🌍 مجلس سلامٍ على جماجم الضحايا
💢 المشهد اليمني الأول/
عندما يتولى راعي الإبادة الجماعية في غزة رئاسة مجلس السلام المزعوم، ويمنح منفذوها عضوية الشرف، ندرك أننا أمام حقيقة أنّ المعتوه ترامب قد شرع في تفكيك النظام الدولي الذي أُسس بعد الحرب العالمية الثانية، ليبني عالمًا جديدًا يُدار بالإرهاب لا بالقانون، وبالابتزاز لا بالقواعد والمؤسسات، وأضحى العالم -أو ما تبقى من واجهته الزائفة- يتجه نحو نظام دولي تقوده مراكز قرار ضيقة، مع تراجع دور الأمم المتحدة، وظهور هذا المجلس كمرجعيةٍ فوق دولية.
يُعرض مجلس ترامب للسلام اليوم بوصفه نواة لنظام عالمي جديد يكون بديلاً للمنظومة الدولية التي يُرى أنها قد استُهلكت وفات عهدها، ويبدو أنّ العداء للمؤسسات الدولية، ومنها المحكمة الجنائية، يتوافق مع توجهات استراتيجية أمريكية تشكك في جدوى النظام القائم، وقد بدأ منطق القوة يحل محل القانون، ويدفع كثيرًا من الدول إلى التكيف مع هذا المسار الجديد حفاظًا على مصالحها.
في مشهدٍ يقف فيه التاريخ عن تسطير صفحاته حياءً وخجلا، يُعلن ترامب عن مجلسه للسلام، مجلسٌ يتقدمه الداعم والمؤيد السياسي والعسكري لحرب الإبادة، ويشغل عضويته منفذ الإبادة ذاته، في واقعةٍ لا تجرّم السياسة وحدها، وإنّما تقتلع فكرة الإنسانية من أصولها.
فأيُّ سلامٍ هذا الذي يُشاد على أنقاض غزة؟ وأيُّ مجلسٍ هذا الذي ينعقد والأجساد لم تُنتشل، والأطفال لم يُواروا الثرى بعد، والمنازل لا تزال تشتعل نارًا؟ إنّه ليس بمجلس سلام؛ بل محكمة منكوسة، يجلس فيها الجلاد قاضيًا، ويُستحضر فيها الضحية شاهدًا يُرتاب في صدقه.
معادلةٌ فاسدةٌ، أنّ تأتي أمريكا راعيًا سياسيًا، ممولًا، ومانحًا للحصانة الدولية للإبادة، وكيانُ الاحتلالِ الصهيونيُّ الغاصبُ، منفذٌ مباشرٌ، وحاملٌ لآلةِ القتلِ التي لم تتوقف لحظةً عن العمل؛ بينما غزةُ غائبةٌ عن المائدةِ، حاضرةٌ في المقابرِ والمعاناةِ، ثم يُطلب من العالم أنّ يُصفق، ومن الإعلام أنّ يُجمّل، ومن الضحية أنّ تصمت باسم الواقعية السياسية.
ما يُطرح ليس إنهاءً للحرب، وإنّما إدارةٌ لنتائجها؛ إذ لا حديثَ عن المحاسبةِ، ولا ذكرَ للعدالةِ، ولا اعترافَ بالجريمةِ؛ فقط إعادةُ إعمارٍ بلا كرامةٍ، وهدنةٌ بلا حقوقٍ، وسلامٌ يُشترط فيه نزعُ سلاحِ الضحيةِ لا كفُّ يدِ القاتلِ، وبعبارةٍ أدقَّ، هذا المجلسُ أُسس لإدارةِ ما بعد المجازرِ وجرائمِ الإبادةِ.
ليس هذا فحسب؛ فإنّ يكون المجرم نتنياهو عضوًا في هذا المجلس؛ فتلك هي الفضيحة الأخلاقية العظمى، وذلك وحده كافٍ لإسقاط كل دعوى أخلاقية، ولكن أنّ يُقدَّم ذلك للعالم على أنّه حلٌ تاريخي؟ فهنا نحن لا نتكلم عن نفاق أو عجز عالمي؛ بل عن إهانةٍ جماعية للعقل البشري.
حتى الحيوان يدرك من افترسه، والشجر يعرف من قطعه وأحرقه، والحجر في غزة لا يزال يحتفظ بحرارة دم أصحابه، أمّا هذا المجلس؛ فيريد للحجر أنّ ينسى، وللشجر أنّ يصافح القنابل الذكية، وللضحية أنّ تشكر قاتلها على فرصة السلام التي منحها تفضلاً ومنّة لا غير.
الخلاصة التي يأبى القوم سماعها: لا سلام بلا عدالة، ولا مجلس يُدار بأيدي المجرمين السفاحين المحتلين، ولا مستقبل يُشاد على إنكار الإبادة؛ فكل سلام لا يُبتدأ بإدانة الجريمة ومحاسبة مرتكبيها؛ فهو مشروع حرب مؤجلة، وكل صمت عنه؛ فهو مشاركة في الدم، وغزة ليست بندًا تفاوضيًا، هي ميزان أخلاقي، ومن يسقط عندها، يسقط في صحائف التاريخ، مهما علت مراتبه وكثرت مجالسه.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عبدالقوي السباعي
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276251/
💢 المشهد اليمني الأول/
عندما يتولى راعي الإبادة الجماعية في غزة رئاسة مجلس السلام المزعوم، ويمنح منفذوها عضوية الشرف، ندرك أننا أمام حقيقة أنّ المعتوه ترامب قد شرع في تفكيك النظام الدولي الذي أُسس بعد الحرب العالمية الثانية، ليبني عالمًا جديدًا يُدار بالإرهاب لا بالقانون، وبالابتزاز لا بالقواعد والمؤسسات، وأضحى العالم -أو ما تبقى من واجهته الزائفة- يتجه نحو نظام دولي تقوده مراكز قرار ضيقة، مع تراجع دور الأمم المتحدة، وظهور هذا المجلس كمرجعيةٍ فوق دولية.
يُعرض مجلس ترامب للسلام اليوم بوصفه نواة لنظام عالمي جديد يكون بديلاً للمنظومة الدولية التي يُرى أنها قد استُهلكت وفات عهدها، ويبدو أنّ العداء للمؤسسات الدولية، ومنها المحكمة الجنائية، يتوافق مع توجهات استراتيجية أمريكية تشكك في جدوى النظام القائم، وقد بدأ منطق القوة يحل محل القانون، ويدفع كثيرًا من الدول إلى التكيف مع هذا المسار الجديد حفاظًا على مصالحها.
في مشهدٍ يقف فيه التاريخ عن تسطير صفحاته حياءً وخجلا، يُعلن ترامب عن مجلسه للسلام، مجلسٌ يتقدمه الداعم والمؤيد السياسي والعسكري لحرب الإبادة، ويشغل عضويته منفذ الإبادة ذاته، في واقعةٍ لا تجرّم السياسة وحدها، وإنّما تقتلع فكرة الإنسانية من أصولها.
فأيُّ سلامٍ هذا الذي يُشاد على أنقاض غزة؟ وأيُّ مجلسٍ هذا الذي ينعقد والأجساد لم تُنتشل، والأطفال لم يُواروا الثرى بعد، والمنازل لا تزال تشتعل نارًا؟ إنّه ليس بمجلس سلام؛ بل محكمة منكوسة، يجلس فيها الجلاد قاضيًا، ويُستحضر فيها الضحية شاهدًا يُرتاب في صدقه.
معادلةٌ فاسدةٌ، أنّ تأتي أمريكا راعيًا سياسيًا، ممولًا، ومانحًا للحصانة الدولية للإبادة، وكيانُ الاحتلالِ الصهيونيُّ الغاصبُ، منفذٌ مباشرٌ، وحاملٌ لآلةِ القتلِ التي لم تتوقف لحظةً عن العمل؛ بينما غزةُ غائبةٌ عن المائدةِ، حاضرةٌ في المقابرِ والمعاناةِ، ثم يُطلب من العالم أنّ يُصفق، ومن الإعلام أنّ يُجمّل، ومن الضحية أنّ تصمت باسم الواقعية السياسية.
ما يُطرح ليس إنهاءً للحرب، وإنّما إدارةٌ لنتائجها؛ إذ لا حديثَ عن المحاسبةِ، ولا ذكرَ للعدالةِ، ولا اعترافَ بالجريمةِ؛ فقط إعادةُ إعمارٍ بلا كرامةٍ، وهدنةٌ بلا حقوقٍ، وسلامٌ يُشترط فيه نزعُ سلاحِ الضحيةِ لا كفُّ يدِ القاتلِ، وبعبارةٍ أدقَّ، هذا المجلسُ أُسس لإدارةِ ما بعد المجازرِ وجرائمِ الإبادةِ.
ليس هذا فحسب؛ فإنّ يكون المجرم نتنياهو عضوًا في هذا المجلس؛ فتلك هي الفضيحة الأخلاقية العظمى، وذلك وحده كافٍ لإسقاط كل دعوى أخلاقية، ولكن أنّ يُقدَّم ذلك للعالم على أنّه حلٌ تاريخي؟ فهنا نحن لا نتكلم عن نفاق أو عجز عالمي؛ بل عن إهانةٍ جماعية للعقل البشري.
حتى الحيوان يدرك من افترسه، والشجر يعرف من قطعه وأحرقه، والحجر في غزة لا يزال يحتفظ بحرارة دم أصحابه، أمّا هذا المجلس؛ فيريد للحجر أنّ ينسى، وللشجر أنّ يصافح القنابل الذكية، وللضحية أنّ تشكر قاتلها على فرصة السلام التي منحها تفضلاً ومنّة لا غير.
الخلاصة التي يأبى القوم سماعها: لا سلام بلا عدالة، ولا مجلس يُدار بأيدي المجرمين السفاحين المحتلين، ولا مستقبل يُشاد على إنكار الإبادة؛ فكل سلام لا يُبتدأ بإدانة الجريمة ومحاسبة مرتكبيها؛ فهو مشروع حرب مؤجلة، وكل صمت عنه؛ فهو مشاركة في الدم، وغزة ليست بندًا تفاوضيًا، هي ميزان أخلاقي، ومن يسقط عندها، يسقط في صحائف التاريخ، مهما علت مراتبه وكثرت مجالسه.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عبدالقوي السباعي
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276251/
المشهد اليمني الأول
مجلس سلامٍ على جماجم الضحايا
المشهد اليمني الأول - مجلس سلامٍ على جماجم الضحايا
🌍 “القوات اليمنية” تكشف تفاصيل جديدة من استهداف واحراق السفينة البريطانية “مارلين لواندا” في خليج عدن
💢 المشهد اليمني الأول/
وثّق مقطع مرئي صادر عن الإعلام الحربي اليمني تفاصيل عملية استهداف ناقلة النفط “MARLIN LUANDA” في خليج عدن، في إطار ما تصفه صنعاء بأنه عمليات بحرية عقابية تستهدف المصالح والشبكات المرتبطة بدعم العدو الصهيوني.
ويعرض التسجيل بطاقة تعريف رسمية للسفينة تؤكد أن اسمها “MARLIN LUANDA“، وأنها ناقلة نفط ترفع علم جزر المارشال مع الإشارة إلى أن الملكية بريطانية، وأن المشغّل هو شركة “ترافجورا” المصنّفة كإحدى أكبر الكيانات التجارية العالمية، كما يوضح أن الناقلة كانت تحمل شحنة من مادة «النفثا» (Naphtha).
ويُظهر الفيديو أن الضربة اليمنية أعقبتها حالة ارتباك على متن السفينة، حيث بُثّ نداء استغاثة بصوت أحد أفراد الطاقم يتضمن العبارة المنصوصة: “يرجى مساعدة مارلين لواندا فهي ليست تحت السيطرة”، في مؤشر واضح على أنّ الإصابة أفقدت الطاقم القدرة على التحكم بالناقلة واستدعت طلب تدخل خارجي عاجل، بينما يؤكد الشريط أن الاستهداف وقع داخل نطاق خليج عدن وفي مسرح عمليات تعتبره صنعاء جزءًا من معركة الضغط على الداعمين للكيان الصهيوني.
كما تضمّن التسجيل لقطات رمزية ذات دلالة سياسية وعسكرية، من بينها مشاهد لرموز بريطانية وإشارات إلى تواجد جوي معادٍ، إلى جانب ظهور متحدث القوات اليمنية في بيان مصوّر يربط العملية بسياق الردع البحري اليمني، في رسالة مفادها أن صنعاء تتعامل مع الممرات البحرية كجبهة اشتباك مفتوحة وليست “ساحة حوادث معزولة”، وأن كل سفينة تُدرج ضمن دائرة “الارتباط” بالعدو الصهيوني أو شبكات تزويده لن تُستثنى من الاستهداف متى توفرت المعطيات العملياتية اللازمة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276258/
💢 المشهد اليمني الأول/
وثّق مقطع مرئي صادر عن الإعلام الحربي اليمني تفاصيل عملية استهداف ناقلة النفط “MARLIN LUANDA” في خليج عدن، في إطار ما تصفه صنعاء بأنه عمليات بحرية عقابية تستهدف المصالح والشبكات المرتبطة بدعم العدو الصهيوني.
ويعرض التسجيل بطاقة تعريف رسمية للسفينة تؤكد أن اسمها “MARLIN LUANDA“، وأنها ناقلة نفط ترفع علم جزر المارشال مع الإشارة إلى أن الملكية بريطانية، وأن المشغّل هو شركة “ترافجورا” المصنّفة كإحدى أكبر الكيانات التجارية العالمية، كما يوضح أن الناقلة كانت تحمل شحنة من مادة «النفثا» (Naphtha).
ويُظهر الفيديو أن الضربة اليمنية أعقبتها حالة ارتباك على متن السفينة، حيث بُثّ نداء استغاثة بصوت أحد أفراد الطاقم يتضمن العبارة المنصوصة: “يرجى مساعدة مارلين لواندا فهي ليست تحت السيطرة”، في مؤشر واضح على أنّ الإصابة أفقدت الطاقم القدرة على التحكم بالناقلة واستدعت طلب تدخل خارجي عاجل، بينما يؤكد الشريط أن الاستهداف وقع داخل نطاق خليج عدن وفي مسرح عمليات تعتبره صنعاء جزءًا من معركة الضغط على الداعمين للكيان الصهيوني.
كما تضمّن التسجيل لقطات رمزية ذات دلالة سياسية وعسكرية، من بينها مشاهد لرموز بريطانية وإشارات إلى تواجد جوي معادٍ، إلى جانب ظهور متحدث القوات اليمنية في بيان مصوّر يربط العملية بسياق الردع البحري اليمني، في رسالة مفادها أن صنعاء تتعامل مع الممرات البحرية كجبهة اشتباك مفتوحة وليست “ساحة حوادث معزولة”، وأن كل سفينة تُدرج ضمن دائرة “الارتباط” بالعدو الصهيوني أو شبكات تزويده لن تُستثنى من الاستهداف متى توفرت المعطيات العملياتية اللازمة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276258/
المشهد اليمني الأول
"القوات اليمنية" تكشف تفاصيل جديدة من استهداف واحراق السفينة البريطانية "مارلين لواندا" في خليج عدن
المشهد اليمني الأول - "القوات اليمنية" تكشف تفاصيل جديدة من استهداف واحراق السفينة البريطانية "مارلين لواندا" في خليج عدن
🌍 الشيخ نعيم قاسم: لسنا حياديين أمام أي عدوان على إيران.. والاستسلام وصفة لخسارة كل شيء
💢 المشهد اليمني الأول/
أكد الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم أن المنطقة برمّتها تُدار اليوم في إطار مشروع عدواني واحد تقوده أمريكا والكيان الصهيوني، يربط بين لبنان وغزة وسوريا وإيران وسائر ساحات المواجهة، بهدف سحق كل مشروع مقاومة وتجريد الشعوب من استقلالها وقرارها السيادي. وأوضح أن الضغوط العسكرية والسياسية على لبنان ليست منفصلة عما يجري في الجبهات الأخرى، بل هي جزء من غرفة عمليات واحدة تسعى لفرض الاستسلام وانتزاع كل عناصر القوة من محور المقاومة.
وكشف سماحته أنّ جهات دولية وإقليمية تحرّكت خلال الشهرين الماضيين لسؤال واحد مباشر ووحيد: هل سيتدخّل حزب الله إذا شنت أمريكا والعدو الصهيوني حرباً على إيران؟ موضحاً أن هؤلاء الوسطاء كلّفوا عملياً بأخذ تعهد بعدم التدخل وعدم الارتباط بما قد يجري، في وقت تبحث فيه واشنطن وتل أبيب – بحسب ما نُقل – ثلاثة سيناريوهات: ضرب حزب الله أولاً ثم إيران، أو إيران أولاً ثم حزب الله، أو استهداف الجانبين معاً في وقت واحد. وأكد أن هذا التفكير يعكس قناعة العدو بأن حزب الله جزء ثابت من معادلة الردع في المنطقة ولا يمكن فصله عن إيران ومحور المقاومة.
وشدّد الشيخ قاسم على أن الحزب ليس ولن يكون حيادياً أمام مشروع عدواني يستهدف إيران وعموم محور المقاومة، وأنه معنيّ بكل ما يجري، لأنه في قلب بنك الأهداف الأمريكي–الصهيوني، ولأن العدوان المحتمل لا يفرّق بين ساحات المقاومة. وأكد أن قرار الحزب الحاسم هو الدفاع والمواجهة، مع ترك تفاصيل شكل التدخل وتوقيته وآلياته لتقدير القيادة وفق معطيات الميدان والظرف السياسي آنذاك، مشيراً إلى أنّ غياب التكافؤ في القوة لا يلغي حق الدفاع، بل يجعله أكثر مشروعية، لأن المستكبر هو من يبدأ العدوان، فيما يصبح ردعه واجباً شرعياً وأخلاقياً وسياسياً.
وردّاً على من يتذرّع بأن نهج المقاومة “يزجّ لبنان في مواجهات لا طاقة له عليها”، اعتبر سماحته أن من يضع لبنان تحت الوصاية الأمريكية ويخدم المشروع الأمريكي–الصهيوني هو الذي يجرّ البلاد إلى الهلاك، مؤكداً أن خيار الوقوف بوجه العدوان واستنهاض عناصر القوة الوطنية هو الذي أعاد للبنان كرامته واستقلاله ومكانته على مدى العقود الماضية، مقابل مشاريع كانت تعمل على دمج لبنان في خارطة الكيان الصهيوني وبيع أرضه وحدوده ومياهه وثرواته للمحتل.
وجدد الشيخ قاسم التأكيد على الإيمان القيادي والعملي بولاية الفقيه، مشدداً على أن أي تهديد باغتيال الإمام القائد السيد علي الخامنئي – سواء صدر عن دونالد ترامب أو عن أي مسؤول أمريكي آخر – هو تهديد لملايين الأحرار في الأمة والمنطقة والعالم، وعدّه استهدافاً مباشراً للاستقرار في الإقليم والعالم. وأوضح أن المسؤولية العقائدية والسياسية تفرض على قوى المقاومة الاستعداد لكل الخيارات في مواجهة هذا النوع من التهديدات، مؤكداً أن حزب الله يعتبر نفسه معنياً باتخاذ ما يلزم لردع مثل هذه المغامرات، باعتبار أن الاعتداء على قيادة الثورة هو اعتداء على جوهر مشروع التحرر في المنطقة.
وأشار سماحته إلى أن أقسى ضربة استراتيجية تلقّتها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني في القرن الأخير تمثلت في انتصار الثورة الإسلامية في إيران وبقاء الجمهورية الإسلامية قلعة للأحرار، بعدما تحولت إلى نموذج لدولة مستقلة القرار، متقدمة علمياً واجتماعياً وأخلاقياً وثقافياً، وقادرة على الوقوف في وجه منظومة الهيمنة الغربية. ولفت إلى أن إيران واجهت خلال السنوات الماضية جولات متتالية من العدوان والحصار والمؤامرات الأمنية، لكنها – بفضل التكافل الشعبي والالتفاف حول القيادة والحرس والقوى الأمنية – أفشلت مشاريع إسقاطها من الداخل، وخرجت أكثر تماسكاً وإصراراً على خيار المقاومة.
وأكد أن محاولات استغلال الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية لإشعال الفوضى كانت جزءاً من حرب أمريكية–صهيونية ناعمة تمثلت في دسّ مجموعات منظمة داخل احتجاجات مشروعة لتحويلها إلى أعمال قتل وحرق وتخريب ممنهج، في محاولة لضرب ثقة الشعب بدولته وثورته. وشدد على أن الذريعة الأمريكية مكشوفة تماماً، فواشنطن لا تريد فقط تحجيم إيران، بل تسعى لإعادة فرض وصايتها على المنطقة والعالم، وترفض بالمطلق اعترافاً بحق إيران في امتلاك برنامج نووي سلمي وقوة صاروخية متطورة وبناء قدرات دفاعية ودعم المستضعفين وتكريس دولة مستقلة ذات سيادة.
