𝒄𝒖𝒑𝒊𝒅𝒐𝒏
442 subscribers
1.85K photos
53 videos
40 files
12 links
هادئاً كتمثالٍ،
بين المجدِ والموت.
Download Telegram
Forwarded from Deleted Account
النهايات السعيدة لا تحتاج الى بداية ❤️
في قطار العمر، أرقد على مقعدٍ متهاوٍ، أنتظر أن تمر بي أمرأة حامل أو عجوزٌ هرم لكي أعطيه مكاني، أريد أن يأتيني قاطع التذاكر فيرى أنني لا أملك تذكرة ويطردني، ألا يوجد شيئٌ يعطيني مبرر لكي اتخلف عن هذا القطار، سأستمر بنفس الطريق حقاً ولكن قد أسير أو أركب سيارة، أن أفعل شيئاً مغاير، يعطيني قيمةً لنفسي إلا أن لا شيئ يحصل وها أنا اتوجه الى المحطة التالية بنفس القطار على نفس ذلك المقعد المهترئ.


أحمد 🍂
Forwarded from SoCiEtY_BuiLdErS (HaSSaN 🇮🇶)
ياذا الذي تخجلُ الأغصانَ قامتهُ
ومنْ لهُ البدرُ وجهٌ والدجى شعرُ
وَمَنْ إذا قِيلَ: إنَّ البَدْرَ يُشْبِهُهُ حسناً
أتى البدرُ مما قيلَ يعتذرُ
Forwarded from 𝘔𝘰𝘷𝘪𝘦𝘺𝘢𝘵 (ąhmaď)
كل عام والمجتمع كله بخير
كل عام والمرأة بخير ❤️
"اخاف ان يحل مكاني شخص اخر كثير الحظ وقليل الخجل يغازل جمال عيناك وانا المفتون بها."

#نزار_قباني
Forwarded from • مُرهقۿہ ♡Ϯ
أتعلمين أيُ حزنً يبعثُ المطر ؟
‏وكيف تنشجُ المزاريب اذا انهمر ؟
‏وكيف يشعُرُ الوحيدُ فيه بالضياع ؟
‏بلا انتهاء,
‏كالدم المراق,كالجياع
‏كالحب,كالاطفال,كالموتى,هو المطر!
‏_ السياب
أصبحت اقوى
أتدرين كيف ؟
لأن لم تعد ترجف لي خلية في جسدي عندما اراكِ، لم يعد قلبي يطعنني من الداخل بسكاكين الشوق المغمسة بالندم عندما أسمع صوتك، علمت انني أصبحت اقوى عندما أقلب صورك وكأنني أقلب دفتر دراستي الأبتدائية القديم، أستعيد الذكريات الجميلة فقط متناسياً كل ما عانيته حتى امتلأ.
شكرا لكِ

:-احمد🍂
-في ميتمنا المتهالك
كنتُ ألعب الغميضة مع الأصدقاء
كُنا نختبئ من الصباح إلى المساء
وأحياناً ينقطع مِنا الهواء
من شدةِ السكوت.
كِدنا نموت
خوفاً من أن يجدنا ذلك الضيف الطريف
يزورنا باستمرارٍ من الشتاء إلى الخريف
كان اسوداً طويلاً ونحيف
كان يحب الهدوء
والغميضة.

أحمد🍂
Forwarded from 𝗪𝗘𝗜𝗥𝗗 (•ْ نونَ ميمْ ِ▽)
Forwarded from 𝗪𝗘𝗜𝗥𝗗 (•ْ نونَ ميمْ ِ▽)
‏نصفها غيمة، والنصف الآخر إنسان💗،َ 💒 .
غَرِقوا فلم ينقذهم سوى ملكُ الموت 🍂
"بعد النجاح"
-قرأتُ في احد التقارير التنموية عن "لذة النجاح" وعن السعادة العارمة التي تحتل سائر الجسد عندما نُنجز شيئاً إلى الحد الكافي لكي يسمى 'نجاحاً' فتفاقمت لدي آمال النجاح بمهنتي الجديدة ومع حماسي بهذه الصفحة المقبلة من حياتي بدأتُ العمل جاهداً وتوسعتُ في عدةِ مجالاتٍ لِتُساند فضاء عملي،العبارات التحفيزية أفادتني أيضاً، كانت جملة 'انت ناجح' تتكرر كثيراً على مسامعي ولكي لا أجافي الحقيقة لقد إزدادت ثقتي بنفسي جداً حتى عبرت هذه الثقة إلى ضفة الغرور أو الفخر بما أُنجز كما أحب أن أسميه، واجهتُ صعوباتٍ جماً وتعلمت أن الطريق المسدود هو علامةٌ على قربي من الطريقِ السالك ومع كل هذا لم أذق لذة النجاح!! وشعرت أن الدافع في إستمراري قد اختفى، غيرتُ مهنتي مجدداً وحاولت من جديد الا انه من دون جدوى فأنا لا أشعر بذلك الشعور المريح بأنتهاء الأمور على خير ؛ أعمل وانجح في مجال عملي غير أنني لم انجز شيئاً في نظري!. مرت شهور وسنوات وانا مستمر على هذا الروتين، ثم في أحد الأيام وانا أقف امام باب البنك حاملاً 'السي في 'خاصتي لأقدم تقاعدي، فتحت الملف وبدأت أقلب فيه، حينها شعرت حقا بلذة النجاح!! عندما قرأت عن المهن التي زاولتها وتذكرت معها المصاعب التي واجهتها وتذكرت اصدقائي اللذين عرفتهم وعرفوني جيداً!، تذكرت كل ما مررت به حتى أقف هنا اليوم وعلمت ان النجاح لا يقتصر على العمل الجاهد فقط ، وإنما ايضاً على الذكريات التي نكونها وعيشنا للحظة باللحظة فالنجاح هو ملك لحظته التي ستأتي عندما نؤمن بأنه هو هذا النجاح الحقيقي ❤️

احمد محمود