الجبهة الإعلامية
77 subscribers
12.2K photos
7.73K videos
157 files
69.5K links
قنواتنا:
الجديد نيوز New News
https://telegram.me/newsnew1
صفحتنا فيسبوك
https://www.facebook.com/new.news.new.news
Download Telegram
🌍 غوغل تطلق نسخة مطورة من “Ingredients to Video” لإنتاج فيديوهات واقعية وعالية الجودة بالذكاء الاصطناعي

💢 المشهد اليمني الأول/

أعلنت غوغل عن إطلاق نسخة مطورة من أداة “Ingredients to Video” لمساعدة المستخدمين على صنع فيديوهات أكثر واقعية من خلال الذكاء الاصطناعي.

وأشارت غوغل إلى أن نسخة الجديدة من Ingredients to Video مع Veo 3.1 ستساعد في توليد فيديوهات أكثر إبداعية، وصنع مقاطع فيديو عمودية بأبعاد “16:9″، يمكن استعمالها في منصات التواصل الاجتماعي و Shorts وTikTok وغيرها.

بالإضافة إلى دعم التنسيق العمودي لمقاطع الفيديو، تتيح نسخة Veo 3.1 المحدّثة إمكانية ترقية الفيديوهات المُولّدة إلى دقة 1080p و4K، مما ينتج صورا عالية الجودة بتفاصيل غنية ووضوح مذهل.

كما يمكن للمستخدم من خلال النسخة الجديدة توليد مقطع فيديو يجمع أكثر من عنصر وفيه تفاصيل دقيقة وحركات واقعية، وتزويد Veo بعناصر مثل الصور المرجعية وإرشادات الأسلوب، والوصف النصي.

وأوضح الخبراء في غوغل أن المستخدمين يمكنهم تجربة Veo 3.1 المحدّث عبر تطبيق Gemini، وYouTube Shorts، وFlow، وواجهة Gemini البرمجية (Gemini API)، ومنصة Vertex AI، وأداة Google Vids.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275932/
🌍 Vivo تكشف عن هاتف بكاميرات فائقة وتقنيات متطورة لمحبي التصوير والأداء العالي

💢 المشهد اليمني الأول/

أعلنت vivo عن هاتفها الأحدث الذي جهزته بتقنيات متطورة وكاميرات ممتازة لمحبي توثيق الصور والفيديوهات العالية الدقة.

حصل هاتف iQOO Z11 Turbo على كاميرا أساسية ثنائية العدسة بدقة (200+8) ميغابيكسل، فيها عدسة للتصوير الفائق العرض، وزوّد بكاميراأمامية بدقة 32 ميغابيكسل قادرة على توثيق فيديوهات 4K.

هيكله أتى مقاوما للماء والغبار وفق معيار IP68/IP69، أبعاده (157.6/74.4/7.9) ملم، وزنه 202 غ، وحمي بإطار من الألمنيوم المتين وغطيت واجهاته بالزجاج المقاوم للصدمات والخدوش.

شاشته أتت من نوع AMOLED بمقاس 6.59 بوصة، دقة عرضها (1260/2750) بيكسل، ترددها 144 هيرتز، كثافتها 466 بيكسل/الإنش، ومعدل سطوعها يصل إلى 5500 nits.

يضمن الأداء المميز لهذا الجهاز نظام “أندرويد-16” مع واجهات OriginOS 6، ومعالج Qualcomm SM8845 Snapdragon 8 Gen 5، ومعالج رسوميات Adreno 840، وذواكر وصول عشوائي 12/16 غيغابايت، وذواكر داخلية تتراوح سعاتها ما بين 256 غيغابايت و1 تيرابايت.

دعمته Vivo أيضا بمنفذين لشرائح الاتصال، ومنفذ USB Type-C 2.0، وشريحة NFC، وماسح لبصمات الأصابع مدمج في الشاشة، وتقنية Infrared للتحكم بالإلكترونيات عن بعد، وبطارية بسعة 7600 ميلي أمبير تعمل مع شاحن فائق السرعة باستطاعة 100 واط.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275935/
🌍 مع قرب شهر رمضان.. جرعة سعرية جديدة تضرب عدن وانقطاع كهرباء لحج يتجاوز 22 ساعة يوميًا

💢 المشهد اليمني الأول/

تزامنًا مع اقتراب شهر رمضان المبارك، تشهد مدينة عدن ومحافظة لحج تصاعدًا متزامنًا في أزمتي المعيشة والخدمات الأساسية، وسط حالة من الفوضى الاقتصادية والإدارية التي يقول مواطنون ومراقبون إنها جاءت نتيجة سياسات تحالف العدوان وأدواته المحلية، وما رافقها من إخفاقات متراكمة أبقت المحافظات الجنوبية رهينة لأزمات متلاحقة.

وأفادت معطيات ميدانية بأن أسواق عدن سجلت خلال الأيام الماضية جرعة غلاء جديدة طالت السلع الغذائية الأساسية والمشتقات النفطية، مع ارتفاعات متسارعة أربكت حركة البيع والشراء ووسّعت دائرة العجز المعيشي لدى المواطنين. وبحسب المصادر، جاءت هذه الزيادات دون مبررات اقتصادية واضحة، بالتزامن مع تراجع القدرة الشرائية وغياب أي رقابة فاعلة، ما حوّل الأسواق إلى مساحة مفتوحة للمضاربات والاستغلال دون رادع.

وتزامنت موجة الغلاء مع استمرار أزمات الخدمات وانعدام الاستقرار الاقتصادي، في ظل ما يصفه متابعون بـ فشل حكومة العليمي في ضبط السوق أو توفير الحد الأدنى من الحماية المعيشية، مقابل سياسات للتحالف ساهمت في تعميق الاختلالات الاقتصادية وإدامة حالة التدهور، الأمر الذي ينعكس مباشرة على حياة المواطنين اليومية ومعاناتهم المتفاقمة.

ويحذر مراقبون من أن استمرار هذا المسار مع دخول شهر رمضان قد يقود إلى احتقان اجتماعي متصاعد في مدينة تعاني أصلًا من الفقر والبطالة وتآكل الدخل، وسط غياب أي أفق لمعالجات حقيقية تخفف الأعباء عن المواطنين أو تحد من الانهيار المتواصل.

وفي السياق ذاته، تتفاقم أزمة الكهرباء في محافظة لحج بصورة غير مسبوقة، إذ تجاوزت ساعات انقطاع التيار 22 ساعة يوميًا مقابل تشغيل محدود لا يلبي الحد الأدنى من احتياجات السكان، وفق معطيات محلية تؤكد أن الانقطاعات الطويلة باتت السمة الغالبة في مختلف مديريات المحافظة نتيجة تراجع قدرات محطات التوليد، ونقص الوقود، وغياب الحلول الجذرية من الجهات المعنية.

وتسببت الأزمة في تعطّل خدمات مرتبطة بالطاقة، أبرزها ضخ المياه وحفظ الأغذية وتشغيل المرافق الصحية، ما ضاعف من معاناة الأسر خصوصًا مع ارتفاع درجات الحرارة واعتماد السكان على الكهرباء لتأمين احتياجاتهم الأساسية. ويؤكد سكان لحج أنهم يحمّلون حكومة العليمي وتحالف العدوان مسؤولية استمرار الأزمة وتفاقمها، مشيرين إلى أن الوعود المتكررة بتحسين الكهرباء لم تتجاوز حدود التصريحات، في وقت تتزايد فيه الأعباء المعيشية يومًا بعد يوم دون إجراءات ملموسة تخفف من حجم المعاناة اليومية.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275940/
🌍 رسالة ردع إيرانية صارمة: أي عدوان أمريكي سيُقابل بردّ حاسم يغيّر قواعد الاشتباك

💢 المشهد اليمني الأول/

رفضت وزارة الخارجية الإيرانية مزاعم الخارجية الأمريكية حول إعداد طهران “خيارات” لاستهداف قواعد أمريكية، مؤكدة أن ما تروّجه واشنطن يندرج ضمن حرب نفسية وإعلامية هدفها إذكاء التوتر وصناعة ذرائع جديدة لتبرير سياسات التصعيد في المنطقة.