وفي توصيفه للخطاب الغربي حول “السلام”، اعتبر الشيخ قاسم أن ما يسمّونه “سلاماً بالقوة” ليس إلا استعماراً بالقوة وفرضاً للهيمنة تحت عنوان السلام، مشيراً إلى أن الإبادة الجماعية في غزة تمثل أوضح صورة لوحشية المشروع الأمريكي–الصهيوني، وأن التواطؤ الغربي معها مشاركة كاملة في الجريمة. وأكد أن العدوان المفتوح على لبنان – الحالي أو المحتمل – لا يمكن تغليفه بخوف مزعوم من “نية المقاومة”، لأن…
💢 المشهد اليمني الأول/
أكد الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم أن المنطقة برمّتها تُدار اليوم في إطار مشروع عدواني واحد تقوده أمريكا والكيان الصهيوني، يربط بين لبنان وغزة وسوريا وإيران وسائر ساحات المواجهة، بهدف سحق كل مشروع مقاومة وتجريد الشعوب من استقلالها وقرارها السيادي. وأوضح أن الضغوط العسكرية والسياسية على لبنان ليست منفصلة عما يجري في الجبهات الأخرى، بل هي جزء من غرفة عمليات واحدة تسعى لفرض الاستسلام وانتزاع كل عناصر القوة من محور المقاومة.
وكشف سماحته أنّ جهات دولية وإقليمية تحرّكت خلال الشهرين الماضيين لسؤال واحد مباشر ووحيد: هل سيتدخّل حزب الله إذا شنت أمريكا والعدو الصهيوني حرباً على إيران؟ موضحاً أن هؤلاء الوسطاء كلّفوا عملياً بأخذ تعهد بعدم التدخل وعدم الارتباط بما قد يجري، في وقت تبحث فيه واشنطن وتل أبيب – بحسب ما نُقل – ثلاثة سيناريوهات: ضرب حزب الله أولاً ثم إيران، أو إيران أولاً ثم حزب الله، أو استهداف الجانبين معاً في وقت واحد. وأكد أن هذا التفكير يعكس قناعة العدو بأن حزب الله جزء ثابت من معادلة الردع في المنطقة ولا يمكن فصله عن إيران ومحور المقاومة.
وشدّد الشيخ قاسم على أن الحزب ليس ولن يكون حيادياً أمام مشروع عدواني يستهدف إيران وعموم محور المقاومة، وأنه معنيّ بكل ما يجري، لأنه في قلب بنك الأهداف الأمريكي–الصهيوني، ولأن العدوان المحتمل لا يفرّق بين ساحات المقاومة. وأكد أن قرار الحزب الحاسم هو الدفاع والمواجهة، مع ترك تفاصيل شكل التدخل وتوقيته وآلياته لتقدير القيادة وفق معطيات الميدان والظرف السياسي آنذاك، مشيراً إلى أنّ غياب التكافؤ في القوة لا يلغي حق الدفاع، بل يجعله أكثر مشروعية، لأن المستكبر هو من يبدأ العدوان، فيما يصبح ردعه واجباً شرعياً وأخلاقياً وسياسياً.
وردّاً على من يتذرّع بأن نهج المقاومة “يزجّ لبنان في مواجهات لا طاقة له عليها”، اعتبر سماحته أن من يضع لبنان تحت الوصاية الأمريكية ويخدم المشروع الأمريكي–الصهيوني هو الذي يجرّ البلاد إلى الهلاك، مؤكداً أن خيار الوقوف بوجه العدوان واستنهاض عناصر القوة الوطنية هو الذي أعاد للبنان كرامته واستقلاله ومكانته على مدى العقود الماضية، مقابل مشاريع كانت تعمل على دمج لبنان في خارطة الكيان الصهيوني وبيع أرضه وحدوده ومياهه وثرواته للمحتل.
وجدد الشيخ قاسم التأكيد على الإيمان القيادي والعملي بولاية الفقيه، مشدداً على أن أي تهديد باغتيال الإمام القائد السيد علي الخامنئي – سواء صدر عن دونالد ترامب أو عن أي مسؤول أمريكي آخر – هو تهديد لملايين الأحرار في الأمة والمنطقة والعالم، وعدّه استهدافاً مباشراً للاستقرار في الإقليم والعالم. وأوضح أن المسؤولية العقائدية والسياسية تفرض على قوى المقاومة الاستعداد لكل الخيارات في مواجهة هذا النوع من التهديدات، مؤكداً أن حزب الله يعتبر نفسه معنياً باتخاذ ما يلزم لردع مثل هذه المغامرات، باعتبار أن الاعتداء على قيادة الثورة هو اعتداء على جوهر مشروع التحرر في المنطقة.
وأشار سماحته إلى أن أقسى ضربة استراتيجية تلقّتها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني في القرن الأخير تمثلت في انتصار الثورة الإسلامية في إيران وبقاء الجمهورية الإسلامية قلعة للأحرار، بعدما تحولت إلى نموذج لدولة مستقلة القرار، متقدمة علمياً واجتماعياً وأخلاقياً وثقافياً، وقادرة على الوقوف في وجه منظومة الهيمنة الغربية. ولفت إلى أن إيران واجهت خلال السنوات الماضية جولات متتالية من العدوان والحصار والمؤامرات الأمنية، لكنها – بفضل التكافل الشعبي والالتفاف حول القيادة والحرس والقوى الأمنية – أفشلت مشاريع إسقاطها من الداخل، وخرجت أكثر تماسكاً وإصراراً على خيار المقاومة.
وأكد أن محاولات استغلال الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية لإشعال الفوضى كانت جزءاً من حرب أمريكية–صهيونية ناعمة تمثلت في دسّ مجموعات منظمة داخل احتجاجات مشروعة لتحويلها إلى أعمال قتل وحرق وتخريب ممنهج، في محاولة لضرب ثقة الشعب بدولته وثورته. وشدد على أن الذريعة الأمريكية مكشوفة تماماً، فواشنطن لا تريد فقط تحجيم إيران، بل تسعى لإعادة فرض وصايتها على المنطقة والعالم، وترفض بالمطلق اعترافاً بحق إيران في امتلاك برنامج نووي سلمي وقوة صاروخية متطورة وبناء قدرات دفاعية ودعم المستضعفين وتكريس دولة مستقلة ذات سيادة.
وفي توصيفه للخطاب الغربي حول “السلام”، اعتبر الشيخ قاسم أن ما يسمّونه “سلاماً بالقوة” ليس إلا استعماراً بالقوة وفرضاً للهيمنة تحت عنوان السلام، مشيراً إلى أن الإبادة الجماعية في غزة تمثل أوضح صورة لوحشية المشروع الأمريكي–الصهيوني، وأن التواطؤ الغربي معها مشاركة كاملة في الجريمة. وأكد أن العدوان المفتوح على لبنان – الحالي أو المحتمل – لا يمكن تغليفه بخوف مزعوم من “نية المقاومة”، لأن…
🌍 استهداف «مارلين لواندا».. رسالة بحرية تؤكد اتساع نطاق الحظر اليمني
💢 المشهد اليمني الأول/
كشف الإعلام الحربي اليمني الأثنين، عن تفاصيل جديدة من عملية استهداف السفينة البريطانية “مارلين لواندا” بعد عامين من استهدافها في خليج عدن، ونوعية السلاح المستخدم في هذه العملية.
وعرض الإعلام الحربي اليمني لأول مرة مشاهد إطلاق الصواريخ على السفينة البريطانية في خليج عدن، ولحظة احتراقها في السادس وعشرين من يناير 2024م أثناء العدوان الصهيوني على غزة، والعدوان الأمريكي البريطاني على اليمن الهادف لإيقاف الإسناد اليمني لغزة.
وكشفت المشاهد لحظات تعقب السفينة، والنقطة التي اتخذ قرار القوات البحرية والقوة الصاروخية استهداف السفينة البريطانية فيها.
وبحسب ضابط في الغرفة المشتركة فقد تم تعمد استهداف السفينة في خليج عدن رغم مرورها من البحر الأحمر، لإيصال رسائل للعدو أن مناطق الحظر بمتناول القوات المسلحة اليمنية حيث تم استهدافها بصاروخ من نوع البحر الأحمر.
ويعد صاروخ البحر الأحمر محلي الصنع ومطور من صاروخ سعير وهو صاروخ متوسط المدى ويعمل بنظامين حراري وراداري.
وتعد سفينة “مارلين لواندا” ناقلة نفط ترفع علم جزر مارشال، مملوكة لشركة سنتك مارين البريطانية، وتحمل على متنها مادة “النفثا” وهي مادة سائلة شديد الاشتعال تستخدم وقودا للطائرات.
ووفقا للإعلام الحربي فقد تم رصد السفينة من مكان انطلاقها وبعد قيامها بكسر الحصار الذي فرضته القوات المسلحة اليمنية، تم استهدافها وأصيبت في منتصفها واشتعلت النيرات فيها مباشرة، حيث قامت ثلاث سفن حربية متعددة الجنسيات أمريكية وفرنسية وهندية بعملية الإطفاء وإنقاذ طاقم السفينة، واستمرت عملية الإطفاء 19 ساعة.
وجاءت عملية استهداف السفينة البريطانية في إطار العمليات العسكرية البحرية التي تنفذها القوات المسلحة اليمنية رداً على الاعتداءات الأمريكية والبريطانية آنذاك بهدف منع العمليات اليمنية ضد السفن الصهيونية نصرة لغزة.
وعكست هذه العملية قدرة القوات المسلحة اليمنية على تنفيذ عمليات دقيقة ضد أهداف استراتيجية للعدو، مع توثيق كافة مجريات المعركة لضمان الشفافية الإعلامية وتوضيح حجم الإنجازات أمام الرأي العام.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276269/
💢 المشهد اليمني الأول/
كشف الإعلام الحربي اليمني الأثنين، عن تفاصيل جديدة من عملية استهداف السفينة البريطانية “مارلين لواندا” بعد عامين من استهدافها في خليج عدن، ونوعية السلاح المستخدم في هذه العملية.
وعرض الإعلام الحربي اليمني لأول مرة مشاهد إطلاق الصواريخ على السفينة البريطانية في خليج عدن، ولحظة احتراقها في السادس وعشرين من يناير 2024م أثناء العدوان الصهيوني على غزة، والعدوان الأمريكي البريطاني على اليمن الهادف لإيقاف الإسناد اليمني لغزة.
وكشفت المشاهد لحظات تعقب السفينة، والنقطة التي اتخذ قرار القوات البحرية والقوة الصاروخية استهداف السفينة البريطانية فيها.
وبحسب ضابط في الغرفة المشتركة فقد تم تعمد استهداف السفينة في خليج عدن رغم مرورها من البحر الأحمر، لإيصال رسائل للعدو أن مناطق الحظر بمتناول القوات المسلحة اليمنية حيث تم استهدافها بصاروخ من نوع البحر الأحمر.
ويعد صاروخ البحر الأحمر محلي الصنع ومطور من صاروخ سعير وهو صاروخ متوسط المدى ويعمل بنظامين حراري وراداري.
وتعد سفينة “مارلين لواندا” ناقلة نفط ترفع علم جزر مارشال، مملوكة لشركة سنتك مارين البريطانية، وتحمل على متنها مادة “النفثا” وهي مادة سائلة شديد الاشتعال تستخدم وقودا للطائرات.
ووفقا للإعلام الحربي فقد تم رصد السفينة من مكان انطلاقها وبعد قيامها بكسر الحصار الذي فرضته القوات المسلحة اليمنية، تم استهدافها وأصيبت في منتصفها واشتعلت النيرات فيها مباشرة، حيث قامت ثلاث سفن حربية متعددة الجنسيات أمريكية وفرنسية وهندية بعملية الإطفاء وإنقاذ طاقم السفينة، واستمرت عملية الإطفاء 19 ساعة.
وجاءت عملية استهداف السفينة البريطانية في إطار العمليات العسكرية البحرية التي تنفذها القوات المسلحة اليمنية رداً على الاعتداءات الأمريكية والبريطانية آنذاك بهدف منع العمليات اليمنية ضد السفن الصهيونية نصرة لغزة.
وعكست هذه العملية قدرة القوات المسلحة اليمنية على تنفيذ عمليات دقيقة ضد أهداف استراتيجية للعدو، مع توثيق كافة مجريات المعركة لضمان الشفافية الإعلامية وتوضيح حجم الإنجازات أمام الرأي العام.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276269/
المشهد اليمني الأول
استهداف «مارلين لواندا».. رسالة بحرية تؤكد اتساع نطاق الحظر اليمني
المشهد اليمني الأول - استهداف «مارلين لواندا».. رسالة بحرية تؤكد اتساع نطاق الحظر اليمني
🌍 بالنار والحديد: اليمن يُحرق وقود الإبادة، يُسقِط الهيمنة الغربية، ويدفن الرهان الصهيوني في خليج عدن “قراءة في دلالات التفوق اليمني”
💢 المشهد اليمني الأول/
في السادس والعشرين من يناير 2024م، كان البحر العربي مسرحًا لواحدةٍ من أعظم عمليات الرصد والكسر في تاريخ المواجهة البحرية الحديثة ومن أكثر العمليات العسكرية دلالة وتعقيدًا؛ واليوم، يزيح الإعلام الحربي اليمني الستار عن الصندوق الأسود لعملية السفينة البريطانية “مارلين لواندا”، ويرسم مشهدًا دراماتيكيًا تجاوز حدود الخيال العسكري.
قبيل غروب شمس ذلك اليوم، وبينما كان البحر العربي يلفه هدوء حذر، كانت السفينة البريطانية “مارلين” تحاول التسلل تحت علم “جزر مارشال”، ظن طاقمها أنّ التمويه كفيل بعبورهم صوب الموانئ الصهيونية، لكنهم سقطوا في فخ الأعين المفتوحة؛ فالقوات المسلحة اليمنية، وفي تطبيقٍ حرفي لتوجيهات القيادة الصارمة، كانت ترصد أدق حركات السفينة، منتظرة اللحظة التي تجتاز فيها الخطوط الحمراء.
وبقرارٍ فوري وتوقيت دقيق، انطلق “صاروخ البحر الأحمر” ليستقر في منتصف السفينة تمامًا، في إصابةٍ مباشرة حوّلت جسد السفينة البريطانية إلى كتلةٍ لهب، وصرّح ضابط في القوات المسلحة أنّ اختيار خليج عدن للاستهداف كان رسالة تعمّد واضحة، “حظرنا لا يحده البحر الأحمر، ونيراننا ستطالكم في كل مناطق الحظر المشمولة”، في إطلالةٍ تحمل أبعادًا استراتيجية.
وفي سياق الكشف عن تفاصيل هذه العملية التي أحدثت موجة من القراءات والتحليلات في الأوساط العسكرية والسياسية؛ فخلف النيران التي استمرت 19 ساعة، تكمن تحولات استراتيجية كبرى تُعيد رسم موازين القوى في خليج عدن والبحر العربي وما وراءه؛ وفيما يلي قراءة شاملة لهذا الحدث المهم وفقًا لخبراء ومراقبين عسكريين:
التفوق الاستخباراتي وجغرافيا الانفجارية.. رسالة المدى المفتوح
يرى خبراء ومحللون عسكريون أنّ العملية لم تكن عشوائية، وإنّما استندت إلى جهد استخباري يمني متطور استطاع اختراق جدار السرية والتعتيم والتمويّه الذي تفرضه شركات الشحن المرتبطة بكيان العدو الإسرائيلي ومنها السفن البريطانية؛ ما يبرهن على أنّ هذه العملية تمثّل نقطة تحول جوهرية في معادلة حرب البحار التي تشنها صنعاء إسنادًا لغزة.
ويؤكّد المحللون أنّ معرفة نوع الحمولة “وقود طيران حربي” رغم رفع السفينة لعلم “جزر مارشال” للتمويه، يثبت أنّ القوات المسلحة اليمنية تمتلك قدرات رصد سيبراني وبشري، تتجاوز حدود المراقبة التقليدية؛ ممّا يجعل كل سفينة مشبوهة كتابًا مفتوحًا أمام القيادة العسكرية في صنعاء.
ويُشير مراقبون وعسكريون إلى أنّ تعمّد استهداف السفينة في خليج عدن، وليس في مضيق باب المندب، يحمل دلالة عملياتية بالغة الأهمية؛ فبينما كانت القوى الغربية تراهن على تأمين ممرات بديلة بعيدة عن البحر الأحمر، أثبتت القوات المسلحة اليمنية قدرتها على مد ذراعها الطولى إلى مناطق مفتوحة.
والاستهداف في خليج عدن يعني أنّ بنك الأهداف اليمني لا ينحصر في جغرافيا وإنّما يتسع ديناميكيًا مع تحرك الهدف؛ ممّا يجعل مفهوم المنطقة الآمنة لشركاء العدو الصهيوني مفهومًا ساقطًا عسكريًا أمام القدرات اليمنية المتصاعدة كمًّا ونوعًا.
وعند هذه النقطة تحديدًا يتوقف الخبراء طويلاً، حيث اعتبر اختيار هذا الموقع رسالة ردع جغرافية صريحة؛ فمن خلال ضرب هدف استراتيجي خارج نطاق البحر الأحمر، ترسل اليمن رسالة للأساطيل الغربية بأنّ منطقة الحظر ديناميكية وتتطوّر باستمرار ويمكن تجسيدها مستقبلاً؛ ممّا يسقط نظرية الهيمنة المطلقة التي حاولت لندن وواشنطن الترويج لها أو ربطها في إطار تفاهمات سابقة.
أسرار الشحنة.. السقوط الأخلاقي واللوجستي لـ “لندن”
الكشف اليمني بأنّ السفينة كانت تحمل وقودًا مخصصًا للطيران الحربي الصهيوني، يضع بريطانيا في مواجهةٍ مباشرة مع القوانين الدولية كشريكٍ في جرائم الإبادة؛ ما يعكس البُعد الأخلاقي والسياسي، في الربط بين طبيعة الحمولة “وقود الإبادة” وبين الجرائم الصهيونية في قطاع غزة.
ويرى مراقبون أنّ اليمن نجح في تحويل المعركة من إعاقة ملاحة إلى تجفيف منابع القتل، واستهداف وقود الطائرات تحديدًا هو رسالة بأنّ صنعاء تقرأ بيانات الشحن بدقة استخباراتية عالية، وليست مجرد ضربات عشوائية كما يروج الإعلام الغربي.
كما أنّ السفينة “لواندا” لم تكن مجرد ناقلة نفط؛ بل كانت مخزنًا لـ “أسرار قاتلة”، والحمولة لم تكن تجارية عادية، وإنّما كانت “مواد سريعة الاشتعال مخصصة للطيران الحربي الصهيوني”، وهنا تحولت السفينة من هدف ملاحي إلى هدف أخلاقي استراتيجي؛ فإحراق هذه الشحنة يعني حماية أطفال غزة من غارات إجرامية كانت تنتظر هذا الوقود.
الأمر الذي يُثبت أنّ اليمن نجح في تأطير عملياته كـ “دفاع مشروع” ومنع مادي للمساهمة في الإبادة الجماعية، وهذا الربط يضع الجانب البريطاني في موقف حرج أمام الرأي العام الدولي، حيث ظهرت لندن كمزود لوقود القتل؛…
💢 المشهد اليمني الأول/
في السادس والعشرين من يناير 2024م، كان البحر العربي مسرحًا لواحدةٍ من أعظم عمليات الرصد والكسر في تاريخ المواجهة البحرية الحديثة ومن أكثر العمليات العسكرية دلالة وتعقيدًا؛ واليوم، يزيح الإعلام الحربي اليمني الستار عن الصندوق الأسود لعملية السفينة البريطانية “مارلين لواندا”، ويرسم مشهدًا دراماتيكيًا تجاوز حدود الخيال العسكري.
قبيل غروب شمس ذلك اليوم، وبينما كان البحر العربي يلفه هدوء حذر، كانت السفينة البريطانية “مارلين” تحاول التسلل تحت علم “جزر مارشال”، ظن طاقمها أنّ التمويه كفيل بعبورهم صوب الموانئ الصهيونية، لكنهم سقطوا في فخ الأعين المفتوحة؛ فالقوات المسلحة اليمنية، وفي تطبيقٍ حرفي لتوجيهات القيادة الصارمة، كانت ترصد أدق حركات السفينة، منتظرة اللحظة التي تجتاز فيها الخطوط الحمراء.
وبقرارٍ فوري وتوقيت دقيق، انطلق “صاروخ البحر الأحمر” ليستقر في منتصف السفينة تمامًا، في إصابةٍ مباشرة حوّلت جسد السفينة البريطانية إلى كتلةٍ لهب، وصرّح ضابط في القوات المسلحة أنّ اختيار خليج عدن للاستهداف كان رسالة تعمّد واضحة، “حظرنا لا يحده البحر الأحمر، ونيراننا ستطالكم في كل مناطق الحظر المشمولة”، في إطلالةٍ تحمل أبعادًا استراتيجية.
وفي سياق الكشف عن تفاصيل هذه العملية التي أحدثت موجة من القراءات والتحليلات في الأوساط العسكرية والسياسية؛ فخلف النيران التي استمرت 19 ساعة، تكمن تحولات استراتيجية كبرى تُعيد رسم موازين القوى في خليج عدن والبحر العربي وما وراءه؛ وفيما يلي قراءة شاملة لهذا الحدث المهم وفقًا لخبراء ومراقبين عسكريين:
التفوق الاستخباراتي وجغرافيا الانفجارية.. رسالة المدى المفتوح
يرى خبراء ومحللون عسكريون أنّ العملية لم تكن عشوائية، وإنّما استندت إلى جهد استخباري يمني متطور استطاع اختراق جدار السرية والتعتيم والتمويّه الذي تفرضه شركات الشحن المرتبطة بكيان العدو الإسرائيلي ومنها السفن البريطانية؛ ما يبرهن على أنّ هذه العملية تمثّل نقطة تحول جوهرية في معادلة حرب البحار التي تشنها صنعاء إسنادًا لغزة.
