Forwarded from نحنُ | Us (Ahmusician)
مرحبا .. هل تعرفني ؟؟
أنا العاهرة
ربما تكون مفاجأة لكن لا بأس سأذكرك بنفسي..
انا زميلتك في الجامعة التي كان تقديرها افضل منك فهمست لأصدقاءك " العاهرة ماذا بينها و بين الدكتور لتحصل على هذه الدرجات "
أنا تلك الفتاة صاحبة التنورة القصيرة التي صادفتها في الشارع فقلت لي " يالك من عاهرة ماذا ترتدين؟ "
انا تلك الفتاة التي كنت امسك بيد صديقي في الحديقة فقلت لصديقك "انظر العاهرة "
انا الفتاة التي كنت اجلس مقابلك في المطعم ادخن فقلت لصديقك "انظر العاهرة التي تدخن"
انا الفتاة التي تعرضت للتحرش فقلت "هي عاهرة لو محترمة ما كان أحد يتحرش بها "
انا الفتاة التي تعرضت للعنف الاسري فقلت " العاهرة ترى ماذا فعلت ؟ لن يضربها بلا سبب"
انا الفتاة التي اختلفت وجهة نظري معك في التعليقات على احد منشورات الفيس فوصفتني " بالعاهرة " واطلقت اوسخ الشتائم أيضا
انا الفتاة التي مررت بعلاقات كثيرة في حياتي و ا أنت معجب بي ولكنني رفضتك ليس لشيء لكنك لم تعجبني فقلت لي "أعلم بأنك عاهرة الآن هل تريدين أن تدعين الشرف على؟ "..
انا المرأة التي انفصلت هي و زوجها ولكن انا لم اخبرك ما سبب الانفصال فقلت "اكيد عاهرة لماذا طلقها و اکید خجلانة تحكي"
انا حبيبتك التي قبلتها ذات يوم وفي اليوم التالي قلت "لو لم تكن عاهرة لما قبلتني"
انا جارتك التي اسكن وحدي لانني احب الاستقلال فقلت عني"عاهرة لماذا تسكن بمفردها و تترك أهلها؟ "
انا صديقتك التي سافرت وحدها فقلت عنها "العاهرة سافرت بمفردها أكيد رايحة تفلت" ..
هل تذكرتني !!
-جفرا سليم
أنا العاهرة
ربما تكون مفاجأة لكن لا بأس سأذكرك بنفسي..
انا زميلتك في الجامعة التي كان تقديرها افضل منك فهمست لأصدقاءك " العاهرة ماذا بينها و بين الدكتور لتحصل على هذه الدرجات "
أنا تلك الفتاة صاحبة التنورة القصيرة التي صادفتها في الشارع فقلت لي " يالك من عاهرة ماذا ترتدين؟ "
انا تلك الفتاة التي كنت امسك بيد صديقي في الحديقة فقلت لصديقك "انظر العاهرة "
انا الفتاة التي كنت اجلس مقابلك في المطعم ادخن فقلت لصديقك "انظر العاهرة التي تدخن"
انا الفتاة التي تعرضت للتحرش فقلت "هي عاهرة لو محترمة ما كان أحد يتحرش بها "
انا الفتاة التي تعرضت للعنف الاسري فقلت " العاهرة ترى ماذا فعلت ؟ لن يضربها بلا سبب"
انا الفتاة التي اختلفت وجهة نظري معك في التعليقات على احد منشورات الفيس فوصفتني " بالعاهرة " واطلقت اوسخ الشتائم أيضا
انا الفتاة التي مررت بعلاقات كثيرة في حياتي و ا أنت معجب بي ولكنني رفضتك ليس لشيء لكنك لم تعجبني فقلت لي "أعلم بأنك عاهرة الآن هل تريدين أن تدعين الشرف على؟ "..
انا المرأة التي انفصلت هي و زوجها ولكن انا لم اخبرك ما سبب الانفصال فقلت "اكيد عاهرة لماذا طلقها و اکید خجلانة تحكي"
انا حبيبتك التي قبلتها ذات يوم وفي اليوم التالي قلت "لو لم تكن عاهرة لما قبلتني"
انا جارتك التي اسكن وحدي لانني احب الاستقلال فقلت عني"عاهرة لماذا تسكن بمفردها و تترك أهلها؟ "
انا صديقتك التي سافرت وحدها فقلت عنها "العاهرة سافرت بمفردها أكيد رايحة تفلت" ..
هل تذكرتني !!
