🌍 ورد الآن.. طوارئ في عدن لإجهاض “انقلاب جديد” عقب عودة الزبيدي للمشهد وترتيبات سعودية لأكبر عملية تغيير القيادات (التفاصيل)
💢 المشهد اليمني الأول/
ورد الآن.. طوارئ في عدن لإجهاض “انقلاب جديد” عقب عودة الزبيدي للمشهد وترتيبات سعودية لأكبر عملية تغيير القيادات (التفاصيل)
ورد الآن.. طوارئ في عدن لإجهاض “انقلاب جديد” عقب عودة الزبيدي للمشهد وترتيبات سعودية لأكبر عملية تغيير القيادات (التفاصيل)
تتحرك السعودية في عدن وفق منطق الطوارئ الميدانية بعد أن بدأت مؤشرات انقلاب جديد تلوح في الأفق تقوده أدوات الإمارات عبر المجلس الانتقالي، بالتزامن مع عودة عيدروس الزبيدي إلى الواجهة واستعداده لدفع الشارع نحو تظاهرات حاشدة يوم الجمعة في عدن وحضرموت.
وأفادت المعطيات بأن السعودية كثفت حراكها داخل أحياء عدن عبر نشر فرق مدنية تتولى التحريض على مقاطعة التظاهرات والدفع باتجاه خطاب يروّج لفكرة أن عدن اختارت “الأمن والسكينة والخدمات” بدل “الفوضى”، في محاولة واضحة لـ فك الارتباط الشعبي بالزبيدي وعزل قاعدته قبل ساعة الحشد. وجاء هذا التحرك عقب لقاء عقده الحاكم العسكري السعودي لعدن فلاح الشهراني مع مئات الناشطين والصحفيين، تخلله—بحسب المعلومات—توزيع مبالغ تصل إلى ألف ريال سعودي مع كراتين تمور، مقابل إلزام المشاركين بـ التهدئة الإعلامية والتعبئة لصالح “الاستقرار” والترويج لما يسمى “التنمية السعودية”.
وتوازيًا مع ذلك، تدفع الرياض بحملة دعائية تحاول تصوير ما يجري على أنه “إنجاز استقرار” عبر الحديث عن صرف مرتبات لبعض الفصائل وتحسينات خدمية محدودة، غير أن الواقع على الأرض يفضح هشاشة هذه الرواية، إذ عادت التفجيرات والاضطرابات لتقول إن “الأمن” الذي تتغنى به الرياض ليس إلا واجهة مؤقتة. فقد جاء استهداف القيادي المقرب من السعودية حمدي شكري بسيارة مفخخة في قلب عدن، بعد يوم واحد فقط من إعلان انتهاء المرحلة الأولى من خطة إخراج المعسكرات، والتي شهدت إخلاء معسكر جبل حديد الاستراتيجي، في رسالة تتجاوز هوية المنفذ لتؤكد أن عدن تُدار فوق برميل بارود وأن مشروع الاحتلال لا ينتج سوى الفوضى.
وتتزايد خطورة المشهد مع بوادر انزلاق الصراع نحو بعد مناطقي يعيد إلى الذاكرة صفحات سوداء من تاريخ الجنوب، ويكشف أن التحالف وهو يعيد تشكيل أدواته لا يبني دولة ولا مؤسسات، بل يفتح الباب لحرب لا تبقي ولا تذر، خصوصًا مع توظيف الاستهدافات لإرسال رسائل سياسية وعسكرية داخل معسكر المرتزقة نفسه.
في المقابل، يتحرك المجلس الانتقالي لاستعادة موقعه من داخل عدن، حيث استأنفت “الجمعية الوطنية” اجتماعاتها في المدينة للمرة الأولى منذ إعلان حل المجلس من الرياض، وخرجت ببيان أعاد تثبيت الزبيدي كعنوان، واعتبر أن إلغاء الاتهامات الموجهة إليه شرط للاستقرار السياسي، مع مطالبة بإشراك الانتقالي في أي “حوار جنوبي” كممثل رئيسي، وإطلاق دعوات للالتفاف حول المجلس ورئيسه.
ويأتي ذلك مع تسريبات عن ظهور مرتقب للزبيدي بالصوت والصورة بعد أسابيع من الغموض، في توقيت يُقرأ بوصفه خطوة إماراتية هدفها خلط أوراق الرياض قبيل تظاهرات الجمعة وإعادة ضخ الروح في الشارع الموالي لها.
وعلى الضفة الأخرى من المعركة، تتحرك السعودية نحو أكبر عملية تغيير قيادات داخل فصائل المرتزقة الموالية للإمارات، في مسعى واضح لتحويل “التسلم” إلى تفكيك وإعادة تموضع. وتشير المعطيات إلى أن اللجنة العسكرية العليا استدعت عشرات القادة من خارج دائرة الولاء لأبوظبي تمهيدًا لتعيينهم على رأس تشكيلات الانتقالي والفصائل الإماراتية في عدن والساحل الغربي، في خطوة تعكس انتقال الرياض من سياسة الاحتواء إلى سياسة قصّ النفوذ الإماراتي وإعادة توزيع القوة بما يخدم مشروعها.
وفي المحصلة، تكشف عدن أن معسكر تحالف العدوان يعيش صراعًا يتخذ طابعًا عسكريًا وسياسيًا مفتوحًا: السعودية تُشدد قبضتها عبر الطوارئ وشراء الولاءات وإعادة هندسة القيادات، والإمارات ترد عبر إعادة الزبيدي للمشهد وتحريك الشارع، بينما يدفع المواطن ثمنًا مضاعفًا من أمنه ومعيشته، في مدينة تحولت إلى ساحة تصفية حسابات بين أدوات الاحتلال.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276147/
💢 المشهد اليمني الأول/
ورد الآن.. طوارئ في عدن لإجهاض “انقلاب جديد” عقب عودة الزبيدي للمشهد وترتيبات سعودية لأكبر عملية تغيير القيادات (التفاصيل)
ورد الآن.. طوارئ في عدن لإجهاض “انقلاب جديد” عقب عودة الزبيدي للمشهد وترتيبات سعودية لأكبر عملية تغيير القيادات (التفاصيل)
تتحرك السعودية في عدن وفق منطق الطوارئ الميدانية بعد أن بدأت مؤشرات انقلاب جديد تلوح في الأفق تقوده أدوات الإمارات عبر المجلس الانتقالي، بالتزامن مع عودة عيدروس الزبيدي إلى الواجهة واستعداده لدفع الشارع نحو تظاهرات حاشدة يوم الجمعة في عدن وحضرموت.
وأفادت المعطيات بأن السعودية كثفت حراكها داخل أحياء عدن عبر نشر فرق مدنية تتولى التحريض على مقاطعة التظاهرات والدفع باتجاه خطاب يروّج لفكرة أن عدن اختارت “الأمن والسكينة والخدمات” بدل “الفوضى”، في محاولة واضحة لـ فك الارتباط الشعبي بالزبيدي وعزل قاعدته قبل ساعة الحشد. وجاء هذا التحرك عقب لقاء عقده الحاكم العسكري السعودي لعدن فلاح الشهراني مع مئات الناشطين والصحفيين، تخلله—بحسب المعلومات—توزيع مبالغ تصل إلى ألف ريال سعودي مع كراتين تمور، مقابل إلزام المشاركين بـ التهدئة الإعلامية والتعبئة لصالح “الاستقرار” والترويج لما يسمى “التنمية السعودية”.
وتوازيًا مع ذلك، تدفع الرياض بحملة دعائية تحاول تصوير ما يجري على أنه “إنجاز استقرار” عبر الحديث عن صرف مرتبات لبعض الفصائل وتحسينات خدمية محدودة، غير أن الواقع على الأرض يفضح هشاشة هذه الرواية، إذ عادت التفجيرات والاضطرابات لتقول إن “الأمن” الذي تتغنى به الرياض ليس إلا واجهة مؤقتة. فقد جاء استهداف القيادي المقرب من السعودية حمدي شكري بسيارة مفخخة في قلب عدن، بعد يوم واحد فقط من إعلان انتهاء المرحلة الأولى من خطة إخراج المعسكرات، والتي شهدت إخلاء معسكر جبل حديد الاستراتيجي، في رسالة تتجاوز هوية المنفذ لتؤكد أن عدن تُدار فوق برميل بارود وأن مشروع الاحتلال لا ينتج سوى الفوضى.
وتتزايد خطورة المشهد مع بوادر انزلاق الصراع نحو بعد مناطقي يعيد إلى الذاكرة صفحات سوداء من تاريخ الجنوب، ويكشف أن التحالف وهو يعيد تشكيل أدواته لا يبني دولة ولا مؤسسات، بل يفتح الباب لحرب لا تبقي ولا تذر، خصوصًا مع توظيف الاستهدافات لإرسال رسائل سياسية وعسكرية داخل معسكر المرتزقة نفسه.
في المقابل، يتحرك المجلس الانتقالي لاستعادة موقعه من داخل عدن، حيث استأنفت “الجمعية الوطنية” اجتماعاتها في المدينة للمرة الأولى منذ إعلان حل المجلس من الرياض، وخرجت ببيان أعاد تثبيت الزبيدي كعنوان، واعتبر أن إلغاء الاتهامات الموجهة إليه شرط للاستقرار السياسي، مع مطالبة بإشراك الانتقالي في أي “حوار جنوبي” كممثل رئيسي، وإطلاق دعوات للالتفاف حول المجلس ورئيسه.
ويأتي ذلك مع تسريبات عن ظهور مرتقب للزبيدي بالصوت والصورة بعد أسابيع من الغموض، في توقيت يُقرأ بوصفه خطوة إماراتية هدفها خلط أوراق الرياض قبيل تظاهرات الجمعة وإعادة ضخ الروح في الشارع الموالي لها.
وعلى الضفة الأخرى من المعركة، تتحرك السعودية نحو أكبر عملية تغيير قيادات داخل فصائل المرتزقة الموالية للإمارات، في مسعى واضح لتحويل “التسلم” إلى تفكيك وإعادة تموضع. وتشير المعطيات إلى أن اللجنة العسكرية العليا استدعت عشرات القادة من خارج دائرة الولاء لأبوظبي تمهيدًا لتعيينهم على رأس تشكيلات الانتقالي والفصائل الإماراتية في عدن والساحل الغربي، في خطوة تعكس انتقال الرياض من سياسة الاحتواء إلى سياسة قصّ النفوذ الإماراتي وإعادة توزيع القوة بما يخدم مشروعها.
وفي المحصلة، تكشف عدن أن معسكر تحالف العدوان يعيش صراعًا يتخذ طابعًا عسكريًا وسياسيًا مفتوحًا: السعودية تُشدد قبضتها عبر الطوارئ وشراء الولاءات وإعادة هندسة القيادات، والإمارات ترد عبر إعادة الزبيدي للمشهد وتحريك الشارع، بينما يدفع المواطن ثمنًا مضاعفًا من أمنه ومعيشته، في مدينة تحولت إلى ساحة تصفية حسابات بين أدوات الاحتلال.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276147/
المشهد اليمني الأول
ورد الآن.. طوارئ في عدن لإجهاض "انقلاب جديد" عقب عودة الزبيدي للمشهد وترتيبات سعودية لأكبر عملية تغيير القيادات (التفاصيل)
المشهد اليمني الأول - ورد الآن.. طوارئ في عدن لإجهاض "انقلاب جديد" عقب عودة الزبيدي للمشهد وترتيبات سعودية لأكبر عملية تغيير القيادات (التفاصيل)
🌍 الشهيد الرئيس الصماد.. قيادة وبناء دولة في زمن العدوان
💢 المشهد اليمني الأول/
تحلّ ذكرى استشهاد الرئيس الصماد كضرورة سياسية لاستلهام تجربة استثنائية في إدارة الدولة تحت النار.
لقد مثّل الصماد حائطَ الصَّدِّ الأول الذي منع انزلاق اليمن نحو حروب أهلية أرادها العدوّ، محولًا التحدياتِ إلى فرص لبناء سيادة حقيقية.
إعادة صياغةِ العقدِ الوطني.. الدولةُ فوقَ التناقضات
تسلّم الصماد الحكم في مرحلة انقسام سياسي حادٍّ ومؤسّسات مفكَّكة، فكانت أولوياته:
وَحدة الجبهة الداخلية: احتواء التناقضات الداخلية وتوجيه البوصلة نحو العدوّ الخارجي كأولوية استراتيجية.
إعادة الاعتبار للسيادة: نقل مركَز القرار من أروقة السفارات (الوصاية الأمريكية) إلى قلب القصر الجمهوري بصنعاء، معيدًا لليمن استقلال قراره.
الشرعية الأخلاقية: تعامل مع السلطة كمسؤولية لا كمكسب، مستندًا إلى “التكوين القرآني” الذي جعل التضحيةَ هي المحرك الأول لسلوكه السياسي.
مِن “الجيشِ المُرتهَن” إلى “المؤسّسةِ العقائدية”
شكَّل عهد الصماد نقطةَ التحول التاريخي في بناء القوة الدفاعية اليمنية:
فكّ الارتباط بالأفراد: تحويل الجيش من ولاءات قبَلية وشخصية إلى مؤسّسة مرتبطة بالأرض والسيادة.
العقيدة العسكرية: بناء مقاتِل يؤمن بقضيته؛ مما مكّن اليمنَ من الصمود وتطوير قدراته الدفاعية (الباليستية والمسيَّرة) رغم الحصار.
إفشال مخطّط التفكيك: مواجَهة السياسة الأمريكية الممنهجة التي كانت تهدفُ لتحويل الجيش إلى كَيانات متصارِعة فاقدة للبُوصلة.
“يدٌ تحمي ويدٌ تبني”.. معادلةُ البقاءِ والنماء
لم يكن شعارُه مُجَـرّد صياغة لفظية، بل معادلة أمنية وسياسية لإدارة الصراع:
إدارة الدولة بكفاءة: الحفاظ على بنية المؤسّسات في ظل الحرب والحصار وإثبات أن الدولة يمكن أن تصمد بالقيادة الواعية.
لماذا استهدفوه؟: لم يكن اغتيالُه حدثًا عسكريًّا، بل قرارًا سياسيًّا لضرب نموذج “الرئيس القادر” على بناء دولة مستقلة تكسر مشاريع الهيمنة والنخب التابعة.
الخلاصة: إحياء ذكرى الصماد هو دعوةٌ لمواصلة مشروع الدولة الحديثة القائمة على العدالة والسيادة.
لقد رحل الصماد جسدًا، لكنه ترك “منهجيةَ حُكم” وركيزة صمود وطني ستبقى محفورةً في تاريخ اليمن المستقل.
سلامٌ عليه يوم وُلد ويوم استشهد ويوم يُبعث حَيًّا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رهيب التبعي
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276156/
💢 المشهد اليمني الأول/
تحلّ ذكرى استشهاد الرئيس الصماد كضرورة سياسية لاستلهام تجربة استثنائية في إدارة الدولة تحت النار.
لقد مثّل الصماد حائطَ الصَّدِّ الأول الذي منع انزلاق اليمن نحو حروب أهلية أرادها العدوّ، محولًا التحدياتِ إلى فرص لبناء سيادة حقيقية.
إعادة صياغةِ العقدِ الوطني.. الدولةُ فوقَ التناقضات
تسلّم الصماد الحكم في مرحلة انقسام سياسي حادٍّ ومؤسّسات مفكَّكة، فكانت أولوياته:
وَحدة الجبهة الداخلية: احتواء التناقضات الداخلية وتوجيه البوصلة نحو العدوّ الخارجي كأولوية استراتيجية.
إعادة الاعتبار للسيادة: نقل مركَز القرار من أروقة السفارات (الوصاية الأمريكية) إلى قلب القصر الجمهوري بصنعاء، معيدًا لليمن استقلال قراره.
الشرعية الأخلاقية: تعامل مع السلطة كمسؤولية لا كمكسب، مستندًا إلى “التكوين القرآني” الذي جعل التضحيةَ هي المحرك الأول لسلوكه السياسي.
مِن “الجيشِ المُرتهَن” إلى “المؤسّسةِ العقائدية”
شكَّل عهد الصماد نقطةَ التحول التاريخي في بناء القوة الدفاعية اليمنية:
فكّ الارتباط بالأفراد: تحويل الجيش من ولاءات قبَلية وشخصية إلى مؤسّسة مرتبطة بالأرض والسيادة.
العقيدة العسكرية: بناء مقاتِل يؤمن بقضيته؛ مما مكّن اليمنَ من الصمود وتطوير قدراته الدفاعية (الباليستية والمسيَّرة) رغم الحصار.
إفشال مخطّط التفكيك: مواجَهة السياسة الأمريكية الممنهجة التي كانت تهدفُ لتحويل الجيش إلى كَيانات متصارِعة فاقدة للبُوصلة.
“يدٌ تحمي ويدٌ تبني”.. معادلةُ البقاءِ والنماء
لم يكن شعارُه مُجَـرّد صياغة لفظية، بل معادلة أمنية وسياسية لإدارة الصراع:
إدارة الدولة بكفاءة: الحفاظ على بنية المؤسّسات في ظل الحرب والحصار وإثبات أن الدولة يمكن أن تصمد بالقيادة الواعية.
لماذا استهدفوه؟: لم يكن اغتيالُه حدثًا عسكريًّا، بل قرارًا سياسيًّا لضرب نموذج “الرئيس القادر” على بناء دولة مستقلة تكسر مشاريع الهيمنة والنخب التابعة.
الخلاصة: إحياء ذكرى الصماد هو دعوةٌ لمواصلة مشروع الدولة الحديثة القائمة على العدالة والسيادة.
لقد رحل الصماد جسدًا، لكنه ترك “منهجيةَ حُكم” وركيزة صمود وطني ستبقى محفورةً في تاريخ اليمن المستقل.
سلامٌ عليه يوم وُلد ويوم استشهد ويوم يُبعث حَيًّا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رهيب التبعي
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276156/
المشهد اليمني الأول
الشهيد الرئيس الصماد.. قيادة وبناء دولة في زمن العدوان
المشهد اليمني الأول - الشهيد الرئيس الصماد.. قيادة وبناء دولة في زمن العدوان
🌍 المهندس للكارثة
💢 المشهد اليمني الأول/
منذ اللحظة التي اختارت فيها المملكةُ السعوديّةُ العاصمةَ واشنطن مِنصةً لإعلان «عاصفة الحزم»، لم يكن الأمرُ مُجَـرّد تدخلٍ عسكريٍّ عابر، بل كان إيذانًا ببدء أكبر عمليةِ تدميرٍ ممنهجٍ لدولةٍ عربيةٍ في العصر الحديث.
اليوم، ومع تَكشُّفِ الحقائق، يتضح أن السعوديّة ليست مُجَـرّد «قائدٍ للتحالف»، بل هي المسؤولُ الأول عن كُـلّ ما آل إليه وضعُ اليمن، وعن كُـلّ الجرائم التي ارتكبها شركاؤها الذين استدعتهم هي، وشرعنت وجودهم فوق التراب اليمني.
وهذا لا يُعفي شركاءَها في العدوان والجريمة وإلحاقِ أكبر ضررٍ بحقِّ الشعبِ اليمني.
ولكن إنَّ المِظلّةَ السعوديّةَ هي التي شرعنت العبثَ والفسادَ بغطاءٍ أمريكيٍّ.
وكلُّ ما يُقال اليوم من سجونٍ إماراتيةٍ سريةٍ، واغتيالاتٍ سياسيةٍ، وفسادٍ مستشرٍ في المحافظاتِ الجنوبية، لم يكن ليحدث لولا القرارُ السعوديّ في تشكيلِ التحالفِ العربيِّ الذي كان من ضمنه الإمارات.
إن السعوديّة هي التي حوّلت اليمن إلى ساحةٍ مستباحة، وهي التي منحت شركاءَها وحلفاءَها صَكًّا مفتوحًا لارتكاب المحرَّمات، بينما كانت هي تمارسُ الدورَ الأكبر في تفتيتِ الدولةِ اليمنية وتحويلها إلى ركامٍ تحت يافطةِ «دعم الشرعية».