ويؤكّد المحللون أنّ معرفة نوع الحمولة “وقود طيران حربي” رغم رفع السفينة لعلم “جزر مارشال” للتمويه، يثبت أنّ القوات المسلحة اليمنية تمتلك قدرات رصد سيبراني وبشري، تتجاوز حدود المراقبة التقليدية؛ ممّا يجعل كل سفينة مشبوهة كتابًا مفتوحًا أمام القيادة العسكرية في صنعاء.
ويُشير مراقبون وعسكريون إلى أنّ تعمّد استهداف السفينة في خليج عدن، وليس في مضيق باب المندب، يحمل دلالة عملياتية بالغة الأهمية؛ فبينما كانت القوى الغربية تراهن على تأمين ممرات بديلة بعيدة عن البحر الأحمر، أثبتت القوات المسلحة اليمنية قدرتها على مد ذراعها الطولى إلى مناطق مفتوحة.
والاستهداف في خليج عدن يعني أنّ بنك الأهداف اليمني لا ينحصر في جغرافيا وإنّما يتسع ديناميكيًا مع تحرك الهدف؛ ممّا يجعل مفهوم المنطقة الآمنة لشركاء العدو الصهيوني مفهومًا ساقطًا عسكريًا أمام القدرات اليمنية المتصاعدة كمًّا ونوعًا.
وعند هذه النقطة تحديدًا يتوقف الخبراء طويلاً، حيث اعتبر اختيار هذا الموقع رسالة ردع جغرافية صريحة؛ فمن خلال ضرب هدف استراتيجي خارج نطاق البحر الأحمر، ترسل اليمن رسالة للأساطيل الغربية بأنّ منطقة الحظر ديناميكية وتتطوّر باستمرار ويمكن تجسيدها مستقبلاً؛ ممّا يسقط نظرية الهيمنة المطلقة التي حاولت لندن وواشنطن الترويج لها أو ربطها في إطار تفاهمات سابقة.
أسرار الشحنة.. السقوط الأخلاقي واللوجستي لـ “لندن”
الكشف اليمني بأنّ السفينة كانت تحمل وقودًا مخصصًا للطيران الحربي الصهيوني، يضع بريطانيا في مواجهةٍ مباشرة مع القوانين الدولية كشريكٍ في جرائم الإبادة؛ ما يعكس البُعد الأخلاقي والسياسي، في الربط بين طبيعة الحمولة “وقود الإبادة” وبين الجرائم الصهيونية في قطاع غزة.
ويرى مراقبون أنّ اليمن نجح في تحويل المعركة من إعاقة ملاحة إلى تجفيف منابع القتل، واستهداف وقود الطائرات تحديدًا هو رسالة بأنّ صنعاء تقرأ بيانات الشحن بدقة استخباراتية عالية، وليست مجرد ضربات عشوائية كما يروج الإعلام الغربي.
كما أنّ السفينة “لواندا” لم تكن مجرد ناقلة نفط؛ بل كانت مخزنًا لـ “أسرار قاتلة”، والحمولة لم تكن تجارية عادية، وإنّما كانت “مواد سريعة الاشتعال مخصصة للطيران الحربي الصهيوني”، وهنا تحولت السفينة من هدف ملاحي إلى هدف أخلاقي استراتيجي؛ فإحراق هذه الشحنة يعني حماية أطفال غزة من غارات إجرامية كانت تنتظر هذا الوقود.
الأمر الذي يُثبت أنّ اليمن نجح في تأطير عملياته كـ “دفاع مشروع” ومنع مادي للمساهمة في الإبادة الجماعية، وهذا الربط يضع الجانب البريطاني في موقف حرج أمام الرأي العام الدولي، حيث ظهرت لندن كمزود لوقود القتل؛…
🌍 عبدالباري عطوان: ترامب يُفكك أمريكا وزمن الهيمنة الأمريكية ولّى أمام إرادة اليمن وإيران والمقاومة
💢 المشهد اليمني الأول/
تحدّث الكاتب والمحلل السياسي عبد الباري عطوان عن الصورة القاتمة لمستقبل الولايات المتحدة الأمريكية تحت إدارة الرئيس دونالد ترامب، مؤكداً أن أمريكا التي كانت تدّعي ريادة “العالم الحر” قد أصبحت من الماضي، وحلّت مكانها دولة غارقة في العنصرية والقمع.
وفي قراءة تحليلية معمّقة للمشهد الدولي الراهن، خلال مداخلة خاصة على قناة المسيرة، حذّر عطوان من أن السياسات “المتغطرسة” لترامب، سواء على الصعيد الداخلي أو في مواجهته لمحور المقاومة (اليمن، إيران، غزة، ولبنان)، تقود واشنطن نحو تفكك داخلي محتوم وعزلة دولية غير مسبوقة، مشدداً على أن “لغة القوة” هي الوحيدة التي تردع الغطرسة الأمريكية والإسرائيلية.
سقوط الشعارات البراقة وفقدان “السيطرة”:
ورأى عطوان أن الولايات المتحدة فقدت كل شعاراتها البراقة حول الديمقراطية وحقوق الإنسان، وتحولت إلى “دولة دكتاتورية ومعتدية” تهدد استقرار العالم.
واعتبر أن أمريكا تحولت إلى “زعيمة العنصرية في العالم” بعد ممارسات ترامب التي شملت إطلاق النار على المتظاهرين، ومنع المسلمين من المشاركة في فعاليات دولية، وشن حملات على الصوماليين والمهاجرين في ولايات أمريكية مختلفة، مؤكداً أن هذه السياسات تعكس انهيار الرؤية الأمريكية التي كانت تدّعي الحرية وحقوق الإنسان.
وأشار إلى التناقض الصارخ في مواقف ترامب، الذي يحرض على التمرد في تايوان ويصف المحتجين في هونغ كونغ بالأبطال، بينما يصف المتظاهرين في “مينيابوليس” بالإرهابيين المحليين ويطلق عليهم الرصاص الحي.
وأكد عطوان أن أمريكا بدأت تتفكك فعلياً، حيث لم تعد السلطة المركزية في واشنطن تسيطر على الولايات. واستشهد بتمرد ولاية كاليفورنيا (أغنى ولاية) التي أعلنت استمرار تمويل منظمة الصحة العالمية وتحدي قرارات ترامب، معتبراً ذلك “إعلاناً للانفصال”.
وتوقع عطوان أن تحذو نيويورك وتكساس حذو كاليفورنيا، مشيراً إلى أن شخصية ترامب “الجاهلة والمتغطرسة” هي المحرك الأساسي لهذا التفكك.
وتطرق إلى أن أوروبا باتت تعارض سياسات ترامب، مشيراً إلى رفض فرنسا وألمانيا ودول أوروبية أخرى الانضمام إلى ما يسمى “مجلس السلام” في قطاع غزة، وانعقاد قمة لتكوين أمن أوروبي مستقل عن الولايات المتحدة.
انتهاء “بعبع” القوة الأمريكية.. الدروس من اليمن وإيران:
وفي سياق حديثه، شدد عطوان على ضرورة عدم المبالغة في قوة أمريكا، داعياً العرب والمسلمين إلى عدم الرهبة من تهديدات ترامب.
ولفت إلى ما أسماه “المعجزة اليمنية”، مؤكداً أن حاملات الطائرات الأمريكية “هربت” إلى قناة السويس وشمال البحر الأحمر خوفاً من الصواريخ اليمنية، واصفاً إياها بأنها أصبحت “نقطة ضعف” وبداية هزيمة لأمريكا.
واستذكر هزيمة أمريكا في أفغانستان وفي العراق، حيث عادت آلاف التوابيت، مؤكداً أن المصير ذاته ينتظر أي عدوان على إيران.
وأوضح عطوان أن إيران أثبتت تفوقاً استخباراتياً وتكنولوجياً هائلاً، خاصة في إحباط مشاريع مثل “ستارلينك” والتشويش على التقنيات الأمريكية.
ونوّه إلى أن أي ضربة عسكرية لإيران ستكون “مقتل أمريكا الحقيقي”، مشيراً إلى أن إيران لم تستخدم سوى 20% من قدراتها في المناورات السابقة، وأنها مستعدة لاستخدام كامل قوتها في أي حرب شاملة.
وقارن بين حشود أمريكا السابقة ضد العراق (36 دولة) وأفغانستان (45 دولة)، وبين وضعها الحالي حيث لا تجد دولة واحدة تقف معها في عدوانها على إيران، حتى من حلفائها الأوروبيين (فرنسا وألمانيا) الذين يبحثون عن أمن أوروبي منفصل.
حرب الإبادة في غزة والمؤامرة في العراق والعزلة الدولية:
إلى ذلك، اتهم عطوان ترامب بأنه “صانع حروب” وليس صانع سلام، بدليل دعمه المطلق لحرب الإبادة والتجويع في قطاع غزة وإمداد الكيان الصهيوني بقنابل متطورة.
وأشار إلى أن الشعب الأمريكي بدأ يتمرد على هذه السياسات ويقف مع أهل غزة، بينما لا يدعم ترامب حالياً سوى “دولة الاحتلال واللوبي الصهيوني”.
وبشأن العراق، أبدى عطوان استغرابه الشديد من قبول الحكومة العراقية نقل آلاف العناصر من تنظيم “داعش” من سوريا إلى الأراضي العراقية، واصفاً إياهم بـ”القنبلة الموقوتة”.
وتساءل عن الثمن الذي قبضه العراق مقابل هذا الخطر، داعياً الحشد الشعبي والقيادات العراقية إلى قول “لا” لواشنطن، ومطالبة الدول الأوروبية باستعادة مواطنيها المحتجزين ومحاكمتهم بدلاً من تصديرهم كأفخاخ للدول العربية.
وختم عطوان تصريحاته بالتأكيد على أن ترامب، الذي رفع شعار “أمريكا أولاً”، سيجعلها في ذيل القائمة، وأن الانتخابات القادمة ستشهد سقوط الحزب الجمهوري إذا لم تتم إزاحة ترامب مبكراً، سواء بالعزل أو حتى الاغتيال من قبل الدولة العميقة، لخرقه كافة القوانين والأعراف الدولية.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276278/
💢 المشهد اليمني الأول/
تحدّث الكاتب والمحلل السياسي عبد الباري عطوان عن الصورة القاتمة لمستقبل الولايات المتحدة الأمريكية تحت إدارة الرئيس دونالد ترامب، مؤكداً أن أمريكا التي كانت تدّعي ريادة “العالم الحر” قد أصبحت من الماضي، وحلّت مكانها دولة غارقة في العنصرية والقمع.
وفي قراءة تحليلية معمّقة للمشهد الدولي الراهن، خلال مداخلة خاصة على قناة المسيرة، حذّر عطوان من أن السياسات “المتغطرسة” لترامب، سواء على الصعيد الداخلي أو في مواجهته لمحور المقاومة (اليمن، إيران، غزة، ولبنان)، تقود واشنطن نحو تفكك داخلي محتوم وعزلة دولية غير مسبوقة، مشدداً على أن “لغة القوة” هي الوحيدة التي تردع الغطرسة الأمريكية والإسرائيلية.
سقوط الشعارات البراقة وفقدان “السيطرة”:
ورأى عطوان أن الولايات المتحدة فقدت كل شعاراتها البراقة حول الديمقراطية وحقوق الإنسان، وتحولت إلى “دولة دكتاتورية ومعتدية” تهدد استقرار العالم.
واعتبر أن أمريكا تحولت إلى “زعيمة العنصرية في العالم” بعد ممارسات ترامب التي شملت إطلاق النار على المتظاهرين، ومنع المسلمين من المشاركة في فعاليات دولية، وشن حملات على الصوماليين والمهاجرين في ولايات أمريكية مختلفة، مؤكداً أن هذه السياسات تعكس انهيار الرؤية الأمريكية التي كانت تدّعي الحرية وحقوق الإنسان.
وأشار إلى التناقض الصارخ في مواقف ترامب، الذي يحرض على التمرد في تايوان ويصف المحتجين في هونغ كونغ بالأبطال، بينما يصف المتظاهرين في “مينيابوليس” بالإرهابيين المحليين ويطلق عليهم الرصاص الحي.
وأكد عطوان أن أمريكا بدأت تتفكك فعلياً، حيث لم تعد السلطة المركزية في واشنطن تسيطر على الولايات. واستشهد بتمرد ولاية كاليفورنيا (أغنى ولاية) التي أعلنت استمرار تمويل منظمة الصحة العالمية وتحدي قرارات ترامب، معتبراً ذلك “إعلاناً للانفصال”.
وتوقع عطوان أن تحذو نيويورك وتكساس حذو كاليفورنيا، مشيراً إلى أن شخصية ترامب “الجاهلة والمتغطرسة” هي المحرك الأساسي لهذا التفكك.
وتطرق إلى أن أوروبا باتت تعارض سياسات ترامب، مشيراً إلى رفض فرنسا وألمانيا ودول أوروبية أخرى الانضمام إلى ما يسمى “مجلس السلام” في قطاع غزة، وانعقاد قمة لتكوين أمن أوروبي مستقل عن الولايات المتحدة.
انتهاء “بعبع” القوة الأمريكية.. الدروس من اليمن وإيران:
وفي سياق حديثه، شدد عطوان على ضرورة عدم المبالغة في قوة أمريكا، داعياً العرب والمسلمين إلى عدم الرهبة من تهديدات ترامب.
ولفت إلى ما أسماه “المعجزة اليمنية”، مؤكداً أن حاملات الطائرات الأمريكية “هربت” إلى قناة السويس وشمال البحر الأحمر خوفاً من الصواريخ اليمنية، واصفاً إياها بأنها أصبحت “نقطة ضعف” وبداية هزيمة لأمريكا.
واستذكر هزيمة أمريكا في أفغانستان وفي العراق، حيث عادت آلاف التوابيت، مؤكداً أن المصير ذاته ينتظر أي عدوان على إيران.
وأوضح عطوان أن إيران أثبتت تفوقاً استخباراتياً وتكنولوجياً هائلاً، خاصة في إحباط مشاريع مثل “ستارلينك” والتشويش على التقنيات الأمريكية.
ونوّه إلى أن أي ضربة عسكرية لإيران ستكون “مقتل أمريكا الحقيقي”، مشيراً إلى أن إيران لم تستخدم سوى 20% من قدراتها في المناورات السابقة، وأنها مستعدة لاستخدام كامل قوتها في أي حرب شاملة.
وقارن بين حشود أمريكا السابقة ضد العراق (36 دولة) وأفغانستان (45 دولة)، وبين وضعها الحالي حيث لا تجد دولة واحدة تقف معها في عدوانها على إيران، حتى من حلفائها الأوروبيين (فرنسا وألمانيا) الذين يبحثون عن أمن أوروبي منفصل.
حرب الإبادة في غزة والمؤامرة في العراق والعزلة الدولية:
إلى ذلك، اتهم عطوان ترامب بأنه “صانع حروب” وليس صانع سلام، بدليل دعمه المطلق لحرب الإبادة والتجويع في قطاع غزة وإمداد الكيان الصهيوني بقنابل متطورة.
وأشار إلى أن الشعب الأمريكي بدأ يتمرد على هذه السياسات ويقف مع أهل غزة، بينما لا يدعم ترامب حالياً سوى “دولة الاحتلال واللوبي الصهيوني”.
وبشأن العراق، أبدى عطوان استغرابه الشديد من قبول الحكومة العراقية نقل آلاف العناصر من تنظيم “داعش” من سوريا إلى الأراضي العراقية، واصفاً إياهم بـ”القنبلة الموقوتة”.
وتساءل عن الثمن الذي قبضه العراق مقابل هذا الخطر، داعياً الحشد الشعبي والقيادات العراقية إلى قول “لا” لواشنطن، ومطالبة الدول الأوروبية باستعادة مواطنيها المحتجزين ومحاكمتهم بدلاً من تصديرهم كأفخاخ للدول العربية.
وختم عطوان تصريحاته بالتأكيد على أن ترامب، الذي رفع شعار “أمريكا أولاً”، سيجعلها في ذيل القائمة، وأن الانتخابات القادمة ستشهد سقوط الحزب الجمهوري إذا لم تتم إزاحة ترامب مبكراً، سواء بالعزل أو حتى الاغتيال من قبل الدولة العميقة، لخرقه كافة القوانين والأعراف الدولية.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276278/
المشهد اليمني الأول
عبدالباري عطوان: ترامب يُفكك أمريكا وزمن الهيمنة الأمريكية ولّى أمام إرادة اليمن وإيران والمقاومة
المشهد اليمني الأول - عبدالباري عطوان: ترامب يُفكك أمريكا وزمن الهيمنة الأمريكية ولّى أمام إرادة اليمن وإيران والمقاومة
🌍 بقيت تحترق لـ19 ساعة.. تفاصيل استهداف السفينة البريطانية “مارلين لواندا” في خليج عدن
💢 المشهد اليمني الأول/
26 من يناير عام 2024 يوم محفوظ في ذاكرة الإسناد اليمني لغزة وصفحة قاتمة في تاريخ الإخفاقات التي منيت بها البحرية البريطانية ومن خلفها الأمريكية.
عشية السادس والعشرين من يناير كانت السفينة البريطانية مارلين لواندا تعبر البحر الأحمر، بدا أنها نجت من قبضة القوات المسلحة اليمنية بعد أن توعدت الأخيرة باستهداف الملاحة البريطانية ردًا على مشاركة لندن في العدوان إلى جانب الولايات المتحدة.
وصلت السفينة إلى خليج عدن، شعر طاقمها بالأمان، ظنوا أن المهمة أُنجزت وأن اليمن فشل في امتحان منع الملاحة البريطانية، متوهمين أن التحالف الذي تقوده قد نجح في تحجيم القدرات اليمنية وتأمين عبورهم.
لم يدم الأمان طويلًا، فجأة الصواريخ اليمنية تضرب السفينة مارلين لواندا في خليج عدن، وهنا مشاهد لعملية الإطلاق تُعرض للمرة الأولى، بالتوازي أسدلت القوات المسلحة الستارة عن نوعية الصاروخ المستخدم في العملية وهو صاروخ البحر الأحمر المصنوع محليًا.
استهداف السفينة مارلين في خليج عدن كان بمثابة إيصال رسالة للعدو أن بإمكان القوات اليمنية ضرب أي هدف في أي نقطة من مناطق الحظر اليمني المعلن.
بعد نصف شهر من العدوان الأمريكي البريطاني نجح اليمن في توسيع مسرح العمليات إلى خليج عدن، كانت واشنطن ولندن تفترضان النجاح في إضعاف قدرة اليمن على شن هجمات في البحر الأحمر قبل أن تتفاجآ بضربات نوعية ودقيقة في خليج عدن.
أطلقت القوة الصاروخية اليمنية صواريخ البحر الأحمر اتجاه السفينة مارلين لواندا، وكانت الإصابة بفضل الله تعالى دقيقة، حيث أُصيبت السفينة في منتصفها واشتعلت النيران فيها مباشرة.
بهذه العملية وما تبعها وُضعت الأساطيل الغربية بقيادة واشنطن أمام واقع جديد، بدلًا عن الردع والحماية، تحولت مهمة تلك الأساطيل إلى مجرد فرق إطفاء تهرع لإنقاذ السفن المشتعلة، فبعد اشتعال النيران على سطح السفينة المستهدفة قامت ثلاث سفن حربية متعددة الجنسيات أمريكية وفرنسية وهندية بعملية إطفاء السفينة وإنقاذ طاقمها، وقد استمرت عمليات الإطفاء أكثر من 19 ساعة.
إحراق مارلين لواندا كان الشاهد الأول على حجم الورطة البريطانية، تلتها عمليات أقسى أجبرت البحرية الملكية في النهاية على الهروب.
وهنا يجدر بالبريطاني أخذ نصيحة السيد القائد على محمل الجد، حين قال في خطاب تلفزيوني عقب عملية الاستهداف: “على البريطاني أن يأخذ الدرس من سفينته التي احترقت من الليل إلى الليل، بقيت محترقة، عليه أن يأخذ العبرة، هو سيلق بنفسه وباقتصاده الضرر دون نتيجة، من دون أن يحقق الهدف لحماية السفن الإسرائيلية”.
___
المشهد اليمني الأول
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276281/
💢 المشهد اليمني الأول/
26 من يناير عام 2024 يوم محفوظ في ذاكرة الإسناد اليمني لغزة وصفحة قاتمة في تاريخ الإخفاقات التي منيت بها البحرية البريطانية ومن خلفها الأمريكية.
عشية السادس والعشرين من يناير كانت السفينة البريطانية مارلين لواندا تعبر البحر الأحمر، بدا أنها نجت من قبضة القوات المسلحة اليمنية بعد أن توعدت الأخيرة باستهداف الملاحة البريطانية ردًا على مشاركة لندن في العدوان إلى جانب الولايات المتحدة.
وصلت السفينة إلى خليج عدن، شعر طاقمها بالأمان، ظنوا أن المهمة أُنجزت وأن اليمن فشل في امتحان منع الملاحة البريطانية، متوهمين أن التحالف الذي تقوده قد نجح في تحجيم القدرات اليمنية وتأمين عبورهم.