وقالت الخارجية الإيرانية في بيان رسمي إن الاتهامات الأمريكية تأتي ضمن سياق سياسي محسوب يسعى إلى تسويق صورة تهديد مفتعل وتغطية سجل الولايات المتحدة وحلفائها في تغذية الأزمات وزعزعة الاستقرار، محمّلة واشنطن مسؤولية خلق أجواء التوتر عبر سياسات الضغط والتهديد والاستفزاز المستمر.

وشدد البيان على أن إيران تتعامل مع أمنها القومي باعتباره خطًا أحمر، مؤكدة أنها سترد “بقوة وحزم” على أي تحرك عدائي يستهدف أراضيها أو مصالحها، وأن قواتها ماضية في تعزيز قدراتها الدفاعية وتطوير منظومات الردع بما يضمن حماية السيادة الوطنية وإفشال أي تهديد محتمل، أياً كان مصدره أو غطاؤه.

وأضافت الخارجية الإيرانية أن طهران ملتزمة بالدفاع عن سيادتها ومصالحها المشروعة وفق القوانين الدولية وحق الدول في حماية أمنها، معتبرة أن ترويج واشنطن لمثل هذه المزاعم يكشف نوايا عدائية ويقوّض أي مساعٍ للتهدئة، ويدفع المنطقة نحو مزيد من التعقيد في وقت تتطلب فيه الأوضاع الإقليمية الاستقرار وخفض التصعيد.

ويأتي الموقف الإيراني في ظل تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن على خلفية ملفات أمنية وسياسية متشابكة، وسط تحذيرات من أن استمرار الخطاب الأمريكي التصعيدي وسياسات الحشد والتهديد لن ينتج عنها إلا مزيد من الاحتقان، وأن أي مغامرة عدائية ستقابل بردّ يرسّخ معادلة ردع جديدة ويحمّل المعتدي تبعات خياراته.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275945/
🌍 الوايت بـ100 ألف.. أزمة خانقة للمياه في تعز وارتفاع جنوني في أسعارها

💢 المشهد اليمني الأول/

تفاقمت أزمة المياه في محافظة تعز خلال الأيام الماضية بصورة غير مسبوقة، مع تسجيل قفزة حادة في أسعار وايتات المياه، ما حوّل الحصول على المياه إلى عبء يومي خانق على آلاف الأسر، في ظل غياب أي معالجات فعلية واستمرار حالة الفراغ الرقابي وترك المواطنين يواجهون الأزمة وحدهم.

وبحسب إفادات سكان ومصادر محلية، ارتفع سعر الوايت الواحد بشكل صادم من 40 ألف ريال إلى 100 ألف ريال خلال فترة وجيزة، الأمر الذي فاقم معاناة السكان ودفع قطاعات واسعة إلى العجز عن تأمين احتياجاتها الأساسية من المياه للاستخدام المنزلي، خصوصًا في الأحياء المكتظة التي تعتمد كليًا على الوايتات كمصدر شبه وحيد للمياه.

وتأتي هذه القفزة السعرية في وقت لم يطرأ فيه أي تغير جوهري على سعر صرف العملة أو تحسن في مستوى الخدمات، ما يعزز مؤشرات فوضى تسعير وغياب البدائل الحكومية، وسط شكاوى متزايدة من عدم وجود آليات واضحة تضبط السوق أو تمنع الاستغلال في سلعة تمس حقًا أساسيًا لا يحتمل التأجيل.

وامتدت تداعيات الأزمة إلى مختلف تفاصيل الحياة اليومية، حيث انعكست على الأوضاع الصحية والمعيشية للأسر، مع تزايد المخاوف من آثار شح المياه على النظافة العامة وتفاقم المشكلات الصحية، في وقت تتقلص فيه قدرة المواطنين على تغطية متطلبات المعيشة الأساسية.

وتتزامن أزمة المياه مع ارتفاع أسعار المشتقات النفطية التي رفعت كلفة النقل والتشغيل، غير أن أزمة المياه تبقى العنوان الأثقل وقعًا على السكان، باعتبارها تمس حاجة يومية لا يمكن الاستغناء عنها، وسط صمت رسمي مستمر عن اتخاذ إجراءات تحد من تفاقم الكارثة المعيشية في المدينة.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275948/
🌍 فورين بوليسي: اليمن على حافة مرحلة أخطر وأي حرب قادمة ستضاعف القتل والتشريد

💢 المشهد اليمني الأول/

نشرت الصحيفة “فورين بوليسي” الأمريكية تقريرًا مطوّلًا تناول تطورات المشهد اليمني، محذّرة من أن اليمن الذي أنهكته الحرب لأكثر من عقد يتجه إلى مرحلة جديدة من عدم اليقين، في ظل استمرار السعودية والإمارات، الحليفتين لواشنطن، في إطالة أمد الصراع وتغذية التشظّي عبر دعم تشكيلات مسلحة في جنوب اليمن، ما يزيد من تعقيد الأزمة الإنسانية ويهدد أي فرص لاستقرار حقيقي.

وأشار التقرير إلى أنه عقب تحركات عسكرية في محافظتي حضرموت والمهرة، وافق أعضاء في المجلس الانتقالي الجنوبي على الدخول في محادثات بالرياض، بالتزامن مع سعي السعودية إلى تعزيز نفوذها ومنع مزيد من التفكك على طول حدودها الجنوبية، بما يعكس — وفق التقرير — حسابات أمنية وجيوسياسية تتقدم على أولويات إنهاء المعاناة الإنسانية.

ولفتت الصحيفة إلى تصعيد لافت حدث في 30 ديسمبر، عندما شن التحالف بقيادة السعودية غارة جوية على ميناء المكلا، مستهدفًا ما قالت الرياض إنه شحنات أسلحة مقدمة من الإمارات للمجلس الانتقالي الجنوبي، معتبرة أن هذا التطور كشف بشكل علني عن تفاقم الخلافات السعودية الإماراتية حول مستقبل اليمن، وأن هذا الانقسام بات مصدر قلق متزايد للولايات المتحدة، لأنه يربك قدرتها على الادعاء بتحقيق “تقدم نحو الاستقرار” ويُضعف أي مسار دبلوماسي متماسك.

وبحسب التقرير، فإن أبو ظبي نظرت إلى المجلس الانتقالي الجنوبي كقوة موازنة لخصوم محليين، وكأداة لتأمين الموانئ والسواحل الاستراتيجية، بينما قادت السعودية تدخلًا عسكريًا منذ عام 2015 تعرض لانتقادات واسعة لتقديمه الأهداف الجيوسياسية على حماية المدنيين.

وذكرت الصحيفة أن الحرب أودت بحياة ما يقارب 377 ألف شخص حتى نهاية 2021 لأسباب مباشرة وغير مباشرة، وأن نحو 15 ألف مدني قُتلوا بفعل العمليات العسكرية المباشرة، معظمهم في غارات جوية نفذها التحالف بقيادة السعودية، وسط اتهامات متكررة بارتكاب انتهاكات جسيمة وشن هجمات غير متناسبة على بنى مدنية، في وقت قدمت فيه الولايات المتحدة دعمًا مهمًا للسعودية خلال مسار الحرب.