الكارثة المصطنعة (بالأرقام)
لم يكن القصفُ عشوائيًّا، بل كان «هندسةً» دقيقةً تهدف إلى شلِّ مقوماتِ الحياة وإعادة اليمن عقودًا إلى الوراء.
وبناءً على توثيقِ مركَزِ عين الإنسانية للحقوق والتنمية، فإن فاتورةَ الدمار التي تسببت بها السعوديّة وحلفاؤها تتجاوز كُـلّ وصف:
1. تدمير البنية التحتية والمنشآت الخدمية:
في محاولةٍ لعزل اليمنيين وخنقهم، استهدف العدوانُ السعوديّ بشكلٍ مباشر:
– 15 مطارًا و16 ميناءً – لإحكام الحصار الشامل.
– 341 خزانًا وشبكةَ مياه، و647 محطةَ وشبكةَ كهرباء – لتحويل حياة المواطن إلى جحيم.
– 7،393 طريقًا وجسرًا – لتقطيع أوصال المدن ومنع الإغاثة.
2. إبادة القطاع الصحي والتعليمي:
لم تسلم حتى الأماكن التي تحميها القوانينُ الدولية من صواريخ التحالف:
– 460 مستشفى ومرفقًا صحيًّا دمّـر؛ مما جعل اليمن مسرحًا للأوبئة.
– 1،451 مدرسةً ومركزًا تعليميًّا، و194 منشأةً جامعية، استُهدفت لقتل مستقبل الأجيال.
3. استهداف المعيشة والمقدسات:
توسَّعت دائرة العدوان لتشملَ الأعيانَ المدنيةَ والروحية:
– 620،582 منزلًا سُوِّيَ بالأرض أَو تضرَّر.
– 1،965 مسجدًا لم تسلَمْ من القصف، بالإضافة إلى 290 موقعًا أثريًّا.
– 13،899 حقلًا زراعيًّا و511 مخزنَ أغذية – هندسةٌ متعمدةٌ للمجاعة.
قرار الإبادة
وتؤكّـد التقديراتُ أن هذا المسارَ الذي قادته السعوديّةُ خلّفَ قرابةَ 377،000 قتيلٍ حتى عام 2022، بينما يعيش اليوم ثلثا السكان – حوالي 20 مليون إنسان – تحت رحمة المساعدات الإنسانية.
إنها أكبر كارثةٍ إنسانيةٍ في التاريخ الحديث، وليست نتيجةَ صدفة، بل هي نتاجُ قرارٍ اتُّخذ في الرياض ونُفِّذ بأحدث أسلحةِ الدمار الأمريكية والبريطانية.
وعندما نقول إن السعوديّة هي المسؤولُ الأول؛ فلأنها هي من شكّل الحلف، وهي من قادت الطائرات، وهي من موّلت الخراب.
إن دماءَ مئات الآلاف، وأنينَ الملايين من الجوعى، وركامَ المستشفيات والمدارس، كلها تُشيرُ بأصابع الاتّهام إلى طرفٍ واحدٍ قرّر استباحةَ اليمن إنسانًا وجغرافيا.
إن جبرَ الضرر والتعويضَ وإعادةَ إعمارِ ما دمّـرته آلةُ الحرب السعوديّة هو حَقٌّ تاريخيٌّ وقانونيٌّ للشعبِ اليمني، لن يسقط بالتقادم، وستبقى إحصائياتُ «عين الإنسانية» شاهدةً على أبشع جريمةٍ هندسها الجارُ ضدَّ جاره.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276157/
💢 المشهد اليمني الأول/
منذ اللحظة التي اختارت فيها المملكةُ السعوديّةُ العاصمةَ واشنطن مِنصةً لإعلان «عاصفة الحزم»، لم يكن الأمرُ مُجَـرّد تدخلٍ عسكريٍّ عابر، بل كان إيذانًا ببدء أكبر عمليةِ تدميرٍ ممنهجٍ لدولةٍ عربيةٍ في العصر الحديث.
اليوم، ومع تَكشُّفِ الحقائق، يتضح أن السعوديّة ليست مُجَـرّد «قائدٍ للتحالف»، بل هي المسؤولُ الأول عن كُـلّ ما آل إليه وضعُ اليمن، وعن كُـلّ الجرائم التي ارتكبها شركاؤها الذين استدعتهم هي، وشرعنت وجودهم فوق التراب اليمني.
وهذا لا يُعفي شركاءَها في العدوان والجريمة وإلحاقِ أكبر ضررٍ بحقِّ الشعبِ اليمني.
ولكن إنَّ المِظلّةَ السعوديّةَ هي التي شرعنت العبثَ والفسادَ بغطاءٍ أمريكيٍّ.
وكلُّ ما يُقال اليوم من سجونٍ إماراتيةٍ سريةٍ، واغتيالاتٍ سياسيةٍ، وفسادٍ مستشرٍ في المحافظاتِ الجنوبية، لم يكن ليحدث لولا القرارُ السعوديّ في تشكيلِ التحالفِ العربيِّ الذي كان من ضمنه الإمارات.
إن السعوديّة هي التي حوّلت اليمن إلى ساحةٍ مستباحة، وهي التي منحت شركاءَها وحلفاءَها صَكًّا مفتوحًا لارتكاب المحرَّمات، بينما كانت هي تمارسُ الدورَ الأكبر في تفتيتِ الدولةِ اليمنية وتحويلها إلى ركامٍ تحت يافطةِ «دعم الشرعية».
الكارثة المصطنعة (بالأرقام)
لم يكن القصفُ عشوائيًّا، بل كان «هندسةً» دقيقةً تهدف إلى شلِّ مقوماتِ الحياة وإعادة اليمن عقودًا إلى الوراء.
وبناءً على توثيقِ مركَزِ عين الإنسانية للحقوق والتنمية، فإن فاتورةَ الدمار التي تسببت بها السعوديّة وحلفاؤها تتجاوز كُـلّ وصف:
1. تدمير البنية التحتية والمنشآت الخدمية:
في محاولةٍ لعزل اليمنيين وخنقهم، استهدف العدوانُ السعوديّ بشكلٍ مباشر:
– 15 مطارًا و16 ميناءً – لإحكام الحصار الشامل.
– 341 خزانًا وشبكةَ مياه، و647 محطةَ وشبكةَ كهرباء – لتحويل حياة المواطن إلى جحيم.
– 7،393 طريقًا وجسرًا – لتقطيع أوصال المدن ومنع الإغاثة.
2. إبادة القطاع الصحي والتعليمي:
لم تسلم حتى الأماكن التي تحميها القوانينُ الدولية من صواريخ التحالف:
– 460 مستشفى ومرفقًا صحيًّا دمّـر؛ مما جعل اليمن مسرحًا للأوبئة.
– 1،451 مدرسةً ومركزًا تعليميًّا، و194 منشأةً جامعية، استُهدفت لقتل مستقبل الأجيال.
3. استهداف المعيشة والمقدسات:
توسَّعت دائرة العدوان لتشملَ الأعيانَ المدنيةَ والروحية:
– 620،582 منزلًا سُوِّيَ بالأرض أَو تضرَّر.
– 1،965 مسجدًا لم تسلَمْ من القصف، بالإضافة إلى 290 موقعًا أثريًّا.
– 13،899 حقلًا زراعيًّا و511 مخزنَ أغذية – هندسةٌ متعمدةٌ للمجاعة.
قرار الإبادة
وتؤكّـد التقديراتُ أن هذا المسارَ الذي قادته السعوديّةُ خلّفَ قرابةَ 377،000 قتيلٍ حتى عام 2022، بينما يعيش اليوم ثلثا السكان – حوالي 20 مليون إنسان – تحت رحمة المساعدات الإنسانية.
إنها أكبر كارثةٍ إنسانيةٍ في التاريخ الحديث، وليست نتيجةَ صدفة، بل هي نتاجُ قرارٍ اتُّخذ في الرياض ونُفِّذ بأحدث أسلحةِ الدمار الأمريكية والبريطانية.
وعندما نقول إن السعوديّة هي المسؤولُ الأول؛ فلأنها هي من شكّل الحلف، وهي من قادت الطائرات، وهي من موّلت الخراب.
إن دماءَ مئات الآلاف، وأنينَ الملايين من الجوعى، وركامَ المستشفيات والمدارس، كلها تُشيرُ بأصابع الاتّهام إلى طرفٍ واحدٍ قرّر استباحةَ اليمن إنسانًا وجغرافيا.
إن جبرَ الضرر والتعويضَ وإعادةَ إعمارِ ما دمّـرته آلةُ الحرب السعوديّة هو حَقٌّ تاريخيٌّ وقانونيٌّ للشعبِ اليمني، لن يسقط بالتقادم، وستبقى إحصائياتُ «عين الإنسانية» شاهدةً على أبشع جريمةٍ هندسها الجارُ ضدَّ جاره.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276157/
المشهد اليمني الأول
المهندس للكارثة
المشهد اليمني الأول - المهندس للكارثة
🌍 انهيار خدماتي ومعيشي خانق من “عدن إلى تعز” وسط عجز حكومة التحالف
💢 المشهد اليمني الأول/
تشهد المحافظات الجنوبية، وفي مقدمتها عدن ولحج وتعز وحضرموت، تدهورًا متسارعًا في الأوضاع المعيشية والخدمية، مع تصاعد أزمات يومية تثقل كاهل المواطنين، في ظل عجز حكومة المرتزقة الموالية لتحالف العدوان وفشلها في القيام بواجباتها الأساسية، بينما تستمر قوى الاحتلال ومرتزقتها في إدارة هذه المناطق بمنطق النهب والتبعية والصراع على النفوذ على حساب حقوق الناس.
في عدن تتفاقم أزمة الكهرباء بصورة خانقة، إذ تجاوزت ساعات الانقطاع أكثر من 20 ساعة يوميًا بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة، ما ضاعف معاناة الأسر، خصوصًا المرضى وكبار السن، وسط غياب حلول حقيقية والاكتفاء بتبريرات متكررة تتعلق بنقص الوقود وسوء التمويل، في وقت تُهدر الموارد وتُنهب الإيرادات دون أن ينعكس ذلك على تحسين الخدمات.
أما محافظة لحج فتعيش مديريات واسعة فيها على وقع انقطاعات كهربائية شبه كاملة، وتراجع حاد في خدمات المياه، وتدهور في البنية التحتية، في صورة تعكس إهمالًا متعمدًا حول المحافظة إلى ساحة معاناة مفتوحة دون أي تدخل فعلي يخفف عن المواطنين.
وفي تعز تتعمق أزمة المياه بشكل حاد، حيث يعتمد السكان منذ سنوات على المياه المنقولة عبر الوايتات، غير أن الارتفاع الجنوني في أسعارها—الذي وصل إلى 100 ألف ريال للوايت الواحد—جعل الحصول على المياه عبئًا يوميًا ثقيلًا وحلمًا بعيد المنال لكثير من الأسر، وسط صمت حكومي مطبق وغياب كامل للرقابة أو الدعم، دون أي مبرر اقتصادي أو تغيّر في سعر الصرف.
ولم تكن حضرموت بمنأى عن هذا المشهد القاتم، إذ تعاني من تراجع الخدمات الأساسية وتفاقم الأوضاع الاجتماعية، إلى جانب ظهور ظواهر خطيرة في ظل غياب الدولة، أبرزها تفشي المخدرات بين فئة الشباب وطلاب المدارس، بما يكشف انهيار المنظومة الرقابية والأمنية ويطرح تساؤلات جدية حول دور حكومة العليمي والتحالف في حماية المجتمع.
ويرى مراقبون أن ما تعيشه المحافظات الجنوبية هو نتيجة مباشرة لسياسات الفشل والارتهان وتحويل هذه المناطق إلى ساحات نفوذ وصراع بين أطراف تحالف العدوان، بينما تُترك احتياجات المواطنين الأساسية رهينة للمساومات والتجاذبات. ويؤكد مواطنون أن حكومة العليمي—بدلًا من أن تكون أداة لمعالجة الأزمات—تحولت إلى جزء من المشكلة، مع استمرار ارتهان قرارها للتحالف وعجزها عن إدارة الموارد المحلية أو إلزام الجهات المتحكمة بالإيرادات بتحسين الخدمات.
ويحمّل الشارع الجنوبي تحالف العدوان المسؤولية الكاملة عن هذا الانهيار المتسارع، باعتباره الطرف المسيطر فعليًا على القرار السياسي والاقتصادي وصاحب اليد الطولى في إدارة الموانئ والثروات، دون أن ينعكس ذلك على حياة المواطنين الذين يواجهون الغلاء وانعدام الخدمات وتدهور المعيشة يومًا بعد آخر.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276165/
💢 المشهد اليمني الأول/
تشهد المحافظات الجنوبية، وفي مقدمتها عدن ولحج وتعز وحضرموت، تدهورًا متسارعًا في الأوضاع المعيشية والخدمية، مع تصاعد أزمات يومية تثقل كاهل المواطنين، في ظل عجز حكومة المرتزقة الموالية لتحالف العدوان وفشلها في القيام بواجباتها الأساسية، بينما تستمر قوى الاحتلال ومرتزقتها في إدارة هذه المناطق بمنطق النهب والتبعية والصراع على النفوذ على حساب حقوق الناس.
في عدن تتفاقم أزمة الكهرباء بصورة خانقة، إذ تجاوزت ساعات الانقطاع أكثر من 20 ساعة يوميًا بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة، ما ضاعف معاناة الأسر، خصوصًا المرضى وكبار السن، وسط غياب حلول حقيقية والاكتفاء بتبريرات متكررة تتعلق بنقص الوقود وسوء التمويل، في وقت تُهدر الموارد وتُنهب الإيرادات دون أن ينعكس ذلك على تحسين الخدمات.
أما محافظة لحج فتعيش مديريات واسعة فيها على وقع انقطاعات كهربائية شبه كاملة، وتراجع حاد في خدمات المياه، وتدهور في البنية التحتية، في صورة تعكس إهمالًا متعمدًا حول المحافظة إلى ساحة معاناة مفتوحة دون أي تدخل فعلي يخفف عن المواطنين.
وفي تعز تتعمق أزمة المياه بشكل حاد، حيث يعتمد السكان منذ سنوات على المياه المنقولة عبر الوايتات، غير أن الارتفاع الجنوني في أسعارها—الذي وصل إلى 100 ألف ريال للوايت الواحد—جعل الحصول على المياه عبئًا يوميًا ثقيلًا وحلمًا بعيد المنال لكثير من الأسر، وسط صمت حكومي مطبق وغياب كامل للرقابة أو الدعم، دون أي مبرر اقتصادي أو تغيّر في سعر الصرف.
ولم تكن حضرموت بمنأى عن هذا المشهد القاتم، إذ تعاني من تراجع الخدمات الأساسية وتفاقم الأوضاع الاجتماعية، إلى جانب ظهور ظواهر خطيرة في ظل غياب الدولة، أبرزها تفشي المخدرات بين فئة الشباب وطلاب المدارس، بما يكشف انهيار المنظومة الرقابية والأمنية ويطرح تساؤلات جدية حول دور حكومة العليمي والتحالف في حماية المجتمع.
ويرى مراقبون أن ما تعيشه المحافظات الجنوبية هو نتيجة مباشرة لسياسات الفشل والارتهان وتحويل هذه المناطق إلى ساحات نفوذ وصراع بين أطراف تحالف العدوان، بينما تُترك احتياجات المواطنين الأساسية رهينة للمساومات والتجاذبات. ويؤكد مواطنون أن حكومة العليمي—بدلًا من أن تكون أداة لمعالجة الأزمات—تحولت إلى جزء من المشكلة، مع استمرار ارتهان قرارها للتحالف وعجزها عن إدارة الموارد المحلية أو إلزام الجهات المتحكمة بالإيرادات بتحسين الخدمات.
ويحمّل الشارع الجنوبي تحالف العدوان المسؤولية الكاملة عن هذا الانهيار المتسارع، باعتباره الطرف المسيطر فعليًا على القرار السياسي والاقتصادي وصاحب اليد الطولى في إدارة الموانئ والثروات، دون أن ينعكس ذلك على حياة المواطنين الذين يواجهون الغلاء وانعدام الخدمات وتدهور المعيشة يومًا بعد آخر.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276165/
المشهد اليمني الأول
انهيار خدماتي ومعيشي خانق من "عدن إلى تعز" وسط عجز حكومة التحالف
المشهد اليمني الأول - انهيار خدماتي ومعيشي خانق من "عدن إلى تعز" وسط عجز حكومة التحالف
🌍 عراقجي يوجّه إنذارًا مباشرًا لواشنطن: أي هجوم جديد سيُشعل مواجهة “شرسة” تتسع إقليميًا وتتجاوز حسابات البيت الأبيض
💢 المشهد اليمني الأول/
وجّه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تحذيرًا شديد اللهجة للولايات المتحدة، مؤكدًا أن طهران “سترد بكل ما تملك” إذا تعرّضت لهجوم جديد، في رسالة وصفها مراقبون بأنها الأوضح والأكثر مباشرة منذ تصاعد التوتر الأخير، مع تأكيده أن أي مواجهة شاملة ستكون “شرسة” ومرشحة لأن تجتاح المنطقة وتتجاوز “الجداول الزمنية” التي يروّج لها خصوم إيران داخل واشنطن وخارجها.
وجاءت تصريحات عراقجي في مقال رأي نشرته صحيفة وول ستريت جورنال، بالتزامن مع تقارير عن تحرّك مجموعة حاملة طائرات أميركية باتجاه الشرق الأوسط، ما أعاد مناخات التصعيد العسكري إلى الواجهة.
وفي مقاله، حاول الوزير الإيراني تقديم رواية طهران لما شهدته البلاد من اضطرابات، معتبرًا أن “المرحلة العنيفة” استمرت أقل من 72 ساعة، ومتهمًا جهات “مسلحة” بتنفيذ هجمات منسقة ضد الشرطة والمدنيين، وربط ذلك بتصريحات أمريكية قال إنها شجّعت على التصعيد.
كما اتهم عراقجي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن سياساته لم تجلب للمنطقة سوى الحروب، مستشهدًا بما يجري في فلسطين ولبنان وسوريا واليمن وإيران، ومشيرًا إلى أن أي صدام جديد لن يبقى محصورًا داخل حدود دولة بعينها، بل ستكون له ارتدادات أوسع على المنطقة والعالم.
ولفتت تقارير إلى أن دعوة عراقجي لحضور المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس قد سُحبت في خضم الجدل الدولي حول أحداث إيران الأخيرة، في مؤشر على اتساع الضغوط السياسية المتبادلة بين طهران والغرب
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276168/
💢 المشهد اليمني الأول/
وجّه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تحذيرًا شديد اللهجة للولايات المتحدة، مؤكدًا أن طهران “سترد بكل ما تملك” إذا تعرّضت لهجوم جديد، في رسالة وصفها مراقبون بأنها الأوضح والأكثر مباشرة منذ تصاعد التوتر الأخير، مع تأكيده أن أي مواجهة شاملة ستكون “شرسة” ومرشحة لأن تجتاح المنطقة وتتجاوز “الجداول الزمنية” التي يروّج لها خصوم إيران داخل واشنطن وخارجها.
وجاءت تصريحات عراقجي في مقال رأي نشرته صحيفة وول ستريت جورنال، بالتزامن مع تقارير عن تحرّك مجموعة حاملة طائرات أميركية باتجاه الشرق الأوسط، ما أعاد مناخات التصعيد العسكري إلى الواجهة.
وفي مقاله، حاول الوزير الإيراني تقديم رواية طهران لما شهدته البلاد من اضطرابات، معتبرًا أن “المرحلة العنيفة” استمرت أقل من 72 ساعة، ومتهمًا جهات “مسلحة” بتنفيذ هجمات منسقة ضد الشرطة والمدنيين، وربط ذلك بتصريحات أمريكية قال إنها شجّعت على التصعيد.
كما اتهم عراقجي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن سياساته لم تجلب للمنطقة سوى الحروب، مستشهدًا بما يجري في فلسطين ولبنان وسوريا واليمن وإيران، ومشيرًا إلى أن أي صدام جديد لن يبقى محصورًا داخل حدود دولة بعينها، بل ستكون له ارتدادات أوسع على المنطقة والعالم.
