وللإيمان باليوم الآخر ثمرات جليلة منها :
تسلية المؤمن عما يفوته من الدنيا بما يرجوه من نعيم الآخرة وثوابها.
تسلية المؤمن عما يفوته من الدنيا بما يرجوه من نعيم الآخرة وثوابها.
الشيخ محمد بن العثيمين رحمه الله
( وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ )
أحياء عند ربهم يرزقون، فعلى ماذا نبكيهم!
البكاء يدخر علينا نحن الغارقون في لج هذه الحياة، وزحامها بينما أخواننا يرسمون الطريق لنا بدمائهم ونحن نتوانى عن السير عليه.
#تأملات_vilr
أحياء عند ربهم يرزقون، فعلى ماذا نبكيهم!
البكاء يدخر علينا نحن الغارقون في لج هذه الحياة، وزحامها بينما أخواننا يرسمون الطريق لنا بدمائهم ونحن نتوانى عن السير عليه.
#تأملات_vilr
الحكمة من إبتداء الصلاة بالتكبير :
((لما كان المصلي قد تخلى عن الشواغل وقطع جميع العلائق، وتطهر وأخذ زينته وتهيأ للدخول على الله تعالى ومناجاته شرع له أن يدخل عليه دخول العبيد على الملوك، فيدخل بالتعظيم والإجلال،
فشرع له أبلغ لفظ يدل على هذا المعنى، وهو قول الله أكبر، فإن في اللفظ من التعظيم والتخصيص والإطلاق ما لا يوجد في غيره، ولهذا كان الصواب أن غير هذا اللفظ لا يقوم مقامه ولا يؤدي معناه ولا تنعقد الصلاة إلا به...
فإنه إذا استشعر بقلبه أن الله أكبر من كل ما يخطر بالبال استحيا منه أن يشغل قلبه في الصلاة بغيره، فلا يكون موفياً لمعنى الله أكبر ولا مؤدياً لحق هذا اللفظ ولا أتى البيت من بابه، بل الباب عنه مسدود.))
((لما كان المصلي قد تخلى عن الشواغل وقطع جميع العلائق، وتطهر وأخذ زينته وتهيأ للدخول على الله تعالى ومناجاته شرع له أن يدخل عليه دخول العبيد على الملوك، فيدخل بالتعظيم والإجلال،
فشرع له أبلغ لفظ يدل على هذا المعنى، وهو قول الله أكبر، فإن في اللفظ من التعظيم والتخصيص والإطلاق ما لا يوجد في غيره، ولهذا كان الصواب أن غير هذا اللفظ لا يقوم مقامه ولا يؤدي معناه ولا تنعقد الصلاة إلا به...
فإنه إذا استشعر بقلبه أن الله أكبر من كل ما يخطر بالبال استحيا منه أن يشغل قلبه في الصلاة بغيره، فلا يكون موفياً لمعنى الله أكبر ولا مؤدياً لحق هذا اللفظ ولا أتى البيت من بابه، بل الباب عنه مسدود.))
بدائع الفوائد
ابن القيم رحمه الله
(إن أخوف ما أتخوف عليكم إثنتين: طول الأمل، واتباع الهوى، فأما طول الأمل فينسي الآخرة، وأما اتباع الهوى فيصد عن الحق، ألا وإن الدنيا قد ولّت مدبرة، والآخرة مقبلة، ولكل واحدة منها بنون، فكونوا من أبناء الآخرة، ولا تكونوا من أبناء الدنيا، فإن اليوم عمل بلا حساب، وغدًا حساب بلا عمل)
علي رضي الله عنه
ففي الجهاد يكون الدين كله لله، وبالجهاد يدفع الظلم، ويحق الحق، ويحال دون الفساد، وفيه التمكين في الأرض، والحفاظ على عز المسلمين، ونصرة المستضعفين، كما أن فيه إذلال أعداء الله، وإرهابهم، وكف أذاهم، كما أن فيه تمحيصًا للمؤمنين، ومحقًا للكافرين.
(عقيدة أهل السنة والجماعة)
الشيخ محمد بن إبراهيم الحمد
الإيمان الصحيح الثابت يقوي الإدراك، ويشحذ القريحة، ويزيد العلم والإيمان، ويبارك في الأعمال وإن قلت، وفي الأوقات وإن قصرت.