وأوضح التقرير أن الصراع والتدهور الاقتصادي خلال العقد الماضي تسببا في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، إذ لا يزال نحو 4.5 مليون يمني نازحين، كثير منهم تكرر نزوحهم أكثر من مرة، فيما يحتاج أكثر من 19 مليون شخص إلى مساعدات إنسانية، ويواجه 17.6 مليون انعدامًا في الأمن الغذائي.

وأضافت الصحيفة أن اليمن يُصنف بين أكثر الدول تعرضًا لسوء التغذية والفقر في الشرق الأوسط، حيث يعاني 2.4 مليون طفل دون الخامسة من سوء تغذية حاد، ويعاني نحو 16 مليون شخص من نقص مياه الشرب النظيفة، في وضع تفاقم — وفق التقرير — بفعل سنوات من القيود على الواردات والمساعدات. كما حذرت من تصاعد مخاطر المجاعة، مشيرة إلى أن عشرات الآلاف يواجهون ظروفًا شبيهة بالمجاعة، بينما يعاني قرابة 5 ملايين من انعدام أمن غذائي شديد.

وختمت الصحيفة بالتحذير من أن اليمن لا يمكنه تحمل صراع آخر يقتل ويشوّه ويشرّد الأبرياء، مؤكدة أنه حتى لو تم تجنب مواجهة واسعة النطاق، فإن الأضرار الاجتماعية والاقتصادية وحدها ستكون كارثية على بلد يعتمد أصلًا على المساعدات الخارجية والدعم الإنساني، مع انتقادها لاستمرار تجاهل المجتمع الدولي لخطورة المسار الذي تنزلق نحوه الأوضاع.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275951/
🌍 المشروع القرآني.. الموقف المغاير والتغيير الجذري

💢 المشهد اليمني الأول/

استطاعت عملية “طوفان الأقصى” صناعة المتغير العسكري–الميداني والسياسي الأكبر في تاريخ القضية الفلسطينية، حَيثُ تجاوز تأثيرها الإيجابي كسرَ حالة الاستلاب والاستسلام الجمعي المسبق، إلى تحقيق ولادة جديدة للقضية في الوعي الجمعي، بوصفها رهانًا رابحًا مؤكّـدًا، انتصر للذات العربية والإسلامية عُمُـومًا، والفلسطينية خَاصَّة، والغزاوية على وجه أخص.

وقد مثّلت هذه العملية إحدى صور انتصار الفعل الجهادي المقاوم في المسار الجهادي العسكري الفلسطيني، وفاتحة الانتصارات العربية والإسلامية الكبرى، التي افتتحها مجاهدو حركات الجهاد والمقاومة الفلسطينية، وباركها محور الجهاد والإسناد العربي والإسلامي.

وشكّلت ثنائية حركات المقاومة والمحور أرقى نماذج الانتماء والولاء لله والدين والوطن والمقدسات، في إطار الواجب الإيماني والإدراك العالي للمسؤولية، الذي أعاد للقضية جوهرها الديني–الإيماني، المتمثل في مسار طبيعة حتمية الصراع من ناحية، وفي مسار جوهر قضية الاستخلاف والمسؤولية الجمعية من ناحية ثانية.

وبتظافر هذَين المسارَينِ العظيمين، حقّقت عمليةُ “طوفان الأقصى” المباركة متواليةً من الانتصارات الكبرى، عجزت ترسانة العدوّ الإسرائيلي–الأمريكي–العالمي عن وأدها أَو اجتثاثها أَو إفقادها فاعليتها، أَو تعطيل ديناميتها التصاعدية، على امتداد جغرافيا الجهاد والإسناد، من غزة إلى لبنان إلى العراق إلى اليمن إلى إيران.

ورغم عظمة ذلك المتغير العسكري والسياسي الذي حقّقته عملية “طوفان الأقصى”، ورغم تفوق ثنائية الفصائل والمحور وانتصارها الكاسح على ثنائية العدوّ الإسرائيلي وتحالف الشركاء، إلا أن مواقف معظم الأنظمة العربية والإسلامية شهدت ردة جماعية علنية، وحالة نكوص كبرى، ترجمتها البيانات الرسمية الهزيلة، التي ساندت الجلاد ضد الضحية، ومنحته حق الوجود على أرض لا ينتمي إليها، من خلال التبني الكامل لمشروع “حل الدولتين”، بما ينطوي عليه ذلك الموقف من عار الخيانة والتواطؤ وتصفية القضية علنًا.

ولم تقف أنظمة التطبيع والخيانة عند ذلك الحد من تصهيُنها الفاضح، بل كمّمت أفواهَ شعوبها، واستكثرت عليها ما اعتادت عليه من المظاهرات، فمنعتها وحظرت عليها التعبير عن موقفها هذه المرة، وكأن خروج مجاهدي غزة على المألوف من الهزائم قد عقد ألسنة الأنظمة، وحمل معه نذر مخاطر تحَرّك الشعوب في إطار النصر الراهن على كيان العدوّ الإسرائيلي والأنظمة المتصهينة، لذلك تم منعها بذَرائع شتى.

وحتى تلك التي تحَرّكت في إطار صدمة النصر الراهن، لم يكن تحَرّكها لائقًا بمقام انتمائها، أَو ملبّيًا للحد الأدنى من ولائها لله والدين والقضية.

وبينما شهدت معظم بلدان العالم حراكًا شعبيًّا واسعًا في عدة دول ليست عربية ولا إسلامية، التزمت معظم شعوب دول التطبيع الصمت، نزولًا عند رغبة أنظمتها الحاكمة، التي نفذت أوامر العدوّ الإسرائيلي والأمريكي بالتزام الصمت ومنع التظاهر، وكأنها لم تسمع أَو ترَ شيئًا.

مثّل الموقفُ اليمني المتكامل – قيادةً وجيشًا وشعبًا – حالةً متقدمةً ومتفردةً في عملية إسناد غزة، أرضًا وإنسانا وقضية، لا شبيه لها على مستوى العالم، نظرًا لتفرّد منطلقات الموقف اليمني، الذي قام على أَسَاس ديني إيماني من منظور الواجب الديني، بوصفه المرتكَزَ الرئيسَ للمشروع القرآني، في مسار الاستخلاف وإقامة القسط عامة، ومحاربة مشاريع الضلال والاستعباد، والعمل على نصرة المستضعفين خَاصَّة، بناءً على توجيهات الله تعالى في القرآن الكريم، كونه يمثل أرقى منهج حياتي إنساني حضاري شامل.

وذلك بما يحمل من مضامين الهداية الكاملة في طبيعة ووظيفة المشروع القرآني الحضاري، الذي قدمه لنا الرسول الأعظم محمد -صَلَّى اللهُ عَـلَيْـهِ وَعَـلَى آلِـــهِ وَسَلَّـمَ- ومن بعده أئمة الحق وأعلام الهدى من آل بيته المنتجبين الأطهار، الذين أنعم الله بهم علينا؛ من الشهيد القائد السيد/ حسين بدرالدين الحوثي رضوان الله عليه، والسيد المولى فقيه القرآن السيد المجاهد/ بدرالدين الحوثي سلام الله عليه، والعبد الصالح المجاهد القائد الرباني السيد عبدالملك بن بدرالدين الحوثي – يحفظه الله – الذي توّج الله به فضله، وأتم به نعمته على هذا الشعب، بما حفظ به من الأعراض والحرمات، وبما مكّنه من أسباب تحقيق النصر على تحالف عدوان عالمي إجرامي استمر لمدة تسع سنوات، وما زال حتى اللحظة، وبما منحه من الحكمة وفصل الخطاب، وجمع القلوب على حبه، فالتف حوله شعبه مسلمًا منقادًا، واستعاد الشعب اليمني هُويته الإيمانية الجهادية.

