🌍 مسودة “مجلس السلام” لترامب تُفجّر جدلًا دوليًا: كيان موازٍ للأمم المتحدة بصلاحيات واسعة وعضوية بالدعوة.. وحديث عن “مليار دولار” للمقاعد الدائمة
💢 المشهد اليمني الأول/
كشفت تقارير دولية عن مسودة ميثاق لكيان دولي جديد يروّج له الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحت اسم “مجلس/مجلسة السلام” أو “Board of Peace”، بوصفه إطارًا بديلًا أكثر “مرونة” من المنظومات القائمة، وسط مؤشرات إلى أن حفل توقيع الميثاق قد يُعقد الخميس 22 يناير/كانون الثاني 2026 على هامش فعاليات دافوس، وفق ما نقله مراسلون عن دعوات ووثائق مرفقة أرسلت لعدد من القادة.
وبحسب النصوص المتداولة للميثاق، يقوم الكيان المقترح على فلسفة معلنة تعتبر أن مؤسسات السلام الدولية “فشلت” كثيرًا، وأن المطلوب هيئة جديدة تركّز على النتائج وتقاسم الأعباء بدل “إدامة التبعية”، مع منح صلاحيات محورية لرئيس المجلس (Chairman) في الدعوة للعضوية وإدارة البنية التنظيمية والبتّ في القرارات الكبرى.
وتُظهر المسودة أن العضوية ستكون محكومة بمنطق الدعوة لا الانتخاب، إذ تُقصر العضوية على الدول التي يدعوها الرئيس للمشاركة، مع تمثيل كل دولة عبر رئيسها أو رئيس حكومتها، ومنح كل دولة صوتًا واحدًا. لكن في المقابل، تُخضع القرارات لـ موافقة الرئيس، وتمنحه دورًا حاسمًا في حال تعادل الأصوات، بما يشبه “فيتو” فعليًا داخل هيكل المجلس.
وأحد أكثر البنود إثارة للجدل هو ما تضمنته المسودة من أن مدة عضوية الدول لا تتجاوز 3 سنوات قابلة للتجديد، مع استثناء الدول التي تساهم بأكثر من 1,000,000,000 دولار نقدًا خلال السنة الأولى من سريان الميثاق، وهو ما قرأته تقارير على أنه “ثمن” لمقاعد ممتدة أو “دائمة” في المجلس.
وفي هذا السياق، نقلت رويترز عن ردّ للبيت الأبيض وصف التقارير حول “رسوم إلزامية” بأنها مضللة، وقالت الإدارة الأمريكية إن المسألة ليست “رسوم عضوية” بالمعنى المباشر، بينما لم تؤكد الخارجية الأمريكية رقم المليار، ما أبقى الملف في دائرة الالتباس السياسي والإعلامي.
كما تنص المسودة على إنشاء مجلس تنفيذي يختاره الرئيس من “قادة ذوي مكانة عالمية”، وعلى أن قراراته تصبح نافذة فورًا لكنها تبقى خاضعة لـ نقض لاحق من رئيس المجلس، ما يمنح مركز القرار في النهاية ثقلًا فرديًا بدل التوازنات التقليدية في المنظمات الدولية.
وعلى مستوى التمويل، تنص المسودة على أن نفقات المجلس تُغطّى عبر تمويل طوعي من الدول الأعضاء أو جهات أخرى، مع صلاحيات لفتح حسابات ووضع آليات رقابة مالية، إضافة إلى منح المجلس “شخصية قانونية دولية” وامتيازات وحصانات تُنظم باتفاقيات مع الدول التي يعمل فيها.
التسريبات أثارت أيضًا ارتباكًا في أوروبا، إذ تحدثت تغطيات عن تردد وقلق لدى قادة أوروبيين من الانخراط في مبادرة تُفهم باعتبارها التفافًا على الأمم المتحدة أو إعادة صياغة للحوكمة الدولية وفق مقاربة أمريكية أحادية، خصوصًا مع حساسية الملف الذي رُبط بالمبادرة، والمتصل بإدارة ترتيبات ما بعد الحرب وإعادة الإعمار في مناطق نزاع وعلى رأسها غزة في بعض التقارير.
وبينما تُقدَّم المبادرة كـ “أداة سلام”، ترى قراءات سياسية أنها تعكس نزعة لإعادة هندسة النظام الدولي عبر كيان انتقائي العضوية ومركزي القرار، ما يفتح باب الأسئلة حول الشفافية، وحدود التفويض، ومعايير التمثيل، ومآلات الشرعية الدولية إذا ما تحولت “المؤسسات البديلة” إلى أدوات نفوذ أكثر من كونها منصات سلام.
نص المسودة:
إعلاناً بأن السلام الدائم يتطلب حكماً براغماتياً، وحلولاً منطقية، والشجاعة للابتعاد عن المقاربات والمؤسسات التي فشلت في كثير من الأحيان؛ وإدراكاً بأن السلام المستدام يتجذر عندما يتم تمكين الشعوب من تملك زمام أمورها وتحمل المسؤولية عن مستقبلها؛ وتأكيداً على أن الشراكة المستدامة والموجهة نحو النتائج، والقائمة على تقاسم الأعباء والالتزامات، هي وحدها الكفيلة بتأمين السلام في الأماكن التي ثبت فيها أنه بعيد المنال لفترة طويلة جداً؛ وأسفاً على أن الكثير من مقاربات بناء السلام تعزز التبعية الدائمة، وتضفي الطابع المؤسسي على الأزمات بدلاً من قيادة الشعوب لتجاوزها؛ وتشديداً على الحاجة إلى هيئة دولية لبناء السلام تكون أكثر مرونة وفعالية؛ وعقداً للعزم على تجميع تحالف من الدول الراغبة الملتزمة بالتعاون العملي والعمل الفعال، استرشاداً بالحكمة وتكريماً للعدالة، تعتمد الأطراف بموجب هذا ميثاق مجلس السلام.
المادة 1: المهمة الفصل الأول – الأغراض والوظائف مجلس السلام هو منظمة دولية تسعى لتعزيز الاستقرار، واستعادة الحكم الموثوق والقانوني، وتأمين سلام دائم في المناطق المتأثرة بالصراع أو المهددة به. يتولى مجلس السلام مهام بناء السلام هذه وفقاً للقانون الدولي وحسب ما قد يتم الموافقة عليه بموجب هذا الميثاق، بما في ذلك تطوير ونشر أفضل الممارسات القابلة للتطبيق من قبل جميع الدول والمجتمعات التي تسعى للسلام.…
💢 المشهد اليمني الأول/
كشفت تقارير دولية عن مسودة ميثاق لكيان دولي جديد يروّج له الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحت اسم “مجلس/مجلسة السلام” أو “Board of Peace”، بوصفه إطارًا بديلًا أكثر “مرونة” من المنظومات القائمة، وسط مؤشرات إلى أن حفل توقيع الميثاق قد يُعقد الخميس 22 يناير/كانون الثاني 2026 على هامش فعاليات دافوس، وفق ما نقله مراسلون عن دعوات ووثائق مرفقة أرسلت لعدد من القادة.
وبحسب النصوص المتداولة للميثاق، يقوم الكيان المقترح على فلسفة معلنة تعتبر أن مؤسسات السلام الدولية “فشلت” كثيرًا، وأن المطلوب هيئة جديدة تركّز على النتائج وتقاسم الأعباء بدل “إدامة التبعية”، مع منح صلاحيات محورية لرئيس المجلس (Chairman) في الدعوة للعضوية وإدارة البنية التنظيمية والبتّ في القرارات الكبرى.
وتُظهر المسودة أن العضوية ستكون محكومة بمنطق الدعوة لا الانتخاب، إذ تُقصر العضوية على الدول التي يدعوها الرئيس للمشاركة، مع تمثيل كل دولة عبر رئيسها أو رئيس حكومتها، ومنح كل دولة صوتًا واحدًا. لكن في المقابل، تُخضع القرارات لـ موافقة الرئيس، وتمنحه دورًا حاسمًا في حال تعادل الأصوات، بما يشبه “فيتو” فعليًا داخل هيكل المجلس.
وأحد أكثر البنود إثارة للجدل هو ما تضمنته المسودة من أن مدة عضوية الدول لا تتجاوز 3 سنوات قابلة للتجديد، مع استثناء الدول التي تساهم بأكثر من 1,000,000,000 دولار نقدًا خلال السنة الأولى من سريان الميثاق، وهو ما قرأته تقارير على أنه “ثمن” لمقاعد ممتدة أو “دائمة” في المجلس.
وفي هذا السياق، نقلت رويترز عن ردّ للبيت الأبيض وصف التقارير حول “رسوم إلزامية” بأنها مضللة، وقالت الإدارة الأمريكية إن المسألة ليست “رسوم عضوية” بالمعنى المباشر، بينما لم تؤكد الخارجية الأمريكية رقم المليار، ما أبقى الملف في دائرة الالتباس السياسي والإعلامي.
كما تنص المسودة على إنشاء مجلس تنفيذي يختاره الرئيس من “قادة ذوي مكانة عالمية”، وعلى أن قراراته تصبح نافذة فورًا لكنها تبقى خاضعة لـ نقض لاحق من رئيس المجلس، ما يمنح مركز القرار في النهاية ثقلًا فرديًا بدل التوازنات التقليدية في المنظمات الدولية.
وعلى مستوى التمويل، تنص المسودة على أن نفقات المجلس تُغطّى عبر تمويل طوعي من الدول الأعضاء أو جهات أخرى، مع صلاحيات لفتح حسابات ووضع آليات رقابة مالية، إضافة إلى منح المجلس “شخصية قانونية دولية” وامتيازات وحصانات تُنظم باتفاقيات مع الدول التي يعمل فيها.
التسريبات أثارت أيضًا ارتباكًا في أوروبا، إذ تحدثت تغطيات عن تردد وقلق لدى قادة أوروبيين من الانخراط في مبادرة تُفهم باعتبارها التفافًا على الأمم المتحدة أو إعادة صياغة للحوكمة الدولية وفق مقاربة أمريكية أحادية، خصوصًا مع حساسية الملف الذي رُبط بالمبادرة، والمتصل بإدارة ترتيبات ما بعد الحرب وإعادة الإعمار في مناطق نزاع وعلى رأسها غزة في بعض التقارير.
وبينما تُقدَّم المبادرة كـ “أداة سلام”، ترى قراءات سياسية أنها تعكس نزعة لإعادة هندسة النظام الدولي عبر كيان انتقائي العضوية ومركزي القرار، ما يفتح باب الأسئلة حول الشفافية، وحدود التفويض، ومعايير التمثيل، ومآلات الشرعية الدولية إذا ما تحولت “المؤسسات البديلة” إلى أدوات نفوذ أكثر من كونها منصات سلام.
نص المسودة:
إعلاناً بأن السلام الدائم يتطلب حكماً براغماتياً، وحلولاً منطقية، والشجاعة للابتعاد عن المقاربات والمؤسسات التي فشلت في كثير من الأحيان؛ وإدراكاً بأن السلام المستدام يتجذر عندما يتم تمكين الشعوب من تملك زمام أمورها وتحمل المسؤولية عن مستقبلها؛ وتأكيداً على أن الشراكة المستدامة والموجهة نحو النتائج، والقائمة على تقاسم الأعباء والالتزامات، هي وحدها الكفيلة بتأمين السلام في الأماكن التي ثبت فيها أنه بعيد المنال لفترة طويلة جداً؛ وأسفاً على أن الكثير من مقاربات بناء السلام تعزز التبعية الدائمة، وتضفي الطابع المؤسسي على الأزمات بدلاً من قيادة الشعوب لتجاوزها؛ وتشديداً على الحاجة إلى هيئة دولية لبناء السلام تكون أكثر مرونة وفعالية؛ وعقداً للعزم على تجميع تحالف من الدول الراغبة الملتزمة بالتعاون العملي والعمل الفعال، استرشاداً بالحكمة وتكريماً للعدالة، تعتمد الأطراف بموجب هذا ميثاق مجلس السلام.
المادة 1: المهمة الفصل الأول – الأغراض والوظائف مجلس السلام هو منظمة دولية تسعى لتعزيز الاستقرار، واستعادة الحكم الموثوق والقانوني، وتأمين سلام دائم في المناطق المتأثرة بالصراع أو المهددة به. يتولى مجلس السلام مهام بناء السلام هذه وفقاً للقانون الدولي وحسب ما قد يتم الموافقة عليه بموجب هذا الميثاق، بما في ذلك تطوير ونشر أفضل الممارسات القابلة للتطبيق من قبل جميع الدول والمجتمعات التي تسعى للسلام.…
🌍 موقع كولومبي: تحالف العدوان ألحق أضرارًا بناطحات سحاب شبام حضرموت “الأقدم في العالم”
💢 المشهد اليمني الأول/
نشر موقع “كولومومبيا والعالم الإخباري” تقريرًا مطولًا عن مدينة شبام حضرموت التاريخية، واصفًا إياها بأنها واحدة من أعظم الإنجازات الهندسية في التاريخ الإنساني، ومؤكدًا أن تخطيطها العمراني يظل “مذهلًا” وفق المعايير القديمة والحديثة، قبل أن يشير إلى أن حرب تحالف العدوان وما رافقها من قصف جوي تركت آثارًا مدمرة على المدينة، وألحقت أضرارًا بعدد من مبانيها الطينية الشاهقة التي تُعد من أقدم ناطحات السحاب في العالم.
وأوضح التقرير أن شبام، المعروفة عالميًا بناطحاتها الطينية، تمثل نموذجًا فريدًا لقدرة الإنسان على التكيف في البيئات القاسية، حيث تنهض مبانيها العمودية وسط صحراء قاسية كعلامة على عبقرية البناء المحلي واستثمار الموارد المتاحة. وأشار إلى أن المدينة المحصنة تعود جذورها إلى قرون مضت، وأنها تُعد أقدم مدينة اعتمدت البناء العمودي على نطاق واسع، وهو ما جعل المستكشفة البريطانية فريا ستارك تطلق عليها في ثلاثينيات القرن الماضي لقب “مانهاتن الصحراء”.
وبحسب التقرير، شُيّدت شبام على شكل شبكة مستطيلة محاطة بسور دفاعي، بما يحقق توازنًا بين احتياجات السكان اليومية وتعزيز قدرات المدينة الدفاعية، كما أن موقعها المرتفع فوق الوادي منحها ميزات استراتيجية في مراقبة التحركات وصد الأخطار. ولفت التقرير إلى أن قربها النسبي من واحة نهرية وفر للسكان موردًا مهمًا للمياه العذبة والزراعة، ما ساعد على ازدهار المدينة واستمرارها.
وأكد التقرير أن أبرز ما يميز شبام هو مبانيها الطينية التي يصل ارتفاعها إلى سبعة طوابق، وقد بُنيت من الطوب اللبن المصنوع من التربة المحلية المخلوطة بالقش والماء، ثم تُجفف تحت الشمس قبل استخدامها. كما أوضح أن الطوابق الأرضية استُخدمت كمخازن للحبوب، بينما خُصصت بعض الغرف منخفضة النوافذ لحفظ المحاصيل، في حين تحولت الطوابق العليا إلى مساكن ومساحات مشتركة، مع وجود جسور في بعض المناطق تربط المباني لتسهيل الحركة وتوفير ممرات سريعة عند الطوارئ.
وفي خاتمة التقرير، شدد الموقع على أن هذا الإرث الإنساني الذي صمد طويلًا لم يعد يواجه خطر الأمطار والتعرية فحسب، بل بات يتعرض أيضًا لتهديد مباشر نتيجة الحرب، مؤكّدًا أن القصف العنيف الذي نفذه تحالف العدوان ألحق أضرارًا بليغة ببعض مباني شبام الجميلة، ما يشكل ضربة موجعة لمعْلم تاريخي عالمي وتهديدًا مستمرًا لهوية المدينة وإرثها المعماري الفريد.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276055/
💢 المشهد اليمني الأول/
نشر موقع “كولومومبيا والعالم الإخباري” تقريرًا مطولًا عن مدينة شبام حضرموت التاريخية، واصفًا إياها بأنها واحدة من أعظم الإنجازات الهندسية في التاريخ الإنساني، ومؤكدًا أن تخطيطها العمراني يظل “مذهلًا” وفق المعايير القديمة والحديثة، قبل أن يشير إلى أن حرب تحالف العدوان وما رافقها من قصف جوي تركت آثارًا مدمرة على المدينة، وألحقت أضرارًا بعدد من مبانيها الطينية الشاهقة التي تُعد من أقدم ناطحات السحاب في العالم.
وأوضح التقرير أن شبام، المعروفة عالميًا بناطحاتها الطينية، تمثل نموذجًا فريدًا لقدرة الإنسان على التكيف في البيئات القاسية، حيث تنهض مبانيها العمودية وسط صحراء قاسية كعلامة على عبقرية البناء المحلي واستثمار الموارد المتاحة. وأشار إلى أن المدينة المحصنة تعود جذورها إلى قرون مضت، وأنها تُعد أقدم مدينة اعتمدت البناء العمودي على نطاق واسع، وهو ما جعل المستكشفة البريطانية فريا ستارك تطلق عليها في ثلاثينيات القرن الماضي لقب “مانهاتن الصحراء”.
وبحسب التقرير، شُيّدت شبام على شكل شبكة مستطيلة محاطة بسور دفاعي، بما يحقق توازنًا بين احتياجات السكان اليومية وتعزيز قدرات المدينة الدفاعية، كما أن موقعها المرتفع فوق الوادي منحها ميزات استراتيجية في مراقبة التحركات وصد الأخطار. ولفت التقرير إلى أن قربها النسبي من واحة نهرية وفر للسكان موردًا مهمًا للمياه العذبة والزراعة، ما ساعد على ازدهار المدينة واستمرارها.
وأكد التقرير أن أبرز ما يميز شبام هو مبانيها الطينية التي يصل ارتفاعها إلى سبعة طوابق، وقد بُنيت من الطوب اللبن المصنوع من التربة المحلية المخلوطة بالقش والماء، ثم تُجفف تحت الشمس قبل استخدامها. كما أوضح أن الطوابق الأرضية استُخدمت كمخازن للحبوب، بينما خُصصت بعض الغرف منخفضة النوافذ لحفظ المحاصيل، في حين تحولت الطوابق العليا إلى مساكن ومساحات مشتركة، مع وجود جسور في بعض المناطق تربط المباني لتسهيل الحركة وتوفير ممرات سريعة عند الطوارئ.
وفي خاتمة التقرير، شدد الموقع على أن هذا الإرث الإنساني الذي صمد طويلًا لم يعد يواجه خطر الأمطار والتعرية فحسب، بل بات يتعرض أيضًا لتهديد مباشر نتيجة الحرب، مؤكّدًا أن القصف العنيف الذي نفذه تحالف العدوان ألحق أضرارًا بليغة ببعض مباني شبام الجميلة، ما يشكل ضربة موجعة لمعْلم تاريخي عالمي وتهديدًا مستمرًا لهوية المدينة وإرثها المعماري الفريد.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276055/
المشهد اليمني الأول
موقع كولومبي: تحالف العدوان ألحق أضرارًا بناطحات سحاب شبام حضرموت “الأقدم في العالم”
المشهد اليمني الأول - موقع كولومبي: تحالف العدوان ألحق أضرارًا بناطحات سحاب شبام حضرموت “الأقدم في العالم”
🌍 صنعاء تدشّن “التغيير الجذري” والتدوير الوظيفي
💢 المشهد اليمني الأول/
دشّنت الإدارة العامة للتدريب والتأهيل في قطاع الموارد البشرية والمالية بوزارة الداخلية عملية التغيير الجذري والتدوير الوظيفي في مراكز الشرطة بمديريتي آزال والوحدة بأمانة العاصمة، ضمن برنامج التطوير الشامل للعمل الأمني والشرطي الهادف إلى رفع كفاءة الأداء وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وخلال فعالية التدشين، أكد نائب وزير الداخلية اللواء عبد المجيد المرتضى أن هذه الخطوة تستهدف تجويد العمل الأمني ومعالجة الاختلالات وتحسين الخدمات الأمنية، مشددًا على أن “الوظيفة العامة مسؤولية وأمانة أمام الله وليست موقعًا لتحقيق المكاسب الشخصية”، وأن هذا المفهوم يجب أن يكون حاضرًا في سلوك الجميع داخل المؤسسة الأمنية.
