🌍 تيك توك تطلق تطبيق PineDrama لمتابعة وإنتاج مسلسلات درامية قصيرة
💢 المشهد اليمني الأول/
أعلنت منصة “تيك توك” عن إطلاق تطبيق جديد يحمل اسم PineDrama، يتيح للمستخدمين إنتاج ومتابعة مسلسلات درامية قصيرة جدًا، لا تتجاوز مدة الحلقة الواحدة دقيقة واحدة.
ويقدّم التطبيق، الذي بدأ طرحه تدريجيًا في الولايات المتحدة والبرازيل، بيئة مخصّصة للسرد القصصي عبر حلقات متسلسلة، بما يحوّل المحتوى من مقاطع منفصلة إلى تجربة درامية متكاملة داخل منصة مستقلة.
ويُتاح PineDrama مجانًا على أنظمة iOS وAndroid، فيما تدرس الشركة نماذج محتملة لتحقيق الإيرادات مستقبلًا، مثل الاشتراكات أو الإعلانات، ضمن استراتيجيتها لتطوير التطبيقات المصغّرة.
وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي “تيك توك” لتوسيع نطاق المحتوى القصير، وتشجيع صناع المحتوى على ابتكار قصص درامية جذابة تلبي احتياجات الجمهور الباحث عن تنسيق سردي سريع ومكثّف.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276120/
💢 المشهد اليمني الأول/
أعلنت منصة “تيك توك” عن إطلاق تطبيق جديد يحمل اسم PineDrama، يتيح للمستخدمين إنتاج ومتابعة مسلسلات درامية قصيرة جدًا، لا تتجاوز مدة الحلقة الواحدة دقيقة واحدة.
ويقدّم التطبيق، الذي بدأ طرحه تدريجيًا في الولايات المتحدة والبرازيل، بيئة مخصّصة للسرد القصصي عبر حلقات متسلسلة، بما يحوّل المحتوى من مقاطع منفصلة إلى تجربة درامية متكاملة داخل منصة مستقلة.
ويُتاح PineDrama مجانًا على أنظمة iOS وAndroid، فيما تدرس الشركة نماذج محتملة لتحقيق الإيرادات مستقبلًا، مثل الاشتراكات أو الإعلانات، ضمن استراتيجيتها لتطوير التطبيقات المصغّرة.
وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي “تيك توك” لتوسيع نطاق المحتوى القصير، وتشجيع صناع المحتوى على ابتكار قصص درامية جذابة تلبي احتياجات الجمهور الباحث عن تنسيق سردي سريع ومكثّف.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276120/
المشهد اليمني الأول
تيك توك تطلق تطبيق PineDrama لمتابعة وإنتاج مسلسلات درامية قصيرة
المشهد اليمني الأول - تيك توك تطلق تطبيق PineDrama لمتابعة وإنتاج مسلسلات درامية قصيرة
🌍 صالح الصماد: نموذج القيادة الوطنية في زمن العدوان
💢 المشهد اليمني الأول/
تمرّ علينا الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس الشهيد صالح علي الصماد بوصفها محطةً وطنيةً تستدعي استحضارَ سيرة قائد استثنائي، لم يكن مُجَـرّد مسؤولٍ تولّى موقعًا رسميًّا في ظرف عابر، بل مثّل نموذجًا نادرًا للرجل الوطني في أحلكِ مراحل المواجهة.
فقد جسّد صالح الصماد معنى الثبات والمسؤولية الوطنية والإيمانية في زمن تراجعت فيه كثيرٌ من القيم، وانحدرت فيه أنظمةٌ، وتهاوى فيه الالتزامُ الحقيقي بقضايا الأوطان.
تشكَّلت تجربةُ الصماد القيادية في واحدةٍ من أكثر مراحل التاريخ اليمني الحديث تعقيدًا وخطورة، حين كان الوطنُ يتعرَّضُ لعدوانٍ خارجيٍّ شاملٍ استهدف السيادةَ والقرارَ والمؤسّسات، وسعى إلى إخضاعِ اليمن لإرادَة خارجية لا ترى فيه سوى ساحة نفوذ.
وفي خضم هذا المشهد القاتم، أثبت الصمادُ أن القيادةَ ليست لقبًا سياسيًّا أَو موقعًا بروتوكوليًّا، بل اختبار حقيقي للإيمان، والقدرة على تحمل المسؤولية، والصمود في وجه الضغوط والمحن.
الوعي الاستراتيجي وتوحيد الجبهة الداخلية
تميّز الرئيس الشهيد برؤية واضحة وعمق استراتيجي؛ إذ أدرك مبكرًا أن معركةَ اليمن ليست عسكريةً فحسب، بل معركة وعي وإرادَة وصمود.
لذلك عمل على توحيد الجهود الوطنية، وترسيخ معادلة التلاحم الشعبي؛ باعتبَارها مصدرَ القوة الحقيقية، بعيدًا عن الاستعراض الإعلامي أَو الحسابات الضيَّقة.
وقد عكست خطواتُه العمليةُ في تعزيز الأمن الداخلي، وحماية المدنيين، وتحصين مؤسّسات الدولة، فهمًا عميقًا لمعنى المسؤولية، وإدراكًا دقيقًا لحساسيةِ القرار في زمنِ العدوان.
القائد الملتحِم بشعبه
وكان الصمادُ مثالًا للقائد الذي لم ينفصل عن شعبه، بل عاش همومَه وآلامَه وآمالَه.
رأيناه حاضرًا في الميدان، قريبًا من الناس، متابِعًا للتفاصيل، لا يكتفي بإدارة الدولة من خلفِ المكاتب، بل يشاركُ مباشرةً في صناعة القرار، واضعًا مصلحةَ الوطن وتخفيفَ معاناة المواطنين في مقدمة أولوياته.
هذا القربُ الصادقُ من الشعب هو ما منحه محبةَ اليمنيين واحترامَهم، ورسّخ حضورَه في الوجدان الوطني.
وتكمُنُ إحدى أهمِّ دروس تجربة الرئيس الشهيد صالح الصمَّاد في قدرته على الموازنة بين الجُرأة والمبادرة من جهة، والحكمة وضبط الإيقاع من جهة أُخرى.
ففي أكثر اللحظات قسوة، وتحت أقسى الضغوط العسكرية والسياسية، حافظ على هدوئه ووضوح رؤيته، وظل ثابتًا على خيار الدفاع عن الوطن وصون كرامة شعبه، دون تردُّد أَو مساومة.
الخلاصة: إن إحياءَ ذكرى استشهاده لا ينبغي أن يقتصرَ على البُعد العاطفي، بل يجبُ أن يتحوَّلَ إلى مناسبةٍ وطنيةٍ لمراجعة مفهوم المسؤولية، واستلهام القيم التي جسدها الصماد في مسيرته: الصمود، والتضحية، والنزاهة، والوفاء للشعب والوطن.
فاستشهادُه لم يكن نهايةً لحضور، بل امتدادًا لمدرسة قيادية رسّخت معنى الالتزام الوطني، وتركت أثرًا عميقًا في الوعي الجَمْعي اليمني.
يبقى الرئيسُ الشهيد إرثًا متجدِّدًا لكل من يسعى لخدمة اليمن والدفاع عن سيادته، درسًا في الشجاعة وحكمة القرار، ومثالًا صَادِقًا في الوفاء.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شاهر أحمد عمير
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276124/
💢 المشهد اليمني الأول/
تمرّ علينا الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس الشهيد صالح علي الصماد بوصفها محطةً وطنيةً تستدعي استحضارَ سيرة قائد استثنائي، لم يكن مُجَـرّد مسؤولٍ تولّى موقعًا رسميًّا في ظرف عابر، بل مثّل نموذجًا نادرًا للرجل الوطني في أحلكِ مراحل المواجهة.
فقد جسّد صالح الصماد معنى الثبات والمسؤولية الوطنية والإيمانية في زمن تراجعت فيه كثيرٌ من القيم، وانحدرت فيه أنظمةٌ، وتهاوى فيه الالتزامُ الحقيقي بقضايا الأوطان.
تشكَّلت تجربةُ الصماد القيادية في واحدةٍ من أكثر مراحل التاريخ اليمني الحديث تعقيدًا وخطورة، حين كان الوطنُ يتعرَّضُ لعدوانٍ خارجيٍّ شاملٍ استهدف السيادةَ والقرارَ والمؤسّسات، وسعى إلى إخضاعِ اليمن لإرادَة خارجية لا ترى فيه سوى ساحة نفوذ.
وفي خضم هذا المشهد القاتم، أثبت الصمادُ أن القيادةَ ليست لقبًا سياسيًّا أَو موقعًا بروتوكوليًّا، بل اختبار حقيقي للإيمان، والقدرة على تحمل المسؤولية، والصمود في وجه الضغوط والمحن.
الوعي الاستراتيجي وتوحيد الجبهة الداخلية
تميّز الرئيس الشهيد برؤية واضحة وعمق استراتيجي؛ إذ أدرك مبكرًا أن معركةَ اليمن ليست عسكريةً فحسب، بل معركة وعي وإرادَة وصمود.
لذلك عمل على توحيد الجهود الوطنية، وترسيخ معادلة التلاحم الشعبي؛ باعتبَارها مصدرَ القوة الحقيقية، بعيدًا عن الاستعراض الإعلامي أَو الحسابات الضيَّقة.
وقد عكست خطواتُه العمليةُ في تعزيز الأمن الداخلي، وحماية المدنيين، وتحصين مؤسّسات الدولة، فهمًا عميقًا لمعنى المسؤولية، وإدراكًا دقيقًا لحساسيةِ القرار في زمنِ العدوان.
القائد الملتحِم بشعبه
وكان الصمادُ مثالًا للقائد الذي لم ينفصل عن شعبه، بل عاش همومَه وآلامَه وآمالَه.
رأيناه حاضرًا في الميدان، قريبًا من الناس، متابِعًا للتفاصيل، لا يكتفي بإدارة الدولة من خلفِ المكاتب، بل يشاركُ مباشرةً في صناعة القرار، واضعًا مصلحةَ الوطن وتخفيفَ معاناة المواطنين في مقدمة أولوياته.
هذا القربُ الصادقُ من الشعب هو ما منحه محبةَ اليمنيين واحترامَهم، ورسّخ حضورَه في الوجدان الوطني.
وتكمُنُ إحدى أهمِّ دروس تجربة الرئيس الشهيد صالح الصمَّاد في قدرته على الموازنة بين الجُرأة والمبادرة من جهة، والحكمة وضبط الإيقاع من جهة أُخرى.
ففي أكثر اللحظات قسوة، وتحت أقسى الضغوط العسكرية والسياسية، حافظ على هدوئه ووضوح رؤيته، وظل ثابتًا على خيار الدفاع عن الوطن وصون كرامة شعبه، دون تردُّد أَو مساومة.
الخلاصة: إن إحياءَ ذكرى استشهاده لا ينبغي أن يقتصرَ على البُعد العاطفي، بل يجبُ أن يتحوَّلَ إلى مناسبةٍ وطنيةٍ لمراجعة مفهوم المسؤولية، واستلهام القيم التي جسدها الصماد في مسيرته: الصمود، والتضحية، والنزاهة، والوفاء للشعب والوطن.
فاستشهادُه لم يكن نهايةً لحضور، بل امتدادًا لمدرسة قيادية رسّخت معنى الالتزام الوطني، وتركت أثرًا عميقًا في الوعي الجَمْعي اليمني.
يبقى الرئيسُ الشهيد إرثًا متجدِّدًا لكل من يسعى لخدمة اليمن والدفاع عن سيادته، درسًا في الشجاعة وحكمة القرار، ومثالًا صَادِقًا في الوفاء.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شاهر أحمد عمير
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276124/
المشهد اليمني الأول
صالح الصماد: نموذج القيادة الوطنية في زمن العدوان
المشهد اليمني الأول - صالح الصماد: نموذج القيادة الوطنية في زمن العدوان
🌍 الأرصاد تحذر: موجة غبار واسع الانتشار وأجواء باردة تضرب الصحاري والمرتفعات الغربية
💢 المشهد اليمني الأول/
توقع المركز الوطني للأرصاد والإنذار المبكر، تأثر عدد من المناطق الصحراوية والمرتفعات الجبلية الغربية والهضاب الداخلية بموجة غبار واسع الانتشار، وأجواء باردة خلال الـ 24 ساعة المقبلة.
وأفاد المركز في نشرته الجوية، بأن صور الأقمار الصناعية ومعلومات الرصد السطحي والنماذج العددية تشير إلى نشاط ملحوظ للرياح السطحية الشمالية والشمالية الشرقية أدت إلى تشكل غبار واسع الانتشار في صحارى الربع الخالي.
ومن المتوقع أن تتأثر المناطق الصحراوية لمحافظات المهرة، حضرموت، شبوة، ومأرب والجوف ابتداء من فجر غد بموجة غبار واسع الانتشار متوسطة الشدة.
وحسب المركز، قد تصل موجة الغبار إلى أجزاء من المرتفعات الجبلية الغربية والهضاب الداخلية يرافقها انخفاض ملحوظ في درجة الحرارة ليكون الطقس إجمالاً بارداً أثناء الليل والصباح الباكر.
ونبه المركز المواطنين خاصة كبار السن والمرضى والأطفال من التعرض المباشر للغبار حفاظاً على صحتهم، وكذا سائقي المركبات من التدني في مدى الرؤية الأفقية.
كما نبه من الأجواء الباردة في المناطق الأنفة الذكر، داعياً المزارعين لحماية مزروعاتهم من آثار البرودة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276128/
💢 المشهد اليمني الأول/
توقع المركز الوطني للأرصاد والإنذار المبكر، تأثر عدد من المناطق الصحراوية والمرتفعات الجبلية الغربية والهضاب الداخلية بموجة غبار واسع الانتشار، وأجواء باردة خلال الـ 24 ساعة المقبلة.
وأفاد المركز في نشرته الجوية، بأن صور الأقمار الصناعية ومعلومات الرصد السطحي والنماذج العددية تشير إلى نشاط ملحوظ للرياح السطحية الشمالية والشمالية الشرقية أدت إلى تشكل غبار واسع الانتشار في صحارى الربع الخالي.
ومن المتوقع أن تتأثر المناطق الصحراوية لمحافظات المهرة، حضرموت، شبوة، ومأرب والجوف ابتداء من فجر غد بموجة غبار واسع الانتشار متوسطة الشدة.
وحسب المركز، قد تصل موجة الغبار إلى أجزاء من المرتفعات الجبلية الغربية والهضاب الداخلية يرافقها انخفاض ملحوظ في درجة الحرارة ليكون الطقس إجمالاً بارداً أثناء الليل والصباح الباكر.
ونبه المركز المواطنين خاصة كبار السن والمرضى والأطفال من التعرض المباشر للغبار حفاظاً على صحتهم، وكذا سائقي المركبات من التدني في مدى الرؤية الأفقية.
كما نبه من الأجواء الباردة في المناطق الأنفة الذكر، داعياً المزارعين لحماية مزروعاتهم من آثار البرودة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276128/
المشهد اليمني الأول
الأرصاد تحذر: موجة غبار واسع الانتشار وأجواء باردة تضرب الصحاري والمرتفعات الغربية
المشهد اليمني الأول - الأرصاد تحذر: موجة غبار واسع الانتشار وأجواء باردة تضرب الصحاري والمرتفعات الغربية
🌍 11 شهداء و6 جرحى في غزة منذ الصباح.. غارات اسرائيلية في خرق واضح لاتفاق غزة و74 مستوطنًا يقتحمون الأقصى
💢 المشهد اليمني الأول/
شهدت الأراضي الفلسطينية، الأربعاء 21 يناير/كانون الثاني 2026، سلسلة تطورات ميدانية متزامنة بين الضفة الغربية وقطاع غزة، في ظل استمرار الاقتحامات والاعتقالات والاعتداءات، بالتوازي مع قصف واستهدافات في القطاع.
وأفادت وزارة الصحة في غزة بوصول 11 شهيداً و6 جرحى إلى المستشفيات منذ صباح اليوم، جراء استهدافات العدو الإسرائيلي في مناطق متفرقة من القطاع، بالتزامن مع استمرار قصف مدفعي طال مناطق متعددة في غزة.
وعلى صلة باستهداف الصحفيين، أشارت تقارير إلى استشهاد ثلاثة مصورين صحفيين في قصف استهدف مركبتهم قرب محور/منطقة نتساريم وسط القطاع.
ونفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي فجرا غارات جوية تزامنت مع عمليات نسف نفذها داخل مناطق سيطرته بقطاع غزة، في خرق متواصل لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025.
وفي القدس المحتلة، ذكرت مصادر فلسطينية أن 74 مستوطنًا اقتحموا ساحات المسجد الأقصى صباح اليوم، في تصعيد متواصل لاقتحامات المستوطنين تحت حماية قوات الاحتلال. كما أعلنت محافظة القدس أن مستوطنين أقاموا بؤرة استيطانية جديدة بالقرب من تجمع الخان الأحمر البدوي جنوب شرق القدس، مؤكدة أن هذه البؤرة تضاف إلى أكثر من 21 بؤرة استيطانية ضمن مخطط يستهدف شمال وشرق القدس المحتلة.
وفي الضفة الغربية، أفادت مصادر فلسطينية باندلاع مواجهات عنيفة خلال تصدي الأهالي لاعتداءات المستوطنين بين بلدتي قصرة وجالود جنوب شرق نابلس، في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين وتوسعها على القرى والتجمعات الفلسطينية،
وأعلن الهلال الأحمر الفلسطيني تسجيل إصابتين جراء اعتداء مستوطنين على المواطنين في بلدة عوريف جنوب نابلس، ترافقت مع أضرار طالت ممتلكات ومركبات وفق تقارير محلية.
بالتوازي، واصلت قوات الاحتلال حملات الدهم والاعتقال في شمال الضفة، حيث تحدثت تقارير عن اعتقال شاب بعد اقتحام منزل عائلته في حي الهدف بمحيط مخيم جنين ضمن حملة مداهمات أوسع.
وفي سياق متصل، وثّق “نادي الأسير الفلسطيني” نحو 2300 حالة اعتقال خلال عام من العمليات الواسعة على جنين وطولكرم ومخيماتهما.
سياسياً، قال الناطق باسم حماس حازم قاسم إن الحركة قدّمت كل ما لديها من معطيات حول جثمان الأسير الإسرائيلي الأخير، واتهم الاحتلال بـتعطيل مساعي البحث في مناطق “خلف الخط الأصفر”، مع تأكيد الاستعداد للتعاون مع الوسطاء والدول الضامنة.
وتأتي هذه التطورات في سياق مجازر الإبادة التي يواصلها كيان العدو الإسرائيلي بحق سكان قطاع غزة، عبر القصف والاستهدافات المتكررة التي تطال الأحياء السكنية ومناطق النزوح والبنية المدنية، ما يُبقي المشهد الإنساني على حافة الانهيار الكامل. وبحسب أرقام وزارة الصحة في غزة كما توردها تقارير أممية، فقد بلغت حصيلة العدوان منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 نحو 71,439 شهيدًا و171,324 جريحًا.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276122/
💢 المشهد اليمني الأول/
شهدت الأراضي الفلسطينية، الأربعاء 21 يناير/كانون الثاني 2026، سلسلة تطورات ميدانية متزامنة بين الضفة الغربية وقطاع غزة، في ظل استمرار الاقتحامات والاعتقالات والاعتداءات، بالتوازي مع قصف واستهدافات في القطاع.
