وصف أبو الفضل بن الأحنف
الحال عند الوقوع بالحُب فقال:
" كأنّما القلبُ من يوم ابتُليتُ بها
بينَ السماءِ وبينَ الأرضِ طَيّارُ "
الحال عند الوقوع بالحُب فقال:
" كأنّما القلبُ من يوم ابتُليتُ بها
بينَ السماءِ وبينَ الأرضِ طَيّارُ "
سألوا قيس بن الملوح :" من أحق بالخلافة بنو العباس أم بنو هاشم ؟"
فأجاب : ليلى
فأجاب : ليلى
Forwarded from "Alexithymia" (سفيـانـ - sufian)
في أيام الثورة، كنت كلما رغبت بالبكاء دون أن أُحزن أمي،
اخرج في نزهةٍ وألقي اللوم على قنبلةٍ مسيلةٍ للدموع
اخرج في نزهةٍ وألقي اللوم على قنبلةٍ مسيلةٍ للدموع
أود أن أفعلها
يا أمي للمرة الأخيرة
أن أرفع يداي إلى الأعلى
لتخلعين روحي المتعبة
كما كنت تفعلين مع ثيابي
المتسخة
يا أمي للمرة الأخيرة
أن أرفع يداي إلى الأعلى
لتخلعين روحي المتعبة
كما كنت تفعلين مع ثيابي
المتسخة
اعتدتُ على أن اعيد مشاهد الأيام الجميلة في ذاكرتي كما اعيد تماماً المشاهد التي تجذبني في فلم ما وأرى الاحداث من جديد رغم اني علمتها مسبقاً الا أنني اثق بأن هناك شيئ ينقصني ولم انتبه له، ولهذا تجدني أحفظ تفاصيل بعض البشر واعلم ما يجول برأسهم وأفهم نظراتهم حتى.
لانني قد رأيت كل شيء اكثر من مرة
ومن جميع الزوايا.
احمد محمود
لانني قد رأيت كل شيء اكثر من مرة
ومن جميع الزوايا.
احمد محمود
Forwarded from Zakaria A.Alhafodhi
إذا قرأت هذا السؤال
ما هي نظرتك للحياة؟
ما الذي سوف يخطر على بالك في الوهلة الأولى؟
إذا خُير لك أن تكتب مستقبلك ل 10 سنوات، ما الذي سوف تبدأ به؟ ما هي أولوياتك وإهتمامتك؟
الفكرة ببساطة أن نحدد ما هو المهم بالنسبة لنا وما هو الأهم!
أن نفكر بدل المرة ألف أن وجودنا في هذه الحياة كان على حساب ملايين وملايين،
والله تعالى يقول :
أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَٰكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ.
وجودنا في هذه الدنيا لم يكن عبثياً ولا اعتباطياً.
وجودنا عبادة.
كذلك قد يكون سبب وجودنا لأجل دعوة، دُعيت بقلب خاشع فأجاب الله وكنا.
أو قد يكون وجودنا لأجل إسعاد قلب ❤️الله اصطفاه دون القلوب.
ما هي نظرتك للحياة؟
ما الذي سوف يخطر على بالك في الوهلة الأولى؟
إذا خُير لك أن تكتب مستقبلك ل 10 سنوات، ما الذي سوف تبدأ به؟ ما هي أولوياتك وإهتمامتك؟
الفكرة ببساطة أن نحدد ما هو المهم بالنسبة لنا وما هو الأهم!
أن نفكر بدل المرة ألف أن وجودنا في هذه الحياة كان على حساب ملايين وملايين،
والله تعالى يقول :
أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَٰكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ.
وجودنا في هذه الدنيا لم يكن عبثياً ولا اعتباطياً.
وجودنا عبادة.
كذلك قد يكون سبب وجودنا لأجل دعوة، دُعيت بقلب خاشع فأجاب الله وكنا.
أو قد يكون وجودنا لأجل إسعاد قلب ❤️الله اصطفاه دون القلوب.