وأشار اللواء المرتضى إلى البعد القيمي للمسؤولية الأمنية، معتبرًا أن الواجب يقتضي الوفاء لتضحيات الشهداء، وقال: “يجب أن نكون أوفياء لتضحيات آلاف الشهداء… الذين قدّموا أرواحهم دفاعاً عن الوطن والمستضعفين ومن أجل إقامة العدل”، مؤكدًا أن المسؤولية “تكليف لا تشريف”، ومستحضرًا ذكرى الشهيد الصمّاد باعتبارها محطة وطنية تؤكد هذا المعنى.
وخاطب نائب وزير الداخلية الضباط والأفراد المعيّنين الجدد في المراكز المشمولة بالتغيير بالقول: “نحمّلكم هذه الأمانة، ونأمل أن تكونوا في مستوى حملها”، مؤكدًا أن العمل الأمني خدمة للناس وأن الحفاظ على أمنهم وحياتهم وممتلكاتهم من أقدس الأعمال، مع التشديد على أن الرهان معقود على أن يكون الطاقم الجديد نموذجًا للنزاهة والانضباط وخدمة المواطنين.
من جهته، أوضح مدير عام التدريب والتأهيل اللواء عبد الفتاح المداني أن التغيير الجذري يشمل عددًا من مراكز الشرطة في مديريتي الوحدة وآزال ضمن خطة سبق تنفيذها في مديريات أخرى، مبينًا أن الضباط والأفراد الذين سيتولون مهامهم تلقّوا دورات تدريبية متخصصة تتصل بمهام مراكز الشرطة، وداعيًا إلى حسن التعامل مع المواطنين والعمل وفق القوانين وبروح المسؤولية والأمانة والإخلاص.
وأكد اللواء المداني أن مراكز الشرطة ستكون تحت الرقابة والتقييم من وزارة الداخلية، مع متابعة الأداء ومحاسبة المقصرين، مشددًا على أهمية استشعار الرقابة الإلهية أولًا، وأن خدمة الناس وحماية أمنهم وحقوقهم من أعظم الواجبات.
وعقب فعالية التدشين، نفّذ وكلاء وقيادات من وزارة الداخلية إشرافًا ميدانيًا على عملية تسليم الضباط والأفراد المعيّنين مهامهم في مراكز الشرطة بمديرية آزال، ضمن خطوات تطبيق التغيير على الأرض.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276059/
💢 المشهد اليمني الأول/
دشّنت الإدارة العامة للتدريب والتأهيل في قطاع الموارد البشرية والمالية بوزارة الداخلية عملية التغيير الجذري والتدوير الوظيفي في مراكز الشرطة بمديريتي آزال والوحدة بأمانة العاصمة، ضمن برنامج التطوير الشامل للعمل الأمني والشرطي الهادف إلى رفع كفاءة الأداء وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وخلال فعالية التدشين، أكد نائب وزير الداخلية اللواء عبد المجيد المرتضى أن هذه الخطوة تستهدف تجويد العمل الأمني ومعالجة الاختلالات وتحسين الخدمات الأمنية، مشددًا على أن “الوظيفة العامة مسؤولية وأمانة أمام الله وليست موقعًا لتحقيق المكاسب الشخصية”، وأن هذا المفهوم يجب أن يكون حاضرًا في سلوك الجميع داخل المؤسسة الأمنية.
وأشار اللواء المرتضى إلى البعد القيمي للمسؤولية الأمنية، معتبرًا أن الواجب يقتضي الوفاء لتضحيات الشهداء، وقال: “يجب أن نكون أوفياء لتضحيات آلاف الشهداء… الذين قدّموا أرواحهم دفاعاً عن الوطن والمستضعفين ومن أجل إقامة العدل”، مؤكدًا أن المسؤولية “تكليف لا تشريف”، ومستحضرًا ذكرى الشهيد الصمّاد باعتبارها محطة وطنية تؤكد هذا المعنى.
وخاطب نائب وزير الداخلية الضباط والأفراد المعيّنين الجدد في المراكز المشمولة بالتغيير بالقول: “نحمّلكم هذه الأمانة، ونأمل أن تكونوا في مستوى حملها”، مؤكدًا أن العمل الأمني خدمة للناس وأن الحفاظ على أمنهم وحياتهم وممتلكاتهم من أقدس الأعمال، مع التشديد على أن الرهان معقود على أن يكون الطاقم الجديد نموذجًا للنزاهة والانضباط وخدمة المواطنين.
من جهته، أوضح مدير عام التدريب والتأهيل اللواء عبد الفتاح المداني أن التغيير الجذري يشمل عددًا من مراكز الشرطة في مديريتي الوحدة وآزال ضمن خطة سبق تنفيذها في مديريات أخرى، مبينًا أن الضباط والأفراد الذين سيتولون مهامهم تلقّوا دورات تدريبية متخصصة تتصل بمهام مراكز الشرطة، وداعيًا إلى حسن التعامل مع المواطنين والعمل وفق القوانين وبروح المسؤولية والأمانة والإخلاص.
وأكد اللواء المداني أن مراكز الشرطة ستكون تحت الرقابة والتقييم من وزارة الداخلية، مع متابعة الأداء ومحاسبة المقصرين، مشددًا على أهمية استشعار الرقابة الإلهية أولًا، وأن خدمة الناس وحماية أمنهم وحقوقهم من أعظم الواجبات.
وعقب فعالية التدشين، نفّذ وكلاء وقيادات من وزارة الداخلية إشرافًا ميدانيًا على عملية تسليم الضباط والأفراد المعيّنين مهامهم في مراكز الشرطة بمديرية آزال، ضمن خطوات تطبيق التغيير على الأرض.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276059/
المشهد اليمني الأول
صنعاء تدشّن "التغيير الجذري" والتدوير الوظيفي
المشهد اليمني الأول - صنعاء تدشّن "التغيير الجذري" والتدوير الوظيفي
🌍 رجل المسؤوليّة ومنار النزاهة: الرئيس الشهيد صالح الصمّاد
💢 المشهد اليمني الأول/
من مشكاةِ الإيمان، ومن قلبِ اليمنِ المكلومِ الصابر، انبثقَ الشهيدُ الرئيس صالح الصماد (رضوان الله عليه) كالفجرِ الصادق، ليحملَ على عاتقه أمانة المسؤولية التي تنوءُ بها الجبال، في زمنٍ تزلزلت فيه الأقدامُ واضطربت فيه الأحوال.
لم يأتِ الصمادُ إلى سدةِ الحكمِ فوق بساطٍ من ريش، بل جاءَ من قلبِ الشدائد، مدفوعًا بوازعٍ إيمانيٍ عميق، يرى في خدمةِ الشعبِ واجبًا مقدسًا، وفي التضحيةِ؛ مِن أجلِهِ مَغنمًا وعِزًا.
لم يكن ممن استهوتهم الألقاب، أَو غرتهم الأبواب، بل كان المؤمن الذي لم يزدْه الكرسيُّ إلا تواضعًا، ولم تزدْه المسؤوليةُ إلا خشيةً لله وتقربًا، فصار مدرسةً في القيادة وعنوانًا للإرادَة.
عفّةُ الزاهدِ في طلبِ القيادة
لقد تجلّت في الرئيسِ الصمادِ سماتُ الأتقياء، وسيرةُ الأوفياءِ الأنقياء؛ إذ تقلّدَ المسؤوليةَ بقلبٍ يملؤه اليقين، وروحٍ تحَرّكها دوافعُ الدين، فما كان للمناصبِ طامعًا، ولا للرئاسةِ خاضعًا.
دخلَ غمارَ الحكمِ وهو عنه زاهد، وفي غيرهِ من أبواب الخيرِ مجاهد؛ فما لهثَ وراءَ الجاه، ولا استهواه بَرِيقُ السلطنةِ والوجاهة.
بل كان منذ اللحظةِ الأولى يقول: “ابغوا غيري، واختاروا من ترونهُ أجدرَ بقدري”، فعفّت نفسُه عن بريقِ المقام، وتعلقَت روحُه بخدمةِ الأنام، مؤمنًا بأنَّ اليمنَ جديرٌ بأن يُفدى بالأرواح، ويُصانَ من الأتراح.
ثباتُ الجوهرِ تحتَ مِجهرِ المسؤولية
لقد كان الصمادُ هو الصماد؛ لم تغيّرْه القصور، ولم تغرّه الأمور.
عرف في شِعْبِ “بني معاذ” مرشدًا ومثقفًا، ورأيناهُ في دارِ الرئاسةِ متواضعًا ومكلفًا.
لم يَدخلِ الكِبْرُ إلى فؤادِه، ولا تملّك الغرورُ مفاصلَ ودادِه.
لم يكن مِمّن “ينخط” إذَا اعتلى مَنصبًا، أَو “يسكرُ من زبيبةٍ” إذَا نالَ مأربًا.
كان إذَا ذُكِّر بآياتِ الكتاب، استعبرَ وخشى يومَ الحساب، تفيضُ من خشيةِ اللهِ عيناه، ويخضعُ لخالقِه في سِرّهِ ونجواه.
لم يزهُ بالسلطةِ فخرًا، ولم يمشِ في الأرض بطرًا، بل ظلَّ الأخَ العزيز، والقُدوة في الموقفِ الوجيز.
نزاهةُ اليدِ في مِحرابِ الأمانة
وفي زمنٍ تحوّلت فيهِ كراسيُّ الحكمِ إلى متاجر، وصارَ المسؤولُ فيها لجمعِ الثروةِ يُهاجر، وقفَ الصمادُ شامخًا بنزاهتِه، راسخًا في طهارتِه.
فبينما كان غيرُه يشيدُ القصور، ويكنزُ الأجور، ويملأُ البنوك بالذهبِ والوفور، بقيَ هو بلا مسكنٍ يملكهُ لأولادِه، وبلا رصيدٍ يذخرهُ لآتِي أمجادِه.
لم يبتغِ من دنياه “فِلّةً” ولا “عقارا”، ولا اتخذَ من منصبِه للثراءِ مِضمارًا.
اعتصمَ بالورعِ في أخطر المواقع، وترفّعَ عن الدنايا في أحرجِ الوقائع.
اكتفى بمرتّبهِ الزهيد وعاش عيشةَ الكفافِ كأيِّ يمنيٍ صنديد، فكان نِعْمَ الحريصُ على أموال المساكين ونِعْمَ الحفيظُ على حقوقِ المؤمنين.
ختامًا: رحيلُ النقاءِ وخلودُ الأثر
هكذا يرحل العظماءُ، تضجُّ بهم الأرض وتستبشرُ بهم السماء؛ رحل الصمادُ وما غيّر ولا بدّل، سار في دروب الحكم كغيثٍ أمطرَ ولم يحملْ من ثرى الأرض شيئًا.
لقد قدّم للعالمِ برهانًا ساطعًا أنَّ المسؤوليةَ ليست بالضرورةِ مفسدةً للنفوس، إذَا كان صاحبها صمديًّا في مبادئه، صادقًا في ورعه.
رحل وهو لا يملكُ حطامًا يفنى، بل تركَ ميراثًا من النزاهةِ يَبقى، ودرسًا بليغًا لكلِّ من وليَ من أمرِ الناسِ شيئًا: أنَّ القائدَ الحقَّ هو من يَبني للشعبِ عزه، ولا يَبني لنفسه قَصره.
فسلامٌ على اليدِ البيضاءِ التي بقيت ناصعةً حتى لقت ربَّها، وسيبقى الصمادُ في ذاكرةِ الأجيال ميزانًا للعدالةِ ونبراسًا لا ينطفئ.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد فاضل العزي
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276062/
💢 المشهد اليمني الأول/
من مشكاةِ الإيمان، ومن قلبِ اليمنِ المكلومِ الصابر، انبثقَ الشهيدُ الرئيس صالح الصماد (رضوان الله عليه) كالفجرِ الصادق، ليحملَ على عاتقه أمانة المسؤولية التي تنوءُ بها الجبال، في زمنٍ تزلزلت فيه الأقدامُ واضطربت فيه الأحوال.
لم يأتِ الصمادُ إلى سدةِ الحكمِ فوق بساطٍ من ريش، بل جاءَ من قلبِ الشدائد، مدفوعًا بوازعٍ إيمانيٍ عميق، يرى في خدمةِ الشعبِ واجبًا مقدسًا، وفي التضحيةِ؛ مِن أجلِهِ مَغنمًا وعِزًا.
لم يكن ممن استهوتهم الألقاب، أَو غرتهم الأبواب، بل كان المؤمن الذي لم يزدْه الكرسيُّ إلا تواضعًا، ولم تزدْه المسؤوليةُ إلا خشيةً لله وتقربًا، فصار مدرسةً في القيادة وعنوانًا للإرادَة.
عفّةُ الزاهدِ في طلبِ القيادة
لقد تجلّت في الرئيسِ الصمادِ سماتُ الأتقياء، وسيرةُ الأوفياءِ الأنقياء؛ إذ تقلّدَ المسؤوليةَ بقلبٍ يملؤه اليقين، وروحٍ تحَرّكها دوافعُ الدين، فما كان للمناصبِ طامعًا، ولا للرئاسةِ خاضعًا.
دخلَ غمارَ الحكمِ وهو عنه زاهد، وفي غيرهِ من أبواب الخيرِ مجاهد؛ فما لهثَ وراءَ الجاه، ولا استهواه بَرِيقُ السلطنةِ والوجاهة.
بل كان منذ اللحظةِ الأولى يقول: “ابغوا غيري، واختاروا من ترونهُ أجدرَ بقدري”، فعفّت نفسُه عن بريقِ المقام، وتعلقَت روحُه بخدمةِ الأنام، مؤمنًا بأنَّ اليمنَ جديرٌ بأن يُفدى بالأرواح، ويُصانَ من الأتراح.
ثباتُ الجوهرِ تحتَ مِجهرِ المسؤولية
لقد كان الصمادُ هو الصماد؛ لم تغيّرْه القصور، ولم تغرّه الأمور.
عرف في شِعْبِ “بني معاذ” مرشدًا ومثقفًا، ورأيناهُ في دارِ الرئاسةِ متواضعًا ومكلفًا.
لم يَدخلِ الكِبْرُ إلى فؤادِه، ولا تملّك الغرورُ مفاصلَ ودادِه.
لم يكن مِمّن “ينخط” إذَا اعتلى مَنصبًا، أَو “يسكرُ من زبيبةٍ” إذَا نالَ مأربًا.
كان إذَا ذُكِّر بآياتِ الكتاب، استعبرَ وخشى يومَ الحساب، تفيضُ من خشيةِ اللهِ عيناه، ويخضعُ لخالقِه في سِرّهِ ونجواه.
لم يزهُ بالسلطةِ فخرًا، ولم يمشِ في الأرض بطرًا، بل ظلَّ الأخَ العزيز، والقُدوة في الموقفِ الوجيز.
نزاهةُ اليدِ في مِحرابِ الأمانة
وفي زمنٍ تحوّلت فيهِ كراسيُّ الحكمِ إلى متاجر، وصارَ المسؤولُ فيها لجمعِ الثروةِ يُهاجر، وقفَ الصمادُ شامخًا بنزاهتِه، راسخًا في طهارتِه.
فبينما كان غيرُه يشيدُ القصور، ويكنزُ الأجور، ويملأُ البنوك بالذهبِ والوفور، بقيَ هو بلا مسكنٍ يملكهُ لأولادِه، وبلا رصيدٍ يذخرهُ لآتِي أمجادِه.
لم يبتغِ من دنياه “فِلّةً” ولا “عقارا”، ولا اتخذَ من منصبِه للثراءِ مِضمارًا.
اعتصمَ بالورعِ في أخطر المواقع، وترفّعَ عن الدنايا في أحرجِ الوقائع.
اكتفى بمرتّبهِ الزهيد وعاش عيشةَ الكفافِ كأيِّ يمنيٍ صنديد، فكان نِعْمَ الحريصُ على أموال المساكين ونِعْمَ الحفيظُ على حقوقِ المؤمنين.
ختامًا: رحيلُ النقاءِ وخلودُ الأثر
هكذا يرحل العظماءُ، تضجُّ بهم الأرض وتستبشرُ بهم السماء؛ رحل الصمادُ وما غيّر ولا بدّل، سار في دروب الحكم كغيثٍ أمطرَ ولم يحملْ من ثرى الأرض شيئًا.
لقد قدّم للعالمِ برهانًا ساطعًا أنَّ المسؤوليةَ ليست بالضرورةِ مفسدةً للنفوس، إذَا كان صاحبها صمديًّا في مبادئه، صادقًا في ورعه.
رحل وهو لا يملكُ حطامًا يفنى، بل تركَ ميراثًا من النزاهةِ يَبقى، ودرسًا بليغًا لكلِّ من وليَ من أمرِ الناسِ شيئًا: أنَّ القائدَ الحقَّ هو من يَبني للشعبِ عزه، ولا يَبني لنفسه قَصره.
فسلامٌ على اليدِ البيضاءِ التي بقيت ناصعةً حتى لقت ربَّها، وسيبقى الصمادُ في ذاكرةِ الأجيال ميزانًا للعدالةِ ونبراسًا لا ينطفئ.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد فاضل العزي
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276062/
المشهد اليمني الأول
رجل المسؤوليّة ومنار النزاهة: الرئيس الشهيد صالح الصمّاد
المشهد اليمني الأول - رجل المسؤوليّة ومنار النزاهة: الرئيس الشهيد صالح الصمّاد
🌍 اليمن بين استنزاف الصراع ووَهْمُ اختلاف المشغّلين
💢 المشهد اليمني الأول/
لم يعد الصراع في اليمن مُجَـرّد مواجهة سياسية أَو عسكرية بقدر ما أصبح نزيفًا مفتوحًا في جسد الوطن، تُدار فصوله بأدوات محلية وواجهات متعددة، بينما يبقى المشغّل واحدًا وإن اختلفت الأدوار وتبدلت الأقنعة.
والرهان المُستمرّ على اختلاف المشغّلين، أَو التعويل على صراعاتهم البينية، لم ينتج سوى مزيد من التمزق، واتساع الشرخ، وارتفاع كلفة الدم والدمار على اليمنيين وحدَهم.
إن ما نشهده اليوم من إعادة تموضع، وضخ إعلامي بخصوص جرائم الإمارات، وتحَرّكات قانونية انتقائية، ليس سوى محاولة للهروب إلى الأمام، وتدوير للأزمة لا حلّها.
فبقاء عيدروس الزبيدي متخفيًا، وما يسمى بالمجلس الانتقالي بشقيه، أحدهما الذي أعلن حلّه شكليًّا تحت المظلة السعوديّة، لا يمكن فصله عن سياق أوسع من محاولات تبرئة الذات، وإعادة إنتاج الوجوه ذاتها، كما حدث سابقًا مع المدعو علي محسن الأحمر وبقية الشلة التي التحقت بالثورة لا انتصارًا لها، بل هروبًا من سجلٍ ثقيل بالجرائم والانتهاكات.
سياسة “الكرت المخدوش” وتبادل الأدوار
إن سياسة (الكرت المخدوش) التي يجري استخدامها اليوم، عبر تقديم بعض الأدوات ككبش فداء، لن تعفي بقية الشلة ولا مشغليهم من المساءلة.
فالقضية لا تتجزأ، والحقوق لا تسقط بالتقادم، والملفات حين تُفتح لا تميّز بين من كان في أبوظبي أَو في الرياض.
وما يُمارَسُ من حشد إعلامي ضد عيدروس الزبيدي ومن معه، والحديث عن السجون السرية، ومخازن السلاح التي أُنشئت تحت غطاء إنساني، يظن البعض أنه سينجو منها، بينما الحقيقة أن هذه المِلفات تطال الجميع، خُصُوصًا الأدوات التي استُهلكت وانتهى دورها.
قد ينجح الممولُ في الانكفاء المؤقت، وقد يعيد ترتيب أوراقه، لكن الجرائم والانتهاكات ستبقى شاهدة، لا تُمحى بتغيير الخطاب ولا بتبديل الوجوه.
وهنا يبرز السؤال الجوهري الذي يتجاهله الخطاب الرسمي للتحالف: ما هو دور السعوديّة نفسها في هذه الجرائم والانتهاكات التي تذرف عليها اليوم دموع التماسيح؟
سجلُّ العدوان والوصاية المفروضة
الجميع يعلمُ أن السعوديّةَ هي من قادت تحالفَ العدوان على اليمن وأن سجلها في اليمن حافل بجرائم يندى لها جبين الإنسانية؛ من القتل المباشر بالطيران للنساء والأطفال، إلى استهداف البنية التحتية، والحصار والتجويع، وقطع رواتب الموظفين، ونهب الثروات، والتعامل مع اليمن وكأنه تركة بلا ورثة، أَو مال أيتام لم يبلغوا الرشد.
