🌍 مبادئ جنيف: هل تكسر الجُمود بين واشنطن وطهران؟
💢 المشهد اليمني الأول/
في خطوة وُصفت بأنها “الأكثرُ جدية” منذ استئناف المسار الدبلوماسي، اختتمت، أمس، 17 فبراير 2026، في العاصمة السويسرية جنيف، الجولة الثانية من المفاوضات غير المباشرة بين إيران وأمريكا.
ورغم أن الوفدين غادرا مقرَّ السفارة العمانية دون “مسودة نهائية”، إلا أن تصريحات وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، حملت مؤشرات على اختراق تقني قد يمهّد الطريق للانتقال من “تبادل الأفكار” إلى “صياغة النصوص”.
من “الدردشة” إلى “المبادئ الإرشادية”
أهم ما ميَّز جولةَ جنيف هو الانتقال من العموميات إلى وضع “مجموعة من المبادئ الإرشادية”.
وبحسب عراقجي، فإن هذا التوافق العام لا يعني اتّفاقًا وشيكًا، بل يمثل “البُوصلة” التي سيتحَرّك على أَسَاسها الطرفان في المرحلة المقبلة.
كما أن حضور مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، وإجراؤه نقاشات فنية مع الجانبين، أعطى المفاوضات صبغة عملية ركزت على آليات التحقّق مقابل رفع العقوبات.
تحول المسار.. من “مسقط” إلى “جنيف”
شهدت جولة جنيف الحالية تحوُّلًا نوعيًّا مقارنةً بجولة مسقط الافتتاحية:
جولة مسقط: كانت ذات طابع استكشافي وتمهيدي ركزت على “كسر الجمود”، واكتفت بكونها “بداية جيدة”.
جولة جنيف: اتسمت بكونها أكثرَ جدية وعمقًا، حَيثُ انتقل النقاش فيها إلى التفاصيل الفنية بمشاركة فاعلة من الخبراء.
وأثمرت عن توافق على مبادئ إرشادية واضحة، مما نقل المسار من مُجَـرّد تحديد المواعيد إلى مرحلة صياغة وتبادل نصوص اتّفاق محتمل، وهو ما يمثل انتقالًا حقيقيًّا من “النيات” إلى “الالتزامات المكتوبة”.
التفاوض من موقع القوة لا الرضوخ
وصف عراقجي الأجواء بأنها كانت “بنّاءة”، ومع ذلك، لم يخفِ حقيقة أن الفجواتِ لا تزال قائمة.
وتعكس هذه الجولة حقيقة ثابتة في النهج الإيراني؛ وهي أن الدبلوماسية ليست بديلًا عن المقاومة، بل هي ثمرة من ثمار صمودها.
إن العجزَ الأمريكي عن فرض الإملاءات السابقة، واضطرار واشنطن للعودة إلى طاولة المفاوضات والبحث عن “مبادئ إرشادية” جديدة، هو إقرار ضمني بفشل سياسة “الضغوط القصوى” أمام صلابة الموقف الميداني والتقني لطهران.
لا شك أن إيران انتصرت، وبالنسبة لمحور المقاومة، فإن أيَّ “نص اتّفاق” محتمل لن يكون مقبولًا ما لم يضمن السيادةَ الكاملة والرفع الشامل للعقوبات.
مما سبق وغيره يتبين أن يدَ المقاومة التي تحمي المنجزات النووية هي ذاتها التي تمنح المفاوِضَ الإيراني القدرةَ على فرض شروطه، بعيدًا عن أوهام الهيمنة الغربية، ومن هاب اللهَ هابه كُـلُّ شيء.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عبدالله علي هاشم الذارحي
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/277188/
💢 المشهد اليمني الأول/
في خطوة وُصفت بأنها “الأكثرُ جدية” منذ استئناف المسار الدبلوماسي، اختتمت، أمس، 17 فبراير 2026، في العاصمة السويسرية جنيف، الجولة الثانية من المفاوضات غير المباشرة بين إيران وأمريكا.
ورغم أن الوفدين غادرا مقرَّ السفارة العمانية دون “مسودة نهائية”، إلا أن تصريحات وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، حملت مؤشرات على اختراق تقني قد يمهّد الطريق للانتقال من “تبادل الأفكار” إلى “صياغة النصوص”.
من “الدردشة” إلى “المبادئ الإرشادية”
أهم ما ميَّز جولةَ جنيف هو الانتقال من العموميات إلى وضع “مجموعة من المبادئ الإرشادية”.
وبحسب عراقجي، فإن هذا التوافق العام لا يعني اتّفاقًا وشيكًا، بل يمثل “البُوصلة” التي سيتحَرّك على أَسَاسها الطرفان في المرحلة المقبلة.
كما أن حضور مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، وإجراؤه نقاشات فنية مع الجانبين، أعطى المفاوضات صبغة عملية ركزت على آليات التحقّق مقابل رفع العقوبات.
تحول المسار.. من “مسقط” إلى “جنيف”
شهدت جولة جنيف الحالية تحوُّلًا نوعيًّا مقارنةً بجولة مسقط الافتتاحية:
جولة مسقط: كانت ذات طابع استكشافي وتمهيدي ركزت على “كسر الجمود”، واكتفت بكونها “بداية جيدة”.
جولة جنيف: اتسمت بكونها أكثرَ جدية وعمقًا، حَيثُ انتقل النقاش فيها إلى التفاصيل الفنية بمشاركة فاعلة من الخبراء.
وأثمرت عن توافق على مبادئ إرشادية واضحة، مما نقل المسار من مُجَـرّد تحديد المواعيد إلى مرحلة صياغة وتبادل نصوص اتّفاق محتمل، وهو ما يمثل انتقالًا حقيقيًّا من “النيات” إلى “الالتزامات المكتوبة”.
التفاوض من موقع القوة لا الرضوخ
وصف عراقجي الأجواء بأنها كانت “بنّاءة”، ومع ذلك، لم يخفِ حقيقة أن الفجواتِ لا تزال قائمة.
وتعكس هذه الجولة حقيقة ثابتة في النهج الإيراني؛ وهي أن الدبلوماسية ليست بديلًا عن المقاومة، بل هي ثمرة من ثمار صمودها.
إن العجزَ الأمريكي عن فرض الإملاءات السابقة، واضطرار واشنطن للعودة إلى طاولة المفاوضات والبحث عن “مبادئ إرشادية” جديدة، هو إقرار ضمني بفشل سياسة “الضغوط القصوى” أمام صلابة الموقف الميداني والتقني لطهران.
لا شك أن إيران انتصرت، وبالنسبة لمحور المقاومة، فإن أيَّ “نص اتّفاق” محتمل لن يكون مقبولًا ما لم يضمن السيادةَ الكاملة والرفع الشامل للعقوبات.
مما سبق وغيره يتبين أن يدَ المقاومة التي تحمي المنجزات النووية هي ذاتها التي تمنح المفاوِضَ الإيراني القدرةَ على فرض شروطه، بعيدًا عن أوهام الهيمنة الغربية، ومن هاب اللهَ هابه كُـلُّ شيء.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عبدالله علي هاشم الذارحي
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/277188/
المشهد اليمني الأول
مبادئ جنيف: هل تكسر الجُمود بين واشنطن وطهران؟
المشهد اليمني الأول - مبادئ جنيف: هل تكسر الجُمود بين واشنطن وطهران؟
🌍 منتدى أمريكي: واشنطن تخوض “حرباً سرية” في اليمن تستهدف “مدنيين أبرياء” وغياب المساءلة
💢 المشهد اليمني الأول/
كشف منتدى الأمن الأمريكي “جاست سيكيورتي” في تقرير مطول عن ما وصفه بـتورط الولايات المتحدة في حملة عسكرية سرية داخل اليمن، مشيراً إلى أن الغارات الأمريكية المعلنة تحت عنوان مكافحة تنظيم القاعدة تستهدف في كثير من الحالات مدنيين أبرياء لا صلة لهم بالتنظيم، في ظل غياب شبه كامل للشفافية الرسمية.
وأوضح التقرير أن الولايات المتحدة لم تؤكد رسمياً تنفيذ أي غارة ضد تنظيم القاعدة في اليمن منذ عام 2020، خلال السنة الأخيرة من الولاية الأولى للرئيس دونالد ترامب، غير أن تقارير إعلامية يمنية ومصادر تحليلية محلية وأجنبية تحدثت عن سلسلة غارات جوية أمريكية خلال عامي 2025 و2026، ما يعزز فرضية استمرار حملة غير معلنة.
وأشار المنتدى إلى أن في 23 مايو 2025 نُفذت غارة بطائرة مسيّرة في محافظة أبين، ورغم نفي مسؤول دفاعي أمريكي تنفيذ أي ضربات بعد إعلان وقف إطلاق النار في 6 مايو 2025، فإن منظمة “نيو أمريكا” رصدت ما لا يقل عن أربع ضربات أخرى – وربما سبع – بين مايو 2025 ويناير 2026. وشملت العمليات المبلغ عنها غارات في وادي عبيدة بمحافظة مأرب في نوفمبر 2025، وأخرى أواخر الشهر ذاته، إضافة إلى ضربات في ديسمبر 2025 قيل إنها استهدفت عناصر من تنظيم القاعدة في جزيرة العرب.
وأكد التقرير أن نمط الضربات السرية ليس جديداً، بل يمتد عبر إدارات أمريكية متعاقبة، من جورج بوش الذي نفذ أول ضربة عام 2002 في سرية، مروراً بإدارتي أوباما وترامب، وصولاً إلى إدارة جو بايدن التي أُفيد بأنها نفذت ضربتين في أوائل 2023 دون تأكيد رسمي. ويرى المنتدى أن هذا السلوك المتكرر يعكس إخفاقاً مستمراً في إرساء الشفافية وبناء الثقة العامة بشأن العمليات العسكرية الخارجية.
واعتبر “جاست سيكيورتي” أن غياب الإقرار الرسمي يعقّد محاسبة المسؤولين عن الأخطاء والخسائر المدنية، ويقوّض الرقابة البرلمانية، كما يعيق عمل المنظمات الحقوقية في التحقق من الوقائع أو نفيها. وأشار إلى أن الحرب الأمريكية بالطائرات المسيّرة في اليمن دخلت عامها الثالث والعشرين، ما يجعلها من أطول الحملات العسكرية غير المعلنة في التاريخ الحديث، وسط غياب استراتيجية واضحة لتحقيق أهداف قابلة للقياس.
ورأى التقرير أن الطابع المتقطع للضربات، التي تصاعدت خلال إدارة أوباما الأولى وبلغت ذروتها في الولاية الأولى لترامب قبل أن تنخفض لاحقاً، لا يلغي حقيقة أن الحملة اتخذت منحى حرب بلا أفق زمني أو سياسي محدد، في ظل سعي واشنطن لتحقيق أهداف يصعب بلوغها بالكامل عبر الضربات الجوية وحدها.
ودعا المنتدى الإدارة الأمريكية إلى تحمل مسؤوليتها في التوضيح العلني لما إذا كانت تشن حالياً غارات في اليمن، مطالباً بأن يُرفق أي عمل عسكري ببيانات رسمية تتضمن تفاصيل التاريخ والموقع وعدد الضحايا التقديري، إلى جانب نشر سجل شامل للضربات المنفذة منذ عام 2002. كما حمّل الكونغرس مسؤولية تكثيف الرقابة في حال استمرار الغموض الرئاسي.
وختم التقرير بالتأكيد أن استمرار العمليات في الظل لا يهدد فقط حياة المدنيين، بل يورط الولايات المتحدة في صراع مفتوح منخفض الوتيرة دون تفويض واضح أو مساءلة شفافة، ما يثير تساؤلات قانونية وأخلاقية حول طبيعة الحرب الأمريكية في اليمن وحدودها الحقيقية.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/277189/
💢 المشهد اليمني الأول/
كشف منتدى الأمن الأمريكي “جاست سيكيورتي” في تقرير مطول عن ما وصفه بـتورط الولايات المتحدة في حملة عسكرية سرية داخل اليمن، مشيراً إلى أن الغارات الأمريكية المعلنة تحت عنوان مكافحة تنظيم القاعدة تستهدف في كثير من الحالات مدنيين أبرياء لا صلة لهم بالتنظيم، في ظل غياب شبه كامل للشفافية الرسمية.
وأوضح التقرير أن الولايات المتحدة لم تؤكد رسمياً تنفيذ أي غارة ضد تنظيم القاعدة في اليمن منذ عام 2020، خلال السنة الأخيرة من الولاية الأولى للرئيس دونالد ترامب، غير أن تقارير إعلامية يمنية ومصادر تحليلية محلية وأجنبية تحدثت عن سلسلة غارات جوية أمريكية خلال عامي 2025 و2026، ما يعزز فرضية استمرار حملة غير معلنة.
وأشار المنتدى إلى أن في 23 مايو 2025 نُفذت غارة بطائرة مسيّرة في محافظة أبين، ورغم نفي مسؤول دفاعي أمريكي تنفيذ أي ضربات بعد إعلان وقف إطلاق النار في 6 مايو 2025، فإن منظمة “نيو أمريكا” رصدت ما لا يقل عن أربع ضربات أخرى – وربما سبع – بين مايو 2025 ويناير 2026. وشملت العمليات المبلغ عنها غارات في وادي عبيدة بمحافظة مأرب في نوفمبر 2025، وأخرى أواخر الشهر ذاته، إضافة إلى ضربات في ديسمبر 2025 قيل إنها استهدفت عناصر من تنظيم القاعدة في جزيرة العرب.
وأكد التقرير أن نمط الضربات السرية ليس جديداً، بل يمتد عبر إدارات أمريكية متعاقبة، من جورج بوش الذي نفذ أول ضربة عام 2002 في سرية، مروراً بإدارتي أوباما وترامب، وصولاً إلى إدارة جو بايدن التي أُفيد بأنها نفذت ضربتين في أوائل 2023 دون تأكيد رسمي. ويرى المنتدى أن هذا السلوك المتكرر يعكس إخفاقاً مستمراً في إرساء الشفافية وبناء الثقة العامة بشأن العمليات العسكرية الخارجية.
واعتبر “جاست سيكيورتي” أن غياب الإقرار الرسمي يعقّد محاسبة المسؤولين عن الأخطاء والخسائر المدنية، ويقوّض الرقابة البرلمانية، كما يعيق عمل المنظمات الحقوقية في التحقق من الوقائع أو نفيها. وأشار إلى أن الحرب الأمريكية بالطائرات المسيّرة في اليمن دخلت عامها الثالث والعشرين، ما يجعلها من أطول الحملات العسكرية غير المعلنة في التاريخ الحديث، وسط غياب استراتيجية واضحة لتحقيق أهداف قابلة للقياس.
ورأى التقرير أن الطابع المتقطع للضربات، التي تصاعدت خلال إدارة أوباما الأولى وبلغت ذروتها في الولاية الأولى لترامب قبل أن تنخفض لاحقاً، لا يلغي حقيقة أن الحملة اتخذت منحى حرب بلا أفق زمني أو سياسي محدد، في ظل سعي واشنطن لتحقيق أهداف يصعب بلوغها بالكامل عبر الضربات الجوية وحدها.
ودعا المنتدى الإدارة الأمريكية إلى تحمل مسؤوليتها في التوضيح العلني لما إذا كانت تشن حالياً غارات في اليمن، مطالباً بأن يُرفق أي عمل عسكري ببيانات رسمية تتضمن تفاصيل التاريخ والموقع وعدد الضحايا التقديري، إلى جانب نشر سجل شامل للضربات المنفذة منذ عام 2002. كما حمّل الكونغرس مسؤولية تكثيف الرقابة في حال استمرار الغموض الرئاسي.
وختم التقرير بالتأكيد أن استمرار العمليات في الظل لا يهدد فقط حياة المدنيين، بل يورط الولايات المتحدة في صراع مفتوح منخفض الوتيرة دون تفويض واضح أو مساءلة شفافة، ما يثير تساؤلات قانونية وأخلاقية حول طبيعة الحرب الأمريكية في اليمن وحدودها الحقيقية.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/277189/
المشهد اليمني الأول
منتدى أمريكي: واشنطن تخوض "حرباً سرية" في اليمن تستهدف "مدنيين أبرياء" وغياب المساءلة
المشهد اليمني الأول - منتدى أمريكي: واشنطن تخوض "حرباً سرية" في اليمن تستهدف "مدنيين أبرياء" وغياب المساءلة
🌍 الشيطان يكمن بين ثنايا القوانين حين يضعها مشرّعٌ لا يتشرّع!
💢 المشهد اليمني الأول/
إن قابلية النظام السياسي في العراق – بما نُصِب له من أفخاخٍ إبّان مرحلة إدارة بول بريمر – قد أفسحت المجال لسياسيي الصدفة أن ينساقوا خلف المغريات، ويُعرضوا عن الغايات الكبرى التي ينبغي أن تتجه نحو مصلحة الدولة وصيانة كيانها. ومن هنا فإن الإصرار على إدماج فصائل المقاومة في العمل السياسي يظلّ سلاحًا ذا حدّين؛ إما أن يكون مدخلًا لترسيخ المشروع، أو معبرًا للذوبان في دهاليز الرماد.
فإذا جعلت المقاومة من العمل السياسي أداةً مسخّرةً لأهدافها العليا، وضبطت حركتها بميزان المبدأ، وتجنّبت الانجرار إلى مآلات المساحات الرمادية، أمكن القول إنها قد حافظت على جوهر فعلها المقاوم، وجعلت من السياسة بوابةً لحفظ الوجود، ومنبرًا لإضفاء الشرعية عليه.
أما إذا انعكست الصورة، وغدا سلاح المقاومة حارسًا لمصالحٍ حزبيةٍ ضيّقة، ومظلّةً لمقتضياتٍ سياسيةٍ آنية، فإن هذا السلاح نفسه سيتحوّل – يومًا ما – إلى عبءٍ على أصحابه، وثِقَلٍ يُربك المسار، ويُعطّل الحركة، بفعل تناقضات المساحات الرمادية التي لا تثبت على حال.
ومن أكبر الأوهام التي رُوِّج لها في ميدان السياسة مقولة: “لا عدوّ دائم ولا صديق دائم”، وهي قاعدة قد يتذرّع بها من لا مبدأ له، ولا يخطّ لعمله السياسي خطوطًا حمراء تضبطه القيم والمرجعيات. فالمصالح قد تتقاطع، والتحالفات قد تتبدّل، لكنّ التفريط بالثوابت بدعوى البراغماتية يفضي إلى فقدان البوصلة، ويُدخل العمل السياسي في تيهٍ لا قرار له.
لقد تجمّعت دولٌ مختلفة العقائد على مصالح مشتركة، غير أن الأنظمة التي تنطلق من مرتكزٍ عقائدي غالبًا ما تحمل في صميم مشروعها نزعةَ الغلبة وإعادة تشكيل الآخر وفق رؤيتها. والتاريخ شاهدٌ على تحوّلاتٍ كبرى في بوصلة الصراع؛ إذ انتقل في محطاتٍ معينة من تنازعٍ لاهوتيّ بين اليهودية والمسيحية إلى تحالفاتٍ جديدةٍ أعادت رسم خطوط المواجهة وفق منطق المصالح والقوة.
وإذا كان الماضي قد شهد صراعاتٍ داميةً بين أتباع الديانات، فإن قراءة التاريخ لا ينبغي أن تكون وقودًا لاستدعاء احداث الماضي، بل وسيلةً لفهم سنن التحالف والافتراق، وكيف تُعاد صياغة العداوات تبعًا لمعادلات النفوذ والمصلحة.
