الجبهة الإعلامية
77 subscribers
12.2K photos
7.73K videos
157 files
69.4K links
قنواتنا:
الجديد نيوز New News
https://telegram.me/newsnew1
صفحتنا فيسبوك
https://www.facebook.com/new.news.new.news
Download Telegram
🌍 الصماد.. تجليات “النفس المطمئنة” في إدارة الصراع

💢 المشهد اليمني الأول/

في المسيرة القرآنية، لا يُعدُّ الشهيد الرئيس صالح الصماد مُجَـرّد رقمٍ في تاريخ القيادة اليمانية، بل هو تجسيدٌ حيٌّ لنموذج “الرجل المؤمن” الذي قدّمته الرؤية القرآنية في مواجهة طواغيت الأرض.

إن تحليل شخصية الصماد من زاوية سياسية قرآنية يكشف لنا عن سرِّ الصمود؛ فهو لم يكن يدير دولةً بالمعنى البيروقراطي الجاف، بل كان يديرُ صراعًا وجوديًّا بمنطق الاستخلاف الإيماني، مسترشدًا بقوله تعالى: ﴿الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الأرض أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ ۗ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ﴾.

لقد انطلق الشهيد من قاعدة “يدٌ تبني ويدٌ تحمي”، وهي ليست مُجَـرّد شعار سياسي عابر، بل هي اشتقاقٌ عملي من التوجيه الإلهي: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ﴾.

فالقوة في فكر الصماد لم تكن تنحصر في الترسانة العسكرية فحسب، بل شملت قوة البناء المؤسّسي، وتماسك الجبهة الداخلية، وترسيخ العدالة الاجتماعية في أحلك ظروف الحصار.

إن التوازن الذي أحدثه الصماد بين لغة الميدان المشتعل ولغة السياسة المرنة كان نابعًا من ثقة مطلقة بوعد الله، وهو ما جعله يتحَرّك في الساحات والميادين بلا وجل، مستصغرًا كيد المستكبرين أمام عظمة الخالق، ممتثلًا قوله سبحانه: ﴿فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ﴾.

التحول من “المسؤول” إلى “المجاهد”

تحليليًّا، نجد أن الصماد كسر الصورة النمطية للرئيس “المسؤول” ليقدم للعالم صورة “الرئيس المجاهد”.

في المنظور السياسي التقليدي، تُستمد القوة من التحالفات الخارجية أَو النفوذ المالي، أما في مدرسة الصماد، فإن القوة تُستمد من الالتحام بالشعب والذوبان في مشروع “الهُوية الإيمانية”.

هذا الالتحام هو الذي جعل من دمه وقودًا لثورة التصنيع العسكري واتساع دائرة الوعي العام، حَيثُ تحوّل الاستشهاد من خسارة شخصية إلى انتصار استراتيجي للمشروع الذي حمله، محقّقًا غاية قوله تعالى: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾.

سر القوة: صدق التولي ونكران الذات

إن سرَّ بليغ القول وعظيم الفعل عند الصماد يكمُنُ في صدقِ التولي لله ولرسوله ولأعلام الهدى؛ فكان مصداقًا لقوله: ﴿أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾.

والايوم، تبرز أهميّة العودة لمحدّدات الصماد في مواجهة التحديات الراهنة، حَيثُ أثبتت مدرسته أن القيادة القرآنية هي الكفيلة بإسقاط رهانات العدوان مهما بلغت إمْكَانياته التكنولوجية.

لقد قدم الصماد نموذجًا فريدًا في نُكران الذات، فلم يبحث عن جاهٍ أَو قصور، بل كان يبحث عن رصيدٍ عند الله، مؤمنًا بأن ﴿الْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾.

خاتمة: رحل الصماد جسدًا، وبقي منهجًا متكاملًا يُدرّس للأجيال في كيفية تطويع المستحيل السياسي لإرادَة التمكين الإلهي، ليظل اسمه محفورًا في وجدان الشعب كقائدٍ لم يزده الكرسي إلا تواضعًا، ولم يزده الخطر إلا ثباتًا ويقينًا.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أصيل علي البجلي

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276180/
🌍 الشهيد الصمّاد.. مدرسة المسؤول الكامل

💢 المشهد اليمني الأول/

في خضم العواصف التي تمر بها الأمم، تبرز شخصيات تتحول إلى أساطير خالدة.. يمثل الرئيس الشهيد صالح الصماد هذا النموذج الفذ؛ الشخصية الاستثنائية التي تجاوزت الدور السياسي لتصبح مدرسة فكرية وجهادية تلهم الأجيال الصاعدة في طريق الكرامة.

الصمّاد.. عُنوانُ الهُويةِ الوطنيّةِ والإيمانيّة

برز الشهيد كقُدوة حية لشعب الإيمان والحكمة، مرتكزًا على أسس متينة:

التربية القرآنيّة: نهل من معين المشروع القرآني للشهيد القائد، فصاغ المنهج رؤيته وسلوكه.

الأصالة الريفيّة: لم تغيره المناصب؛ ظل قريبًا من وجدان البسطاء في بني معاذ، يتحدث بلغتهم ويعيش همومهم.

الثبات الاستراتيجي: آمن بأن المواجهة مع قوى العدوان (السعوديّة والإمارات) هي السبيل الوحيد للحفاظ على استقلال القرار الوطني.

رَمزُ التضحيةِ والفداءِ الجهادي

جسد الصماد ذروة الإيمان من خلال الانسجام المطلق بين القول والفعل:

التضحية بالمكانة: رفض حياة القصور، مؤكّـدًا أن “مسح الغبار من نعال المجاهدين أشرف من مناصب الدنيا”.

الزهد المادي: غادر المنصب كما دخله، بِيَدٍ خالية من العقارات والأرصدة، تاركًا خلفه منزلًا مهدمًا في مسقط رأسه كشاهد على نزاهته.

تحويل الرمز إلى قوة: استشهاده أشعل طاقة جماعية؛ فأصبح اسمه يحلق فوق يافا، ويرعب البوارج الأمريكية في باب المندب ومعركة البحر الأحمر (2025-2026).

مدرسةُ القيادة.. “يدٌ تحمي ويدٌ تبني”

قدم الصماد نموذجًا رائعًا في إدارة الدولة تحت الحصار:

البناء المتوازي: شعاره الشهير جسد فلسفة الجمع بين الجبهة العسكرية وجبهة الإعمار والإصلاح المؤسّسي.

الحكمة السياسيّة: قدرة فائقة على توحيد الصفوف الداخلية وإفشال مخطّطات شق عصا التوافق الوطني.

الأمانة الإيمانيّة: تعامل مع الرئاسة كأمانة ثقيلة، وكان يضاعف الجهد خجلًا من تقصير الإمْكَانيات عن تلبية حاجات الشعب.

الخلاصة: من الشهادةِ إلى الخلود انتقل الشهيد صالح الصماد من “شهادة الجسد” إلى “خلود المعنى”.

إنه اليوم ليس مُجَـرّد ذكرى، بل حقيقة استراتيجية للأُمَّـة؛ فكل قرار سيادي وكل طائرة مسيرة تحمل اسمه هي برهان على أن إرادَة الشعوب المؤمنة أقوى من كُـلّ ترسانات الأعداء.

رحل الصماد ليبقى اليمن عزيزًا مستقلًّا.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

طوفان الجنيد

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276186/
🌍 الخسارة الحقيقية.. بين ميزان الدنيا وحقيقة الآخرة

💢 المشهد اليمني الأول/

في كثير من المنعطفات التاريخية، وفي أشد لحظات الصراع قسوة، يختل ميزان المفاهيم عند الناس، وتُقاس الخسارة والربح بمعايير عاجلة ومظاهر سطحية، فيرى بعضهم القيود خسارة، والسجن هزيمة، والأذى فشلًا، بينما يغيب عنهم الميزان الإلهي الذي أعاد القرآن الكريم ترسيخه بوضوح لا لبس فيه: أن الخسارة الحقيقية ليست ما يصيب الجسد في الدنيا، بل ما يصيب النفس والمصير في الآخرة.

ومن هنا تتجلى عظمة الخطاب القرآني حين يضع الإنسان أمام الحقيقة النهائية، ويعيد ترتيب الأولويات بعيدًا عن ضجيج اللحظة وضيق الأفق.

حين يقول الله تعالى: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أنفسهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾، فهو لا يصف مشهدًا غيبيًّا فحسب، بل يصحح وعيًا إنسانيًّا مختلًا.

فالخسارة التي يراها المؤمنون بعين اليقين ليست تلك التي يُساق فيها إنسان إلى سجن، أَو يُضيَّق عليه في رزقه، أَو يُستهدف؛ بسَببِ موقفه، وإنما تلك التي يُسحب فيها الإنسان يوم القيامة على وجهه في السلاسل والأغلال إلى جهنم، وقد ضيّع نفسه وأهله ومصيره الأبدي.

