ودي إنه واقفٍ بيني وبينك
شيٍ مثل الصده ومثل الكرامة
تختبر فيها غلاتك من حنينك
والبلا انها حاجةٍ لين القيامة
سور لو اهدمه ماصافح يدينك
وطينٍ لو اشكله ماعاد قامه
شيٍ مثل الصده ومثل الكرامة
تختبر فيها غلاتك من حنينك
والبلا انها حاجةٍ لين القيامة
سور لو اهدمه ماصافح يدينك
وطينٍ لو اشكله ماعاد قامه
مافيه داعي ألتفت وادورك بين الجموع
من لذة الطعنة عرفت ايدك وانا ماشفتها
- مدغم ابو شيبه
من لذة الطعنة عرفت ايدك وانا ماشفتها
- مدغم ابو شيبه
إن سَاءلوا عني الصبايا الرعابيب
وعن القصيد ونبض عقد القوافي
خبّرهم إنه بان فيني عذاريب
ربيع قلبي غيّرته السوافي
وتغيّرت حتى الجروح المعاطيب
جرحي برى لاشك ماني متعافي
الهم وفراق المحبين والشيب
هذي الثلاثة إحساسها اليوم كافي
بعض الحكي عن ماضي العمر تعذيب
أرتاح له لو كان يدمي الخوافي
وعزي لغصنٍ قطعوه الحطاطيب
وما مل من ذكر المزون المقافي
والله يلولا موطني والمعازيب
اللي سقوني في مواسم جفافي
ولولاكم انتم ما اعتليت المراقيب
كن العمر قِدمي ولا هو خلافي
وأشرقت في سود الليالي الغرابيب
وأورقت في شح السنين العجافي
ما عاد لي في الشعر عشق ومطاليب
ولا همّني منه الوصل والتجافي
وعن القصيد ونبض عقد القوافي
خبّرهم إنه بان فيني عذاريب
ربيع قلبي غيّرته السوافي
وتغيّرت حتى الجروح المعاطيب
جرحي برى لاشك ماني متعافي
الهم وفراق المحبين والشيب
هذي الثلاثة إحساسها اليوم كافي
بعض الحكي عن ماضي العمر تعذيب
أرتاح له لو كان يدمي الخوافي
وعزي لغصنٍ قطعوه الحطاطيب
وما مل من ذكر المزون المقافي
والله يلولا موطني والمعازيب
اللي سقوني في مواسم جفافي
ولولاكم انتم ما اعتليت المراقيب
كن العمر قِدمي ولا هو خلافي
وأشرقت في سود الليالي الغرابيب
وأورقت في شح السنين العجافي
ما عاد لي في الشعر عشق ومطاليب
ولا همّني منه الوصل والتجافي
ذنبك إنك ما تعرف البعيد من القريب
و عذره إنه دوّر رضاك ما دوّر زعلك
يوم قال إن الليالي تودّي ما تجيب
كان قصده يقتل الشك / لكنّه قتلك
و عذره إنه دوّر رضاك ما دوّر زعلك
يوم قال إن الليالي تودّي ما تجيب
كان قصده يقتل الشك / لكنّه قتلك
وإن شرّدت سود السنين المعاذير
أنا على عنق الحقايق .. مسيّر
جفّ الكلام ولوّحتك المقادير
وأستاذنك جفن المساء يا صغيّر
وعطيتك أيام وقصيد ومشاوِير
عاد أنت يا ملح الليالي تخيّر
أنا على عنق الحقايق .. مسيّر
جفّ الكلام ولوّحتك المقادير
وأستاذنك جفن المساء يا صغيّر
وعطيتك أيام وقصيد ومشاوِير
عاد أنت يا ملح الليالي تخيّر
تتسارع الخطوة و تتزاحم أنفاس
فـ الشارع اللي فيه ودعت ذاتك
تظن هذا الصوت من ضجة الناس
ما تدري ان الصوت من ذكرياتك
فـ الشارع اللي فيه ودعت ذاتك
تظن هذا الصوت من ضجة الناس
ما تدري ان الصوت من ذكرياتك
ليلةٍ فيها البراد مغلف أسوار المدينة
والحزن قلّط بقايا الشوق بالصدر وتحفى
من رجف قلبه عليك وبيّنت رجفة يدينه
لو يحط من الحطب فوق اللهايب ما تدفى
خايف إن أسعد ليالينا بقت ذكرى حزينة
والكلام اللي أنولد في ساعة فراقك توفى
والحزن قلّط بقايا الشوق بالصدر وتحفى
من رجف قلبه عليك وبيّنت رجفة يدينه
لو يحط من الحطب فوق اللهايب ما تدفى
خايف إن أسعد ليالينا بقت ذكرى حزينة
والكلام اللي أنولد في ساعة فراقك توفى