🌍 شبكة سجون إماراتية مدفونة تحت الأرض في حضرموت
💢 المشهد اليمني الأول/
كشف الإعلامي في “حلف قبائل حضرموت” صبري بن مخاشن ما وصفه بأنه معلومات موثقة عن شبكة سجون سرّية تحت الأرض نُسبت إلى القوات الإماراتية في محافظتي حضرموت وشبوة، مؤكدًا نشره مقاطع مصوّرة وخرائط قال إنها تُظهر منشآت احتجاز صُممت على أعماق تصل إلى 15 مترًا تحت سطح الأرض، وبامتدادات تصل في بعض المواقع إلى 60–70 مترًا، في محاولة لإخفائها عن الرصد والتفتيش.
وبحسب ما أورده بن مخاشن، تتركز بعض هذه المواقع داخل مطار الريان بمدينة المكلا، موزعة بين مناطق محاذية للبحر وأخرى مموهة بكثافة شجرية، مشيرًا إلى العثور على “فلاشات ومستندات وصور” من داخل المطار بعد خروج القوات الإماراتية، قال إنها توثق بشكل مباشر عمليات احتجاز داخل غرف مغلقة ومعتمة.
ولم يقتصر الحديث على مطار الريان، إذ تضمنت التقارير وجود مرافق احتجاز غير معلنة في ميناء الضبة النفطي بساحل حضرموت، مع الإشارة إلى تعرض أجزاء لعمليات طمس لاحقة لإخفاء المعالم، إضافة إلى توثيق مواقع مشابهة داخل منشأة بلحاف الغازية بمحافظة شبوة، قيل إنها أُخفيت تحت منشآت قائمة لمنع اكتشافها.
وطالب بن مخاشن بفتح تحقيق دولي عاجل وشامل والتنقيب في المواقع المذكورة، معتبرًا أنها “شواهد” على انتهاكات جسيمة، كما قال إن لديه معلومات عن أسماء شركات ومقاولين يُزعم أنهم شاركوا في أعمال الإنشاء.
ويأتي هذا في سياق تقارير حقوقية سابقة وحديثة تحدثت عن احتجاز تعسفي وإخفاء قسري وانتهاكات داخل مواقع احتجاز في جنوب اليمن ارتبطت بقوى مدعومة إماراتيًا؛ إذ وثّقت منظمات مثل العفو الدولية منذ 2018 تقارير عن سجون سرية وانتهاكات مرتبطة بالاحتجاز، كما أشارت تقارير صحفية إلى تقارير مماثلة تتعلق بمطار الريان. كما تناولت تقارير حقوقية ملف بلحاف تحديدًا، ضمن شكاوى تتحدث عن احتجاز سري وتعذيب في محيط المنشأة.
وفي تطور ذي صلة، دعت هيومن رايتس ووتش في يناير 2026 إلى إغلاق “السجون غير القانونية” في جنوب اليمن والإفراج عن المحتجزين تعسفًا، في إشارة إلى اتساع ملف الاعتقالات خارج إطار القانون في مناطق تسيطر عليها قوى مسلحة محلية مدعومة خارجيًا.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275988/
💢 المشهد اليمني الأول/
كشف الإعلامي في “حلف قبائل حضرموت” صبري بن مخاشن ما وصفه بأنه معلومات موثقة عن شبكة سجون سرّية تحت الأرض نُسبت إلى القوات الإماراتية في محافظتي حضرموت وشبوة، مؤكدًا نشره مقاطع مصوّرة وخرائط قال إنها تُظهر منشآت احتجاز صُممت على أعماق تصل إلى 15 مترًا تحت سطح الأرض، وبامتدادات تصل في بعض المواقع إلى 60–70 مترًا، في محاولة لإخفائها عن الرصد والتفتيش.
وبحسب ما أورده بن مخاشن، تتركز بعض هذه المواقع داخل مطار الريان بمدينة المكلا، موزعة بين مناطق محاذية للبحر وأخرى مموهة بكثافة شجرية، مشيرًا إلى العثور على “فلاشات ومستندات وصور” من داخل المطار بعد خروج القوات الإماراتية، قال إنها توثق بشكل مباشر عمليات احتجاز داخل غرف مغلقة ومعتمة.
ولم يقتصر الحديث على مطار الريان، إذ تضمنت التقارير وجود مرافق احتجاز غير معلنة في ميناء الضبة النفطي بساحل حضرموت، مع الإشارة إلى تعرض أجزاء لعمليات طمس لاحقة لإخفاء المعالم، إضافة إلى توثيق مواقع مشابهة داخل منشأة بلحاف الغازية بمحافظة شبوة، قيل إنها أُخفيت تحت منشآت قائمة لمنع اكتشافها.
وطالب بن مخاشن بفتح تحقيق دولي عاجل وشامل والتنقيب في المواقع المذكورة، معتبرًا أنها “شواهد” على انتهاكات جسيمة، كما قال إن لديه معلومات عن أسماء شركات ومقاولين يُزعم أنهم شاركوا في أعمال الإنشاء.
ويأتي هذا في سياق تقارير حقوقية سابقة وحديثة تحدثت عن احتجاز تعسفي وإخفاء قسري وانتهاكات داخل مواقع احتجاز في جنوب اليمن ارتبطت بقوى مدعومة إماراتيًا؛ إذ وثّقت منظمات مثل العفو الدولية منذ 2018 تقارير عن سجون سرية وانتهاكات مرتبطة بالاحتجاز، كما أشارت تقارير صحفية إلى تقارير مماثلة تتعلق بمطار الريان. كما تناولت تقارير حقوقية ملف بلحاف تحديدًا، ضمن شكاوى تتحدث عن احتجاز سري وتعذيب في محيط المنشأة.
وفي تطور ذي صلة، دعت هيومن رايتس ووتش في يناير 2026 إلى إغلاق “السجون غير القانونية” في جنوب اليمن والإفراج عن المحتجزين تعسفًا، في إشارة إلى اتساع ملف الاعتقالات خارج إطار القانون في مناطق تسيطر عليها قوى مسلحة محلية مدعومة خارجيًا.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275988/
المشهد اليمني الأول
شبكة سجون إماراتية مدفونة تحت الأرض في حضرموت
المشهد اليمني الأول - شبكة سجون إماراتية مدفونة تحت الأرض في حضرموت
🌍 الأرصاد تحذر من أجواء باردة وشديدة البرودة ليلًا وصباحًا في المرتفعات والصحارى
💢 المشهد اليمني الأول/
توقع المركز الوطني للأرصاد والإنذار المبكر أجواء باردة وشديدة البرودة أثناء الليل والصباح الباكر في المرتفعات الجبلية والهضاب الداخلية والصحارى.
وذكر المركز في نشرته الجوية، أن من المتوقع أجواء باردة إلى شديدة البرودة أثناء الليل والصباح الباكر في محافظات صعدة، عمران، صنعاء، ذمار، البيضاء، شمال إب وغرب الجوف.
في حين قد تكون الأجواء باردة في مرتفعات حجة، المحويت، ريمة، الضالع، تعز، لحج، أبين وصحارى وهضاب شبوة، حضرموت والمهرة.
وحذر المركز المواطنين في المرتفعات الجبلية والصحاري والهضاب الداخلية أو المسافرين إليها من الطقس البارد والشديد البرودة خاصة كبار السن والأطفال والمرضى والعاملين أثناء الليل والصباح الباكر.
ونصح المزارعين باتخاذ التدابير اللازمة لحماية محاصيلهم الزراعية.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275995/
💢 المشهد اليمني الأول/
توقع المركز الوطني للأرصاد والإنذار المبكر أجواء باردة وشديدة البرودة أثناء الليل والصباح الباكر في المرتفعات الجبلية والهضاب الداخلية والصحارى.
وذكر المركز في نشرته الجوية، أن من المتوقع أجواء باردة إلى شديدة البرودة أثناء الليل والصباح الباكر في محافظات صعدة، عمران، صنعاء، ذمار، البيضاء، شمال إب وغرب الجوف.
في حين قد تكون الأجواء باردة في مرتفعات حجة، المحويت، ريمة، الضالع، تعز، لحج، أبين وصحارى وهضاب شبوة، حضرموت والمهرة.
وحذر المركز المواطنين في المرتفعات الجبلية والصحاري والهضاب الداخلية أو المسافرين إليها من الطقس البارد والشديد البرودة خاصة كبار السن والأطفال والمرضى والعاملين أثناء الليل والصباح الباكر.
ونصح المزارعين باتخاذ التدابير اللازمة لحماية محاصيلهم الزراعية.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275995/
المشهد اليمني الأول
الأرصاد تحذر من أجواء باردة وشديدة البرودة ليلًا وصباحًا في المرتفعات والصحارى
المشهد اليمني الأول - الأرصاد تحذر من أجواء باردة وشديدة البرودة ليلًا وصباحًا في المرتفعات والصحارى
🌍 تحذيرات سعودية شديدة اللهجة للإمارات
💢 المشهد اليمني الأول/
في مؤشر جديد على اتساع الشرخ داخل معسكر تحالف العدوان، بثّت قناة “الإخبارية” السعودية الرسمية تقريرًا بلهجة تصعيدية تضمن اتهامات مباشرة للإمارات بالتحريض ضد المملكة وتهديد أمنها، مؤكدة أن الرياض “لن تتردد في اتخاذ الخطوات والإجراءات اللازمة” في مواجهة ما وصفته بحملات التحريض والتصعيد.
وبحسب ما أورده التقرير، اتهمت القناة أبوظبي بالوقوف خلف تحركات تستهدف التحريض على السعودية، مشيرة إلى قيام الإمارات بنقل رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي من عدن إلى الإمارات، مع تقديم دعم مالي له ولمقربين منه، إلى جانب إدارة حملة إعلامية عبر منصات محسوبة على أبوظبي تتضمن اتهامات للرياض بدعم جماعة الإخوان المسلمين وتمكين تنظيم القاعدة.
وأضافت القناة السعودية أن الإمارات متهمة كذلك بـ تنظيم وتمويل احتجاجات تصعيدية في عدن بهدف عرقلة مسار “الحوار الجنوبي–الجنوبي” المزمع عقده في الرياض، معتبرة أن هذه التحركات محاولة لزعزعة الاستقرار وتقويض الجهود السياسية التي تقول المملكة إنها ترعاها.
وترافقت اللهجة التحذيرية مع تذكير سعودي بتحذيرات رسمية سابقة، في إشارة إلى أن أبوظبي—وفق الرواية السعودية—لم تستجب، ما عزز قراءة مراقبين بأن التصعيد لم يعد مجرد سجال إعلامي، بل تعبير عن مستوى متقدم من التوتر السياسي بين شريكي الحرب على اليمن، وانكشاف صراع المصالح بينهما على الأرض اليمنية.
ويأتي هذا التوتر ضمن سياق أوسع لتفاقم الخلاف السعودي–الإماراتي في اليمن، بعدما سلطت تقارير دولية الضوء أواخر ديسمبر 2025 على تصاعد غير مسبوق بين الطرفين عقب غارات سعودية على المكلا على خلفية مزاعم تتعلق بشحنات وأدوار إماراتية مرتبطة بفصائل جنوبية، وهو ما اعتُبر علامة فارقة على انتقال التنافس داخل التحالف إلى مربع المواجهة المفتوحة سياسيًا وإعلاميًا، مع مخاوف من ارتداداته على الداخل اليمني.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275999/
💢 المشهد اليمني الأول/
في مؤشر جديد على اتساع الشرخ داخل معسكر تحالف العدوان، بثّت قناة “الإخبارية” السعودية الرسمية تقريرًا بلهجة تصعيدية تضمن اتهامات مباشرة للإمارات بالتحريض ضد المملكة وتهديد أمنها، مؤكدة أن الرياض “لن تتردد في اتخاذ الخطوات والإجراءات اللازمة” في مواجهة ما وصفته بحملات التحريض والتصعيد.
وبحسب ما أورده التقرير، اتهمت القناة أبوظبي بالوقوف خلف تحركات تستهدف التحريض على السعودية، مشيرة إلى قيام الإمارات بنقل رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي من عدن إلى الإمارات، مع تقديم دعم مالي له ولمقربين منه، إلى جانب إدارة حملة إعلامية عبر منصات محسوبة على أبوظبي تتضمن اتهامات للرياض بدعم جماعة الإخوان المسلمين وتمكين تنظيم القاعدة.
وأضافت القناة السعودية أن الإمارات متهمة كذلك بـ تنظيم وتمويل احتجاجات تصعيدية في عدن بهدف عرقلة مسار “الحوار الجنوبي–الجنوبي” المزمع عقده في الرياض، معتبرة أن هذه التحركات محاولة لزعزعة الاستقرار وتقويض الجهود السياسية التي تقول المملكة إنها ترعاها.
وترافقت اللهجة التحذيرية مع تذكير سعودي بتحذيرات رسمية سابقة، في إشارة إلى أن أبوظبي—وفق الرواية السعودية—لم تستجب، ما عزز قراءة مراقبين بأن التصعيد لم يعد مجرد سجال إعلامي، بل تعبير عن مستوى متقدم من التوتر السياسي بين شريكي الحرب على اليمن، وانكشاف صراع المصالح بينهما على الأرض اليمنية.
ويأتي هذا التوتر ضمن سياق أوسع لتفاقم الخلاف السعودي–الإماراتي في اليمن، بعدما سلطت تقارير دولية الضوء أواخر ديسمبر 2025 على تصاعد غير مسبوق بين الطرفين عقب غارات سعودية على المكلا على خلفية مزاعم تتعلق بشحنات وأدوار إماراتية مرتبطة بفصائل جنوبية، وهو ما اعتُبر علامة فارقة على انتقال التنافس داخل التحالف إلى مربع المواجهة المفتوحة سياسيًا وإعلاميًا، مع مخاوف من ارتداداته على الداخل اليمني.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275999/
المشهد اليمني الأول
تحذيرات سعودية شديدة اللهجة للإمارات
المشهد اليمني الأول - تحذيرات سعودية شديدة اللهجة للإمارات
🌍 صالحُ الصماد: رجلُ المسؤوليةِ في زمنِ العواصفِ والملاحم
💢 المشهد اليمني الأول/
لم يكن الرئيس الشهيد صالح علي الصماد رئيسًا عابرًا، بل كان عنوانًا للمسؤولية الإيمانية في أحلك الظروف. وقف، حَيثُ يجب أن يقف الرجال، في زمن تهاوت فيه أنظمة وبيعت فيه أوطان، ليقدم للعالم نموذج “الرئيس المجاهد”.
أولًا: رئيسٌ تحتَ النار.. لا خلفَ الجدران
أدار الصماد الدولة من قلب صنعاء المحاصرة، وليس من الفنادق أَو العواصم البعيدة.
التحامٌ بالميدان: لم ينفصل يومًا عن معاناة الناس، بل كان حاضرًا في الجبهات، ملتصقًا بالهم الشعبي.
معادلة الصمود: وضع الاستقلال قرارًا والكرامة خطًا أحمر، مدركًا أن “السلطة وسيلة” لخدمة مشروع التحرّر وبناء مؤسّسات تقاوم الانهيار.
الخطر الحقيقي: أدرك الأعداء أن هذا الرجل “أخطر من دبابة”؛ لأنه يبني أُمَّـة لا تنكسر، فاستهدفه الطيران الأمريكي الصهيوني غدرًا في تهامة.
ثانيًا: أقوال خلّدها الدم.. ملامحُ المشروع
لم تكن كلمات الصماد شعارات للاستهلاك، بل كانت “خارطة طريق” نلمس أثرها اليوم في 2026:
“يدٌ تحمي ويدٌ تبني”: الشعار الذي تحول إلى نهج عسكري وتنموي عزز من قوة اليمن الموحد.
“مسحُ الغبار عن نعال المجاهدين”: أصدق تعبير عن التواضع القيادي وعفة النفس التي ميزت مدرسة الصماد.
“الحلُّ من قبصاتنا”: رؤية استراتيجية أثبتت الأيّام صدقها، حَيثُ انسحبت حاملات الطائرات الأمريكية أمام ضربات رجال الرجال.
ثالثًا: استشهاد صنعَ مرحلةً (الارتقاء والتمكين)
ظن العدوّ أن اغتيال الرأس سيؤدي لسقوط الجسد، لكن دم الصماد تحول إلى روح تسري في الأُمَّــة:
تأكيد القيادة: كما قال السيد القائد عبدالملك الحوثي: “لن تكسر إرادَة شعبنا.. ومؤسّسات الدولة اتخذت قرارها المسؤول بمواصلة طريق الشهيد”.
الأثر الوجداني: ترك الصماد أثرًا كله استعداد للتضحية وإباء، جعل من كُـلّ مواطن يمني “مشروع صماد” في وجه الغطرسة.
رابعًا: مدرسةٌ لا ذكرى
الصماد ليس مناسبة عابرة، بل هو مدرسة في القيادة الصادقة والشاهد الحي على أن اليمن لا يُهزم:
السيادة الدائمة: استشهد الصماد ليبقى نهجه متجذرًا، ومسؤوليته تحولت إلى ثقافة وطنية شاملة.
فصل الوعي: كتب بدمه الفصل الأخير من أوهام الوصاية، وافتتح عصر السيادة والانتصار والكرامة.
الخلاصة: سلامٌ على الصماد يوم حمل الأمانة بصدق، ويوم ارتقى مخضبًا بدم الشهادة، ويوم يبعث حيًّا. لقد رحل الرجل وبقي المنهج، واليوم يمن الإيمان والجهاد يقطف ثمار “اليد التي تحمي” عزةً، و”اليد التي تبني” رفعةً وسيادة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عبدالله علي هاشم الذارحي
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276004/
💢 المشهد اليمني الأول/
لم يكن الرئيس الشهيد صالح علي الصماد رئيسًا عابرًا، بل كان عنوانًا للمسؤولية الإيمانية في أحلك الظروف. وقف، حَيثُ يجب أن يقف الرجال، في زمن تهاوت فيه أنظمة وبيعت فيه أوطان، ليقدم للعالم نموذج “الرئيس المجاهد”.
أولًا: رئيسٌ تحتَ النار.. لا خلفَ الجدران
أدار الصماد الدولة من قلب صنعاء المحاصرة، وليس من الفنادق أَو العواصم البعيدة.
التحامٌ بالميدان: لم ينفصل يومًا عن معاناة الناس، بل كان حاضرًا في الجبهات، ملتصقًا بالهم الشعبي.
معادلة الصمود: وضع الاستقلال قرارًا والكرامة خطًا أحمر، مدركًا أن “السلطة وسيلة” لخدمة مشروع التحرّر وبناء مؤسّسات تقاوم الانهيار.
الخطر الحقيقي: أدرك الأعداء أن هذا الرجل “أخطر من دبابة”؛ لأنه يبني أُمَّـة لا تنكسر، فاستهدفه الطيران الأمريكي الصهيوني غدرًا في تهامة.
ثانيًا: أقوال خلّدها الدم.. ملامحُ المشروع
لم تكن كلمات الصماد شعارات للاستهلاك، بل كانت “خارطة طريق” نلمس أثرها اليوم في 2026:
“يدٌ تحمي ويدٌ تبني”: الشعار الذي تحول إلى نهج عسكري وتنموي عزز من قوة اليمن الموحد.
“مسحُ الغبار عن نعال المجاهدين”: أصدق تعبير عن التواضع القيادي وعفة النفس التي ميزت مدرسة الصماد.
“الحلُّ من قبصاتنا”: رؤية استراتيجية أثبتت الأيّام صدقها، حَيثُ انسحبت حاملات الطائرات الأمريكية أمام ضربات رجال الرجال.
ثالثًا: استشهاد صنعَ مرحلةً (الارتقاء والتمكين)
ظن العدوّ أن اغتيال الرأس سيؤدي لسقوط الجسد، لكن دم الصماد تحول إلى روح تسري في الأُمَّــة:
تأكيد القيادة: كما قال السيد القائد عبدالملك الحوثي: “لن تكسر إرادَة شعبنا.. ومؤسّسات الدولة اتخذت قرارها المسؤول بمواصلة طريق الشهيد”.