(عقيدة أهل السنة والجماعة )
الشيخ محمد بن إبراهيم الحمد
أصبحت والسراء والضراء مطيتان على بابي، لا أبالي على أيهما ركبت
وهذا من إستقامة أخلاقه وإعتدال أحواله رحمه الله في السراء والضراء.
عمر بن عبد العزيز رحمه الله
وهذا من إستقامة أخلاقه وإعتدال أحواله رحمه الله في السراء والضراء.
لذلك، اليوم لا صعود بلا منهج،
ولا حكمة في أن يأتي المنهج بصيغة صدامية للمكونات الإسلامية الموجودة،
بل يأتي بصيغة إقناعية دعوية،
(والإقناع ليس بتسويق شخص أو تسويق مشروع أو تسويق برنامج، وإنما الإقناع بعرض المنهج والفكرة)
ولا حكمة في أن يأتي المنهج بصيغة صدامية للمكونات الإسلامية الموجودة،
بل يأتي بصيغة إقناعية دعوية،
(والإقناع ليس بتسويق شخص أو تسويق مشروع أو تسويق برنامج، وإنما الإقناع بعرض المنهج والفكرة)
الشيخ أحمد السيد -
التجارب الإصلاحية في العصر الحديث
أضغاث أقلام
إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى حديث شريف
فحقيق بالمؤمن الذي يريد نجاة نفسه ونفعها : أن يفهم معنى هذه القاعدة -إنما الأعمال بالنيات-، وأن يكون العمل بها نصب عينيه في جميع أحواله وأوقاته، وليعلم أن بلوغ مراتب الصادقين ليست مستحيلة، ولكنها تحتاج إلى جهد ومجاهدة، لماذا ؟
يجيب عن هذا :
إذ يقول : ليس على النفس شيء أشق من الإخلاص؛ لأنه ليس لها فيه نصيب.
يجيب عن هذا :
سهل بن عبدالله التستري -رحمه الله-
إذ يقول : ليس على النفس شيء أشق من الإخلاص؛ لأنه ليس لها فيه نصيب.
د.عمر بن عبدالله المقبل؛
قواعد نبوية
من أحدث في هذه الأمة شيئًا لم يكن عليه سلفها فقد زعم أن رسول الله ﷺ خان الدين! لأن الله تعالى يقول ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ )
فما لم يكن يومئذ دينًا لا يكون اليوم دينًا.
فما لم يكن يومئذ دينًا لا يكون اليوم دينًا.
الإمام مالك رحمه الله
أطباء الأديان، الذين تشفى بهم القلوب المريضة، وتهتدي بهم القلوب الضالة، وترشد بهم القلوب الغاوية، وتستقيم بهم القلوب الزائغة، وهم أعلام الهدى، ومصابيح الدجى.
شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، في وصف الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر
في قوله تعالى
(الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ ۖ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ ۚ)
وقول رسوله ﷺ
( الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف )
يوقن المؤمن أن الله تعالى لم يختر لنبيه ﷺ من زوجات وأصحاب إلا الطيبات من النساء، والطيبين من الرجال؛ اذ هو ﷺ سيد الطيبين المطيبين، فمن زعم أن زوجاته أو أصحابه من ليس كذلك فقد كذب الله في خبره وكذب رسوله ﷺ أيضًا
(الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ ۖ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ ۚ)
وقول رسوله ﷺ
( الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف )
يوقن المؤمن أن الله تعالى لم يختر لنبيه ﷺ من زوجات وأصحاب إلا الطيبات من النساء، والطيبين من الرجال؛ اذ هو ﷺ سيد الطيبين المطيبين، فمن زعم أن زوجاته أو أصحابه من ليس كذلك فقد كذب الله في خبره وكذب رسوله ﷺ أيضًا
د.عمر بن عبدالله المقبل
قواعد نبوية
مالي سوى نفس تعز على الشرى
قد بعتها لله والله اشترى
اللهم أجعلنا ممن يُحسن البيع فتقبل منه وتشتري…
قد بعتها لله والله اشترى
اللهم أجعلنا ممن يُحسن البيع فتقبل منه وتشتري…
قال ابن مسعود رضي الله عنه : من أراد أن يقرأ وصية محمد صلى الله عليه وسلم التي عليها خاتمه فليقرأ ﴿قُل تَعالَوا أَتلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُم عَلَيكُم أَلّا تُشرِكوا بِهِ شَيئًا﴾ إلى قوله ﴿وَأَنَّ هذا صِراطي مُستَقيمًا فَاتَّبِعوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُم عَن سَبيلِهِ ذلِكُم وَصّاكُم بِهِ لَعَلَّكُم تَتَّقونَ﴾
ولا يقصد أن النبي ﷺ أوصى بها خاصة وإنما يقصد أن هذه الآيات تضمنت أصول المحكمات الشرعية وأخص ما يأمر به النبي ﷺ ويدعو إليه فكأنه أوصى بها.
