𝒄𝒖𝒑𝒊𝒅𝒐𝒏
442 subscribers
1.85K photos
53 videos
40 files
12 links
هادئاً كتمثالٍ،
بين المجدِ والموت.
Download Telegram
غَرِقوا فلم ينقذهم سوى ملكُ الموت 🍂
"بعد النجاح"
-قرأتُ في احد التقارير التنموية عن "لذة النجاح" وعن السعادة العارمة التي تحتل سائر الجسد عندما نُنجز شيئاً إلى الحد الكافي لكي يسمى 'نجاحاً' فتفاقمت لدي آمال النجاح بمهنتي الجديدة ومع حماسي بهذه الصفحة المقبلة من حياتي بدأتُ العمل جاهداً وتوسعتُ في عدةِ مجالاتٍ لِتُساند فضاء عملي،العبارات التحفيزية أفادتني أيضاً، كانت جملة 'انت ناجح' تتكرر كثيراً على مسامعي ولكي لا أجافي الحقيقة لقد إزدادت ثقتي بنفسي جداً حتى عبرت هذه الثقة إلى ضفة الغرور أو الفخر بما أُنجز كما أحب أن أسميه، واجهتُ صعوباتٍ جماً وتعلمت أن الطريق المسدود هو علامةٌ على قربي من الطريقِ السالك ومع كل هذا لم أذق لذة النجاح!! وشعرت أن الدافع في إستمراري قد اختفى، غيرتُ مهنتي مجدداً وحاولت من جديد الا انه من دون جدوى فأنا لا أشعر بذلك الشعور المريح بأنتهاء الأمور على خير ؛ أعمل وانجح في مجال عملي غير أنني لم انجز شيئاً في نظري!. مرت شهور وسنوات وانا مستمر على هذا الروتين، ثم في أحد الأيام وانا أقف امام باب البنك حاملاً 'السي في 'خاصتي لأقدم تقاعدي، فتحت الملف وبدأت أقلب فيه، حينها شعرت حقا بلذة النجاح!! عندما قرأت عن المهن التي زاولتها وتذكرت معها المصاعب التي واجهتها وتذكرت اصدقائي اللذين عرفتهم وعرفوني جيداً!، تذكرت كل ما مررت به حتى أقف هنا اليوم وعلمت ان النجاح لا يقتصر على العمل الجاهد فقط ، وإنما ايضاً على الذكريات التي نكونها وعيشنا للحظة باللحظة فالنجاح هو ملك لحظته التي ستأتي عندما نؤمن بأنه هو هذا النجاح الحقيقي ❤️

احمد محمود
كما تُدين
ستبقى تُدين
في وطني
لن تُدان ابدا.

- احمد محمود
‏" أمي ..!!
‏كم أشتهي أن أضع قلبي
‏بين الأطباق التي تغسلينها يا أمي .
#عدنان_دعدوش
Forwarded from 7_ein
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أسموه الوقوع في الحب
وكأن الحب هاوية ؟!
‏مشكلتي الحقيقية ليست النسيان ،
مشكلتي كثرة الذكريات!

#غازي_القصيبي
أصبح التظاهر بالعمق أمر سطحي
Forwarded from وحدها شجرة الرمان (الطُوبىٰ)
قالت : أدفع ثلث راتبي لشراء الكتب !
سألوها : لماذا ؟
ردت : صحتي تتحسن و لا أشعر بالوحدة أبداً

- قارئة عراقية في مكتبة عامة
- مريم محمد | 💜
Channel photo updated
الصراع الذي في داخلي دائما ما يكون أنحيازياً أليك..
#بشائر_جواد
تلك الفطرة الموجودة في الذبابة عندما تسعى للحرية عبر نافذة زجاجية، تجيئ وترتطم بها مراراً وتكراراً، دون أن تعلم أن باباً مفتوح على مصراعيه بجانبها.
أحياناً نكون ذباباً
Forwarded from 2018
محرر جريدة أمريكية يختبر القراء بسؤالين فى غاية السهولة والصعوبة معاً !!
ألاول :
إذا كنت تعرف أم لثمانية أطفال ، ثلاثة منهم صم ، واثنين عمى ، و واحد متخلف عقلياً وهى نفسها مصابة بالسفلس ، لكنها حبلى للمرة التاسعة !
- فهل كنت تنصحها بالاجهاض ؟
الثاني :
يجرى انتخاب زعيم عالمي من بين ثلاثة مرشحين فقط ، وصوتك هو الذى سيرجح ، فلمن منهم تصوت ، علماً بأن بياناتهم كالآتي :
- المرشح الاول : مدمن كحول وتدخين يخالط سياسيين غير شرفاء ، ويستشر منجما ويعاشر خليلتين !
- المرشح الثانى : ينام إلى الظهر ، ومدمن كحول ، تعاطى الأفيون في المدرسة ، وفصل من العمل مرتين !
- المرشح الثالث : نباتى ، وبطل حرب حائز على أرفع الأوسمة ،. لايدخن مطلقاً ، ولايشرب الكحول إلا القليل من الجعة في المناسبات ، ولم يخن زوجته قط .
فى العدد التالي كتب المحرر :
عزيزي القارئ ،
المرشح الاول: هو فرانكلين روزفلت رئيس الولايات المتحدة !!
المرشح الثاني: هو ونستون تشرشل رئيس وزراء بريطانيا !!
المرشح الثالث: فهو أدولف هتلر !!
أما بالنسبة لسؤال الإجهاض
إن كانت إجابتك : نعم ..
فاعلم أنك قتلت بتهوفن .
- أسمعت صوت الصمت من قبل؟
-لا!
-أنه يصرخ دائما، لكن لا أحد يفهم صراخه.