الوصاية المفروضة بالقوة لم تنتج دولة، ولم تصنع استقرارًا، بل عمّقت الفوضى وأطالت أمد العدوان..
وهذا كله تحت غطاء دولي وصمت أممي ومشاركة أمريكية وصهيونية وتحت شرعية مزعومة ومصطنعة.
اليوم، باتت هذه الحقيقة أكثر وضوحًا لدى اليمنيين في الشمال والجنوب على حَــدّ سواء.
وأصبح واضحًا أن استمرار الرهان على مشاريع التقسيم، أَو على قيادات كرتونية صُنعت في غرف الخارج، لن يقود إلا إلى مزيد من الخراب.
إن المرحلة تتطلب توحّد اليمنيين حول مشروع وطني جامع، وقيادة أثبتت، رغم كُـلّ التحديات، قدرتها على مواجهة الطغيان والإرهاب والفساد، ورفضت صراحة كُـلّ مشاريع التقسيم.
صنعاء كصمام أمان والوحدة كضرورة
ولنكن صريحين: لو افترضنا – جدلًا – سقوط هذه القيادة الوطنية في صنعاء، وهو رهان فاشل ومستحيل في ظل مستوى الوعي الشعبي، فإن اليمن لن تقوم له قائمة لعقود؛ لأن من يراهنون على هذا السيناريو يعلمون يقينًا أنهم فاشلون، لكنهم يواصلون إطالة أمد العدوان بحثًا عن اختراق هنا أَو مكسب هناك، أَو انتظار تدخل القدر.
إن الواجب الوطني اليوم يفرض على اليمنيين التفكير بمستقبل الأجيال القادمة، لا بمصالح نخب مؤقتة.
يفرض عليهم التخلي عن القيادات التي بنت ثرواتها ومشاريعها على دماء اليمنيين، واستثمرت معاناتهم في بنوك الخارج.
الوحدة اليوم ليست شعارًا عاطفيًّا، بل ضرورة وجودية.
فاليمن لن يُنقذ بتبديل الوكلاء، ولا بتلميع الواجهات، بل بإرادَة وطنية صادقة، تعيد الاعتبار لليمن كدولة، لا كغنيمة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جميل المقرمي
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276065/
💢 المشهد اليمني الأول/
لم يعد الصراع في اليمن مُجَـرّد مواجهة سياسية أَو عسكرية بقدر ما أصبح نزيفًا مفتوحًا في جسد الوطن، تُدار فصوله بأدوات محلية وواجهات متعددة، بينما يبقى المشغّل واحدًا وإن اختلفت الأدوار وتبدلت الأقنعة.
والرهان المُستمرّ على اختلاف المشغّلين، أَو التعويل على صراعاتهم البينية، لم ينتج سوى مزيد من التمزق، واتساع الشرخ، وارتفاع كلفة الدم والدمار على اليمنيين وحدَهم.
إن ما نشهده اليوم من إعادة تموضع، وضخ إعلامي بخصوص جرائم الإمارات، وتحَرّكات قانونية انتقائية، ليس سوى محاولة للهروب إلى الأمام، وتدوير للأزمة لا حلّها.
فبقاء عيدروس الزبيدي متخفيًا، وما يسمى بالمجلس الانتقالي بشقيه، أحدهما الذي أعلن حلّه شكليًّا تحت المظلة السعوديّة، لا يمكن فصله عن سياق أوسع من محاولات تبرئة الذات، وإعادة إنتاج الوجوه ذاتها، كما حدث سابقًا مع المدعو علي محسن الأحمر وبقية الشلة التي التحقت بالثورة لا انتصارًا لها، بل هروبًا من سجلٍ ثقيل بالجرائم والانتهاكات.
سياسة “الكرت المخدوش” وتبادل الأدوار
إن سياسة (الكرت المخدوش) التي يجري استخدامها اليوم، عبر تقديم بعض الأدوات ككبش فداء، لن تعفي بقية الشلة ولا مشغليهم من المساءلة.
فالقضية لا تتجزأ، والحقوق لا تسقط بالتقادم، والملفات حين تُفتح لا تميّز بين من كان في أبوظبي أَو في الرياض.
وما يُمارَسُ من حشد إعلامي ضد عيدروس الزبيدي ومن معه، والحديث عن السجون السرية، ومخازن السلاح التي أُنشئت تحت غطاء إنساني، يظن البعض أنه سينجو منها، بينما الحقيقة أن هذه المِلفات تطال الجميع، خُصُوصًا الأدوات التي استُهلكت وانتهى دورها.
قد ينجح الممولُ في الانكفاء المؤقت، وقد يعيد ترتيب أوراقه، لكن الجرائم والانتهاكات ستبقى شاهدة، لا تُمحى بتغيير الخطاب ولا بتبديل الوجوه.
وهنا يبرز السؤال الجوهري الذي يتجاهله الخطاب الرسمي للتحالف: ما هو دور السعوديّة نفسها في هذه الجرائم والانتهاكات التي تذرف عليها اليوم دموع التماسيح؟
سجلُّ العدوان والوصاية المفروضة
الجميع يعلمُ أن السعوديّةَ هي من قادت تحالفَ العدوان على اليمن وأن سجلها في اليمن حافل بجرائم يندى لها جبين الإنسانية؛ من القتل المباشر بالطيران للنساء والأطفال، إلى استهداف البنية التحتية، والحصار والتجويع، وقطع رواتب الموظفين، ونهب الثروات، والتعامل مع اليمن وكأنه تركة بلا ورثة، أَو مال أيتام لم يبلغوا الرشد.
الوصاية المفروضة بالقوة لم تنتج دولة، ولم تصنع استقرارًا، بل عمّقت الفوضى وأطالت أمد العدوان..
وهذا كله تحت غطاء دولي وصمت أممي ومشاركة أمريكية وصهيونية وتحت شرعية مزعومة ومصطنعة.
اليوم، باتت هذه الحقيقة أكثر وضوحًا لدى اليمنيين في الشمال والجنوب على حَــدّ سواء.
وأصبح واضحًا أن استمرار الرهان على مشاريع التقسيم، أَو على قيادات كرتونية صُنعت في غرف الخارج، لن يقود إلا إلى مزيد من الخراب.
إن المرحلة تتطلب توحّد اليمنيين حول مشروع وطني جامع، وقيادة أثبتت، رغم كُـلّ التحديات، قدرتها على مواجهة الطغيان والإرهاب والفساد، ورفضت صراحة كُـلّ مشاريع التقسيم.
صنعاء كصمام أمان والوحدة كضرورة
ولنكن صريحين: لو افترضنا – جدلًا – سقوط هذه القيادة الوطنية في صنعاء، وهو رهان فاشل ومستحيل في ظل مستوى الوعي الشعبي، فإن اليمن لن تقوم له قائمة لعقود؛ لأن من يراهنون على هذا السيناريو يعلمون يقينًا أنهم فاشلون، لكنهم يواصلون إطالة أمد العدوان بحثًا عن اختراق هنا أَو مكسب هناك، أَو انتظار تدخل القدر.
إن الواجب الوطني اليوم يفرض على اليمنيين التفكير بمستقبل الأجيال القادمة، لا بمصالح نخب مؤقتة.
يفرض عليهم التخلي عن القيادات التي بنت ثرواتها ومشاريعها على دماء اليمنيين، واستثمرت معاناتهم في بنوك الخارج.
الوحدة اليوم ليست شعارًا عاطفيًّا، بل ضرورة وجودية.
فاليمن لن يُنقذ بتبديل الوكلاء، ولا بتلميع الواجهات، بل بإرادَة وطنية صادقة، تعيد الاعتبار لليمن كدولة، لا كغنيمة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جميل المقرمي
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276065/
المشهد اليمني الأول
اليمن بين استنزاف الصراع ووَهْمُ اختلاف المشغّلين
المشهد اليمني الأول - اليمن بين استنزاف الصراع ووَهْمُ اختلاف المشغّلين
🌍 مجلسُ “سلام” غزة: آلةُ إنتاج الوهم وتكريس الاحتلال بصيغة شيطانية
💢 المشهد اليمني الأول/
في قمة السُّفور والبلطجة، يطل علينا ترامب في يناير 2026 بمشروع “مجلس السلام في قطاع غزة”.
إن من يستقرئ هذه المبادرة يدرك أنها ليست أدَاة للتحرير، بل نموذج مُتقن لتكريس الاحتلال وتصفيته للقضية الفلسطينية تحت غطاء “الإدارة المدنية”.
آلياتُ صناعةِ الوهم (خداعُ العالم)
وهم التمثيل الدولي: المجلس يضم أقطاب الإجرام الموالي لسياسات ترامب (كوشنر، بلير، روبيو)، بينما يغيب أي تمثيل حقيقي لفصائل المقاومة الفلسطينية.
وهم الإدارة التقنية: يروج ترامب لنفسه كـ “رجل سلام” مشرف على الإعمار، بينما الحقيقة هي استحواذ اقتصادي على الأموال الفلسطينية والمساعدات الدولية.
وهم الشرعية الدولية: استغلال قرار مجلس الأمن (2803) لشرعنة الهيمنة، في مشهد كشف أن المؤسّسات الدولية باتت مُجَـرّد أدوات لتنفيذ الرغبات الأمريكية.
كيف يُكرّسُ المجلسُ الاحتلال؟
نزعُ السلاحِ مقابلَ الجوع: ربط الإغاثة بنزع سلاح المقاومة “طوعًا أَو كرهًا”، وهو آلية إخضاع عسكري تهدف لتجريد الفلسطينيين من أي وسيلة دفاع.
الوصايةُ الأمنية: بدلًا من انسحاب الاحتلال، تشترط الخطة نشر “قوات استقرار” (غالبًا شركات عسكرية خَاصَّة أَو قوى إقليمية) تتحول إلى حارس للمصالح الإسرائيلية.
الهندسةُ الديمغرافية: استخدام “إعادة الإعمار” كأدَاة ضغط لتهجير الفلسطينيين أَو تحويل القطاع إلى كيان معزول اقتصاديًّا ومسحوق سياديًّا.
الموقفُ الفلسطيني.. رفضٌ مطلقٌ للوصاية
قوبلت هذه الخطوة الشيطانية برفض قاطع من فصائل المقاومة (حماس والجهاد الإسلامي):
المقاومة: اعتبرت المجلس أدَاة لخدمة الاحتلال واستمرارًا للحرب بوسائل ناعمة.
الشارع الفلسطيني: عبر عن سخطه من الفجوة بين خطاب “السلام” المزعوم وواقع الإبادة المُستمرّة.
التحفظ العربي: خشية تحول هذه الإدارة الدولية إلى “وصاية” تُغيّب القرار الفلسطيني الذاتي.
الخلاصة: إن مفتعل الأزمات لا يمكن أن يكون وسيطًا للحل.
“مجلس سلام غزة” هو إعادة إنتاج للاحتلال بأدوات تقنية وقانونية لتغليف الهيمنة.
السلام الحقيقي يبدأ بإنهاء الاحتلال والاعتراف بحق تقرير المصير، وكل ما دون ذلك هو بناءٌ للوهم فوق أنقاض غزة ودماء أطفالها.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
طوفان الجنيد
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276067/
💢 المشهد اليمني الأول/
في قمة السُّفور والبلطجة، يطل علينا ترامب في يناير 2026 بمشروع “مجلس السلام في قطاع غزة”.
إن من يستقرئ هذه المبادرة يدرك أنها ليست أدَاة للتحرير، بل نموذج مُتقن لتكريس الاحتلال وتصفيته للقضية الفلسطينية تحت غطاء “الإدارة المدنية”.
آلياتُ صناعةِ الوهم (خداعُ العالم)
وهم التمثيل الدولي: المجلس يضم أقطاب الإجرام الموالي لسياسات ترامب (كوشنر، بلير، روبيو)، بينما يغيب أي تمثيل حقيقي لفصائل المقاومة الفلسطينية.
وهم الإدارة التقنية: يروج ترامب لنفسه كـ “رجل سلام” مشرف على الإعمار، بينما الحقيقة هي استحواذ اقتصادي على الأموال الفلسطينية والمساعدات الدولية.
وهم الشرعية الدولية: استغلال قرار مجلس الأمن (2803) لشرعنة الهيمنة، في مشهد كشف أن المؤسّسات الدولية باتت مُجَـرّد أدوات لتنفيذ الرغبات الأمريكية.
كيف يُكرّسُ المجلسُ الاحتلال؟
نزعُ السلاحِ مقابلَ الجوع: ربط الإغاثة بنزع سلاح المقاومة “طوعًا أَو كرهًا”، وهو آلية إخضاع عسكري تهدف لتجريد الفلسطينيين من أي وسيلة دفاع.
الوصايةُ الأمنية: بدلًا من انسحاب الاحتلال، تشترط الخطة نشر “قوات استقرار” (غالبًا شركات عسكرية خَاصَّة أَو قوى إقليمية) تتحول إلى حارس للمصالح الإسرائيلية.
الهندسةُ الديمغرافية: استخدام “إعادة الإعمار” كأدَاة ضغط لتهجير الفلسطينيين أَو تحويل القطاع إلى كيان معزول اقتصاديًّا ومسحوق سياديًّا.
الموقفُ الفلسطيني.. رفضٌ مطلقٌ للوصاية
قوبلت هذه الخطوة الشيطانية برفض قاطع من فصائل المقاومة (حماس والجهاد الإسلامي):
المقاومة: اعتبرت المجلس أدَاة لخدمة الاحتلال واستمرارًا للحرب بوسائل ناعمة.
الشارع الفلسطيني: عبر عن سخطه من الفجوة بين خطاب “السلام” المزعوم وواقع الإبادة المُستمرّة.
التحفظ العربي: خشية تحول هذه الإدارة الدولية إلى “وصاية” تُغيّب القرار الفلسطيني الذاتي.
الخلاصة: إن مفتعل الأزمات لا يمكن أن يكون وسيطًا للحل.
“مجلس سلام غزة” هو إعادة إنتاج للاحتلال بأدوات تقنية وقانونية لتغليف الهيمنة.
السلام الحقيقي يبدأ بإنهاء الاحتلال والاعتراف بحق تقرير المصير، وكل ما دون ذلك هو بناءٌ للوهم فوق أنقاض غزة ودماء أطفالها.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
طوفان الجنيد
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276067/
المشهد اليمني الأول
مجلسُ "سلام" غزة: آلةُ إنتاج الوهم وتكريس الاحتلال بصيغة شيطانية
المشهد اليمني الأول - مجلسُ "سلام" غزة: آلةُ إنتاج الوهم وتكريس الاحتلال بصيغة شيطانية
🌍 الشهيد الصماد.. الحاضر الذي لا يغيب
💢 المشهد اليمني الأول/
لا يمكنُ نسيانُ الرئيس الشهيد صالح علي الصماد؛ فهو حاضرٌ في وجدان كُـلّ اليمنيين وفي ذاكرة الشعب اليمني بكل أطيافه ومكوناته، وبروحيته النقية، وشخصيته العملية، وتقديره، واحترامه لكل من عرفه، والتقى به وقابله، ولا يكاد يمر يوم دون أن يذكره الناس، ويترحمون عليه، ويلعنون القتلة المجرمين الذين دمّـروا البلاد بحقدهم الدفين.
ونحن في هذه الأيّام، لا نتذكر سيرة رئيس حكم اليمن في فترة عصيبة فحسب، وإنما نتذكر شخصية استثنائية، جاءت في زمن استثنائي، وهو مدرسة في الأخلاق، والقيم، وغني عن التعريف، فهو سياسي محنك، وثقافي من الطراز الأول، يمتلك رصيدًا هائلًا من الثقافة القرآنية لدرجة أنه لم يكن يبدأ اجتماعاته في الرئاسة إلا بتقديم هدي الله، حتى أحبه الجميع، وكانت كُـلّ الأفئدة تهفو إليه من كافة الأحزاب والتيارات السياسية، وكل طرف يحسب أنه الأقرب إليه، وأنه المقرب منه.
الحضور الأخلاقي لا القمعي
لقد فرض الرئيس الشهيد صالح علي الصماد حضوره على الجميع بخلقه وآدابه، وسلوكه ومعاملاته، وتقديره واحترامه، فلم يحتج إلى ماكينة إعلامية تطبل له وتمجده وتهتف باسمه ومنجزاته ليلًا ونهارًا كما هو دأب القيادات والزعامات قديمًا وحديثًا، ولا احتاج لأجهزة أمنية وقمعية تفرض حبه وقداسته على أحد، ولم يهمل أي قضية، ولم ينشغل عن الجبهات وميادين القتال، ولم ينسَ إخوانه المجاهدين والمرابطين والشهداء والجرحى والأسرى والمعتقلين، فكان يزورهم ويتفقدهم ويواسيهم بقدر المستطاع.
صفعة السفير الأمريكي وصمود الحديدة
في رئاسته للمجلس السياسي الأعلى تحمَّلَ عبءَ المسؤولية، وواجه الكثيرَ من التحديات والمخاطر، وكانت تستفزه تصريحات الأمريكيين باحتلال اليمن، وحينما صرح السفير الأمريكي بأن أهالي الحديدة سيستقبلونهم بالورود، هرع مسرعًا إلى زيارة المحافظة رغم المخاطر الأمنية، وهناك عقد اجتماعًا موسعًا وألقى خطابًا أكّـد فيه أن أبناء الحديدة سيستقبلون الغزاة على خناجر بنادقهم، ودعا إلى مسيرةِ “البنادق” فكانت صفعةً قوية للسفير الأمريكي.
الفخر بالانتماء للمدرسة القرآنية
الشهيد المجاهد صالح علي الصماد، نحن لا نحزنُ لفراقك وفقدانك، بل نحزن لفقدان رئيس ومسؤول وقائد وشخصية عظيمة كان لها الأثرُ الكبير في الميدان، ومع ذلك نحن فخورون بك، وفخورون أن مدرستنا القرآنية تنجب من أمثال هؤلاء العظماء، وهي المسيرة التي قادتها شهداء، والرؤساء شهداء، وأفرادها شهداء، فهي مسيرة عظيمة، قادها قائد عظيم هو شهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي (رضوان الله عليه)، ونحن سائرون على دربهم، لن نكل، ولن نمل، ولن نحيد عن هذا الطريق حتى نلقى الله في أحسن ختام، وأروع أمنية وهي الشهادة في سبيل الله.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
صوفان مراد
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276068/
💢 المشهد اليمني الأول/
لا يمكنُ نسيانُ الرئيس الشهيد صالح علي الصماد؛ فهو حاضرٌ في وجدان كُـلّ اليمنيين وفي ذاكرة الشعب اليمني بكل أطيافه ومكوناته، وبروحيته النقية، وشخصيته العملية، وتقديره، واحترامه لكل من عرفه، والتقى به وقابله، ولا يكاد يمر يوم دون أن يذكره الناس، ويترحمون عليه، ويلعنون القتلة المجرمين الذين دمّـروا البلاد بحقدهم الدفين.
ونحن في هذه الأيّام، لا نتذكر سيرة رئيس حكم اليمن في فترة عصيبة فحسب، وإنما نتذكر شخصية استثنائية، جاءت في زمن استثنائي، وهو مدرسة في الأخلاق، والقيم، وغني عن التعريف، فهو سياسي محنك، وثقافي من الطراز الأول، يمتلك رصيدًا هائلًا من الثقافة القرآنية لدرجة أنه لم يكن يبدأ اجتماعاته في الرئاسة إلا بتقديم هدي الله، حتى أحبه الجميع، وكانت كُـلّ الأفئدة تهفو إليه من كافة الأحزاب والتيارات السياسية، وكل طرف يحسب أنه الأقرب إليه، وأنه المقرب منه.
الحضور الأخلاقي لا القمعي
لقد فرض الرئيس الشهيد صالح علي الصماد حضوره على الجميع بخلقه وآدابه، وسلوكه ومعاملاته، وتقديره واحترامه، فلم يحتج إلى ماكينة إعلامية تطبل له وتمجده وتهتف باسمه ومنجزاته ليلًا ونهارًا كما هو دأب القيادات والزعامات قديمًا وحديثًا، ولا احتاج لأجهزة أمنية وقمعية تفرض حبه وقداسته على أحد، ولم يهمل أي قضية، ولم ينشغل عن الجبهات وميادين القتال، ولم ينسَ إخوانه المجاهدين والمرابطين والشهداء والجرحى والأسرى والمعتقلين، فكان يزورهم ويتفقدهم ويواسيهم بقدر المستطاع.
