الجبهة الإعلامية
79 subscribers
12.2K photos
7.73K videos
157 files
69.7K links
قنواتنا:
الجديد نيوز New News
https://telegram.me/newsnew1
صفحتنا فيسبوك
https://www.facebook.com/new.news.new.news
Download Telegram
🌍 بين البرنامج الرمضاني وبرنامج رامز جلال.. أيَّ المسارين تختار؟

💢 المشهد اليمني الأول/

كلاهما يأتي متزامنًا مع الآخر.. فأيهما تفضِّل أن تحضر: البرنامج الرمضاني أم برنامج رامز جلال؟ لن أجبرَك على اختيار أيِّ منهما.. سأترك الخيار لك وحدك.

فإذا كنت ترى في ليالي شهر رمضان مناسبةً لحضور المسلسلات وبرامج اللهو والغرام، فما عليك إلا أن تختار برنامج رامز جلال، وعلى ضمانتي..

وبرنامج رامز جلال، وكما تعلمون، هو برنامج تافه وسخيف وصاخب وغير هادف بالمرة يتخلله إعلانات لعلامات ومنتجات تجارية لا تعنينا أَو تهمنا في شيء.

أما إذَا كنت ترى في ليالي هذا الشهر المبارك والفضيل فرصة لتهذيب وتزكية النفس وترويضها على العبادة والصبر والإحسان، فأنت مطالبٌ هنا باختيار وحضور البرنامج الرمضاني.

والبرنامج الرمضاني، وكما لا يعلمه الكثيرون، برنامجٌ يتم حضورُه في المسجد بعد الانتهاء من صلاة التراويح وعلى مدى ساعتينِ تقريبًا، وهو عبارة عن أربع فقرات أَسَاسية:

الفقرة الأولى: القرآن الكريم.

الفقرة الثانية: الدعاء.

الفقرة الثالثة: دروس من هدي القرآن.

الفقرة الرابعة: محاضرة السيد القائد، والتي تتركز، في الغالب، على دروس من وحي القرآن الكريم (محاضرات السنة الماضية كانت تتركز بدرجة أَسَاس على دروس من القصص القرآني).

برنامج ثقافي قرآني خالص وعام تتحقّق معه الغاية القصوى والمثلى التي شُرع؛ مِن أجلِها صيام وقيام شهر رمضان، والمتمثلة في إحياء ليالي هذا الشهر الكريم بالطريقة التي تزكو بها النفوس وتسمو معه وترقى قيم وأخلاق الفرد والمجتمع..

هذا باختصار هو البرنامج الرمضاني.

فأيَّهما ـ أخي المسلم ـ الآن ستحضر؟ البرنامج الرمضاني، أم برنامج رامز جلال؟ وأيهما ستختار؟! المسجد ومجالس الذكر، أم قناةmbc وأخواتها؟!

أنا على ثقة أنك لن تحتار أَو تخطئ الاختيار..

إذن، موعدنا المسجد مساء كُـلّ ليلة مباركة من ليالي شهر رمضان الكريم والفضيل.

كل عام وأنتم واليمن وفلسطين وسائر أحرار الأُمَّــة العربية والإسلامية بألف ألف خير وعافية.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عبدالمنان السنبلي

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/277241/
🌍 العبودية الفكرية أشد خطرًا من العبودية الجسدية

💢 المشهد اليمني الأول/

إن الأُمَّــة المحمدية تعيشُ اليوم حالةً من التمزق والشتات؛ ليسَ بسَببِ نقص في العتاد؛ بل بسَببِ “العبودية الفكرية” التي طوقت العقول بأغلال التبعية للغرب.

لقد تحولت قناعات الكثيرين لتضع أقدامها، حَيثُ يضع الشرك والكفر أقدامه، تحت رقابة وإشراف مخابرات دولية صنعت لنا “علماء” و”جماعات” مكبلة بالأوهام بعيدًا عن هدى القرآن.

نُصرةُ غزة.. “فوبيا” السلاحِ وتبريرُ التخاذل

لماذا تنصلت الأُمَّــة عن نصرة غزة؟ ولماذا غابت وحدة الصف؟

يتساءل البعض بخبث عن مصدر سلاح المقاومة في غزة (إيران)، وكأن مواجهةَ الكفر بالسلاح الإسلامي خطرٌ على الدين! لقد استخدموا “البُعبُع” الطائفي لكسر رؤوس الأُمَّــة وصرفها عن العدوّ الحقيقي.

هل صواريخ المقاومة تسيءُ للصحابة أم أنها تذيقُ كَيان الاحتلال الصهيوني وبال أمره؟ الحقيقة أن الأعداءَ نجحوا في جعل الأُمَّــة تخشى السلاح الذي يحمي مقدّساتها.

وقاحةُ “المنبعِ الإرهابي” وسذاجةُ الملوك

تتجلى الهيمنة الأمريكية في أبشع صورها بمطالبة حزب الله بإعادة “قنبلة فاسدة” لم تنفجر:

إنها الاستهانةُ بالعرب بمطالبة هي قمة الاستهتار، كأننا في صراع بين قوي ومبلود؛ يضربك القوي بالحجر ثم يطلب منك إعادتَه ليرجمَك به مرة أُخرى!

نجد في الخيول العربية الأصيلة “أنفة” تجعلها ترفض الطعام إذَا أسيئت معاملتها، بينما تعيش بعضُ الأنظمة حالةً من الانحطاط والغباء فاق غباء الأنعام، حَيثُ تقبل الإهانة وتسبح بحمد من يهينها.

تناقضُ الأُمَّــة.. وحدةُ “الهلالِ” وفرقةُ “الموقف”

تجتمع الأُمَّــة في العبادات الجسدية وتفترق في المواقف المصيرية:

الجميع يراقب هلال رمضان بدقة، لكنهم يعجزون عن رؤية “هلال الجرائم” الصهيونية في غزة.

لقد فقدوا النخوة والحمية وأصبحت رصيدهم مع الإسلام بالسالب.

الولاءُ للطاغوت كما قال تعالى: {وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إلى الظُّلُمَاتِ}.

هؤلاء اختاروا ظلمات التبعية على نور الحرية القرآنية.

المخرجُ في هديِ القرآن

إن الحل لا يكمن في تعدد الطوائف والأحزاب التي تعمل بعلم أَو بدون علم لصالح الاستخبارات الدولية، بل في العودة إلى هدي القرآن الكريم الذي يمنح البصر والبصيرة.

العزة والكرامة لا تُوهب من واشنطن، بل تُنتزع بالإيمان والوعي والتحرّر من أغلال “العبودية الفكرية”.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يحيى صالح الحَمامي

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/277239/
🌍 تعثر مفاوضات جنيف.. ترامب يحدد “مهلة” ويلوّح بـ”أمور سيئة” وطهران تتمسك بـ”التخصيب” وتتأهب للرد

💢 المشهد اليمني الأول/

عاد التصعيد إلى واجهة المشهد في الشرق الأوسط، بعدما كشفت الولايات المتحدة تفاصيل الجولة الثانية من المفاوضات غير المباشرة مع إيران في جنيف، مؤكدة فشل المحادثات واستمرار الجمود في الملف النووي، وذلك بالتزامن مع انتهاء مناورات بحرية مشتركة بين طهران وموسكو في بحر عُمان وشمال المحيط الهندي.

ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أمريكيين تأكيدهم أن إيران رفضت مقترحاً أمريكياً قُدم خلال الجولة الأخيرة، وقدّمت ما وُصف بـ”تنازلات متواضعة” لا تلبي سقف المطالب الأمريكية، خصوصاً في ما يتعلق ببرنامجها النووي. وأكدت المصادر أن كسر الجمود بات مستبعداً في المرحلة الحالية.

