ياللي تقول الدرب يسر وسهالات
ترى المصاعب ما تحرّم مزوحي
ما اعلنت خطواتي تعديّت بسكات
والصمت يغني عن مشاوير بوحي
ما شفت كم بالدرب قابلت عثرات
ما شفت تضحياتي وانا ابني صروحي
أخفيت مجهود المدى والمعاناة
وبان النجاح اللي تبروز بـ لوحي
ما اعطتني الدنيا فرص واختيارات
كنت افرض الاحلام واتبع طموحي
اوقات وجهي يفضح الحزن و اوقات
ما فيه احد يقدر يصافح وضوحي
والذكريات اللي تجي مثل ومضات
ما سيّلت غير الأمل يا سفوحي
شاعر واعرف احرك قلوب بـ ابيات
واعرف اداوي بـ القصايد جروحي
الغيم ماخذ من صفا القلب لمحات
حتى المطر تشبه نقاوته روحي
من قبل أنادي للنهار المساء فات
و بـ وقت توديع السنا لاح ضوحي
يا اللي تخاف من السفر والمسافات
شف إغترابي مات لحظة نزوحي
ترى المصاعب ما تحرّم مزوحي
ما اعلنت خطواتي تعديّت بسكات
والصمت يغني عن مشاوير بوحي
ما شفت كم بالدرب قابلت عثرات
ما شفت تضحياتي وانا ابني صروحي
أخفيت مجهود المدى والمعاناة
وبان النجاح اللي تبروز بـ لوحي
ما اعطتني الدنيا فرص واختيارات
كنت افرض الاحلام واتبع طموحي
اوقات وجهي يفضح الحزن و اوقات
ما فيه احد يقدر يصافح وضوحي
والذكريات اللي تجي مثل ومضات
ما سيّلت غير الأمل يا سفوحي
شاعر واعرف احرك قلوب بـ ابيات
واعرف اداوي بـ القصايد جروحي
الغيم ماخذ من صفا القلب لمحات
حتى المطر تشبه نقاوته روحي
من قبل أنادي للنهار المساء فات
و بـ وقت توديع السنا لاح ضوحي
يا اللي تخاف من السفر والمسافات
شف إغترابي مات لحظة نزوحي
ودي إنه واقفٍ بيني وبينك
شيٍ مثل الصده ومثل الكرامة
تختبر فيها غلاتك من حنينك
والبلا انها حاجةٍ لين القيامة
سور لو اهدمه ماصافح يدينك
وطينٍ لو اشكله ماعاد قامه
شيٍ مثل الصده ومثل الكرامة
تختبر فيها غلاتك من حنينك
والبلا انها حاجةٍ لين القيامة
سور لو اهدمه ماصافح يدينك
وطينٍ لو اشكله ماعاد قامه
مافيه داعي ألتفت وادورك بين الجموع
من لذة الطعنة عرفت ايدك وانا ماشفتها
- مدغم ابو شيبه
من لذة الطعنة عرفت ايدك وانا ماشفتها
- مدغم ابو شيبه
إن سَاءلوا عني الصبايا الرعابيب
وعن القصيد ونبض عقد القوافي
خبّرهم إنه بان فيني عذاريب
ربيع قلبي غيّرته السوافي
وتغيّرت حتى الجروح المعاطيب
جرحي برى لاشك ماني متعافي
الهم وفراق المحبين والشيب
هذي الثلاثة إحساسها اليوم كافي
بعض الحكي عن ماضي العمر تعذيب
أرتاح له لو كان يدمي الخوافي
وعزي لغصنٍ قطعوه الحطاطيب
وما مل من ذكر المزون المقافي
والله يلولا موطني والمعازيب
اللي سقوني في مواسم جفافي
ولولاكم انتم ما اعتليت المراقيب
كن العمر قِدمي ولا هو خلافي
وأشرقت في سود الليالي الغرابيب
وأورقت في شح السنين العجافي
ما عاد لي في الشعر عشق ومطاليب
ولا همّني منه الوصل والتجافي
وعن القصيد ونبض عقد القوافي
خبّرهم إنه بان فيني عذاريب
ربيع قلبي غيّرته السوافي
وتغيّرت حتى الجروح المعاطيب
جرحي برى لاشك ماني متعافي
الهم وفراق المحبين والشيب
هذي الثلاثة إحساسها اليوم كافي
بعض الحكي عن ماضي العمر تعذيب
أرتاح له لو كان يدمي الخوافي
وعزي لغصنٍ قطعوه الحطاطيب
وما مل من ذكر المزون المقافي
والله يلولا موطني والمعازيب
اللي سقوني في مواسم جفافي
ولولاكم انتم ما اعتليت المراقيب
كن العمر قِدمي ولا هو خلافي
وأشرقت في سود الليالي الغرابيب
وأورقت في شح السنين العجافي
ما عاد لي في الشعر عشق ومطاليب
ولا همّني منه الوصل والتجافي
ذنبك إنك ما تعرف البعيد من القريب
و عذره إنه دوّر رضاك ما دوّر زعلك
يوم قال إن الليالي تودّي ما تجيب
كان قصده يقتل الشك / لكنّه قتلك
و عذره إنه دوّر رضاك ما دوّر زعلك
يوم قال إن الليالي تودّي ما تجيب
كان قصده يقتل الشك / لكنّه قتلك
وإن شرّدت سود السنين المعاذير
أنا على عنق الحقايق .. مسيّر
جفّ الكلام ولوّحتك المقادير
وأستاذنك جفن المساء يا صغيّر
وعطيتك أيام وقصيد ومشاوِير
عاد أنت يا ملح الليالي تخيّر
أنا على عنق الحقايق .. مسيّر
جفّ الكلام ولوّحتك المقادير
وأستاذنك جفن المساء يا صغيّر
وعطيتك أيام وقصيد ومشاوِير
عاد أنت يا ملح الليالي تخيّر
تتسارع الخطوة و تتزاحم أنفاس
فـ الشارع اللي فيه ودعت ذاتك
تظن هذا الصوت من ضجة الناس
ما تدري ان الصوت من ذكرياتك
فـ الشارع اللي فيه ودعت ذاتك
تظن هذا الصوت من ضجة الناس
ما تدري ان الصوت من ذكرياتك