لم ينطق يومًا "أحبكِ"…
لكنه كان يحفظ تفاصيلِي الصغيرة جدًا،
يلمح ذبول عيني،
ويفرّق بين عينين أثقلهما الزعل،
وعينين أنهكهما يومٌ طويل…
كأنّه كان يقرأني
من الأشياء التي لا يلاحظها أحد.
لكنه كان يحفظ تفاصيلِي الصغيرة جدًا،
يلمح ذبول عيني،
ويفرّق بين عينين أثقلهما الزعل،
وعينين أنهكهما يومٌ طويل…
كأنّه كان يقرأني
من الأشياء التي لا يلاحظها أحد.
نادني باسمي…
فهو ليس جميلًا إلى هذا الحد،
لكنّه حين يخرج من شفتيك،
يبدو كأنكِ أول من منحه هذا الجمال.
فهو ليس جميلًا إلى هذا الحد،
لكنّه حين يخرج من شفتيك،
يبدو كأنكِ أول من منحه هذا الجمال.
هل حنَّ قلبُك مِثلما حنّينا
واشتاق كفّك للِسلام علينا
إن مرَّ في عينيك يومًا طيفُنا
واللهِ طيفك لم يغادرُ حِينا.
واشتاق كفّك للِسلام علينا
إن مرَّ في عينيك يومًا طيفُنا
واللهِ طيفك لم يغادرُ حِينا.
يُعجبني فيكِ أنّكِ ترين نفسكِ عزيزةً وأنّكِ ذات دهشةٍ وتألُّق
وأنّكِ جعلتِ الندوبَ ترسمُ خرائط قوّتك وأنّكِ جابهتِ انكساراتٍ بوجهٍ يشعّ لطفًا وأنّك بجميع حالاتكِ عندكِ مزيدٌ من الحنان والعطاء والنقاء
والجمال والنزاهة والصفاء والقُدرة
عجبنيٍ وجهكِ السموح
بكلّ تقلّباتك النفسيّة يظلّ سموحًا
ويُعجبني فيك كيفيّة الصبر
وراية الثقة تلوّحٍ بين عينيكِ النواعس وأنّك صلبةٌ جدًا مع مَن يُحاول إيلامك وستكونين ذات حظّ جميل
مثلك تمامًا
وأنّكِ جعلتِ الندوبَ ترسمُ خرائط قوّتك وأنّكِ جابهتِ انكساراتٍ بوجهٍ يشعّ لطفًا وأنّك بجميع حالاتكِ عندكِ مزيدٌ من الحنان والعطاء والنقاء
والجمال والنزاهة والصفاء والقُدرة
عجبنيٍ وجهكِ السموح
بكلّ تقلّباتك النفسيّة يظلّ سموحًا
ويُعجبني فيك كيفيّة الصبر
وراية الثقة تلوّحٍ بين عينيكِ النواعس وأنّك صلبةٌ جدًا مع مَن يُحاول إيلامك وستكونين ذات حظّ جميل
مثلك تمامًا
سَيّدَتي.. يا عَذْبَةَ العَيْنَيْنِ
لا تَسْأَلِيني مَتَى لا تَسْأَلِيني أَيْنَ
فَفي زَمَانِ الحُبِّ وَالوَفَا
يَكُونُ كُلُّ شَيْءٍ بَيْنَنَا بِالدَّيْنِ
حَتَّى دُمُوعِ العَيْنِ
لا تَسْأَلِيني مَتَى لا تَسْأَلِيني أَيْنَ
فَفي زَمَانِ الحُبِّ وَالوَفَا
يَكُونُ كُلُّ شَيْءٍ بَيْنَنَا بِالدَّيْنِ
حَتَّى دُمُوعِ العَيْنِ
لو سألني أحدهم كيف يبدو الحبّ،
لما وصفته بالورود ولا بالقصائد،
كنتُ سأشير إليكِ،
وأترك لابتسامتكِ أن تتكفّل بالباقي.
لما وصفته بالورود ولا بالقصائد،
كنتُ سأشير إليكِ،
وأترك لابتسامتكِ أن تتكفّل بالباقي.
لا شيء يلين قلبي،
كسَهوِها وهي تضع أحمر الشفاه،
تضمّ شفتيها بتركيز،
ولا تدري أنني أذوب
في تفصيلةٍ لا تراها.
كسَهوِها وهي تضع أحمر الشفاه،
تضمّ شفتيها بتركيز،
ولا تدري أنني أذوب
في تفصيلةٍ لا تراها.
أيهمّكِ أن قلتُ:
تعالي الآن،
فقد تعبتُ من التماسك،
وأريدُ أن أكونَ هشًّا قليلًا بين يديكِ؟
تعالي الآن،
فقد تعبتُ من التماسك،
وأريدُ أن أكونَ هشًّا قليلًا بين يديكِ؟
𝟒:𝟎𝟒
بين يديكِ
تعال الآن…
قبّل وجنتيَّ،
وتشابك بيديّ،
وحدّثني عن الحياة التي أثقلتك،
دعني أُصغي إليك
حتى يهدأ ضجيجك.
دعنا نُرمّم هشاشتنا معًا،
ونتقاسم أنفاسنا،
ونستعيد اللحظات التي بعثرتها المسافات،
لعلّنا نملأ الفراغ بيننا
بما يكفي من القرب،
كي لا نغدو غريبَين
كلّما اشتاق أحدنا إلى الآخر.
قبّل وجنتيَّ،
وتشابك بيديّ،
وحدّثني عن الحياة التي أثقلتك،
دعني أُصغي إليك
حتى يهدأ ضجيجك.
دعنا نُرمّم هشاشتنا معًا،
ونتقاسم أنفاسنا،
ونستعيد اللحظات التي بعثرتها المسافات،
لعلّنا نملأ الفراغ بيننا
بما يكفي من القرب،
كي لا نغدو غريبَين
كلّما اشتاق أحدنا إلى الآخر.