غزة.. معيار الربح الأخلاقي والكرامة

في واقعنا المعاصر، تتجسد هذه الحقيقة بوضوح صارخ في مشهد المؤمنين المقاومين في غزة، الذين يواجهون واحدًا من أبشع أشكال الظلم في العصر الحديث.

شعب يُحاصر، وتُقصف بيوته، وتُستهدف أطفاله ونساؤه، ويُجرّد من أبسط حقوق الحياة، فقط لأنه تمسك بحقه ورفض الخضوع.

ومع ذلك، نرى كيف يتعامل المنافقون والمطبِّعون والعملاء مع هذا المشهد، لا؛ باعتبَاره مأساة إنسانية وأخلاقية، بل كفرصة للشماتة والتشكيك والتجريح، فيتماهون مع خطاب أمريكا وكَيان الاحتلال، ويبرّرون الجرائم، ويصورون الصمود على أنه تهور، والمقاومة على أنها خسارة، وكأن معيارهم الوحيد هو السلامة الشخصية والرضا الخارجي، ولو كان ثمنه الذل وضياع الحق.

هؤلاء يرون البيوت المدمّـرة في غزة فيحسبونها خسارة نهائية، ويرون الشهداء فيظنون أنهم ضحايا بلا جدوى، بينما يغيب عنهم أن هذا الصبر الأُسطوري، وهذا الثبات تحت النار، هو في ميزان الله عين الربح، وعنوان الكرامة، وتجسيد حي لقوله تعالى: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا﴾.

فرح المنافقين وزيف الشعارات

كما في كُـلّ زمان، يفرح المنافقون حين يُقاد المؤمنون إلى الألم، ويشعرون براحة خبيثة وهم يشاهدون صور الدمار والدم، ظانين أن ذلك انتصار لخياراتهم الجبانة، وتأكيد لصحة ارتهانهم لأمريكا وكَيان الاحتلال.

لكن القرآن يعيد توجيه البوصلة، ويؤكّـد أن هذه المشاهد ليست معيار الحكم النهائي، وأن الأيّام دول، وأن المواقف ستنقلب، وأن من يصفق اليوم للقتل والحصار سيقفُ غدًا في صَفِّ الخاسرين الحقيقيين، أُولئك الذين خسروا أنفسَهم وأهليهم يوم القيامة.

إن الألمَ في سبيل الله، كما في غزة، ليس عقوبةً بل شرف، وليس خسارة بل طريق فوز؛ لأنه ألم محاط بالمعنى، ومشحون بالقضية، ومربوط بوعد إلهي لا يتخلف.

أما أُولئك الذين اختاروا موقع الحياد الزائف، أَو التماهي مع العدوّ، أَو التشفي بآلام المظلومين، فهم من يعيشون الخسارة الحقيقية، حتى وإن ظنوا أنفسهم آمنين ورابحين اليوم.

الخلاصة: النظرة المغلوطة التي تسكن عقول كثيرين هي الخوفُ من الخسارة عند التضحية، بينما غزة اليوم تقدم درسًا عمليًّا للأُمَّـة كلها: أن الكرامة لا تُقاس بحجم الدمار، وأن الحق لا يسقط تحت القصف.

وحين يبلُغُ الصراعُ ذروتَه، يأتي الخطابُ القرآني ليحسمَ الجدل: ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ﴾.

عند هذا الحد، تسقط كُـلّ حسابات المنافقين، ويتضح أن الخسارة المبينة هي ما ينتظر من باعوا ضمائرهم غدًا، يوم لا تنفع تبريرات ولا تنقذهم مواقفهم المخزية من مصير الخاسرين.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

شاهر أحمد عمير

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276188/
🌍 التشكيل الجديد للوعي في خطاب ذكرى الشهيد الصماد

💢 المشهد اليمني الأول/

في خطاب الذكرى السنوية للشهيد الرئيس صالح الصماد، تتجلى حكمةٌ قياديةٌ فذة للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي، تحول المناسبة من إطار التكريم العاطفي إلى محطة تعبوية كبرى، تُصاغ فيها الرواية التحرّرية الجامعة للأُمَّـة.

كسرُ هندسةِ العدوان.. الرؤيةُ من الداخل

ببصيرة ثاقبة، يكشف الخطاب عن خيوط الصراع الخفية، محولًا التحديات إلى مصادر قوة:

فضح المحرك الحقيقي: كشف هندسة العدوان التي تُحاك في غرف المخطّطات الصهيو-أمريكية، وتنفذها أدوات إقليمية لتدمير هُوية اليمن وذاكرته.

الجغرافيا كأدَاة ردع: تحويل الأطماع في موقع اليمن (باب المندب وبحر العرب) وثرواته (نفط حضرموت والمهرة) من نقطة استهداف إلى دافع للسيادة والسيطرة الوطنية.

شمولية المعركة: الحرب ليست نزاعًا سياسيًّا، بل هي حرب إبادة شاملة استهدفت الإنسان والحجر والأثر، مما يمنح القضية شرعية أخلاقية عالمية.

بناءُ الشرعيةِ عبرَ التضحيةِ والارتباط الإيماني

يؤسس الخطاب لمرحلة جديدة من الوعي الداخلي تقوم على:

شرعية الدم: شهادة الرئيس الصماد والمسؤولين في الميدان هي الدليل المادي على صدق الانتماء، حَيثُ لا فرق بين القائد والجندي في بذل الروح.

بركة الانتماء: تفسير الصمود الأُسطوري لليمن لا بالقوة المادية الصرفة، بل بـ”بركة الانتماء الإيماني الأصيل” التي تمنح المقاتل حصانة لا تقهر.

وحدة الساحات: الربط المصيري بين صمود اليمن ونصرة غزة، مؤكّـدًا أن المعركة واحدة ضد محور الاستكبار العالمي.

البعدُ الحضاري.. صراعُ الهُويةِ والوجود

تجاوز الخطاب الأبعاد العسكرية ليمس الجوهر الحضاري لليمن:

حماية الذاكرة: التنبيه إلى أن استهداف المساجد والمواقع الأثرية هو محاولة لطمس الشخصية اليمنية التاريخية.

الخيار المصيري: وضع الشعب أمام معادلة “لا وسط فيها”: إما طريق الحرية تحت قيادة إيمانية، أَو سبيل العبودية تحت وطأة الاحتلال والنهب.

فعل التحرير: الخطاب بحد ذاته فعل تحرير يصنع التاريخ، ويؤسس لمرحلة يكون فيها اليمن فاعلًا رئيسيًّا في معادلة المنطقة والعالم.

الخلاصة: إن حكمة السيد القائد حولت دماء الصماد إلى “رأسمال معنوي” لا ينضب، وحولت اليمن من ساحة للصراع إلى مشعل للمقاومة يمتد من باب المندب ليضيء للأُمَّـة العربية والإسلامية طريق التحرّر الشامل.

إنها رحلة الوعي التي تبدأ من الإيمان وتنتهي بالنصر المؤزر.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فهد شاكر أبوراس

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276192/
🌍 قائد أنصار الله: تحالف العدوان يواصل “الحرب الاقتصادية” على اليمن بحصار وتجويع ونهب للثروة السيادية

💢 المشهد اليمني الأول/

أكد قائد حركة أنصار الله السيد عبد الملك الحوثي أن ما يسمى تحالف العدوان السعودي–الإماراتي لم يكتفِ بالعدوان العسكري على اليمن، بل شنّ حربًا شاملة استهدفت الإنسان قبل الحجر، عبر القصف الممنهج للمنشآت المدنية ومظاهر الحياة اليومية، بالتوازي مع حصار اقتصادي طويل الأمد يراد به كسر إرادة الشعب وتجفيف مقومات صموده.

وفي كلمته، شدد السيد القائد على أن التحالف استهدف “الموانئ والمراكز الحكومية بمختلف أنواعها”، وتمادى إلى مستوى خطير حين وصل إلى “استهداف حتى الثروة الحيوانية ومزارع الدواجن”، ضمن نهج قائم على التدمير الواسع الذي تمثل في “مئات الآلاف من الغارات الجوية” التي طالت مختلف مظاهر الحياة.

وتركز حديث السيد القائد على ما وصفه بمسار الحصار والحرب الاقتصادية، موضحًا أن التحالف عمل على السيطرة على “الثروة السيادية والنفطية” لليمنيين وحرمانهم منها، وهي ثروة كانت تمثل المورد المالي الأساسي للخدمات ورواتب الموظفين في المراحل السابقة، ما يكشف أن المعركة لم تكن “سياسة” بقدر ما هي استهداف مباشر لمعيشة الناس.

وأشار إلى أن أدوات الحرب الاقتصادية شملت السيطرة على الموانئ ومنع الرحلات الجوية، وفرض تضييق شديد على السفن، وصولًا إلى تعطيل وصولها إلى ميناء الحديدة، مؤكدًا أن التحالف منع بشكل واسع “الغذاء والدواء والوقود والمشتقات النفطية” في محاولة لخنق البلاد وإغراقها في الأزمات.

