ڤِيهان.
615 subscribers
23 photos
: بَسيط في مُجتَمعٌ يَعجُ بِالتَباهي.
Download Telegram
ڤِيهان.
Photo
"لا تَلمُ ذا الهوىٰ على أن يَبوحا
هكذا العطرُ دأبهُ أن يفوحا
كيفَ تخفى بينَ العواذلِ نارٌ
ساورتها الرياحُ ريحاً فريحا
وسقامُ الهوى يلوحُ على العاشقِ
مهما أرادَ أن لا يلوحا
غلبَ الشوقُ أهلهُ فترى القومَ
طريحاً قضى ونضواً طريحا
وكأنَّ الغرامَ حينَ شرى الأنفسَ
ألفى الكرامَ أرخصَ روحا
يا أخا الحبِّ ما ارى الحبَّ إلا
نظراً جارحاً وقلباً جريحا
ثم من عاشَ بعدَ ذلكَ فقد عاشَ
ليبكي مما بهِ أو ينوحا
وترى الطيرَ ربما قامَ بسعى
لحظةً بعدَ أن تراهُ ذبيحا
ليسَ هذا الهوى سوى سكرةُ الموتِ
فهيِّءْ للعاشقينَ الضريحا."
"عَينيِّكِ مَلحِمَتي."
ڤِيهان.
"عَينيِّكِ مَلحِمَتي."
سأكتبُ عنكِ ما لم تكتبهُ الكُتُبُ
وأرسمُ صورتَكِ الحسناءَ يا عَجَبُ
أنتِ القصيدةُ والألحانُ تعزفُها
أوتارُ قلبي، وفي عينيكِ تنتسبُ
في حضرةِ الحبِّ، لا خوفٌ ولا وَجَلُ
وفي غيابِكِ قلبي شاردٌ تَعِبُ
عيناكِ بحرٌ من الأسرارِ أغرقني
في موجةِ العشقِ لا شطٌّ ولا سُحُبُ
شفتاكِ شهدٌ، وفيها الروحُ سكرى
من رشفِ كأسٍ بهِ الآمالُ تَنسكِبُ
يا امرأةً جعلتْ أياميَ أغنيةً
تُغَنَّى على لحنِها الأشواقُ والطربُ
أحبُّكِ الآنَ، بل أمسٍ وقبلَهُما
وفي غدٍ سوفَ يبقى العشقُ يلتهبُ
دعيني أكتبُ في عينيكِ ملحمتي
فأنتِ للشعرِ إلهامٌ ومنتدبُ
يا نجمةً في سماءِ القلبِ لامعةً
من نورِها يشرقُ الشعر والأدبُ
في كلِّ حرفٍ من الأشواقِ أغزلكِ
قصيدةً عشقِها في الكونِ ينتدبُ
فكوني حبيبتي، يا كلَّ أغنيتي
فالحبُّ أنتِ، وعطرُ الشوقِ والطلبُ.
4:44
ڤِيهان.
4:44
"لَقَد ذَرَفَت عَيني وَطالَ سُفوحُها
وَأَصبَحَ مِن نَفسي سَقيماً صَحيحُها
أَلا لَيتَنا نَحيا جَميعاً وَإِن نَمُت
يُجاوِرُ في المَوتى ضَريحي ضَريحُها
فَهَل لِيَ في كِتمانِ حُبِّيَ راحَةٌ
وَهَل تَنفَعَنّي بَوحَةٌ لَو أَبوحُها؟".
ڤِيهان.
Photo
"يا من سُقيت الهوى صرفًا بلا كدرِ
وبتِّ في صبوةٍ تهذي من السهرِ
ماذا جنيت سوى جمرٍ يذيب دمي؟
وسهد عينٍ، ونفسٍ موجَهاً حَذِرِ؟
فليت شعري، أما في الصبرِ لي أملٌ؟
أم قد خُلقنا لنُكوى حرقةَ القدَرِ؟"
-صَبْوَة.
ڤِيهان.
Photo
هَاتِي يَديكِ فإنَيِ تُهتُ دُونَهُمَا
لَا الارض أرضِي ولا الخِلان خِلانِي
هَاتِي يَديكِ فإنَي مَسنِي أرقٌ
مِن لوعة الوَجدِ إن الوَجد أشقانِي.
مستوحِشًا منْ كُلِّ مَن وَطِئَ الثَّرى
وإلَيْكَ وَحدَكَ في الكَرائِبِ يَفزَعُ
أواهُ مِنْ حَرِّ الّذي أَلقاهُ إنْ
جَنَّ الظَّلامُ وجاشَ هَمٌّ مُروِّعُ
لا كَتْمُ ما بي مُطفِئٌ لِصَبابَتي
كَلّا ولا أَجِدُ الشَّكايةَ تَنفَعُ.
‏"وَعَلَّمَهُ الدَّهرُ الأَسَى فَتَعَلَّما"
يا قَلبُ لِم عَرَّضتَ نَفسَكَ لِلهَوى
أَوَما رَأَيتَ مَصارِعَ العُشّاقِ؟
«صُداعٌ كلوعَةِ القَلبِ بَعدَ الفرَاقِ.»
أُخاطِبُ نَفسي بِالعِتابِ لَعَلَّها
تَعودُ إِلى نَهجِ الصَّوابِ وتَرشُدُ.
«وَأَضْمَرْتُ فِي القَلْبِ شَوْقاً عَجيبا.»
"أَشتاقُكُم وَدَواعي الشَوقِ تُنهِضُني
إِلَيكُمُ ، وَعَوادي الدَهرِ تُقعِدُني
وَأَعرِضُ الوُدَّ- أَحياناً -فَيُؤنِسُني،
وَأَذكُرُ البُعدَ أَطواراً فَيوحِشُني."
‏مَا لِي سِوَى لَيْلِي وَرَشْفَةُ قَهْوَتِي
وَمَبَاسِمٌ فِي الذِّكْرَيَاتِ رِمَاحُ.
‏وَلا خلوتُ إِلى قَومٍ أُحدِّثهم
إِلّا وَأَنتَ حَديثي بَينَ جُلّاسي
ولا ذَكَرتكَ مَحزوناً وَلا فَرِحاً
إِلّا وَأَنت بِقَلبي بَين وِسواسي
نفَى سهَري الخيالَ فهَل رُقادٌ
يُعارُ لوصلِ طيفِكَ أو يُباعُ؟