أعِيذِي حُسْنكِ الفَتّانُ هذا بأِذْكارِ الصّبَاحِ معَ المَسَاءِ وَأخْفِي بَعْضهُ أخْفيهِ إِنّي أخافُ عَلَيْكِ مِنْ حَسَدِ النِّسَاءِ .
كلنا نعرف أنّكِ تعيشين في رواية ولكنكِ
تخرجين أحيانًا لِقضاء بعض الوقت معنا.
تخرجين أحيانًا لِقضاء بعض الوقت معنا.
هو لا يكبر
لا يصرُخ
لا يلحُّ على أمه بطلب النقود
وشراء لعبة باتمان
لا تضيق ملابسه أبدًا
لا يرتعد
لا يبكي
لا يتذمر من النوم باكرًا
لا يتغير
ما زال كما كان
منذُ عامين
طفل بقميص مهترىء
وخدود متورمة
يركض خلف النجاة
واقعًا بين القذائف
فبقى مصلوبًا بالذاكرة.
لا يصرُخ
لا يلحُّ على أمه بطلب النقود
وشراء لعبة باتمان
لا تضيق ملابسه أبدًا
لا يرتعد
لا يبكي
لا يتذمر من النوم باكرًا
لا يتغير
ما زال كما كان
منذُ عامين
طفل بقميص مهترىء
وخدود متورمة
يركض خلف النجاة
واقعًا بين القذائف
فبقى مصلوبًا بالذاكرة.
" إنهنَّ أظافري التي أخدش بها العالم "
- محمد الماغوط متحدثًا عن بناته
- محمد الماغوط متحدثًا عن بناته
يسير وحدهُ على ضي خافت منبعث من ضي القمر بلا وجهه معينه تأخذه اقدامهُ الى المتنزه القريب من منزلهُ المليئ بااشجار الصنوبر قد أصبح مهجورا لما يشاع عنهُ من قصص وحكايات عند دخولهُ الى البوابه ألا بهِ يرى قطه سودا ذات عينتين لامعتين فاخترع من منظرها وشدة سوادها وألا بالقطه سارت بعيداً عنهُ فاألحقها ولكنها فرت بعيداً وهو يسير والخوف يملئهُ تعثر وسقط فرفع رأسهُ ورائ أمرأة كبيرا تجلس على احدى المقاعد المتواجدة في المتنزه فأستغرب من وجودها وبدأت تسألهُ ما الذي أتى بهِ الى هذا المكان المهجور فبدأ الحديث بينهما يحكي لها عن مشاكل حياتهُ وهيا تروي لهُ الحكم والمواعظ والنصائح حتى اصبح في كل يوم يتردد الى هذا المكان ليرى هذهِ المرأة لتروي لهُ الكثير من تجاربها في الحياة وتقدم له النصائح ..
في يوم من الايام أتى المتنزة ولم يراها فبدأ بالبحث والسؤال عنها حتى وجد عنوانها وعلم انها متوفيه فحزن عليها حزناً شديداً ....
ومرت الايام والليالي ولم يأتي الى المتنزة حتى وأن يوماً اشتاق لتلك المكان فذهب الى هناك وألا بهِ يرى فتاة ذات عينتان جميلتان فتعجب بها وبدأ الحديث معها ...
الفتاة اخبرتهُ أنها كانت تأتي في كل صباح لترى تلك المرأة الكبيرة وانها الآن لم تعد موجودا فتعجب الشاب أنه هو أيضا كان يأتي ليراها أيضاً ...
واستمر الشاب والفتاة في الحديث في كل يوم حتى أحبا بعضهما وأعترفا بذلك فبدأت قصة حبهما من ذلك المكان ومن بعدها خطب الشاب الفتاة و عملا حفلة زفافهما في تلك المكان بعد ترتيبهُ وأعادة الحياة اليهِ ❤❤
- ضحى السرّاج
في يوم من الايام أتى المتنزة ولم يراها فبدأ بالبحث والسؤال عنها حتى وجد عنوانها وعلم انها متوفيه فحزن عليها حزناً شديداً ....
ومرت الايام والليالي ولم يأتي الى المتنزة حتى وأن يوماً اشتاق لتلك المكان فذهب الى هناك وألا بهِ يرى فتاة ذات عينتان جميلتان فتعجب بها وبدأ الحديث معها ...
الفتاة اخبرتهُ أنها كانت تأتي في كل صباح لترى تلك المرأة الكبيرة وانها الآن لم تعد موجودا فتعجب الشاب أنه هو أيضا كان يأتي ليراها أيضاً ...
واستمر الشاب والفتاة في الحديث في كل يوم حتى أحبا بعضهما وأعترفا بذلك فبدأت قصة حبهما من ذلك المكان ومن بعدها خطب الشاب الفتاة و عملا حفلة زفافهما في تلك المكان بعد ترتيبهُ وأعادة الحياة اليهِ ❤❤
- ضحى السرّاج
"وَمِنْ خَيَالَاتِهِ شَقَّ الدُّرُوْبَ… بِلَا
يَأْس .. وَأَوْجَدَ مِنْ إِلْهَامِهِ فَرَسَا
وَبَاتَ يَرْكُضُ مِلْءَ اللَّيْلِ مُنْتَشِياً
مَا خَانَهُ قَبَسٌ… إِلَّا رَأَى قَبَسَا."
يَأْس .. وَأَوْجَدَ مِنْ إِلْهَامِهِ فَرَسَا
وَبَاتَ يَرْكُضُ مِلْءَ اللَّيْلِ مُنْتَشِياً
مَا خَانَهُ قَبَسٌ… إِلَّا رَأَى قَبَسَا."
Forwarded from "Alexithymia" (سفيـانـ - sufian)
"ثمة ألف أحمق مقابل كل عقل راجح وألفُ كلمة خرقاء إزاء كل كلمة واعية، تظل الغالبية بلهاء على الدوام، ولها الغلبةُ دائماً على العاقل."
-أنطون تشيخوف
-أنطون تشيخوف