وجاءت التسريبات عقب اجتماع عقده الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مع فريقه للأمن القومي، خُصص لمناقشة الخيارات المتاحة. وكشف موقع أكسيوس أن التقييمات المقدمة لترمب أشارت إلى الجاهزية للتحرك في إطار “الدفاع فقط”، مع تشكيك داخلي في إمكانية تحقيق أهداف استراتيجية كبرى عبر أي تصعيد عسكري، بما في ذلك “إسقاط النظام”. كما تحدثت التسريبات عن نقل قوات أمريكية من الشرق الأوسط إلى أوروبا تحسباً لحرب قد تستمر لأسابيع.

وفي تصعيد لفظي مباشر، أمهل ترمب طهران عشرة أيام للتوصل إلى “صفقة مجدية” في بادئ الأمر، ثم مددها لتكون 15 يوما كحد أقصى للتوصل إلى اتفاق مع إيران وإلا فسيكون الأمر مؤسفا لهم. وتأتي هذه المهلة في ظل حشد عسكري أمريكي متواصل شمل نشر حاملات طائرات وأسراب مقاتلات وعشرات آلاف الجنود في قواعد إقليمية.

على الضفة الأخرى، صعّد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لهجته، متوعداً برد “لا يمكن تصوره” إذا تعرضت إسرائيل لهجوم إيراني، في مؤشر على تنسيق واضح في سقف التهديد بين واشنطن وتل أبيب.

في المقابل، أعلنت طهران أنها تعمل على إعداد مسودة إطار عمل لدفع المفاوضات بوساطة عُمانية، مؤكدة تمسكها بحقها في “تخصيب اليورانيوم”. وشدد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي على أن “أساس الصناعة النووية هو التخصيب”، معتبراً أن البرنامج الإيراني يسير وفق قواعد الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ولا يحق لأي طرف حرمان إيران من التكنولوجيا السلمية.

كما أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اتصالاً بمدير الوكالة رافائيل غروسي في مسعى لإبقاء قنوات التحقق مفتوحة، رغم التوترات التي أعقبت الحرب التي استمرت 12 يوماً مع إسرائيل في يونيو الماضي.

إقليمياً، دعت روسيا جميع الأطراف إلى ضبط النفس وإعطاء الأولوية للمسار السياسي، محذرة من تصعيد غير مسبوق في التوترات، فيما شددت فرنسا على أن الدبلوماسية هي السبيل الوحيد لمنع انتشار السلاح النووي. وأعلنت ألمانيا نقل عدد من عناصرها مؤقتاً من أربيل، بينما دعت بولندا رعاياها إلى مغادرة إيران فوراً،

وفي خضم هذا التصعيد، أنهت البحريتان الإيرانية والروسية مناورات مشتركة حاكت عمليات دفاع عن سفن وتحرير رهائن في بيئة بحرية قتالية، في رسالة استراتيجية تؤكد تنامي التنسيق العسكري بين الجانبين.

المشهد الراهن يعكس توازناً هشاً بين التصعيد العسكري والرهان الدبلوماسي؛ فواشنطن تضع مهلة زمنية قصيرة قد تفضي إلى مواجهة، فيما تتمسك طهران بخيار التفاوض المشروط مع استعداد معلن للرد على أي هجوم، بما في ذلك التهديد بإغلاق مضيق هرمز. وبين مهلة العشرة أيام والمناورات البحرية، يقف الإقليم أمام مرحلة مفصلية قد تعيد رسم معادلات القوة في الشرق الأوسط.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/277234/
🌍 غارديان تكشف خطة ترمب لبناء “قاعدة عسكرية” ضخمة في غزة لخدمة الاحتلال

💢 المشهد اليمني الأول/

كشفت صحيفة غارديان البريطانية اليوم الخميس عن وثائق وسجلات تكشف أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تخطط لبناء قاعدة عسكرية ضخمة في قطاع غزة لتكون مقراً لقوة متعددة الجنسيات تضم خمسة آلاف جندي من جنسيات مختلفة ويأتي المشروع ضمن خطة ترمب لإيقاف الحرب على غزة التي أعلن عنها في 16 يناير بتشكيل مجلس السلام الأمريكي الدولي ويُعد المجلس مسؤولاً عن إدارة المرحلة الانتقالية في غزة وتنسيق جهود إعادة الإعمار والمساعدات الدولية وإدارة ترتيبات أمنية انتقالية ونشر قوة استقرار دولية مع تعزيز مسار سياسي يخدم أجندة واشنطن وكيان الاحتلال الإسرائيلي

وبحسب الوثائق، يمتد المجمع العسكري المزمع إنشاؤه على مساحة حوالي 350 فدانا ويشمل إقامة 26 برج مراقبة مدرع محمول على مقطورات وميداناً للأسلحة الصغيرة ومخابئ ومستودعات للمعدات العسكرية اللازمة للعمليات وسيُحاط بالكامل بأسلاك شائكة لضمان السيطرة الأمنية ويؤكد مصدر مطلع أن وثيقة التعاقد لبناء القاعدة أصدرت من قبل مجلس السلام الأمريكي وتم إعدادها بمشاركة مسؤولي التعاقد الأمريكيين لتأكيد جدية واشنطن في فرض وجود عسكري مباشر داخل القطاع

ويعكس هذا المشروع محاولة واضحة لفرض سيطرة أمريكية مباشرة على غزة وتثبيت نفوذ الاحتلال الإسرائيلي في مواجهة المقاومة الفلسطينية ويأتي في وقت تتصاعد فيه المخاطر على الأمن والاستقرار في القطاع ويثير مخاوف فلسطينية وعربية من أن تكون القاعدة الأمريكية أداة ضغط استراتيجية على الشعب الفلسطيني ومحاولة لتغيير الواقع السياسي والعسكري في غزة بما يخدم مصالح الاحتلال

ويؤكد خبراء أن إنشاء هذه القاعدة يمثل تصعيداً أمريكياً غير مسبوق في المنطقة ويعكس تقارباً استراتيجياً بين واشنطن وتل أبيب لتثبيت النفوذ العسكري والسياسي على الأراضي الفلسطينية ويعد تهديداً مباشراً لأي جهود للمقاومة الفلسطينية ولحقوق الشعب الفلسطيني في السيادة والحرية ويأتي ذلك في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على غزة وتجاهل دولي للانتهاكات الممنهجة لحقوق المدنيين

ويستعرض التقرير كيف أن مجلس السلام الأمريكي، المزمع الإشراف على القاعدة، سيحاول فرض ترتيبات أمنية وسياسية تخدم أهداف الاحتلال ويتيح لواشنطن فرصة لتثبيت قواعد نفوذ طويلة الأمد في قلب الأراضي الفلسطينية ويأتي هذا في وقت تتزايد فيه المخاطر على الشعب الفلسطيني ويضع غزة أمام تحديات أمنية وسياسية غير مسبوقة

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/277251/
🌍 مفاوضات على وقع الأساطيل.. أمريكا تستعرض القوة “بالحشد الأكبر” وإيران تثبّت معادلة الردع “بالتمسك بالسيادة ورفع الجهوزية”

💢 المشهد اليمني الأول/

يشهد “الشرق الأوسط” لحظةً شديدة الحساسية على وقع أحد أكبر التحشيدات العسكرية الأمريكية منذ غزو العراق عام 2003، في مشهدٍ يختلط فيه الضغط العسكري بالمساومة السياسية، وتتقدم فيه واشنطن بأساطيلها وطائراتها الثقيلة بالتوازي مع مسار تفاوضي متعثر حول الملف النووي الإيراني. وفي قلب هذا المشهد، تتمسك طهران بثوابتها المعلنة: الحق السيادي في التخصيب، ورفض الإملاءات الأمريكية–الإسرائيلية، وربط أي تفاهم برفع العقوبات واحترام السيادة الوطنية.

