مَهما تَوسّعت فِي الشَّـرح والإيضَاحِ.. فَإنّ الإنسَـان يَفهَم مَضمُون الڪَلَام تَبعاً لِتجـاربه الشّخصِية وعقّده النَّفسِية وبنَـاءً عَلىٰ ثقافتـه وظروْفَـه الإجتماعيّة ومشَـاعره الآنيـة ورغبَاته ونزواتِه ومصَالحه الشّخصيةِ فلا يُدركُ المرءُ من الڪَلامِ إلّا ما يَسمحُ لَه وعيُه بأنْ يُدركَـه.
❤🔥29 6 4
لولا انْفِرادِيَ بَينَ الحينِ والحينِ
لكان مَأوايَ مُسْتَشفى المَجانينِ
فَكَم أُعاشِرُ جُهَّالًا بِلا أدَبٍ
وَكَمْ أُخالِطُ أمْثَالَ الشَّياطينِ.
.
لكان مَأوايَ مُسْتَشفى المَجانينِ
فَكَم أُعاشِرُ جُهَّالًا بِلا أدَبٍ
وَكَمْ أُخالِطُ أمْثَالَ الشَّياطينِ.
.