Forwarded from خربشةة قلم🕉🌚💜 (αнмε∂ ✫┋ ♛͢ ՞ ﴾)
تبادلت معه اطراف الحديث وبادلها رؤس النقاط على دفتره الصغير؛ علمت انه يستخدمه للتواصل؛لكنه غير اجتماعي
كما يبدو عليه؛
- الم تخف من الاصوات؟؟
فكتب لها:
رأيتكِ في احد الايام وانتي تدخلين
كما يبدو عليه؛
- الم تخف من الاصوات؟؟
فكتب لها:
رأيتكِ في احد الايام وانتي تدخلين
Forwarded from خربشةة قلم🕉🌚💜 (αнмε∂ ✫┋ ♛͢ ՞ ﴾)
-حقا! منذ متى؟
- لم يمظي الكثير
القت الشمس اشعتها الاخيرة قبل غروبها
وبدأ القمر بالاستعداد للصعود على خشبة السماء؛ رن هاتف سارة منبهاً الاخيرة انه قد حان موعد العودة حاولت اسكاته والبقاء معه؛ فكتب لها:
-سأكون هنا غداً
- لم يمظي الكثير
القت الشمس اشعتها الاخيرة قبل غروبها
وبدأ القمر بالاستعداد للصعود على خشبة السماء؛ رن هاتف سارة منبهاً الاخيرة انه قد حان موعد العودة حاولت اسكاته والبقاء معه؛ فكتب لها:
-سأكون هنا غداً
Forwarded from خربشةة قلم🕉🌚💜 (αнмε∂ ✫┋ ♛͢ ՞ ﴾)
نظرت له بأبتسامه خفيفة تحكي في طياتها انها ستكون موجودة هي ايضا تنتظره ؛ لكنه حاولت الحفاظ على رزانتها امامه فقالت بعد ان استعادت شخصيتها النرجسية:
- حسنا؛ وما علاقتي !
واستقامت وهمت بالخروج ؛ وضوء القمر يداعب اسنانها الظاهرة لشدة تبسمها؛ وهو في الكفة الاخرى يشعر بشيءٍ غريب ؛ يجبره على الابتسام
- حسنا؛ وما علاقتي !
واستقامت وهمت بالخروج ؛ وضوء القمر يداعب اسنانها الظاهرة لشدة تبسمها؛ وهو في الكفة الاخرى يشعر بشيءٍ غريب ؛ يجبره على الابتسام
Forwarded from خربشةة قلم🕉🌚💜 (αнмε∂ ✫┋ ♛͢ ՞ ﴾)
مرت الايام بينهما وازدادو قرباً؛ خلقوا بينهما لغة خاصةً يتواصلون عن طريقها من دون الحاجة للكلام؛ علمت انه اضرب عن الحديث عند تعرضه مع ابواه لحادثة اودت بمقتلهما امامه؛ ثم اختفت قدرته على الحديث؛ بعد ان صنع لنفسه هالة من السواد تبعد كل من اراد محادثته؛وبقيت له اخته الكبيرة؛ حاولت جاهدا ارغامه على الحديث ولكنه يأبى في كل مرة او بالاحرى لا يستطيع.
تيم فتاً كان مدللاّ لدى ابويه فأصبح بين عشية وضحاها يتيماً؛ وعند اعتزاله الحديث اعتزل الناس مجاورته؛ فأضحى وحيداً انقذته الموسيقى لما كان من حوله يغرقه في الظلام؛ ولهذا لم يسطع ان يسمع سارة في اول لقاء لهما.
لم يكتفي كلاهما بتلك السويعات المعدودة في النهار فاخذوا يتحدثون الليل بطوله على الهاتف المحمول يتبادلون النصوص التي تحمل في حروفها الالكترونيه مشاعراً جماً لم تكن بادية عند لقاء اعينهم؛ ومع هذا كله
فإن هم الا اصدقاء فقط.
تيم فتاً كان مدللاّ لدى ابويه فأصبح بين عشية وضحاها يتيماً؛ وعند اعتزاله الحديث اعتزل الناس مجاورته؛ فأضحى وحيداً انقذته الموسيقى لما كان من حوله يغرقه في الظلام؛ ولهذا لم يسطع ان يسمع سارة في اول لقاء لهما.