وبذلك تصدّر يمن المشروع القرآني – بإسناده لغزة – صفوف القوى العالمية الفاعلة، وأصبح رقمًا صعبًا في معادلة الصراع والتوازنات السياسية والعسكرية العالمية.

ولم تُثنهِ عظمة التضحيات عن الاستمرار في موقفه حتى النهاية، ولم يحمله هول الخسائر المادية والبشرية على إعادة النظر في…
🌍 صنعاءُ تفرضُ سيادةَ اليمن وتقودُ جغرافيا النصر

💢 المشهد اليمني الأول/

في ذكرى استشهاد الرئيس الشهيد صالح الصماد، نستحضر بصيرته التي فضحت مبكرًا الدور السعوديّ-الأمريكي المخادع.

تلك الرؤية التي أدركت أن الرياض قناعٌ لمناورات استعمارية، وهو الفخ الذي تحطم اليوم بفضل وعي الشعب وصلابة القيادة.

أولًا: التفويضُ الشعبي.. “مفاعلُ القوة والاقتدار”

إن القوة التي تنطلقُ منها صنعاءُ اليومَ ليست مُجَـرّد ترسانة عسكرية، بل هي نتاج التحام شعبي مليوني:

تفويض تاريخي: منح الشعب للسيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي تفويضًا حوّلَ اليمن من بلد محاصَر إلى لاعب إقليمي مرجح للكفة.

موقف الاقتدار: هذا الالتفاف هو ما جعل القائدَ يواجهُ ويفاوضُ بيقين، منهيًا زمن التبعية والوصاية.

صواعق التهديد: تحوّلت كلمات القائد إلى صواعق هزت أركانَ كيان الاحتلال الصهيوني، محولةً الخطابَ السياسي إلى فعل ميداني ملموس.

ثانيًا: الاستهداف الاستباقي.. معادلةُ “ما بعد يافا”

نقل خطاب السيد القائد الأخير الصراع إلى مستوى استراتيجي غير مسبوق:

تجاوز منطق الدفاع: الانتقال إلى الاستهداف الاستباقي لكل تحَرّك صهيوني.

المجال الحيوي: التوعد بضرب أي نشاط عسكري للعدو، سواء في الجزر اليمنية المحتلّة أَو في عمق القرن الإفريقي.

فشل التكنولوجيا: أثبتت معادلة “يافا” عجز المنظومات الأمريكية عن حماية عمق (إسرائيل) المحتلّ.

ثالثًا: هشاشةُ الأدوات وزيفُ “الحواراتِ المستوردة”

في الوقت الذي تُرسخ فيه صنعاء مفهوم السيادة، تظهر هشاشة الرهانات على الأدوات المرتهنة في الجنوب:

الحوار الجنوبي: ليس سوى “غطاء ناعم” لشرعنة السيطرة على الثروات والمناطق الحيوية من قبل القوى الخارجية.

حتمية الفشل: التاريخ الذي استلهمه الشهيد الصماد يؤكّـد أن أدوات الاحتلال تسقط فور انتهاء صلاحيتها، بينما تبقى صنعاء بجيشها وشعبها هي “المركز والقرار”.

رابعًا: الوفاءُ للصماد.. والقادمُ أعظم

صنعاء اليوم، بوفائها لدم الشهيد الصماد وثباتها خلف السيد القائد، تبرهن للعالم أنها:

القوة التي لا يمكن تجاوزها في أية تسوية إقليمية.

الطرف الوحيد الذي يحدّد اليوم مستقبل اليمن والمنطقة.

اليد الطولى التي ستجعل من جولات الصراع القادمة دروسًا قاسية للمعتدين.

الخلاصة: لقد وُضع حَــدٌّ نهائي لأوهام الوصاية.

بفضل الله، ثم بفضل القيادة الحكيمة والوعي الشعبي، أصبح اليمن اليوم “الرقم الصعب” في المعادلات الدولية، والقادم سيثبت أن اليد العليا هي لمن تمسك بالحق والسيادة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عبد الكريم المروني

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275943/
🌍 أمريكا وصناعة الفوضى: حين تتحوَّلُ الأُحادية إلى عقيدة حرب

💢 المشهد اليمني الأول/

لم تدخل أمريكا بلدًا في تاريخها الحديث إلا وخرجت منه مثقلة بآثار الدمار السياسي والأمني والثقافي، حتى غدا هذا المسار سمةً ثابتةً لأي تدخل أمريكي، مهما اختلفت الشعاراتُ أَو تبدلت الإدارات.

فالمسألة لم تكن يومًا مرتبطة بشخص رئيس أَو حزب حاكم، بل بعقيدة متجذرة ترى في العالم ساحة نفوذ مفتوحة، وفي الشعوب مشاريع خضوع مؤجلة.

ومن يتأمل سجل أمريكا منذ نشأتها، يدرك أن الحروبَ لم تكن استثناء في تاريخها، بل القاعدة التي قامت عليها، وأن السلام في قاموسها لا يعني غياب السلاح، بل غياب من يجرؤ على الاعتراض.

تقدّم أمريكا نفسها بوصفها حامية للنظام الدولي، لكنها في الواقع أكثر من قوّض هذا النظام حين تعارض مع مصالحها.

فهي لا تعترف بالسيادة إلا للدول التابعة، ولا تحترم القوانين الدولية إلا إذَا تحولت إلى أدَاة ضغط على خصومها.

وهكذا تحولت الديمقراطية إلى لافتة انتقائية، تُرفع في وجه من يرفض الهيمنة، وتُطوى فورًا حين يتعلق الأمر بحليف ينفذ الأوامر دون نقاش.

هذا التناقض الفاضح لم يعد خافيًا على الشعوب، بل أصبح أحد أبرز أسباب تآكل الهيبة الأمريكية عالميًّا.

الحروب الخارجية الأمريكية ليست استعراضَ قوة بقدر ما هي تعبير عن خوف عميق من عالم يتغيّر.

فالأحادية التي انفردت بها أمريكا عقب سقوط الاتّحاد السوفيتي بدأت تتصدع، وصعود قوى دولية وإقليمية رافضة للهيمنة كشف محدودية القدرة الأمريكية على التحكم بمسار التاريخ.

ومع كُـلّ فشل عسكري مباشر، انتقلت أمريكا إلى أدوات أكثر خطورة، تقوم على تفكيك الدول من الداخل، وإشعال النزاعات الطائفية والمناطقية، وفرض العقوبات الخانقة، وتجويع الشعوب تحت عناوينَ براقة كـ“الضغط السياسي” و“حماية الاستقرار”.

وفي هذا السياق، لم تعد أمريكا مُجَـرّدَ طرف في الصراعات، بل تحولت إلى راعٍ دائم للفوضى، ومهندس للأزمات، توظف الحروب والفتن وسيلة لنهب الثروات وإخضاع الدول الضعيفة، خُصُوصًا في العالمين العربي والإسلامي.

فحيثما حلّت، حلّت معها الانقسامات، وتفكَّكت المؤسّسات، وتحوّل العنف إلى أدَاة حكم، بما يخدِمُ مصالحَها الاستراتيجية بعيدة المدى.