ولفتت تقارير إلى أن دعوة عراقجي لحضور المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس قد سُحبت في خضم الجدل الدولي حول أحداث إيران الأخيرة، في مؤشر على اتساع الضغوط السياسية المتبادلة بين طهران والغرب
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276168/
المشهد اليمني الأول
عراقجي يوجّه إنذارًا مباشرًا لواشنطن: أي هجوم جديد سيُشعل مواجهة “شرسة” تتسع إقليميًا وتتجاوز حسابات البيت الأبيض
المشهد اليمني الأول - عراقجي يوجّه إنذارًا مباشرًا لواشنطن: أي هجوم جديد سيُشعل مواجهة “شرسة” تتسع إقليميًا وتتجاوز حسابات البيت الأبيض
🌍 موجة غبار كثيفة وتيارات باردة تضرب اليمن بدءًا من الخميس
💢 المشهد اليمني الأول/
تشير توقعات مراكز الأرصاد إلى تأثر أجزاء واسعة من اليمن بـموجة غبار كثيفة مصحوبة بـتيارات هوائية أبرد نسبيًا ورياح شرقية جافة خلال الخميس 22 يناير/كانون الثاني 2026 وتمتد إلى الأيام التالية، مع توقع أن تبلغ ذروة تأثيرها يومي 23 و24 يناير.
ووفق نشرات وتحذيرات حديثة، تبدأ الموجة من شرق البلاد، مع تركّز الغبار على المناطق الصحراوية لمحافظات المهرة وحضرموت وشبوة ومأرب والجوف، على أن تمتد إلى أجزاء من المرتفعات الجبلية الغربية بما فيها صعدة وعمران وصنعاء وذمار والبيضاء مع انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة.
كما تتوقع بعض التقارير أن يتوسع تأثير الغبار لاحقًا ليشمل مناطق تهامة والساحل الغربي خلال السبت والأحد، بالتزامن مع رياح شرقية جافة تتحرك بسرعة ملموسة تُقدَّر بنحو 20–30 كم/س وفق ما جرى تداوله في تقارير أرصادية.
وتوصي الجهات المختصة بأخذ الحيطة، خصوصًا لمرضى الربو والحساسية، مع تجنب التعرض المباشر للغبار قدر الإمكان، وإحكام إغلاق النوافذ أثناء اشتداد الرياح، والانتباه لانخفاض مدى الرؤية في الطرق الصحراوية والمفتوحة
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276171/
💢 المشهد اليمني الأول/
تشير توقعات مراكز الأرصاد إلى تأثر أجزاء واسعة من اليمن بـموجة غبار كثيفة مصحوبة بـتيارات هوائية أبرد نسبيًا ورياح شرقية جافة خلال الخميس 22 يناير/كانون الثاني 2026 وتمتد إلى الأيام التالية، مع توقع أن تبلغ ذروة تأثيرها يومي 23 و24 يناير.
ووفق نشرات وتحذيرات حديثة، تبدأ الموجة من شرق البلاد، مع تركّز الغبار على المناطق الصحراوية لمحافظات المهرة وحضرموت وشبوة ومأرب والجوف، على أن تمتد إلى أجزاء من المرتفعات الجبلية الغربية بما فيها صعدة وعمران وصنعاء وذمار والبيضاء مع انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة.
كما تتوقع بعض التقارير أن يتوسع تأثير الغبار لاحقًا ليشمل مناطق تهامة والساحل الغربي خلال السبت والأحد، بالتزامن مع رياح شرقية جافة تتحرك بسرعة ملموسة تُقدَّر بنحو 20–30 كم/س وفق ما جرى تداوله في تقارير أرصادية.
وتوصي الجهات المختصة بأخذ الحيطة، خصوصًا لمرضى الربو والحساسية، مع تجنب التعرض المباشر للغبار قدر الإمكان، وإحكام إغلاق النوافذ أثناء اشتداد الرياح، والانتباه لانخفاض مدى الرؤية في الطرق الصحراوية والمفتوحة
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276171/
المشهد اليمني الأول
موجة غبار كثيفة وتيارات باردة تضرب اليمن بدءًا من الخميس
المشهد اليمني الأول - موجة غبار كثيفة وتيارات باردة تضرب اليمن بدءًا من الخميس
🌍 ملخص كلمة “السيد الحوثي” في ذكرى الشهيد الرئيس صالح الصماد
💢 المشهد اليمني الأول/
في كلمة بمناسبة الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح الصماد، أكد السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي أن إحياء الذكرى يأتي تمجيدًا لعطاء الشهيد الصماد وتضحياته وإسهاماته الكبيرة في خدمة الشعب اليمني والأمة، واستحضارًا لكل رفاقه الشهداء في المسار الجهادي والإيماني والتحرري، مشيرًا إلى أن شعب اليمن قدّم شهداء كثر في مواقع المسؤولية وميادين المواجهة، من بينهم مسؤولون ووزراء وأكاديميون، مؤكدًا أن هذه التضحيات برهان ثبات وصمود وإصرار على الموقف الحق.
ووصف السيد القائد استشهاد الصماد بأنه شاهد على مظلومية اليمن، معتبرًا أن مظلومية الشعب اليمني من أكبر المظلوميات المستمرة على وجه الأرض، ومبينًا أن العدوان على اليمن تمّ بهندسة صهيونية وإشراف أمريكي وبريطاني وإسرائيلي، ونُفِّذ عبر التحالف بقيادة السعودية التي “تولت كِبر الوزر”، مؤكدًا أن الدور الأمريكي واضح منذ البداية وحتى اليوم، وأن تحالف العدوان ارتكب أبشع الجرائم من قتل جماعي وإبادة واستهداف للمدنيين في الأسواق والطرقات والمستشفيات والمناسبات، بهدف كسر إرادة الشعب وروحه المعنوية.
وتناول السيد القائد ملفات المظلومية الأخرى، وفي مقدمتها الأسرى والمختطفون، إضافة إلى التدمير الشامل للمنازل والمنشآت والمرافق الخدمية والاقتصادية والمدنية، وصولًا إلى استهدافات صادمة شملت مراكز إيواء المكفوفين، والموانئ والمراكز الحكومية، وحتى الثروة الحيوانية ومزارع الدواجن، ومئات المساجد والآثار، ضمن غارات وصفها بأنها بمئات الآلاف وبشكل عشوائي واسع.
وفي محور الحرب الاقتصادية، شدد على أن تحالف العدوان اتبع مسارًا موازيا للعدوان العسكري عبر الحصار وخنق المعيشة، بالسيطرة على الثروة السيادية والنفطية وحرمان اليمنيين منها، والسيطرة على الموانئ خصوصًا في المحافظات المحتلة، ومنع الرحلات الجوية، والتضييق على السفن ومنعها من الوصول إلى ميناء الحديدة، ومنع وصول الغذاء والدواء والوقود والمشتقات النفطية، إضافة إلى مؤامرات استهدفت البنك المركزي وإيراداته والمؤسسات والشركات والمصانع والأسواق والمزارع، مؤكدًا أن الحرب الاقتصادية مستمرة.
وأوضح السيد القائد أن التحالف احتل مساحات واسعة من اليمن وما تزال محتلة، وأن الجزر والمياه الإقليمية تحت الاحتلال، معتبرًا أن الهدف كان احتلال اليمن بالكامل وتحويله إلى بلد مستعبد، لولا تصدي الشعب وثباته “ببركة الانتماء الإيماني الأصيل”، مؤكدًا أن صمود اليمنيين شكل مدرسة للأجيال في مواجهة عدوان غير مسبوق حجمًا ونوعًا.
وحذر من أن المحتل إذا تمكن يحرص على تفكيك البلدان وإغراقها في صراعات هامشية، مشيرًا إلى أطماع الأعداء بموقع اليمن الجغرافي وثرواته، خصوصًا النفط في حضرموت والمهرة وغيرها، وباب المندب وبحر العرب، وأن أدوات العدوان تُستخدم لإشعال نزاعات سياسية ومناطقية وطائفية وعنصرية تستنزف الشعب وتتيح للمحتل التحكم ونهب الثروات. وركز على أن السعودية تؤدي دورها خدمة للأمريكي وتحت إشرافه، ولا يعنيها “وحدة ولا انفصال” بقدر ما يعنيها السيطرة والاحتلال والتحكم، مستشهدًا بسلوكها في إدارة أدواتها وتحريكها “رفعًا وخفضًا” وفق ما تريده.
وانتقل السيد القائد إلى المشهد الإقليمي، مؤكدًا أن الاستهداف الأمريكي–الإسرائيلي للمنطقة قائم، وأن ما يجري في فلسطين وغزة والضفة من قتل وحصار واضطهاد وتدمير واقتحامات متكررة للأقصى مستمر، وكذلك الاعتداءات في لبنان رغم الاتفاقات، والاستباحة في سوريا رغم توجهات القوى المسيطرة فيها، معتبرًا أن العدو ومعه الأمريكي لا يعطي وزنًا للاتفاقيات والضمانات، وأن تجارب المنطقة تؤكد أن “التطبيع” والعناوين المخادعة لا توقف الاستهداف.
وتطرق إلى ما سماه “مجلس ترامب” تحت مسمى “مجلس السلام”، معتبرًا أنه ليس مجلس سلام بل أداة تسلط وبلطجة وجمع أموال واستحواذ على مصالح وخيرات الشعوب، وقال إن أولوياته في ما يخص غزة تتمحور حول نزع السلاح، مع حديث عن أطماع استثمارية ومواردية، مؤكدًا أن المجلس سيخدم مصالح أمريكا وإسرائيل أولًا ويستغل الآخرين. واستشهد بأمثلة من سياسات واشنطن مثل السعي للسيطرة على غرينلاند، وممارساتها في القارة اللاتينية، معتبرًا ذلك درسًا على أن المشاريع العملية شيء مختلف عن العناوين المعلنة.
وختم السيد القائد بالدعوة إلى الوعي واليقظة وعدم الانخداع بالشعارات الأمريكية، والتأكيد أن خلاص الأمة يكون بالتحرك بإرادة حرة مستقلة، وأن أي نشاط مرتبط بالأمريكي والإسرائيلي والبريطاني هو نشاط باطل وظالم لا خير فيه للأمة، مجددًا أن الملاذ الصحيح هو الهوية الإيمانية والثقة بالله والأخذ بالأسباب، والوقوف في وجه المؤامرات والتحديات كأمة حرة مستقلة لا تخضع لأعدائها.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276176/
💢 المشهد اليمني الأول/
في كلمة بمناسبة الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح الصماد، أكد السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي أن إحياء الذكرى يأتي تمجيدًا لعطاء الشهيد الصماد وتضحياته وإسهاماته الكبيرة في خدمة الشعب اليمني والأمة، واستحضارًا لكل رفاقه الشهداء في المسار الجهادي والإيماني والتحرري، مشيرًا إلى أن شعب اليمن قدّم شهداء كثر في مواقع المسؤولية وميادين المواجهة، من بينهم مسؤولون ووزراء وأكاديميون، مؤكدًا أن هذه التضحيات برهان ثبات وصمود وإصرار على الموقف الحق.
ووصف السيد القائد استشهاد الصماد بأنه شاهد على مظلومية اليمن، معتبرًا أن مظلومية الشعب اليمني من أكبر المظلوميات المستمرة على وجه الأرض، ومبينًا أن العدوان على اليمن تمّ بهندسة صهيونية وإشراف أمريكي وبريطاني وإسرائيلي، ونُفِّذ عبر التحالف بقيادة السعودية التي “تولت كِبر الوزر”، مؤكدًا أن الدور الأمريكي واضح منذ البداية وحتى اليوم، وأن تحالف العدوان ارتكب أبشع الجرائم من قتل جماعي وإبادة واستهداف للمدنيين في الأسواق والطرقات والمستشفيات والمناسبات، بهدف كسر إرادة الشعب وروحه المعنوية.
وتناول السيد القائد ملفات المظلومية الأخرى، وفي مقدمتها الأسرى والمختطفون، إضافة إلى التدمير الشامل للمنازل والمنشآت والمرافق الخدمية والاقتصادية والمدنية، وصولًا إلى استهدافات صادمة شملت مراكز إيواء المكفوفين، والموانئ والمراكز الحكومية، وحتى الثروة الحيوانية ومزارع الدواجن، ومئات المساجد والآثار، ضمن غارات وصفها بأنها بمئات الآلاف وبشكل عشوائي واسع.
وفي محور الحرب الاقتصادية، شدد على أن تحالف العدوان اتبع مسارًا موازيا للعدوان العسكري عبر الحصار وخنق المعيشة، بالسيطرة على الثروة السيادية والنفطية وحرمان اليمنيين منها، والسيطرة على الموانئ خصوصًا في المحافظات المحتلة، ومنع الرحلات الجوية، والتضييق على السفن ومنعها من الوصول إلى ميناء الحديدة، ومنع وصول الغذاء والدواء والوقود والمشتقات النفطية، إضافة إلى مؤامرات استهدفت البنك المركزي وإيراداته والمؤسسات والشركات والمصانع والأسواق والمزارع، مؤكدًا أن الحرب الاقتصادية مستمرة.
وأوضح السيد القائد أن التحالف احتل مساحات واسعة من اليمن وما تزال محتلة، وأن الجزر والمياه الإقليمية تحت الاحتلال، معتبرًا أن الهدف كان احتلال اليمن بالكامل وتحويله إلى بلد مستعبد، لولا تصدي الشعب وثباته “ببركة الانتماء الإيماني الأصيل”، مؤكدًا أن صمود اليمنيين شكل مدرسة للأجيال في مواجهة عدوان غير مسبوق حجمًا ونوعًا.
وحذر من أن المحتل إذا تمكن يحرص على تفكيك البلدان وإغراقها في صراعات هامشية، مشيرًا إلى أطماع الأعداء بموقع اليمن الجغرافي وثرواته، خصوصًا النفط في حضرموت والمهرة وغيرها، وباب المندب وبحر العرب، وأن أدوات العدوان تُستخدم لإشعال نزاعات سياسية ومناطقية وطائفية وعنصرية تستنزف الشعب وتتيح للمحتل التحكم ونهب الثروات. وركز على أن السعودية تؤدي دورها خدمة للأمريكي وتحت إشرافه، ولا يعنيها “وحدة ولا انفصال” بقدر ما يعنيها السيطرة والاحتلال والتحكم، مستشهدًا بسلوكها في إدارة أدواتها وتحريكها “رفعًا وخفضًا” وفق ما تريده.
وانتقل السيد القائد إلى المشهد الإقليمي، مؤكدًا أن الاستهداف الأمريكي–الإسرائيلي للمنطقة قائم، وأن ما يجري في فلسطين وغزة والضفة من قتل وحصار واضطهاد وتدمير واقتحامات متكررة للأقصى مستمر، وكذلك الاعتداءات في لبنان رغم الاتفاقات، والاستباحة في سوريا رغم توجهات القوى المسيطرة فيها، معتبرًا أن العدو ومعه الأمريكي لا يعطي وزنًا للاتفاقيات والضمانات، وأن تجارب المنطقة تؤكد أن “التطبيع” والعناوين المخادعة لا توقف الاستهداف.
وتطرق إلى ما سماه “مجلس ترامب” تحت مسمى “مجلس السلام”، معتبرًا أنه ليس مجلس سلام بل أداة تسلط وبلطجة وجمع أموال واستحواذ على مصالح وخيرات الشعوب، وقال إن أولوياته في ما يخص غزة تتمحور حول نزع السلاح، مع حديث عن أطماع استثمارية ومواردية، مؤكدًا أن المجلس سيخدم مصالح أمريكا وإسرائيل أولًا ويستغل الآخرين. واستشهد بأمثلة من سياسات واشنطن مثل السعي للسيطرة على غرينلاند، وممارساتها في القارة اللاتينية، معتبرًا ذلك درسًا على أن المشاريع العملية شيء مختلف عن العناوين المعلنة.
وختم السيد القائد بالدعوة إلى الوعي واليقظة وعدم الانخداع بالشعارات الأمريكية، والتأكيد أن خلاص الأمة يكون بالتحرك بإرادة حرة مستقلة، وأن أي نشاط مرتبط بالأمريكي والإسرائيلي والبريطاني هو نشاط باطل وظالم لا خير فيه للأمة، مجددًا أن الملاذ الصحيح هو الهوية الإيمانية والثقة بالله والأخذ بالأسباب، والوقوف في وجه المؤامرات والتحديات كأمة حرة مستقلة لا تخضع لأعدائها.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276176/
المشهد اليمني الأول
ملخص كلمة "السيد الحوثي" في ذكرى الشهيد الرئيس صالح الصماد
المشهد اليمني الأول - ملخص كلمة "السيد الحوثي" في ذكرى الشهيد الرئيس صالح الصماد
🌍 ترامب يتباهى بإنجازاته.. والواقعُ يُكذّبه
💢 المشهد اليمني الأول/
في الذكرى الأولى لولايته (2025-2026)، يطل علينا ترامب بزعمه المعتاد: “لقد أنجزنا أكثر من أية إدارة أُخرى”.. ولكن، هل الإنجازُ يُقاسُ بحجم الصخب الإعلامي أم بحقائق الأرض؟ لنفكك معًا هذا “الإرث” الذي يحاول تلميعه.
أولًا: “إنجازات” ضد الإنسانية
ما يسمِّيه ترامب نجاحًا، يراه العالم انتهاكات جسيمة:
سياسة الفصل العُنصري: استمرار النهج المتطرف تجاه المهاجرين، بما في ذلك الممارسات القاسية على الحدود التي تضرب القيم الإنسانية في مقتل.
دعم الاستبداد: تقوية الأنظمة الديكتاتورية وكَيان الاحتلال الصهيوني على حساب دماء الشعوب، مما جعل المنطقة والعالم أقل أمانًا.
ثانيًا: تعميقُ التمزيقِ الداخلي
قاد ترامب أمريكا إلى “حافة الهاوية” اجتماعيًّا:
الاستقطاب الحاد: خِطاب الكراهية الذي أحيا النعرات العنصرية وقسم الشارع الأمريكي إلى معسكرات متصادمة.
إرث العنف: تظل حادثة اقتحام الكونغرس والتحريض المُستمرّ على المؤسّسات وصمة عار تثبت أن “الإنجازَ” الوحيد هنا هو تآكل الديمقراطية من الداخل.
ثالثًا: الاقتصاد.. لخدمةِ الأثرياء فقط
بينما يتباهى ترامب بنمو الأسواق، تكشف الأرقام الحقيقة المُرة:
الفجوة الطبقية: السياسات الضريبية صُممت لخدمة أصحاب المليارات، مما زاد من معاناة الطبقة الوسطى والفقيرة.
العجز الفيدرالي: زيادة مرعبة في الديون ستحمل الأجيال القادمة أثمانًا باهظة لـ “إنجازات” لحظية وهمية.
رابعًا: عزلةٌ دوليةٌ تحت شعار “أمريكا أولًا”
حوّل ترامب أمريكا إلى جزيرة معزولة سياسيًّا:
الانسحاب من الالتزامات: ضرب الاتّفاقيات الدولية (المناخ، النووي) عرض الحائط، مما أفقد واشنطن ثقة حلفائها قبل خصومها.
الدبلوماسية الشعبوية: استبدال المبادئ السياسية بالتضليل والخوف؛ مما شوه الصورة العامة للسياسة الأمريكية عالميًّا.
الخلاصة: إذَا كانت “الإنجازات” هي مُجَـرّد مزاعمَ دعائية، فإن الواقع يصرخ بعكس ذلك.
إن استطلاع “إيكونوميست” الذي يؤكّـد أن 71 % من الأمريكيين يرون بلادَهم “خارجة عن السيطرة” هو الحكم الحقيقي على هذه الإدارة.