لم يكتفي كلاهما بتلك السويعات المعدودة في النهار فاخذوا يتحدثون الليل بطوله على الهاتف المحمول يتبادلون النصوص التي تحمل في حروفها الالكترونيه مشاعراً جماً لم تكن بادية عند لقاء اعينهم؛ ومع هذا كله
فإن هم الا اصدقاء فقط.
Forwarded from خربشةة قلم🕉🌚💜 (αнмε∂ ✫┋ ♛͢ ՞ ﴾)
انتهى الخريف فالشتاء فالربيع
،الصيف يحتضر .
وهما يشاهدان تبدل اللوان الاشجار المحيطه بهما في كل موسم، شاهدا اوراق الزيتون وتساقطها عندما استقبلت الشتاء، وشاهدا فرح الاشجار نفسها بثوب الربيع.
كانت سارة ولأول مرة في حياتها سعيدة بأن يشاركها احد قرأة الكتب والاستماع الى الموسيقى، وهو كذلك، تلكما الشخصيتان الوحيدتان، انتهت وحدتهما.
ولكن ليس طويلا، فمنذ ان بدأ الخريف وتيم لم يأتي الى الحديقة!
يوم ثم يوم ثم اسبوع ثم شهرا وهو لم يظهر، ارسلت له اياما من الرسائل، لكنه لم يجب على واحدة منها، ذهبت الى منزله ولم تجد احداً، اختفى كل شيء فجأة وكأنه لم يكن هنالك شيئٌ من الاساس!
هل كان شبحاً؟! بدأت هذه الافكار تجوب عقلها ،لكن تلك الذكريات كانت حقيقية، وهو قابل امها، ولايزال شعر قطته عالقاً في ملابسها.
الى من الشكوى، كانت تنام على رسماته ودموعها قد ملأت تلك الاوراق، حاولت ان تتناساه، ولكنه اصبح جزءاً من ذاكرتها .
،الصيف يحتضر .
وهما يشاهدان تبدل اللوان الاشجار المحيطه بهما في كل موسم، شاهدا اوراق الزيتون وتساقطها عندما استقبلت الشتاء، وشاهدا فرح الاشجار نفسها بثوب الربيع.
كانت سارة ولأول مرة في حياتها سعيدة بأن يشاركها احد قرأة الكتب والاستماع الى الموسيقى، وهو كذلك، تلكما الشخصيتان الوحيدتان، انتهت وحدتهما.
ولكن ليس طويلا، فمنذ ان بدأ الخريف وتيم لم يأتي الى الحديقة!
يوم ثم يوم ثم اسبوع ثم شهرا وهو لم يظهر، ارسلت له اياما من الرسائل، لكنه لم يجب على واحدة منها، ذهبت الى منزله ولم تجد احداً، اختفى كل شيء فجأة وكأنه لم يكن هنالك شيئٌ من الاساس!
هل كان شبحاً؟! بدأت هذه الافكار تجوب عقلها ،لكن تلك الذكريات كانت حقيقية، وهو قابل امها، ولايزال شعر قطته عالقاً في ملابسها.
الى من الشكوى، كانت تنام على رسماته ودموعها قد ملأت تلك الاوراق، حاولت ان تتناساه، ولكنه اصبح جزءاً من ذاكرتها .
Forwarded from خربشةة قلم🕉🌚💜 (αнмε∂ ✫┋ ♛͢ ՞ ﴾)
هجرت مملكتها، فلن يستحب لها الدخول لتلك الحديقة وحدها من جديد، اصبحت كـصحراءٍ لها، لا تريد ان تدخل فتهاجمها الذكريات ويقتلها الشوق!.
اجتمع سكان الحي على ان يزيلوا هذه الحديقة من خارطة مدينتهم فقد اصبحت عقراً للأشباح ومكاناً يهدد به الاهل ذويهم الصغار عند مشاغبتهم ، فهذه الحديقة مسكونة.
عادت سارة من المدرسة شاحبة كما هو الحال في اخر ايامها ، الا ان تجمع الناس حول الحديقة اثار فضولها وحرك قدميها من دون وعيها نحو ذلك الجمع الغفير،
راتهم يقطعون اشجار مملكتها ويدمرون ورودها.
لم تتمالك نفسها بدأت بالركض ودموعها تهطل گانها غيمة حملت الكثير من الماء عبر ترحالها فوق الارض، تبكي وتصرخ
تريد انقاذ اي شيء،اي شي من حديقتها السرية ، وقفت امام شجرة الزيتون القديمة ، تلك التي مدتها بالحنين طوال مدة انتكائها عليها، شهدت هذه الشجرة جميع الكتب التي قرأتها سارة، وقتها من الشمس وحمتها من الحر، والان دور سارة لكي تحميها.
