أصبحت اقوى
أتدرين كيف ؟
لأن لم تعد ترجف لي خلية في جسدي عندما اراكِ، لم يعد قلبي يطعنني من الداخل بسكاكين الشوق المغمسة بالندم عندما أسمع صوتك، علمت انني أصبحت اقوى عندما أقلب صورك وكأنني أقلب دفتر دراستي الأبتدائية القديم، أستعيد الذكريات الجميلة فقط متناسياً كل ما عانيته حتى امتلأ.
شكرا لكِ
:-احمد🍂
أتدرين كيف ؟
لأن لم تعد ترجف لي خلية في جسدي عندما اراكِ، لم يعد قلبي يطعنني من الداخل بسكاكين الشوق المغمسة بالندم عندما أسمع صوتك، علمت انني أصبحت اقوى عندما أقلب صورك وكأنني أقلب دفتر دراستي الأبتدائية القديم، أستعيد الذكريات الجميلة فقط متناسياً كل ما عانيته حتى امتلأ.
شكرا لكِ
:-احمد🍂
-في ميتمنا المتهالك
كنتُ ألعب الغميضة مع الأصدقاء
كُنا نختبئ من الصباح إلى المساء
وأحياناً ينقطع مِنا الهواء
من شدةِ السكوت.
كِدنا نموت
خوفاً من أن يجدنا ذلك الضيف الطريف
يزورنا باستمرارٍ من الشتاء إلى الخريف
كان اسوداً طويلاً ونحيف
كان يحب الهدوء
والغميضة.
أحمد🍂
كنتُ ألعب الغميضة مع الأصدقاء
كُنا نختبئ من الصباح إلى المساء
وأحياناً ينقطع مِنا الهواء
من شدةِ السكوت.
كِدنا نموت
خوفاً من أن يجدنا ذلك الضيف الطريف
يزورنا باستمرارٍ من الشتاء إلى الخريف
كان اسوداً طويلاً ونحيف
كان يحب الهدوء
والغميضة.
أحمد🍂
"بعد النجاح"
-قرأتُ في احد التقارير التنموية عن "لذة النجاح" وعن السعادة العارمة التي تحتل سائر الجسد عندما نُنجز شيئاً إلى الحد الكافي لكي يسمى 'نجاحاً' فتفاقمت لدي آمال النجاح بمهنتي الجديدة ومع حماسي بهذه الصفحة المقبلة من حياتي بدأتُ العمل جاهداً وتوسعتُ في عدةِ مجالاتٍ لِتُساند فضاء عملي،العبارات التحفيزية أفادتني أيضاً، كانت جملة 'انت ناجح' تتكرر كثيراً على مسامعي ولكي لا أجافي الحقيقة لقد إزدادت ثقتي بنفسي جداً حتى عبرت هذه الثقة إلى ضفة الغرور أو الفخر بما أُنجز كما أحب أن أسميه، واجهتُ صعوباتٍ جماً وتعلمت أن الطريق المسدود هو علامةٌ على قربي من الطريقِ السالك ومع كل هذا لم أذق لذة النجاح!! وشعرت أن الدافع في إستمراري قد اختفى، غيرتُ مهنتي مجدداً وحاولت من جديد الا انه من دون جدوى فأنا لا أشعر بذلك الشعور المريح بأنتهاء الأمور على خير ؛ أعمل وانجح في مجال عملي غير أنني لم انجز شيئاً في نظري!. مرت شهور وسنوات وانا مستمر على هذا الروتين، ثم في أحد الأيام وانا أقف امام باب البنك حاملاً 'السي في 'خاصتي لأقدم تقاعدي، فتحت الملف وبدأت أقلب فيه، حينها شعرت حقا بلذة النجاح!! عندما قرأت عن المهن التي زاولتها وتذكرت معها المصاعب التي واجهتها وتذكرت اصدقائي اللذين عرفتهم وعرفوني جيداً!، تذكرت كل ما مررت به حتى أقف هنا اليوم وعلمت ان النجاح لا يقتصر على العمل الجاهد فقط ، وإنما ايضاً على الذكريات التي نكونها وعيشنا للحظة باللحظة فالنجاح هو ملك لحظته التي ستأتي عندما نؤمن بأنه هو هذا النجاح الحقيقي ❤️
احمد محمود
-قرأتُ في احد التقارير التنموية عن "لذة النجاح" وعن السعادة العارمة التي تحتل سائر الجسد عندما نُنجز شيئاً إلى الحد الكافي لكي يسمى 'نجاحاً' فتفاقمت لدي آمال النجاح بمهنتي الجديدة ومع حماسي بهذه الصفحة المقبلة من حياتي بدأتُ العمل جاهداً وتوسعتُ في عدةِ مجالاتٍ لِتُساند فضاء عملي،العبارات التحفيزية أفادتني أيضاً، كانت جملة 'انت ناجح' تتكرر كثيراً على مسامعي ولكي لا أجافي الحقيقة لقد إزدادت ثقتي بنفسي جداً حتى عبرت هذه الثقة إلى ضفة الغرور أو الفخر بما أُنجز كما أحب أن أسميه، واجهتُ صعوباتٍ جماً وتعلمت أن الطريق المسدود هو علامةٌ على قربي من الطريقِ السالك ومع كل هذا لم أذق لذة النجاح!! وشعرت أن الدافع في إستمراري قد اختفى، غيرتُ مهنتي مجدداً وحاولت من جديد الا انه من دون جدوى فأنا لا أشعر بذلك الشعور المريح بأنتهاء الأمور على خير ؛ أعمل وانجح في مجال عملي غير أنني لم انجز شيئاً في نظري!. مرت شهور وسنوات وانا مستمر على هذا الروتين، ثم في أحد الأيام وانا أقف امام باب البنك حاملاً 'السي في 'خاصتي لأقدم تقاعدي، فتحت الملف وبدأت أقلب فيه، حينها شعرت حقا بلذة النجاح!! عندما قرأت عن المهن التي زاولتها وتذكرت معها المصاعب التي واجهتها وتذكرت اصدقائي اللذين عرفتهم وعرفوني جيداً!، تذكرت كل ما مررت به حتى أقف هنا اليوم وعلمت ان النجاح لا يقتصر على العمل الجاهد فقط ، وإنما ايضاً على الذكريات التي نكونها وعيشنا للحظة باللحظة فالنجاح هو ملك لحظته التي ستأتي عندما نؤمن بأنه هو هذا النجاح الحقيقي ❤️
احمد محمود
Forwarded from 7_ein
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from وحدها شجرة الرمان (الطُوبىٰ)
قالت : أدفع ثلث راتبي لشراء الكتب !
سألوها : لماذا ؟
ردت : صحتي تتحسن و لا أشعر بالوحدة أبداً
- قارئة عراقية في مكتبة عامة
- مريم محمد | 💜
سألوها : لماذا ؟
ردت : صحتي تتحسن و لا أشعر بالوحدة أبداً
- قارئة عراقية في مكتبة عامة
- مريم محمد | 💜
تلك الفطرة الموجودة في الذبابة عندما تسعى للحرية عبر نافذة زجاجية، تجيئ وترتطم بها مراراً وتكراراً، دون أن تعلم أن باباً مفتوح على مصراعيه بجانبها.
أحياناً نكون ذباباً
أحياناً نكون ذباباً