وأضاف السيد القائد أن التحالف، وبـ “إشراف وهندسة أمريكية”، نفذ مؤامرات متعددة استهدفت البنك المركزي وإيراداته وضيّقت على المؤسسات والشركات، كما استهدف المصانع والأسواق والمزارع تحت عنوان “الاستهداف الاقتصادي”، في مسار يرى أنه يستهدف ضرب القدرة الإنتاجية والاقتصادية لليمن.

وختم بالتأكيد أن “الحرب الاقتصادية على شعبنا والحرمان له من ثرواته السيادية والإجراءات المتنوعة في فرض الحصار لا تزال مستمرة”، في رسالة سياسية–عسكرية واضحة بأن المعركة لم تتوقف، وأن أدوات الضغط والابتزاز التي يستخدمها تحالف العدوان ما تزال قائمة بأشكالها المختلفة.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276189/
🌍 الصماد.. الرئيس الذي استشهد واقفًا دفاعًا عن سيادة اليمن وكرامة الأُمَّــة

💢 المشهد اليمني الأول/

في الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح علي الصماد، لا نستحضر رجلًا غاب بالجسد، بل نستدعي مرحلة كاملة من الوعي الوطني، وتجربة قيادية نادرة تشكّلت في قلب النار، وارتقت إلى مستوى التحدي في زمنٍ كانت فيه الأوطان تُقاس بقدرتها على الصمود لا بكثرة حلفائها.

لقد جاء الرئيس الشهيد صالح الصماد إلى موقع المسؤولية في واحدة من أعقد اللحظات التي مرّ بها اليمن؛ عدوان خارجي شامل، حصار خانق، استهداف ممنهج للدولة والمجتمع والهُوية.

ومع ذلك، لم يكن حضورُه ارتجاليًّا أَو انفعاليًّا، بل اتسم بالهدوء والحكمة والقدرة على الإمساك بخيوط المشهد السياسي والعسكري والاجتماعي في آنٍ واحد.

المسؤولية كـ “تكليف” لا كـ “وجاهة”

لم ينظر الصماد إلى الرئاسة بوصفها وجاهةً أَو سلطة، بل كتكليف ثقيل ومسؤولية وطنية كبرى.

لذلك نراه حاضرًا في الميدان كما في القرار، قريبًا من الناس، متواضِعًا في سلوكه، صُلبًا في مواقفه، واضحًا في خطابه.

كان يؤمنُ أن الدولةَ لا تُبنَى بالخُطَب وحدَها، بل بتعزيز الثقة بين القيادة والشعب، وبترسيخ مبدأ الشراكة الوطنية، وبالحفاظ على القرار السيادي بعيدًا عن الإملاءات الخارجية.

ومن أبرز ما ميّز نهجَ الشهيد الصماد إصرارُه على الخطاب الجامع، فقد خاطب اليمنيين جميعًا من موقع المسؤولية الوطنية لا من زاوية الانتماء الضيق.

دعا إلى تجاوز الخلافات الثانوية، والتركيز على معركة الاستقلال والسيادة، معتبرًا أن الخطر الحقيقي لا يكمن في التباينات الداخلية، بل في العدوان الذي استهدف اليمن أرضًا وإنسانًا وتاريخًا.

النموذج الذي أربك العدو

وكان الشهيد الصماد يدرك أن المعركة مع قوى العدوان ليست عسكرية فقط، بل سياسية وإعلامية وأخلاقية أَيْـضًا.

لذلك حرص على تقديمِ نموذج مختلف للقيادة، نموذج يربك العدوّ لأنه لا يشبه الصورة النمطية التي حاول تسويقها عن سلطة صنعاء.

وقد مثّل ذلك أحدَ أسباب استهدافه؛ فالرجل لم يكن مُجَـرّد مسؤول، بل رمزًا لمشروع وطني مستقل، ورأسًا سياسيًّا يحملُ رؤيةً تتجاوزُ اللحظة.

إن جريمةَ اغتياله لم تكن استهدافًا لشخصِه فحسب، بل كانت محاولة يائسة لكسر الإرادَة اليمنية وضرب رأس الدولة في صنعاء.

غير أن النتيجة جاءت معاكسةً تمامًا؛ فقد تحوّل استشهادُه إلى محطة وعي وطني، وإلى عامل تعبئة معنوية وسياسية، أكّـدت أن القادة يُغتالون حين يعجز العدوّ عن مواجهتهم سياسيًّا وأخلاقيًّا.

من موقع “المسؤول” إلى موقع “الرمز”

وفي كُـلّ ذكرى تمر، يتأكّـد اليمنيون أن صالح الصماد لم يرحل، بل انتقل من موقعِ المسؤول إلى موقع الرمز.

بقي حضورُه حاضرًا في خطاب السيادة، وفي ثقافة الصمود، وفي معادلة الردع، وفي إيمان الشعب بحقه في الحرية والاستقلال.

لقد أثبتت السنوات أن الدم الذي يُسفك دفاعًا عن الوطن لا يذهب هدرًا، بل يتحوّل إلى بوصلة تهدي الطريق.

الخلاصة: إن إحياءَ ذكرى الرئيس الشهيد ليس طقسًا عاطفيًّا، بل فعل وعي ومسؤولية، وتجديد عهد على المضي في مشروع الدولة المستقلة؛ دولة القرار الوطني، والكرامة، والعدالة.

هو تذكير بأن اليمن قادر على إنجاب قادة يكتبون أسماءهم في ذاكرة التاريخ لا بأقلامهم، بل بمواقفهم.

رحم الله الرئيس الشهيد صالح الصماد، وجعل ذكراه نبراسًا للأحرار.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مبارك حزام العسالي

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276194/
🌍 قراءة في كلمة السيد القائد بذكرى استشهاد الرئيس الشهيد

💢 المشهد اليمني الأول/

أولًا: المدخل العام – الأخلاق الإيمانية واليمانية كسلاح استراتيجي

جاءت كلمة السيد القائد في ذكرى استشهاد الرئيس صالح الصماد لتتجاوز إطار التأبين والذكرى، وتتحول إلى بيان وعي استراتيجي يعرّي طبيعة الصراع، ويحدّد بُوصلة المواجهة، ويضع الأخلاق الإيمانية واليمانية الأصيلة في موقعها الحقيقي: درع الوعي، وسلاح الحصانة، وخط الدفاع الأول في مواجهة الحرب الناعمة والانحرافات الأخلاقية والسياسية.

الخطاب لم يكن توصيفًا للمظلومية فحسب، بل تفكيكًا عميقًا لمنظومة العدوان عسكريًّا، اقتصاديًّا، سياسيًّا، وثقافيًّا، وربطًا مباشرًا بين الإيمان، والحرية، والاستقلال، والكرامة.

ثانيًا: الشهادة كعنوان للمظلومية والحق

انطلق السيد القائد من الشهادة بوصفها أعلى تعبير عن الحق، وليس مُجَـرّد حدث تاريخي.

استشهاد الرئيس الصماد – ومعه رفاقه من القادة والمسؤولين والأكاديميين – قدّمه الخطاب كدليل دامغ على أن:

هذه القيادة كانت قيادة حرة غير قابلة للتدجين.

هذه النماذج لا يقبل بها العدوّ لأنها غير قابلة للتطويع ولا للبيع ولا للارتهان.

وهنا تتجلى دلالة مهمة: كُـلّ مسؤول شهيد هو شهادة إدانة للعدوان، وشهادة براءة للشعب، وشهادة حق للمسار التحرّري الإيماني.

ثالثًا: تفكيك منظومة المظلومية اليمنية

قدّم السيد القائد توصيفًا دقيقًا للمظلومية اليمنية؛ باعتبَارها مظلومية شاملة ومُستمرّة، وواحدة من أكبر المظلوميات على وجه الأرض.

ولم يتركها خطابًا عاطفيًّا، بل أسسها على وقائع:

عدوان عسكري شامل: مئات الآلاف من الغارات، استهداف المدنيين، الأطفال، النساء، المستشفيات، المساجد، والآثار.

حرب اقتصادية ممنهجة: نهب الثروة النفطية، تدمير المصانع والمزارع، حصار الموانئ والمطارات، وخنق معيشي متعمد.

احتلال مباشر وغير مباشر: احتلال الجزر والمياه الإقليمية، والسيطرة على مساحات واسعة من الأرض.

استهداف السيادة والقرار: مؤامرات على البنك المركزي، والتحكم بالقرار السياسي عبر أدوات محلية.

رابعًا: تحديد العدوّ الحقيقي بلا مواربة

تميّز الخطاب بوضوح غير قابل للتأويل في تحديد العدو:

الهندسة: أمريكية – بريطانية – صهيونية.

التنفيذ: تحالف بقيادة السعوديّة.

الأدوات: قوى محلية، عناوين سياسية، طائفية، مناطقية، وانفصالية.

وأكّـد السيد القائد أن السعوديّ ليس وسيطًا ولا راعي سلام، ولا يهمه وحدة ولا انفصال، بل السيطرة والتحكم.

خامسًا: الحرب الناعمة.. الخطر الأخطر

من أعمق محاور الكلمة تحذيرها من الحرب الناعمة، التي تقوم على تفريغ الشعوب من وعيها، وتمييع الهُوية الإيمانية والأخلاقية.