-جفرا سليم
“كإني لَم أُضِئ يوماً
و ما شَهِدتُ حتى لَمَعانَ نَجمَاً
لَكِنهُ عَكسُ ما جَرى
فَ هذا نِتاجُ قَلبِيَ المُزدرا
إِذ أَوهَمَتني الحَياةُ بِنورٍ ثُمَ أَطفَأَتني
وَ بَعد إِنقِضاءِ الحُزنِ فَعَلتُ ما أخبَرَتني
أن أطرُقَ بابَها مَتى أَرَدتُ لكِنَها خَدَعَتني
سَلَبَت جُلَّ نوري ثُمَ تَرَكَتني
كَ سِلكٍ مَعطوبٍ أَودَعَتني
صَدمَةٌ ثُمَ أخرى حَتى ما عُدتُ أَعرِفُني
كَ اللاشيءِ في جُلِّ كُلِّ شَيءٍ بِتُّ أَنا
كَ ماءٍ راكِدٍ ما تَحَرَكَ يَومَا مُذ وُضِعَ هُنا
كَ فَقيدٍ يُطلَبُ مِن جُثَتِهِ العَيشُ بِهَنا
تَحتَ أَشِعَةِ الشَمسِ المُتهالِكَةِ وَ بؤرَةِ البؤسِ ها هُنا
ثُمَ يُمازِحونَ بَقاياهُ : ما الخَطبُ لِمَ أَراكَ عابِساً إِبتَسِم مِثلي أَنا
كَإِنَكَ سَتَبتَسِمُ إِن صَحَوتَ مَتروكاً و ما عُدتَ تَعرِفُ سَبَبَ بَقائِكَ هُنا
فَ يَقولُ : ما خَطبُكَ أَلَم تَكونَ مِنَنّا
ما عُدتُ أَنتمي حَتى إِلَيَّ كَ غَريبٍ يَسكُنُ في جَوفِيَّ أَنا
ها أَنا ذاهِبٌ لِلعَيشِ بَينَ النُجومِ مُنتَظِراً أن تُبليَّ عَلَيَّ مِن حُسنِها وَرُبَما قَد أَستَعيدُ شِهاباً مِنَ الشَمسِ التي كُنتُ عَلَيها انا”
و ما شَهِدتُ حتى لَمَعانَ نَجمَاً
لَكِنهُ عَكسُ ما جَرى
فَ هذا نِتاجُ قَلبِيَ المُزدرا
إِذ أَوهَمَتني الحَياةُ بِنورٍ ثُمَ أَطفَأَتني
وَ بَعد إِنقِضاءِ الحُزنِ فَعَلتُ ما أخبَرَتني
أن أطرُقَ بابَها مَتى أَرَدتُ لكِنَها خَدَعَتني
سَلَبَت جُلَّ نوري ثُمَ تَرَكَتني
كَ سِلكٍ مَعطوبٍ أَودَعَتني
صَدمَةٌ ثُمَ أخرى حَتى ما عُدتُ أَعرِفُني
كَ اللاشيءِ في جُلِّ كُلِّ شَيءٍ بِتُّ أَنا
كَ ماءٍ راكِدٍ ما تَحَرَكَ يَومَا مُذ وُضِعَ هُنا
كَ فَقيدٍ يُطلَبُ مِن جُثَتِهِ العَيشُ بِهَنا
تَحتَ أَشِعَةِ الشَمسِ المُتهالِكَةِ وَ بؤرَةِ البؤسِ ها هُنا
ثُمَ يُمازِحونَ بَقاياهُ : ما الخَطبُ لِمَ أَراكَ عابِساً إِبتَسِم مِثلي أَنا
كَإِنَكَ سَتَبتَسِمُ إِن صَحَوتَ مَتروكاً و ما عُدتَ تَعرِفُ سَبَبَ بَقائِكَ هُنا
فَ يَقولُ : ما خَطبُكَ أَلَم تَكونَ مِنَنّا
ما عُدتُ أَنتمي حَتى إِلَيَّ كَ غَريبٍ يَسكُنُ في جَوفِيَّ أَنا
ها أَنا ذاهِبٌ لِلعَيشِ بَينَ النُجومِ مُنتَظِراً أن تُبليَّ عَلَيَّ مِن حُسنِها وَرُبَما قَد أَستَعيدُ شِهاباً مِنَ الشَمسِ التي كُنتُ عَلَيها انا”
Forwarded from كُل ده كان ليه ؟ (سَجى)
"قدرة المطر على تحويل الإنسان
ضحوكًا في ثانية، مدعاة للتأمل"
ضحوكًا في ثانية، مدعاة للتأمل"
لَقدْ سُلِبتْ مِنّا حُريتنا في اللحظَةِ ذاتها التي جِئنا فيها مِنْ غيرِ إستشَارة. لَقدْ زُجَّ بِنا فِي السجن، وصرخوا وهُمْ يُوصِدونَ الباب: أنتُمْ أحرارٌ هُنا فَمارِسوا حُريتَكُم !
”المرّةُ الأولى التي يخسرك بها أحدهُم هي المرّةُ
الأخيرة ، لا يوجَدُ شخصٌ بهذا العالَم يستحقُّ
أن يستحقّكَ مرّتين.“
الأخيرة ، لا يوجَدُ شخصٌ بهذا العالَم يستحقُّ
أن يستحقّكَ مرّتين.“
علينا أن نعي بأننا لسنا بحاجة للكثير من الناس بقدر حاجتنا الى ملاك واحد يجعل حياتنا لطيفة.
Forwarded from Ensjan - إنسجان
يقول: "أكتب لكِ ليس لأنني كاتبٌ بارع، بل لأن الليل طويل وأنتِ كل قبسي ".
| الحامد |
| الحامد |
"اليوم غادرت فراشك ارتديت ملابسك، خرجت من باب المنزل، قد تبدو كلها أفعالًا بسيطة لكن، عندما تكون محبطًا، أو مكتظًّا بالتعب، أو تكاد تنهزم في صراعك مع التهابات جيوبك الأنفية، تصبح هذه الأمور الصغيرة إنجازات ضخمة."
إن المغفرة لأصدقاء المرء أصعب من المغفرة لأعدائه.
- فريدريك نيتشه إلى لو سالومي وباول ري، عام ١٨٨٢
- فريدريك نيتشه إلى لو سالومي وباول ري، عام ١٨٨٢