الأثر الوجداني: ترك الصماد أثرًا كله استعداد للتضحية وإباء، جعل من كُـلّ مواطن يمني “مشروع صماد” في وجه الغطرسة.
رابعًا: مدرسةٌ لا ذكرى
الصماد ليس مناسبة عابرة، بل هو مدرسة في القيادة الصادقة والشاهد الحي على أن اليمن لا يُهزم:
السيادة الدائمة: استشهد الصماد ليبقى نهجه متجذرًا، ومسؤوليته تحولت إلى ثقافة وطنية شاملة.
فصل الوعي: كتب بدمه الفصل الأخير من أوهام الوصاية، وافتتح عصر السيادة والانتصار والكرامة.
الخلاصة: سلامٌ على الصماد يوم حمل الأمانة بصدق، ويوم ارتقى مخضبًا بدم الشهادة، ويوم يبعث حيًّا. لقد رحل الرجل وبقي المنهج، واليوم يمن الإيمان والجهاد يقطف ثمار “اليد التي تحمي” عزةً، و”اليد التي تبني” رفعةً وسيادة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عبدالله علي هاشم الذارحي
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276004/
المشهد اليمني الأول
صالحُ الصماد: رجلُ المسؤوليةِ في زمنِ العواصفِ والملاحم
المشهد اليمني الأول - صالحُ الصماد: رجلُ المسؤوليةِ في زمنِ العواصفِ والملاحم
🌍 من إدارة الأزمة إلى صناعة التقسيم: التحَرّك السعوديّ الإماراتي في اليمن تحتَ المجهر
💢 المشهد اليمني الأول/
لم يعد ما يجري في اليمن قابلًا للتوصيف بوصفِه تبيانًا في الرؤى أَو خلافًا في التكتيكات بين الرياض وأبوظبي، بقدرِ ما أصبح مشروعًا مركَّبًا تتوزَّعُ فيه الأدوارُ بعناية، وتُدارُ مراحلُه تحت عناوينَ خادعة ظاهرها إدارة الأزمة وباطنها تفكيك الدولة اليمنية وإعادة هندستها بما يخدم أجندات أمريكا وكَيان الاحتلال في المقام الأول.
فقد أثبتت الوقائعُ لا الخطابات أن هذا التحَرُّكَ تجاوَزَ منذ وقتٍ طويلٍ هدَفَ ما يسمى “دعم الشرعية” أَو “مواجهة الانقلاب” كما يزعمون، وانتقل إلى مرحلة أخطر تقومُ على إدارة التفكك وتطبيع الانقسام وتهيئة الجغرافيا اليمنية لتكون قابلة للتجزئة السياسية والأمنية والاقتصادية.
تبادل الأدوار: بين “الصدمة” الإماراتية و”الاحتواء” السعوديّ
في هذا السياق، تسعى الرياضُ وأبوظبي إلى تسويقِ فكرة الخلاف بينهما حول اليمن وكأن ما يحدُثُ صراع نفوذ أَو تضارب مصالح، غير أن قراءةً متأنيةً لمسار الأحداث تكشفُ أن ما يجري هو تقاسُمُ أدوار لا أكثر؛ فالإمارات تتولى دورَ الصدمة عبر أدوات محلية مسلحة ومشاريع انفصالية صريحة وسيطرة مباشرة على الموانئ والجزر والسواحل كما حدث مؤخّرًا في حضرموت، بينما تتولى السعوديّة دور المنقذ والوسيط وراعي الحوار، فتدخل بعد الخراب لتعيد ترتيب المشهد؛ لا؛ بهَدفِ إنهاء المشروع بل لإعادة تدويره وتقديمه بصيغة أقل فجاجةً وأكثر قبولًا محليًّا ودوليًّا، كما فعلت بإدخَال قوات ما تسمى “درع الوطن” بعد أن استطاعت أن تخدع المخدوعين وتعيد إنتاج نفسها كطرف محايد.
من هذا المنطلق لا يمكن فَهْمُ استضافة الرياض لأية حوارات جنوبية أَو سماحها برفعِ رموز الانفصال على أراضيها؛ باعتبَار ذلك حِيادًا أَو حُسن نية، بل؛ باعتبَاره نقلًا للمشروع من طوره الإماراتي الخشن إلى طوره السعوديّ الناعم، مع الحفاظ على الجوهر والأهداف نفسها.
“الجنوب العبري” وأطماع البحر الأحمر
إن الخطر الحقيقي لا يكمن في طرح قضية جنوبية للنقاش؛ فالقضية الجنوبية واقع سياسي واجتماعي لا يمكن إنكارُه، بل يكمن في ربطها بمشروع إقليمي أكبر عنوانُه تفكيكُ الدول الوطنية في محيط البحر الأحمر وخليج عدن، وتأمين الممرات البحرية لصالح كَيان الاحتلال، وخلق كيانات هشة وظيفيًّا وأمنيًّا قابلة للتطويع والسيطرة.
ما يسمى بـ “الجنوب العبري” ليس توصيفًا دعائيًّا بل توصيفٌ سياسي دقيق لمشروعٍ أعلن بعضُ رموزه استعدادَهم الصريح للتطبيع مع كَيان الاحتلال والاندماج في منظومة الاتّفاقات الإبراهيمية، وتحويل جنوب اليمن إلى مِنصة متقدمة للمصالح الإسرائيلية الأمريكية في باب المندب والقرن الإفريقي.
وهنا تتقاطعُ الأدوارُ الإماراتية في عدن وسقطرى والمخاء مع التحَرّكات الإسرائيلية في أرض الصومال، ومع الغطاء السياسي الأمريكي الذي يرى في يمن موحَّد وقوي خطرًا استراتيجيًّا على أمن كَيان الاحتلال ومصالحه البحرية.
الشرعية كغطاء للتفكيك
لطالما قدمت السعوديّةُ نفسَها كضامن لوحدة اليمن ورافض لأي مسار انفصالي، لكنها اليوم تقف في منطقة رمادية خطيرة؛ فبدلًا عن أن تواجهَ المشروعَ الإماراتي بوضوح، اختارت احتواءَه وإعادةَ إنتاجه عبر مسارات حوار تُدارُ خارجَ اليمن وبعيدًا عن إرادَة شعبه، وفي ظل غياب الدولة ومؤسّساتها الشرعية الحقيقية.
إن أيَّ حوار يُعقَدُ بينما صنعاءُ خارجَ المعادلة والدولة غائبة والقرار الوطني مرتهن هو حوارٌ فاقدٌ للشرعية مهما حمل من شعارات، والأسوأ من ذلك أنه يُستخدم لاحقًا لتسويق نتائج جاهزة يقال إنها توافق يمني، بينما هي في حقيقتها توافق برعاية خارجية وتحت ضغط سياسي واقتصادي وأمني.
الأخطرُ في المشهد أن ما يسمى بالشرعية تحوَّلت من أدَاة يُفترَضُ أن تحميَ وَحدةَ اليمن إلى غطاء يُستخدَمُ لتمرير أخطر مشاريع تفكيكه؛ فحين تُدار المِلفات السيادية من عواصم الخارج، وحين تُختزَلُ الشرعيةُ في توقيع أَو صمت أَو حضور شكلي، فإنها تفقدُ معناها وتتحوَّلُ إلى شاهدِ زورٍ على تقسيم بلدها.
الوعي الشعبي والقرار الوطني
إنَّ أيةَ حلول تُفرَضُ اليوم سواءٌ باسم الجنوب أَو الشمال أَو الأقاليم لا يمكن القبولُ بها على الإطلاق، خُصُوصًا أن الشعبُ اليمني اليوم أصبح أكثر وعيًا من أي وقت مضى، وهو يشاهد بوضوح مصاديق إرادَة الشعب اليمني وقيادته الحكيمة ومشروعه القرآني النابع من عمق الانتماء والهُوية والإيمان والحكمة، ويدركُ أن ما يجري في أزقة السفارات وغرف الفنادق لا يمثّل إرادته ولا يعبر عن تطلعاته؛ لأنه لا ينبع من إرادَة شعب حر ولا من دولة مستقلة، بل من موازين قوى فرضتها الحرب والوصاية.
الخلاصة: المعركةُ اليومَ لم تعد بين وَحدة وانفصال فقط، بل بين سيادة وطنية حقيقية ومشروع إقليمي دولي لتفكيكِ اليمن وإخراجه من معادلة التاريخ والجغرافيا.
وإن أيَّ صمت أَو تبرير أَو انخداع باختلاف…
💢 المشهد اليمني الأول/
لم يعد ما يجري في اليمن قابلًا للتوصيف بوصفِه تبيانًا في الرؤى أَو خلافًا في التكتيكات بين الرياض وأبوظبي، بقدرِ ما أصبح مشروعًا مركَّبًا تتوزَّعُ فيه الأدوارُ بعناية، وتُدارُ مراحلُه تحت عناوينَ خادعة ظاهرها إدارة الأزمة وباطنها تفكيك الدولة اليمنية وإعادة هندستها بما يخدم أجندات أمريكا وكَيان الاحتلال في المقام الأول.
فقد أثبتت الوقائعُ لا الخطابات أن هذا التحَرُّكَ تجاوَزَ منذ وقتٍ طويلٍ هدَفَ ما يسمى “دعم الشرعية” أَو “مواجهة الانقلاب” كما يزعمون، وانتقل إلى مرحلة أخطر تقومُ على إدارة التفكك وتطبيع الانقسام وتهيئة الجغرافيا اليمنية لتكون قابلة للتجزئة السياسية والأمنية والاقتصادية.
تبادل الأدوار: بين “الصدمة” الإماراتية و”الاحتواء” السعوديّ
في هذا السياق، تسعى الرياضُ وأبوظبي إلى تسويقِ فكرة الخلاف بينهما حول اليمن وكأن ما يحدُثُ صراع نفوذ أَو تضارب مصالح، غير أن قراءةً متأنيةً لمسار الأحداث تكشفُ أن ما يجري هو تقاسُمُ أدوار لا أكثر؛ فالإمارات تتولى دورَ الصدمة عبر أدوات محلية مسلحة ومشاريع انفصالية صريحة وسيطرة مباشرة على الموانئ والجزر والسواحل كما حدث مؤخّرًا في حضرموت، بينما تتولى السعوديّة دور المنقذ والوسيط وراعي الحوار، فتدخل بعد الخراب لتعيد ترتيب المشهد؛ لا؛ بهَدفِ إنهاء المشروع بل لإعادة تدويره وتقديمه بصيغة أقل فجاجةً وأكثر قبولًا محليًّا ودوليًّا، كما فعلت بإدخَال قوات ما تسمى “درع الوطن” بعد أن استطاعت أن تخدع المخدوعين وتعيد إنتاج نفسها كطرف محايد.
من هذا المنطلق لا يمكن فَهْمُ استضافة الرياض لأية حوارات جنوبية أَو سماحها برفعِ رموز الانفصال على أراضيها؛ باعتبَار ذلك حِيادًا أَو حُسن نية، بل؛ باعتبَاره نقلًا للمشروع من طوره الإماراتي الخشن إلى طوره السعوديّ الناعم، مع الحفاظ على الجوهر والأهداف نفسها.
“الجنوب العبري” وأطماع البحر الأحمر
إن الخطر الحقيقي لا يكمن في طرح قضية جنوبية للنقاش؛ فالقضية الجنوبية واقع سياسي واجتماعي لا يمكن إنكارُه، بل يكمن في ربطها بمشروع إقليمي أكبر عنوانُه تفكيكُ الدول الوطنية في محيط البحر الأحمر وخليج عدن، وتأمين الممرات البحرية لصالح كَيان الاحتلال، وخلق كيانات هشة وظيفيًّا وأمنيًّا قابلة للتطويع والسيطرة.
ما يسمى بـ “الجنوب العبري” ليس توصيفًا دعائيًّا بل توصيفٌ سياسي دقيق لمشروعٍ أعلن بعضُ رموزه استعدادَهم الصريح للتطبيع مع كَيان الاحتلال والاندماج في منظومة الاتّفاقات الإبراهيمية، وتحويل جنوب اليمن إلى مِنصة متقدمة للمصالح الإسرائيلية الأمريكية في باب المندب والقرن الإفريقي.
وهنا تتقاطعُ الأدوارُ الإماراتية في عدن وسقطرى والمخاء مع التحَرّكات الإسرائيلية في أرض الصومال، ومع الغطاء السياسي الأمريكي الذي يرى في يمن موحَّد وقوي خطرًا استراتيجيًّا على أمن كَيان الاحتلال ومصالحه البحرية.
الشرعية كغطاء للتفكيك
لطالما قدمت السعوديّةُ نفسَها كضامن لوحدة اليمن ورافض لأي مسار انفصالي، لكنها اليوم تقف في منطقة رمادية خطيرة؛ فبدلًا عن أن تواجهَ المشروعَ الإماراتي بوضوح، اختارت احتواءَه وإعادةَ إنتاجه عبر مسارات حوار تُدارُ خارجَ اليمن وبعيدًا عن إرادَة شعبه، وفي ظل غياب الدولة ومؤسّساتها الشرعية الحقيقية.
إن أيَّ حوار يُعقَدُ بينما صنعاءُ خارجَ المعادلة والدولة غائبة والقرار الوطني مرتهن هو حوارٌ فاقدٌ للشرعية مهما حمل من شعارات، والأسوأ من ذلك أنه يُستخدم لاحقًا لتسويق نتائج جاهزة يقال إنها توافق يمني، بينما هي في حقيقتها توافق برعاية خارجية وتحت ضغط سياسي واقتصادي وأمني.
الأخطرُ في المشهد أن ما يسمى بالشرعية تحوَّلت من أدَاة يُفترَضُ أن تحميَ وَحدةَ اليمن إلى غطاء يُستخدَمُ لتمرير أخطر مشاريع تفكيكه؛ فحين تُدار المِلفات السيادية من عواصم الخارج، وحين تُختزَلُ الشرعيةُ في توقيع أَو صمت أَو حضور شكلي، فإنها تفقدُ معناها وتتحوَّلُ إلى شاهدِ زورٍ على تقسيم بلدها.
الوعي الشعبي والقرار الوطني
إنَّ أيةَ حلول تُفرَضُ اليوم سواءٌ باسم الجنوب أَو الشمال أَو الأقاليم لا يمكن القبولُ بها على الإطلاق، خُصُوصًا أن الشعبُ اليمني اليوم أصبح أكثر وعيًا من أي وقت مضى، وهو يشاهد بوضوح مصاديق إرادَة الشعب اليمني وقيادته الحكيمة ومشروعه القرآني النابع من عمق الانتماء والهُوية والإيمان والحكمة، ويدركُ أن ما يجري في أزقة السفارات وغرف الفنادق لا يمثّل إرادته ولا يعبر عن تطلعاته؛ لأنه لا ينبع من إرادَة شعب حر ولا من دولة مستقلة، بل من موازين قوى فرضتها الحرب والوصاية.
الخلاصة: المعركةُ اليومَ لم تعد بين وَحدة وانفصال فقط، بل بين سيادة وطنية حقيقية ومشروع إقليمي دولي لتفكيكِ اليمن وإخراجه من معادلة التاريخ والجغرافيا.
وإن أيَّ صمت أَو تبرير أَو انخداع باختلاف…
🌍 بُورصة الطغيان: “مجلسُ السلام” مزادٌ صهيوني لبيع الشعوب
💢 المشهد اليمني الأول/
في مشهدٍ جيوسياسي يغلي بالأطماع، تطل “الهمجية الترامبية” لعام 2026 كإعصار من الهيمنة الفَــجَّة.
إن تأسيسَ ما يسمى بـ “مجلس السلام” ليس إلا إعلانًا صريحًا عن انتقال أمريكا من دور “الشرطي العالمي” إلى دورِ “المبتزِّ العالمي”، الذي يرهنُ استقرارَ الدول بمدى مساهمتها في خزائن واشنطن.
بضاعةُ السلام.. “العضويةُ مقابلَ المليار”
كشفت تقاريرُ “بلومبرغ” عن الوجه القبيح لهذا النادي الاستكباري، حَيثُ غدا ثمنَ “العضوية الدائمة” مليار دولار كحد أدنى.
المقايضة الفجة: استبدال المواثيق الدولية بـ “الفواتير” المالية.
السيولة الأمنية: خلق حالةٍ من عدم الاستقرار لإجبار الدول على شراء الحماية الأمريكية.
تجفيف الاستقلال: إجبار الأنظمة على الاختيار بين الانبطاح المالي أَو مقصلة العقوبات والتهديد العسكري.
المِظلةُ البديلة.. تصفيةُ القضيةِ الفلسطينية
يهدف هذا المجلس، رغم غموض صلاحياته، إلى خلق بديل مشوه للأمم المتحدة تكون فيه الكلمة الفصل للبيت الأبيض وحده:
شرعنة التوسع: توفير غطاء دولي للتمدد الصهيوني تحت لافتة “السلام الاستثماري”.
خدمة اللوبي: تأمين الموارد المالية والبشرية اللازمة لفرض السيطرة الصهيونية المطلقة على المنطقة.
الإقطاعية الخَاصَّة: تحويل العالم إلى ملكية خَاصَّة تخدم المشروع الصهيوني وتلغي سيادة الدول.
جنزيرُ الهيمنة.. من فنزويلا إلى “مجلس السلام”
يعيد ترامب صياغة الاستكبار العالمي بصيغة تجارية لا تحترم حليفًا ولا منافسًا:
البلطجة العابرة للقارات: اختطاف الرؤساء (فنزويلا) والتهديد باحتلال الأراضي (غرينلاند) هي حلقات في سلسلة واحدة.
النظرة الاستهلاكية: تحويل الإنسان إلى وحدة استهلاكية والدول إلى شركات تابعة.
تهديد السلم العالمي: هذه السياسة تضع المجتمع الدولي أمام اختبار وجودي: إما القبول بالعبودية المالية أَو التحَرّك لكسر قيود الهيمنة.
الخلاصة: إن ما يحدث اليوم هو “مزاد علني” لبيع كرامة الشعوب.
إن “مجلس السلام” المزعوم ليس إلا أدَاة لتأمين الهيمنة الصهيو-أمريكية بتمويل من الضحايا أنفسهم.
أمام هذه الهمجية، لا خيار للأحرار إلا الصمود ورفض هذه “البورصة” التي تتاجر بدماء ومستقبل الأمم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نبيل الجمل
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276006/
💢 المشهد اليمني الأول/
في مشهدٍ جيوسياسي يغلي بالأطماع، تطل “الهمجية الترامبية” لعام 2026 كإعصار من الهيمنة الفَــجَّة.
إن تأسيسَ ما يسمى بـ “مجلس السلام” ليس إلا إعلانًا صريحًا عن انتقال أمريكا من دور “الشرطي العالمي” إلى دورِ “المبتزِّ العالمي”، الذي يرهنُ استقرارَ الدول بمدى مساهمتها في خزائن واشنطن.
بضاعةُ السلام.. “العضويةُ مقابلَ المليار”
كشفت تقاريرُ “بلومبرغ” عن الوجه القبيح لهذا النادي الاستكباري، حَيثُ غدا ثمنَ “العضوية الدائمة” مليار دولار كحد أدنى.
المقايضة الفجة: استبدال المواثيق الدولية بـ “الفواتير” المالية.
السيولة الأمنية: خلق حالةٍ من عدم الاستقرار لإجبار الدول على شراء الحماية الأمريكية.
تجفيف الاستقلال: إجبار الأنظمة على الاختيار بين الانبطاح المالي أَو مقصلة العقوبات والتهديد العسكري.