توقف العمال عن قطع الاشجار،او ما بقي من الاشجار، فلم يبقى الا شجرة عجوزة تنتصف الحديقة، عاقرة لا تُثمر الا ان وجودها يعطي الامان كوجود الجدات في عوائلنا.
اجتمع سكان الحي على ان يزيلوا هذه الحديقة من خارطة مدينتهم فقد اصبحت عقراً للأشباح ومكاناً يهدد به الاهل ذويهم الصغار عند مشاغبتهم ، فهذه الحديقة مسكونة.
عادت سارة من المدرسة شاحبة كما هو الحال في اخر ايامها ، الا ان تجمع الناس حول الحديقة اثار فضولها وحرك قدميها من دون وعيها نحو ذلك الجمع الغفير،
راتهم يقطعون اشجار مملكتها ويدمرون ورودها.
لم تتمالك نفسها بدأت بالركض ودموعها تهطل گانها غيمة حملت الكثير من الماء عبر ترحالها فوق الارض، تبكي وتصرخ
تريد انقاذ اي شيء،اي شي من حديقتها السرية ، وقفت امام شجرة الزيتون القديمة ، تلك التي مدتها بالحنين طوال مدة انتكائها عليها، شهدت هذه الشجرة جميع الكتب التي قرأتها سارة، وقتها من الشمس وحمتها من الحر، والان دور سارة لكي تحميها.
توقف العمال عن قطع الاشجار،او ما بقي من الاشجار، فلم يبقى الا شجرة عجوزة تنتصف الحديقة، عاقرة لا تُثمر الا ان وجودها يعطي الامان كوجود الجدات في عوائلنا.
Forwarded from خربشةة قلم🕉🌚💜 (αнмε∂ ✫┋ ♛͢ ՞ ﴾)
اكتمل حزنها وبلغ ما بلغ من الالم.
انتهى الخريف ببداية الامطار التي تنذر بقدوم الشتاء.
كانت جالسة تراقب قطرات المطر المنهمرة تعدها لكي تمضي الساعات،
مرت بها لحظة شوقٍ شديدة اجبرتها على ارتداء معطفها والخروج تحت المطر،تسير نحو الحديقة.
رات من بعيد ظلاً يقف قرب تلك الشجرة العنيدة، بدا الظل مألوفاً،انه هو!
اخذت تركض بكل قوتها الضعيفة، الى ان وصلت قبضتاها صدره فبدأت تضربه وصراخها يحتظن الدموع الساقطه من عينيها، لماذا تركتني، اين كنت، لمااذا اصبحت جزءاً من حياتي ثم اختفيت؟!!!
كثرت التسائلات ولا توجد اجابة،دفتره غائبٌ بسبب الامطار ولكن دموعهُ حاظرة.
وسط ضرباتها المتتالية وصراخها الذي يناديه،سقطت قبعته عن رأسه،ولم يكن هنالك شعرٌ يغطيه.
ذلك المشهد المألوف لدى الجميع، الهوية الشخصية التي يحملها كل مصاب بهذا المرض.... السرطان
تثاقلت كلماتها واختنق صوتها.
-لماذاا لم تقل؟؟ لماذا لم تدعني اواجهه معك؟
وكان الصمت جوابه من جديد،
تركته ومشت على دموعها المنهمرة،
لا تدري ما هي فاعلة،حتى ايقظتها صرخةٌ منه
- لم ارد ايذائكِ
خرجت تلك الحروف من حنجرته التي اصابها الصدأ، خرجت بحرقة.
استدارت نحوه وقالت
- اولم تؤذني ؟
- ظننت انكِ ستنسينني، ولكنِ لم اقدر على نسيانكِ!
انا احبكك!
انتهى الخريف ببداية الامطار التي تنذر بقدوم الشتاء.
كانت جالسة تراقب قطرات المطر المنهمرة تعدها لكي تمضي الساعات،
مرت بها لحظة شوقٍ شديدة اجبرتها على ارتداء معطفها والخروج تحت المطر،تسير نحو الحديقة.
رات من بعيد ظلاً يقف قرب تلك الشجرة العنيدة، بدا الظل مألوفاً،انه هو!