وأفادت وزارة الصحة في غزة بوصول 11 شهيداً و6 جرحى إلى المستشفيات منذ صباح اليوم، جراء استهدافات العدو الإسرائيلي في مناطق متفرقة من القطاع، بالتزامن مع استمرار قصف مدفعي طال مناطق متعددة في غزة.
وعلى صلة باستهداف الصحفيين، أشارت تقارير إلى استشهاد ثلاثة مصورين صحفيين في قصف استهدف مركبتهم قرب محور/منطقة نتساريم وسط القطاع.
ونفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي فجرا غارات جوية تزامنت مع عمليات نسف نفذها داخل مناطق سيطرته بقطاع غزة، في خرق متواصل لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025.
وفي القدس المحتلة، ذكرت مصادر فلسطينية أن 74 مستوطنًا اقتحموا ساحات المسجد الأقصى صباح اليوم، في تصعيد متواصل لاقتحامات المستوطنين تحت حماية قوات الاحتلال. كما أعلنت محافظة القدس أن مستوطنين أقاموا بؤرة استيطانية جديدة بالقرب من تجمع الخان الأحمر البدوي جنوب شرق القدس، مؤكدة أن هذه البؤرة تضاف إلى أكثر من 21 بؤرة استيطانية ضمن مخطط يستهدف شمال وشرق القدس المحتلة.
وفي الضفة الغربية، أفادت مصادر فلسطينية باندلاع مواجهات عنيفة خلال تصدي الأهالي لاعتداءات المستوطنين بين بلدتي قصرة وجالود جنوب شرق نابلس، في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين وتوسعها على القرى والتجمعات الفلسطينية،
وأعلن الهلال الأحمر الفلسطيني تسجيل إصابتين جراء اعتداء مستوطنين على المواطنين في بلدة عوريف جنوب نابلس، ترافقت مع أضرار طالت ممتلكات ومركبات وفق تقارير محلية.
بالتوازي، واصلت قوات الاحتلال حملات الدهم والاعتقال في شمال الضفة، حيث تحدثت تقارير عن اعتقال شاب بعد اقتحام منزل عائلته في حي الهدف بمحيط مخيم جنين ضمن حملة مداهمات أوسع.
وفي سياق متصل، وثّق “نادي الأسير الفلسطيني” نحو 2300 حالة اعتقال خلال عام من العمليات الواسعة على جنين وطولكرم ومخيماتهما.
سياسياً، قال الناطق باسم حماس حازم قاسم إن الحركة قدّمت كل ما لديها من معطيات حول جثمان الأسير الإسرائيلي الأخير، واتهم الاحتلال بـتعطيل مساعي البحث في مناطق “خلف الخط الأصفر”، مع تأكيد الاستعداد للتعاون مع الوسطاء والدول الضامنة.
وتأتي هذه التطورات في سياق مجازر الإبادة التي يواصلها كيان العدو الإسرائيلي بحق سكان قطاع غزة، عبر القصف والاستهدافات المتكررة التي تطال الأحياء السكنية ومناطق النزوح والبنية المدنية، ما يُبقي المشهد الإنساني على حافة الانهيار الكامل. وبحسب أرقام وزارة الصحة في غزة كما توردها تقارير أممية، فقد بلغت حصيلة العدوان منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 نحو 71,439 شهيدًا و171,324 جريحًا.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276122/
المشهد اليمني الأول
11 شهداء و6 جرحى في غزة منذ الصباح.. غارات اسرائيلية في خرق واضح لاتفاق غزة و74 مستوطنًا يقتحمون الأقصى
المشهد اليمني الأول - 11 شهداء و6 جرحى في غزة منذ الصباح.. غارات اسرائيلية في خرق واضح لاتفاق غزة و74 مستوطنًا يقتحمون الأقصى
🌍 استهداف سيارة “اللجنة المصرية” في نتساريم يُشعل الموقف.. الجهاد وحماس: رسالة بالنار وجريمة حرب موصوفة
💢 المشهد اليمني الأول/
صعّد العدو الإسرائيلي من خروقاته في قطاع غزة باستهداف سيارة تابعة للجنة المصرية للإغاثة في منطقة “نيتساريم” وسط القطاع، في حادثة وصفتها فصائل المقاومة بأنها تطور خطير يستهدف دور الوسطاء وجهود الإغاثة ويؤكد تعمد الاحتلال توسيع دائرة الاستهداف لتشمل الطواقم المرتبطة بالمساعي الإنسانية والسياسية.
وقالت حركة الجهاد الإسلامي إن قوات العدو أقدمت على استهداف السيارة أثناء أداء طاقمها واجبه المهني في توثيق الجهود الإغاثية وتصوير مخيمات اللجنة، معتبرة أن ما جرى انتهاك لكل الأعراف الدولية والتفاهمات السياسية. وأكدت الحركة أن هذا الاستهداف المباشر تحت مظلة “اللجنة المصرية” ليس “خطأً ميدانيًا” بل “رسالة سياسية بالنار”، مشيرة إلى أنه يعكس—بحسب تعبيرها—رفض حكومة العدو الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، ومحاولة فرض الشروط بالقوة، إضافة إلى كونه اعتداءً سافرًا على دور الوسطاء وترهيبًا لكل من يشرف على الإغاثة والإعمار.
وأضافت الجهاد أن الاستهداف أسفر عن استشهاد 3 صحفيين كانوا على متن السيارة، واعتبرت ذلك حلقة جديدة في ما وصفته بـ “حرب الإبادة ضد الحقيقة” واستهدافًا ممنهجًا للصحافة بهدف طمس معالم الجرائم، محملة الصمت الدولي مسؤولية تمادي العدو في الخروقات التي قالت إنها أدت إلى سقوط مئات الشهداء منذ بدء سريان وقف إطلاق النار.
من جهتها، أكدت حركة حماس أن استهداف طائرات العدو الصهيوني لسيارة تابعة للجنة المصرية للإغاثة وسط قطاع غزة مساء اليوم يمثل “جريمة حرب موصوفة”، ووصفت الحادثة بأنها تصعيد خطير لخروق الاحتلال والانتهاكات الصارخة لاتفاق وقف إطلاق النار، وامتداد للاستهداف الممنهج للصحفيين ولعمليات الإغاثة.
وشددت الحركة على أن العدو يواصل ارتكاب جرائم حرب عبر استهداف المدنيين في المنازل والأحياء السكنية وخيام الإيواء والنزوح، مؤكدة أن الاعتداءات أسفرت عن استشهاد المئات منذ بدء سريان الاتفاق، بينهم أحد عشر شهيدًا خلال يوم الأربعاء وحده. ودعت حماس الوسطاء والدول الضامنة إلى التحرك الفوري لوقف الخروقات المتعمدة والممنهجة وإلزام الاحتلال بتنفيذ التزاماته كاملة.
ودعت حماس الوسطاء والدول الضامنة للاتفاق لاتخاذ موقف واضح يدين جرائم العدو المستمرة بحق شعبنا وأهلنا في قطاع غزة المحاصر
وفي السياق الميداني، أعلنت وزارة الصحة في غزة ارتفاع حصيلة ما وصل إلى المستشفيات منذ صباح اليوم إلى 11 شهيدًا و6 جرحى نتيجة استهدافات العدو الإسرائيلي.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276136/
💢 المشهد اليمني الأول/
صعّد العدو الإسرائيلي من خروقاته في قطاع غزة باستهداف سيارة تابعة للجنة المصرية للإغاثة في منطقة “نيتساريم” وسط القطاع، في حادثة وصفتها فصائل المقاومة بأنها تطور خطير يستهدف دور الوسطاء وجهود الإغاثة ويؤكد تعمد الاحتلال توسيع دائرة الاستهداف لتشمل الطواقم المرتبطة بالمساعي الإنسانية والسياسية.
وقالت حركة الجهاد الإسلامي إن قوات العدو أقدمت على استهداف السيارة أثناء أداء طاقمها واجبه المهني في توثيق الجهود الإغاثية وتصوير مخيمات اللجنة، معتبرة أن ما جرى انتهاك لكل الأعراف الدولية والتفاهمات السياسية. وأكدت الحركة أن هذا الاستهداف المباشر تحت مظلة “اللجنة المصرية” ليس “خطأً ميدانيًا” بل “رسالة سياسية بالنار”، مشيرة إلى أنه يعكس—بحسب تعبيرها—رفض حكومة العدو الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، ومحاولة فرض الشروط بالقوة، إضافة إلى كونه اعتداءً سافرًا على دور الوسطاء وترهيبًا لكل من يشرف على الإغاثة والإعمار.
وأضافت الجهاد أن الاستهداف أسفر عن استشهاد 3 صحفيين كانوا على متن السيارة، واعتبرت ذلك حلقة جديدة في ما وصفته بـ “حرب الإبادة ضد الحقيقة” واستهدافًا ممنهجًا للصحافة بهدف طمس معالم الجرائم، محملة الصمت الدولي مسؤولية تمادي العدو في الخروقات التي قالت إنها أدت إلى سقوط مئات الشهداء منذ بدء سريان وقف إطلاق النار.
من جهتها، أكدت حركة حماس أن استهداف طائرات العدو الصهيوني لسيارة تابعة للجنة المصرية للإغاثة وسط قطاع غزة مساء اليوم يمثل “جريمة حرب موصوفة”، ووصفت الحادثة بأنها تصعيد خطير لخروق الاحتلال والانتهاكات الصارخة لاتفاق وقف إطلاق النار، وامتداد للاستهداف الممنهج للصحفيين ولعمليات الإغاثة.
وشددت الحركة على أن العدو يواصل ارتكاب جرائم حرب عبر استهداف المدنيين في المنازل والأحياء السكنية وخيام الإيواء والنزوح، مؤكدة أن الاعتداءات أسفرت عن استشهاد المئات منذ بدء سريان الاتفاق، بينهم أحد عشر شهيدًا خلال يوم الأربعاء وحده. ودعت حماس الوسطاء والدول الضامنة إلى التحرك الفوري لوقف الخروقات المتعمدة والممنهجة وإلزام الاحتلال بتنفيذ التزاماته كاملة.
ودعت حماس الوسطاء والدول الضامنة للاتفاق لاتخاذ موقف واضح يدين جرائم العدو المستمرة بحق شعبنا وأهلنا في قطاع غزة المحاصر
وفي السياق الميداني، أعلنت وزارة الصحة في غزة ارتفاع حصيلة ما وصل إلى المستشفيات منذ صباح اليوم إلى 11 شهيدًا و6 جرحى نتيجة استهدافات العدو الإسرائيلي.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276136/
المشهد اليمني الأول
استهداف سيارة "اللجنة المصرية" في نتساريم يُشعل الموقف.. الجهاد وحماس: رسالة بالنار وجريمة حرب موصوفة
المشهد اليمني الأول - استهداف سيارة "اللجنة المصرية" في نتساريم يُشعل الموقف.. الجهاد وحماس: رسالة بالنار وجريمة حرب موصوفة
🌍 الرئيس الفدائي
💢 المشهد اليمني الأول/
في قاموس السياسة المعهود، الرئاسةُ مغنم، والسلطةُ سياج، والقصورُ قلاعٌ تُشيدُ لحماية “الفخامة” من غبار الشعب ومن ريح المخاطر.. هكذا عرفنا الحكام، وهكذا قرأنا في سير الملوك والسلاطين.
لكن، في تاريخنا اليمني المعاصر، وفي زمن “المسيرة القرآنية”، جاء رجلٌ كسر القاعدة، ومزق بروتوكولات العزلة، وأعاد تعريف “الرئيس” ليكون: الفدائي الأول، والمجاهد الأبرز، والزاهد الأكبر.
إنه الشهيد الرئيس صالح علي الصماد، الرجل الذي لم يسكن القصور، بل سكن القلوب، ولم يرتدِ بدلات الرفاهية، بل ارتدى جعبة الجهاد وكفن الشهادة.
رئيسٌ من طين الأرض
لم يأتِ الصماد من خلفية الأرستقراطية السياسية، ولم يهبط بالمظلة من فنادق الخارج.
جاء من “بني معاذ” بصعدة، من عمق الأرض الطيبة، ومن رحم المعاناة.
كان وجهه، بملامحه الصارمة الحنونة، يحمل خارطة اليمن بكل تضاريسها؛ صلابة الجبال، وشموخ الهضاب، وتواضع الوديان.
عندما تسلم راية المسؤولية كرئيس للمجلس السياسي الأعلى في أحلك الظروف وأقسى مراحل العدوان، لم ينظر إلى الكرسي كتشريف، بل رآه “تكليفًا إلهيًّا” و”امتحانًا صعبًا” لا ينجو منه إلا الصادقون.
لم تغره الأضواء، ولم يفتنه بريق السلطة.
ظل ذلك “الصماد” الذي يعرفه رفاقه في المتاريس؛ يأكل الكدم، وينام على التراب، ويمسح الغبار عن أقدام المجاهدين، ويرى في خدمة المستضعفين شرفًا يفوق كُـلّ الألقاب.
وكما وصفه السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي (يحفظه الله) في شهادة للتاريخ: “كان نموذجًا في الوفاء، نموذجًا في الصدق، نموذجًا في الإخلاص..
لم تغيره السلطة، ولم تغره المناصب، ظل ذلك الإنسان الشعبي، البسيط”.
“دماؤنا ليست أغلى من دمائكم”
لم تكن هذه العبارة مُجَـرّد شعار للاستهلاك الإعلامي، بل كانت عقيدة راسخة دفع الصماد ثمنها دمًا قانيًا.
في زمن الحرب، حَيثُ يختبئ القادة في الملاجئ المحصنة، كان الصماد يطوف الجبهات، من نهم إلى الجوف، ومن صعدة إلى تعز، وُصُـولًا إلى الساحل الغربي.
كان يدرك أن “الرئيس” في معركة الدفاع المقدس ليس من يدير العمليات من شاشات البلازما، بل من يقف كتفًا بكتف مع المقاتلين، يستنشق بارود المعركة، ويشاطرهم خطر الموت.
كان يرى في “المسؤولية” مشروع “فداء”.
كان يعلم يقينًا أن الرئاسةَ في زمن مواجهة أمريكا وأدواتها هي “مشروع شهادة”، فاستعد لها، وجهز كفنَه قبل أن يجهز مكتبه.
لم يكن يخشى طائرات الـMQ9 التي تترصَّده، بل كان يخشى أن يلقى الله مقصِّرًا في حق شعبه.
مشروع الدولة: يد تحمي ويد تبني
لم يكن الصماد مُجَـرّد قائد عسكري أَو سياسي عابر، بل كان “رجل دولة” يحمل رؤية استراتيجية.
في ذروة القصف والحصار، أطلق مشروعه الخالد: “يد تحمي ويد تبني”.
أدرك بوعيه القرآني أن الصمود العسكري لا يكتمل إلا ببناء المؤسّسات وتفعيل أجهزة الدولة وخدمة المواطن.
كان يحمل “البندقية” في يد ليصد الغزاة، ويحمل “المعول” في اليد الأُخرى ليرمم ما دمّـره العدوان.
هذا الشعار لم يمت باستشهاده، بل تحول إلى “دستور عمل” ومنهجية حياة تسير عليها الدولة اليوم، وفاءً لدمه الطاهر.
الحديدة.. بوابة العروج إلى السماء
وحين اشتد الخطر على “عروس البحر الأحمر”، وحشد العدوان أساطيله لاحتلال الحديدة، رفض الصماد نصائح البقاء في صنعاء الآمنة.
انطلق إلى هناك، ليس لالتقاط الصور، بل للتحشيد وتنظيم الصفوف.
وفي ظهر ذلك الخميس، 19 إبريل 2018، اختار الله له الخاتمة التي تليق بمقامه.
استهدفت طائرات الغدر الأمريكية موكبه في شارع الخمسين، ليرتقي شهيدًا، ممزق الأشلاء، مختلط اللحم بحديد السيارة وتراب الأرض التي أحبها.
الخاتمة: سلامٌ عليك في الخالدين سلامٌ على روحك الطاهرة يا أبا فضل.
لقد غادرتنا جسدًا، لكنك بقيت فينا روحًا ومنهجًا.
تركت لنا إرثًا من العزة، ودرسًا بليغًا في أن المناصب زائلة، وأن المواقف هي الباقية.
ستظل “مدرسة الصماد” منارة للأجيال، تعلمنا كيف يكون المسؤول خادمًا، وكيف يكون الرئيس فدائيًّا.
نم قرير العين في عليين مع النبيين والشهداء، فخلفك شعبٌ وفيٌّ، وقيادة حكيمة، ورجالٌ عاهدوا الله أن لا يسقطوا الراية.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
زينب الشهاري
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276129/
💢 المشهد اليمني الأول/
في قاموس السياسة المعهود، الرئاسةُ مغنم، والسلطةُ سياج، والقصورُ قلاعٌ تُشيدُ لحماية “الفخامة” من غبار الشعب ومن ريح المخاطر.. هكذا عرفنا الحكام، وهكذا قرأنا في سير الملوك والسلاطين.
لكن، في تاريخنا اليمني المعاصر، وفي زمن “المسيرة القرآنية”، جاء رجلٌ كسر القاعدة، ومزق بروتوكولات العزلة، وأعاد تعريف “الرئيس” ليكون: الفدائي الأول، والمجاهد الأبرز، والزاهد الأكبر.
إنه الشهيد الرئيس صالح علي الصماد، الرجل الذي لم يسكن القصور، بل سكن القلوب، ولم يرتدِ بدلات الرفاهية، بل ارتدى جعبة الجهاد وكفن الشهادة.
رئيسٌ من طين الأرض
لم يأتِ الصماد من خلفية الأرستقراطية السياسية، ولم يهبط بالمظلة من فنادق الخارج.
جاء من “بني معاذ” بصعدة، من عمق الأرض الطيبة، ومن رحم المعاناة.
كان وجهه، بملامحه الصارمة الحنونة، يحمل خارطة اليمن بكل تضاريسها؛ صلابة الجبال، وشموخ الهضاب، وتواضع الوديان.
عندما تسلم راية المسؤولية كرئيس للمجلس السياسي الأعلى في أحلك الظروف وأقسى مراحل العدوان، لم ينظر إلى الكرسي كتشريف، بل رآه “تكليفًا إلهيًّا” و”امتحانًا صعبًا” لا ينجو منه إلا الصادقون.
لم تغره الأضواء، ولم يفتنه بريق السلطة.
ظل ذلك “الصماد” الذي يعرفه رفاقه في المتاريس؛ يأكل الكدم، وينام على التراب، ويمسح الغبار عن أقدام المجاهدين، ويرى في خدمة المستضعفين شرفًا يفوق كُـلّ الألقاب.
وكما وصفه السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي (يحفظه الله) في شهادة للتاريخ: “كان نموذجًا في الوفاء، نموذجًا في الصدق، نموذجًا في الإخلاص..
لم تغيره السلطة، ولم تغره المناصب، ظل ذلك الإنسان الشعبي، البسيط”.
