الجبهة الإعلامية
77 subscribers
12.2K photos
7.73K videos
157 files
69.5K links
قنواتنا:
الجديد نيوز New News
https://telegram.me/newsnew1
صفحتنا فيسبوك
https://www.facebook.com/new.news.new.news
Download Telegram
🌍 صنعاءُ تفرضُ سيادةَ اليمن وتقودُ جغرافيا النصر

💢 المشهد اليمني الأول/

في ذكرى استشهاد الرئيس الشهيد صالح الصماد، نستحضر بصيرته التي فضحت مبكرًا الدور السعوديّ-الأمريكي المخادع.

تلك الرؤية التي أدركت أن الرياض قناعٌ لمناورات استعمارية، وهو الفخ الذي تحطم اليوم بفضل وعي الشعب وصلابة القيادة.

أولًا: التفويضُ الشعبي.. “مفاعلُ القوة والاقتدار”

إن القوة التي تنطلقُ منها صنعاءُ اليومَ ليست مُجَـرّد ترسانة عسكرية، بل هي نتاج التحام شعبي مليوني:

تفويض تاريخي: منح الشعب للسيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي تفويضًا حوّلَ اليمن من بلد محاصَر إلى لاعب إقليمي مرجح للكفة.

موقف الاقتدار: هذا الالتفاف هو ما جعل القائدَ يواجهُ ويفاوضُ بيقين، منهيًا زمن التبعية والوصاية.

صواعق التهديد: تحوّلت كلمات القائد إلى صواعق هزت أركانَ كيان الاحتلال الصهيوني، محولةً الخطابَ السياسي إلى فعل ميداني ملموس.

ثانيًا: الاستهداف الاستباقي.. معادلةُ “ما بعد يافا”

نقل خطاب السيد القائد الأخير الصراع إلى مستوى استراتيجي غير مسبوق:

تجاوز منطق الدفاع: الانتقال إلى الاستهداف الاستباقي لكل تحَرّك صهيوني.

المجال الحيوي: التوعد بضرب أي نشاط عسكري للعدو، سواء في الجزر اليمنية المحتلّة أَو في عمق القرن الإفريقي.

فشل التكنولوجيا: أثبتت معادلة “يافا” عجز المنظومات الأمريكية عن حماية عمق (إسرائيل) المحتلّ.

ثالثًا: هشاشةُ الأدوات وزيفُ “الحواراتِ المستوردة”

في الوقت الذي تُرسخ فيه صنعاء مفهوم السيادة، تظهر هشاشة الرهانات على الأدوات المرتهنة في الجنوب:

الحوار الجنوبي: ليس سوى “غطاء ناعم” لشرعنة السيطرة على الثروات والمناطق الحيوية من قبل القوى الخارجية.

حتمية الفشل: التاريخ الذي استلهمه الشهيد الصماد يؤكّـد أن أدوات الاحتلال تسقط فور انتهاء صلاحيتها، بينما تبقى صنعاء بجيشها وشعبها هي “المركز والقرار”.

رابعًا: الوفاءُ للصماد.. والقادمُ أعظم

صنعاء اليوم، بوفائها لدم الشهيد الصماد وثباتها خلف السيد القائد، تبرهن للعالم أنها:

القوة التي لا يمكن تجاوزها في أية تسوية إقليمية.

الطرف الوحيد الذي يحدّد اليوم مستقبل اليمن والمنطقة.

اليد الطولى التي ستجعل من جولات الصراع القادمة دروسًا قاسية للمعتدين.

الخلاصة: لقد وُضع حَــدٌّ نهائي لأوهام الوصاية.

بفضل الله، ثم بفضل القيادة الحكيمة والوعي الشعبي، أصبح اليمن اليوم “الرقم الصعب” في المعادلات الدولية، والقادم سيثبت أن اليد العليا هي لمن تمسك بالحق والسيادة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عبد الكريم المروني

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275943/
🌍 أمريكا وصناعة الفوضى: حين تتحوَّلُ الأُحادية إلى عقيدة حرب

💢 المشهد اليمني الأول/

لم تدخل أمريكا بلدًا في تاريخها الحديث إلا وخرجت منه مثقلة بآثار الدمار السياسي والأمني والثقافي، حتى غدا هذا المسار سمةً ثابتةً لأي تدخل أمريكي، مهما اختلفت الشعاراتُ أَو تبدلت الإدارات.

فالمسألة لم تكن يومًا مرتبطة بشخص رئيس أَو حزب حاكم، بل بعقيدة متجذرة ترى في العالم ساحة نفوذ مفتوحة، وفي الشعوب مشاريع خضوع مؤجلة.

ومن يتأمل سجل أمريكا منذ نشأتها، يدرك أن الحروبَ لم تكن استثناء في تاريخها، بل القاعدة التي قامت عليها، وأن السلام في قاموسها لا يعني غياب السلاح، بل غياب من يجرؤ على الاعتراض.

تقدّم أمريكا نفسها بوصفها حامية للنظام الدولي، لكنها في الواقع أكثر من قوّض هذا النظام حين تعارض مع مصالحها.

فهي لا تعترف بالسيادة إلا للدول التابعة، ولا تحترم القوانين الدولية إلا إذَا تحولت إلى أدَاة ضغط على خصومها.

وهكذا تحولت الديمقراطية إلى لافتة انتقائية، تُرفع في وجه من يرفض الهيمنة، وتُطوى فورًا حين يتعلق الأمر بحليف ينفذ الأوامر دون نقاش.

هذا التناقض الفاضح لم يعد خافيًا على الشعوب، بل أصبح أحد أبرز أسباب تآكل الهيبة الأمريكية عالميًّا.

الحروب الخارجية الأمريكية ليست استعراضَ قوة بقدر ما هي تعبير عن خوف عميق من عالم يتغيّر.

فالأحادية التي انفردت بها أمريكا عقب سقوط الاتّحاد السوفيتي بدأت تتصدع، وصعود قوى دولية وإقليمية رافضة للهيمنة كشف محدودية القدرة الأمريكية على التحكم بمسار التاريخ.

ومع كُـلّ فشل عسكري مباشر، انتقلت أمريكا إلى أدوات أكثر خطورة، تقوم على تفكيك الدول من الداخل، وإشعال النزاعات الطائفية والمناطقية، وفرض العقوبات الخانقة، وتجويع الشعوب تحت عناوينَ براقة كـ“الضغط السياسي” و“حماية الاستقرار”.

وفي هذا السياق، لم تعد أمريكا مُجَـرّدَ طرف في الصراعات، بل تحولت إلى راعٍ دائم للفوضى، ومهندس للأزمات، توظف الحروب والفتن وسيلة لنهب الثروات وإخضاع الدول الضعيفة، خُصُوصًا في العالمين العربي والإسلامي.

فحيثما حلّت، حلّت معها الانقسامات، وتفكَّكت المؤسّسات، وتحوّل العنف إلى أدَاة حكم، بما يخدِمُ مصالحَها الاستراتيجية بعيدة المدى.

ولأن الدولةَ القوية الواعية تشكّل تهديدًا مباشرًا لمشروع الهيمنة، كان لا بد من استهداف البنية الثقافية والدينية للمجتمعات المستهدفة.

فالتدخل لا يتوقفُ عند إسقاط الحكومات أَو إنهاك الجيوش، بل يتعداه إلى إعادة تشكيل الوعي، وتفريغ القيم من مضمونها، ومحاولة تطويع الدين ليصبح أدَاةً خاضعةً للسياسة الأمريكية.

فالدين الذي يحفّز على المقاومة يُصنَّف تطرفًا، بينما يُلمَّع التدين المفرغ من أي موقف أخلاقي أَو تحرّري.

وهكذا تتحول المعركة من صراع مصالح إلى صراع هُوية ووعي.

وفي قلب هذا المشروع، لا يمكن فصل السلوك الأمريكي عن الدعم المطلق لكيان الاحتلال الإسرائيلي، الذي يمثل رأس الحربة المتقدمة في منظومة الهيمنة بالمنطقة.

فـكَيان الاحتلال ليسَ مُجَـرّد حليف، بل وظيفة استراتيجية تُستخدم لابتزاز الأنظمة، وإشغال الشعوب، ومنع أي مشروع نهضوي مستقل.

ولهذا تُواجَه كُـلّ أشكال المقاومة لكَيان الاحتلال بحرب إعلامية وسياسية وعسكرية شرسة، لأنها في جوهرها مقاومة للمنظومة الأمريكية ذاتها.

أما دونالد ترامب، فقد جسّد النسخة الأكثر فجاجة لهذا النهج.

لم يكن داعيةَ سلام ولا رُجَلَ صفقات بريئة، بل عبّر بوضوحٍ غيرِ مسبوقٍ عن العقل الأمريكي حين يسقطُ عنه قناعُ الدبلوماسية.

سياسةُ الابتزاز العلني، وتحويل الحلفاء إلى ممولين، والاستخفاف بالقانون الدولي، لم تكن انحرافا عن المسار، بل كشفًا صريحًا لحقيقته.

فترامب لم يصنع هذا النهج، بل أظهره بلا مساحيق، مؤكّـدًا أن الأخلاقَ في السياسة الأمريكية ليست سوى أدَاة دعائية.

إن دعمَ حركات المقاومة في مختلف ساحات الصراع لا يمكنُ فهمُه خارجَ هذا السياق.

فهو ليس نزوةً أيديولوجيةً ولا مغامرةً عبثية، بل ردُّ فعل طبيعي على مشروع يسعى لتحويلِ الشعوب إلى أدوات تابعة في نظام عالمي غير عادل.

فعندما تُنهَب الثروات، وتُصادَر القرارات، ويُفرَضُ الإذلال السياسي، يصبح خيار المقاومة تعبيرًا عن الكرامة قبل أن يكون خيارًا عسكريًّا.

اليوم، تخوضُ أمريكا حروبَها الخارجيةَ لأنها تخشى فقدانَ موقعها، وتستعرض قوتها لأنها تشعر بقلق متزايد، وتزرع الفوضى؛ لأنها لا تعرف معنى الشراكة.

غير أن الخطر الحقيقي الذي يواجهها لم يعد محصورًا في سلاح خصومها، بل في وعي الشعوب التي باتت ترى الحقيقة دون أقنعة.

فالتاريخ الممتد لقرابة قرنين ونصف قرن، والمثقل بالحروب والانقلابات والإبادات، يضعُ أمريكا أمامَ محاكمة أخلاقية مفتوحة، تؤكّـد أن المشكلةَ لم تكن يومًا في الشعوب التي رفضت الخضوع، بل في إمبراطورية اعتادت أن تحكم العالم بالقوة، وها هي اليوم تخشى أن تراه خارج قبضتها.…
🌍 صالح الصماد: محراب السُّلطة وقرآنية القيادة

💢 المشهد اليمني الأول/

حين تقرعُ ذكرى الشهيد الرئيس صالح الصمَّاد أبواب الوِجدان، فنحن لا نستحضرُ مُجَـرّدَ شخصية سياسية، بل نقفُ أمام تجلٍّ حيٍّ للمشروع القرآني في أرقى مراتب المسؤولية.