احمد محمود
دقت ساعة السابعة والنصف وحان موعد ذهابي للمدرسة، كنتُ قد أستيقظت منذ الفجر أُراجع دروسي وأحضر جدول الحصص،ومع أني أستيقظت باكراً إلا أن أبي سبقني وخرج للعمل، هو يعمل جاهداً مُنذ أن ولدت أنا وأخوتي السبعة، يعود كل مساء منهكاً من حمل الطابوق على ظهره، أجل فهو عامل بناء، أخي الكبير يعمل معهُ أيضاً ولكن الأن في فترة إستراحة بسبب كسر رجله، وباقي إخوتي قعودُ البيت بلا دراسة وأنا الوحيدة التي تعرف القراءة والكتابة، لم يبقى شيء،فهذه السنة الأخيرة لي في الأعدادية، خرجتُ مسرعةً بعد أن اعددتُ الفطور لهم، كان بيتنا من طين في إحدى الأراضي التي تعود للحكومة وبين قوسين نحن نعيش في أرضٍ متجاوزٍ عليها وقد نخرج في أي لحظة، ولكن هذه اللحظة طالت عشرة سنين لحظنا، كان الطريق طيناً ومملوئاً بحفر المياه المتجمعة، أسير ببطئ وأتحاشا وقوعي في احداهن، خشية أن يتبقع حذائي الذي أمسحهُ كثيراً كل يوم، علماً بأنه مثقوب في أسفله وجواربي الأن أصبحت طيناً بارد، ولكن لن تنظر احدى الفتيات إلى جواربي، هن لا يكلمنني الا عندما يردن مساعدة في الدروس، دائما أحاول ان اكون صداقاتٍ معهن وخاصة سُرى، التي تسكن بالقرب منا، اراها كل يوم تركب سيارة الإشتراك لكي يوصلها الى المدرسة، حاولت حقاً أن اكون صديقتها ولكن توقفت عن المحاولة عندما سمعتها تقول أنني ليس لي حق في هذه المدرسة ومكاني في البيت، حسناً أمي ايضاً تظن هذا، كيف سأخبر أمي بأنني الأولى على المدرسة، هي لن تكترث لهكذا أمر سخيف، هي فقط تسألني إن كانت فراشة المدرسة إستقالت ام لا، نظراتِ الشاردة تُرجمت كثيراً على أنها حسد وغل، وإنما أنا كنت غارقةً في التفكير بحرفة قد أمتهنها وأساعد أبي بها، لكنني لا أجيد سوى الرسم، شاركت مرةً في مسابقة السنوية للرسم سِراً بصفتي مجهولة، وتفاجئت عندما رأيت بنت المديرة تقف قرب رسمتي وهي تفتخر بها وتقول انها تعبت برسمها وأنها فرحة لنيلها الجائزة الاولى، وفي تلك اللحظة بالتحديد، تركتُ كل الطرق وتوجهت لله، فهو الوحيد الذي لن يهتم بطبقتي وفقري أو من انا عكس وطني وموطني .


احمد محمود
كان لديه أغنية واحدة في هاتفه القديم، يضع سماعاته المهترئة كملابسه التي يعدها جديدة،ويشغلها ويسير في أزقة ذلك الحي الذي لا ينتمي له، هو فقط يعلم انها تقطن في أحد بيوت هذا الحي، لا يعلم أي بيت منهم، يسير بحذائه الرث الذي ناله الصبغ عدة مرات ليبدو جديدا، يسير وهو مؤمن أن حظه كافي لكي يقابلها صدفة، وفي النهاية، كان يقابل أغنيته فقط.


احمد محمود
الحب حرب مبتورة الراء