وأوضح السيد القائد أن الشعب الذي يفقد وعيه وإيمانه يسهل قياده، ولو كان يمتلك السلاح.

سادسًا: الشهيد الصماد.. النموذج الذي يُغتال لأنه حيّ

في توصيفه لشخصية الشهيد الصماد، لم يقدّمه السيد القائد كمسؤول إداري، بل كنموذج للمسؤولية الإيمانية، ومثال للنزاهة والتواضع.

فالعدوّ يريد مسؤولًا تابعًا، أما الصماد، فكان مسؤولًا لله، ولشعبه، ولقضيته، ولذلك كان هدفًا.

سابعًا: الرسالة المركزية – لماذا صمد اليمن؟

خلص الخطاب إلى حقيقة محورية: لولا بركة الانتماء الإيماني الأصيل، لكان اليمن اليوم بلدًا محتلًّا، وشعبه مستعبدًا.

الصمود لم يكن تفوقًا عسكريًّا فقط، بل انتصارًا للوعي، وللإيمان، ولا لأخلاق.

ختامًا: كلمة السيد القائد في ذكرى الشهيد الصماد لم تكن خطاب مناسبة، بل وثيقة وعي، وخريطة صراع، وبشارة للأحرار.

إنها كلمة تقول بوضوح: من يمتلك الأخلاق الإيمانية لا يُهزم.

وهكذا يبقى دم الصماد ورفاقه وقود وعي، وبوصلة موقف، وعهدًا لا يُنكث.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

محمد فاضل العزي

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276196/
🌍 إمبريالية العربدة يقودُها «قرد هارب»

💢 المشهد اليمني الأول/

في السياسة كما في الأخلاق، لا يُقاس الخطر بحجم السلاح وحدَه، بل بطبيعة العقل الذي يُمسِك به.. ومنذ صعود دونالد ترامب إلى واجهة القرار الأمريكي، بدا العالَمُ كأنه أُلقِيَ في ملعبٍ مفتوح، تُدارُ مبارياته بنزقٍ شخصي، وتُحدَّدُ أوقاتها بإيقاع نزوات، لا بميزان حكمةٍ أَو مسؤولية.

ليست المشكلةُ في الخلاف مع سياسات الرجل فحسب، بل في المنهج الذي يحكُمُها؛ منهج العربدة الإمبريالية، حَيثُ تُستبدَلُ الدولةُ بمزاج، والمؤسّسة بتغريدة، والقانون بنرجسيةٍ فجة.

العنوانُ الصارخُ ليس شتيمةً عابرة، بل توصيفٌ رمزيٌّ لحالةٍ سياسية؛ فـ«القرد الهارب» هنا استعارة لعقلٍ انفلت من قيود الاتِّزان، يلوّحُ بالقوة كما لو كانت لُعبةً في يد طفلٍ ضجر.

هذا العقل لا يرى في العالم شبكةَ علاقاتٍ معقدة، بل ساحةَ اختبار لذاته المتضخمة، ومن ثمّ يصبح الخراب توقيتًا مُبرمجًا، يُقدَّم حين تخدُمُ الفوضى صورة الزعيم، ويُؤجَّل حين تتطلب المصالح التقاط أنفاسٍ قصيرة.

سياسة ترامب تجاه الرأي العام، داخليًّا وخارجيًّا، قامت على القمع الناعِم حينًا، والخشن حينًا آخر؛ تشويه الإعلام، تحقير الخصوم، نزع الشرعية عن كُـلّ صوتٍ ناقد، وبناء خطابٍ يُقسّم المجتمع إلى «نحن» و«هم».

هذا ليس اختلافا ديمقراطيًّا صحيًّا، بل تفكيكٌ بطيء لأسس المجال العام، حَيثُ تُستبدل الحُجج بالاتّهامات، والمعايير بالولاءات.

وفي الخارج، تحوّلت التحالفاتُ إلى صفقات، والقيم إلى أوراق ضغط، والإنسان إلى رقمٍ في جدول مكاسب.

الأخطر من ذلك هو اقترابُ هذا السلوك من جنون العظمة السياسية؛ اعتقاد بأن التاريخَ يُكتَب من منصة شخصية، وأن المؤسّسات وُجدت لتُصفّق لا لتُوازن.

في هذا السياق، يُعاد تعريفُ الوطنية بوصفها إخلاصًا لشخص لا لدستور، وتُختزل السيادة في قدرة الزعيم على إملاء إرادته.

وهنا تتجلّى الإمبريالية، لا كهيمنةٍ جغرافيةٍ فحسب، بل كهيمنةٍ رمزية تُطوّع اللغة، وتُفرغ القيم من معناها، وتُطبع الاستثناء بوصفه قاعدة.

لكن الرصانة تقتضي الاعترافَ بأن هذه الظاهرة لم تولد من فراغ؛ إنها نتاجُ تراكمات اقتصاد القلق، وإعلام الإثارة، وسياسة الخوف.

ترامب كان عرضًا بقدر ما كان سببًا، غير أن تحميلَ البنية وحدَها المسؤولية يُغفِلُ حقيقة أن القيادة، حين تفشل أخلاقيًّا، تُسرّع الانهيار.

فحين تُدار القوة بلا كوابح، يصبح العالم ملعبًا، وتغدو الشعوب جمهورًا مُستهلَكًا، ويُقدَّم الخراب كاستعراض للقوة.

إن نقد هذه «الإمبريالية العربدية» ليس موقفًا عدائيًّا من شعبٍ أَو دولة، بل دفاعٌ عن فكرة السياسة نفسها، بوصفها عقلًا جماعيًّا لا نزوة فردية، ومسؤوليةً تاريخية لا مسرحًا للذات.

فالعالم لا يحتاج إلى «قردٍ هارب» يقوده إلى حافة الهاوية، بل إلى عقولٍ تعرف أن القوة، حين تنفصل عن الحكمة، لا تُنتج إلا توقيتًا أدقّ للخراب.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

رسول حسين أبو السبح

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276198/
🌍 أول تعليق لـ “السيد الحوثي” على أحداث الجنوب

💢 المشهد اليمني الأول/

في أول تعليق له على التطورات الأخيرة في المحافظات الجنوبية، أكد قائد حركة أنصار الله السيد عبد الملك الحوثي أن ما يجري ليس مسارًا سياسيًا عابرًا، بل يأتي ضمن مشروع سعودي يستهدف فرض السيطرة الكاملة على اليمن وجرّه نحو التفكيك والفوضى، ضمن إطار إشراف أمريكي–بريطاني يخدم أجندات الهيمنة في المنطقة.

وأوضح السيد القائد أن الأطماع الخارجية تتركز على الموقع الجغرافي الاستراتيجي لليمن المطل على باب المندب وبحر العرب، إضافة إلى الثروات النفطية الهائلة في حضرموت والمهرة، مشددًا على أنها “محل طمع للأمريكي والإسرائيلي والبريطاني والسعودي”، في سياق يربط بين الثروة والموقع وبين طبيعة الصراع الدائر على الأرض.

وحذّر من أن المخطط، بعد السعي لإحكام السيطرة، يتجه نحو “إضعاف البلاد وتفكيكها لتصبح مبعثرة ومتناحرة”، ثم “استثمار الأدوات المحلية في صراعات وتصفية حسابات إقليمية أو دولية”، بما يحوّل المحافظات الجنوبية إلى ساحة استنزاف مفتوحة، ويُبقي القرار الحقيقي خارج اليمن.

وعن الدور السعودي المباشر في الجنوب، شدد السيد القائد على أن الرياض “لا يعنيها وحدة اليمن أو انفصاله”، وأن تركيزها منصبّ على “فرض الاحتلال والتحكم بالشعب اليمني”، معتبرًا أن ما جرى في المهرة وحضرموت يعكس بوضوح صراع نفوذ، حيث تعتبرهما السعودية “خطًا أحمر” لضمان بقائهما تحت وصايتها الحصرية.

وسخر السيد القائد من القوى المحلية المتعاملة مع الرياض، واصفًا دورها بأنه أشبه بـ “المذياع الذي يتحكم السعودي برفع أو خفض صوته”، مؤكدًا أن “صيغة قراراتهم ومواقفهم تخرج بإخراج سعودي كامل وإشراف أمريكي”، بما يفضح—وفق مضمون حديثه—طبيعة التبعية وآليات التحكم بالمشهد من خارج البلاد.

كما أكد أن السعودية توظف “كافة العناوين السياسية والدينية”، من “عناوين دينية تكفيرية” إلى “عناوين علمانية بحتة”، لتجنيد تشكيلات مقاتلة تحت لوائها، لخدمة هدف واحد هو “السيطرة والاستحواذ”، عبر إعادة إنتاج أدوات متعددة الواجهات بغاية واحدة.

