أضغاث أقلام
218 subscribers
108 photos
32 videos
6 files
23 links
"المؤمن القوي لا يعدم الحيلة ولا يعجز أبدًا"
Download Telegram
من أحدث في هذه الأمة شيئًا لم يكن عليه سلفها فقد زعم أن رسول الله ﷺ خان الدين! لأن الله تعالى يقول ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ )
فما لم يكن يومئذ دينًا لا يكون اليوم دينًا.

الإمام مالك رحمه الله
أطباء الأديان، الذين تشفى بهم القلوب المريضة، وتهتدي بهم القلوب الضالة، وترشد بهم القلوب الغاوية، وتستقيم بهم القلوب الزائغة، وهم أعلام الهدى، ومصابيح الدجى.

شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، في وصف الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر
في قوله تعالى
(الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ ۖ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ ۚ)
وقول رسوله ﷺ
( الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف )

يوقن المؤمن أن الله تعالى لم يختر لنبيه ﷺ من زوجات وأصحاب إلا الطيبات من النساء، والطيبين من الرجال؛ اذ هو ﷺ سيد الطيبين المطيبين، فمن زعم أن زوجاته أو أصحابه من ليس كذلك فقد كذب الله في خبره وكذب رسوله ﷺ أيضًا

د.عمر بن عبدالله المقبل
قواعد نبوية
مالي سوى نفس تعز على الشرى
قد بعتها لله والله اشترى

اللهم أجعلنا ممن يُحسن البيع فتقبل منه وتشتري…
‏قال ابن مسعود رضي الله عنه : من أراد أن يقرأ وصية محمد صلى الله عليه وسلم التي عليها خاتمه فليقرأ ﴿قُل تَعالَوا أَتلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُم عَلَيكُم أَلّا تُشرِكوا بِهِ شَيئًا﴾ إلى قوله ﴿وَأَنَّ هذا صِراطي مُستَقيمًا فَاتَّبِعوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُم عَن سَبيلِهِ ذلِكُم وَصّاكُم بِهِ لَعَلَّكُم تَتَّقونَ﴾

رواه الترمذي



ولا يقصد أن النبي ﷺ أوصى بها خاصة وإنما يقصد أن هذه الآيات تضمنت أصول المحكمات الشرعية وأخص ما يأمر به النبي ﷺ ويدعو إليه فكأنه أوصى بها.
أضغاث أقلام
‏قال ابن مسعود رضي الله عنه : من أراد أن يقرأ وصية محمد صلى الله عليه وسلم التي عليها خاتمه فليقرأ ﴿قُل تَعالَوا أَتلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُم عَلَيكُم أَلّا تُشرِكوا بِهِ شَيئًا﴾ إلى قوله ﴿وَأَنَّ هذا صِراطي مُستَقيمًا فَاتَّبِعوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ…
﴿قُل تَعالَوا أَتلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُم عَلَيكُم أَلّا تُشرِكوا بِهِ شَيئًا وَبِالوالِدَينِ إِحسانًا وَلا تَقتُلوا أَولادَكُم مِن إِملاقٍ نَحنُ نَرزُقُكُم وَإِيّاهُم وَلا تَقرَبُوا الفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنها وَما بَطَنَ وَلا تَقتُلُوا النَّفسَ الَّتي حَرَّمَ اللَّهُ إِلّا بِالحَقِّ ذلِكُم وَصّاكُم بِهِ لَعَلَّكُم تَعقِلونَ ۝ وَلا تَقرَبوا مالَ اليَتيمِ إِلّا بِالَّتي هِيَ أَحسَنُ حَتّى يَبلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوفُوا الكَيلَ وَالميزانَ بِالقِسطِ لا نُكَلِّفُ نَفسًا إِلّا وُسعَها وَإِذا قُلتُم فَاعدِلوا وَلَو كانَ ذا قُربى وَبِعَهدِ اللَّهِ أَوفوا ذلِكُم وَصّاكُم بِهِ لَعَلَّكُم تَذَكَّرونَ ۝ وَأَنَّ هذا صِراطي مُستَقيمًا فَاتَّبِعوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُم عَن سَبيلِهِ ذلِكُم وَصّاكُم بِهِ لَعَلَّكُم تَتَّقونَ﴾