لم تكن فترة إنجازات، بل كانت فترة تراجع قيمي وتفكك مؤسّسي، حَيثُ حلت الشعبوية محل الرؤية، والمصلحة الشخصية محل المصلحة الوطنية.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عبدالله علي هاشم الذارحي
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276181/
💢 المشهد اليمني الأول/
في الذكرى الأولى لولايته (2025-2026)، يطل علينا ترامب بزعمه المعتاد: “لقد أنجزنا أكثر من أية إدارة أُخرى”.. ولكن، هل الإنجازُ يُقاسُ بحجم الصخب الإعلامي أم بحقائق الأرض؟ لنفكك معًا هذا “الإرث” الذي يحاول تلميعه.
أولًا: “إنجازات” ضد الإنسانية
ما يسمِّيه ترامب نجاحًا، يراه العالم انتهاكات جسيمة:
سياسة الفصل العُنصري: استمرار النهج المتطرف تجاه المهاجرين، بما في ذلك الممارسات القاسية على الحدود التي تضرب القيم الإنسانية في مقتل.
دعم الاستبداد: تقوية الأنظمة الديكتاتورية وكَيان الاحتلال الصهيوني على حساب دماء الشعوب، مما جعل المنطقة والعالم أقل أمانًا.
ثانيًا: تعميقُ التمزيقِ الداخلي
قاد ترامب أمريكا إلى “حافة الهاوية” اجتماعيًّا:
الاستقطاب الحاد: خِطاب الكراهية الذي أحيا النعرات العنصرية وقسم الشارع الأمريكي إلى معسكرات متصادمة.
إرث العنف: تظل حادثة اقتحام الكونغرس والتحريض المُستمرّ على المؤسّسات وصمة عار تثبت أن “الإنجازَ” الوحيد هنا هو تآكل الديمقراطية من الداخل.
ثالثًا: الاقتصاد.. لخدمةِ الأثرياء فقط
بينما يتباهى ترامب بنمو الأسواق، تكشف الأرقام الحقيقة المُرة:
الفجوة الطبقية: السياسات الضريبية صُممت لخدمة أصحاب المليارات، مما زاد من معاناة الطبقة الوسطى والفقيرة.
العجز الفيدرالي: زيادة مرعبة في الديون ستحمل الأجيال القادمة أثمانًا باهظة لـ “إنجازات” لحظية وهمية.
رابعًا: عزلةٌ دوليةٌ تحت شعار “أمريكا أولًا”
حوّل ترامب أمريكا إلى جزيرة معزولة سياسيًّا:
الانسحاب من الالتزامات: ضرب الاتّفاقيات الدولية (المناخ، النووي) عرض الحائط، مما أفقد واشنطن ثقة حلفائها قبل خصومها.
الدبلوماسية الشعبوية: استبدال المبادئ السياسية بالتضليل والخوف؛ مما شوه الصورة العامة للسياسة الأمريكية عالميًّا.
الخلاصة: إذَا كانت “الإنجازات” هي مُجَـرّد مزاعمَ دعائية، فإن الواقع يصرخ بعكس ذلك.
إن استطلاع “إيكونوميست” الذي يؤكّـد أن 71 % من الأمريكيين يرون بلادَهم “خارجة عن السيطرة” هو الحكم الحقيقي على هذه الإدارة.
لم تكن فترة إنجازات، بل كانت فترة تراجع قيمي وتفكك مؤسّسي، حَيثُ حلت الشعبوية محل الرؤية، والمصلحة الشخصية محل المصلحة الوطنية.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عبدالله علي هاشم الذارحي
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276181/
المشهد اليمني الأول
ترامب يتباهى بإنجازاته.. والواقعُ يُكذّبه
المشهد اليمني الأول - ترامب يتباهى بإنجازاته.. والواقعُ يُكذّبه
🌍 الشهيد الرئيس صالح الصماد: من “يد تحمي اليمن” إلى “أذرعة تطول فلسطين”
💢 المشهد اليمني الأول/
لم يكن الشهيدُ الرئيسُ صالح الصماد مُجَـرّد رئيس عابر، بل كان آية عملية للمشروع القرآني تجسدت في الميدان.. خرج من مزارع “بني معاذ” يحمل نداء الحق، ليكون صدى حيًّا للمشروع الذي كسر حاجز الخوف من قوى الاستكبار العالمي.
هندسةُ الدولة.. “يدٌ تحمي ويدٌ تبني”
أرسى الصماد منهج عمل متكامل لبناء الدولة الوطنية على أسس السيادة الكاملة:
المؤسّسية تحت النار: نجح في إدارة التناقضات ووأد الفتن (ديسمبر 2017) بحكمة نادرة، جاعلًا الرئاسة مظلة لكل اليمنيين.
المعادلة الباليستية: هو مهندس الردع الاستراتيجي الذي أعلن عام 2018 “عامًا باليستيًّا بامتيَاز”، منتقلًا باليمن من الدفاع السلبي إلى الهجوم الاستراتيجي.
توطين التكنولوجيا: آمن بأن السيادة تبدأ من “المصنع الحربي”، فوضع اللبنات الأولى للاكتفاء الذاتي العسكري.
مِن “صمادِ الأرض” إلى “صمادِ الجو”.. الرعبُ العابرُ للحدود
اغتيال الصماد في الحديدة (إبريل 2018) كان اعترافًا صهيو-أمريكيًّا بخطورته، لكن دمه تحول إلى وقود لطائرات تحمل اسمه:
الأجنحة الطويلة: طائرات “صماد” لم تعد تحمي سماء اليمن فحسب، بل أصبحت ذراع الأُمَّــة التي تطال “يافا وعسقلان” وتكسر كبرياء الأساطيل في المحيط الهندي.
البوصلة (فلسطين): وفّى اليمن بالعهد الذي قطعه الصماد؛ ففلسطين هي المعيار الأخلاقي، واليوم يُغلق البحر الأحمر وفاءً لتلك البوصلة القرآنية.
الخلاصة: رحل الصمَّاد “الرئيس الزاهد” الذي لم يملك منزلًا، لكنه ترك إرثًا يتجاوز الشخص إلى المنهج.
لقد حاولوا قتلَ الرجل، فحوّلناه إلى “فكرة لا تموت” وسلاح لا ينكسر.
دمه الطاهر هو الجذوة التي تضيء طريق المقاومة نحو تحرير المقدسات.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عدنان عبدالله الجنيد
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276184/
💢 المشهد اليمني الأول/
لم يكن الشهيدُ الرئيسُ صالح الصماد مُجَـرّد رئيس عابر، بل كان آية عملية للمشروع القرآني تجسدت في الميدان.. خرج من مزارع “بني معاذ” يحمل نداء الحق، ليكون صدى حيًّا للمشروع الذي كسر حاجز الخوف من قوى الاستكبار العالمي.
هندسةُ الدولة.. “يدٌ تحمي ويدٌ تبني”
أرسى الصماد منهج عمل متكامل لبناء الدولة الوطنية على أسس السيادة الكاملة:
المؤسّسية تحت النار: نجح في إدارة التناقضات ووأد الفتن (ديسمبر 2017) بحكمة نادرة، جاعلًا الرئاسة مظلة لكل اليمنيين.
المعادلة الباليستية: هو مهندس الردع الاستراتيجي الذي أعلن عام 2018 “عامًا باليستيًّا بامتيَاز”، منتقلًا باليمن من الدفاع السلبي إلى الهجوم الاستراتيجي.
توطين التكنولوجيا: آمن بأن السيادة تبدأ من “المصنع الحربي”، فوضع اللبنات الأولى للاكتفاء الذاتي العسكري.
مِن “صمادِ الأرض” إلى “صمادِ الجو”.. الرعبُ العابرُ للحدود
اغتيال الصماد في الحديدة (إبريل 2018) كان اعترافًا صهيو-أمريكيًّا بخطورته، لكن دمه تحول إلى وقود لطائرات تحمل اسمه:
الأجنحة الطويلة: طائرات “صماد” لم تعد تحمي سماء اليمن فحسب، بل أصبحت ذراع الأُمَّــة التي تطال “يافا وعسقلان” وتكسر كبرياء الأساطيل في المحيط الهندي.
البوصلة (فلسطين): وفّى اليمن بالعهد الذي قطعه الصماد؛ ففلسطين هي المعيار الأخلاقي، واليوم يُغلق البحر الأحمر وفاءً لتلك البوصلة القرآنية.
الخلاصة: رحل الصمَّاد “الرئيس الزاهد” الذي لم يملك منزلًا، لكنه ترك إرثًا يتجاوز الشخص إلى المنهج.
لقد حاولوا قتلَ الرجل، فحوّلناه إلى “فكرة لا تموت” وسلاح لا ينكسر.
دمه الطاهر هو الجذوة التي تضيء طريق المقاومة نحو تحرير المقدسات.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عدنان عبدالله الجنيد
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276184/
المشهد اليمني الأول
الشهيد الرئيس صالح الصماد: من "يد تحمي اليمن" إلى "أذرعة تطول فلسطين"
المشهد اليمني الأول - الشهيد الرئيس صالح الصماد: من "يد تحمي اليمن" إلى "أذرعة تطول فلسطين"
🌍 الصماد.. تجليات “النفس المطمئنة” في إدارة الصراع
💢 المشهد اليمني الأول/
في المسيرة القرآنية، لا يُعدُّ الشهيد الرئيس صالح الصماد مُجَـرّد رقمٍ في تاريخ القيادة اليمانية، بل هو تجسيدٌ حيٌّ لنموذج “الرجل المؤمن” الذي قدّمته الرؤية القرآنية في مواجهة طواغيت الأرض.
إن تحليل شخصية الصماد من زاوية سياسية قرآنية يكشف لنا عن سرِّ الصمود؛ فهو لم يكن يدير دولةً بالمعنى البيروقراطي الجاف، بل كان يديرُ صراعًا وجوديًّا بمنطق الاستخلاف الإيماني، مسترشدًا بقوله تعالى: ﴿الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الأرض أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ ۗ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ﴾.
لقد انطلق الشهيد من قاعدة “يدٌ تبني ويدٌ تحمي”، وهي ليست مُجَـرّد شعار سياسي عابر، بل هي اشتقاقٌ عملي من التوجيه الإلهي: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ﴾.
فالقوة في فكر الصماد لم تكن تنحصر في الترسانة العسكرية فحسب، بل شملت قوة البناء المؤسّسي، وتماسك الجبهة الداخلية، وترسيخ العدالة الاجتماعية في أحلك ظروف الحصار.
إن التوازن الذي أحدثه الصماد بين لغة الميدان المشتعل ولغة السياسة المرنة كان نابعًا من ثقة مطلقة بوعد الله، وهو ما جعله يتحَرّك في الساحات والميادين بلا وجل، مستصغرًا كيد المستكبرين أمام عظمة الخالق، ممتثلًا قوله سبحانه: ﴿فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ﴾.
التحول من “المسؤول” إلى “المجاهد”
تحليليًّا، نجد أن الصماد كسر الصورة النمطية للرئيس “المسؤول” ليقدم للعالم صورة “الرئيس المجاهد”.
في المنظور السياسي التقليدي، تُستمد القوة من التحالفات الخارجية أَو النفوذ المالي، أما في مدرسة الصماد، فإن القوة تُستمد من الالتحام بالشعب والذوبان في مشروع “الهُوية الإيمانية”.
هذا الالتحام هو الذي جعل من دمه وقودًا لثورة التصنيع العسكري واتساع دائرة الوعي العام، حَيثُ تحوّل الاستشهاد من خسارة شخصية إلى انتصار استراتيجي للمشروع الذي حمله، محقّقًا غاية قوله تعالى: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾.
سر القوة: صدق التولي ونكران الذات
إن سرَّ بليغ القول وعظيم الفعل عند الصماد يكمُنُ في صدقِ التولي لله ولرسوله ولأعلام الهدى؛ فكان مصداقًا لقوله: ﴿أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾.
والايوم، تبرز أهميّة العودة لمحدّدات الصماد في مواجهة التحديات الراهنة، حَيثُ أثبتت مدرسته أن القيادة القرآنية هي الكفيلة بإسقاط رهانات العدوان مهما بلغت إمْكَانياته التكنولوجية.
لقد قدم الصماد نموذجًا فريدًا في نُكران الذات، فلم يبحث عن جاهٍ أَو قصور، بل كان يبحث عن رصيدٍ عند الله، مؤمنًا بأن ﴿الْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾.
خاتمة: رحل الصماد جسدًا، وبقي منهجًا متكاملًا يُدرّس للأجيال في كيفية تطويع المستحيل السياسي لإرادَة التمكين الإلهي، ليظل اسمه محفورًا في وجدان الشعب كقائدٍ لم يزده الكرسي إلا تواضعًا، ولم يزده الخطر إلا ثباتًا ويقينًا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أصيل علي البجلي
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276180/
💢 المشهد اليمني الأول/
في المسيرة القرآنية، لا يُعدُّ الشهيد الرئيس صالح الصماد مُجَـرّد رقمٍ في تاريخ القيادة اليمانية، بل هو تجسيدٌ حيٌّ لنموذج “الرجل المؤمن” الذي قدّمته الرؤية القرآنية في مواجهة طواغيت الأرض.
إن تحليل شخصية الصماد من زاوية سياسية قرآنية يكشف لنا عن سرِّ الصمود؛ فهو لم يكن يدير دولةً بالمعنى البيروقراطي الجاف، بل كان يديرُ صراعًا وجوديًّا بمنطق الاستخلاف الإيماني، مسترشدًا بقوله تعالى: ﴿الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الأرض أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ ۗ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ﴾.
لقد انطلق الشهيد من قاعدة “يدٌ تبني ويدٌ تحمي”، وهي ليست مُجَـرّد شعار سياسي عابر، بل هي اشتقاقٌ عملي من التوجيه الإلهي: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ﴾.
فالقوة في فكر الصماد لم تكن تنحصر في الترسانة العسكرية فحسب، بل شملت قوة البناء المؤسّسي، وتماسك الجبهة الداخلية، وترسيخ العدالة الاجتماعية في أحلك ظروف الحصار.
إن التوازن الذي أحدثه الصماد بين لغة الميدان المشتعل ولغة السياسة المرنة كان نابعًا من ثقة مطلقة بوعد الله، وهو ما جعله يتحَرّك في الساحات والميادين بلا وجل، مستصغرًا كيد المستكبرين أمام عظمة الخالق، ممتثلًا قوله سبحانه: ﴿فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ﴾.
التحول من “المسؤول” إلى “المجاهد”
تحليليًّا، نجد أن الصماد كسر الصورة النمطية للرئيس “المسؤول” ليقدم للعالم صورة “الرئيس المجاهد”.
في المنظور السياسي التقليدي، تُستمد القوة من التحالفات الخارجية أَو النفوذ المالي، أما في مدرسة الصماد، فإن القوة تُستمد من الالتحام بالشعب والذوبان في مشروع “الهُوية الإيمانية”.
هذا الالتحام هو الذي جعل من دمه وقودًا لثورة التصنيع العسكري واتساع دائرة الوعي العام، حَيثُ تحوّل الاستشهاد من خسارة شخصية إلى انتصار استراتيجي للمشروع الذي حمله، محقّقًا غاية قوله تعالى: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾.
سر القوة: صدق التولي ونكران الذات
إن سرَّ بليغ القول وعظيم الفعل عند الصماد يكمُنُ في صدقِ التولي لله ولرسوله ولأعلام الهدى؛ فكان مصداقًا لقوله: ﴿أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾.
والايوم، تبرز أهميّة العودة لمحدّدات الصماد في مواجهة التحديات الراهنة، حَيثُ أثبتت مدرسته أن القيادة القرآنية هي الكفيلة بإسقاط رهانات العدوان مهما بلغت إمْكَانياته التكنولوجية.
لقد قدم الصماد نموذجًا فريدًا في نُكران الذات، فلم يبحث عن جاهٍ أَو قصور، بل كان يبحث عن رصيدٍ عند الله، مؤمنًا بأن ﴿الْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾.
خاتمة: رحل الصماد جسدًا، وبقي منهجًا متكاملًا يُدرّس للأجيال في كيفية تطويع المستحيل السياسي لإرادَة التمكين الإلهي، ليظل اسمه محفورًا في وجدان الشعب كقائدٍ لم يزده الكرسي إلا تواضعًا، ولم يزده الخطر إلا ثباتًا ويقينًا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أصيل علي البجلي
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276180/
المشهد اليمني الأول
الصماد.. تجليات "النفس المطمئنة" في إدارة الصراع
المشهد اليمني الأول - الصماد.. تجليات "النفس المطمئنة" في إدارة الصراع
🌍 الشهيد الصمّاد.. مدرسة المسؤول الكامل
💢 المشهد اليمني الأول/
في خضم العواصف التي تمر بها الأمم، تبرز شخصيات تتحول إلى أساطير خالدة.. يمثل الرئيس الشهيد صالح الصماد هذا النموذج الفذ؛ الشخصية الاستثنائية التي تجاوزت الدور السياسي لتصبح مدرسة فكرية وجهادية تلهم الأجيال الصاعدة في طريق الكرامة.
الصمّاد.. عُنوانُ الهُويةِ الوطنيّةِ والإيمانيّة
برز الشهيد كقُدوة حية لشعب الإيمان والحكمة، مرتكزًا على أسس متينة:
التربية القرآنيّة: نهل من معين المشروع القرآني للشهيد القائد، فصاغ المنهج رؤيته وسلوكه.
الأصالة الريفيّة: لم تغيره المناصب؛ ظل قريبًا من وجدان البسطاء في بني معاذ، يتحدث بلغتهم ويعيش همومهم.
الثبات الاستراتيجي: آمن بأن المواجهة مع قوى العدوان (السعوديّة والإمارات) هي السبيل الوحيد للحفاظ على استقلال القرار الوطني.
رَمزُ التضحيةِ والفداءِ الجهادي
جسد الصماد ذروة الإيمان من خلال الانسجام المطلق بين القول والفعل:
التضحية بالمكانة: رفض حياة القصور، مؤكّـدًا أن “مسح الغبار من نعال المجاهدين أشرف من مناصب الدنيا”.
الزهد المادي: غادر المنصب كما دخله، بِيَدٍ خالية من العقارات والأرصدة، تاركًا خلفه منزلًا مهدمًا في مسقط رأسه كشاهد على نزاهته.
تحويل الرمز إلى قوة: استشهاده أشعل طاقة جماعية؛ فأصبح اسمه يحلق فوق يافا، ويرعب البوارج الأمريكية في باب المندب ومعركة البحر الأحمر (2025-2026).
مدرسةُ القيادة.. “يدٌ تحمي ويدٌ تبني”
قدم الصماد نموذجًا رائعًا في إدارة الدولة تحت الحصار:
البناء المتوازي: شعاره الشهير جسد فلسفة الجمع بين الجبهة العسكرية وجبهة الإعمار والإصلاح المؤسّسي.
الحكمة السياسيّة: قدرة فائقة على توحيد الصفوف الداخلية وإفشال مخطّطات شق عصا التوافق الوطني.
الأمانة الإيمانيّة: تعامل مع الرئاسة كأمانة ثقيلة، وكان يضاعف الجهد خجلًا من تقصير الإمْكَانيات عن تلبية حاجات الشعب.
الخلاصة: من الشهادةِ إلى الخلود انتقل الشهيد صالح الصماد من “شهادة الجسد” إلى “خلود المعنى”.
إنه اليوم ليس مُجَـرّد ذكرى، بل حقيقة استراتيجية للأُمَّـة؛ فكل قرار سيادي وكل طائرة مسيرة تحمل اسمه هي برهان على أن إرادَة الشعوب المؤمنة أقوى من كُـلّ ترسانات الأعداء.
رحل الصماد ليبقى اليمن عزيزًا مستقلًّا.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
طوفان الجنيد
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276186/
💢 المشهد اليمني الأول/
في خضم العواصف التي تمر بها الأمم، تبرز شخصيات تتحول إلى أساطير خالدة.. يمثل الرئيس الشهيد صالح الصماد هذا النموذج الفذ؛ الشخصية الاستثنائية التي تجاوزت الدور السياسي لتصبح مدرسة فكرية وجهادية تلهم الأجيال الصاعدة في طريق الكرامة.
