كنتُ اطأطئ بأقدامي على شارعٍ يستلهم من الظلام هدوئه، ويضفي طنين الحشرات على مصباح يكافح جاهداً لكي لا يصبح"خارج نطاق الخدمة"، وقعاً درامياً مناسباً لكي أخوض حرباً جديدة مع أفكاري ، حيث تكون النبضات الكهربائية التي تسري في عقلي عند هذه الظروف مؤذية آكثر من غيرها من الظروف ، واذ بطفلٍ حديث الإستقلال بما يحب، يناهز التاسعة من عمره يخترق ظلام الشارع مسرعاً من آخر نقيضه يحتضن الاضواء المنبعثة من محل البقالة الذي كنت أتوجه اليه، وعندما ادركَ الفتى انه ليس وحده، أخذ انفاسه وعاد يسير بوقعٍ طفيف وكأنه شعر بالأمان عندما رآني، حينها سكتت كل حروبي احتراماً لذكرى نشبت امام ناظري، عندما كنتُ بعمره، اركض ومئات الأفكار المرعبة تجول في خُلدي، كلبٌ قد ينهش لحمي او قد يخرج شبحٌ ما من احدى الاراضي القافرة ليسرق لمعة عيني وغيرها من المشاهد المرعبة، وكنت اذ رأيت شخصاً ما غيري يدب الأمان في أضلعي واشعر بالوطن
رغم اني لا اعلم من هو او انه حتى قد يكون رمزا لخطر يصيبني الا انني كنت أشعر بالأمان حينها وعدت بوعي حيث الفتى اصبح اقرب مني فرمقته بإبتسامة نقية لكي أخبره لا تخف سأكون معك ان احتجت لي، كنت اتوسل لكي أجد هذه الإبتسامة في وجوه اوطاني الغريبة عني عندما كنت طفلاً
ولكن، هل فقدنا برائتنا عندما أصبحنا لا نخاف الشوارع المظلمة؟ عندما أصبحنا نهرب إليها لا منها!
احمد محمود
رغم اني لا اعلم من هو او انه حتى قد يكون رمزا لخطر يصيبني الا انني كنت أشعر بالأمان حينها وعدت بوعي حيث الفتى اصبح اقرب مني فرمقته بإبتسامة نقية لكي أخبره لا تخف سأكون معك ان احتجت لي، كنت اتوسل لكي أجد هذه الإبتسامة في وجوه اوطاني الغريبة عني عندما كنت طفلاً
ولكن، هل فقدنا برائتنا عندما أصبحنا لا نخاف الشوارع المظلمة؟ عندما أصبحنا نهرب إليها لا منها!
احمد محمود
وانا الآن نصفين متساويين تماماً
نصفي يحبك ونصفي الآخر يمقتك جداً
وحين يتغلب حبي لك ، اشعر بالإشتياق وأود ان احتضنك مرة آخرى بين روحي واضلعي.
وعندما يطفح نصفي الذي يكرهك على قرينه
أود لو أنك لم تولد حتى، لو أني لم ارك في حياتي كلها، حتى اني اود قتلك .
وانا الآن مشتت، قد يكون الغبار الذي يغطي أيامي الملبدة متماسك اكثر مني.
احمد محمود
نصفي يحبك ونصفي الآخر يمقتك جداً
وحين يتغلب حبي لك ، اشعر بالإشتياق وأود ان احتضنك مرة آخرى بين روحي واضلعي.
وعندما يطفح نصفي الذي يكرهك على قرينه
أود لو أنك لم تولد حتى، لو أني لم ارك في حياتي كلها، حتى اني اود قتلك .
وانا الآن مشتت، قد يكون الغبار الذي يغطي أيامي الملبدة متماسك اكثر مني.
احمد محمود
عندما كانت الشّمس تُرسَمُ في زاوية الصّفحة كانت قلوبنا أكثر بياضاً من الورقة نفسها .
" أحب العيوب الصغيرة العالقة بالوجوه الجميلة، كندبة على جبين فتاة جميلة، أحب هذه الأشياء البسيطة التي تكسر مثالية الجمال فتزيده جمالاً لأنها تبدو مثل التوقيع الذي يميّز لوحة أصلية جميلة عن سائر اللوحات، أحب هذا النقص الذي يتحدى الكمال بتفرده وجاذبيته"
Forwarded from "Alexithymia" (سفيـانـ - sufian)
قد يكون الماضي مجرد ذكريات عابرة، ولكن احياناً يرسم خطى المستقبل المنهمك بالتفاصيل القاتلة، يقتل الحاضر كما يقتل المستقبل، تصبح الحياة حينها كفيلم حزين يعرض على تلفاز قديم، لا احد يفهم ما الذي يجري، حتى بطل الفيلم..
-سفيان نبيل
-سفيان نبيل