إن هذا العمق التاريخي والسياسي يحتاج إلى دراسةٍ واعيةٍ في أروقة القرار، وفي مؤسسات التشريع، حتى يدرك الساسة من هو الخصم الحقيقي في معادلة الدولة، ومن هو الشريك المرحلي، وأين تقف حدود المصلحة حين تصطدم بجدار المبدأ. فهل يجوز أن يتحوّل عدوّ الأمس إلى صديق اليوم مهما كان الإرث الثقيل؟ أم أن للتاريخ أثقالًا لا تمحوها الضرورات؟
إن عجز كثيرٍ ممن ولجوا ميدان السياسة عن صناعة قائدٍ حقيقيّ مردّه إلى الجهل بالتاريخ، وإلى التيه بين الثابت والمتغير، وبين المبدأ والمصلحة. والاختبار الأصدق ليس في ساحات الخطاب، بل في إدارة المساحات الرمادية؛ هناك حيث تتكشّف المعادن، ويُعرف من يملك بوصلةً تهديه، ومن تبتلعه الظلال.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كيان الأسدي
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/277187/
💢 المشهد اليمني الأول/
إن قابلية النظام السياسي في العراق – بما نُصِب له من أفخاخٍ إبّان مرحلة إدارة بول بريمر – قد أفسحت المجال لسياسيي الصدفة أن ينساقوا خلف المغريات، ويُعرضوا عن الغايات الكبرى التي ينبغي أن تتجه نحو مصلحة الدولة وصيانة كيانها. ومن هنا فإن الإصرار على إدماج فصائل المقاومة في العمل السياسي يظلّ سلاحًا ذا حدّين؛ إما أن يكون مدخلًا لترسيخ المشروع، أو معبرًا للذوبان في دهاليز الرماد.
فإذا جعلت المقاومة من العمل السياسي أداةً مسخّرةً لأهدافها العليا، وضبطت حركتها بميزان المبدأ، وتجنّبت الانجرار إلى مآلات المساحات الرمادية، أمكن القول إنها قد حافظت على جوهر فعلها المقاوم، وجعلت من السياسة بوابةً لحفظ الوجود، ومنبرًا لإضفاء الشرعية عليه.
أما إذا انعكست الصورة، وغدا سلاح المقاومة حارسًا لمصالحٍ حزبيةٍ ضيّقة، ومظلّةً لمقتضياتٍ سياسيةٍ آنية، فإن هذا السلاح نفسه سيتحوّل – يومًا ما – إلى عبءٍ على أصحابه، وثِقَلٍ يُربك المسار، ويُعطّل الحركة، بفعل تناقضات المساحات الرمادية التي لا تثبت على حال.
ومن أكبر الأوهام التي رُوِّج لها في ميدان السياسة مقولة: “لا عدوّ دائم ولا صديق دائم”، وهي قاعدة قد يتذرّع بها من لا مبدأ له، ولا يخطّ لعمله السياسي خطوطًا حمراء تضبطه القيم والمرجعيات. فالمصالح قد تتقاطع، والتحالفات قد تتبدّل، لكنّ التفريط بالثوابت بدعوى البراغماتية يفضي إلى فقدان البوصلة، ويُدخل العمل السياسي في تيهٍ لا قرار له.
لقد تجمّعت دولٌ مختلفة العقائد على مصالح مشتركة، غير أن الأنظمة التي تنطلق من مرتكزٍ عقائدي غالبًا ما تحمل في صميم مشروعها نزعةَ الغلبة وإعادة تشكيل الآخر وفق رؤيتها. والتاريخ شاهدٌ على تحوّلاتٍ كبرى في بوصلة الصراع؛ إذ انتقل في محطاتٍ معينة من تنازعٍ لاهوتيّ بين اليهودية والمسيحية إلى تحالفاتٍ جديدةٍ أعادت رسم خطوط المواجهة وفق منطق المصالح والقوة.
وإذا كان الماضي قد شهد صراعاتٍ داميةً بين أتباع الديانات، فإن قراءة التاريخ لا ينبغي أن تكون وقودًا لاستدعاء احداث الماضي، بل وسيلةً لفهم سنن التحالف والافتراق، وكيف تُعاد صياغة العداوات تبعًا لمعادلات النفوذ والمصلحة.
إن هذا العمق التاريخي والسياسي يحتاج إلى دراسةٍ واعيةٍ في أروقة القرار، وفي مؤسسات التشريع، حتى يدرك الساسة من هو الخصم الحقيقي في معادلة الدولة، ومن هو الشريك المرحلي، وأين تقف حدود المصلحة حين تصطدم بجدار المبدأ. فهل يجوز أن يتحوّل عدوّ الأمس إلى صديق اليوم مهما كان الإرث الثقيل؟ أم أن للتاريخ أثقالًا لا تمحوها الضرورات؟
إن عجز كثيرٍ ممن ولجوا ميدان السياسة عن صناعة قائدٍ حقيقيّ مردّه إلى الجهل بالتاريخ، وإلى التيه بين الثابت والمتغير، وبين المبدأ والمصلحة. والاختبار الأصدق ليس في ساحات الخطاب، بل في إدارة المساحات الرمادية؛ هناك حيث تتكشّف المعادن، ويُعرف من يملك بوصلةً تهديه، ومن تبتلعه الظلال.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كيان الأسدي
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/277187/
المشهد اليمني الأول
الشيطان يكمن بين ثنايا القوانين حين يضعها مشرّعٌ لا يتشرّع!
المشهد اليمني الأول - الشيطان يكمن بين ثنايا القوانين حين يضعها مشرّعٌ لا يتشرّع!
🌍 وثيقة أمريكية تكشف دور “جيفري إبستين” في بلورة “تحالف العدوان” على اليمن
💢 المشهد اليمني الأول/
كشفت وثائق أمريكية، اليوم الأربعاء، مزيداً من المؤامرات التي أشرف عليها تاجر الدعارة العالمي ورجل الموساد الإسرائيلي، جيفري إبستين، فيما يتعلق باليمن.
وأكدت وثيقة جديدة نشرتها وزارة العدل الأمريكية، ضمن مسلسل نشر وثائق تخص إبستين، بأنه شارك بتشكيل تحالف سعودي – باكستاني للحرب على من وصفتهم الوثيقة بـ”الحوثيين”.
وتضمنت الصفقة، وفق الوثيقة، إرسال باكستان فرقة كوماندوز تعرف بـ”اللقالق السوداء” إلى الحدود السعودية لدعم الحرب على اليمن. والوثيقة عبارة عن مراسلات تمت في 7 أبريل من العام 2015، أي بعد أيام على إعلان السعودية تحالفاً للحرب يضم 17 دولة.
وتمت المراسلات بين نصرت حسن الباكستانية، التي عملت مع الأمم المتحدة والجامعة العربية خلال عملها كمستشارة لدى معهد السلام الدولي، ورئيس المعهد السابق تيري رود – لارسن، إضافة إلى جيفري إبستين.
وتكشف الوثيقة حجم الدور الذي لعبه إبستين في تحالف الحرب على اليمن.
والوثيقة جزء من سلسلة وثائق خاصة بنشاط إبستين في اليمن، وشملت لقاءات ومراسلات وعلاقات تجارية مع رجال النظام السابق إضافة إلى متاجرة بفتيات.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/277197/
💢 المشهد اليمني الأول/
كشفت وثائق أمريكية، اليوم الأربعاء، مزيداً من المؤامرات التي أشرف عليها تاجر الدعارة العالمي ورجل الموساد الإسرائيلي، جيفري إبستين، فيما يتعلق باليمن.
وأكدت وثيقة جديدة نشرتها وزارة العدل الأمريكية، ضمن مسلسل نشر وثائق تخص إبستين، بأنه شارك بتشكيل تحالف سعودي – باكستاني للحرب على من وصفتهم الوثيقة بـ”الحوثيين”.
وتضمنت الصفقة، وفق الوثيقة، إرسال باكستان فرقة كوماندوز تعرف بـ”اللقالق السوداء” إلى الحدود السعودية لدعم الحرب على اليمن. والوثيقة عبارة عن مراسلات تمت في 7 أبريل من العام 2015، أي بعد أيام على إعلان السعودية تحالفاً للحرب يضم 17 دولة.
وتمت المراسلات بين نصرت حسن الباكستانية، التي عملت مع الأمم المتحدة والجامعة العربية خلال عملها كمستشارة لدى معهد السلام الدولي، ورئيس المعهد السابق تيري رود – لارسن، إضافة إلى جيفري إبستين.
وتكشف الوثيقة حجم الدور الذي لعبه إبستين في تحالف الحرب على اليمن.
والوثيقة جزء من سلسلة وثائق خاصة بنشاط إبستين في اليمن، وشملت لقاءات ومراسلات وعلاقات تجارية مع رجال النظام السابق إضافة إلى متاجرة بفتيات.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/277197/
المشهد اليمني الأول
وثيقة أمريكية تكشف دور "جيفري إبستين" في بلورة "تحالف العدوان" على اليمن
المشهد اليمني الأول - وثيقة أمريكية تكشف دور "جيفري إبستين" في بلورة "تحالف العدوان" على اليمن
🌍 تصعيد “إماراتي–إسرائيلي” في اليمن لفرض “الانفصال” والسيطرة على “الموانئ” بعيدا عن السعودية
💢 المشهد اليمني الأول/
كشفت التطورات الأخيرة عن تصعيد خطير من قبل الإمارات والاحتلال الإسرائيلي في جنوب اليمن، يهدف إلى فرض الانفصال وإعادة رسم خريطة النفوذ على حساب وحدة اليمن وسيادته. يأتي هذا التحرك في ظل محاولات إماراتية للسيطرة على أهم الموانئ الاستراتيجية في البحر الأحمر، بعيدًا عن رقابة السعودية، مستغلة الانقسامات داخل الفصائل المحلية الموالية للعدوان.
وأكد الصحفي الإسرائيلي إيدي كوهين عبر تغريدة على صفحته الرسمية أن “دولة الجنوب اليمني ستقوم رغم أنوف من وصفهم بـ‘أهل العوجا’”، في إشارة واضحة إلى السعودية ومحاولتها احتواء المشروع الانفصالي. ويأتي هذا بعد حراك سياسي وعسكري يقوده زعيم اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة، السيناتور ليندسي غراهام، بالتنسيق مع أبوظبي، في محاولة لإحياء مشروع الانفصال رغم الضربات السعودية الأخيرة التي أجهضت أطماع الفصائل الإماراتية الموالية لها.
في إطار تعزيز سيطرتها الاقتصادية والعسكرية، أقدمت الإمارات على دفع الاحتلال الإسرائيلي إلى صدارة مواجهة الرياض جنوب البحر الأحمر، عبر صفقة مع شركة ميرسك للنقل البحري تتيح لها استحواذ 35% من حصتها في تشغيل ميناء جدة الحيوي، مع احتفاظ الإمارات بالحصص الأكبر. وتعتبر هذه الخطوة محاولة لضمان السيطرة على الموانئ الاستراتيجية اليمنية والسعودية، بعيدًا عن أي قيود سعودية، وفرض واقع جديد لصالح أطماع أبوظبي.
ويشير هذا التحرك إلى استعداد الإمارات والاحتلال الإسرائيلي لتشكيل تحالف دولي خفي ضد السعودية، باستخدام الأرض اليمنية كمسرح لمشاريع انفصالية واستثمارات استراتيجية، ما يضاعف معاناة الشعب اليمني ويهدد أمن البحر الأحمر. ويأتي هذا التصعيد في وقت تتعرض فيه شركة ميرسك لهجمات مستمرة، نتيجة تورطها في محاولات كسر الحصار المفروض على اليمن ونقل شحنات أسلحة للعدو الإسرائيلي، ما يعكس حجم التدخلات الأجنبية المباشرة في الشؤون اليمنية، وأثرها على سيادة ووحدة الأراضي اليمنية.
وتؤكد التطورات الأخيرة أن الشعب اليمني، بمقاومته وجيشه الوطني، سيكون السد المنيع أمام أي مشاريع انفصالية أو محاولات نهب الموارد والموانئ الاستراتيجية، وسط استمرار تحالف العدوان ومرتزقته في تنفيذ أجندات خارجية تهدف لتقسيم اليمن، ما يجعل المواجهة الوطنية ضرورة لا بد منها للحفاظ على الأرض والسيادة والكرامة الوطنية.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/277202/
💢 المشهد اليمني الأول/
كشفت التطورات الأخيرة عن تصعيد خطير من قبل الإمارات والاحتلال الإسرائيلي في جنوب اليمن، يهدف إلى فرض الانفصال وإعادة رسم خريطة النفوذ على حساب وحدة اليمن وسيادته. يأتي هذا التحرك في ظل محاولات إماراتية للسيطرة على أهم الموانئ الاستراتيجية في البحر الأحمر، بعيدًا عن رقابة السعودية، مستغلة الانقسامات داخل الفصائل المحلية الموالية للعدوان.
وأكد الصحفي الإسرائيلي إيدي كوهين عبر تغريدة على صفحته الرسمية أن “دولة الجنوب اليمني ستقوم رغم أنوف من وصفهم بـ‘أهل العوجا’”، في إشارة واضحة إلى السعودية ومحاولتها احتواء المشروع الانفصالي. ويأتي هذا بعد حراك سياسي وعسكري يقوده زعيم اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة، السيناتور ليندسي غراهام، بالتنسيق مع أبوظبي، في محاولة لإحياء مشروع الانفصال رغم الضربات السعودية الأخيرة التي أجهضت أطماع الفصائل الإماراتية الموالية لها.
في إطار تعزيز سيطرتها الاقتصادية والعسكرية، أقدمت الإمارات على دفع الاحتلال الإسرائيلي إلى صدارة مواجهة الرياض جنوب البحر الأحمر، عبر صفقة مع شركة ميرسك للنقل البحري تتيح لها استحواذ 35% من حصتها في تشغيل ميناء جدة الحيوي، مع احتفاظ الإمارات بالحصص الأكبر. وتعتبر هذه الخطوة محاولة لضمان السيطرة على الموانئ الاستراتيجية اليمنية والسعودية، بعيدًا عن أي قيود سعودية، وفرض واقع جديد لصالح أطماع أبوظبي.
ويشير هذا التحرك إلى استعداد الإمارات والاحتلال الإسرائيلي لتشكيل تحالف دولي خفي ضد السعودية، باستخدام الأرض اليمنية كمسرح لمشاريع انفصالية واستثمارات استراتيجية، ما يضاعف معاناة الشعب اليمني ويهدد أمن البحر الأحمر. ويأتي هذا التصعيد في وقت تتعرض فيه شركة ميرسك لهجمات مستمرة، نتيجة تورطها في محاولات كسر الحصار المفروض على اليمن ونقل شحنات أسلحة للعدو الإسرائيلي، ما يعكس حجم التدخلات الأجنبية المباشرة في الشؤون اليمنية، وأثرها على سيادة ووحدة الأراضي اليمنية.
وتؤكد التطورات الأخيرة أن الشعب اليمني، بمقاومته وجيشه الوطني، سيكون السد المنيع أمام أي مشاريع انفصالية أو محاولات نهب الموارد والموانئ الاستراتيجية، وسط استمرار تحالف العدوان ومرتزقته في تنفيذ أجندات خارجية تهدف لتقسيم اليمن، ما يجعل المواجهة الوطنية ضرورة لا بد منها للحفاظ على الأرض والسيادة والكرامة الوطنية.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/277202/
المشهد اليمني الأول
تصعيد "إماراتي–إسرائيلي" في اليمن لفرض "الانفصال" والسيطرة على "الموانئ" بعيدا عن السعودية
المشهد اليمني الأول - تصعيد "إماراتي–إسرائيلي" في اليمن لفرض "الانفصال" والسيطرة على "الموانئ" بعيدا عن السعودية
🌍 استعداد صهيوني لهجوم أمريكي “مكثف ولأسابيع” مزعوم ضد إيران
💢 المشهد اليمني الأول/
أفادت مصادر إعلامية صهيونية، اليوم الأربعاء، أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو” وجه قيادة “الجبهة الداخلية” بالاستعداد الكامل لمواجهة حرب محتملة ضد إيران. وجاء ذلك في وقت تم فيه تأجيل اجتماع المجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابنيت) إلى الأحد، بينما أكدت شبكة “سي إن إن” رفع الاحتلال الإسرائيلي حالة التأهب الهجومية والدفاعية خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية.
وتصاعدت التهديدات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران بشكل خطير، فيما توضح التحركات الأمريكية الأخيرة أن الإدارة الأمريكية بقيادة دونالد ترمب تقترب من شن حرب واسعة النطاق ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وهو ما ينذر بتداعيات إقليمية جسيمة.
وتعكس التحركات الأمريكية والإسرائيلية “اليأس” في محاولة الضغط على “إيران” عبر العقوبات الاقتصادية والحصار السياسي، وهو امتداد طبيعي لسياسات الهيمنة الأمريكية التي سبقتها في العراق وسوريا واليمن، حيث شهدت المنطقة تدخلات عسكرية مباشرة وغارات جوية، بالإضافة إلى حصار اقتصادي مستمر ضد شعوب محور المقاومة.
ووفق تقرير موقع “أكسيوس” الأمريكي، فإن الخطة العسكرية الأمريكية قد تكون حملة ضخمة تمتد لأسابيع، تتجاوز العمليات الدقيقة السابقة، وتهدف لتقويض قدرات إيران الإقليمية والنظام السياسي القائم. وتضيف المصادر أن العملية المحتملة ستكون مشتركة مع الاحتلال الإسرائيلي، ما يجعلها أوسع وأخطر من أي مواجهة سابقة، بما يشمل ضربات جوية وحصارات على مستوى واسع.
من الناحية العسكرية، عززت واشنطن حضورها في المنطقة عبر حاملتي طائرات و12 سفينة حربية ومئات الطائرات المقاتلة، إضافة إلى إرسال أكثر من 150 رحلة شحن عسكرية للذخائر والأنظمة الصاروخية، و50 مقاتلة من طراز F-35 وF-22 وF-16.
هذه الاستعدادات تؤكد أن الإدارة الأمريكية، بدعم إسرائيلي، تمهد لتصعيد ميداني مباشر إذا فشلت الدبلوماسية النووية، وتسعى لفرض سياسة “الضغوط القصوى” على إيران ومحور المقاومة.
وتأتي هذه التهديدات بينما ترى إيران أن واشنطن وتل أبيب تفتعل ذرائع للتدخل العسكري بهدف تغيير النظام أو السيطرة على موازنات القوى في المنطقة. وقد أكدت طهران أنها ملتزمة بالرد على أي اعتداء، حتى لو كان محدوداً، مع الاحتفاظ بحقها في الحفاظ على برنامجها النووي المدعوم بالرقابة الدولية، وتوسيع دورها الإقليمي عبر حلفاء محور المقاومة.
التطورات الأخيرة في جنيف، حيث اجتمع مستشارو ترمب مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أظهرت فوارق كبيرة في المفاوضات، ورغم التلميحات بتقدم محدود، إلا أن الفجوات الجوهرية لا تزال قائمة. وقد أوضح نائب الرئيس الأمريكي أن ترمب وضع “خطوطًا حمراء” لم تعترف بها إيران، بينما ترى طهران أن واشنطن تحاول ابتزازها لتقديم تنازلات تكاد تمس سيادتها الوطنية.
في الداخل الإيراني، تسعى إيران للحفاظ على توازن الردع العسكري والسياسي، حيث أكدت استعداداتها الدفاعية على جميع الجبهات، وتعمل على تعزيز شبكة الوكلاء الإقليمية في سوريا ولبنان والعراق واليمن، بما يضمن أن أي هجوم أمريكي-إسرائيلي سيكون مكلفاً وغير مضمون النتائج. ومن المتوقع أن تلعب الدبلوماسية المتوازنة لدول المنطقة، مثل عمان وتركيا، دور الوسيط لتخفيف التصعيد دون المساس بحقوق إيران السيادية.
وتشير الصحف العالمية، بما فيها نيويورك تايمز وواشنطن بوست، إلى تضليل نتنياهو لترمب حول الوضع الإيراني، واستخدام التهديد الإيراني كذريعة لتغطية إخفاقات إسرائيلية في غزة والضفة الغربية، وهو ما يزيد من احتمالات الانزلاق إلى حرب بالوكالة تهدد استقرار الخليج العربي والمنطقة.