وفي ختام حديثه، شدد السيد القائد على أن “الدور السعودي ليس فعل خير” بل “دور مرسوم في إطار التبعية للمصالح الأمريكية والبريطانية والإسرائيلية”، بهدف “السيطرة على القرار السياسي اليمني واستغلال الثروات الكبيرة غير المستخرجة” في المحافظات الشرقية وغيرها، مؤكدًا حق الشعب اليمني في أن يكون “شعبًا حرًا مستقلًا” لا خاضعًا لوصاية خارجية، ومشيرًا إلى أن استهداف اليمن يرتبط أيضًا بموقفه الثابت في نصرة الشعب الفلسطيني وما يجري في غزة.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276205/
🌍 خلافات تنذر بالانفجار.. انهيار الاتفاق يصعد المواجهة بمعاقبة المواطنين لإجبارهم على “الانتفاضة” وطرد “قيادي بارز” بالإقصاء والاستبدال وسط تأجيل اعلان الحكومة الجديدة

💢 المشهد اليمني الأول/

شهدت ساحة الجنوب اليمني تصعيدًا حادًا يعكس الانهيار الكامل لاتفاق تحالف العدوان بين السعودية والإمارات، مع انتقال الخلاف من غرف التنسيق إلى إجراءات عقابية ميدانية وقرارات إقصاء عسكرية، في مؤشر على تفكك التحالف ودخوله مرحلة كسر العظم. فقد عادت الاتهامات المتبادلة والتراشق الإعلامي إلى الواجهة بعد فشل محاولات أمريكية لاحتواء الصدع، وترافق ذلك مع تحركات أمنية خطيرة انعكست مباشرة على المواطنين في الجنوب.

وفي خطوة وُصفت بأنها عقاب جماعي، أقدمت أبوظبي على قطع الكهرباء عن مدينة عدن عبر إطفاء محطة الطاقة الشمسية التي تغذي المدينة بقدرات كبيرة، في محاولة لتحريض السكان وإجبارهم على “الانتفاضة” ضد الرياض بعد إسقاطها أدوات الإمارات.

وجاء القرار في توقيت محسوب عشية تظاهرات مرتقبة، بما يكشف استخدام الخدمات كسلاح ضغط وورقة ابتزاز سياسي، وسط حشود غير مسبوقة دُفعت من محافظات الجنوب والشرق، ولا سيما من شبوة، في مسعى إماراتي لـخلط الأوراق وإظهار القدرة على الشارع.

بالتوازي، وسّعت الرياض انتشارها العسكري غرب اليمن، وأقدمت على طرد “طارق عفاش” عبر استبداله من جبهة المخا ومواقع نفوذ حساسة في باب المندب، بعد أن دفعت بفصائل موالية لها لتأمين الممر الملاحي بدل قواته.

ويُعد هذا التحرك إقصاءً مباشرًا لواجهة إماراتية كانت تمسك بجبهة استراتيجية، ورسالة بأن الصراع داخل التحالف بلغ مرحلة الإزاحة بالقوة، وأن التفاهمات السابقة سقطت عمليًا.

سياسيًا، أرجأت الرياض إعلان الحكومة الجديدة التابعة لها في عدن على وقع خلافات حادة بين مكونات التحالف ومرتزقته، مع صراع على الحصص والنفوذ، ومحاولات لفرض أسماء تُبقي الحكومة تحت الوصاية. وقد فشلت صيغة التوازنات المقترحة في تجاوز الاعتراضات، ما كشف عجز التحالف عن إدارة أدواته حتى في الحد الأدنى من الترتيبات الشكلية.

ووفق ما ورد، قرر السفير السعودي محمد آل جابر تأجيل تسمية “حكومة التحالف الجديدة” بعد أن كان مقررًا إعلانها، في ظل اعتراضات على آلية التشكيل بين من يريدها “توازنات وجغرافيا” ومن يتمسك بـ“المحاصصة“، ومع مساعٍ لرشاد العليمي لتسمية وزراء بما يعزز قبضته، ما أثار حساسيات مناطقية وصلت إلى تفاصيل الأسماء والانتماءات. وبهذا تتجسد صورة السلطة التابعة للتحالف: حكومة تُكتب أسماؤها خارج اليمن، وتُؤجَّل بقرار سفير، وتتنازعها مراكز قوى وولاءات.

خلاصة المشهد، كما تعكسه هذه التطورات المتزامنة، أن “تحالف العدوان” لم يعد قادرًا حتى على حفظ تماسكه الداخلي في اليمن، وأن الصراع بين السعودية والإمارات يتحول إلى نزاع علني بالأدلة والتسريبات والشكوى الدولية وقطع الخدمات عن المواطنين لزيادة معاناتهم.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276207/
🌍 الحوثي يحذّر من “مجلس ترامب للسلام”: مشروع هيمنة لنزع سلاح الفلسطينيين وتسليح “العدو الإسرائيلي”

💢 المشهد اليمني الأول/

حذّر قائد حركة أنصار الله عبد الملك الحوثي من ما وصفه بـ“مجلس ترامب للسلام”، معتبرًا أنه ليس مشروعًا لإنهاء الحرب أو تحقيق تسوية عادلة، بل إطارٌ سياسي يخدم أهداف الهيمنة والاستحواذ وتسليح “ للعدو الإسرائيلي” على حساب حقوق الشعوب، وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني.

وقال السيد الحوثي إن ما يُطرح تحت عنوان “السلام” يمثل “أداة للتسلط والبلطجة والطغيان والجمع للأموال والاستحواذ على مصالح وخيرات الشعوب”، مضيفًا أن أولويات هذا المجلس في قطاع غزة تتركز على “نزع السلاح الشخصي العادي للشعب الفلسطيني”، في مقابل تركيزه الفعلي على الأطماع الاقتصادية المرتبطة بالقطاع ومحيطه البحري، مشيرًا إلى ما اعتبره حديثًا عن “أنشطة استثمارية” في غزة ومياهها الإقليمية وما تتضمنه من موارد نفطية وغازية.

وبالتزامن مع موعد بدء ما يُوصف بـ“المرحلة الثانية” من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، تساءل الحوثي عن جدوى الانتقال إليها دون تنفيذ الالتزامات السابقة، قائلًا: “ما الذي نُفِّذ في المرحلة الأولى من الجانب الإسرائيلي والأمريكي؟ وما حجم الانتهاك وعدم الوفاء بالالتزامات؟”، في إشارة إلى ما اعتبره فجوة بين التعهدات والممارسة على الأرض.

وفي سياق التحذير الإقليمي، نبّه الحوثي الدول العربية التي قد تنخرط في هذا المسار، معتبرًا أن المجلس “لن يلبي للعرب وللمسلمين الآمال والطموحات” حتى للأنظمة المنضمة إليه، لأنه سيركّز “بالدرجة الأولى على مصالح أمريكا وإسرائيل” مع استغلال الآخرين لتحقيق تلك المصالح.

وختم الحوثي حديثه بوصف أوسع للمشروع الأمريكي في المنطقة، مؤكدًا أنه “مشروع استهداف، استحواذ، سيطرة، نهب موارد، وفي الوقت نفسه إزاحة أي عائق”، وأن الأمة الإسلامية “لن تجد من أمريكا ولا من ترامب ولا من الإسرائيلي ولا من اللوبي الصهيوني في العالم أي سلام”.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276211/
🌍 واشنطن بوست: صنعاء تقلب معادلة “البحر الأحمر” وتفرض ردعًا بحريًا يهزّ الاقتصاد العالمي ويُفشل القوة الغربية

💢 المشهد اليمني الأول/

أكدت واشنطن بوست أن القوات المسلحة اليمنية، التي كان يُنظر إليها سابقًا باعتبارها قوة هامشية في المعادلات الدولية، قالت كلمتها بوضوح في البحر الأحمر، ونجحت في إحداث صدمة مباشرة في الاقتصاد العالمي بعدما فرضت سيطرتها البحرية على أحد أهم الممرات الاستراتيجية في العالم.

وشددت الصحيفة الأمريكية على أن العمليات العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية إلى جانب إسرائيل لم تحقق أي نتائج تُذكر في ردع اليمن، مؤكدة أن القوة العسكرية الغربية فشلت في كسر الإرادة اليمنية أو انتزاع السيطرة البحرية التي فرضتها صنعاء.

وأوضحت الصحيفة أن سلاسل التوريد العالمية المارة عبر البحر الأحمر بدأت تشهد تحسنًا ملحوظًا، نتيجة اطمئنان شركات الشحن الدولية إلى التزام الحوثيين بالتهدئة في باب المندب، طالما لم يُستأنف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وهو ما يعكس تحول صنعاء إلى لاعب ضامن لأمن الملاحة وليس مهددًا لها.

وأضافت أن شركات شحن عملاقة مثل ميرسك و**سي إم إيه سي جي إم** بدأت إعادة اختبار واستئناف بعض خطوط الملاحة عبر البحر الأحمر، في إقرار عملي بأن معادلة الردع اليمنية أصبحت واقعًا لا يمكن تجاهله.

