مَ
2.95K subscribers
56 photos
2 videos
1 link
دنيا من الوله
Download Telegram
عمر العنب ماشال هم العناقيد
‏ولا درت عن ضيقة الأرض غيمه

‏ولا شكى كثر الوطى واسع البيد
‏ولا جرح وجهه الحيا قِل شيمه

‏العقل نعمة والقناعات تجديد
‏وأفكارنا ماهيب دايم حكيمه

‏بعض الوضوح أحيان يحتاج تعقيد
‏لأن الحياة أصلاً ماهي مستقيمه
عليك يتبارك جعل سود القلوب فداك
‏و جعلك .. من اللي كل عامٍ يصومونه
ماهو حرام اقول احبك برمضان
‏اي والله احبك مثل باقي الشهور

‏ان كان حبك ذنب يا نور الأزمان
‏اقول انا أحبك و اقول الله غفور
أوحش مسافات العمر / منتصفها
ياطير أنا وياك فينا طبيعه
نتبع هوانا مانقلد هوى الغير
جعل ربي ما يجرّدني من شعور القناعة
‏يا كثر ما فاتني فرصة عمر .. وأقول خيرة
ماكل يومٍ لـ النشامى عيد
القلب يكسره اللسان ولا تجبره اليدين
‏ماهوب عظمٍ كل يوم تكسره وتجبره
‏ - صالح النشيرا
تعوّدت الرحيل وما علي خلاف
‏أنا في كل نفس .. الله موّزعني
قد غلبتك وأنت ما عشت في يوم مغلوب
‏قل نعم وأنا أعترف لك وأقول إنّك شجاع
أتحرّى العيد أكثر من طفل
‏واتعذّر فيه لأجل اسأل عليك

‏واسرق اللحظات منك بالعجل
‏فيه أبارك لك وابارك عمري فيك
ودّي بك وابيك واباك وابغاك
جمّعتها لرضاك واختار فيها

‏كانك مشكك في الوفا والغلا هااك
جوالي أقـرا القايمه كل ابيها

‏رقمك مع الصادر ولا وارد اسواك
والناس في اللي لم يرد عليها
دامك معي أنا معيّد من قبل ليلة العيد
للحب عيد وانت يا حبي العيد
يكفيني من الكلام الصدق تلميح
مثل ما يكفي عن الضحك إبتسامة
طلعت بهزايم فادحة تصقل الفرسان
‏و رفعت العتب عن كل من خيّبوا ظني

‏إلى أمعنت في نفسي دريت إني الغلطان
‏عيون المجامل ما تشوف الخطأ مني

‏لا تنشد وش أقسى مرحلة في عمر الإنسان
‏لا هو من كبر تجربتي ، ولا كبر سني

‏أنا أعطيك درسٍ في المكابر على الأحزان
‏و أنا والله إن بعض التفاصيل تحزنّي
جاملنا وجيه مالها في الجمايل سوق
‏عطينا لها قيمة وهي مالها قيمة
ما أخاف البعد انا خايف عليك
وين تلقى لي بهالدنيا مثيل
انت بحري وانا اليم يقولون اللي يقولون
أنا في حبك متيم خلي الحساد يموتون

انت في قلبي غالي لو عنك يسألون
‏انت بحري وانا اليم خلي الحساد يموتون
ينتابني جرح الحزن لا هيفت شمس الغروب
‏ كنها تودعني ، وأنا مانيب أحبّ وداعها
رعى الله كل يوم مرّنا ما قبل ذاك الحين
‏على ذمّة صفى الأيام والأحلام وردية

‏يوم إنك تستحي لا تذكر إن عمرك وصل عشرين
‏وأنا ما طاب لي إلاّ ما ورى العشرين بشوية