ولأن الدولةَ القوية الواعية تشكّل تهديدًا مباشرًا لمشروع الهيمنة، كان لا بد من استهداف البنية الثقافية والدينية للمجتمعات المستهدفة.

فالتدخل لا يتوقفُ عند إسقاط الحكومات أَو إنهاك الجيوش، بل يتعداه إلى إعادة تشكيل الوعي، وتفريغ القيم من مضمونها، ومحاولة تطويع الدين ليصبح أدَاةً خاضعةً للسياسة الأمريكية.

فالدين الذي يحفّز على المقاومة يُصنَّف تطرفًا، بينما يُلمَّع التدين المفرغ من أي موقف أخلاقي أَو تحرّري.

وهكذا تتحول المعركة من صراع مصالح إلى صراع هُوية ووعي.

وفي قلب هذا المشروع، لا يمكن فصل السلوك الأمريكي عن الدعم المطلق لكيان الاحتلال الإسرائيلي، الذي يمثل رأس الحربة المتقدمة في منظومة الهيمنة بالمنطقة.

فـكَيان الاحتلال ليسَ مُجَـرّد حليف، بل وظيفة استراتيجية تُستخدم لابتزاز الأنظمة، وإشغال الشعوب، ومنع أي مشروع نهضوي مستقل.

ولهذا تُواجَه كُـلّ أشكال المقاومة لكَيان الاحتلال بحرب إعلامية وسياسية وعسكرية شرسة، لأنها في جوهرها مقاومة للمنظومة الأمريكية ذاتها.

أما دونالد ترامب، فقد جسّد النسخة الأكثر فجاجة لهذا النهج.

لم يكن داعيةَ سلام ولا رُجَلَ صفقات بريئة، بل عبّر بوضوحٍ غيرِ مسبوقٍ عن العقل الأمريكي حين يسقطُ عنه قناعُ الدبلوماسية.

سياسةُ الابتزاز العلني، وتحويل الحلفاء إلى ممولين، والاستخفاف بالقانون الدولي، لم تكن انحرافا عن المسار، بل كشفًا صريحًا لحقيقته.

فترامب لم يصنع هذا النهج، بل أظهره بلا مساحيق، مؤكّـدًا أن الأخلاقَ في السياسة الأمريكية ليست سوى أدَاة دعائية.

إن دعمَ حركات المقاومة في مختلف ساحات الصراع لا يمكنُ فهمُه خارجَ هذا السياق.

فهو ليس نزوةً أيديولوجيةً ولا مغامرةً عبثية، بل ردُّ فعل طبيعي على مشروع يسعى لتحويلِ الشعوب إلى أدوات تابعة في نظام عالمي غير عادل.

فعندما تُنهَب الثروات، وتُصادَر القرارات، ويُفرَضُ الإذلال السياسي، يصبح خيار المقاومة تعبيرًا عن الكرامة قبل أن يكون خيارًا عسكريًّا.

اليوم، تخوضُ أمريكا حروبَها الخارجيةَ لأنها تخشى فقدانَ موقعها، وتستعرض قوتها لأنها تشعر بقلق متزايد، وتزرع الفوضى؛ لأنها لا تعرف معنى الشراكة.

غير أن الخطر الحقيقي الذي يواجهها لم يعد محصورًا في سلاح خصومها، بل في وعي الشعوب التي باتت ترى الحقيقة دون أقنعة.

فالتاريخ الممتد لقرابة قرنين ونصف قرن، والمثقل بالحروب والانقلابات والإبادات، يضعُ أمريكا أمامَ محاكمة أخلاقية مفتوحة، تؤكّـد أن المشكلةَ لم تكن يومًا في الشعوب التي رفضت الخضوع، بل في إمبراطورية اعتادت أن تحكم العالم بالقوة، وها هي اليوم تخشى أن تراه خارج قبضتها.…
🌍 صالح الصماد: محراب السُّلطة وقرآنية القيادة

💢 المشهد اليمني الأول/

حين تقرعُ ذكرى الشهيد الرئيس صالح الصمَّاد أبواب الوِجدان، فنحن لا نستحضرُ مُجَـرّدَ شخصية سياسية، بل نقفُ أمام تجلٍّ حيٍّ للمشروع القرآني في أرقى مراتب المسؤولية.

الصماد لم يكن رئيسًا تقليديًّا، بل كان “رجل المسؤولية” الذي تخرج من مشكاة “شهيد القرآن” في بني معاذ.

أولًا: السياسةُ الربانيةُ.. الكرسيُّ كـ “مترس”

قدم الصماد للعالم أنموذجًا فريدًا في الإدارة الإيمانية، حَيثُ لم يرَ في السلطة وسيلة للترف، بل رآها مسؤولية عظمى أمام الله:

التلمذة القرآنية: نشأ على يد الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي، فاستقى منه سر الثبات.

الزهد الرئاسي: لم يغره بريق القصور، وظل ذلك الإنسان العفيف الذي يزاحم المجاهدين في خنادقهم ويفترش معهم التراب.

النزاهة المطلقة: رحل عن الدنيا وما امتلك بيتًا يسكنه في صنعاء، مؤكّـدًا أن “رتبة شهيد” هي الغاية الأسمى.

ثانيًا: معادلةُ السيادة.. “يدٌ تحمي ويدٌ تبني”

في أغسطُس 2016، وفي ذروة العدوان، أطلق الصماد مشروعه الوطني الذي تحول إلى استراتيجية وجودية لليمن:

بناء الدولة: صاغ معادلة (يد تحمي ويد تبني) كإعلان استقلال سياسي واقتصادي يرفض الوصاية.

تحويل الحصار: حوّل الضغوط الخارجية إلى حافز للبناء الذاتي والاعتماد على النفس.

الثبات الاستراتيجي: وقف كصخرة تحطمت عليها محاولات تمزيق الصف الداخلي، مديرًا التوازنات بحكمة بالغة.

ثالثًا: في خطِّ النار.. من “صنعاء” إلى “تهامة”

لم يكن الصماد قائدًا وراء المكاتب، بل كان المحرك الأول للتعبئة بحضوره الدائم في الخطوط الأمامية:

القُدوة العملية: سبقت أفعاله أقواله، فكان يذود عن الساحل الغربي بنفسه.

الارتقاء العظيم: نال الشهادة في تهامة الإباء، ليكون شاهدًا على مرحلة استثنائية من تاريخ اليمن.

الإرث الروحي: كما قال السيد القائد عبدالملك الحوثي: “جسد الصماد النموذج الواعي والمسؤول”.

الخلاصة: رحل الصماد جسدًا، لكنه بقي “نهجًا” يدرّس في مدارس العزة.

إن إرثه ليس صفقات سياسية، بل هو مشروع حضاري يحرّر الإنسان من عبودية الطواغيت.

فسلامٌ على الصماد يوم حمل لواء القرآن، ويوم ارتقى مخضبًا بدم الشهادة، وسلامٌ عليه منارةً لا تنطفئ في دروب الفتح الموعود.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نبيل الجمل

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275958/
🌍 السعوديّة.. ومغالطاتها في اليمن!

💢 المشهد اليمني الأول/

النظام السعوديّ يتخبط من المس الشيطاني الأمريكي، يعيش حالةً من فقدان الوعي والإدراك، ليس لديه معيار الحقوق، فاقد معايير الإنسانية مع المواطنين في اليمن؛ مما نرى التمييز والفرقة ما بين المواطنين، له نظرة مع مواطني جنوب اليمن ويرى الموظف في شمال اليمن بعينٍ أُخرى، وكأن النظام السعوديّ أتى لأجل مجموعة أشخاص معينين.