ولفت التقرير إلى أن بعض الشركات لا تزال مترددة في العودة الكاملة للممر الملاحي، ليس خوفًا من اليمن، بل بسبب الخروقات الإسرائيلية المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدة في المقابل أن هذه الشركات تثق بالتزام الحوثيين الكامل بالاتفاق طالما لم تُستأنف الحرب على غزة.

ويعكس هذا التقييم الأمريكي، وفق مراقبين، انهيار السردية الغربية التي حاولت تصوير اليمن كعامل فوضى، مقابل تثبيت حقيقة أن صنعاء فرضت معادلة سيادة بحرية واضحة: أمن الملاحة مرتبط بوقف العدوان على غزة، وأن البحر الأحمر لم يعد ساحة مفتوحة للهيمنة الغربية أو الابتزاز الإسرائيلي، بل مساحة ردع تحكمها إرادة اليمن وموقفه المعلن.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276214/
🌍 “معاريف”: الاحتلال يخشى تكرار “السيناريو اليمني” وتراجع الدعم الأمريكي وتركه وحيدًا أمام التصعيد

💢 المشهد اليمني الأول/

أفادت صحيفة “معاريف” العبرية بأن كيانَ الاحتلال يعيش حالة قلق متصاعدة من احتمال تكرار ما سمّته “السيناريو اليمني”، في إشارة إلى مخاوف داخلية من تراجعٍ مفاجئ للدعم الأمريكي وترك الاحتلال منفردًا أمام أي تصعيد محتمل.

وبحسب تقرير الصحيفة، فإن المؤسسة الأمنية لدى الاحتلال لا تزال تستحضر العملية الأمريكية التي استهدفت اليمن في مارس/آذار 2025، معتبرةً أنها انتهت بانسحاب أمريكي بعد عجزها—وفق توصيف التقرير—عن إيقاف عمليات قوات صنعاء البحرية في البحر الأحمر واستمرار الهجمات اليمنية باتجاه كيان الاحتلال.

ونقل التقرير عن مصدر عسكري صهيوني قوله إن “الخشية الأساسية” تتمثل في أن يتراجع الرئيس الأمريكي تحت ضغط الصمود والرد المضاد ويُضطر إلى الانسحاب “سريعًا كما حدث في اليمن” وسحب قواته من المنطقة، بما يترك كيان الاحتلال أمام تطورات ميدانية لا يملك السيطرة عليها.

وخلصت الصحيفة إلى أن التجربة اليمنية باتت، وفق رؤيتها، نموذجًا مقلقًا لصناع القرار في الكيان، لأنها تعزز احتمال أن تتراجع واشنطن عن التزاماتها العسكرية، في وقتٍ تواصل فيه صنعاء عملياتها دون أن تنجح الضغوط أو الضربات—بحسب التقرير—في ردعها.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276217/
🌍 هل صارت الحرب أهون الشرور؟

💢 المشهد اليمني الأول/

في كل السيناريوهات الافتراضية للحرب في المنطقة أنها ما لم تكن هناك حرب أميركية إسرائيلية مع إيران فلن تتمكن من الحديث عن إنجاز تغيير في الشرق الأوسط، خصوصاً أن الحسم في حرب مع لبنان وغزة غير ممكن عملياً مع ارتباطه بحرب برية مكلفة جداً وغير مضمونة النتائج، بينما الحرب مع اليمن أشدّ صعوبة وأعلى كلفة، وما دامت الحرب مع إيران أو عليها قدر في حال خوض حرب أخرى ضد قوى المقاومة يصير الأفضل عدم تشتيت القوى والذهاب مباشرة إلى هذه الحرب في التقييم والتقدير، بعد سقوط نظرية قص الأذرع التي ثبت عدم واقعيتها، حيث رغم إضعاف من تصفهم أميركا و”إسرائيل” بأذرع إيران، بقي لديهم ما يعطل الحلول الأميركية الإسرائيلية ويصعب اجتثاثه، والسؤال هنا عن حسابات هذه الحرب مع إيران أو عليها؟

ما جرى خلال الأسبوعين الماضيين يكشف حجم الارتباك الناجم عن قرار الحرب في واشنطن، وصعوبته وكلفته على “إسرائيل”، حيث تمّ التراجع عن قرار الحرب بعدما نجحت إيران في احتواء الاحتجاجات الشعبية ومنع تصاعدها، كما نجحت في تطويق وتفكيك شبكات التخريب الداخلي تقنياً وأمنياً، وسقط رهان الجمع بين الحرب الخارجية والتمرد الداخلي الوازن، وبات على صاحب قرار الحرب أن يصرف النظر عن انتظار وضع داخلي مناسب في إيران، وأن يدرس خياراته بناء على تقديرات موازين القوى والاحتمالات.

النقاش هذه المرة لا يتم على خلفية الحاجة إلى استكمال الحروب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب، فكل المعطيات تقول إن الحرب ليست نزهة في الحسابات الأميركية والإسرائيلية من زاويتين كافيتين لاعتبار الحرب تحدياً صعباً، الزاوية الأولى اقتصادية تتصل بمصير سوق الطاقة العالمي الذي سوف ينفجر قطعاً في حرب فاصلة، بفعل إقفال مضيق هرمز الذي لا شك في حدوثه، وما يترتب على ذلك إضافة إلى ارتفاع أسعار الطاقة، من تداعيات على كل من أوروبا التي لن تجد مورداً للطاقة بعدما خسرت المورد الروسي، ودول الخليج المهددة بوقف مواردها المالية لأسابيع وربما لأشهر، أما من الزاوية العسكرية فعلى أميركا الاستعداد لحتمية استهداف قواعدها وسفنها وحاملات طائراتها وفقدان أعداد من جنودها وضباطها، بينما سوف يكون على “إسرائيل” الاستعداد لضربات صاروخية قاسية أشدّ تسبباً بالألم من الضربات التي رافقت جولة الحرب في حزيران العام الماضي، وقد بات معلوماً لواشنطن وتل أبيب أن القدرة النارية التي يمكن استهداف إيران بها سوف تلحق أضراراً ضخمة بإيران لكنها لن تمنع قدرة مواصلة الحرب على إيران.

النقاش يدور حول بدائل الحرب، وقد صار واضحاً أن التهويل والعقوبات والضغوط الاقتصادية والسياسية والأمنية لن تسقط إيران، ولن تدفع بقياداتها للتنازل، ولن تدفع الوضع نحو انهيار النظام الإسلامي الحاكم، وببقاء الوضع على حاله، حيث إيران صامدة متمسكة بتخصيب اليورانيوم وتطوير البرنامج الصاروخي ودعم حركات المقاومة، سوف تكون المنطقة على صفيح ساخن يستحيل أن يحسم فيها أي ملف أو تحسم فيها أي ساحة وأي حرب، من لبنان إلى غزة إلى اليمن والعراق، وتكفي حركات المقاومة الصمود كي تتحدّث عن انتصار، وتكفي أميركا و”إسرائيل” التسليم بالعجز عن تحقيق النصر كي تواجه الهزيمة، والاستعصاء في المنطقة يعني استنزافاً عسكرياً واقتصادياً وسياسياً لـ”إسرائيل” وحكومتها التي ستقترب لحظة إدانتها بالفشل، لكنه يعني فشلاً أميركياً سياسياً كبيراً، في ظل تحديات وجودية في المنافسة مع روسيا والصين ومخاطر انشقاق أوروبا، بحيث تصبح المعادلة أنه من دون حرب فاصلة في المنطقة يصبح التراجع حتمياً في سطوة أميركا ومهابة رئيسها الذي بدأ يتلمس معالم التمرد على مزاعمه بقيادة العالم مع مقاطعة لا يستهان بها لمجلس السلام الذي أراده مجلس إدارة لحكم العالم انطلاقاً من ملف حرب غزة.

بالمقابل لم تعد الحرب بالنسبة لإيران وقوى المقاومة مصدر القلق الأكبر الذي يجب تفاديه، لأن الاستنزاف القائم لا يقل كلفة وصعوبة وقسوة عن الحرب الفاصلة، وحيث تداعيات الحروب غير المنتهية في داخل كل ساحة تتسبب بتغييرات سياسية هيكلية لصالح إتاحة المبادرة أمام القوى المناوئة للمقاومة ومحاصرتها، ويبدو أن بديل الحرب مع الاحتلال فرضيات حروب داخلية صغيرة، ولذلك لم يكن الكلام الإيراني عن فرضية الحرب الاستباقية ولا كلام قوى المقاومة عن حدود للصبر على الاعتداءات المتواصلة مجرد كلام إعلامي وسياسي، بل تعبير دقيق عن التحرر من قلق الحرب الكبرى، وهو تحرّر بات يطال جمهور وبيئة قوى المقاومة التي تضغط للخروج من هذا الاستنزاف المادي والمعنوي القاتل.