“دماؤنا ليست أغلى من دمائكم”
لم تكن هذه العبارة مُجَـرّد شعار للاستهلاك الإعلامي، بل كانت عقيدة راسخة دفع الصماد ثمنها دمًا قانيًا.
في زمن الحرب، حَيثُ يختبئ القادة في الملاجئ المحصنة، كان الصماد يطوف الجبهات، من نهم إلى الجوف، ومن صعدة إلى تعز، وُصُـولًا إلى الساحل الغربي.
كان يدرك أن “الرئيس” في معركة الدفاع المقدس ليس من يدير العمليات من شاشات البلازما، بل من يقف كتفًا بكتف مع المقاتلين، يستنشق بارود المعركة، ويشاطرهم خطر الموت.
كان يرى في “المسؤولية” مشروع “فداء”.
كان يعلم يقينًا أن الرئاسةَ في زمن مواجهة أمريكا وأدواتها هي “مشروع شهادة”، فاستعد لها، وجهز كفنَه قبل أن يجهز مكتبه.
لم يكن يخشى طائرات الـMQ9 التي تترصَّده، بل كان يخشى أن يلقى الله مقصِّرًا في حق شعبه.
مشروع الدولة: يد تحمي ويد تبني
لم يكن الصماد مُجَـرّد قائد عسكري أَو سياسي عابر، بل كان “رجل دولة” يحمل رؤية استراتيجية.
في ذروة القصف والحصار، أطلق مشروعه الخالد: “يد تحمي ويد تبني”.
أدرك بوعيه القرآني أن الصمود العسكري لا يكتمل إلا ببناء المؤسّسات وتفعيل أجهزة الدولة وخدمة المواطن.
كان يحمل “البندقية” في يد ليصد الغزاة، ويحمل “المعول” في اليد الأُخرى ليرمم ما دمّـره العدوان.
هذا الشعار لم يمت باستشهاده، بل تحول إلى “دستور عمل” ومنهجية حياة تسير عليها الدولة اليوم، وفاءً لدمه الطاهر.
الحديدة.. بوابة العروج إلى السماء
وحين اشتد الخطر على “عروس البحر الأحمر”، وحشد العدوان أساطيله لاحتلال الحديدة، رفض الصماد نصائح البقاء في صنعاء الآمنة.
انطلق إلى هناك، ليس لالتقاط الصور، بل للتحشيد وتنظيم الصفوف.
وفي ظهر ذلك الخميس، 19 إبريل 2018، اختار الله له الخاتمة التي تليق بمقامه.
استهدفت طائرات الغدر الأمريكية موكبه في شارع الخمسين، ليرتقي شهيدًا، ممزق الأشلاء، مختلط اللحم بحديد السيارة وتراب الأرض التي أحبها.
الخاتمة: سلامٌ عليك في الخالدين سلامٌ على روحك الطاهرة يا أبا فضل.
لقد غادرتنا جسدًا، لكنك بقيت فينا روحًا ومنهجًا.
تركت لنا إرثًا من العزة، ودرسًا بليغًا في أن المناصب زائلة، وأن المواقف هي الباقية.
ستظل “مدرسة الصماد” منارة للأجيال، تعلمنا كيف يكون المسؤول خادمًا، وكيف يكون الرئيس فدائيًّا.
نم قرير العين في عليين مع النبيين والشهداء، فخلفك شعبٌ وفيٌّ، وقيادة حكيمة، ورجالٌ عاهدوا الله أن لا يسقطوا الراية.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
زينب الشهاري
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276129/
المشهد اليمني الأول
الرئيس الفدائي
المشهد اليمني الأول - الرئيس الفدائي
🌍 الخطاب الأمريكي وعقليةُ الاستعمار الحديث للدول
💢 المشهد اليمني الأول/
لم يعد الخطابُ الأمريكي تجاه إيران وفنزويلا وغرينلاند وغزة واليمن، وعددٍ من دول العالم، مُجَـرّدَ مواقفَ سياسية متباينة أَو سياسات خارجية ظرفية، بل بات تعبيرًا واضحًا وصريحًا عن عقلية استعمارية حديثة تتجدد بأدوات جديدة، لكنها تحتفظ بجوهرها القديم القائم على الهيمنة والنهب وفرض الإرادَة بالقوة.
فأمريكا لا تنظرُ إلى الدول والشعوب بوصفها كياناتٍ ذات سيادة وحق في تقرير المصير، وإنما تتعامل معها كـ«ملفات» تُدار، و«ساحات» تُوظَّف، و«موارد» تُستباح متى ما تعارضت مع مصالحها الاقتصادية أَو الاستراتيجية.
أولًا: إيران.. العقوباتُ كسلاح استعماري
في إيران، يتجلى الاستعمار الحديث عبر الحصار الاقتصادي والعقوبات الجماعية، التي تستهدف لقمة عيش الشعوب، لا الأنظمة كما تزعم واشنطن.
إنها سياسة إخضاع ممنهجة، تستخدم الاقتصاد والفوضى بدل الجيوش، لكنها لا تقل وحشية عن الحروب المباشرة.
ثانيًا: فنزويلا وغرينلاند.. حين تُختزل الأرض إلى صفقة
أمريكا تتعامل معهما كعقار قابل للبيع والشراء، فيكشف بوضوح ذهنية الاستعمار التقليدي بثوب جديد؛ عقلية ترى الأرض مُجَـرّد ثروة، والسكان مُجَـرّد تفصيل ثانوي، والسيادة مُجَـرّد ورقة تفاوض.
ثالثًا: غزة واليمن.. الاستعمار بالسلاح والحصار
ففي غزة، تمارس أمريكا أبشع أشكال الاستعمار الحديث عبر الدعم المطلق لكَيان الاحتلال الصهيوني سياسيًّا وعسكريًّا، وتبرير المجازر والحصار والتجويع، في سلوك يعكس شراكة كاملة في الجريمة.
وفي اليمن، يتجسد الخطاب الأمريكي في تبرير العدوان والحصار، وتقديم الدعم اللوجستي والاستخباراتي، ثم الادِّعاء الزائف بالحرص على السلام وحقوق الإنسان.
إنها ازدواجية فاضحة لا تنطلي على الشعوب الحرة.
رابعًا: ميزان القوة في رؤية السيد القائد
وقد لخّص السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي هذه المعادلة بقوله:
“الارتباط بالأمريكي والإسرائيلي يجعل وضع الأنظمة الداخلي هشًّا فلا يمتلكون أي منعة أَو قوة تحصن وضعهم الداخلي”.
وبين النتيجة بقوله: “كل الذين يرتبطون بالأمريكي ويتحَرّكون ضد أمتهم وضد الشعب اليمني هم خاسرون”.
خامسًا: الاستعمار الحديث.. خطاب ناعم وسلوك دموي
فالاستعمار الأمريكي اليوم لا يحتاج إلى احتلال مباشر في كُـلّ الحالات؛ يكفيه خطاب متغطرس، وعقوبات، وحصار، وتهديد، وتحكم بالمؤسّسات الدولية، وتوظيف الإعلام، لصناعة واقع يخدم مصالحه ويُبقي الشعوب في دائرة الابتزاز الدائم.
الخلاصة: يتبين أن أمريكا تحارب الشعوب في معيشتها لتفرض عليها الاستلام دون أن تطلق رصاصة واحدة، وأن خطابها جزء من مشروع يسعى لإعادة تشكيل العالم وفق منطق القوة.
غير أن وعي الشعوب، وتصاعد محور المقاومة، وانكشاف الزيف الأمريكي، يؤكّـد أن زمن الاستعمار مهما تغيّرت أدواته إلى زوال، وأن إرادَة الشعوب أقوى من كُـلّ خطاب متغطرس، وغدًا إن شاء الله لناظره قريب.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عبدالله علي هاشم الذارحي
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276140/
💢 المشهد اليمني الأول/
لم يعد الخطابُ الأمريكي تجاه إيران وفنزويلا وغرينلاند وغزة واليمن، وعددٍ من دول العالم، مُجَـرّدَ مواقفَ سياسية متباينة أَو سياسات خارجية ظرفية، بل بات تعبيرًا واضحًا وصريحًا عن عقلية استعمارية حديثة تتجدد بأدوات جديدة، لكنها تحتفظ بجوهرها القديم القائم على الهيمنة والنهب وفرض الإرادَة بالقوة.
فأمريكا لا تنظرُ إلى الدول والشعوب بوصفها كياناتٍ ذات سيادة وحق في تقرير المصير، وإنما تتعامل معها كـ«ملفات» تُدار، و«ساحات» تُوظَّف، و«موارد» تُستباح متى ما تعارضت مع مصالحها الاقتصادية أَو الاستراتيجية.
أولًا: إيران.. العقوباتُ كسلاح استعماري
في إيران، يتجلى الاستعمار الحديث عبر الحصار الاقتصادي والعقوبات الجماعية، التي تستهدف لقمة عيش الشعوب، لا الأنظمة كما تزعم واشنطن.
إنها سياسة إخضاع ممنهجة، تستخدم الاقتصاد والفوضى بدل الجيوش، لكنها لا تقل وحشية عن الحروب المباشرة.
ثانيًا: فنزويلا وغرينلاند.. حين تُختزل الأرض إلى صفقة
أمريكا تتعامل معهما كعقار قابل للبيع والشراء، فيكشف بوضوح ذهنية الاستعمار التقليدي بثوب جديد؛ عقلية ترى الأرض مُجَـرّد ثروة، والسكان مُجَـرّد تفصيل ثانوي، والسيادة مُجَـرّد ورقة تفاوض.
ثالثًا: غزة واليمن.. الاستعمار بالسلاح والحصار
ففي غزة، تمارس أمريكا أبشع أشكال الاستعمار الحديث عبر الدعم المطلق لكَيان الاحتلال الصهيوني سياسيًّا وعسكريًّا، وتبرير المجازر والحصار والتجويع، في سلوك يعكس شراكة كاملة في الجريمة.
وفي اليمن، يتجسد الخطاب الأمريكي في تبرير العدوان والحصار، وتقديم الدعم اللوجستي والاستخباراتي، ثم الادِّعاء الزائف بالحرص على السلام وحقوق الإنسان.
إنها ازدواجية فاضحة لا تنطلي على الشعوب الحرة.
رابعًا: ميزان القوة في رؤية السيد القائد
وقد لخّص السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي هذه المعادلة بقوله:
“الارتباط بالأمريكي والإسرائيلي يجعل وضع الأنظمة الداخلي هشًّا فلا يمتلكون أي منعة أَو قوة تحصن وضعهم الداخلي”.
وبين النتيجة بقوله: “كل الذين يرتبطون بالأمريكي ويتحَرّكون ضد أمتهم وضد الشعب اليمني هم خاسرون”.
خامسًا: الاستعمار الحديث.. خطاب ناعم وسلوك دموي
فالاستعمار الأمريكي اليوم لا يحتاج إلى احتلال مباشر في كُـلّ الحالات؛ يكفيه خطاب متغطرس، وعقوبات، وحصار، وتهديد، وتحكم بالمؤسّسات الدولية، وتوظيف الإعلام، لصناعة واقع يخدم مصالحه ويُبقي الشعوب في دائرة الابتزاز الدائم.
الخلاصة: يتبين أن أمريكا تحارب الشعوب في معيشتها لتفرض عليها الاستلام دون أن تطلق رصاصة واحدة، وأن خطابها جزء من مشروع يسعى لإعادة تشكيل العالم وفق منطق القوة.
غير أن وعي الشعوب، وتصاعد محور المقاومة، وانكشاف الزيف الأمريكي، يؤكّـد أن زمن الاستعمار مهما تغيّرت أدواته إلى زوال، وأن إرادَة الشعوب أقوى من كُـلّ خطاب متغطرس، وغدًا إن شاء الله لناظره قريب.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عبدالله علي هاشم الذارحي
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276140/
المشهد اليمني الأول
الخطاب الأمريكي وعقليةُ الاستعمار الحديث للدول
المشهد اليمني الأول - الخطاب الأمريكي وعقليةُ الاستعمار الحديث للدول
🌍 الحل الوحيد: الجهاد الشامل كمسار للعِزة والاستقلال
💢 المشهد اليمني الأول/
تعاني الأُمَّــة الإسلامية منذ عقود من غياب المخرج الحقيقي، حتى ظن الكثيرون أن الظلم قدرٌ محتوم.. لكن الحقيقة تكمن في أننا ضحايا لثقافات دجنت الأُمَّــة على الخضوع تحت مسميات واهية، واليوم يأتي اليمن ليقدم “النموذج الراقي” للحل الوحيد.
لماذا عانت الأُمَّــة؟ (تشخيص الداء)
الثقافات المغلوطة: أجيال تلو أجيال تربت على “التدجين” والقبول بالإذلال تحت شعارات التعايش مع قوى الاستكبار (اليهود والنصارى).
غياب القُدوة: افتقدت الأُمَّــة طويلًا للنموذج الذي يقدم الجهاد بصورته القرآنية الصافية، بعيدًا عن الانحرافات أَو الانكفاء.
مفهومُ الجهاد.. بذلُ الجهدِ في كُـلّ الميادين
كما عرّفه السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي (حفظه الله): “الجهاد هو بذل الجهد في كُـلّ المجالات لإعلاء كلمة الله”.
شمولية العمل: الجهاد ليس مُجَـرّد مواجهة عسكرية، بل هو بذل الجهد في الميدان الإداري، التصنيعي، الثقافي، والسياسي.
الارتباط الإلهي: يجب أن يستشعر كُـلّ عامل في ميدانه أنه يتقرب إلى الله بكل عمل يبذله لإعلاء كلمته.
اليمنُ.. مِن “مَرّان” إلى “الفرطِ صوتي”
تحول اليمن من بلد لا يمتلك عناصر القوة إلى نموذج عالمي يُصنَع فيه السلاح الاستراتيجي:
التمكين الإلهي: التجربة اليمنية أثبتت أن الجهادَ هو المفتاحُ لصناعة المستحيل، من المسدس إلى الصاروخ الفرط صوتي.
تحقّق الوعد: تجلَّت آيةُ الله: (وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ) واقعًا ملموسًا في معركة إسناد غزة ومواجهة الثلاثي الاستكباري.
حلاوة الكرامة: بغير هذا المسار، سيُحرَمُ على الأُمَّــة طعم الكرامة وتظل في تيه الإذلال.
الخلاصة: الحل الوحيد هو الجهادُ في سبيل الله بمفهومه الواسع والعملي.
لقد جرَّب اليمنيون عظمةَ هذا الطريق، واليوم يحصدون ثمارَ العزة المرجوة.
إنها معركةُ وعي وعمل، فالحمدُ لله الذي هدانا لهذا وما كُنَّا لنهتديَ لولا أن هدانا الله.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بكيل همدان عمير
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276144/
💢 المشهد اليمني الأول/
تعاني الأُمَّــة الإسلامية منذ عقود من غياب المخرج الحقيقي، حتى ظن الكثيرون أن الظلم قدرٌ محتوم.. لكن الحقيقة تكمن في أننا ضحايا لثقافات دجنت الأُمَّــة على الخضوع تحت مسميات واهية، واليوم يأتي اليمن ليقدم “النموذج الراقي” للحل الوحيد.
لماذا عانت الأُمَّــة؟ (تشخيص الداء)
الثقافات المغلوطة: أجيال تلو أجيال تربت على “التدجين” والقبول بالإذلال تحت شعارات التعايش مع قوى الاستكبار (اليهود والنصارى).
غياب القُدوة: افتقدت الأُمَّــة طويلًا للنموذج الذي يقدم الجهاد بصورته القرآنية الصافية، بعيدًا عن الانحرافات أَو الانكفاء.
مفهومُ الجهاد.. بذلُ الجهدِ في كُـلّ الميادين
كما عرّفه السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي (حفظه الله): “الجهاد هو بذل الجهد في كُـلّ المجالات لإعلاء كلمة الله”.
شمولية العمل: الجهاد ليس مُجَـرّد مواجهة عسكرية، بل هو بذل الجهد في الميدان الإداري، التصنيعي، الثقافي، والسياسي.
الارتباط الإلهي: يجب أن يستشعر كُـلّ عامل في ميدانه أنه يتقرب إلى الله بكل عمل يبذله لإعلاء كلمته.
اليمنُ.. مِن “مَرّان” إلى “الفرطِ صوتي”
تحول اليمن من بلد لا يمتلك عناصر القوة إلى نموذج عالمي يُصنَع فيه السلاح الاستراتيجي:
التمكين الإلهي: التجربة اليمنية أثبتت أن الجهادَ هو المفتاحُ لصناعة المستحيل، من المسدس إلى الصاروخ الفرط صوتي.
تحقّق الوعد: تجلَّت آيةُ الله: (وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ) واقعًا ملموسًا في معركة إسناد غزة ومواجهة الثلاثي الاستكباري.
حلاوة الكرامة: بغير هذا المسار، سيُحرَمُ على الأُمَّــة طعم الكرامة وتظل في تيه الإذلال.
الخلاصة: الحل الوحيد هو الجهادُ في سبيل الله بمفهومه الواسع والعملي.
لقد جرَّب اليمنيون عظمةَ هذا الطريق، واليوم يحصدون ثمارَ العزة المرجوة.
إنها معركةُ وعي وعمل، فالحمدُ لله الذي هدانا لهذا وما كُنَّا لنهتديَ لولا أن هدانا الله.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بكيل همدان عمير
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276144/
المشهد اليمني الأول
الحل الوحيد: الجهاد الشامل كمسار للعِزة والاستقلال
المشهد اليمني الأول - الحل الوحيد: الجهاد الشامل كمسار للعِزة والاستقلال
🌍 الصماد.. مدرسة المسؤولية التي تجاوزت الشعارات
💢 المشهد اليمني الأول/
إن المسؤولية في مفهوم الشهيد الرئيس صالح الصماد لم تكن يومًا بريقًا إعلاميًّا، ولا مِنصةً للظهور، ولا وسيلةً لجني المكاسب الشخصية؛ بل كانت لديه “أمانة ثقيلة”، وقودها الصدق، وعمادها الوفاء، وغايتها خدمة الناس وبناء الوطن.
لقد غادرنا الصماد بجسدِه، لكنه ترك نهجًا عمليًّا يثبت أن القائدَ الحقيقي هو من يرى في منصبه تضحيةً بكل ما يملك، لا مغنمًا يسعى خلفه.
ففي الوقت الذي كان يبحثُ فيه الكثيرون عن السلامة، كان هو يتنقل في الميادين، يواسي الجراح، ويشحذ الهمم، واضعًا روحه على كفّه؛ مِن أجلِ كرامة المجتمع والبلد.
ثنائية البناء والحماية
تحت شعاره الخالد “يدٌ تحمي ويدٌ تبني”، لم يكتفِ الصماد بإدارة المعارك، بل أرسى مداميك العمل المؤسّسي المثمر، مؤكّـدًا أن النجاح الحقيقي لا يُقاس بالخطابات، بل بما يتحقّق من خير ملموس يعيشه المواطن.
لقد قدم الشهيد الصماد النموذج الأسمى للرئيس “الإنسان” الذي لم يبخل بماله ولا بنفسه، ليجسد معنى الإخلاص في أبهى صوره.
الوفاء العملي في عام 1447هـ
إننا اليوم، ونحن نحيي ذكراه في عام 1447هـ، مدعوون جميعًا -مسؤولين ومواطنين- للاقتدَاء بهذا النموذج الصادق.