حمل راياتٍ اتخذ منها شماعات؛ منها محاربة المد الإيراني، و”إعادة الشرعية”، وإعادة اليمن إلى الحضن العربي.

قتل الآلاف من المواطنين في شمال اليمن، فرض المعاناة الإنسانية، حاصر الملايين في اليمن، قام بنقل البنك المركزي من العاصمة صنعاء، تعمد قطع المرتبات على أبناء الشعب.

لكن نحن نرى النظام السعوديّ مُستمرًّا في الوقاحة بمعاناة الشعب، وبهذه السياسة والتمييز يرسخ الكراهية له في قلب القيادة والكثير من أبناء اليمن، ويؤكّـد له قاعدة العداء من قبل المواطنين في شمال اليمن، وقد يرى من النظام السعوديّ العدوّ الحقيقي والشيطان الأخرس؛ لا ضمير، لا إنسانية، لا تعامل بمبدأ الصدق والعدل.

أم تواجد السعوديّة على الأرض يفرض عليها ذلك؟ بالرغم أن أبناءَ اليمن في الجنوب لا يقبلون بالسعوديّة وإنما مُرحّبٌ به مجموعة من المرتزِقة العملاء الخونة.

ولكن ما يستمر به النظام السعوديّ في تعامله مع المواطن اليمني معاملة بعيدة عن قيم وأخلاق العرب والمسلمين، تعامل بعيد كُـلّ البعد عن طريق السلام.

نهب الثروات والتحكم بالمرتبات

أين تذهب عائدات النفط الخام والغاز الذي يشكل أهم ركيزة أَسَاسية في ميزانية اليمن والتي هي لأبناء الشعب اليمني؟ ألم تكن في البنك الأهلي في الرياض؟ عائدات النفط الخام والغاز تشكل من اقتصاد أبناء اليمن 80 % من النظام السابق بينما 20 % الرسوم الجمركية والضرائب؛ تحالف العدوان مسيطر على 80 % من اقتصادنا.

نحن لم نجد النجاحَ والتقدمَ ولا حسن للنية في النظام السعوديّ، لم تتحسن العلاقة ما بين السعوديّة واليمن، لم نجد فيها ما يضمن الحقوق الإنسانية؛ لقمة عيش المواطن اليمني أصبحت في يدها، من أعطاها الحق في العطاء وفي الحِرمان؟

تعامل السعوديّ سيئ جِـدًّا مع أبناء اليمن ومع حكومة صنعاء، بالرغم أن في جُعبةَ صنعاء أوراقَ ضغط سياسيةً كثيرة وتستطيع أن تلويَ الكف السعوديّ، ولكنها ملتزمة بالهُدنة ونظرتها نظرة إيمانية، بُوصلة عدائها تجاه اليهود والنصارى، لم ترَ من جنَّدوا أنفسَهم للشيطان رقمًا صعبًا، جنحت صنعاء للسلام من التزام إيماني متخذ من القرآن الكريم.

جريمة نقل البنك المركزي

من الذي نقل البنك المركزي من العاصمة اليمنية صنعاء بالرغم من الصرف لمرتبات أبناء اليمن في شماله وجنوبه دون استثناء أحد؟ حتى رواتب جنود حماية الخائن عبدربه منصور هادي صرفت من صنعاء قبل نقل البنك في ظل العدوان.

بعد نقل البنك من صنعاء إلى عدن انقطعت عن الشعب المرتبات، وأصبح المواطن محكًا سياسيًّا في نظرية من أتى محاربًا لليمن.

أين ذهبت عائداتُ وإيرادات الغاز والنفط الخام التي هي ملك للشعب؟ ألم تكن في البنك الأهلي السعوديّ بالرياض؟ من أي قرار ومن أي قانون وصل بحال النظام السعوديّ أن يمسك في يديه لقمة المواطن اليمني ويتحكم في العطاء والحرمان؟

التساؤلات المشروعة والعبثُ المُستمرّ

ماذا عن المواطن في شمال اليمن؟ لماذا لم يصرف راتبَه الشهري؟ ولكن التطاول والسفاهة في النظام السعوديّ مختلفة جِـدًّا، يتحكّمُ بما ليس له الحق فيه؛ هذه هي رواتبُ شعب، كيف يحرمون المواطنين في شمال اليمن والتي تحوَّلت رواتبُه لتسديدِ فاتورة الحرب؟ وأنفقت السعوديّةُ أموالًا لمن هم في صَفِّها ويقاتلُ لأجلها، ونرى الغباءَ السعوديّ والتجاهل مُستمرًّا في عقلية عديمي الإنسانية.

لماذا يتم صرفُ مرتبات المواطنين في جنوب اليمن؟ ما ذنبُ الموظف المدني في الشمال إذَا لم تقدر السعوديّة بقوتها المالية والعسكرية على هزيمة صنعاء؟ ما ذنب المواطن في الشمال؟ الذنب له أنه لم يخرج من منزله ويبحث عن منزل في مكان سيطرتها خدمة للنظام السعوديّ؟ بالرغم أن الموظفين المدنيين لا يزالون يعملون في مكاتب وظائفهم التي تم توزيعهم منها من حكومة أتيتم لأجلها.

لقد أنفقتم المليارات على تلك العصابات، أحرمتم الشعب وأعطيتم حفنة مرتزِقة قذرة من الداخل.

ما هو الذنبُ الذي اقترفه الجنودُ والضباط والمدرسون المتقاعدون؟ وما ذنب أسرهم وأسر من وفاهم الأجل؟ مالكم كيف تحكمون؟ أم الحاكم الفعلي لما تسمى بالسعوديّة هي أمريكا؟ ليس للسعوديّة قرار ولا خيار في الحرب والسلام، ولا حتى مع الإنسانية، دفع حقوق الغير بموافقتها كفى عبثًا.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يحيى صالح الحَمامي

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275960/
🌍 القرآن النَّاطِقُ في سُدَّةِ الحُكْم.. الشهيد الرئيسُ الصماد

💢 المشهد اليمني الأول/

لم يكن مُجَـرّد رئيسٍ مرَّ في تاريخ اليمن كعابرِ سبيل، ولم يكن رقمًا يُضاف إلى قائمة الحكام؛ بل كان صالح الصَّمَّاد أُمَّـة في رجل، وقرآنًا يمشي على الأرض، وأُسطورةً صاغتها العناية الإلهية لتكون حجّـة على السلاطين والمسؤولين ومنارًا للمستضعفين والمجاهدين.

إنه النموذج الذي حين تقرأ تفاصيله، يتضاءل في عينيك كُـلّ بريقٍ للسلطة، وتتمنى لو أن لك حظًا من تلك الروحية التي جعلت منه “رئيسًا برتبة شهيد، وشهيدًا بحجم وطن”.

أولًا: وِعاءُ القرآن الحافظ والعامِل

لم يكن الصماد رئيسًا يقرأ القرآن للبركة فحسب، بل كان حافظًا لكتاب الله، مستوعبًا لآياته، متجسدًا لأخلاقه.

لقد كان صدره خزانةً للنور الإلهي، وعقله ترجمانًا عمليًّا للهدى.

حين يتحدث، تتدفق الحكمة من بين شفتيه كأنها الينابيع، وحين يعمل، يرى الناسُ آياتِ الله واقعًا ملموسًا.