ختامًا، يمكن القول إن إيران، بقدراتها العسكرية والسياسية، تملك أدوات الردع والاحتواء لمواجهة العدوان الأمريكي-الإسرائيلي، بينما يستمر محور المقاومة في تعزيز تحالفاته الإقليمية لمواجهة أي محاولات لفرض الهيمنة العسكرية الأجنبية. إن أي تصعيد في الأسابيع المقبلة سيكون اختبارًا مباشرًا لقوة إيران وقدرتها على حماية مصالحها ومصالح شعوب محور المقاومة، في مواجهة سياسة “الضغوط القصوى” والحصار المتواصل الذي فرضته واشنطن وتل أبيب على المنطقة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/277203/
💢 المشهد اليمني الأول/
أفادت مصادر إعلامية صهيونية، اليوم الأربعاء، أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو” وجه قيادة “الجبهة الداخلية” بالاستعداد الكامل لمواجهة حرب محتملة ضد إيران. وجاء ذلك في وقت تم فيه تأجيل اجتماع المجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابنيت) إلى الأحد، بينما أكدت شبكة “سي إن إن” رفع الاحتلال الإسرائيلي حالة التأهب الهجومية والدفاعية خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية.
وتصاعدت التهديدات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران بشكل خطير، فيما توضح التحركات الأمريكية الأخيرة أن الإدارة الأمريكية بقيادة دونالد ترمب تقترب من شن حرب واسعة النطاق ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وهو ما ينذر بتداعيات إقليمية جسيمة.
وتعكس التحركات الأمريكية والإسرائيلية “اليأس” في محاولة الضغط على “إيران” عبر العقوبات الاقتصادية والحصار السياسي، وهو امتداد طبيعي لسياسات الهيمنة الأمريكية التي سبقتها في العراق وسوريا واليمن، حيث شهدت المنطقة تدخلات عسكرية مباشرة وغارات جوية، بالإضافة إلى حصار اقتصادي مستمر ضد شعوب محور المقاومة.
ووفق تقرير موقع “أكسيوس” الأمريكي، فإن الخطة العسكرية الأمريكية قد تكون حملة ضخمة تمتد لأسابيع، تتجاوز العمليات الدقيقة السابقة، وتهدف لتقويض قدرات إيران الإقليمية والنظام السياسي القائم. وتضيف المصادر أن العملية المحتملة ستكون مشتركة مع الاحتلال الإسرائيلي، ما يجعلها أوسع وأخطر من أي مواجهة سابقة، بما يشمل ضربات جوية وحصارات على مستوى واسع.
من الناحية العسكرية، عززت واشنطن حضورها في المنطقة عبر حاملتي طائرات و12 سفينة حربية ومئات الطائرات المقاتلة، إضافة إلى إرسال أكثر من 150 رحلة شحن عسكرية للذخائر والأنظمة الصاروخية، و50 مقاتلة من طراز F-35 وF-22 وF-16.
هذه الاستعدادات تؤكد أن الإدارة الأمريكية، بدعم إسرائيلي، تمهد لتصعيد ميداني مباشر إذا فشلت الدبلوماسية النووية، وتسعى لفرض سياسة “الضغوط القصوى” على إيران ومحور المقاومة.
وتأتي هذه التهديدات بينما ترى إيران أن واشنطن وتل أبيب تفتعل ذرائع للتدخل العسكري بهدف تغيير النظام أو السيطرة على موازنات القوى في المنطقة. وقد أكدت طهران أنها ملتزمة بالرد على أي اعتداء، حتى لو كان محدوداً، مع الاحتفاظ بحقها في الحفاظ على برنامجها النووي المدعوم بالرقابة الدولية، وتوسيع دورها الإقليمي عبر حلفاء محور المقاومة.
التطورات الأخيرة في جنيف، حيث اجتمع مستشارو ترمب مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أظهرت فوارق كبيرة في المفاوضات، ورغم التلميحات بتقدم محدود، إلا أن الفجوات الجوهرية لا تزال قائمة. وقد أوضح نائب الرئيس الأمريكي أن ترمب وضع “خطوطًا حمراء” لم تعترف بها إيران، بينما ترى طهران أن واشنطن تحاول ابتزازها لتقديم تنازلات تكاد تمس سيادتها الوطنية.
في الداخل الإيراني، تسعى إيران للحفاظ على توازن الردع العسكري والسياسي، حيث أكدت استعداداتها الدفاعية على جميع الجبهات، وتعمل على تعزيز شبكة الوكلاء الإقليمية في سوريا ولبنان والعراق واليمن، بما يضمن أن أي هجوم أمريكي-إسرائيلي سيكون مكلفاً وغير مضمون النتائج. ومن المتوقع أن تلعب الدبلوماسية المتوازنة لدول المنطقة، مثل عمان وتركيا، دور الوسيط لتخفيف التصعيد دون المساس بحقوق إيران السيادية.
وتشير الصحف العالمية، بما فيها نيويورك تايمز وواشنطن بوست، إلى تضليل نتنياهو لترمب حول الوضع الإيراني، واستخدام التهديد الإيراني كذريعة لتغطية إخفاقات إسرائيلية في غزة والضفة الغربية، وهو ما يزيد من احتمالات الانزلاق إلى حرب بالوكالة تهدد استقرار الخليج العربي والمنطقة.
ختامًا، يمكن القول إن إيران، بقدراتها العسكرية والسياسية، تملك أدوات الردع والاحتواء لمواجهة العدوان الأمريكي-الإسرائيلي، بينما يستمر محور المقاومة في تعزيز تحالفاته الإقليمية لمواجهة أي محاولات لفرض الهيمنة العسكرية الأجنبية. إن أي تصعيد في الأسابيع المقبلة سيكون اختبارًا مباشرًا لقوة إيران وقدرتها على حماية مصالحها ومصالح شعوب محور المقاومة، في مواجهة سياسة “الضغوط القصوى” والحصار المتواصل الذي فرضته واشنطن وتل أبيب على المنطقة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/277203/
المشهد اليمني الأول
استعداد صهيوني لهجوم أمريكي "مكثف ولأسابيع" مزعوم ضد إيران
المشهد اليمني الأول - استعداد صهيوني لهجوم أمريكي "مكثف ولأسابيع" مزعوم ضد إيران
🌍 القرار الأمريكي ضد اليمنيين في الخارج: استمرار سياسة الضغط والحصار تحت مسمى “الحماية المؤقتة”
💢 المشهد اليمني الأول/
يمثل إلغاء إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لوضع “الحماية المؤقتة” عن اليمنيين في الولايات المتحدة خطوة جديدة في سلسلة الإجراءات التي تستهدف ضغط الولايات المتحدة على الشعب اليمني داخلياً وخارجياً. القرار، الذي أتى في وقت لا يزال فيه اليمن يعاني من حصار أمريكي–سعودي–إماراتي خانق أدى إلى تدمير البنية التحتية وحرمان ملايين اليمنيين من أبسط حقوقهم الإنسانية، يعكس ازدواجية واضحة في المعايير، إذ تشمل الإجراءات دولاً معينة بينما تُعفى أخرى، مثل سوريا، على الرغم من ظروفها المأساوية المشابهة أو الأسوأ.
يصف المراقبون القرار بأنه امتداد لحملة الضغط الأمريكية على اليمنيين، ويأتي في سياق سياسة “أمريكا أولاً” التي تحاول تبرير منع المهاجرين واللاجئين من الحصول على حماية قانونية، مستغلة الظروف الصعبة التي يعيشها اليمنيون بسبب الحصار والحرب.
ووفق عبدالصمد الفقيه، رئيس مركز واشنطن للدراسات اليمنية، فإن القرار يستهدف جميع أشكال الهجرة اليمنية، بما في ذلك الحماية المؤقتة، اللجوء، والدراسة، بما يضاعف معاناة اليمنيين خارج وطنهم ويعزز عزلة البلاد على المستوى الدولي.
وفي محاولة لتبرير هذا الإجراء، بررت وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية، كريستي نويم، القرار بالقول إن “الأوضاع في اليمن تحسنت”، متجاهلة الواقع المأساوي تحت حصار التحالف وعمليات المجاعة والدمار الناجمة عن العدوان العسكري المدعوم أمريكياً.
ويشير الخبير القانوني عبدالرحمن برمان إلى أن القرار يفتقر لأي أسس قانونية أو أخلاقية، ويضع اليمنيين في خطر الترحيل القسري إلى بلد مزقته الحرب وفقد كل مقومات الاستقرار والأمن، في خطوة يمكن وصفها بأنها امتداد للعدوان على الشعب اليمني بكل أشكاله.
وتؤثر الخطوة الأمريكية بشكل مباشر على أكثر من 1300 شخص معظمهم استثمروا حياتهم في الولايات المتحدة، وأبناؤهم وُلِدوا هناك ولا يعرفون لغة ثانية غير الإنجليزية، مما يجعل العودة إلى اليمن مواجهة مع الحرب والاعتقالات التعسفية وفقدان فرص العمل والاستقرار. وصف بعضهم القرار بأنه خروج إلى المجهول، فيما أكد آخرون أنه سيعيدهم إلى مربع الصفر بعد رحلة طويلة من الهجرة واللجوء، مهدداً مستقبل أسر بأكملها، بما في ذلك الأطفال.
وفي ظل هذه الأزمة، يعمل مركز واشنطن للدراسات اليمنية بالتعاون مع المركز الأمريكي للعدالة على تفعيل حملات ضغط قانونية وسياسية لإيقاف القرار أو تأجيله، محاولين ضمان تمديد أو حماية إضافية كما حصلت عليه جاليات أخرى. ومع ذلك، يبقى التهديد قائمًا مع اقتراب مهلة الـ60 يوماً لتنفيذ القرار، ما يجعل اليمنيين في الخارج عرضة للضغط والابتزاز السياسي كجزء من الحرب المستمرة والتحالف والحصار على اليمن.
ويُظهر هذا القرار، الذي استهدف اليمنيين تحديداً، الازدواجية الواضحة في السياسة الأمريكية تجاه الشعوب المتضررة من الحروب والتحالفات العسكرية، ويعكس أن الإجراءات القانونية والهجرة ليست إلا أداة إضافية في سياق العدوان الاقتصادي والسياسي على اليمن وشعبه.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/277201/
💢 المشهد اليمني الأول/
يمثل إلغاء إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لوضع “الحماية المؤقتة” عن اليمنيين في الولايات المتحدة خطوة جديدة في سلسلة الإجراءات التي تستهدف ضغط الولايات المتحدة على الشعب اليمني داخلياً وخارجياً. القرار، الذي أتى في وقت لا يزال فيه اليمن يعاني من حصار أمريكي–سعودي–إماراتي خانق أدى إلى تدمير البنية التحتية وحرمان ملايين اليمنيين من أبسط حقوقهم الإنسانية، يعكس ازدواجية واضحة في المعايير، إذ تشمل الإجراءات دولاً معينة بينما تُعفى أخرى، مثل سوريا، على الرغم من ظروفها المأساوية المشابهة أو الأسوأ.
يصف المراقبون القرار بأنه امتداد لحملة الضغط الأمريكية على اليمنيين، ويأتي في سياق سياسة “أمريكا أولاً” التي تحاول تبرير منع المهاجرين واللاجئين من الحصول على حماية قانونية، مستغلة الظروف الصعبة التي يعيشها اليمنيون بسبب الحصار والحرب.
ووفق عبدالصمد الفقيه، رئيس مركز واشنطن للدراسات اليمنية، فإن القرار يستهدف جميع أشكال الهجرة اليمنية، بما في ذلك الحماية المؤقتة، اللجوء، والدراسة، بما يضاعف معاناة اليمنيين خارج وطنهم ويعزز عزلة البلاد على المستوى الدولي.
وفي محاولة لتبرير هذا الإجراء، بررت وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية، كريستي نويم، القرار بالقول إن “الأوضاع في اليمن تحسنت”، متجاهلة الواقع المأساوي تحت حصار التحالف وعمليات المجاعة والدمار الناجمة عن العدوان العسكري المدعوم أمريكياً.
ويشير الخبير القانوني عبدالرحمن برمان إلى أن القرار يفتقر لأي أسس قانونية أو أخلاقية، ويضع اليمنيين في خطر الترحيل القسري إلى بلد مزقته الحرب وفقد كل مقومات الاستقرار والأمن، في خطوة يمكن وصفها بأنها امتداد للعدوان على الشعب اليمني بكل أشكاله.
وتؤثر الخطوة الأمريكية بشكل مباشر على أكثر من 1300 شخص معظمهم استثمروا حياتهم في الولايات المتحدة، وأبناؤهم وُلِدوا هناك ولا يعرفون لغة ثانية غير الإنجليزية، مما يجعل العودة إلى اليمن مواجهة مع الحرب والاعتقالات التعسفية وفقدان فرص العمل والاستقرار. وصف بعضهم القرار بأنه خروج إلى المجهول، فيما أكد آخرون أنه سيعيدهم إلى مربع الصفر بعد رحلة طويلة من الهجرة واللجوء، مهدداً مستقبل أسر بأكملها، بما في ذلك الأطفال.
وفي ظل هذه الأزمة، يعمل مركز واشنطن للدراسات اليمنية بالتعاون مع المركز الأمريكي للعدالة على تفعيل حملات ضغط قانونية وسياسية لإيقاف القرار أو تأجيله، محاولين ضمان تمديد أو حماية إضافية كما حصلت عليه جاليات أخرى. ومع ذلك، يبقى التهديد قائمًا مع اقتراب مهلة الـ60 يوماً لتنفيذ القرار، ما يجعل اليمنيين في الخارج عرضة للضغط والابتزاز السياسي كجزء من الحرب المستمرة والتحالف والحصار على اليمن.
ويُظهر هذا القرار، الذي استهدف اليمنيين تحديداً، الازدواجية الواضحة في السياسة الأمريكية تجاه الشعوب المتضررة من الحروب والتحالفات العسكرية، ويعكس أن الإجراءات القانونية والهجرة ليست إلا أداة إضافية في سياق العدوان الاقتصادي والسياسي على اليمن وشعبه.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/277201/
المشهد اليمني الأول
القرار الأمريكي ضد اليمنيين في الخارج: استمرار سياسة الضغط والحصار تحت مسمى "الحماية المؤقتة"
المشهد اليمني الأول - القرار الأمريكي ضد اليمنيين في الخارج: استمرار سياسة الضغط والحصار تحت مسمى "الحماية المؤقتة"
🌍 ذعر “إسرائيلي” من توصل “واشنطن وطهران” لاتفاق نووي
💢 المشهد اليمني الأول/
يشهد الكيان الإسرائيلي حالة ذعر متصاعد من احتمال توصل واشنطن وطهران إلى تفاهم نووي جديد، بعد الجولة الثانية من المحادثات غير المباشرة في جنيف بوساطة سلطنة عمان.
وتشير وسائل الإعلام العبرية إلى أن مخاوف الاحتلال الإسرائيلي تتمحور حول إحراز تقدم دبلوماسي دون فرض شروط إضافية على إيران مثل برنامج الصواريخ الباليستية، ما يكشف فجوة واضحة بين الحسابات الإسرائيلية وطموحات إيران السيادية.
في الوقت نفسه، يجري قادة المؤسسة الأمنية الإسرائيلية جلسات مغلقة لتقييم الاستعدادات الدفاعية والطوارئ، بينما تكثف الولايات المتحدة تعزيزاتها العسكرية في المنطقة، بما في ذلك وصول مقاتلات إضافية وبطاريات دفاع جوي وحاملة الطائرات USS Gerald R. Ford، في محاولة لفرض سياسة غموض والضغط على طهران.
وترى إيران أن أي تفاهم نووي يجب أن يكون ضمن الأطر القانونية الدولية ويحمي الحقوق المشروعة للشعب الإيراني في الاستخدام السلمي للطاقة النووية، مؤكدة أن خيارها الأول يبقى الحل الدبلوماسي العادل الذي يكسر حصار العقوبات ويعزز الاستقرار الإقليمي، في مواجهة استراتيجية الضغط والتهويل الأمريكية-الإسرائيلية التي تبدو عاجزة عن كسر إرادة الدولة الإيرانية.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/277196/
💢 المشهد اليمني الأول/
يشهد الكيان الإسرائيلي حالة ذعر متصاعد من احتمال توصل واشنطن وطهران إلى تفاهم نووي جديد، بعد الجولة الثانية من المحادثات غير المباشرة في جنيف بوساطة سلطنة عمان.
وتشير وسائل الإعلام العبرية إلى أن مخاوف الاحتلال الإسرائيلي تتمحور حول إحراز تقدم دبلوماسي دون فرض شروط إضافية على إيران مثل برنامج الصواريخ الباليستية، ما يكشف فجوة واضحة بين الحسابات الإسرائيلية وطموحات إيران السيادية.
في الوقت نفسه، يجري قادة المؤسسة الأمنية الإسرائيلية جلسات مغلقة لتقييم الاستعدادات الدفاعية والطوارئ، بينما تكثف الولايات المتحدة تعزيزاتها العسكرية في المنطقة، بما في ذلك وصول مقاتلات إضافية وبطاريات دفاع جوي وحاملة الطائرات USS Gerald R. Ford، في محاولة لفرض سياسة غموض والضغط على طهران.
وترى إيران أن أي تفاهم نووي يجب أن يكون ضمن الأطر القانونية الدولية ويحمي الحقوق المشروعة للشعب الإيراني في الاستخدام السلمي للطاقة النووية، مؤكدة أن خيارها الأول يبقى الحل الدبلوماسي العادل الذي يكسر حصار العقوبات ويعزز الاستقرار الإقليمي، في مواجهة استراتيجية الضغط والتهويل الأمريكية-الإسرائيلية التي تبدو عاجزة عن كسر إرادة الدولة الإيرانية.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/277196/
المشهد اليمني الأول
ذعر "إسرائيلي" من توصل "واشنطن وطهران" لاتفاق نووي
المشهد اليمني الأول - ذعر "إسرائيلي" من توصل "واشنطن وطهران" لاتفاق نووي
🌍 الحرس الثوري: تورط “10 دول أجنبية” لإدارة “إنقلاب إسقاط إيران” في أعمال الشغب الأخيرة
💢 المشهد اليمني الأول/
أعلن رئيس منظمة استخبارات حرس الثورة الإسلامية، العميد مجيد خادمي، أن أحداث يناير الأخيرة في إيران لم تكن عفوية، بل كانت جزءًا من مشروع انقلاب معقد فشل تحت أقدام الشعب الإيراني الواعي والمتيقظ.
وأشار العميد خادمي إلى أن ما لا يقل عن 10 أجهزة استخبارات أجنبية شاركت في التخطيط والتنسيق، مع تورط وحدة 8200 التابعة للاحتلال الإسرائيلي في إدارة شبكات إلكترونية واسعة النطاق، شملت حسابات حقيقية وملايين الروبوتات على وسائل التواصل الاجتماعي، بهدف توجيه الرأي العام وزعزعة الاستقرار الداخلي.
خطة من 7 مراحل لإسقاط النظام
كشف المسؤول الإيراني عن مخطط متعدد المراحل، يتضمن:
1. تحويل الاحتجاجات الشعبية إلى إضرابات واسعة.
2. استهداف المقرات الأمنية والعسكرية لإثارة الفوضى.
3. صناعة ضحايا لتهييج الرأي العام.
4. ضرب البنى التحتية عبر التخريب السيبراني.
5. ربط بؤر الاحتجاج بخلايا مسلحة وتنظيمات إرهابية.
6. توفير دعم سياسي وإعلامي خارجي للمعارضين.
7. تمهيد لتدخل عسكري مباشر بقيادة الولايات المتحدة.
إحباط المخطط قبل تفاقمه
وأكد العميد خادمي أن الأجهزة الأمنية الإيرانية تعاملت بحزم مع الخطر، حيث تم: استدعاء 2735 شخصًا مرتبطًا بشبكات معادية.، وتوجيه إنذارات لنحو 13 ألف عنصر مشبوه، إضافة إلى ضبط 1173 قطعة سلاح غير مرخص، ورصد واعتقال عناصر مرتبطة بأجهزة استخبارات أجنبية.
وأوضح المسؤول الإيراني أن الأحداث تزامنت مع حملة حرب إدراكية منظمة على وسائل التواصل الاجتماعي، شملت: التلاعب بالخوارزميات، ونشر محتوى تحريضي، إضافة إلى تكثيف نشاط الروبوتات الإلكترونية.
وذلك بهدف تضخيم الأحداث وإضعاف الثقة في المؤسسات الإيرانية، لكنها اصطدمت بوعي الشعب الإيراني وتعاون المواطنين مع الأجهزة الأمنية، ما أدى إلى إفشال المخطط.