لم يدم الأمان طويلًا، فجأة الصواريخ اليمنية تضرب السفينة مارلين لواندا في خليج عدن، وهنا مشاهد لعملية الإطلاق تُعرض للمرة الأولى، بالتوازي أسدلت القوات المسلحة الستارة عن نوعية الصاروخ المستخدم في العملية وهو صاروخ البحر الأحمر المصنوع محليًا.
استهداف السفينة مارلين في خليج عدن كان بمثابة إيصال رسالة للعدو أن بإمكان القوات اليمنية ضرب أي هدف في أي نقطة من مناطق الحظر اليمني المعلن.
بعد نصف شهر من العدوان الأمريكي البريطاني نجح اليمن في توسيع مسرح العمليات إلى خليج عدن، كانت واشنطن ولندن تفترضان النجاح في إضعاف قدرة اليمن على شن هجمات في البحر الأحمر قبل أن تتفاجآ بضربات نوعية ودقيقة في خليج عدن.
أطلقت القوة الصاروخية اليمنية صواريخ البحر الأحمر اتجاه السفينة مارلين لواندا، وكانت الإصابة بفضل الله تعالى دقيقة، حيث أُصيبت السفينة في منتصفها واشتعلت النيران فيها مباشرة.
بهذه العملية وما تبعها وُضعت الأساطيل الغربية بقيادة واشنطن أمام واقع جديد، بدلًا عن الردع والحماية، تحولت مهمة تلك الأساطيل إلى مجرد فرق إطفاء تهرع لإنقاذ السفن المشتعلة، فبعد اشتعال النيران على سطح السفينة المستهدفة قامت ثلاث سفن حربية متعددة الجنسيات أمريكية وفرنسية وهندية بعملية إطفاء السفينة وإنقاذ طاقمها، وقد استمرت عمليات الإطفاء أكثر من 19 ساعة.
إحراق مارلين لواندا كان الشاهد الأول على حجم الورطة البريطانية، تلتها عمليات أقسى أجبرت البحرية الملكية في النهاية على الهروب.
وهنا يجدر بالبريطاني أخذ نصيحة السيد القائد على محمل الجد، حين قال في خطاب تلفزيوني عقب عملية الاستهداف: “على البريطاني أن يأخذ الدرس من سفينته التي احترقت من الليل إلى الليل، بقيت محترقة، عليه أن يأخذ العبرة، هو سيلق بنفسه وباقتصاده الضرر دون نتيجة، من دون أن يحقق الهدف لحماية السفن الإسرائيلية”.
___
المشهد اليمني الأول
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276281/
المشهد اليمني الأول
بقيت تحترق لـ19 ساعة.. تفاصيل استهداف السفينة البريطانية "مارلين لواندا" في خليج عدن
المشهد اليمني الأول - بقيت تحترق لـ19 ساعة.. تفاصيل استهداف السفينة البريطانية "مارلين لواندا" في خليج عدن
🌍 تحالف العدوان يستهلك كل أوراقه ويبدأ التآكل ذاتيا
💢 المشهد اليمني الأول/
شعّت شمس الواحد والعشرين من سبتمبر المجيد بشعاع الاستقلال الكامل والتحرر من الوصاية والتبعية والارتهان لإرادة الخارج، فتداعت دول الشر لإدراك البلد قبل خروجه كلياً من عباءة الإذعان، وقبل تحرره من الخوف والتهيّب لقوى الخارج، وشحْذه لإرادة التحول إلى بلد يؤثر ويتفاعل مع المتغيرات الدولية من واقع امتلاك القرار وفرض السيطرة على أرضه وبحره وسمائه.
رسمت المؤامرة خطوط الاستهداف وحددت أدوات الإجرام، وذهبت تقتل بشكل بشع، وتحرق وتدمر بحقد شيطاني، وتحاصر الشعب وتعزله بلا وازع من ضمير أو أخلاق، ولما خلص الأعداء إلى استحالة كسر أمة تمتلك الإرادة، ثبّتوا الحال على قاعدة “لا حرب ولا سلم”، في انتظار نخر هذا البلد من الداخل.
هنا صار المتعاونون من أبناء البلد مع الأعداء -فعلياً- أدواتٍ ومعاولَ لسحق أكثر من 25 مليون يمني بمؤامرة التضييق والتلاشي، إلا أن هذا الشعب بالإرادة أيضاً صمد وقاوم وتكيف مع الإمكانات المتاحة.
ومع انفجار الوضع في الجنوب اليمني المحتل وتكشف أوراق اللعبة، انتظرت القيادة في صنعاء ما ستؤول إليه الأحداث، رغم أن الأمر كان يعرّض السيادة في المحافظات المحتلة إلى الخطر، إلا أن الموقف جاء متوافقاً مع ما يقتضيه ترقُّب مسار الأدوات في مواجهتهم لحجمهم الحقيقي لدى المحتل، وحجم امتلاكهم لحق اتخاذ قرار إدارة المحافظات التي زعموا أنها حرة، بُنيت الحكمة على واقعية أن الصراع الجاري بين قوى العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي مؤشر على انتهاء موسمهم في التواجد على الأرض اليمنية، فليعيشوا هذه التفاصيل الموجعة للحظاتهم الأخيرة.
من استلاب القدرة إلى الصراع
ومن التصريحات الجريئة لبعض القادة في المكونات، يتبين أن هناك إدراكاً فعلياً لهذه الحقيقة، إلا أن استلاب القدرة عن قول “لا” كان يسحقهم أكثر تحت إرادة العدو المحتل، وعقب سنوات من العدوان والحصار والتشنج وعدم السماح لصوت العقل في أن يجد طريقه للدفع في اتجاه تشكيل كتلة حقيقية قوية لمواجهة مطامع الاحتلال والتحرر من حالة الاستلاب، ذهب الوضع إلى صدام معلن بين الجميع.
الصدام الذي بدأت مؤشراته منذ أول عام للاحتلال كان نتيجة طبيعية لاشتغال الأعداء المحتلين على تفتيت هذه المكونات باللعب على طموحات كل منها، ثم تغذيتها ليوم أسود لا يقوون فيه على الاعتراض وإن رأوا أمامهم الوطن تتفكُّك أوصاله إلى قطع صغيرة تحكمها فئات تقبل بالفتات.
على هذا عمل المحتل لثقته بأن هؤلاء لو اتحدوا واتفقوا على كلمة سواء لما بقيت له باقية في الأرض اليمنية، فهم من ينتمون إلى هذه الأرض التي أخرجت أجيالاً من المقاتلين الأشداء الذين طافوا الأرض وفرضوا بصماتهم في أرجائها الأربعة.
تابع اليمنيون -في جميع المحافظات- كيف أن الباطل دائماً وأبداً طريقه محدود وإن شهد في بعض الفترات والجولات تفوقاً ونشوة انتصار لأحد مكوناته على آخر، وما يحدث في المحافظات المحتلة اليوم ليس حدثاً طارئاً، أو حتى مفاجئاً، فخلال سنوات الاحتلال عاشت هذه المكونات عداءً معلناً، حضرت معه التصفيات، وتفجير العبوات، وتأخير وصول لقمة العيش إلى فم المواطن، وحرمانه من الخدمات الأساسية، ليتأخر واقع هذه المحافظات كثيراً، وهي التي طمحت لأن يتبدل حالها إلى مستوى ما عليه دول الاحتلال ولو في أبسط مستوى مسموح به.
حقائق وإن تم تعتيمها بالمغالطات
وظل الجميع طوال الوقت مع ما هم عليه من شتات يرددون أسطوانة استعادة صنعاء، رغم أنها كانت مفتوحة للجميع بكونها عاصمة الجميع، وظل واقع أي طموح يرتبط به ملايين الناس مرهوناً بصدق التوجه للمصلحة العامة وليس لأهداف خارجية لا تفيد الداخل بشيء بقدر ما تستهدف سرقة سيادته وتنهب ثرواته وتسيطر على مواقعه الاستراتيجية.
ولَمّا غاب نبل الهدف وصدق التوجه وحضرت مطامع أطراف العدوان والاحتلال، انفجر الوضع فاختلط كل شيء وظهر المشهد منزوع السيادة والاستقرار.
ومع ارتفاع ضجيج الخلاف بين أهداف السعودية والإمارات، بدأت المكاشفات تقف بالشعب على حقائق حاولت الأبواق تعميته عنها بالمغالطات لما يُراد للبلد من سلب كامل للسيادة، وفي سياق الخلافات قادت الرياض عملية تفتيت واسعة وقاسية للقوى التابعة لأبوظبي، ثم حشدت جميع القوى إلى طاولتها لمرحلة جديدة من الهيمنة وفرض الطموحات الاقتصادية.
حتى وقت قريب ظن الجميع أن الوحدة اليمنية -وإن كشّر الاحتلال عن أنيابه- تبقى بالنسبة له خطاً أحمر، غير أن ما كشفت عنه المستجدات أعادت الجميع إلى حقيقة أن هدف التفتيت للقوى الداخلية أو لليمن عموماً، والمحدد منذ بدء الاحتلال، ما يزال قائماً، فالوحدة بالنسبة للمحتل ليست إلا عبئاً معيقاً لعملية السيطرة، ولا يمكن مع وجودها تمرير أجندات التطويع للجغرافيا وللإنسان من أجل تنفيذ المصالح، كالمرور بالأنبوب النفطي السعودي إلى البحر العربي.
غرق المواطن في تداعيات صراع الأجندات
صار التحالف اليوم…
💢 المشهد اليمني الأول/
شعّت شمس الواحد والعشرين من سبتمبر المجيد بشعاع الاستقلال الكامل والتحرر من الوصاية والتبعية والارتهان لإرادة الخارج، فتداعت دول الشر لإدراك البلد قبل خروجه كلياً من عباءة الإذعان، وقبل تحرره من الخوف والتهيّب لقوى الخارج، وشحْذه لإرادة التحول إلى بلد يؤثر ويتفاعل مع المتغيرات الدولية من واقع امتلاك القرار وفرض السيطرة على أرضه وبحره وسمائه.
رسمت المؤامرة خطوط الاستهداف وحددت أدوات الإجرام، وذهبت تقتل بشكل بشع، وتحرق وتدمر بحقد شيطاني، وتحاصر الشعب وتعزله بلا وازع من ضمير أو أخلاق، ولما خلص الأعداء إلى استحالة كسر أمة تمتلك الإرادة، ثبّتوا الحال على قاعدة “لا حرب ولا سلم”، في انتظار نخر هذا البلد من الداخل.
هنا صار المتعاونون من أبناء البلد مع الأعداء -فعلياً- أدواتٍ ومعاولَ لسحق أكثر من 25 مليون يمني بمؤامرة التضييق والتلاشي، إلا أن هذا الشعب بالإرادة أيضاً صمد وقاوم وتكيف مع الإمكانات المتاحة.
ومع انفجار الوضع في الجنوب اليمني المحتل وتكشف أوراق اللعبة، انتظرت القيادة في صنعاء ما ستؤول إليه الأحداث، رغم أن الأمر كان يعرّض السيادة في المحافظات المحتلة إلى الخطر، إلا أن الموقف جاء متوافقاً مع ما يقتضيه ترقُّب مسار الأدوات في مواجهتهم لحجمهم الحقيقي لدى المحتل، وحجم امتلاكهم لحق اتخاذ قرار إدارة المحافظات التي زعموا أنها حرة، بُنيت الحكمة على واقعية أن الصراع الجاري بين قوى العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي مؤشر على انتهاء موسمهم في التواجد على الأرض اليمنية، فليعيشوا هذه التفاصيل الموجعة للحظاتهم الأخيرة.
من استلاب القدرة إلى الصراع
ومن التصريحات الجريئة لبعض القادة في المكونات، يتبين أن هناك إدراكاً فعلياً لهذه الحقيقة، إلا أن استلاب القدرة عن قول “لا” كان يسحقهم أكثر تحت إرادة العدو المحتل، وعقب سنوات من العدوان والحصار والتشنج وعدم السماح لصوت العقل في أن يجد طريقه للدفع في اتجاه تشكيل كتلة حقيقية قوية لمواجهة مطامع الاحتلال والتحرر من حالة الاستلاب، ذهب الوضع إلى صدام معلن بين الجميع.
الصدام الذي بدأت مؤشراته منذ أول عام للاحتلال كان نتيجة طبيعية لاشتغال الأعداء المحتلين على تفتيت هذه المكونات باللعب على طموحات كل منها، ثم تغذيتها ليوم أسود لا يقوون فيه على الاعتراض وإن رأوا أمامهم الوطن تتفكُّك أوصاله إلى قطع صغيرة تحكمها فئات تقبل بالفتات.
على هذا عمل المحتل لثقته بأن هؤلاء لو اتحدوا واتفقوا على كلمة سواء لما بقيت له باقية في الأرض اليمنية، فهم من ينتمون إلى هذه الأرض التي أخرجت أجيالاً من المقاتلين الأشداء الذين طافوا الأرض وفرضوا بصماتهم في أرجائها الأربعة.
تابع اليمنيون -في جميع المحافظات- كيف أن الباطل دائماً وأبداً طريقه محدود وإن شهد في بعض الفترات والجولات تفوقاً ونشوة انتصار لأحد مكوناته على آخر، وما يحدث في المحافظات المحتلة اليوم ليس حدثاً طارئاً، أو حتى مفاجئاً، فخلال سنوات الاحتلال عاشت هذه المكونات عداءً معلناً، حضرت معه التصفيات، وتفجير العبوات، وتأخير وصول لقمة العيش إلى فم المواطن، وحرمانه من الخدمات الأساسية، ليتأخر واقع هذه المحافظات كثيراً، وهي التي طمحت لأن يتبدل حالها إلى مستوى ما عليه دول الاحتلال ولو في أبسط مستوى مسموح به.
حقائق وإن تم تعتيمها بالمغالطات
وظل الجميع طوال الوقت مع ما هم عليه من شتات يرددون أسطوانة استعادة صنعاء، رغم أنها كانت مفتوحة للجميع بكونها عاصمة الجميع، وظل واقع أي طموح يرتبط به ملايين الناس مرهوناً بصدق التوجه للمصلحة العامة وليس لأهداف خارجية لا تفيد الداخل بشيء بقدر ما تستهدف سرقة سيادته وتنهب ثرواته وتسيطر على مواقعه الاستراتيجية.
ولَمّا غاب نبل الهدف وصدق التوجه وحضرت مطامع أطراف العدوان والاحتلال، انفجر الوضع فاختلط كل شيء وظهر المشهد منزوع السيادة والاستقرار.
ومع ارتفاع ضجيج الخلاف بين أهداف السعودية والإمارات، بدأت المكاشفات تقف بالشعب على حقائق حاولت الأبواق تعميته عنها بالمغالطات لما يُراد للبلد من سلب كامل للسيادة، وفي سياق الخلافات قادت الرياض عملية تفتيت واسعة وقاسية للقوى التابعة لأبوظبي، ثم حشدت جميع القوى إلى طاولتها لمرحلة جديدة من الهيمنة وفرض الطموحات الاقتصادية.
حتى وقت قريب ظن الجميع أن الوحدة اليمنية -وإن كشّر الاحتلال عن أنيابه- تبقى بالنسبة له خطاً أحمر، غير أن ما كشفت عنه المستجدات أعادت الجميع إلى حقيقة أن هدف التفتيت للقوى الداخلية أو لليمن عموماً، والمحدد منذ بدء الاحتلال، ما يزال قائماً، فالوحدة بالنسبة للمحتل ليست إلا عبئاً معيقاً لعملية السيطرة، ولا يمكن مع وجودها تمرير أجندات التطويع للجغرافيا وللإنسان من أجل تنفيذ المصالح، كالمرور بالأنبوب النفطي السعودي إلى البحر العربي.
غرق المواطن في تداعيات صراع الأجندات
صار التحالف اليوم…
🌍 انتهاكات وتعذيب وسجون سرية.. سقوط أقنعة “الشرعية” وانكشاف الوجه الأسود للسعودية والإمارات في المحافظات الجنوبية المحتلة
💢 المشهد اليمني الأول/
أعاد السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي – يحفظه الله- في خطابه الأخير التذكير بمظلومية الشعب اليمني جراء الحقد الأسود لتحالف العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي الذي بدأ في 26 مارس 2015م، وما رافقه من حصار لا يزال قائمًا حتى اليوم.
جرائم العدوان الشاملة وسياسة التجويع الممنهجة
وتحدث السيد القائد عن جرائم العدوان التي طالت كل شيء في اليمن، من قصف للأسواق، والمساجد، والطرقات، والمساكن، والمدارس، والمستشفيات، والمصانع، وحتى المقابر، إضافة إلى ما رافق ذلك من حصار على المطارات والمنافذ، ومنع دخول الغذاء والدواء، ما أدى إلى رفع كلفة المعيشة وزيادة معاناة المواطنين، وكذلك استهداف العملة الوطنية والبنك المركزي، وما نتج عنها من انقطاع للرواتب، وتدمّير للمصانع والأسواق، ومحطات الوقود، في سياسة تجويع ممنهجة للشعب اليمني.
انكشاف أهداف العدوان بعد سنوات من التضليل
وخلال السنوات الماضية، كانت أبواق المرتزقة والخونة ينكرون ما يحدث لليمن من قصف وتجويع متعمد، ويعملون على تمجيد التحالف، ويهللون لما يسمى “الشرعية” لكن الواقع أثبت وبعد مضي أكثر من 10 سنوات، أن العدوان لها أهداف خفية، وجرائمه بدأت تتجلى وتنكشف بوضوح في المحافظات الجنوبية والشرقية المحتلة، وبشهادة رأس العدوان نفسه.
السجون السرية الإماراتية ونسخة غوانتانامو في اليمن
وبحسب شهادات وتوثيق وسائل الإعلام السعودية، فقد أنشأت الإمارات سجوناً سرية لا تختلف في طبيعتها عن سجن غوانتانامو الأمريكي، أو ما ارتكبته الولايات المتحدة في سجونها الخاصة بالعراق، من انتهاكات وتعذيب وإخفاء قسري، فالمشهد يكشف أن الهدف الحقيقي للعدوان هو تحويل المناطق المحتلة إلى سجون مفتوحة، ومراكز للاعتقال والتعذيب، وليس إعادة الأمن أو الاستقرار.
ماذا لو اكتمل الاحتلال؟ مشروع استباحة وإذلال شامل
ويدفعنا هذا للتساؤل: ماذا لو تمكن العدوان من احتلال اليمن بأكمله؟ بالتأكيد، فإن الاستباحة ستكون شاملة، وارتكاب فظاعات لا حدود لها، في إطار مشروع عدواني يهدف إلى القضاء على اليمن وإذلال شعبه، ولذا يؤكد السيد القائد عبد الملك الحوثي أن الشعب اليمني لولا توفيق الله ومساندته، وفضل الانتماء الإيماني الأصيل، لما صمد أمام هذا العدوان، ولما ظل الشعب محتفظًا بحريته وكرامته واستقلاله؛ وبالتالي فإن المحتل بعد أن يسيطر على بلدٍ ما، لا يكتفي بالاستيلاء على الأرض، بل يسعى إلى تفكيك المجتمع، وإضعافه، وإشاعة الفرقة بين أبنائه، حتى يتحول إلى شعبٍ متناحر، يغرق في صراعات داخلية، بينما يمارس المحتل انتهاكاته وجرائمه دون رادع.
الصمود الإيماني.. السلاح الحاسم في مواجهة العدوان
ويؤكد السيد القائد أن بركة الانتماء الإيماني الأصيل، والدافع الإيماني لدى الشعب، وتحرك أحرار اليمن من مختلف الفئات، مثلت عاملًا حاسمًا في مواجهة العدوان، وأن صمود اليمنيين العظيم يُنهك المحتل والغازي، معتبراً أنه “لولا الصمود اليمني لكانت المحافظات الحرة اليوم، في عداد المناطق المحتلة، وأن يتحول الشعب إلى مجتمعات مستعبدة تُصادر حريتها وكرامتها وهو ما يحدث في المناطق المحتلة، فالمحتل، بعد إحكام السيطرة والاحتلال، يعرف كيف يستمر في إذلال الشعوب وإضعافها واستباحتها؟.
التعذيب وانتهاك الأعراض في المناطق المحتلة
وتشهد المناطق الخاضعة لسيطرة العدوان السعودي الإماراتي ممارسات وحشية من التعذيب وانتهاك الأعراض، وتنكيل بالمعتقلين، على غرار ما مارسته أمريكا في غوانتانامو وسجون العراق، ما يؤكد أن الاحتلال لا يرحم أي مجتمع يسقط تحت سيطرته.
سقوط شعارات “الشرعية” أمام واقع الجرائم
وفي الوقت الذي يزعم فيه المحتل أنه جاء لإعادة “الشرعية”، يثبت الواقع أن أدوات أمريكا والخونة من الأنظمة والحكام، يمارسون الأساليب الإجرامية ذاتها، دون أي اعتبار للإنسان أو للكرامة، في أكبر دليل على أن الاحتلال لا يفرق بين بلد وآخر، وأن الظلم لا يختفي إلا بزوال المحتل.