صفعة السفير الأمريكي وصمود الحديدة
في رئاسته للمجلس السياسي الأعلى تحمَّلَ عبءَ المسؤولية، وواجه الكثيرَ من التحديات والمخاطر، وكانت تستفزه تصريحات الأمريكيين باحتلال اليمن، وحينما صرح السفير الأمريكي بأن أهالي الحديدة سيستقبلونهم بالورود، هرع مسرعًا إلى زيارة المحافظة رغم المخاطر الأمنية، وهناك عقد اجتماعًا موسعًا وألقى خطابًا أكّـد فيه أن أبناء الحديدة سيستقبلون الغزاة على خناجر بنادقهم، ودعا إلى مسيرةِ “البنادق” فكانت صفعةً قوية للسفير الأمريكي.
الفخر بالانتماء للمدرسة القرآنية
الشهيد المجاهد صالح علي الصماد، نحن لا نحزنُ لفراقك وفقدانك، بل نحزن لفقدان رئيس ومسؤول وقائد وشخصية عظيمة كان لها الأثرُ الكبير في الميدان، ومع ذلك نحن فخورون بك، وفخورون أن مدرستنا القرآنية تنجب من أمثال هؤلاء العظماء، وهي المسيرة التي قادتها شهداء، والرؤساء شهداء، وأفرادها شهداء، فهي مسيرة عظيمة، قادها قائد عظيم هو شهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي (رضوان الله عليه)، ونحن سائرون على دربهم، لن نكل، ولن نمل، ولن نحيد عن هذا الطريق حتى نلقى الله في أحسن ختام، وأروع أمنية وهي الشهادة في سبيل الله.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
صوفان مراد
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276068/
المشهد اليمني الأول
الشهيد الصماد.. الحاضر الذي لا يغيب
المشهد اليمني الأول - الشهيد الصماد.. الحاضر الذي لا يغيب
🌍 أمريكا أمام سؤال واحد: هل ينتصر الدستور أم السلطة؟
💢 المشهد اليمني الأول/
أمريكا أصبحت أمام سؤال واحد: هل ينتصر الدستور أم السلطة تتغلب على الدستور والقوانين التي تُسيّر 51 ولاية تحت قيادة رجل سياسي منتخب من مواطني جميع تلك الولايات؟ نحن نرى التبخر بما يسمى الحرية التي كانت حَقًّا من حقوق الشعب الأمريكي في التعبير عن الرأي والرأي الآخر من خلال المظاهرات في شوارع الولايات الأمريكية.
لقد أصبحت حريةُ الشعب الأمريكي مكبَّلةً بأغلال الأمن، والذي سفك دم مواطنة أمريكية مسالمة؛ ليس للأمن الحق في إطلاق النار على متظاهرين سلميين وقتل مواطنة مشاركة، تم القتل المتعمد بالرغم من أن المتظاهرين لم ولن يقوموا بأعمال الشغب التخريبية ولا الفوضى، وإنما أتت الفوضى من بعد ما تم سفك دم امرأة أمريكية تُطالب من القيادة الأمريكية الحالية التوقف عن تصرفاتها العدائية مع الكثير من الدول؛ حَيثُ إن سياسةَ القيادة الأمريكية مع الدول وتعاملها بطريقة البغي والتسلط والنهب لثروات وخيرات الشعوب الأُخرى.
ارتهان السيادة لطبخة “الموساد” و”أبستين”
شعب أمريكا يعاني من سياسة الماسونية العالمية التي سيطرت على الشعب الأمريكي حتى في اتِّخاذ قرار السيادة الأمريكية؛ فمن يشرف ويقرّر ويختار وينتقي للشعب الأمريكي رؤساءهم هو الموساد الصهيوني.
أخلاقيًّا لم يتربع عرش أمريكا إنسان إلا من بعد أن يقع في طبخة مخابرات الموساد و”جيفري أبستين” وقضايا فساد الاتجار بالأطفال والقاصرات في إحدى الجزر.
الموساد لم يختار رؤساءَ ذات صفحات بيضاء، وإنما تختار من سبق لهم قضايا فساد، والذي يصبح رئيس في البيت الأبيض ومن أولوياته واهتماماته حماية كَيان الاحتلال حتى وإن كانت على حساب مصالح الشعب الأمريكي.
ونرى ما أُصيب به ترامب من العجز عن تحقيق رغبات كَيان الاحتلال وتأمينها في المنطقة، وعدم القدرة على إعادة ترتيب أوضاعها لبسط النفوذ في منطقتنا؛ مما أُصيب بداء كلاب الماسونية العالمية.
ترامب تحول إلى كلب مسعور يحاولُ أن يعضَّ كُـلّ من يقف أمامه أَو يعترض طريقه، ويحاول أن يجعل وضع العالم غير مستقر كما هو حال ووضع كَيان الاحتلال، أم أن كُـلّ تطاولات ترامب ونشر الفوضى وزعزعة أمن وسلام العالم هو لأجل شيء في نفس كَيان الاحتلال، والتي جعلت العالم لعقود من الزمن تحت قبضة يدها القذرة؛ فكَيان الاحتلال الصهيوني كيان شيطاني يحمل صفة من صفات الشيطان: الذكاء لإيقاع البشرية في الأخطاء وارتكاب الذنب والمعاصي.
سقوط القناع: ديمقراطية الزيف وازدواجية المعايير
نحن نعلم عن سياسة أمريكا وبما صدعت رؤوسنا بحديثها وحثها على الحرية والديمقراطية التي لم تفارق ذكرها القيادات الأمريكية ماضيًا وحاضرًا، وتغنت بها للعالم أنها من ضمن الأولويات في قاموس السياسة الأمريكية، ولكن في هذه المرحلة تكشفت أوراق الزيف، الكذب، الخداع في تحَرّكات أمريكا، واتضحت مكائدها للعلن.
لقد استخدمت القانون الدولي كَثيرًا وانكشف زيفها وافتراؤها في حرب غزة، والتي ساعدت كَيان الاحتلال الصهيوني المحتلّ على ارتكاب المزيد من جرائم حرب الإبادة الجماعية، وتبخرت الديمقراطية وهمشت الحرية للشعب الأمريكي.
لقد اعترضت على حق التعبير لشعبها من خلال الاعتداء بالضرب على المواطنين وإزهاق روح مواطنة أمريكية خرجت في مظاهرة سلمية وتم قتلها بدم بارد.
لو كانت مثل هذه الجريمة في دولة أُخرى وتم قتل متظاهرة عن طريق الخطأ، فإن أمريكا وبقية الدول الأُورُوبية لم ولن يغمضوا أجفان عيونهم ولأقاموا الدنيا ولم يقعدوها.
كم من التهديدات الأمريكية والإسرائيلية للدولة الإسلامية إيران وتعاملها مع مجموعة من الخلايا التخريبية التي قامت بالاعتداء والتكسير وإحراق مراكز شرطة وإحراق محلات تجارية حتى المساجد لم تسلم من الاستهداف من قبل العصابات التخريبية؟ ولو تساءلنا مع التوقيت وتحَرّك تلك الخلايا وبالذات في هذا الزمن بالتحديد، فمن الواضح أن تلك الخلايا تحظى بدعم أمريكي إسرائيلي، وما قامت به تلك الخلايا التخريبية خدمة لصالح أمريكا، وارتباط تلك الخلايا مباشر مع الموساد الصهيوني؛ لقد عملت على نشر الفوضى بينما أمريكا وكَيان الاحتلال تعد العُدة وتُحضر لعمليات عسكرية كبيرة لاستهداف إيران.
الخلاصة: لا نستغرب عندما نجد دموع ترامب في إيران ووحشية في غزة، فالكذب والتناقض ثقافة راسخة في عقلية اليهود والنصارى.
ترامب وتصرفاته مع الشعب الأمريكي؛ لم نرَ الحرية ولم نرَ الديمقراطية، ولكن نقولها كلمةَ صدق بأن فاتورةَ الصمت لدى الشعب الأمريكي من سوء سياسة مَن يعملون في صالح الماسونية من أمريكا كما ترامب؛ فالفاتورة كبيرة جِـدًّا.
ترامب ربط أمن وسلام واستقرار كَيان الاحتلال الصهيوني بأمن وسلام واستقرار العالم كُـلَّه، ولكن سيسقط ترامب وكَيان الاحتلال بقوة الله سبحانه وتعالى.
قال الله تعالى: ﴿وَقَضَيْنَا إِلَىٰ بَنِي كَيان الاحتلال فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأرض…
💢 المشهد اليمني الأول/
أمريكا أصبحت أمام سؤال واحد: هل ينتصر الدستور أم السلطة تتغلب على الدستور والقوانين التي تُسيّر 51 ولاية تحت قيادة رجل سياسي منتخب من مواطني جميع تلك الولايات؟ نحن نرى التبخر بما يسمى الحرية التي كانت حَقًّا من حقوق الشعب الأمريكي في التعبير عن الرأي والرأي الآخر من خلال المظاهرات في شوارع الولايات الأمريكية.
لقد أصبحت حريةُ الشعب الأمريكي مكبَّلةً بأغلال الأمن، والذي سفك دم مواطنة أمريكية مسالمة؛ ليس للأمن الحق في إطلاق النار على متظاهرين سلميين وقتل مواطنة مشاركة، تم القتل المتعمد بالرغم من أن المتظاهرين لم ولن يقوموا بأعمال الشغب التخريبية ولا الفوضى، وإنما أتت الفوضى من بعد ما تم سفك دم امرأة أمريكية تُطالب من القيادة الأمريكية الحالية التوقف عن تصرفاتها العدائية مع الكثير من الدول؛ حَيثُ إن سياسةَ القيادة الأمريكية مع الدول وتعاملها بطريقة البغي والتسلط والنهب لثروات وخيرات الشعوب الأُخرى.
ارتهان السيادة لطبخة “الموساد” و”أبستين”
شعب أمريكا يعاني من سياسة الماسونية العالمية التي سيطرت على الشعب الأمريكي حتى في اتِّخاذ قرار السيادة الأمريكية؛ فمن يشرف ويقرّر ويختار وينتقي للشعب الأمريكي رؤساءهم هو الموساد الصهيوني.
أخلاقيًّا لم يتربع عرش أمريكا إنسان إلا من بعد أن يقع في طبخة مخابرات الموساد و”جيفري أبستين” وقضايا فساد الاتجار بالأطفال والقاصرات في إحدى الجزر.
الموساد لم يختار رؤساءَ ذات صفحات بيضاء، وإنما تختار من سبق لهم قضايا فساد، والذي يصبح رئيس في البيت الأبيض ومن أولوياته واهتماماته حماية كَيان الاحتلال حتى وإن كانت على حساب مصالح الشعب الأمريكي.
ونرى ما أُصيب به ترامب من العجز عن تحقيق رغبات كَيان الاحتلال وتأمينها في المنطقة، وعدم القدرة على إعادة ترتيب أوضاعها لبسط النفوذ في منطقتنا؛ مما أُصيب بداء كلاب الماسونية العالمية.
ترامب تحول إلى كلب مسعور يحاولُ أن يعضَّ كُـلّ من يقف أمامه أَو يعترض طريقه، ويحاول أن يجعل وضع العالم غير مستقر كما هو حال ووضع كَيان الاحتلال، أم أن كُـلّ تطاولات ترامب ونشر الفوضى وزعزعة أمن وسلام العالم هو لأجل شيء في نفس كَيان الاحتلال، والتي جعلت العالم لعقود من الزمن تحت قبضة يدها القذرة؛ فكَيان الاحتلال الصهيوني كيان شيطاني يحمل صفة من صفات الشيطان: الذكاء لإيقاع البشرية في الأخطاء وارتكاب الذنب والمعاصي.
سقوط القناع: ديمقراطية الزيف وازدواجية المعايير
نحن نعلم عن سياسة أمريكا وبما صدعت رؤوسنا بحديثها وحثها على الحرية والديمقراطية التي لم تفارق ذكرها القيادات الأمريكية ماضيًا وحاضرًا، وتغنت بها للعالم أنها من ضمن الأولويات في قاموس السياسة الأمريكية، ولكن في هذه المرحلة تكشفت أوراق الزيف، الكذب، الخداع في تحَرّكات أمريكا، واتضحت مكائدها للعلن.
لقد استخدمت القانون الدولي كَثيرًا وانكشف زيفها وافتراؤها في حرب غزة، والتي ساعدت كَيان الاحتلال الصهيوني المحتلّ على ارتكاب المزيد من جرائم حرب الإبادة الجماعية، وتبخرت الديمقراطية وهمشت الحرية للشعب الأمريكي.
لقد اعترضت على حق التعبير لشعبها من خلال الاعتداء بالضرب على المواطنين وإزهاق روح مواطنة أمريكية خرجت في مظاهرة سلمية وتم قتلها بدم بارد.
لو كانت مثل هذه الجريمة في دولة أُخرى وتم قتل متظاهرة عن طريق الخطأ، فإن أمريكا وبقية الدول الأُورُوبية لم ولن يغمضوا أجفان عيونهم ولأقاموا الدنيا ولم يقعدوها.
كم من التهديدات الأمريكية والإسرائيلية للدولة الإسلامية إيران وتعاملها مع مجموعة من الخلايا التخريبية التي قامت بالاعتداء والتكسير وإحراق مراكز شرطة وإحراق محلات تجارية حتى المساجد لم تسلم من الاستهداف من قبل العصابات التخريبية؟ ولو تساءلنا مع التوقيت وتحَرّك تلك الخلايا وبالذات في هذا الزمن بالتحديد، فمن الواضح أن تلك الخلايا تحظى بدعم أمريكي إسرائيلي، وما قامت به تلك الخلايا التخريبية خدمة لصالح أمريكا، وارتباط تلك الخلايا مباشر مع الموساد الصهيوني؛ لقد عملت على نشر الفوضى بينما أمريكا وكَيان الاحتلال تعد العُدة وتُحضر لعمليات عسكرية كبيرة لاستهداف إيران.
الخلاصة: لا نستغرب عندما نجد دموع ترامب في إيران ووحشية في غزة، فالكذب والتناقض ثقافة راسخة في عقلية اليهود والنصارى.
ترامب وتصرفاته مع الشعب الأمريكي؛ لم نرَ الحرية ولم نرَ الديمقراطية، ولكن نقولها كلمةَ صدق بأن فاتورةَ الصمت لدى الشعب الأمريكي من سوء سياسة مَن يعملون في صالح الماسونية من أمريكا كما ترامب؛ فالفاتورة كبيرة جِـدًّا.
ترامب ربط أمن وسلام واستقرار كَيان الاحتلال الصهيوني بأمن وسلام واستقرار العالم كُـلَّه، ولكن سيسقط ترامب وكَيان الاحتلال بقوة الله سبحانه وتعالى.
قال الله تعالى: ﴿وَقَضَيْنَا إِلَىٰ بَنِي كَيان الاحتلال فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأرض…
🌍 تمخَّض الجبلُ فوَلَدَ فأرًا
💢 المشهد اليمني الأول/
تَنَاقَلَتْ وسائلُ الإعلامِ المرئيةُ والمكتوبةُ والمقروءةُ لجارتِنا العتيقةِ السعوديّةِ، يومَ الأحد، الموافقِ 18 / يناير / 2026م، في مدينةِ الرياضِ، بأنَّ هناكَ تجمُّعًا، أَو لقاءً، لعددٍ من الشخصياتِ والأحزاب والقوى الانفصاليةِ اليمنيةِ الجنوبيةِ، التي تُنادي – منذُ وقتٍ – بانفصال جنوبِ اليمنِ عن شمالِه.
جُمِعُوا بالتراضي، أَو الرِّضا، أَو الإكراهِ، في قاعةٍ وثيرةٍ مستطيلةٍ، زُوِّدت بشاشاتٍ إلكترونيةٍ ذكيةٍ، مصنوعةٍ في الصين، أَو اليابان، وربما أمريكا، وظهرَ على يمينِها علمُ الشقيقةِ الكبرى المملكةِ العربيةِ السعوديّةِ، وعلمُ دولةِ جمهوريةِ اليمنِ الديمقراطيةِ الشعبيّة – الاشتراكية – المنحلَّةِ بتوقيعِ اتّفاقيةِ دولةِ الوحدةِ اليمنيةِ – الجمهوريةِ اليمنيةِ.
وزيادةً على ذلك، عُزِفَ النشيدُ الوطنيُّ اليمنيُّ الجنوبيُّ، المنتهيةُ صلاحيتُه كالدولةِ التي غربتْ إلى الأبد مع انبلاجِ فجرِ يومِ 22 مايو 1990م، يومِ الوحدةِ اليمنيةِ المباركة.
وحضرتْ في قاعةِ الاجتماع وجوهٌ لشخصياتٍ متنوعةٍ، بعضُها شبابيةٌ معروفةٌ إعلاميًّا، والبعضُ منها لم أستطعِ التعرُّفَ إليها، ووجوهٌ لزملاءَ معروفين، وعددٌ منهم لمتخرِّجي جامعاتٍ أسهمنا في تأهيلهم الأكاديميّ ذاتَ يومٍ، ووجوهٌ كالحَةٌ قد أكلَ عليها الدهرُ وشرب، وينطبقُ عليها قولُ اللهِ جلَّ جلالُه في محكمِ كتابِه الكريم، بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيم:
﴿وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ • تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ • أُولَٰئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ﴾ صدقَ اللهُ العظيم.
هؤلاءِ ظلُّوا ساعاتٍ طوالًا يستمعون لخطاباتٍ وملحوظاتٍ مكرّرةٍ عن – القضيةِ الجنوبية – التي أُشبِعَت حديثًا ونقاشًا وتهريجًا، وملَّتْ منها الجبالُ والشواطئُ والرمالُ، ملَّتْ ترديدَ القضايا الممجوجةِ التي لم يَعُدْ لها طعمٌ ولا لونٌ ولا رائحةٌ، وأصبحتْ شمَّاعةً مكسورةً متشظِّيةً تسلَّقَ عليها الناهبون، والزعرانُ، والقتلةُ، وشُذَّاذُ الآفاق، والفَجَرَةُ الكَفَرَةُ، وآخرُهم حُكَّامُ إمارةِ أبوظبي الإماراتية، ويبدو أنَّ حُكَّامَ السعوديّةِ يرغبون بالالتحاق بهؤلاءِ جميعًا.
لقد كانتِ الدعوةُ لعقدِ ذلكَ التجمُّعِ المشبوهِ في إحدى صالاتِ مدينةِ الرياضِ الوثيرةِ تحتَ شعار:
[“على طريقِ الحوار” اللقاءِ التشاوريِّ الجنوبيّ – لمناقشةِ متطلباتِ المرحلةِ في الرياض].
أيُّ شعارٍ هذا الذي أمامَنا؟ ولمن يُوجَّهُ هذا الشعار؟ ومن هم عناصرُ هذا الحوارِ الجنوبيّ؟ وما هي متطلباتُ تلكَ المرحلة؟ وأيَّةُ مرحلةٍ من الأَسَاس؟ ولماذا ينعقدُ في عاصمةِ دولةِ العدوانِ على اليمن؟
وهناكَ العديدُ من التساؤلاتِ التي يستطيعُ أي عاقلٍ فطنٍ أن يوجِّهَها لهؤلاءِ المنظِّمينَ البؤساءِ من شِلَّةِ أجهزةِ الاستخباراتِ، أَو المخابراتِ السعوديّة.
اللافتُ في المشهدِ المُضحكِ المبكي أن يُقرأَ على الحضورِ خطابُ الافتتاحِ التاريخيُّ للاجتماع تلكَ الشخصيةُ الإرهابيةُ التي ظهرتْ مع أول طلقةٍ من عدوانِ آلِ سعودَ على اليمن، وتحولتْ بعدَ ذلكَ إلى شخصيةٍ إعلاميةٍ لامعةٍ بارزةٍ، وقياديٍّ أمنيٍّ وعسكريٍّ متجهِّمٍ عبوسٍ، هو المدعو – عبدالرحمن صالح المحرَّمي – أبو زرعة اليافعي – نائبُ المتهم – عيدروس بن قاسم الزبيدي – رئيسِ المجلسِ الانتقاليِّ الجنوبيِّ المنحلّ.
واستمرَّ ذلكَ الشخصُ المدعو – أبو زرعة – في كيلِ المديحِ والتبجيلِ والتهليلِ لحكامِ آلِ سعودَ على تنظيمِ هذا الحوارِ الجنوبيِّ الانفصاليِّ سيِّئِ الصيتِ والسمعة، بعدَ أن أنهى مهمته القذِرةَ، أَو الشريفةَ – بحسب توصيفهم – في المشاركةِ في حَـلّ وإلغاء المجلسِ الانتقاليِّ الجنوبيّ، وارتكبَ خيانةً علنيةً مفضوحةً لوليِّ نعمتِه ووليِّ أمرِه من شيوخِ إمارةِ أبوظبي الإماراتيةِ بجرَّةِ قلمٍ.