واعتبر العميد خادمي أن أحداث يناير حملت سمات “شبه انقلاب” خارجي-داخلي، مع تمويل ودعم لوجستي وإعلامي لقوى معارضة، مؤكداً أن الأجهزة الإيرانية فصلت بين المطالب الشعبية المشروعة وأعمال التخريب والتخطيط الخارجي.
وحذر المسؤول من استمرار الحرب المركبة ضد إيران، التي تشمل أدوات اقتصادية وإعلامية وأمنية، مشيراً إلى أن السيناريوهات المعادية مكشوفة ومحل رصد دائم، وأن صمود الشعب الإيراني واحترافية الأجهزة الأمنية سيظل ضمانًا لحماية استقرار الدولة ورفض أي محاولات لتغيير النظام بالقوة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/277220/
💢 المشهد اليمني الأول/
أعلن رئيس منظمة استخبارات حرس الثورة الإسلامية، العميد مجيد خادمي، أن أحداث يناير الأخيرة في إيران لم تكن عفوية، بل كانت جزءًا من مشروع انقلاب معقد فشل تحت أقدام الشعب الإيراني الواعي والمتيقظ.
وأشار العميد خادمي إلى أن ما لا يقل عن 10 أجهزة استخبارات أجنبية شاركت في التخطيط والتنسيق، مع تورط وحدة 8200 التابعة للاحتلال الإسرائيلي في إدارة شبكات إلكترونية واسعة النطاق، شملت حسابات حقيقية وملايين الروبوتات على وسائل التواصل الاجتماعي، بهدف توجيه الرأي العام وزعزعة الاستقرار الداخلي.
خطة من 7 مراحل لإسقاط النظام
كشف المسؤول الإيراني عن مخطط متعدد المراحل، يتضمن:
1. تحويل الاحتجاجات الشعبية إلى إضرابات واسعة.
2. استهداف المقرات الأمنية والعسكرية لإثارة الفوضى.
3. صناعة ضحايا لتهييج الرأي العام.
4. ضرب البنى التحتية عبر التخريب السيبراني.
5. ربط بؤر الاحتجاج بخلايا مسلحة وتنظيمات إرهابية.
6. توفير دعم سياسي وإعلامي خارجي للمعارضين.
7. تمهيد لتدخل عسكري مباشر بقيادة الولايات المتحدة.
إحباط المخطط قبل تفاقمه
وأكد العميد خادمي أن الأجهزة الأمنية الإيرانية تعاملت بحزم مع الخطر، حيث تم: استدعاء 2735 شخصًا مرتبطًا بشبكات معادية.، وتوجيه إنذارات لنحو 13 ألف عنصر مشبوه، إضافة إلى ضبط 1173 قطعة سلاح غير مرخص، ورصد واعتقال عناصر مرتبطة بأجهزة استخبارات أجنبية.
وأوضح المسؤول الإيراني أن الأحداث تزامنت مع حملة حرب إدراكية منظمة على وسائل التواصل الاجتماعي، شملت: التلاعب بالخوارزميات، ونشر محتوى تحريضي، إضافة إلى تكثيف نشاط الروبوتات الإلكترونية.
وذلك بهدف تضخيم الأحداث وإضعاف الثقة في المؤسسات الإيرانية، لكنها اصطدمت بوعي الشعب الإيراني وتعاون المواطنين مع الأجهزة الأمنية، ما أدى إلى إفشال المخطط.
واعتبر العميد خادمي أن أحداث يناير حملت سمات “شبه انقلاب” خارجي-داخلي، مع تمويل ودعم لوجستي وإعلامي لقوى معارضة، مؤكداً أن الأجهزة الإيرانية فصلت بين المطالب الشعبية المشروعة وأعمال التخريب والتخطيط الخارجي.
وحذر المسؤول من استمرار الحرب المركبة ضد إيران، التي تشمل أدوات اقتصادية وإعلامية وأمنية، مشيراً إلى أن السيناريوهات المعادية مكشوفة ومحل رصد دائم، وأن صمود الشعب الإيراني واحترافية الأجهزة الأمنية سيظل ضمانًا لحماية استقرار الدولة ورفض أي محاولات لتغيير النظام بالقوة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/277220/
المشهد اليمني الأول
الحرس الثوري: تورط "10 دول أجنبية" لإدارة "إنقلاب إسقاط إيران" في أعمال الشغب الأخيرة
المشهد اليمني الأول - الحرس الثوري: تورط "10 دول أجنبية" لإدارة "إنقلاب إسقاط إيران" في أعمال الشغب الأخيرة
🌍 تصعيد إسرائيلي في القدس قبل رمضان: المسجد الأقصى تحت الحصار وردود فعل فلسطينية وعربية شديدة
💢 المشهد اليمني الأول/
تشهد مدينة القدس المحتلة مع اقتراب حلول شهر رمضان موجة جديدة من التوترات والتصعيد للاحتلال الإسرائيلي على خلفية الإجراءات التي اتخذتها سلطات الكيان في محيط المسجد الأقصى، والتي شملت اعتقال الإمام محمد علي العباسي ومنعه من دخول المسجد لفترة قابلة للتمديد، إلى جانب فرض قيود مشددة على المصلين والأنشطة الدينية.
وقد أثارت هذه التطورات ردود فعل واسعة في الأوساط الفلسطينية والعربية والإسلامية وسط تحذيرات من تداعيات خطيرة على الوضع الديني والسياسي في المدينة المقدسة.
وفي بيان شديد اللهجة، دانت حركة حماس ما وصفته بـ“الاعتداء الصارخ” على حرمة المسجد الأقصى، معتبرة أن “اعتقال إمامه يمثل تدخلاً مباشراً في شؤونه الدينية وتعدياً على رمزيته الإسلامية”، ودعت الحركة الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية والأراضي الفلسطينية عام 1948 إلى تكثيف الحضور في المسجد والتصدي لمحاولات فرض واقع جديد.
وأكدت مصادر محلية، اقدام قوات الاحتلال على اعتقال الشيخ محمد علي العباسي داخل باحات المسجد الأقصى دون توضيح الأسباب، قبل أن تصدر قراراً بإبعاده عن المسجد لمدة أسبوع مع إمكانية التمديد، مؤكدة أن هذه الإجراءات جزء من سياسة ممنهجة لتهويد القدس وتقليص أعداد المصلين خلال رمضان.
وتشير تقارير فلسطينية إلى أن القيود شملت تحديد الأعمار المسموح لها بالدخول وتشديد الحواجز العسكرية ومنع الاعتكاف والأنشطة الدينية الليلية، كما تم منع إدخال تجهيزات الإفطار الجماعي ومرافق الخدمات، بينما استمرت اقتحامات المستوطنين للمسجد تحت حماية الاحتلال، في محاولة لتغيير الوضع التاريخي والقانوني المعروف باسم “الوضع الراهن”.
وحذرت حركة حماس من أن ما يجري في القدس جزء من سياسة ممنهجة لفرض السيطرة على المسجد الأقصى وتقسيمه زمانياً ومكانياً، داعية الفلسطينيين إلى شد الرحال والرباط في المسجد لمواجهة هذه السياسات الإسرائيلية الباطلة، كما دعت الدول العربية والإسلامية والمنظمات الإقليمية إلى اتخاذ خطوات عملية عاجلة لحماية المسجد ووقف الإجراءات غير القانونية.
وأظهرت بيانات محافظة القدس أن عدد أوامر الإبعاد الصادرة بحق فلسطينيين قبل رمضان وصل إلى نحو 300 حالة، مع تحذيرات من دعوات استيطانية لتنظيم اقتحامات واسعة خلال رمضان بذريعة أعياد دينية يهودية، وهي فترات ذات حساسية دينية عالية لدى المسلمين.
ويأتي هذا التصعيد في سياق سياسي وأمني معقد منذ حرب غزة أكتوبر 2023، حيث يمثل المسجد الأقصى نقطة اشتعال مركزية في الصراع مرتبط بالهوية الدينية والوطنية للفلسطينيين، فيما يشكل محوراً حساساً في الحسابات الإسرائيلية.
ورغم بيانات التنديد العربية والدولية، يرى المراقبون أن تأثيرها محدود في ظل غياب آليات ضغط فعالة واستمرار الانقسام السياسي الإقليمي والدولي.
وفي ظل هذه الظروف، تستقبل القدس رمضان وسط قيود مشددة وغياب مظاهر الزينة التقليدية، فيما تبقى المخاوف الفلسطينية قائمة من فرض واقع دائم يغير طبيعة المسجد الأقصى، ويستمر الاحتلال الإسرائيلي في تمسكه بمبررات أمنية يُرفضها الفلسطينيون
وتعكس هذه التطورات حجم مؤامرة الاحتلال الإسرائيلي ضد المسجد الأقصى والمقدسات الفلسطينية، فيما يترقب الفلسطينيون والعالم الإسلامي نتائج شهر رمضان الذي قد يشهد تصعيداً خطيراً في المدينة المقدسة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/277224/
💢 المشهد اليمني الأول/
تشهد مدينة القدس المحتلة مع اقتراب حلول شهر رمضان موجة جديدة من التوترات والتصعيد للاحتلال الإسرائيلي على خلفية الإجراءات التي اتخذتها سلطات الكيان في محيط المسجد الأقصى، والتي شملت اعتقال الإمام محمد علي العباسي ومنعه من دخول المسجد لفترة قابلة للتمديد، إلى جانب فرض قيود مشددة على المصلين والأنشطة الدينية.
وقد أثارت هذه التطورات ردود فعل واسعة في الأوساط الفلسطينية والعربية والإسلامية وسط تحذيرات من تداعيات خطيرة على الوضع الديني والسياسي في المدينة المقدسة.
وفي بيان شديد اللهجة، دانت حركة حماس ما وصفته بـ“الاعتداء الصارخ” على حرمة المسجد الأقصى، معتبرة أن “اعتقال إمامه يمثل تدخلاً مباشراً في شؤونه الدينية وتعدياً على رمزيته الإسلامية”، ودعت الحركة الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية والأراضي الفلسطينية عام 1948 إلى تكثيف الحضور في المسجد والتصدي لمحاولات فرض واقع جديد.
وأكدت مصادر محلية، اقدام قوات الاحتلال على اعتقال الشيخ محمد علي العباسي داخل باحات المسجد الأقصى دون توضيح الأسباب، قبل أن تصدر قراراً بإبعاده عن المسجد لمدة أسبوع مع إمكانية التمديد، مؤكدة أن هذه الإجراءات جزء من سياسة ممنهجة لتهويد القدس وتقليص أعداد المصلين خلال رمضان.
وتشير تقارير فلسطينية إلى أن القيود شملت تحديد الأعمار المسموح لها بالدخول وتشديد الحواجز العسكرية ومنع الاعتكاف والأنشطة الدينية الليلية، كما تم منع إدخال تجهيزات الإفطار الجماعي ومرافق الخدمات، بينما استمرت اقتحامات المستوطنين للمسجد تحت حماية الاحتلال، في محاولة لتغيير الوضع التاريخي والقانوني المعروف باسم “الوضع الراهن”.
وحذرت حركة حماس من أن ما يجري في القدس جزء من سياسة ممنهجة لفرض السيطرة على المسجد الأقصى وتقسيمه زمانياً ومكانياً، داعية الفلسطينيين إلى شد الرحال والرباط في المسجد لمواجهة هذه السياسات الإسرائيلية الباطلة، كما دعت الدول العربية والإسلامية والمنظمات الإقليمية إلى اتخاذ خطوات عملية عاجلة لحماية المسجد ووقف الإجراءات غير القانونية.
وأظهرت بيانات محافظة القدس أن عدد أوامر الإبعاد الصادرة بحق فلسطينيين قبل رمضان وصل إلى نحو 300 حالة، مع تحذيرات من دعوات استيطانية لتنظيم اقتحامات واسعة خلال رمضان بذريعة أعياد دينية يهودية، وهي فترات ذات حساسية دينية عالية لدى المسلمين.
ويأتي هذا التصعيد في سياق سياسي وأمني معقد منذ حرب غزة أكتوبر 2023، حيث يمثل المسجد الأقصى نقطة اشتعال مركزية في الصراع مرتبط بالهوية الدينية والوطنية للفلسطينيين، فيما يشكل محوراً حساساً في الحسابات الإسرائيلية.
ورغم بيانات التنديد العربية والدولية، يرى المراقبون أن تأثيرها محدود في ظل غياب آليات ضغط فعالة واستمرار الانقسام السياسي الإقليمي والدولي.
وفي ظل هذه الظروف، تستقبل القدس رمضان وسط قيود مشددة وغياب مظاهر الزينة التقليدية، فيما تبقى المخاوف الفلسطينية قائمة من فرض واقع دائم يغير طبيعة المسجد الأقصى، ويستمر الاحتلال الإسرائيلي في تمسكه بمبررات أمنية يُرفضها الفلسطينيون
وتعكس هذه التطورات حجم مؤامرة الاحتلال الإسرائيلي ضد المسجد الأقصى والمقدسات الفلسطينية، فيما يترقب الفلسطينيون والعالم الإسلامي نتائج شهر رمضان الذي قد يشهد تصعيداً خطيراً في المدينة المقدسة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/277224/
المشهد اليمني الأول
تصعيد إسرائيلي في القدس قبل رمضان: المسجد الأقصى تحت الحصار وردود فعل فلسطينية وعربية شديدة
المشهد اليمني الأول - تصعيد إسرائيلي في القدس قبل رمضان: المسجد الأقصى تحت الحصار وردود فعل فلسطينية وعربية شديدة
🌍 التفاف “سعودي–إسرائيلي” على الحظر اليمني: جدة بوابة لإنقاذ سفن “كيان العدو” في البحر الأحمر
💢 المشهد اليمني الأول/
في خطوة تحمل أبعاداً تتجاوز الطابع التجاري المعلن، أعلنت الهيئة العامة للموانئ السعودية “موانئ” استحواذ مجموعة ميرسك العالمية، عبر ذراعها التشغيلية “آيه بي إم ترامينلز”، على حصة بنسبة 37.5% في محطة الحاويات الجنوبية بميناء جدة الإسلامي، في تطور اعتبره مراقبون محاولة التفاف سعودية–إسرائيلية على الحظر البحري اليمني المفروض على سفن الكيان والشركات الداعمة له.
البيان الرسمي الصادر عن وكالة “واس” قدّم الصفقة باعتبارها خطوة لتعزيز دمج ميناء جدة ضمن المنظومة التشغيلية لميرسك، بما يرفع مستوى الترابط البحري ويزيد كفاءة حركة التجارة وسرعة الوصول إلى الأسواق. غير أن التوقيت والسياق الإقليمي يطرحان تساؤلات جوهرية حول الدوافع السياسية الكامنة خلف هذه الشراكة، خصوصاً في ظل استمرار الحظر اليمني الذي أربك خطوط الملاحة المرتبطة بالاحتلال الصهيوني في البحر الأحمر.
وتشير المعطيات إلى أن تمركز ميرسك في ميناء جدة يمنحها منفذاً بديلاً وأكثر أماناً لحركة سفنها وحاوياتها، بما يتيح إعادة توجيه الشحنات وربطها بالموانئ الإقليمية، وفي مقدمتها ميناء أم الرشراش “إيلات” في فلسطين المحتلة، عبر مسارات لوجستية جديدة تقلل من أثر الضغوط البحرية في جنوب البحر الأحمر.
محطة الحاويات الجنوبية، التي تضم خمسة أرصفة بطاقة استيعابية تصل إلى 4.1 ملايين حاوية قياسية، تمثل أحد أهم مفاصل الحركة التجارية على الساحل الغربي للسعودية. ومع دخول ميرسك شريكاً استراتيجياً، يُتوقع أن ترتفع أعداد السفن وحاويات المسافنة، بما يعزز دور جدة كمحور رئيسي للتجارة في البحر الأحمر. غير أن خبراء يرون أن هذه الزيادة المحتملة في الحركة البحرية قد تُستخدم لتسهيل عبور بضائع مرتبطة بالكيان الإسرائيلي تحت غطاء الشراكات الدولية.
ويربط مراقبون بين هذه الخطوة ومسار التقارب الاقتصادي غير المعلن بين الرياض و(تل أبيب)، معتبرين أن الاستثمار السعودي في بنية تشغيلية تخدم شركة تُصنف ضمن الداعمين لسلاسل الإمداد المرتبطة بالاحتلال، لا يمكن فصله عن التحولات السياسية في المنطقة. ويأتي ذلك في وقت يتواصل فيه العدوان الصهيوني على غزة، وسط اتهامات دولية بارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين الفلسطينيين.
في المقابل، تؤكد الرياض أن الصفقة ذات طابع تجاري بحت وتهدف إلى تعزيز مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي. إلا أن القراءة الاستراتيجية تشير إلى أن تحويل ميناء جدة إلى عقدة تشغيلية لميرسك يمنح الشركة مرونة أكبر للالتفاف على القيود البحرية المفروضة من قبل اليمن، ويعيد رسم خريطة الإمداد في البحر الأحمر بما يخدم مصالح الكيان وحلفائه.
وبينما يتصاعد التوتر في الممرات البحرية، تبرز هذه الخطوة كمؤشر على تداخل المصالح الاقتصادية مع الحسابات الجيوسياسية، في مشهد يعكس صراع الإرادات في البحر الأحمر بين معادلة الحظر اليمني ومحاولات كسره عبر شراكات إقليمية جديدة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/277227/
💢 المشهد اليمني الأول/
في خطوة تحمل أبعاداً تتجاوز الطابع التجاري المعلن، أعلنت الهيئة العامة للموانئ السعودية “موانئ” استحواذ مجموعة ميرسك العالمية، عبر ذراعها التشغيلية “آيه بي إم ترامينلز”، على حصة بنسبة 37.5% في محطة الحاويات الجنوبية بميناء جدة الإسلامي، في تطور اعتبره مراقبون محاولة التفاف سعودية–إسرائيلية على الحظر البحري اليمني المفروض على سفن الكيان والشركات الداعمة له.
البيان الرسمي الصادر عن وكالة “واس” قدّم الصفقة باعتبارها خطوة لتعزيز دمج ميناء جدة ضمن المنظومة التشغيلية لميرسك، بما يرفع مستوى الترابط البحري ويزيد كفاءة حركة التجارة وسرعة الوصول إلى الأسواق. غير أن التوقيت والسياق الإقليمي يطرحان تساؤلات جوهرية حول الدوافع السياسية الكامنة خلف هذه الشراكة، خصوصاً في ظل استمرار الحظر اليمني الذي أربك خطوط الملاحة المرتبطة بالاحتلال الصهيوني في البحر الأحمر.
وتشير المعطيات إلى أن تمركز ميرسك في ميناء جدة يمنحها منفذاً بديلاً وأكثر أماناً لحركة سفنها وحاوياتها، بما يتيح إعادة توجيه الشحنات وربطها بالموانئ الإقليمية، وفي مقدمتها ميناء أم الرشراش “إيلات” في فلسطين المحتلة، عبر مسارات لوجستية جديدة تقلل من أثر الضغوط البحرية في جنوب البحر الأحمر.
محطة الحاويات الجنوبية، التي تضم خمسة أرصفة بطاقة استيعابية تصل إلى 4.1 ملايين حاوية قياسية، تمثل أحد أهم مفاصل الحركة التجارية على الساحل الغربي للسعودية. ومع دخول ميرسك شريكاً استراتيجياً، يُتوقع أن ترتفع أعداد السفن وحاويات المسافنة، بما يعزز دور جدة كمحور رئيسي للتجارة في البحر الأحمر. غير أن خبراء يرون أن هذه الزيادة المحتملة في الحركة البحرية قد تُستخدم لتسهيل عبور بضائع مرتبطة بالكيان الإسرائيلي تحت غطاء الشراكات الدولية.
ويربط مراقبون بين هذه الخطوة ومسار التقارب الاقتصادي غير المعلن بين الرياض و(تل أبيب)، معتبرين أن الاستثمار السعودي في بنية تشغيلية تخدم شركة تُصنف ضمن الداعمين لسلاسل الإمداد المرتبطة بالاحتلال، لا يمكن فصله عن التحولات السياسية في المنطقة. ويأتي ذلك في وقت يتواصل فيه العدوان الصهيوني على غزة، وسط اتهامات دولية بارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين الفلسطينيين.