المِظلةُ البديلة.. تصفيةُ القضيةِ الفلسطينية
يهدف هذا المجلس، رغم غموض صلاحياته، إلى خلق بديل مشوه للأمم المتحدة تكون فيه الكلمة الفصل للبيت الأبيض وحده:
شرعنة التوسع: توفير غطاء دولي للتمدد الصهيوني تحت لافتة “السلام الاستثماري”.
خدمة اللوبي: تأمين الموارد المالية والبشرية اللازمة لفرض السيطرة الصهيونية المطلقة على المنطقة.
الإقطاعية الخَاصَّة: تحويل العالم إلى ملكية خَاصَّة تخدم المشروع الصهيوني وتلغي سيادة الدول.
جنزيرُ الهيمنة.. من فنزويلا إلى “مجلس السلام”
يعيد ترامب صياغة الاستكبار العالمي بصيغة تجارية لا تحترم حليفًا ولا منافسًا:
البلطجة العابرة للقارات: اختطاف الرؤساء (فنزويلا) والتهديد باحتلال الأراضي (غرينلاند) هي حلقات في سلسلة واحدة.
النظرة الاستهلاكية: تحويل الإنسان إلى وحدة استهلاكية والدول إلى شركات تابعة.
تهديد السلم العالمي: هذه السياسة تضع المجتمع الدولي أمام اختبار وجودي: إما القبول بالعبودية المالية أَو التحَرّك لكسر قيود الهيمنة.
الخلاصة: إن ما يحدث اليوم هو “مزاد علني” لبيع كرامة الشعوب.
إن “مجلس السلام” المزعوم ليس إلا أدَاة لتأمين الهيمنة الصهيو-أمريكية بتمويل من الضحايا أنفسهم.
أمام هذه الهمجية، لا خيار للأحرار إلا الصمود ورفض هذه “البورصة” التي تتاجر بدماء ومستقبل الأمم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نبيل الجمل
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276006/
المشهد اليمني الأول
بُورصة الطغيان: "مجلسُ السلام" مزادٌ صهيوني لبيع الشعوب
المشهد اليمني الأول - بُورصة الطغيان: "مجلسُ السلام" مزادٌ صهيوني لبيع الشعوب
🌍 الرئيس الصماد.. رجلُ الجهاد والمسؤولية
💢 المشهد اليمني الأول/
في لحظة وطنية بالغة التعقيد، كانت فيها اليمن تواجه أعتى عدوان خارجي وأخطر محاولات التفكيك الداخلي، برز مشروع الشهيد الرئيس صالح علي الصماد كخيار وطني واعٍ، ينطلق من إدراك عميق بأن معركة اليمن الحقيقية تبدأ من الداخل.
فقد شكّلت الوحدة الوطنية وتعزيز التلاحم الداخلي الركيزة الأولى في مشروعه، والمرتكز الأَسَاسي لبناء قدرة الدولة على الصمود والمواجهة.
لقد نظر الرئيس الصماد إلى الجبهة الداخلية كحقيقة استراتيجية، وكشرط لا غنى عنه لإدارة شؤون الدولة في زمن العدوان.
ولذلك أصرّ، منذ اللحظة الأولى، على المضي في تمتين الصف الوطني، واحتواء التباينات السياسية، وإدارة الخلافات بعقل الدولة، مستندًا إلى حنكة سياسية وقدرة لافتة على التعامل مع القضايا الوطنية بحسٍ مسؤول ورؤية جامعة.
السيادة وإعادة بناء الثقة
لقد حمل الشهيد الصماد مشروعًا سياسيًّا واضح المعالم، جاء في مرحلة حرجة واستثنائية من تاريخ اليمن، مرحلة كان فيها الوطن مهدّدًا في سيادته، واستقلال قراره، ووحدة نسيجه الاجتماعي.
ولم يكن هذا المشروع مُجَـرّد استجابة ظرفية في مواجهة العدوان، بل كان بداية تحول وطني يهدف إلى إعادة بناء الثقة بين الدولة والمجتمع، وإشراك الشعب في معركة الصمود، ليكون اليمنيون أكثر قوة وثباتًا وحضورًا في مواجهة التحديات.
مشروع شعب لا مشروع سلطة
تميّز مشروع الصماد بأنه مشروع شعبٍ لا مشروع سلطة، ومشروع دولة لا مشروع أشخاص.
أراد للشعب اليمني أن يكون شريكًا حقيقيًّا في الدفاع عن البلد، فعمل على تعزيز روح المسؤولية الجماعية، وربط الصمود في الجبهات بالصمود في الاقتصاد، والإدارة، والخدمات، والوعي العام.
ومن أجل هذا المشروع، قدّم الرئيس الصماد أغلى ما يملك، حياته شهيدًا في سبيل الله وبلده، ليُثبت بالفعل قبل القول أن القيادة الحقيقية هي التي تتقدم الصفوف.
وقد امتاز الشهيد الصماد بالصدق، صدق القول وصدق الفعل.
لم تكن مواقفه متناقضة مع ممارساته، ولم تكن وعوده منفصلة عن أدائه.
وحين وصل إلى سدة المسؤولية عقب توافق سياسي مع شركاء العمل الوطني عام 2016م، ظل وفيًّا لما آمن به، مخلصًا لتعهداته، مكافحًا بلا كلل، يعمل بهمة عالية ونشاط دائم، مستشعرًا ثقل الأمانة وخطورة المرحلة.
خاتمة: إن استحضار مشروع الشهيد الرئيس صالح الصماد اليوم ليس مُجَـرّد وفاء لذكرى قائد، بل هو استدعاء لنهج وطني متكامل، أثبت أن الوحدة الوطنية هي السلاح الأقوى، وأن التلاحم الداخلي هو خط الدفاع الأول في مواجهة العدوان، وأن القيادة الصادقة قادرة – حتى في أحلك الظروف – على تحويل الألم إلى قوة، والتحدي إلى فرصة، والاستشهاد إلى حياة متجددة في وجدان الأُمَّــة ومسارها.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عبدالمؤمن محمد جحاف
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276012/
💢 المشهد اليمني الأول/
في لحظة وطنية بالغة التعقيد، كانت فيها اليمن تواجه أعتى عدوان خارجي وأخطر محاولات التفكيك الداخلي، برز مشروع الشهيد الرئيس صالح علي الصماد كخيار وطني واعٍ، ينطلق من إدراك عميق بأن معركة اليمن الحقيقية تبدأ من الداخل.
فقد شكّلت الوحدة الوطنية وتعزيز التلاحم الداخلي الركيزة الأولى في مشروعه، والمرتكز الأَسَاسي لبناء قدرة الدولة على الصمود والمواجهة.
لقد نظر الرئيس الصماد إلى الجبهة الداخلية كحقيقة استراتيجية، وكشرط لا غنى عنه لإدارة شؤون الدولة في زمن العدوان.
ولذلك أصرّ، منذ اللحظة الأولى، على المضي في تمتين الصف الوطني، واحتواء التباينات السياسية، وإدارة الخلافات بعقل الدولة، مستندًا إلى حنكة سياسية وقدرة لافتة على التعامل مع القضايا الوطنية بحسٍ مسؤول ورؤية جامعة.
السيادة وإعادة بناء الثقة
لقد حمل الشهيد الصماد مشروعًا سياسيًّا واضح المعالم، جاء في مرحلة حرجة واستثنائية من تاريخ اليمن، مرحلة كان فيها الوطن مهدّدًا في سيادته، واستقلال قراره، ووحدة نسيجه الاجتماعي.
ولم يكن هذا المشروع مُجَـرّد استجابة ظرفية في مواجهة العدوان، بل كان بداية تحول وطني يهدف إلى إعادة بناء الثقة بين الدولة والمجتمع، وإشراك الشعب في معركة الصمود، ليكون اليمنيون أكثر قوة وثباتًا وحضورًا في مواجهة التحديات.
مشروع شعب لا مشروع سلطة
تميّز مشروع الصماد بأنه مشروع شعبٍ لا مشروع سلطة، ومشروع دولة لا مشروع أشخاص.
أراد للشعب اليمني أن يكون شريكًا حقيقيًّا في الدفاع عن البلد، فعمل على تعزيز روح المسؤولية الجماعية، وربط الصمود في الجبهات بالصمود في الاقتصاد، والإدارة، والخدمات، والوعي العام.
ومن أجل هذا المشروع، قدّم الرئيس الصماد أغلى ما يملك، حياته شهيدًا في سبيل الله وبلده، ليُثبت بالفعل قبل القول أن القيادة الحقيقية هي التي تتقدم الصفوف.
وقد امتاز الشهيد الصماد بالصدق، صدق القول وصدق الفعل.
لم تكن مواقفه متناقضة مع ممارساته، ولم تكن وعوده منفصلة عن أدائه.
وحين وصل إلى سدة المسؤولية عقب توافق سياسي مع شركاء العمل الوطني عام 2016م، ظل وفيًّا لما آمن به، مخلصًا لتعهداته، مكافحًا بلا كلل، يعمل بهمة عالية ونشاط دائم، مستشعرًا ثقل الأمانة وخطورة المرحلة.
خاتمة: إن استحضار مشروع الشهيد الرئيس صالح الصماد اليوم ليس مُجَـرّد وفاء لذكرى قائد، بل هو استدعاء لنهج وطني متكامل، أثبت أن الوحدة الوطنية هي السلاح الأقوى، وأن التلاحم الداخلي هو خط الدفاع الأول في مواجهة العدوان، وأن القيادة الصادقة قادرة – حتى في أحلك الظروف – على تحويل الألم إلى قوة، والتحدي إلى فرصة، والاستشهاد إلى حياة متجددة في وجدان الأُمَّــة ومسارها.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عبدالمؤمن محمد جحاف
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276012/
المشهد اليمني الأول
الرئيس الصماد.. رجلُ الجهاد والمسؤولية
المشهد اليمني الأول - الرئيس الصماد.. رجلُ الجهاد والمسؤولية
🌍 ماذا يعني للعرب و المسلمين سقوط إيران؟!
💢 المشهد اليمني الأول/
لو نتساءل مع قادة العرب والمسلمين ماذا يعني لهم وماذا يعني لنا نحن كشعوب عربية وإسلامية سقوط الدولة والثورة والنظام في أهم دولة قوية تقف في وجه الاستكبار العالمي كما الدولة الإسلامية إيران، التي هي الخطر الحقيقي والغصة والقلق لسياسة الهيمنة والاستكبار العالمي بقيادة الشر والفوضى والخراب والدمار، أُم الإرهاب أمريكا، بل ومن ورائها بريطانيا وكَيان الاحتلال؟!
هذه الدول بمثابة المرض الهالك والمُنهك لجسد الشعوب والأنظمة العالمية، هذه الدول لا ترحم في تعاملها، تنهجُ في دبلوماسيتها بسطَ النفوذ والتدخل والنهب، نجدها دائمًا حجر عثرة تعترض على أمن وسلام وعدل الكثير من الدول.
سياستها الاستكبار والعلو والفساد في الأرض، لا تحترم حق حرية الشعوب في اتِّخاذ قرار السيادة، تضطهد الشعوب المستضعفة وتحرمهم حق الحياة والعيش الكريم في أوطانهم، وكأن البشرية التي تسير على وجه هذه الأرض إنما خُلقت بالتبعية لها وفي خدمة وحماية مصالحها.
ومن يعترض أَو يرفض سياستها القذرة قد يصبح معرضًا للقتل أَو تعيش تلك الشعوب تحت الحصار والمعاناة المخالفة لجميع القوانين.
خزائن تلك الدول مكتظة بالعقوبات وكأن ليس للعالم حق الحرية والأمن والاستقرار إلا بما يتكيف مع سياسة الهيمنة والاستكبار العالمي.
من يقود تلك الدول عبارة عن بشر لديهم من أخلاق الضباع مستنسخة من الغاب، تسلخ لحمَ فريستها حيةً وأثناء ما تصارع فرائسها الموت وقد أنيابها مغروسةٌ في أجسادها تنهش لحمها بكُـلَّ وحشية وإجرام.
تزييف الوعي وصناعة العدوّ الوهمي
الدولة الإسلامية إيران ليست عدوًّا للعرب ولا تشكّل خطرًا على الإسلام، ومن رسمها للعرب كعدوٍّ هي الماسونية العالمية؛ وهذا مِن أجلِ نسيانِ الأُمَّــة كَيان الاحتلال التي هي العدوُّ الحقيقي.
كم وظَّفت من قنواتٍ إعلامية عربية عملت لصالحِ الماسونية العالمية بنفقات مالية عربية؟ كم سلَّطت تلك القنوات إعلامَها لمحاربة حزب الله اللبناني رغم توجّـه فوهات البنادق وقواعد راجمات الصواريخ وجميع مقذوفات حزب الله موجهة ضد كَيان الاحتلال الصهيوني؟
الغربُ جعل من إيران وحزب الله اللبناني خطرًا على العرب، كم من كُتُبٍ طُبعت وكم من علماء تخرجوا ليعملوا بتلك الكتب المحرضة والمحاربة لمذهب الشيعة في لبنان وإيران؟ لقد جعلوا منابر مساجد شعوب الأُمَّــة في الشرق الأوسط منابر تحريضية لشق عصا الأُمَّــة، وضعوا سم العداوة للدولة الإسلامية إيران وحزب الله، كم حدثونا عنهم بأنهم خطر على الإسلام أكثر من خطر كَيان الاحتلال.
مآلات السقوط وحتمية الصمود
سقوط إيران لن يكن سقوط نظام فحسب بل سقوطًا إسلاميًّا مدويًا؛ لن يعود للعرب ولا للإسلام يد قوية تحمل الراية المحمدية وتثبت في وجه الطغيان كما ثبتت قيادة الثورة الإسلامية إيران بقيادة المرشد الأعلى السيد “علي الخامنئي” (رضوان الله عليه)، والذي صمد بالراية الإسلامية في وجه قوى الشر والاستكبار رغم العواصف التي عصفت به للإطاحة بالدولة الإسلامية إيران.
كم من البلاء ومن المحن واجهت إيران بمفردها؟ واجهت حربًا إعلاميةً شرسة من قبل دول وقادات هم محسوبون على الإسلام.
ثبات الثوار ونجاح الثورة في إيران لم يكن سهلًا بل كان صعبًا، حَيثُ قائدُ الثورة تجاوز التحديات الكبرى مع الغرب أربعين عامًا وإيران مع الحصار الاقتصادي الخانق على الشعب والدولة.
إيران واجهت الحظر الأُورُوبي الوارد والصادر بكُـل ثبات وصبر.
أموال شعبها لما يقارب 40 مليار دولار تم حجزها في البنك الدولي من قبل أمريكا التي تعلم أن إيران هي الخطر الوجودي على كَيان الاحتلال.
ولكن الماسونية العالمية هي من حوّلت الخطر على كَيان الاحتلال وفبركته كخطر على العرب؛ مما جعل العرب يفتحون أراضيَهم للقواعد الأمريكية المنتشرة على امتداد مساحة الشرق الأوسط.
تلك القواعد لم تكن من أَسَاسها لحماية تلك الدول، هي من الأَسَاس لحماية كَيان الاحتلال من خطر إيران.
خلاصة القول: لذلك سقوط إيران سيكون سقوطًا عكسيًّا، لا نستبعد أن سقوط قادة الدول العربية سيكون كما سقوط الرئيس الفنزويلي.
على حكام العرب أن يعلموا بما هم عليه من الضعف؛ فهم في حالة الخنوع أمام أمريكا، وَإذَا سقطت إيران ماذا ستصنعون لكم من القوة لحماية أنفسكم من بطش اليد الأمريكية؟
إيران دولة إسلامية وصخرة قوية وركيزة تحافظ على الإسلام، العرب هم بحاجة لإيران أكثر من أي وقتٍ مضى، حَيثُ إن داء الماسونية انتشر في النظام الأمريكي المسعور.. فكفى غباءً.
قال تعالى: ﴿ذَٰلِكُمۡ وَأَنَّ ٱللَّهَ مُوهِنُ كَيۡدِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾ [سورة الأنفال: 18].
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يحيى صالح الحَمامي
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276008/
💢 المشهد اليمني الأول/
لو نتساءل مع قادة العرب والمسلمين ماذا يعني لهم وماذا يعني لنا نحن كشعوب عربية وإسلامية سقوط الدولة والثورة والنظام في أهم دولة قوية تقف في وجه الاستكبار العالمي كما الدولة الإسلامية إيران، التي هي الخطر الحقيقي والغصة والقلق لسياسة الهيمنة والاستكبار العالمي بقيادة الشر والفوضى والخراب والدمار، أُم الإرهاب أمريكا، بل ومن ورائها بريطانيا وكَيان الاحتلال؟!
هذه الدول بمثابة المرض الهالك والمُنهك لجسد الشعوب والأنظمة العالمية، هذه الدول لا ترحم في تعاملها، تنهجُ في دبلوماسيتها بسطَ النفوذ والتدخل والنهب، نجدها دائمًا حجر عثرة تعترض على أمن وسلام وعدل الكثير من الدول.
سياستها الاستكبار والعلو والفساد في الأرض، لا تحترم حق حرية الشعوب في اتِّخاذ قرار السيادة، تضطهد الشعوب المستضعفة وتحرمهم حق الحياة والعيش الكريم في أوطانهم، وكأن البشرية التي تسير على وجه هذه الأرض إنما خُلقت بالتبعية لها وفي خدمة وحماية مصالحها.
ومن يعترض أَو يرفض سياستها القذرة قد يصبح معرضًا للقتل أَو تعيش تلك الشعوب تحت الحصار والمعاناة المخالفة لجميع القوانين.
خزائن تلك الدول مكتظة بالعقوبات وكأن ليس للعالم حق الحرية والأمن والاستقرار إلا بما يتكيف مع سياسة الهيمنة والاستكبار العالمي.
من يقود تلك الدول عبارة عن بشر لديهم من أخلاق الضباع مستنسخة من الغاب، تسلخ لحمَ فريستها حيةً وأثناء ما تصارع فرائسها الموت وقد أنيابها مغروسةٌ في أجسادها تنهش لحمها بكُـلَّ وحشية وإجرام.
تزييف الوعي وصناعة العدوّ الوهمي
الدولة الإسلامية إيران ليست عدوًّا للعرب ولا تشكّل خطرًا على الإسلام، ومن رسمها للعرب كعدوٍّ هي الماسونية العالمية؛ وهذا مِن أجلِ نسيانِ الأُمَّــة كَيان الاحتلال التي هي العدوُّ الحقيقي.
كم وظَّفت من قنواتٍ إعلامية عربية عملت لصالحِ الماسونية العالمية بنفقات مالية عربية؟ كم سلَّطت تلك القنوات إعلامَها لمحاربة حزب الله اللبناني رغم توجّـه فوهات البنادق وقواعد راجمات الصواريخ وجميع مقذوفات حزب الله موجهة ضد كَيان الاحتلال الصهيوني؟
الغربُ جعل من إيران وحزب الله اللبناني خطرًا على العرب، كم من كُتُبٍ طُبعت وكم من علماء تخرجوا ليعملوا بتلك الكتب المحرضة والمحاربة لمذهب الشيعة في لبنان وإيران؟ لقد جعلوا منابر مساجد شعوب الأُمَّــة في الشرق الأوسط منابر تحريضية لشق عصا الأُمَّــة، وضعوا سم العداوة للدولة الإسلامية إيران وحزب الله، كم حدثونا عنهم بأنهم خطر على الإسلام أكثر من خطر كَيان الاحتلال.
مآلات السقوط وحتمية الصمود
سقوط إيران لن يكن سقوط نظام فحسب بل سقوطًا إسلاميًّا مدويًا؛ لن يعود للعرب ولا للإسلام يد قوية تحمل الراية المحمدية وتثبت في وجه الطغيان كما ثبتت قيادة الثورة الإسلامية إيران بقيادة المرشد الأعلى السيد “علي الخامنئي” (رضوان الله عليه)، والذي صمد بالراية الإسلامية في وجه قوى الشر والاستكبار رغم العواصف التي عصفت به للإطاحة بالدولة الإسلامية إيران.