اخذت تركض بكل قوتها الضعيفة، الى ان وصلت قبضتاها صدره فبدأت تضربه وصراخها يحتظن الدموع الساقطه من عينيها، لماذا تركتني، اين كنت، لمااذا اصبحت جزءاً من حياتي ثم اختفيت؟!!!
كثرت التسائلات ولا توجد اجابة،دفتره غائبٌ بسبب الامطار ولكن دموعهُ حاظرة.
وسط ضرباتها المتتالية وصراخها الذي يناديه،سقطت قبعته عن رأسه،ولم يكن هنالك شعرٌ يغطيه.
ذلك المشهد المألوف لدى الجميع، الهوية الشخصية التي يحملها كل مصاب بهذا المرض.... السرطان
تثاقلت كلماتها واختنق صوتها.
-لماذاا لم تقل؟؟ لماذا لم تدعني اواجهه معك؟
وكان الصمت جوابه من جديد،
تركته ومشت على دموعها المنهمرة،
لا تدري ما هي فاعلة،حتى ايقظتها صرخةٌ منه
- لم ارد ايذائكِ
خرجت تلك الحروف من حنجرته التي اصابها الصدأ، خرجت بحرقة.
استدارت نحوه وقالت
- اولم تؤذني ؟
- ظننت انكِ ستنسينني، ولكنِ لم اقدر على نسيانكِ!
انا احبكك!
Forwarded from خربشةة قلم🕉🌚💜 (αнмε∂ ✫┋ ♛͢ ՞ ﴾)
عادت اليه ولكن هذه المرة سلماً لا حرباّ،جفت السماء من دموع المطر لترى الشمس اجتماعهما، التقلت القلوب بعد غيابٍ طال حظور اعينهم المتلهفة فيه، شاء القدر ان يخلق من ضعفهما حباً قوي يصمد امام الظروف.
عندما علمت اخت تيم بحديثه سُرت جدا، ونسيت لدقائق معدودة مرضه، وشكرت سارة على مساعدتها،تبادلوا االحديث عن مرضه
فعلمت انه اصيب بسرطان الگبد وهو في مراحل متأخرة والحل الوحيد استأصاله ولكن الخلايا السرطانية قد احتلت جميع اراضيه فليس من الامكان استأصال كبد بأكمله الا اذا حل محله گبد اخر ،
ولسوء الحظ انسجته الجذعية نادرة،بحثوا كثيرا عن تطابقٍ معه ولم يجدوا ، وحتى وان وجدو من سيتبرع بگبده؟!
طبياً الگبد يستطيع بناء خلاياه والتجدد ولهذا يمكن زراعة جزء من كبد انسان اخر في تيم لكي ينمو ويساعده على العيش وفي نفس الوقت الذي سيتبرع سيتجدد جزءه المستأصله،الا ان العملية قد تكلف حياة المتبرع والمستلم.
عندما علمت اخت تيم بحديثه سُرت جدا، ونسيت لدقائق معدودة مرضه، وشكرت سارة على مساعدتها،تبادلوا االحديث عن مرضه
فعلمت انه اصيب بسرطان الگبد وهو في مراحل متأخرة والحل الوحيد استأصاله ولكن الخلايا السرطانية قد احتلت جميع اراضيه فليس من الامكان استأصال كبد بأكمله الا اذا حل محله گبد اخر ،
ولسوء الحظ انسجته الجذعية نادرة،بحثوا كثيرا عن تطابقٍ معه ولم يجدوا ، وحتى وان وجدو من سيتبرع بگبده؟!
طبياً الگبد يستطيع بناء خلاياه والتجدد ولهذا يمكن زراعة جزء من كبد انسان اخر في تيم لكي ينمو ويساعده على العيش وفي نفس الوقت الذي سيتبرع سيتجدد جزءه المستأصله،الا ان العملية قد تكلف حياة المتبرع والمستلم.
Forwarded from خربشةة قلم🕉🌚💜 (αнмε∂ ✫┋ ♛͢ ՞ ﴾)
- انا اتبرع
- لن اسمح بهذا
- وما شأنك، اريد ان اتبرع انا وسأجري الفحوصات.
غادرت منزلهم متجهةً نحو امها وتيم يلحق بها حتى وصلت واخبرتها بما تريد فعله.
بالطبع امها واجهتها بالرفض الشديد واخبرتها انها قد تفقد حياتها فقالت سارة
-وان لم افعل هذا سأفقدها ايضا !