إن الوفاءَ الحقيقي للصماد يبدأُ من الإخلاص في الميدان، وترك الالتفات للمصالح الذاتية، وجعل “خدمة الناس” هي البُوصلة الوحيدة لكل عمل نكلف به.
خاتمة: سلامٌ على الروح التي أعطت حتى النفس، وعلى اليد التي بنت وحمت بصدق ووفاء.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد الضوراني
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276150/
💢 المشهد اليمني الأول/
إن المسؤولية في مفهوم الشهيد الرئيس صالح الصماد لم تكن يومًا بريقًا إعلاميًّا، ولا مِنصةً للظهور، ولا وسيلةً لجني المكاسب الشخصية؛ بل كانت لديه “أمانة ثقيلة”، وقودها الصدق، وعمادها الوفاء، وغايتها خدمة الناس وبناء الوطن.
لقد غادرنا الصماد بجسدِه، لكنه ترك نهجًا عمليًّا يثبت أن القائدَ الحقيقي هو من يرى في منصبه تضحيةً بكل ما يملك، لا مغنمًا يسعى خلفه.
ففي الوقت الذي كان يبحثُ فيه الكثيرون عن السلامة، كان هو يتنقل في الميادين، يواسي الجراح، ويشحذ الهمم، واضعًا روحه على كفّه؛ مِن أجلِ كرامة المجتمع والبلد.
ثنائية البناء والحماية
تحت شعاره الخالد “يدٌ تحمي ويدٌ تبني”، لم يكتفِ الصماد بإدارة المعارك، بل أرسى مداميك العمل المؤسّسي المثمر، مؤكّـدًا أن النجاح الحقيقي لا يُقاس بالخطابات، بل بما يتحقّق من خير ملموس يعيشه المواطن.
لقد قدم الشهيد الصماد النموذج الأسمى للرئيس “الإنسان” الذي لم يبخل بماله ولا بنفسه، ليجسد معنى الإخلاص في أبهى صوره.
الوفاء العملي في عام 1447هـ
إننا اليوم، ونحن نحيي ذكراه في عام 1447هـ، مدعوون جميعًا -مسؤولين ومواطنين- للاقتدَاء بهذا النموذج الصادق.
إن الوفاءَ الحقيقي للصماد يبدأُ من الإخلاص في الميدان، وترك الالتفات للمصالح الذاتية، وجعل “خدمة الناس” هي البُوصلة الوحيدة لكل عمل نكلف به.
خاتمة: سلامٌ على الروح التي أعطت حتى النفس، وعلى اليد التي بنت وحمت بصدق ووفاء.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد الضوراني
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276150/
المشهد اليمني الأول
الصماد.. مدرسة المسؤولية التي تجاوزت الشعارات
المشهد اليمني الأول - الصماد.. مدرسة المسؤولية التي تجاوزت الشعارات
🌍 ورد الآن.. طوارئ في عدن لإجهاض “انقلاب جديد” عقب عودة الزبيدي للمشهد وترتيبات سعودية لأكبر عملية تغيير القيادات (التفاصيل)
💢 المشهد اليمني الأول/
ورد الآن.. طوارئ في عدن لإجهاض “انقلاب جديد” عقب عودة الزبيدي للمشهد وترتيبات سعودية لأكبر عملية تغيير القيادات (التفاصيل)
ورد الآن.. طوارئ في عدن لإجهاض “انقلاب جديد” عقب عودة الزبيدي للمشهد وترتيبات سعودية لأكبر عملية تغيير القيادات (التفاصيل)
تتحرك السعودية في عدن وفق منطق الطوارئ الميدانية بعد أن بدأت مؤشرات انقلاب جديد تلوح في الأفق تقوده أدوات الإمارات عبر المجلس الانتقالي، بالتزامن مع عودة عيدروس الزبيدي إلى الواجهة واستعداده لدفع الشارع نحو تظاهرات حاشدة يوم الجمعة في عدن وحضرموت.
وأفادت المعطيات بأن السعودية كثفت حراكها داخل أحياء عدن عبر نشر فرق مدنية تتولى التحريض على مقاطعة التظاهرات والدفع باتجاه خطاب يروّج لفكرة أن عدن اختارت “الأمن والسكينة والخدمات” بدل “الفوضى”، في محاولة واضحة لـ فك الارتباط الشعبي بالزبيدي وعزل قاعدته قبل ساعة الحشد. وجاء هذا التحرك عقب لقاء عقده الحاكم العسكري السعودي لعدن فلاح الشهراني مع مئات الناشطين والصحفيين، تخلله—بحسب المعلومات—توزيع مبالغ تصل إلى ألف ريال سعودي مع كراتين تمور، مقابل إلزام المشاركين بـ التهدئة الإعلامية والتعبئة لصالح “الاستقرار” والترويج لما يسمى “التنمية السعودية”.
وتوازيًا مع ذلك، تدفع الرياض بحملة دعائية تحاول تصوير ما يجري على أنه “إنجاز استقرار” عبر الحديث عن صرف مرتبات لبعض الفصائل وتحسينات خدمية محدودة، غير أن الواقع على الأرض يفضح هشاشة هذه الرواية، إذ عادت التفجيرات والاضطرابات لتقول إن “الأمن” الذي تتغنى به الرياض ليس إلا واجهة مؤقتة. فقد جاء استهداف القيادي المقرب من السعودية حمدي شكري بسيارة مفخخة في قلب عدن، بعد يوم واحد فقط من إعلان انتهاء المرحلة الأولى من خطة إخراج المعسكرات، والتي شهدت إخلاء معسكر جبل حديد الاستراتيجي، في رسالة تتجاوز هوية المنفذ لتؤكد أن عدن تُدار فوق برميل بارود وأن مشروع الاحتلال لا ينتج سوى الفوضى.
وتتزايد خطورة المشهد مع بوادر انزلاق الصراع نحو بعد مناطقي يعيد إلى الذاكرة صفحات سوداء من تاريخ الجنوب، ويكشف أن التحالف وهو يعيد تشكيل أدواته لا يبني دولة ولا مؤسسات، بل يفتح الباب لحرب لا تبقي ولا تذر، خصوصًا مع توظيف الاستهدافات لإرسال رسائل سياسية وعسكرية داخل معسكر المرتزقة نفسه.
في المقابل، يتحرك المجلس الانتقالي لاستعادة موقعه من داخل عدن، حيث استأنفت “الجمعية الوطنية” اجتماعاتها في المدينة للمرة الأولى منذ إعلان حل المجلس من الرياض، وخرجت ببيان أعاد تثبيت الزبيدي كعنوان، واعتبر أن إلغاء الاتهامات الموجهة إليه شرط للاستقرار السياسي، مع مطالبة بإشراك الانتقالي في أي “حوار جنوبي” كممثل رئيسي، وإطلاق دعوات للالتفاف حول المجلس ورئيسه.
ويأتي ذلك مع تسريبات عن ظهور مرتقب للزبيدي بالصوت والصورة بعد أسابيع من الغموض، في توقيت يُقرأ بوصفه خطوة إماراتية هدفها خلط أوراق الرياض قبيل تظاهرات الجمعة وإعادة ضخ الروح في الشارع الموالي لها.
وعلى الضفة الأخرى من المعركة، تتحرك السعودية نحو أكبر عملية تغيير قيادات داخل فصائل المرتزقة الموالية للإمارات، في مسعى واضح لتحويل “التسلم” إلى تفكيك وإعادة تموضع. وتشير المعطيات إلى أن اللجنة العسكرية العليا استدعت عشرات القادة من خارج دائرة الولاء لأبوظبي تمهيدًا لتعيينهم على رأس تشكيلات الانتقالي والفصائل الإماراتية في عدن والساحل الغربي، في خطوة تعكس انتقال الرياض من سياسة الاحتواء إلى سياسة قصّ النفوذ الإماراتي وإعادة توزيع القوة بما يخدم مشروعها.
وفي المحصلة، تكشف عدن أن معسكر تحالف العدوان يعيش صراعًا يتخذ طابعًا عسكريًا وسياسيًا مفتوحًا: السعودية تُشدد قبضتها عبر الطوارئ وشراء الولاءات وإعادة هندسة القيادات، والإمارات ترد عبر إعادة الزبيدي للمشهد وتحريك الشارع، بينما يدفع المواطن ثمنًا مضاعفًا من أمنه ومعيشته، في مدينة تحولت إلى ساحة تصفية حسابات بين أدوات الاحتلال.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276147/
💢 المشهد اليمني الأول/
ورد الآن.. طوارئ في عدن لإجهاض “انقلاب جديد” عقب عودة الزبيدي للمشهد وترتيبات سعودية لأكبر عملية تغيير القيادات (التفاصيل)
ورد الآن.. طوارئ في عدن لإجهاض “انقلاب جديد” عقب عودة الزبيدي للمشهد وترتيبات سعودية لأكبر عملية تغيير القيادات (التفاصيل)
تتحرك السعودية في عدن وفق منطق الطوارئ الميدانية بعد أن بدأت مؤشرات انقلاب جديد تلوح في الأفق تقوده أدوات الإمارات عبر المجلس الانتقالي، بالتزامن مع عودة عيدروس الزبيدي إلى الواجهة واستعداده لدفع الشارع نحو تظاهرات حاشدة يوم الجمعة في عدن وحضرموت.
وأفادت المعطيات بأن السعودية كثفت حراكها داخل أحياء عدن عبر نشر فرق مدنية تتولى التحريض على مقاطعة التظاهرات والدفع باتجاه خطاب يروّج لفكرة أن عدن اختارت “الأمن والسكينة والخدمات” بدل “الفوضى”، في محاولة واضحة لـ فك الارتباط الشعبي بالزبيدي وعزل قاعدته قبل ساعة الحشد. وجاء هذا التحرك عقب لقاء عقده الحاكم العسكري السعودي لعدن فلاح الشهراني مع مئات الناشطين والصحفيين، تخلله—بحسب المعلومات—توزيع مبالغ تصل إلى ألف ريال سعودي مع كراتين تمور، مقابل إلزام المشاركين بـ التهدئة الإعلامية والتعبئة لصالح “الاستقرار” والترويج لما يسمى “التنمية السعودية”.
وتوازيًا مع ذلك، تدفع الرياض بحملة دعائية تحاول تصوير ما يجري على أنه “إنجاز استقرار” عبر الحديث عن صرف مرتبات لبعض الفصائل وتحسينات خدمية محدودة، غير أن الواقع على الأرض يفضح هشاشة هذه الرواية، إذ عادت التفجيرات والاضطرابات لتقول إن “الأمن” الذي تتغنى به الرياض ليس إلا واجهة مؤقتة. فقد جاء استهداف القيادي المقرب من السعودية حمدي شكري بسيارة مفخخة في قلب عدن، بعد يوم واحد فقط من إعلان انتهاء المرحلة الأولى من خطة إخراج المعسكرات، والتي شهدت إخلاء معسكر جبل حديد الاستراتيجي، في رسالة تتجاوز هوية المنفذ لتؤكد أن عدن تُدار فوق برميل بارود وأن مشروع الاحتلال لا ينتج سوى الفوضى.
وتتزايد خطورة المشهد مع بوادر انزلاق الصراع نحو بعد مناطقي يعيد إلى الذاكرة صفحات سوداء من تاريخ الجنوب، ويكشف أن التحالف وهو يعيد تشكيل أدواته لا يبني دولة ولا مؤسسات، بل يفتح الباب لحرب لا تبقي ولا تذر، خصوصًا مع توظيف الاستهدافات لإرسال رسائل سياسية وعسكرية داخل معسكر المرتزقة نفسه.
في المقابل، يتحرك المجلس الانتقالي لاستعادة موقعه من داخل عدن، حيث استأنفت “الجمعية الوطنية” اجتماعاتها في المدينة للمرة الأولى منذ إعلان حل المجلس من الرياض، وخرجت ببيان أعاد تثبيت الزبيدي كعنوان، واعتبر أن إلغاء الاتهامات الموجهة إليه شرط للاستقرار السياسي، مع مطالبة بإشراك الانتقالي في أي “حوار جنوبي” كممثل رئيسي، وإطلاق دعوات للالتفاف حول المجلس ورئيسه.
ويأتي ذلك مع تسريبات عن ظهور مرتقب للزبيدي بالصوت والصورة بعد أسابيع من الغموض، في توقيت يُقرأ بوصفه خطوة إماراتية هدفها خلط أوراق الرياض قبيل تظاهرات الجمعة وإعادة ضخ الروح في الشارع الموالي لها.
وعلى الضفة الأخرى من المعركة، تتحرك السعودية نحو أكبر عملية تغيير قيادات داخل فصائل المرتزقة الموالية للإمارات، في مسعى واضح لتحويل “التسلم” إلى تفكيك وإعادة تموضع. وتشير المعطيات إلى أن اللجنة العسكرية العليا استدعت عشرات القادة من خارج دائرة الولاء لأبوظبي تمهيدًا لتعيينهم على رأس تشكيلات الانتقالي والفصائل الإماراتية في عدن والساحل الغربي، في خطوة تعكس انتقال الرياض من سياسة الاحتواء إلى سياسة قصّ النفوذ الإماراتي وإعادة توزيع القوة بما يخدم مشروعها.
وفي المحصلة، تكشف عدن أن معسكر تحالف العدوان يعيش صراعًا يتخذ طابعًا عسكريًا وسياسيًا مفتوحًا: السعودية تُشدد قبضتها عبر الطوارئ وشراء الولاءات وإعادة هندسة القيادات، والإمارات ترد عبر إعادة الزبيدي للمشهد وتحريك الشارع، بينما يدفع المواطن ثمنًا مضاعفًا من أمنه ومعيشته، في مدينة تحولت إلى ساحة تصفية حسابات بين أدوات الاحتلال.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276147/
المشهد اليمني الأول
ورد الآن.. طوارئ في عدن لإجهاض "انقلاب جديد" عقب عودة الزبيدي للمشهد وترتيبات سعودية لأكبر عملية تغيير القيادات (التفاصيل)
المشهد اليمني الأول - ورد الآن.. طوارئ في عدن لإجهاض "انقلاب جديد" عقب عودة الزبيدي للمشهد وترتيبات سعودية لأكبر عملية تغيير القيادات (التفاصيل)
🌍 الشهيد الرئيس الصماد.. قيادة وبناء دولة في زمن العدوان
💢 المشهد اليمني الأول/
تحلّ ذكرى استشهاد الرئيس الصماد كضرورة سياسية لاستلهام تجربة استثنائية في إدارة الدولة تحت النار.
لقد مثّل الصماد حائطَ الصَّدِّ الأول الذي منع انزلاق اليمن نحو حروب أهلية أرادها العدوّ، محولًا التحدياتِ إلى فرص لبناء سيادة حقيقية.
إعادة صياغةِ العقدِ الوطني.. الدولةُ فوقَ التناقضات
تسلّم الصماد الحكم في مرحلة انقسام سياسي حادٍّ ومؤسّسات مفكَّكة، فكانت أولوياته:
وَحدة الجبهة الداخلية: احتواء التناقضات الداخلية وتوجيه البوصلة نحو العدوّ الخارجي كأولوية استراتيجية.
إعادة الاعتبار للسيادة: نقل مركَز القرار من أروقة السفارات (الوصاية الأمريكية) إلى قلب القصر الجمهوري بصنعاء، معيدًا لليمن استقلال قراره.
الشرعية الأخلاقية: تعامل مع السلطة كمسؤولية لا كمكسب، مستندًا إلى “التكوين القرآني” الذي جعل التضحيةَ هي المحرك الأول لسلوكه السياسي.
مِن “الجيشِ المُرتهَن” إلى “المؤسّسةِ العقائدية”
شكَّل عهد الصماد نقطةَ التحول التاريخي في بناء القوة الدفاعية اليمنية:
فكّ الارتباط بالأفراد: تحويل الجيش من ولاءات قبَلية وشخصية إلى مؤسّسة مرتبطة بالأرض والسيادة.
العقيدة العسكرية: بناء مقاتِل يؤمن بقضيته؛ مما مكّن اليمنَ من الصمود وتطوير قدراته الدفاعية (الباليستية والمسيَّرة) رغم الحصار.
إفشال مخطّط التفكيك: مواجَهة السياسة الأمريكية الممنهجة التي كانت تهدفُ لتحويل الجيش إلى كَيانات متصارِعة فاقدة للبُوصلة.
“يدٌ تحمي ويدٌ تبني”.. معادلةُ البقاءِ والنماء
لم يكن شعارُه مُجَـرّد صياغة لفظية، بل معادلة أمنية وسياسية لإدارة الصراع:
إدارة الدولة بكفاءة: الحفاظ على بنية المؤسّسات في ظل الحرب والحصار وإثبات أن الدولة يمكن أن تصمد بالقيادة الواعية.
لماذا استهدفوه؟: لم يكن اغتيالُه حدثًا عسكريًّا، بل قرارًا سياسيًّا لضرب نموذج “الرئيس القادر” على بناء دولة مستقلة تكسر مشاريع الهيمنة والنخب التابعة.
الخلاصة: إحياء ذكرى الصماد هو دعوةٌ لمواصلة مشروع الدولة الحديثة القائمة على العدالة والسيادة.
لقد رحل الصماد جسدًا، لكنه ترك “منهجيةَ حُكم” وركيزة صمود وطني ستبقى محفورةً في تاريخ اليمن المستقل.
سلامٌ عليه يوم وُلد ويوم استشهد ويوم يُبعث حَيًّا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رهيب التبعي
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276156/
💢 المشهد اليمني الأول/
تحلّ ذكرى استشهاد الرئيس الصماد كضرورة سياسية لاستلهام تجربة استثنائية في إدارة الدولة تحت النار.
لقد مثّل الصماد حائطَ الصَّدِّ الأول الذي منع انزلاق اليمن نحو حروب أهلية أرادها العدوّ، محولًا التحدياتِ إلى فرص لبناء سيادة حقيقية.
إعادة صياغةِ العقدِ الوطني.. الدولةُ فوقَ التناقضات
تسلّم الصماد الحكم في مرحلة انقسام سياسي حادٍّ ومؤسّسات مفكَّكة، فكانت أولوياته:
وَحدة الجبهة الداخلية: احتواء التناقضات الداخلية وتوجيه البوصلة نحو العدوّ الخارجي كأولوية استراتيجية.
إعادة الاعتبار للسيادة: نقل مركَز القرار من أروقة السفارات (الوصاية الأمريكية) إلى قلب القصر الجمهوري بصنعاء، معيدًا لليمن استقلال قراره.
الشرعية الأخلاقية: تعامل مع السلطة كمسؤولية لا كمكسب، مستندًا إلى “التكوين القرآني” الذي جعل التضحيةَ هي المحرك الأول لسلوكه السياسي.
مِن “الجيشِ المُرتهَن” إلى “المؤسّسةِ العقائدية”
شكَّل عهد الصماد نقطةَ التحول التاريخي في بناء القوة الدفاعية اليمنية:
فكّ الارتباط بالأفراد: تحويل الجيش من ولاءات قبَلية وشخصية إلى مؤسّسة مرتبطة بالأرض والسيادة.
العقيدة العسكرية: بناء مقاتِل يؤمن بقضيته؛ مما مكّن اليمنَ من الصمود وتطوير قدراته الدفاعية (الباليستية والمسيَّرة) رغم الحصار.
