أضغاث أقلام
218 subscribers
108 photos
32 videos
6 files
23 links
"المؤمن القوي لا يعدم الحيلة ولا يعجز أبدًا"
Download Telegram
خبأتُ بين الساجدين خطيئتي
‏في دمعة العين الخجولة أسجدُ

‏سألوكَ يشفعُ للسؤال صلاحُهم
‏هل سوف تقبلهم ووحدي أُطردُ
ولهذا فإن الداعية والعالم حينما ينزل إلى الميدان لا يمثل نفسه في الحقيقة، وإنما يمثل العلم الذي يحمله، فليتق الله في ذلك، وليجاهد نفسه على ما فيه من كزازة، أو خلق غير حسن، أو سرعة غضب، أو تعال، أو غيرها من الأخلاق التي تنفر عن الفطر السوية، وينبغي على الداعي والمحتسب في الأمر والنهي أن يعلم أن الغيرة، أو كونه يدعو إلى الحق، لا تسوّغ له الفضاضة، ولا القسوة

د.عمر بن عبدالله المقبل
قواعد نبوية
النطق بالشهادة لا يكفي وحده، وله شروط من أعظم ما يدخل فيها الكفر بالطاغوت؛

الطاغوت: رجح الإمام الطبري رحمه الله أنه كل ذي طغيان على الله تعالى فعُبد من دونه.
الخطابات التي تلمس المشكلة بسطحية لا تجيد كثيرًا؛ الأوجب التغلغل في عُمق المشكلات والتفتيش عن الأسباب والمؤثرات، و"الإحسان" في فهم المشكلة ثُم معالجة المسببات، لأنه إذا انقطع المسبب، انقطع المرض..

#منهجيات_vilr
وإذا لم يعرف الإنسان رغبة نفسه ومعرفة عقله، ولم يميز بين حقيقتِهما، ومقدار كل واحد منهما أمام الآخر، اختلطت عليه الآراءُ بالأهواء، وأصبح يسير ويمشي في هذه الحياة لمجرد وجود دافع داخليّ فيه، ولو لم يعرف حقيقة هذا الدافع.

الشيخ عبدالعزيز الطريفي؛
الفصل بين النفس والعقل
فمن كان ضعيف الإيمان فيعطى ما يجب عليه عينًا، وما يكون سببًا في تقوية إيمانه منه، وأما إعطاء علوم الدين مما زاد عن ذلك لمن هو ضعيف الإيمان، فيدفعه إلى التكسب به، ووضعه في غير موضعه، من المماراة، والترفع، وتلمس الشاذ، فيسيء إلى العلم وأهله.
الشيخ عبدالعزيز الطريفي؛
الفصل بين النفس والعقل
ذاكرة النكبات والمجازر لا تصلح إلّا لتُخزن حتى حين الظفر بفرصة الثأر،
‏الثأر من كُل عدو غاشم أنزف هذه الأمة،

‏أما الآن، وفي ظل انعدام الفرص؛ فالجُهد كله في إعداد الذات والاستعداد.
صلاةُ الأوابين حين ترمض الفصال..
كما أن واجب الأمة اليوم توحيد الصف والكلمة، فواجبها أيضًا معرفة سبيل أعدائها المجرمين؛

وأي خِطاب يدعوا لوحدة الصف مع تيار عُرف عنه الكيد بالمسلمين وإستحلال دمائهم هذا خطاب جاهل بالواقع والتاريخ؛

وللتنويه، أنه هناك فارق بين تبادل المصالح مؤقتًا، وتوحيد الصف.

#مركزيات_vilr
رفض الحقائق الواضحة البينة المبرهنة هو درجة من كبر النفوس عافانا الله وسلمنا وإياكم؛ ويقع فيها بعضنا بسبب ما تعود عليه من مدخلات ورفضه لتجديد مفاهيمه، لذا على الإنسان ألا يجمد قناعاته بحيث يرفض نفوذ كل ما هو جديد لعقله وألا يميع قناعاته بحيث ينفذ كل جديد دون التحقق من صوابيته يعني على الإنسان أن يُحافظ على درجة من الهلامية؛

وفي رأيي لا يمكن تحقيق هذه الدرجة من الوسطية -الهلامية- مع ضمان الصوابية بنسبة كبيرة دون اللجوء إلى التأصيل المنهجي لكل مدخل جديد

أي وضع ثوابت راسخة مبرهنة بدلالات صحيحة يقبلها العقل السليم، ثم قيام العقل بإخضاع أي مدخل جديد في النفس لهذه الثوابت وعرضه لها وأخذ ما يناسبها منه

واللطيفة هنا، لما كان من صعوبة ضمان صوابية أي منهج إنساني؛ لإختلاف الطبائع والمؤثرات عليها رحمنا الله تعالى بالمنهج الرباني المبين للأصول والثوابت -القرآن والسنة- التي على العقل أن يخضعها لأي مدخل جديد في النفس.

وأخيرًا؛ أرجوا من الله تعالى أن يثيبنا ثواب الرب الكريم المحب لعباده على تلك المحاولات في التوسط والصراع الدائم في هذا الباب..

#مركزيات_vilr
1👍1
يُنادِي مُنادٍ: إنَّ لَكُمْ أنْ تَصِحُّوا فلا تَسْقَمُوا أبَدًا، وإنَّ لَكُمْ أنْ تَحْيَوْا فلا تَمُوتُوا أبَدًا، وإنَّ لَكُمْ أنْ تَشِبُّوا فلا تَهْرَمُوا أبَدًا، وإنَّ لَكُمْ أنْ تَنْعَمُوا فلا تَبْأَسُوا أبَدًا. فَذلكَ قَوْلُهُ عزَّ وجلَّ: {وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ}

صحيح مسلم


اللهم لا تحرمنا هذا النداء!
اللهم لا تحرمنا
يتساقط الناس أمام الفتن بشكل مرعب، العلماء والعوام والناس بإختلافهم، كأنها تذكرك بأنه لا منجي غير الله، ولا حتى العلم ما لم يصحبه التمسك بحبل الله!

‏يارب لا تفتنّا في ديننا ولا تجعل مصيبتنا فيه، اللهم نجنا من الفتن.

#تأملات_vilr
حزب الله والمشروع الإيراني بإمتداداته لا يمكن أن يتفق مع مشروع بمنهج نبوي بل ويشكل عائق له في مرحلة ما؛ فأي خطاب عن وحدة الصف يشمل الروافض هو خطاب جاهل بالواقع وبالتاريخ وبالحقائق؛ والمقبول هو الاستفادة من نقطة التقاء المصالح لا وحدة الصف.
الشتاء على الأبواب، اللهم هوّن على أهل الخيام.
ففي الخوض خطر، وفي الصمت سلامة؛ فلذلك عظمت فضيلته، هذا مع مافيه -أي الصمت- من جمع الهم، ودوام الوقار، والفراغ للفكر والذكر والعبادة، والسلامة من تبعات القول في الدنيا، ومن حسابه في الآخرة.

- الإمام الغزالي،
إحياء علوم الدين
👍1