رواه الترمذي
ولا يقصد أن النبي ﷺ أوصى بها خاصة وإنما يقصد أن هذه الآيات تضمنت أصول المحكمات الشرعية وأخص ما يأمر به النبي ﷺ ويدعو إليه فكأنه أوصى بها.
أضغاث أقلام
قال ابن مسعود رضي الله عنه : من أراد أن يقرأ وصية محمد صلى الله عليه وسلم التي عليها خاتمه فليقرأ ﴿قُل تَعالَوا أَتلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُم عَلَيكُم أَلّا تُشرِكوا بِهِ شَيئًا﴾ إلى قوله ﴿وَأَنَّ هذا صِراطي مُستَقيمًا فَاتَّبِعوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ…
﴿قُل تَعالَوا أَتلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُم عَلَيكُم أَلّا تُشرِكوا بِهِ شَيئًا وَبِالوالِدَينِ إِحسانًا وَلا تَقتُلوا أَولادَكُم مِن إِملاقٍ نَحنُ نَرزُقُكُم وَإِيّاهُم وَلا تَقرَبُوا الفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنها وَما بَطَنَ وَلا تَقتُلُوا النَّفسَ الَّتي حَرَّمَ اللَّهُ إِلّا بِالحَقِّ ذلِكُم وَصّاكُم بِهِ لَعَلَّكُم تَعقِلونَ وَلا تَقرَبوا مالَ اليَتيمِ إِلّا بِالَّتي هِيَ أَحسَنُ حَتّى يَبلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوفُوا الكَيلَ وَالميزانَ بِالقِسطِ لا نُكَلِّفُ نَفسًا إِلّا وُسعَها وَإِذا قُلتُم فَاعدِلوا وَلَو كانَ ذا قُربى وَبِعَهدِ اللَّهِ أَوفوا ذلِكُم وَصّاكُم بِهِ لَعَلَّكُم تَذَكَّرونَ وَأَنَّ هذا صِراطي مُستَقيمًا فَاتَّبِعوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُم عَن سَبيلِهِ ذلِكُم وَصّاكُم بِهِ لَعَلَّكُم تَتَّقونَ﴾
قل -أيها الرسول- لهم: تعالوا أتل ما حَرَّم ربكم عليكم: أن لا تشركوا معه شيئًا من مخلوقاته في عبادته، بل اصرفوا جميع أنواع العبادة له وحده، كالخوف والرجاء والدعاء، وغير ذلك، وأن تحسنوا إلى الوالدين بالبر والدعاء ونحو ذلك من الإحسان، ولا تقتلوا أولادكم مِن أجل فقر نزل بكم؛ فإن الله يرزقكم وإياهم، ولا تقربوا ما كان ظاهرًا من كبير الآثام، وما كان خفيًا، ولا تقتلوا النفس التي حرم الله قَتْلها إلا بالحق، وذلك في حال القصاص من القاتل، أو الزنى بعد الإحصان، أو الردة عن الإسلام، ذلكم المذكور مما نهاكم الله عنه، وعهد إليكم باجتنابه، ومما أمركم به، وصَّاكم به ربكم؛ لعلكم تعقلون أوامره ونواهيه.