لقد جسد قوله تعالى: ﴿بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ﴾ [العنكبوت: 49].

فلم يكن حفظه للحروف بل كان إقامة للحدود، وتطبيقًا للمنهج، فكان قرآنًا يتحَرّك وذكرًا يحكم.

ثانيًا: التَّجلِّي الأَسمى للمَشروع القرآني

لقد كان الشهيد الصماد هو الثمرة الناضجة والبرهان الساطع على عظمة المشروع القرآني الذي أرسى مداميكه الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي (رضوان الله عليه).

لم يقرأ الصماد الملازم كمنهجٍ نظري، بل استوعب المسيرة القرآنية بكيانه ووجدانه حتى امتزجت بروحه، فصار هو “المشروع” في هيئة رجل.

لقد قدم الصماد للعالم أرقى وأبهى صورة للمشروع القرآني؛ مبرهِنًا للعدوّ والصديق أن مدرسة القرآن لا تخرج مقاتلين فحسب، بل تصنع قادة دول، وساسة حكماء، ورجال إدارة، ومنقذين للأمم.

ثالثًا: زُهدُ “الجندي” في زمن التَّيجان

في سابقةٍ لم يعهدْها تاريخُ الرؤساء، أبى هذا القائدُ الفَذُّ أن يرتديَ “البدلةَ العسكرية” المثقلة بالرُّتَب المعدنية والنياشين اللامعة.

لقد داسَ بقدميه على بهرجة السلطة، واكتفى بأن يكون جنديًّا من جنود الله القائل سبحانه وتعالى: ﴿وَللهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالأرض وَكَانَ اللهُ عَزِيزًا حَكِيمًا﴾.

ارتدى “الجعبة” وتوشح البندقية، تاركًا أوسمة الذهب لمن يبحثون عن الدنيا، متمثلًا قول الله تعالى: ﴿تِلْكَ الدَّارُ الآخرة نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأرض وَلَا فَسَادًا ۚ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾ [القصص: 83].

رابعًا: موسوعةُ العِلْم.. مَنارَةُ السَّاسَةِ والعُلَماء

لقد بلغ به الرقي في الثقافة القرآنية مبلغًا جعل منه أعجوبة زمانه: مع العلماء: حين يجالسهم، يجدون فيه بحرًا لا ساحل له، فيقرون له بأنه الأعلم والأعمق فهمًا، كأنما آتاه الله ﴿وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا﴾.

مع الوزراء: رأوا فيه رجل الدولة الأول، والسياسي المحنك الذي يدير أعقد الملفات بحكمة الأنبياء، لا بدهاء السياسيين المخادعين.

مع المجتمع: لم يترك فئة إلا وجالسها؛ المثقفون، الوجهاء، وحتى القطاع النسائي الذي أولاه اهتمامًا خاصًا.

خامسًا: عابِدُ الليل.. وفارِسُ النَّهار

رَغم أثقالِ الحكم التي تنوءُ بها الجبال، لم يُفرِّطْ في حَظِّه من الله وتلاوته وتعليمه.

كان نهاره جهادًا، وليله قيامًا؛ يستمد من محرابه زادًا لمعركته.

كان يقطع الفيافي والقفار لزيارة الجبهات، يغبر قدميه في سبيل الله، يعيش هموم المرابطين، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿كَانُوا قليلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ * وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾.

سادسًا: مؤسّسٌ لمشروع وطني “يَدٌ تَبْنِي ويَدٌ تَحْمِي” والنزاهة المطلقة

أسّس أعظم مشروع وطني نهضوي لخّصه في شعارٍ خلَّد ذكراه: “يدٌ تبني ويدٌ تحمي”.

عاش نظيفَ اليد، عفيفَ النفس، زاهدًا في حطام الدنيا.

لم يبنِ قصرًا، ولم يكنز مالًا، بل عاش ومات وهو يحملُ هَــمَّ الفقراء والمساكين.

كانت نزاهتُه سِياجًا حمى به المالَ العام، وعفته درسًا للأجيال بأن المسؤولية مغرمٌ لا مغنم.

سابعًا: إجمَاعُ القُلُوبِ وفَجِيعَةُ الفَقْد

لم تكن سلطة الرئيس الشهيد مستمدةً من القرارات والمراسيم، بل كانت سلطةً روحيةً عجيبة أسرتِ القلوبَ.

لقد وضع الله له “الودَّ” في الأرض مصداقًا لقوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا﴾.

حين ارتقى شهيدًا، بكاهُ الكُلّ؛ الجندي في مترسه، والمواطن في حقله، والطفل في مدرسته.

كان رحيله “ثُلْمَةً” لا يسدها شيء.

خُلُودُ الكَلِمَة.. حِينَ ردّد العدوّ صَدَى الصِّدْق

من عظمة هذا الرجل أن أقواله تجاوزت حواجز الولاء والبراء؛ فكلماته الخالدة (مثل مقولته الشهيرة عن مسح الغبار من نعال المجاهدين) ردّدها العدوّ قبل الصديق! لقد أجبرتْ هيبتُه وصدقُه خصومَه على احترامه في قرارة أنفسهم.

ختامًا: سلامٌ عليك…
🌍 ورد الآن.. انقلاب جديد مع ترتيبات لتصعيد عسكري وحالة طوارئ وسط إعلان ساعة الصفر (التفاصيل)

💢 المشهد اليمني الأول/

تتجه المحافظات الجنوبية الخاضعة لهيمنة تحالف العدوان إلى مرحلة انفجار ميداني وشيك، مع بروز انقلاب جديد على السعودية داخل أدواتها المسلحة في الساحل الغربي، بالتوازي مع ترتيبات إماراتية لتصعيد عسكري يعيد خلط الأوراق ويكشف حجم التشظي داخل المعسكر نفسه. وفي عدن، تتصاعد مؤشرات المواجهة مع فرض الرياض ما يشبه حالة طوارئ غير معلنة ضمن ترتيبات لإخراج فصائل الانتقالي من المدينة، بينما تتحدث مصادر عن إعلان “ساعة الصفر” لبدء تحركات عسكرية ضد القوات السعودية.

وأفادت مصادر عسكرية في المخا بأن عمار عفاش—قائد جهاز الاستخبارات ضمن فصائل المرتزقة الممولة إماراتيًا—أصدر توجيهات للوحدات بعدم التعامل مع السعودية و”لجنتها العسكرية العليا”، بما في ذلك رفض استلام المرتبات أو الانخراط في إجراءات الرياض الرامية إلى توحيد آليات الصرف للفصائل التابعة لطارق عفاش، وهي خطوة عُدّت انقلابًا على مسار الترتيبات السعودية بعد أن كانت تلك القوى قد أبدت موافقة أولية على إجراءات التوحيد.

وتأتي هذه التطورات في ظل حديث عن توقف التمويل الإماراتي منذ نحو شهر، ما يرفع مؤشرات التوتر داخل معسكرات المرتزقة أنفسهم، ويكشف هشاشة البنية التي بناها التحالف على قاعدة الولاءات المتبدلة والمصالح المؤقتة، بالتزامن مع إشارات إلى ترتيبات إماراتية لإعادة خلط الأوراق جنوبًا، ومحاولة الاستناد إلى قوات طارق بوصفها الأكثر تماسُكًا مقارنة بفصائل جنوبية تتآكل بفعل الاستقطابات والتجاذبات السعودية.