كم من البلاء ومن المحن واجهت إيران بمفردها؟ واجهت حربًا إعلاميةً شرسة من قبل دول وقادات هم محسوبون على الإسلام.
ثبات الثوار ونجاح الثورة في إيران لم يكن سهلًا بل كان صعبًا، حَيثُ قائدُ الثورة تجاوز التحديات الكبرى مع الغرب أربعين عامًا وإيران مع الحصار الاقتصادي الخانق على الشعب والدولة.
إيران واجهت الحظر الأُورُوبي الوارد والصادر بكُـل ثبات وصبر.
أموال شعبها لما يقارب 40 مليار دولار تم حجزها في البنك الدولي من قبل أمريكا التي تعلم أن إيران هي الخطر الوجودي على كَيان الاحتلال.
ولكن الماسونية العالمية هي من حوّلت الخطر على كَيان الاحتلال وفبركته كخطر على العرب؛ مما جعل العرب يفتحون أراضيَهم للقواعد الأمريكية المنتشرة على امتداد مساحة الشرق الأوسط.
تلك القواعد لم تكن من أَسَاسها لحماية تلك الدول، هي من الأَسَاس لحماية كَيان الاحتلال من خطر إيران.
خلاصة القول: لذلك سقوط إيران سيكون سقوطًا عكسيًّا، لا نستبعد أن سقوط قادة الدول العربية سيكون كما سقوط الرئيس الفنزويلي.
على حكام العرب أن يعلموا بما هم عليه من الضعف؛ فهم في حالة الخنوع أمام أمريكا، وَإذَا سقطت إيران ماذا ستصنعون لكم من القوة لحماية أنفسكم من بطش اليد الأمريكية؟
إيران دولة إسلامية وصخرة قوية وركيزة تحافظ على الإسلام، العرب هم بحاجة لإيران أكثر من أي وقتٍ مضى، حَيثُ إن داء الماسونية انتشر في النظام الأمريكي المسعور.. فكفى غباءً.
قال تعالى: ﴿ذَٰلِكُمۡ وَأَنَّ ٱللَّهَ مُوهِنُ كَيۡدِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾ [سورة الأنفال: 18].
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يحيى صالح الحَمامي
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276008/
المشهد اليمني الأول
ماذا يعني للعرب و المسلمين سقوط إيران؟!
المشهد اليمني الأول - ماذا يعني للعرب و المسلمين سقوط إيران؟!
🌍 من المراكز الصيفية إلى قمة المسؤولية: سيرة الصماد بين الانتماء والشهادة
💢 المشهد اليمني الأول/
من رحم اليمن السعيد، من أرض صعدة الباسلة التي اختزنت تاريخ النضال والإيمان، انبعث رجل حمل في قلبه قرآنًا يسري، وفي روحه وطنًا يتنفس، وفي إرادته مشروعًا يبني ويحمي.
كان الشهيد الرئيس صالح الصماد هبة إلهية من تلك الربوع، تخلّق بخلق القرآن فصار قرآنًا يمشي على الأرض، وتربّى في مدرسة آل البيت ومجالس العلم والمراكز الصيفية التي تشدّ العزائم قبل أن تبني العقول، فتشرّب منذ نعومة أظفاره معنى الانتماء الحقيقي الذي لا ينفصل عن صدق التوحيد وصفاء الولاء.
المعلّم في مدرسة الحياة
لقد جاء هذا الرجل إلى الدنيا وفي نيته ألا يكون لها، فاختار منذ البداية طريق المجد الذي تُكتَب نهايته بالدم والورد.
كان معلمًا في مدرسة الحياة قبل أن يكون معلمًا في فصل الدراسة، يدرّس بسلوكه قبل عباراته، وبإيمانه قبل معرفته.
فجاءت شخصيته نسيجًا فريدًا جمع بين حكمة العلماء وهمة الشباب وروحانية العارفين وحكمة القادة.
ما صاغ هذه الروح الفذة إلا ذلك المنهاج التربوي الأصيل الذي ربّاه عليه أهل بيت النبوة، فتعلم أن العلم إن لم يورث الخشية فهو وبال، والمنصب إن لم يحمل صاحبه مسؤولية الأمانة فهو زينة زائلة.
السلطة كأمانة وخدمة
ولما أتته مقاليد السلطة والقيادة، لم ينظر إليها بعين الطامع المستزيد، بل نظر إليها بعين الخائف الوجل، الذي يرى في كُـلّ قرار مصير أُمَّـة، وفي كُـلّ خطوة أمانة سيُسأل عنها بين يدي ملك الملوك.
لقد كان يعيش المنصب مسؤولية جسيمة تثقل الكاهل؛ كان هاجسه الأكبر: كيف أؤدي ما عليّ؟ كيف أخدم شعبي؟ كيف أكون عند مستوى الثقة التي وضعها الله ثم الناس فيّ؟ فكانت السلطة في يده أدَاة خدمة وإصلاح، لا وسيلة جاه وسيطرة.
القائد في مقدمة الصفوف
وهو الذي تشرّب معنى القُدوة، اختار أن يكون، حَيثُ تكون الأُمَّــة في محنتها وأفراحها.
كان يتحَرّك بين الناس كأحدهم، ينزل إلى الشارع، يزور الأسواق، يصافح العمال والفلاحين، يستمع إلى هموم المرأة العجوز والصغير والكبير.
كان يراه الناس في مقدمة الصفوف في جبهات القتال حين تشتد المعركة وتقصف المدافع، يشارك المجاهدين لقمة خبزهم، ويستنشق معهم غبار المعركة، ويثبت قلوبهم بثباته، ويضيء دربهم بإيمانه.
لقد جسّد بسلوكه قول الله تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ﴾، فباع روحه لله وفي سبيله، فربح الشهادة والخلود.
كانت نزاهته حديث الناس؛ لأنها كانت خلقًا يتجسد، عاش حياة الزاهدين في زمن الطامعين، راضيًا بالقليل لأنه كان يطلب الكثير من الآخرة.
الخاتمة والخلود:
ها هو اليوم، بعد أن ودّع الدنيا على صرخة قذيفة وغبار معركة، يلتقي ربه كما أراد: شهيدًا صادقًا مخلصًا.
لقد ترك لمن بعده مدرسة كاملة في القيادة، وترسخ في ذاكرة الأُمَّــة أن الرجال لا تقاس بضخامة المنصب بل بعظمة الأخلاق، ولا بفخامة المكاتب بل بقربها من الناس.
طويت صفحات جسده، لكن سيرته باقية تنير الدرب.
فسلام الله على روح الشهيد الصماد، وأسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أُولئك رفيقًا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بشير ربيع الصانع
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276015/
💢 المشهد اليمني الأول/
من رحم اليمن السعيد، من أرض صعدة الباسلة التي اختزنت تاريخ النضال والإيمان، انبعث رجل حمل في قلبه قرآنًا يسري، وفي روحه وطنًا يتنفس، وفي إرادته مشروعًا يبني ويحمي.
كان الشهيد الرئيس صالح الصماد هبة إلهية من تلك الربوع، تخلّق بخلق القرآن فصار قرآنًا يمشي على الأرض، وتربّى في مدرسة آل البيت ومجالس العلم والمراكز الصيفية التي تشدّ العزائم قبل أن تبني العقول، فتشرّب منذ نعومة أظفاره معنى الانتماء الحقيقي الذي لا ينفصل عن صدق التوحيد وصفاء الولاء.
المعلّم في مدرسة الحياة
لقد جاء هذا الرجل إلى الدنيا وفي نيته ألا يكون لها، فاختار منذ البداية طريق المجد الذي تُكتَب نهايته بالدم والورد.
كان معلمًا في مدرسة الحياة قبل أن يكون معلمًا في فصل الدراسة، يدرّس بسلوكه قبل عباراته، وبإيمانه قبل معرفته.
فجاءت شخصيته نسيجًا فريدًا جمع بين حكمة العلماء وهمة الشباب وروحانية العارفين وحكمة القادة.
ما صاغ هذه الروح الفذة إلا ذلك المنهاج التربوي الأصيل الذي ربّاه عليه أهل بيت النبوة، فتعلم أن العلم إن لم يورث الخشية فهو وبال، والمنصب إن لم يحمل صاحبه مسؤولية الأمانة فهو زينة زائلة.
السلطة كأمانة وخدمة
ولما أتته مقاليد السلطة والقيادة، لم ينظر إليها بعين الطامع المستزيد، بل نظر إليها بعين الخائف الوجل، الذي يرى في كُـلّ قرار مصير أُمَّـة، وفي كُـلّ خطوة أمانة سيُسأل عنها بين يدي ملك الملوك.
لقد كان يعيش المنصب مسؤولية جسيمة تثقل الكاهل؛ كان هاجسه الأكبر: كيف أؤدي ما عليّ؟ كيف أخدم شعبي؟ كيف أكون عند مستوى الثقة التي وضعها الله ثم الناس فيّ؟ فكانت السلطة في يده أدَاة خدمة وإصلاح، لا وسيلة جاه وسيطرة.
القائد في مقدمة الصفوف
وهو الذي تشرّب معنى القُدوة، اختار أن يكون، حَيثُ تكون الأُمَّــة في محنتها وأفراحها.
كان يتحَرّك بين الناس كأحدهم، ينزل إلى الشارع، يزور الأسواق، يصافح العمال والفلاحين، يستمع إلى هموم المرأة العجوز والصغير والكبير.
كان يراه الناس في مقدمة الصفوف في جبهات القتال حين تشتد المعركة وتقصف المدافع، يشارك المجاهدين لقمة خبزهم، ويستنشق معهم غبار المعركة، ويثبت قلوبهم بثباته، ويضيء دربهم بإيمانه.
لقد جسّد بسلوكه قول الله تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ﴾، فباع روحه لله وفي سبيله، فربح الشهادة والخلود.
كانت نزاهته حديث الناس؛ لأنها كانت خلقًا يتجسد، عاش حياة الزاهدين في زمن الطامعين، راضيًا بالقليل لأنه كان يطلب الكثير من الآخرة.
الخاتمة والخلود:
ها هو اليوم، بعد أن ودّع الدنيا على صرخة قذيفة وغبار معركة، يلتقي ربه كما أراد: شهيدًا صادقًا مخلصًا.
لقد ترك لمن بعده مدرسة كاملة في القيادة، وترسخ في ذاكرة الأُمَّــة أن الرجال لا تقاس بضخامة المنصب بل بعظمة الأخلاق، ولا بفخامة المكاتب بل بقربها من الناس.
طويت صفحات جسده، لكن سيرته باقية تنير الدرب.
فسلام الله على روح الشهيد الصماد، وأسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أُولئك رفيقًا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بشير ربيع الصانع
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276015/
المشهد اليمني الأول
من المراكز الصيفية إلى قمة المسؤولية: سيرة الصماد بين الانتماء والشهادة
المشهد اليمني الأول - من المراكز الصيفية إلى قمة المسؤولية: سيرة الصماد بين الانتماء والشهادة
🌍 ورد الآن.. تسريب معلومات عن “مشروع خطير” يفتك بالمواطنين اليمنيين يتضمن “8 جثث يمنية” وأكثر من 1500 مواطن ضمن المشروع (تفاصيل خطيرة)
💢 المشهد اليمني الأول/
ورد الآن.. تسريب معلومات عن “مشروع خطير” يفتك بالمواطنين اليمنيين يتضمن “8 جثث يمنية” وأكثر من 1500 مواطن ضمن المشروع (تفاصيل هي الأخطر)
تتكشف في شرق اليمن، وبوتيرة صادمة، ملامح واحدة من أبشع صفحات الانتهاكات التي ارتكبها تحالف العدوان ومرتزقته، مع فتح ملف السجون السرية الإماراتية في حضرموت، وظهور شهادات ومعطيات تصفها مصادر إعلامية بأنها أشد ظلمة ووحشية مما عرفته المنطقة من معتقلات سيئة السمعة ومقابر سرية، في وقت يجري فيه الحديث عن ترتيبات لملاحقة دولية ورفع قضايا تتعلق بجرائم تعذيب وإخفاء قسري واغتيالات ممنهجة.
ووفق روايات متداولة من جهات محسوبة على الرياض، فقد رفعت السعودية، الاثنين، مستوى المواجهة مع الإمارات داخل اليمن عبر فتح جبهة جديدة، تمثلت في تنظيم حملة إعلامية شاركت فيها وسائل إعلام دولية لزيارة مواقع احتجاز قيل إنها كانت تتبع القوات الإماراتية في محافظة حضرموت، وفي مقدمتها المعتقل الرئيسي داخل قاعدة الإمارات في مطار الريان بساحل حضرموت، حيث نقل مراسلون دوليون انطباعات وصفته بأنه “أسوأ معتقلات على الإطلاق” مع تشبيهه بـ “سجن صيدنايا” السوري من حيث طبيعة الزنازين والظروف القاسية وما ارتبط به من اتهامات بالانتهاكات.
وتؤكد مصادر محلية أن الإمارات احتفظت بعدة مواقع احتجاز في ساحل حضرموت وحده، وأن “الريان” كان من أبرزها ويخضع بصورة مباشرة للسيطرة الإماراتية، في صورة تعكس كيف حوّل تحالف العدوان الأرض اليمنية إلى مسرح لشبكات قمع سرية تعمل خارج أي قانون أو رقابة، وتدار بمنطق “الهيمنة” لا بمنطق الدولة، فيما يُترك الضحايا وأسرهم بلا إجابات وبلا عدالة.
وفي موازاة فتح الملف إعلاميًا، عقد محافظ السعودية في حضرموت وعضو ما يسمى المجلس الرئاسي الموالي لها سالم الخنبشي مؤتمرًا صحفيًا تحدث فيه عن وثائق وأدلة قال إنها توثق “انتهاكات جسيمة” وتؤسس لتحرك قانوني، مؤكدًا أن هناك ترتيبات لـ مقاضاة الإمارات دوليًا، وأن ما تم اكتشافه داخل المحافظة ليس أحداثًا معزولة بل نمطًا منظمًا من الانتهاكات ارتبط بفصائل موالية للمجلس الانتقالي المدعوم إماراتيًا.
وبحسب تصريحات الخنبشي، فإن حضرموت “عانت من مليشيات موالية لعيدروس الزبيدي مدعومة إماراتياً” ارتكبت جرائم سطو وقتل وتخريب وروّعت الأهالي، قبل أن يعلن أن المحافظة “طوت صفحة مريرة”، لكنه في الوقت ذاته كشف تفاصيل وصفها بالصادمة، من بينها العثور على “سجون سرية وزنازين تحت الأرض” استخدمت في “التعذيب والإخفاء القسري”، مع تأكيده أن توثيق هذه الانتهاكات جارٍ وأن الإجراءات القانونية ستتخذ تجاه الإمارات والفصائل التابعة لها.
كما تحدث عن ضبط “كميات كبيرة من المتفجرات والأشراك الخداعية” في معسكر الريان ومدينة المكلا، مشيرًا إلى أن بعضها كان معدًا على هيئة “هدايا مجهزة” لتنفيذ عمليات اغتيال تطال مدنيين، ونقلًا عن مختصين قال إن هذه الأدوات “لا تُستخدم في العمليات العسكرية النظامية”.
وتزامن ذلك مع تداول وسائل إعلام سعودية إحصائية وصفت بالمرعبة حول حجم الانتهاكات المنسوبة للإمارات في الجنوب والشرق، تضمنت الحديث عن قرابة 47 حالة تعذيب حتى الموت داخل سجون سرية، واغتيال نحو 963 مواطنًا من المحافظات الجنوبية، إضافة إلى اعتقال أكثر من 700 شخص. كما أشارت تلك الروايات إلى انتشال 8 جثث من “مقبرة سرية” مرتبطة بمطار الريان، في مؤشر إضافي على أن ما كان يجري في تلك المواقع لم يكن “احتجازًا” بقدر ما هو منظومة ترهيب وإبادة صامتة تحت غطاء الحرب.
وتأتي هذه التطورات في سياق صراع نفوذ متصاعد داخل معسكر تحالف العدوان نفسه، حيث تُقدَّم “فضائح السجون” اليوم كورقة ضغط متبادلة بين الرياض وأبوظبي، بينما الحقيقة الأشد مرارة أن الضحايا يمنيون، وأن الجرائم—أياً كان طرفها داخل التحالف—وقعت فوق أرض يمنية وبأدوات مرتزقة تم تصنيعها وتمويلها وإدارتها لسنوات. ويشير متابعون إلى أن فتح هذا الملف الآن لا يعكس صحوة ضمير بقدر ما يكشف حجم التشقق داخل التحالف، ومحاولة كل طرف تحميل الآخر “قذارة المشهد” بعد أن اكتملت فصوله.
وفي المحصلة، فإن ما يُروى عن سجون تحت الأرض، وزنازين إخفاء قسري، وتعذيب حتى الموت، ومقابر سرية، ومتفجرات معدّة للاغتيال، يعيد تثبيت صورة تحالف العدوان بوصفه مشروعًا قام على القوة العارية والنهب والقمع، واستند إلى مرتزقة وفصائل مسلحة جعلت من المدن اليمنية ساحات خوف، ومن المؤسسات مرافق ابتزاز، ومن السجون أدوات “إسكات” لا علاقة لها بالأمن أو القانون.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276002/
💢 المشهد اليمني الأول/
ورد الآن.. تسريب معلومات عن “مشروع خطير” يفتك بالمواطنين اليمنيين يتضمن “8 جثث يمنية” وأكثر من 1500 مواطن ضمن المشروع (تفاصيل هي الأخطر)
تتكشف في شرق اليمن، وبوتيرة صادمة، ملامح واحدة من أبشع صفحات الانتهاكات التي ارتكبها تحالف العدوان ومرتزقته، مع فتح ملف السجون السرية الإماراتية في حضرموت، وظهور شهادات ومعطيات تصفها مصادر إعلامية بأنها أشد ظلمة ووحشية مما عرفته المنطقة من معتقلات سيئة السمعة ومقابر سرية، في وقت يجري فيه الحديث عن ترتيبات لملاحقة دولية ورفع قضايا تتعلق بجرائم تعذيب وإخفاء قسري واغتيالات ممنهجة.
ووفق روايات متداولة من جهات محسوبة على الرياض، فقد رفعت السعودية، الاثنين، مستوى المواجهة مع الإمارات داخل اليمن عبر فتح جبهة جديدة، تمثلت في تنظيم حملة إعلامية شاركت فيها وسائل إعلام دولية لزيارة مواقع احتجاز قيل إنها كانت تتبع القوات الإماراتية في محافظة حضرموت، وفي مقدمتها المعتقل الرئيسي داخل قاعدة الإمارات في مطار الريان بساحل حضرموت، حيث نقل مراسلون دوليون انطباعات وصفته بأنه “أسوأ معتقلات على الإطلاق” مع تشبيهه بـ “سجن صيدنايا” السوري من حيث طبيعة الزنازين والظروف القاسية وما ارتبط به من اتهامات بالانتهاكات.
وتؤكد مصادر محلية أن الإمارات احتفظت بعدة مواقع احتجاز في ساحل حضرموت وحده، وأن “الريان” كان من أبرزها ويخضع بصورة مباشرة للسيطرة الإماراتية، في صورة تعكس كيف حوّل تحالف العدوان الأرض اليمنية إلى مسرح لشبكات قمع سرية تعمل خارج أي قانون أو رقابة، وتدار بمنطق “الهيمنة” لا بمنطق الدولة، فيما يُترك الضحايا وأسرهم بلا إجابات وبلا عدالة.
وفي موازاة فتح الملف إعلاميًا، عقد محافظ السعودية في حضرموت وعضو ما يسمى المجلس الرئاسي الموالي لها سالم الخنبشي مؤتمرًا صحفيًا تحدث فيه عن وثائق وأدلة قال إنها توثق “انتهاكات جسيمة” وتؤسس لتحرك قانوني، مؤكدًا أن هناك ترتيبات لـ مقاضاة الإمارات دوليًا، وأن ما تم اكتشافه داخل المحافظة ليس أحداثًا معزولة بل نمطًا منظمًا من الانتهاكات ارتبط بفصائل موالية للمجلس الانتقالي المدعوم إماراتيًا.