الصماد لم يكن رئيسًا تقليديًّا، بل كان “رجل المسؤولية” الذي تخرج من مشكاة “شهيد القرآن” في بني معاذ.

أولًا: السياسةُ الربانيةُ.. الكرسيُّ كـ “مترس”

قدم الصماد للعالم أنموذجًا فريدًا في الإدارة الإيمانية، حَيثُ لم يرَ في السلطة وسيلة للترف، بل رآها مسؤولية عظمى أمام الله:

التلمذة القرآنية: نشأ على يد الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي، فاستقى منه سر الثبات.

الزهد الرئاسي: لم يغره بريق القصور، وظل ذلك الإنسان العفيف الذي يزاحم المجاهدين في خنادقهم ويفترش معهم التراب.

النزاهة المطلقة: رحل عن الدنيا وما امتلك بيتًا يسكنه في صنعاء، مؤكّـدًا أن “رتبة شهيد” هي الغاية الأسمى.

ثانيًا: معادلةُ السيادة.. “يدٌ تحمي ويدٌ تبني”

في أغسطُس 2016، وفي ذروة العدوان، أطلق الصماد مشروعه الوطني الذي تحول إلى استراتيجية وجودية لليمن:

بناء الدولة: صاغ معادلة (يد تحمي ويد تبني) كإعلان استقلال سياسي واقتصادي يرفض الوصاية.

تحويل الحصار: حوّل الضغوط الخارجية إلى حافز للبناء الذاتي والاعتماد على النفس.

الثبات الاستراتيجي: وقف كصخرة تحطمت عليها محاولات تمزيق الصف الداخلي، مديرًا التوازنات بحكمة بالغة.

ثالثًا: في خطِّ النار.. من “صنعاء” إلى “تهامة”

لم يكن الصماد قائدًا وراء المكاتب، بل كان المحرك الأول للتعبئة بحضوره الدائم في الخطوط الأمامية:

القُدوة العملية: سبقت أفعاله أقواله، فكان يذود عن الساحل الغربي بنفسه.

الارتقاء العظيم: نال الشهادة في تهامة الإباء، ليكون شاهدًا على مرحلة استثنائية من تاريخ اليمن.

الإرث الروحي: كما قال السيد القائد عبدالملك الحوثي: “جسد الصماد النموذج الواعي والمسؤول”.

الخلاصة: رحل الصماد جسدًا، لكنه بقي “نهجًا” يدرّس في مدارس العزة.

إن إرثه ليس صفقات سياسية، بل هو مشروع حضاري يحرّر الإنسان من عبودية الطواغيت.

فسلامٌ على الصماد يوم حمل لواء القرآن، ويوم ارتقى مخضبًا بدم الشهادة، وسلامٌ عليه منارةً لا تنطفئ في دروب الفتح الموعود.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نبيل الجمل

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275958/
🌍 السعوديّة.. ومغالطاتها في اليمن!

💢 المشهد اليمني الأول/

النظام السعوديّ يتخبط من المس الشيطاني الأمريكي، يعيش حالةً من فقدان الوعي والإدراك، ليس لديه معيار الحقوق، فاقد معايير الإنسانية مع المواطنين في اليمن؛ مما نرى التمييز والفرقة ما بين المواطنين، له نظرة مع مواطني جنوب اليمن ويرى الموظف في شمال اليمن بعينٍ أُخرى، وكأن النظام السعوديّ أتى لأجل مجموعة أشخاص معينين.

حمل راياتٍ اتخذ منها شماعات؛ منها محاربة المد الإيراني، و”إعادة الشرعية”، وإعادة اليمن إلى الحضن العربي.

قتل الآلاف من المواطنين في شمال اليمن، فرض المعاناة الإنسانية، حاصر الملايين في اليمن، قام بنقل البنك المركزي من العاصمة صنعاء، تعمد قطع المرتبات على أبناء الشعب.

لكن نحن نرى النظام السعوديّ مُستمرًّا في الوقاحة بمعاناة الشعب، وبهذه السياسة والتمييز يرسخ الكراهية له في قلب القيادة والكثير من أبناء اليمن، ويؤكّـد له قاعدة العداء من قبل المواطنين في شمال اليمن، وقد يرى من النظام السعوديّ العدوّ الحقيقي والشيطان الأخرس؛ لا ضمير، لا إنسانية، لا تعامل بمبدأ الصدق والعدل.

أم تواجد السعوديّة على الأرض يفرض عليها ذلك؟ بالرغم أن أبناءَ اليمن في الجنوب لا يقبلون بالسعوديّة وإنما مُرحّبٌ به مجموعة من المرتزِقة العملاء الخونة.

ولكن ما يستمر به النظام السعوديّ في تعامله مع المواطن اليمني معاملة بعيدة عن قيم وأخلاق العرب والمسلمين، تعامل بعيد كُـلّ البعد عن طريق السلام.

نهب الثروات والتحكم بالمرتبات

أين تذهب عائدات النفط الخام والغاز الذي يشكل أهم ركيزة أَسَاسية في ميزانية اليمن والتي هي لأبناء الشعب اليمني؟ ألم تكن في البنك الأهلي في الرياض؟ عائدات النفط الخام والغاز تشكل من اقتصاد أبناء اليمن 80 % من النظام السابق بينما 20 % الرسوم الجمركية والضرائب؛ تحالف العدوان مسيطر على 80 % من اقتصادنا.

نحن لم نجد النجاحَ والتقدمَ ولا حسن للنية في النظام السعوديّ، لم تتحسن العلاقة ما بين السعوديّة واليمن، لم نجد فيها ما يضمن الحقوق الإنسانية؛ لقمة عيش المواطن اليمني أصبحت في يدها، من أعطاها الحق في العطاء وفي الحِرمان؟

تعامل السعوديّ سيئ جِـدًّا مع أبناء اليمن ومع حكومة صنعاء، بالرغم أن في جُعبةَ صنعاء أوراقَ ضغط سياسيةً كثيرة وتستطيع أن تلويَ الكف السعوديّ، ولكنها ملتزمة بالهُدنة ونظرتها نظرة إيمانية، بُوصلة عدائها تجاه اليهود والنصارى، لم ترَ من جنَّدوا أنفسَهم للشيطان رقمًا صعبًا، جنحت صنعاء للسلام من التزام إيماني متخذ من القرآن الكريم.

جريمة نقل البنك المركزي

من الذي نقل البنك المركزي من العاصمة اليمنية صنعاء بالرغم من الصرف لمرتبات أبناء اليمن في شماله وجنوبه دون استثناء أحد؟ حتى رواتب جنود حماية الخائن عبدربه منصور هادي صرفت من صنعاء قبل نقل البنك في ظل العدوان.

بعد نقل البنك من صنعاء إلى عدن انقطعت عن الشعب المرتبات، وأصبح المواطن محكًا سياسيًّا في نظرية من أتى محاربًا لليمن.

أين ذهبت عائداتُ وإيرادات الغاز والنفط الخام التي هي ملك للشعب؟ ألم تكن في البنك الأهلي السعوديّ بالرياض؟ من أي قرار ومن أي قانون وصل بحال النظام السعوديّ أن يمسك في يديه لقمة المواطن اليمني ويتحكم في العطاء والحرمان؟

التساؤلات المشروعة والعبثُ المُستمرّ

ماذا عن المواطن في شمال اليمن؟ لماذا لم يصرف راتبَه الشهري؟ ولكن التطاول والسفاهة في النظام السعوديّ مختلفة جِـدًّا، يتحكّمُ بما ليس له الحق فيه؛ هذه هي رواتبُ شعب، كيف يحرمون المواطنين في شمال اليمن والتي تحوَّلت رواتبُه لتسديدِ فاتورة الحرب؟ وأنفقت السعوديّةُ أموالًا لمن هم في صَفِّها ويقاتلُ لأجلها، ونرى الغباءَ السعوديّ والتجاهل مُستمرًّا في عقلية عديمي الإنسانية.

لماذا يتم صرفُ مرتبات المواطنين في جنوب اليمن؟ ما ذنبُ الموظف المدني في الشمال إذَا لم تقدر السعوديّة بقوتها المالية والعسكرية على هزيمة صنعاء؟ ما ذنب المواطن في الشمال؟ الذنب له أنه لم يخرج من منزله ويبحث عن منزل في مكان سيطرتها خدمة للنظام السعوديّ؟ بالرغم أن الموظفين المدنيين لا يزالون يعملون في مكاتب وظائفهم التي تم توزيعهم منها من حكومة أتيتم لأجلها.

لقد أنفقتم المليارات على تلك العصابات، أحرمتم الشعب وأعطيتم حفنة مرتزِقة قذرة من الداخل.

ما هو الذنبُ الذي اقترفه الجنودُ والضباط والمدرسون المتقاعدون؟ وما ذنب أسرهم وأسر من وفاهم الأجل؟ مالكم كيف تحكمون؟ أم الحاكم الفعلي لما تسمى بالسعوديّة هي أمريكا؟ ليس للسعوديّة قرار ولا خيار في الحرب والسلام، ولا حتى مع الإنسانية، دفع حقوق الغير بموافقتها كفى عبثًا.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يحيى صالح الحَمامي

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275960/
🌍 القرآن النَّاطِقُ في سُدَّةِ الحُكْم.. الشهيد الرئيسُ الصماد

💢 المشهد اليمني الأول/

لم يكن مُجَـرّد رئيسٍ مرَّ في تاريخ اليمن كعابرِ سبيل، ولم يكن رقمًا يُضاف إلى قائمة الحكام؛ بل كان صالح الصَّمَّاد أُمَّـة في رجل، وقرآنًا يمشي على الأرض، وأُسطورةً صاغتها العناية الإلهية لتكون حجّـة على السلاطين والمسؤولين ومنارًا للمستضعفين والمجاهدين.

إنه النموذج الذي حين تقرأ تفاصيله، يتضاءل في عينيك كُـلّ بريقٍ للسلطة، وتتمنى لو أن لك حظًا من تلك الروحية التي جعلت منه “رئيسًا برتبة شهيد، وشهيدًا بحجم وطن”.

أولًا: وِعاءُ القرآن الحافظ والعامِل

لم يكن الصماد رئيسًا يقرأ القرآن للبركة فحسب، بل كان حافظًا لكتاب الله، مستوعبًا لآياته، متجسدًا لأخلاقه.

لقد كان صدره خزانةً للنور الإلهي، وعقله ترجمانًا عمليًّا للهدى.

حين يتحدث، تتدفق الحكمة من بين شفتيه كأنها الينابيع، وحين يعمل، يرى الناسُ آياتِ الله واقعًا ملموسًا.

لقد جسد قوله تعالى: ﴿بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ﴾ [العنكبوت: 49].

فلم يكن حفظه للحروف بل كان إقامة للحدود، وتطبيقًا للمنهج، فكان قرآنًا يتحَرّك وذكرًا يحكم.