إعلام العدوان يكشف ما حاول التحالف إخفاءه
ويكشف إعلام العدوان السعودي عن ممارسات السجون الإماراتية السرية، مسلطًا الضوء على حقائق حاول التحالف إخفاءها، حيث تظهر هذه الفضائح أن الإمارات، التي كانت جزءًا من العدوان، بدأت تتكشف حقيقتها مع تغير الظروف.
السعودية شريك أساسي في الجرائم والانتهاكات
وتعد السعودية هي رأس الحربة في العدوان على اليمن، وهي التي أدخلت الإمارات إلى المعركة، ولم تكن غائبة على الإطلاق عن كل الممارسات والجرائم المرتكبة بحق الشعب اليمني، بل أنها تمتلك سجونًا ومراكز اعتقال، ويشارك ضباطها في الانتهاكات التي يمارسها الإماراتيون بحق اليمنيين والمرتزقة، كما أن كل فصيل من أدوات السعودية والإمارات يملك سجونه ومعتقلاته، ويُمارس بحق المحتجزين أشد أنواع التعذيب.…
💢 المشهد اليمني الأول/
أعاد السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي – يحفظه الله- في خطابه الأخير التذكير بمظلومية الشعب اليمني جراء الحقد الأسود لتحالف العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي الذي بدأ في 26 مارس 2015م، وما رافقه من حصار لا يزال قائمًا حتى اليوم.
جرائم العدوان الشاملة وسياسة التجويع الممنهجة
وتحدث السيد القائد عن جرائم العدوان التي طالت كل شيء في اليمن، من قصف للأسواق، والمساجد، والطرقات، والمساكن، والمدارس، والمستشفيات، والمصانع، وحتى المقابر، إضافة إلى ما رافق ذلك من حصار على المطارات والمنافذ، ومنع دخول الغذاء والدواء، ما أدى إلى رفع كلفة المعيشة وزيادة معاناة المواطنين، وكذلك استهداف العملة الوطنية والبنك المركزي، وما نتج عنها من انقطاع للرواتب، وتدمّير للمصانع والأسواق، ومحطات الوقود، في سياسة تجويع ممنهجة للشعب اليمني.
انكشاف أهداف العدوان بعد سنوات من التضليل
وخلال السنوات الماضية، كانت أبواق المرتزقة والخونة ينكرون ما يحدث لليمن من قصف وتجويع متعمد، ويعملون على تمجيد التحالف، ويهللون لما يسمى “الشرعية” لكن الواقع أثبت وبعد مضي أكثر من 10 سنوات، أن العدوان لها أهداف خفية، وجرائمه بدأت تتجلى وتنكشف بوضوح في المحافظات الجنوبية والشرقية المحتلة، وبشهادة رأس العدوان نفسه.
السجون السرية الإماراتية ونسخة غوانتانامو في اليمن
وبحسب شهادات وتوثيق وسائل الإعلام السعودية، فقد أنشأت الإمارات سجوناً سرية لا تختلف في طبيعتها عن سجن غوانتانامو الأمريكي، أو ما ارتكبته الولايات المتحدة في سجونها الخاصة بالعراق، من انتهاكات وتعذيب وإخفاء قسري، فالمشهد يكشف أن الهدف الحقيقي للعدوان هو تحويل المناطق المحتلة إلى سجون مفتوحة، ومراكز للاعتقال والتعذيب، وليس إعادة الأمن أو الاستقرار.
ماذا لو اكتمل الاحتلال؟ مشروع استباحة وإذلال شامل
ويدفعنا هذا للتساؤل: ماذا لو تمكن العدوان من احتلال اليمن بأكمله؟ بالتأكيد، فإن الاستباحة ستكون شاملة، وارتكاب فظاعات لا حدود لها، في إطار مشروع عدواني يهدف إلى القضاء على اليمن وإذلال شعبه، ولذا يؤكد السيد القائد عبد الملك الحوثي أن الشعب اليمني لولا توفيق الله ومساندته، وفضل الانتماء الإيماني الأصيل، لما صمد أمام هذا العدوان، ولما ظل الشعب محتفظًا بحريته وكرامته واستقلاله؛ وبالتالي فإن المحتل بعد أن يسيطر على بلدٍ ما، لا يكتفي بالاستيلاء على الأرض، بل يسعى إلى تفكيك المجتمع، وإضعافه، وإشاعة الفرقة بين أبنائه، حتى يتحول إلى شعبٍ متناحر، يغرق في صراعات داخلية، بينما يمارس المحتل انتهاكاته وجرائمه دون رادع.
الصمود الإيماني.. السلاح الحاسم في مواجهة العدوان
ويؤكد السيد القائد أن بركة الانتماء الإيماني الأصيل، والدافع الإيماني لدى الشعب، وتحرك أحرار اليمن من مختلف الفئات، مثلت عاملًا حاسمًا في مواجهة العدوان، وأن صمود اليمنيين العظيم يُنهك المحتل والغازي، معتبراً أنه “لولا الصمود اليمني لكانت المحافظات الحرة اليوم، في عداد المناطق المحتلة، وأن يتحول الشعب إلى مجتمعات مستعبدة تُصادر حريتها وكرامتها وهو ما يحدث في المناطق المحتلة، فالمحتل، بعد إحكام السيطرة والاحتلال، يعرف كيف يستمر في إذلال الشعوب وإضعافها واستباحتها؟.
التعذيب وانتهاك الأعراض في المناطق المحتلة
وتشهد المناطق الخاضعة لسيطرة العدوان السعودي الإماراتي ممارسات وحشية من التعذيب وانتهاك الأعراض، وتنكيل بالمعتقلين، على غرار ما مارسته أمريكا في غوانتانامو وسجون العراق، ما يؤكد أن الاحتلال لا يرحم أي مجتمع يسقط تحت سيطرته.
سقوط شعارات “الشرعية” أمام واقع الجرائم
وفي الوقت الذي يزعم فيه المحتل أنه جاء لإعادة “الشرعية”، يثبت الواقع أن أدوات أمريكا والخونة من الأنظمة والحكام، يمارسون الأساليب الإجرامية ذاتها، دون أي اعتبار للإنسان أو للكرامة، في أكبر دليل على أن الاحتلال لا يفرق بين بلد وآخر، وأن الظلم لا يختفي إلا بزوال المحتل.
إعلام العدوان يكشف ما حاول التحالف إخفاءه
ويكشف إعلام العدوان السعودي عن ممارسات السجون الإماراتية السرية، مسلطًا الضوء على حقائق حاول التحالف إخفاءها، حيث تظهر هذه الفضائح أن الإمارات، التي كانت جزءًا من العدوان، بدأت تتكشف حقيقتها مع تغير الظروف.
السعودية شريك أساسي في الجرائم والانتهاكات
وتعد السعودية هي رأس الحربة في العدوان على اليمن، وهي التي أدخلت الإمارات إلى المعركة، ولم تكن غائبة على الإطلاق عن كل الممارسات والجرائم المرتكبة بحق الشعب اليمني، بل أنها تمتلك سجونًا ومراكز اعتقال، ويشارك ضباطها في الانتهاكات التي يمارسها الإماراتيون بحق اليمنيين والمرتزقة، كما أن كل فصيل من أدوات السعودية والإمارات يملك سجونه ومعتقلاته، ويُمارس بحق المحتجزين أشد أنواع التعذيب.…
🌍 رئيس الأركان الإيراني يتحدّى واشنطن: دبلوماسية حاملات الطائرات فاشلة وأي مغامرة ستُواجَه بخسائر فادحة
💢 المشهد اليمني الأول/
حذّر الأدميرال حبيب الله سياري، رئيس أركان الجيش الإيراني، من أن أي مغامرة يقدم عليها “العدو” ستقود إلى “خسائر فادحة”، مؤكدًا أن “دبلوماسية السفن الحربية” التي تعتمدها واشنطن عبر نشر حاملات الطائرات في المنطقة “لن ترهبنا” ولن تغيّر من معادلات الردع القائمة.
وقال سياري، في حديثه عن طبيعة المواجهة التي تتعرض لها إيران ضمن ما وصفه بالحرب الناعمة والهجينة والمعرفية، إن العدو حين “لا يحقق نتائج ملموسة عبر التدابير العسكرية” يلجأ إلى تصعيد الضغط في المسارات الأخرى، مشددًا على أن إيران “ليست مبتدئة في هذا الصدد” وأن مسؤولي البلاد وشعبها يدركون أدوات هذه الحروب وطرق إحباطها، معتبرًا أن مفتاح المواجهة في المرحلة الحالية هو “الوحدة والتماسك والتنسيق والتآزر والدعم المتبادل”.
وأضاف أن العدو يحاول ضرب هذه الجبهة الداخلية وزعزعتها، لكن الشعب الإيراني – بحسب قوله – “لطالما أحبط مكائد العدو في الوقت المناسب”، مستشهدًا بالحضور الجماهيري الواسع في “مسيرات 12 يناير” بوصفه رسالة مباشرة أفشلت رهانات الخصوم، ومشيرًا إلى أن الروح نفسها ظهرت في الحضور الشعبي عقب “حرب الأيام الاثني عشر”، في تأكيد على أن محاولات تفكيك التماسك “لن تنجح قطعًا” لأن الإيرانيين “واعون وفطنون ويعرفون عدوهم جيدًا”.
وفي رد مباشر على استعراض القوة الأميركي، أوضح سياري أن واشنطن تطبق “دبلوماسية السفن الحربية” منذ عام 1981، عبر نشر سفن ضخمة ومعدات واسعة بهدف “ترهيب الطرف الآخر” وإيهامه بالقدرة على إلحاق الضرر وفرض الهيمنة، محذرًا من الانجرار وراء حسابات خاطئة بسبب مشاهد وصول أسطول ثم إضافة آخر، وقال إن العبرة ليست في الاستعراض بل في كلفة العدوان، مؤكدًا: “إذا حدث عدوان، فكونوا على يقين أنهم سيتكبدون خسائر فادحة”.
وشدد سياري على أن إيران تمتلك بدورها القدرة على إيلام الخصم، وأن الطرف الآخر “يدرك ذلك تمامًا” ويضعه في حساباته، معتبرًا أن أي مغامرة ستكون باهظة الثمن. واختتم بالتأكيد على أن الجيش الإيراني “على أتم الاستعداد” للدفاع عن وحدة الأراضي والاستقلال والنظام، وأنه في حالة جاهزية دائمة لمواجهة أي تهديد “برًا أو بحرًا أو جوًا”، مضيفًا: “نحن صامدون وسنبقى صامدين”.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276296/
💢 المشهد اليمني الأول/
حذّر الأدميرال حبيب الله سياري، رئيس أركان الجيش الإيراني، من أن أي مغامرة يقدم عليها “العدو” ستقود إلى “خسائر فادحة”، مؤكدًا أن “دبلوماسية السفن الحربية” التي تعتمدها واشنطن عبر نشر حاملات الطائرات في المنطقة “لن ترهبنا” ولن تغيّر من معادلات الردع القائمة.
وقال سياري، في حديثه عن طبيعة المواجهة التي تتعرض لها إيران ضمن ما وصفه بالحرب الناعمة والهجينة والمعرفية، إن العدو حين “لا يحقق نتائج ملموسة عبر التدابير العسكرية” يلجأ إلى تصعيد الضغط في المسارات الأخرى، مشددًا على أن إيران “ليست مبتدئة في هذا الصدد” وأن مسؤولي البلاد وشعبها يدركون أدوات هذه الحروب وطرق إحباطها، معتبرًا أن مفتاح المواجهة في المرحلة الحالية هو “الوحدة والتماسك والتنسيق والتآزر والدعم المتبادل”.
وأضاف أن العدو يحاول ضرب هذه الجبهة الداخلية وزعزعتها، لكن الشعب الإيراني – بحسب قوله – “لطالما أحبط مكائد العدو في الوقت المناسب”، مستشهدًا بالحضور الجماهيري الواسع في “مسيرات 12 يناير” بوصفه رسالة مباشرة أفشلت رهانات الخصوم، ومشيرًا إلى أن الروح نفسها ظهرت في الحضور الشعبي عقب “حرب الأيام الاثني عشر”، في تأكيد على أن محاولات تفكيك التماسك “لن تنجح قطعًا” لأن الإيرانيين “واعون وفطنون ويعرفون عدوهم جيدًا”.
وفي رد مباشر على استعراض القوة الأميركي، أوضح سياري أن واشنطن تطبق “دبلوماسية السفن الحربية” منذ عام 1981، عبر نشر سفن ضخمة ومعدات واسعة بهدف “ترهيب الطرف الآخر” وإيهامه بالقدرة على إلحاق الضرر وفرض الهيمنة، محذرًا من الانجرار وراء حسابات خاطئة بسبب مشاهد وصول أسطول ثم إضافة آخر، وقال إن العبرة ليست في الاستعراض بل في كلفة العدوان، مؤكدًا: “إذا حدث عدوان، فكونوا على يقين أنهم سيتكبدون خسائر فادحة”.
وشدد سياري على أن إيران تمتلك بدورها القدرة على إيلام الخصم، وأن الطرف الآخر “يدرك ذلك تمامًا” ويضعه في حساباته، معتبرًا أن أي مغامرة ستكون باهظة الثمن. واختتم بالتأكيد على أن الجيش الإيراني “على أتم الاستعداد” للدفاع عن وحدة الأراضي والاستقلال والنظام، وأنه في حالة جاهزية دائمة لمواجهة أي تهديد “برًا أو بحرًا أو جوًا”، مضيفًا: “نحن صامدون وسنبقى صامدين”.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276296/
المشهد اليمني الأول
رئيس الأركان الإيراني يتحدّى واشنطن: دبلوماسية حاملات الطائرات فاشلة وأي مغامرة ستُواجَه بخسائر فادحة
المشهد اليمني الأول - رئيس الأركان الإيراني يتحدّى واشنطن: دبلوماسية حاملات الطائرات فاشلة وأي مغامرة ستُواجَه بخسائر فادحة
🌍 هيئة المصائد: “اعتداء إريتري جديد” بالرصاص على الصيادين اليمنيين في البحر الأحمر يُسقط شهيدًا ويصعّد الخطر على أرزاق آلاف الأسر
💢 المشهد اليمني الأول/
أعربت الهيئة العامة للمصائد السمكية عن استنكارها الشديد للهجوم الذي شنّته قوات بحرية إريترية على مجموعة من الصيادين اليمنيين أثناء ممارستهم نشاطهم قرب جزيرة السوابع في البحر الأحمر، واعتبرت الحادثة “انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي” و”تهديدًا مباشرًا لأمن وسلامة المدنيين”.
وأوضحت الهيئة في بيان صحفي أن الدورية الإريترية استخدمت “أسلحة نارية” لاستهداف قارب صيد كان يقل نحو “خمسين صيادًا يمنيًا”، ما أدى إلى استشهاد صياد وإصابة آخرين “بجروح متفاوتة”، فضلًا عن احتجاز بعض الصيادين واقتيادهم “قسرًا” إلى الأراضي الإريترية.
وأكدت الهيئة أن هذا الاعتداء يمثل “حلقة جديدة” في سلسلة الانتهاكات المتكررة التي يتعرض لها الصيادون اليمنيون، ووصفت ما جرى بأنه “تصعيد خطير” يستهدف البحر كمصدر رزق، ويهدد “آلاف الأسر” التي تعتمد على الصيد كوسيلة وحيدة للعيش، محذرة من أن استمرار هذه الاعتداءات يضاعف المخاطر في أحد أهم الممرات البحرية.
وطالبت الهيئة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والحقوقية بتحمل “مسؤولياتها القانونية والإنسانية” والتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وضمان حماية الصيادين اليمنيين، مشددة على أن تجاهل المجتمع الدولي لهذه الجرائم يفتح الباب أمام تكرارها، وأن “الجرائم لن تسقط بالتقادم” وأن مرتكبيها “سيواجهون المساءلة عاجلًا أم آجلًا”.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276299/
💢 المشهد اليمني الأول/
أعربت الهيئة العامة للمصائد السمكية عن استنكارها الشديد للهجوم الذي شنّته قوات بحرية إريترية على مجموعة من الصيادين اليمنيين أثناء ممارستهم نشاطهم قرب جزيرة السوابع في البحر الأحمر، واعتبرت الحادثة “انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي” و”تهديدًا مباشرًا لأمن وسلامة المدنيين”.
وأوضحت الهيئة في بيان صحفي أن الدورية الإريترية استخدمت “أسلحة نارية” لاستهداف قارب صيد كان يقل نحو “خمسين صيادًا يمنيًا”، ما أدى إلى استشهاد صياد وإصابة آخرين “بجروح متفاوتة”، فضلًا عن احتجاز بعض الصيادين واقتيادهم “قسرًا” إلى الأراضي الإريترية.
وأكدت الهيئة أن هذا الاعتداء يمثل “حلقة جديدة” في سلسلة الانتهاكات المتكررة التي يتعرض لها الصيادون اليمنيون، ووصفت ما جرى بأنه “تصعيد خطير” يستهدف البحر كمصدر رزق، ويهدد “آلاف الأسر” التي تعتمد على الصيد كوسيلة وحيدة للعيش، محذرة من أن استمرار هذه الاعتداءات يضاعف المخاطر في أحد أهم الممرات البحرية.
وطالبت الهيئة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والحقوقية بتحمل “مسؤولياتها القانونية والإنسانية” والتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وضمان حماية الصيادين اليمنيين، مشددة على أن تجاهل المجتمع الدولي لهذه الجرائم يفتح الباب أمام تكرارها، وأن “الجرائم لن تسقط بالتقادم” وأن مرتكبيها “سيواجهون المساءلة عاجلًا أم آجلًا”.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276299/
المشهد اليمني الأول
هيئة المصائد: "اعتداء إريتري جديد" بالرصاص على الصيادين اليمنيين في البحر الأحمر يُسقط شهيدًا ويصعّد الخطر على أرزاق آلاف الأسر
المشهد اليمني الأول - هيئة المصائد: "اعتداء إريتري جديد" بالرصاص على الصيادين اليمنيين في البحر الأحمر يُسقط شهيدًا ويصعّد الخطر على أرزاق آلاف الأسر
🌍 موقع بحري إيطالي: واشنطن “تحت رادار صنعاء” في البحر الأحمر واليمن يفرض على أمريكا حسابات الكلفة قبل المغامرة
💢 المشهد اليمني الأول/
أكد موقع “بلوكونومي” الإيطالي المتخصص في شؤون الملاحة أن أخطر ما يواجه المشهد البحري ليس مجرد التصعيد ضد إيران، بل “تصعيد لم يتم التفكير بشكل كامل في عواقبه” عندما تتحول صناعة الشحن وشركات التأمين إلى أول من يدفع الثمن، لتظهر كلفة المغامرات العسكرية على شكل اضطرابٍ في التجارة العالمية قبل أن تكون على شكل بيانات سياسية.
ورأى الموقع أن الولايات المتحدة باتت “تخضع للرقابة عن كثب” في قلب الممرات البحرية الأكثر حساسية في الشرق الأوسط، من قبل قوات صنعاء المعروفة بقدراتها، معتبرًا أن الوقائع الميدانية خلال الفترة الماضية أكدت مرارًا أن “القوات اليمنية أظهرت قدرتها على ضرب السفن في البحر الأحمر وخليج عدن”، وأن هذا العامل لم يعد تفصيلًا هامشيًا يمكن تجاوزه في حسابات القوة.
وأشار التقرير إلى أنه على الرغم من أن صنعاء ليست تحت الرادار تمامًا، إلا أن واشنطن نفسها باتت مضطرة لوضعها في كل تقدير، خصوصًا عند التفكير في أي خطوة ضد إيران، لأن البحر الأحمر لم يعد ساحة مفتوحة للمناورة الأمريكية، بل ساحة قياس للكلفة والارتداد حيث تتحول أي مغامرة إلى فاتورة مباشرة على خطوط الملاحة والتمويل والتأمين.
ونقل الموقع عن مارتن كيلي، رئيس المشورة في مجموعة “EOS Risk”، قوله إن “من منظور بحري فإن التداعيات خطيرة”، وأن النظام البحري يمثل “نقطة ضغط”، مضيفًا أن مثل هذه الهجمات “تلحق أضرارًا أكبر من حجم الحوادث المسببة لها”، في توصيف ينسف الرواية التي تحاول تقزيم أثر العمليات البحرية اليمنية وكأنها مجرد حوادث معزولة.
وأضاف كيلي أن “النظام البحري العالمي محمي بشكل خفيف” ولذلك فهو “حساس بشكل خاص لهذا النوع من الضغط”، موضحًا أن “بعدد قليل من الحوادث المنتشرة على نطاق واسع كما حصل في البحر الأحمر يمكن أن يولد تأثيرات تتجاوز موقعها المباشر بكثير”، ما يعني أن معادلة صنعاء لا تضرب سفينة فقط، بل تضرب شبكة مصالح تمتد من الممر إلى السوق إلى شركة التأمين إلى سعر الشحن.
وبهذا التقدير الإيطالي، تتكرس حقيقة أن صنعاء لم تعد طرفًا يمكن تجاهله، وأن من يخطط لأي تصعيد في المنطقة عليه أن يفهم الرسالة كما هي: “أمريكا تحت الرادار”، والبحر الأحمر صار مسرحًا تُكتب فيه المعادلات بالقوة والنتائج، لا بالاستعراض.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276302/
💢 المشهد اليمني الأول/
أكد موقع “بلوكونومي” الإيطالي المتخصص في شؤون الملاحة أن أخطر ما يواجه المشهد البحري ليس مجرد التصعيد ضد إيران، بل “تصعيد لم يتم التفكير بشكل كامل في عواقبه” عندما تتحول صناعة الشحن وشركات التأمين إلى أول من يدفع الثمن، لتظهر كلفة المغامرات العسكرية على شكل اضطرابٍ في التجارة العالمية قبل أن تكون على شكل بيانات سياسية.