وقد خدمها لأكثر من عشرةِ أعوام أَو يزيد، كخادمٍ عميلٍ مطيعٍ مهانٍ ذليلٍ، مقابلَ دراهمَ إماراتيةٍ نجسةٍ ملوَّثةٍ؛ كي يشاركَ بشكلٍ مباشرٍ في جميعِ الجرائمِ البشعةِ التي ارتُكبتْ في مدينةِ عدن، والمحافظاتِ الواقعةِ تحتَ الاحتلال السعوديّ الإماراتيّ.
ولا تزالُ جرائمُ القتلِ والإخفاء القسريِّ والتعذيبِ بحقِّ أحرار اليمن منظورةً ومشاهدةً للرأيِ العامِّ اليمنيِّ والعربيِّ والإنسانيّ، ولا يزالُ أهالي الضحايا حتى اللحظةِ يستنجدون بطلبِ العونِ من اللهِ عزَّ وجلَّ، ومن جميعِ مؤسّساتِ حقوقِ الإنسان اليمنيةِ والدوليةِ، ويطلبون القصاصَ الشرعيَّ والدينيَّ والإنسانيَّ من جميعِ العصاباتِ المدعومةِ من إمارةِ أبوظبي الإماراتيةِ في مدينةِ عدن وبقيةِ المحافظاتِ المحتلّة.
نعودُ إلى ذلكَ الحوارِ الجنوبيِّ الانفصاليِّ المقيت، الذي ألقى كلمتَه العصماءَ المدعو – المحرَّمي – أبو زرعة اليافعي – الذي يقعدُ على يمينِه ويسارِه وأمامِه عتاولةُ الانفصال ومخطّطوه، الذين ارتكبوا الجرائمَ الكبرى بحقِّ…
💢 المشهد اليمني الأول/
تَنَاقَلَتْ وسائلُ الإعلامِ المرئيةُ والمكتوبةُ والمقروءةُ لجارتِنا العتيقةِ السعوديّةِ، يومَ الأحد، الموافقِ 18 / يناير / 2026م، في مدينةِ الرياضِ، بأنَّ هناكَ تجمُّعًا، أَو لقاءً، لعددٍ من الشخصياتِ والأحزاب والقوى الانفصاليةِ اليمنيةِ الجنوبيةِ، التي تُنادي – منذُ وقتٍ – بانفصال جنوبِ اليمنِ عن شمالِه.
جُمِعُوا بالتراضي، أَو الرِّضا، أَو الإكراهِ، في قاعةٍ وثيرةٍ مستطيلةٍ، زُوِّدت بشاشاتٍ إلكترونيةٍ ذكيةٍ، مصنوعةٍ في الصين، أَو اليابان، وربما أمريكا، وظهرَ على يمينِها علمُ الشقيقةِ الكبرى المملكةِ العربيةِ السعوديّةِ، وعلمُ دولةِ جمهوريةِ اليمنِ الديمقراطيةِ الشعبيّة – الاشتراكية – المنحلَّةِ بتوقيعِ اتّفاقيةِ دولةِ الوحدةِ اليمنيةِ – الجمهوريةِ اليمنيةِ.
وزيادةً على ذلك، عُزِفَ النشيدُ الوطنيُّ اليمنيُّ الجنوبيُّ، المنتهيةُ صلاحيتُه كالدولةِ التي غربتْ إلى الأبد مع انبلاجِ فجرِ يومِ 22 مايو 1990م، يومِ الوحدةِ اليمنيةِ المباركة.
وحضرتْ في قاعةِ الاجتماع وجوهٌ لشخصياتٍ متنوعةٍ، بعضُها شبابيةٌ معروفةٌ إعلاميًّا، والبعضُ منها لم أستطعِ التعرُّفَ إليها، ووجوهٌ لزملاءَ معروفين، وعددٌ منهم لمتخرِّجي جامعاتٍ أسهمنا في تأهيلهم الأكاديميّ ذاتَ يومٍ، ووجوهٌ كالحَةٌ قد أكلَ عليها الدهرُ وشرب، وينطبقُ عليها قولُ اللهِ جلَّ جلالُه في محكمِ كتابِه الكريم، بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيم:
﴿وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ • تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ • أُولَٰئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ﴾ صدقَ اللهُ العظيم.
هؤلاءِ ظلُّوا ساعاتٍ طوالًا يستمعون لخطاباتٍ وملحوظاتٍ مكرّرةٍ عن – القضيةِ الجنوبية – التي أُشبِعَت حديثًا ونقاشًا وتهريجًا، وملَّتْ منها الجبالُ والشواطئُ والرمالُ، ملَّتْ ترديدَ القضايا الممجوجةِ التي لم يَعُدْ لها طعمٌ ولا لونٌ ولا رائحةٌ، وأصبحتْ شمَّاعةً مكسورةً متشظِّيةً تسلَّقَ عليها الناهبون، والزعرانُ، والقتلةُ، وشُذَّاذُ الآفاق، والفَجَرَةُ الكَفَرَةُ، وآخرُهم حُكَّامُ إمارةِ أبوظبي الإماراتية، ويبدو أنَّ حُكَّامَ السعوديّةِ يرغبون بالالتحاق بهؤلاءِ جميعًا.
لقد كانتِ الدعوةُ لعقدِ ذلكَ التجمُّعِ المشبوهِ في إحدى صالاتِ مدينةِ الرياضِ الوثيرةِ تحتَ شعار:
[“على طريقِ الحوار” اللقاءِ التشاوريِّ الجنوبيّ – لمناقشةِ متطلباتِ المرحلةِ في الرياض].
أيُّ شعارٍ هذا الذي أمامَنا؟ ولمن يُوجَّهُ هذا الشعار؟ ومن هم عناصرُ هذا الحوارِ الجنوبيّ؟ وما هي متطلباتُ تلكَ المرحلة؟ وأيَّةُ مرحلةٍ من الأَسَاس؟ ولماذا ينعقدُ في عاصمةِ دولةِ العدوانِ على اليمن؟
وهناكَ العديدُ من التساؤلاتِ التي يستطيعُ أي عاقلٍ فطنٍ أن يوجِّهَها لهؤلاءِ المنظِّمينَ البؤساءِ من شِلَّةِ أجهزةِ الاستخباراتِ، أَو المخابراتِ السعوديّة.
اللافتُ في المشهدِ المُضحكِ المبكي أن يُقرأَ على الحضورِ خطابُ الافتتاحِ التاريخيُّ للاجتماع تلكَ الشخصيةُ الإرهابيةُ التي ظهرتْ مع أول طلقةٍ من عدوانِ آلِ سعودَ على اليمن، وتحولتْ بعدَ ذلكَ إلى شخصيةٍ إعلاميةٍ لامعةٍ بارزةٍ، وقياديٍّ أمنيٍّ وعسكريٍّ متجهِّمٍ عبوسٍ، هو المدعو – عبدالرحمن صالح المحرَّمي – أبو زرعة اليافعي – نائبُ المتهم – عيدروس بن قاسم الزبيدي – رئيسِ المجلسِ الانتقاليِّ الجنوبيِّ المنحلّ.
واستمرَّ ذلكَ الشخصُ المدعو – أبو زرعة – في كيلِ المديحِ والتبجيلِ والتهليلِ لحكامِ آلِ سعودَ على تنظيمِ هذا الحوارِ الجنوبيِّ الانفصاليِّ سيِّئِ الصيتِ والسمعة، بعدَ أن أنهى مهمته القذِرةَ، أَو الشريفةَ – بحسب توصيفهم – في المشاركةِ في حَـلّ وإلغاء المجلسِ الانتقاليِّ الجنوبيّ، وارتكبَ خيانةً علنيةً مفضوحةً لوليِّ نعمتِه ووليِّ أمرِه من شيوخِ إمارةِ أبوظبي الإماراتيةِ بجرَّةِ قلمٍ.
وقد خدمها لأكثر من عشرةِ أعوام أَو يزيد، كخادمٍ عميلٍ مطيعٍ مهانٍ ذليلٍ، مقابلَ دراهمَ إماراتيةٍ نجسةٍ ملوَّثةٍ؛ كي يشاركَ بشكلٍ مباشرٍ في جميعِ الجرائمِ البشعةِ التي ارتُكبتْ في مدينةِ عدن، والمحافظاتِ الواقعةِ تحتَ الاحتلال السعوديّ الإماراتيّ.
ولا تزالُ جرائمُ القتلِ والإخفاء القسريِّ والتعذيبِ بحقِّ أحرار اليمن منظورةً ومشاهدةً للرأيِ العامِّ اليمنيِّ والعربيِّ والإنسانيّ، ولا يزالُ أهالي الضحايا حتى اللحظةِ يستنجدون بطلبِ العونِ من اللهِ عزَّ وجلَّ، ومن جميعِ مؤسّساتِ حقوقِ الإنسان اليمنيةِ والدوليةِ، ويطلبون القصاصَ الشرعيَّ والدينيَّ والإنسانيَّ من جميعِ العصاباتِ المدعومةِ من إمارةِ أبوظبي الإماراتيةِ في مدينةِ عدن وبقيةِ المحافظاتِ المحتلّة.
نعودُ إلى ذلكَ الحوارِ الجنوبيِّ الانفصاليِّ المقيت، الذي ألقى كلمتَه العصماءَ المدعو – المحرَّمي – أبو زرعة اليافعي – الذي يقعدُ على يمينِه ويسارِه وأمامِه عتاولةُ الانفصال ومخطّطوه، الذين ارتكبوا الجرائمَ الكبرى بحقِّ…
🌍 الرئيس الشهيد صالح الصماد: قيادة بحجم وطن
💢 المشهد اليمني الأول/
لم يكن الرئيس الشهيد صالح علي الصماد (سلام الله عليه) مُجَـرّد شخصية سياسية تولّت موقع الرئاسة في ظرف استثنائي، بل مثّل حالةً قيادية نادرة تشكّلت في واحدة من أعقد وأقسى مراحل تاريخ اليمن الحديث، حين كانت الدولة مستهدفة في وجودها، والسيادة منتهكة، والقرار الوطني محاصرًا بإرادَة خارجية سعت إلى إخضاع اليمن وتحويله إلى ساحة نفوذ بلا هُوية ولا إرادَة مستقلة.
في هذا السياق الملبّد بالنار والحصار، تبلورت تجربة الصماد بوصفها تجربة قيادة في زمن العدوان، لا تُقاس بمعايير الاستقرار والرفاه، بل بمعايير الصمود، وتحمل المسؤولية، وصناعة المعنى الوطني للموقف والقرار.
جاء الرئيس الشهيد إلى موقع الرئاسة واليمن يرزح تحت حرب شاملة، لم تقتصر على القصف العسكري والتدمير الممنهج للبنية التحتية، بل امتدت إلى حصار اقتصادي خانق، واستهداف مباشر لمقومات الحياة، ومحاولات متواصلة لتفكيك المجتمع من الداخل عبر أدوات سياسية وإعلامية وإنسانية مُسيّسة.
ومع ذلك، لم يتعامل الشهيد الصماد مع هذا الواقع بوصفه مبرّرًا للانكفاء أَو إدارة أزمة مؤقتة، بل بوصفه تحديًا تاريخيًّا يفرض إعادة تعريف دور القيادة، ومعنى الرئاسة، ومسؤولية الحاكم تجاه شعبه ووطنه.
معادلة “يد تبني ويد تحمي”
منذ اللحظة الأولى، قدّم الرئيس الصماد تصورًا واضحًا لمعادلة المرحلة، فكانت معادلته الوطنية المعروفة: يد تبني ويد تحمي.
لم تكن هذه المعادلة شعارًا إعلاميًّا، بل رؤية استراتيجية متكاملة، جمعت بين متطلبات الصمود في مواجهة العدوان، وضرورات الحفاظ على مؤسّسات الدولة واستمرار الحياة العامة.
فقد أدرك أن المعركة لا تُدار في الجبهات وحدها، بل في قدرة الدولة على البقاء، وفي منع الانهيار الشامل الذي كان العدوان يراهن عليه كمدخل لإخضاع اليمن من الداخل.
حضور إنساني وسيادة لا تساوم
تميّزت تجربة الرئيس الشهيد بحضور إنساني وطني متلازم مع موقعه السياسي.
لم يكن رئيسًا معزولًا خلف المكاتب، ولا متحدثًا من موقع بعيد عن معاناة الناس، بل كان قريبًا من وجع المواطنين، مدركًا أن صمود الجبهة الداخلية هو الركيزة الأَسَاسية لأي مواجهة.
ولذلك، جعل الحفاظ على مؤسّسات الدولة أولوية مركزية، ليس من باب الشكل الإداري، بل؛ باعتبَارها عنوان السيادة وأدَاة حماية المجتمع من الفوضى والتفكك، ورسالة واضحة بأن الدولة اليمنية باقية رغم العدوان والحصار.
كما امتلك الشهيد الصماد وعيًا عميقًا بطبيعة الصراع الإقليمي والدولي المفروض على اليمن.
لم ينخدع بالشعارات، ولم يراهن على وعود الخارج أَو ما يُسمّى بالمجتمع الدولي، بل تعامل مع الواقع السياسي بعقلانية ووضوح، واضعًا القرار الوطني المستقل في قلب المعادلة.
كان موقفه من الوصاية الخارجية حاسمًا، ورفضه لأي تسوية تُبنى على حساب السيادة أَو تُفرّط بكرامة الشعب موقفًا ثابتًا غير قابل للمساومة، وهو ما جعله هدفًا مباشرًا للعدوان السعوديّ والإماراتي والأمريكي، لأنه مثّل قيادة لا يمكن تطويعها أَو إخضاعها.
النهج السياسي والاستشهاد الكاشف
سياسيًّا، اتسم خطاب الرئيس الشهيد بالهدوء والاتِّزان، وبالاستناد إلى الثقافة القرآنية، بعيدًا عن الانفعال والشعبوية، لكنه كان في الوقت ذاته خطابًا حازمًا في القضايا المصيرية.
لم يكن خطاب تحدٍّ أجوف، بل خطاب مسؤولية يوازن بين الصمود والواقعية، وبين التعبئة الواعية وإدارة شؤون الدولة في ظروف بالغة القسوة.
لم يكن استشهاد الرئيس صالح علي الصماد حدثًا عابرًا في سياق الحرب، بل شكّل لحظة كاشفة لطبيعة الصراع ولحجم الدور الذي كان يؤديه.
فقد استُهدف لأنه جسّد نموذجًا لقيادة ترفض الانصياع، وتدرك أن المعركة مع العدوان هي معركة وجود وسيادة، لا مُجَـرّد ملف تفاوضي قابل للمقايضة.
ومع ذلك، لم يؤدِ غيابه الجسدي إلى فراغ سياسي أَو انهيار داخلي، بل تحوّل إلى عامل وعي وتعبئة إضافي.
الخلاصة: إن قراءة تجربة الرئيس الشهيد صالح علي الصماد اليوم يجب ألا تُحصر في إطار التأبين أَو العاطفة، بل ينبغي تقديمها كنموذج تحليلي لقيادة وطنية تشكّلت تحت أقسى الضغوط، وأعادت تعريف معنى الرئاسة والمسؤولية في زمن العدوان.
لقد عاش الصماد مع شعبه، وتحمل أمانة الوطن حتى آخر لحظة، واستشهد وهو يؤدي واجبه، ليبقى اسمه مرتبطًا بمعنى القيادة الصادقة، والمسؤولية الوطنية، والرجل الذي كان، بحق، بحجم وطن.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شاهر أحمد عمير
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276078/
💢 المشهد اليمني الأول/
لم يكن الرئيس الشهيد صالح علي الصماد (سلام الله عليه) مُجَـرّد شخصية سياسية تولّت موقع الرئاسة في ظرف استثنائي، بل مثّل حالةً قيادية نادرة تشكّلت في واحدة من أعقد وأقسى مراحل تاريخ اليمن الحديث، حين كانت الدولة مستهدفة في وجودها، والسيادة منتهكة، والقرار الوطني محاصرًا بإرادَة خارجية سعت إلى إخضاع اليمن وتحويله إلى ساحة نفوذ بلا هُوية ولا إرادَة مستقلة.
في هذا السياق الملبّد بالنار والحصار، تبلورت تجربة الصماد بوصفها تجربة قيادة في زمن العدوان، لا تُقاس بمعايير الاستقرار والرفاه، بل بمعايير الصمود، وتحمل المسؤولية، وصناعة المعنى الوطني للموقف والقرار.
جاء الرئيس الشهيد إلى موقع الرئاسة واليمن يرزح تحت حرب شاملة، لم تقتصر على القصف العسكري والتدمير الممنهج للبنية التحتية، بل امتدت إلى حصار اقتصادي خانق، واستهداف مباشر لمقومات الحياة، ومحاولات متواصلة لتفكيك المجتمع من الداخل عبر أدوات سياسية وإعلامية وإنسانية مُسيّسة.
ومع ذلك، لم يتعامل الشهيد الصماد مع هذا الواقع بوصفه مبرّرًا للانكفاء أَو إدارة أزمة مؤقتة، بل بوصفه تحديًا تاريخيًّا يفرض إعادة تعريف دور القيادة، ومعنى الرئاسة، ومسؤولية الحاكم تجاه شعبه ووطنه.
معادلة “يد تبني ويد تحمي”
منذ اللحظة الأولى، قدّم الرئيس الصماد تصورًا واضحًا لمعادلة المرحلة، فكانت معادلته الوطنية المعروفة: يد تبني ويد تحمي.
لم تكن هذه المعادلة شعارًا إعلاميًّا، بل رؤية استراتيجية متكاملة، جمعت بين متطلبات الصمود في مواجهة العدوان، وضرورات الحفاظ على مؤسّسات الدولة واستمرار الحياة العامة.
فقد أدرك أن المعركة لا تُدار في الجبهات وحدها، بل في قدرة الدولة على البقاء، وفي منع الانهيار الشامل الذي كان العدوان يراهن عليه كمدخل لإخضاع اليمن من الداخل.
حضور إنساني وسيادة لا تساوم
تميّزت تجربة الرئيس الشهيد بحضور إنساني وطني متلازم مع موقعه السياسي.
لم يكن رئيسًا معزولًا خلف المكاتب، ولا متحدثًا من موقع بعيد عن معاناة الناس، بل كان قريبًا من وجع المواطنين، مدركًا أن صمود الجبهة الداخلية هو الركيزة الأَسَاسية لأي مواجهة.
ولذلك، جعل الحفاظ على مؤسّسات الدولة أولوية مركزية، ليس من باب الشكل الإداري، بل؛ باعتبَارها عنوان السيادة وأدَاة حماية المجتمع من الفوضى والتفكك، ورسالة واضحة بأن الدولة اليمنية باقية رغم العدوان والحصار.
كما امتلك الشهيد الصماد وعيًا عميقًا بطبيعة الصراع الإقليمي والدولي المفروض على اليمن.
لم ينخدع بالشعارات، ولم يراهن على وعود الخارج أَو ما يُسمّى بالمجتمع الدولي، بل تعامل مع الواقع السياسي بعقلانية ووضوح، واضعًا القرار الوطني المستقل في قلب المعادلة.
كان موقفه من الوصاية الخارجية حاسمًا، ورفضه لأي تسوية تُبنى على حساب السيادة أَو تُفرّط بكرامة الشعب موقفًا ثابتًا غير قابل للمساومة، وهو ما جعله هدفًا مباشرًا للعدوان السعوديّ والإماراتي والأمريكي، لأنه مثّل قيادة لا يمكن تطويعها أَو إخضاعها.
النهج السياسي والاستشهاد الكاشف
سياسيًّا، اتسم خطاب الرئيس الشهيد بالهدوء والاتِّزان، وبالاستناد إلى الثقافة القرآنية، بعيدًا عن الانفعال والشعبوية، لكنه كان في الوقت ذاته خطابًا حازمًا في القضايا المصيرية.
لم يكن خطاب تحدٍّ أجوف، بل خطاب مسؤولية يوازن بين الصمود والواقعية، وبين التعبئة الواعية وإدارة شؤون الدولة في ظروف بالغة القسوة.