في المقابل، تؤكد الرياض أن الصفقة ذات طابع تجاري بحت وتهدف إلى تعزيز مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي. إلا أن القراءة الاستراتيجية تشير إلى أن تحويل ميناء جدة إلى عقدة تشغيلية لميرسك يمنح الشركة مرونة أكبر للالتفاف على القيود البحرية المفروضة من قبل اليمن، ويعيد رسم خريطة الإمداد في البحر الأحمر بما يخدم مصالح الكيان وحلفائه.
وبينما يتصاعد التوتر في الممرات البحرية، تبرز هذه الخطوة كمؤشر على تداخل المصالح الاقتصادية مع الحسابات الجيوسياسية، في مشهد يعكس صراع الإرادات في البحر الأحمر بين معادلة الحظر اليمني ومحاولات كسره عبر شراكات إقليمية جديدة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/277227/
المشهد اليمني الأول
التفاف "سعودي–إسرائيلي" على الحظر اليمني: جدة بوابة لإنقاذ سفن "كيان العدو" في البحر الأحمر
المشهد اليمني الأول - التفاف "سعودي–إسرائيلي" على الحظر اليمني: جدة بوابة لإنقاذ سفن "كيان العدو" في البحر الأحمر
🌍 الصفر المئوي يطرق المرتفعات وتحذيرات من “موجة برد” قاسية
💢 المشهد اليمني الأول/
توقع المركز الوطني للأرصاد والإنذار المبكر استمرار الأجواء الباردة إلى شديدة البرودة في المرتفعات الجبلية والهضاب الداخلية خلال الساعات الـ24 المقبلة، مع مؤشرات على تراجع إضافي في درجات الحرارة خلال الأيام الثلاثة القادمة.
وأوضح المركز في نشرته الجوية أن الأجواء ستكون باردة إلى شديدة البرودة ليلاً والصباح الباكر في محافظات صعدة، عمران، صنعاء، ذمار، البيضاء ومرتفعات إب ولحج والضالع، إضافة إلى جنوب مأرب وغرب الجوف، مع احتمال تشكل الصقيع في أجزاء من تلك المناطق.
كما يُتوقع أن تسود أجواء باردة في مرتفعات أبين وهضاب وصحارى شبوة وحضرموت.
وفي تقرير حديث، أشار المركز إلى أن درجات الحرارة الصغرى ستنخفض خلال الأيام الثلاثة المقبلة إلى ما بين درجة تحت الصفر ودرجة واحدة مئوية في (صعدة، غرب الجوف، عمران، شرق المحويت، صنعاء، ذمار، شمال إب، البيضاء، جنوب مأرب ومرتفعات الضالع وأبين ولحج)، فيما ستتراوح بين 4 إلى 6 درجات مئوية في أجزاء من شبوة وحضرموت.
وحذر المركز المواطنين، خصوصاً كبار السن والأطفال والمرضى في المرتفعات الجبلية الغربية والهضاب الداخلية، من التعرض المباشر لموجة البرد الشديدة، داعياً إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة.
كما نصح المزارعين بـاتخاذ إجراءات وقائية لحماية المزروعات من الصقيع، ودعا القادمين إلى المناطق الباردة إلى الاستعداد لتقلبات الطقس وتجنب صدمات البرد المفاجئة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/277231/
💢 المشهد اليمني الأول/
توقع المركز الوطني للأرصاد والإنذار المبكر استمرار الأجواء الباردة إلى شديدة البرودة في المرتفعات الجبلية والهضاب الداخلية خلال الساعات الـ24 المقبلة، مع مؤشرات على تراجع إضافي في درجات الحرارة خلال الأيام الثلاثة القادمة.
وأوضح المركز في نشرته الجوية أن الأجواء ستكون باردة إلى شديدة البرودة ليلاً والصباح الباكر في محافظات صعدة، عمران، صنعاء، ذمار، البيضاء ومرتفعات إب ولحج والضالع، إضافة إلى جنوب مأرب وغرب الجوف، مع احتمال تشكل الصقيع في أجزاء من تلك المناطق.
كما يُتوقع أن تسود أجواء باردة في مرتفعات أبين وهضاب وصحارى شبوة وحضرموت.
وفي تقرير حديث، أشار المركز إلى أن درجات الحرارة الصغرى ستنخفض خلال الأيام الثلاثة المقبلة إلى ما بين درجة تحت الصفر ودرجة واحدة مئوية في (صعدة، غرب الجوف، عمران، شرق المحويت، صنعاء، ذمار، شمال إب، البيضاء، جنوب مأرب ومرتفعات الضالع وأبين ولحج)، فيما ستتراوح بين 4 إلى 6 درجات مئوية في أجزاء من شبوة وحضرموت.
وحذر المركز المواطنين، خصوصاً كبار السن والأطفال والمرضى في المرتفعات الجبلية الغربية والهضاب الداخلية، من التعرض المباشر لموجة البرد الشديدة، داعياً إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة.
كما نصح المزارعين بـاتخاذ إجراءات وقائية لحماية المزروعات من الصقيع، ودعا القادمين إلى المناطق الباردة إلى الاستعداد لتقلبات الطقس وتجنب صدمات البرد المفاجئة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/277231/
المشهد اليمني الأول
الصفر المئوي يطرق المرتفعات وتحذيرات من "موجة برد" قاسية
المشهد اليمني الأول - الصفر المئوي يطرق المرتفعات وتحذيرات من "موجة برد" قاسية
🌍 عظمة العُروض الإلهيّة واغتنامها وحسرة المُعرِضين عنها
💢 المشهد اليمني الأول/
تأتي هذه القراءة في مضامين المحاضرة الرمضانية الأولى للسيد القائد العلم عبدالملك بدر الدين الحوثي (يحفظه الله)، حَيثُ يضعنا القائد أمام مسؤولية استيعاب المنحة الإلهية في شهر رمضان بوصفها مسارًا تصحيحيًّا شاملًا لمواجهة حالة التيه والشتات والاختلال التي تعصف بالأمة في هذه المرحلة الحرجة.
أولًا: اغتنامُ العُروضِ الإلهيّة
إنّ العروض الإلهية في شهر رمضان ليست موسمًا عابرًا، بل فرصة إنقاذ شاملة، وميدانًا لترميم الخلل، واستعادة التقوى بوصفها الركيزة التي تُعاد بها صناعة الإنسان والأمة معًا.
وقد أكّـد قائدُ الثورة أنّ التقوى هي المكسب المركزي الذي خسرته الأُمَّــة نتيجة تفريطها:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ فالتقوى هنا ليست حالةً وجدانيةً فردية، بل مشروعَ نهوضٍ جماعي، تُبنى به المواقف، وتُحصَّن به الأُمَّــة من الاستقطاب الغربي الممنهج، ليكون المؤمن أقدر على الالتزام، وأعمق صلةً بالله، وأقوى ثباتًا في معركة الوعي والهُوية.
ثانيًا: حسرةُ المُعرِضينَ عن العرضِ الإلهي
رسم القرآن الكريم مشاهد الحسرة بوضوحٍ صادم، ليكون زاجرًا للنفوس الغافلة.
تبدأ الحسرة عند الموت: ﴿حَتَّىٰ إذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ٱرۡجِعُونِ لَعَلِّيٓ أَعۡمَلُ صَٰلِحٗا﴾، ثم تتجدد يوم الحشر: ﴿يَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي قَدَّمۡتُ لِحَيَاتِي﴾، لتبلغ ذروتها في الحسرة الكبرى يوم جهنم.
إنّ ضعف الاستيعاب لهذه العروض الإلهية، والانشغال الممنهج بتقليص الصلاح، قادا الأُمَّــة إلى حالة العماء الجماعي؛ عماءٍ عن الفهم، وإعراضٍ متعمّد عن الهداية، حتى غدت الفرص الإلهية تمرّ دون أثرٍ يُذكر.
ثالثًا: تصحيحُ المفاهيمِ التي ذلَّت بها الأُمَّــة
إنّ الذلَّ الذي تعيشُه الأُمَّــةُ اليوم ليس قدرًا محتومًا، بل نتيجة طبيعية للتكذيب والتفريط:﴿وَلَوۡ أَنَّ أَهۡلَ ٱلۡقُرَىٰٓ ءَامَنُوا وَٱتَّقَوۡاْ لَفَتَحۡنَا عَلَيۡهِم بَرَكَٰتٖ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَٰكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذۡنَٰهُم بِمَا كَانُواْ يَكۡسيبُونَ﴾.
وحين فقدت الأُمَّــة ميزان التقوى، سُلِّط عليها من لا يملك قيمها ولا أخلاقها.
والخروج من هذا المأزق يبدأ بالثقة المطلقة بأن التقوى هي المخرج الوحيد: ﴿وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجۡعَل لَّهُۥ مَخۡرَجٗا﴾.
ويأتي رمضان ليكون ميدان التصحيح الشامل عبر:
تعزيز العلاقة بالقرآن كتاب الهداية.
إحياء المساجد بالذكر الصادق: ﴿فَٱذۡكُرُونِيٓ أَذۡكُرۡكُمۡ﴾.
الارتقاء الإيماني والأخلاقي، والعمل الصالح والإحسان.
نحمدُ الله على نعمة الهداية، وأعظم النعم أن بعثنا في زمن السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي (يحفظه الله).
إنّ دعوته لمرافقة الأُمَّــة خلال الشهر الكريم هي برنامج إنقاذ قرآني يستوجب الاستجابة العملية، وترك إهدار الأعمار في تفاهات مواقع التواصل.
فالاستجابة اليوم ليست خيارًا تعبديًّا فحسب، بل موقفٌ مصيري؛ فمن لبّى اليوم نجا غدًا، ومن أعرض فالحسرة موعده.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عدنان عبدالله الجنيد
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/277236/
💢 المشهد اليمني الأول/
تأتي هذه القراءة في مضامين المحاضرة الرمضانية الأولى للسيد القائد العلم عبدالملك بدر الدين الحوثي (يحفظه الله)، حَيثُ يضعنا القائد أمام مسؤولية استيعاب المنحة الإلهية في شهر رمضان بوصفها مسارًا تصحيحيًّا شاملًا لمواجهة حالة التيه والشتات والاختلال التي تعصف بالأمة في هذه المرحلة الحرجة.
أولًا: اغتنامُ العُروضِ الإلهيّة
إنّ العروض الإلهية في شهر رمضان ليست موسمًا عابرًا، بل فرصة إنقاذ شاملة، وميدانًا لترميم الخلل، واستعادة التقوى بوصفها الركيزة التي تُعاد بها صناعة الإنسان والأمة معًا.
وقد أكّـد قائدُ الثورة أنّ التقوى هي المكسب المركزي الذي خسرته الأُمَّــة نتيجة تفريطها:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ فالتقوى هنا ليست حالةً وجدانيةً فردية، بل مشروعَ نهوضٍ جماعي، تُبنى به المواقف، وتُحصَّن به الأُمَّــة من الاستقطاب الغربي الممنهج، ليكون المؤمن أقدر على الالتزام، وأعمق صلةً بالله، وأقوى ثباتًا في معركة الوعي والهُوية.
ثانيًا: حسرةُ المُعرِضينَ عن العرضِ الإلهي
رسم القرآن الكريم مشاهد الحسرة بوضوحٍ صادم، ليكون زاجرًا للنفوس الغافلة.
تبدأ الحسرة عند الموت: ﴿حَتَّىٰ إذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ٱرۡجِعُونِ لَعَلِّيٓ أَعۡمَلُ صَٰلِحٗا﴾، ثم تتجدد يوم الحشر: ﴿يَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي قَدَّمۡتُ لِحَيَاتِي﴾، لتبلغ ذروتها في الحسرة الكبرى يوم جهنم.
إنّ ضعف الاستيعاب لهذه العروض الإلهية، والانشغال الممنهج بتقليص الصلاح، قادا الأُمَّــة إلى حالة العماء الجماعي؛ عماءٍ عن الفهم، وإعراضٍ متعمّد عن الهداية، حتى غدت الفرص الإلهية تمرّ دون أثرٍ يُذكر.
ثالثًا: تصحيحُ المفاهيمِ التي ذلَّت بها الأُمَّــة
إنّ الذلَّ الذي تعيشُه الأُمَّــةُ اليوم ليس قدرًا محتومًا، بل نتيجة طبيعية للتكذيب والتفريط:﴿وَلَوۡ أَنَّ أَهۡلَ ٱلۡقُرَىٰٓ ءَامَنُوا وَٱتَّقَوۡاْ لَفَتَحۡنَا عَلَيۡهِم بَرَكَٰتٖ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَٰكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذۡنَٰهُم بِمَا كَانُواْ يَكۡسيبُونَ﴾.
وحين فقدت الأُمَّــة ميزان التقوى، سُلِّط عليها من لا يملك قيمها ولا أخلاقها.
والخروج من هذا المأزق يبدأ بالثقة المطلقة بأن التقوى هي المخرج الوحيد: ﴿وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجۡعَل لَّهُۥ مَخۡرَجٗا﴾.
ويأتي رمضان ليكون ميدان التصحيح الشامل عبر:
تعزيز العلاقة بالقرآن كتاب الهداية.
إحياء المساجد بالذكر الصادق: ﴿فَٱذۡكُرُونِيٓ أَذۡكُرۡكُمۡ﴾.
الارتقاء الإيماني والأخلاقي، والعمل الصالح والإحسان.
نحمدُ الله على نعمة الهداية، وأعظم النعم أن بعثنا في زمن السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي (يحفظه الله).
إنّ دعوته لمرافقة الأُمَّــة خلال الشهر الكريم هي برنامج إنقاذ قرآني يستوجب الاستجابة العملية، وترك إهدار الأعمار في تفاهات مواقع التواصل.
فالاستجابة اليوم ليست خيارًا تعبديًّا فحسب، بل موقفٌ مصيري؛ فمن لبّى اليوم نجا غدًا، ومن أعرض فالحسرة موعده.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عدنان عبدالله الجنيد
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/277236/
المشهد اليمني الأول
عظمة العُروض الإلهيّة واغتنامها وحسرة المُعرِضين عنها
المشهد اليمني الأول - عظمة العُروض الإلهيّة واغتنامها وحسرة المُعرِضين عنها
🌍 عندما تُبارك أمريكا.. لماذا يقلق اليمنيون؟
💢 المشهد اليمني الأول/
في كُـلّ منعطف سياسي تشهدُه اليمن، تسارع أمريكا إلى إعلان موقفٍ داعم، أَو مباركةٍ لتشكيلةٍ حكومية، أَو إشادة بخطوةٍ معينة.
غير أن هذه المباركة لا تُستقبَل في الوعي الشعبي؛ باعتبَارها خبرًا عابرًا، بل تُقرأ ضمن سياقٍ طويل من التدخلات والسياسات التي كان لها أثر مباشر على سيادة اليمن واستقراره.
فأمريكا، التي ارتبط اسمها بدعم تحالف العدوان والحصار، وبإدارة مِلفات إقليمية تتقاطعُ مع مصالح كَيان الاحتلال الصهيوني، لا تُنظَرُ إليها كطرفٍ محايد، بل كقوةٍ تسعى لترتيب المشهد بما يخدمُ حساباتها الاستراتيجية في المنطقة.
ومن هنا، فإن أية حكومة يمنية تحظى بإشادة أَو مباركةٍ أمريكية، تُوضع تلقائيًّا تحت مجهر الشك الشعبي: هل تعبّر فعلًا عن الإرادَة الوطنية، أم عن توافقات خارجية؟
الرهان على الخارج وتبعات التبعية
لقد أثبتت السنوات الماضية أن الرهانَ على الخارج لم يجلب لليمن سوى مزيدٍ من التعقيد والحصار والتبعية الاقتصادية.
فالقرارات التي صيغت في غرفٍ دولية، بعيدًا عن معاناة الشعب اليمني، لم تُنتج استقرارًا حقيقيًّا، بل عمّقت الأزمات ورسّخت الارتهان السياسي.
إن جوهر القضية – في القراءة الوطنية – ليس في الأشخاص أَو الأسماء، بل في طبيعة القرار: هل هو قرارٌ مستقل ينبعُ من صنعاء وإرادَة شعبها، أم قرارٌ مشروط برضا السفارات ومراكز النفوذ الدولية؟ فالحكومة التي تستمد قوتها من دعمٍ خارجي، ستظل أسيرة حساباته، بينما الحكومة التي تنبثق من إرادَة شعبيّة حرة، هي وحدها القادرة على حماية السيادة وصون الكرامة.
وعي الشعب ومعيار الشرعية الحقيقي
اليمن اليوم ليس كما كان بالأمس؛ فشعبه، الذي صمد في وجه العدوان والحصار، بات أكثر وعيًا بطبيعة الصراع وأبعاده.
ولم يعد يقبل بأن تُفرض عليه معادلات سياسية تحت عناوين “المجتمع الدولي” أَو “الشرعية الدولية”، بينما تُغيب إرادته وتُختزل قضيته.
إن معيارَ الشرعية الحقيقي ليس بيان ترحيب يصدر من واشنطن، ولا إشادة من عاصمةٍ غربية، بل مدى الالتزام بخيارات الشعب، وموقف الحكومة من قضايا الأُمَّــة، وفي مقدمتها مواجهة الهيمنة الأمريكية والصهيونية، وصون القرار الوطني من أية وصاية.
تبقى الحقيقة الثابتة أن السيادةَ لا تُمنح من الخارج، بل تُنتزع بإرادَة الداخل.
وأيةُ سلطةٍ لا تجعل استقلال القرار أولوية، ولا تنحاز بوضوح لخيارات شعبها، ستظل ضعيفة مهما حظيت من دعمٍ أَو مباركةٍ دولية.
أما اليمنيون، فقد حسموا خيارهم: لا وصاية بعد اليوم، ولا شرعية إلا تلك التي يصنعها الشعب ويحميها.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عبدالله عبدالعزيز الحمران
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/277237/
💢 المشهد اليمني الأول/
في كُـلّ منعطف سياسي تشهدُه اليمن، تسارع أمريكا إلى إعلان موقفٍ داعم، أَو مباركةٍ لتشكيلةٍ حكومية، أَو إشادة بخطوةٍ معينة.
غير أن هذه المباركة لا تُستقبَل في الوعي الشعبي؛ باعتبَارها خبرًا عابرًا، بل تُقرأ ضمن سياقٍ طويل من التدخلات والسياسات التي كان لها أثر مباشر على سيادة اليمن واستقراره.
فأمريكا، التي ارتبط اسمها بدعم تحالف العدوان والحصار، وبإدارة مِلفات إقليمية تتقاطعُ مع مصالح كَيان الاحتلال الصهيوني، لا تُنظَرُ إليها كطرفٍ محايد، بل كقوةٍ تسعى لترتيب المشهد بما يخدمُ حساباتها الاستراتيجية في المنطقة.
ومن هنا، فإن أية حكومة يمنية تحظى بإشادة أَو مباركةٍ أمريكية، تُوضع تلقائيًّا تحت مجهر الشك الشعبي: هل تعبّر فعلًا عن الإرادَة الوطنية، أم عن توافقات خارجية؟
الرهان على الخارج وتبعات التبعية
لقد أثبتت السنوات الماضية أن الرهانَ على الخارج لم يجلب لليمن سوى مزيدٍ من التعقيد والحصار والتبعية الاقتصادية.
فالقرارات التي صيغت في غرفٍ دولية، بعيدًا عن معاناة الشعب اليمني، لم تُنتج استقرارًا حقيقيًّا، بل عمّقت الأزمات ورسّخت الارتهان السياسي.
إن جوهر القضية – في القراءة الوطنية – ليس في الأشخاص أَو الأسماء، بل في طبيعة القرار: هل هو قرارٌ مستقل ينبعُ من صنعاء وإرادَة شعبها، أم قرارٌ مشروط برضا السفارات ومراكز النفوذ الدولية؟ فالحكومة التي تستمد قوتها من دعمٍ خارجي، ستظل أسيرة حساباته، بينما الحكومة التي تنبثق من إرادَة شعبيّة حرة، هي وحدها القادرة على حماية السيادة وصون الكرامة.