اللحظة التي تعيشها المنطقة ربما تفرض الحرب تمهيداً لرسم توازنات غير قابلة للاجتهاد، لا يستطيع الجميع فيها التحدّث عن النصر، يكون الرابح فيها واضحاً والخاسر فيها بائناً، وإن أجبر التوازن الأطراف على وقف الحرب فسوف تمهد للتفاوض الذي ينتج تسويات تطال كل الملفات المفتوحة لإقفالها على قياس…
ما تكون توازنات الحرب قد قامت برسمه بوضوح، وربما هذا ما يجعل الحاجة لأخذ الحديث عن فرضية الحرب هذه المرة بجدية أكبر من المرات السابقة التي تلت حرب الصيف في العام الماضي.
___
ناصر قنديل
https://www.alyemenione.com/276220/
🌍 هل صارت الحرب أهون الشرور؟

💢 المشهد اليمني الأول/

في كل السيناريوهات الافتراضية للحرب في المنطقة أنها ما لم تكن هناك حرب أميركية إسرائيلية مع إيران فلن تتمكن من الحديث عن إنجاز تغيير في الشرق الأوسط، خصوصاً أن الحسم في حرب مع لبنان وغزة غير ممكن عملياً مع ارتباطه بحرب برية مكلفة جداً وغير مضمونة النتائج، بينما الحرب مع اليمن أشدّ صعوبة وأعلى كلفة، وما دامت الحرب مع إيران أو عليها قدر في حال خوض حرب أخرى ضد قوى المقاومة يصير الأفضل عدم تشتيت القوى والذهاب مباشرة إلى هذه الحرب في التقييم والتقدير، بعد سقوط نظرية قص الأذرع التي ثبت عدم واقعيتها، حيث رغم إضعاف من تصفهم أميركا و”إسرائيل” بأذرع إيران، بقي لديهم ما يعطل الحلول الأميركية الإسرائيلية ويصعب اجتثاثه، والسؤال هنا عن حسابات هذه الحرب مع إيران أو عليها؟

ما جرى خلال الأسبوعين الماضيين يكشف حجم الارتباك الناجم عن قرار الحرب في واشنطن، وصعوبته وكلفته على “إسرائيل”، حيث تمّ التراجع عن قرار الحرب بعدما نجحت إيران في احتواء الاحتجاجات الشعبية ومنع تصاعدها، كما نجحت في تطويق وتفكيك شبكات التخريب الداخلي تقنياً وأمنياً، وسقط رهان الجمع بين الحرب الخارجية والتمرد الداخلي الوازن، وبات على صاحب قرار الحرب أن يصرف النظر عن انتظار وضع داخلي مناسب في إيران، وأن يدرس خياراته بناء على تقديرات موازين القوى والاحتمالات.

النقاش هذه المرة لا يتم على خلفية الحاجة إلى استكمال الحروب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب، فكل المعطيات تقول إن الحرب ليست نزهة في الحسابات الأميركية والإسرائيلية من زاويتين كافيتين لاعتبار الحرب تحدياً صعباً، الزاوية الأولى اقتصادية تتصل بمصير سوق الطاقة العالمي الذي سوف ينفجر قطعاً في حرب فاصلة، بفعل إقفال مضيق هرمز الذي لا شك في حدوثه، وما يترتب على ذلك إضافة إلى ارتفاع أسعار الطاقة، من تداعيات على كل من أوروبا التي لن تجد مورداً للطاقة بعدما خسرت المورد الروسي، ودول الخليج المهددة بوقف مواردها المالية لأسابيع وربما لأشهر، أما من الزاوية العسكرية فعلى أميركا الاستعداد لحتمية استهداف قواعدها وسفنها وحاملات طائراتها وفقدان أعداد من جنودها وضباطها، بينما سوف يكون على “إسرائيل” الاستعداد لضربات صاروخية قاسية أشدّ تسبباً بالألم من الضربات التي رافقت جولة الحرب في حزيران العام الماضي، وقد بات معلوماً لواشنطن وتل أبيب أن القدرة النارية التي يمكن استهداف إيران بها سوف تلحق أضراراً ضخمة بإيران لكنها لن تمنع قدرة مواصلة الحرب على إيران.

النقاش يدور حول بدائل الحرب، وقد صار واضحاً أن التهويل والعقوبات والضغوط الاقتصادية والسياسية والأمنية لن تسقط إيران، ولن تدفع بقياداتها للتنازل، ولن تدفع الوضع نحو انهيار النظام الإسلامي الحاكم، وببقاء الوضع على حاله، حيث إيران صامدة متمسكة بتخصيب اليورانيوم وتطوير البرنامج الصاروخي ودعم حركات المقاومة، سوف تكون المنطقة على صفيح ساخن يستحيل أن يحسم فيها أي ملف أو تحسم فيها أي ساحة وأي حرب، من لبنان إلى غزة إلى اليمن والعراق، وتكفي حركات المقاومة الصمود كي تتحدّث عن انتصار، وتكفي أميركا و”إسرائيل” التسليم بالعجز عن تحقيق النصر كي تواجه الهزيمة، والاستعصاء في المنطقة يعني استنزافاً عسكرياً واقتصادياً وسياسياً لـ”إسرائيل” وحكومتها التي ستقترب لحظة إدانتها بالفشل، لكنه يعني فشلاً أميركياً سياسياً كبيراً، في ظل تحديات وجودية في المنافسة مع روسيا والصين ومخاطر انشقاق أوروبا، بحيث تصبح المعادلة أنه من دون حرب فاصلة في المنطقة يصبح التراجع حتمياً في سطوة أميركا ومهابة رئيسها الذي بدأ يتلمس معالم التمرد على مزاعمه بقيادة العالم مع مقاطعة لا يستهان بها لمجلس السلام الذي أراده مجلس إدارة لحكم العالم انطلاقاً من ملف حرب غزة.

بالمقابل لم تعد الحرب بالنسبة لإيران وقوى المقاومة مصدر القلق الأكبر الذي يجب تفاديه، لأن الاستنزاف القائم لا يقل كلفة وصعوبة وقسوة عن الحرب الفاصلة، وحيث تداعيات الحروب غير المنتهية في داخل كل ساحة تتسبب بتغييرات سياسية هيكلية لصالح إتاحة المبادرة أمام القوى المناوئة للمقاومة ومحاصرتها، ويبدو أن بديل الحرب مع الاحتلال فرضيات حروب داخلية صغيرة، ولذلك لم يكن الكلام الإيراني عن فرضية الحرب الاستباقية ولا كلام قوى المقاومة عن حدود للصبر على الاعتداءات المتواصلة مجرد كلام إعلامي وسياسي، بل تعبير دقيق عن التحرر من قلق الحرب الكبرى، وهو تحرّر بات يطال جمهور وبيئة قوى المقاومة التي تضغط للخروج من هذا الاستنزاف المادي والمعنوي القاتل.

اللحظة التي تعيشها المنطقة ربما تفرض الحرب تمهيداً لرسم توازنات غير قابلة للاجتهاد، لا يستطيع الجميع فيها التحدّث عن النصر، يكون الرابح فيها واضحاً والخاسر فيها بائناً، وإن أجبر التوازن الأطراف على وقف الحرب فسوف تمهد للتفاوض الذي ينتج تسويات تطال كل الملفات المفتوحة لإقفالها على قياس…
🌍 تصفح الشاشات قبل النوم.. عادة شائعة تفسد النوم وصحة الدماغ

💢 المشهد اليمني الأول/

يُعد تصفح الشاشات في وقت متأخر من الليل عادة شائعة، لكن الضوء الأزرق المنبعث من الهواتف وأجهزة الكمبيوتر يضلل الدماغ ليظن أن النهار لم ينته بعد، مما يقلل إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن النوم. حتى 20–30 دقيقة من استخدام الشاشات قبل النوم يمكن أن تؤخر النوم بشكل ملحوظ، وتزيد من صعوبة الاسترخاء.

تأثير الشاشات على الدماغ والجسم:

- لا يسبب استخدام الشاشات ضررًا هيكليًا للدماغ، لكنه يؤثر على الأداء الذهني مثل التركيز، الذاكرة، المزاج، والقدرة على التفكير الواضح.
- قلة النوم المستمرة قد تزيد من القلق والاكتئاب لدى الأشخاص المعرضين للخطر.
- إجهاد العين، الصداع، التهيج، والشعور بالتعب في اليوم التالي شائعة بعد استخدام الشاشات في الليل.
- يقلل استخدام الشاشات قبل النوم من جودة النوم العميق ونوم حركة العين السريعة، حتى مع الحصول على 7–8 ساعات نوم.

الآثار على الصحة العامة:

النوم غير المنتظم يرتبط بزيادة الوزن، ارتفاع ضغط الدم، ضعف التحكم في السكر، ضعف المناعة، وزيادة التوتر النفسي.

نصائح لاستخدام الشاشات بأمان قبل النوم:

- استخدم الوضع الليلي أو فلتر الضوء الأزرق في المساء.
- قلل سطوع الشاشة.
- أبعد الهاتف عن السرير لتجنب التحقق المستمر منه.
- فعّل إعدادات “عدم الإزعاج” لإيقاف الإشعارات.
- تجنب المحتوى العاطفي أو المجهد قبل النوم.
- خصص آخر 30–45 دقيقة قبل النوم للأنشطة الهادئة مثل القراءة أو تمارين التمدد الخفيفة.