إفشال مخطّط التفكيك: مواجَهة السياسة الأمريكية الممنهجة التي كانت تهدفُ لتحويل الجيش إلى كَيانات متصارِعة فاقدة للبُوصلة.
“يدٌ تحمي ويدٌ تبني”.. معادلةُ البقاءِ والنماء
لم يكن شعارُه مُجَـرّد صياغة لفظية، بل معادلة أمنية وسياسية لإدارة الصراع:
إدارة الدولة بكفاءة: الحفاظ على بنية المؤسّسات في ظل الحرب والحصار وإثبات أن الدولة يمكن أن تصمد بالقيادة الواعية.
لماذا استهدفوه؟: لم يكن اغتيالُه حدثًا عسكريًّا، بل قرارًا سياسيًّا لضرب نموذج “الرئيس القادر” على بناء دولة مستقلة تكسر مشاريع الهيمنة والنخب التابعة.
الخلاصة: إحياء ذكرى الصماد هو دعوةٌ لمواصلة مشروع الدولة الحديثة القائمة على العدالة والسيادة.
لقد رحل الصماد جسدًا، لكنه ترك “منهجيةَ حُكم” وركيزة صمود وطني ستبقى محفورةً في تاريخ اليمن المستقل.
سلامٌ عليه يوم وُلد ويوم استشهد ويوم يُبعث حَيًّا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رهيب التبعي
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276156/
المشهد اليمني الأول
الشهيد الرئيس الصماد.. قيادة وبناء دولة في زمن العدوان
المشهد اليمني الأول - الشهيد الرئيس الصماد.. قيادة وبناء دولة في زمن العدوان
🌍 المهندس للكارثة
💢 المشهد اليمني الأول/
منذ اللحظة التي اختارت فيها المملكةُ السعوديّةُ العاصمةَ واشنطن مِنصةً لإعلان «عاصفة الحزم»، لم يكن الأمرُ مُجَـرّد تدخلٍ عسكريٍّ عابر، بل كان إيذانًا ببدء أكبر عمليةِ تدميرٍ ممنهجٍ لدولةٍ عربيةٍ في العصر الحديث.
اليوم، ومع تَكشُّفِ الحقائق، يتضح أن السعوديّة ليست مُجَـرّد «قائدٍ للتحالف»، بل هي المسؤولُ الأول عن كُـلّ ما آل إليه وضعُ اليمن، وعن كُـلّ الجرائم التي ارتكبها شركاؤها الذين استدعتهم هي، وشرعنت وجودهم فوق التراب اليمني.
وهذا لا يُعفي شركاءَها في العدوان والجريمة وإلحاقِ أكبر ضررٍ بحقِّ الشعبِ اليمني.
ولكن إنَّ المِظلّةَ السعوديّةَ هي التي شرعنت العبثَ والفسادَ بغطاءٍ أمريكيٍّ.
وكلُّ ما يُقال اليوم من سجونٍ إماراتيةٍ سريةٍ، واغتيالاتٍ سياسيةٍ، وفسادٍ مستشرٍ في المحافظاتِ الجنوبية، لم يكن ليحدث لولا القرارُ السعوديّ في تشكيلِ التحالفِ العربيِّ الذي كان من ضمنه الإمارات.
إن السعوديّة هي التي حوّلت اليمن إلى ساحةٍ مستباحة، وهي التي منحت شركاءَها وحلفاءَها صَكًّا مفتوحًا لارتكاب المحرَّمات، بينما كانت هي تمارسُ الدورَ الأكبر في تفتيتِ الدولةِ اليمنية وتحويلها إلى ركامٍ تحت يافطةِ «دعم الشرعية».
الكارثة المصطنعة (بالأرقام)
لم يكن القصفُ عشوائيًّا، بل كان «هندسةً» دقيقةً تهدف إلى شلِّ مقوماتِ الحياة وإعادة اليمن عقودًا إلى الوراء.
وبناءً على توثيقِ مركَزِ عين الإنسانية للحقوق والتنمية، فإن فاتورةَ الدمار التي تسببت بها السعوديّة وحلفاؤها تتجاوز كُـلّ وصف:
1. تدمير البنية التحتية والمنشآت الخدمية:
في محاولةٍ لعزل اليمنيين وخنقهم، استهدف العدوانُ السعوديّ بشكلٍ مباشر:
– 15 مطارًا و16 ميناءً – لإحكام الحصار الشامل.
– 341 خزانًا وشبكةَ مياه، و647 محطةَ وشبكةَ كهرباء – لتحويل حياة المواطن إلى جحيم.
– 7،393 طريقًا وجسرًا – لتقطيع أوصال المدن ومنع الإغاثة.
2. إبادة القطاع الصحي والتعليمي:
لم تسلم حتى الأماكن التي تحميها القوانينُ الدولية من صواريخ التحالف:
– 460 مستشفى ومرفقًا صحيًّا دمّـر؛ مما جعل اليمن مسرحًا للأوبئة.
– 1،451 مدرسةً ومركزًا تعليميًّا، و194 منشأةً جامعية، استُهدفت لقتل مستقبل الأجيال.
3. استهداف المعيشة والمقدسات:
توسَّعت دائرة العدوان لتشملَ الأعيانَ المدنيةَ والروحية:
– 620،582 منزلًا سُوِّيَ بالأرض أَو تضرَّر.
– 1،965 مسجدًا لم تسلَمْ من القصف، بالإضافة إلى 290 موقعًا أثريًّا.
– 13،899 حقلًا زراعيًّا و511 مخزنَ أغذية – هندسةٌ متعمدةٌ للمجاعة.
قرار الإبادة
وتؤكّـد التقديراتُ أن هذا المسارَ الذي قادته السعوديّةُ خلّفَ قرابةَ 377،000 قتيلٍ حتى عام 2022، بينما يعيش اليوم ثلثا السكان – حوالي 20 مليون إنسان – تحت رحمة المساعدات الإنسانية.
إنها أكبر كارثةٍ إنسانيةٍ في التاريخ الحديث، وليست نتيجةَ صدفة، بل هي نتاجُ قرارٍ اتُّخذ في الرياض ونُفِّذ بأحدث أسلحةِ الدمار الأمريكية والبريطانية.
وعندما نقول إن السعوديّة هي المسؤولُ الأول؛ فلأنها هي من شكّل الحلف، وهي من قادت الطائرات، وهي من موّلت الخراب.
إن دماءَ مئات الآلاف، وأنينَ الملايين من الجوعى، وركامَ المستشفيات والمدارس، كلها تُشيرُ بأصابع الاتّهام إلى طرفٍ واحدٍ قرّر استباحةَ اليمن إنسانًا وجغرافيا.
إن جبرَ الضرر والتعويضَ وإعادةَ إعمارِ ما دمّـرته آلةُ الحرب السعوديّة هو حَقٌّ تاريخيٌّ وقانونيٌّ للشعبِ اليمني، لن يسقط بالتقادم، وستبقى إحصائياتُ «عين الإنسانية» شاهدةً على أبشع جريمةٍ هندسها الجارُ ضدَّ جاره.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276157/
💢 المشهد اليمني الأول/
منذ اللحظة التي اختارت فيها المملكةُ السعوديّةُ العاصمةَ واشنطن مِنصةً لإعلان «عاصفة الحزم»، لم يكن الأمرُ مُجَـرّد تدخلٍ عسكريٍّ عابر، بل كان إيذانًا ببدء أكبر عمليةِ تدميرٍ ممنهجٍ لدولةٍ عربيةٍ في العصر الحديث.
اليوم، ومع تَكشُّفِ الحقائق، يتضح أن السعوديّة ليست مُجَـرّد «قائدٍ للتحالف»، بل هي المسؤولُ الأول عن كُـلّ ما آل إليه وضعُ اليمن، وعن كُـلّ الجرائم التي ارتكبها شركاؤها الذين استدعتهم هي، وشرعنت وجودهم فوق التراب اليمني.
وهذا لا يُعفي شركاءَها في العدوان والجريمة وإلحاقِ أكبر ضررٍ بحقِّ الشعبِ اليمني.
ولكن إنَّ المِظلّةَ السعوديّةَ هي التي شرعنت العبثَ والفسادَ بغطاءٍ أمريكيٍّ.
وكلُّ ما يُقال اليوم من سجونٍ إماراتيةٍ سريةٍ، واغتيالاتٍ سياسيةٍ، وفسادٍ مستشرٍ في المحافظاتِ الجنوبية، لم يكن ليحدث لولا القرارُ السعوديّ في تشكيلِ التحالفِ العربيِّ الذي كان من ضمنه الإمارات.
إن السعوديّة هي التي حوّلت اليمن إلى ساحةٍ مستباحة، وهي التي منحت شركاءَها وحلفاءَها صَكًّا مفتوحًا لارتكاب المحرَّمات، بينما كانت هي تمارسُ الدورَ الأكبر في تفتيتِ الدولةِ اليمنية وتحويلها إلى ركامٍ تحت يافطةِ «دعم الشرعية».
الكارثة المصطنعة (بالأرقام)
لم يكن القصفُ عشوائيًّا، بل كان «هندسةً» دقيقةً تهدف إلى شلِّ مقوماتِ الحياة وإعادة اليمن عقودًا إلى الوراء.
وبناءً على توثيقِ مركَزِ عين الإنسانية للحقوق والتنمية، فإن فاتورةَ الدمار التي تسببت بها السعوديّة وحلفاؤها تتجاوز كُـلّ وصف:
1. تدمير البنية التحتية والمنشآت الخدمية:
في محاولةٍ لعزل اليمنيين وخنقهم، استهدف العدوانُ السعوديّ بشكلٍ مباشر:
– 15 مطارًا و16 ميناءً – لإحكام الحصار الشامل.
– 341 خزانًا وشبكةَ مياه، و647 محطةَ وشبكةَ كهرباء – لتحويل حياة المواطن إلى جحيم.
– 7،393 طريقًا وجسرًا – لتقطيع أوصال المدن ومنع الإغاثة.
2. إبادة القطاع الصحي والتعليمي:
لم تسلم حتى الأماكن التي تحميها القوانينُ الدولية من صواريخ التحالف:
– 460 مستشفى ومرفقًا صحيًّا دمّـر؛ مما جعل اليمن مسرحًا للأوبئة.
– 1،451 مدرسةً ومركزًا تعليميًّا، و194 منشأةً جامعية، استُهدفت لقتل مستقبل الأجيال.
3. استهداف المعيشة والمقدسات:
توسَّعت دائرة العدوان لتشملَ الأعيانَ المدنيةَ والروحية:
– 620،582 منزلًا سُوِّيَ بالأرض أَو تضرَّر.
– 1،965 مسجدًا لم تسلَمْ من القصف، بالإضافة إلى 290 موقعًا أثريًّا.
– 13،899 حقلًا زراعيًّا و511 مخزنَ أغذية – هندسةٌ متعمدةٌ للمجاعة.
قرار الإبادة
وتؤكّـد التقديراتُ أن هذا المسارَ الذي قادته السعوديّةُ خلّفَ قرابةَ 377،000 قتيلٍ حتى عام 2022، بينما يعيش اليوم ثلثا السكان – حوالي 20 مليون إنسان – تحت رحمة المساعدات الإنسانية.
إنها أكبر كارثةٍ إنسانيةٍ في التاريخ الحديث، وليست نتيجةَ صدفة، بل هي نتاجُ قرارٍ اتُّخذ في الرياض ونُفِّذ بأحدث أسلحةِ الدمار الأمريكية والبريطانية.
وعندما نقول إن السعوديّة هي المسؤولُ الأول؛ فلأنها هي من شكّل الحلف، وهي من قادت الطائرات، وهي من موّلت الخراب.
إن دماءَ مئات الآلاف، وأنينَ الملايين من الجوعى، وركامَ المستشفيات والمدارس، كلها تُشيرُ بأصابع الاتّهام إلى طرفٍ واحدٍ قرّر استباحةَ اليمن إنسانًا وجغرافيا.
إن جبرَ الضرر والتعويضَ وإعادةَ إعمارِ ما دمّـرته آلةُ الحرب السعوديّة هو حَقٌّ تاريخيٌّ وقانونيٌّ للشعبِ اليمني، لن يسقط بالتقادم، وستبقى إحصائياتُ «عين الإنسانية» شاهدةً على أبشع جريمةٍ هندسها الجارُ ضدَّ جاره.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276157/
المشهد اليمني الأول
المهندس للكارثة
المشهد اليمني الأول - المهندس للكارثة
🌍 انهيار خدماتي ومعيشي خانق من “عدن إلى تعز” وسط عجز حكومة التحالف
💢 المشهد اليمني الأول/
تشهد المحافظات الجنوبية، وفي مقدمتها عدن ولحج وتعز وحضرموت، تدهورًا متسارعًا في الأوضاع المعيشية والخدمية، مع تصاعد أزمات يومية تثقل كاهل المواطنين، في ظل عجز حكومة المرتزقة الموالية لتحالف العدوان وفشلها في القيام بواجباتها الأساسية، بينما تستمر قوى الاحتلال ومرتزقتها في إدارة هذه المناطق بمنطق النهب والتبعية والصراع على النفوذ على حساب حقوق الناس.
في عدن تتفاقم أزمة الكهرباء بصورة خانقة، إذ تجاوزت ساعات الانقطاع أكثر من 20 ساعة يوميًا بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة، ما ضاعف معاناة الأسر، خصوصًا المرضى وكبار السن، وسط غياب حلول حقيقية والاكتفاء بتبريرات متكررة تتعلق بنقص الوقود وسوء التمويل، في وقت تُهدر الموارد وتُنهب الإيرادات دون أن ينعكس ذلك على تحسين الخدمات.
أما محافظة لحج فتعيش مديريات واسعة فيها على وقع انقطاعات كهربائية شبه كاملة، وتراجع حاد في خدمات المياه، وتدهور في البنية التحتية، في صورة تعكس إهمالًا متعمدًا حول المحافظة إلى ساحة معاناة مفتوحة دون أي تدخل فعلي يخفف عن المواطنين.
وفي تعز تتعمق أزمة المياه بشكل حاد، حيث يعتمد السكان منذ سنوات على المياه المنقولة عبر الوايتات، غير أن الارتفاع الجنوني في أسعارها—الذي وصل إلى 100 ألف ريال للوايت الواحد—جعل الحصول على المياه عبئًا يوميًا ثقيلًا وحلمًا بعيد المنال لكثير من الأسر، وسط صمت حكومي مطبق وغياب كامل للرقابة أو الدعم، دون أي مبرر اقتصادي أو تغيّر في سعر الصرف.
ولم تكن حضرموت بمنأى عن هذا المشهد القاتم، إذ تعاني من تراجع الخدمات الأساسية وتفاقم الأوضاع الاجتماعية، إلى جانب ظهور ظواهر خطيرة في ظل غياب الدولة، أبرزها تفشي المخدرات بين فئة الشباب وطلاب المدارس، بما يكشف انهيار المنظومة الرقابية والأمنية ويطرح تساؤلات جدية حول دور حكومة العليمي والتحالف في حماية المجتمع.
ويرى مراقبون أن ما تعيشه المحافظات الجنوبية هو نتيجة مباشرة لسياسات الفشل والارتهان وتحويل هذه المناطق إلى ساحات نفوذ وصراع بين أطراف تحالف العدوان، بينما تُترك احتياجات المواطنين الأساسية رهينة للمساومات والتجاذبات. ويؤكد مواطنون أن حكومة العليمي—بدلًا من أن تكون أداة لمعالجة الأزمات—تحولت إلى جزء من المشكلة، مع استمرار ارتهان قرارها للتحالف وعجزها عن إدارة الموارد المحلية أو إلزام الجهات المتحكمة بالإيرادات بتحسين الخدمات.
ويحمّل الشارع الجنوبي تحالف العدوان المسؤولية الكاملة عن هذا الانهيار المتسارع، باعتباره الطرف المسيطر فعليًا على القرار السياسي والاقتصادي وصاحب اليد الطولى في إدارة الموانئ والثروات، دون أن ينعكس ذلك على حياة المواطنين الذين يواجهون الغلاء وانعدام الخدمات وتدهور المعيشة يومًا بعد آخر.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276165/
💢 المشهد اليمني الأول/
تشهد المحافظات الجنوبية، وفي مقدمتها عدن ولحج وتعز وحضرموت، تدهورًا متسارعًا في الأوضاع المعيشية والخدمية، مع تصاعد أزمات يومية تثقل كاهل المواطنين، في ظل عجز حكومة المرتزقة الموالية لتحالف العدوان وفشلها في القيام بواجباتها الأساسية، بينما تستمر قوى الاحتلال ومرتزقتها في إدارة هذه المناطق بمنطق النهب والتبعية والصراع على النفوذ على حساب حقوق الناس.
في عدن تتفاقم أزمة الكهرباء بصورة خانقة، إذ تجاوزت ساعات الانقطاع أكثر من 20 ساعة يوميًا بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة، ما ضاعف معاناة الأسر، خصوصًا المرضى وكبار السن، وسط غياب حلول حقيقية والاكتفاء بتبريرات متكررة تتعلق بنقص الوقود وسوء التمويل، في وقت تُهدر الموارد وتُنهب الإيرادات دون أن ينعكس ذلك على تحسين الخدمات.
أما محافظة لحج فتعيش مديريات واسعة فيها على وقع انقطاعات كهربائية شبه كاملة، وتراجع حاد في خدمات المياه، وتدهور في البنية التحتية، في صورة تعكس إهمالًا متعمدًا حول المحافظة إلى ساحة معاناة مفتوحة دون أي تدخل فعلي يخفف عن المواطنين.
وفي تعز تتعمق أزمة المياه بشكل حاد، حيث يعتمد السكان منذ سنوات على المياه المنقولة عبر الوايتات، غير أن الارتفاع الجنوني في أسعارها—الذي وصل إلى 100 ألف ريال للوايت الواحد—جعل الحصول على المياه عبئًا يوميًا ثقيلًا وحلمًا بعيد المنال لكثير من الأسر، وسط صمت حكومي مطبق وغياب كامل للرقابة أو الدعم، دون أي مبرر اقتصادي أو تغيّر في سعر الصرف.
ولم تكن حضرموت بمنأى عن هذا المشهد القاتم، إذ تعاني من تراجع الخدمات الأساسية وتفاقم الأوضاع الاجتماعية، إلى جانب ظهور ظواهر خطيرة في ظل غياب الدولة، أبرزها تفشي المخدرات بين فئة الشباب وطلاب المدارس، بما يكشف انهيار المنظومة الرقابية والأمنية ويطرح تساؤلات جدية حول دور حكومة العليمي والتحالف في حماية المجتمع.
ويرى مراقبون أن ما تعيشه المحافظات الجنوبية هو نتيجة مباشرة لسياسات الفشل والارتهان وتحويل هذه المناطق إلى ساحات نفوذ وصراع بين أطراف تحالف العدوان، بينما تُترك احتياجات المواطنين الأساسية رهينة للمساومات والتجاذبات. ويؤكد مواطنون أن حكومة العليمي—بدلًا من أن تكون أداة لمعالجة الأزمات—تحولت إلى جزء من المشكلة، مع استمرار ارتهان قرارها للتحالف وعجزها عن إدارة الموارد المحلية أو إلزام الجهات المتحكمة بالإيرادات بتحسين الخدمات.