ثانيًا: التَّجلِّي الأَسمى للمَشروع القرآني

لقد كان الشهيد الصماد هو الثمرة الناضجة والبرهان الساطع على عظمة المشروع القرآني الذي أرسى مداميكه الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي (رضوان الله عليه).

لم يقرأ الصماد الملازم كمنهجٍ نظري، بل استوعب المسيرة القرآنية بكيانه ووجدانه حتى امتزجت بروحه، فصار هو “المشروع” في هيئة رجل.

لقد قدم الصماد للعالم أرقى وأبهى صورة للمشروع القرآني؛ مبرهِنًا للعدوّ والصديق أن مدرسة القرآن لا تخرج مقاتلين فحسب، بل تصنع قادة دول، وساسة حكماء، ورجال إدارة، ومنقذين للأمم.

ثالثًا: زُهدُ “الجندي” في زمن التَّيجان

في سابقةٍ لم يعهدْها تاريخُ الرؤساء، أبى هذا القائدُ الفَذُّ أن يرتديَ “البدلةَ العسكرية” المثقلة بالرُّتَب المعدنية والنياشين اللامعة.

لقد داسَ بقدميه على بهرجة السلطة، واكتفى بأن يكون جنديًّا من جنود الله القائل سبحانه وتعالى: ﴿وَللهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالأرض وَكَانَ اللهُ عَزِيزًا حَكِيمًا﴾.

ارتدى “الجعبة” وتوشح البندقية، تاركًا أوسمة الذهب لمن يبحثون عن الدنيا، متمثلًا قول الله تعالى: ﴿تِلْكَ الدَّارُ الآخرة نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأرض وَلَا فَسَادًا ۚ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾ [القصص: 83].

رابعًا: موسوعةُ العِلْم.. مَنارَةُ السَّاسَةِ والعُلَماء

لقد بلغ به الرقي في الثقافة القرآنية مبلغًا جعل منه أعجوبة زمانه: مع العلماء: حين يجالسهم، يجدون فيه بحرًا لا ساحل له، فيقرون له بأنه الأعلم والأعمق فهمًا، كأنما آتاه الله ﴿وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا﴾.

مع الوزراء: رأوا فيه رجل الدولة الأول، والسياسي المحنك الذي يدير أعقد الملفات بحكمة الأنبياء، لا بدهاء السياسيين المخادعين.

مع المجتمع: لم يترك فئة إلا وجالسها؛ المثقفون، الوجهاء، وحتى القطاع النسائي الذي أولاه اهتمامًا خاصًا.

خامسًا: عابِدُ الليل.. وفارِسُ النَّهار

رَغم أثقالِ الحكم التي تنوءُ بها الجبال، لم يُفرِّطْ في حَظِّه من الله وتلاوته وتعليمه.

كان نهاره جهادًا، وليله قيامًا؛ يستمد من محرابه زادًا لمعركته.

كان يقطع الفيافي والقفار لزيارة الجبهات، يغبر قدميه في سبيل الله، يعيش هموم المرابطين، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿كَانُوا قليلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ * وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾.

سادسًا: مؤسّسٌ لمشروع وطني “يَدٌ تَبْنِي ويَدٌ تَحْمِي” والنزاهة المطلقة

أسّس أعظم مشروع وطني نهضوي لخّصه في شعارٍ خلَّد ذكراه: “يدٌ تبني ويدٌ تحمي”.

عاش نظيفَ اليد، عفيفَ النفس، زاهدًا في حطام الدنيا.

لم يبنِ قصرًا، ولم يكنز مالًا، بل عاش ومات وهو يحملُ هَــمَّ الفقراء والمساكين.

كانت نزاهتُه سِياجًا حمى به المالَ العام، وعفته درسًا للأجيال بأن المسؤولية مغرمٌ لا مغنم.

سابعًا: إجمَاعُ القُلُوبِ وفَجِيعَةُ الفَقْد

لم تكن سلطة الرئيس الشهيد مستمدةً من القرارات والمراسيم، بل كانت سلطةً روحيةً عجيبة أسرتِ القلوبَ.

لقد وضع الله له “الودَّ” في الأرض مصداقًا لقوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا﴾.

حين ارتقى شهيدًا، بكاهُ الكُلّ؛ الجندي في مترسه، والمواطن في حقله، والطفل في مدرسته.

كان رحيله “ثُلْمَةً” لا يسدها شيء.

خُلُودُ الكَلِمَة.. حِينَ ردّد العدوّ صَدَى الصِّدْق

من عظمة هذا الرجل أن أقواله تجاوزت حواجز الولاء والبراء؛ فكلماته الخالدة (مثل مقولته الشهيرة عن مسح الغبار من نعال المجاهدين) ردّدها العدوّ قبل الصديق! لقد أجبرتْ هيبتُه وصدقُه خصومَه على احترامه في قرارة أنفسهم.

ختامًا: سلامٌ عليك…
🌍 ورد الآن.. انقلاب جديد مع ترتيبات لتصعيد عسكري وحالة طوارئ وسط إعلان ساعة الصفر (التفاصيل)

💢 المشهد اليمني الأول/

تتجه المحافظات الجنوبية الخاضعة لهيمنة تحالف العدوان إلى مرحلة انفجار ميداني وشيك، مع بروز انقلاب جديد على السعودية داخل أدواتها المسلحة في الساحل الغربي، بالتوازي مع ترتيبات إماراتية لتصعيد عسكري يعيد خلط الأوراق ويكشف حجم التشظي داخل المعسكر نفسه. وفي عدن، تتصاعد مؤشرات المواجهة مع فرض الرياض ما يشبه حالة طوارئ غير معلنة ضمن ترتيبات لإخراج فصائل الانتقالي من المدينة، بينما تتحدث مصادر عن إعلان “ساعة الصفر” لبدء تحركات عسكرية ضد القوات السعودية.

وأفادت مصادر عسكرية في المخا بأن عمار عفاش—قائد جهاز الاستخبارات ضمن فصائل المرتزقة الممولة إماراتيًا—أصدر توجيهات للوحدات بعدم التعامل مع السعودية و”لجنتها العسكرية العليا”، بما في ذلك رفض استلام المرتبات أو الانخراط في إجراءات الرياض الرامية إلى توحيد آليات الصرف للفصائل التابعة لطارق عفاش، وهي خطوة عُدّت انقلابًا على مسار الترتيبات السعودية بعد أن كانت تلك القوى قد أبدت موافقة أولية على إجراءات التوحيد.

وتأتي هذه التطورات في ظل حديث عن توقف التمويل الإماراتي منذ نحو شهر، ما يرفع مؤشرات التوتر داخل معسكرات المرتزقة أنفسهم، ويكشف هشاشة البنية التي بناها التحالف على قاعدة الولاءات المتبدلة والمصالح المؤقتة، بالتزامن مع إشارات إلى ترتيبات إماراتية لإعادة خلط الأوراق جنوبًا، ومحاولة الاستناد إلى قوات طارق بوصفها الأكثر تماسُكًا مقارنة بفصائل جنوبية تتآكل بفعل الاستقطابات والتجاذبات السعودية.

وفي عدن، فرضت السعودية ما يشبه حالة طوارئ غير معلنة عبر حزمة إجراءات أمنية تم تمريرها رسميًا تحت عناوين “ضبط المظاهر المسلحة”، شملت منع التجول بالسلاح وتشديد القيود على الدراجات النارية ومصادرة الألعاب النارية من الأسواق، وسط مخاوف متزايدة من انفلات الأوضاع.

وجاءت هذه الخطوات عقب لقاءات متلاحقة قادها مستشار قائد التحالف فلاح الشهراني بمشاركة محافظ عدن المعيّن سعودياً وعدد من قادة الفصائل، حيث جرى—وفق ما تسرّب—الشروع في تنفيذ خطة من ثلاث مراحل لإخراج معسكرات وتشكيلات المجلس الانتقالي من المدينة والإبقاء على المعسكرات ذات الطابع الأمني فقط، وهي خطة قوبلت برفض داخل الانتقالي، ما رفع منسوب القلق السعودي من تحول الأزمة إلى مواجهة مفتوحة داخل المدينة التي حوّلها التحالف إلى ساحة صراع نفوذ بين أذرعه بدل أن تكون نموذجًا للاستقرار الذي يروّج له إعلامه.

وفي المقابل، تحدّثت مصادر مقربة من المجلس الانتقالي عن اكتمال ترتيبات ميدانية للتصعيد ضد السعودية، مع تلقي قيادات ميدانية ما وصفته بـ ضوء أخضر إماراتي لتبنّي مسار “مقاومة” ضد الوجود السعودي، في خطاب يعكس انتقال صراع الحلفاء إلى مربع التمرد المتبادل، ويؤكد أن التحالف الذي قدّم نفسه كجبهة واحدة لم يكن سوى مظلة لتقاسم النفوذ وتدوير المرتزقة.

وبالتوازي، شهدت منصات إعلامية سعودية لهجة تهكم وتصعيد ضد رئيس الانتقالي عيدروس الزبيدي، بعد وصول قيادي أمني في قواته إلى الرياض وظهوره إلى جوار السفير السعودي، في مشهد قرأه مراقبون بوصفه رسالة ضغط وإخضاع داخل معسكر المرتزقة، وإعلانًا بأن القرار النهائي لا يزال يُدار من خارج اليمن وبأدواته.

على ذات السياق، أقرت السعودية في الرياض ترتيبات لإنشاء كيان انفصالي جنوبي جديد بديلًا عن المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيًا، في خطوة تكشف تصاعد الصراع داخل معسكر تحالف العدوان على تمثيل الجنوب وإدارة أدواته. ووفق مصادر رفيعة في الانتقالي، احتضنت الرياض اجتماعًا لقيادات المجلس الذين وصلوا خلال الأيام الأخيرة، وترأسه نائبا رئيس الانتقالي أبو زرعة المحرمي وأحمد بن بريك، وتم خلاله الإعداد لتشكيل كيان يضم قيادات الانتقالي كافة كبديل عن المجلس الذي تقول المصادر إن السعودية اتجهت إلى حله بعد إسقاط عضوية رئيسه ونائبه المحسوبين على الإمارات.

وبحسب المصادر، سمحت السعودية للمرة الأولى داخل قاعة الاجتماعات بترديد النشيد ورفع علم الانفصال، بالتوازي مع ترتيبات لتشكيل لجنة تحضيرية للمشاركة في “الحوار الجنوبي–الجنوبي” المزمع عقده في الرياض خلال الأسابيع المقبلة، إلى جانب وضع رؤية الكيان الجديد لما يسمى بالحوار الوطني. وأشارت المعطيات إلى أن الرياض تسعى لتنصيب المحرمي زعيمًا للكيان الجديد مع تقديم دعم كامل له، حيث تحدث في كلمة رئيسية عن وعود سعودية بدعم مشروع “استعادة الدولة الجنوبية” عبر مسار الحوار، في اجتماع وُصف بأنه الأول من نوعه منذ إعلان الرياض عمليًا إقصاء قيادة الزبيدي وبن بريك المحسوبة على أبو ظبي.