لم يكن استشهاد الرئيس صالح علي الصماد حدثًا عابرًا في سياق الحرب، بل شكّل لحظة كاشفة لطبيعة الصراع ولحجم الدور الذي كان يؤديه.
فقد استُهدف لأنه جسّد نموذجًا لقيادة ترفض الانصياع، وتدرك أن المعركة مع العدوان هي معركة وجود وسيادة، لا مُجَـرّد ملف تفاوضي قابل للمقايضة.
ومع ذلك، لم يؤدِ غيابه الجسدي إلى فراغ سياسي أَو انهيار داخلي، بل تحوّل إلى عامل وعي وتعبئة إضافي.
الخلاصة: إن قراءة تجربة الرئيس الشهيد صالح علي الصماد اليوم يجب ألا تُحصر في إطار التأبين أَو العاطفة، بل ينبغي تقديمها كنموذج تحليلي لقيادة وطنية تشكّلت تحت أقسى الضغوط، وأعادت تعريف معنى الرئاسة والمسؤولية في زمن العدوان.
لقد عاش الصماد مع شعبه، وتحمل أمانة الوطن حتى آخر لحظة، واستشهد وهو يؤدي واجبه، ليبقى اسمه مرتبطًا بمعنى القيادة الصادقة، والمسؤولية الوطنية، والرجل الذي كان، بحق، بحجم وطن.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شاهر أحمد عمير
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276078/
المشهد اليمني الأول
الرئيس الشهيد صالح الصماد: قيادة بحجم وطن
المشهد اليمني الأول - الرئيس الشهيد صالح الصماد: قيادة بحجم وطن
🌍 في مناورة نارية شاملة.. “القوات اليمنية” تختبر سيناريوهات الاشتباك وتؤكد الجاهزية لأي جولة قادمة مع “الأمريكي والإسرائيلي”
💢 المشهد اليمني الأول/
نفذت وحدات من لواء 12 قوات احتياط التابع لقوات صنعاء مناورة عسكرية شاملة عكست مستوى متقدمًا من الجاهزية والانضباط، وتضمنت محاكاة عمليات قتالية مركبة بدأت بـ التقدم المنظم نحو أهداف افتراضية للعدو، مرورًا بـ الاشتباك المباشر واقتحام المواقع، وصولًا إلى السيطرة على آليات ونقاط تمركز وفق سيناريوهات تحاكي ظروف الميدان وتحدياته.
وشملت المناورة تنفيذ إجراءات إخلاء وإسعاف حربي للمصابين أثناء القتال، ضمن تدريب يهدف إلى رفع الكفاءة التكتيكية واختبار القدرة على إدارة المعركة بمساراتها المتعددة، بما يعزز الجاهزية الميدانية لوحدات اللواء في مختلف الظروف.
وأكد المشاركون أن هذا التدريب يأتي ضمن نهج الإعداد والاستعداد، مشددين على أن قوات اللواء في حالة جهوزية كاملة لأي جولة قادمة، ومعلنين الاستعداد لمواجهة “العدو الأمريكي والإسرائيلي” متى ما فُرضت المعركة، وفق إعلام صنعاء.
واختتمت المناورة بتجديد العهد على الثبات والصمود وعدم التراجع مهما بلغت التضحيات، والتأكيد على الاستمرار في تعزيز الاستعداد القتالي دفاعًا عن الوطن ومواجهة ما وصفوه بقوى الاستكبار.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276082/
💢 المشهد اليمني الأول/
نفذت وحدات من لواء 12 قوات احتياط التابع لقوات صنعاء مناورة عسكرية شاملة عكست مستوى متقدمًا من الجاهزية والانضباط، وتضمنت محاكاة عمليات قتالية مركبة بدأت بـ التقدم المنظم نحو أهداف افتراضية للعدو، مرورًا بـ الاشتباك المباشر واقتحام المواقع، وصولًا إلى السيطرة على آليات ونقاط تمركز وفق سيناريوهات تحاكي ظروف الميدان وتحدياته.
وشملت المناورة تنفيذ إجراءات إخلاء وإسعاف حربي للمصابين أثناء القتال، ضمن تدريب يهدف إلى رفع الكفاءة التكتيكية واختبار القدرة على إدارة المعركة بمساراتها المتعددة، بما يعزز الجاهزية الميدانية لوحدات اللواء في مختلف الظروف.
وأكد المشاركون أن هذا التدريب يأتي ضمن نهج الإعداد والاستعداد، مشددين على أن قوات اللواء في حالة جهوزية كاملة لأي جولة قادمة، ومعلنين الاستعداد لمواجهة “العدو الأمريكي والإسرائيلي” متى ما فُرضت المعركة، وفق إعلام صنعاء.
واختتمت المناورة بتجديد العهد على الثبات والصمود وعدم التراجع مهما بلغت التضحيات، والتأكيد على الاستمرار في تعزيز الاستعداد القتالي دفاعًا عن الوطن ومواجهة ما وصفوه بقوى الاستكبار.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276082/
المشهد اليمني الأول
في مناورة نارية شاملة.. "القوات اليمنية" تختبر سيناريوهات الاشتباك وتؤكد الجاهزية لأي جولة قادمة مع "الأمريكي والإسرائيلي"
المشهد اليمني الأول - في مناورة نارية شاملة.. "القوات اليمنية" تختبر سيناريوهات الاشتباك وتؤكد الجاهزية لأي جولة قادمة مع "الأمريكي والإسرائيلي"
🌍 أطعمة تحرق الدهون بدل حقن التخسيس
💢 المشهد اليمني الأول/
بدل الاعتماد على حقن التخسيس والعقاقير، يمكن لبعض الأطعمة الذكية أن تؤدي دورًا فعّالًا في خسارة الوزن بطريقة صحية وآمنة.
فاختيارات غذائية بسيطة قادرة على تحفيز حرق الدهون، وتعزيز الشعور بالشبع، ومنح الجسم طاقة متوازنة دون آثار جانبية.
وفي رحلة البحث عن الرشاقة، لا يحتاج الجسم دائمًا إلى الإبر بقدر ما يحتاج إلى غذاء يفهم إيقاعه.
إذ تمتلك بعض الأطعمة خصائص طبيعية تساعد على تنشيط الأيض، وتقليل الشهية، وتنظيم مستويات السكر في الدم، ما يجعلها حليفًا مثاليًا للراغبين في إنقاص الوزن بهدوء واستدامة.
وبحسب تقارير صحفية بريطانية، تندرج هذه الخيارات ضمن ما يُعرف بـ«الأطعمة الخارقة»، وهي عناصر غذائية عالية القيمة تساعد على فقدان الدهون بذكاء دون حرمان أو مخاطر دوائية.
الخضراوات الورقية
تتصدر الخضراوات الورقية مثل السبانخ والجرجير والكرنب قائمة الأطعمة الداعمة للدايت، فهي قليلة السعرات وغنية بالألياف والفيتامينات والمعادن.
وتعمل الألياف القابلة للذوبان على إبطاء الهضم وإطالة الشعور بالشبع، ما يقلل كميات الطعام المتناولة، ويساعد على استقرار سكر الدم وتحسين الأيض.
الفلفل الحار
لا يضيف الفلفل الحار نكهة قوية للطعام فحسب، بل يساهم في تحفيز حرق الدهون بفضل مادة الكابسيسين التي ترفع حرارة الجسم، وتزيد استهلاك الطاقة، وتحدّ من الشهية.
كما يعزز استخدام الدهون كمصدر للطاقة عند دمجه بنمط حياة نشط.
الشاي الأخضر
يُعد الشاي الأخضر خيارًا بسيطًا وفعّالًا لدعم خسارة الوزن، لاحتوائه على مضادات أكسدة تنشط الأيض وتساعد على تفكيك الدهون.
كما أن استبدال المشروبات المحلاة به يخفّض السعرات اليومية ويعزز نتائج التمارين الرياضية.
البيض
رغم قلة سعراته، يتميز البيض بقدرة عالية على الإشباع بفضل محتواه من البروتين، ما يقلل الشعور بالجوع لساعات أطول.
كما يساعد البروتين في بناء العضلات التي تستهلك سعرات حتى أثناء الراحة، ما يجعله خيارًا مثاليًا لوجبة إفطار داعمة للتخسيس.
الطريق إلى الوزن المثالي لا يمر بالحقن، بل باختيارات غذائية واعية. فعندما يتحول الطعام إلى أداة ذكية، يصبح الجسم شريكًا في حرق الدهون، وتغدو خسارة الوزن رحلة متوازنة وآمنة بدل أن تكون معركة مرهقة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276095/
💢 المشهد اليمني الأول/
بدل الاعتماد على حقن التخسيس والعقاقير، يمكن لبعض الأطعمة الذكية أن تؤدي دورًا فعّالًا في خسارة الوزن بطريقة صحية وآمنة.
فاختيارات غذائية بسيطة قادرة على تحفيز حرق الدهون، وتعزيز الشعور بالشبع، ومنح الجسم طاقة متوازنة دون آثار جانبية.
وفي رحلة البحث عن الرشاقة، لا يحتاج الجسم دائمًا إلى الإبر بقدر ما يحتاج إلى غذاء يفهم إيقاعه.
إذ تمتلك بعض الأطعمة خصائص طبيعية تساعد على تنشيط الأيض، وتقليل الشهية، وتنظيم مستويات السكر في الدم، ما يجعلها حليفًا مثاليًا للراغبين في إنقاص الوزن بهدوء واستدامة.
وبحسب تقارير صحفية بريطانية، تندرج هذه الخيارات ضمن ما يُعرف بـ«الأطعمة الخارقة»، وهي عناصر غذائية عالية القيمة تساعد على فقدان الدهون بذكاء دون حرمان أو مخاطر دوائية.
الخضراوات الورقية
تتصدر الخضراوات الورقية مثل السبانخ والجرجير والكرنب قائمة الأطعمة الداعمة للدايت، فهي قليلة السعرات وغنية بالألياف والفيتامينات والمعادن.
وتعمل الألياف القابلة للذوبان على إبطاء الهضم وإطالة الشعور بالشبع، ما يقلل كميات الطعام المتناولة، ويساعد على استقرار سكر الدم وتحسين الأيض.
الفلفل الحار
لا يضيف الفلفل الحار نكهة قوية للطعام فحسب، بل يساهم في تحفيز حرق الدهون بفضل مادة الكابسيسين التي ترفع حرارة الجسم، وتزيد استهلاك الطاقة، وتحدّ من الشهية.
كما يعزز استخدام الدهون كمصدر للطاقة عند دمجه بنمط حياة نشط.
الشاي الأخضر
يُعد الشاي الأخضر خيارًا بسيطًا وفعّالًا لدعم خسارة الوزن، لاحتوائه على مضادات أكسدة تنشط الأيض وتساعد على تفكيك الدهون.
كما أن استبدال المشروبات المحلاة به يخفّض السعرات اليومية ويعزز نتائج التمارين الرياضية.
البيض
رغم قلة سعراته، يتميز البيض بقدرة عالية على الإشباع بفضل محتواه من البروتين، ما يقلل الشعور بالجوع لساعات أطول.
كما يساعد البروتين في بناء العضلات التي تستهلك سعرات حتى أثناء الراحة، ما يجعله خيارًا مثاليًا لوجبة إفطار داعمة للتخسيس.
الطريق إلى الوزن المثالي لا يمر بالحقن، بل باختيارات غذائية واعية. فعندما يتحول الطعام إلى أداة ذكية، يصبح الجسم شريكًا في حرق الدهون، وتغدو خسارة الوزن رحلة متوازنة وآمنة بدل أن تكون معركة مرهقة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276095/
المشهد اليمني الأول
أطعمة تحرق الدهون بدل حقن التخسيس
المشهد اليمني الأول - أطعمة تحرق الدهون بدل حقن التخسيس
🌍 حين يتحول الإنترنت إلى إدمان.. خطر صامت يهدد الدماغ والحياة اليومية
💢 المشهد اليمني الأول/
في زمن أصبحت فيه الشبكة العنكبوتية جزءًا أساسيًا من تفاصيل الحياة اليومية، لم يعد الإنترنت مجرد وسيلة للتواصل أو الترفيه، بل تحوّل لدى البعض إلى سلوك قهري يشبه في تأثيره إدمان المخدرات على الدماغ. ووفقًا لموقع Everyday Health، ورغم أن إدمان الإنترنت لا يُصنَّف رسميًا كاضطراب نفسي مستقل، فإنه يحمل معظم خصائص الإدمان المعروفة، مثل فقدان السيطرة، والانشغال الدائم، والعجز عن التوقف رغم النتائج السلبية.
ويبدأ هذا النوع من الإدمان غالبًا بشكل بسيط، بدافع الفضول أو التسلية، قبل أن يتطور إلى قضاء ساعات طويلة أمام الشاشات. ومع كل تفاعل رقمي، يفرز الدماغ هرمون الدوبامين المرتبط بالمكافأة والمتعة، ما يدفعه مع الوقت إلى طلب المزيد من التحفيز، في دائرة تشبه آليات الإدمان الكيميائي.
وتظهر علامات تحذيرية مبكرة لا ينبغي تجاهلها، أبرزها فقدان الإحساس بالوقت، واضطراب النوم، وتراجع الأداء الدراسي أو المهني، إلى جانب العزلة الاجتماعية والشعور بالقلق أو التوتر عند الابتعاد عن الأجهزة. كما تؤدي الممارسات المفرطة إلى آثار جسدية مثل آلام الرقبة والظهر والصداع وجفاف العينين وزيادة الوزن، فضلًا عن تأثيرات نفسية تشمل الاكتئاب وضعف التركيز وتقلب المزاج.
ولا يرتبط الإدمان بعدد الساعات فقط، بل بمدى تأثير الإنترنت على جودة الحياة. فعندما يصبح الهروب إلى العالم الرقمي وسيلة للتعامل مع الضغوط أو الواقع، يتحول الاستخدام المكثف إلى اضطراب سلوكي حقيقي.
وتُعد فئة المراهقين والشباب الأكثر عرضة لهذا الخطر، خاصة من يعانون من القلق الاجتماعي أو اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، إذ يوفر لهم الإنترنت شعورًا مؤقتًا بالسيطرة أو الأمان.
أما التوقف المفاجئ عن الاستخدام المكثف، فقد يسبب أعراض انسحابية مثل القلق والغضب والأرق والاكتئاب المؤقت، وفي حالات نادرة، سُجلت أعراض أكثر حدة لدى مدمني الألعاب الإلكترونية، ما يعكس التأثير العميق للإفراط الرقمي على الدماغ.
ولإعادة التوازن، ينصح الخبراء بالعلاج السلوكي المعرفي لتنظيم العلاقة مع الإنترنت، وتحديد أوقات استخدام واضحة، مع تعويض التحفيز الرقمي بأنشطة واقعية كالمشي والرياضة والموسيقى. كما يلعب دعم الأسرة دورًا محوريًا في المراقبة والمساندة دون أحكام، وقد تستدعي بعض الحالات تدخلًا دوائيًا بإشراف طبي.
وفي إطار الوقاية، يُوصى بإيقاف الإشعارات غير الضرورية، وتجنب استخدام الهاتف قبل النوم أو فور الاستيقاظ، وتخصيص ساعات يومية خالية من الأجهزة، إلى جانب تعزيز التواصل الواقعي مع العالم المحيط.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276096/
💢 المشهد اليمني الأول/
في زمن أصبحت فيه الشبكة العنكبوتية جزءًا أساسيًا من تفاصيل الحياة اليومية، لم يعد الإنترنت مجرد وسيلة للتواصل أو الترفيه، بل تحوّل لدى البعض إلى سلوك قهري يشبه في تأثيره إدمان المخدرات على الدماغ. ووفقًا لموقع Everyday Health، ورغم أن إدمان الإنترنت لا يُصنَّف رسميًا كاضطراب نفسي مستقل، فإنه يحمل معظم خصائص الإدمان المعروفة، مثل فقدان السيطرة، والانشغال الدائم، والعجز عن التوقف رغم النتائج السلبية.
ويبدأ هذا النوع من الإدمان غالبًا بشكل بسيط، بدافع الفضول أو التسلية، قبل أن يتطور إلى قضاء ساعات طويلة أمام الشاشات. ومع كل تفاعل رقمي، يفرز الدماغ هرمون الدوبامين المرتبط بالمكافأة والمتعة، ما يدفعه مع الوقت إلى طلب المزيد من التحفيز، في دائرة تشبه آليات الإدمان الكيميائي.
وتظهر علامات تحذيرية مبكرة لا ينبغي تجاهلها، أبرزها فقدان الإحساس بالوقت، واضطراب النوم، وتراجع الأداء الدراسي أو المهني، إلى جانب العزلة الاجتماعية والشعور بالقلق أو التوتر عند الابتعاد عن الأجهزة. كما تؤدي الممارسات المفرطة إلى آثار جسدية مثل آلام الرقبة والظهر والصداع وجفاف العينين وزيادة الوزن، فضلًا عن تأثيرات نفسية تشمل الاكتئاب وضعف التركيز وتقلب المزاج.
ولا يرتبط الإدمان بعدد الساعات فقط، بل بمدى تأثير الإنترنت على جودة الحياة. فعندما يصبح الهروب إلى العالم الرقمي وسيلة للتعامل مع الضغوط أو الواقع، يتحول الاستخدام المكثف إلى اضطراب سلوكي حقيقي.
وتُعد فئة المراهقين والشباب الأكثر عرضة لهذا الخطر، خاصة من يعانون من القلق الاجتماعي أو اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، إذ يوفر لهم الإنترنت شعورًا مؤقتًا بالسيطرة أو الأمان.
أما التوقف المفاجئ عن الاستخدام المكثف، فقد يسبب أعراض انسحابية مثل القلق والغضب والأرق والاكتئاب المؤقت، وفي حالات نادرة، سُجلت أعراض أكثر حدة لدى مدمني الألعاب الإلكترونية، ما يعكس التأثير العميق للإفراط الرقمي على الدماغ.
ولإعادة التوازن، ينصح الخبراء بالعلاج السلوكي المعرفي لتنظيم العلاقة مع الإنترنت، وتحديد أوقات استخدام واضحة، مع تعويض التحفيز الرقمي بأنشطة واقعية كالمشي والرياضة والموسيقى. كما يلعب دعم الأسرة دورًا محوريًا في المراقبة والمساندة دون أحكام، وقد تستدعي بعض الحالات تدخلًا دوائيًا بإشراف طبي.
وفي إطار الوقاية، يُوصى بإيقاف الإشعارات غير الضرورية، وتجنب استخدام الهاتف قبل النوم أو فور الاستيقاظ، وتخصيص ساعات يومية خالية من الأجهزة، إلى جانب تعزيز التواصل الواقعي مع العالم المحيط.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276096/
المشهد اليمني الأول
حين يتحول الإنترنت إلى إدمان.. خطر صامت يهدد الدماغ والحياة اليومية
المشهد اليمني الأول - حين يتحول الإنترنت إلى إدمان.. خطر صامت يهدد الدماغ والحياة اليومية
🌍 الشمندر.. كنز غذائي طبيعي يعزز القلب والطاقة ويحمي الخلايا
💢 المشهد اليمني الأول/
يشهد الشمندر، أو البنجر، إقبالًا متزايدًا بين المهتمين بالتغذية الصحية، سواء بتناوله طازجًا أو على شكل مكملات غذائية، لما يحتويه من مركبات نباتية نشطة أبرزها النترات والبيتالين، التي تمنحه فوائد صحية متعددة.
وتكمن إحدى أبرز فوائد الشمندر في قدرته على خفض ضغط الدم وتحسين الدورة الدموية، إذ تتحول النترات الطبيعية التي يحتويها إلى أكسيد النيتريك داخل الجسم، وهو مركب يساعد على توسيع الأوعية الدموية وتعزيز تدفق الدم. وقد بينت دراسات بشرية أن مكملات البنجر قد تسهم في تقليل ضغط الدم، حتى لدى المصابين بارتفاع الضغط المرتبط بداء السكري من النوع الثاني.
كما يساعد الشمندر على تحسين الأداء الذهني والبدني، من خلال تعزيز وصول الأكسجين والعناصر الغذائية إلى الدماغ والعضلات، ما ينعكس إيجابًا على التركيز والقدرة على التحمل أثناء الأنشطة اليومية والتمارين الرياضية.
ويتميز الشمندر باحتوائه على مركبات البيتالين، المسؤولة عن لونه الأحمر الداكن، والتي تمتلك خصائص قوية مضادة للأكسدة والالتهاب. وتعمل هذه المركبات على تحييد الجذور الحرة، وحماية الخلايا والحمض النووي من التلف، وتقليل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة.