الصمّاد.. عُنوانُ الهُويةِ الوطنيّةِ والإيمانيّة
برز الشهيد كقُدوة حية لشعب الإيمان والحكمة، مرتكزًا على أسس متينة:
التربية القرآنيّة: نهل من معين المشروع القرآني للشهيد القائد، فصاغ المنهج رؤيته وسلوكه.
الأصالة الريفيّة: لم تغيره المناصب؛ ظل قريبًا من وجدان البسطاء في بني معاذ، يتحدث بلغتهم ويعيش همومهم.
الثبات الاستراتيجي: آمن بأن المواجهة مع قوى العدوان (السعوديّة والإمارات) هي السبيل الوحيد للحفاظ على استقلال القرار الوطني.
رَمزُ التضحيةِ والفداءِ الجهادي
جسد الصماد ذروة الإيمان من خلال الانسجام المطلق بين القول والفعل:
التضحية بالمكانة: رفض حياة القصور، مؤكّـدًا أن “مسح الغبار من نعال المجاهدين أشرف من مناصب الدنيا”.
الزهد المادي: غادر المنصب كما دخله، بِيَدٍ خالية من العقارات والأرصدة، تاركًا خلفه منزلًا مهدمًا في مسقط رأسه كشاهد على نزاهته.
تحويل الرمز إلى قوة: استشهاده أشعل طاقة جماعية؛ فأصبح اسمه يحلق فوق يافا، ويرعب البوارج الأمريكية في باب المندب ومعركة البحر الأحمر (2025-2026).
مدرسةُ القيادة.. “يدٌ تحمي ويدٌ تبني”
قدم الصماد نموذجًا رائعًا في إدارة الدولة تحت الحصار:
البناء المتوازي: شعاره الشهير جسد فلسفة الجمع بين الجبهة العسكرية وجبهة الإعمار والإصلاح المؤسّسي.
الحكمة السياسيّة: قدرة فائقة على توحيد الصفوف الداخلية وإفشال مخطّطات شق عصا التوافق الوطني.
الأمانة الإيمانيّة: تعامل مع الرئاسة كأمانة ثقيلة، وكان يضاعف الجهد خجلًا من تقصير الإمْكَانيات عن تلبية حاجات الشعب.
الخلاصة: من الشهادةِ إلى الخلود انتقل الشهيد صالح الصماد من “شهادة الجسد” إلى “خلود المعنى”.
إنه اليوم ليس مُجَـرّد ذكرى، بل حقيقة استراتيجية للأُمَّـة؛ فكل قرار سيادي وكل طائرة مسيرة تحمل اسمه هي برهان على أن إرادَة الشعوب المؤمنة أقوى من كُـلّ ترسانات الأعداء.
رحل الصماد ليبقى اليمن عزيزًا مستقلًّا.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
طوفان الجنيد
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276186/
المشهد اليمني الأول
الشهيد الصمّاد.. مدرسة المسؤول الكامل
المشهد اليمني الأول - الشهيد الصمّاد.. مدرسة المسؤول الكامل
🌍 الخسارة الحقيقية.. بين ميزان الدنيا وحقيقة الآخرة
💢 المشهد اليمني الأول/
في كثير من المنعطفات التاريخية، وفي أشد لحظات الصراع قسوة، يختل ميزان المفاهيم عند الناس، وتُقاس الخسارة والربح بمعايير عاجلة ومظاهر سطحية، فيرى بعضهم القيود خسارة، والسجن هزيمة، والأذى فشلًا، بينما يغيب عنهم الميزان الإلهي الذي أعاد القرآن الكريم ترسيخه بوضوح لا لبس فيه: أن الخسارة الحقيقية ليست ما يصيب الجسد في الدنيا، بل ما يصيب النفس والمصير في الآخرة.
ومن هنا تتجلى عظمة الخطاب القرآني حين يضع الإنسان أمام الحقيقة النهائية، ويعيد ترتيب الأولويات بعيدًا عن ضجيج اللحظة وضيق الأفق.
حين يقول الله تعالى: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أنفسهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾، فهو لا يصف مشهدًا غيبيًّا فحسب، بل يصحح وعيًا إنسانيًّا مختلًا.
فالخسارة التي يراها المؤمنون بعين اليقين ليست تلك التي يُساق فيها إنسان إلى سجن، أَو يُضيَّق عليه في رزقه، أَو يُستهدف؛ بسَببِ موقفه، وإنما تلك التي يُسحب فيها الإنسان يوم القيامة على وجهه في السلاسل والأغلال إلى جهنم، وقد ضيّع نفسه وأهله ومصيره الأبدي.
غزة.. معيار الربح الأخلاقي والكرامة
في واقعنا المعاصر، تتجسد هذه الحقيقة بوضوح صارخ في مشهد المؤمنين المقاومين في غزة، الذين يواجهون واحدًا من أبشع أشكال الظلم في العصر الحديث.
شعب يُحاصر، وتُقصف بيوته، وتُستهدف أطفاله ونساؤه، ويُجرّد من أبسط حقوق الحياة، فقط لأنه تمسك بحقه ورفض الخضوع.
ومع ذلك، نرى كيف يتعامل المنافقون والمطبِّعون والعملاء مع هذا المشهد، لا؛ باعتبَاره مأساة إنسانية وأخلاقية، بل كفرصة للشماتة والتشكيك والتجريح، فيتماهون مع خطاب أمريكا وكَيان الاحتلال، ويبرّرون الجرائم، ويصورون الصمود على أنه تهور، والمقاومة على أنها خسارة، وكأن معيارهم الوحيد هو السلامة الشخصية والرضا الخارجي، ولو كان ثمنه الذل وضياع الحق.
هؤلاء يرون البيوت المدمّـرة في غزة فيحسبونها خسارة نهائية، ويرون الشهداء فيظنون أنهم ضحايا بلا جدوى، بينما يغيب عنهم أن هذا الصبر الأُسطوري، وهذا الثبات تحت النار، هو في ميزان الله عين الربح، وعنوان الكرامة، وتجسيد حي لقوله تعالى: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا﴾.
فرح المنافقين وزيف الشعارات
كما في كُـلّ زمان، يفرح المنافقون حين يُقاد المؤمنون إلى الألم، ويشعرون براحة خبيثة وهم يشاهدون صور الدمار والدم، ظانين أن ذلك انتصار لخياراتهم الجبانة، وتأكيد لصحة ارتهانهم لأمريكا وكَيان الاحتلال.
لكن القرآن يعيد توجيه البوصلة، ويؤكّـد أن هذه المشاهد ليست معيار الحكم النهائي، وأن الأيّام دول، وأن المواقف ستنقلب، وأن من يصفق اليوم للقتل والحصار سيقفُ غدًا في صَفِّ الخاسرين الحقيقيين، أُولئك الذين خسروا أنفسَهم وأهليهم يوم القيامة.
إن الألمَ في سبيل الله، كما في غزة، ليس عقوبةً بل شرف، وليس خسارة بل طريق فوز؛ لأنه ألم محاط بالمعنى، ومشحون بالقضية، ومربوط بوعد إلهي لا يتخلف.
أما أُولئك الذين اختاروا موقع الحياد الزائف، أَو التماهي مع العدوّ، أَو التشفي بآلام المظلومين، فهم من يعيشون الخسارة الحقيقية، حتى وإن ظنوا أنفسهم آمنين ورابحين اليوم.
الخلاصة: النظرة المغلوطة التي تسكن عقول كثيرين هي الخوفُ من الخسارة عند التضحية، بينما غزة اليوم تقدم درسًا عمليًّا للأُمَّـة كلها: أن الكرامة لا تُقاس بحجم الدمار، وأن الحق لا يسقط تحت القصف.
وحين يبلُغُ الصراعُ ذروتَه، يأتي الخطابُ القرآني ليحسمَ الجدل: ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ﴾.
عند هذا الحد، تسقط كُـلّ حسابات المنافقين، ويتضح أن الخسارة المبينة هي ما ينتظر من باعوا ضمائرهم غدًا، يوم لا تنفع تبريرات ولا تنقذهم مواقفهم المخزية من مصير الخاسرين.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شاهر أحمد عمير
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276188/
💢 المشهد اليمني الأول/
في كثير من المنعطفات التاريخية، وفي أشد لحظات الصراع قسوة، يختل ميزان المفاهيم عند الناس، وتُقاس الخسارة والربح بمعايير عاجلة ومظاهر سطحية، فيرى بعضهم القيود خسارة، والسجن هزيمة، والأذى فشلًا، بينما يغيب عنهم الميزان الإلهي الذي أعاد القرآن الكريم ترسيخه بوضوح لا لبس فيه: أن الخسارة الحقيقية ليست ما يصيب الجسد في الدنيا، بل ما يصيب النفس والمصير في الآخرة.
ومن هنا تتجلى عظمة الخطاب القرآني حين يضع الإنسان أمام الحقيقة النهائية، ويعيد ترتيب الأولويات بعيدًا عن ضجيج اللحظة وضيق الأفق.
حين يقول الله تعالى: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أنفسهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾، فهو لا يصف مشهدًا غيبيًّا فحسب، بل يصحح وعيًا إنسانيًّا مختلًا.
فالخسارة التي يراها المؤمنون بعين اليقين ليست تلك التي يُساق فيها إنسان إلى سجن، أَو يُضيَّق عليه في رزقه، أَو يُستهدف؛ بسَببِ موقفه، وإنما تلك التي يُسحب فيها الإنسان يوم القيامة على وجهه في السلاسل والأغلال إلى جهنم، وقد ضيّع نفسه وأهله ومصيره الأبدي.
غزة.. معيار الربح الأخلاقي والكرامة
في واقعنا المعاصر، تتجسد هذه الحقيقة بوضوح صارخ في مشهد المؤمنين المقاومين في غزة، الذين يواجهون واحدًا من أبشع أشكال الظلم في العصر الحديث.
شعب يُحاصر، وتُقصف بيوته، وتُستهدف أطفاله ونساؤه، ويُجرّد من أبسط حقوق الحياة، فقط لأنه تمسك بحقه ورفض الخضوع.
ومع ذلك، نرى كيف يتعامل المنافقون والمطبِّعون والعملاء مع هذا المشهد، لا؛ باعتبَاره مأساة إنسانية وأخلاقية، بل كفرصة للشماتة والتشكيك والتجريح، فيتماهون مع خطاب أمريكا وكَيان الاحتلال، ويبرّرون الجرائم، ويصورون الصمود على أنه تهور، والمقاومة على أنها خسارة، وكأن معيارهم الوحيد هو السلامة الشخصية والرضا الخارجي، ولو كان ثمنه الذل وضياع الحق.
هؤلاء يرون البيوت المدمّـرة في غزة فيحسبونها خسارة نهائية، ويرون الشهداء فيظنون أنهم ضحايا بلا جدوى، بينما يغيب عنهم أن هذا الصبر الأُسطوري، وهذا الثبات تحت النار، هو في ميزان الله عين الربح، وعنوان الكرامة، وتجسيد حي لقوله تعالى: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا﴾.
فرح المنافقين وزيف الشعارات
كما في كُـلّ زمان، يفرح المنافقون حين يُقاد المؤمنون إلى الألم، ويشعرون براحة خبيثة وهم يشاهدون صور الدمار والدم، ظانين أن ذلك انتصار لخياراتهم الجبانة، وتأكيد لصحة ارتهانهم لأمريكا وكَيان الاحتلال.
لكن القرآن يعيد توجيه البوصلة، ويؤكّـد أن هذه المشاهد ليست معيار الحكم النهائي، وأن الأيّام دول، وأن المواقف ستنقلب، وأن من يصفق اليوم للقتل والحصار سيقفُ غدًا في صَفِّ الخاسرين الحقيقيين، أُولئك الذين خسروا أنفسَهم وأهليهم يوم القيامة.
إن الألمَ في سبيل الله، كما في غزة، ليس عقوبةً بل شرف، وليس خسارة بل طريق فوز؛ لأنه ألم محاط بالمعنى، ومشحون بالقضية، ومربوط بوعد إلهي لا يتخلف.
أما أُولئك الذين اختاروا موقع الحياد الزائف، أَو التماهي مع العدوّ، أَو التشفي بآلام المظلومين، فهم من يعيشون الخسارة الحقيقية، حتى وإن ظنوا أنفسهم آمنين ورابحين اليوم.
الخلاصة: النظرة المغلوطة التي تسكن عقول كثيرين هي الخوفُ من الخسارة عند التضحية، بينما غزة اليوم تقدم درسًا عمليًّا للأُمَّـة كلها: أن الكرامة لا تُقاس بحجم الدمار، وأن الحق لا يسقط تحت القصف.
وحين يبلُغُ الصراعُ ذروتَه، يأتي الخطابُ القرآني ليحسمَ الجدل: ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ﴾.
عند هذا الحد، تسقط كُـلّ حسابات المنافقين، ويتضح أن الخسارة المبينة هي ما ينتظر من باعوا ضمائرهم غدًا، يوم لا تنفع تبريرات ولا تنقذهم مواقفهم المخزية من مصير الخاسرين.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شاهر أحمد عمير
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276188/
المشهد اليمني الأول
الخسارة الحقيقية.. بين ميزان الدنيا وحقيقة الآخرة
المشهد اليمني الأول - الخسارة الحقيقية.. بين ميزان الدنيا وحقيقة الآخرة
🌍 التشكيل الجديد للوعي في خطاب ذكرى الشهيد الصماد
💢 المشهد اليمني الأول/
في خطاب الذكرى السنوية للشهيد الرئيس صالح الصماد، تتجلى حكمةٌ قياديةٌ فذة للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي، تحول المناسبة من إطار التكريم العاطفي إلى محطة تعبوية كبرى، تُصاغ فيها الرواية التحرّرية الجامعة للأُمَّـة.
كسرُ هندسةِ العدوان.. الرؤيةُ من الداخل
ببصيرة ثاقبة، يكشف الخطاب عن خيوط الصراع الخفية، محولًا التحديات إلى مصادر قوة:
فضح المحرك الحقيقي: كشف هندسة العدوان التي تُحاك في غرف المخطّطات الصهيو-أمريكية، وتنفذها أدوات إقليمية لتدمير هُوية اليمن وذاكرته.
الجغرافيا كأدَاة ردع: تحويل الأطماع في موقع اليمن (باب المندب وبحر العرب) وثرواته (نفط حضرموت والمهرة) من نقطة استهداف إلى دافع للسيادة والسيطرة الوطنية.
شمولية المعركة: الحرب ليست نزاعًا سياسيًّا، بل هي حرب إبادة شاملة استهدفت الإنسان والحجر والأثر، مما يمنح القضية شرعية أخلاقية عالمية.
بناءُ الشرعيةِ عبرَ التضحيةِ والارتباط الإيماني
يؤسس الخطاب لمرحلة جديدة من الوعي الداخلي تقوم على:
شرعية الدم: شهادة الرئيس الصماد والمسؤولين في الميدان هي الدليل المادي على صدق الانتماء، حَيثُ لا فرق بين القائد والجندي في بذل الروح.
بركة الانتماء: تفسير الصمود الأُسطوري لليمن لا بالقوة المادية الصرفة، بل بـ”بركة الانتماء الإيماني الأصيل” التي تمنح المقاتل حصانة لا تقهر.
وحدة الساحات: الربط المصيري بين صمود اليمن ونصرة غزة، مؤكّـدًا أن المعركة واحدة ضد محور الاستكبار العالمي.
البعدُ الحضاري.. صراعُ الهُويةِ والوجود
تجاوز الخطاب الأبعاد العسكرية ليمس الجوهر الحضاري لليمن:
حماية الذاكرة: التنبيه إلى أن استهداف المساجد والمواقع الأثرية هو محاولة لطمس الشخصية اليمنية التاريخية.
الخيار المصيري: وضع الشعب أمام معادلة “لا وسط فيها”: إما طريق الحرية تحت قيادة إيمانية، أَو سبيل العبودية تحت وطأة الاحتلال والنهب.
فعل التحرير: الخطاب بحد ذاته فعل تحرير يصنع التاريخ، ويؤسس لمرحلة يكون فيها اليمن فاعلًا رئيسيًّا في معادلة المنطقة والعالم.
الخلاصة: إن حكمة السيد القائد حولت دماء الصماد إلى “رأسمال معنوي” لا ينضب، وحولت اليمن من ساحة للصراع إلى مشعل للمقاومة يمتد من باب المندب ليضيء للأُمَّـة العربية والإسلامية طريق التحرّر الشامل.
إنها رحلة الوعي التي تبدأ من الإيمان وتنتهي بالنصر المؤزر.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فهد شاكر أبوراس
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276192/
💢 المشهد اليمني الأول/
في خطاب الذكرى السنوية للشهيد الرئيس صالح الصماد، تتجلى حكمةٌ قياديةٌ فذة للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي، تحول المناسبة من إطار التكريم العاطفي إلى محطة تعبوية كبرى، تُصاغ فيها الرواية التحرّرية الجامعة للأُمَّـة.
كسرُ هندسةِ العدوان.. الرؤيةُ من الداخل
ببصيرة ثاقبة، يكشف الخطاب عن خيوط الصراع الخفية، محولًا التحديات إلى مصادر قوة:
فضح المحرك الحقيقي: كشف هندسة العدوان التي تُحاك في غرف المخطّطات الصهيو-أمريكية، وتنفذها أدوات إقليمية لتدمير هُوية اليمن وذاكرته.
الجغرافيا كأدَاة ردع: تحويل الأطماع في موقع اليمن (باب المندب وبحر العرب) وثرواته (نفط حضرموت والمهرة) من نقطة استهداف إلى دافع للسيادة والسيطرة الوطنية.
شمولية المعركة: الحرب ليست نزاعًا سياسيًّا، بل هي حرب إبادة شاملة استهدفت الإنسان والحجر والأثر، مما يمنح القضية شرعية أخلاقية عالمية.
بناءُ الشرعيةِ عبرَ التضحيةِ والارتباط الإيماني
يؤسس الخطاب لمرحلة جديدة من الوعي الداخلي تقوم على:
شرعية الدم: شهادة الرئيس الصماد والمسؤولين في الميدان هي الدليل المادي على صدق الانتماء، حَيثُ لا فرق بين القائد والجندي في بذل الروح.
بركة الانتماء: تفسير الصمود الأُسطوري لليمن لا بالقوة المادية الصرفة، بل بـ”بركة الانتماء الإيماني الأصيل” التي تمنح المقاتل حصانة لا تقهر.
وحدة الساحات: الربط المصيري بين صمود اليمن ونصرة غزة، مؤكّـدًا أن المعركة واحدة ضد محور الاستكبار العالمي.
البعدُ الحضاري.. صراعُ الهُويةِ والوجود
تجاوز الخطاب الأبعاد العسكرية ليمس الجوهر الحضاري لليمن:
حماية الذاكرة: التنبيه إلى أن استهداف المساجد والمواقع الأثرية هو محاولة لطمس الشخصية اليمنية التاريخية.
الخيار المصيري: وضع الشعب أمام معادلة “لا وسط فيها”: إما طريق الحرية تحت قيادة إيمانية، أَو سبيل العبودية تحت وطأة الاحتلال والنهب.
فعل التحرير: الخطاب بحد ذاته فعل تحرير يصنع التاريخ، ويؤسس لمرحلة يكون فيها اليمن فاعلًا رئيسيًّا في معادلة المنطقة والعالم.
الخلاصة: إن حكمة السيد القائد حولت دماء الصماد إلى “رأسمال معنوي” لا ينضب، وحولت اليمن من ساحة للصراع إلى مشعل للمقاومة يمتد من باب المندب ليضيء للأُمَّـة العربية والإسلامية طريق التحرّر الشامل.
إنها رحلة الوعي التي تبدأ من الإيمان وتنتهي بالنصر المؤزر.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فهد شاكر أبوراس
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276192/
المشهد اليمني الأول
التشكيل الجديد للوعي في خطاب ذكرى الشهيد الصماد
المشهد اليمني الأول - التشكيل الجديد للوعي في خطاب ذكرى الشهيد الصماد
🌍 قائد أنصار الله: تحالف العدوان يواصل “الحرب الاقتصادية” على اليمن بحصار وتجويع ونهب للثروة السيادية
💢 المشهد اليمني الأول/
أكد قائد حركة أنصار الله السيد عبد الملك الحوثي أن ما يسمى تحالف العدوان السعودي–الإماراتي لم يكتفِ بالعدوان العسكري على اليمن، بل شنّ حربًا شاملة استهدفت الإنسان قبل الحجر، عبر القصف الممنهج للمنشآت المدنية ومظاهر الحياة اليومية، بالتوازي مع حصار اقتصادي طويل الأمد يراد به كسر إرادة الشعب وتجفيف مقومات صموده.
