لا أهتم.
998 subscribers
4.74K photos
111 videos
2 files
‏ها أنا أمضي وسط هذا الخراب متنكرةً بضحكتي حتى لا يعرفني البكاء.
Download Telegram
نعم أشعر بالخوف، بالخوف من التحول إلى شخص يشبه الآخرين.

- تشارلز بوكوفسكي
‏حياتي كانت أفضل قبل أن أعرفك وأنهُ لشيءٌ مريرٌ أن تقول هذا للشخص الوحيد الذي أحببتَه.

- إديث وارتون
2👍1
التعب يأتي من عدم رغبتنا فى عيش اللحظة الحالية، وتوقعنا أن المستقبل دائماً أفضل من الآن وأن الآن يجب أن ينتهي حتى نعيش حياة سعيدةً وهادئة! كل هذا مجرد وهم وبعيد كُل البُعد عن الحقيقة.

- إيكهارت تول
جذوة أمل تعبر قلبي من وقت إلى آخر،
‏أكثر وجعاً من اليأس نفسه.

- ‏سيمون دي بوفوار
الشعور الأسوأ على الإطلاق أن تغيب رغبتك في شرح ما يحدث بداخلك رغم ضجيجه، صامتٌ وعاجز تماماً، بركان من الغضب يحدث بداخلك وأنت في قمة هدوئك.

- محمد طارق
سوء الظن مرض، يقتل كل ما هو جميل.

- مارك توين
‏لقد بعث لك مئة رسالة و أرشدك إلى مئة طريق، إما أنك لا تعرف القراءة أو أنك لا تعرف الطريق.

- جلال الدين الرومي
‏فالأرض دار غُربة لكل من عليها.

‏- الرافعي
كانت إيما تحب الأزرق،
أزرق الفساتين والأشرطة التي يحملها الباعة المتجولون، وأزرق ستائر الحرير التي تُسدَل على نوافذ عربات الخيول، الأزرق الذي يُغلّف الكتب التي تتحدّث عن الحبّ، الأزرق الذي يترك في الرأس الموسيقى بعد الرقص على أنغامها، مع ذلك، لم ترَ إيما البحر يوماً.

- ج. موبلوا
لولا أن الخيط مستقرٌ في عُمق الشمعة لما استطاع احراقها، وكذلك نحن، لا يحرقنا إلا من تسلل إلى أعماقنا.

- أبراهام جوشوا هيشيل
كانت القصائد ولا تزال، بوصلتي الخاصة.

- بايبر
من طبيعة الإنسان أن يتحمل بصبر طبيعة الأشياء، ولكن ليس من طبيعته أن يتحمل سوء نية الغير.

- جان جاك روسو
أقلتُ لك إنّني أسمع ما تقوله الأشياء؟!
نعم، أسمعها.
وهي تعرفني وتناديني أحياناً وتناشدني أن أصغي، تتحدث أحياناً كما يفعل البشر،
بهدوءٍ وبمنطق يُمكن فهمه بسهولة، لكنها تئِن، وتُدمدم أيضاً، وتصرخ
وأسمع صُراخها بوضوحٍ مؤلم، ولا أفهمه.

- سنان أنطون
وأنا كلما طال عمري يكثُر الغرباء.

- كاظم الحجاج
لم أجد غاية سعادتي في كل المقامات التي طُلتها، و لا في المَرامات التي نلتها و لكن وجدت أسخى منابع سعادتي في أن يأتيني مثقولٌ فأرُدّه بقلبٍ أخفّ، أو موحوش فأضُمّه بروحٍ آنسة.

- إسلام النادي
لم أعُد أخاف أن يفوتني القطار الأخير، صرتُ أمشي إلى المحطة بهدوء. لم أعد أصل قبل الموعد بوقتٍ كافٍ، بل أصل في لحظاتٍ قد تكون آخر لحظة للقطار في حالة السكون وأول لحظة له في الحركة.

حلم الدرجة النهائية تلاشى، رغبتي أن يمر يوم الاختبار فحسب. لم أعد أتوتر حين انتظر شيئاً أو أحداً، إما أن يأتي أو لا يأتي، لا فرق في الحالتين.

شاشةٌ سينمائيةٌ كبيرة، أجلس أمامها لأشاهد، أشاهد أشخاصاً تجري، أحداثاً تقع، ضحكاتٍ تُولد ثم تقتلها دمعات ما تلبث أن تَجف على شفاهٍ تبتسم.

الغريب أنني أراني داخل الشاشة، فالمعروض بداخلها هى حياتي، والأغرب أنني لم أعد أهتم، انتقلت إلى مقعد المُتفرج.

لم أعد أؤمن بوهم أني مخرج حياتي أو مؤلف قصتي، أنا مشاهدٌ ملول ينتظر الفاصل كي يخرج من قاعة العرض.

يظن أنه لا يريد أن يقوم في منتصف العرض كي لا يُزعج بقية المشاهدين، لكن الحقيقة أنّه لا يريد أن يفعل كي لا يُرى. يريد أن يختفي وسط القطيع حين يخرجون في الفاصل، لا يريد أن تُسلط عليه أنظار الجميع إذا قام وحده، لذا سينتظر النهاية.

النهاية بعيدةٌ جداً، سأقوم في المنتصف،
المنتصف جيد،
لا هو قريب كالبداية
ولا بعيد كالنهاية.

- عصام الزيات
👍1