وفي ما يتعلق بصحة القلب، أشارت بعض الأبحاث إلى أن البيتالين قد يساهم في خفض مستويات الكوليسترول الضار، والحد من نشاط بعض البكتيريا الضارة، ما يعزز صحة القلب ويوفر حماية إضافية للجسم.
أما بالنسبة للطاقة والتعافي العضلي، فتسهم النترات الموجودة في الشمندر في تحسين كفاءة الميتوكوندريا، المسؤولة عن إنتاج الطاقة داخل الخلايا، ما يعزز الأداء خلال التمارين عالية الشدة مثل الجري وركوب الدراجات. كما أظهرت مراجعة علمية نُشرت عام 2022 أن مكملات الشمندر قد تقلل من آلام العضلات وتسهم في تسريع التعافي بعد التمارين، الأمر الذي يجعله خيارًا شائعًا بين الرياضيين.
ويؤكد خبراء التغذية أن الشمندر ليس مجرد خضار عادي، بل غذاء طبيعي متكامل يدعم صحة القلب، ويعزز النشاط البدني، ويحمي خلايا الجسم بفضل مركباته النباتية الفعّالة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276102/
💢 المشهد اليمني الأول/
يشهد الشمندر، أو البنجر، إقبالًا متزايدًا بين المهتمين بالتغذية الصحية، سواء بتناوله طازجًا أو على شكل مكملات غذائية، لما يحتويه من مركبات نباتية نشطة أبرزها النترات والبيتالين، التي تمنحه فوائد صحية متعددة.
وتكمن إحدى أبرز فوائد الشمندر في قدرته على خفض ضغط الدم وتحسين الدورة الدموية، إذ تتحول النترات الطبيعية التي يحتويها إلى أكسيد النيتريك داخل الجسم، وهو مركب يساعد على توسيع الأوعية الدموية وتعزيز تدفق الدم. وقد بينت دراسات بشرية أن مكملات البنجر قد تسهم في تقليل ضغط الدم، حتى لدى المصابين بارتفاع الضغط المرتبط بداء السكري من النوع الثاني.
كما يساعد الشمندر على تحسين الأداء الذهني والبدني، من خلال تعزيز وصول الأكسجين والعناصر الغذائية إلى الدماغ والعضلات، ما ينعكس إيجابًا على التركيز والقدرة على التحمل أثناء الأنشطة اليومية والتمارين الرياضية.
ويتميز الشمندر باحتوائه على مركبات البيتالين، المسؤولة عن لونه الأحمر الداكن، والتي تمتلك خصائص قوية مضادة للأكسدة والالتهاب. وتعمل هذه المركبات على تحييد الجذور الحرة، وحماية الخلايا والحمض النووي من التلف، وتقليل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة.
وفي ما يتعلق بصحة القلب، أشارت بعض الأبحاث إلى أن البيتالين قد يساهم في خفض مستويات الكوليسترول الضار، والحد من نشاط بعض البكتيريا الضارة، ما يعزز صحة القلب ويوفر حماية إضافية للجسم.
أما بالنسبة للطاقة والتعافي العضلي، فتسهم النترات الموجودة في الشمندر في تحسين كفاءة الميتوكوندريا، المسؤولة عن إنتاج الطاقة داخل الخلايا، ما يعزز الأداء خلال التمارين عالية الشدة مثل الجري وركوب الدراجات. كما أظهرت مراجعة علمية نُشرت عام 2022 أن مكملات الشمندر قد تقلل من آلام العضلات وتسهم في تسريع التعافي بعد التمارين، الأمر الذي يجعله خيارًا شائعًا بين الرياضيين.
ويؤكد خبراء التغذية أن الشمندر ليس مجرد خضار عادي، بل غذاء طبيعي متكامل يدعم صحة القلب، ويعزز النشاط البدني، ويحمي خلايا الجسم بفضل مركباته النباتية الفعّالة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276102/
المشهد اليمني الأول
الشمندر.. كنز غذائي طبيعي يعزز القلب والطاقة ويحمي الخلايا
المشهد اليمني الأول - الشمندر.. كنز غذائي طبيعي يعزز القلب والطاقة ويحمي الخلايا
🌍 كوب ماء عند الاستيقاظ.. عادة بسيطة بفوائد كبيرة للصحة والوزن
💢 المشهد اليمني الأول/
يُعد شرب الماء فور الاستيقاظ من النوم من أسهل العادات الصحية وأكثرها فائدة للجسم، خاصة بعد ساعات طويلة من الانقطاع عن السوائل.
فخلال النوم يفقد الجسم جزءًا من الماء عبر التنفس والتعرق، ويظهر ذلك في لون البول الداكن صباحًا، وهو مؤشر شائع على الجفاف.
ويساهم شرب الماء في الصباح في إعادة ترطيب الجسم واستعادة توازن السوائل، ما ينعكس إيجابًا على أداء الأعضاء الحيوية ووظائفها الأساسية.
كما يساعد على زيادة الشعور بالامتلاء، الأمر الذي قد يقلل من كمية الطعام المتناولة لاحقًا خلال اليوم.
وتشير دراسات إلى أن شرب الماء، خاصة البارد منه، قد يرفع معدل الأيض بنسبة تتراوح بين 24 و30% لمدة تصل إلى ساعة تقريبًا، ما يدعم جهود فقدان الوزن والتحكم بالشهية.
ولا تقتصر الفوائد على الجانب الجسدي فقط، إذ إن الترطيب الجيد يلعب دورًا مهمًا في تحسين التركيز والصحة الذهنية، حيث يؤثر حتى الجفاف الخفيف سلبًا على الانتباه والذاكرة.
كما يسهم الماء في تنشيط عملية التمثيل الغذائي وتنظيم الهضم، من خلال تحسين حركة الأمعاء ودعم وظائف الكلى في التخلص من السموم.
وينصح الخبراء بشرب كوب إلى كوبين من الماء (250 إلى 500 مل) فور الاستيقاظ، دون إضافة سكر أو محليات أو كافيين، ويفضل أن يكون الماء بدرجة حرارة الغرفة أو دافئًا قليلًا، مع زيادة الكمية لدى من يمارسون النشاط البدني بانتظام.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276108/
💢 المشهد اليمني الأول/
يُعد شرب الماء فور الاستيقاظ من النوم من أسهل العادات الصحية وأكثرها فائدة للجسم، خاصة بعد ساعات طويلة من الانقطاع عن السوائل.
فخلال النوم يفقد الجسم جزءًا من الماء عبر التنفس والتعرق، ويظهر ذلك في لون البول الداكن صباحًا، وهو مؤشر شائع على الجفاف.
ويساهم شرب الماء في الصباح في إعادة ترطيب الجسم واستعادة توازن السوائل، ما ينعكس إيجابًا على أداء الأعضاء الحيوية ووظائفها الأساسية.
كما يساعد على زيادة الشعور بالامتلاء، الأمر الذي قد يقلل من كمية الطعام المتناولة لاحقًا خلال اليوم.
وتشير دراسات إلى أن شرب الماء، خاصة البارد منه، قد يرفع معدل الأيض بنسبة تتراوح بين 24 و30% لمدة تصل إلى ساعة تقريبًا، ما يدعم جهود فقدان الوزن والتحكم بالشهية.
ولا تقتصر الفوائد على الجانب الجسدي فقط، إذ إن الترطيب الجيد يلعب دورًا مهمًا في تحسين التركيز والصحة الذهنية، حيث يؤثر حتى الجفاف الخفيف سلبًا على الانتباه والذاكرة.
كما يسهم الماء في تنشيط عملية التمثيل الغذائي وتنظيم الهضم، من خلال تحسين حركة الأمعاء ودعم وظائف الكلى في التخلص من السموم.
وينصح الخبراء بشرب كوب إلى كوبين من الماء (250 إلى 500 مل) فور الاستيقاظ، دون إضافة سكر أو محليات أو كافيين، ويفضل أن يكون الماء بدرجة حرارة الغرفة أو دافئًا قليلًا، مع زيادة الكمية لدى من يمارسون النشاط البدني بانتظام.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276108/
المشهد اليمني الأول
كوب ماء عند الاستيقاظ.. عادة بسيطة بفوائد كبيرة للصحة والوزن
المشهد اليمني الأول - كوب ماء عند الاستيقاظ.. عادة بسيطة بفوائد كبيرة للصحة والوزن
🌍 أرسنال يحجز بطاقة التأهل لدور الـ16 بدوري أبطال أوروبا
💢 المشهد اليمني الأول/
حجز أرسنال الإنجليزي بطاقة التأهل الأولى إلى دور الـ16 في دوري أبطال أوروبا بفضل فوزه المثير على مضيفه إنتر ميلان الإيطالي 3-1 مساء الثلاثاء في الجولة السابعة من مرحلة الدوري.
وتألق البرازيلي غابريل جيسوس بشكل لافت وسجل هدفين لأرسنال في الشوط الأول، الذي شهد تسجيل بيتار سوتشيتش هدفا لإنتر ميلان.
وفي الشوط الثاني أكد البديل السويدي فيكتور جيوكيريس فوز أرسنال بتسجيله الهدف الثالث في الدقيقة 84.
وسجل ارسنال انتصاره السابع على التوالي محافظا على العلامة الكاملة وصدارة الترتيب ليحجز مقعده عن جدارة واستحقاق في الأدوار الإقصائية.
ويتصدر أرسنال جدول الترتيب برصيد 21 نقطة ويحل إنتر ميلان في المركز التاسع برصيد 12 نقطة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276105/
💢 المشهد اليمني الأول/
حجز أرسنال الإنجليزي بطاقة التأهل الأولى إلى دور الـ16 في دوري أبطال أوروبا بفضل فوزه المثير على مضيفه إنتر ميلان الإيطالي 3-1 مساء الثلاثاء في الجولة السابعة من مرحلة الدوري.
وتألق البرازيلي غابريل جيسوس بشكل لافت وسجل هدفين لأرسنال في الشوط الأول، الذي شهد تسجيل بيتار سوتشيتش هدفا لإنتر ميلان.
وفي الشوط الثاني أكد البديل السويدي فيكتور جيوكيريس فوز أرسنال بتسجيله الهدف الثالث في الدقيقة 84.
وسجل ارسنال انتصاره السابع على التوالي محافظا على العلامة الكاملة وصدارة الترتيب ليحجز مقعده عن جدارة واستحقاق في الأدوار الإقصائية.
ويتصدر أرسنال جدول الترتيب برصيد 21 نقطة ويحل إنتر ميلان في المركز التاسع برصيد 12 نقطة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276105/
المشهد اليمني الأول
أرسنال يحجز بطاقة التأهل لدور الـ16 بدوري أبطال أوروبا
المشهد اليمني الأول - أرسنال يحجز بطاقة التأهل لدور الـ16 بدوري أبطال أوروبا
🌍 مدرب ليفربول يلمّح لإشراك محمد صلاح في التشكيل الأساسي أمام مارسيليا
💢 المشهد اليمني الأول/
ألمح مدرب ليفربول أرني سلوت إلى إمكانية الاعتماد على محمد صلاح في التشكيل الأساسي في لقاء مارسيليا بدوري أبطال أوروبا في أول مباراة للنجم المصري بعد انتهاء مشاركته في كأس إفريقيا.
وقد انضم صلاح لقائمة ليفربول التي سافرت إلى مدينة مارسيليا الفرنسية بعد مشاركته في كأس إفريقيا ومساهمته في احتلال منتخب مصر المركز الرابع بالبطولة.
وبسؤاله عن علاقته الحالية مع صلاح، أجاب سلوت “الأمور تسير على ما يرام كالمعتاد، باستثناء ما حدث قبل مباراة إنتر ميلان”.
وأضاف المدرب الهولندي في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء البريطانية “بي إيه ميديا”: “سنرى التشكيلة الأساسية غدا (اليوم) لتتأكدوا ما إذا كانت هناك مشكلة بيننا أم لا، لقد تحدثت مع صلاح اليوم، وأنا سعيد بعودته”.
وأشار سلوت “كانت هناك فترة هذا الموسم قررت فيها عدم إشراك صلاح، وفترة أخرى قررت فيها عدم ضمه لقائمة المباراة”.
وواصل المدرب الهولندي “في جميع المباريات الأخرى، كان صلاح متواجدا في القائمة، وأول بديل أمام برايتون، لذا لم تكن هناك أي مشكلة بالنسبة لي في تلك اللحظة”.
واستطرد سلوت “لقد ذهب صلاح للمشاركة في كأس الأمم الإفريقية، وواصل عادته في تسجيل الأهداف”.
وتابع “في غياب صلاح، أعتقد أننا قدمنا أداء جيدا على مستوى استقبال عدد قليل من الفرص وخلق المزيد من الفرص أمام مرمى المنافسين، لذا فإن عودة صلاح تشكل إضافة قوية”.
وكانت علاقة صلاح وسلوت قد توترت نهاية العام الماضي بعد استبعاد المدرب الهولندي للنجم المصري من التشكيلة الأساسية لليفربول في ثلاث مباريات متتالية، وأدلى صلاح بتصريحات نارية عقب تعادل الفريق مع ليدز يونايتد، اتهم فيها النادي بالتخلي عنه بعد تراجع النتائج.
كما ألمح “الفرعون المصري” إلى عدم وجود أي علاقة تربطه بسلوت، مثيرا الشكوك بشأن ما إذا كان سيبقى في النادي، وهي تصريحات أدت لاستبعاده من قائمة الفريق الذي سافر إلى مدينة ميلانو لملاقاة إنتر ميلان الإيطالي في دوري الأبطال.
وعقب غيابه عن لقاء إنتر، عاد صلاح لتشكيلة ليفربول أمام برايتون بالدوري الإنجليزي، حيث شارك كبديل في وقت مبكر من الشوط الأول للقاء بدلا من زميله جو غوميز، لكنه غادر إلى المغرب للمشاركة في كأس إفريقيا، فيما بقي مستقبله غامضا داخل قلعة “آنفيلد”.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276112/
💢 المشهد اليمني الأول/
ألمح مدرب ليفربول أرني سلوت إلى إمكانية الاعتماد على محمد صلاح في التشكيل الأساسي في لقاء مارسيليا بدوري أبطال أوروبا في أول مباراة للنجم المصري بعد انتهاء مشاركته في كأس إفريقيا.
وقد انضم صلاح لقائمة ليفربول التي سافرت إلى مدينة مارسيليا الفرنسية بعد مشاركته في كأس إفريقيا ومساهمته في احتلال منتخب مصر المركز الرابع بالبطولة.
وبسؤاله عن علاقته الحالية مع صلاح، أجاب سلوت “الأمور تسير على ما يرام كالمعتاد، باستثناء ما حدث قبل مباراة إنتر ميلان”.
وأضاف المدرب الهولندي في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء البريطانية “بي إيه ميديا”: “سنرى التشكيلة الأساسية غدا (اليوم) لتتأكدوا ما إذا كانت هناك مشكلة بيننا أم لا، لقد تحدثت مع صلاح اليوم، وأنا سعيد بعودته”.
وأشار سلوت “كانت هناك فترة هذا الموسم قررت فيها عدم إشراك صلاح، وفترة أخرى قررت فيها عدم ضمه لقائمة المباراة”.
وواصل المدرب الهولندي “في جميع المباريات الأخرى، كان صلاح متواجدا في القائمة، وأول بديل أمام برايتون، لذا لم تكن هناك أي مشكلة بالنسبة لي في تلك اللحظة”.
واستطرد سلوت “لقد ذهب صلاح للمشاركة في كأس الأمم الإفريقية، وواصل عادته في تسجيل الأهداف”.
وتابع “في غياب صلاح، أعتقد أننا قدمنا أداء جيدا على مستوى استقبال عدد قليل من الفرص وخلق المزيد من الفرص أمام مرمى المنافسين، لذا فإن عودة صلاح تشكل إضافة قوية”.
وكانت علاقة صلاح وسلوت قد توترت نهاية العام الماضي بعد استبعاد المدرب الهولندي للنجم المصري من التشكيلة الأساسية لليفربول في ثلاث مباريات متتالية، وأدلى صلاح بتصريحات نارية عقب تعادل الفريق مع ليدز يونايتد، اتهم فيها النادي بالتخلي عنه بعد تراجع النتائج.
كما ألمح “الفرعون المصري” إلى عدم وجود أي علاقة تربطه بسلوت، مثيرا الشكوك بشأن ما إذا كان سيبقى في النادي، وهي تصريحات أدت لاستبعاده من قائمة الفريق الذي سافر إلى مدينة ميلانو لملاقاة إنتر ميلان الإيطالي في دوري الأبطال.
وعقب غيابه عن لقاء إنتر، عاد صلاح لتشكيلة ليفربول أمام برايتون بالدوري الإنجليزي، حيث شارك كبديل في وقت مبكر من الشوط الأول للقاء بدلا من زميله جو غوميز، لكنه غادر إلى المغرب للمشاركة في كأس إفريقيا، فيما بقي مستقبله غامضا داخل قلعة “آنفيلد”.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276112/
المشهد اليمني الأول
مدرب ليفربول يلمّح لإشراك محمد صلاح في التشكيل الأساسي أمام مارسيليا
المشهد اليمني الأول - مدرب ليفربول يلمّح لإشراك محمد صلاح في التشكيل الأساسي أمام مارسيليا
🌍 القناة 14 الإسرائيلية: ميناء إيلات أفلس فعليًا بفعل الحصار اليمني.. والكنيست يتهم حكومة نتنياهو بالتخلي عنه
💢 المشهد اليمني الأول/
أكدت القناة 14 الإسرائيلية في تقرير جديد أن ميناء إيلات يعيش حالة إهمال كاملة منذ أكثر من عامين نتيجة الحصار اليمني الذي فُرض خلال معركة إسناد غزة، محمّلة حكومة نتنياهو مسؤولية معالجة الملف، ومطالبة بضرورة إنقاذ الميناء من الانهيار.
وأقرّ التقرير بأن الحكومة الإسرائيلية فشلت في التعامل مع تداعيات الحصار، وأن ملف ميناء إيلات تحوّل إلى رمز للفشل والعجز، لافتًا إلى أن الأزمة لم تُحل حتى بعد مرور أكثر من ثلاثة أشهر على توقف ما سمّاه التقرير “الهجمات اليمنية” المرتبطة بالبحر الأحمر.
ونقلت القناة عن رئيس اللجنة المالية في الكنيست اعترافه بأن الحكومة تخلت فعليًا عن الميناء، وأن الوزارات الإسرائيلية تتنصل من المسؤولية ولا تُبدي استعدادًا لتقديم الدعم اللازم لإنقاذه من الإفلاس.
وحذّرت القناة من أن استمرار إغلاق الميناء يهدد بـ فصل نحو 130 عاملًا خلال المرحلة المقبلة، إضافة إلى إلحاق أضرار واسعة بالصناعة الإسرائيلية المرتبطة بحركة الاستيراد والتصدير عبر البحر الأحمر.
وتعكس هذه التطورات—بحسب التقرير—حجم التأثير الاستراتيجي للحصار البحري اليمني الذي أصاب أحد أهم الشرايين الاقتصادية الإسرائيلية، وكشف هشاشة الجبهة الاقتصادية وعجز حكومة نتنياهو عن حماية مرافقها الحيوية في ظل معادلات ردع جديدة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276115/
💢 المشهد اليمني الأول/
أكدت القناة 14 الإسرائيلية في تقرير جديد أن ميناء إيلات يعيش حالة إهمال كاملة منذ أكثر من عامين نتيجة الحصار اليمني الذي فُرض خلال معركة إسناد غزة، محمّلة حكومة نتنياهو مسؤولية معالجة الملف، ومطالبة بضرورة إنقاذ الميناء من الانهيار.
وأقرّ التقرير بأن الحكومة الإسرائيلية فشلت في التعامل مع تداعيات الحصار، وأن ملف ميناء إيلات تحوّل إلى رمز للفشل والعجز، لافتًا إلى أن الأزمة لم تُحل حتى بعد مرور أكثر من ثلاثة أشهر على توقف ما سمّاه التقرير “الهجمات اليمنية” المرتبطة بالبحر الأحمر.
ونقلت القناة عن رئيس اللجنة المالية في الكنيست اعترافه بأن الحكومة تخلت فعليًا عن الميناء، وأن الوزارات الإسرائيلية تتنصل من المسؤولية ولا تُبدي استعدادًا لتقديم الدعم اللازم لإنقاذه من الإفلاس.