ودفعت الولايات المتحدة بحاملة الطائرات النووية “جيرالد فورد” عبر مضيق جبل طارق باتجاه المنطقة، لتنضم إلى الحاملة “أبراهام لينكولن”، في انتشار يُتوقع أن يرفع عدد السفن الحربية الأمريكية إلى 17 قطعة بحرية، بينها مدمرات مزودة بأنظمة دفاع جوي وصاروخي متقدمة. وترافق هذا الحشد مع تعزيزات جوية ضخمة تشمل مقاتلات من طراز F-35 وF-22 وF-15 وF-16، إضافة إلى طائرات التزود بالوقود KC-135، في مؤشر واضح على استعداد واشنطن لخوض حملة جوية طويلة الأمد.

هذا الانتشار، الذي شبّهه محللون بما سبق غزو العراق، يتزامن مع مهلة منحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تتراوح بين 10 و15 يوماً للتوصل إلى اتفاق “مجدٍ”، ملوّحاً بـ“أمور سيئة للغاية” في حال الفشل. إلا أن تقارير أمريكية، بينها ما نشرته نيويورك تايمز، كشفت أن كبار القادة العسكريين كانوا قد نصحوا البيت الأبيض بتأجيل أي هجوم، بسبب نقص الجاهزية والغطاء الجوي الكافي للقوات المنتشرة في المنطقة، وهو ما دفع البنتاغون إلى تسريع نشر الأساطيل وتعزيز البنية العملياتية.

في المقابل، تتعامل طهران مع هذا المشهد باعتباره مزيجاً من الضغط النفسي والعسكري، لا مجرد استعراض إعلامي. فقد رفعت إيران، السبت، منسوب الجهوزية العسكرية عبر انتشار واسع للقوات البرية التابعة للحرس الثوري والجيش على امتداد الحدود، بالتزامن مع تسليم منظومات دفاعية إلى وحدات متعددة في أنحاء البلاد. الرسالة الإيرانية هنا واضحة: التهديدات لا تُقرأ كخطاب سياسي عابر، بل كاحتمال عملي يستوجب رفع الجاهزية ورفع كلفة أي قرار عدواني.

وتحدثت وسائل إعلام إيرانية عن نشر منظومات دفاعية بينها مدافع “أورليكون” و“سكاي غارد”، ضمن مسار استعداد طويل المدى لمواجهة احتمالات التصعيد الأمريكي–الإسرائيلي. ويأتي ذلك في سياق بناء شبكة ردع متعددة الطبقات تشمل الدفاع الجوي، والتحصين الميداني، والانتشار البحري، والجاهزية الصاروخية، بما يعزز قدرة إيران على امتصاص الضربة الأولى والانتقال سريعاً إلى ردٍّ منظم وواسع التأثير.

وعلى المستوى البحري، واصلت طهران تثبيت معادلة الردع في الممرات الحيوية، إذ أجرت البحرية الإيرانية مناورات مشتركة مع روسيا في بحر العرب، بعد مناورات واسعة في مضيق هرمز. هذا التتابع العملياتي لا يحمل فقط بعداً تدريبياً، بل يبعث برسالة استراتيجية مزدوجة: إيران ليست معزولة ميدانياً، وأمن الممرات البحرية لم يعد ملفاً أميركياً أحادياً. كما أن التلويح الإيراني المتجدد بخيارات الردع المرتبطة بمضيق هرمز يضع أي مغامرة عسكرية أميركية أمام حسابات أكثر تعقيداً من مجرد تنفيذ ضربة ثم الانسحاب.

ورغم الحديث الأمريكي عن احتمال توجيه ضربات، تشير تحليلات في مجلة فوربس إلى أن واشنطن لن تغامر بغزو بري لإيران، بل قد تكتفي بمحاولة استهداف قيادات عسكرية أو منشآت محددة. غير أن تجربة “حرب الاثني عشر يوماً” عام 2025، حين ردّت طهران على العدوان الإسرائيلي ثم قصفت قاعدة العديد في قطر، أظهرت أن أي مواجهة محدودة قد تتدحرج سريعاً إلى صراع إقليمي واسع.

إيران، من جهتها، لوّحت مجدداً بخيارات الردع الاستراتيجية، وفي مقدمتها مضيق هرمز، فيما أجرى الحرس الثوري مناورات بحرية في الممر الحيوي، بالتزامن مع تدريبات مشتركة إيرانية – روسية في بحر عُمان، في رسالة مزدوجة مفادها أن طهران ليست معزولة وأن ميزان القوى لم يعد أحادياً.

المشهد الدولي يعكس بدوره انقساماً واضحاً. بريطانيا رفضت السماح لواشنطن باستخدام قواعدها لشن ضربات على إيران، خشية انتهاك القانون الدولي، بينما حذّرت صحف بريطانية من الانجرار خلف “سياسة التهديد مع التفاوض”. وفي أوروبا، برز توتر واضح مع الإدارة الأمريكية خلال مؤتمر ميونخ للأمن، وسط دعوات أوروبية لقدر أكبر من الاستقلالية الاستراتيجية.

وفي الخلفية، تتقاطع هذه التطورات مع ملفات أخرى ملتهبة، من بينها مشروع “مجلس السلام” الأمريكي في غزة، الذي يفتقر إلى تمثيل فلسطيني حقيقي، وسط تحركات لإعادة هندسة المشهد الأمني في القطاع، إضافة إلى تصعيد إسرائيلي في الضفة الغربية ومواصلة تقليص خدمات الأونروا تحت ضغط مالي وسياسي.

في المحصلة، تبدو المعادلة الراهنة أكثر وضوحاً من أي وقت مضى: واشنطن تستعرض…
🌍 هاكابي يكشف السقف الحقيقي لواشنطن.. دعم أمريكي معلن لمشروع “إسرائيل الكبرى” وتهديد مباشر لسبع دول عربية

💢 المشهد اليمني الأول/

فجّر السفير الأمريكي لدى كيان الاحتلال، مايك هاكابي، موجة غضب واسعة في المنطقة بعد تصريحات صريحة تبنّى فيها ما يُعرف بمشروع “إسرائيل الكبرى”، معلناً دعمه لهيمنة الكيان على مساحات واسعة من الشرق الأوسط تحت غطاء ما وصفه بـ“الحق التوراتي”.

وتُعد هذه التصريحات مؤشراً خطيراً على مستوى الخطاب السياسي الأمريكي، إذ تكشف بصورة مباشرة عن الغطاء الأيديولوجي والديني الذي يُستخدم لتبرير التوسع والاحتلال والعدوان في المنطقة.

وجاءت تصريحات هاكابي خلال مقابلة مع الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون، حيث أبدى دعماً واضحاً لفكرة سيطرة الاحتلال على ما سمّاها “أرضه الممتدة من الفرات إلى النيل”، في تبنٍّ علني لرواية صهيونية توسعية لطالما استخدمت لتبرير مشاريع الضم والتهجير وفرض الوقائع بالقوة. وقال هاكابي إن الأرض التي يتحدث عنها هي “أرض أعطاها الرب من خلال إبراهيم لشعب اختاره”، مضيفاً أن “إسرائيل” تمتلك حقاً “توراتياً” للسيطرة على المنطقة، وأنه لا مشكلة لدى بلاده إذا سيطر الكيان عليها بالكامل.

التصريحات الأمريكية لم تقف عند حدود التبرير العقائدي، بل حملت أيضاً مضموناً تهديدياً مباشراً لدول المنطقة، بعدما دعم هاكابي مزاعم تتحدث عن أحقية الاحتلال بالسيطرة على فلسطين وأراضٍ في الأردن ولبنان وسوريا وأجزاء واسعة من مصر والعراق والسعودية.

كما لوّح بخيار فرض الأمر الواقع عبر الحرب، بقوله إن تعرض “كيان العدو الإسرائيلي” لهجوم من هذه الدول وتمكنت من الانتصار والاستيلاء على الأرض، فإن ذلك سيكون “نقاشاً آخر تماماً”، في إشارة خطيرة إلى منطق شرعنة الاحتلال بالقوة العسكرية.