وعلى خط حكومة المرتزقة الموالية للتحالف، بدأت ترتيبات لتشكيل حكومة جديدة في عدن وسط صراع محموم على الحقائب والنفوذ، مع حديث عن توجهات لفرض أسماء بعينها بعيدًا عن تفاهمات المحاصصة بين القوى التابعة…
🌍 بزشكيان يرفع سقف التحذير لواشنطن: استهداف خامنئي “حرب شاملة” على الأمة الإيرانية

💢 المشهد اليمني الأول/

جدد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان تحذير بلاده للولايات المتحدة من مغبة أي مغامرة عسكرية ضد طهران، معتبرًا أن المساس بالقيادة العليا في إيران يعني انتقال المواجهة إلى مستوى “الحرب الشاملة”.

وقال بزشكيان في تدوينة على منصة “إكس” إن ما يعيشه الشعب الإيراني من ضغوط ومعاناة يرتبط بشكل مباشر بما وصفه بـ “العداء طويل الأمد” و“العقوبات اللاإنسانية” التي تفرضها حكومة الولايات المتحدة وحلفاؤها، مؤكدًا: “إذا كانت هناك مشقة ومعاناة في حياة الشعب العزيز، فإن أحد العوامل الرئيسية هو العداء طويل الأمد والعقوبات اللاإنسانية التي تفرضها حكومة الولايات المتحدة وحلفاؤها”.

وأضاف الرئيس الإيراني في لهجة ردعية واضحة: “مهاجمة المرشد الأعلى لبلادنا بمثابة حرب شاملة ضد الأمة الإيرانية”، في رسالة تُفهم على أنها رسمٌ لحدود الاشتباك وتحذير من توسيع نطاق الاستهداف إلى مستوى القيادة.

وتأتي تدوينة بزشكيان ردًا على تصريحات للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أدلى بها مساء أمس، تحدث فيها عن ضرورة “البحث عن قيادة جديدة لإيران” وإنهاء حكم المرشد الأعلى، وهي تصريحات اعتبرتها طهران دليلًا على تدخل سافر في الشأن الإيراني ومحاولة مكشوفة لفرض أجندات سياسية على الدولة الإيرانية عبر التهديد والتحريض.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275972/
🌍 شهيد و3 جرحى في تصعيد سعودي جديد يستهدف المدنيين بالمناطق الحدودية

💢 المشهد اليمني الأول/

صعّد العدو السعودي، اليوم، من اعتداءاته على المدنيين في المناطق الحدودية بمحافظة صعدة، ما أسفر عن استشهاد مواطن وإصابة ثلاثة آخرين في جرائم متفرقة تؤكد استمرار الاستهداف المباشر للأهالي وممتلكاتهم، رغم الحديث المتكرر عن التهدئة.

وأفاد مراسلنا في صعدة باستشهاد مواطن بنيران جيش العدو السعودي في مديرية شدا الحدودية، وذلك بعد ساعات قليلة من إصابة ثلاثة مواطنين جراء قصف سعودي استهدف منطقة آل ثابت في مديرية قطابر الحدودية.

وتأتي هذه الجريمة بعد أقل من 24 ساعة على اعتداءات مماثلة خلفت ثلاثة جرحى يوم أمس السبت، إلى جانب أضرار في ممتلكات المواطنين، في مؤشر على تصعيد متواصل لا يميّز بين أهداف عسكرية ومدنية.

وكان مواطنان ومهاجر إفريقي قد أُصيبوا يوم الجمعة الماضية بنيران العدو السعودي، أحدهم في مديرية شدا، فيما أُصيب مهاجر إفريقي ومواطن آخر بجروح خطيرة قبالة منطقة آل ثابت في مديرية قطابر، ضمن سلسلة اعتداءات تتكرر بوتيرة شبه يومية.

وتشهد المديريات الحدودية في صعدة اعتداءات سعودية مستمرة بالقصف المدفعي والصاروخي منذ سنوات، خلّفت ضحايا من المدنيين وأضرارًا جسيمة في الممتلكات العامة والخاصة، وسط صمت أممي مطبق، في وقت يواصل فيه الطرف الوطني تعاطيه المسؤول مع مساعي السلام ورفضه لجرّ المنطقة إلى مزيد من التصعيد.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275975/
🌍 30 مليار ريال شهريًا تُنهب تحت غطاء التحالف: مليشيات عدن تبتز السائقين و”إسناد” تحوّل ميناء الزيت إلى إقطاعية

💢 المشهد اليمني الأول/

تشهد مدينة عدن المحتلة حالة غضب واستياء شعبي متصاعد، في ظل توسع ظاهرة الجبايات التي تفرضها تشكيلات مليشياوية على سائقي المركبات، خصوصًا شاحنات النقل الثقيل والمتوسط، عبر نقاط منتشرة في مداخل المدينة وعلى الخطوط الرابطة بين المديريات، تُمارس الابتزاز المالي دون سند قانوني وبلا أي توجيهات رسمية واضحة، ما حوّل حركة النقل والتجارة إلى رهينة مزاج المسلحين ومصالحهم.

وأفاد سائقون وناشطون بأن بعض النقاط تتبع تشكيلات مليشياوية معروفة، بينما تظهر نقاط أخرى “مجهولة التبعية” لا ترتدي زيًا رسميًا موحدًا في كثير من الحالات، وتعمل وفق أساليب قسرية، حيث تتراوح المبالغ المفروضة على كل شاحنة بين (50,000 إلى 200,000) ريال يمني، وفي حال رفض الدفع يتم احتجاز المركبة أو عرقلة مرورها لساعات طويلة، الأمر الذي يتسبب بخسائر مباشرة وتلف لبعض البضائع الحساسة.

وحذّر تجار ومراقبون من أن هذه الجبايات تنعكس فورًا على أسعار السلع والمواد الغذائية التي تصل للمواطن، إذ يضطر التاجر إلى تحميل كلفة “النقاط” على السعر النهائي، ما يعني عمليًا فرض ضريبة قهرية غير معلنة على الناس في مدينة ترزح أصلًا تحت أزمات معيشية خانقة، وتدهور في الخدمات، وانهيار في القدرة الشرائية.

وفي سياق أوسع، تتزايد المؤشرات الميدانية على أن الجبايات في المحافظات الجنوبية المحتلة باتت تمثل نهبًا منظمًا لثروات البلاد، وسط غليان شعبي ضد المجلس الرئاسي الموالي للرياض، حيث يتهم المواطنون مجلس المرتزق العليمي بتوفير غطاء سياسي وإداري لشركاء الأمس في ما يسمى “المجلس الانتقالي” لتحويل الجبايات إلى مورد مالي ضخم خارج أي إطار قانوني أو رقابي، معتبرين أن استمرار الصمت الرسمي يعكس شراكة لتقاسم الغنائم على حساب معيشة المواطنين المنهارة.

وتشير المعلومات الميدانية إلى تحويل ميناء الزيت في عدن إلى ما يشبه الإقطاعية الخاصة لشركة “إسناد” التابعة لمرتزقة الإمارات عيدروس الزبيدي، حيث تُفرض جبايات غير قانونية تصل إلى نصف مليار ريال على كل سفينة وقود تدخل الميناء، مع رفع الرسوم من 12 ريالًا إلى 25 ريالًا عن كل لتر وقود، ما قفز بالإيرادات الشهرية من هذا المصدر وحده إلى نحو 10 مليارات ريال، تُتهم قيادات الانتقالي بتحويلها إلى حسابات خاصة بتنسيق مع المجلس الرئاسي التابع للسعودية.

وامتدت دائرة النهب لتطال قاطرات الوقود والغاز القادمة من مأرب، عبر فرض مبالغ تصل إلى 3 ملايين ريال على كل قاطرة، إلى جانب جبايات أخرى تفرضها نقاط التفتيش تصل إلى 2 مليون ريال على شاحنات الغاز و900 ألف ريال على كل حاوية تجارية خارجة من الميناء باتجاه المحافظات الحرة شمال البلاد، في صورة تؤكد أن الطرق والمنافذ تحولت إلى مصائد جباية تُدار بعقلية الغنيمة لا بعقلية الدولة.

وتقدّر مصادر محلية إجمالي هذه الجبايات بنحو 30 مليار ريال شهريًا، وهو مبلغ يقول مراقبون إنه يكفي لتغطية رواتب موظفي الدولة، غير أنه—بحسب الاتهامات المتداولة—يُودع في بنوك خاصة ثم يُحوّل إلى عملات أجنبية لتهريبه إلى الخارج، ما يسهم في تعميق أزمة العملة وخلق طبقة من أثرياء الحرب الجدد في المناطق المحتلة جنوبًا وشرقًا.

وتأتي هذه المكاشفات في ظل تصاعد الخلافات وتبادل الرسائل بين القوى التابعة للرياض وأبو ظبي، فيما يستمر صمت المجلس الرئاسي تجاه نهب موارد أخرى في مأرب والمخا، الأمر الذي يعزز الاتهامات بوجود شراكة مباشرة بين المرتزقة وكفلائهم في السعودية والإمارات لتحويل ثروات اليمن إلى غنائم شخصية، وترك الشعب اليمني وحيدًا في مواجهة الجوع والفقر والانهيار الاقتصادي المتعمد.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275979/
🌍 عدوان إسرائيلي جديد على لبنان: الاحتلال يوسّع غاراته وسط خروقات متواصلة لوقف النار

💢 المشهد اليمني الأول/

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الاثنين 19 يناير/كانون الثاني 2026، تنفيذ هجمات جوية على ما وصفه بـ “أهداف تابعة لحزب الله” في جنوب لبنان، مدعيًا أن الضربات شملت مواقع إطلاق صواريخ ومخازن أسلحة ومراكز تدريب، وزاعمًا رصد “أنشطة عسكرية غير معتادة” في المواقع المستهدفة خلال الأشهر الماضية.

وبالتوازي مع بيان الاحتلال، أفادت تقارير ميدانية بوقوع سلسلة غارات على مناطق متفرقة في محافظة النبطية ومحيطها، شملت وادي برغز، وقلعة ميس في محيط بلدة الزرارية، ومجرى نهر الليطاني ومنطقة المحمودية، إضافة إلى بلدة كفرملكي ومحيط نبع الطاسة، مع تسجيل غارات عنيفة بين بلدتي أنصار والزرارية بعدد من الصواريخ الثقيلة، وسط تحليق للطيران الحربي على علو منخفض في أجواء مناطق أخرى شرقي البلاد.

وتأتي هذه الغارات ضمن خروقات إسرائيلية متكررة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أواخر نوفمبر/تشرين الثاني 2024، إذ تشير تقارير أممية وإعلامية إلى استمرار الغارات والتوغلات والحوادث الميدانية، بما في ذلك تعرض مواقع ودوريات لـ يونيفيل لإطلاق نار وحوادث مرتبطة بطائرات مسيّرة في الأسابيع الأخيرة.