[الأنعام: ١٥١-١٥٣]



قل -أيها الرسول- لهم: تعالوا أتل ما حَرَّم ربكم عليكم: أن لا تشركوا معه شيئًا من مخلوقاته في عبادته، بل اصرفوا جميع أنواع العبادة له وحده، كالخوف والرجاء والدعاء، وغير ذلك، وأن تحسنوا إلى الوالدين بالبر والدعاء ونحو ذلك من الإحسان، ولا تقتلوا أولادكم مِن أجل فقر نزل بكم؛ فإن الله يرزقكم وإياهم، ولا تقربوا ما كان ظاهرًا من كبير الآثام، وما كان خفيًا، ولا تقتلوا النفس التي حرم الله قَتْلها إلا بالحق، وذلك في حال القصاص من القاتل، أو الزنى بعد الإحصان، أو الردة عن الإسلام، ذلكم المذكور مما نهاكم الله عنه، وعهد إليكم باجتنابه، ومما أمركم به، وصَّاكم به ربكم؛ لعلكم تعقلون أوامره ونواهيه.
ولا تقربوا أيها الأوصياء مال مَن مات أبوه وهو صغير إلا بالحال التي تصلح بها أمواله ويَنْتَفِع بها، حتى يصل إلى سن البلوغ ويكون راشدًا، فإذا بلغ ذلك فسلموا إليه ماله، وأوفوا الكيل والوزن بالعدل الذي يكون به تمام الوفاء. وإذا بذلتم جهدكم فلا حرج عليكم فيما قد يكون من نقص، لا نكلف نفسًا إلا وسعها.
وإذا قلتم فتحرَّوا في قولكم العدل دون ميل عن الحق في خبر أو شهادة أو حكم أو شفاعة، ولو كان الذي تعلق به القول ذا قرابة منكم، فلا تميلوا معه بغير حق، وأوفوا بما عهد الله به إليكم من الالتزام بشريعته.
ذلكم المتلوُّ عليكم من الأحكام، وصَّاكم به ربكم؛ رجاء أن تتذكروا عاقبة أمركم.
ومما وصاكم الله به أن هذا الإسلام هو طريق الله تعالى المستقيم فاسلكوه، ولا تسلكوا سبل الضلال، فتفرقكم وتبعدكم عن سبيل الله المستقيم. ذلكم التوجه نحو الطريق المستقيم هو الذي وصَّاكم الله به؛ لتتقوا عذابه بفعل أوامره، واجتناب نواهيه.


التفسير الميسر
عن أنس رضي الله عنه: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «قال الله تعالى: يا ابن آدم لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا، لأتيتك بقرابها مغفرة»

رواه الترمذي
(وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا)

ورد الإحسان هُنا نكرة ليدخل فيه كل ما هو إحسان من القول والفعل.
ومعي قلبي وعزمي للجهاد
لا أميل لا أملّ لا الين…

قبس من ذاكرة الطفولة
لا حول ولا قوة إلا بالله
لا تقل رأيت ولم تر، وسمعت ولم تسمع، وعلمت ولم تعلم، فإن الله سائلك عن ذلك كله

قتادة
خبأتُ بين الساجدين خطيئتي
‏في دمعة العين الخجولة أسجدُ

‏سألوكَ يشفعُ للسؤال صلاحُهم
‏هل سوف تقبلهم ووحدي أُطردُ
ولهذا فإن الداعية والعالم حينما ينزل إلى الميدان لا يمثل نفسه في الحقيقة، وإنما يمثل العلم الذي يحمله، فليتق الله في ذلك، وليجاهد نفسه على ما فيه من كزازة، أو خلق غير حسن، أو سرعة غضب، أو تعال، أو غيرها من الأخلاق التي تنفر عن الفطر السوية، وينبغي على الداعي والمحتسب في الأمر والنهي أن يعلم أن الغيرة، أو كونه يدعو إلى الحق، لا تسوّغ له الفضاضة، ولا القسوة

د.عمر بن عبدالله المقبل
قواعد نبوية
النطق بالشهادة لا يكفي وحده، وله شروط من أعظم ما يدخل فيها الكفر بالطاغوت؛

الطاغوت: رجح الإمام الطبري رحمه الله أنه كل ذي طغيان على الله تعالى فعُبد من دونه.