ورأى الموقع أن الولايات المتحدة باتت “تخضع للرقابة عن كثب” في قلب الممرات البحرية الأكثر حساسية في الشرق الأوسط، من قبل قوات صنعاء المعروفة بقدراتها، معتبرًا أن الوقائع الميدانية خلال الفترة الماضية أكدت مرارًا أن “القوات اليمنية أظهرت قدرتها على ضرب السفن في البحر الأحمر وخليج عدن”، وأن هذا العامل لم يعد تفصيلًا هامشيًا يمكن تجاوزه في حسابات القوة.
وأشار التقرير إلى أنه على الرغم من أن صنعاء ليست تحت الرادار تمامًا، إلا أن واشنطن نفسها باتت مضطرة لوضعها في كل تقدير، خصوصًا عند التفكير في أي خطوة ضد إيران، لأن البحر الأحمر لم يعد ساحة مفتوحة للمناورة الأمريكية، بل ساحة قياس للكلفة والارتداد حيث تتحول أي مغامرة إلى فاتورة مباشرة على خطوط الملاحة والتمويل والتأمين.
ونقل الموقع عن مارتن كيلي، رئيس المشورة في مجموعة “EOS Risk”، قوله إن “من منظور بحري فإن التداعيات خطيرة”، وأن النظام البحري يمثل “نقطة ضغط”، مضيفًا أن مثل هذه الهجمات “تلحق أضرارًا أكبر من حجم الحوادث المسببة لها”، في توصيف ينسف الرواية التي تحاول تقزيم أثر العمليات البحرية اليمنية وكأنها مجرد حوادث معزولة.
وأضاف كيلي أن “النظام البحري العالمي محمي بشكل خفيف” ولذلك فهو “حساس بشكل خاص لهذا النوع من الضغط”، موضحًا أن “بعدد قليل من الحوادث المنتشرة على نطاق واسع كما حصل في البحر الأحمر يمكن أن يولد تأثيرات تتجاوز موقعها المباشر بكثير”، ما يعني أن معادلة صنعاء لا تضرب سفينة فقط، بل تضرب شبكة مصالح تمتد من الممر إلى السوق إلى شركة التأمين إلى سعر الشحن.
وبهذا التقدير الإيطالي، تتكرس حقيقة أن صنعاء لم تعد طرفًا يمكن تجاهله، وأن من يخطط لأي تصعيد في المنطقة عليه أن يفهم الرسالة كما هي: “أمريكا تحت الرادار”، والبحر الأحمر صار مسرحًا تُكتب فيه المعادلات بالقوة والنتائج، لا بالاستعراض.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276302/
المشهد اليمني الأول
موقع بحري إيطالي: واشنطن "تحت رادار صنعاء" في البحر الأحمر واليمن يفرض على أمريكا حسابات الكلفة قبل المغامرة
المشهد اليمني الأول - موقع بحري إيطالي: واشنطن "تحت رادار صنعاء" في البحر الأحمر واليمن يفرض على أمريكا حسابات الكلفة قبل المغامرة
🌍 مجلس الشرق الأوسط: اليمن قادر على تجاوز المرحلة الحرجة شرط كبح التصعيد وتفكيك صراعات أدوات العدوان
💢 المشهد اليمني الأول/
قال “مجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية” في تقرير مطوّل إن اليمن يمرّ بمرحلة دقيقة تحت وطأة “الأزمة والحصار” وتجدّد الصراعات بين الأطراف التي تحالفت ضدّه خلال السنوات العشر الماضية، محذرًا من أن البلاد “لا يمكن أن تتحمّل حربًا أخرى تقتل وتشرد وتشوه الأبرياء”، ومؤكدًا أن “ضبط النفس والحوار الشامل والحفاظ على التماسك المؤسسي” باتت خياراتٍ حتمية لحماية ما تبقى من الأسس السياسية والاقتصادية، خصوصًا مع تصاعد التوترات في الجنوب وما يرافقها من محاولات فرض وقائع بالقوة.
وأكد التقرير أن اليمن، بعد أسابيع قليلة شهدت تغيّرات حادة في خارطته السياسية، يقف من جديد عند “مفترق طرق خطير”، وأن خطر التصعيد وتجدد المواجهة “لا يزال قائمًا” رغم الجهود الرامية لمنعه، لافتًا إلى أن التطورات الأخيرة كشفت “ضيق هامش الخطأ” وأن أي انزلاق سياسي قد يقلب الوضع الهش إلى “حالة عدم استقرار” ذات تداعيات واسعة على اليمن والمنطقة، مع تحذير صريح من أن “الفشل في خفض التصعيد في هذه اللحظة” قد يفتح الباب لنتائج يصعب احتواؤها.
وأشار المجلس إلى أن تقدّم القوات الموالية للمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيًا في مطلع ديسمبر نحو حضرموت والمهرة، بما تمثلانه من ثقل استراتيجي، أثار “ردًا عسكريًا سعوديًا حادًا”، في مشهد يفضح طبيعة التحالفات الهشّة ويؤكد أن معسكر العدوان وأدواته ليسوا كتلة واحدة، بل مراكز نفوذ متنافسة تتصارع على الجغرافيا والقرار والثروة، وأن هذه اللحظة الحساسة تفرض الحاجة إلى “دبلوماسية فعّالة” تمنع انهيار ما تبقى من ركائز الدولة والاقتصاد.
وأكد التقرير أن اليمن “لا يمكن أن يتحمل جولة أخرى من القتال”، ناهيك عن قتالٍ بين قوات يُفترض أنها متحالفة، موضحًا أن الاقتصاد اليمني تدهور تدريجيًا طوال عقد الحرب، وأن نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي انخفض بنحو 58%، فيما يواجه قرابة 49% من السكان “انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي”، مع الإشارة إلى أن اليمن صار من بين أفقر دول العالم، في وقت تعاني فيه خطة الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية لعام 2025 من تمويل لا يتجاوز 25%، وهو ما يجعل أي اضطراب إضافي في الموانئ والمعابر والمجال الجوي والتنسيق الإداري قنبلةً مباشرة على الغذاء والوقود والخدمات الأساسية.
وشدد المجلس على أن “ضبط النفس والدبلوماسية ليستا فضائل سياسية فحسب، بل ضرورة مادية”، لأن مؤشرات التشرذم—سواء كانت حقيقية أو مُتخيّلة—تضرب الثقة بالعملة، وتعطّل واردات الوقود والسلع، وتُضعف مصادر الإيرادات الهشة، بينما تمتد الكلفة الإنسانية بسرعة، مؤكدًا أن الحفاظ على الاستمرارية الاقتصادية ووصول المساعدات يتطلب إدراكًا واضحًا بأن التصعيد، مهما بدا محدودًا أو محليًا، “يحمل عواقب وطنية”.
ورأى التقرير أن اليمن في هذه المرحلة لا يحتاج إلى “بيانات شاملة أو اتفاقيات كبرى” بقدر ما يحتاج إلى “عمل منضبط لبناء الثقة”، مع التشديد على أن قادة اليمن مطالبون بإثبات أن مبدأ ضبط النفس ليس مجرد إدارة أزمة عابرة، بل “معيار حكم” يقدّم استمرارية المؤسسات والتماسك الاجتماعي على المكاسب السياسية قصيرة الأجل، بما يشمل تجنّب الخطوات الأحادية التي تعرقل الحوار، ورفض تحويل الأدوات الاقتصادية أو الإنسانية إلى أوراق ضغط، محذرًا من أن الفشل لا يعني فقط تدهورًا جديدًا، بل “تهميش شرائح” تنتظر حلولًا سياسية، ما قد يفتح الباب أمام حراكٍ خارج الأطر المؤسسية ويُرسّخ الانقسام بدل بناء دولة أكثر استقرارًا.
وختم المجلس بالتأكيد أن خيار “ضبط النفس بدل التصعيد، والشمول بدل الإقصاء، والاستقرار بدل الفوضى” يمكن أن يمكّن اليمن من عبور هذه المرحلة الحرجة وتجنب أزمات أعمق، محذرًا من أن البديل سيكون “صعب السيطرة”، وأن اليمنيين بعد عقد من الحرب “لم يعودوا قادرين على تحمّل المزيد من المعاناة” الناتجة عن سوء الإدارة السياسية، في إشارةٍ تُقرأ بوضوح كإدانة لمسار العبث الذي صنعته أدوات العدوان وأجنداته المتصارعة على حساب اليمن وأمنه ووحدته.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276306/
💢 المشهد اليمني الأول/
قال “مجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية” في تقرير مطوّل إن اليمن يمرّ بمرحلة دقيقة تحت وطأة “الأزمة والحصار” وتجدّد الصراعات بين الأطراف التي تحالفت ضدّه خلال السنوات العشر الماضية، محذرًا من أن البلاد “لا يمكن أن تتحمّل حربًا أخرى تقتل وتشرد وتشوه الأبرياء”، ومؤكدًا أن “ضبط النفس والحوار الشامل والحفاظ على التماسك المؤسسي” باتت خياراتٍ حتمية لحماية ما تبقى من الأسس السياسية والاقتصادية، خصوصًا مع تصاعد التوترات في الجنوب وما يرافقها من محاولات فرض وقائع بالقوة.
وأكد التقرير أن اليمن، بعد أسابيع قليلة شهدت تغيّرات حادة في خارطته السياسية، يقف من جديد عند “مفترق طرق خطير”، وأن خطر التصعيد وتجدد المواجهة “لا يزال قائمًا” رغم الجهود الرامية لمنعه، لافتًا إلى أن التطورات الأخيرة كشفت “ضيق هامش الخطأ” وأن أي انزلاق سياسي قد يقلب الوضع الهش إلى “حالة عدم استقرار” ذات تداعيات واسعة على اليمن والمنطقة، مع تحذير صريح من أن “الفشل في خفض التصعيد في هذه اللحظة” قد يفتح الباب لنتائج يصعب احتواؤها.
وأشار المجلس إلى أن تقدّم القوات الموالية للمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيًا في مطلع ديسمبر نحو حضرموت والمهرة، بما تمثلانه من ثقل استراتيجي، أثار “ردًا عسكريًا سعوديًا حادًا”، في مشهد يفضح طبيعة التحالفات الهشّة ويؤكد أن معسكر العدوان وأدواته ليسوا كتلة واحدة، بل مراكز نفوذ متنافسة تتصارع على الجغرافيا والقرار والثروة، وأن هذه اللحظة الحساسة تفرض الحاجة إلى “دبلوماسية فعّالة” تمنع انهيار ما تبقى من ركائز الدولة والاقتصاد.
وأكد التقرير أن اليمن “لا يمكن أن يتحمل جولة أخرى من القتال”، ناهيك عن قتالٍ بين قوات يُفترض أنها متحالفة، موضحًا أن الاقتصاد اليمني تدهور تدريجيًا طوال عقد الحرب، وأن نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي انخفض بنحو 58%، فيما يواجه قرابة 49% من السكان “انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي”، مع الإشارة إلى أن اليمن صار من بين أفقر دول العالم، في وقت تعاني فيه خطة الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية لعام 2025 من تمويل لا يتجاوز 25%، وهو ما يجعل أي اضطراب إضافي في الموانئ والمعابر والمجال الجوي والتنسيق الإداري قنبلةً مباشرة على الغذاء والوقود والخدمات الأساسية.
وشدد المجلس على أن “ضبط النفس والدبلوماسية ليستا فضائل سياسية فحسب، بل ضرورة مادية”، لأن مؤشرات التشرذم—سواء كانت حقيقية أو مُتخيّلة—تضرب الثقة بالعملة، وتعطّل واردات الوقود والسلع، وتُضعف مصادر الإيرادات الهشة، بينما تمتد الكلفة الإنسانية بسرعة، مؤكدًا أن الحفاظ على الاستمرارية الاقتصادية ووصول المساعدات يتطلب إدراكًا واضحًا بأن التصعيد، مهما بدا محدودًا أو محليًا، “يحمل عواقب وطنية”.
ورأى التقرير أن اليمن في هذه المرحلة لا يحتاج إلى “بيانات شاملة أو اتفاقيات كبرى” بقدر ما يحتاج إلى “عمل منضبط لبناء الثقة”، مع التشديد على أن قادة اليمن مطالبون بإثبات أن مبدأ ضبط النفس ليس مجرد إدارة أزمة عابرة، بل “معيار حكم” يقدّم استمرارية المؤسسات والتماسك الاجتماعي على المكاسب السياسية قصيرة الأجل، بما يشمل تجنّب الخطوات الأحادية التي تعرقل الحوار، ورفض تحويل الأدوات الاقتصادية أو الإنسانية إلى أوراق ضغط، محذرًا من أن الفشل لا يعني فقط تدهورًا جديدًا، بل “تهميش شرائح” تنتظر حلولًا سياسية، ما قد يفتح الباب أمام حراكٍ خارج الأطر المؤسسية ويُرسّخ الانقسام بدل بناء دولة أكثر استقرارًا.
وختم المجلس بالتأكيد أن خيار “ضبط النفس بدل التصعيد، والشمول بدل الإقصاء، والاستقرار بدل الفوضى” يمكن أن يمكّن اليمن من عبور هذه المرحلة الحرجة وتجنب أزمات أعمق، محذرًا من أن البديل سيكون “صعب السيطرة”، وأن اليمنيين بعد عقد من الحرب “لم يعودوا قادرين على تحمّل المزيد من المعاناة” الناتجة عن سوء الإدارة السياسية، في إشارةٍ تُقرأ بوضوح كإدانة لمسار العبث الذي صنعته أدوات العدوان وأجنداته المتصارعة على حساب اليمن وأمنه ووحدته.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276306/
المشهد اليمني الأول
مجلس الشرق الأوسط: اليمن قادر على تجاوز المرحلة الحرجة شرط كبح التصعيد وتفكيك صراعات أدوات العدوان
المشهد اليمني الأول - مجلس الشرق الأوسط: اليمن قادر على تجاوز المرحلة الحرجة شرط كبح التصعيد وتفكيك صراعات أدوات العدوان
🌍 حصيلة غزة تقترب من 72 ألف شهيد مع سقوط “شهداء وإصابات يوميًا” رغم الحديث عن التهدئة
💢 المشهد اليمني الأول/
اقتربت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة من عتبة “72 ألف شهيد”، بعدما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في القطاع ارتفاع الإجمالي إلى “71,667 شهيدًا” و”171,343 جريحًا” منذ بدء العدوان في “7 أكتوبر 2023”، في مؤشر متواصل على أن آلة القتل لم تتوقف وأن الاستهدافات اليومية ما تزال تحصد الأرواح.
وقالت الوزارة، في تقريرها الإحصائي اليومي الصادر اليوم الأربعاء، إن مستشفيات القطاع استقبلت خلال “الـ24 ساعة الماضية” “5 شهداء”، بينهم “4 شهداء” سقطوا في استهدافات حديثة، و”شهيد واحد” جرى انتشاله، إضافة إلى تسجيل “6 إصابات جديدة”، بما يؤكد أن الاحتلال يواصل فرض واقع الدم بالنار والحصار.
وبشأن الفترة التي تلت وقف إطلاق النار في نوفمبر الماضي، أوضحت الوزارة أن الحصيلة بلغت “492 شهيدًا” و”1,356 إصابة”، فيما نفذت الطواقم “715 عملية انتشال” لضحايا من تحت الركام، في مشهد يعكس حجم الدمار المتراكم الذي خلّفه العدوان واستمرار آثاره القاتلة حتى بعد إعلان التهدئة.
وأكدت مصادر طبية أن فرق الإسعاف والدفاع المدني ما تزال تواجه “عجزًا كبيرًا” في الوصول إلى أعداد من الضحايا الذين لا يزالون “تحت الركام وفي الطرقات”، بفعل الدمار الواسع ونقص الإمكانات وتعقيدات الحركة، ما يبقي ملف المفقودين مفتوحًا ويحوّل كل يومٍ إلى سباق إنقاذ تحت نار واقعٍ إنساني بالغ القسوة
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276310/
💢 المشهد اليمني الأول/
اقتربت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة من عتبة “72 ألف شهيد”، بعدما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في القطاع ارتفاع الإجمالي إلى “71,667 شهيدًا” و”171,343 جريحًا” منذ بدء العدوان في “7 أكتوبر 2023”، في مؤشر متواصل على أن آلة القتل لم تتوقف وأن الاستهدافات اليومية ما تزال تحصد الأرواح.
وقالت الوزارة، في تقريرها الإحصائي اليومي الصادر اليوم الأربعاء، إن مستشفيات القطاع استقبلت خلال “الـ24 ساعة الماضية” “5 شهداء”، بينهم “4 شهداء” سقطوا في استهدافات حديثة، و”شهيد واحد” جرى انتشاله، إضافة إلى تسجيل “6 إصابات جديدة”، بما يؤكد أن الاحتلال يواصل فرض واقع الدم بالنار والحصار.
وبشأن الفترة التي تلت وقف إطلاق النار في نوفمبر الماضي، أوضحت الوزارة أن الحصيلة بلغت “492 شهيدًا” و”1,356 إصابة”، فيما نفذت الطواقم “715 عملية انتشال” لضحايا من تحت الركام، في مشهد يعكس حجم الدمار المتراكم الذي خلّفه العدوان واستمرار آثاره القاتلة حتى بعد إعلان التهدئة.
وأكدت مصادر طبية أن فرق الإسعاف والدفاع المدني ما تزال تواجه “عجزًا كبيرًا” في الوصول إلى أعداد من الضحايا الذين لا يزالون “تحت الركام وفي الطرقات”، بفعل الدمار الواسع ونقص الإمكانات وتعقيدات الحركة، ما يبقي ملف المفقودين مفتوحًا ويحوّل كل يومٍ إلى سباق إنقاذ تحت نار واقعٍ إنساني بالغ القسوة
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276310/
المشهد اليمني الأول
حصيلة غزة تقترب من 72 ألف شهيد مع سقوط "شهداء وإصابات يوميًا" رغم الحديث عن التهدئة
المشهد اليمني الأول - حصيلة غزة تقترب من 72 ألف شهيد مع سقوط "شهداء وإصابات يوميًا" رغم الحديث عن التهدئة
🌍 وزارة الصحة بصنعاء: “واشنطن تضغط على المنظمات الإنسانية لسحب أنشطتها” وأرقام صادمة عن تدمير القطاع الصحي وتفاقم الكارثة
💢 المشهد اليمني الأول/
أكد متحدث وزارة الصحة والبيئة في صنعاء الدكتور أنيس الأصبحي أن “العدوان والحصار المستمرين على اليمن منذ أكثر من عشر سنوات” تسببا في “أكبر أزمة إنسانية كارثية” يشهدها البلد، موضحًا أن تحالف العدوان استهدف المنظومة الصحية “بشكل مباشر” عبر القصف والتدمير، وبـ”شكل غير مباشر” عبر الحصار الذي شلّ الإمدادات وأعاق التشغيل وأضعف القدرة على الاستجابة.
وأوضح الأصبحي أن الاستهداف المباشر للقطاع الصحي أدى إلى خروج نحو “55%” من المرافق الصحية عن الجاهزية، مشيرًا إلى أن “العدوان الأمريكي السعودي” دمّر أكثر من “375” مستوصفًا ومستشفى “بشكل كلي”، إضافة إلى تدمير “135” منشأة صحية “بشكل جزئي”، وهو ما انعكس على الخدمات الأساسية ورفع كلفة العلاج وتوسيع فجوة الاحتياج في مختلف المحافظات.
وفي السياق الإنساني، أشار الأصبحي إلى أن العدوان والحصار تسببا في معاناة نحو “3.5 ملايين طفل” من سوء التغذية الحاد، بينهم أكثر من “600 ألف طفل” يعانون من “سوء تغذية حاد وخيم”، محذرًا من تداعيات صحية خطيرة تطال الأجيال القادمة، وتضع البلاد أمام فاتورة بشرية طويلة المدى.
وكشف الأصبحي أن استخدام العدو لأسلحة “محرّمة دوليًا” أدى إلى انتشار واسع للأوبئة، حيث تم تسجيل قرابة “13 مليون” حالة إصابة بالأمراض الوبائية خلال عام واحد فقط، إضافة إلى وجود “آلاف الحالات الحرجة” التي تحتاج للعلاج في الخارج، من بينها أكثر من “3 آلاف طفل” مصابين بتشوهات قلبية، و**”ألف حالة”** بحاجة إلى زراعة قرنية، في وقت يقيّد فيه الحصار حركة المرضى ويمنع وصول كثير من العلاجات التخصصية.
وأكد الأصبحي أن الولايات المتحدة تمارس “ضغوطًا على المنظمات الإنسانية والدولية لسحب أنشطتها من اليمن”، معتبرًا أن ذلك فاقم من حجم الكارثة الإنسانية، وعمّق الاختلال في برامج الإغاثة والدعم الطبي، في ظل احتياجات متزايدة ونقص حاد في الموارد.