وبحسب معطيات متداولة في تقارير إخبارية، فإن العدوان على لبنان الذي بدأ في أكتوبر/تشرين الأول 2023 وتوسع لاحقًا إلى حرب أوسع في سبتمبر/أيلول 2024، خلف أكثر من 4 آلاف قتيل ونحو 17 ألف مصاب قبل التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار، في وقت تتواصل فيه الضربات والانتهاكات الميدانية بما يهدد الاستقرار الهش في الجنوب

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275983/
🌍 قصف إسرائيلي عنيف على غزة واقتحامات بالضفة

💢 المشهد اليمني الأول/

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تصعيدها العسكري في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة ضمن عدوان متواصل يستهدف المدنيين والبنية التحتية، ويعمّق الأزمة الإنسانية في ظل قصف وعمليات اقتحام واعتقال متزامنة في أكثر من منطقة.

في قطاع غزة، أفادت تقارير ميدانية بأن آليات مدفعية الاحتلال، بالتزامن مع غارات جوية، نفّذت قصفًا مكثفًا استهدف مناطق شرقي مدينة خان يونس جنوب القطاع، ضمن موجة استهدافات طالت أيضًا مناطق أخرى شرقي دير البلح وحي التفاح شرقي مدينة غزة، مع إطلاق نار من المروحيات وآليات الاحتلال باتجاه مناطق شمالية.

وفي الضفة الغربية، واصلت قوات الاحتلال عمليات المداهمة والاقتحام، حيث اقتحمت مدينة طوباس وسط استنفار عسكري وانتشار للآليات، بالتوازي مع اقتحامات متكررة لمدن ومخيمات شمال الضفة.

كما داهمت قوات الاحتلال منزلًا في حي جبل أبو ظهير بمدينة جنين وعبثت بمحتوياته وروّعت ساكنيه، في إطار اقتحامات يومية تستهدف المدينة ومخيمها، وسط حالة توتر ميداني مستمرة.

وامتدت الاعتداءات إلى الأغوار الشمالية، حيث اعتقلت قوات الاحتلال شقيقين من خيام والدهما في منطقة خلة مكحول بعد اقتحام المنطقة، وفق مصادر محلية، في سياق تضييق ممنهج يستهدف السكان في المناطق الرعوية والحدودية.

وتؤكد هذه التطورات المتزامنة إصرار الاحتلال على المضي في خيار القصف والاقتحامات والاعتقالات، ما يفاقم معاناة الفلسطينيين في غزة والضفة، ويزيد من حدة التوتر الميداني واتساع رقعة الاستهداف.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275986/
🌍 شبكة سجون إماراتية مدفونة تحت الأرض في حضرموت

💢 المشهد اليمني الأول/

كشف الإعلامي في “حلف قبائل حضرموت” صبري بن مخاشن ما وصفه بأنه معلومات موثقة عن شبكة سجون سرّية تحت الأرض نُسبت إلى القوات الإماراتية في محافظتي حضرموت وشبوة، مؤكدًا نشره مقاطع مصوّرة وخرائط قال إنها تُظهر منشآت احتجاز صُممت على أعماق تصل إلى 15 مترًا تحت سطح الأرض، وبامتدادات تصل في بعض المواقع إلى 60–70 مترًا، في محاولة لإخفائها عن الرصد والتفتيش.

وبحسب ما أورده بن مخاشن، تتركز بعض هذه المواقع داخل مطار الريان بمدينة المكلا، موزعة بين مناطق محاذية للبحر وأخرى مموهة بكثافة شجرية، مشيرًا إلى العثور على “فلاشات ومستندات وصور” من داخل المطار بعد خروج القوات الإماراتية، قال إنها توثق بشكل مباشر عمليات احتجاز داخل غرف مغلقة ومعتمة.

ولم يقتصر الحديث على مطار الريان، إذ تضمنت التقارير وجود مرافق احتجاز غير معلنة في ميناء الضبة النفطي بساحل حضرموت، مع الإشارة إلى تعرض أجزاء لعمليات طمس لاحقة لإخفاء المعالم، إضافة إلى توثيق مواقع مشابهة داخل منشأة بلحاف الغازية بمحافظة شبوة، قيل إنها أُخفيت تحت منشآت قائمة لمنع اكتشافها.

وطالب بن مخاشن بفتح تحقيق دولي عاجل وشامل والتنقيب في المواقع المذكورة، معتبرًا أنها “شواهد” على انتهاكات جسيمة، كما قال إن لديه معلومات عن أسماء شركات ومقاولين يُزعم أنهم شاركوا في أعمال الإنشاء.

ويأتي هذا في سياق تقارير حقوقية سابقة وحديثة تحدثت عن احتجاز تعسفي وإخفاء قسري وانتهاكات داخل مواقع احتجاز في جنوب اليمن ارتبطت بقوى مدعومة إماراتيًا؛ إذ وثّقت منظمات مثل العفو الدولية منذ 2018 تقارير عن سجون سرية وانتهاكات مرتبطة بالاحتجاز، كما أشارت تقارير صحفية إلى تقارير مماثلة تتعلق بمطار الريان. كما تناولت تقارير حقوقية ملف بلحاف تحديدًا، ضمن شكاوى تتحدث عن احتجاز سري وتعذيب في محيط المنشأة.

وفي تطور ذي صلة، دعت هيومن رايتس ووتش في يناير 2026 إلى إغلاق “السجون غير القانونية” في جنوب اليمن والإفراج عن المحتجزين تعسفًا، في إشارة إلى اتساع ملف الاعتقالات خارج إطار القانون في مناطق تسيطر عليها قوى مسلحة محلية مدعومة خارجيًا.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275988/
🌍 الأرصاد تحذر من أجواء باردة وشديدة البرودة ليلًا وصباحًا في المرتفعات والصحارى

💢 المشهد اليمني الأول/

توقع المركز الوطني للأرصاد والإنذار المبكر أجواء باردة وشديدة البرودة أثناء الليل والصباح الباكر في المرتفعات الجبلية والهضاب الداخلية والصحارى.

وذكر المركز في نشرته الجوية، أن من المتوقع أجواء باردة إلى شديدة البرودة أثناء الليل والصباح الباكر في محافظات صعدة، عمران، صنعاء، ذمار، البيضاء، شمال إب وغرب الجوف.

في حين قد تكون الأجواء باردة في مرتفعات حجة، المحويت، ريمة، الضالع، تعز، لحج، أبين وصحارى وهضاب شبوة، حضرموت والمهرة.

وحذر المركز المواطنين في المرتفعات الجبلية والصحاري والهضاب الداخلية أو المسافرين إليها من الطقس البارد والشديد البرودة خاصة كبار السن والأطفال والمرضى والعاملين أثناء الليل والصباح الباكر.

ونصح المزارعين باتخاذ التدابير اللازمة لحماية محاصيلهم الزراعية.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275995/
🌍 تحذيرات سعودية شديدة اللهجة للإمارات

💢 المشهد اليمني الأول/

في مؤشر جديد على اتساع الشرخ داخل معسكر تحالف العدوان، بثّت قناة “الإخبارية” السعودية الرسمية تقريرًا بلهجة تصعيدية تضمن اتهامات مباشرة للإمارات بالتحريض ضد المملكة وتهديد أمنها، مؤكدة أن الرياض “لن تتردد في اتخاذ الخطوات والإجراءات اللازمة” في مواجهة ما وصفته بحملات التحريض والتصعيد.

وبحسب ما أورده التقرير، اتهمت القناة أبوظبي بالوقوف خلف تحركات تستهدف التحريض على السعودية، مشيرة إلى قيام الإمارات بنقل رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي من عدن إلى الإمارات، مع تقديم دعم مالي له ولمقربين منه، إلى جانب إدارة حملة إعلامية عبر منصات محسوبة على أبوظبي تتضمن اتهامات للرياض بدعم جماعة الإخوان المسلمين وتمكين تنظيم القاعدة.

وأضافت القناة السعودية أن الإمارات متهمة كذلك بـ تنظيم وتمويل احتجاجات تصعيدية في عدن بهدف عرقلة مسار “الحوار الجنوبي–الجنوبي” المزمع عقده في الرياض، معتبرة أن هذه التحركات محاولة لزعزعة الاستقرار وتقويض الجهود السياسية التي تقول المملكة إنها ترعاها.

وترافقت اللهجة التحذيرية مع تذكير سعودي بتحذيرات رسمية سابقة، في إشارة إلى أن أبوظبي—وفق الرواية السعودية—لم تستجب، ما عزز قراءة مراقبين بأن التصعيد لم يعد مجرد سجال إعلامي، بل تعبير عن مستوى متقدم من التوتر السياسي بين شريكي الحرب على اليمن، وانكشاف صراع المصالح بينهما على الأرض اليمنية.

ويأتي هذا التوتر ضمن سياق أوسع لتفاقم الخلاف السعودي–الإماراتي في اليمن، بعدما سلطت تقارير دولية الضوء أواخر ديسمبر 2025 على تصاعد غير مسبوق بين الطرفين عقب غارات سعودية على المكلا على خلفية مزاعم تتعلق بشحنات وأدوار إماراتية مرتبطة بفصائل جنوبية، وهو ما اعتُبر علامة فارقة على انتقال التنافس داخل التحالف إلى مربع المواجهة المفتوحة سياسيًا وإعلاميًا، مع مخاوف من ارتداداته على الداخل اليمني.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275999/
🌍 صالحُ الصماد: رجلُ المسؤوليةِ في زمنِ العواصفِ والملاحم

💢 المشهد اليمني الأول/

لم يكن الرئيس الشهيد صالح علي الصماد رئيسًا عابرًا، بل كان عنوانًا للمسؤولية الإيمانية في أحلك الظروف. وقف، حَيثُ يجب أن يقف الرجال، في زمن تهاوت فيه أنظمة وبيعت فيه أوطان، ليقدم للعالم نموذج “الرئيس المجاهد”.

أولًا: رئيسٌ تحتَ النار.. لا خلفَ الجدران

أدار الصماد الدولة من قلب صنعاء المحاصرة، وليس من الفنادق أَو العواصم البعيدة.

التحامٌ بالميدان: لم ينفصل يومًا عن معاناة الناس، بل كان حاضرًا في الجبهات، ملتصقًا بالهم الشعبي.

معادلة الصمود: وضع الاستقلال قرارًا والكرامة خطًا أحمر، مدركًا أن “السلطة وسيلة” لخدمة مشروع التحرّر وبناء مؤسّسات تقاوم الانهيار.

الخطر الحقيقي: أدرك الأعداء أن هذا الرجل “أخطر من دبابة”؛ لأنه يبني أُمَّـة لا تنكسر، فاستهدفه الطيران الأمريكي الصهيوني غدرًا في تهامة.

ثانيًا: أقوال خلّدها الدم.. ملامحُ المشروع

لم تكن كلمات الصماد شعارات للاستهلاك، بل كانت “خارطة طريق” نلمس أثرها اليوم في 2026:

“يدٌ تحمي ويدٌ تبني”: الشعار الذي تحول إلى نهج عسكري وتنموي عزز من قوة اليمن الموحد.

