عليّ أن أصدق أنك وحش.
ما من طريقة أخرى.
الوضع يبدو كما في الأفلام
عندما يفسرون لنا كيف أصبح
الشخص السيء مؤذيًا
ليمنعونا من كراهيته.
لا أريد أن أفهم أيّة شيء؛
عندما أفهم، أحبّك
وأنا لا أريد أن أحبّك بعد الآن.
ما من طريقة أخرى.
الوضع يبدو كما في الأفلام
عندما يفسرون لنا كيف أصبح
الشخص السيء مؤذيًا
ليمنعونا من كراهيته.
لا أريد أن أفهم أيّة شيء؛
عندما أفهم، أحبّك
وأنا لا أريد أن أحبّك بعد الآن.
سترتعد أناقتك وأنتِ وحيدة على الرصيف تنتظرين سيارة أجرة
سيسعل عطرك في وجه متشردٍ عابر
ستعودين مبكراً من السهرة
ستتماسكين حتى تصلي إلى منزلك
وتلقين حقيبتك..
ثم و على سرير باردٍ وموحش
سينهار جمالك دفعة واحدة
سيسفح تبرجك
وتذرف عينيك خطين أسودين من أثر الكحل..
ستعودين مبكراً من السهرة
وفي الصباح ستستيقظين منتعشة
ستزيلين بهدوء رقمي المحفوظ في هاتفك..
رقمي المغلق على الدوام
رقمي الذي يعيد الجميلات إلى منازلهن باكراً.
- قيس عبد المغني.
سيسعل عطرك في وجه متشردٍ عابر
ستعودين مبكراً من السهرة
ستتماسكين حتى تصلي إلى منزلك
وتلقين حقيبتك..
ثم و على سرير باردٍ وموحش
سينهار جمالك دفعة واحدة
سيسفح تبرجك
وتذرف عينيك خطين أسودين من أثر الكحل..
ستعودين مبكراً من السهرة
وفي الصباح ستستيقظين منتعشة
ستزيلين بهدوء رقمي المحفوظ في هاتفك..
رقمي المغلق على الدوام
رقمي الذي يعيد الجميلات إلى منازلهن باكراً.
- قيس عبد المغني.
فكرتُ يومًا أن أترك رسائلكِ تتعفّن في صُندوق البريد، لكن بعد سنةٍ وسبعة أيام وثلاث ساعات من فكرتي تلك، وجدتُ نفسي مُتعفنًا في صُندوق البريد بدلًا من الرسائل.
كنتُ كلما نظرتَ إلى الإطار الخشبي للصورة العائلية لمعَت عيناك. أنا التي قلتُ لك مرة : كم يشبهُكَ هذا الإطار، مقطوعٌ من شجرة وممتلىءٌ بالآخرين.
Forwarded from "Alexithymia" (سفيـانـ - sufian)
يتألم الأشخاص بقراءة بعض العبارات ، فكيف يكون حال من يكتبها.
كُل الذين ماتوا، ظلّوا أحياءً في نصوص من يكتب.
كل الأشياء التي رحلت، كل الأشياء التي ابتعدت، كل الجروح التي شفيت، كل الدموع التي لم تذرف، والعناقات التي لم تقترف، والأحلام التي دفنت، وكل مواسم البرد، بقيت في نصوص من يكتب.
الذي يكتب صانع أحافير، حصالة دموع، نحاسة مُطفئة..
الذي يكتب صانع صلصال، بيدين متعبتين، يصنع فخار شعوره، ويجففه، ويرتبه على رفوف دفاتره.
الذي يكتب تؤلمه النصوص التي لم يقلها
تؤلمه أكثر تلك التي يود أن يذرفها ولا يستطيع.
كل الأشياء التي رحلت، كل الأشياء التي ابتعدت، كل الجروح التي شفيت، كل الدموع التي لم تذرف، والعناقات التي لم تقترف، والأحلام التي دفنت، وكل مواسم البرد، بقيت في نصوص من يكتب.
الذي يكتب صانع أحافير، حصالة دموع، نحاسة مُطفئة..
الذي يكتب صانع صلصال، بيدين متعبتين، يصنع فخار شعوره، ويجففه، ويرتبه على رفوف دفاتره.
الذي يكتب تؤلمه النصوص التي لم يقلها
تؤلمه أكثر تلك التي يود أن يذرفها ولا يستطيع.
مثل المصباح ، هذا الحُب الذي بيننا .
يتعرض لصعقات كهربائية مستمرة
وبدل أن يموت ، يتوهج.
يتعرض لصعقات كهربائية مستمرة
وبدل أن يموت ، يتوهج.
إليكِ
الأغاني التي أسمعُ
وإنْ كنتِ تدرينَ لا تنفعُ
فلا شيء عندي سوى أغنياتٍ
تعيدُ الزمانَ ولا يرجعُ.
ْ
الأغاني التي أسمعُ
وإنْ كنتِ تدرينَ لا تنفعُ
فلا شيء عندي سوى أغنياتٍ
تعيدُ الزمانَ ولا يرجعُ.
ْ
Forwarded from 𝒑𝒖𝒓𝒆 ᥫ᭡ (Mariam Amjad)
ذات مرة، كتب طه حسين الى زوجته سوزان يقول : 《بدونك اشعر اني اعمى حقًا . أما وأنا معك، فإني اتوصل الى الشعور بكل شيء ، واني امتزج بكل الاشياء الي تحيط بي》 . وعندما رحل هو عن العالم ، كتبت هي تقول : 《ذراعي لن تمسك بذراعك ابدًا، ويداي تبدوان لي بلا فائدة بشكل محزن》.
-سؤال الحب
-سؤال الحب