𝒄𝒖𝒑𝒊𝒅𝒐𝒏
442 subscribers
1.85K photos
53 videos
40 files
12 links
هادئاً كتمثالٍ،
بين المجدِ والموت.
Download Telegram
احب في عينيك امراً واحداً انها صادقة حتى وانت تكذبين!
اسرحُ في ذهني لعليَ التمسُ شيئاً واقعياً بدلاً من الافتراضية التي اعيشُ وسطها.
ماتَ الهوى فتعالَ نقسِم إرثَهُ
‏بيني وبينكَ والدموعُ شهودُ
‏خُذ أنتَ مني ذِكرياتك كُلّها
‏وأنا سأحمــلُ خيبتي وأعودُ"
Forwarded from نحنُ | Us (لَيث ‏𒇷𒌅)
ولَرُبَّ نازِلةٍ يضيقُ لها الفَتى
ذرعًا وعند اللّٰه منها المَخرج

ضاقَت فلمّا استحكَمَت حلقاتُها
فُرِجت وكُنتُ أظُنُّها لا تفرج

• الشّافعي.
Forwarded from نحنُ | Us (لَيث ‏𒇷𒌅)
العلاقات التي تُبنى بسُرعة تُهدَم بسرعة
العلاقات التي تُبنى ببطء وتأخذ وقتها تدوم ولاتَفنى.
نحنُ | Us
العلاقات التي تُبنى بسُرعة تُهدَم بسرعة العلاقات التي تُبنى ببطء وتأخذ وقتها تدوم ولاتَفنى.
زواج الحب ينتهي بالفشل والزواج التقليدي يتأخر بالتأقلم وينتهي بالفشل
احسن شي جواز السفر يباشا
مالذي تعطيه لك الكتابة من صلاحيات؟
ماهي "الكتابة" بالأساس!
ان تعطي لعقلك الحرية المطلقة ليستبدل المنطق المقيد بالخيال السحيق
فتخلق أكواناً وأشخاصاً وعوالم مختلفة،
ولكن! الأبعد من هذا كله
يمكنك أن تحاور نفسك.
كم إنسان يوجد في الأنسان؟
كنت ولا ازال من نوع الاشخاص اللذين يمتلكون جمهوراً من الداخل ،
جمهورٌ مني احاوره ولكل شخصٍ منهم رأي منفصل ، فكنت أجعل عقلي يتحكم بزمام الأمور لكي يختار الرأي الصواب على مبدأ الشورة،
وإن الهفوة الأولى، تلك الحركة البسيطة ، تأثير جنح فراشة الطفيف الذي سيسبب اعصار لاحقا،
الا وهي ان يجلس قلبي على كرسي القيادة.
وقد حجزته داخل زنزانة مظلمة في اخر مرة حاول فيها قلب الحكم.


احمد محمود
محاولاتي للتوقف عن التفكير بك،كمحاولات مدخن بائس للإقلاع عن التدخين والتي تنتهي دائما بإشعال سيجارة.

احمد محمود
ها أنا أنحدر ببطئ نحو إنتكاستي
لطالما تخيلت نفسي مدخناً وتقبع أمامي آلة كاتبة وعينيّ يأكل الظلام معضمهم .

احمد محمود
‏• - إنك تشبه قلائدي!
- ماذا؟
- كلاكما معقد.. لكنني على استعدادٍ لفك العقدة تلو الأخرى بهدوء وصبر شديد.. لأسبابِ حب!
𝒄𝒖𝒑𝒊𝒅𝒐𝒏
Photo
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أقف عند الزاوية، أنتظر مرور السنين
وحين أجد ايام تناسبني، اعود لأتقمص نفسي
وهكذا لم اكن انا سوى ايامًا معدودات .


30/8
كلعام وانا اكتشف نفسي اكثر

احمد محمود
‏نعيدُ رسائلنا السالفهْ
‏ونضحكُ للأسطر الزائفهْ
‏لهذا النفاقْ
‏أنحنُ كتبناهُ هذا النفاقْ؟
‏بدون ترو ٍ
‏ولا عاطفهْ
‏كفانا هراءْ
‏فأينَ الحقيبة ُ؟
‏أين الرداءْ؟
أعطيتُها كفّي لتقرأ طَالعي
‏ماهمّني ما قد يُقالُ لمسمَعي
‏أحببتُ كفّي أن يُلامسَ كفّها
‏فيكونُ حَظي أن تُحسّ أصَابعي
‏قَالت وقالت وما وعيتُ لقولِها
‏أُصغي لبوح ِأنامل ٍتَحكي مّعي