ويحمّل الشارع الجنوبي تحالف العدوان المسؤولية الكاملة عن هذا الانهيار المتسارع، باعتباره الطرف المسيطر فعليًا على القرار السياسي والاقتصادي وصاحب اليد الطولى في إدارة الموانئ والثروات، دون أن ينعكس ذلك على حياة المواطنين الذين يواجهون الغلاء وانعدام الخدمات وتدهور المعيشة يومًا بعد آخر.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276165/
المشهد اليمني الأول
انهيار خدماتي ومعيشي خانق من "عدن إلى تعز" وسط عجز حكومة التحالف
المشهد اليمني الأول - انهيار خدماتي ومعيشي خانق من "عدن إلى تعز" وسط عجز حكومة التحالف
🌍 عراقجي يوجّه إنذارًا مباشرًا لواشنطن: أي هجوم جديد سيُشعل مواجهة “شرسة” تتسع إقليميًا وتتجاوز حسابات البيت الأبيض
💢 المشهد اليمني الأول/
وجّه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تحذيرًا شديد اللهجة للولايات المتحدة، مؤكدًا أن طهران “سترد بكل ما تملك” إذا تعرّضت لهجوم جديد، في رسالة وصفها مراقبون بأنها الأوضح والأكثر مباشرة منذ تصاعد التوتر الأخير، مع تأكيده أن أي مواجهة شاملة ستكون “شرسة” ومرشحة لأن تجتاح المنطقة وتتجاوز “الجداول الزمنية” التي يروّج لها خصوم إيران داخل واشنطن وخارجها.
وجاءت تصريحات عراقجي في مقال رأي نشرته صحيفة وول ستريت جورنال، بالتزامن مع تقارير عن تحرّك مجموعة حاملة طائرات أميركية باتجاه الشرق الأوسط، ما أعاد مناخات التصعيد العسكري إلى الواجهة.
وفي مقاله، حاول الوزير الإيراني تقديم رواية طهران لما شهدته البلاد من اضطرابات، معتبرًا أن “المرحلة العنيفة” استمرت أقل من 72 ساعة، ومتهمًا جهات “مسلحة” بتنفيذ هجمات منسقة ضد الشرطة والمدنيين، وربط ذلك بتصريحات أمريكية قال إنها شجّعت على التصعيد.
كما اتهم عراقجي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن سياساته لم تجلب للمنطقة سوى الحروب، مستشهدًا بما يجري في فلسطين ولبنان وسوريا واليمن وإيران، ومشيرًا إلى أن أي صدام جديد لن يبقى محصورًا داخل حدود دولة بعينها، بل ستكون له ارتدادات أوسع على المنطقة والعالم.
ولفتت تقارير إلى أن دعوة عراقجي لحضور المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس قد سُحبت في خضم الجدل الدولي حول أحداث إيران الأخيرة، في مؤشر على اتساع الضغوط السياسية المتبادلة بين طهران والغرب
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276168/
💢 المشهد اليمني الأول/
وجّه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تحذيرًا شديد اللهجة للولايات المتحدة، مؤكدًا أن طهران “سترد بكل ما تملك” إذا تعرّضت لهجوم جديد، في رسالة وصفها مراقبون بأنها الأوضح والأكثر مباشرة منذ تصاعد التوتر الأخير، مع تأكيده أن أي مواجهة شاملة ستكون “شرسة” ومرشحة لأن تجتاح المنطقة وتتجاوز “الجداول الزمنية” التي يروّج لها خصوم إيران داخل واشنطن وخارجها.
وجاءت تصريحات عراقجي في مقال رأي نشرته صحيفة وول ستريت جورنال، بالتزامن مع تقارير عن تحرّك مجموعة حاملة طائرات أميركية باتجاه الشرق الأوسط، ما أعاد مناخات التصعيد العسكري إلى الواجهة.
وفي مقاله، حاول الوزير الإيراني تقديم رواية طهران لما شهدته البلاد من اضطرابات، معتبرًا أن “المرحلة العنيفة” استمرت أقل من 72 ساعة، ومتهمًا جهات “مسلحة” بتنفيذ هجمات منسقة ضد الشرطة والمدنيين، وربط ذلك بتصريحات أمريكية قال إنها شجّعت على التصعيد.
كما اتهم عراقجي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن سياساته لم تجلب للمنطقة سوى الحروب، مستشهدًا بما يجري في فلسطين ولبنان وسوريا واليمن وإيران، ومشيرًا إلى أن أي صدام جديد لن يبقى محصورًا داخل حدود دولة بعينها، بل ستكون له ارتدادات أوسع على المنطقة والعالم.
ولفتت تقارير إلى أن دعوة عراقجي لحضور المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس قد سُحبت في خضم الجدل الدولي حول أحداث إيران الأخيرة، في مؤشر على اتساع الضغوط السياسية المتبادلة بين طهران والغرب
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276168/
المشهد اليمني الأول
عراقجي يوجّه إنذارًا مباشرًا لواشنطن: أي هجوم جديد سيُشعل مواجهة “شرسة” تتسع إقليميًا وتتجاوز حسابات البيت الأبيض
المشهد اليمني الأول - عراقجي يوجّه إنذارًا مباشرًا لواشنطن: أي هجوم جديد سيُشعل مواجهة “شرسة” تتسع إقليميًا وتتجاوز حسابات البيت الأبيض
🌍 موجة غبار كثيفة وتيارات باردة تضرب اليمن بدءًا من الخميس
💢 المشهد اليمني الأول/
تشير توقعات مراكز الأرصاد إلى تأثر أجزاء واسعة من اليمن بـموجة غبار كثيفة مصحوبة بـتيارات هوائية أبرد نسبيًا ورياح شرقية جافة خلال الخميس 22 يناير/كانون الثاني 2026 وتمتد إلى الأيام التالية، مع توقع أن تبلغ ذروة تأثيرها يومي 23 و24 يناير.
ووفق نشرات وتحذيرات حديثة، تبدأ الموجة من شرق البلاد، مع تركّز الغبار على المناطق الصحراوية لمحافظات المهرة وحضرموت وشبوة ومأرب والجوف، على أن تمتد إلى أجزاء من المرتفعات الجبلية الغربية بما فيها صعدة وعمران وصنعاء وذمار والبيضاء مع انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة.
كما تتوقع بعض التقارير أن يتوسع تأثير الغبار لاحقًا ليشمل مناطق تهامة والساحل الغربي خلال السبت والأحد، بالتزامن مع رياح شرقية جافة تتحرك بسرعة ملموسة تُقدَّر بنحو 20–30 كم/س وفق ما جرى تداوله في تقارير أرصادية.
وتوصي الجهات المختصة بأخذ الحيطة، خصوصًا لمرضى الربو والحساسية، مع تجنب التعرض المباشر للغبار قدر الإمكان، وإحكام إغلاق النوافذ أثناء اشتداد الرياح، والانتباه لانخفاض مدى الرؤية في الطرق الصحراوية والمفتوحة
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276171/
💢 المشهد اليمني الأول/
تشير توقعات مراكز الأرصاد إلى تأثر أجزاء واسعة من اليمن بـموجة غبار كثيفة مصحوبة بـتيارات هوائية أبرد نسبيًا ورياح شرقية جافة خلال الخميس 22 يناير/كانون الثاني 2026 وتمتد إلى الأيام التالية، مع توقع أن تبلغ ذروة تأثيرها يومي 23 و24 يناير.
ووفق نشرات وتحذيرات حديثة، تبدأ الموجة من شرق البلاد، مع تركّز الغبار على المناطق الصحراوية لمحافظات المهرة وحضرموت وشبوة ومأرب والجوف، على أن تمتد إلى أجزاء من المرتفعات الجبلية الغربية بما فيها صعدة وعمران وصنعاء وذمار والبيضاء مع انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة.
كما تتوقع بعض التقارير أن يتوسع تأثير الغبار لاحقًا ليشمل مناطق تهامة والساحل الغربي خلال السبت والأحد، بالتزامن مع رياح شرقية جافة تتحرك بسرعة ملموسة تُقدَّر بنحو 20–30 كم/س وفق ما جرى تداوله في تقارير أرصادية.
وتوصي الجهات المختصة بأخذ الحيطة، خصوصًا لمرضى الربو والحساسية، مع تجنب التعرض المباشر للغبار قدر الإمكان، وإحكام إغلاق النوافذ أثناء اشتداد الرياح، والانتباه لانخفاض مدى الرؤية في الطرق الصحراوية والمفتوحة
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276171/
المشهد اليمني الأول
موجة غبار كثيفة وتيارات باردة تضرب اليمن بدءًا من الخميس
المشهد اليمني الأول - موجة غبار كثيفة وتيارات باردة تضرب اليمن بدءًا من الخميس
🌍 ملخص كلمة “السيد الحوثي” في ذكرى الشهيد الرئيس صالح الصماد
💢 المشهد اليمني الأول/
في كلمة بمناسبة الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح الصماد، أكد السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي أن إحياء الذكرى يأتي تمجيدًا لعطاء الشهيد الصماد وتضحياته وإسهاماته الكبيرة في خدمة الشعب اليمني والأمة، واستحضارًا لكل رفاقه الشهداء في المسار الجهادي والإيماني والتحرري، مشيرًا إلى أن شعب اليمن قدّم شهداء كثر في مواقع المسؤولية وميادين المواجهة، من بينهم مسؤولون ووزراء وأكاديميون، مؤكدًا أن هذه التضحيات برهان ثبات وصمود وإصرار على الموقف الحق.
ووصف السيد القائد استشهاد الصماد بأنه شاهد على مظلومية اليمن، معتبرًا أن مظلومية الشعب اليمني من أكبر المظلوميات المستمرة على وجه الأرض، ومبينًا أن العدوان على اليمن تمّ بهندسة صهيونية وإشراف أمريكي وبريطاني وإسرائيلي، ونُفِّذ عبر التحالف بقيادة السعودية التي “تولت كِبر الوزر”، مؤكدًا أن الدور الأمريكي واضح منذ البداية وحتى اليوم، وأن تحالف العدوان ارتكب أبشع الجرائم من قتل جماعي وإبادة واستهداف للمدنيين في الأسواق والطرقات والمستشفيات والمناسبات، بهدف كسر إرادة الشعب وروحه المعنوية.
وتناول السيد القائد ملفات المظلومية الأخرى، وفي مقدمتها الأسرى والمختطفون، إضافة إلى التدمير الشامل للمنازل والمنشآت والمرافق الخدمية والاقتصادية والمدنية، وصولًا إلى استهدافات صادمة شملت مراكز إيواء المكفوفين، والموانئ والمراكز الحكومية، وحتى الثروة الحيوانية ومزارع الدواجن، ومئات المساجد والآثار، ضمن غارات وصفها بأنها بمئات الآلاف وبشكل عشوائي واسع.
وفي محور الحرب الاقتصادية، شدد على أن تحالف العدوان اتبع مسارًا موازيا للعدوان العسكري عبر الحصار وخنق المعيشة، بالسيطرة على الثروة السيادية والنفطية وحرمان اليمنيين منها، والسيطرة على الموانئ خصوصًا في المحافظات المحتلة، ومنع الرحلات الجوية، والتضييق على السفن ومنعها من الوصول إلى ميناء الحديدة، ومنع وصول الغذاء والدواء والوقود والمشتقات النفطية، إضافة إلى مؤامرات استهدفت البنك المركزي وإيراداته والمؤسسات والشركات والمصانع والأسواق والمزارع، مؤكدًا أن الحرب الاقتصادية مستمرة.
وأوضح السيد القائد أن التحالف احتل مساحات واسعة من اليمن وما تزال محتلة، وأن الجزر والمياه الإقليمية تحت الاحتلال، معتبرًا أن الهدف كان احتلال اليمن بالكامل وتحويله إلى بلد مستعبد، لولا تصدي الشعب وثباته “ببركة الانتماء الإيماني الأصيل”، مؤكدًا أن صمود اليمنيين شكل مدرسة للأجيال في مواجهة عدوان غير مسبوق حجمًا ونوعًا.
وحذر من أن المحتل إذا تمكن يحرص على تفكيك البلدان وإغراقها في صراعات هامشية، مشيرًا إلى أطماع الأعداء بموقع اليمن الجغرافي وثرواته، خصوصًا النفط في حضرموت والمهرة وغيرها، وباب المندب وبحر العرب، وأن أدوات العدوان تُستخدم لإشعال نزاعات سياسية ومناطقية وطائفية وعنصرية تستنزف الشعب وتتيح للمحتل التحكم ونهب الثروات. وركز على أن السعودية تؤدي دورها خدمة للأمريكي وتحت إشرافه، ولا يعنيها “وحدة ولا انفصال” بقدر ما يعنيها السيطرة والاحتلال والتحكم، مستشهدًا بسلوكها في إدارة أدواتها وتحريكها “رفعًا وخفضًا” وفق ما تريده.
وانتقل السيد القائد إلى المشهد الإقليمي، مؤكدًا أن الاستهداف الأمريكي–الإسرائيلي للمنطقة قائم، وأن ما يجري في فلسطين وغزة والضفة من قتل وحصار واضطهاد وتدمير واقتحامات متكررة للأقصى مستمر، وكذلك الاعتداءات في لبنان رغم الاتفاقات، والاستباحة في سوريا رغم توجهات القوى المسيطرة فيها، معتبرًا أن العدو ومعه الأمريكي لا يعطي وزنًا للاتفاقيات والضمانات، وأن تجارب المنطقة تؤكد أن “التطبيع” والعناوين المخادعة لا توقف الاستهداف.
وتطرق إلى ما سماه “مجلس ترامب” تحت مسمى “مجلس السلام”، معتبرًا أنه ليس مجلس سلام بل أداة تسلط وبلطجة وجمع أموال واستحواذ على مصالح وخيرات الشعوب، وقال إن أولوياته في ما يخص غزة تتمحور حول نزع السلاح، مع حديث عن أطماع استثمارية ومواردية، مؤكدًا أن المجلس سيخدم مصالح أمريكا وإسرائيل أولًا ويستغل الآخرين. واستشهد بأمثلة من سياسات واشنطن مثل السعي للسيطرة على غرينلاند، وممارساتها في القارة اللاتينية، معتبرًا ذلك درسًا على أن المشاريع العملية شيء مختلف عن العناوين المعلنة.
وختم السيد القائد بالدعوة إلى الوعي واليقظة وعدم الانخداع بالشعارات الأمريكية، والتأكيد أن خلاص الأمة يكون بالتحرك بإرادة حرة مستقلة، وأن أي نشاط مرتبط بالأمريكي والإسرائيلي والبريطاني هو نشاط باطل وظالم لا خير فيه للأمة، مجددًا أن الملاذ الصحيح هو الهوية الإيمانية والثقة بالله والأخذ بالأسباب، والوقوف في وجه المؤامرات والتحديات كأمة حرة مستقلة لا تخضع لأعدائها.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276176/
💢 المشهد اليمني الأول/
في كلمة بمناسبة الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح الصماد، أكد السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي أن إحياء الذكرى يأتي تمجيدًا لعطاء الشهيد الصماد وتضحياته وإسهاماته الكبيرة في خدمة الشعب اليمني والأمة، واستحضارًا لكل رفاقه الشهداء في المسار الجهادي والإيماني والتحرري، مشيرًا إلى أن شعب اليمن قدّم شهداء كثر في مواقع المسؤولية وميادين المواجهة، من بينهم مسؤولون ووزراء وأكاديميون، مؤكدًا أن هذه التضحيات برهان ثبات وصمود وإصرار على الموقف الحق.
ووصف السيد القائد استشهاد الصماد بأنه شاهد على مظلومية اليمن، معتبرًا أن مظلومية الشعب اليمني من أكبر المظلوميات المستمرة على وجه الأرض، ومبينًا أن العدوان على اليمن تمّ بهندسة صهيونية وإشراف أمريكي وبريطاني وإسرائيلي، ونُفِّذ عبر التحالف بقيادة السعودية التي “تولت كِبر الوزر”، مؤكدًا أن الدور الأمريكي واضح منذ البداية وحتى اليوم، وأن تحالف العدوان ارتكب أبشع الجرائم من قتل جماعي وإبادة واستهداف للمدنيين في الأسواق والطرقات والمستشفيات والمناسبات، بهدف كسر إرادة الشعب وروحه المعنوية.
وتناول السيد القائد ملفات المظلومية الأخرى، وفي مقدمتها الأسرى والمختطفون، إضافة إلى التدمير الشامل للمنازل والمنشآت والمرافق الخدمية والاقتصادية والمدنية، وصولًا إلى استهدافات صادمة شملت مراكز إيواء المكفوفين، والموانئ والمراكز الحكومية، وحتى الثروة الحيوانية ومزارع الدواجن، ومئات المساجد والآثار، ضمن غارات وصفها بأنها بمئات الآلاف وبشكل عشوائي واسع.
وفي محور الحرب الاقتصادية، شدد على أن تحالف العدوان اتبع مسارًا موازيا للعدوان العسكري عبر الحصار وخنق المعيشة، بالسيطرة على الثروة السيادية والنفطية وحرمان اليمنيين منها، والسيطرة على الموانئ خصوصًا في المحافظات المحتلة، ومنع الرحلات الجوية، والتضييق على السفن ومنعها من الوصول إلى ميناء الحديدة، ومنع وصول الغذاء والدواء والوقود والمشتقات النفطية، إضافة إلى مؤامرات استهدفت البنك المركزي وإيراداته والمؤسسات والشركات والمصانع والأسواق والمزارع، مؤكدًا أن الحرب الاقتصادية مستمرة.
وأوضح السيد القائد أن التحالف احتل مساحات واسعة من اليمن وما تزال محتلة، وأن الجزر والمياه الإقليمية تحت الاحتلال، معتبرًا أن الهدف كان احتلال اليمن بالكامل وتحويله إلى بلد مستعبد، لولا تصدي الشعب وثباته “ببركة الانتماء الإيماني الأصيل”، مؤكدًا أن صمود اليمنيين شكل مدرسة للأجيال في مواجهة عدوان غير مسبوق حجمًا ونوعًا.
وحذر من أن المحتل إذا تمكن يحرص على تفكيك البلدان وإغراقها في صراعات هامشية، مشيرًا إلى أطماع الأعداء بموقع اليمن الجغرافي وثرواته، خصوصًا النفط في حضرموت والمهرة وغيرها، وباب المندب وبحر العرب، وأن أدوات العدوان تُستخدم لإشعال نزاعات سياسية ومناطقية وطائفية وعنصرية تستنزف الشعب وتتيح للمحتل التحكم ونهب الثروات. وركز على أن السعودية تؤدي دورها خدمة للأمريكي وتحت إشرافه، ولا يعنيها “وحدة ولا انفصال” بقدر ما يعنيها السيطرة والاحتلال والتحكم، مستشهدًا بسلوكها في إدارة أدواتها وتحريكها “رفعًا وخفضًا” وفق ما تريده.