وتعكس هذه المواقف، الصادرة عن سفير أمريكي لدى الاحتلال ومعروف بانتمائه للصهيونية المسيحية، حجم التماهي بين الإدارة الأمريكية والمشروع الصهيوني التوسعي، وتؤكد أن الحديث الأمريكي عن “السلام” و”الاستقرار” في المنطقة يتناقض جذرياً مع الدعم السياسي والعقائدي لمشاريع الضم والهيمنة.

كما تكشف أن واشنطن لم تعد تكتفي بتوفير الغطاء العسكري والدبلوماسي للكيان، بل باتت تُطلق خطاباً علنياً يطعن بسيادة دول عربية ويمنح الاحتلال شرعية عدوانية مفتوحة.

وقد أثارت تصريحات هاكابي إدانات واسعة من دول ومكونات وقوى سياسية في المنطقة، بينها مصر والسعودية ومكونات فلسطينية، وسط تصاعد الأصوات الشعبية المطالبة بالانتقال من بيانات الشجب إلى خطوات عملية لردع مشروع التوسع الصهيوني. ويرى مراقبون أن خطورة هذه التصريحات لا تكمن فقط في مضمونها، بل في توقيتها أيضاً، إذ تأتي بالتوازي مع محاولات الاحتلال فرض وقائع جديدة في فلسطين والمنطقة، ما يجعلها جزءاً من مناخ سياسي تحريضي يمهّد لمزيد من التصعيد.

في المحصلة، تكشف تصريحات هاكابي الوجه الصريح للمشروع الأمريكي–الصهيوني في المنطقة: هيمنة بالقوة، وتوسّع تحت غطاء ديني، وتهديد مباشر لسيادة الدول العربية. وهي رسالة تستدعي، وفق مراقبين، قراءةً جدية تتجاوز الاستنكار التقليدي، لأن ما قيل هذه المرة لم يعد تلميحاً سياسياً، بل إعلان موقف عدواني واضح المعالم.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/277259/
🌍 تصعيد إسرائيلي غير مسبوق على لبنان.. حزب الله ينعى قائداً و7 مجاهدين ولبنان يحذّر من نسف الاستقرار

💢 المشهد اليمني الأول/

دخل تصعيد العدو الإسرائيلي على لبنان مرحلة أكثر خطورة بعد انتقال الغارات العنيفة نحو البقاع شرقي البلاد، في اعتداء واسع خلّف شهداء وجرحى، وأعاد فتح المشهد اللبناني على احتمالات توتر أكبر، بالتزامن مع مساعٍ داخلية ودبلوماسية لتثبيت الاستقرار.

وفي هذا السياق، نعى حزب الله المسؤول العسكري حسين محمد ياغي “أبو علي صادق” و7 مقاتلين آخرين، عقب غارات إسرائيلية استهدفت منطقة بعلبك، فيما حذّر الرئيس اللبناني جوزيف عون من أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية ينسف الجهود السياسية ويضرب قرارات الشرعية الدولية.

وأعلن حزب الله في بيان نعيه “الشهيد القائد المجاهد حسين محمد ياغي”، مؤكداً أنه ارتقى “فداء للبنان وشعبه” إثر عدوان إسرائيلي على منطقة البقاع، في دلالة على أن الغارات الأخيرة لم تكن ضربات عابرة، بل استهدافاً مباشراً لبنية المقاومة وبيئتها الميدانية. وفي المقابل، زعم جيش الاحتلال أنه استهدف 3 مراكز قيادة تابعة لحزب الله في منطقة بعلبك، ضمن رواية إسرائيلية تتكرر لتبرير توسيع العدوان داخل العمق اللبناني.

وبحسب الحصيلة المتداولة، ارتفع عدد الشهداء إلى 12 شهيداً على الأقل جراء الغارات الإسرائيلية التي طالت شرق لبنان وجنوبه، بينما كانت وزارة الصحة اللبنانية قد أعلنت في وقت سابق استشهاد 10 مواطنين وإصابة 24 آخرين، بينهم 3 أطفال، نتيجة غارات استهدفت أكثر من بلدة في البقاع. ويعكس هذا الرقم حجم التصعيد وخطورته، خصوصاً أن الغارات جاءت على شكل سلاسل متتالية وبوتيرة عنيفة، في مشهد وصفته تقارير ميدانية بأنه غير مسبوق منذ وقف إطلاق النار.

ميدانياً، اتجه التصعيد الإسرائيلي شرقاً نحو البقاع بعد أن كان متركزاً جنوباً، بما يكشف توسيعاً واضحاً لدائرة الاستهداف ومحاولة فرض وقائع نارية جديدة على كامل الجغرافيا اللبنانية، لا سيما في مرحلة حساسة يرتبط فيها الملف الأمني الداخلي بخطة انتشار الجيش اللبناني شمال الليطاني. كما أسفرت الغارات عن تدمير منزل وتضرر منازل أخرى، ما يؤكد أن العدوان الإسرائيلي يواصل استهداف البنية المدنية إلى جانب الأهداف التي يعلنها.

وفي الموقف الرسمي اللبناني، شدد الرئيس جوزيف عون على أن الغارات الإسرائيلية تعكس تنكراً لإرادة المجتمع الدولي ولقرارات الأمم المتحدة، وفي مقدمتها القرار 1701، داعياً الدول الراعية للاستقرار في المنطقة إلى تحمّل مسؤولياتها والضغط لوقف الاعتداءات الإسرائيلية. ويأتي هذا الموقف في ظل مسار لبناني رسمي يربط تثبيت الاستقرار بتنفيذ الالتزامات الدولية، بينما يواصل الاحتلال خرق تلك الالتزامات بشكل متكرر.

ورغم التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار بوساطة أمريكية في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، يواصل الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاته شبه اليومية على لبنان، عبر الغارات وعمليات التجريف والتفجير، خصوصاً في الجنوب، مع إبقاء قواته في 5 تلال استراتيجية خلافاً لما نص عليه الاتفاق من انسحاب كامل. وهذا يؤكد أن الاحتلال يتعامل مع التهدئة كغطاء لإدارة التصعيد، لا كالتزام فعلي بوقف النار.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/277264/
🌍 حماس تردّ على تصريحات هاكابي.. دعم “إسرائيل الكبرى” تجسيد للعقلية الاستعمارية وتهديد مباشر للمنطقة

💢 المشهد اليمني الأول/

أدانت حركة حماس بشدة تصريحات السفير الأمريكي لدى كيان الاحتلال، التي أعلن فيها دعمه لأوهام التوسع الصهيوني والسيطرة على الشرق الأوسط تحت ذرائع “توراتية”، معتبرة أن هذه المواقف تكشف بصورة فاضحة طبيعة الانحياز الأمريكي الكامل لمشاريع الاحتلال والضم والهيمنة في المنطقة.

وأكدت الحركة أن تصريحات السفير الأمريكي تمثل تجسيداً صريحاً للعقلية الاستعمارية التي قامت عليها الحركة الصهيونية، وتعكس تبنياً أمريكياً مكشوفاً لمشروع توسعي يستهدف فرض وقائع عدوانية على حساب شعوب المنطقة وسيادة دولها.

وشددت حماس على أن هذا الخطاب الأمريكي يكشف حجم الانحياز الأمريكي الفاضح لمشاريع الهيمنة والضم، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، واستخفاف واضح بسيادة دول المنطقة وحقوق شعوبها، بما يؤكد أن واشنطن لم تعد حتى تحاول إخفاء غطائها السياسي للمشروع الصهيوني.

وفي تصعيد لهجة التحذير، أوضحت الحركة أن دعم السفير الأمريكي لتمدد الكيان جغرافياً واحتلاله أراضٍ عربية وإسلامية ضمن مزاعم “من النيل إلى الفرات” يمثل تهديداً مباشراً للأمن القومي العربي والإسلامي، وليس مجرد موقف سياسي عابر، بل إعلاناً عن طبيعة مشروع يستهدف إعادة تشكيل المنطقة بالقوة.