من جانبه، قال رئيس اللجنة الطبية العليا في صنعاء الدكتور مطهر الدرويش إن الحصار تسبب في “ازدياد الحالات المرضية المستعصية” وتفاقم أوضاع المرضى نتيجة الافتقار إلى الأدوية المناسبة، مشيرًا إلى أن استيراد الأدوية والمستلزمات الطبية تراجع بنسبة “60%” بسبب “الحصار الأمريكي السعودي”، ما انعكس على توفر العلاجات المنقذة للحياة وقدرة المرافق على العمل بحدها الأدنى.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276313/
💢 المشهد اليمني الأول/
أكد متحدث وزارة الصحة والبيئة في صنعاء الدكتور أنيس الأصبحي أن “العدوان والحصار المستمرين على اليمن منذ أكثر من عشر سنوات” تسببا في “أكبر أزمة إنسانية كارثية” يشهدها البلد، موضحًا أن تحالف العدوان استهدف المنظومة الصحية “بشكل مباشر” عبر القصف والتدمير، وبـ”شكل غير مباشر” عبر الحصار الذي شلّ الإمدادات وأعاق التشغيل وأضعف القدرة على الاستجابة.
وأوضح الأصبحي أن الاستهداف المباشر للقطاع الصحي أدى إلى خروج نحو “55%” من المرافق الصحية عن الجاهزية، مشيرًا إلى أن “العدوان الأمريكي السعودي” دمّر أكثر من “375” مستوصفًا ومستشفى “بشكل كلي”، إضافة إلى تدمير “135” منشأة صحية “بشكل جزئي”، وهو ما انعكس على الخدمات الأساسية ورفع كلفة العلاج وتوسيع فجوة الاحتياج في مختلف المحافظات.
وفي السياق الإنساني، أشار الأصبحي إلى أن العدوان والحصار تسببا في معاناة نحو “3.5 ملايين طفل” من سوء التغذية الحاد، بينهم أكثر من “600 ألف طفل” يعانون من “سوء تغذية حاد وخيم”، محذرًا من تداعيات صحية خطيرة تطال الأجيال القادمة، وتضع البلاد أمام فاتورة بشرية طويلة المدى.
وكشف الأصبحي أن استخدام العدو لأسلحة “محرّمة دوليًا” أدى إلى انتشار واسع للأوبئة، حيث تم تسجيل قرابة “13 مليون” حالة إصابة بالأمراض الوبائية خلال عام واحد فقط، إضافة إلى وجود “آلاف الحالات الحرجة” التي تحتاج للعلاج في الخارج، من بينها أكثر من “3 آلاف طفل” مصابين بتشوهات قلبية، و**”ألف حالة”** بحاجة إلى زراعة قرنية، في وقت يقيّد فيه الحصار حركة المرضى ويمنع وصول كثير من العلاجات التخصصية.
وأكد الأصبحي أن الولايات المتحدة تمارس “ضغوطًا على المنظمات الإنسانية والدولية لسحب أنشطتها من اليمن”، معتبرًا أن ذلك فاقم من حجم الكارثة الإنسانية، وعمّق الاختلال في برامج الإغاثة والدعم الطبي، في ظل احتياجات متزايدة ونقص حاد في الموارد.
من جانبه، قال رئيس اللجنة الطبية العليا في صنعاء الدكتور مطهر الدرويش إن الحصار تسبب في “ازدياد الحالات المرضية المستعصية” وتفاقم أوضاع المرضى نتيجة الافتقار إلى الأدوية المناسبة، مشيرًا إلى أن استيراد الأدوية والمستلزمات الطبية تراجع بنسبة “60%” بسبب “الحصار الأمريكي السعودي”، ما انعكس على توفر العلاجات المنقذة للحياة وقدرة المرافق على العمل بحدها الأدنى.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276313/
المشهد اليمني الأول
وزارة الصحة بصنعاء: "واشنطن تضغط على المنظمات الإنسانية لسحب أنشطتها" وأرقام صادمة عن تدمير القطاع الصحي وتفاقم الكارثة
المشهد اليمني الأول - وزارة الصحة بصنعاء: "واشنطن تضغط على المنظمات الإنسانية لسحب أنشطتها" وأرقام صادمة عن تدمير القطاع الصحي وتفاقم الكارثة
🌍 قرع “طبول المواجهة”.. واشنطن تُراكم الحشود وتهدد طهران والأخيرة تُثبّت معادلة الردع: أي ضربة ستفتح “معركة وجود” بلا خطوط حمراء
💢 المشهد اليمني الأول/
تتلاقى قراءات سياسيين وعسكريين على أن المنطقة تُدفَع عمدًا نحو منعطف بالغ الخطورة، ليس لأن واشنطن تبحث عن “تهدئة” بل لأنها تُحاول—منذ الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي عام 2018—تدوير التصعيد كمسارٍ ثابت ينتهي عند خيار القوة. وفي قلب هذا المشهد، تتقدّم فرضية “الضربة” بوصفها أداة ابتزاز استراتيجي تُلوّح بها الإدارة الأمريكية لتغيير قواعد الاشتباك مع إيران، بينما تُقابلها طهران بمنطق “الدفاع الوجودي” الذي يجعل أي عدوان بوابة لردٍ يطال مصادر النيران ويحوّل قواعد ومصالح واشنطن إلى أهداف مشروعة.
ومع تصاعد التوتر، واصلت الولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكري في الإقليم، مع وصول حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” ومجموعتها إلى نطاق عمليات القيادة المركزية، ضمن حشدٍ تُصاحبه طلعات وتموضعات جوية وقدرات دعم قتالي وبحري إضافية، في رسالة ضغط مكشوفة تُقدَّم كـ“استعراض قوة” بينما تُقرأ ميدانيًا كـ”بنك أهداف” ينتظر لحظة الصفر.
في المقابل، لا تتعامل طهران مع هذا التحشيد باعتباره عرضًا نفسيًا يمكن امتصاصه بالتصريحات، بل كتهديدٍ مركّب يُراد منه كسر توازن الردع وخلق وهم “الضربة النظيفة” التي تشلّ الدولة وتفرض كلفة أحادية الجانب. لذا تبرز أمام أي مخطط أمريكي احتمالات متعددة تتدرج من ضربات مركزة تستهدف مفاصل حساسة، إلى موجات متتابعة هدفها “شل الاتصالات والقيادة” وخلق “فوضى مؤسسية” تُسوَّق إعلاميًا كـ“انهيار” أو “تصدع داخلي”، بما ينسجم مع نمط الحرب الهجينة الذي يجمع النار بالسيبراني بالدعاية.
غير أن نقطة التحول هنا أن الرد الإيراني—وفق منطق الدولة المستهدفة وجوديًا—لم يعد محصورًا في “رد متماثل” أو ضربة محسوبة لرفع العتب، بل انتقل إلى قاعدة: “الرد من مصدر الهجوم”، ورفع التكلفة على واشنطن وحلفائها عبر خيارات تُعيد تعريف ساحة المعركة: استهداف منصات الإطلاق ومراكز الإسناد، الضغط على أمن الطاقة، وتوسيع دائرة الاستهداف لتشمل البنى والقواعد التي تمنح العدوان قدرة التشغيل والاستمرار. وفي هذا الإطار، يصبح الحديث عن “احتواء” أو “ضبط” مجرد أمنيات، لأن أي ضربة واسعة تُنتج تلقائيًا اشتباكًا واسعًا—حتى لو حاولت واشنطن تسميته “عملية محدودة”.
وتضع طهران دول الجوار أمام مسؤولية واضحة: أي تسهيلات تُقدَّم لآلة الهجوم تعني الانتقال من “الحياد” إلى موقع الشريك العملياتي، بما يجعل تلك الجغرافيا جزءًا من حسابات الرد. ومع ازدياد الحساسية الإقليمية من ارتدادات حربٍ شاملة، تتضاعف المخاوف من أن تتحول القواعد الأمريكية المنتشرة في المنطقة إلى نقاط اشتعال، وأن تصبح الملاحة والتأمين والشحن أول من يتلقى الصدمة الاقتصادية، قبل أن يلتقط السياسيون أنفاسهم.
أما “محور المقاومة” فحركته—بحسب تقديرات متداولة—قد تأتي “غير متماثلة ومجزأة”، تتفاوت بين رسائل ضغطٍ منخفضة الكثافة في بعض الساحات، وفعلٍ أكثر تأثيرًا في مسارات البحر والاقتصاد العالمي حيث تُصاب المنظومة الحساسة بأضرار تتجاوز حجم الحادث المباشر، وهو ما يُحوّل أي قرار أمريكي بالتصعيد إلى مقامرة ترتدّ كلفتها على الأسواق والطرق البحرية وسلاسل الإمداد، لا على الجبهات وحدها.
الخلاصة أن المشهد يتجه نحو “ساعة اختبار”: واشنطن تحشد لتفرض الإرادة بالقوة، وطهران تُقابل ذلك بمعادلة ردع تقول إن كلفة العدوان لن تُدفع داخل إيران وحدها، بل ستتوزع على القواعد والممرات والمصالح، في صراعٍ إذا فُتح بقرار أمريكي لن يبقى “محدودًا” إلا في بيانات البيت الأبيض.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276315/
💢 المشهد اليمني الأول/
تتلاقى قراءات سياسيين وعسكريين على أن المنطقة تُدفَع عمدًا نحو منعطف بالغ الخطورة، ليس لأن واشنطن تبحث عن “تهدئة” بل لأنها تُحاول—منذ الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي عام 2018—تدوير التصعيد كمسارٍ ثابت ينتهي عند خيار القوة. وفي قلب هذا المشهد، تتقدّم فرضية “الضربة” بوصفها أداة ابتزاز استراتيجي تُلوّح بها الإدارة الأمريكية لتغيير قواعد الاشتباك مع إيران، بينما تُقابلها طهران بمنطق “الدفاع الوجودي” الذي يجعل أي عدوان بوابة لردٍ يطال مصادر النيران ويحوّل قواعد ومصالح واشنطن إلى أهداف مشروعة.
ومع تصاعد التوتر، واصلت الولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكري في الإقليم، مع وصول حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” ومجموعتها إلى نطاق عمليات القيادة المركزية، ضمن حشدٍ تُصاحبه طلعات وتموضعات جوية وقدرات دعم قتالي وبحري إضافية، في رسالة ضغط مكشوفة تُقدَّم كـ“استعراض قوة” بينما تُقرأ ميدانيًا كـ”بنك أهداف” ينتظر لحظة الصفر.
في المقابل، لا تتعامل طهران مع هذا التحشيد باعتباره عرضًا نفسيًا يمكن امتصاصه بالتصريحات، بل كتهديدٍ مركّب يُراد منه كسر توازن الردع وخلق وهم “الضربة النظيفة” التي تشلّ الدولة وتفرض كلفة أحادية الجانب. لذا تبرز أمام أي مخطط أمريكي احتمالات متعددة تتدرج من ضربات مركزة تستهدف مفاصل حساسة، إلى موجات متتابعة هدفها “شل الاتصالات والقيادة” وخلق “فوضى مؤسسية” تُسوَّق إعلاميًا كـ“انهيار” أو “تصدع داخلي”، بما ينسجم مع نمط الحرب الهجينة الذي يجمع النار بالسيبراني بالدعاية.
غير أن نقطة التحول هنا أن الرد الإيراني—وفق منطق الدولة المستهدفة وجوديًا—لم يعد محصورًا في “رد متماثل” أو ضربة محسوبة لرفع العتب، بل انتقل إلى قاعدة: “الرد من مصدر الهجوم”، ورفع التكلفة على واشنطن وحلفائها عبر خيارات تُعيد تعريف ساحة المعركة: استهداف منصات الإطلاق ومراكز الإسناد، الضغط على أمن الطاقة، وتوسيع دائرة الاستهداف لتشمل البنى والقواعد التي تمنح العدوان قدرة التشغيل والاستمرار. وفي هذا الإطار، يصبح الحديث عن “احتواء” أو “ضبط” مجرد أمنيات، لأن أي ضربة واسعة تُنتج تلقائيًا اشتباكًا واسعًا—حتى لو حاولت واشنطن تسميته “عملية محدودة”.
وتضع طهران دول الجوار أمام مسؤولية واضحة: أي تسهيلات تُقدَّم لآلة الهجوم تعني الانتقال من “الحياد” إلى موقع الشريك العملياتي، بما يجعل تلك الجغرافيا جزءًا من حسابات الرد. ومع ازدياد الحساسية الإقليمية من ارتدادات حربٍ شاملة، تتضاعف المخاوف من أن تتحول القواعد الأمريكية المنتشرة في المنطقة إلى نقاط اشتعال، وأن تصبح الملاحة والتأمين والشحن أول من يتلقى الصدمة الاقتصادية، قبل أن يلتقط السياسيون أنفاسهم.
أما “محور المقاومة” فحركته—بحسب تقديرات متداولة—قد تأتي “غير متماثلة ومجزأة”، تتفاوت بين رسائل ضغطٍ منخفضة الكثافة في بعض الساحات، وفعلٍ أكثر تأثيرًا في مسارات البحر والاقتصاد العالمي حيث تُصاب المنظومة الحساسة بأضرار تتجاوز حجم الحادث المباشر، وهو ما يُحوّل أي قرار أمريكي بالتصعيد إلى مقامرة ترتدّ كلفتها على الأسواق والطرق البحرية وسلاسل الإمداد، لا على الجبهات وحدها.
الخلاصة أن المشهد يتجه نحو “ساعة اختبار”: واشنطن تحشد لتفرض الإرادة بالقوة، وطهران تُقابل ذلك بمعادلة ردع تقول إن كلفة العدوان لن تُدفع داخل إيران وحدها، بل ستتوزع على القواعد والممرات والمصالح، في صراعٍ إذا فُتح بقرار أمريكي لن يبقى “محدودًا” إلا في بيانات البيت الأبيض.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276315/
المشهد اليمني الأول
قرع "طبول المواجهة".. واشنطن تُراكم الحشود وتهدد طهران والأخيرة تُثبّت معادلة الردع: أي ضربة ستفتح "معركة وجود" بلا خطوط حمراء
المشهد اليمني الأول - قرع "طبول المواجهة".. واشنطن تُراكم الحشود وتهدد طهران والأخيرة تُثبّت معادلة الردع: أي ضربة ستفتح "معركة وجود" بلا خطوط حمراء
🌍 إيران: الضربة المحدودة “وهم” وأي عدوان سيُعد “بداية حرب شاملة” والتخويف بحاملة الطائرات “أسلوب قديم”
💢 المشهد اليمني الأول/
في لهجة حاسمة تُغلِق باب الأوهام وتضع واشنطن أمام كلفة القرار، أكد مستشار قائد الثورة الإسلامية علي شمخاني أن الحديث عن “ضربة محدودة” ليس سوى خداع سياسي وعسكري، مشددًا على أن “أي عمل عسكري أمريكي من أي مصدر وعلى أي مستوى سيُعد بداية حرب”، وأن إيران لن تتعامل مع العدوان كحادثة معزولة بل كفتحٍ لجبهة شاملة تُدار بمنطق الردع الوجودي لا بمنطق الرسائل الرمزية.
وأكد شمخاني أن “ردنا على العدوان سيكون فوريًا وغير مسبوق”، وأنه سيستهدف “المعتدي وجميع مؤيديه” وصولًا إلى “قلب تل أبيب”، في إشارة واضحة إلى أن مسرح الرد لن يُحصر بحدود جغرافية ضيقة، وأن من يشارك أو يسهّل أو يغطي العدوان سيُعامل كطرف أصيل في المعركة.
من جانبه، أكد الحرس الثوري الإيراني أن محاولات “التخويف عبر صناعة أجواء الحرب وإرسال حاملة الطائرات” ليست سوى “أسلوب قديم لدى المسؤولين الأمريكيين”، مشددًا على أن واشنطن تسعى من خلال “الحرب النفسية” للتأثير على أفكار الشعب الإيراني، في حين تؤكد طهران أنها “مسيطرة على الوضع الميداني” وأن ميزان القوة لا يُقاس بالدعاية بل بالقدرة الفعلية على الردع.
وأضاف الحرس الثوري أن “تجربة حرب الـ12 يوماً” أثبتت “فشل الخيار العسكري” ضد إيران، مؤكدًا أن “قواتنا المسلحة هي من يحدد نهاية الحرب”، في رسالة مباشرة بأن زمن فرض الإيقاع من الخارج انتهى، وأن أي تصعيد سيُدار وفق حسابات الرد الإيراني لا وفق توقيت البيت الأبيض.
وأوضح أن “الواقع في الميدان يختلف عن الدعاية الإعلامية للعدو”، مؤكّدًا امتلاك إيران “خطط عمل تجاه جميع سيناريوهات العدو” ووجود “إشراف كامل على تحركاته” بما يمنحها القدرة على التعامل مع أي مغامرة قبل أن تتحول إلى واقع مفروض.
وفي السياق ذاته، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن “قواتنا المسلحة على أهبة الاستعداد، وأصابعها على الزناد” للرد الفوري والحازم على أي عدوان، مؤكدًا أن إيران لا تبحث عن التصعيد لكنها لن تسمح بفرض معادلة الابتزاز بالقوة.
وشدد عراقجي على أن طهران “رحبت مرارًا باتفاق نووي عادل ومنصف وخالٍ من الإكراه” يضمن “حقنا في التكنولوجيا النووية السلمية” ويثبت مبدأ “عدم وجود أسلحة نووية”، موضحًا أنه “لم نتواصل مع ويتكوف مؤخرًا ولم نطلب إجراء مفاوضات” وأن الاتصالات جرت عبر الدول الوسيطة، ومضيفًا أن الطريق إلى أي تفاوض يبدأ من شرط واحد: “على الولايات المتحدة التخلي عن التهديدات والمطالب المفرطة وطرح القضايا غير المنطقية”، لأن منطق السلاح لا ينتج سلامًا بل يفتح أبواب المواجهة.
وعلى خط الردع البحري، أكد مساعد قائد القوة البحرية في حرس الثورة الإسلامية للشؤون السياسية محمد أكبر زاده أن لدى إيران “قدرات سيُكشف عنها في الوقت المناسب”، واضعًا أمن الممرات البحرية في سياق القرار السيادي الإيراني، حين قال إن “أمن الممر الاستراتيجي هرمز مرتبط بقرارات طهران”، في رسالة بأن أمن الطاقة العالمي ليس منفصلًا عن سلوك واشنطن وحلفائها.
وأضاف أن دول الجوار “أصدقاء لنا”، لكن القاعدة واضحة: إذا استُخدمت أراضيها أو أجواؤها أو مياهها ضد إيران “فستُعد أطرافًا معادية”، بما يعني أن تحويل الجغرافيا الإقليمية إلى منصة عدوان سيجرّها إلى حسابات الرد.
وفي ملف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، شدد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي على أن على مدير الوكالة غروسي أن “ينتبه إلى مصطلحاته وتقاريره” وأن يلتزم سياسات الوكالة وقراراتها، مؤكدًا أن “إيران لم تنتهك أبدًا أطر وقوانين الوكالة الدولية للطاقة الذرية”، في موقف يرفض تسييس التقارير وتحويلها إلى ذخيرة ضغط تُستخدم لتبرير تهديدات خارج القانون الدولي.
وبالتوازي، أكدت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة—ردًا على تغريدة ترامب—أن طهران “مستعدة للحوار القائم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة”، لكنها حذرت بوضوح: “إذا ما تعرضت إيران للضغط فستدافع عن نفسها وسترد بقوة لم يسبق لها مثيل”، واضعة خطًا فاصلاً بين دبلوماسية الندّية وبين سياسة الإملاء والتهديد.
بهذه المواقف المتزامنة، تتضح صورة جبهة سياسية-عسكرية تُقفل باب “الضربة المحدودة” وتفرض معادلة ردع جديدة: العدوان يعني الحرب، والمشاركة تعني الاستهداف، والتهديد لن ينتج تنازلات بل سيستدعي ردًا فوريًا غير مسبوق—في لحظة إقليمية باتت فيها كل خطوة محسوبة، وكل مغامرة قد تشعل ما بعدها.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276319/
💢 المشهد اليمني الأول/
في لهجة حاسمة تُغلِق باب الأوهام وتضع واشنطن أمام كلفة القرار، أكد مستشار قائد الثورة الإسلامية علي شمخاني أن الحديث عن “ضربة محدودة” ليس سوى خداع سياسي وعسكري، مشددًا على أن “أي عمل عسكري أمريكي من أي مصدر وعلى أي مستوى سيُعد بداية حرب”، وأن إيران لن تتعامل مع العدوان كحادثة معزولة بل كفتحٍ لجبهة شاملة تُدار بمنطق الردع الوجودي لا بمنطق الرسائل الرمزية.
وأكد شمخاني أن “ردنا على العدوان سيكون فوريًا وغير مسبوق”، وأنه سيستهدف “المعتدي وجميع مؤيديه” وصولًا إلى “قلب تل أبيب”، في إشارة واضحة إلى أن مسرح الرد لن يُحصر بحدود جغرافية ضيقة، وأن من يشارك أو يسهّل أو يغطي العدوان سيُعامل كطرف أصيل في المعركة.
