“أنا مشغول هذة الليلة
بيتي غاية في الفوضى
لا شيء في مكانه
قد تعثرين على مغسلة الحمام تحت السرير
الغبار هو السيد هنا
لكن،
لكن..
إذا فكرتِ بالمرور عليَّ،
أقول إذا فكرتِ..
سألقي بالبيت من النافذة
وأسهر معكِ.”
-خالد صدقة.
بيتي غاية في الفوضى
لا شيء في مكانه
قد تعثرين على مغسلة الحمام تحت السرير
الغبار هو السيد هنا
لكن،
لكن..
إذا فكرتِ بالمرور عليَّ،
أقول إذا فكرتِ..
سألقي بالبيت من النافذة
وأسهر معكِ.”
-خالد صدقة.
ذنبي إنني عميق
والكلمة لا تلمسني وحسب بل تهوي في داخلي و تحدث ثورات وفوضى ..!
والكلمة لا تلمسني وحسب بل تهوي في داخلي و تحدث ثورات وفوضى ..!
الذكريات ليست العائق ، بل الطريق بين ذكرى وقرينتها، يجوبه العديد من الحوارات التي لم تحدث، وكلمات كان من المفترض أن يوضع تحتها عشرات الخطوط، أنفض الغبار عن ذكرياتي كل ليلة، لكي لا تصبح ثقيلة، فيحمل الغبار معه اسئلة لم تُطرح، لكي تحِلَ أخرى وهكذا،
اخلق كل ليلة، من الذكرى الواحدة، كون متعدد المسارات .
احمد محمود
اخلق كل ليلة، من الذكرى الواحدة، كون متعدد المسارات .
احمد محمود
لطالما ضحكت من الضعفاء الذين يظنون أنفسهم أخيار لأن ليس لديهم مخالب.
- فريدريك نيتشه
- فريدريك نيتشه
رتبتُ هواياتي حسب الأبجدية، أعدتُ تقليم مخالب شخصيتي النقاشية الحادة، وخزنت اشيائي المفضلة في صندوق خشبي قديم.
ثم اخذتُ كل هذا الذي أحدثتَهُ داخلي ووضعتهُ في خزانة تحت سبع طبقات مني، طبقة لشعور الحيرة؛ وطبقة لشعور الألم وطبقة ثخينة من الذكريات وبعضٌ أُخريات.
وبعد كل هذا، جلستُ امام المرآة بشخصي الجديد، خالي الوفاض بكل ماتحمله الكلمة من صفاتي القديمة.
لم اعد املك قابلية التمسك بآي شعور
مملوء فقط بشعور إمكانية التجرد من كل شيئ.
احمد محمود
ثم اخذتُ كل هذا الذي أحدثتَهُ داخلي ووضعتهُ في خزانة تحت سبع طبقات مني، طبقة لشعور الحيرة؛ وطبقة لشعور الألم وطبقة ثخينة من الذكريات وبعضٌ أُخريات.
وبعد كل هذا، جلستُ امام المرآة بشخصي الجديد، خالي الوفاض بكل ماتحمله الكلمة من صفاتي القديمة.
لم اعد املك قابلية التمسك بآي شعور
مملوء فقط بشعور إمكانية التجرد من كل شيئ.
احمد محمود
متى كنت أنا لآخر مرة؟
قبل أن يتقمصني هذا الشخص البائس
الذي يحاول أن يقنع الجميع بأنه أنا؟
قبل أن يتقمصني هذا الشخص البائس
الذي يحاول أن يقنع الجميع بأنه أنا؟