وبعد حوار طويل انطلقوا الى المشفى،
واكملوا الفحوصات واوجدوا التطابق فباشروا في العملية بسرعه لكي لا ينتشر السرطان في تيم اكثر،
ارتدت ثوب العملية ودخلت الغرفة كأنها ملاك منزل من السماء بعينيها العسليتين وقلبها اللطيف، تخطو والابتسامة عنوان وجهها على عكس كل من دخل هذا المكان ، فهي ستحاول وان ماتت وهي تفعل ذلك فستموت سعيدة وستنقذ روح شخصٍ اصبحت روحها ملكاً له.
- لن اسمح بهذا
- وما شأنك، اريد ان اتبرع انا وسأجري الفحوصات.
غادرت منزلهم متجهةً نحو امها وتيم يلحق بها حتى وصلت واخبرتها بما تريد فعله.
بالطبع امها واجهتها بالرفض الشديد واخبرتها انها قد تفقد حياتها فقالت سارة
-وان لم افعل هذا سأفقدها ايضا !
وبعد حوار طويل انطلقوا الى المشفى،
واكملوا الفحوصات واوجدوا التطابق فباشروا في العملية بسرعه لكي لا ينتشر السرطان في تيم اكثر،
ارتدت ثوب العملية ودخلت الغرفة كأنها ملاك منزل من السماء بعينيها العسليتين وقلبها اللطيف، تخطو والابتسامة عنوان وجهها على عكس كل من دخل هذا المكان ، فهي ستحاول وان ماتت وهي تفعل ذلك فستموت سعيدة وستنقذ روح شخصٍ اصبحت روحها ملكاً له.
Forwarded from خربشةة قلم🕉🌚💜 (αнмε∂ ✫┋ ♛͢ ՞ ﴾)
بعد يومٍ من العملية يقف تيم امام شجرة الزيتون تلك وقبرٌ صغيرٌ يقبع امامه، وحده في وسط الحديقة السرية.
- قد كنتِ خير رفيق، ووقفتي بجانبي في احلك لحظاتي،واجبرتني على الابتسام، لم اكرهكِ يوماً، فلترقدي بسلام.
- سأغار منها ، فانت لا تخبرني بهكذا كلماتٍ جميلة،
-حقا، ستبدين مضحكة عندما تغارين من قطة.
- قد كنتِ خير رفيق، ووقفتي بجانبي في احلك لحظاتي،واجبرتني على الابتسام، لم اكرهكِ يوماً، فلترقدي بسلام.
- سأغار منها ، فانت لا تخبرني بهكذا كلماتٍ جميلة،
-حقا، ستبدين مضحكة عندما تغارين من قطة.
- يقول ابي لنا اننا صادفنا من الحظ السيئ في حياتنا المعدودة بتسع سنين مالم يصادفه اشخاص قد ملت الحياة من وجودهم فيها فأنا وأخي التوأم الذي يصغرني بثواني، مستعمراتٌ لخلايا السرطان؛ انا حقا ابغض حظي لما اراه من معاناة والم كبيران في اعين والداي، وذلك الصمت المتبع بأبتسامة مصطنعة لكي لا نشعر بشئ!، لكن لاحظتُ ان أمي بدأت تعاملني بحبٍ اكثر من اخي الصغير ، يبدو انها فقدت الامل به، كنت حزيناً لأدراكي هذا الامر وسعيدا في داخلي لأنني سأنجوا
كنتُ سعيدا حتى رأيت في احدى الليالي امي تحلق رأس اخي لكي لا الاحظ نموه 💔
لــ احمد محمود ✨
كنتُ سعيدا حتى رأيت في احدى الليالي امي تحلق رأس اخي لكي لا الاحظ نموه 💔
لــ احمد محمود ✨
قبَّلْتُها عندَ الصَّباحِ فجاوبتْ
أفطرتَ يا هذا ونحنُ صيامُ
فأجبتُها أنتِ الهلالُ وعندنا
الصومُ في مَرْأى الهلالِ حرامُ !
أفطرتَ يا هذا ونحنُ صيامُ
فأجبتُها أنتِ الهلالُ وعندنا
الصومُ في مَرْأى الهلالِ حرامُ !
أَعْطَيْتُهَا كَفِّي لِتَقْرَأَ، طَالِعِي:
مَا هَمَّنِي مَا قَدْ يُقَالُ لِمَسْمَعِي
أَحْبَبْتُ كَفِّي أَنْ يُلَامِسَ كَفّها
فَيَكُونُ حَظِّي أَنْ تُحِسَّ أَصَابِعِي.