وعي الشعب ومعيار الشرعية الحقيقي
اليمن اليوم ليس كما كان بالأمس؛ فشعبه، الذي صمد في وجه العدوان والحصار، بات أكثر وعيًا بطبيعة الصراع وأبعاده.
ولم يعد يقبل بأن تُفرض عليه معادلات سياسية تحت عناوين “المجتمع الدولي” أَو “الشرعية الدولية”، بينما تُغيب إرادته وتُختزل قضيته.
إن معيارَ الشرعية الحقيقي ليس بيان ترحيب يصدر من واشنطن، ولا إشادة من عاصمةٍ غربية، بل مدى الالتزام بخيارات الشعب، وموقف الحكومة من قضايا الأُمَّــة، وفي مقدمتها مواجهة الهيمنة الأمريكية والصهيونية، وصون القرار الوطني من أية وصاية.
تبقى الحقيقة الثابتة أن السيادةَ لا تُمنح من الخارج، بل تُنتزع بإرادَة الداخل.
وأيةُ سلطةٍ لا تجعل استقلال القرار أولوية، ولا تنحاز بوضوح لخيارات شعبها، ستظل ضعيفة مهما حظيت من دعمٍ أَو مباركةٍ دولية.
أما اليمنيون، فقد حسموا خيارهم: لا وصاية بعد اليوم، ولا شرعية إلا تلك التي يصنعها الشعب ويحميها.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عبدالله عبدالعزيز الحمران
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/277237/
المشهد اليمني الأول
عندما تُبارك أمريكا.. لماذا يقلق اليمنيون؟
المشهد اليمني الأول - عندما تُبارك أمريكا.. لماذا يقلق اليمنيون؟
🌍 بين البرنامج الرمضاني وبرنامج رامز جلال.. أيَّ المسارين تختار؟
💢 المشهد اليمني الأول/
كلاهما يأتي متزامنًا مع الآخر.. فأيهما تفضِّل أن تحضر: البرنامج الرمضاني أم برنامج رامز جلال؟ لن أجبرَك على اختيار أيِّ منهما.. سأترك الخيار لك وحدك.
فإذا كنت ترى في ليالي شهر رمضان مناسبةً لحضور المسلسلات وبرامج اللهو والغرام، فما عليك إلا أن تختار برنامج رامز جلال، وعلى ضمانتي..
وبرنامج رامز جلال، وكما تعلمون، هو برنامج تافه وسخيف وصاخب وغير هادف بالمرة يتخلله إعلانات لعلامات ومنتجات تجارية لا تعنينا أَو تهمنا في شيء.
أما إذَا كنت ترى في ليالي هذا الشهر المبارك والفضيل فرصة لتهذيب وتزكية النفس وترويضها على العبادة والصبر والإحسان، فأنت مطالبٌ هنا باختيار وحضور البرنامج الرمضاني.
والبرنامج الرمضاني، وكما لا يعلمه الكثيرون، برنامجٌ يتم حضورُه في المسجد بعد الانتهاء من صلاة التراويح وعلى مدى ساعتينِ تقريبًا، وهو عبارة عن أربع فقرات أَسَاسية:
الفقرة الأولى: القرآن الكريم.
الفقرة الثانية: الدعاء.
الفقرة الثالثة: دروس من هدي القرآن.
الفقرة الرابعة: محاضرة السيد القائد، والتي تتركز، في الغالب، على دروس من وحي القرآن الكريم (محاضرات السنة الماضية كانت تتركز بدرجة أَسَاس على دروس من القصص القرآني).
برنامج ثقافي قرآني خالص وعام تتحقّق معه الغاية القصوى والمثلى التي شُرع؛ مِن أجلِها صيام وقيام شهر رمضان، والمتمثلة في إحياء ليالي هذا الشهر الكريم بالطريقة التي تزكو بها النفوس وتسمو معه وترقى قيم وأخلاق الفرد والمجتمع..
هذا باختصار هو البرنامج الرمضاني.
فأيَّهما ـ أخي المسلم ـ الآن ستحضر؟ البرنامج الرمضاني، أم برنامج رامز جلال؟ وأيهما ستختار؟! المسجد ومجالس الذكر، أم قناةmbc وأخواتها؟!
أنا على ثقة أنك لن تحتار أَو تخطئ الاختيار..
إذن، موعدنا المسجد مساء كُـلّ ليلة مباركة من ليالي شهر رمضان الكريم والفضيل.
كل عام وأنتم واليمن وفلسطين وسائر أحرار الأُمَّــة العربية والإسلامية بألف ألف خير وعافية.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عبدالمنان السنبلي
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/277241/
💢 المشهد اليمني الأول/
كلاهما يأتي متزامنًا مع الآخر.. فأيهما تفضِّل أن تحضر: البرنامج الرمضاني أم برنامج رامز جلال؟ لن أجبرَك على اختيار أيِّ منهما.. سأترك الخيار لك وحدك.
فإذا كنت ترى في ليالي شهر رمضان مناسبةً لحضور المسلسلات وبرامج اللهو والغرام، فما عليك إلا أن تختار برنامج رامز جلال، وعلى ضمانتي..
وبرنامج رامز جلال، وكما تعلمون، هو برنامج تافه وسخيف وصاخب وغير هادف بالمرة يتخلله إعلانات لعلامات ومنتجات تجارية لا تعنينا أَو تهمنا في شيء.
أما إذَا كنت ترى في ليالي هذا الشهر المبارك والفضيل فرصة لتهذيب وتزكية النفس وترويضها على العبادة والصبر والإحسان، فأنت مطالبٌ هنا باختيار وحضور البرنامج الرمضاني.
والبرنامج الرمضاني، وكما لا يعلمه الكثيرون، برنامجٌ يتم حضورُه في المسجد بعد الانتهاء من صلاة التراويح وعلى مدى ساعتينِ تقريبًا، وهو عبارة عن أربع فقرات أَسَاسية:
الفقرة الأولى: القرآن الكريم.
الفقرة الثانية: الدعاء.
الفقرة الثالثة: دروس من هدي القرآن.
الفقرة الرابعة: محاضرة السيد القائد، والتي تتركز، في الغالب، على دروس من وحي القرآن الكريم (محاضرات السنة الماضية كانت تتركز بدرجة أَسَاس على دروس من القصص القرآني).
برنامج ثقافي قرآني خالص وعام تتحقّق معه الغاية القصوى والمثلى التي شُرع؛ مِن أجلِها صيام وقيام شهر رمضان، والمتمثلة في إحياء ليالي هذا الشهر الكريم بالطريقة التي تزكو بها النفوس وتسمو معه وترقى قيم وأخلاق الفرد والمجتمع..
هذا باختصار هو البرنامج الرمضاني.
فأيَّهما ـ أخي المسلم ـ الآن ستحضر؟ البرنامج الرمضاني، أم برنامج رامز جلال؟ وأيهما ستختار؟! المسجد ومجالس الذكر، أم قناةmbc وأخواتها؟!
أنا على ثقة أنك لن تحتار أَو تخطئ الاختيار..
إذن، موعدنا المسجد مساء كُـلّ ليلة مباركة من ليالي شهر رمضان الكريم والفضيل.
كل عام وأنتم واليمن وفلسطين وسائر أحرار الأُمَّــة العربية والإسلامية بألف ألف خير وعافية.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عبدالمنان السنبلي
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/277241/
المشهد اليمني الأول
بين البرنامج الرمضاني وبرنامج رامز جلال.. أيَّ المسارين تختار؟
المشهد اليمني الأول - بين البرنامج الرمضاني وبرنامج رامز جلال.. أيَّ المسارين تختار؟
🌍 العبودية الفكرية أشد خطرًا من العبودية الجسدية
💢 المشهد اليمني الأول/
إن الأُمَّــة المحمدية تعيشُ اليوم حالةً من التمزق والشتات؛ ليسَ بسَببِ نقص في العتاد؛ بل بسَببِ “العبودية الفكرية” التي طوقت العقول بأغلال التبعية للغرب.
لقد تحولت قناعات الكثيرين لتضع أقدامها، حَيثُ يضع الشرك والكفر أقدامه، تحت رقابة وإشراف مخابرات دولية صنعت لنا “علماء” و”جماعات” مكبلة بالأوهام بعيدًا عن هدى القرآن.
نُصرةُ غزة.. “فوبيا” السلاحِ وتبريرُ التخاذل
لماذا تنصلت الأُمَّــة عن نصرة غزة؟ ولماذا غابت وحدة الصف؟
يتساءل البعض بخبث عن مصدر سلاح المقاومة في غزة (إيران)، وكأن مواجهةَ الكفر بالسلاح الإسلامي خطرٌ على الدين! لقد استخدموا “البُعبُع” الطائفي لكسر رؤوس الأُمَّــة وصرفها عن العدوّ الحقيقي.
هل صواريخ المقاومة تسيءُ للصحابة أم أنها تذيقُ كَيان الاحتلال الصهيوني وبال أمره؟ الحقيقة أن الأعداءَ نجحوا في جعل الأُمَّــة تخشى السلاح الذي يحمي مقدّساتها.
وقاحةُ “المنبعِ الإرهابي” وسذاجةُ الملوك
تتجلى الهيمنة الأمريكية في أبشع صورها بمطالبة حزب الله بإعادة “قنبلة فاسدة” لم تنفجر:
إنها الاستهانةُ بالعرب بمطالبة هي قمة الاستهتار، كأننا في صراع بين قوي ومبلود؛ يضربك القوي بالحجر ثم يطلب منك إعادتَه ليرجمَك به مرة أُخرى!
نجد في الخيول العربية الأصيلة “أنفة” تجعلها ترفض الطعام إذَا أسيئت معاملتها، بينما تعيش بعضُ الأنظمة حالةً من الانحطاط والغباء فاق غباء الأنعام، حَيثُ تقبل الإهانة وتسبح بحمد من يهينها.
تناقضُ الأُمَّــة.. وحدةُ “الهلالِ” وفرقةُ “الموقف”
تجتمع الأُمَّــة في العبادات الجسدية وتفترق في المواقف المصيرية:
الجميع يراقب هلال رمضان بدقة، لكنهم يعجزون عن رؤية “هلال الجرائم” الصهيونية في غزة.
لقد فقدوا النخوة والحمية وأصبحت رصيدهم مع الإسلام بالسالب.
الولاءُ للطاغوت كما قال تعالى: {وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إلى الظُّلُمَاتِ}.
هؤلاء اختاروا ظلمات التبعية على نور الحرية القرآنية.
المخرجُ في هديِ القرآن
إن الحل لا يكمن في تعدد الطوائف والأحزاب التي تعمل بعلم أَو بدون علم لصالح الاستخبارات الدولية، بل في العودة إلى هدي القرآن الكريم الذي يمنح البصر والبصيرة.
العزة والكرامة لا تُوهب من واشنطن، بل تُنتزع بالإيمان والوعي والتحرّر من أغلال “العبودية الفكرية”.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يحيى صالح الحَمامي
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/277239/
💢 المشهد اليمني الأول/
إن الأُمَّــة المحمدية تعيشُ اليوم حالةً من التمزق والشتات؛ ليسَ بسَببِ نقص في العتاد؛ بل بسَببِ “العبودية الفكرية” التي طوقت العقول بأغلال التبعية للغرب.
لقد تحولت قناعات الكثيرين لتضع أقدامها، حَيثُ يضع الشرك والكفر أقدامه، تحت رقابة وإشراف مخابرات دولية صنعت لنا “علماء” و”جماعات” مكبلة بالأوهام بعيدًا عن هدى القرآن.
نُصرةُ غزة.. “فوبيا” السلاحِ وتبريرُ التخاذل
لماذا تنصلت الأُمَّــة عن نصرة غزة؟ ولماذا غابت وحدة الصف؟
يتساءل البعض بخبث عن مصدر سلاح المقاومة في غزة (إيران)، وكأن مواجهةَ الكفر بالسلاح الإسلامي خطرٌ على الدين! لقد استخدموا “البُعبُع” الطائفي لكسر رؤوس الأُمَّــة وصرفها عن العدوّ الحقيقي.
هل صواريخ المقاومة تسيءُ للصحابة أم أنها تذيقُ كَيان الاحتلال الصهيوني وبال أمره؟ الحقيقة أن الأعداءَ نجحوا في جعل الأُمَّــة تخشى السلاح الذي يحمي مقدّساتها.
وقاحةُ “المنبعِ الإرهابي” وسذاجةُ الملوك
تتجلى الهيمنة الأمريكية في أبشع صورها بمطالبة حزب الله بإعادة “قنبلة فاسدة” لم تنفجر:
إنها الاستهانةُ بالعرب بمطالبة هي قمة الاستهتار، كأننا في صراع بين قوي ومبلود؛ يضربك القوي بالحجر ثم يطلب منك إعادتَه ليرجمَك به مرة أُخرى!
نجد في الخيول العربية الأصيلة “أنفة” تجعلها ترفض الطعام إذَا أسيئت معاملتها، بينما تعيش بعضُ الأنظمة حالةً من الانحطاط والغباء فاق غباء الأنعام، حَيثُ تقبل الإهانة وتسبح بحمد من يهينها.
تناقضُ الأُمَّــة.. وحدةُ “الهلالِ” وفرقةُ “الموقف”
تجتمع الأُمَّــة في العبادات الجسدية وتفترق في المواقف المصيرية:
الجميع يراقب هلال رمضان بدقة، لكنهم يعجزون عن رؤية “هلال الجرائم” الصهيونية في غزة.
لقد فقدوا النخوة والحمية وأصبحت رصيدهم مع الإسلام بالسالب.
الولاءُ للطاغوت كما قال تعالى: {وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إلى الظُّلُمَاتِ}.
هؤلاء اختاروا ظلمات التبعية على نور الحرية القرآنية.
المخرجُ في هديِ القرآن
إن الحل لا يكمن في تعدد الطوائف والأحزاب التي تعمل بعلم أَو بدون علم لصالح الاستخبارات الدولية، بل في العودة إلى هدي القرآن الكريم الذي يمنح البصر والبصيرة.
العزة والكرامة لا تُوهب من واشنطن، بل تُنتزع بالإيمان والوعي والتحرّر من أغلال “العبودية الفكرية”.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يحيى صالح الحَمامي
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/277239/
المشهد اليمني الأول
العبودية الفكرية أشد خطرًا من العبودية الجسدية
المشهد اليمني الأول - العبودية الفكرية أشد خطرًا من العبودية الجسدية
🌍 تعثر مفاوضات جنيف.. ترامب يحدد “مهلة” ويلوّح بـ”أمور سيئة” وطهران تتمسك بـ”التخصيب” وتتأهب للرد
💢 المشهد اليمني الأول/
عاد التصعيد إلى واجهة المشهد في الشرق الأوسط، بعدما كشفت الولايات المتحدة تفاصيل الجولة الثانية من المفاوضات غير المباشرة مع إيران في جنيف، مؤكدة فشل المحادثات واستمرار الجمود في الملف النووي، وذلك بالتزامن مع انتهاء مناورات بحرية مشتركة بين طهران وموسكو في بحر عُمان وشمال المحيط الهندي.
ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أمريكيين تأكيدهم أن إيران رفضت مقترحاً أمريكياً قُدم خلال الجولة الأخيرة، وقدّمت ما وُصف بـ”تنازلات متواضعة” لا تلبي سقف المطالب الأمريكية، خصوصاً في ما يتعلق ببرنامجها النووي. وأكدت المصادر أن كسر الجمود بات مستبعداً في المرحلة الحالية.
وجاءت التسريبات عقب اجتماع عقده الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مع فريقه للأمن القومي، خُصص لمناقشة الخيارات المتاحة. وكشف موقع أكسيوس أن التقييمات المقدمة لترمب أشارت إلى الجاهزية للتحرك في إطار “الدفاع فقط”، مع تشكيك داخلي في إمكانية تحقيق أهداف استراتيجية كبرى عبر أي تصعيد عسكري، بما في ذلك “إسقاط النظام”. كما تحدثت التسريبات عن نقل قوات أمريكية من الشرق الأوسط إلى أوروبا تحسباً لحرب قد تستمر لأسابيع.
وفي تصعيد لفظي مباشر، أمهل ترمب طهران عشرة أيام للتوصل إلى “صفقة مجدية” في بادئ الأمر، ثم مددها لتكون 15 يوما كحد أقصى للتوصل إلى اتفاق مع إيران وإلا فسيكون الأمر مؤسفا لهم. وتأتي هذه المهلة في ظل حشد عسكري أمريكي متواصل شمل نشر حاملات طائرات وأسراب مقاتلات وعشرات آلاف الجنود في قواعد إقليمية.
على الضفة الأخرى، صعّد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لهجته، متوعداً برد “لا يمكن تصوره” إذا تعرضت إسرائيل لهجوم إيراني، في مؤشر على تنسيق واضح في سقف التهديد بين واشنطن وتل أبيب.
في المقابل، أعلنت طهران أنها تعمل على إعداد مسودة إطار عمل لدفع المفاوضات بوساطة عُمانية، مؤكدة تمسكها بحقها في “تخصيب اليورانيوم”. وشدد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي على أن “أساس الصناعة النووية هو التخصيب”، معتبراً أن البرنامج الإيراني يسير وفق قواعد الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ولا يحق لأي طرف حرمان إيران من التكنولوجيا السلمية.
كما أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اتصالاً بمدير الوكالة رافائيل غروسي في مسعى لإبقاء قنوات التحقق مفتوحة، رغم التوترات التي أعقبت الحرب التي استمرت 12 يوماً مع إسرائيل في يونيو الماضي.
إقليمياً، دعت روسيا جميع الأطراف إلى ضبط النفس وإعطاء الأولوية للمسار السياسي، محذرة من تصعيد غير مسبوق في التوترات، فيما شددت فرنسا على أن الدبلوماسية هي السبيل الوحيد لمنع انتشار السلاح النووي. وأعلنت ألمانيا نقل عدد من عناصرها مؤقتاً من أربيل، بينما دعت بولندا رعاياها إلى مغادرة إيران فوراً،
وفي خضم هذا التصعيد، أنهت البحريتان الإيرانية والروسية مناورات مشتركة حاكت عمليات دفاع عن سفن وتحرير رهائن في بيئة بحرية قتالية، في رسالة استراتيجية تؤكد تنامي التنسيق العسكري بين الجانبين.
المشهد الراهن يعكس توازناً هشاً بين التصعيد العسكري والرهان الدبلوماسي؛ فواشنطن تضع مهلة زمنية قصيرة قد تفضي إلى مواجهة، فيما تتمسك طهران بخيار التفاوض المشروط مع استعداد معلن للرد على أي هجوم، بما في ذلك التهديد بإغلاق مضيق هرمز. وبين مهلة العشرة أيام والمناورات البحرية، يقف الإقليم أمام مرحلة مفصلية قد تعيد رسم معادلات القوة في الشرق الأوسط.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/277234/
💢 المشهد اليمني الأول/
عاد التصعيد إلى واجهة المشهد في الشرق الأوسط، بعدما كشفت الولايات المتحدة تفاصيل الجولة الثانية من المفاوضات غير المباشرة مع إيران في جنيف، مؤكدة فشل المحادثات واستمرار الجمود في الملف النووي، وذلك بالتزامن مع انتهاء مناورات بحرية مشتركة بين طهران وموسكو في بحر عُمان وشمال المحيط الهندي.
ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أمريكيين تأكيدهم أن إيران رفضت مقترحاً أمريكياً قُدم خلال الجولة الأخيرة، وقدّمت ما وُصف بـ”تنازلات متواضعة” لا تلبي سقف المطالب الأمريكية، خصوصاً في ما يتعلق ببرنامجها النووي. وأكدت المصادر أن كسر الجمود بات مستبعداً في المرحلة الحالية.
وجاءت التسريبات عقب اجتماع عقده الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مع فريقه للأمن القومي، خُصص لمناقشة الخيارات المتاحة. وكشف موقع أكسيوس أن التقييمات المقدمة لترمب أشارت إلى الجاهزية للتحرك في إطار “الدفاع فقط”، مع تشكيك داخلي في إمكانية تحقيق أهداف استراتيجية كبرى عبر أي تصعيد عسكري، بما في ذلك “إسقاط النظام”. كما تحدثت التسريبات عن نقل قوات أمريكية من الشرق الأوسط إلى أوروبا تحسباً لحرب قد تستمر لأسابيع.