وحذّرت القناة من أن استمرار إغلاق الميناء يهدد بـ فصل نحو 130 عاملًا خلال المرحلة المقبلة، إضافة إلى إلحاق أضرار واسعة بالصناعة الإسرائيلية المرتبطة بحركة الاستيراد والتصدير عبر البحر الأحمر.
وتعكس هذه التطورات—بحسب التقرير—حجم التأثير الاستراتيجي للحصار البحري اليمني الذي أصاب أحد أهم الشرايين الاقتصادية الإسرائيلية، وكشف هشاشة الجبهة الاقتصادية وعجز حكومة نتنياهو عن حماية مرافقها الحيوية في ظل معادلات ردع جديدة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276115/
المشهد اليمني الأول
القناة 14 الإسرائيلية: ميناء إيلات أفلس فعليًا بفعل الحصار اليمني.. والكنيست يتهم حكومة نتنياهو بالتخلي عنه
المشهد اليمني الأول - القناة 14 الإسرائيلية: ميناء إيلات أفلس فعليًا بفعل الحصار اليمني.. والكنيست يتهم حكومة نتنياهو بالتخلي عنه
🌍 الصين تطلق المرحلة الثانية من اختبارات تقنية الجيل السادس 6G
💢 المشهد اليمني الأول/
أفاد التلفزيون المركزي الصيني ببدء المرحلة الثانية من اختبارات تقنية الجيل السادس (6G) في البلاد.
ونقلت القناة التلفزيونية عن المكتب الصحفي لمجلس الدولة الصيني قوله: “لقد اكتملت الاختبارات التقنية للمرحلة الأولى من البحث والتطوير للجيل السادس 6G، وتم تشكيل احتياطي يضم أكثر من 300 تقنية رئيسية، كما بدأت مؤخرا المرحلة الثانية من اختبارات تقنية الجيل السادس 6G“.
وأضافت القناة أن عدد مستخدمي شبكات الجيل الخامس 5G في الصين تجاوز حتى الآن 1.2 مليار شخص.
وقد أتمت الصين المرحلة الأولى من اختبارات تقنية الجيل السادس 6G والتي استمرت أربع سنوات، وكانت الغاية من الاختبارات تحديد الاتجاهات التقنية الرئيسية للشبكة المستقبلية. وخلال فترة الاختبارات، تم تحقيق أكثر من 300 إنجاز تكنولوجي في المجالات الرئيسية للتطوير.
وتؤكد وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات الصينية أن الجيل سيكون عنصرا رئيسيا للبنية التحتية الرقمية العالمية خلال العقد القادم. وقد تم إدخال هذا الموضوع في الخطة الخمسية الخامسة عشرة للدولة، مما يضمن الدعم الحكومي والتمويل ذي الأولوية. وبالنسبة للشركات التي تتعاون مع الصين، فيعتبر هذا الأمر إشارة واضحة إلى أن الفجوة التكنولوجية بين الصين وبقية العالم تستمر في الاتساع.
من الجيل الخامس 5G إلى الجيل السادس 6G في أربع سنوات
في الوقت الذي لا تزال معظم دول العالم تطلق شبكات الجيل الخامس 5G، فإن الصين تطور بنشاط الجيل التالي من الاتصالات. وإن أربع سنوات من الاختبارات المستمرة، وأكثر من 300 إنجاز تكنولوجي، وإشراك أبرز المعاهد العلمية والشركات – هذا هو النطاق الذي يمكن أن يتحمله عدد قليل فقط من دول العالم
وستشمل المراحل التالية اختبار الحلول التقنية، وتطوير النماذج الأولية، وصنع المعدات، واختبار تقنيات الشبكات. ويعني ذلك أنه قد تمتلك الصين مع نهاية العقد الجاري مناطق تجريبية عاملة بتقنية الجيل السادس 6G، بينما ستكون الدول الأخرى قد أنهت تغطية الجيل الخامس 5G.
ما هو الجيل السادس 6G ولماذا نحتاج إليه؟
يعد الجيل السادس 6G بتحقيق سرعات نقل بيانات أعلى بعشرات المرات من الجيل الخامس، والتأخير على مستوى ميكروثانية واحدة، وإمكانية تشغيل مليارات الأجهزة في وقت واحد. وهذا ليس مجرد إنترنت سريع على الهاتف الذكي، وإنما سيشكل أساسا للتكنولوجيات التي لا تزال موجودة حتى الآن في المفهوم فقط.
ومن بين التقنيات التي تحتاج إلى شبكات الجيل السادس 6G:
- النقل الذاتي الذي يديره الذكاء الاصطناعي في الوقت الفعلي،
- الروبوتات الصناعية التي تتفاعل مع بعضها البعض دون تأخير،
- الواقع المعزز الذي لا يمكن تمييزه عن العالم المادي،
- الجراحة عن بعد مع ردود فعل لمسية،
- المدن الذكية حيث يتم تبادل البيانات على الفور بين كل جهاز استشعار وإشارة مرور وسيارة ومبنى وغيرها من المجالات.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276119/
💢 المشهد اليمني الأول/
أفاد التلفزيون المركزي الصيني ببدء المرحلة الثانية من اختبارات تقنية الجيل السادس (6G) في البلاد.
ونقلت القناة التلفزيونية عن المكتب الصحفي لمجلس الدولة الصيني قوله: “لقد اكتملت الاختبارات التقنية للمرحلة الأولى من البحث والتطوير للجيل السادس 6G، وتم تشكيل احتياطي يضم أكثر من 300 تقنية رئيسية، كما بدأت مؤخرا المرحلة الثانية من اختبارات تقنية الجيل السادس 6G“.
وأضافت القناة أن عدد مستخدمي شبكات الجيل الخامس 5G في الصين تجاوز حتى الآن 1.2 مليار شخص.
وقد أتمت الصين المرحلة الأولى من اختبارات تقنية الجيل السادس 6G والتي استمرت أربع سنوات، وكانت الغاية من الاختبارات تحديد الاتجاهات التقنية الرئيسية للشبكة المستقبلية. وخلال فترة الاختبارات، تم تحقيق أكثر من 300 إنجاز تكنولوجي في المجالات الرئيسية للتطوير.
وتؤكد وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات الصينية أن الجيل سيكون عنصرا رئيسيا للبنية التحتية الرقمية العالمية خلال العقد القادم. وقد تم إدخال هذا الموضوع في الخطة الخمسية الخامسة عشرة للدولة، مما يضمن الدعم الحكومي والتمويل ذي الأولوية. وبالنسبة للشركات التي تتعاون مع الصين، فيعتبر هذا الأمر إشارة واضحة إلى أن الفجوة التكنولوجية بين الصين وبقية العالم تستمر في الاتساع.
من الجيل الخامس 5G إلى الجيل السادس 6G في أربع سنوات
في الوقت الذي لا تزال معظم دول العالم تطلق شبكات الجيل الخامس 5G، فإن الصين تطور بنشاط الجيل التالي من الاتصالات. وإن أربع سنوات من الاختبارات المستمرة، وأكثر من 300 إنجاز تكنولوجي، وإشراك أبرز المعاهد العلمية والشركات – هذا هو النطاق الذي يمكن أن يتحمله عدد قليل فقط من دول العالم
وستشمل المراحل التالية اختبار الحلول التقنية، وتطوير النماذج الأولية، وصنع المعدات، واختبار تقنيات الشبكات. ويعني ذلك أنه قد تمتلك الصين مع نهاية العقد الجاري مناطق تجريبية عاملة بتقنية الجيل السادس 6G، بينما ستكون الدول الأخرى قد أنهت تغطية الجيل الخامس 5G.
ما هو الجيل السادس 6G ولماذا نحتاج إليه؟
يعد الجيل السادس 6G بتحقيق سرعات نقل بيانات أعلى بعشرات المرات من الجيل الخامس، والتأخير على مستوى ميكروثانية واحدة، وإمكانية تشغيل مليارات الأجهزة في وقت واحد. وهذا ليس مجرد إنترنت سريع على الهاتف الذكي، وإنما سيشكل أساسا للتكنولوجيات التي لا تزال موجودة حتى الآن في المفهوم فقط.
ومن بين التقنيات التي تحتاج إلى شبكات الجيل السادس 6G:
- النقل الذاتي الذي يديره الذكاء الاصطناعي في الوقت الفعلي،
- الروبوتات الصناعية التي تتفاعل مع بعضها البعض دون تأخير،
- الواقع المعزز الذي لا يمكن تمييزه عن العالم المادي،
- الجراحة عن بعد مع ردود فعل لمسية،
- المدن الذكية حيث يتم تبادل البيانات على الفور بين كل جهاز استشعار وإشارة مرور وسيارة ومبنى وغيرها من المجالات.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276119/
المشهد اليمني الأول
الصين تطلق المرحلة الثانية من اختبارات تقنية الجيل السادس 6G
المشهد اليمني الأول - الصين تطلق المرحلة الثانية من اختبارات تقنية الجيل السادس 6G
🌍 تيك توك تطلق تطبيق PineDrama لمتابعة وإنتاج مسلسلات درامية قصيرة
💢 المشهد اليمني الأول/
أعلنت منصة “تيك توك” عن إطلاق تطبيق جديد يحمل اسم PineDrama، يتيح للمستخدمين إنتاج ومتابعة مسلسلات درامية قصيرة جدًا، لا تتجاوز مدة الحلقة الواحدة دقيقة واحدة.
ويقدّم التطبيق، الذي بدأ طرحه تدريجيًا في الولايات المتحدة والبرازيل، بيئة مخصّصة للسرد القصصي عبر حلقات متسلسلة، بما يحوّل المحتوى من مقاطع منفصلة إلى تجربة درامية متكاملة داخل منصة مستقلة.
ويُتاح PineDrama مجانًا على أنظمة iOS وAndroid، فيما تدرس الشركة نماذج محتملة لتحقيق الإيرادات مستقبلًا، مثل الاشتراكات أو الإعلانات، ضمن استراتيجيتها لتطوير التطبيقات المصغّرة.
وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي “تيك توك” لتوسيع نطاق المحتوى القصير، وتشجيع صناع المحتوى على ابتكار قصص درامية جذابة تلبي احتياجات الجمهور الباحث عن تنسيق سردي سريع ومكثّف.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276120/
💢 المشهد اليمني الأول/
أعلنت منصة “تيك توك” عن إطلاق تطبيق جديد يحمل اسم PineDrama، يتيح للمستخدمين إنتاج ومتابعة مسلسلات درامية قصيرة جدًا، لا تتجاوز مدة الحلقة الواحدة دقيقة واحدة.
ويقدّم التطبيق، الذي بدأ طرحه تدريجيًا في الولايات المتحدة والبرازيل، بيئة مخصّصة للسرد القصصي عبر حلقات متسلسلة، بما يحوّل المحتوى من مقاطع منفصلة إلى تجربة درامية متكاملة داخل منصة مستقلة.
ويُتاح PineDrama مجانًا على أنظمة iOS وAndroid، فيما تدرس الشركة نماذج محتملة لتحقيق الإيرادات مستقبلًا، مثل الاشتراكات أو الإعلانات، ضمن استراتيجيتها لتطوير التطبيقات المصغّرة.
وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي “تيك توك” لتوسيع نطاق المحتوى القصير، وتشجيع صناع المحتوى على ابتكار قصص درامية جذابة تلبي احتياجات الجمهور الباحث عن تنسيق سردي سريع ومكثّف.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276120/
المشهد اليمني الأول
تيك توك تطلق تطبيق PineDrama لمتابعة وإنتاج مسلسلات درامية قصيرة
المشهد اليمني الأول - تيك توك تطلق تطبيق PineDrama لمتابعة وإنتاج مسلسلات درامية قصيرة
🌍 صالح الصماد: نموذج القيادة الوطنية في زمن العدوان
💢 المشهد اليمني الأول/
تمرّ علينا الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس الشهيد صالح علي الصماد بوصفها محطةً وطنيةً تستدعي استحضارَ سيرة قائد استثنائي، لم يكن مُجَـرّد مسؤولٍ تولّى موقعًا رسميًّا في ظرف عابر، بل مثّل نموذجًا نادرًا للرجل الوطني في أحلكِ مراحل المواجهة.
فقد جسّد صالح الصماد معنى الثبات والمسؤولية الوطنية والإيمانية في زمن تراجعت فيه كثيرٌ من القيم، وانحدرت فيه أنظمةٌ، وتهاوى فيه الالتزامُ الحقيقي بقضايا الأوطان.
تشكَّلت تجربةُ الصماد القيادية في واحدةٍ من أكثر مراحل التاريخ اليمني الحديث تعقيدًا وخطورة، حين كان الوطنُ يتعرَّضُ لعدوانٍ خارجيٍّ شاملٍ استهدف السيادةَ والقرارَ والمؤسّسات، وسعى إلى إخضاعِ اليمن لإرادَة خارجية لا ترى فيه سوى ساحة نفوذ.
وفي خضم هذا المشهد القاتم، أثبت الصمادُ أن القيادةَ ليست لقبًا سياسيًّا أَو موقعًا بروتوكوليًّا، بل اختبار حقيقي للإيمان، والقدرة على تحمل المسؤولية، والصمود في وجه الضغوط والمحن.
الوعي الاستراتيجي وتوحيد الجبهة الداخلية
تميّز الرئيس الشهيد برؤية واضحة وعمق استراتيجي؛ إذ أدرك مبكرًا أن معركةَ اليمن ليست عسكريةً فحسب، بل معركة وعي وإرادَة وصمود.
لذلك عمل على توحيد الجهود الوطنية، وترسيخ معادلة التلاحم الشعبي؛ باعتبَارها مصدرَ القوة الحقيقية، بعيدًا عن الاستعراض الإعلامي أَو الحسابات الضيَّقة.
وقد عكست خطواتُه العمليةُ في تعزيز الأمن الداخلي، وحماية المدنيين، وتحصين مؤسّسات الدولة، فهمًا عميقًا لمعنى المسؤولية، وإدراكًا دقيقًا لحساسيةِ القرار في زمنِ العدوان.
القائد الملتحِم بشعبه
وكان الصمادُ مثالًا للقائد الذي لم ينفصل عن شعبه، بل عاش همومَه وآلامَه وآمالَه.
رأيناه حاضرًا في الميدان، قريبًا من الناس، متابِعًا للتفاصيل، لا يكتفي بإدارة الدولة من خلفِ المكاتب، بل يشاركُ مباشرةً في صناعة القرار، واضعًا مصلحةَ الوطن وتخفيفَ معاناة المواطنين في مقدمة أولوياته.
هذا القربُ الصادقُ من الشعب هو ما منحه محبةَ اليمنيين واحترامَهم، ورسّخ حضورَه في الوجدان الوطني.
وتكمُنُ إحدى أهمِّ دروس تجربة الرئيس الشهيد صالح الصمَّاد في قدرته على الموازنة بين الجُرأة والمبادرة من جهة، والحكمة وضبط الإيقاع من جهة أُخرى.
ففي أكثر اللحظات قسوة، وتحت أقسى الضغوط العسكرية والسياسية، حافظ على هدوئه ووضوح رؤيته، وظل ثابتًا على خيار الدفاع عن الوطن وصون كرامة شعبه، دون تردُّد أَو مساومة.
الخلاصة: إن إحياءَ ذكرى استشهاده لا ينبغي أن يقتصرَ على البُعد العاطفي، بل يجبُ أن يتحوَّلَ إلى مناسبةٍ وطنيةٍ لمراجعة مفهوم المسؤولية، واستلهام القيم التي جسدها الصماد في مسيرته: الصمود، والتضحية، والنزاهة، والوفاء للشعب والوطن.
فاستشهادُه لم يكن نهايةً لحضور، بل امتدادًا لمدرسة قيادية رسّخت معنى الالتزام الوطني، وتركت أثرًا عميقًا في الوعي الجَمْعي اليمني.
يبقى الرئيسُ الشهيد إرثًا متجدِّدًا لكل من يسعى لخدمة اليمن والدفاع عن سيادته، درسًا في الشجاعة وحكمة القرار، ومثالًا صَادِقًا في الوفاء.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شاهر أحمد عمير
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276124/
💢 المشهد اليمني الأول/
تمرّ علينا الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس الشهيد صالح علي الصماد بوصفها محطةً وطنيةً تستدعي استحضارَ سيرة قائد استثنائي، لم يكن مُجَـرّد مسؤولٍ تولّى موقعًا رسميًّا في ظرف عابر، بل مثّل نموذجًا نادرًا للرجل الوطني في أحلكِ مراحل المواجهة.
فقد جسّد صالح الصماد معنى الثبات والمسؤولية الوطنية والإيمانية في زمن تراجعت فيه كثيرٌ من القيم، وانحدرت فيه أنظمةٌ، وتهاوى فيه الالتزامُ الحقيقي بقضايا الأوطان.
تشكَّلت تجربةُ الصماد القيادية في واحدةٍ من أكثر مراحل التاريخ اليمني الحديث تعقيدًا وخطورة، حين كان الوطنُ يتعرَّضُ لعدوانٍ خارجيٍّ شاملٍ استهدف السيادةَ والقرارَ والمؤسّسات، وسعى إلى إخضاعِ اليمن لإرادَة خارجية لا ترى فيه سوى ساحة نفوذ.
وفي خضم هذا المشهد القاتم، أثبت الصمادُ أن القيادةَ ليست لقبًا سياسيًّا أَو موقعًا بروتوكوليًّا، بل اختبار حقيقي للإيمان، والقدرة على تحمل المسؤولية، والصمود في وجه الضغوط والمحن.
الوعي الاستراتيجي وتوحيد الجبهة الداخلية
تميّز الرئيس الشهيد برؤية واضحة وعمق استراتيجي؛ إذ أدرك مبكرًا أن معركةَ اليمن ليست عسكريةً فحسب، بل معركة وعي وإرادَة وصمود.
لذلك عمل على توحيد الجهود الوطنية، وترسيخ معادلة التلاحم الشعبي؛ باعتبَارها مصدرَ القوة الحقيقية، بعيدًا عن الاستعراض الإعلامي أَو الحسابات الضيَّقة.
وقد عكست خطواتُه العمليةُ في تعزيز الأمن الداخلي، وحماية المدنيين، وتحصين مؤسّسات الدولة، فهمًا عميقًا لمعنى المسؤولية، وإدراكًا دقيقًا لحساسيةِ القرار في زمنِ العدوان.
القائد الملتحِم بشعبه
وكان الصمادُ مثالًا للقائد الذي لم ينفصل عن شعبه، بل عاش همومَه وآلامَه وآمالَه.
رأيناه حاضرًا في الميدان، قريبًا من الناس، متابِعًا للتفاصيل، لا يكتفي بإدارة الدولة من خلفِ المكاتب، بل يشاركُ مباشرةً في صناعة القرار، واضعًا مصلحةَ الوطن وتخفيفَ معاناة المواطنين في مقدمة أولوياته.
هذا القربُ الصادقُ من الشعب هو ما منحه محبةَ اليمنيين واحترامَهم، ورسّخ حضورَه في الوجدان الوطني.
وتكمُنُ إحدى أهمِّ دروس تجربة الرئيس الشهيد صالح الصمَّاد في قدرته على الموازنة بين الجُرأة والمبادرة من جهة، والحكمة وضبط الإيقاع من جهة أُخرى.
ففي أكثر اللحظات قسوة، وتحت أقسى الضغوط العسكرية والسياسية، حافظ على هدوئه ووضوح رؤيته، وظل ثابتًا على خيار الدفاع عن الوطن وصون كرامة شعبه، دون تردُّد أَو مساومة.
الخلاصة: إن إحياءَ ذكرى استشهاده لا ينبغي أن يقتصرَ على البُعد العاطفي، بل يجبُ أن يتحوَّلَ إلى مناسبةٍ وطنيةٍ لمراجعة مفهوم المسؤولية، واستلهام القيم التي جسدها الصماد في مسيرته: الصمود، والتضحية، والنزاهة، والوفاء للشعب والوطن.
فاستشهادُه لم يكن نهايةً لحضور، بل امتدادًا لمدرسة قيادية رسّخت معنى الالتزام الوطني، وتركت أثرًا عميقًا في الوعي الجَمْعي اليمني.
يبقى الرئيسُ الشهيد إرثًا متجدِّدًا لكل من يسعى لخدمة اليمن والدفاع عن سيادته، درسًا في الشجاعة وحكمة القرار، ومثالًا صَادِقًا في الوفاء.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شاهر أحمد عمير
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276124/
المشهد اليمني الأول
صالح الصماد: نموذج القيادة الوطنية في زمن العدوان
المشهد اليمني الأول - صالح الصماد: نموذج القيادة الوطنية في زمن العدوان