وفي كلمته، شدد السيد القائد على أن التحالف استهدف “الموانئ والمراكز الحكومية بمختلف أنواعها”، وتمادى إلى مستوى خطير حين وصل إلى “استهداف حتى الثروة الحيوانية ومزارع الدواجن”، ضمن نهج قائم على التدمير الواسع الذي تمثل في “مئات الآلاف من الغارات الجوية” التي طالت مختلف مظاهر الحياة.
وتركز حديث السيد القائد على ما وصفه بمسار الحصار والحرب الاقتصادية، موضحًا أن التحالف عمل على السيطرة على “الثروة السيادية والنفطية” لليمنيين وحرمانهم منها، وهي ثروة كانت تمثل المورد المالي الأساسي للخدمات ورواتب الموظفين في المراحل السابقة، ما يكشف أن المعركة لم تكن “سياسة” بقدر ما هي استهداف مباشر لمعيشة الناس.
وأشار إلى أن أدوات الحرب الاقتصادية شملت السيطرة على الموانئ ومنع الرحلات الجوية، وفرض تضييق شديد على السفن، وصولًا إلى تعطيل وصولها إلى ميناء الحديدة، مؤكدًا أن التحالف منع بشكل واسع “الغذاء والدواء والوقود والمشتقات النفطية” في محاولة لخنق البلاد وإغراقها في الأزمات.
وأضاف السيد القائد أن التحالف، وبـ “إشراف وهندسة أمريكية”، نفذ مؤامرات متعددة استهدفت البنك المركزي وإيراداته وضيّقت على المؤسسات والشركات، كما استهدف المصانع والأسواق والمزارع تحت عنوان “الاستهداف الاقتصادي”، في مسار يرى أنه يستهدف ضرب القدرة الإنتاجية والاقتصادية لليمن.
وختم بالتأكيد أن “الحرب الاقتصادية على شعبنا والحرمان له من ثرواته السيادية والإجراءات المتنوعة في فرض الحصار لا تزال مستمرة”، في رسالة سياسية–عسكرية واضحة بأن المعركة لم تتوقف، وأن أدوات الضغط والابتزاز التي يستخدمها تحالف العدوان ما تزال قائمة بأشكالها المختلفة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276189/
💢 المشهد اليمني الأول/
أكد قائد حركة أنصار الله السيد عبد الملك الحوثي أن ما يسمى تحالف العدوان السعودي–الإماراتي لم يكتفِ بالعدوان العسكري على اليمن، بل شنّ حربًا شاملة استهدفت الإنسان قبل الحجر، عبر القصف الممنهج للمنشآت المدنية ومظاهر الحياة اليومية، بالتوازي مع حصار اقتصادي طويل الأمد يراد به كسر إرادة الشعب وتجفيف مقومات صموده.
وفي كلمته، شدد السيد القائد على أن التحالف استهدف “الموانئ والمراكز الحكومية بمختلف أنواعها”، وتمادى إلى مستوى خطير حين وصل إلى “استهداف حتى الثروة الحيوانية ومزارع الدواجن”، ضمن نهج قائم على التدمير الواسع الذي تمثل في “مئات الآلاف من الغارات الجوية” التي طالت مختلف مظاهر الحياة.
وتركز حديث السيد القائد على ما وصفه بمسار الحصار والحرب الاقتصادية، موضحًا أن التحالف عمل على السيطرة على “الثروة السيادية والنفطية” لليمنيين وحرمانهم منها، وهي ثروة كانت تمثل المورد المالي الأساسي للخدمات ورواتب الموظفين في المراحل السابقة، ما يكشف أن المعركة لم تكن “سياسة” بقدر ما هي استهداف مباشر لمعيشة الناس.
وأشار إلى أن أدوات الحرب الاقتصادية شملت السيطرة على الموانئ ومنع الرحلات الجوية، وفرض تضييق شديد على السفن، وصولًا إلى تعطيل وصولها إلى ميناء الحديدة، مؤكدًا أن التحالف منع بشكل واسع “الغذاء والدواء والوقود والمشتقات النفطية” في محاولة لخنق البلاد وإغراقها في الأزمات.
وأضاف السيد القائد أن التحالف، وبـ “إشراف وهندسة أمريكية”، نفذ مؤامرات متعددة استهدفت البنك المركزي وإيراداته وضيّقت على المؤسسات والشركات، كما استهدف المصانع والأسواق والمزارع تحت عنوان “الاستهداف الاقتصادي”، في مسار يرى أنه يستهدف ضرب القدرة الإنتاجية والاقتصادية لليمن.
وختم بالتأكيد أن “الحرب الاقتصادية على شعبنا والحرمان له من ثرواته السيادية والإجراءات المتنوعة في فرض الحصار لا تزال مستمرة”، في رسالة سياسية–عسكرية واضحة بأن المعركة لم تتوقف، وأن أدوات الضغط والابتزاز التي يستخدمها تحالف العدوان ما تزال قائمة بأشكالها المختلفة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276189/
المشهد اليمني الأول
قائد أنصار الله: تحالف العدوان يواصل "الحرب الاقتصادية" على اليمن بحصار وتجويع ونهب للثروة السيادية
المشهد اليمني الأول - قائد أنصار الله: تحالف العدوان يواصل "الحرب الاقتصادية" على اليمن بحصار وتجويع ونهب للثروة السيادية
🌍 الصماد.. الرئيس الذي استشهد واقفًا دفاعًا عن سيادة اليمن وكرامة الأُمَّــة
💢 المشهد اليمني الأول/
في الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح علي الصماد، لا نستحضر رجلًا غاب بالجسد، بل نستدعي مرحلة كاملة من الوعي الوطني، وتجربة قيادية نادرة تشكّلت في قلب النار، وارتقت إلى مستوى التحدي في زمنٍ كانت فيه الأوطان تُقاس بقدرتها على الصمود لا بكثرة حلفائها.
لقد جاء الرئيس الشهيد صالح الصماد إلى موقع المسؤولية في واحدة من أعقد اللحظات التي مرّ بها اليمن؛ عدوان خارجي شامل، حصار خانق، استهداف ممنهج للدولة والمجتمع والهُوية.
ومع ذلك، لم يكن حضورُه ارتجاليًّا أَو انفعاليًّا، بل اتسم بالهدوء والحكمة والقدرة على الإمساك بخيوط المشهد السياسي والعسكري والاجتماعي في آنٍ واحد.
المسؤولية كـ “تكليف” لا كـ “وجاهة”
لم ينظر الصماد إلى الرئاسة بوصفها وجاهةً أَو سلطة، بل كتكليف ثقيل ومسؤولية وطنية كبرى.
لذلك نراه حاضرًا في الميدان كما في القرار، قريبًا من الناس، متواضِعًا في سلوكه، صُلبًا في مواقفه، واضحًا في خطابه.
كان يؤمنُ أن الدولةَ لا تُبنَى بالخُطَب وحدَها، بل بتعزيز الثقة بين القيادة والشعب، وبترسيخ مبدأ الشراكة الوطنية، وبالحفاظ على القرار السيادي بعيدًا عن الإملاءات الخارجية.
ومن أبرز ما ميّز نهجَ الشهيد الصماد إصرارُه على الخطاب الجامع، فقد خاطب اليمنيين جميعًا من موقع المسؤولية الوطنية لا من زاوية الانتماء الضيق.
دعا إلى تجاوز الخلافات الثانوية، والتركيز على معركة الاستقلال والسيادة، معتبرًا أن الخطر الحقيقي لا يكمن في التباينات الداخلية، بل في العدوان الذي استهدف اليمن أرضًا وإنسانًا وتاريخًا.
النموذج الذي أربك العدو
وكان الشهيد الصماد يدرك أن المعركة مع قوى العدوان ليست عسكرية فقط، بل سياسية وإعلامية وأخلاقية أَيْـضًا.
لذلك حرص على تقديمِ نموذج مختلف للقيادة، نموذج يربك العدوّ لأنه لا يشبه الصورة النمطية التي حاول تسويقها عن سلطة صنعاء.
وقد مثّل ذلك أحدَ أسباب استهدافه؛ فالرجل لم يكن مُجَـرّد مسؤول، بل رمزًا لمشروع وطني مستقل، ورأسًا سياسيًّا يحملُ رؤيةً تتجاوزُ اللحظة.
إن جريمةَ اغتياله لم تكن استهدافًا لشخصِه فحسب، بل كانت محاولة يائسة لكسر الإرادَة اليمنية وضرب رأس الدولة في صنعاء.
غير أن النتيجة جاءت معاكسةً تمامًا؛ فقد تحوّل استشهادُه إلى محطة وعي وطني، وإلى عامل تعبئة معنوية وسياسية، أكّـدت أن القادة يُغتالون حين يعجز العدوّ عن مواجهتهم سياسيًّا وأخلاقيًّا.
من موقع “المسؤول” إلى موقع “الرمز”
وفي كُـلّ ذكرى تمر، يتأكّـد اليمنيون أن صالح الصماد لم يرحل، بل انتقل من موقعِ المسؤول إلى موقع الرمز.
بقي حضورُه حاضرًا في خطاب السيادة، وفي ثقافة الصمود، وفي معادلة الردع، وفي إيمان الشعب بحقه في الحرية والاستقلال.
لقد أثبتت السنوات أن الدم الذي يُسفك دفاعًا عن الوطن لا يذهب هدرًا، بل يتحوّل إلى بوصلة تهدي الطريق.
الخلاصة: إن إحياءَ ذكرى الرئيس الشهيد ليس طقسًا عاطفيًّا، بل فعل وعي ومسؤولية، وتجديد عهد على المضي في مشروع الدولة المستقلة؛ دولة القرار الوطني، والكرامة، والعدالة.
هو تذكير بأن اليمن قادر على إنجاب قادة يكتبون أسماءهم في ذاكرة التاريخ لا بأقلامهم، بل بمواقفهم.
رحم الله الرئيس الشهيد صالح الصماد، وجعل ذكراه نبراسًا للأحرار.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مبارك حزام العسالي
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276194/
💢 المشهد اليمني الأول/
في الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح علي الصماد، لا نستحضر رجلًا غاب بالجسد، بل نستدعي مرحلة كاملة من الوعي الوطني، وتجربة قيادية نادرة تشكّلت في قلب النار، وارتقت إلى مستوى التحدي في زمنٍ كانت فيه الأوطان تُقاس بقدرتها على الصمود لا بكثرة حلفائها.
لقد جاء الرئيس الشهيد صالح الصماد إلى موقع المسؤولية في واحدة من أعقد اللحظات التي مرّ بها اليمن؛ عدوان خارجي شامل، حصار خانق، استهداف ممنهج للدولة والمجتمع والهُوية.
ومع ذلك، لم يكن حضورُه ارتجاليًّا أَو انفعاليًّا، بل اتسم بالهدوء والحكمة والقدرة على الإمساك بخيوط المشهد السياسي والعسكري والاجتماعي في آنٍ واحد.
المسؤولية كـ “تكليف” لا كـ “وجاهة”
لم ينظر الصماد إلى الرئاسة بوصفها وجاهةً أَو سلطة، بل كتكليف ثقيل ومسؤولية وطنية كبرى.
لذلك نراه حاضرًا في الميدان كما في القرار، قريبًا من الناس، متواضِعًا في سلوكه، صُلبًا في مواقفه، واضحًا في خطابه.
كان يؤمنُ أن الدولةَ لا تُبنَى بالخُطَب وحدَها، بل بتعزيز الثقة بين القيادة والشعب، وبترسيخ مبدأ الشراكة الوطنية، وبالحفاظ على القرار السيادي بعيدًا عن الإملاءات الخارجية.
ومن أبرز ما ميّز نهجَ الشهيد الصماد إصرارُه على الخطاب الجامع، فقد خاطب اليمنيين جميعًا من موقع المسؤولية الوطنية لا من زاوية الانتماء الضيق.
دعا إلى تجاوز الخلافات الثانوية، والتركيز على معركة الاستقلال والسيادة، معتبرًا أن الخطر الحقيقي لا يكمن في التباينات الداخلية، بل في العدوان الذي استهدف اليمن أرضًا وإنسانًا وتاريخًا.
النموذج الذي أربك العدو
وكان الشهيد الصماد يدرك أن المعركة مع قوى العدوان ليست عسكرية فقط، بل سياسية وإعلامية وأخلاقية أَيْـضًا.
لذلك حرص على تقديمِ نموذج مختلف للقيادة، نموذج يربك العدوّ لأنه لا يشبه الصورة النمطية التي حاول تسويقها عن سلطة صنعاء.
وقد مثّل ذلك أحدَ أسباب استهدافه؛ فالرجل لم يكن مُجَـرّد مسؤول، بل رمزًا لمشروع وطني مستقل، ورأسًا سياسيًّا يحملُ رؤيةً تتجاوزُ اللحظة.
إن جريمةَ اغتياله لم تكن استهدافًا لشخصِه فحسب، بل كانت محاولة يائسة لكسر الإرادَة اليمنية وضرب رأس الدولة في صنعاء.
غير أن النتيجة جاءت معاكسةً تمامًا؛ فقد تحوّل استشهادُه إلى محطة وعي وطني، وإلى عامل تعبئة معنوية وسياسية، أكّـدت أن القادة يُغتالون حين يعجز العدوّ عن مواجهتهم سياسيًّا وأخلاقيًّا.
من موقع “المسؤول” إلى موقع “الرمز”
وفي كُـلّ ذكرى تمر، يتأكّـد اليمنيون أن صالح الصماد لم يرحل، بل انتقل من موقعِ المسؤول إلى موقع الرمز.
بقي حضورُه حاضرًا في خطاب السيادة، وفي ثقافة الصمود، وفي معادلة الردع، وفي إيمان الشعب بحقه في الحرية والاستقلال.
لقد أثبتت السنوات أن الدم الذي يُسفك دفاعًا عن الوطن لا يذهب هدرًا، بل يتحوّل إلى بوصلة تهدي الطريق.
الخلاصة: إن إحياءَ ذكرى الرئيس الشهيد ليس طقسًا عاطفيًّا، بل فعل وعي ومسؤولية، وتجديد عهد على المضي في مشروع الدولة المستقلة؛ دولة القرار الوطني، والكرامة، والعدالة.
هو تذكير بأن اليمن قادر على إنجاب قادة يكتبون أسماءهم في ذاكرة التاريخ لا بأقلامهم، بل بمواقفهم.
رحم الله الرئيس الشهيد صالح الصماد، وجعل ذكراه نبراسًا للأحرار.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مبارك حزام العسالي
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276194/
المشهد اليمني الأول
الصماد.. الرئيس الذي استشهد واقفًا دفاعًا عن سيادة اليمن وكرامة الأُمَّــة
المشهد اليمني الأول - الصماد.. الرئيس الذي استشهد واقفًا دفاعًا عن سيادة اليمن وكرامة الأُمَّــة
🌍 قراءة في كلمة السيد القائد بذكرى استشهاد الرئيس الشهيد
💢 المشهد اليمني الأول/
أولًا: المدخل العام – الأخلاق الإيمانية واليمانية كسلاح استراتيجي
جاءت كلمة السيد القائد في ذكرى استشهاد الرئيس صالح الصماد لتتجاوز إطار التأبين والذكرى، وتتحول إلى بيان وعي استراتيجي يعرّي طبيعة الصراع، ويحدّد بُوصلة المواجهة، ويضع الأخلاق الإيمانية واليمانية الأصيلة في موقعها الحقيقي: درع الوعي، وسلاح الحصانة، وخط الدفاع الأول في مواجهة الحرب الناعمة والانحرافات الأخلاقية والسياسية.
الخطاب لم يكن توصيفًا للمظلومية فحسب، بل تفكيكًا عميقًا لمنظومة العدوان عسكريًّا، اقتصاديًّا، سياسيًّا، وثقافيًّا، وربطًا مباشرًا بين الإيمان، والحرية، والاستقلال، والكرامة.
ثانيًا: الشهادة كعنوان للمظلومية والحق
انطلق السيد القائد من الشهادة بوصفها أعلى تعبير عن الحق، وليس مُجَـرّد حدث تاريخي.
استشهاد الرئيس الصماد – ومعه رفاقه من القادة والمسؤولين والأكاديميين – قدّمه الخطاب كدليل دامغ على أن:
هذه القيادة كانت قيادة حرة غير قابلة للتدجين.
هذه النماذج لا يقبل بها العدوّ لأنها غير قابلة للتطويع ولا للبيع ولا للارتهان.
وهنا تتجلى دلالة مهمة: كُـلّ مسؤول شهيد هو شهادة إدانة للعدوان، وشهادة براءة للشعب، وشهادة حق للمسار التحرّري الإيماني.
ثالثًا: تفكيك منظومة المظلومية اليمنية
قدّم السيد القائد توصيفًا دقيقًا للمظلومية اليمنية؛ باعتبَارها مظلومية شاملة ومُستمرّة، وواحدة من أكبر المظلوميات على وجه الأرض.
ولم يتركها خطابًا عاطفيًّا، بل أسسها على وقائع:
عدوان عسكري شامل: مئات الآلاف من الغارات، استهداف المدنيين، الأطفال، النساء، المستشفيات، المساجد، والآثار.
حرب اقتصادية ممنهجة: نهب الثروة النفطية، تدمير المصانع والمزارع، حصار الموانئ والمطارات، وخنق معيشي متعمد.
احتلال مباشر وغير مباشر: احتلال الجزر والمياه الإقليمية، والسيطرة على مساحات واسعة من الأرض.
استهداف السيادة والقرار: مؤامرات على البنك المركزي، والتحكم بالقرار السياسي عبر أدوات محلية.
رابعًا: تحديد العدوّ الحقيقي بلا مواربة
تميّز الخطاب بوضوح غير قابل للتأويل في تحديد العدو:
الهندسة: أمريكية – بريطانية – صهيونية.
التنفيذ: تحالف بقيادة السعوديّة.
الأدوات: قوى محلية، عناوين سياسية، طائفية، مناطقية، وانفصالية.
وأكّـد السيد القائد أن السعوديّ ليس وسيطًا ولا راعي سلام، ولا يهمه وحدة ولا انفصال، بل السيطرة والتحكم.
خامسًا: الحرب الناعمة.. الخطر الأخطر
من أعمق محاور الكلمة تحذيرها من الحرب الناعمة، التي تقوم على تفريغ الشعوب من وعيها، وتمييع الهُوية الإيمانية والأخلاقية.
وأوضح السيد القائد أن الشعب الذي يفقد وعيه وإيمانه يسهل قياده، ولو كان يمتلك السلاح.
سادسًا: الشهيد الصماد.. النموذج الذي يُغتال لأنه حيّ
في توصيفه لشخصية الشهيد الصماد، لم يقدّمه السيد القائد كمسؤول إداري، بل كنموذج للمسؤولية الإيمانية، ومثال للنزاهة والتواضع.
فالعدوّ يريد مسؤولًا تابعًا، أما الصماد، فكان مسؤولًا لله، ولشعبه، ولقضيته، ولذلك كان هدفًا.
سابعًا: الرسالة المركزية – لماذا صمد اليمن؟
خلص الخطاب إلى حقيقة محورية: لولا بركة الانتماء الإيماني الأصيل، لكان اليمن اليوم بلدًا محتلًّا، وشعبه مستعبدًا.
الصمود لم يكن تفوقًا عسكريًّا فقط، بل انتصارًا للوعي، وللإيمان، ولا لأخلاق.
ختامًا: كلمة السيد القائد في ذكرى الشهيد الصماد لم تكن خطاب مناسبة، بل وثيقة وعي، وخريطة صراع، وبشارة للأحرار.
إنها كلمة تقول بوضوح: من يمتلك الأخلاق الإيمانية لا يُهزم.