كما اعتبرت حماس أن هذه التصريحات تمثل جرس إنذار خطيراً، لأنها تؤكد أن المشروع الصهيوني لا يستهدف فلسطين وحدها، بل يهدد جغرافية المنطقة وهويتها واستقرارها، في إطار مخطط توسعي مفتوح يستند إلى القوة والدعم الأمريكي المباشر.

ودعت الحركة قادة الدول العربية والإسلامية إلى اتخاذ مواقف حازمة تتجاوز حدود الإدانة، والعمل على عزل كيان الاحتلال ومواجهة مخططاته التي تستبيح الأرض والمقدسات، مؤكدة أن المرحلة تتطلب خطوات عملية تتناسب مع مستوى التهديد الذي بات يُعلن صراحة من أعلى المستويات الداعمة للعدو.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/277270/
🌍 رداً على تصريحات هاكابي.. الجهاد الإسلامي: التحالف الأمريكي – الصهيوني خطر داهم يدق أبواب العواصم العربية والإسلامية

💢 المشهد اليمني الأول/

رفعت حركة الجهاد الإسلامي سقف الموقف السياسي، مؤكدة أن إعلان السفير الأمريكي من موقعه الرسمي تبنيه الكامل لمخططات التوسع الصهيوني يكشف الوجه الحقيقي للتحالف الاستعماري الداعم للاحتلال.

واعتبرت الحركة أن مواقف هاكابي ليست رأياً شخصياً معزولاً، بل تعبيراً عن تيار صهيوني متغلغل في قلب الإدارة الأمريكية، وترجمة فاضحة لسياسة أمريكية منحازة بالكامل لمشاريع الضم والتهويد.

وشددت الحركة على أن هذه التصريحات تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن الخطر الصهيوني لا يستهدف فلسطين وحدها، بل يهدد الأمن القومي العربي والإسلامي برمته، محذرة من أن ما يجري هو مشروع توسعي لطالما حذرت منه قوى المقاومة في فلسطين والمنطقة، وقد أثبتت التطورات المتلاحقة—بحسب وصفها—صحة هذه القراءة.

وفي لهجة تعبّر عن انتقال الموقف من التشخيص إلى الدعوة إلى الفعل، أكدت الجهاد الإسلامي أن الخيار الوحيد في مواجهة التحالف الأمريكي–الصهيوني يتمثل في تعزيز المقاومة وإعداد شعوب الأمة لتكون على مستوى الخطر، معتبرة أن هذا التحالف بات “خطراً داهماً يدق أبواب العواصم العربية والإسلامية”، وليس مجرد تهديد بعيد أو ظرفي.

كما شددت الحركة على أن المقاومة ستبقى الضمانة الوحيدة لإفشال مخططات أعداء الأمة وردعهم، ومواجهة التهديدات التي يمثلها كيان الاحتلال ورعاته، في رسالة سياسية واضحة تربط بين التصريحات الأمريكية الأخيرة وبين المشروع الصهيوني الأوسع في المنطقة.

في المحصلة، تكشف هذه الردود—من الموقف الأردني الرسمي إلى مواقف قوى المقاومة—أن تصريحات هاكابي لم تُقرأ كزلة دبلوماسية، بل كـإشارة خطيرة إلى سقف سياسي أمريكي جديد أكثر عدوانية ووقاحة في دعم التوسع الصهيوني. وبين الرفض الرسمي والتحذير المقاوم، يتكرّس مشهد إقليمي يرى في هذه التصريحات جرس إنذار يستدعي مواقف تتجاوز الإدانة اللفظية إلى خطوات سياسية وشعبية أكثر صلابة.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/277272/
🌍 إدانات عربية وإسلامية واسعة لتصريحات “هاكابي”.. انكشاف الغطاء الأمريكي لمشروع التوسع الصهيوني من “الضفة” إلى الإقليم

💢 المشهد اليمني الأول/

فجّرت تصريحات السفير الأمريكي لدى كيان الاحتلال، مايك هاكابي، بشأن قبول سيطرة الاحتلال على أراضٍ عربية وطرحه خطاباً داعماً لأوهام التوسع الصهيوني في “الشرق الأوسط”، موجة إدانات رسمية عربية وإسلامية واسعة، إلى جانب مواقف حادة من فصائل المقاومة الفلسطينية، في مشهد عكس حجم الصدمة من الانتقال الأمريكي من الانحياز السياسي التقليدي إلى خطاب علني يشرعن الضم والهيمنة ويمس بسيادة دول المنطقة.

وتوالت بيانات الرفض الرسمية من العواصم العربية، حيث أكدت الخارجية العراقية إدانتها الشديدة لتصريحات السفير الأمريكي، معتبرة أنها تتضمن حديثاً خطيراً عن إمكانية سيطرة الكيان على الشرق الأوسط بأكمله، وتمثل تجاوزاً خطيراً ومساساً بسيادة الدول واستقلالها ووحدة أراضيها. وفي السياق ذاته، شددت الخارجية الكويتية على رفضها القاطع لما وصفته بـالتصريحات غير المسؤولة، مؤكدة أنها تمثل مخالفة واضحة لمبادئ القانون الدولي، ومجددة التأكيد على أن قوة الاحتلال لا تملك أي سيادة على الأراضي الفلسطينية المحتلة ولا على أي أراضٍ عربية أخرى، مع رفض واضح لأي محاولات لضم الضفة الغربية أو فصلها عن قطاع غزة واستمرار الأنشطة الاستيطانية.

أما الخارجية السعودية، فاعتبرت تصريحات هاكابي سابقة خطيرة لكونها صادرة عن مسؤول أمريكي، ورأت فيها استهتاراً بالعلاقات المتميزة التي تربط دول المنطقة بالولايات المتحدة، مطالبة وزارة الخارجية الأمريكية بتوضيح موقفها الرسمي من هذه التصريحات. كما أدانت الخارجية المصرية تصريحات السفير الأمريكي لدى “تل أبيب” التي تضمنت مزاعم بشأن أحقية “إسرائيل” في أراضٍ عربية، في موقف يعكس رفضاً مصرياً واضحاً لأي خطاب يفتح الباب أمام شرعنة مشاريع التوسع الصهيوني على حساب سيادة الدول.

وفي الإطار العربي الأوسع، انضم الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط إلى موجة الإدانة، مندداً بتصريحات السفير الأمريكي بشأن سيطرة العدو الإسرائيلي على “الشرق الأوسط”، بما يؤكد أن الموقف العربي الرسمي يرى في هذه التصريحات تجاوزاً سياسياً خطيراً لا يمكن التعامل معه كزلة دبلوماسية عابرة. كذلك، جددت الخارجية الأردنية رفضها لتصريحات هاكابي بشأن سيطرة “إسرائيل” على “الشرق الأوسط” والضفة، ووصفتها بأنها انتهاك للأعراف الدبلوماسية ومساس بسيادة دول المنطقة، مؤكدة أن إنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام.

ومن جانبها، دانت الخارجية العُمانية بشدة التصريحات الأمريكية المتعلقة بقبول فرض السيطرة على أراضٍ عربية، بما فيها الأرض الفلسطينية المحتلة، مؤكدة رفض سلطنة عُمان القاطع لهذا الخطاب، ومجددة موقفها الثابت الداعم لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره. كما أصدر مجلس التعاون الخليجي موقفاً موحداً استنكر فيه تصريحات السفير الأمريكي، معتبراً أنها تتضمن قبولاً بسيطرة الاحتلال على أراضٍ عربية، بما في ذلك الضفة المحتلة، وتمثل انتهاكاً واضحاً وصريحاً للمواثيق والمعاهدات الدولية والأممية.

