لا أهتم.
1.02K subscribers
4.74K photos
111 videos
2 files
‏ها أنا أمضي وسط هذا الخراب متنكرةً بضحكتي حتى لا يعرفني البكاء.
Download Telegram
انا بستان الياسمين الذي تطاردك رائحته أينما ذهبت و تعيدك إلي مكبلاً مثل أسير حرب ..
كُل حواراتنا الداخلية، كلام مُؤجل.
إني أحبكِ عندما تبكينا
و أحب وجهكِ غائماً و حزينا

الحزن يُصهِرنا معاً و يُذيبُنا
من حيثُ لا أدري ولا تدرينا

تلكَ الدموعُ الهامياتُ أحبها
و أحب خلفَ سقوطها تشرينا

بعض النساءِ وجوههن جميلةٌ
و تصير أجملَ عندما يبكينا

- نزار قباني
و ليس لنا في الحنين يدٌ، و في البُعد كان لنا ألف يد، سلام عليك؛ إفتقدتك جداً و علي السلام فيما افتقد.

- محمود درويش
أحدق في السقف فيزدادُ بعداً، اجلس على الأريكة فتزدادُ سِعةً، اسلك الطريق فيزدادُ عرضاً، لم أعد أفهم هل الكون يتمدد أم أنا من يتقلص؟!.

- رين هانغ
كانت الكتب ولا تزال هي الأشياء المريحة على منضدتي الليلية، و كانت مكتبتي بدورها رُكناً للسكينة و المساندة الصامتة.

- ألبرتو مانغويل
أشد سجونِ الحياةِ قسوةً، فكرةٌ بائسةٌ يسجنُ المرءُ منا نفسه بداخلها، و مثل ذلك ذكرياتٌ بائسةٌ يدفنُ أحدنا قلبهُ فيها.

- الرافعي
أن تتوقع الكثير، يعني أن تمتلك نظرةً عاطفية للحياة، و هذا ضعف ينتهي دائماً بالمرارة.

- فلانيري أوكونور
نئِن ونبكي و هذه هي الحياة، ثم نتثاءب وونذهب و هذا هو الموت!.

- إديسون
ما دمتِ تعلمين أن الرجال كالأطفال، فأنتِ تعلمين كل شيء.

- كوكو شانيل
كل هذا الليل، كيف أُضيئه وحدي؟!.

- أحمد بخيت
من الغريب أن عادة بيعِ ذهب النساء عند افتقار الزوج كانت موجودةً في العصور العربية القديمة.

و قد انتقدها الشاعر أبو شرحبيل الكندي، وهو أعرابيّ شاميّ:

سِر في بلادِ الله و التَمِس الغنى
و دعِ الجُلوس مع العيالِ مُخيّما

لا خيرَ في حُر يُجالِسُ حُرةً
و يبيعُ قُرطَيها إذا ما أَعدَما
‏لقد عبرتُ موتات كثيرة، و سأموت آخراً.

- يانيس ريتسوس
أن تحيا هو أندر الأشياء بالوجود، فمعظم الناس موجودون فحسب.

- أوسكار وايلد
لا أحب أن أرتب كلامي حين أحادث أحدهم، لسنا بمُتصيدي زلات، فإن لم تكن سهلاً ليّناً معي، و إن لم أكن عفوياً صادقاً معك، فلا خير في صحبتنا.

- إسلام منصور
يحدث أن تسمع مرة كلمة المنزل و يخطُر في بالك شخصٌ لا عنوان.

- جون ريثتك
لا بد لنا من حب؛ حبٌ واحد عظيم في حياتنا، فذلك يعطينا فرصةً للهروب من جميع اللحظات التي نمتلئ فيها باليأس المُميت.

- ألبير كامو