ولا تقربوا أيها الأوصياء مال مَن مات أبوه وهو صغير إلا بالحال التي تصلح بها أمواله ويَنْتَفِع بها، حتى يصل إلى سن البلوغ ويكون راشدًا، فإذا بلغ ذلك فسلموا إليه ماله، وأوفوا الكيل والوزن بالعدل الذي يكون به تمام الوفاء. وإذا بذلتم جهدكم فلا حرج عليكم فيما قد يكون من نقص، لا نكلف نفسًا إلا وسعها.
وإذا قلتم فتحرَّوا في قولكم العدل دون ميل عن الحق في خبر أو شهادة أو حكم أو شفاعة، ولو كان الذي تعلق به القول ذا قرابة منكم، فلا تميلوا معه بغير حق، وأوفوا بما عهد الله به إليكم من الالتزام بشريعته.
ذلكم المتلوُّ عليكم من الأحكام، وصَّاكم به ربكم؛ رجاء أن تتذكروا عاقبة أمركم.
ومما وصاكم الله به أن هذا الإسلام هو طريق الله تعالى المستقيم فاسلكوه، ولا تسلكوا سبل الضلال، فتفرقكم وتبعدكم عن سبيل الله المستقيم. ذلكم التوجه نحو الطريق المستقيم هو الذي وصَّاكم الله به؛ لتتقوا عذابه بفعل أوامره، واجتناب نواهيه.
[الأنعام: ١٥١-١٥٣]
قل -أيها الرسول- لهم: تعالوا أتل ما حَرَّم ربكم عليكم: أن لا تشركوا معه شيئًا من مخلوقاته في عبادته، بل اصرفوا جميع أنواع العبادة له وحده، كالخوف والرجاء والدعاء، وغير ذلك، وأن تحسنوا إلى الوالدين بالبر والدعاء ونحو ذلك من الإحسان، ولا تقتلوا أولادكم مِن أجل فقر نزل بكم؛ فإن الله يرزقكم وإياهم، ولا تقربوا ما كان ظاهرًا من كبير الآثام، وما كان خفيًا، ولا تقتلوا النفس التي حرم الله قَتْلها إلا بالحق، وذلك في حال القصاص من القاتل، أو الزنى بعد الإحصان، أو الردة عن الإسلام، ذلكم المذكور مما نهاكم الله عنه، وعهد إليكم باجتنابه، ومما أمركم به، وصَّاكم به ربكم؛ لعلكم تعقلون أوامره ونواهيه.
ولا تقربوا أيها الأوصياء مال مَن مات أبوه وهو صغير إلا بالحال التي تصلح بها أمواله ويَنْتَفِع بها، حتى يصل إلى سن البلوغ ويكون راشدًا، فإذا بلغ ذلك فسلموا إليه ماله، وأوفوا الكيل والوزن بالعدل الذي يكون به تمام الوفاء. وإذا بذلتم جهدكم فلا حرج عليكم فيما قد يكون من نقص، لا نكلف نفسًا إلا وسعها.
وإذا قلتم فتحرَّوا في قولكم العدل دون ميل عن الحق في خبر أو شهادة أو حكم أو شفاعة، ولو كان الذي تعلق به القول ذا قرابة منكم، فلا تميلوا معه بغير حق، وأوفوا بما عهد الله به إليكم من الالتزام بشريعته.
ذلكم المتلوُّ عليكم من الأحكام، وصَّاكم به ربكم؛ رجاء أن تتذكروا عاقبة أمركم.
ومما وصاكم الله به أن هذا الإسلام هو طريق الله تعالى المستقيم فاسلكوه، ولا تسلكوا سبل الضلال، فتفرقكم وتبعدكم عن سبيل الله المستقيم. ذلكم التوجه نحو الطريق المستقيم هو الذي وصَّاكم الله به؛ لتتقوا عذابه بفعل أوامره، واجتناب نواهيه.
التفسير الميسر
عن أنس رضي الله عنه: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «قال الله تعالى: يا ابن آدم لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا، لأتيتك بقرابها مغفرة»
رواه الترمذي
(وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا)
ورد الإحسان هُنا نكرة ليدخل فيه كل ما هو إحسان من القول والفعل.
ورد الإحسان هُنا نكرة ليدخل فيه كل ما هو إحسان من القول والفعل.