في المقابل، جاءت ردود فصائل المقاومة الفلسطينية أكثر حدّة، إذ رأت حركة حماس في تصريحات هاكابي تجسيداً صريحاً للعقلية الاستعمارية التي قامت عليها الحركة الصهيونية، واعتبرتها دليلاً دامغاً على الانحياز الأمريكي الكامل لمشاريع الاحتلال والضم والهيمنة في المنطقة. وأكدت الحركة أن هذا الخطاب يكشف غطاءً أمريكياً فاضحاً لمخطط توسعي يستهدف شعوب المنطقة وسيادة دولها، ويشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مشددة على أن مزاعم “من النيل إلى الفرات” ليست مجرد خطاب أيديولوجي، بل تهديد مباشر للأمن القومي العربي والإسلامي.

وحذرت حماس من أن تصريحات السفير الأمريكي تمثل جرس إنذار خطيراً، لأنها تؤكد أن المشروع الصهيوني لا يستهدف فلسطين وحدها، بل يطال جغرافية المنطقة وهويتها واستقرارها، داعية قادة الدول العربية والإسلامية إلى اتخاذ مواقف حازمة تتجاوز الإدانة، والعمل على عزل كيان الاحتلال ومواجهة مخططاته التي تستبيح الأرض والمقدسات. ويعكس هذا الموقف قراءة مقاومة ترى في التصريحات الأمريكية الأخيرة إعلاناً صريحاً عن طبيعة المشروع الأمريكي–الصهيوني في المنطقة، لا مجرد موقف سياسي متشدد.

بدورها، رفعت حركة الجهاد الإسلامي سقف الرد السياسي، معتبرة أن إعلان هاكابي من موقعه الرسمي تبنّيه الكامل لمخططات التوسع الصهيوني يكشف الوجه الحقيقي للتحالف الاستعماري الداعم للاحتلال. وأكدت الحركة أن تصريحات السفير الأمريكي لا تمثل رأياً شخصياً معزولاً، بل تعبر عن تيار صهيوني متغلغل في قلب الإدارة الأمريكية، وترجمة مباشرة لسياسة واشنطن المنحازة بالكامل لمشاريع الضم والتهويد.

وشددت الجهاد الإسلامي على أن هذه التصريحات تثبت…
🌍 اليمن يهاجم الانحياز الأمريكي علناً: تصريحات هاكابي تكشف شراكة واشنطن في مشروع الهيمنة الصهيونية

💢 المشهد اليمني الأول/

تصاعدت في صنعاء المواقف السياسية والعلمائية المنددة بالانحياز الأمريكي السافر للعدو الصهيوني، على خلفية تصريحات السفير الأمريكي لدى كيان الاحتلال مايك هاكابي الداعمة لمشروع التوسع الصهيوني في المنطقة، حيث أكّد قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، ومعه رابطة علماء اليمن والمكتب السياسي لأنصار الله، أن ما صدر عن هاكابي ليس رأياً فردياً أو زلة دبلوماسية، بل تعبير مباشر عن السياسة الأمريكية الرسمية الشريكة في جرائم الاحتلال ومخططاته التوسعية.

وفي محاضرته الرمضانية الخامسة، شدّد قائد الثورة على أن الموقف الأمريكي بات مكشوفاً أكثر من أي وقت مضى، مؤكداً أن تصريحات هاكابي تمثل دليلاً واضحاً على الانحياز الأمريكي الكامل للعدو الإسرائيلي في سعيه للسيطرة على المنطقة وشعوبها وثرواتها. وأوضح أن واشنطن تحاول التغطية على هذا الانحياز بأدوات الخداع السياسي، ومنها ما وصفه بـ“مجلس ترامب”، غير أن هذه العناوين لا تستطيع حجب حقيقة الجرائم اليومية التي يرتكبها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني في غزة والضفة والقدس.

ولفت السيد القائد إلى أن الاحتلال يواصل استهداف المقدسات الإسلامية، وفي مقدمتها المسجد الأقصى، عبر فرض قيود مشددة على المصلين وتحديد أعدادهم، في سياق عدائي منظم يهدف—بحسب تأكيده—إلى تهيئة الأرضية لتصفية الأقصى وإنهائه كمعلم إسلامي مقدس، واستبداله بما يسمى “الهيكل المزعوم”. وحذّر من محاولات دفع الأمة إلى حالة من اللامبالاة والتطبيع النفسي مع الانتهاكات، تمهيداً لارتكاب جرائم أكبر على مستوى المقدسات والهوية والسيادة.

كما أكد قائد الثورة أن جرائم الاحتلال لم تتوقف عند غزة، بل تشمل القتل اليومي ونسف المباني والحصار والتجويع، إلى جانب الانتهاكات المستمرة في الضفة الغربية، والغارات الجوية المكثفة على لبنان رغم الاتفاقات والضمانات، معتبراً أن هذه الوقائع الميدانية تثبت أن الولايات المتحدة ليست وسيطاً ولا راعياً للسلام، بل شريكاً أصيلاً في العدوان، وأن تصريحات مسؤوليها، وفي مقدمتهم هاكابي، تفضح زيف الخطاب الأمريكي حول الديمقراطية والاستقرار.

وفي السياق ذاته، أصدرت رابطة علماء اليمن بياناً شديد اللهجة اعتبرت فيه أن تصريحات السفير الأمريكي، إلى جانب التطورات في لبنان وإيران وفلسطين، تكشف بوضوح توجهاً إمبريالياً لتكريس معادلة الاستباحة وفرض سياسة الأمر الواقع، وتمرير مخططات العدو الصهيوني على حساب شعوب الأمة وحقوقها المشروعة. وأكدت الرابطة أن ردود الفعل الباهتة لبعض الأنظمة العربية لا تمثل رادعاً حقيقياً، ولا تقيم لها واشنطن أو الاحتلال وزناً، ما يضع الشعوب أمام مسؤولية مباشرة في مواجهة الأخطار المتصاعدة.

وربطت الرابطة بين الاعتداءات على لبنان وغزة والضفة، والانتهاكات المتكررة للمسجد الأقصى، والتوغلات في سوريا، والتهديدات ضد إيران، معتبرة أن ما يجري ليس أحداثاً متفرقة، بل مشروعاً متكاملاً يستهدف الأمة في دينها وأرضها وسيادتها. ودعت إلى موقف إسلامي موحّد وجهوزية عالية لمواجهة المؤامرات، مشددة على أن كسر شوكة قوى الهيمنة لا يكون إلا بالإعداد القتالي، والتعبئة الإيمانية والجهادية، والاستعداد للتضحية، والعودة الجادة إلى القرآن وثقافة المواجهة كمسار عملي للتحرر من الهيمنة الغربية.

كما حمّلت رابطة علماء اليمن الشعوب مسؤولية البدء بخطوات عملية، في مقدمتها إعلان البراءة من أمريكا وإسرائيل، ومقاطعة بضائعهما، وتعزيز الوعي القرآني والجهادي، مؤكدة أن الأمة لا يمكن أن تبقى رهينة خنوع الأنظمة، وأن صمود الشعوب وتوحدها هو الحاجز الحقيقي أمام المشاريع الإمبريالية والصهيونية.

وفي امتداد للموقف الرسمي من صنعاء، أكد نائب وزير الخارجية في حكومة صنعاء عبد الواحد أبوراس أن الشراكة الأمريكية–الإسرائيلية تعمل بصورة كاملة لفرض مشروع “الشرق الأوسط الجديد” و”إسرائيل الكبرى” على حساب دول وشعوب المنطقة، معتبراً أن ما يجري لم يعد مجرد انحياز سياسي، بل مشروع هيمنة يجري الدفع به بصورة علنية. وأشار أبوراس إلى أهمية الاستفادة من الرؤية التي يطرحها قائد أنصار الله السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي في تشخيص أعداء الأمة وكشف حقيقة المشروع الصهيوني، مؤكداً أن هذه الرؤية تمثل خارطة طريق لفهم طبيعة الصراع ومسارات المواجهة المطلوبة.

