reason,
why
they looks so shy
when they see you
"‏كرسيّان
‏أحدهما لك
‏والآخر
‏ليخبرك
‏كم أنت وحيد."
"الحقيقيون لا يحتمِلُهُم أحَدْ"
- إيف بونفوا
Forwarded from • أحمد محمود
كانت لطيفةً مع الجميع
وهذا ما اثار فضولي وحيرتي
أكانت تقصدني عندما ابتسمت!؟
وعينيها عندما تلألئت
أكانت لي؟
ولازتُ في شكي،
وعندما اقتربت
وتكلمت، طار من عقلي عقلي
Forwarded from • أحمد محمود
اتشبثُ بخدها، عندما تُسقطني نظراتها
وأبحثُ عن اجزائي عندما ابتسمت
Forwarded from • أحمد محمود
ثم عادت لدارها ولم أعد انا،
فقد اخذت مني ما اخذت
- احمد محمود
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وانا ولله احاول ان لا احبك لكنكِ متوردة في شراييني
وزهورك متفتحة وسط قلبي وحتى لو حاولت ان اقتلع كل جذورك فبذوركِ قد زُرعت عميقاً
وبدأت بالنمو !
أيمكنكي ان تتخيلي اني احبك حبا غير الحب الذي احبك اياه!!
حبا فوق حبي لكي ، واصبح الأمر كمرض وراثي
سيتجدد في عروقي كل مرة، وأني ولله حاولت أن اقسم روحي اجزائاً لكي يتلاشى كل ما فيكي فيني
حاولت أن افرق اوصالي واشتت افكاري
لكني مالقيت غير ان كل جزءٍ صغيرٍ مني احبك بقدر حبي لك مجتمع !

ولا زلتُ اتسأل
اياترى يكفي !؟

احمد محمود
كنتُ غارقاً في الضياع، لا اعلم من انا وما افعل، ارى كل ما حولي ممل ولا يثير بهجتي أي شي، أصبحتُ منعزلاً كتوماً اخالط الموسيقى والألعاب، ولازت ضائعاً تائهاً منهكاً من كل شي حتى رأيتُ عينيك، كانتا تسحبان الظلام مني، أجل!
أنتِ اول من أعاد لي دقة ملاحظتي واهتمامي بالتفاصيل الصغيرة جداً، جعلتني اراقبك كل يوم، بشوق وبحذر، ثم نجوت من ظلامي وغرقت فيكِ!
غرقت عميقاً وكنتُ أبتسم عندما اراكِ ، ثم أصبحتُ سعيداً جداً عندما اكون بقربك، ثم ماذا
ثم لم اعد اشعر بالحياة من دونك!
والى أي مداً غرقت! الى المدى الذي جعلني لأ اسمع اصوات من حولي عندما أفكر بك!
وانا شديد الإنذهال ولا ازال في حيرتي ودهشتي وإعجابي الشديد وحٌبي الأزلي في شخصك اللطيف وإبتسامتك التي تُشعر قلبي المسكين بإنه تعرض لصدمة كهربائية، ومالبثتُ كثيراً حتى وجدتُ نفسي فيك، فكانت كلماتك العفوية تعيد لي اشيائي، تلون ذكرياتي وتصنع ايامي،

لقد قطعت العديد من المسافات مشياً على الاقدام وانا أصنع بعضاً من المواقف التي قد تحدث بيننا وكنت اتمتم بيني وبين نفسي هل هي تعلم بوجودي! وإن كانت تعلم هل ستحبني يوما؟
كُنتُ ولا أزال أتخيل قولك لي "أُحبكَ"


احمد محمود
شكد جنت اكتب جرايد