“مسحُ الغبار عن نعال المجاهدين”: أصدق تعبير عن التواضع القيادي وعفة النفس التي ميزت مدرسة الصماد.

“الحلُّ من قبصاتنا”: رؤية استراتيجية أثبتت الأيّام صدقها، حَيثُ انسحبت حاملات الطائرات الأمريكية أمام ضربات رجال الرجال.

ثالثًا: استشهاد صنعَ مرحلةً (الارتقاء والتمكين)

ظن العدوّ أن اغتيال الرأس سيؤدي لسقوط الجسد، لكن دم الصماد تحول إلى روح تسري في الأُمَّــة:

تأكيد القيادة: كما قال السيد القائد عبدالملك الحوثي: “لن تكسر إرادَة شعبنا.. ومؤسّسات الدولة اتخذت قرارها المسؤول بمواصلة طريق الشهيد”.

الأثر الوجداني: ترك الصماد أثرًا كله استعداد للتضحية وإباء، جعل من كُـلّ مواطن يمني “مشروع صماد” في وجه الغطرسة.

رابعًا: مدرسةٌ لا ذكرى

الصماد ليس مناسبة عابرة، بل هو مدرسة في القيادة الصادقة والشاهد الحي على أن اليمن لا يُهزم:

السيادة الدائمة: استشهد الصماد ليبقى نهجه متجذرًا، ومسؤوليته تحولت إلى ثقافة وطنية شاملة.

فصل الوعي: كتب بدمه الفصل الأخير من أوهام الوصاية، وافتتح عصر السيادة والانتصار والكرامة.

الخلاصة: سلامٌ على الصماد يوم حمل الأمانة بصدق، ويوم ارتقى مخضبًا بدم الشهادة، ويوم يبعث حيًّا. لقد رحل الرجل وبقي المنهج، واليوم يمن الإيمان والجهاد يقطف ثمار “اليد التي تحمي” عزةً، و”اليد التي تبني” رفعةً وسيادة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عبدالله علي هاشم الذارحي

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276004/
🌍 من إدارة الأزمة إلى صناعة التقسيم: التحَرّك السعوديّ الإماراتي في اليمن تحتَ المجهر

💢 المشهد اليمني الأول/

لم يعد ما يجري في اليمن قابلًا للتوصيف بوصفِه تبيانًا في الرؤى أَو خلافًا في التكتيكات بين الرياض وأبوظبي، بقدرِ ما أصبح مشروعًا مركَّبًا تتوزَّعُ فيه الأدوارُ بعناية، وتُدارُ مراحلُه تحت عناوينَ خادعة ظاهرها إدارة الأزمة وباطنها تفكيك الدولة اليمنية وإعادة هندستها بما يخدم أجندات أمريكا وكَيان الاحتلال في المقام الأول.

فقد أثبتت الوقائعُ لا الخطابات أن هذا التحَرُّكَ تجاوَزَ منذ وقتٍ طويلٍ هدَفَ ما يسمى “دعم الشرعية” أَو “مواجهة الانقلاب” كما يزعمون، وانتقل إلى مرحلة أخطر تقومُ على إدارة التفكك وتطبيع الانقسام وتهيئة الجغرافيا اليمنية لتكون قابلة للتجزئة السياسية والأمنية والاقتصادية.

تبادل الأدوار: بين “الصدمة” الإماراتية و”الاحتواء” السعوديّ

في هذا السياق، تسعى الرياضُ وأبوظبي إلى تسويقِ فكرة الخلاف بينهما حول اليمن وكأن ما يحدُثُ صراع نفوذ أَو تضارب مصالح، غير أن قراءةً متأنيةً لمسار الأحداث تكشفُ أن ما يجري هو تقاسُمُ أدوار لا أكثر؛ فالإمارات تتولى دورَ الصدمة عبر أدوات محلية مسلحة ومشاريع انفصالية صريحة وسيطرة مباشرة على الموانئ والجزر والسواحل كما حدث مؤخّرًا في حضرموت، بينما تتولى السعوديّة دور المنقذ والوسيط وراعي الحوار، فتدخل بعد الخراب لتعيد ترتيب المشهد؛ لا؛ بهَدفِ إنهاء المشروع بل لإعادة تدويره وتقديمه بصيغة أقل فجاجةً وأكثر قبولًا محليًّا ودوليًّا، كما فعلت بإدخَال قوات ما تسمى “درع الوطن” بعد أن استطاعت أن تخدع المخدوعين وتعيد إنتاج نفسها كطرف محايد.

من هذا المنطلق لا يمكن فَهْمُ استضافة الرياض لأية حوارات جنوبية أَو سماحها برفعِ رموز الانفصال على أراضيها؛ باعتبَار ذلك حِيادًا أَو حُسن نية، بل؛ باعتبَاره نقلًا للمشروع من طوره الإماراتي الخشن إلى طوره السعوديّ الناعم، مع الحفاظ على الجوهر والأهداف نفسها.

“الجنوب العبري” وأطماع البحر الأحمر

إن الخطر الحقيقي لا يكمن في طرح قضية جنوبية للنقاش؛ فالقضية الجنوبية واقع سياسي واجتماعي لا يمكن إنكارُه، بل يكمن في ربطها بمشروع إقليمي أكبر عنوانُه تفكيكُ الدول الوطنية في محيط البحر الأحمر وخليج عدن، وتأمين الممرات البحرية لصالح كَيان الاحتلال، وخلق كيانات هشة وظيفيًّا وأمنيًّا قابلة للتطويع والسيطرة.

ما يسمى بـ “الجنوب العبري” ليس توصيفًا دعائيًّا بل توصيفٌ سياسي دقيق لمشروعٍ أعلن بعضُ رموزه استعدادَهم الصريح للتطبيع مع كَيان الاحتلال والاندماج في منظومة الاتّفاقات الإبراهيمية، وتحويل جنوب اليمن إلى مِنصة متقدمة للمصالح الإسرائيلية الأمريكية في باب المندب والقرن الإفريقي.

وهنا تتقاطعُ الأدوارُ الإماراتية في عدن وسقطرى والمخاء مع التحَرّكات الإسرائيلية في أرض الصومال، ومع الغطاء السياسي الأمريكي الذي يرى في يمن موحَّد وقوي خطرًا استراتيجيًّا على أمن كَيان الاحتلال ومصالحه البحرية.

الشرعية كغطاء للتفكيك

لطالما قدمت السعوديّةُ نفسَها كضامن لوحدة اليمن ورافض لأي مسار انفصالي، لكنها اليوم تقف في منطقة رمادية خطيرة؛ فبدلًا عن أن تواجهَ المشروعَ الإماراتي بوضوح، اختارت احتواءَه وإعادةَ إنتاجه عبر مسارات حوار تُدارُ خارجَ اليمن وبعيدًا عن إرادَة شعبه، وفي ظل غياب الدولة ومؤسّساتها الشرعية الحقيقية.

إن أيَّ حوار يُعقَدُ بينما صنعاءُ خارجَ المعادلة والدولة غائبة والقرار الوطني مرتهن هو حوارٌ فاقدٌ للشرعية مهما حمل من شعارات، والأسوأ من ذلك أنه يُستخدم لاحقًا لتسويق نتائج جاهزة يقال إنها توافق يمني، بينما هي في حقيقتها توافق برعاية خارجية وتحت ضغط سياسي واقتصادي وأمني.

الأخطرُ في المشهد أن ما يسمى بالشرعية تحوَّلت من أدَاة يُفترَضُ أن تحميَ وَحدةَ اليمن إلى غطاء يُستخدَمُ لتمرير أخطر مشاريع تفكيكه؛ فحين تُدار المِلفات السيادية من عواصم الخارج، وحين تُختزَلُ الشرعيةُ في توقيع أَو صمت أَو حضور شكلي، فإنها تفقدُ معناها وتتحوَّلُ إلى شاهدِ زورٍ على تقسيم بلدها.

الوعي الشعبي والقرار الوطني

إنَّ أيةَ حلول تُفرَضُ اليوم سواءٌ باسم الجنوب أَو الشمال أَو الأقاليم لا يمكن القبولُ بها على الإطلاق، خُصُوصًا أن الشعبُ اليمني اليوم أصبح أكثر وعيًا من أي وقت مضى، وهو يشاهد بوضوح مصاديق إرادَة الشعب اليمني وقيادته الحكيمة ومشروعه القرآني النابع من عمق الانتماء والهُوية والإيمان والحكمة، ويدركُ أن ما يجري في أزقة السفارات وغرف الفنادق لا يمثّل إرادته ولا يعبر عن تطلعاته؛ لأنه لا ينبع من إرادَة شعب حر ولا من دولة مستقلة، بل من موازين قوى فرضتها الحرب والوصاية.

الخلاصة: المعركةُ اليومَ لم تعد بين وَحدة وانفصال فقط، بل بين سيادة وطنية حقيقية ومشروع إقليمي دولي لتفكيكِ اليمن وإخراجه من معادلة التاريخ والجغرافيا.

وإن أيَّ صمت أَو تبرير أَو انخداع باختلاف…
🌍 بُورصة الطغيان: “مجلسُ السلام” مزادٌ صهيوني لبيع الشعوب

💢 المشهد اليمني الأول/

في مشهدٍ جيوسياسي يغلي بالأطماع، تطل “الهمجية الترامبية” لعام 2026 كإعصار من الهيمنة الفَــجَّة.

إن تأسيسَ ما يسمى بـ “مجلس السلام” ليس إلا إعلانًا صريحًا عن انتقال أمريكا من دور “الشرطي العالمي” إلى دورِ “المبتزِّ العالمي”، الذي يرهنُ استقرارَ الدول بمدى مساهمتها في خزائن واشنطن.

بضاعةُ السلام.. “العضويةُ مقابلَ المليار”

كشفت تقاريرُ “بلومبرغ” عن الوجه القبيح لهذا النادي الاستكباري، حَيثُ غدا ثمنَ “العضوية الدائمة” مليار دولار كحد أدنى.

المقايضة الفجة: استبدال المواثيق الدولية بـ “الفواتير” المالية.

السيولة الأمنية: خلق حالةٍ من عدم الاستقرار لإجبار الدول على شراء الحماية الأمريكية.

تجفيف الاستقلال: إجبار الأنظمة على الاختيار بين الانبطاح المالي أَو مقصلة العقوبات والتهديد العسكري.

المِظلةُ البديلة.. تصفيةُ القضيةِ الفلسطينية

يهدف هذا المجلس، رغم غموض صلاحياته، إلى خلق بديل مشوه للأمم المتحدة تكون فيه الكلمة الفصل للبيت الأبيض وحده:

شرعنة التوسع: توفير غطاء دولي للتمدد الصهيوني تحت لافتة “السلام الاستثماري”.

خدمة اللوبي: تأمين الموارد المالية والبشرية اللازمة لفرض السيطرة الصهيونية المطلقة على المنطقة.

الإقطاعية الخَاصَّة: تحويل العالم إلى ملكية خَاصَّة تخدم المشروع الصهيوني وتلغي سيادة الدول.