نصائح لنوم أفضل:

- الالتزام بجدول نوم ثابت للحصول على 7–8 ساعات نوم.
- تجنب الوجبات الكبيرة قبل النوم بساعتين.
- حافظ على غرفة هادئة وباردة، بعيدًا عن الضوء الساطع.
- قلّل القيلولة الطويلة خلال النهار.
- مارس النشاط البدني بانتظام، مع تجنبه قبل النوم مباشرة.
- إدارة التوتر عبر تدوين الأفكار للحفاظ على ذهن صافي قبل النوم.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276229/
🌍 مع برودة الطقس وقصر النهار.. ما سر اكتئاب الشتاء؟

💢 المشهد اليمني الأول/

حددت عالمة النفس يوليا بيخوفيتس، كبيرة الباحثين في مختبر علم النفس التنموي في الحالات الطبيعية وما بعد الصدمة بمعهد علم النفس التابع لأكاديمية العلوم الروسية، أسباب اكتئاب الشتاء.

ووفقا للعالمة، تشمل أسباب اكتئاب الشتاء نقص ضوء الشمس، واضطراب نمط الحياة المعتاد، وانخفاض النشاط والتواصل خلال فصل الشتاء، وهي عوامل تحفّز ظهور الاكتئاب الشتوي المعروف رسميا باسم الاضطراب العاطفي الموسمي.

وتوضح بيخوفيتس: “تشمل أسباب الاكتئاب الشتوي اضطراب الساعة البيولوجية، وما يترتب عليه من تغيرات في مستويات الميلاتونين والسيروتونين في الجسم. كما يؤثر نقص ضوء الشمس بشكل كبير، لارتباطه بمستوى فيتامين D المسؤول عن إنتاج السيروتونين. ويمكن أن يؤدي نقص السيروتونين إلى تفاقم الشعور بالتعب والاكتئاب. كما يقضي الناس في فصل الشتاء أوقاتا طويلة في منازلهم بسبب الأحوال الجوية وصعوبة الحركة، ما قد يؤدي أحيانا إلى انخفاض التواصل الاجتماعي والنشاط البدني، ويزيد من الشعور بالعزلة والاكتئاب”.

وتشير العالمة إلى أن أعراض اكتئاب الشتاء تشمل النعاس وخور القوى والميل إلى الإفراط في تناول الطعام.

ووفقا لها، يمكن استخدام استبيانات نفسية متخصصة لتقييم شدة الأعراض. وتقول:”حتى من باب الفضول، يمكن للشخص تتبع كيفية تغير حالته عبر استبيان معين للاكتئاب، وهذا يساعد في مراقبة ديناميكية تطور الحالة. كما أنه مفيد لمقارنة تغيرات الحالة الصحية خلال فترات زمنية مختلفة”.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276232/
🌍 قبل أن تعطي طفلك القهوة: تحذيرات ونصائح طبية مهمة

💢 المشهد اليمني الأول/

تنصح الدكتورة داريا روساكوفا، خبيرة التغذية، في حديثها مع قناة موسكو 24، بعدم السماح للأطفال دون سن السابعة بشرب القهوة.

وتشير الطبيبة إلى أن نمو الجهاز العصبي في هذه المرحلة العمرية لا يكون قد اكتمل بعد، ما يجعل الطفل أكثر حساسية لتأثير الكافيين.

وأوضحت روساكوفا أن الكافيين قد يزيد من فرط النشاط، وعدم الاستقرار العاطفي، ومشكلات النوم لدى الأطفال، لذا يُفضل تجنّب القهوة نهائيا في هذا العمر.

كما شددت على أن حتى الأطفال الأكبر سنا يجب مراعاة حالتهم الصحية قبل إعطائهم القهوة، خاصة في حال وجود:

- فرط نشاط عصبي
- صعوبة في النوم
- مشكلات في القلب أو ضغط الدم
- مشكلات في الكلى أو الجهاز البولي
- التهابات أو اضطرابات في المعدة

وأشارت إلى أن الكافيين قد يرفع ضغط الدم ويجهد القلب والجهاز البولي، كما قد يهيّج بطانة المعدة، لذلك يجب تجنب القهوة لدى الأطفال المصابين بمشكلات هضمية، خاصة في مرحلة التهاب المعدة الحاد.

ومع ذلك، قالت روساكوفا إنه إذا كان الطفل فوق 7 سنوات ولا يعاني من أي مشاكل صحية، يمكنه تناول كمية صغيرة من القهوة، لأن ذلك قد يساعد في تنشيطه وتحسين وظائفه الإدراكية.

الجرعة الآمنة وفقا لها هي: 2.5 ملغ من الكافيين لكل كيلوغرام من وزن الطفل يوميا.
وللمقارنة، يحتوي كوب الكابتشينو (200 مل) على حوالي 100 ملغ من الكافيين.

وأوضحت أن الأفضل للأطفال هو اختيار القهوة الخفيفة والمخففة بالحليب أو الكريمة، مع تجنب تناولها على معدة فارغة لتقليل تهيّج المعدة.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276235/
🌍 تمهيدًا لمحتوى حساس: ChatGPT يعتمد الذكاء الاصطناعي لتقدير أعمار المستخدمين

💢 المشهد اليمني الأول/

أطلقت OpenAI أداة جديدة لتوقع عمر مستخدمي ChatGPT تمهيدا لإتاحة محتوى مخصص للبالغين.

وتعتمد الأداة على تحليل أنماط استخدام الحساب لتقدير ما إذا كان عمر المستخدم أقل من 18 عاما، وتشمل المؤشرات طريقة ووقت الاستخدام، إضافة إلى مدة إنشاء الحساب.

وإذا توقع النظام أن المستخدم قاصر، يقوم ChatGPT تلقائيا بتفعيل إجراءات حماية للحد من تعرضه للمحتوى الحساس، مثل المواد الجنسية أو العنيفة، ومشاهد إيذاء النفس، أو أي محتوى يشجع على سلوكيات خطرة وغير صحية.

وأوضحت OpenAI في منشور على موقعها الرسمي أن هذا النهج يستند إلى آراء الخبراء والدراسات الأكاديمية في علم نمو الطفل، مع مراعاة الفروق بين المراهقين في إدراك المخاطر والتحكم في الاندفاع وتأثير الأقران والتنظيم العاطفي.

ويستطيع المستخدم الذي تم تصنيفه خطأ على أنه دون سن 18 عاما تأكيد عمره الحقيقي عبر تحميل بطاقة هوية حكومية، مثل رخصة القيادة أو جواز السفر، أو من خلال مشاركة صورة شخصية (سيلفي) مع خدمة التحقق من الهوية Persona التي تستخدم الذكاء الاصطناعي لتحديد العمر.

وتأتي هذه الميزة قبل إطلاق “وضع البالغين” المتوقع خلال الأسابيع القادمة، والذي سيسمح للمستخدمين بإنشاء محتوى إباحي وعنيف باستخدام أدوات الصور والنصوص والفيديو في ChatGPT، ومناقشة المواضيع الحساسة التي تخضع حاليا للقيود، مع استمرار حظر المحتوى غير الرضائي والتزييف العميق والأفعال غير القانونية.

ولم يُحدد موعد إطلاق “وضع البالغين” بعد، لكن فيدجي سيمو، رئيسة قسم التطبيقات في الشركة، صرحت في ديسمبر الماضي أنه من المتوقع أن يُطرح في الربع الأول من عام 2026.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276238/
🌍 يوتيوب تطلق ميزة ذكاء اصطناعي لإنشاء مقاطع Shorts بدون ظهور مباشر

💢 المشهد اليمني الأول/

تعتزم منصة “يوتيوب” الأمريكية، إطلاق ميزة جديدة تتيح لصُنّاع المحتوى إنشاء المقاطع القصيرة Shorts، باستخدام نسخ رقمية تمثلهم بتقنية الذكاء الاصطناعي، لتوسيع أدوات الإبداع وتسهيل إنتاج المحتوى دون الحاجة إلى الظهور الفعلي أمام الكاميرا.

وستمكّن الميزة الجديدة، التقني، المبدعين من استخدام شبيه رقمي خاص بهم داخل مقاطع الفيديو القصيرة، ضمن حزمة أدوات ذكاء اصطناعي تشمل توليد المشاهد، والملصقات الذكية، والترجمة الصوتية التلقائية.

وأكّدت المنصة أنها ستوفّر ضوابط وحمايات جديدة تتيح للمبدعين التحكم في استخدام صورتهم أو صوتهم المُولّد بالذكاء الاصطناعي، إضافة إلى آليات لرصد وإزالة أي محتوى يستخدم هذه التقنيات دون إذن لحماية حقوق المبدعين.

وتأتي هذه الخُطوة في ظل النمو الكبير الذي تشهده مقاطع Shorts، والتي تحصد مئات المليارات من المشاهدات يوميًا، ما يدفع المنصة إلى الاستثمار بشكل أوسع في أدوات تساعد المبدعين على إنتاج محتوى أسرع وأكثر تنوعًا.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276241/