وبحسب تصريحات الخنبشي، فإن حضرموت “عانت من مليشيات موالية لعيدروس الزبيدي مدعومة إماراتياً” ارتكبت جرائم سطو وقتل وتخريب وروّعت الأهالي، قبل أن يعلن أن المحافظة “طوت صفحة مريرة”، لكنه في الوقت ذاته كشف تفاصيل وصفها بالصادمة، من بينها العثور على “سجون سرية وزنازين تحت الأرض” استخدمت في “التعذيب والإخفاء القسري”، مع تأكيده أن توثيق هذه الانتهاكات جارٍ وأن الإجراءات القانونية ستتخذ تجاه الإمارات والفصائل التابعة لها.
كما تحدث عن ضبط “كميات كبيرة من المتفجرات والأشراك الخداعية” في معسكر الريان ومدينة المكلا، مشيرًا إلى أن بعضها كان معدًا على هيئة “هدايا مجهزة” لتنفيذ عمليات اغتيال تطال مدنيين، ونقلًا عن مختصين قال إن هذه الأدوات “لا تُستخدم في العمليات العسكرية النظامية”.
وتزامن ذلك مع تداول وسائل إعلام سعودية إحصائية وصفت بالمرعبة حول حجم الانتهاكات المنسوبة للإمارات في الجنوب والشرق، تضمنت الحديث عن قرابة 47 حالة تعذيب حتى الموت داخل سجون سرية، واغتيال نحو 963 مواطنًا من المحافظات الجنوبية، إضافة إلى اعتقال أكثر من 700 شخص. كما أشارت تلك الروايات إلى انتشال 8 جثث من “مقبرة سرية” مرتبطة بمطار الريان، في مؤشر إضافي على أن ما كان يجري في تلك المواقع لم يكن “احتجازًا” بقدر ما هو منظومة ترهيب وإبادة صامتة تحت غطاء الحرب.
وتأتي هذه التطورات في سياق صراع نفوذ متصاعد داخل معسكر تحالف العدوان نفسه، حيث تُقدَّم “فضائح السجون” اليوم كورقة ضغط متبادلة بين الرياض وأبوظبي، بينما الحقيقة الأشد مرارة أن الضحايا يمنيون، وأن الجرائم—أياً كان طرفها داخل التحالف—وقعت فوق أرض يمنية وبأدوات مرتزقة تم تصنيعها وتمويلها وإدارتها لسنوات. ويشير متابعون إلى أن فتح هذا الملف الآن لا يعكس صحوة ضمير بقدر ما يكشف حجم التشقق داخل التحالف، ومحاولة كل طرف تحميل الآخر “قذارة المشهد” بعد أن اكتملت فصوله.
وفي المحصلة، فإن ما يُروى عن سجون تحت الأرض، وزنازين إخفاء قسري، وتعذيب حتى الموت، ومقابر سرية، ومتفجرات معدّة للاغتيال، يعيد تثبيت صورة تحالف العدوان بوصفه مشروعًا قام على القوة العارية والنهب والقمع، واستند إلى مرتزقة وفصائل مسلحة جعلت من المدن اليمنية ساحات خوف، ومن المؤسسات مرافق ابتزاز، ومن السجون أدوات “إسكات” لا علاقة لها بالأمن أو القانون.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276002/
المشهد اليمني الأول
ورد الآن.. تسريب معلومات عن "مشروع خطير" يفتك بالمواطنين اليمنيين يتضمن "8 جثث يمنية" وأكثر من 1500 مواطن ضمن المشروع (تفاصيل خطيرة)
المشهد اليمني الأول - ورد الآن.. تسريب معلومات عن "مشروع خطير" يفتك بالمواطنين اليمنيين يتضمن "8 جثث يمنية" وأكثر من 1500 مواطن ضمن المشروع (تفاصيل خطيرة)
🌍 من موقع المسؤولية إلى مقام الشهادة: قراءة في سيرة الرئيس الصمّاد
💢 المشهد اليمني الأول/
لم يكن الشهيدُ الرئيسُ صالحُ الصمّاد ـ رضوان الله عليه ـ رئيسًا تعلّق بالكرسي، بل كان الكرسيُّ هو الذي احتمى باسمه، ولم تكن السلطةُ عنده غايةً تُنال، بل أمانة تُصان، ولم يكن يرى في الرئاسة تاجًا من ذهب، بل كفنًا مؤجَّلًا وميثاقًا مع الله.
فقد اختار أعلى الرُّتب، وأشرف المطالب، رتبةَ الشهادة؛ تلك التي لا تُمنَح إلا لمن صدق الله فصدقه الله، كما قال سبحانه: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾.
لقد عاهد الشهيدُ الرئيسُ صالحُ الصمّاد ربَّه عهدًا لا نكوص فيه ولا التفاف: نصرٌ يُعَزُّ به المستضعفون، أَو شهادةٌ يُرضي بها ربَّ العالمين.
ومن عرف الله سقطت من عينه الدنيا، وتكسّرت على أعتابه المناصب؛ فما الدنيا إلا ظلٌّ زائل، وما الكرسي إلا خشبٌ فانٍ، وما البقاء إلا لله وحده:
﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.
قيادةٌ تُوقَّع بالنار لا بالحبر
لم يكن قائدَ غرفٍ مغلقة، بل قائدَ ساحاتٍ مفتوحة، لم يحكم من خلف الجدران، بل من تحت القصف، ولم يتقدّم صفوف الخطاب وحدها، بل تقدّم صفوف النار.
رأيناه في الجبهات، حَيثُ الرصاص لغة، والقذائف بيان، والموت حاضر، والحياة مؤجَّلة.
هناك كان الصمّاد، ثابتَ الجَنان، رابطَ الجَأش، كأنما خُلِق للمواجهة لا للمساومة.
كمران.. حين يمشي التوكّل على قدمين
وحين قصد جزيرة كمران في ذروة العدوان، قالوا له: الخطر داهم، والسماء نار، والبحر مراقَب؛ فأجابهم بلسان الحال قبل المقال: حسبنا الله ونِعم الوكيل.
مضى لا يخاف طائرةً ولا بارجة، ولا صاروخًا ولا أسطولًا، ولا يخشى إلا الله، ممتثلًا قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾.
فكان التوكّل عنده فعلًا ميدانيًّا، لا شعارًا ورقيًّا، بل سلوكًا عمليًّا لا خطبةً موسمية.
عبورُ البحر.. واستدعاءُ اليقين
عبر البحر كما عبرته قلوبُ الأنصار يوم قالوا لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لو أمرتنا أن نخوض البحر لخضناه معك.
إنه اليقين نفسه الذي لا تُغرقه الأمواج، ولا تُرعبه البوارج، ولا تُكسِره الإمبراطوريات.
وقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
«أفضل الجهادِ كلمةُ حقٍّ عند سلطانٍ جائر».
فكيف إذَا كانت الكلمة موقفًا، وكان الموقف حياةً تُبذل، ودمًا يُقدَّم؟
بين الموت والحياة.. كان الاختيار
كان الشهيد يعلم أن الأجل بيد الله، وأن الرصاصة لا تُخطئ موعدها، وأن الطائرة لا تُقدِّم ولا تُؤخِّر، وأن الله إذَا أحب عبدًا اختار له هيئة اللقاء.
فاختار الله له الشهادة، ونادته السماء: ﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إلى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً﴾.
مدرسةُ عليّ.. وسيفُ البصيرة
وفي نهج أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ـ عليه السلام ـ تتجلّى سيرة الصمّاد قولًا وفعلًا؛ إذ يقول الإمام:
«والله لابن أبي طالب آنَسُ بالموت من الطفل بثدي أمّه»، ويقول: «لا تستوحشوا طريقَ الحق لقلة سالِكيه».
فلم يكن الصمّاد طالبَ موت، بل طالبَ حق، ولم يعشق الشهادة هروبًا من الحياة، بل وفاءً لقيمها.
ختامًا: وطنٌ استُشهِد
هكذا رحل صالح الصمّاد، رئيسًا ختم رئاستَه بالشهادة، وشهيدًا اختصر وطنًا كامِلًا في جسده.
لم يمُت، بل ارتقى، ولم يُغَيَّب، بل حَضَر في الوعي، ولم يسقط، بل أسقط وهم الخوف من القلوب.
ترك للأُمَّـة درسًا مكتوبًا بدمه: أن القيادة تضحية، وأن السيادة عقيدة، وأن من صدق الله، صدقه الله: ﴿وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ﴾.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد فاضل العزي
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276019/
💢 المشهد اليمني الأول/
لم يكن الشهيدُ الرئيسُ صالحُ الصمّاد ـ رضوان الله عليه ـ رئيسًا تعلّق بالكرسي، بل كان الكرسيُّ هو الذي احتمى باسمه، ولم تكن السلطةُ عنده غايةً تُنال، بل أمانة تُصان، ولم يكن يرى في الرئاسة تاجًا من ذهب، بل كفنًا مؤجَّلًا وميثاقًا مع الله.
فقد اختار أعلى الرُّتب، وأشرف المطالب، رتبةَ الشهادة؛ تلك التي لا تُمنَح إلا لمن صدق الله فصدقه الله، كما قال سبحانه: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾.
لقد عاهد الشهيدُ الرئيسُ صالحُ الصمّاد ربَّه عهدًا لا نكوص فيه ولا التفاف: نصرٌ يُعَزُّ به المستضعفون، أَو شهادةٌ يُرضي بها ربَّ العالمين.
ومن عرف الله سقطت من عينه الدنيا، وتكسّرت على أعتابه المناصب؛ فما الدنيا إلا ظلٌّ زائل، وما الكرسي إلا خشبٌ فانٍ، وما البقاء إلا لله وحده:
﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.
قيادةٌ تُوقَّع بالنار لا بالحبر
لم يكن قائدَ غرفٍ مغلقة، بل قائدَ ساحاتٍ مفتوحة، لم يحكم من خلف الجدران، بل من تحت القصف، ولم يتقدّم صفوف الخطاب وحدها، بل تقدّم صفوف النار.
رأيناه في الجبهات، حَيثُ الرصاص لغة، والقذائف بيان، والموت حاضر، والحياة مؤجَّلة.
هناك كان الصمّاد، ثابتَ الجَنان، رابطَ الجَأش، كأنما خُلِق للمواجهة لا للمساومة.
كمران.. حين يمشي التوكّل على قدمين
وحين قصد جزيرة كمران في ذروة العدوان، قالوا له: الخطر داهم، والسماء نار، والبحر مراقَب؛ فأجابهم بلسان الحال قبل المقال: حسبنا الله ونِعم الوكيل.
مضى لا يخاف طائرةً ولا بارجة، ولا صاروخًا ولا أسطولًا، ولا يخشى إلا الله، ممتثلًا قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾.
فكان التوكّل عنده فعلًا ميدانيًّا، لا شعارًا ورقيًّا، بل سلوكًا عمليًّا لا خطبةً موسمية.
عبورُ البحر.. واستدعاءُ اليقين
عبر البحر كما عبرته قلوبُ الأنصار يوم قالوا لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لو أمرتنا أن نخوض البحر لخضناه معك.
إنه اليقين نفسه الذي لا تُغرقه الأمواج، ولا تُرعبه البوارج، ولا تُكسِره الإمبراطوريات.
وقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
«أفضل الجهادِ كلمةُ حقٍّ عند سلطانٍ جائر».
فكيف إذَا كانت الكلمة موقفًا، وكان الموقف حياةً تُبذل، ودمًا يُقدَّم؟
بين الموت والحياة.. كان الاختيار
كان الشهيد يعلم أن الأجل بيد الله، وأن الرصاصة لا تُخطئ موعدها، وأن الطائرة لا تُقدِّم ولا تُؤخِّر، وأن الله إذَا أحب عبدًا اختار له هيئة اللقاء.
فاختار الله له الشهادة، ونادته السماء: ﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إلى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً﴾.
مدرسةُ عليّ.. وسيفُ البصيرة
وفي نهج أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ـ عليه السلام ـ تتجلّى سيرة الصمّاد قولًا وفعلًا؛ إذ يقول الإمام:
«والله لابن أبي طالب آنَسُ بالموت من الطفل بثدي أمّه»، ويقول: «لا تستوحشوا طريقَ الحق لقلة سالِكيه».
فلم يكن الصمّاد طالبَ موت، بل طالبَ حق، ولم يعشق الشهادة هروبًا من الحياة، بل وفاءً لقيمها.
ختامًا: وطنٌ استُشهِد
هكذا رحل صالح الصمّاد، رئيسًا ختم رئاستَه بالشهادة، وشهيدًا اختصر وطنًا كامِلًا في جسده.
لم يمُت، بل ارتقى، ولم يُغَيَّب، بل حَضَر في الوعي، ولم يسقط، بل أسقط وهم الخوف من القلوب.
ترك للأُمَّـة درسًا مكتوبًا بدمه: أن القيادة تضحية، وأن السيادة عقيدة، وأن من صدق الله، صدقه الله: ﴿وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ﴾.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد فاضل العزي
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276019/
المشهد اليمني الأول
من موقع المسؤولية إلى مقام الشهادة: قراءة في سيرة الرئيس الصمّاد
المشهد اليمني الأول - من موقع المسؤولية إلى مقام الشهادة: قراءة في سيرة الرئيس الصمّاد
🌍 عقب تلويح بـ”اجراءات قاسية”.. وفد سعودي يصل إلى “أبوظبي” وبن زايد يفر إلى الهند
💢 المشهد اليمني الأول/
وصل وفد سعودي رفيع، اليوم الاثنين، إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي في زيارة وُصفت بالمفاجئة، تأتي على وقع تصعيد غير مسبوق في الخطاب السعودي تجاه أبوظبي، وتلميحات بإجراءات ضغط قاسية، في مؤشر جديد على اتساع الشرخ داخل معسكر “تحالف العدوان” وانعكاساته على ملفات النفوذ في المنطقة وعلى رأسها اليمن.
وبحسب ما تداوله إعلام ومنصات إماراتية، أظهرت بيانات تتبع ملاحي إقلاع طائرة سعودية خاصة من الرياض وهبوطها في مطار البطين بأبوظبي، مع حديث عن أن الوفد يحمل ملف “خفض التصعيد” وتهدئة التوتر، دون إعلان رسمي عن أسماء أعضائه أو طبيعة الرسالة التي جاء بها.
وجاءت الزيارة عقب موجة تهديدات وتصعيد إعلامي سعودي، تحدثت تقارير عن أنها صدرت عبر وسائل إعلام رسمية ومنصات محسوبة على دوائر القرار، وتضمنت اتهامات للإمارات بقيادة تحركات تمس الأمن الوطني والمصالح السعودية. كما تداولت روايات عن خيارات مطروحة للضغط، من بينها إغلاق منفذ البطحاء البري بين البلدين، وطرح فكرة “تضييق جوي” عبر مراجعة ترتيبات طيران مع دول خليجية مجاورة للإمارات، وهي مزاعم لم تُؤكَّد رسميًا حتى الآن، لكنها تعكس مستوى التوتر الذي يجري تسريبه إلى العلن.
وفي تطور متزامن، بدأ رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان زيارة إلى الهند، وفق إعلان رسمي إماراتي، حيث من المقرر أن يبحث مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي مجالات التعاون ضمن الشراكة الاستراتيجية والاقتصادية بين البلدين. وتأتي الزيارة في توقيت حساس تزامنًا مع وصول الوفد السعودي إلى أبوظبي، ما فتح باب التكهنات حول دلالات التوقيت ورسائلها السياسية، في ظل استمرار الصراع السعودي–الإماراتي على النفوذ وملفات الإقليم، خصوصًا في الساحة اليمني
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276027/
💢 المشهد اليمني الأول/
وصل وفد سعودي رفيع، اليوم الاثنين، إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي في زيارة وُصفت بالمفاجئة، تأتي على وقع تصعيد غير مسبوق في الخطاب السعودي تجاه أبوظبي، وتلميحات بإجراءات ضغط قاسية، في مؤشر جديد على اتساع الشرخ داخل معسكر “تحالف العدوان” وانعكاساته على ملفات النفوذ في المنطقة وعلى رأسها اليمن.
وبحسب ما تداوله إعلام ومنصات إماراتية، أظهرت بيانات تتبع ملاحي إقلاع طائرة سعودية خاصة من الرياض وهبوطها في مطار البطين بأبوظبي، مع حديث عن أن الوفد يحمل ملف “خفض التصعيد” وتهدئة التوتر، دون إعلان رسمي عن أسماء أعضائه أو طبيعة الرسالة التي جاء بها.
وجاءت الزيارة عقب موجة تهديدات وتصعيد إعلامي سعودي، تحدثت تقارير عن أنها صدرت عبر وسائل إعلام رسمية ومنصات محسوبة على دوائر القرار، وتضمنت اتهامات للإمارات بقيادة تحركات تمس الأمن الوطني والمصالح السعودية. كما تداولت روايات عن خيارات مطروحة للضغط، من بينها إغلاق منفذ البطحاء البري بين البلدين، وطرح فكرة “تضييق جوي” عبر مراجعة ترتيبات طيران مع دول خليجية مجاورة للإمارات، وهي مزاعم لم تُؤكَّد رسميًا حتى الآن، لكنها تعكس مستوى التوتر الذي يجري تسريبه إلى العلن.
وفي تطور متزامن، بدأ رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان زيارة إلى الهند، وفق إعلان رسمي إماراتي، حيث من المقرر أن يبحث مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي مجالات التعاون ضمن الشراكة الاستراتيجية والاقتصادية بين البلدين. وتأتي الزيارة في توقيت حساس تزامنًا مع وصول الوفد السعودي إلى أبوظبي، ما فتح باب التكهنات حول دلالات التوقيت ورسائلها السياسية، في ظل استمرار الصراع السعودي–الإماراتي على النفوذ وملفات الإقليم، خصوصًا في الساحة اليمني
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276027/
المشهد اليمني الأول
عقب تلويح بـ"اجراءات قاسية".. وفد سعودي يصل إلى "أبوظبي" وبن زايد يفر إلى الهند
المشهد اليمني الأول - عقب تلويح بـ"اجراءات قاسية".. وفد سعودي يصل إلى "أبوظبي" وبن زايد يفر إلى الهند
🌍 الجزائية تصدر أحكام إعدام 8 وسجن وإفراجات جزئية لمدانين بالتجسس
💢 المشهد اليمني الأول/
أيّدت الشعبة الجزائية المتخصصة بأمانة العاصمة، اليوم الإثنين، الحكم الابتدائي في قضية اتُّهم فيها 13 شخصًا بالتورط في جرائم التخابر مع العدو ضمن شبكة تجسس قيل إنها مرتبطة بالمخابرات الأمريكية والإسرائيلية والسعودية، مع إدخال تعديلات قضائية شملت تبرئات وتخفيف عقوبات وتأكيد أحكام إعدام بحق عدد من المدانين.
وبحسب منطوق الحكم، قبلت الشعبة الاستئناف المقدم من المتهمين (وعددهم 20) من حيث الشكل، ثم قضت في الموضوع ببراءة كل من علي أحمد أحمد وحمود حسن حمود وعبدالله عبدالله ناشر وإلغاء ما قضى به الحكم الابتدائي بحقهم، كما أيّدت براءة علي علي دغشر وإلياس فاروق علي.
وأقرت الشعبة تأييد الإدانة وعقوبة الإعدام بحق كل من: بشير علي مهدي، خالد قاسم عبدالله، فاروق علي راجح حزام، ضيف الله صالح زوقم، أنس أحمد سلمان، سنان عبدالعزيز علي صالح، مجاهد محمد علي راجح، ومجدي محمد حسين. كما أيّدت إدانة المتهم علي علي أحمد حمود مع تعديل العقوبة من الإعدام إلى السجن 10 سنوات.