وانتقل السيد القائد إلى المشهد الإقليمي، مؤكدًا أن الاستهداف الأمريكي–الإسرائيلي للمنطقة قائم، وأن ما يجري في فلسطين وغزة والضفة من قتل وحصار واضطهاد وتدمير واقتحامات متكررة للأقصى مستمر، وكذلك الاعتداءات في لبنان رغم الاتفاقات، والاستباحة في سوريا رغم توجهات القوى المسيطرة فيها، معتبرًا أن العدو ومعه الأمريكي لا يعطي وزنًا للاتفاقيات والضمانات، وأن تجارب المنطقة تؤكد أن “التطبيع” والعناوين المخادعة لا توقف الاستهداف.
وتطرق إلى ما سماه “مجلس ترامب” تحت مسمى “مجلس السلام”، معتبرًا أنه ليس مجلس سلام بل أداة تسلط وبلطجة وجمع أموال واستحواذ على مصالح وخيرات الشعوب، وقال إن أولوياته في ما يخص غزة تتمحور حول نزع السلاح، مع حديث عن أطماع استثمارية ومواردية، مؤكدًا أن المجلس سيخدم مصالح أمريكا وإسرائيل أولًا ويستغل الآخرين. واستشهد بأمثلة من سياسات واشنطن مثل السعي للسيطرة على غرينلاند، وممارساتها في القارة اللاتينية، معتبرًا ذلك درسًا على أن المشاريع العملية شيء مختلف عن العناوين المعلنة.
وختم السيد القائد بالدعوة إلى الوعي واليقظة وعدم الانخداع بالشعارات الأمريكية، والتأكيد أن خلاص الأمة يكون بالتحرك بإرادة حرة مستقلة، وأن أي نشاط مرتبط بالأمريكي والإسرائيلي والبريطاني هو نشاط باطل وظالم لا خير فيه للأمة، مجددًا أن الملاذ الصحيح هو الهوية الإيمانية والثقة بالله والأخذ بالأسباب، والوقوف في وجه المؤامرات والتحديات كأمة حرة مستقلة لا تخضع لأعدائها.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276176/
المشهد اليمني الأول
ملخص كلمة "السيد الحوثي" في ذكرى الشهيد الرئيس صالح الصماد
المشهد اليمني الأول - ملخص كلمة "السيد الحوثي" في ذكرى الشهيد الرئيس صالح الصماد
🌍 ترامب يتباهى بإنجازاته.. والواقعُ يُكذّبه
💢 المشهد اليمني الأول/
في الذكرى الأولى لولايته (2025-2026)، يطل علينا ترامب بزعمه المعتاد: “لقد أنجزنا أكثر من أية إدارة أُخرى”.. ولكن، هل الإنجازُ يُقاسُ بحجم الصخب الإعلامي أم بحقائق الأرض؟ لنفكك معًا هذا “الإرث” الذي يحاول تلميعه.
أولًا: “إنجازات” ضد الإنسانية
ما يسمِّيه ترامب نجاحًا، يراه العالم انتهاكات جسيمة:
سياسة الفصل العُنصري: استمرار النهج المتطرف تجاه المهاجرين، بما في ذلك الممارسات القاسية على الحدود التي تضرب القيم الإنسانية في مقتل.
دعم الاستبداد: تقوية الأنظمة الديكتاتورية وكَيان الاحتلال الصهيوني على حساب دماء الشعوب، مما جعل المنطقة والعالم أقل أمانًا.
ثانيًا: تعميقُ التمزيقِ الداخلي
قاد ترامب أمريكا إلى “حافة الهاوية” اجتماعيًّا:
الاستقطاب الحاد: خِطاب الكراهية الذي أحيا النعرات العنصرية وقسم الشارع الأمريكي إلى معسكرات متصادمة.
إرث العنف: تظل حادثة اقتحام الكونغرس والتحريض المُستمرّ على المؤسّسات وصمة عار تثبت أن “الإنجازَ” الوحيد هنا هو تآكل الديمقراطية من الداخل.
ثالثًا: الاقتصاد.. لخدمةِ الأثرياء فقط
بينما يتباهى ترامب بنمو الأسواق، تكشف الأرقام الحقيقة المُرة:
الفجوة الطبقية: السياسات الضريبية صُممت لخدمة أصحاب المليارات، مما زاد من معاناة الطبقة الوسطى والفقيرة.
العجز الفيدرالي: زيادة مرعبة في الديون ستحمل الأجيال القادمة أثمانًا باهظة لـ “إنجازات” لحظية وهمية.
رابعًا: عزلةٌ دوليةٌ تحت شعار “أمريكا أولًا”
حوّل ترامب أمريكا إلى جزيرة معزولة سياسيًّا:
الانسحاب من الالتزامات: ضرب الاتّفاقيات الدولية (المناخ، النووي) عرض الحائط، مما أفقد واشنطن ثقة حلفائها قبل خصومها.
الدبلوماسية الشعبوية: استبدال المبادئ السياسية بالتضليل والخوف؛ مما شوه الصورة العامة للسياسة الأمريكية عالميًّا.
الخلاصة: إذَا كانت “الإنجازات” هي مُجَـرّد مزاعمَ دعائية، فإن الواقع يصرخ بعكس ذلك.
إن استطلاع “إيكونوميست” الذي يؤكّـد أن 71 % من الأمريكيين يرون بلادَهم “خارجة عن السيطرة” هو الحكم الحقيقي على هذه الإدارة.
لم تكن فترة إنجازات، بل كانت فترة تراجع قيمي وتفكك مؤسّسي، حَيثُ حلت الشعبوية محل الرؤية، والمصلحة الشخصية محل المصلحة الوطنية.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عبدالله علي هاشم الذارحي
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276181/
💢 المشهد اليمني الأول/
في الذكرى الأولى لولايته (2025-2026)، يطل علينا ترامب بزعمه المعتاد: “لقد أنجزنا أكثر من أية إدارة أُخرى”.. ولكن، هل الإنجازُ يُقاسُ بحجم الصخب الإعلامي أم بحقائق الأرض؟ لنفكك معًا هذا “الإرث” الذي يحاول تلميعه.
أولًا: “إنجازات” ضد الإنسانية
ما يسمِّيه ترامب نجاحًا، يراه العالم انتهاكات جسيمة:
سياسة الفصل العُنصري: استمرار النهج المتطرف تجاه المهاجرين، بما في ذلك الممارسات القاسية على الحدود التي تضرب القيم الإنسانية في مقتل.
دعم الاستبداد: تقوية الأنظمة الديكتاتورية وكَيان الاحتلال الصهيوني على حساب دماء الشعوب، مما جعل المنطقة والعالم أقل أمانًا.
ثانيًا: تعميقُ التمزيقِ الداخلي
قاد ترامب أمريكا إلى “حافة الهاوية” اجتماعيًّا:
الاستقطاب الحاد: خِطاب الكراهية الذي أحيا النعرات العنصرية وقسم الشارع الأمريكي إلى معسكرات متصادمة.
إرث العنف: تظل حادثة اقتحام الكونغرس والتحريض المُستمرّ على المؤسّسات وصمة عار تثبت أن “الإنجازَ” الوحيد هنا هو تآكل الديمقراطية من الداخل.
ثالثًا: الاقتصاد.. لخدمةِ الأثرياء فقط
بينما يتباهى ترامب بنمو الأسواق، تكشف الأرقام الحقيقة المُرة:
الفجوة الطبقية: السياسات الضريبية صُممت لخدمة أصحاب المليارات، مما زاد من معاناة الطبقة الوسطى والفقيرة.
العجز الفيدرالي: زيادة مرعبة في الديون ستحمل الأجيال القادمة أثمانًا باهظة لـ “إنجازات” لحظية وهمية.
رابعًا: عزلةٌ دوليةٌ تحت شعار “أمريكا أولًا”
حوّل ترامب أمريكا إلى جزيرة معزولة سياسيًّا:
الانسحاب من الالتزامات: ضرب الاتّفاقيات الدولية (المناخ، النووي) عرض الحائط، مما أفقد واشنطن ثقة حلفائها قبل خصومها.
الدبلوماسية الشعبوية: استبدال المبادئ السياسية بالتضليل والخوف؛ مما شوه الصورة العامة للسياسة الأمريكية عالميًّا.
الخلاصة: إذَا كانت “الإنجازات” هي مُجَـرّد مزاعمَ دعائية، فإن الواقع يصرخ بعكس ذلك.
إن استطلاع “إيكونوميست” الذي يؤكّـد أن 71 % من الأمريكيين يرون بلادَهم “خارجة عن السيطرة” هو الحكم الحقيقي على هذه الإدارة.
لم تكن فترة إنجازات، بل كانت فترة تراجع قيمي وتفكك مؤسّسي، حَيثُ حلت الشعبوية محل الرؤية، والمصلحة الشخصية محل المصلحة الوطنية.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عبدالله علي هاشم الذارحي
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276181/
المشهد اليمني الأول
ترامب يتباهى بإنجازاته.. والواقعُ يُكذّبه
المشهد اليمني الأول - ترامب يتباهى بإنجازاته.. والواقعُ يُكذّبه
🌍 الشهيد الرئيس صالح الصماد: من “يد تحمي اليمن” إلى “أذرعة تطول فلسطين”
💢 المشهد اليمني الأول/
لم يكن الشهيدُ الرئيسُ صالح الصماد مُجَـرّد رئيس عابر، بل كان آية عملية للمشروع القرآني تجسدت في الميدان.. خرج من مزارع “بني معاذ” يحمل نداء الحق، ليكون صدى حيًّا للمشروع الذي كسر حاجز الخوف من قوى الاستكبار العالمي.
هندسةُ الدولة.. “يدٌ تحمي ويدٌ تبني”
أرسى الصماد منهج عمل متكامل لبناء الدولة الوطنية على أسس السيادة الكاملة:
المؤسّسية تحت النار: نجح في إدارة التناقضات ووأد الفتن (ديسمبر 2017) بحكمة نادرة، جاعلًا الرئاسة مظلة لكل اليمنيين.
المعادلة الباليستية: هو مهندس الردع الاستراتيجي الذي أعلن عام 2018 “عامًا باليستيًّا بامتيَاز”، منتقلًا باليمن من الدفاع السلبي إلى الهجوم الاستراتيجي.
توطين التكنولوجيا: آمن بأن السيادة تبدأ من “المصنع الحربي”، فوضع اللبنات الأولى للاكتفاء الذاتي العسكري.
مِن “صمادِ الأرض” إلى “صمادِ الجو”.. الرعبُ العابرُ للحدود
اغتيال الصماد في الحديدة (إبريل 2018) كان اعترافًا صهيو-أمريكيًّا بخطورته، لكن دمه تحول إلى وقود لطائرات تحمل اسمه:
الأجنحة الطويلة: طائرات “صماد” لم تعد تحمي سماء اليمن فحسب، بل أصبحت ذراع الأُمَّــة التي تطال “يافا وعسقلان” وتكسر كبرياء الأساطيل في المحيط الهندي.
البوصلة (فلسطين): وفّى اليمن بالعهد الذي قطعه الصماد؛ ففلسطين هي المعيار الأخلاقي، واليوم يُغلق البحر الأحمر وفاءً لتلك البوصلة القرآنية.
الخلاصة: رحل الصمَّاد “الرئيس الزاهد” الذي لم يملك منزلًا، لكنه ترك إرثًا يتجاوز الشخص إلى المنهج.
لقد حاولوا قتلَ الرجل، فحوّلناه إلى “فكرة لا تموت” وسلاح لا ينكسر.
دمه الطاهر هو الجذوة التي تضيء طريق المقاومة نحو تحرير المقدسات.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عدنان عبدالله الجنيد
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276184/
💢 المشهد اليمني الأول/
لم يكن الشهيدُ الرئيسُ صالح الصماد مُجَـرّد رئيس عابر، بل كان آية عملية للمشروع القرآني تجسدت في الميدان.. خرج من مزارع “بني معاذ” يحمل نداء الحق، ليكون صدى حيًّا للمشروع الذي كسر حاجز الخوف من قوى الاستكبار العالمي.
هندسةُ الدولة.. “يدٌ تحمي ويدٌ تبني”
أرسى الصماد منهج عمل متكامل لبناء الدولة الوطنية على أسس السيادة الكاملة:
المؤسّسية تحت النار: نجح في إدارة التناقضات ووأد الفتن (ديسمبر 2017) بحكمة نادرة، جاعلًا الرئاسة مظلة لكل اليمنيين.
المعادلة الباليستية: هو مهندس الردع الاستراتيجي الذي أعلن عام 2018 “عامًا باليستيًّا بامتيَاز”، منتقلًا باليمن من الدفاع السلبي إلى الهجوم الاستراتيجي.
توطين التكنولوجيا: آمن بأن السيادة تبدأ من “المصنع الحربي”، فوضع اللبنات الأولى للاكتفاء الذاتي العسكري.
مِن “صمادِ الأرض” إلى “صمادِ الجو”.. الرعبُ العابرُ للحدود
اغتيال الصماد في الحديدة (إبريل 2018) كان اعترافًا صهيو-أمريكيًّا بخطورته، لكن دمه تحول إلى وقود لطائرات تحمل اسمه:
الأجنحة الطويلة: طائرات “صماد” لم تعد تحمي سماء اليمن فحسب، بل أصبحت ذراع الأُمَّــة التي تطال “يافا وعسقلان” وتكسر كبرياء الأساطيل في المحيط الهندي.
البوصلة (فلسطين): وفّى اليمن بالعهد الذي قطعه الصماد؛ ففلسطين هي المعيار الأخلاقي، واليوم يُغلق البحر الأحمر وفاءً لتلك البوصلة القرآنية.
الخلاصة: رحل الصمَّاد “الرئيس الزاهد” الذي لم يملك منزلًا، لكنه ترك إرثًا يتجاوز الشخص إلى المنهج.
لقد حاولوا قتلَ الرجل، فحوّلناه إلى “فكرة لا تموت” وسلاح لا ينكسر.
دمه الطاهر هو الجذوة التي تضيء طريق المقاومة نحو تحرير المقدسات.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عدنان عبدالله الجنيد
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276184/
المشهد اليمني الأول
الشهيد الرئيس صالح الصماد: من "يد تحمي اليمن" إلى "أذرعة تطول فلسطين"
المشهد اليمني الأول - الشهيد الرئيس صالح الصماد: من "يد تحمي اليمن" إلى "أذرعة تطول فلسطين"
🌍 الصماد.. تجليات “النفس المطمئنة” في إدارة الصراع
💢 المشهد اليمني الأول/
في المسيرة القرآنية، لا يُعدُّ الشهيد الرئيس صالح الصماد مُجَـرّد رقمٍ في تاريخ القيادة اليمانية، بل هو تجسيدٌ حيٌّ لنموذج “الرجل المؤمن” الذي قدّمته الرؤية القرآنية في مواجهة طواغيت الأرض.
إن تحليل شخصية الصماد من زاوية سياسية قرآنية يكشف لنا عن سرِّ الصمود؛ فهو لم يكن يدير دولةً بالمعنى البيروقراطي الجاف، بل كان يديرُ صراعًا وجوديًّا بمنطق الاستخلاف الإيماني، مسترشدًا بقوله تعالى: ﴿الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الأرض أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ ۗ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ﴾.
لقد انطلق الشهيد من قاعدة “يدٌ تبني ويدٌ تحمي”، وهي ليست مُجَـرّد شعار سياسي عابر، بل هي اشتقاقٌ عملي من التوجيه الإلهي: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ﴾.
فالقوة في فكر الصماد لم تكن تنحصر في الترسانة العسكرية فحسب، بل شملت قوة البناء المؤسّسي، وتماسك الجبهة الداخلية، وترسيخ العدالة الاجتماعية في أحلك ظروف الحصار.
إن التوازن الذي أحدثه الصماد بين لغة الميدان المشتعل ولغة السياسة المرنة كان نابعًا من ثقة مطلقة بوعد الله، وهو ما جعله يتحَرّك في الساحات والميادين بلا وجل، مستصغرًا كيد المستكبرين أمام عظمة الخالق، ممتثلًا قوله سبحانه: ﴿فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ﴾.
التحول من “المسؤول” إلى “المجاهد”
تحليليًّا، نجد أن الصماد كسر الصورة النمطية للرئيس “المسؤول” ليقدم للعالم صورة “الرئيس المجاهد”.
في المنظور السياسي التقليدي، تُستمد القوة من التحالفات الخارجية أَو النفوذ المالي، أما في مدرسة الصماد، فإن القوة تُستمد من الالتحام بالشعب والذوبان في مشروع “الهُوية الإيمانية”.
هذا الالتحام هو الذي جعل من دمه وقودًا لثورة التصنيع العسكري واتساع دائرة الوعي العام، حَيثُ تحوّل الاستشهاد من خسارة شخصية إلى انتصار استراتيجي للمشروع الذي حمله، محقّقًا غاية قوله تعالى: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾.
سر القوة: صدق التولي ونكران الذات
إن سرَّ بليغ القول وعظيم الفعل عند الصماد يكمُنُ في صدقِ التولي لله ولرسوله ولأعلام الهدى؛ فكان مصداقًا لقوله: ﴿أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾.
والايوم، تبرز أهميّة العودة لمحدّدات الصماد في مواجهة التحديات الراهنة، حَيثُ أثبتت مدرسته أن القيادة القرآنية هي الكفيلة بإسقاط رهانات العدوان مهما بلغت إمْكَانياته التكنولوجية.
لقد قدم الصماد نموذجًا فريدًا في نُكران الذات، فلم يبحث عن جاهٍ أَو قصور، بل كان يبحث عن رصيدٍ عند الله، مؤمنًا بأن ﴿الْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾.
خاتمة: رحل الصماد جسدًا، وبقي منهجًا متكاملًا يُدرّس للأجيال في كيفية تطويع المستحيل السياسي لإرادَة التمكين الإلهي، ليظل اسمه محفورًا في وجدان الشعب كقائدٍ لم يزده الكرسي إلا تواضعًا، ولم يزده الخطر إلا ثباتًا ويقينًا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أصيل علي البجلي
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276180/
💢 المشهد اليمني الأول/
في المسيرة القرآنية، لا يُعدُّ الشهيد الرئيس صالح الصماد مُجَـرّد رقمٍ في تاريخ القيادة اليمانية، بل هو تجسيدٌ حيٌّ لنموذج “الرجل المؤمن” الذي قدّمته الرؤية القرآنية في مواجهة طواغيت الأرض.
إن تحليل شخصية الصماد من زاوية سياسية قرآنية يكشف لنا عن سرِّ الصمود؛ فهو لم يكن يدير دولةً بالمعنى البيروقراطي الجاف، بل كان يديرُ صراعًا وجوديًّا بمنطق الاستخلاف الإيماني، مسترشدًا بقوله تعالى: ﴿الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الأرض أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ ۗ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ﴾.
لقد انطلق الشهيد من قاعدة “يدٌ تبني ويدٌ تحمي”، وهي ليست مُجَـرّد شعار سياسي عابر، بل هي اشتقاقٌ عملي من التوجيه الإلهي: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ﴾.
فالقوة في فكر الصماد لم تكن تنحصر في الترسانة العسكرية فحسب، بل شملت قوة البناء المؤسّسي، وتماسك الجبهة الداخلية، وترسيخ العدالة الاجتماعية في أحلك ظروف الحصار.
