لا أهتم.
1.03K subscribers
4.74K photos
111 videos
2 files
‏ها أنا أمضي وسط هذا الخراب متنكرةً بضحكتي حتى لا يعرفني البكاء.
Download Telegram
عندما أُقبّلك، يمكنني تذوقُ روحك.

- تيري غيليميتس
الفم هو مقر الحب المفهوم بالكامل، و القُبلة هي أول علامةٍ على الامتلاك، و لكنها كاملة بالفعل. تصبح المرأة "لك" عندما تعطيك أول قبلة، من ناحية أخرى، إذا حرمتك من فمها، فإنها تنكر عليك جميعاً.

- ماسيمو فيني
"‏أبحثُ عن فراشةٍ تدربني، على خلق بهجة بلا أسباب". | علي عكور
Messages in this channel will be automatically deleted after 1 month
Messages in this channel will no longer be automatically deleted
" بَلَىٰ وَلَٰكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي .ۖ"

- سورة البقرة
‏في كثيرٍ من الأوقات يتراءى لي أن الكتب الكثيرة التي قرأتُها تحولت إلى غيمة عابرة، لا أتذكرها مرة أخرى، ولكن في الحقيقة إنها ما زالت كامنة، في طباعي، أسلوب كلامي، و اتساع آفاقي، و بالطبع يمكنها أن تظهر أيضاً في حياتي و كلماتي.

- سان ماو
كتابة القصة القصيرة هو فن التقاط اللمحة اللحظة المتفجرة بالمعنى.

- ويليام تريفور
حقيقةٌ يُساء فهمها

أنتِ نوع جميلٌ من الجنون
حقيقة يُساء فهمها
يا للأشياء التي قد يتعلمونها من الظلمة المخبأة خلف عينيكِ
موهوبةٌ للغاية، إلا أنها مواهب مهدرة
تخليتِ عن مطاردة الأحلام
صدمكِ الواقع و تذوقتِ الفشل
الآن، الحذر هو ما تعرف روحك
لو رآك الآخرون مكشوفة بالكامل
قد لا يحبونك كما يدّعون
الزمن و الخبرة علّماك ألا تثقي بأحد
الأصدقاء و العشاق و حتى العائلة تخلّوا عنكِ.

تحتفظين بالقطع المحطمة من قلبك في صندوق
تخيطين و تُلصقين و تقضين الليل بطوله
محاولة جمعها ثانية و ملأ الفراغات
تنتقلين من رجلٍ لآخر
يبدو ألا أحد منهم يرضي شهيتك للعاطفة التي ترغبين فيها
يواصلون نكأ الجراح القديمة
التي لم تلتئم على نحو سليم قط.

لا بيت حقيقي لكِ، أنتِ متهورة و أنانية ووعنيدة
و أحياناً وقحة
راكمتِ ألم ما جرى كله
عندما تتوجعين
تنغلقين على نفسك، تسكتين
تحبين الاهتمام، إلا أنك تحبين الاختلاء بنفسك أكثر
فليرحم الله روحك
لأنك يائسة حقاً
تحاربين شياطينك كل يوم
و لا أحد يعرف ما تُكابدين
تتحملينه وحدك، لا تتحدثين أبداً عنه
قد تلومين البيت المضطرب الذي جئت منه
أو البيئة التي نشأتِ فيها
أو الأشخاص الذين مزّقوك في الصغر
بإمكانك اتهام أولئك الذين تهامسوا من خلف ظهرك
أن جميعهم لعب دوراً فيما وصلتِ إليه
لكن النظر المتأمل في الماضي
سوف يدفعك إلى الأمام
عليك أن تحبي نفسك أكثر مما يدعي هؤلاء فعله.

تأملي حالك الآن
لا أحد يمكنه معرفة ما تحملت مثلك،
لم تدّعي المثالية قط
أخطاؤك تحكي قصتك
لا حاجة لإخفائها.

- سامانثا كينج
عتبات

كما تَذبلُ كل وردة، و كل شبابٍ يَشيخ،
تُزهر كل عتبة في الحياة،
تزهر كل حكمة، كذلك،
و كل فضيلة عند وقتِها،
كما يُرادُ لها ألا تدومَ إلى الأبد.
عند كل نداءٍ إلى الحياة،
يجبُ على القلب أن يكون مستعداً،
للوداع و للبدايات الجديدة،
بشجاعةٍ و دون حُزن، يُمكنه عقد روابط جديدة.
في عُمقِ كل بداية يسكنُ سحر،
يحمينا و يساعدنا على الحياة
مبتهجين، نعبرُ من مكان إلى مكان،
لا شيء، و لو الوطن، يشدُّنا،
روحُ العالم لا تُقيدنا، لا تُضايقنا،
تريدُ حملنا، تجعلنا أكثرَ اتساعاً، عتبة على عتبة.
بمجرد شعورنا ببيوتنا داخل دائرة الحياة،
و الثقة في العيش الحميم،
سرعان ما يُهددنا الذبول،
فقط هؤلاء، المستعدين للرّحيل و السفر،
يمكنهم انتزاع العادات المشلولة.
ربما رغم ذلك، حتى ساعة الموت،
تبعثُ اتجاهنا مساحات شابة جديدة،
نداءُ الحياة لنا، لا ينتهي أبداً!
الآن إذن، أيها القلب، ودِّعْنا و احيا!

