قمة الغباء أن تتكاثر بسرعة جنونية كفأر وأنت لا تملك ما تورثه لأبنائك إلا دينك وديونك والكثير من عاداتك وتقاليدك وعقدك وأمراضك النفسية.
Forwarded from "Alexithymia" (سفيـانـ - sufian)
إن الحيوانات تلد حيوانات، أما الأنسان فلا يولد انسان، بل لا بد ان تربيه ليصبح كذلك.
-جوستاين غاردر
-جوستاين غاردر
في يومٍ همستْ في أُذني، من يمسحُ عن قلبي حُزني، يُرجعني خضراءَ اللون.. أعشاشاً للأطيار؟
ألا هُبّي بسحركِ وافتُنينا
فلو تدرين مالا تفعلينَ
فأنتي وردةٌ صُفّى شذاها
هنيئًا لذّةً للشرابينَ
أمِن عيناكِ أوزنها القوافي؟
وليس الشِّعر يوصِفُك اعذرينا
مشاعرُ شاعرٍ باتت تُنادي
تصفُّ من القصائدِ ما ترينَ
وأنتي ثامنُ السَّبعِ العجائب
وأعجبُ أعجبِها فلتعذُرينَ
فلو تدرين مالا تفعلينَ
فأنتي وردةٌ صُفّى شذاها
هنيئًا لذّةً للشرابينَ
أمِن عيناكِ أوزنها القوافي؟
وليس الشِّعر يوصِفُك اعذرينا
مشاعرُ شاعرٍ باتت تُنادي
تصفُّ من القصائدِ ما ترينَ
وأنتي ثامنُ السَّبعِ العجائب
وأعجبُ أعجبِها فلتعذُرينَ
"هناك دائماً بعد موت أحدٍ من الناس، شيءٌ يُشبه الذهول الذي يملأ الجو، وذلك لأنه من الصعب فهم هذا العدم الطارئ، والاستسلام لتصديقه."
- غوستاف فلوبير.
- غوستاف فلوبير.
"في رسالته الأولى كتب إليها: أتبعكِ مثل جاسوس، أنتِ جميلةٌ؛ جميلةٌ جدًا". | كونديرا
ينام الوطن في احلام شبابه ويستيقظ عند الصباح ليذهب الى العمل مع رجاله، يبتسم مع أصوات نسائه ويبكي مع أطفاله.
ماهو الوطن؟ سألت نفسي هذا السؤال، اول مرة عندما نِمت في منزل لقريبٍ لي ، شعرتُ بغربة شديدة لكل ما حولي حتى أصحاب البيت أنفسهم، وأحسست ان الجدران تريد لفظي خارج المنزل، وفقدتُ ثقتي بالماء النقي الذي اشربه حتى!
فقلتُ حينها، كيف ستكون الغربة اذن.
وكبرت، فرأيتُ الوطن بعيون جدتي التي قضت من عمرها أغلبه، كيف انها متمسكة بقطعة من الارض فوقها عدد من الطوب قد يكون العيش في هذا البيت متعب لها جدا نسبة لعمرها لكنه "الوطن" الذي قضت عمره فيه.
أجل فالوطن ينشأ من ذكرياتنا وينشأ من الألم الذي لا ينسى .
وهل من وطن مثل العراق قد تألم؟ او عانى
او حتى تقدم العمر به نحو الهاوية
من الصعب ان تبدء حياتك في القمة ثم تستمر بالسقوط كل يوم، ونحن جيل اليوم والبارحة والسنين الفائتة
متمسكين بالقمة التي نقرأ عنها
متشبثين بذكرياتنا المجيدة ، بأحلامنا التي مهما اشتدت خصوبة وبلغت من كرهها لحال البلد والرغبة في النفور منه، فهي تريد صلاحه في اعماقها.
نريد احتضان العراق الذي يسقط وحيداً
احمد محمود
ماهو الوطن؟ سألت نفسي هذا السؤال، اول مرة عندما نِمت في منزل لقريبٍ لي ، شعرتُ بغربة شديدة لكل ما حولي حتى أصحاب البيت أنفسهم، وأحسست ان الجدران تريد لفظي خارج المنزل، وفقدتُ ثقتي بالماء النقي الذي اشربه حتى!
فقلتُ حينها، كيف ستكون الغربة اذن.
وكبرت، فرأيتُ الوطن بعيون جدتي التي قضت من عمرها أغلبه، كيف انها متمسكة بقطعة من الارض فوقها عدد من الطوب قد يكون العيش في هذا البيت متعب لها جدا نسبة لعمرها لكنه "الوطن" الذي قضت عمره فيه.
أجل فالوطن ينشأ من ذكرياتنا وينشأ من الألم الذي لا ينسى .
وهل من وطن مثل العراق قد تألم؟ او عانى
او حتى تقدم العمر به نحو الهاوية
من الصعب ان تبدء حياتك في القمة ثم تستمر بالسقوط كل يوم، ونحن جيل اليوم والبارحة والسنين الفائتة
متمسكين بالقمة التي نقرأ عنها
متشبثين بذكرياتنا المجيدة ، بأحلامنا التي مهما اشتدت خصوبة وبلغت من كرهها لحال البلد والرغبة في النفور منه، فهي تريد صلاحه في اعماقها.
نريد احتضان العراق الذي يسقط وحيداً
احمد محمود