جنزيرُ الهيمنة.. من فنزويلا إلى “مجلس السلام”

يعيد ترامب صياغة الاستكبار العالمي بصيغة تجارية لا تحترم حليفًا ولا منافسًا:

البلطجة العابرة للقارات: اختطاف الرؤساء (فنزويلا) والتهديد باحتلال الأراضي (غرينلاند) هي حلقات في سلسلة واحدة.

النظرة الاستهلاكية: تحويل الإنسان إلى وحدة استهلاكية والدول إلى شركات تابعة.

تهديد السلم العالمي: هذه السياسة تضع المجتمع الدولي أمام اختبار وجودي: إما القبول بالعبودية المالية أَو التحَرّك لكسر قيود الهيمنة.

الخلاصة: إن ما يحدث اليوم هو “مزاد علني” لبيع كرامة الشعوب.

إن “مجلس السلام” المزعوم ليس إلا أدَاة لتأمين الهيمنة الصهيو-أمريكية بتمويل من الضحايا أنفسهم.

أمام هذه الهمجية، لا خيار للأحرار إلا الصمود ورفض هذه “البورصة” التي تتاجر بدماء ومستقبل الأمم.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نبيل الجمل

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276006/
🌍 الرئيس الصماد.. رجلُ الجهاد والمسؤولية

💢 المشهد اليمني الأول/

في لحظة وطنية بالغة التعقيد، كانت فيها اليمن تواجه أعتى عدوان خارجي وأخطر محاولات التفكيك الداخلي، برز مشروع الشهيد الرئيس صالح علي الصماد كخيار وطني واعٍ، ينطلق من إدراك عميق بأن معركة اليمن الحقيقية تبدأ من الداخل.

فقد شكّلت الوحدة الوطنية وتعزيز التلاحم الداخلي الركيزة الأولى في مشروعه، والمرتكز الأَسَاسي لبناء قدرة الدولة على الصمود والمواجهة.

لقد نظر الرئيس الصماد إلى الجبهة الداخلية كحقيقة استراتيجية، وكشرط لا غنى عنه لإدارة شؤون الدولة في زمن العدوان.

ولذلك أصرّ، منذ اللحظة الأولى، على المضي في تمتين الصف الوطني، واحتواء التباينات السياسية، وإدارة الخلافات بعقل الدولة، مستندًا إلى حنكة سياسية وقدرة لافتة على التعامل مع القضايا الوطنية بحسٍ مسؤول ورؤية جامعة.

السيادة وإعادة بناء الثقة

لقد حمل الشهيد الصماد مشروعًا سياسيًّا واضح المعالم، جاء في مرحلة حرجة واستثنائية من تاريخ اليمن، مرحلة كان فيها الوطن مهدّدًا في سيادته، واستقلال قراره، ووحدة نسيجه الاجتماعي.

ولم يكن هذا المشروع مُجَـرّد استجابة ظرفية في مواجهة العدوان، بل كان بداية تحول وطني يهدف إلى إعادة بناء الثقة بين الدولة والمجتمع، وإشراك الشعب في معركة الصمود، ليكون اليمنيون أكثر قوة وثباتًا وحضورًا في مواجهة التحديات.

مشروع شعب لا مشروع سلطة

تميّز مشروع الصماد بأنه مشروع شعبٍ لا مشروع سلطة، ومشروع دولة لا مشروع أشخاص.

أراد للشعب اليمني أن يكون شريكًا حقيقيًّا في الدفاع عن البلد، فعمل على تعزيز روح المسؤولية الجماعية، وربط الصمود في الجبهات بالصمود في الاقتصاد، والإدارة، والخدمات، والوعي العام.

ومن أجل هذا المشروع، قدّم الرئيس الصماد أغلى ما يملك، حياته شهيدًا في سبيل الله وبلده، ليُثبت بالفعل قبل القول أن القيادة الحقيقية هي التي تتقدم الصفوف.

وقد امتاز الشهيد الصماد بالصدق، صدق القول وصدق الفعل.

لم تكن مواقفه متناقضة مع ممارساته، ولم تكن وعوده منفصلة عن أدائه.

وحين وصل إلى سدة المسؤولية عقب توافق سياسي مع شركاء العمل الوطني عام 2016م، ظل وفيًّا لما آمن به، مخلصًا لتعهداته، مكافحًا بلا كلل، يعمل بهمة عالية ونشاط دائم، مستشعرًا ثقل الأمانة وخطورة المرحلة.

خاتمة: إن استحضار مشروع الشهيد الرئيس صالح الصماد اليوم ليس مُجَـرّد وفاء لذكرى قائد، بل هو استدعاء لنهج وطني متكامل، أثبت أن الوحدة الوطنية هي السلاح الأقوى، وأن التلاحم الداخلي هو خط الدفاع الأول في مواجهة العدوان، وأن القيادة الصادقة قادرة – حتى في أحلك الظروف – على تحويل الألم إلى قوة، والتحدي إلى فرصة، والاستشهاد إلى حياة متجددة في وجدان الأُمَّــة ومسارها.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عبدالمؤمن محمد جحاف

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276012/
🌍 ماذا يعني للعرب و المسلمين سقوط إيران؟!

💢 المشهد اليمني الأول/

لو نتساءل مع قادة العرب والمسلمين ماذا يعني لهم وماذا يعني لنا نحن كشعوب عربية وإسلامية سقوط الدولة والثورة والنظام في أهم دولة قوية تقف في وجه الاستكبار العالمي كما الدولة الإسلامية إيران، التي هي الخطر الحقيقي والغصة والقلق لسياسة الهيمنة والاستكبار العالمي بقيادة الشر والفوضى والخراب والدمار، أُم الإرهاب أمريكا، بل ومن ورائها بريطانيا وكَيان الاحتلال؟!

هذه الدول بمثابة المرض الهالك والمُنهك لجسد الشعوب والأنظمة العالمية، هذه الدول لا ترحم في تعاملها، تنهجُ في دبلوماسيتها بسطَ النفوذ والتدخل والنهب، نجدها دائمًا حجر عثرة تعترض على أمن وسلام وعدل الكثير من الدول.

سياستها الاستكبار والعلو والفساد في الأرض، لا تحترم حق حرية الشعوب في اتِّخاذ قرار السيادة، تضطهد الشعوب المستضعفة وتحرمهم حق الحياة والعيش الكريم في أوطانهم، وكأن البشرية التي تسير على وجه هذه الأرض إنما خُلقت بالتبعية لها وفي خدمة وحماية مصالحها.

ومن يعترض أَو يرفض سياستها القذرة قد يصبح معرضًا للقتل أَو تعيش تلك الشعوب تحت الحصار والمعاناة المخالفة لجميع القوانين.

خزائن تلك الدول مكتظة بالعقوبات وكأن ليس للعالم حق الحرية والأمن والاستقرار إلا بما يتكيف مع سياسة الهيمنة والاستكبار العالمي.

من يقود تلك الدول عبارة عن بشر لديهم من أخلاق الضباع مستنسخة من الغاب، تسلخ لحمَ فريستها حيةً وأثناء ما تصارع فرائسها الموت وقد أنيابها مغروسةٌ في أجسادها تنهش لحمها بكُـلَّ وحشية وإجرام.

تزييف الوعي وصناعة العدوّ الوهمي

الدولة الإسلامية إيران ليست عدوًّا للعرب ولا تشكّل خطرًا على الإسلام، ومن رسمها للعرب كعدوٍّ هي الماسونية العالمية؛ وهذا مِن أجلِ نسيانِ الأُمَّــة كَيان الاحتلال التي هي العدوُّ الحقيقي.

كم وظَّفت من قنواتٍ إعلامية عربية عملت لصالحِ الماسونية العالمية بنفقات مالية عربية؟ كم سلَّطت تلك القنوات إعلامَها لمحاربة حزب الله اللبناني رغم توجّـه فوهات البنادق وقواعد راجمات الصواريخ وجميع مقذوفات حزب الله موجهة ضد كَيان الاحتلال الصهيوني؟

الغربُ جعل من إيران وحزب الله اللبناني خطرًا على العرب، كم من كُتُبٍ طُبعت وكم من علماء تخرجوا ليعملوا بتلك الكتب المحرضة والمحاربة لمذهب الشيعة في لبنان وإيران؟ لقد جعلوا منابر مساجد شعوب الأُمَّــة في الشرق الأوسط منابر تحريضية لشق عصا الأُمَّــة، وضعوا سم العداوة للدولة الإسلامية إيران وحزب الله، كم حدثونا عنهم بأنهم خطر على الإسلام أكثر من خطر كَيان الاحتلال.

مآلات السقوط وحتمية الصمود

سقوط إيران لن يكن سقوط نظام فحسب بل سقوطًا إسلاميًّا مدويًا؛ لن يعود للعرب ولا للإسلام يد قوية تحمل الراية المحمدية وتثبت في وجه الطغيان كما ثبتت قيادة الثورة الإسلامية إيران بقيادة المرشد الأعلى السيد “علي الخامنئي” (رضوان الله عليه)، والذي صمد بالراية الإسلامية في وجه قوى الشر والاستكبار رغم العواصف التي عصفت به للإطاحة بالدولة الإسلامية إيران.

كم من البلاء ومن المحن واجهت إيران بمفردها؟ واجهت حربًا إعلاميةً شرسة من قبل دول وقادات هم محسوبون على الإسلام.

ثبات الثوار ونجاح الثورة في إيران لم يكن سهلًا بل كان صعبًا، حَيثُ قائدُ الثورة تجاوز التحديات الكبرى مع الغرب أربعين عامًا وإيران مع الحصار الاقتصادي الخانق على الشعب والدولة.

إيران واجهت الحظر الأُورُوبي الوارد والصادر بكُـل ثبات وصبر.

أموال شعبها لما يقارب 40 مليار دولار تم حجزها في البنك الدولي من قبل أمريكا التي تعلم أن إيران هي الخطر الوجودي على كَيان الاحتلال.

ولكن الماسونية العالمية هي من حوّلت الخطر على كَيان الاحتلال وفبركته كخطر على العرب؛ مما جعل العرب يفتحون أراضيَهم للقواعد الأمريكية المنتشرة على امتداد مساحة الشرق الأوسط.

تلك القواعد لم تكن من أَسَاسها لحماية تلك الدول، هي من الأَسَاس لحماية كَيان الاحتلال من خطر إيران.

خلاصة القول: لذلك سقوط إيران سيكون سقوطًا عكسيًّا، لا نستبعد أن سقوط قادة الدول العربية سيكون كما سقوط الرئيس الفنزويلي.

على حكام العرب أن يعلموا بما هم عليه من الضعف؛ فهم في حالة الخنوع أمام أمريكا، وَإذَا سقطت إيران ماذا ستصنعون لكم من القوة لحماية أنفسكم من بطش اليد الأمريكية؟

إيران دولة إسلامية وصخرة قوية وركيزة تحافظ على الإسلام، العرب هم بحاجة لإيران أكثر من أي وقتٍ مضى، حَيثُ إن داء الماسونية انتشر في النظام الأمريكي المسعور.. فكفى غباءً.