من جانبه، أكد الحرس الثوري الإيراني أن محاولات “التخويف عبر صناعة أجواء الحرب وإرسال حاملة الطائرات” ليست سوى “أسلوب قديم لدى المسؤولين الأمريكيين”، مشددًا على أن واشنطن تسعى من خلال “الحرب النفسية” للتأثير على أفكار الشعب الإيراني، في حين تؤكد طهران أنها “مسيطرة على الوضع الميداني” وأن ميزان القوة لا يُقاس بالدعاية بل بالقدرة الفعلية على الردع.
وأضاف الحرس الثوري أن “تجربة حرب الـ12 يوماً” أثبتت “فشل الخيار العسكري” ضد إيران، مؤكدًا أن “قواتنا المسلحة هي من يحدد نهاية الحرب”، في رسالة مباشرة بأن زمن فرض الإيقاع من الخارج انتهى، وأن أي تصعيد سيُدار وفق حسابات الرد الإيراني لا وفق توقيت البيت الأبيض.
وأوضح أن “الواقع في الميدان يختلف عن الدعاية الإعلامية للعدو”، مؤكّدًا امتلاك إيران “خطط عمل تجاه جميع سيناريوهات العدو” ووجود “إشراف كامل على تحركاته” بما يمنحها القدرة على التعامل مع أي مغامرة قبل أن تتحول إلى واقع مفروض.
وفي السياق ذاته، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن “قواتنا المسلحة على أهبة الاستعداد، وأصابعها على الزناد” للرد الفوري والحازم على أي عدوان، مؤكدًا أن إيران لا تبحث عن التصعيد لكنها لن تسمح بفرض معادلة الابتزاز بالقوة.
وشدد عراقجي على أن طهران “رحبت مرارًا باتفاق نووي عادل ومنصف وخالٍ من الإكراه” يضمن “حقنا في التكنولوجيا النووية السلمية” ويثبت مبدأ “عدم وجود أسلحة نووية”، موضحًا أنه “لم نتواصل مع ويتكوف مؤخرًا ولم نطلب إجراء مفاوضات” وأن الاتصالات جرت عبر الدول الوسيطة، ومضيفًا أن الطريق إلى أي تفاوض يبدأ من شرط واحد: “على الولايات المتحدة التخلي عن التهديدات والمطالب المفرطة وطرح القضايا غير المنطقية”، لأن منطق السلاح لا ينتج سلامًا بل يفتح أبواب المواجهة.
وعلى خط الردع البحري، أكد مساعد قائد القوة البحرية في حرس الثورة الإسلامية للشؤون السياسية محمد أكبر زاده أن لدى إيران “قدرات سيُكشف عنها في الوقت المناسب”، واضعًا أمن الممرات البحرية في سياق القرار السيادي الإيراني، حين قال إن “أمن الممر الاستراتيجي هرمز مرتبط بقرارات طهران”، في رسالة بأن أمن الطاقة العالمي ليس منفصلًا عن سلوك واشنطن وحلفائها.
وأضاف أن دول الجوار “أصدقاء لنا”، لكن القاعدة واضحة: إذا استُخدمت أراضيها أو أجواؤها أو مياهها ضد إيران “فستُعد أطرافًا معادية”، بما يعني أن تحويل الجغرافيا الإقليمية إلى منصة عدوان سيجرّها إلى حسابات الرد.
وفي ملف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، شدد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي على أن على مدير الوكالة غروسي أن “ينتبه إلى مصطلحاته وتقاريره” وأن يلتزم سياسات الوكالة وقراراتها، مؤكدًا أن “إيران لم تنتهك أبدًا أطر وقوانين الوكالة الدولية للطاقة الذرية”، في موقف يرفض تسييس التقارير وتحويلها إلى ذخيرة ضغط تُستخدم لتبرير تهديدات خارج القانون الدولي.
وبالتوازي، أكدت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة—ردًا على تغريدة ترامب—أن طهران “مستعدة للحوار القائم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة”، لكنها حذرت بوضوح: “إذا ما تعرضت إيران للضغط فستدافع عن نفسها وسترد بقوة لم يسبق لها مثيل”، واضعة خطًا فاصلاً بين دبلوماسية الندّية وبين سياسة الإملاء والتهديد.
بهذه المواقف المتزامنة، تتضح صورة جبهة سياسية-عسكرية تُقفل باب “الضربة المحدودة” وتفرض معادلة ردع جديدة: العدوان يعني الحرب، والمشاركة تعني الاستهداف، والتهديد لن ينتج تنازلات بل سيستدعي ردًا فوريًا غير مسبوق—في لحظة إقليمية باتت فيها كل خطوة محسوبة، وكل مغامرة قد تشعل ما بعدها.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276319/
المشهد اليمني الأول
إيران: الضربة المحدودة "وهم" وأي عدوان سيُعد "بداية حرب شاملة" والتخويف بحاملة الطائرات "أسلوب قديم"
المشهد اليمني الأول - إيران: الضربة المحدودة "وهم" وأي عدوان سيُعد "بداية حرب شاملة" والتخويف بحاملة الطائرات "أسلوب قديم"
🌍 السامعي: اليمن أكثر تماسكًا وجاهزية لمواجهة “أي عدوان” ومشروع الشهيد الصماد يتقدّم
💢 المشهد اليمني الأول/
أكد عضو المجلس السياسي الأعلى سلطان السامعي أن الشعب اليمني أصبح اليوم “أكثر تماسكًا واستعدادًا لمواجهة أي عدوان”، مشيرًا إلى أن ما تتعرض له البلاد من تحديات لا يزيد اليمنيين إلا صلابةً ووعيًا في مواجهة المؤامرات التي تُحاك ضدهم. جاء ذلك خلال الحفل التكريمي لخريجي الدورات الصحية الذي نظمته التعبئة العامة بمديرية الوحدة في أمانة العاصمة، ضمن فعاليات إحياء الذكرى السنوية للشهيد الرئيس صالح الصماد.
وأشاد السامعي بمناقب الشهيد الرئيس الصماد، مؤكدًا أنه كان “أفضلنا سلوكًا وسياسة” وأن هذه “شهادة للتاريخ”، لافتًا إلى أن تجربة الصماد القيادية كانت مدرسةً عمليةً تعلم منها الكثيرون، رغم صغر سنه مقارنةً بأعضاء المجلس السياسي الأعلى.
واعتبر السامعي تخرج “160 طالبًا” في الدورات الصحية للتعبئة العامة بمديرية الوحدة إنجازًا كبيرًا ضمن مسار تعزيز الجاهزية المجتمعية، مشيرًا إلى وجود مئات الخريجين من دورات مماثلة في مختلف المحافظات، ومؤكدًا أهمية استمرار هذه البرامج وتوسيعها حتى على المستوى الأسري بما يرفع قدرة المجتمع على الصمود والإسناد في حالات الطوارئ.
من جهته، أوضح مدير مديرية الوحدة سامي حُميد أن الشهيد الرئيس الصماد جسّد رجل الدولة والمسؤولية على أكمل وجه، وغرس حضوره في وجدان اليمنيين حتى بات رمزًا وقبلةً لكل أحرار اليمن، مؤكدًا أن تخرج هذه الكوادر الصحية يأتي ضمن مشروع الصماد “يدٌ تحمي.. ويدٌ تبني” لتعزيز الاستعداد على مختلف المستويات، وربط الجهد التعبوي بمسار البناء والخدمة العامة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276322/
💢 المشهد اليمني الأول/
أكد عضو المجلس السياسي الأعلى سلطان السامعي أن الشعب اليمني أصبح اليوم “أكثر تماسكًا واستعدادًا لمواجهة أي عدوان”، مشيرًا إلى أن ما تتعرض له البلاد من تحديات لا يزيد اليمنيين إلا صلابةً ووعيًا في مواجهة المؤامرات التي تُحاك ضدهم. جاء ذلك خلال الحفل التكريمي لخريجي الدورات الصحية الذي نظمته التعبئة العامة بمديرية الوحدة في أمانة العاصمة، ضمن فعاليات إحياء الذكرى السنوية للشهيد الرئيس صالح الصماد.
وأشاد السامعي بمناقب الشهيد الرئيس الصماد، مؤكدًا أنه كان “أفضلنا سلوكًا وسياسة” وأن هذه “شهادة للتاريخ”، لافتًا إلى أن تجربة الصماد القيادية كانت مدرسةً عمليةً تعلم منها الكثيرون، رغم صغر سنه مقارنةً بأعضاء المجلس السياسي الأعلى.
واعتبر السامعي تخرج “160 طالبًا” في الدورات الصحية للتعبئة العامة بمديرية الوحدة إنجازًا كبيرًا ضمن مسار تعزيز الجاهزية المجتمعية، مشيرًا إلى وجود مئات الخريجين من دورات مماثلة في مختلف المحافظات، ومؤكدًا أهمية استمرار هذه البرامج وتوسيعها حتى على المستوى الأسري بما يرفع قدرة المجتمع على الصمود والإسناد في حالات الطوارئ.
من جهته، أوضح مدير مديرية الوحدة سامي حُميد أن الشهيد الرئيس الصماد جسّد رجل الدولة والمسؤولية على أكمل وجه، وغرس حضوره في وجدان اليمنيين حتى بات رمزًا وقبلةً لكل أحرار اليمن، مؤكدًا أن تخرج هذه الكوادر الصحية يأتي ضمن مشروع الصماد “يدٌ تحمي.. ويدٌ تبني” لتعزيز الاستعداد على مختلف المستويات، وربط الجهد التعبوي بمسار البناء والخدمة العامة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276322/
المشهد اليمني الأول
السامعي: اليمن أكثر تماسكًا وجاهزية لمواجهة "أي عدوان" ومشروع الشهيد الصماد يتقدّم
المشهد اليمني الأول - السامعي: اليمن أكثر تماسكًا وجاهزية لمواجهة "أي عدوان" ومشروع الشهيد الصماد يتقدّم
🌍 الحكيمي يحذر: “تحضير أمريكي لحرب كبرى” تُفجَّر من “بلد عربي” عبر إعادة تدوير داعش وصناعة “تسونامي” فتن
💢 المشهد اليمني الأول/
حذّر السفير والدبلوماسي اليمني عبدالله سلام الحكيمي من ملامح حربٍ كبرى يجري التحضير لها “على قدم وساق وتحت نار هادئة”، مرجّحًا أن تنطلق شرارتها من بلد عربي ضمن مسار يُعاد فيه تشغيل أدوات الفوضى عبر إعادة تدوير الجماعات الإرهابية وفي مقدمتها “داعش وأخواتها” لإطلاق “تسونامي” جديد من الفتن والحروب والدمار في منطقةٍ إقليمية مشتعلة أصلًا.
وقال الحكيمي في منشور على منصة “إكس” إنه يرى “علامات ترتسم في الأفق القريب” تفيد بأن “صانعي الإرهاب ولاعبيه” يعيدون تجميع الشبكات الإرهابية وترتيب مساراتها لتفجير موجة اضطرابات واسعة، موضحًا أن الوجهة هذه المرة ستكون نحو المشرق، وبعنوانٍ أكبر هو “الحرب السنية الشيعية”، بعد إعادة تجميع آلاف العناصر ونقلهم من سجون “الحماية والتأهيل” التي كانت خاضعة للقوات الأمريكية وحلفائها الغربيين والميليشيات التابعة لهم في سوريا، حيث “مكثوا بأمان أعوامًا”، قبل دفعهم مجددًا إلى العراق تحسبًا لتحولات سياسية لا ترضي واشنطن عقب الانتخابات البرلمانية.
وبيّن الحكيمي أن تفرّعات هذه الجماعات ستبدأ من العراق “شُعبًا” وفي أوقات محددة، لافتًا إلى مسارات محتملة تتجه غربًا نحو لبنان عبر سوريا، وأخرى جنوبًا صوب اليمن، وثالثة نحو إيران وباكستان وأفغانستان وما حولها على تخوم الصين والحدود الجنوبية لروسيا الاتحادية، معتبرًا أن هذا التشظّي المقصود لا ينفصل عن استراتيجية أمريكية أوسع لتهيئة مسرح صراعٍ عالمي ممتد، تُنفَّذ فصوله—بحسب تعبيره—“من فنزويلا إلى غرينلاند إلى أقصى جنوب الأرجنتين إلى جنوب غرب آسيا”.
وأكد الحكيمي أن جوهر هذا المسار يقوم على هدفين متلازمين: السيطرة على المضائق والممرات البحرية العالمية من جهة، ووضع اليد على مصادر الطاقة حيثما وجدت من جهة أخرى، “طوعًا أو كرهًا”، مشيرًا إلى أن واشنطن ستستخدم لتحقيق ذلك التحشيد العسكري أو القوة الغاشمة أو التلويح بها كأداة للإخضاع السياسي وإعادة هندسة خرائط النفوذ وفق ميزان مصالحها.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276328/
💢 المشهد اليمني الأول/
حذّر السفير والدبلوماسي اليمني عبدالله سلام الحكيمي من ملامح حربٍ كبرى يجري التحضير لها “على قدم وساق وتحت نار هادئة”، مرجّحًا أن تنطلق شرارتها من بلد عربي ضمن مسار يُعاد فيه تشغيل أدوات الفوضى عبر إعادة تدوير الجماعات الإرهابية وفي مقدمتها “داعش وأخواتها” لإطلاق “تسونامي” جديد من الفتن والحروب والدمار في منطقةٍ إقليمية مشتعلة أصلًا.
وقال الحكيمي في منشور على منصة “إكس” إنه يرى “علامات ترتسم في الأفق القريب” تفيد بأن “صانعي الإرهاب ولاعبيه” يعيدون تجميع الشبكات الإرهابية وترتيب مساراتها لتفجير موجة اضطرابات واسعة، موضحًا أن الوجهة هذه المرة ستكون نحو المشرق، وبعنوانٍ أكبر هو “الحرب السنية الشيعية”، بعد إعادة تجميع آلاف العناصر ونقلهم من سجون “الحماية والتأهيل” التي كانت خاضعة للقوات الأمريكية وحلفائها الغربيين والميليشيات التابعة لهم في سوريا، حيث “مكثوا بأمان أعوامًا”، قبل دفعهم مجددًا إلى العراق تحسبًا لتحولات سياسية لا ترضي واشنطن عقب الانتخابات البرلمانية.
وبيّن الحكيمي أن تفرّعات هذه الجماعات ستبدأ من العراق “شُعبًا” وفي أوقات محددة، لافتًا إلى مسارات محتملة تتجه غربًا نحو لبنان عبر سوريا، وأخرى جنوبًا صوب اليمن، وثالثة نحو إيران وباكستان وأفغانستان وما حولها على تخوم الصين والحدود الجنوبية لروسيا الاتحادية، معتبرًا أن هذا التشظّي المقصود لا ينفصل عن استراتيجية أمريكية أوسع لتهيئة مسرح صراعٍ عالمي ممتد، تُنفَّذ فصوله—بحسب تعبيره—“من فنزويلا إلى غرينلاند إلى أقصى جنوب الأرجنتين إلى جنوب غرب آسيا”.
وأكد الحكيمي أن جوهر هذا المسار يقوم على هدفين متلازمين: السيطرة على المضائق والممرات البحرية العالمية من جهة، ووضع اليد على مصادر الطاقة حيثما وجدت من جهة أخرى، “طوعًا أو كرهًا”، مشيرًا إلى أن واشنطن ستستخدم لتحقيق ذلك التحشيد العسكري أو القوة الغاشمة أو التلويح بها كأداة للإخضاع السياسي وإعادة هندسة خرائط النفوذ وفق ميزان مصالحها.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276328/
المشهد اليمني الأول
الحكيمي يحذر: "تحضير أمريكي لحرب كبرى" تُفجَّر من "بلد عربي" عبر إعادة تدوير داعش وصناعة "تسونامي" فتن
المشهد اليمني الأول - الحكيمي يحذر: "تحضير أمريكي لحرب كبرى" تُفجَّر من "بلد عربي" عبر إعادة تدوير داعش وصناعة "تسونامي" فتن
🌍 مشاركة “القاعدة” في “حوار الرياض”
💢 المشهد اليمني الأول/
أشعلت تصريحات صادرة عن قيادات في ما يُسمّى بالمجلس الانتقالي الجنوبي موجة جدل واسعة، بعد حديثها عن مزاعم مشاركة عناصر مرتبطة بتنظيم “القاعدة” ضمن اللقاءات المنعقدة في العاصمة السعودية، في إطار الحوار “الجنوبي–الجنوبي” الذي ترعاه الرياض تحت لافتة “معالجة القضية الجنوبية”.
وفي هذا السياق، أثار واثق الحسني، عضو ما يُسمّى بالجمعية الوطنية التابعة للانتقالي، تساؤلات مباشرة حول حقيقة وجود شخصيات مصنفة ضمن نطاق التنظيم داخل جلسات الرياض، قائلًا في منشور على منصة “إكس”: “هل تنظيم القاعدة مشارك في حوار الرياض؟” قبل أن يشير إلى اسم “رياض النهدي” واصفًا إياه بأنه كان “زعيم تنظيم القاعدة في ولاية حضرموت” والمكنّى “أبو عمر النهدي”، مضيفًا أنه “يجلس الآن في الرياض ويلتقي” أمين عام مجلس حضرموت الوطني عصام حبريش الذي وصفه بـ”شيخ جماعة الإخوان“.
من جهته، ذهب مروان الحمومي، نائب رئيس لجنة الشباب والرياضة في الجمعية الوطنية للانتقالي، إلى تصعيد الاتهامات، معتبرًا أن اللقاء المتداول بين حبريش والنهدي “يعكس أن المشهد في حضرموت بات مكشوفًا”، وأن الصورة—بحسب تعبيره—تُظهر “تلاقي الجناح السياسي مع الجناح العسكري” لقوى محسوبة على الإخوان في حضرموت، في إشارة إلى توظيف الإرهاب كرافعة سياسية حين تعجز الأدوات الأخرى عن فرض الوقائع على الأرض.
وتأتي هذه السجالات بينما كانت السعودية قد أعلنت قبل أيام استضافة حوار “جنوبي–جنوبي” بهدف جمع المكونات الجنوبية على طاولة واحدة، في وقت نقلت تقارير أن الدعوة أثارت اعتراضات داخلية بسبب استبعاد شخصيات وقيادات بارزة، وعلى رأسها رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي، ما جعل مراقبين يذهبون إلى أن مسار الحوار وُلد مثقلًا بالأزمات وقابلاً للانفجار منذ لحظته الأولى، خصوصًا مع تحوّل الاتهامات إلى ملف “قاعدة” يُهدد شرعية أي مخرجات ويكشف طبيعة الأوراق التي تُدار بها اللعبة من الرياض.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276331/
💢 المشهد اليمني الأول/
أشعلت تصريحات صادرة عن قيادات في ما يُسمّى بالمجلس الانتقالي الجنوبي موجة جدل واسعة، بعد حديثها عن مزاعم مشاركة عناصر مرتبطة بتنظيم “القاعدة” ضمن اللقاءات المنعقدة في العاصمة السعودية، في إطار الحوار “الجنوبي–الجنوبي” الذي ترعاه الرياض تحت لافتة “معالجة القضية الجنوبية”.
وفي هذا السياق، أثار واثق الحسني، عضو ما يُسمّى بالجمعية الوطنية التابعة للانتقالي، تساؤلات مباشرة حول حقيقة وجود شخصيات مصنفة ضمن نطاق التنظيم داخل جلسات الرياض، قائلًا في منشور على منصة “إكس”: “هل تنظيم القاعدة مشارك في حوار الرياض؟” قبل أن يشير إلى اسم “رياض النهدي” واصفًا إياه بأنه كان “زعيم تنظيم القاعدة في ولاية حضرموت” والمكنّى “أبو عمر النهدي”، مضيفًا أنه “يجلس الآن في الرياض ويلتقي” أمين عام مجلس حضرموت الوطني عصام حبريش الذي وصفه بـ”شيخ جماعة الإخوان“.
من جهته، ذهب مروان الحمومي، نائب رئيس لجنة الشباب والرياضة في الجمعية الوطنية للانتقالي، إلى تصعيد الاتهامات، معتبرًا أن اللقاء المتداول بين حبريش والنهدي “يعكس أن المشهد في حضرموت بات مكشوفًا”، وأن الصورة—بحسب تعبيره—تُظهر “تلاقي الجناح السياسي مع الجناح العسكري” لقوى محسوبة على الإخوان في حضرموت، في إشارة إلى توظيف الإرهاب كرافعة سياسية حين تعجز الأدوات الأخرى عن فرض الوقائع على الأرض.
وتأتي هذه السجالات بينما كانت السعودية قد أعلنت قبل أيام استضافة حوار “جنوبي–جنوبي” بهدف جمع المكونات الجنوبية على طاولة واحدة، في وقت نقلت تقارير أن الدعوة أثارت اعتراضات داخلية بسبب استبعاد شخصيات وقيادات بارزة، وعلى رأسها رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي، ما جعل مراقبين يذهبون إلى أن مسار الحوار وُلد مثقلًا بالأزمات وقابلاً للانفجار منذ لحظته الأولى، خصوصًا مع تحوّل الاتهامات إلى ملف “قاعدة” يُهدد شرعية أي مخرجات ويكشف طبيعة الأوراق التي تُدار بها اللعبة من الرياض.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276331/
المشهد اليمني الأول
مشاركة "القاعدة" في "حوار الرياض"
المشهد اليمني الأول - مشاركة "القاعدة" في "حوار الرياض"