مَا هَمَّنِي مَا قَدْ يُقَالُ لِمَسْمَعِي
أَحْبَبْتُ كَفِّي أَنْ يُلَامِسَ كَفّها
فَيَكُونُ حَظِّي أَنْ تُحِسَّ أَصَابِعِي.
-لم ادعوا لها في ذلك الليل
هذا اقصى ما يعطي انتقامي ♥️
لـِعثمان نبيل
هذا اقصى ما يعطي انتقامي ♥️
لـِعثمان نبيل
Forwarded from خربشةة قلم🕉🌚💜 (αнмε∂ ✫┋ ♛͢ ՞ ﴾)
اللهم صلي على نور الكون محمد صلى الله عليه وعلى اله وسلم♥️
Forwarded from • أحمد محمود
يدرك العقل بأن الحياة مسرحية كبيرة وبأن البشر ممثلين على خشبة المسرح ، افعالهم تختلف بأختلاف ادوارهم، وفي هذا الادراك بالذات يفتح العقل على نفسه عالماً اخر ليصبح حامله مجنوناً.
ها انا اخطو من جديد نحو تلك البناية الهادئة من الصمت، التي تحوي كل شيئ الا اصحاب العقول فهي مشفى للمجانين،
بإقترابي من البوابة تقدم نحوي حارسها كمال، متهللاً بقدومي بعد اجازة طالت بعض الشيئ، بادلته التحية واجوبة تشبع فضوله فكل معتاد يكون حارس البناية ادرى من مدير البناية بما يحدث فيها وبمجرد دخولي اليها هبت الى انفي عطورٌ مختلفة قد اعتدتُ على تميزها وخاصةً تلك الرائحة ، فهي عطر ليلى، هذه المرأة العجوز لم تغير عطرها منذ اكثر من عشرة سنوات،
"ويوماً فيوماً ستعاقبك الذكريات. فكيف لها احتمال عشر سنين. ؟
تقدمت نحو مكتب الاستعلامات، عبير وزوجها امير يجلسان هناك، القيت التحية وبعض الاجوبة واخذت دفتر الحظور لأسجل اسمي، ميرنا،وليد،افنان، نوح،تمارة ، مجموعة من الاسماء التي اعتدت على مقابلتها كل يوم ، الا ان هنالك بعض الشخوص الجديدة، متشوقة للقائهم ، نظرت خلفي فرأيت بارثاا مسرعتاً نحوي وضمتني بين ايديها
-كم اشتقتُ لكِ
- وانا ايضاً عزيزتي
- انا اسفة لِمصابكِ
- انها الحياة !
- تعالِ معي لأريكِ مكتبك الجديد.
مشينا وصوت كعبها العالي يرن بالمكان ،
-ربى هذه خولة ستكون موظفة المكتب الخاصة بكِ
بادلتها ابتسامتي المشرقة وبعض الكلمات التعريفية، ثم وجهتُ سؤالي لِبارثا :
- اين يسرى و روان اذا ؟
- تعروضوا لحادثٍ مع احد المرضى فقرروا ترك العمل والاتجاه نحو عملٍ آخر
- في النهاية نحن نعمل مع مجانين كان يجب ان يضعوا هذا الامر في الحسبان من اول يوم لهما في العمل .
- لا ادري عزيزتي، هذا مكتبك، اتمنى ان يعجبك ، سأكون في انتظاركِ عند مكتبي.
- حسناً.
دخلت قلعتي اخيراً وقد تغيرت جدرانها وازقتها لكنني سأعتاد على هذه التغيرات ، اخذتُ قلماً وبعض الاوراق لأسجل ملاحظاتٍ حول المرضى ثم خرجت قاصدةً بارثا، انا اعمل معها منذ سبعةِ سنين، انا اؤمن ان هذا المشفى قائمٌ على ابتسامتها اللطيفة ، حتى المرضى انفسهم يشعرون بالأمان عندما يرونها ، على عكسي..