وفي تصعيد لفظي مباشر، أمهل ترمب طهران عشرة أيام للتوصل إلى “صفقة مجدية” في بادئ الأمر، ثم مددها لتكون 15 يوما كحد أقصى للتوصل إلى اتفاق مع إيران وإلا فسيكون الأمر مؤسفا لهم. وتأتي هذه المهلة في ظل حشد عسكري أمريكي متواصل شمل نشر حاملات طائرات وأسراب مقاتلات وعشرات آلاف الجنود في قواعد إقليمية.
على الضفة الأخرى، صعّد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لهجته، متوعداً برد “لا يمكن تصوره” إذا تعرضت إسرائيل لهجوم إيراني، في مؤشر على تنسيق واضح في سقف التهديد بين واشنطن وتل أبيب.
في المقابل، أعلنت طهران أنها تعمل على إعداد مسودة إطار عمل لدفع المفاوضات بوساطة عُمانية، مؤكدة تمسكها بحقها في “تخصيب اليورانيوم”. وشدد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي على أن “أساس الصناعة النووية هو التخصيب”، معتبراً أن البرنامج الإيراني يسير وفق قواعد الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ولا يحق لأي طرف حرمان إيران من التكنولوجيا السلمية.
كما أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اتصالاً بمدير الوكالة رافائيل غروسي في مسعى لإبقاء قنوات التحقق مفتوحة، رغم التوترات التي أعقبت الحرب التي استمرت 12 يوماً مع إسرائيل في يونيو الماضي.
إقليمياً، دعت روسيا جميع الأطراف إلى ضبط النفس وإعطاء الأولوية للمسار السياسي، محذرة من تصعيد غير مسبوق في التوترات، فيما شددت فرنسا على أن الدبلوماسية هي السبيل الوحيد لمنع انتشار السلاح النووي. وأعلنت ألمانيا نقل عدد من عناصرها مؤقتاً من أربيل، بينما دعت بولندا رعاياها إلى مغادرة إيران فوراً،
وفي خضم هذا التصعيد، أنهت البحريتان الإيرانية والروسية مناورات مشتركة حاكت عمليات دفاع عن سفن وتحرير رهائن في بيئة بحرية قتالية، في رسالة استراتيجية تؤكد تنامي التنسيق العسكري بين الجانبين.
المشهد الراهن يعكس توازناً هشاً بين التصعيد العسكري والرهان الدبلوماسي؛ فواشنطن تضع مهلة زمنية قصيرة قد تفضي إلى مواجهة، فيما تتمسك طهران بخيار التفاوض المشروط مع استعداد معلن للرد على أي هجوم، بما في ذلك التهديد بإغلاق مضيق هرمز. وبين مهلة العشرة أيام والمناورات البحرية، يقف الإقليم أمام مرحلة مفصلية قد تعيد رسم معادلات القوة في الشرق الأوسط.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/277234/
المشهد اليمني الأول
تعثر مفاوضات جنيف.. ترامب يحدد "مهلة" ويلوّح بـ"أمور سيئة" وطهران تتمسك بـ"التخصيب" وتتأهب للرد
المشهد اليمني الأول - تعثر مفاوضات جنيف.. ترامب يحدد "مهلة" ويلوّح بـ"أمور سيئة" وطهران تتمسك بـ"التخصيب" وتتأهب للرد
🌍 غارديان تكشف خطة ترمب لبناء “قاعدة عسكرية” ضخمة في غزة لخدمة الاحتلال
💢 المشهد اليمني الأول/
كشفت صحيفة غارديان البريطانية اليوم الخميس عن وثائق وسجلات تكشف أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تخطط لبناء قاعدة عسكرية ضخمة في قطاع غزة لتكون مقراً لقوة متعددة الجنسيات تضم خمسة آلاف جندي من جنسيات مختلفة ويأتي المشروع ضمن خطة ترمب لإيقاف الحرب على غزة التي أعلن عنها في 16 يناير بتشكيل مجلس السلام الأمريكي الدولي ويُعد المجلس مسؤولاً عن إدارة المرحلة الانتقالية في غزة وتنسيق جهود إعادة الإعمار والمساعدات الدولية وإدارة ترتيبات أمنية انتقالية ونشر قوة استقرار دولية مع تعزيز مسار سياسي يخدم أجندة واشنطن وكيان الاحتلال الإسرائيلي
وبحسب الوثائق، يمتد المجمع العسكري المزمع إنشاؤه على مساحة حوالي 350 فدانا ويشمل إقامة 26 برج مراقبة مدرع محمول على مقطورات وميداناً للأسلحة الصغيرة ومخابئ ومستودعات للمعدات العسكرية اللازمة للعمليات وسيُحاط بالكامل بأسلاك شائكة لضمان السيطرة الأمنية ويؤكد مصدر مطلع أن وثيقة التعاقد لبناء القاعدة أصدرت من قبل مجلس السلام الأمريكي وتم إعدادها بمشاركة مسؤولي التعاقد الأمريكيين لتأكيد جدية واشنطن في فرض وجود عسكري مباشر داخل القطاع
ويعكس هذا المشروع محاولة واضحة لفرض سيطرة أمريكية مباشرة على غزة وتثبيت نفوذ الاحتلال الإسرائيلي في مواجهة المقاومة الفلسطينية ويأتي في وقت تتصاعد فيه المخاطر على الأمن والاستقرار في القطاع ويثير مخاوف فلسطينية وعربية من أن تكون القاعدة الأمريكية أداة ضغط استراتيجية على الشعب الفلسطيني ومحاولة لتغيير الواقع السياسي والعسكري في غزة بما يخدم مصالح الاحتلال
ويؤكد خبراء أن إنشاء هذه القاعدة يمثل تصعيداً أمريكياً غير مسبوق في المنطقة ويعكس تقارباً استراتيجياً بين واشنطن وتل أبيب لتثبيت النفوذ العسكري والسياسي على الأراضي الفلسطينية ويعد تهديداً مباشراً لأي جهود للمقاومة الفلسطينية ولحقوق الشعب الفلسطيني في السيادة والحرية ويأتي ذلك في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على غزة وتجاهل دولي للانتهاكات الممنهجة لحقوق المدنيين
ويستعرض التقرير كيف أن مجلس السلام الأمريكي، المزمع الإشراف على القاعدة، سيحاول فرض ترتيبات أمنية وسياسية تخدم أهداف الاحتلال ويتيح لواشنطن فرصة لتثبيت قواعد نفوذ طويلة الأمد في قلب الأراضي الفلسطينية ويأتي هذا في وقت تتزايد فيه المخاطر على الشعب الفلسطيني ويضع غزة أمام تحديات أمنية وسياسية غير مسبوقة
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/277251/
💢 المشهد اليمني الأول/
كشفت صحيفة غارديان البريطانية اليوم الخميس عن وثائق وسجلات تكشف أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تخطط لبناء قاعدة عسكرية ضخمة في قطاع غزة لتكون مقراً لقوة متعددة الجنسيات تضم خمسة آلاف جندي من جنسيات مختلفة ويأتي المشروع ضمن خطة ترمب لإيقاف الحرب على غزة التي أعلن عنها في 16 يناير بتشكيل مجلس السلام الأمريكي الدولي ويُعد المجلس مسؤولاً عن إدارة المرحلة الانتقالية في غزة وتنسيق جهود إعادة الإعمار والمساعدات الدولية وإدارة ترتيبات أمنية انتقالية ونشر قوة استقرار دولية مع تعزيز مسار سياسي يخدم أجندة واشنطن وكيان الاحتلال الإسرائيلي
وبحسب الوثائق، يمتد المجمع العسكري المزمع إنشاؤه على مساحة حوالي 350 فدانا ويشمل إقامة 26 برج مراقبة مدرع محمول على مقطورات وميداناً للأسلحة الصغيرة ومخابئ ومستودعات للمعدات العسكرية اللازمة للعمليات وسيُحاط بالكامل بأسلاك شائكة لضمان السيطرة الأمنية ويؤكد مصدر مطلع أن وثيقة التعاقد لبناء القاعدة أصدرت من قبل مجلس السلام الأمريكي وتم إعدادها بمشاركة مسؤولي التعاقد الأمريكيين لتأكيد جدية واشنطن في فرض وجود عسكري مباشر داخل القطاع
ويعكس هذا المشروع محاولة واضحة لفرض سيطرة أمريكية مباشرة على غزة وتثبيت نفوذ الاحتلال الإسرائيلي في مواجهة المقاومة الفلسطينية ويأتي في وقت تتصاعد فيه المخاطر على الأمن والاستقرار في القطاع ويثير مخاوف فلسطينية وعربية من أن تكون القاعدة الأمريكية أداة ضغط استراتيجية على الشعب الفلسطيني ومحاولة لتغيير الواقع السياسي والعسكري في غزة بما يخدم مصالح الاحتلال
ويؤكد خبراء أن إنشاء هذه القاعدة يمثل تصعيداً أمريكياً غير مسبوق في المنطقة ويعكس تقارباً استراتيجياً بين واشنطن وتل أبيب لتثبيت النفوذ العسكري والسياسي على الأراضي الفلسطينية ويعد تهديداً مباشراً لأي جهود للمقاومة الفلسطينية ولحقوق الشعب الفلسطيني في السيادة والحرية ويأتي ذلك في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على غزة وتجاهل دولي للانتهاكات الممنهجة لحقوق المدنيين
ويستعرض التقرير كيف أن مجلس السلام الأمريكي، المزمع الإشراف على القاعدة، سيحاول فرض ترتيبات أمنية وسياسية تخدم أهداف الاحتلال ويتيح لواشنطن فرصة لتثبيت قواعد نفوذ طويلة الأمد في قلب الأراضي الفلسطينية ويأتي هذا في وقت تتزايد فيه المخاطر على الشعب الفلسطيني ويضع غزة أمام تحديات أمنية وسياسية غير مسبوقة
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/277251/
المشهد اليمني الأول
غارديان تكشف خطة ترمب لبناء "قاعدة عسكرية" ضخمة في غزة لخدمة الاحتلال
المشهد اليمني الأول - غارديان تكشف خطة ترمب لبناء "قاعدة عسكرية" ضخمة في غزة لخدمة الاحتلال
🌍 مفاوضات على وقع الأساطيل.. أمريكا تستعرض القوة “بالحشد الأكبر” وإيران تثبّت معادلة الردع “بالتمسك بالسيادة ورفع الجهوزية”
💢 المشهد اليمني الأول/
يشهد “الشرق الأوسط” لحظةً شديدة الحساسية على وقع أحد أكبر التحشيدات العسكرية الأمريكية منذ غزو العراق عام 2003، في مشهدٍ يختلط فيه الضغط العسكري بالمساومة السياسية، وتتقدم فيه واشنطن بأساطيلها وطائراتها الثقيلة بالتوازي مع مسار تفاوضي متعثر حول الملف النووي الإيراني. وفي قلب هذا المشهد، تتمسك طهران بثوابتها المعلنة: الحق السيادي في التخصيب، ورفض الإملاءات الأمريكية–الإسرائيلية، وربط أي تفاهم برفع العقوبات واحترام السيادة الوطنية.
ودفعت الولايات المتحدة بحاملة الطائرات النووية “جيرالد فورد” عبر مضيق جبل طارق باتجاه المنطقة، لتنضم إلى الحاملة “أبراهام لينكولن”، في انتشار يُتوقع أن يرفع عدد السفن الحربية الأمريكية إلى 17 قطعة بحرية، بينها مدمرات مزودة بأنظمة دفاع جوي وصاروخي متقدمة. وترافق هذا الحشد مع تعزيزات جوية ضخمة تشمل مقاتلات من طراز F-35 وF-22 وF-15 وF-16، إضافة إلى طائرات التزود بالوقود KC-135، في مؤشر واضح على استعداد واشنطن لخوض حملة جوية طويلة الأمد.
هذا الانتشار، الذي شبّهه محللون بما سبق غزو العراق، يتزامن مع مهلة منحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تتراوح بين 10 و15 يوماً للتوصل إلى اتفاق “مجدٍ”، ملوّحاً بـ“أمور سيئة للغاية” في حال الفشل. إلا أن تقارير أمريكية، بينها ما نشرته نيويورك تايمز، كشفت أن كبار القادة العسكريين كانوا قد نصحوا البيت الأبيض بتأجيل أي هجوم، بسبب نقص الجاهزية والغطاء الجوي الكافي للقوات المنتشرة في المنطقة، وهو ما دفع البنتاغون إلى تسريع نشر الأساطيل وتعزيز البنية العملياتية.
في المقابل، تتعامل طهران مع هذا المشهد باعتباره مزيجاً من الضغط النفسي والعسكري، لا مجرد استعراض إعلامي. فقد رفعت إيران، السبت، منسوب الجهوزية العسكرية عبر انتشار واسع للقوات البرية التابعة للحرس الثوري والجيش على امتداد الحدود، بالتزامن مع تسليم منظومات دفاعية إلى وحدات متعددة في أنحاء البلاد. الرسالة الإيرانية هنا واضحة: التهديدات لا تُقرأ كخطاب سياسي عابر، بل كاحتمال عملي يستوجب رفع الجاهزية ورفع كلفة أي قرار عدواني.
وتحدثت وسائل إعلام إيرانية عن نشر منظومات دفاعية بينها مدافع “أورليكون” و“سكاي غارد”، ضمن مسار استعداد طويل المدى لمواجهة احتمالات التصعيد الأمريكي–الإسرائيلي. ويأتي ذلك في سياق بناء شبكة ردع متعددة الطبقات تشمل الدفاع الجوي، والتحصين الميداني، والانتشار البحري، والجاهزية الصاروخية، بما يعزز قدرة إيران على امتصاص الضربة الأولى والانتقال سريعاً إلى ردٍّ منظم وواسع التأثير.
وعلى المستوى البحري، واصلت طهران تثبيت معادلة الردع في الممرات الحيوية، إذ أجرت البحرية الإيرانية مناورات مشتركة مع روسيا في بحر العرب، بعد مناورات واسعة في مضيق هرمز. هذا التتابع العملياتي لا يحمل فقط بعداً تدريبياً، بل يبعث برسالة استراتيجية مزدوجة: إيران ليست معزولة ميدانياً، وأمن الممرات البحرية لم يعد ملفاً أميركياً أحادياً. كما أن التلويح الإيراني المتجدد بخيارات الردع المرتبطة بمضيق هرمز يضع أي مغامرة عسكرية أميركية أمام حسابات أكثر تعقيداً من مجرد تنفيذ ضربة ثم الانسحاب.
ورغم الحديث الأمريكي عن احتمال توجيه ضربات، تشير تحليلات في مجلة فوربس إلى أن واشنطن لن تغامر بغزو بري لإيران، بل قد تكتفي بمحاولة استهداف قيادات عسكرية أو منشآت محددة. غير أن تجربة “حرب الاثني عشر يوماً” عام 2025، حين ردّت طهران على العدوان الإسرائيلي ثم قصفت قاعدة العديد في قطر، أظهرت أن أي مواجهة محدودة قد تتدحرج سريعاً إلى صراع إقليمي واسع.
إيران، من جهتها، لوّحت مجدداً بخيارات الردع الاستراتيجية، وفي مقدمتها مضيق هرمز، فيما أجرى الحرس الثوري مناورات بحرية في الممر الحيوي، بالتزامن مع تدريبات مشتركة إيرانية – روسية في بحر عُمان، في رسالة مزدوجة مفادها أن طهران ليست معزولة وأن ميزان القوى لم يعد أحادياً.
المشهد الدولي يعكس بدوره انقساماً واضحاً. بريطانيا رفضت السماح لواشنطن باستخدام قواعدها لشن ضربات على إيران، خشية انتهاك القانون الدولي، بينما حذّرت صحف بريطانية من الانجرار خلف “سياسة التهديد مع التفاوض”. وفي أوروبا، برز توتر واضح مع الإدارة الأمريكية خلال مؤتمر ميونخ للأمن، وسط دعوات أوروبية لقدر أكبر من الاستقلالية الاستراتيجية.
وفي الخلفية، تتقاطع هذه التطورات مع ملفات أخرى ملتهبة، من بينها مشروع “مجلس السلام” الأمريكي في غزة، الذي يفتقر إلى تمثيل فلسطيني حقيقي، وسط تحركات لإعادة هندسة المشهد الأمني في القطاع، إضافة إلى تصعيد إسرائيلي في الضفة الغربية ومواصلة تقليص خدمات الأونروا تحت ضغط مالي وسياسي.
في المحصلة، تبدو المعادلة الراهنة أكثر وضوحاً من أي وقت مضى: واشنطن تستعرض…
💢 المشهد اليمني الأول/
يشهد “الشرق الأوسط” لحظةً شديدة الحساسية على وقع أحد أكبر التحشيدات العسكرية الأمريكية منذ غزو العراق عام 2003، في مشهدٍ يختلط فيه الضغط العسكري بالمساومة السياسية، وتتقدم فيه واشنطن بأساطيلها وطائراتها الثقيلة بالتوازي مع مسار تفاوضي متعثر حول الملف النووي الإيراني. وفي قلب هذا المشهد، تتمسك طهران بثوابتها المعلنة: الحق السيادي في التخصيب، ورفض الإملاءات الأمريكية–الإسرائيلية، وربط أي تفاهم برفع العقوبات واحترام السيادة الوطنية.
ودفعت الولايات المتحدة بحاملة الطائرات النووية “جيرالد فورد” عبر مضيق جبل طارق باتجاه المنطقة، لتنضم إلى الحاملة “أبراهام لينكولن”، في انتشار يُتوقع أن يرفع عدد السفن الحربية الأمريكية إلى 17 قطعة بحرية، بينها مدمرات مزودة بأنظمة دفاع جوي وصاروخي متقدمة. وترافق هذا الحشد مع تعزيزات جوية ضخمة تشمل مقاتلات من طراز F-35 وF-22 وF-15 وF-16، إضافة إلى طائرات التزود بالوقود KC-135، في مؤشر واضح على استعداد واشنطن لخوض حملة جوية طويلة الأمد.
هذا الانتشار، الذي شبّهه محللون بما سبق غزو العراق، يتزامن مع مهلة منحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تتراوح بين 10 و15 يوماً للتوصل إلى اتفاق “مجدٍ”، ملوّحاً بـ“أمور سيئة للغاية” في حال الفشل. إلا أن تقارير أمريكية، بينها ما نشرته نيويورك تايمز، كشفت أن كبار القادة العسكريين كانوا قد نصحوا البيت الأبيض بتأجيل أي هجوم، بسبب نقص الجاهزية والغطاء الجوي الكافي للقوات المنتشرة في المنطقة، وهو ما دفع البنتاغون إلى تسريع نشر الأساطيل وتعزيز البنية العملياتية.
في المقابل، تتعامل طهران مع هذا المشهد باعتباره مزيجاً من الضغط النفسي والعسكري، لا مجرد استعراض إعلامي. فقد رفعت إيران، السبت، منسوب الجهوزية العسكرية عبر انتشار واسع للقوات البرية التابعة للحرس الثوري والجيش على امتداد الحدود، بالتزامن مع تسليم منظومات دفاعية إلى وحدات متعددة في أنحاء البلاد. الرسالة الإيرانية هنا واضحة: التهديدات لا تُقرأ كخطاب سياسي عابر، بل كاحتمال عملي يستوجب رفع الجاهزية ورفع كلفة أي قرار عدواني.
وتحدثت وسائل إعلام إيرانية عن نشر منظومات دفاعية بينها مدافع “أورليكون” و“سكاي غارد”، ضمن مسار استعداد طويل المدى لمواجهة احتمالات التصعيد الأمريكي–الإسرائيلي. ويأتي ذلك في سياق بناء شبكة ردع متعددة الطبقات تشمل الدفاع الجوي، والتحصين الميداني، والانتشار البحري، والجاهزية الصاروخية، بما يعزز قدرة إيران على امتصاص الضربة الأولى والانتقال سريعاً إلى ردٍّ منظم وواسع التأثير.