وهكذا يبقى دم الصماد ورفاقه وقود وعي، وبوصلة موقف، وعهدًا لا يُنكث.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد فاضل العزي
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276196/
💢 المشهد اليمني الأول/
أولًا: المدخل العام – الأخلاق الإيمانية واليمانية كسلاح استراتيجي
جاءت كلمة السيد القائد في ذكرى استشهاد الرئيس صالح الصماد لتتجاوز إطار التأبين والذكرى، وتتحول إلى بيان وعي استراتيجي يعرّي طبيعة الصراع، ويحدّد بُوصلة المواجهة، ويضع الأخلاق الإيمانية واليمانية الأصيلة في موقعها الحقيقي: درع الوعي، وسلاح الحصانة، وخط الدفاع الأول في مواجهة الحرب الناعمة والانحرافات الأخلاقية والسياسية.
الخطاب لم يكن توصيفًا للمظلومية فحسب، بل تفكيكًا عميقًا لمنظومة العدوان عسكريًّا، اقتصاديًّا، سياسيًّا، وثقافيًّا، وربطًا مباشرًا بين الإيمان، والحرية، والاستقلال، والكرامة.
ثانيًا: الشهادة كعنوان للمظلومية والحق
انطلق السيد القائد من الشهادة بوصفها أعلى تعبير عن الحق، وليس مُجَـرّد حدث تاريخي.
استشهاد الرئيس الصماد – ومعه رفاقه من القادة والمسؤولين والأكاديميين – قدّمه الخطاب كدليل دامغ على أن:
هذه القيادة كانت قيادة حرة غير قابلة للتدجين.
هذه النماذج لا يقبل بها العدوّ لأنها غير قابلة للتطويع ولا للبيع ولا للارتهان.
وهنا تتجلى دلالة مهمة: كُـلّ مسؤول شهيد هو شهادة إدانة للعدوان، وشهادة براءة للشعب، وشهادة حق للمسار التحرّري الإيماني.
ثالثًا: تفكيك منظومة المظلومية اليمنية
قدّم السيد القائد توصيفًا دقيقًا للمظلومية اليمنية؛ باعتبَارها مظلومية شاملة ومُستمرّة، وواحدة من أكبر المظلوميات على وجه الأرض.
ولم يتركها خطابًا عاطفيًّا، بل أسسها على وقائع:
عدوان عسكري شامل: مئات الآلاف من الغارات، استهداف المدنيين، الأطفال، النساء، المستشفيات، المساجد، والآثار.
حرب اقتصادية ممنهجة: نهب الثروة النفطية، تدمير المصانع والمزارع، حصار الموانئ والمطارات، وخنق معيشي متعمد.
احتلال مباشر وغير مباشر: احتلال الجزر والمياه الإقليمية، والسيطرة على مساحات واسعة من الأرض.
استهداف السيادة والقرار: مؤامرات على البنك المركزي، والتحكم بالقرار السياسي عبر أدوات محلية.
رابعًا: تحديد العدوّ الحقيقي بلا مواربة
تميّز الخطاب بوضوح غير قابل للتأويل في تحديد العدو:
الهندسة: أمريكية – بريطانية – صهيونية.
التنفيذ: تحالف بقيادة السعوديّة.
الأدوات: قوى محلية، عناوين سياسية، طائفية، مناطقية، وانفصالية.
وأكّـد السيد القائد أن السعوديّ ليس وسيطًا ولا راعي سلام، ولا يهمه وحدة ولا انفصال، بل السيطرة والتحكم.
خامسًا: الحرب الناعمة.. الخطر الأخطر
من أعمق محاور الكلمة تحذيرها من الحرب الناعمة، التي تقوم على تفريغ الشعوب من وعيها، وتمييع الهُوية الإيمانية والأخلاقية.
وأوضح السيد القائد أن الشعب الذي يفقد وعيه وإيمانه يسهل قياده، ولو كان يمتلك السلاح.
سادسًا: الشهيد الصماد.. النموذج الذي يُغتال لأنه حيّ
في توصيفه لشخصية الشهيد الصماد، لم يقدّمه السيد القائد كمسؤول إداري، بل كنموذج للمسؤولية الإيمانية، ومثال للنزاهة والتواضع.
فالعدوّ يريد مسؤولًا تابعًا، أما الصماد، فكان مسؤولًا لله، ولشعبه، ولقضيته، ولذلك كان هدفًا.
سابعًا: الرسالة المركزية – لماذا صمد اليمن؟
خلص الخطاب إلى حقيقة محورية: لولا بركة الانتماء الإيماني الأصيل، لكان اليمن اليوم بلدًا محتلًّا، وشعبه مستعبدًا.
الصمود لم يكن تفوقًا عسكريًّا فقط، بل انتصارًا للوعي، وللإيمان، ولا لأخلاق.
ختامًا: كلمة السيد القائد في ذكرى الشهيد الصماد لم تكن خطاب مناسبة، بل وثيقة وعي، وخريطة صراع، وبشارة للأحرار.
إنها كلمة تقول بوضوح: من يمتلك الأخلاق الإيمانية لا يُهزم.
وهكذا يبقى دم الصماد ورفاقه وقود وعي، وبوصلة موقف، وعهدًا لا يُنكث.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد فاضل العزي
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276196/
المشهد اليمني الأول
قراءة في كلمة السيد القائد بذكرى استشهاد الرئيس الشهيد
المشهد اليمني الأول - قراءة في كلمة السيد القائد بذكرى استشهاد الرئيس الشهيد
🌍 إمبريالية العربدة يقودُها «قرد هارب»
💢 المشهد اليمني الأول/
في السياسة كما في الأخلاق، لا يُقاس الخطر بحجم السلاح وحدَه، بل بطبيعة العقل الذي يُمسِك به.. ومنذ صعود دونالد ترامب إلى واجهة القرار الأمريكي، بدا العالَمُ كأنه أُلقِيَ في ملعبٍ مفتوح، تُدارُ مبارياته بنزقٍ شخصي، وتُحدَّدُ أوقاتها بإيقاع نزوات، لا بميزان حكمةٍ أَو مسؤولية.
ليست المشكلةُ في الخلاف مع سياسات الرجل فحسب، بل في المنهج الذي يحكُمُها؛ منهج العربدة الإمبريالية، حَيثُ تُستبدَلُ الدولةُ بمزاج، والمؤسّسة بتغريدة، والقانون بنرجسيةٍ فجة.
العنوانُ الصارخُ ليس شتيمةً عابرة، بل توصيفٌ رمزيٌّ لحالةٍ سياسية؛ فـ«القرد الهارب» هنا استعارة لعقلٍ انفلت من قيود الاتِّزان، يلوّحُ بالقوة كما لو كانت لُعبةً في يد طفلٍ ضجر.
هذا العقل لا يرى في العالم شبكةَ علاقاتٍ معقدة، بل ساحةَ اختبار لذاته المتضخمة، ومن ثمّ يصبح الخراب توقيتًا مُبرمجًا، يُقدَّم حين تخدُمُ الفوضى صورة الزعيم، ويُؤجَّل حين تتطلب المصالح التقاط أنفاسٍ قصيرة.
سياسة ترامب تجاه الرأي العام، داخليًّا وخارجيًّا، قامت على القمع الناعِم حينًا، والخشن حينًا آخر؛ تشويه الإعلام، تحقير الخصوم، نزع الشرعية عن كُـلّ صوتٍ ناقد، وبناء خطابٍ يُقسّم المجتمع إلى «نحن» و«هم».
هذا ليس اختلافا ديمقراطيًّا صحيًّا، بل تفكيكٌ بطيء لأسس المجال العام، حَيثُ تُستبدل الحُجج بالاتّهامات، والمعايير بالولاءات.
وفي الخارج، تحوّلت التحالفاتُ إلى صفقات، والقيم إلى أوراق ضغط، والإنسان إلى رقمٍ في جدول مكاسب.
الأخطر من ذلك هو اقترابُ هذا السلوك من جنون العظمة السياسية؛ اعتقاد بأن التاريخَ يُكتَب من منصة شخصية، وأن المؤسّسات وُجدت لتُصفّق لا لتُوازن.
في هذا السياق، يُعاد تعريفُ الوطنية بوصفها إخلاصًا لشخص لا لدستور، وتُختزل السيادة في قدرة الزعيم على إملاء إرادته.
وهنا تتجلّى الإمبريالية، لا كهيمنةٍ جغرافيةٍ فحسب، بل كهيمنةٍ رمزية تُطوّع اللغة، وتُفرغ القيم من معناها، وتُطبع الاستثناء بوصفه قاعدة.
لكن الرصانة تقتضي الاعترافَ بأن هذه الظاهرة لم تولد من فراغ؛ إنها نتاجُ تراكمات اقتصاد القلق، وإعلام الإثارة، وسياسة الخوف.
ترامب كان عرضًا بقدر ما كان سببًا، غير أن تحميلَ البنية وحدَها المسؤولية يُغفِلُ حقيقة أن القيادة، حين تفشل أخلاقيًّا، تُسرّع الانهيار.
فحين تُدار القوة بلا كوابح، يصبح العالم ملعبًا، وتغدو الشعوب جمهورًا مُستهلَكًا، ويُقدَّم الخراب كاستعراض للقوة.
إن نقد هذه «الإمبريالية العربدية» ليس موقفًا عدائيًّا من شعبٍ أَو دولة، بل دفاعٌ عن فكرة السياسة نفسها، بوصفها عقلًا جماعيًّا لا نزوة فردية، ومسؤوليةً تاريخية لا مسرحًا للذات.
فالعالم لا يحتاج إلى «قردٍ هارب» يقوده إلى حافة الهاوية، بل إلى عقولٍ تعرف أن القوة، حين تنفصل عن الحكمة، لا تُنتج إلا توقيتًا أدقّ للخراب.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رسول حسين أبو السبح
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276198/
💢 المشهد اليمني الأول/
في السياسة كما في الأخلاق، لا يُقاس الخطر بحجم السلاح وحدَه، بل بطبيعة العقل الذي يُمسِك به.. ومنذ صعود دونالد ترامب إلى واجهة القرار الأمريكي، بدا العالَمُ كأنه أُلقِيَ في ملعبٍ مفتوح، تُدارُ مبارياته بنزقٍ شخصي، وتُحدَّدُ أوقاتها بإيقاع نزوات، لا بميزان حكمةٍ أَو مسؤولية.
ليست المشكلةُ في الخلاف مع سياسات الرجل فحسب، بل في المنهج الذي يحكُمُها؛ منهج العربدة الإمبريالية، حَيثُ تُستبدَلُ الدولةُ بمزاج، والمؤسّسة بتغريدة، والقانون بنرجسيةٍ فجة.
العنوانُ الصارخُ ليس شتيمةً عابرة، بل توصيفٌ رمزيٌّ لحالةٍ سياسية؛ فـ«القرد الهارب» هنا استعارة لعقلٍ انفلت من قيود الاتِّزان، يلوّحُ بالقوة كما لو كانت لُعبةً في يد طفلٍ ضجر.
هذا العقل لا يرى في العالم شبكةَ علاقاتٍ معقدة، بل ساحةَ اختبار لذاته المتضخمة، ومن ثمّ يصبح الخراب توقيتًا مُبرمجًا، يُقدَّم حين تخدُمُ الفوضى صورة الزعيم، ويُؤجَّل حين تتطلب المصالح التقاط أنفاسٍ قصيرة.
سياسة ترامب تجاه الرأي العام، داخليًّا وخارجيًّا، قامت على القمع الناعِم حينًا، والخشن حينًا آخر؛ تشويه الإعلام، تحقير الخصوم، نزع الشرعية عن كُـلّ صوتٍ ناقد، وبناء خطابٍ يُقسّم المجتمع إلى «نحن» و«هم».
هذا ليس اختلافا ديمقراطيًّا صحيًّا، بل تفكيكٌ بطيء لأسس المجال العام، حَيثُ تُستبدل الحُجج بالاتّهامات، والمعايير بالولاءات.
وفي الخارج، تحوّلت التحالفاتُ إلى صفقات، والقيم إلى أوراق ضغط، والإنسان إلى رقمٍ في جدول مكاسب.
الأخطر من ذلك هو اقترابُ هذا السلوك من جنون العظمة السياسية؛ اعتقاد بأن التاريخَ يُكتَب من منصة شخصية، وأن المؤسّسات وُجدت لتُصفّق لا لتُوازن.
في هذا السياق، يُعاد تعريفُ الوطنية بوصفها إخلاصًا لشخص لا لدستور، وتُختزل السيادة في قدرة الزعيم على إملاء إرادته.
وهنا تتجلّى الإمبريالية، لا كهيمنةٍ جغرافيةٍ فحسب، بل كهيمنةٍ رمزية تُطوّع اللغة، وتُفرغ القيم من معناها، وتُطبع الاستثناء بوصفه قاعدة.
لكن الرصانة تقتضي الاعترافَ بأن هذه الظاهرة لم تولد من فراغ؛ إنها نتاجُ تراكمات اقتصاد القلق، وإعلام الإثارة، وسياسة الخوف.
ترامب كان عرضًا بقدر ما كان سببًا، غير أن تحميلَ البنية وحدَها المسؤولية يُغفِلُ حقيقة أن القيادة، حين تفشل أخلاقيًّا، تُسرّع الانهيار.
فحين تُدار القوة بلا كوابح، يصبح العالم ملعبًا، وتغدو الشعوب جمهورًا مُستهلَكًا، ويُقدَّم الخراب كاستعراض للقوة.
إن نقد هذه «الإمبريالية العربدية» ليس موقفًا عدائيًّا من شعبٍ أَو دولة، بل دفاعٌ عن فكرة السياسة نفسها، بوصفها عقلًا جماعيًّا لا نزوة فردية، ومسؤوليةً تاريخية لا مسرحًا للذات.
فالعالم لا يحتاج إلى «قردٍ هارب» يقوده إلى حافة الهاوية، بل إلى عقولٍ تعرف أن القوة، حين تنفصل عن الحكمة، لا تُنتج إلا توقيتًا أدقّ للخراب.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رسول حسين أبو السبح
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276198/
المشهد اليمني الأول
إمبريالية العربدة يقودُها «قرد هارب»
المشهد اليمني الأول - إمبريالية العربدة يقودُها «قرد هارب»
🌍 أول تعليق لـ “السيد الحوثي” على أحداث الجنوب
💢 المشهد اليمني الأول/
في أول تعليق له على التطورات الأخيرة في المحافظات الجنوبية، أكد قائد حركة أنصار الله السيد عبد الملك الحوثي أن ما يجري ليس مسارًا سياسيًا عابرًا، بل يأتي ضمن مشروع سعودي يستهدف فرض السيطرة الكاملة على اليمن وجرّه نحو التفكيك والفوضى، ضمن إطار إشراف أمريكي–بريطاني يخدم أجندات الهيمنة في المنطقة.
وأوضح السيد القائد أن الأطماع الخارجية تتركز على الموقع الجغرافي الاستراتيجي لليمن المطل على باب المندب وبحر العرب، إضافة إلى الثروات النفطية الهائلة في حضرموت والمهرة، مشددًا على أنها “محل طمع للأمريكي والإسرائيلي والبريطاني والسعودي”، في سياق يربط بين الثروة والموقع وبين طبيعة الصراع الدائر على الأرض.
وحذّر من أن المخطط، بعد السعي لإحكام السيطرة، يتجه نحو “إضعاف البلاد وتفكيكها لتصبح مبعثرة ومتناحرة”، ثم “استثمار الأدوات المحلية في صراعات وتصفية حسابات إقليمية أو دولية”، بما يحوّل المحافظات الجنوبية إلى ساحة استنزاف مفتوحة، ويُبقي القرار الحقيقي خارج اليمن.
وعن الدور السعودي المباشر في الجنوب، شدد السيد القائد على أن الرياض “لا يعنيها وحدة اليمن أو انفصاله”، وأن تركيزها منصبّ على “فرض الاحتلال والتحكم بالشعب اليمني”، معتبرًا أن ما جرى في المهرة وحضرموت يعكس بوضوح صراع نفوذ، حيث تعتبرهما السعودية “خطًا أحمر” لضمان بقائهما تحت وصايتها الحصرية.
وسخر السيد القائد من القوى المحلية المتعاملة مع الرياض، واصفًا دورها بأنه أشبه بـ “المذياع الذي يتحكم السعودي برفع أو خفض صوته”، مؤكدًا أن “صيغة قراراتهم ومواقفهم تخرج بإخراج سعودي كامل وإشراف أمريكي”، بما يفضح—وفق مضمون حديثه—طبيعة التبعية وآليات التحكم بالمشهد من خارج البلاد.
كما أكد أن السعودية توظف “كافة العناوين السياسية والدينية”، من “عناوين دينية تكفيرية” إلى “عناوين علمانية بحتة”، لتجنيد تشكيلات مقاتلة تحت لوائها، لخدمة هدف واحد هو “السيطرة والاستحواذ”، عبر إعادة إنتاج أدوات متعددة الواجهات بغاية واحدة.
وفي ختام حديثه، شدد السيد القائد على أن “الدور السعودي ليس فعل خير” بل “دور مرسوم في إطار التبعية للمصالح الأمريكية والبريطانية والإسرائيلية”، بهدف “السيطرة على القرار السياسي اليمني واستغلال الثروات الكبيرة غير المستخرجة” في المحافظات الشرقية وغيرها، مؤكدًا حق الشعب اليمني في أن يكون “شعبًا حرًا مستقلًا” لا خاضعًا لوصاية خارجية، ومشيرًا إلى أن استهداف اليمن يرتبط أيضًا بموقفه الثابت في نصرة الشعب الفلسطيني وما يجري في غزة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276205/
💢 المشهد اليمني الأول/
في أول تعليق له على التطورات الأخيرة في المحافظات الجنوبية، أكد قائد حركة أنصار الله السيد عبد الملك الحوثي أن ما يجري ليس مسارًا سياسيًا عابرًا، بل يأتي ضمن مشروع سعودي يستهدف فرض السيطرة الكاملة على اليمن وجرّه نحو التفكيك والفوضى، ضمن إطار إشراف أمريكي–بريطاني يخدم أجندات الهيمنة في المنطقة.
وأوضح السيد القائد أن الأطماع الخارجية تتركز على الموقع الجغرافي الاستراتيجي لليمن المطل على باب المندب وبحر العرب، إضافة إلى الثروات النفطية الهائلة في حضرموت والمهرة، مشددًا على أنها “محل طمع للأمريكي والإسرائيلي والبريطاني والسعودي”، في سياق يربط بين الثروة والموقع وبين طبيعة الصراع الدائر على الأرض.
وحذّر من أن المخطط، بعد السعي لإحكام السيطرة، يتجه نحو “إضعاف البلاد وتفكيكها لتصبح مبعثرة ومتناحرة”، ثم “استثمار الأدوات المحلية في صراعات وتصفية حسابات إقليمية أو دولية”، بما يحوّل المحافظات الجنوبية إلى ساحة استنزاف مفتوحة، ويُبقي القرار الحقيقي خارج اليمن.
وعن الدور السعودي المباشر في الجنوب، شدد السيد القائد على أن الرياض “لا يعنيها وحدة اليمن أو انفصاله”، وأن تركيزها منصبّ على “فرض الاحتلال والتحكم بالشعب اليمني”، معتبرًا أن ما جرى في المهرة وحضرموت يعكس بوضوح صراع نفوذ، حيث تعتبرهما السعودية “خطًا أحمر” لضمان بقائهما تحت وصايتها الحصرية.
وسخر السيد القائد من القوى المحلية المتعاملة مع الرياض، واصفًا دورها بأنه أشبه بـ “المذياع الذي يتحكم السعودي برفع أو خفض صوته”، مؤكدًا أن “صيغة قراراتهم ومواقفهم تخرج بإخراج سعودي كامل وإشراف أمريكي”، بما يفضح—وفق مضمون حديثه—طبيعة التبعية وآليات التحكم بالمشهد من خارج البلاد.