قال تعالى: ﴿ذَٰلِكُمۡ وَأَنَّ ٱللَّهَ مُوهِنُ كَيۡدِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾ [سورة الأنفال: 18].

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يحيى صالح الحَمامي

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276008/
🌍 من المراكز الصيفية إلى قمة المسؤولية: سيرة الصماد بين الانتماء والشهادة

💢 المشهد اليمني الأول/

من رحم اليمن السعيد، من أرض صعدة الباسلة التي اختزنت تاريخ النضال والإيمان، انبعث رجل حمل في قلبه قرآنًا يسري، وفي روحه وطنًا يتنفس، وفي إرادته مشروعًا يبني ويحمي.

كان الشهيد الرئيس صالح الصماد هبة إلهية من تلك الربوع، تخلّق بخلق القرآن فصار قرآنًا يمشي على الأرض، وتربّى في مدرسة آل البيت ومجالس العلم والمراكز الصيفية التي تشدّ العزائم قبل أن تبني العقول، فتشرّب منذ نعومة أظفاره معنى الانتماء الحقيقي الذي لا ينفصل عن صدق التوحيد وصفاء الولاء.

المعلّم في مدرسة الحياة

لقد جاء هذا الرجل إلى الدنيا وفي نيته ألا يكون لها، فاختار منذ البداية طريق المجد الذي تُكتَب نهايته بالدم والورد.

كان معلمًا في مدرسة الحياة قبل أن يكون معلمًا في فصل الدراسة، يدرّس بسلوكه قبل عباراته، وبإيمانه قبل معرفته.

فجاءت شخصيته نسيجًا فريدًا جمع بين حكمة العلماء وهمة الشباب وروحانية العارفين وحكمة القادة.

ما صاغ هذه الروح الفذة إلا ذلك المنهاج التربوي الأصيل الذي ربّاه عليه أهل بيت النبوة، فتعلم أن العلم إن لم يورث الخشية فهو وبال، والمنصب إن لم يحمل صاحبه مسؤولية الأمانة فهو زينة زائلة.

السلطة كأمانة وخدمة

ولما أتته مقاليد السلطة والقيادة، لم ينظر إليها بعين الطامع المستزيد، بل نظر إليها بعين الخائف الوجل، الذي يرى في كُـلّ قرار مصير أُمَّـة، وفي كُـلّ خطوة أمانة سيُسأل عنها بين يدي ملك الملوك.

لقد كان يعيش المنصب مسؤولية جسيمة تثقل الكاهل؛ كان هاجسه الأكبر: كيف أؤدي ما عليّ؟ كيف أخدم شعبي؟ كيف أكون عند مستوى الثقة التي وضعها الله ثم الناس فيّ؟ فكانت السلطة في يده أدَاة خدمة وإصلاح، لا وسيلة جاه وسيطرة.

القائد في مقدمة الصفوف

وهو الذي تشرّب معنى القُدوة، اختار أن يكون، حَيثُ تكون الأُمَّــة في محنتها وأفراحها.

كان يتحَرّك بين الناس كأحدهم، ينزل إلى الشارع، يزور الأسواق، يصافح العمال والفلاحين، يستمع إلى هموم المرأة العجوز والصغير والكبير.

كان يراه الناس في مقدمة الصفوف في جبهات القتال حين تشتد المعركة وتقصف المدافع، يشارك المجاهدين لقمة خبزهم، ويستنشق معهم غبار المعركة، ويثبت قلوبهم بثباته، ويضيء دربهم بإيمانه.

لقد جسّد بسلوكه قول الله تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ﴾، فباع روحه لله وفي سبيله، فربح الشهادة والخلود.

كانت نزاهته حديث الناس؛ لأنها كانت خلقًا يتجسد، عاش حياة الزاهدين في زمن الطامعين، راضيًا بالقليل لأنه كان يطلب الكثير من الآخرة.

الخاتمة والخلود:

ها هو اليوم، بعد أن ودّع الدنيا على صرخة قذيفة وغبار معركة، يلتقي ربه كما أراد: شهيدًا صادقًا مخلصًا.

لقد ترك لمن بعده مدرسة كاملة في القيادة، وترسخ في ذاكرة الأُمَّــة أن الرجال لا تقاس بضخامة المنصب بل بعظمة الأخلاق، ولا بفخامة المكاتب بل بقربها من الناس.

طويت صفحات جسده، لكن سيرته باقية تنير الدرب.

فسلام الله على روح الشهيد الصماد، وأسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أُولئك رفيقًا.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بشير ربيع الصانع

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276015/
🌍 ورد الآن.. تسريب معلومات عن “مشروع خطير” يفتك بالمواطنين اليمنيين يتضمن “8 جثث يمنية” وأكثر من 1500 مواطن ضمن المشروع (تفاصيل خطيرة)

💢 المشهد اليمني الأول/

ورد الآن.. تسريب معلومات عن “مشروع خطير” يفتك بالمواطنين اليمنيين يتضمن “8 جثث يمنية” وأكثر من 1500 مواطن ضمن المشروع (تفاصيل هي الأخطر)

تتكشف في شرق اليمن، وبوتيرة صادمة، ملامح واحدة من أبشع صفحات الانتهاكات التي ارتكبها تحالف العدوان ومرتزقته، مع فتح ملف السجون السرية الإماراتية في حضرموت، وظهور شهادات ومعطيات تصفها مصادر إعلامية بأنها أشد ظلمة ووحشية مما عرفته المنطقة من معتقلات سيئة السمعة ومقابر سرية، في وقت يجري فيه الحديث عن ترتيبات لملاحقة دولية ورفع قضايا تتعلق بجرائم تعذيب وإخفاء قسري واغتيالات ممنهجة.

ووفق روايات متداولة من جهات محسوبة على الرياض، فقد رفعت السعودية، الاثنين، مستوى المواجهة مع الإمارات داخل اليمن عبر فتح جبهة جديدة، تمثلت في تنظيم حملة إعلامية شاركت فيها وسائل إعلام دولية لزيارة مواقع احتجاز قيل إنها كانت تتبع القوات الإماراتية في محافظة حضرموت، وفي مقدمتها المعتقل الرئيسي داخل قاعدة الإمارات في مطار الريان بساحل حضرموت، حيث نقل مراسلون دوليون انطباعات وصفته بأنه “أسوأ معتقلات على الإطلاق” مع تشبيهه بـ “سجن صيدنايا” السوري من حيث طبيعة الزنازين والظروف القاسية وما ارتبط به من اتهامات بالانتهاكات.

وتؤكد مصادر محلية أن الإمارات احتفظت بعدة مواقع احتجاز في ساحل حضرموت وحده، وأن “الريان” كان من أبرزها ويخضع بصورة مباشرة للسيطرة الإماراتية، في صورة تعكس كيف حوّل تحالف العدوان الأرض اليمنية إلى مسرح لشبكات قمع سرية تعمل خارج أي قانون أو رقابة، وتدار بمنطق “الهيمنة” لا بمنطق الدولة، فيما يُترك الضحايا وأسرهم بلا إجابات وبلا عدالة.

وفي موازاة فتح الملف إعلاميًا، عقد محافظ السعودية في حضرموت وعضو ما يسمى المجلس الرئاسي الموالي لها سالم الخنبشي مؤتمرًا صحفيًا تحدث فيه عن وثائق وأدلة قال إنها توثق “انتهاكات جسيمة” وتؤسس لتحرك قانوني، مؤكدًا أن هناك ترتيبات لـ مقاضاة الإمارات دوليًا، وأن ما تم اكتشافه داخل المحافظة ليس أحداثًا معزولة بل نمطًا منظمًا من الانتهاكات ارتبط بفصائل موالية للمجلس الانتقالي المدعوم إماراتيًا.

وبحسب تصريحات الخنبشي، فإن حضرموت “عانت من مليشيات موالية لعيدروس الزبيدي مدعومة إماراتياً” ارتكبت جرائم سطو وقتل وتخريب وروّعت الأهالي، قبل أن يعلن أن المحافظة “طوت صفحة مريرة”، لكنه في الوقت ذاته كشف تفاصيل وصفها بالصادمة، من بينها العثور على “سجون سرية وزنازين تحت الأرض” استخدمت في “التعذيب والإخفاء القسري”، مع تأكيده أن توثيق هذه الانتهاكات جارٍ وأن الإجراءات القانونية ستتخذ تجاه الإمارات والفصائل التابعة لها.

كما تحدث عن ضبط “كميات كبيرة من المتفجرات والأشراك الخداعية” في معسكر الريان ومدينة المكلا، مشيرًا إلى أن بعضها كان معدًا على هيئة “هدايا مجهزة” لتنفيذ عمليات اغتيال تطال مدنيين، ونقلًا عن مختصين قال إن هذه الأدوات “لا تُستخدم في العمليات العسكرية النظامية”.

وتزامن ذلك مع تداول وسائل إعلام سعودية إحصائية وصفت بالمرعبة حول حجم الانتهاكات المنسوبة للإمارات في الجنوب والشرق، تضمنت الحديث عن قرابة 47 حالة تعذيب حتى الموت داخل سجون سرية، واغتيال نحو 963 مواطنًا من المحافظات الجنوبية، إضافة إلى اعتقال أكثر من 700 شخص. كما أشارت تلك الروايات إلى انتشال 8 جثث من “مقبرة سرية” مرتبطة بمطار الريان، في مؤشر إضافي على أن ما كان يجري في تلك المواقع لم يكن “احتجازًا” بقدر ما هو منظومة ترهيب وإبادة صامتة تحت غطاء الحرب.

وتأتي هذه التطورات في سياق صراع نفوذ متصاعد داخل معسكر تحالف العدوان نفسه، حيث تُقدَّم “فضائح السجون” اليوم كورقة ضغط متبادلة بين الرياض وأبوظبي، بينما الحقيقة الأشد مرارة أن الضحايا يمنيون، وأن الجرائم—أياً كان طرفها داخل التحالف—وقعت فوق أرض يمنية وبأدوات مرتزقة تم تصنيعها وتمويلها وإدارتها لسنوات. ويشير متابعون إلى أن فتح هذا الملف الآن لا يعكس صحوة ضمير بقدر ما يكشف حجم التشقق داخل التحالف، ومحاولة كل طرف تحميل الآخر “قذارة المشهد” بعد أن اكتملت فصوله.

وفي المحصلة، فإن ما يُروى عن سجون تحت الأرض، وزنازين إخفاء قسري، وتعذيب حتى الموت، ومقابر سرية، ومتفجرات معدّة للاغتيال، يعيد تثبيت صورة تحالف العدوان بوصفه مشروعًا قام على القوة العارية والنهب والقمع، واستند إلى مرتزقة وفصائل مسلحة جعلت من المدن اليمنية ساحات خوف، ومن المؤسسات مرافق ابتزاز، ومن السجون أدوات “إسكات” لا علاقة لها بالأمن أو القانون.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/276002/