- هيرمان هيسه
أُخفي الهوى و مدامعي تُبديهِ
وأُميتهُ و صبابتي تُحييه

وَ مُعذبي حُلو الشمائلِ أهيفٌ
قد جمِّعت كل المحاسن فيه

فكأنه بالحسنِ صورة يوسفٍ
و كأنني بالحزنِ مثلُ أبيه

يا مُحرقاً بالنار وجهَ مُحِبه
مهلاً فأن مدامعي تطفيه

أحرق بها جسدي و كل جوارحي
و احرص على قلبي فأنك فيه..

- ابن الفارض
لم يبقَ شَطٌّ إليهِ ترجعُ السفن
و لا مطارٌ.. عليهِ يهبطُ الشجن
لا شيءَ إلا أمانينا تُصبّرُنا
الحمد لله.. لا أهـلٌ و لا وطـنُ!
خُذلتِ يا شامُ، يا أُمي وومُرضعتي
و مسقِطَ الحُبِّ.. ماذا يا تُرى الثمنُ؟!
إني لأخجلُ من أنّي بقيتُ على
قيد الحياةِ.. و أمي لفها الكفنُ!
بمَ التعللُ قلبي صارَ يُنكرُني
سلّم على الموتِ فيهِ العَيشُ و السكنُ
فكيفَ أحيا و تحتَ الأرضِ أوردتي
و في الترابِ من الأحبابِ لي مُدنُ
ووأينَ أذهبُ.. كل الأرضِ تُرفُضنا
و تزدرينا، و كل الأرضِ تمتَهنُ
و نحنُ من نحن؟ نحنُ الشمسُ فوقهمُ
و نحنُ ما نحن؟ نحنُ العينُ و الأذن
كل الخرائطِ جزءٌ من خريطتنا
فكيفَ تعلو على أسيادها الجُبُنُ؟!
يا أيها الموتُ ما أحلاكَ من وطنٍ
لمن أتاكَ شهيداً جرحهُ الوطنُ!
ودّعتُ حِمص و قلبي في أزقّتها
و ذكرياتي و روحاً عافها البدنُ
ووسرتُ أشكو لربي ضيقَ دامعتي
عمّا بنفسي.. و ما لا يُنصِفُ الحَزَنُ
كل الذين تأملنا بنُصرتهم
لنا، تخلّوا.. فسجّل أيها الزمنُ
أهلُ الفنادقِ لا عزّت كروشهُمُ
يزدادُ فيهم غباهُم كلّما سَمِنوا
و يقلقون صباحاً بعدما رقدوا
و يقلقون مساءً إن هُمُ سكنوا
يستنكرونَ على الشاشاتِ مجزرةً
و كلهم بدماها كفّهُ دَرِنُ
يا تاركَ الفرضِ مُستغنٍ بنافلةٍ
و اللهِ يومَ اللّقا لا تشفعُ السُننُ
يا شامُ لو كانتِ الأحلامُ تُنقذُنا
كُنا حَلِمنا و لكن كلها دَخنُ
فكان لا بد من حربٍ نُعيدُ بها
عصرَ النبي.. و فيها تُدرأُ الفتنُ
نريدُ أن ترجعَ الدنيا لقبضتنا
أن يُعبدَ اللهُ لا أن يُعبدَ الوثَنُ
نُريدُ أن نُرجِعَ الأمجادَ دولتها
أيامَ كنّا يداً تنأى بها المِحنُ
أيامَ إن عارضت صنعاء عارضةٌ
صاحت دمشقُ و بغدادٌ هنا اليمنُ!
الفرحُ ما كان لولا قبلَهُ حَزَنُ
و السرُّ ما طالَ إلا بعدهُ علنُ
و الطفلُ مهما لهُ قدّمتَ من اُكُلٍ
يظلُّ أطيبُ شيءٍ عندهُ اللبنُ
لذا أحنُّ و مثلي كل مُمتَهَنٍ
إلى الزمانِ الذي ما فيهِ مُمتَهنُ
فكيفَ أسكنُ بيتاً أطمئن بهِ
و طفلةٌ في بلادي ما لها سكنُ
و كيفَ ألتذُّ أو أهنا بمائدةٍ
و يُشتهى في بلادي الخبزُ و الجُبُنُ
يا طائراتُ اقصفي، يا أُمةُ امتعضي
يا ساسةُ استنكروا، يا قومُ لا تَهِنوا
تكفّلَ اللهُ فيكم للنبي فلا
خوفٌ عليكم من الدنيا و لا حَزَنُ
الأرضُ مهما لنا في الغربةِ اتسعت
يظل أرحبَ من أرجائها الوطنُ
قل للطبيبِ و شمسُ العمرِ غاربةٌ
إذا انقضى أجلي، ما تنفعُ الحُقنُ؟
باللهِ ربّ السما و الأرضِ مُعتصمي
و فيهِ صبري، إليهِ السرُّ و العلنُ
و لستُ أقطعُ آمالي بثورتنا
لكلِّ وجهٍ قبيحٍ آخرٌ حسنُ

- حذيفة العرجي
أعترف، أنا معجب حقاً بأولئك الذين يتصرفون بسخرية في اللحظات الخطيرة.
‏لا يُعرضُ عنك صَادقٌ في وِدِّهِ،
إنما يهجُرُك من كانَ وِدُّهُ مكذوباً.

- الرومي
‏و تضحكُ ضحكات السرور من قلبٍ باكٍ، و تنشدُ أناشيد الهناء من فؤادٍ محترق.

- المنفلوطي
‏على سبيل الجمال الذي يخطفُ بأسى، وجهكِ جنةٌ جَريحة.

- سركون بولص