وفيما يتعلق بمتهمين آخرين، أيّدت الشعبة الإدانة بحق هدى علي صالح وبكيل عبدالله محمد مع الاكتفاء بالمدة التي أمضياها في الحبس، كما ألغت ما ورد في الحكم الابتدائي بشأن نايف ياسين عبدالله قائد وبسام حسن صالح فيما يتعلق بتعديل الوصف القانوني وما ترتب عليه من عقوبة الإعدام، وبرأتهما من تهمة تقديم المساعدة للمدان سنان فيما يخص الحوالات المالية، مع إدانة بسام حسن بجرم “المساعدة السابقة والمعاصرة” للمدان سنان والحكم عليه بالسجن خمس سنوات تبدأ من تاريخ القبض عليه.
وقررت الشعبة تأجيل النطق بالحكم في قضية المتهم عبدالرحمن عادل عبدالرحمن لاستكمال المداولة، كما فتحت باب المرافعة في قضية المتهم عماد شائع محمد وألزمت النيابة بعرضه على لجنة طبية لتقييم قواه العقلية من حيث الإدراك والتمييز، بناءً على تمسك هيئة الدفاع بتقرير طبي قديم وطلب تجديده وتقديم تقرير حديث للجلسة القادمة.
وأشارت التفاصيل إلى أن المتهم ناصر علي الشيبة لا يزال فارًا، وكانت المحكمة الابتدائية قد أدانته وحكمت عليه بالإعدام ضمن قائمة المتهمين. كما ذُكر أن المحكمة الابتدائية كانت قد أصدرت في 22 نوفمبر الماضي حكمًا بإدانة 19 متهمًا، ومعاقبة 17 منهم بالإعدام واثنين بالسجن عشر سنوات، مع تبرئة متهمين، في قضايا تخابر قيل إنها تمت لصالح دول معادية خلال الفترة 2024–2025.
وبحسب صحيفة الاتهام، شملت جرائم التخابر تزويد “العدو” بمعلومات سياسية وعسكرية وأمنية ومواقع ومنشآت استراتيجية، إلى جانب استقطاب مواطنين وزرع وسائل مراقبة مقابل مبالغ مالية، وهو ما قيل إنه أسهم في استهداف مواقع عسكرية ومدنية وسقوط ضحايا وتدمير بنى تحتية.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276030/
💢 المشهد اليمني الأول/
أيّدت الشعبة الجزائية المتخصصة بأمانة العاصمة، اليوم الإثنين، الحكم الابتدائي في قضية اتُّهم فيها 13 شخصًا بالتورط في جرائم التخابر مع العدو ضمن شبكة تجسس قيل إنها مرتبطة بالمخابرات الأمريكية والإسرائيلية والسعودية، مع إدخال تعديلات قضائية شملت تبرئات وتخفيف عقوبات وتأكيد أحكام إعدام بحق عدد من المدانين.
وبحسب منطوق الحكم، قبلت الشعبة الاستئناف المقدم من المتهمين (وعددهم 20) من حيث الشكل، ثم قضت في الموضوع ببراءة كل من علي أحمد أحمد وحمود حسن حمود وعبدالله عبدالله ناشر وإلغاء ما قضى به الحكم الابتدائي بحقهم، كما أيّدت براءة علي علي دغشر وإلياس فاروق علي.
وأقرت الشعبة تأييد الإدانة وعقوبة الإعدام بحق كل من: بشير علي مهدي، خالد قاسم عبدالله، فاروق علي راجح حزام، ضيف الله صالح زوقم، أنس أحمد سلمان، سنان عبدالعزيز علي صالح، مجاهد محمد علي راجح، ومجدي محمد حسين. كما أيّدت إدانة المتهم علي علي أحمد حمود مع تعديل العقوبة من الإعدام إلى السجن 10 سنوات.
وفيما يتعلق بمتهمين آخرين، أيّدت الشعبة الإدانة بحق هدى علي صالح وبكيل عبدالله محمد مع الاكتفاء بالمدة التي أمضياها في الحبس، كما ألغت ما ورد في الحكم الابتدائي بشأن نايف ياسين عبدالله قائد وبسام حسن صالح فيما يتعلق بتعديل الوصف القانوني وما ترتب عليه من عقوبة الإعدام، وبرأتهما من تهمة تقديم المساعدة للمدان سنان فيما يخص الحوالات المالية، مع إدانة بسام حسن بجرم “المساعدة السابقة والمعاصرة” للمدان سنان والحكم عليه بالسجن خمس سنوات تبدأ من تاريخ القبض عليه.
وقررت الشعبة تأجيل النطق بالحكم في قضية المتهم عبدالرحمن عادل عبدالرحمن لاستكمال المداولة، كما فتحت باب المرافعة في قضية المتهم عماد شائع محمد وألزمت النيابة بعرضه على لجنة طبية لتقييم قواه العقلية من حيث الإدراك والتمييز، بناءً على تمسك هيئة الدفاع بتقرير طبي قديم وطلب تجديده وتقديم تقرير حديث للجلسة القادمة.
وأشارت التفاصيل إلى أن المتهم ناصر علي الشيبة لا يزال فارًا، وكانت المحكمة الابتدائية قد أدانته وحكمت عليه بالإعدام ضمن قائمة المتهمين. كما ذُكر أن المحكمة الابتدائية كانت قد أصدرت في 22 نوفمبر الماضي حكمًا بإدانة 19 متهمًا، ومعاقبة 17 منهم بالإعدام واثنين بالسجن عشر سنوات، مع تبرئة متهمين، في قضايا تخابر قيل إنها تمت لصالح دول معادية خلال الفترة 2024–2025.
وبحسب صحيفة الاتهام، شملت جرائم التخابر تزويد “العدو” بمعلومات سياسية وعسكرية وأمنية ومواقع ومنشآت استراتيجية، إلى جانب استقطاب مواطنين وزرع وسائل مراقبة مقابل مبالغ مالية، وهو ما قيل إنه أسهم في استهداف مواقع عسكرية ومدنية وسقوط ضحايا وتدمير بنى تحتية.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276030/
المشهد اليمني الأول
الجزائية تصدر أحكام إعدام 8 وسجن وإفراجات جزئية لمدانين بالتجسس
المشهد اليمني الأول - الجزائية تصدر أحكام إعدام 8 وسجن وإفراجات جزئية لمدانين بالتجسس
🌍 الإصلاح يناور بملف “غزوان” لإغلاق ملف “المشهري”
💢 المشهد اليمني الأول/
بدأت فصائل ميليشيا الإصلاح في تعز، جناح الإخوان المسلمين في اليمن، اليوم الاثنين، تحركات وُصفت بأنها محاولة لاحتواء تداعيات فضيحة جديدة داخل المدينة، عبر الدفع بملف غزوان المخلافي إلى واجهة المشهد الإعلامي، في خطوة اعتبرها ناشطون “مقايضة” سياسية وأمنية لصرف الأنظار عن حادثة اعتداء واعتقال أثارت غضبًا واسعًا.
وبحسب ما تم تداوله، زعمت فصائل الإصلاح أن غزوان المخلافي، الذي يُعد قائدًا لإحدى أبرز المجموعات المسلحة في المدينة، تم تسلمه عبر الإنتربول الدولي، غير أن مصادر أمنية في تعز أفادت بأن غزوان عاد إلى المدينة بعد تفاهمات داخلية تضمنت ما وصفته المصادر بـ “تصفير” سجل قضاياه على غرار ترتيبات سابقة مرتبطة بقيادات عسكرية أخرى.
وجاء تصعيد الحديث عن ملف غزوان بالتزامن مع تطورٍ ميداني وصفته مصادر محلية بالخطير، تمثل في تعرض شقيق مديرة النظافة السابقة—التي تتهم أطراف بإيقاعها ضحية اغتيال—افتهان المشهري لاعتداء واعتقال على يد عناصر تابعة للفصائل نفسها، وذلك على خلفية قيامه برفع صور المشهري في شوارع المدينة، في خطوة رمزية أثارت حساسية لدى الجهات المتهمة، وأعادت ملف القضية إلى واجهة الشارع.
وتشير المعطيات إلى أن محاولة تسويق ملف غزوان جاءت كتحرك استباقي لامتصاص الغضب الشعبي وتخفيف الضغط الناتج عن الواقعة الجديدة بحق أقارب المشهري، خصوصًا في ظل حالة الاحتقان التي لا تزال تتفاعل منذ جريمة قتلها، ما يجعل أي تصرف قمعي إضافي عاملًا مضاعفًا لتأجيج الشارع بدل تهدئته.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276034/
💢 المشهد اليمني الأول/
بدأت فصائل ميليشيا الإصلاح في تعز، جناح الإخوان المسلمين في اليمن، اليوم الاثنين، تحركات وُصفت بأنها محاولة لاحتواء تداعيات فضيحة جديدة داخل المدينة، عبر الدفع بملف غزوان المخلافي إلى واجهة المشهد الإعلامي، في خطوة اعتبرها ناشطون “مقايضة” سياسية وأمنية لصرف الأنظار عن حادثة اعتداء واعتقال أثارت غضبًا واسعًا.
وبحسب ما تم تداوله، زعمت فصائل الإصلاح أن غزوان المخلافي، الذي يُعد قائدًا لإحدى أبرز المجموعات المسلحة في المدينة، تم تسلمه عبر الإنتربول الدولي، غير أن مصادر أمنية في تعز أفادت بأن غزوان عاد إلى المدينة بعد تفاهمات داخلية تضمنت ما وصفته المصادر بـ “تصفير” سجل قضاياه على غرار ترتيبات سابقة مرتبطة بقيادات عسكرية أخرى.
وجاء تصعيد الحديث عن ملف غزوان بالتزامن مع تطورٍ ميداني وصفته مصادر محلية بالخطير، تمثل في تعرض شقيق مديرة النظافة السابقة—التي تتهم أطراف بإيقاعها ضحية اغتيال—افتهان المشهري لاعتداء واعتقال على يد عناصر تابعة للفصائل نفسها، وذلك على خلفية قيامه برفع صور المشهري في شوارع المدينة، في خطوة رمزية أثارت حساسية لدى الجهات المتهمة، وأعادت ملف القضية إلى واجهة الشارع.
وتشير المعطيات إلى أن محاولة تسويق ملف غزوان جاءت كتحرك استباقي لامتصاص الغضب الشعبي وتخفيف الضغط الناتج عن الواقعة الجديدة بحق أقارب المشهري، خصوصًا في ظل حالة الاحتقان التي لا تزال تتفاعل منذ جريمة قتلها، ما يجعل أي تصرف قمعي إضافي عاملًا مضاعفًا لتأجيج الشارع بدل تهدئته.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276034/
المشهد اليمني الأول
الإصلاح يناور بملف "غزوان" لإغلاق ملف "المشهري"
المشهد اليمني الأول - الإصلاح يناور بملف "غزوان" لإغلاق ملف "المشهري"
🌍 ايران تعلن اعتقال “خلية” متورطة في الأحداث الإرهابية الأخيرة بشكل رئيسي
💢 المشهد اليمني الأول/
أعلنت الاستخبارات الإيرانية في محافظة خراسان الرضوية اعتقال 192 شخصًا قالت إنهم من “العناصر الرئيسية” المتورطة في الأحداث الإرهابية الأخيرة، مؤكدة أن التحقيقات كشفت قيام عدد منهم بـ رحلات متكررة إلى خارج البلاد وتلقيهم مبالغ مالية كبيرة.
وفي السياق نفسه، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن الشاغل الأكبر للحكومة في هذه الظروف هو تحسين الأوضاع الاقتصادية وصون معيشة الناس، داعيًا إلى العمل على إصلاح واحتواء الشباب الذين “تعرّضوا للخداع” وتورطوا في الأحداث المؤلمة الأخيرة.
وفي أعقاب ذلك، وجّه قادة السلطات الثلاث في إيران (التنفيذية والتشريعية والقضائية) رسالة مشتركة إلى الشعب الإيراني ثمّنوا فيها وعي ويقظة الإيرانيين واعتبروا أن ذلك أسهم في إفشال المؤامرات، مؤكدين أنهم يعتبرون أنفسهم ملزمين ببذل الجهود ليلًا ونهارًا لمعالجة المشكلات المعيشية والاقتصادية وتوفير الأمن، وتعهدوا بتوخّي التدبير والحكمة صونًا لدماء الشهداء ورفعًا لراية إيران
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276036/
💢 المشهد اليمني الأول/
أعلنت الاستخبارات الإيرانية في محافظة خراسان الرضوية اعتقال 192 شخصًا قالت إنهم من “العناصر الرئيسية” المتورطة في الأحداث الإرهابية الأخيرة، مؤكدة أن التحقيقات كشفت قيام عدد منهم بـ رحلات متكررة إلى خارج البلاد وتلقيهم مبالغ مالية كبيرة.
وفي السياق نفسه، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن الشاغل الأكبر للحكومة في هذه الظروف هو تحسين الأوضاع الاقتصادية وصون معيشة الناس، داعيًا إلى العمل على إصلاح واحتواء الشباب الذين “تعرّضوا للخداع” وتورطوا في الأحداث المؤلمة الأخيرة.
وفي أعقاب ذلك، وجّه قادة السلطات الثلاث في إيران (التنفيذية والتشريعية والقضائية) رسالة مشتركة إلى الشعب الإيراني ثمّنوا فيها وعي ويقظة الإيرانيين واعتبروا أن ذلك أسهم في إفشال المؤامرات، مؤكدين أنهم يعتبرون أنفسهم ملزمين ببذل الجهود ليلًا ونهارًا لمعالجة المشكلات المعيشية والاقتصادية وتوفير الأمن، وتعهدوا بتوخّي التدبير والحكمة صونًا لدماء الشهداء ورفعًا لراية إيران
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276036/
المشهد اليمني الأول
ايران تعلن اعتقال "خلية" متورطة في الأحداث الإرهابية الأخيرة بشكل رئيسي
المشهد اليمني الأول - ايران تعلن اعتقال "خلية" متورطة في الأحداث الإرهابية الأخيرة بشكل رئيسي
🌍 أزمة “غرينلاند” تفجّر شرخًا عبر الأطلسي: بروكسل تُلوّح برسوم بـ93 مليار يورو وتلوّح بتقييد شركات واشنطن وترامب يتوعّد بـ“100%”
💢 المشهد اليمني الأول/
دخلت المواجهة بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين منعطفًا حادًا، بعد أن تحوّلت قضية غرينلاند إلى ورقة ضغط تجارية وسياسية في يد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مع تلويحه بفرض رسوم جمركية واسعة على دول أوروبية لانتزاع تنازلات تتصل بسيطرة واشنطن على الجزيرة.
وفي مقابل هذا التصعيد، بدأ الاتحاد الأوروبي إعداد “ردّ من العيار الثقيل”، شمل بحث فرض رسوم انتقامية تصل إلى 93 مليار يورو، إلى جانب خيارات أشد مثل تقييد وصول الشركات الأمريكية إلى السوق الأوروبية عبر أدوات قانونية صُممت أصلاً لمواجهة الإكراه الاقتصادي.
وبحسب ما نقلته تقارير دولية، فإن بروكسل تدرس حزمة إجراءات تمنحها قوة تفاوضية قبيل محطات سياسية واقتصادية مرتقبة، في ظل قناعة أوروبية متنامية بأن الرسوم الأمريكية لم تعد مجرد خلاف تجاري، بل أسلوب “إكراه” سياسي يختبر تماسك أوروبا وسيادتها.
على الضفة الأوروبية، شدد رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا ورئيسة المفوضية أورسولا فون دير لاين في بيانات رسمية على أن الاتحاد الأوروبي يقف “موحّدًا ومنسقًا”، محذرين من أن الرسوم الجمركية “تقوض العلاقات العابرة للأطلسي” وتفتح مسارًا خطيرًا من التصعيد المتبادل، مع التأكيد على التضامن مع الدنمارك وغرينلاند ورفض منطق الابتزاز الاقتصادي.
وفي لهجة أوروبية أكثر صرامة، قال وزيرا المالية في ألمانيا وفرنسا إن أوروبا “لن تُبتز”، مؤكدين الاستعداد للرد بثقة إذا مضت واشنطن في تهديداتها، وطرحا ضمنيًا خيار اللجوء إلى “أداة مكافحة الإكراه” التي قد تُمكّن الاتحاد من توسيع الرد ليشمل قيودًا على خدمات واستثمارات وشركات أمريكية داخل السوق الأوروبية.
وبالتوازي، وصفت تصريحات هولندية التهديدات الأمريكية بأنها “غير مسؤولة” ودعت إلى خفض التصعيد، فيما أظهرت مواقف أوروبية متقاربة أن العواصم باتت ترى في حرب الرسوم اختبارًا للسيادة لا مجرد خلاف تجاري عابر.
في المقابل، تمسّك ترامب بتصعيده علنًا، وقال في مقابلة هاتفية مع NBC إنه سيفرض الرسوم “100%” إذا لم يتم التوصل إلى “اتفاق” بشأن غرينلاند، بعدما كان قد لوّح مسبقًا بفرض رسوم إضافية 10% اعتبارًا من 1 فبراير على سلع واردة من ثماني دول أوروبية، مع رفعها إلى 25% في 1 يونيو إذا لم تُلبَّ مطالبه المتعلقة بشراء غرينلاند.
أما بريطانيا، فحاولت تموضعًا أقل صدامية مع واشنطن: رئيس الوزراء كير ستارمر دعا إلى “نقاش هادئ” لتفادي حرب تجارية، وشدد على أن مستقبل غرينلاند يقرره سكانها والدنمارك، معتبرًا أن استخدام الرسوم ضد الحلفاء “نهج خاطئ” قد يضر بالأسر وبالتحالفات الغربية.
وبعيدًا عن الاقتصاد وحده، بدأت ارتدادات الأزمة تلامس ملف الأمن الأوروبي. ففي ألمانيا برزت أصوات يمينية تدعو إلى امتلاك سلاح نووي باعتباره انعكاسًا لتآكل الاعتماد التقليدي على المظلة الأمريكية، في مؤشر إضافي على أن “أزمة غرينلاند” لا تُقرأ في أوروبا كقضية جزيرة فقط، بل كعنوان لتحول أوسع في ميزان الثقة داخل المعسكر الغربي.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276039/
💢 المشهد اليمني الأول/
دخلت المواجهة بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين منعطفًا حادًا، بعد أن تحوّلت قضية غرينلاند إلى ورقة ضغط تجارية وسياسية في يد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مع تلويحه بفرض رسوم جمركية واسعة على دول أوروبية لانتزاع تنازلات تتصل بسيطرة واشنطن على الجزيرة.
وفي مقابل هذا التصعيد، بدأ الاتحاد الأوروبي إعداد “ردّ من العيار الثقيل”، شمل بحث فرض رسوم انتقامية تصل إلى 93 مليار يورو، إلى جانب خيارات أشد مثل تقييد وصول الشركات الأمريكية إلى السوق الأوروبية عبر أدوات قانونية صُممت أصلاً لمواجهة الإكراه الاقتصادي.
وبحسب ما نقلته تقارير دولية، فإن بروكسل تدرس حزمة إجراءات تمنحها قوة تفاوضية قبيل محطات سياسية واقتصادية مرتقبة، في ظل قناعة أوروبية متنامية بأن الرسوم الأمريكية لم تعد مجرد خلاف تجاري، بل أسلوب “إكراه” سياسي يختبر تماسك أوروبا وسيادتها.
على الضفة الأوروبية، شدد رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا ورئيسة المفوضية أورسولا فون دير لاين في بيانات رسمية على أن الاتحاد الأوروبي يقف “موحّدًا ومنسقًا”، محذرين من أن الرسوم الجمركية “تقوض العلاقات العابرة للأطلسي” وتفتح مسارًا خطيرًا من التصعيد المتبادل، مع التأكيد على التضامن مع الدنمارك وغرينلاند ورفض منطق الابتزاز الاقتصادي.