إن التوازن الذي أحدثه الصماد بين لغة الميدان المشتعل ولغة السياسة المرنة كان نابعًا من ثقة مطلقة بوعد الله، وهو ما جعله يتحَرّك في الساحات والميادين بلا وجل، مستصغرًا كيد المستكبرين أمام عظمة الخالق، ممتثلًا قوله سبحانه: ﴿فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ﴾.
التحول من “المسؤول” إلى “المجاهد”
تحليليًّا، نجد أن الصماد كسر الصورة النمطية للرئيس “المسؤول” ليقدم للعالم صورة “الرئيس المجاهد”.
في المنظور السياسي التقليدي، تُستمد القوة من التحالفات الخارجية أَو النفوذ المالي، أما في مدرسة الصماد، فإن القوة تُستمد من الالتحام بالشعب والذوبان في مشروع “الهُوية الإيمانية”.
هذا الالتحام هو الذي جعل من دمه وقودًا لثورة التصنيع العسكري واتساع دائرة الوعي العام، حَيثُ تحوّل الاستشهاد من خسارة شخصية إلى انتصار استراتيجي للمشروع الذي حمله، محقّقًا غاية قوله تعالى: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾.
سر القوة: صدق التولي ونكران الذات
إن سرَّ بليغ القول وعظيم الفعل عند الصماد يكمُنُ في صدقِ التولي لله ولرسوله ولأعلام الهدى؛ فكان مصداقًا لقوله: ﴿أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾.
والايوم، تبرز أهميّة العودة لمحدّدات الصماد في مواجهة التحديات الراهنة، حَيثُ أثبتت مدرسته أن القيادة القرآنية هي الكفيلة بإسقاط رهانات العدوان مهما بلغت إمْكَانياته التكنولوجية.
لقد قدم الصماد نموذجًا فريدًا في نُكران الذات، فلم يبحث عن جاهٍ أَو قصور، بل كان يبحث عن رصيدٍ عند الله، مؤمنًا بأن ﴿الْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾.
خاتمة: رحل الصماد جسدًا، وبقي منهجًا متكاملًا يُدرّس للأجيال في كيفية تطويع المستحيل السياسي لإرادَة التمكين الإلهي، ليظل اسمه محفورًا في وجدان الشعب كقائدٍ لم يزده الكرسي إلا تواضعًا، ولم يزده الخطر إلا ثباتًا ويقينًا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أصيل علي البجلي
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276180/
المشهد اليمني الأول
الصماد.. تجليات "النفس المطمئنة" في إدارة الصراع
المشهد اليمني الأول - الصماد.. تجليات "النفس المطمئنة" في إدارة الصراع
🌍 الشهيد الصمّاد.. مدرسة المسؤول الكامل
💢 المشهد اليمني الأول/
في خضم العواصف التي تمر بها الأمم، تبرز شخصيات تتحول إلى أساطير خالدة.. يمثل الرئيس الشهيد صالح الصماد هذا النموذج الفذ؛ الشخصية الاستثنائية التي تجاوزت الدور السياسي لتصبح مدرسة فكرية وجهادية تلهم الأجيال الصاعدة في طريق الكرامة.
الصمّاد.. عُنوانُ الهُويةِ الوطنيّةِ والإيمانيّة
برز الشهيد كقُدوة حية لشعب الإيمان والحكمة، مرتكزًا على أسس متينة:
التربية القرآنيّة: نهل من معين المشروع القرآني للشهيد القائد، فصاغ المنهج رؤيته وسلوكه.
الأصالة الريفيّة: لم تغيره المناصب؛ ظل قريبًا من وجدان البسطاء في بني معاذ، يتحدث بلغتهم ويعيش همومهم.
الثبات الاستراتيجي: آمن بأن المواجهة مع قوى العدوان (السعوديّة والإمارات) هي السبيل الوحيد للحفاظ على استقلال القرار الوطني.
رَمزُ التضحيةِ والفداءِ الجهادي
جسد الصماد ذروة الإيمان من خلال الانسجام المطلق بين القول والفعل:
التضحية بالمكانة: رفض حياة القصور، مؤكّـدًا أن “مسح الغبار من نعال المجاهدين أشرف من مناصب الدنيا”.
الزهد المادي: غادر المنصب كما دخله، بِيَدٍ خالية من العقارات والأرصدة، تاركًا خلفه منزلًا مهدمًا في مسقط رأسه كشاهد على نزاهته.
تحويل الرمز إلى قوة: استشهاده أشعل طاقة جماعية؛ فأصبح اسمه يحلق فوق يافا، ويرعب البوارج الأمريكية في باب المندب ومعركة البحر الأحمر (2025-2026).
مدرسةُ القيادة.. “يدٌ تحمي ويدٌ تبني”
قدم الصماد نموذجًا رائعًا في إدارة الدولة تحت الحصار:
البناء المتوازي: شعاره الشهير جسد فلسفة الجمع بين الجبهة العسكرية وجبهة الإعمار والإصلاح المؤسّسي.
الحكمة السياسيّة: قدرة فائقة على توحيد الصفوف الداخلية وإفشال مخطّطات شق عصا التوافق الوطني.
الأمانة الإيمانيّة: تعامل مع الرئاسة كأمانة ثقيلة، وكان يضاعف الجهد خجلًا من تقصير الإمْكَانيات عن تلبية حاجات الشعب.
الخلاصة: من الشهادةِ إلى الخلود انتقل الشهيد صالح الصماد من “شهادة الجسد” إلى “خلود المعنى”.
إنه اليوم ليس مُجَـرّد ذكرى، بل حقيقة استراتيجية للأُمَّـة؛ فكل قرار سيادي وكل طائرة مسيرة تحمل اسمه هي برهان على أن إرادَة الشعوب المؤمنة أقوى من كُـلّ ترسانات الأعداء.
رحل الصماد ليبقى اليمن عزيزًا مستقلًّا.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
طوفان الجنيد
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276186/
💢 المشهد اليمني الأول/
في خضم العواصف التي تمر بها الأمم، تبرز شخصيات تتحول إلى أساطير خالدة.. يمثل الرئيس الشهيد صالح الصماد هذا النموذج الفذ؛ الشخصية الاستثنائية التي تجاوزت الدور السياسي لتصبح مدرسة فكرية وجهادية تلهم الأجيال الصاعدة في طريق الكرامة.
الصمّاد.. عُنوانُ الهُويةِ الوطنيّةِ والإيمانيّة
برز الشهيد كقُدوة حية لشعب الإيمان والحكمة، مرتكزًا على أسس متينة:
التربية القرآنيّة: نهل من معين المشروع القرآني للشهيد القائد، فصاغ المنهج رؤيته وسلوكه.
الأصالة الريفيّة: لم تغيره المناصب؛ ظل قريبًا من وجدان البسطاء في بني معاذ، يتحدث بلغتهم ويعيش همومهم.
الثبات الاستراتيجي: آمن بأن المواجهة مع قوى العدوان (السعوديّة والإمارات) هي السبيل الوحيد للحفاظ على استقلال القرار الوطني.
رَمزُ التضحيةِ والفداءِ الجهادي
جسد الصماد ذروة الإيمان من خلال الانسجام المطلق بين القول والفعل:
التضحية بالمكانة: رفض حياة القصور، مؤكّـدًا أن “مسح الغبار من نعال المجاهدين أشرف من مناصب الدنيا”.
الزهد المادي: غادر المنصب كما دخله، بِيَدٍ خالية من العقارات والأرصدة، تاركًا خلفه منزلًا مهدمًا في مسقط رأسه كشاهد على نزاهته.
تحويل الرمز إلى قوة: استشهاده أشعل طاقة جماعية؛ فأصبح اسمه يحلق فوق يافا، ويرعب البوارج الأمريكية في باب المندب ومعركة البحر الأحمر (2025-2026).
مدرسةُ القيادة.. “يدٌ تحمي ويدٌ تبني”
قدم الصماد نموذجًا رائعًا في إدارة الدولة تحت الحصار:
البناء المتوازي: شعاره الشهير جسد فلسفة الجمع بين الجبهة العسكرية وجبهة الإعمار والإصلاح المؤسّسي.
الحكمة السياسيّة: قدرة فائقة على توحيد الصفوف الداخلية وإفشال مخطّطات شق عصا التوافق الوطني.
الأمانة الإيمانيّة: تعامل مع الرئاسة كأمانة ثقيلة، وكان يضاعف الجهد خجلًا من تقصير الإمْكَانيات عن تلبية حاجات الشعب.
الخلاصة: من الشهادةِ إلى الخلود انتقل الشهيد صالح الصماد من “شهادة الجسد” إلى “خلود المعنى”.
إنه اليوم ليس مُجَـرّد ذكرى، بل حقيقة استراتيجية للأُمَّـة؛ فكل قرار سيادي وكل طائرة مسيرة تحمل اسمه هي برهان على أن إرادَة الشعوب المؤمنة أقوى من كُـلّ ترسانات الأعداء.
رحل الصماد ليبقى اليمن عزيزًا مستقلًّا.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
طوفان الجنيد
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276186/
المشهد اليمني الأول
الشهيد الصمّاد.. مدرسة المسؤول الكامل
المشهد اليمني الأول - الشهيد الصمّاد.. مدرسة المسؤول الكامل
🌍 الخسارة الحقيقية.. بين ميزان الدنيا وحقيقة الآخرة
💢 المشهد اليمني الأول/
في كثير من المنعطفات التاريخية، وفي أشد لحظات الصراع قسوة، يختل ميزان المفاهيم عند الناس، وتُقاس الخسارة والربح بمعايير عاجلة ومظاهر سطحية، فيرى بعضهم القيود خسارة، والسجن هزيمة، والأذى فشلًا، بينما يغيب عنهم الميزان الإلهي الذي أعاد القرآن الكريم ترسيخه بوضوح لا لبس فيه: أن الخسارة الحقيقية ليست ما يصيب الجسد في الدنيا، بل ما يصيب النفس والمصير في الآخرة.
ومن هنا تتجلى عظمة الخطاب القرآني حين يضع الإنسان أمام الحقيقة النهائية، ويعيد ترتيب الأولويات بعيدًا عن ضجيج اللحظة وضيق الأفق.
حين يقول الله تعالى: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أنفسهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾، فهو لا يصف مشهدًا غيبيًّا فحسب، بل يصحح وعيًا إنسانيًّا مختلًا.
فالخسارة التي يراها المؤمنون بعين اليقين ليست تلك التي يُساق فيها إنسان إلى سجن، أَو يُضيَّق عليه في رزقه، أَو يُستهدف؛ بسَببِ موقفه، وإنما تلك التي يُسحب فيها الإنسان يوم القيامة على وجهه في السلاسل والأغلال إلى جهنم، وقد ضيّع نفسه وأهله ومصيره الأبدي.
غزة.. معيار الربح الأخلاقي والكرامة
في واقعنا المعاصر، تتجسد هذه الحقيقة بوضوح صارخ في مشهد المؤمنين المقاومين في غزة، الذين يواجهون واحدًا من أبشع أشكال الظلم في العصر الحديث.
شعب يُحاصر، وتُقصف بيوته، وتُستهدف أطفاله ونساؤه، ويُجرّد من أبسط حقوق الحياة، فقط لأنه تمسك بحقه ورفض الخضوع.
ومع ذلك، نرى كيف يتعامل المنافقون والمطبِّعون والعملاء مع هذا المشهد، لا؛ باعتبَاره مأساة إنسانية وأخلاقية، بل كفرصة للشماتة والتشكيك والتجريح، فيتماهون مع خطاب أمريكا وكَيان الاحتلال، ويبرّرون الجرائم، ويصورون الصمود على أنه تهور، والمقاومة على أنها خسارة، وكأن معيارهم الوحيد هو السلامة الشخصية والرضا الخارجي، ولو كان ثمنه الذل وضياع الحق.
هؤلاء يرون البيوت المدمّـرة في غزة فيحسبونها خسارة نهائية، ويرون الشهداء فيظنون أنهم ضحايا بلا جدوى، بينما يغيب عنهم أن هذا الصبر الأُسطوري، وهذا الثبات تحت النار، هو في ميزان الله عين الربح، وعنوان الكرامة، وتجسيد حي لقوله تعالى: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا﴾.
فرح المنافقين وزيف الشعارات
كما في كُـلّ زمان، يفرح المنافقون حين يُقاد المؤمنون إلى الألم، ويشعرون براحة خبيثة وهم يشاهدون صور الدمار والدم، ظانين أن ذلك انتصار لخياراتهم الجبانة، وتأكيد لصحة ارتهانهم لأمريكا وكَيان الاحتلال.
لكن القرآن يعيد توجيه البوصلة، ويؤكّـد أن هذه المشاهد ليست معيار الحكم النهائي، وأن الأيّام دول، وأن المواقف ستنقلب، وأن من يصفق اليوم للقتل والحصار سيقفُ غدًا في صَفِّ الخاسرين الحقيقيين، أُولئك الذين خسروا أنفسَهم وأهليهم يوم القيامة.
إن الألمَ في سبيل الله، كما في غزة، ليس عقوبةً بل شرف، وليس خسارة بل طريق فوز؛ لأنه ألم محاط بالمعنى، ومشحون بالقضية، ومربوط بوعد إلهي لا يتخلف.
أما أُولئك الذين اختاروا موقع الحياد الزائف، أَو التماهي مع العدوّ، أَو التشفي بآلام المظلومين، فهم من يعيشون الخسارة الحقيقية، حتى وإن ظنوا أنفسهم آمنين ورابحين اليوم.
الخلاصة: النظرة المغلوطة التي تسكن عقول كثيرين هي الخوفُ من الخسارة عند التضحية، بينما غزة اليوم تقدم درسًا عمليًّا للأُمَّـة كلها: أن الكرامة لا تُقاس بحجم الدمار، وأن الحق لا يسقط تحت القصف.
وحين يبلُغُ الصراعُ ذروتَه، يأتي الخطابُ القرآني ليحسمَ الجدل: ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ﴾.
عند هذا الحد، تسقط كُـلّ حسابات المنافقين، ويتضح أن الخسارة المبينة هي ما ينتظر من باعوا ضمائرهم غدًا، يوم لا تنفع تبريرات ولا تنقذهم مواقفهم المخزية من مصير الخاسرين.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شاهر أحمد عمير
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276188/
💢 المشهد اليمني الأول/
في كثير من المنعطفات التاريخية، وفي أشد لحظات الصراع قسوة، يختل ميزان المفاهيم عند الناس، وتُقاس الخسارة والربح بمعايير عاجلة ومظاهر سطحية، فيرى بعضهم القيود خسارة، والسجن هزيمة، والأذى فشلًا، بينما يغيب عنهم الميزان الإلهي الذي أعاد القرآن الكريم ترسيخه بوضوح لا لبس فيه: أن الخسارة الحقيقية ليست ما يصيب الجسد في الدنيا، بل ما يصيب النفس والمصير في الآخرة.
ومن هنا تتجلى عظمة الخطاب القرآني حين يضع الإنسان أمام الحقيقة النهائية، ويعيد ترتيب الأولويات بعيدًا عن ضجيج اللحظة وضيق الأفق.
حين يقول الله تعالى: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أنفسهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾، فهو لا يصف مشهدًا غيبيًّا فحسب، بل يصحح وعيًا إنسانيًّا مختلًا.
فالخسارة التي يراها المؤمنون بعين اليقين ليست تلك التي يُساق فيها إنسان إلى سجن، أَو يُضيَّق عليه في رزقه، أَو يُستهدف؛ بسَببِ موقفه، وإنما تلك التي يُسحب فيها الإنسان يوم القيامة على وجهه في السلاسل والأغلال إلى جهنم، وقد ضيّع نفسه وأهله ومصيره الأبدي.
غزة.. معيار الربح الأخلاقي والكرامة
في واقعنا المعاصر، تتجسد هذه الحقيقة بوضوح صارخ في مشهد المؤمنين المقاومين في غزة، الذين يواجهون واحدًا من أبشع أشكال الظلم في العصر الحديث.
شعب يُحاصر، وتُقصف بيوته، وتُستهدف أطفاله ونساؤه، ويُجرّد من أبسط حقوق الحياة، فقط لأنه تمسك بحقه ورفض الخضوع.
ومع ذلك، نرى كيف يتعامل المنافقون والمطبِّعون والعملاء مع هذا المشهد، لا؛ باعتبَاره مأساة إنسانية وأخلاقية، بل كفرصة للشماتة والتشكيك والتجريح، فيتماهون مع خطاب أمريكا وكَيان الاحتلال، ويبرّرون الجرائم، ويصورون الصمود على أنه تهور، والمقاومة على أنها خسارة، وكأن معيارهم الوحيد هو السلامة الشخصية والرضا الخارجي، ولو كان ثمنه الذل وضياع الحق.
هؤلاء يرون البيوت المدمّـرة في غزة فيحسبونها خسارة نهائية، ويرون الشهداء فيظنون أنهم ضحايا بلا جدوى، بينما يغيب عنهم أن هذا الصبر الأُسطوري، وهذا الثبات تحت النار، هو في ميزان الله عين الربح، وعنوان الكرامة، وتجسيد حي لقوله تعالى: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا﴾.
فرح المنافقين وزيف الشعارات
كما في كُـلّ زمان، يفرح المنافقون حين يُقاد المؤمنون إلى الألم، ويشعرون براحة خبيثة وهم يشاهدون صور الدمار والدم، ظانين أن ذلك انتصار لخياراتهم الجبانة، وتأكيد لصحة ارتهانهم لأمريكا وكَيان الاحتلال.
لكن القرآن يعيد توجيه البوصلة، ويؤكّـد أن هذه المشاهد ليست معيار الحكم النهائي، وأن الأيّام دول، وأن المواقف ستنقلب، وأن من يصفق اليوم للقتل والحصار سيقفُ غدًا في صَفِّ الخاسرين الحقيقيين، أُولئك الذين خسروا أنفسَهم وأهليهم يوم القيامة.
إن الألمَ في سبيل الله، كما في غزة، ليس عقوبةً بل شرف، وليس خسارة بل طريق فوز؛ لأنه ألم محاط بالمعنى، ومشحون بالقضية، ومربوط بوعد إلهي لا يتخلف.
أما أُولئك الذين اختاروا موقع الحياد الزائف، أَو التماهي مع العدوّ، أَو التشفي بآلام المظلومين، فهم من يعيشون الخسارة الحقيقية، حتى وإن ظنوا أنفسهم آمنين ورابحين اليوم.
الخلاصة: النظرة المغلوطة التي تسكن عقول كثيرين هي الخوفُ من الخسارة عند التضحية، بينما غزة اليوم تقدم درسًا عمليًّا للأُمَّـة كلها: أن الكرامة لا تُقاس بحجم الدمار، وأن الحق لا يسقط تحت القصف.
وحين يبلُغُ الصراعُ ذروتَه، يأتي الخطابُ القرآني ليحسمَ الجدل: ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ﴾.
عند هذا الحد، تسقط كُـلّ حسابات المنافقين، ويتضح أن الخسارة المبينة هي ما ينتظر من باعوا ضمائرهم غدًا، يوم لا تنفع تبريرات ولا تنقذهم مواقفهم المخزية من مصير الخاسرين.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شاهر أحمد عمير
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276188/
المشهد اليمني الأول
الخسارة الحقيقية.. بين ميزان الدنيا وحقيقة الآخرة
المشهد اليمني الأول - الخسارة الحقيقية.. بين ميزان الدنيا وحقيقة الآخرة