كما أكد أن السعودية توظف “كافة العناوين السياسية والدينية”، من “عناوين دينية تكفيرية” إلى “عناوين علمانية بحتة”، لتجنيد تشكيلات مقاتلة تحت لوائها، لخدمة هدف واحد هو “السيطرة والاستحواذ”، عبر إعادة إنتاج أدوات متعددة الواجهات بغاية واحدة.
وفي ختام حديثه، شدد السيد القائد على أن “الدور السعودي ليس فعل خير” بل “دور مرسوم في إطار التبعية للمصالح الأمريكية والبريطانية والإسرائيلية”، بهدف “السيطرة على القرار السياسي اليمني واستغلال الثروات الكبيرة غير المستخرجة” في المحافظات الشرقية وغيرها، مؤكدًا حق الشعب اليمني في أن يكون “شعبًا حرًا مستقلًا” لا خاضعًا لوصاية خارجية، ومشيرًا إلى أن استهداف اليمن يرتبط أيضًا بموقفه الثابت في نصرة الشعب الفلسطيني وما يجري في غزة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276205/
المشهد اليمني الأول
أول تعليق لـ "السيد الحوثي" على أحداث الجنوب
المشهد اليمني الأول - أول تعليق لـ "السيد الحوثي" على أحداث الجنوب
🌍 خلافات تنذر بالانفجار.. انهيار الاتفاق يصعد المواجهة بمعاقبة المواطنين لإجبارهم على “الانتفاضة” وطرد “قيادي بارز” بالإقصاء والاستبدال وسط تأجيل اعلان الحكومة الجديدة
💢 المشهد اليمني الأول/
شهدت ساحة الجنوب اليمني تصعيدًا حادًا يعكس الانهيار الكامل لاتفاق تحالف العدوان بين السعودية والإمارات، مع انتقال الخلاف من غرف التنسيق إلى إجراءات عقابية ميدانية وقرارات إقصاء عسكرية، في مؤشر على تفكك التحالف ودخوله مرحلة كسر العظم. فقد عادت الاتهامات المتبادلة والتراشق الإعلامي إلى الواجهة بعد فشل محاولات أمريكية لاحتواء الصدع، وترافق ذلك مع تحركات أمنية خطيرة انعكست مباشرة على المواطنين في الجنوب.
وفي خطوة وُصفت بأنها عقاب جماعي، أقدمت أبوظبي على قطع الكهرباء عن مدينة عدن عبر إطفاء محطة الطاقة الشمسية التي تغذي المدينة بقدرات كبيرة، في محاولة لتحريض السكان وإجبارهم على “الانتفاضة” ضد الرياض بعد إسقاطها أدوات الإمارات.
وجاء القرار في توقيت محسوب عشية تظاهرات مرتقبة، بما يكشف استخدام الخدمات كسلاح ضغط وورقة ابتزاز سياسي، وسط حشود غير مسبوقة دُفعت من محافظات الجنوب والشرق، ولا سيما من شبوة، في مسعى إماراتي لـخلط الأوراق وإظهار القدرة على الشارع.
بالتوازي، وسّعت الرياض انتشارها العسكري غرب اليمن، وأقدمت على طرد “طارق عفاش” عبر استبداله من جبهة المخا ومواقع نفوذ حساسة في باب المندب، بعد أن دفعت بفصائل موالية لها لتأمين الممر الملاحي بدل قواته.
ويُعد هذا التحرك إقصاءً مباشرًا لواجهة إماراتية كانت تمسك بجبهة استراتيجية، ورسالة بأن الصراع داخل التحالف بلغ مرحلة الإزاحة بالقوة، وأن التفاهمات السابقة سقطت عمليًا.
سياسيًا، أرجأت الرياض إعلان الحكومة الجديدة التابعة لها في عدن على وقع خلافات حادة بين مكونات التحالف ومرتزقته، مع صراع على الحصص والنفوذ، ومحاولات لفرض أسماء تُبقي الحكومة تحت الوصاية. وقد فشلت صيغة التوازنات المقترحة في تجاوز الاعتراضات، ما كشف عجز التحالف عن إدارة أدواته حتى في الحد الأدنى من الترتيبات الشكلية.
ووفق ما ورد، قرر السفير السعودي محمد آل جابر تأجيل تسمية “حكومة التحالف الجديدة” بعد أن كان مقررًا إعلانها، في ظل اعتراضات على آلية التشكيل بين من يريدها “توازنات وجغرافيا” ومن يتمسك بـ“المحاصصة“، ومع مساعٍ لرشاد العليمي لتسمية وزراء بما يعزز قبضته، ما أثار حساسيات مناطقية وصلت إلى تفاصيل الأسماء والانتماءات. وبهذا تتجسد صورة السلطة التابعة للتحالف: حكومة تُكتب أسماؤها خارج اليمن، وتُؤجَّل بقرار سفير، وتتنازعها مراكز قوى وولاءات.
خلاصة المشهد، كما تعكسه هذه التطورات المتزامنة، أن “تحالف العدوان” لم يعد قادرًا حتى على حفظ تماسكه الداخلي في اليمن، وأن الصراع بين السعودية والإمارات يتحول إلى نزاع علني بالأدلة والتسريبات والشكوى الدولية وقطع الخدمات عن المواطنين لزيادة معاناتهم.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276207/
💢 المشهد اليمني الأول/
شهدت ساحة الجنوب اليمني تصعيدًا حادًا يعكس الانهيار الكامل لاتفاق تحالف العدوان بين السعودية والإمارات، مع انتقال الخلاف من غرف التنسيق إلى إجراءات عقابية ميدانية وقرارات إقصاء عسكرية، في مؤشر على تفكك التحالف ودخوله مرحلة كسر العظم. فقد عادت الاتهامات المتبادلة والتراشق الإعلامي إلى الواجهة بعد فشل محاولات أمريكية لاحتواء الصدع، وترافق ذلك مع تحركات أمنية خطيرة انعكست مباشرة على المواطنين في الجنوب.
وفي خطوة وُصفت بأنها عقاب جماعي، أقدمت أبوظبي على قطع الكهرباء عن مدينة عدن عبر إطفاء محطة الطاقة الشمسية التي تغذي المدينة بقدرات كبيرة، في محاولة لتحريض السكان وإجبارهم على “الانتفاضة” ضد الرياض بعد إسقاطها أدوات الإمارات.
وجاء القرار في توقيت محسوب عشية تظاهرات مرتقبة، بما يكشف استخدام الخدمات كسلاح ضغط وورقة ابتزاز سياسي، وسط حشود غير مسبوقة دُفعت من محافظات الجنوب والشرق، ولا سيما من شبوة، في مسعى إماراتي لـخلط الأوراق وإظهار القدرة على الشارع.
بالتوازي، وسّعت الرياض انتشارها العسكري غرب اليمن، وأقدمت على طرد “طارق عفاش” عبر استبداله من جبهة المخا ومواقع نفوذ حساسة في باب المندب، بعد أن دفعت بفصائل موالية لها لتأمين الممر الملاحي بدل قواته.
ويُعد هذا التحرك إقصاءً مباشرًا لواجهة إماراتية كانت تمسك بجبهة استراتيجية، ورسالة بأن الصراع داخل التحالف بلغ مرحلة الإزاحة بالقوة، وأن التفاهمات السابقة سقطت عمليًا.
سياسيًا، أرجأت الرياض إعلان الحكومة الجديدة التابعة لها في عدن على وقع خلافات حادة بين مكونات التحالف ومرتزقته، مع صراع على الحصص والنفوذ، ومحاولات لفرض أسماء تُبقي الحكومة تحت الوصاية. وقد فشلت صيغة التوازنات المقترحة في تجاوز الاعتراضات، ما كشف عجز التحالف عن إدارة أدواته حتى في الحد الأدنى من الترتيبات الشكلية.
ووفق ما ورد، قرر السفير السعودي محمد آل جابر تأجيل تسمية “حكومة التحالف الجديدة” بعد أن كان مقررًا إعلانها، في ظل اعتراضات على آلية التشكيل بين من يريدها “توازنات وجغرافيا” ومن يتمسك بـ“المحاصصة“، ومع مساعٍ لرشاد العليمي لتسمية وزراء بما يعزز قبضته، ما أثار حساسيات مناطقية وصلت إلى تفاصيل الأسماء والانتماءات. وبهذا تتجسد صورة السلطة التابعة للتحالف: حكومة تُكتب أسماؤها خارج اليمن، وتُؤجَّل بقرار سفير، وتتنازعها مراكز قوى وولاءات.
خلاصة المشهد، كما تعكسه هذه التطورات المتزامنة، أن “تحالف العدوان” لم يعد قادرًا حتى على حفظ تماسكه الداخلي في اليمن، وأن الصراع بين السعودية والإمارات يتحول إلى نزاع علني بالأدلة والتسريبات والشكوى الدولية وقطع الخدمات عن المواطنين لزيادة معاناتهم.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276207/
المشهد اليمني الأول
خلافات تنذر بالانفجار.. انهيار الاتفاق يصعد المواجهة بمعاقبة المواطنين لإجبارهم على "الانتفاضة" وطرد "قيادي بارز" بالإقصاء والاستبدال…
المشهد اليمني الأول - خلافات تنذر بالانفجار.. انهيار الاتفاق يصعد المواجهة بمعاقبة المواطنين لإجبارهم على "الانتفاضة" وطرد "قيادي بارز" بالإقصاء والاستبدال وسط تأجيل اعلان الحكومة الجديدة
🌍 الحوثي يحذّر من “مجلس ترامب للسلام”: مشروع هيمنة لنزع سلاح الفلسطينيين وتسليح “العدو الإسرائيلي”
💢 المشهد اليمني الأول/
حذّر قائد حركة أنصار الله عبد الملك الحوثي من ما وصفه بـ“مجلس ترامب للسلام”، معتبرًا أنه ليس مشروعًا لإنهاء الحرب أو تحقيق تسوية عادلة، بل إطارٌ سياسي يخدم أهداف الهيمنة والاستحواذ وتسليح “ للعدو الإسرائيلي” على حساب حقوق الشعوب، وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني.
وقال السيد الحوثي إن ما يُطرح تحت عنوان “السلام” يمثل “أداة للتسلط والبلطجة والطغيان والجمع للأموال والاستحواذ على مصالح وخيرات الشعوب”، مضيفًا أن أولويات هذا المجلس في قطاع غزة تتركز على “نزع السلاح الشخصي العادي للشعب الفلسطيني”، في مقابل تركيزه الفعلي على الأطماع الاقتصادية المرتبطة بالقطاع ومحيطه البحري، مشيرًا إلى ما اعتبره حديثًا عن “أنشطة استثمارية” في غزة ومياهها الإقليمية وما تتضمنه من موارد نفطية وغازية.
وبالتزامن مع موعد بدء ما يُوصف بـ“المرحلة الثانية” من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، تساءل الحوثي عن جدوى الانتقال إليها دون تنفيذ الالتزامات السابقة، قائلًا: “ما الذي نُفِّذ في المرحلة الأولى من الجانب الإسرائيلي والأمريكي؟ وما حجم الانتهاك وعدم الوفاء بالالتزامات؟”، في إشارة إلى ما اعتبره فجوة بين التعهدات والممارسة على الأرض.
وفي سياق التحذير الإقليمي، نبّه الحوثي الدول العربية التي قد تنخرط في هذا المسار، معتبرًا أن المجلس “لن يلبي للعرب وللمسلمين الآمال والطموحات” حتى للأنظمة المنضمة إليه، لأنه سيركّز “بالدرجة الأولى على مصالح أمريكا وإسرائيل” مع استغلال الآخرين لتحقيق تلك المصالح.
وختم الحوثي حديثه بوصف أوسع للمشروع الأمريكي في المنطقة، مؤكدًا أنه “مشروع استهداف، استحواذ، سيطرة، نهب موارد، وفي الوقت نفسه إزاحة أي عائق”، وأن الأمة الإسلامية “لن تجد من أمريكا ولا من ترامب ولا من الإسرائيلي ولا من اللوبي الصهيوني في العالم أي سلام”.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276211/
💢 المشهد اليمني الأول/
حذّر قائد حركة أنصار الله عبد الملك الحوثي من ما وصفه بـ“مجلس ترامب للسلام”، معتبرًا أنه ليس مشروعًا لإنهاء الحرب أو تحقيق تسوية عادلة، بل إطارٌ سياسي يخدم أهداف الهيمنة والاستحواذ وتسليح “ للعدو الإسرائيلي” على حساب حقوق الشعوب، وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني.
وقال السيد الحوثي إن ما يُطرح تحت عنوان “السلام” يمثل “أداة للتسلط والبلطجة والطغيان والجمع للأموال والاستحواذ على مصالح وخيرات الشعوب”، مضيفًا أن أولويات هذا المجلس في قطاع غزة تتركز على “نزع السلاح الشخصي العادي للشعب الفلسطيني”، في مقابل تركيزه الفعلي على الأطماع الاقتصادية المرتبطة بالقطاع ومحيطه البحري، مشيرًا إلى ما اعتبره حديثًا عن “أنشطة استثمارية” في غزة ومياهها الإقليمية وما تتضمنه من موارد نفطية وغازية.
وبالتزامن مع موعد بدء ما يُوصف بـ“المرحلة الثانية” من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، تساءل الحوثي عن جدوى الانتقال إليها دون تنفيذ الالتزامات السابقة، قائلًا: “ما الذي نُفِّذ في المرحلة الأولى من الجانب الإسرائيلي والأمريكي؟ وما حجم الانتهاك وعدم الوفاء بالالتزامات؟”، في إشارة إلى ما اعتبره فجوة بين التعهدات والممارسة على الأرض.
وفي سياق التحذير الإقليمي، نبّه الحوثي الدول العربية التي قد تنخرط في هذا المسار، معتبرًا أن المجلس “لن يلبي للعرب وللمسلمين الآمال والطموحات” حتى للأنظمة المنضمة إليه، لأنه سيركّز “بالدرجة الأولى على مصالح أمريكا وإسرائيل” مع استغلال الآخرين لتحقيق تلك المصالح.
وختم الحوثي حديثه بوصف أوسع للمشروع الأمريكي في المنطقة، مؤكدًا أنه “مشروع استهداف، استحواذ، سيطرة، نهب موارد، وفي الوقت نفسه إزاحة أي عائق”، وأن الأمة الإسلامية “لن تجد من أمريكا ولا من ترامب ولا من الإسرائيلي ولا من اللوبي الصهيوني في العالم أي سلام”.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276211/
المشهد اليمني الأول
الحوثي يحذّر من "مجلس ترامب للسلام": مشروع هيمنة لنزع سلاح الفلسطينيين وتسليح "العدو الإسرائيلي"
المشهد اليمني الأول - الحوثي يحذّر من "مجلس ترامب للسلام": مشروع هيمنة لنزع سلاح الفلسطينيين وتسليح "العدو الإسرائيلي"
🌍 واشنطن بوست: صنعاء تقلب معادلة “البحر الأحمر” وتفرض ردعًا بحريًا يهزّ الاقتصاد العالمي ويُفشل القوة الغربية
💢 المشهد اليمني الأول/
أكدت واشنطن بوست أن القوات المسلحة اليمنية، التي كان يُنظر إليها سابقًا باعتبارها قوة هامشية في المعادلات الدولية، قالت كلمتها بوضوح في البحر الأحمر، ونجحت في إحداث صدمة مباشرة في الاقتصاد العالمي بعدما فرضت سيطرتها البحرية على أحد أهم الممرات الاستراتيجية في العالم.
وشددت الصحيفة الأمريكية على أن العمليات العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية إلى جانب إسرائيل لم تحقق أي نتائج تُذكر في ردع اليمن، مؤكدة أن القوة العسكرية الغربية فشلت في كسر الإرادة اليمنية أو انتزاع السيطرة البحرية التي فرضتها صنعاء.
وأوضحت الصحيفة أن سلاسل التوريد العالمية المارة عبر البحر الأحمر بدأت تشهد تحسنًا ملحوظًا، نتيجة اطمئنان شركات الشحن الدولية إلى التزام الحوثيين بالتهدئة في باب المندب، طالما لم يُستأنف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وهو ما يعكس تحول صنعاء إلى لاعب ضامن لأمن الملاحة وليس مهددًا لها.
وأضافت أن شركات شحن عملاقة مثل ميرسك و**سي إم إيه سي جي إم** بدأت إعادة اختبار واستئناف بعض خطوط الملاحة عبر البحر الأحمر، في إقرار عملي بأن معادلة الردع اليمنية أصبحت واقعًا لا يمكن تجاهله.
ولفت التقرير إلى أن بعض الشركات لا تزال مترددة في العودة الكاملة للممر الملاحي، ليس خوفًا من اليمن، بل بسبب الخروقات الإسرائيلية المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدة في المقابل أن هذه الشركات تثق بالتزام الحوثيين الكامل بالاتفاق طالما لم تُستأنف الحرب على غزة.
ويعكس هذا التقييم الأمريكي، وفق مراقبين، انهيار السردية الغربية التي حاولت تصوير اليمن كعامل فوضى، مقابل تثبيت حقيقة أن صنعاء فرضت معادلة سيادة بحرية واضحة: أمن الملاحة مرتبط بوقف العدوان على غزة، وأن البحر الأحمر لم يعد ساحة مفتوحة للهيمنة الغربية أو الابتزاز الإسرائيلي، بل مساحة ردع تحكمها إرادة اليمن وموقفه المعلن.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276214/
💢 المشهد اليمني الأول/
أكدت واشنطن بوست أن القوات المسلحة اليمنية، التي كان يُنظر إليها سابقًا باعتبارها قوة هامشية في المعادلات الدولية، قالت كلمتها بوضوح في البحر الأحمر، ونجحت في إحداث صدمة مباشرة في الاقتصاد العالمي بعدما فرضت سيطرتها البحرية على أحد أهم الممرات الاستراتيجية في العالم.
وشددت الصحيفة الأمريكية على أن العمليات العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية إلى جانب إسرائيل لم تحقق أي نتائج تُذكر في ردع اليمن، مؤكدة أن القوة العسكرية الغربية فشلت في كسر الإرادة اليمنية أو انتزاع السيطرة البحرية التي فرضتها صنعاء.
وأوضحت الصحيفة أن سلاسل التوريد العالمية المارة عبر البحر الأحمر بدأت تشهد تحسنًا ملحوظًا، نتيجة اطمئنان شركات الشحن الدولية إلى التزام الحوثيين بالتهدئة في باب المندب، طالما لم يُستأنف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وهو ما يعكس تحول صنعاء إلى لاعب ضامن لأمن الملاحة وليس مهددًا لها.
وأضافت أن شركات شحن عملاقة مثل ميرسك و**سي إم إيه سي جي إم** بدأت إعادة اختبار واستئناف بعض خطوط الملاحة عبر البحر الأحمر، في إقرار عملي بأن معادلة الردع اليمنية أصبحت واقعًا لا يمكن تجاهله.
ولفت التقرير إلى أن بعض الشركات لا تزال مترددة في العودة الكاملة للممر الملاحي، ليس خوفًا من اليمن، بل بسبب الخروقات الإسرائيلية المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدة في المقابل أن هذه الشركات تثق بالتزام الحوثيين الكامل بالاتفاق طالما لم تُستأنف الحرب على غزة.
ويعكس هذا التقييم الأمريكي، وفق مراقبين، انهيار السردية الغربية التي حاولت تصوير اليمن كعامل فوضى، مقابل تثبيت حقيقة أن صنعاء فرضت معادلة سيادة بحرية واضحة: أمن الملاحة مرتبط بوقف العدوان على غزة، وأن البحر الأحمر لم يعد ساحة مفتوحة للهيمنة الغربية أو الابتزاز الإسرائيلي، بل مساحة ردع تحكمها إرادة اليمن وموقفه المعلن.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276214/
المشهد اليمني الأول
واشنطن بوست: صنعاء تقلب معادلة "البحر الأحمر" وتفرض ردعًا بحريًا يهزّ الاقتصاد العالمي ويُفشل القوة الغربية
المشهد اليمني الأول - واشنطن بوست: صنعاء تقلب معادلة "البحر الأحمر" وتفرض ردعًا بحريًا يهزّ الاقتصاد العالمي ويُفشل القوة الغربية