وفي لهجة أوروبية أكثر صرامة، قال وزيرا المالية في ألمانيا وفرنسا إن أوروبا “لن تُبتز”، مؤكدين الاستعداد للرد بثقة إذا مضت واشنطن في تهديداتها، وطرحا ضمنيًا خيار اللجوء إلى “أداة مكافحة الإكراه” التي قد تُمكّن الاتحاد من توسيع الرد ليشمل قيودًا على خدمات واستثمارات وشركات أمريكية داخل السوق الأوروبية.
وبالتوازي، وصفت تصريحات هولندية التهديدات الأمريكية بأنها “غير مسؤولة” ودعت إلى خفض التصعيد، فيما أظهرت مواقف أوروبية متقاربة أن العواصم باتت ترى في حرب الرسوم اختبارًا للسيادة لا مجرد خلاف تجاري عابر.
في المقابل، تمسّك ترامب بتصعيده علنًا، وقال في مقابلة هاتفية مع NBC إنه سيفرض الرسوم “100%” إذا لم يتم التوصل إلى “اتفاق” بشأن غرينلاند، بعدما كان قد لوّح مسبقًا بفرض رسوم إضافية 10% اعتبارًا من 1 فبراير على سلع واردة من ثماني دول أوروبية، مع رفعها إلى 25% في 1 يونيو إذا لم تُلبَّ مطالبه المتعلقة بشراء غرينلاند.
أما بريطانيا، فحاولت تموضعًا أقل صدامية مع واشنطن: رئيس الوزراء كير ستارمر دعا إلى “نقاش هادئ” لتفادي حرب تجارية، وشدد على أن مستقبل غرينلاند يقرره سكانها والدنمارك، معتبرًا أن استخدام الرسوم ضد الحلفاء “نهج خاطئ” قد يضر بالأسر وبالتحالفات الغربية.
وبعيدًا عن الاقتصاد وحده، بدأت ارتدادات الأزمة تلامس ملف الأمن الأوروبي. ففي ألمانيا برزت أصوات يمينية تدعو إلى امتلاك سلاح نووي باعتباره انعكاسًا لتآكل الاعتماد التقليدي على المظلة الأمريكية، في مؤشر إضافي على أن “أزمة غرينلاند” لا تُقرأ في أوروبا كقضية جزيرة فقط، بل كعنوان لتحول أوسع في ميزان الثقة داخل المعسكر الغربي.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276039/
المشهد اليمني الأول
أزمة "غرينلاند" تفجّر شرخًا عبر الأطلسي: بروكسل تُلوّح برسوم بـ93 مليار يورو وتلوّح بتقييد شركات واشنطن وترامب يتوعّد بـ“100%”
المشهد اليمني الأول - أزمة "غرينلاند" تفجّر شرخًا عبر الأطلسي: بروكسل تُلوّح برسوم بـ93 مليار يورو وتلوّح بتقييد شركات واشنطن وترامب يتوعّد بـ“100%”
🌍 “جامعة صنعاء” تتصدر الجامعات اليمنية في ويبومتركس يناير 2026 وتُسجل حضورًا متقدمًا عالميًا
💢 المشهد اليمني الأول/
حافظت جامعة صنعاء على صدارتها على مستوى الجامعات اليمنية في تصنيف Webometrics العالمي للجامعات بإصدار يناير 2026، متقدمةً على الجامعات اليمنية المدرجة في التصنيف والبالغ عددها 54 جامعة، في مؤشر يعكس استمرار حضورها المؤسسي في مؤشرات التقييم الأكاديمي المرتبطة بالحضور الرقمي والأداء البحثي.
وجاءت الجامعة في المركز 2057 عالميًا ضمن أكثر من 32 ألف جامعة ومؤسسة تعليم عالٍ شملها التقييم، كما حافظت على ترتيبها عربيًا (191) وآسيويًا (1758)، بما يعكس—بحسب المصدر—استمرارية الأداء المؤسسي وتعزيز حضور الجامعة في الفضاء الأكاديمي العالمي.
وفي تصريح بهذه المناسبة، بارك رئيس الجامعة الدكتور محمد أحمد البخيتي هذا التقدم لمنتسبي الجامعة، معتبرًا أنه ثمرة “جهود تراكمية” وأن التصنيفات ليست غاية بحد ذاتها بقدر ما هي انعكاس لجودة العمل الأكاديمي والبحثي، داعيًا إلى مضاعفة الجهود في تحديث المحتوى وتوثيق الأنشطة بصورة منتظمة، وتعزيز التحول الرقمي والبنية الإعلامية والتقنية بما يخدم العملية التعليمية ويرفع من أثر الجامعة البحثي.
ويُعد تصنيف Webometrics من التصنيفات التي تقيس أداء الجامعات عبر مؤشرات تتعلق بالحضور الرقمي والانفتاح الأكاديمي وأثر وجودة البحث العلمي، ما يجعل التقدم فيه مرتبطًا بمدى انتظام النشر العلمي، وإتاحة المخرجات الأكاديمية، وتطوير منصات الجامعة الرقمي
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276044/
💢 المشهد اليمني الأول/
حافظت جامعة صنعاء على صدارتها على مستوى الجامعات اليمنية في تصنيف Webometrics العالمي للجامعات بإصدار يناير 2026، متقدمةً على الجامعات اليمنية المدرجة في التصنيف والبالغ عددها 54 جامعة، في مؤشر يعكس استمرار حضورها المؤسسي في مؤشرات التقييم الأكاديمي المرتبطة بالحضور الرقمي والأداء البحثي.
وجاءت الجامعة في المركز 2057 عالميًا ضمن أكثر من 32 ألف جامعة ومؤسسة تعليم عالٍ شملها التقييم، كما حافظت على ترتيبها عربيًا (191) وآسيويًا (1758)، بما يعكس—بحسب المصدر—استمرارية الأداء المؤسسي وتعزيز حضور الجامعة في الفضاء الأكاديمي العالمي.
وفي تصريح بهذه المناسبة، بارك رئيس الجامعة الدكتور محمد أحمد البخيتي هذا التقدم لمنتسبي الجامعة، معتبرًا أنه ثمرة “جهود تراكمية” وأن التصنيفات ليست غاية بحد ذاتها بقدر ما هي انعكاس لجودة العمل الأكاديمي والبحثي، داعيًا إلى مضاعفة الجهود في تحديث المحتوى وتوثيق الأنشطة بصورة منتظمة، وتعزيز التحول الرقمي والبنية الإعلامية والتقنية بما يخدم العملية التعليمية ويرفع من أثر الجامعة البحثي.
ويُعد تصنيف Webometrics من التصنيفات التي تقيس أداء الجامعات عبر مؤشرات تتعلق بالحضور الرقمي والانفتاح الأكاديمي وأثر وجودة البحث العلمي، ما يجعل التقدم فيه مرتبطًا بمدى انتظام النشر العلمي، وإتاحة المخرجات الأكاديمية، وتطوير منصات الجامعة الرقمي
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276044/
المشهد اليمني الأول
"جامعة صنعاء" تتصدر الجامعات اليمنية في ويبومتركس يناير 2026 وتُسجل حضورًا متقدمًا عالميًا
المشهد اليمني الأول - "جامعة صنعاء" تتصدر الجامعات اليمنية في ويبومتركس يناير 2026 وتُسجل حضورًا متقدمًا عالميًا
🌍 العدو الإسرائيلي يهدم “مقر الأونروا” في القدس ويرفع علمه وحماس تصفه باستخفاف فاضح بالقانون الدولي
💢 المشهد اليمني الأول/
هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، منشآت ومرافق تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) داخل مقرها في حي الشيخ جراح بمدينة القدس المحتلة، في تصعيد خطير يستهدف المؤسسات الأممية العاملة في الأراضي الفلسطينية، وسط اتهامات فلسطينية بإشراف مباشر من وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير على عملية الهدم والتجريف.
وأفادت مصادر فلسطينية بأن سلطات الاحتلال أعلنت الاستيلاء على مبنى الأونروا عقب هدمه، وأقدمت على إنزال علم الأمم المتحدة ورفع علم الاحتلال فوق الموقع، في خطوة اعتبرتها جهات فلسطينية تحديًا صارخًا للقانون الدولي ولـ الحصانة التي تتمتع بها مقار الأمم المتحدة، ورسالة سياسية تهدف إلى فرض وقائع قسرية في المدينة المحتلة.
وأكدت محافظة القدس أن الاعتداء يأتي ضمن سياسة ممنهجة ينتهجها الاحتلال منذ أشهر ضد الأونروا، شملت مضايقات وانتهاكات متعمدة بحق مقارها وموظفيها، ضمن مساعٍ لـ إضعاف عمل الوكالة وطمس حقوق اللاجئين، لا سيما في القدس، مشددة على أن الاحتلال لا يملك أي سيادة قانونية على القدس أو سائر الأراضي الفلسطينية المحتلة، وأن إجراءاته باطلة ولا يترتب عليها أي أثر قانوني.
وفي موقف سياسي لافت، أدانت حركة المقاومة الإسلامية حماس جريمة هدم وتجريف منشآت الأونروا داخل مقرها في القدس، معتبرة أن ما جرى يمثل اعتداءً سافرًا على مؤسسة أممية محميّة بالقانون الدولي وتصعيدًا خطيرًا في سياق العدوان المتواصل على الشعب الفلسطيني وحقوقه، ووصفته بأنه “استخفاف فاضح بالقانون الدولي” وازدراء متعمد للأمم المتحدة وقراراتها، في ظل صمت دولي قالت الحركة إنه يشجع الاحتلال على التمادي.
وأكدت الحركة أن استهداف الأونروا يندرج ضمن سياسة إسرائيلية ممنهجة لتقويض دور الوكالة ومحاصرة عملها الإنساني في القدس، في محاولة لـ شطب قضية اللاجئين وإلغاء أحد أهم الشواهد الدولية على جريمة التهجير المستمرة، داعية المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية والتحرك العاجل لـ وقف الاعتداءات ومحاسبة المسؤولين عنها وضمان حماية المؤسسات الأممية والعاملين فيها.
ويأتي هذا التطور في ظل استمرار اعتداءات الاحتلال على القدس وأهلها، بما يشمل هدم المنازل وتهجير العائلات وفرض قيود مشددة على الحركة، ما يفاقم الأوضاع الإنسانية ويزيد من مخاطر تفجر الأوضاع في المدينة المحتلة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276046/
💢 المشهد اليمني الأول/
هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، منشآت ومرافق تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) داخل مقرها في حي الشيخ جراح بمدينة القدس المحتلة، في تصعيد خطير يستهدف المؤسسات الأممية العاملة في الأراضي الفلسطينية، وسط اتهامات فلسطينية بإشراف مباشر من وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير على عملية الهدم والتجريف.
وأفادت مصادر فلسطينية بأن سلطات الاحتلال أعلنت الاستيلاء على مبنى الأونروا عقب هدمه، وأقدمت على إنزال علم الأمم المتحدة ورفع علم الاحتلال فوق الموقع، في خطوة اعتبرتها جهات فلسطينية تحديًا صارخًا للقانون الدولي ولـ الحصانة التي تتمتع بها مقار الأمم المتحدة، ورسالة سياسية تهدف إلى فرض وقائع قسرية في المدينة المحتلة.
وأكدت محافظة القدس أن الاعتداء يأتي ضمن سياسة ممنهجة ينتهجها الاحتلال منذ أشهر ضد الأونروا، شملت مضايقات وانتهاكات متعمدة بحق مقارها وموظفيها، ضمن مساعٍ لـ إضعاف عمل الوكالة وطمس حقوق اللاجئين، لا سيما في القدس، مشددة على أن الاحتلال لا يملك أي سيادة قانونية على القدس أو سائر الأراضي الفلسطينية المحتلة، وأن إجراءاته باطلة ولا يترتب عليها أي أثر قانوني.
وفي موقف سياسي لافت، أدانت حركة المقاومة الإسلامية حماس جريمة هدم وتجريف منشآت الأونروا داخل مقرها في القدس، معتبرة أن ما جرى يمثل اعتداءً سافرًا على مؤسسة أممية محميّة بالقانون الدولي وتصعيدًا خطيرًا في سياق العدوان المتواصل على الشعب الفلسطيني وحقوقه، ووصفته بأنه “استخفاف فاضح بالقانون الدولي” وازدراء متعمد للأمم المتحدة وقراراتها، في ظل صمت دولي قالت الحركة إنه يشجع الاحتلال على التمادي.
وأكدت الحركة أن استهداف الأونروا يندرج ضمن سياسة إسرائيلية ممنهجة لتقويض دور الوكالة ومحاصرة عملها الإنساني في القدس، في محاولة لـ شطب قضية اللاجئين وإلغاء أحد أهم الشواهد الدولية على جريمة التهجير المستمرة، داعية المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية والتحرك العاجل لـ وقف الاعتداءات ومحاسبة المسؤولين عنها وضمان حماية المؤسسات الأممية والعاملين فيها.
ويأتي هذا التطور في ظل استمرار اعتداءات الاحتلال على القدس وأهلها، بما يشمل هدم المنازل وتهجير العائلات وفرض قيود مشددة على الحركة، ما يفاقم الأوضاع الإنسانية ويزيد من مخاطر تفجر الأوضاع في المدينة المحتلة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276046/
المشهد اليمني الأول
العدو الإسرائيلي يهدم "مقر الأونروا" في القدس ويرفع علمه وحماس تصفه باستخفاف فاضح بالقانون الدولي
المشهد اليمني الأول - العدو الإسرائيلي يهدم "مقر الأونروا" في القدس ويرفع علمه وحماس تصفه باستخفاف فاضح بالقانون الدولي
🌍 مسودة “مجلس السلام” لترامب تُفجّر جدلًا دوليًا: كيان موازٍ للأمم المتحدة بصلاحيات واسعة وعضوية بالدعوة.. وحديث عن “مليار دولار” للمقاعد الدائمة
💢 المشهد اليمني الأول/
كشفت تقارير دولية عن مسودة ميثاق لكيان دولي جديد يروّج له الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحت اسم “مجلس/مجلسة السلام” أو “Board of Peace”، بوصفه إطارًا بديلًا أكثر “مرونة” من المنظومات القائمة، وسط مؤشرات إلى أن حفل توقيع الميثاق قد يُعقد الخميس 22 يناير/كانون الثاني 2026 على هامش فعاليات دافوس، وفق ما نقله مراسلون عن دعوات ووثائق مرفقة أرسلت لعدد من القادة.
وبحسب النصوص المتداولة للميثاق، يقوم الكيان المقترح على فلسفة معلنة تعتبر أن مؤسسات السلام الدولية “فشلت” كثيرًا، وأن المطلوب هيئة جديدة تركّز على النتائج وتقاسم الأعباء بدل “إدامة التبعية”، مع منح صلاحيات محورية لرئيس المجلس (Chairman) في الدعوة للعضوية وإدارة البنية التنظيمية والبتّ في القرارات الكبرى.
وتُظهر المسودة أن العضوية ستكون محكومة بمنطق الدعوة لا الانتخاب، إذ تُقصر العضوية على الدول التي يدعوها الرئيس للمشاركة، مع تمثيل كل دولة عبر رئيسها أو رئيس حكومتها، ومنح كل دولة صوتًا واحدًا. لكن في المقابل، تُخضع القرارات لـ موافقة الرئيس، وتمنحه دورًا حاسمًا في حال تعادل الأصوات، بما يشبه “فيتو” فعليًا داخل هيكل المجلس.
وأحد أكثر البنود إثارة للجدل هو ما تضمنته المسودة من أن مدة عضوية الدول لا تتجاوز 3 سنوات قابلة للتجديد، مع استثناء الدول التي تساهم بأكثر من 1,000,000,000 دولار نقدًا خلال السنة الأولى من سريان الميثاق، وهو ما قرأته تقارير على أنه “ثمن” لمقاعد ممتدة أو “دائمة” في المجلس.
وفي هذا السياق، نقلت رويترز عن ردّ للبيت الأبيض وصف التقارير حول “رسوم إلزامية” بأنها مضللة، وقالت الإدارة الأمريكية إن المسألة ليست “رسوم عضوية” بالمعنى المباشر، بينما لم تؤكد الخارجية الأمريكية رقم المليار، ما أبقى الملف في دائرة الالتباس السياسي والإعلامي.
كما تنص المسودة على إنشاء مجلس تنفيذي يختاره الرئيس من “قادة ذوي مكانة عالمية”، وعلى أن قراراته تصبح نافذة فورًا لكنها تبقى خاضعة لـ نقض لاحق من رئيس المجلس، ما يمنح مركز القرار في النهاية ثقلًا فرديًا بدل التوازنات التقليدية في المنظمات الدولية.
وعلى مستوى التمويل، تنص المسودة على أن نفقات المجلس تُغطّى عبر تمويل طوعي من الدول الأعضاء أو جهات أخرى، مع صلاحيات لفتح حسابات ووضع آليات رقابة مالية، إضافة إلى منح المجلس “شخصية قانونية دولية” وامتيازات وحصانات تُنظم باتفاقيات مع الدول التي يعمل فيها.
التسريبات أثارت أيضًا ارتباكًا في أوروبا، إذ تحدثت تغطيات عن تردد وقلق لدى قادة أوروبيين من الانخراط في مبادرة تُفهم باعتبارها التفافًا على الأمم المتحدة أو إعادة صياغة للحوكمة الدولية وفق مقاربة أمريكية أحادية، خصوصًا مع حساسية الملف الذي رُبط بالمبادرة، والمتصل بإدارة ترتيبات ما بعد الحرب وإعادة الإعمار في مناطق نزاع وعلى رأسها غزة في بعض التقارير.
وبينما تُقدَّم المبادرة كـ “أداة سلام”، ترى قراءات سياسية أنها تعكس نزعة لإعادة هندسة النظام الدولي عبر كيان انتقائي العضوية ومركزي القرار، ما يفتح باب الأسئلة حول الشفافية، وحدود التفويض، ومعايير التمثيل، ومآلات الشرعية الدولية إذا ما تحولت “المؤسسات البديلة” إلى أدوات نفوذ أكثر من كونها منصات سلام.
نص المسودة:
إعلاناً بأن السلام الدائم يتطلب حكماً براغماتياً، وحلولاً منطقية، والشجاعة للابتعاد عن المقاربات والمؤسسات التي فشلت في كثير من الأحيان؛ وإدراكاً بأن السلام المستدام يتجذر عندما يتم تمكين الشعوب من تملك زمام أمورها وتحمل المسؤولية عن مستقبلها؛ وتأكيداً على أن الشراكة المستدامة والموجهة نحو النتائج، والقائمة على تقاسم الأعباء والالتزامات، هي وحدها الكفيلة بتأمين السلام في الأماكن التي ثبت فيها أنه بعيد المنال لفترة طويلة جداً؛ وأسفاً على أن الكثير من مقاربات بناء السلام تعزز التبعية الدائمة، وتضفي الطابع المؤسسي على الأزمات بدلاً من قيادة الشعوب لتجاوزها؛ وتشديداً على الحاجة إلى هيئة دولية لبناء السلام تكون أكثر مرونة وفعالية؛ وعقداً للعزم على تجميع تحالف من الدول الراغبة الملتزمة بالتعاون العملي والعمل الفعال، استرشاداً بالحكمة وتكريماً للعدالة، تعتمد الأطراف بموجب هذا ميثاق مجلس السلام.