ودعا أبوراس الحكام والأنظمة في المنطقة إلى الخروج من مربع البيانات والتنديدات التي وصفها بأنها “سلاح الضعيف”، والانتقال إلى العمل الفعّال والمؤثر في مواجهة التحديات الوجودية التي تهدد الأمة، مشدداً على أن الخطر الذي يمثله التحالف الأمريكي–الإسرائيلي محدق بالجميع ولا توجد استثناءات في بنك الاستهداف الأمريكي والصهيوني. كما أكد أن الشعب اليمني يعتمد على الله أولاً وأخيراً في مواجهة المشروع الصهيوني بذراعيه…
🌍 مقتل “إل مينتشو” يشعل المكسيك: مقتل زعيم عصابة “CJNG” يشعل “خاليسكو” ويخلق موجة عنف واسعة وسط فوضى “هروب سجناء” واشتباكات وتحذيرات دولية

💢 المشهد اليمني الأول/

تعيش المكسيك، وخصوصًا ولاية خاليسكو، حالة أمنية شديدة الاضطراب عقب مقتل زعيم كارتل “خاليسكو الجيل الجديد” (CJNG) نيميسيو أوسيغيرا سيرفانتس المعروف بـ“إل مينتشو” خلال عملية عسكرية، في تطور يُعدّ من أكبر الضربات التي تلقتها شبكات الجريمة المنظمة في البلاد منذ سنوات.

وبحسب تقارير دولية، أُصيب “إل مينتشو” خلال العملية ثم توفي متأثرًا بإصاباته أثناء نقله جوًا، فيما أشارت المعطيات إلى وجود دعم معلوماتي أميركي للعملية، ما يمنح الحدث بُعدًا أمنيًا إقليميًا يتجاوز الداخل المكسيكي.

لكن العملية التي أنهت وجود رأس الكارتل لم تُنهِ التهديد فورًا، بل أطلقت موجة ارتدادات عنيفة في مناطق نفوذ العصابة، حيث أعقبتها تحركات انتقامية شملت إحراق مركبات وقطع طرق وإقامة حواجز نارية في عدة مناطق، مع تركّز واضح في خاليسكو والغرب المكسيكي. وتشير الوقائع إلى أن الدولة المكسيكية دخلت مرحلة احتواء أمني عاجل، بينما يُظهر رد الكارتل أن مقتل الزعيم لا يعني بالضرورة انهيار البنية الميدانية للتنظيم في الساعات الأولى.

وفي واشنطن، وصف مسؤولون أميركيون مقتل “إل مينتشو” بأنه “تطور كبير لصالح المكسيك والولايات المتحدة وأميركا اللاتينية”، وهو توصيف يعكس حجم تأثير الرجل في شبكات تهريب المخدرات الإقليمية، خاصة في تجارة الفنتانيل والميثامفيتامين. غير أن هذا الترحيب السياسي ترافق مع قلق واضح من تصاعد العنف بعد العملية، بما يعكس إدراكًا بأن الضربة النوعية قد تُنتج فراغًا دموياً وصراع نفوذ داخل الكارتل بدلًا من استقرار فوري.

وتحوّل التصعيد الأمني سريعًا إلى أزمة نقل وسياحة، بعدما علّقت شركات طيران أميركية وكندية رحلاتها إلى مطار بويرتو فالارتا، إحدى أبرز الوجهات السياحية في خاليسكو، بسبب العنف المرتبط بعصابات المخدرات. كما صدرت تحذيرات أمنية للمواطنين الأجانب، مع متابعة كندية لصيقة للوضع الأمني وتحذيرات من السفر، ما يكشف أن تداعيات الحدث لم تبقَ محصورة في البعد الأمني، بل بدأت تمس السياحة وحركة السفر والاقتصاد المحلي في غرب المكسيك.

ميدانيًا، تؤكد المعطيات المتداولة وقوع أعمال عنف واسعة في ولاية خاليسكو عقب مقتل زعيم الكارتل، مع مشاهد فوضى وتوتر في مناطق حضرية وسياحية، حيث حصل هروب جماعي من سجن إكستابا في بويرتو فالارتا، وسيطر مسلحي العصابة على مواقع محددة. وحتى الآن أن المشهد الأمني يتجه نحو تصعيد انتقامي منظم أكثر من كونه ردود فعل متفرقة.

وتكمن خطورة هذه المرحلة في طبيعة كارتل CJNG نفسه، إذ يُعد من أكثر التنظيمات الإجرامية تسليحًا وتنظيمًا وعنفًا في المكسيك، وله حضور واسع في شبكات التهريب والاشتباك المباشر مع القوات الأمنية. لذلك، فإن ما بعد مقتل “إل مينتشو” قد يفتح أحد مسارين: إما صراع دموي على الخلافة داخل الكارتل، أو انتقال قيادة يحافظ على البنية التشغيلية للعصابة مع استمرار العنف كأداة لإثبات القوة وفرض الردع على الدولة.

في المحصلة، تمثل العملية العسكرية ضد “إل مينتشو” إنجازًا أمنيًا كبيرًا للحكومة المكسيكية، لكنها في الوقت ذاته فتحت اختبارًا شديد الحساسية لقدرة الدولة على استثمار الضربة استراتيجيًا. فالمعركة لم تعد فقط في “قتل الزعيم”، بل في تفكيك البنية المالية والعسكرية للكارتل ومنع تحوّل الرد الانتقامي إلى موجة عنف ممتدة. وحتى الآن، تبدو خاليسكو أمام لحظة مفصلية: إما استعادة الدولة للمبادرة، أو دخول مرحلة أكثر تعقيدًا من الفوضى المسلحة.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/277280/
🌍 3 درجات تحت الصفر فجراً.. صقيع الليلة هو الأشد فتكا هذا العام في هذه المناطق

💢 المشهد اليمني الأول/

بدأت موجة البرد القاسية التي ضربت اليمن خلال الأسبوع الماضي بالانحسار التدريجي، بعد أيام من الطقس شديد البرودة والصقيع الذي تسبب في تلف واسع للمزروعات خصوصاً في المرتفعات الجبلية.

وبحسب تقرير المركز الوطني للأرصاد، يُتوقع تحسن طفيف في درجات الحرارة الصغرى اعتباراً من يوم غد، حيث ستتراوح أدنى درجات الحرارة على المرتفعات الجبلية بين درجة واحدة و5 درجات مئوية، في مؤشر على بداية تراجع الكتلة الهوائية الباردة.

غير أن خبير الأرصاد جميل الحاج حذّر من أن ساعات الفجر الليلة قد تسجل أدنى درجات حرارة هذا الموسم، متوقعاً أن تنخفض الحرارة في بيت علمان والمرتفعات الممتدة جنوب عمران حتى بني مطر إلى أقل من 3 درجات تحت الصفر، مؤكداً أنها قد تكون الليلة الأخيرة شديدة البرودة هذا العام تقريباً.

كما نبه إلى أن غرب الجوف سيشهد برداً أشد من الليلة الماضية، خاصة مع توقع هدوء الرياح في الأودية بين رحوب وبرط العنان، وهو ما يزيد من احتمالية تشكل الصقيع وحدوث أضرار سلبية للمزارعين وحدوث “الضريب”.

وأشار الحاج إلى أن الشتاء يلفظ أنفاسه الأخيرة في اليمن، مع توقع انخفاض تأثيرات البرد بنحو ثلاث درجات مئوية ابتداءً من يوم غد، ما يعني بدء مرحلة التحسن التدريجي وانتهاء ذروة موجة الصقيع الحالية.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/277288/
🌍 السيد الحوثي: تصريحات هاكابي تفضح الشراكة الأمريكية مع الاحتلال وتؤكد أن الأمة في مواجهة مشروع استنزاف شامل

💢 المشهد اليمني الأول/

أكد قائد حركة أنصار الله، السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، أن تصريحات السفير الأمريكي لدى كيان الاحتلال مايك هاكابي لا يمكن قراءتها كمواقف شخصية أو اجتهادات فردية، بل تعبّر بوضوح عن التوجه الرسمي للولايات المتحدة في تقديم الدعم المطلق للعدو الصهيوني، وتمكينه من فرض السيطرة على المنطقة العربية وشعوبها وثرواتها، ضمن مشروع هيمنة مكشوف تتكامل فيه الأدوار الأمريكية والإسرائيلية.

