Forwarded from "Alexithymia" (سفيـانـ - sufian)
تعرفين أيتها الكمنجة ، نحن متشابهان تماماً ، فها أنا أصرخ، لكنني لا أعرف كيف أقنعهم ..؟
فلادمير مايكوفيسكي
فلادمير مايكوفيسكي
كانت تتهرب دائماً من ملامسة يدي
وعندما اسألها " لماذا!"
تجاوب دون ان تنظر في عيني
"أخجل" .
أردت دوماً ان أتحسس يدها وأضمها نحو قلبي
لكي تعلم أن لها مني قطعة تنبض كلما اقتربت؛
كنتُ أريد ان امسك يدها لكي تشعر بدفئ مشاعري لها، وشدة تمسكي بها .
لم اكن اعلم انها تتهرب من يديّ فقط لكي لا تتذكر ملمسها عندما ترحل .
احمد محمود
وعندما اسألها " لماذا!"
تجاوب دون ان تنظر في عيني
"أخجل" .
أردت دوماً ان أتحسس يدها وأضمها نحو قلبي
لكي تعلم أن لها مني قطعة تنبض كلما اقتربت؛
كنتُ أريد ان امسك يدها لكي تشعر بدفئ مشاعري لها، وشدة تمسكي بها .
لم اكن اعلم انها تتهرب من يديّ فقط لكي لا تتذكر ملمسها عندما ترحل .
احمد محمود
Forwarded from "Alexithymia" (سفيـانـ - sufian)
a small star in an infinity space...
𝒄𝒖𝒑𝒊𝒅𝒐𝒏
كانت تتهرب دائماً من ملامسة يدي وعندما اسألها " لماذا!" تجاوب دون ان تنظر في عيني "أخجل" . أردت دوماً ان أتحسس يدها وأضمها نحو قلبي لكي تعلم أن لها مني قطعة تنبض كلما اقتربت؛ كنتُ أريد ان امسك يدها لكي تشعر بدفئ مشاعري لها، وشدة تمسكي بها . لم اكن اعلم…
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
العلاقات العميقه مُحزنه جِداً عند الانكسار ، كَفقدان أَيادي الرسامين ، وإنتحار موسيقيين العالم ، كَقتل أَحد البريئين في الحارات الشعبيه ، كَغناء النَشيد الوطني في وجه الجنود ، كَفقدانكِ كارين ..."
من أنطونيو إلى طليقته غارسيا:
"أما قبل.. فالحَسناوات كُثُر!!
وأما بَعد.. فَغيركِ لم تألف الروُّح."
"أما قبل.. فالحَسناوات كُثُر!!
وأما بَعد.. فَغيركِ لم تألف الروُّح."