المادة 1: المهمة الفصل الأول – الأغراض والوظائف مجلس السلام هو منظمة دولية تسعى لتعزيز الاستقرار، واستعادة الحكم الموثوق والقانوني، وتأمين سلام دائم في المناطق المتأثرة بالصراع أو المهددة به. يتولى مجلس السلام مهام بناء السلام هذه وفقاً للقانون الدولي وحسب ما قد يتم الموافقة عليه بموجب هذا الميثاق، بما في ذلك تطوير ونشر أفضل الممارسات القابلة للتطبيق من قبل جميع الدول والمجتمعات التي تسعى للسلام.…
💢 المشهد اليمني الأول/
كشفت تقارير دولية عن مسودة ميثاق لكيان دولي جديد يروّج له الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحت اسم “مجلس/مجلسة السلام” أو “Board of Peace”، بوصفه إطارًا بديلًا أكثر “مرونة” من المنظومات القائمة، وسط مؤشرات إلى أن حفل توقيع الميثاق قد يُعقد الخميس 22 يناير/كانون الثاني 2026 على هامش فعاليات دافوس، وفق ما نقله مراسلون عن دعوات ووثائق مرفقة أرسلت لعدد من القادة.
وبحسب النصوص المتداولة للميثاق، يقوم الكيان المقترح على فلسفة معلنة تعتبر أن مؤسسات السلام الدولية “فشلت” كثيرًا، وأن المطلوب هيئة جديدة تركّز على النتائج وتقاسم الأعباء بدل “إدامة التبعية”، مع منح صلاحيات محورية لرئيس المجلس (Chairman) في الدعوة للعضوية وإدارة البنية التنظيمية والبتّ في القرارات الكبرى.
وتُظهر المسودة أن العضوية ستكون محكومة بمنطق الدعوة لا الانتخاب، إذ تُقصر العضوية على الدول التي يدعوها الرئيس للمشاركة، مع تمثيل كل دولة عبر رئيسها أو رئيس حكومتها، ومنح كل دولة صوتًا واحدًا. لكن في المقابل، تُخضع القرارات لـ موافقة الرئيس، وتمنحه دورًا حاسمًا في حال تعادل الأصوات، بما يشبه “فيتو” فعليًا داخل هيكل المجلس.
وأحد أكثر البنود إثارة للجدل هو ما تضمنته المسودة من أن مدة عضوية الدول لا تتجاوز 3 سنوات قابلة للتجديد، مع استثناء الدول التي تساهم بأكثر من 1,000,000,000 دولار نقدًا خلال السنة الأولى من سريان الميثاق، وهو ما قرأته تقارير على أنه “ثمن” لمقاعد ممتدة أو “دائمة” في المجلس.
وفي هذا السياق، نقلت رويترز عن ردّ للبيت الأبيض وصف التقارير حول “رسوم إلزامية” بأنها مضللة، وقالت الإدارة الأمريكية إن المسألة ليست “رسوم عضوية” بالمعنى المباشر، بينما لم تؤكد الخارجية الأمريكية رقم المليار، ما أبقى الملف في دائرة الالتباس السياسي والإعلامي.
كما تنص المسودة على إنشاء مجلس تنفيذي يختاره الرئيس من “قادة ذوي مكانة عالمية”، وعلى أن قراراته تصبح نافذة فورًا لكنها تبقى خاضعة لـ نقض لاحق من رئيس المجلس، ما يمنح مركز القرار في النهاية ثقلًا فرديًا بدل التوازنات التقليدية في المنظمات الدولية.
وعلى مستوى التمويل، تنص المسودة على أن نفقات المجلس تُغطّى عبر تمويل طوعي من الدول الأعضاء أو جهات أخرى، مع صلاحيات لفتح حسابات ووضع آليات رقابة مالية، إضافة إلى منح المجلس “شخصية قانونية دولية” وامتيازات وحصانات تُنظم باتفاقيات مع الدول التي يعمل فيها.
التسريبات أثارت أيضًا ارتباكًا في أوروبا، إذ تحدثت تغطيات عن تردد وقلق لدى قادة أوروبيين من الانخراط في مبادرة تُفهم باعتبارها التفافًا على الأمم المتحدة أو إعادة صياغة للحوكمة الدولية وفق مقاربة أمريكية أحادية، خصوصًا مع حساسية الملف الذي رُبط بالمبادرة، والمتصل بإدارة ترتيبات ما بعد الحرب وإعادة الإعمار في مناطق نزاع وعلى رأسها غزة في بعض التقارير.
وبينما تُقدَّم المبادرة كـ “أداة سلام”، ترى قراءات سياسية أنها تعكس نزعة لإعادة هندسة النظام الدولي عبر كيان انتقائي العضوية ومركزي القرار، ما يفتح باب الأسئلة حول الشفافية، وحدود التفويض، ومعايير التمثيل، ومآلات الشرعية الدولية إذا ما تحولت “المؤسسات البديلة” إلى أدوات نفوذ أكثر من كونها منصات سلام.
نص المسودة:
إعلاناً بأن السلام الدائم يتطلب حكماً براغماتياً، وحلولاً منطقية، والشجاعة للابتعاد عن المقاربات والمؤسسات التي فشلت في كثير من الأحيان؛ وإدراكاً بأن السلام المستدام يتجذر عندما يتم تمكين الشعوب من تملك زمام أمورها وتحمل المسؤولية عن مستقبلها؛ وتأكيداً على أن الشراكة المستدامة والموجهة نحو النتائج، والقائمة على تقاسم الأعباء والالتزامات، هي وحدها الكفيلة بتأمين السلام في الأماكن التي ثبت فيها أنه بعيد المنال لفترة طويلة جداً؛ وأسفاً على أن الكثير من مقاربات بناء السلام تعزز التبعية الدائمة، وتضفي الطابع المؤسسي على الأزمات بدلاً من قيادة الشعوب لتجاوزها؛ وتشديداً على الحاجة إلى هيئة دولية لبناء السلام تكون أكثر مرونة وفعالية؛ وعقداً للعزم على تجميع تحالف من الدول الراغبة الملتزمة بالتعاون العملي والعمل الفعال، استرشاداً بالحكمة وتكريماً للعدالة، تعتمد الأطراف بموجب هذا ميثاق مجلس السلام.
المادة 1: المهمة الفصل الأول – الأغراض والوظائف مجلس السلام هو منظمة دولية تسعى لتعزيز الاستقرار، واستعادة الحكم الموثوق والقانوني، وتأمين سلام دائم في المناطق المتأثرة بالصراع أو المهددة به. يتولى مجلس السلام مهام بناء السلام هذه وفقاً للقانون الدولي وحسب ما قد يتم الموافقة عليه بموجب هذا الميثاق، بما في ذلك تطوير ونشر أفضل الممارسات القابلة للتطبيق من قبل جميع الدول والمجتمعات التي تسعى للسلام.…
🌍 موقع كولومبي: تحالف العدوان ألحق أضرارًا بناطحات سحاب شبام حضرموت “الأقدم في العالم”
💢 المشهد اليمني الأول/
نشر موقع “كولومومبيا والعالم الإخباري” تقريرًا مطولًا عن مدينة شبام حضرموت التاريخية، واصفًا إياها بأنها واحدة من أعظم الإنجازات الهندسية في التاريخ الإنساني، ومؤكدًا أن تخطيطها العمراني يظل “مذهلًا” وفق المعايير القديمة والحديثة، قبل أن يشير إلى أن حرب تحالف العدوان وما رافقها من قصف جوي تركت آثارًا مدمرة على المدينة، وألحقت أضرارًا بعدد من مبانيها الطينية الشاهقة التي تُعد من أقدم ناطحات السحاب في العالم.
وأوضح التقرير أن شبام، المعروفة عالميًا بناطحاتها الطينية، تمثل نموذجًا فريدًا لقدرة الإنسان على التكيف في البيئات القاسية، حيث تنهض مبانيها العمودية وسط صحراء قاسية كعلامة على عبقرية البناء المحلي واستثمار الموارد المتاحة. وأشار إلى أن المدينة المحصنة تعود جذورها إلى قرون مضت، وأنها تُعد أقدم مدينة اعتمدت البناء العمودي على نطاق واسع، وهو ما جعل المستكشفة البريطانية فريا ستارك تطلق عليها في ثلاثينيات القرن الماضي لقب “مانهاتن الصحراء”.
وبحسب التقرير، شُيّدت شبام على شكل شبكة مستطيلة محاطة بسور دفاعي، بما يحقق توازنًا بين احتياجات السكان اليومية وتعزيز قدرات المدينة الدفاعية، كما أن موقعها المرتفع فوق الوادي منحها ميزات استراتيجية في مراقبة التحركات وصد الأخطار. ولفت التقرير إلى أن قربها النسبي من واحة نهرية وفر للسكان موردًا مهمًا للمياه العذبة والزراعة، ما ساعد على ازدهار المدينة واستمرارها.
وأكد التقرير أن أبرز ما يميز شبام هو مبانيها الطينية التي يصل ارتفاعها إلى سبعة طوابق، وقد بُنيت من الطوب اللبن المصنوع من التربة المحلية المخلوطة بالقش والماء، ثم تُجفف تحت الشمس قبل استخدامها. كما أوضح أن الطوابق الأرضية استُخدمت كمخازن للحبوب، بينما خُصصت بعض الغرف منخفضة النوافذ لحفظ المحاصيل، في حين تحولت الطوابق العليا إلى مساكن ومساحات مشتركة، مع وجود جسور في بعض المناطق تربط المباني لتسهيل الحركة وتوفير ممرات سريعة عند الطوارئ.
وفي خاتمة التقرير، شدد الموقع على أن هذا الإرث الإنساني الذي صمد طويلًا لم يعد يواجه خطر الأمطار والتعرية فحسب، بل بات يتعرض أيضًا لتهديد مباشر نتيجة الحرب، مؤكّدًا أن القصف العنيف الذي نفذه تحالف العدوان ألحق أضرارًا بليغة ببعض مباني شبام الجميلة، ما يشكل ضربة موجعة لمعْلم تاريخي عالمي وتهديدًا مستمرًا لهوية المدينة وإرثها المعماري الفريد.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276055/
💢 المشهد اليمني الأول/
نشر موقع “كولومومبيا والعالم الإخباري” تقريرًا مطولًا عن مدينة شبام حضرموت التاريخية، واصفًا إياها بأنها واحدة من أعظم الإنجازات الهندسية في التاريخ الإنساني، ومؤكدًا أن تخطيطها العمراني يظل “مذهلًا” وفق المعايير القديمة والحديثة، قبل أن يشير إلى أن حرب تحالف العدوان وما رافقها من قصف جوي تركت آثارًا مدمرة على المدينة، وألحقت أضرارًا بعدد من مبانيها الطينية الشاهقة التي تُعد من أقدم ناطحات السحاب في العالم.
وأوضح التقرير أن شبام، المعروفة عالميًا بناطحاتها الطينية، تمثل نموذجًا فريدًا لقدرة الإنسان على التكيف في البيئات القاسية، حيث تنهض مبانيها العمودية وسط صحراء قاسية كعلامة على عبقرية البناء المحلي واستثمار الموارد المتاحة. وأشار إلى أن المدينة المحصنة تعود جذورها إلى قرون مضت، وأنها تُعد أقدم مدينة اعتمدت البناء العمودي على نطاق واسع، وهو ما جعل المستكشفة البريطانية فريا ستارك تطلق عليها في ثلاثينيات القرن الماضي لقب “مانهاتن الصحراء”.
وبحسب التقرير، شُيّدت شبام على شكل شبكة مستطيلة محاطة بسور دفاعي، بما يحقق توازنًا بين احتياجات السكان اليومية وتعزيز قدرات المدينة الدفاعية، كما أن موقعها المرتفع فوق الوادي منحها ميزات استراتيجية في مراقبة التحركات وصد الأخطار. ولفت التقرير إلى أن قربها النسبي من واحة نهرية وفر للسكان موردًا مهمًا للمياه العذبة والزراعة، ما ساعد على ازدهار المدينة واستمرارها.
وأكد التقرير أن أبرز ما يميز شبام هو مبانيها الطينية التي يصل ارتفاعها إلى سبعة طوابق، وقد بُنيت من الطوب اللبن المصنوع من التربة المحلية المخلوطة بالقش والماء، ثم تُجفف تحت الشمس قبل استخدامها. كما أوضح أن الطوابق الأرضية استُخدمت كمخازن للحبوب، بينما خُصصت بعض الغرف منخفضة النوافذ لحفظ المحاصيل، في حين تحولت الطوابق العليا إلى مساكن ومساحات مشتركة، مع وجود جسور في بعض المناطق تربط المباني لتسهيل الحركة وتوفير ممرات سريعة عند الطوارئ.
وفي خاتمة التقرير، شدد الموقع على أن هذا الإرث الإنساني الذي صمد طويلًا لم يعد يواجه خطر الأمطار والتعرية فحسب، بل بات يتعرض أيضًا لتهديد مباشر نتيجة الحرب، مؤكّدًا أن القصف العنيف الذي نفذه تحالف العدوان ألحق أضرارًا بليغة ببعض مباني شبام الجميلة، ما يشكل ضربة موجعة لمعْلم تاريخي عالمي وتهديدًا مستمرًا لهوية المدينة وإرثها المعماري الفريد.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276055/
المشهد اليمني الأول
موقع كولومبي: تحالف العدوان ألحق أضرارًا بناطحات سحاب شبام حضرموت “الأقدم في العالم”
المشهد اليمني الأول - موقع كولومبي: تحالف العدوان ألحق أضرارًا بناطحات سحاب شبام حضرموت “الأقدم في العالم”
🌍 صنعاء تدشّن “التغيير الجذري” والتدوير الوظيفي
💢 المشهد اليمني الأول/
دشّنت الإدارة العامة للتدريب والتأهيل في قطاع الموارد البشرية والمالية بوزارة الداخلية عملية التغيير الجذري والتدوير الوظيفي في مراكز الشرطة بمديريتي آزال والوحدة بأمانة العاصمة، ضمن برنامج التطوير الشامل للعمل الأمني والشرطي الهادف إلى رفع كفاءة الأداء وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وخلال فعالية التدشين، أكد نائب وزير الداخلية اللواء عبد المجيد المرتضى أن هذه الخطوة تستهدف تجويد العمل الأمني ومعالجة الاختلالات وتحسين الخدمات الأمنية، مشددًا على أن “الوظيفة العامة مسؤولية وأمانة أمام الله وليست موقعًا لتحقيق المكاسب الشخصية”، وأن هذا المفهوم يجب أن يكون حاضرًا في سلوك الجميع داخل المؤسسة الأمنية.
وأشار اللواء المرتضى إلى البعد القيمي للمسؤولية الأمنية، معتبرًا أن الواجب يقتضي الوفاء لتضحيات الشهداء، وقال: “يجب أن نكون أوفياء لتضحيات آلاف الشهداء… الذين قدّموا أرواحهم دفاعاً عن الوطن والمستضعفين ومن أجل إقامة العدل”، مؤكدًا أن المسؤولية “تكليف لا تشريف”، ومستحضرًا ذكرى الشهيد الصمّاد باعتبارها محطة وطنية تؤكد هذا المعنى.
وخاطب نائب وزير الداخلية الضباط والأفراد المعيّنين الجدد في المراكز المشمولة بالتغيير بالقول: “نحمّلكم هذه الأمانة، ونأمل أن تكونوا في مستوى حملها”، مؤكدًا أن العمل الأمني خدمة للناس وأن الحفاظ على أمنهم وحياتهم وممتلكاتهم من أقدس الأعمال، مع التشديد على أن الرهان معقود على أن يكون الطاقم الجديد نموذجًا للنزاهة والانضباط وخدمة المواطنين.
من جهته، أوضح مدير عام التدريب والتأهيل اللواء عبد الفتاح المداني أن التغيير الجذري يشمل عددًا من مراكز الشرطة في مديريتي الوحدة وآزال ضمن خطة سبق تنفيذها في مديريات أخرى، مبينًا أن الضباط والأفراد الذين سيتولون مهامهم تلقّوا دورات تدريبية متخصصة تتصل بمهام مراكز الشرطة، وداعيًا إلى حسن التعامل مع المواطنين والعمل وفق القوانين وبروح المسؤولية والأمانة والإخلاص.
وأكد اللواء المداني أن مراكز الشرطة ستكون تحت الرقابة والتقييم من وزارة الداخلية، مع متابعة الأداء ومحاسبة المقصرين، مشددًا على أهمية استشعار الرقابة الإلهية أولًا، وأن خدمة الناس وحماية أمنهم وحقوقهم من أعظم الواجبات.
وعقب فعالية التدشين، نفّذ وكلاء وقيادات من وزارة الداخلية إشرافًا ميدانيًا على عملية تسليم الضباط والأفراد المعيّنين مهامهم في مراكز الشرطة بمديرية آزال، ضمن خطوات تطبيق التغيير على الأرض.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276059/
💢 المشهد اليمني الأول/
دشّنت الإدارة العامة للتدريب والتأهيل في قطاع الموارد البشرية والمالية بوزارة الداخلية عملية التغيير الجذري والتدوير الوظيفي في مراكز الشرطة بمديريتي آزال والوحدة بأمانة العاصمة، ضمن برنامج التطوير الشامل للعمل الأمني والشرطي الهادف إلى رفع كفاءة الأداء وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وخلال فعالية التدشين، أكد نائب وزير الداخلية اللواء عبد المجيد المرتضى أن هذه الخطوة تستهدف تجويد العمل الأمني ومعالجة الاختلالات وتحسين الخدمات الأمنية، مشددًا على أن “الوظيفة العامة مسؤولية وأمانة أمام الله وليست موقعًا لتحقيق المكاسب الشخصية”، وأن هذا المفهوم يجب أن يكون حاضرًا في سلوك الجميع داخل المؤسسة الأمنية.
وأشار اللواء المرتضى إلى البعد القيمي للمسؤولية الأمنية، معتبرًا أن الواجب يقتضي الوفاء لتضحيات الشهداء، وقال: “يجب أن نكون أوفياء لتضحيات آلاف الشهداء… الذين قدّموا أرواحهم دفاعاً عن الوطن والمستضعفين ومن أجل إقامة العدل”، مؤكدًا أن المسؤولية “تكليف لا تشريف”، ومستحضرًا ذكرى الشهيد الصمّاد باعتبارها محطة وطنية تؤكد هذا المعنى.
وخاطب نائب وزير الداخلية الضباط والأفراد المعيّنين الجدد في المراكز المشمولة بالتغيير بالقول: “نحمّلكم هذه الأمانة، ونأمل أن تكونوا في مستوى حملها”، مؤكدًا أن العمل الأمني خدمة للناس وأن الحفاظ على أمنهم وحياتهم وممتلكاتهم من أقدس الأعمال، مع التشديد على أن الرهان معقود على أن يكون الطاقم الجديد نموذجًا للنزاهة والانضباط وخدمة المواطنين.
من جهته، أوضح مدير عام التدريب والتأهيل اللواء عبد الفتاح المداني أن التغيير الجذري يشمل عددًا من مراكز الشرطة في مديريتي الوحدة وآزال ضمن خطة سبق تنفيذها في مديريات أخرى، مبينًا أن الضباط والأفراد الذين سيتولون مهامهم تلقّوا دورات تدريبية متخصصة تتصل بمهام مراكز الشرطة، وداعيًا إلى حسن التعامل مع المواطنين والعمل وفق القوانين وبروح المسؤولية والأمانة والإخلاص.
وأكد اللواء المداني أن مراكز الشرطة ستكون تحت الرقابة والتقييم من وزارة الداخلية، مع متابعة الأداء ومحاسبة المقصرين، مشددًا على أهمية استشعار الرقابة الإلهية أولًا، وأن خدمة الناس وحماية أمنهم وحقوقهم من أعظم الواجبات.
وعقب فعالية التدشين، نفّذ وكلاء وقيادات من وزارة الداخلية إشرافًا ميدانيًا على عملية تسليم الضباط والأفراد المعيّنين مهامهم في مراكز الشرطة بمديرية آزال، ضمن خطوات تطبيق التغيير على الأرض.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276059/
المشهد اليمني الأول
صنعاء تدشّن "التغيير الجذري" والتدوير الوظيفي
المشهد اليمني الأول - صنعاء تدشّن "التغيير الجذري" والتدوير الوظيفي