وعلى المستوى البحري، واصلت طهران تثبيت معادلة الردع في الممرات الحيوية، إذ أجرت البحرية الإيرانية مناورات مشتركة مع روسيا في بحر العرب، بعد مناورات واسعة في مضيق هرمز. هذا التتابع العملياتي لا يحمل فقط بعداً تدريبياً، بل يبعث برسالة استراتيجية مزدوجة: إيران ليست معزولة ميدانياً، وأمن الممرات البحرية لم يعد ملفاً أميركياً أحادياً. كما أن التلويح الإيراني المتجدد بخيارات الردع المرتبطة بمضيق هرمز يضع أي مغامرة عسكرية أميركية أمام حسابات أكثر تعقيداً من مجرد تنفيذ ضربة ثم الانسحاب.
ورغم الحديث الأمريكي عن احتمال توجيه ضربات، تشير تحليلات في مجلة فوربس إلى أن واشنطن لن تغامر بغزو بري لإيران، بل قد تكتفي بمحاولة استهداف قيادات عسكرية أو منشآت محددة. غير أن تجربة “حرب الاثني عشر يوماً” عام 2025، حين ردّت طهران على العدوان الإسرائيلي ثم قصفت قاعدة العديد في قطر، أظهرت أن أي مواجهة محدودة قد تتدحرج سريعاً إلى صراع إقليمي واسع.
إيران، من جهتها، لوّحت مجدداً بخيارات الردع الاستراتيجية، وفي مقدمتها مضيق هرمز، فيما أجرى الحرس الثوري مناورات بحرية في الممر الحيوي، بالتزامن مع تدريبات مشتركة إيرانية – روسية في بحر عُمان، في رسالة مزدوجة مفادها أن طهران ليست معزولة وأن ميزان القوى لم يعد أحادياً.
المشهد الدولي يعكس بدوره انقساماً واضحاً. بريطانيا رفضت السماح لواشنطن باستخدام قواعدها لشن ضربات على إيران، خشية انتهاك القانون الدولي، بينما حذّرت صحف بريطانية من الانجرار خلف “سياسة التهديد مع التفاوض”. وفي أوروبا، برز توتر واضح مع الإدارة الأمريكية خلال مؤتمر ميونخ للأمن، وسط دعوات أوروبية لقدر أكبر من الاستقلالية الاستراتيجية.
وفي الخلفية، تتقاطع هذه التطورات مع ملفات أخرى ملتهبة، من بينها مشروع “مجلس السلام” الأمريكي في غزة، الذي يفتقر إلى تمثيل فلسطيني حقيقي، وسط تحركات لإعادة هندسة المشهد الأمني في القطاع، إضافة إلى تصعيد إسرائيلي في الضفة الغربية ومواصلة تقليص خدمات الأونروا تحت ضغط مالي وسياسي.
في المحصلة، تبدو المعادلة الراهنة أكثر وضوحاً من أي وقت مضى: واشنطن تستعرض…
🌍 هاكابي يكشف السقف الحقيقي لواشنطن.. دعم أمريكي معلن لمشروع “إسرائيل الكبرى” وتهديد مباشر لسبع دول عربية
💢 المشهد اليمني الأول/
فجّر السفير الأمريكي لدى كيان الاحتلال، مايك هاكابي، موجة غضب واسعة في المنطقة بعد تصريحات صريحة تبنّى فيها ما يُعرف بمشروع “إسرائيل الكبرى”، معلناً دعمه لهيمنة الكيان على مساحات واسعة من الشرق الأوسط تحت غطاء ما وصفه بـ“الحق التوراتي”.
وتُعد هذه التصريحات مؤشراً خطيراً على مستوى الخطاب السياسي الأمريكي، إذ تكشف بصورة مباشرة عن الغطاء الأيديولوجي والديني الذي يُستخدم لتبرير التوسع والاحتلال والعدوان في المنطقة.
وجاءت تصريحات هاكابي خلال مقابلة مع الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون، حيث أبدى دعماً واضحاً لفكرة سيطرة الاحتلال على ما سمّاها “أرضه الممتدة من الفرات إلى النيل”، في تبنٍّ علني لرواية صهيونية توسعية لطالما استخدمت لتبرير مشاريع الضم والتهجير وفرض الوقائع بالقوة. وقال هاكابي إن الأرض التي يتحدث عنها هي “أرض أعطاها الرب من خلال إبراهيم لشعب اختاره”، مضيفاً أن “إسرائيل” تمتلك حقاً “توراتياً” للسيطرة على المنطقة، وأنه لا مشكلة لدى بلاده إذا سيطر الكيان عليها بالكامل.
التصريحات الأمريكية لم تقف عند حدود التبرير العقائدي، بل حملت أيضاً مضموناً تهديدياً مباشراً لدول المنطقة، بعدما دعم هاكابي مزاعم تتحدث عن أحقية الاحتلال بالسيطرة على فلسطين وأراضٍ في الأردن ولبنان وسوريا وأجزاء واسعة من مصر والعراق والسعودية.
كما لوّح بخيار فرض الأمر الواقع عبر الحرب، بقوله إن تعرض “كيان العدو الإسرائيلي” لهجوم من هذه الدول وتمكنت من الانتصار والاستيلاء على الأرض، فإن ذلك سيكون “نقاشاً آخر تماماً”، في إشارة خطيرة إلى منطق شرعنة الاحتلال بالقوة العسكرية.
وتعكس هذه المواقف، الصادرة عن سفير أمريكي لدى الاحتلال ومعروف بانتمائه للصهيونية المسيحية، حجم التماهي بين الإدارة الأمريكية والمشروع الصهيوني التوسعي، وتؤكد أن الحديث الأمريكي عن “السلام” و”الاستقرار” في المنطقة يتناقض جذرياً مع الدعم السياسي والعقائدي لمشاريع الضم والهيمنة.
كما تكشف أن واشنطن لم تعد تكتفي بتوفير الغطاء العسكري والدبلوماسي للكيان، بل باتت تُطلق خطاباً علنياً يطعن بسيادة دول عربية ويمنح الاحتلال شرعية عدوانية مفتوحة.
وقد أثارت تصريحات هاكابي إدانات واسعة من دول ومكونات وقوى سياسية في المنطقة، بينها مصر والسعودية ومكونات فلسطينية، وسط تصاعد الأصوات الشعبية المطالبة بالانتقال من بيانات الشجب إلى خطوات عملية لردع مشروع التوسع الصهيوني. ويرى مراقبون أن خطورة هذه التصريحات لا تكمن فقط في مضمونها، بل في توقيتها أيضاً، إذ تأتي بالتوازي مع محاولات الاحتلال فرض وقائع جديدة في فلسطين والمنطقة، ما يجعلها جزءاً من مناخ سياسي تحريضي يمهّد لمزيد من التصعيد.
في المحصلة، تكشف تصريحات هاكابي الوجه الصريح للمشروع الأمريكي–الصهيوني في المنطقة: هيمنة بالقوة، وتوسّع تحت غطاء ديني، وتهديد مباشر لسيادة الدول العربية. وهي رسالة تستدعي، وفق مراقبين، قراءةً جدية تتجاوز الاستنكار التقليدي، لأن ما قيل هذه المرة لم يعد تلميحاً سياسياً، بل إعلان موقف عدواني واضح المعالم.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/277259/
💢 المشهد اليمني الأول/
فجّر السفير الأمريكي لدى كيان الاحتلال، مايك هاكابي، موجة غضب واسعة في المنطقة بعد تصريحات صريحة تبنّى فيها ما يُعرف بمشروع “إسرائيل الكبرى”، معلناً دعمه لهيمنة الكيان على مساحات واسعة من الشرق الأوسط تحت غطاء ما وصفه بـ“الحق التوراتي”.
وتُعد هذه التصريحات مؤشراً خطيراً على مستوى الخطاب السياسي الأمريكي، إذ تكشف بصورة مباشرة عن الغطاء الأيديولوجي والديني الذي يُستخدم لتبرير التوسع والاحتلال والعدوان في المنطقة.
وجاءت تصريحات هاكابي خلال مقابلة مع الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون، حيث أبدى دعماً واضحاً لفكرة سيطرة الاحتلال على ما سمّاها “أرضه الممتدة من الفرات إلى النيل”، في تبنٍّ علني لرواية صهيونية توسعية لطالما استخدمت لتبرير مشاريع الضم والتهجير وفرض الوقائع بالقوة. وقال هاكابي إن الأرض التي يتحدث عنها هي “أرض أعطاها الرب من خلال إبراهيم لشعب اختاره”، مضيفاً أن “إسرائيل” تمتلك حقاً “توراتياً” للسيطرة على المنطقة، وأنه لا مشكلة لدى بلاده إذا سيطر الكيان عليها بالكامل.
التصريحات الأمريكية لم تقف عند حدود التبرير العقائدي، بل حملت أيضاً مضموناً تهديدياً مباشراً لدول المنطقة، بعدما دعم هاكابي مزاعم تتحدث عن أحقية الاحتلال بالسيطرة على فلسطين وأراضٍ في الأردن ولبنان وسوريا وأجزاء واسعة من مصر والعراق والسعودية.
كما لوّح بخيار فرض الأمر الواقع عبر الحرب، بقوله إن تعرض “كيان العدو الإسرائيلي” لهجوم من هذه الدول وتمكنت من الانتصار والاستيلاء على الأرض، فإن ذلك سيكون “نقاشاً آخر تماماً”، في إشارة خطيرة إلى منطق شرعنة الاحتلال بالقوة العسكرية.
وتعكس هذه المواقف، الصادرة عن سفير أمريكي لدى الاحتلال ومعروف بانتمائه للصهيونية المسيحية، حجم التماهي بين الإدارة الأمريكية والمشروع الصهيوني التوسعي، وتؤكد أن الحديث الأمريكي عن “السلام” و”الاستقرار” في المنطقة يتناقض جذرياً مع الدعم السياسي والعقائدي لمشاريع الضم والهيمنة.
كما تكشف أن واشنطن لم تعد تكتفي بتوفير الغطاء العسكري والدبلوماسي للكيان، بل باتت تُطلق خطاباً علنياً يطعن بسيادة دول عربية ويمنح الاحتلال شرعية عدوانية مفتوحة.
وقد أثارت تصريحات هاكابي إدانات واسعة من دول ومكونات وقوى سياسية في المنطقة، بينها مصر والسعودية ومكونات فلسطينية، وسط تصاعد الأصوات الشعبية المطالبة بالانتقال من بيانات الشجب إلى خطوات عملية لردع مشروع التوسع الصهيوني. ويرى مراقبون أن خطورة هذه التصريحات لا تكمن فقط في مضمونها، بل في توقيتها أيضاً، إذ تأتي بالتوازي مع محاولات الاحتلال فرض وقائع جديدة في فلسطين والمنطقة، ما يجعلها جزءاً من مناخ سياسي تحريضي يمهّد لمزيد من التصعيد.
في المحصلة، تكشف تصريحات هاكابي الوجه الصريح للمشروع الأمريكي–الصهيوني في المنطقة: هيمنة بالقوة، وتوسّع تحت غطاء ديني، وتهديد مباشر لسيادة الدول العربية. وهي رسالة تستدعي، وفق مراقبين، قراءةً جدية تتجاوز الاستنكار التقليدي، لأن ما قيل هذه المرة لم يعد تلميحاً سياسياً، بل إعلان موقف عدواني واضح المعالم.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/277259/
المشهد اليمني الأول
هاكابي يكشف السقف الحقيقي لواشنطن.. دعم أمريكي معلن لمشروع "إسرائيل الكبرى" وتهديد مباشر لسبع دول عربية
المشهد اليمني الأول - هاكابي يكشف السقف الحقيقي لواشنطن.. دعم أمريكي معلن لمشروع "إسرائيل الكبرى" وتهديد مباشر لسبع دول عربية
🌍 تصعيد إسرائيلي غير مسبوق على لبنان.. حزب الله ينعى قائداً و7 مجاهدين ولبنان يحذّر من نسف الاستقرار
💢 المشهد اليمني الأول/
دخل تصعيد العدو الإسرائيلي على لبنان مرحلة أكثر خطورة بعد انتقال الغارات العنيفة نحو البقاع شرقي البلاد، في اعتداء واسع خلّف شهداء وجرحى، وأعاد فتح المشهد اللبناني على احتمالات توتر أكبر، بالتزامن مع مساعٍ داخلية ودبلوماسية لتثبيت الاستقرار.
وفي هذا السياق، نعى حزب الله المسؤول العسكري حسين محمد ياغي “أبو علي صادق” و7 مقاتلين آخرين، عقب غارات إسرائيلية استهدفت منطقة بعلبك، فيما حذّر الرئيس اللبناني جوزيف عون من أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية ينسف الجهود السياسية ويضرب قرارات الشرعية الدولية.
وأعلن حزب الله في بيان نعيه “الشهيد القائد المجاهد حسين محمد ياغي”، مؤكداً أنه ارتقى “فداء للبنان وشعبه” إثر عدوان إسرائيلي على منطقة البقاع، في دلالة على أن الغارات الأخيرة لم تكن ضربات عابرة، بل استهدافاً مباشراً لبنية المقاومة وبيئتها الميدانية. وفي المقابل، زعم جيش الاحتلال أنه استهدف 3 مراكز قيادة تابعة لحزب الله في منطقة بعلبك، ضمن رواية إسرائيلية تتكرر لتبرير توسيع العدوان داخل العمق اللبناني.
وبحسب الحصيلة المتداولة، ارتفع عدد الشهداء إلى 12 شهيداً على الأقل جراء الغارات الإسرائيلية التي طالت شرق لبنان وجنوبه، بينما كانت وزارة الصحة اللبنانية قد أعلنت في وقت سابق استشهاد 10 مواطنين وإصابة 24 آخرين، بينهم 3 أطفال، نتيجة غارات استهدفت أكثر من بلدة في البقاع. ويعكس هذا الرقم حجم التصعيد وخطورته، خصوصاً أن الغارات جاءت على شكل سلاسل متتالية وبوتيرة عنيفة، في مشهد وصفته تقارير ميدانية بأنه غير مسبوق منذ وقف إطلاق النار.
ميدانياً، اتجه التصعيد الإسرائيلي شرقاً نحو البقاع بعد أن كان متركزاً جنوباً، بما يكشف توسيعاً واضحاً لدائرة الاستهداف ومحاولة فرض وقائع نارية جديدة على كامل الجغرافيا اللبنانية، لا سيما في مرحلة حساسة يرتبط فيها الملف الأمني الداخلي بخطة انتشار الجيش اللبناني شمال الليطاني. كما أسفرت الغارات عن تدمير منزل وتضرر منازل أخرى، ما يؤكد أن العدوان الإسرائيلي يواصل استهداف البنية المدنية إلى جانب الأهداف التي يعلنها.
وفي الموقف الرسمي اللبناني، شدد الرئيس جوزيف عون على أن الغارات الإسرائيلية تعكس تنكراً لإرادة المجتمع الدولي ولقرارات الأمم المتحدة، وفي مقدمتها القرار 1701، داعياً الدول الراعية للاستقرار في المنطقة إلى تحمّل مسؤولياتها والضغط لوقف الاعتداءات الإسرائيلية. ويأتي هذا الموقف في ظل مسار لبناني رسمي يربط تثبيت الاستقرار بتنفيذ الالتزامات الدولية، بينما يواصل الاحتلال خرق تلك الالتزامات بشكل متكرر.
ورغم التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار بوساطة أمريكية في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، يواصل الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاته شبه اليومية على لبنان، عبر الغارات وعمليات التجريف والتفجير، خصوصاً في الجنوب، مع إبقاء قواته في 5 تلال استراتيجية خلافاً لما نص عليه الاتفاق من انسحاب كامل. وهذا يؤكد أن الاحتلال يتعامل مع التهدئة كغطاء لإدارة التصعيد، لا كالتزام فعلي بوقف النار.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/277264/
💢 المشهد اليمني الأول/
دخل تصعيد العدو الإسرائيلي على لبنان مرحلة أكثر خطورة بعد انتقال الغارات العنيفة نحو البقاع شرقي البلاد، في اعتداء واسع خلّف شهداء وجرحى، وأعاد فتح المشهد اللبناني على احتمالات توتر أكبر، بالتزامن مع مساعٍ داخلية ودبلوماسية لتثبيت الاستقرار.
وفي هذا السياق، نعى حزب الله المسؤول العسكري حسين محمد ياغي “أبو علي صادق” و7 مقاتلين آخرين، عقب غارات إسرائيلية استهدفت منطقة بعلبك، فيما حذّر الرئيس اللبناني جوزيف عون من أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية ينسف الجهود السياسية ويضرب قرارات الشرعية الدولية.
وأعلن حزب الله في بيان نعيه “الشهيد القائد المجاهد حسين محمد ياغي”، مؤكداً أنه ارتقى “فداء للبنان وشعبه” إثر عدوان إسرائيلي على منطقة البقاع، في دلالة على أن الغارات الأخيرة لم تكن ضربات عابرة، بل استهدافاً مباشراً لبنية المقاومة وبيئتها الميدانية. وفي المقابل، زعم جيش الاحتلال أنه استهدف 3 مراكز قيادة تابعة لحزب الله في منطقة بعلبك، ضمن رواية إسرائيلية تتكرر لتبرير توسيع العدوان داخل العمق اللبناني.
وبحسب الحصيلة المتداولة، ارتفع عدد الشهداء إلى 12 شهيداً على الأقل جراء الغارات الإسرائيلية التي طالت شرق لبنان وجنوبه، بينما كانت وزارة الصحة اللبنانية قد أعلنت في وقت سابق استشهاد 10 مواطنين وإصابة 24 آخرين، بينهم 3 أطفال، نتيجة غارات استهدفت أكثر من بلدة في البقاع. ويعكس هذا الرقم حجم التصعيد وخطورته، خصوصاً أن الغارات جاءت على شكل سلاسل متتالية وبوتيرة عنيفة، في مشهد وصفته تقارير ميدانية بأنه غير مسبوق منذ وقف إطلاق النار.
ميدانياً، اتجه التصعيد الإسرائيلي شرقاً نحو البقاع بعد أن كان متركزاً جنوباً، بما يكشف توسيعاً واضحاً لدائرة الاستهداف ومحاولة فرض وقائع نارية جديدة على كامل الجغرافيا اللبنانية، لا سيما في مرحلة حساسة يرتبط فيها الملف الأمني الداخلي بخطة انتشار الجيش اللبناني شمال الليطاني. كما أسفرت الغارات عن تدمير منزل وتضرر منازل أخرى، ما يؤكد أن العدوان الإسرائيلي يواصل استهداف البنية المدنية إلى جانب الأهداف التي يعلنها.
وفي الموقف الرسمي اللبناني، شدد الرئيس جوزيف عون على أن الغارات الإسرائيلية تعكس تنكراً لإرادة المجتمع الدولي ولقرارات الأمم المتحدة، وفي مقدمتها القرار 1701، داعياً الدول الراعية للاستقرار في المنطقة إلى تحمّل مسؤولياتها والضغط لوقف الاعتداءات الإسرائيلية. ويأتي هذا الموقف في ظل مسار لبناني رسمي يربط تثبيت الاستقرار بتنفيذ الالتزامات الدولية، بينما يواصل الاحتلال خرق تلك الالتزامات بشكل متكرر.
ورغم التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار بوساطة أمريكية في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، يواصل الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاته شبه اليومية على لبنان، عبر الغارات وعمليات التجريف والتفجير، خصوصاً في الجنوب، مع إبقاء قواته في 5 تلال استراتيجية خلافاً لما نص عليه الاتفاق من انسحاب كامل. وهذا يؤكد أن الاحتلال يتعامل مع التهدئة كغطاء لإدارة التصعيد، لا كالتزام فعلي بوقف النار.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/277264/
المشهد اليمني الأول
تصعيد إسرائيلي غير مسبوق على لبنان.. حزب الله ينعى قائداً و7 مجاهدين ولبنان يحذّر من نسف الاستقرار
المشهد اليمني الأول - تصعيد إسرائيلي غير مسبوق على لبنان.. حزب الله ينعى قائداً و7 مجاهدين ولبنان يحذّر من نسف الاستقرار