وأوضح السيد القائد، على هامش محاضرته الرمضانية اليومية، أن السفير الأمريكي كرر في أكثر من مناسبة مواقف تؤكد الانحياز الأمريكي الكامل للعدو الإسرائيلي في مساعيه التوسعية، مشدداً على أن الاحتلال ينقض التزاماته بصورة مستمرة، وأن الضامن الأمريكي شريك مباشر في جرائمه وعدوانه وأهدافه ومؤامراته. وبذلك، فإن واشنطن—بحسب هذا التوصيف—ليست وسيطاً سياسياً ولا راعياً لأي تهدئة، بل طرف أصيل في مشروع العدوان وإعادة تشكيل المنطقة بالقوة.

وفي توصيفه للمشهد الفلسطيني، أشار السيد الحوثي إلى أن جرائم الاحتلال في غزة مستمرة بلا توقف، من القتل اليومي ونسف المباني والتجويع والحصار، مؤكداً أن ما يجري ليس مجرد عمليات عسكرية متفرقة، بل سياسة عدوانية ثابتة تستهدف كسر إرادة الشعب الفلسطيني واستنزافه. كما لفت إلى استمرار الانتهاكات الجسيمة في الضفة الغربية، موضحاً أن العدو الإسرائيلي مع اعتماده على أدوات الخداع السياسي والإعلامي—يبقى واضحاً في سلوكه العملي القائم على الجريمة اليومية والبطش المنظم.

وفي سياق متصل، حذّر قائد أنصار الله من تصاعد الاستهداف الصهيوني للمقدسات الإسلامية، وفي مقدمتها المسجد الأقصى، مشيراً إلى أن الاحتلال أضاف قيوداً جديدة على المصلين وحدّد أعداداً معينة للمسموح لهم بالصلاة، واصفاً ذلك بأنه “خطوة عدائية خطيرة جداً”. وبيّن أن الهدف النهائي للمشروع الصهيوني، كما يراه، هو تدمير المسجد الأقصى وإنهاؤه كمعلم إسلامي مقدس، واستبداله بما يسمى “الهيكل المزعوم”، في إطار مخطط يتجاوز السيطرة الجغرافية إلى استهداف الهوية والعقيدة والرمزية الدينية للأمة.

ولم يحصر السيد القائد العدوان الصهيوني في الساحة الفلسطينية، بل أشار إلى امتداده إلى لبنان، حيث تتواصل الغارات الجوية المكثفة وسائر أشكال الاعتداءات رغم الاتفاقات والضمانات، بما يكشف أن الاحتلال يستخدم التهدئة كغطاء مؤقت لإدارة عدوانه، لا كالتزام فعلي بوقفه. وهذا الامتداد الجغرافي للعدوان، من فلسطين إلى لبنان، يعزز فكرة أن المنطقة أمام مشروع إقليمي متكامل تقوده واشنطن وتنفذه “إسرائيل”.

وشدد السيد الحوثي على ضرورة الوعي بأن الأمة بأكملها مستهدفة، محذراً من أن الأعداء يسعون إلى دفعها نحو حالة من اللامبالاة والتبلد حتى يتمكنوا من تمرير ما هو أخطر على مستوى الأرض والمقدسات والسيادة. واعتبر أن هذا المسار النفسي والإعلامي جزء أساسي من المعركة، إذ لا يقتصر العدوان على القوة العسكرية، بل يشمل أيضاً إضعاف الإرادة وإشاعة العجز وتضييع الوقت في مسارات غير مجدية.

وفي هذا الإطار، أكد أن الأمل الوحيد وطريق النجاة للأمة هو الاعتصام بالله، معتبراً أن المسارات الأخرى التي تُطرح تحت عناوين التسوية أو التهدئة أو الرعاية الأمريكية ليست سوى “مسارات استهلاكية واستنزافية ومضيعة للوقت”. واستشهد بتجربة السلطة الفلسطينية واتفاقيات أوسلو وما بعدها، مشيراً إلى أن حصيلتها في الضفة الغربية كانت مزيداً من الانتهاكات والتهجير والتدمير والنهب، بما يبرهن—بحسب طرحه—فشل خيار الرهان على التفاهمات التي يضمنها العدو أو راعيه الأمريكي.

واختتم قائد أنصار الله حديثه بالتأكيد على أنه “ليس للأمة من مناص أمام العدو الإسرائيلي إلا مواجهته والسعي للتخلص منه”، داعياً إلى التصدي للعدو الصهيوني بالطرق السليمة والنافعة التي أرشد إليها القرآن الكريم.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/277294/
🌍 وول استريت جورنال: أزمة “صرف صحي” بحاملة الطائرات الأمريكية “جيرالد فورد” وبحارتها يريدون الاستقالة

💢 المشهد اليمني الأول/

سلّطت تقارير صحفية غربية الضوء على مؤشرات إنهاك متصاعدة داخل المؤسسة العسكرية الأمريكية بالتوازي مع التصعيد في الشرق الأوسط، بدءًا من الأوضاع المعيشية القاسية على متن حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس جيرالد فورد”، وصولًا إلى تحذيرات إستراتيجية من كلفة أي مواجهة محتملة مع إيران، إضافة إلى قراءات صحفية تربط هذا المشهد بالعدوان المستمر على غزة والانحياز الأمريكي المتشدد لمشاريع الاحتلال.

وبحسب تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال، تتزايد مشاعر الإحباط والضغط النفسي بين بحارة حاملة الطائرات USS Gerald R. Ford بعد تمديد مهمتها للمرة الثانية، مع شكاوى متكررة من “أعطال في نظام الصرف الصحي” داخل الحاملة، وهو ما فاقم صعوبة الحياة اليومية على متنها في ظل استمرار الانتشار البحري الطويل.

ونقلت الصحيفة شهادات من بحارة وعائلاتهم عن تفويت جنازات وولادات وإلغاء إجازات، مع حديث متزايد عن نية عدد منهم ترك الخدمة فور العودة، في صورة تعكس كلفة الانتشار العسكري الأمريكي المستمر على العنصر البشري داخل القوات البحرية.

ويأتي هذا الضغط الداخلي داخل البحرية الأمريكية في وقت تزداد فيه حساسية دور “جيرالد فورد” في الترتيبات العسكرية المرتبطة بالتوتر مع إيران، ما يمنح هذه التقارير بُعدًا يتجاوز الجانب المعيشي إلى جاهزية القوة البحرية نفسها إذا طال أمد الانتشار أو اتسعت دائرة الاشتباك.

كما أن تقارير أخرى متخصصة كانت قد أشارت في وقت سابق إلى مشاكل متكررة في منظومة السباكة والصرف على الحاملة، ما يعزز رواية أن الأزمة ليست عارضة بالكامل، بل جزء من خلل تشغيلي متراكم تفاقم تحت ضغط المهام الطويلة.

وفي السياق العسكري–الإستراتيجي، تناولت نيويورك تايمز تحذيرات من مقارنة خاطئة بين عمليات خاطفة مثل ملف فنزويلا وأي صراع محتمل مع إيران، مشيرة إلى أن الجغرافيا الإيرانية والعمق البري وتعقيد البنية العسكرية والعقائدية للحرس الثوري تجعل أي سيناريو عسكري ضد طهران أكثر كلفة وتعقيدًا بكثير.

وتقاطعت هذه القراءة مع تغطيات أخرى أشارت إلى أن تهديدات إغلاق مضيق هرمز تظل عاملًا ضاغطًا على أسواق الطاقة العالمية، بما يجعل أي تصعيد مع إيران ملفًا يتجاوز الحسابات العسكرية إلى أزمة طاقة واقتصاد دولي.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/277301/