تَيكّوو،
Photo
وأهيمُ عشقاً في جمال بَهاك
وأتوهُ تَوْهاً في دَهاليز هَواك
وأغرقُ فيك حُباً ولَنْ أحب سِواك،
وأتوهُ تَوْهاً في دَهاليز هَواك
وأغرقُ فيك حُباً ولَنْ أحب سِواك،
تَيكّوو،
Photo
مُجرد تائهٍ ومُهيم بِجماله وأسير بتفاصِيل وجهه، كَما لو أنهُ خُلق مِن نُور القَمر وفاقهِ،
تَيكّوو،
Photo
يَلُومُونَني أَنْ هِمْتُ وَجْداً بِحُسْنه
وَأَيُّ امْرِئٍ بِالْحُسْنِ لَيْسَ يَهِيمُ،
وَأَيُّ امْرِئٍ بِالْحُسْنِ لَيْسَ يَهِيمُ،
لا السّيف يفعل بِي ما انتِ فَاعلةٌ
ولا لقاء عدُوي مَثل لقياكِ
لو بات سهمُ من الاعداِء في كَبِديِ
ما نالَ منّي مْثل ما نالته عيناكِ،
ولا لقاء عدُوي مَثل لقياكِ
لو بات سهمُ من الاعداِء في كَبِديِ
ما نالَ منّي مْثل ما نالته عيناكِ،
تَيكّوو،
Photo
يَلُومُونَني أَنْ هِمْتُ وَجْداً بِحُسْنه
وَأَيُّ امْرِئٍ بِالْحُسْنِ لَيْسَ يَهِيمُ!
وَأَيُّ امْرِئٍ بِالْحُسْنِ لَيْسَ يَهِيمُ!
تَيكّوو،
ــ
قلبيّ مجّرد وشُأح خِفيف لأّ يسکْنه شُيء ولأّ يّدفء شُيئآ ولکنهّ يحتأجّ رقُعاً لثقُوبه وأنِت کْأف جّدأّ بعنِاقك،
وَيظنُ أنَي أفكرُ بغيرهَ أو أميلَ عنهُ وَهوَ يَملأ عَقلي بَتفاصيلهُ ؛ وَلا يَدريَ بَمآ حَملتُ فَي قَلبي منَ غَرامٌ وشوقٌ وحبٌ لهُ،