طوال الطريق كنتُ اسمع اصواتاً قادمة من كل غرفةٍ مررت بها الا انني لم اسمع شيئ من هذه الغرفة، اثار هذا الشيئ فضولي وتبادرت لي افكارٌ مظلمة وطرق انتحار شنيعة فسارعتُ بفتح الباب لأرى غرفةً قد اصبحت جدرانها لوحة كبيرة والرسام يجلس وسطها وهو يتأمل عيوني المتوسعة من الصدمة ، فغريبٌ حقاً ان ترى هذا الشيئ في هذا المكان تحديداً !!
لم انبت بكلمة اثر تعجبي الا انه قال وعيناه تنظر الى الاعلى:
- "لكي ترسم يجب أن تكون مجنونا.
- خرجت من عنده واغلقتُ الباب وانا مسرعةٌ نحو بارثا وكُلي حماس. ، سيكون من الشيق الحديث معه.
ها انا اخطو من جديد نحو تلك البناية الهادئة من الصمت، التي تحوي كل شيئ الا اصحاب العقول فهي مشفى للمجانين،
بإقترابي من البوابة تقدم نحوي حارسها كمال، متهللاً بقدومي بعد اجازة طالت بعض الشيئ، بادلته التحية واجوبة تشبع فضوله فكل معتاد يكون حارس البناية ادرى من مدير البناية بما يحدث فيها وبمجرد دخولي اليها هبت الى انفي عطورٌ مختلفة قد اعتدتُ على تميزها وخاصةً تلك الرائحة ، فهي عطر ليلى، هذه المرأة العجوز لم تغير عطرها منذ اكثر من عشرة سنوات،
"ويوماً فيوماً ستعاقبك الذكريات. فكيف لها احتمال عشر سنين. ؟
تقدمت نحو مكتب الاستعلامات، عبير وزوجها امير يجلسان هناك، القيت التحية وبعض الاجوبة واخذت دفتر الحظور لأسجل اسمي، ميرنا،وليد،افنان، نوح،تمارة ، مجموعة من الاسماء التي اعتدت على مقابلتها كل يوم ، الا ان هنالك بعض الشخوص الجديدة، متشوقة للقائهم ، نظرت خلفي فرأيت بارثاا مسرعتاً نحوي وضمتني بين ايديها
-كم اشتقتُ لكِ
- وانا ايضاً عزيزتي
- انا اسفة لِمصابكِ
- انها الحياة !
- تعالِ معي لأريكِ مكتبك الجديد.
مشينا وصوت كعبها العالي يرن بالمكان ،
-ربى هذه خولة ستكون موظفة المكتب الخاصة بكِ
بادلتها ابتسامتي المشرقة وبعض الكلمات التعريفية، ثم وجهتُ سؤالي لِبارثا :
- اين يسرى و روان اذا ؟
- تعروضوا لحادثٍ مع احد المرضى فقرروا ترك العمل والاتجاه نحو عملٍ آخر
- في النهاية نحن نعمل مع مجانين كان يجب ان يضعوا هذا الامر في الحسبان من اول يوم لهما في العمل .
- لا ادري عزيزتي، هذا مكتبك، اتمنى ان يعجبك ، سأكون في انتظاركِ عند مكتبي.
- حسناً.
دخلت قلعتي اخيراً وقد تغيرت جدرانها وازقتها لكنني سأعتاد على هذه التغيرات ، اخذتُ قلماً وبعض الاوراق لأسجل ملاحظاتٍ حول المرضى ثم خرجت قاصدةً بارثا، انا اعمل معها منذ سبعةِ سنين، انا اؤمن ان هذا المشفى قائمٌ على ابتسامتها اللطيفة ، حتى المرضى انفسهم يشعرون بالأمان عندما يرونها ، على عكسي..
طوال الطريق كنتُ اسمع اصواتاً قادمة من كل غرفةٍ مررت بها الا انني لم اسمع شيئ من هذه الغرفة، اثار هذا الشيئ فضولي وتبادرت لي افكارٌ مظلمة وطرق انتحار شنيعة فسارعتُ بفتح الباب لأرى غرفةً قد اصبحت جدرانها لوحة كبيرة والرسام يجلس وسطها وهو يتأمل عيوني المتوسعة من الصدمة ، فغريبٌ حقاً ان ترى هذا الشيئ في هذا المكان تحديداً !!
لم انبت بكلمة اثر تعجبي الا انه قال وعيناه تنظر الى الاعلى:
- "لكي ترسم يجب أن تكون مجنونا.
- خرجت من عنده واغلقتُ الباب وانا مسرعةٌ نحو بارثا وكُلي حماس. ، سيكون من الشيق الحديث معه.