وفي عدن، فرضت السعودية ما يشبه حالة طوارئ غير معلنة عبر حزمة إجراءات أمنية تم تمريرها رسميًا تحت عناوين “ضبط المظاهر المسلحة”، شملت منع التجول بالسلاح وتشديد القيود على الدراجات النارية ومصادرة الألعاب النارية من الأسواق، وسط مخاوف متزايدة من انفلات الأوضاع.

وجاءت هذه الخطوات عقب لقاءات متلاحقة قادها مستشار قائد التحالف فلاح الشهراني بمشاركة محافظ عدن المعيّن سعودياً وعدد من قادة الفصائل، حيث جرى—وفق ما تسرّب—الشروع في تنفيذ خطة من ثلاث مراحل لإخراج معسكرات وتشكيلات المجلس الانتقالي من المدينة والإبقاء على المعسكرات ذات الطابع الأمني فقط، وهي خطة قوبلت برفض داخل الانتقالي، ما رفع منسوب القلق السعودي من تحول الأزمة إلى مواجهة مفتوحة داخل المدينة التي حوّلها التحالف إلى ساحة صراع نفوذ بين أذرعه بدل أن تكون نموذجًا للاستقرار الذي يروّج له إعلامه.

وفي المقابل، تحدّثت مصادر مقربة من المجلس الانتقالي عن اكتمال ترتيبات ميدانية للتصعيد ضد السعودية، مع تلقي قيادات ميدانية ما وصفته بـ ضوء أخضر إماراتي لتبنّي مسار “مقاومة” ضد الوجود السعودي، في خطاب يعكس انتقال صراع الحلفاء إلى مربع التمرد المتبادل، ويؤكد أن التحالف الذي قدّم نفسه كجبهة واحدة لم يكن سوى مظلة لتقاسم النفوذ وتدوير المرتزقة.

وبالتوازي، شهدت منصات إعلامية سعودية لهجة تهكم وتصعيد ضد رئيس الانتقالي عيدروس الزبيدي، بعد وصول قيادي أمني في قواته إلى الرياض وظهوره إلى جوار السفير السعودي، في مشهد قرأه مراقبون بوصفه رسالة ضغط وإخضاع داخل معسكر المرتزقة، وإعلانًا بأن القرار النهائي لا يزال يُدار من خارج اليمن وبأدواته.

على ذات السياق، أقرت السعودية في الرياض ترتيبات لإنشاء كيان انفصالي جنوبي جديد بديلًا عن المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيًا، في خطوة تكشف تصاعد الصراع داخل معسكر تحالف العدوان على تمثيل الجنوب وإدارة أدواته. ووفق مصادر رفيعة في الانتقالي، احتضنت الرياض اجتماعًا لقيادات المجلس الذين وصلوا خلال الأيام الأخيرة، وترأسه نائبا رئيس الانتقالي أبو زرعة المحرمي وأحمد بن بريك، وتم خلاله الإعداد لتشكيل كيان يضم قيادات الانتقالي كافة كبديل عن المجلس الذي تقول المصادر إن السعودية اتجهت إلى حله بعد إسقاط عضوية رئيسه ونائبه المحسوبين على الإمارات.

وبحسب المصادر، سمحت السعودية للمرة الأولى داخل قاعة الاجتماعات بترديد النشيد ورفع علم الانفصال، بالتوازي مع ترتيبات لتشكيل لجنة تحضيرية للمشاركة في “الحوار الجنوبي–الجنوبي” المزمع عقده في الرياض خلال الأسابيع المقبلة، إلى جانب وضع رؤية الكيان الجديد لما يسمى بالحوار الوطني. وأشارت المعطيات إلى أن الرياض تسعى لتنصيب المحرمي زعيمًا للكيان الجديد مع تقديم دعم كامل له، حيث تحدث في كلمة رئيسية عن وعود سعودية بدعم مشروع “استعادة الدولة الجنوبية” عبر مسار الحوار، في اجتماع وُصف بأنه الأول من نوعه منذ إعلان الرياض عمليًا إقصاء قيادة الزبيدي وبن بريك المحسوبة على أبو ظبي.

وعلى خط حكومة المرتزقة الموالية للتحالف، بدأت ترتيبات لتشكيل حكومة جديدة في عدن وسط صراع محموم على الحقائب والنفوذ، مع حديث عن توجهات لفرض أسماء بعينها بعيدًا عن تفاهمات المحاصصة بين القوى التابعة…
🌍 بزشكيان يرفع سقف التحذير لواشنطن: استهداف خامنئي “حرب شاملة” على الأمة الإيرانية

💢 المشهد اليمني الأول/

جدد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان تحذير بلاده للولايات المتحدة من مغبة أي مغامرة عسكرية ضد طهران، معتبرًا أن المساس بالقيادة العليا في إيران يعني انتقال المواجهة إلى مستوى “الحرب الشاملة”.

وقال بزشكيان في تدوينة على منصة “إكس” إن ما يعيشه الشعب الإيراني من ضغوط ومعاناة يرتبط بشكل مباشر بما وصفه بـ “العداء طويل الأمد” و“العقوبات اللاإنسانية” التي تفرضها حكومة الولايات المتحدة وحلفاؤها، مؤكدًا: “إذا كانت هناك مشقة ومعاناة في حياة الشعب العزيز، فإن أحد العوامل الرئيسية هو العداء طويل الأمد والعقوبات اللاإنسانية التي تفرضها حكومة الولايات المتحدة وحلفاؤها”.

وأضاف الرئيس الإيراني في لهجة ردعية واضحة: “مهاجمة المرشد الأعلى لبلادنا بمثابة حرب شاملة ضد الأمة الإيرانية”، في رسالة تُفهم على أنها رسمٌ لحدود الاشتباك وتحذير من توسيع نطاق الاستهداف إلى مستوى القيادة.

وتأتي تدوينة بزشكيان ردًا على تصريحات للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أدلى بها مساء أمس، تحدث فيها عن ضرورة “البحث عن قيادة جديدة لإيران” وإنهاء حكم المرشد الأعلى، وهي تصريحات اعتبرتها طهران دليلًا على تدخل سافر في الشأن الإيراني ومحاولة مكشوفة لفرض أجندات سياسية على الدولة الإيرانية عبر التهديد والتحريض.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275972/
🌍 شهيد و3 جرحى في تصعيد سعودي جديد يستهدف المدنيين بالمناطق الحدودية

💢 المشهد اليمني الأول/

صعّد العدو السعودي، اليوم، من اعتداءاته على المدنيين في المناطق الحدودية بمحافظة صعدة، ما أسفر عن استشهاد مواطن وإصابة ثلاثة آخرين في جرائم متفرقة تؤكد استمرار الاستهداف المباشر للأهالي وممتلكاتهم، رغم الحديث المتكرر عن التهدئة.

وأفاد مراسلنا في صعدة باستشهاد مواطن بنيران جيش العدو السعودي في مديرية شدا الحدودية، وذلك بعد ساعات قليلة من إصابة ثلاثة مواطنين جراء قصف سعودي استهدف منطقة آل ثابت في مديرية قطابر الحدودية.

وتأتي هذه الجريمة بعد أقل من 24 ساعة على اعتداءات مماثلة خلفت ثلاثة جرحى يوم أمس السبت، إلى جانب أضرار في ممتلكات المواطنين، في مؤشر على تصعيد متواصل لا يميّز بين أهداف عسكرية ومدنية.

وكان مواطنان ومهاجر إفريقي قد أُصيبوا يوم الجمعة الماضية بنيران العدو السعودي، أحدهم في مديرية شدا، فيما أُصيب مهاجر إفريقي ومواطن آخر بجروح خطيرة قبالة منطقة آل ثابت في مديرية قطابر، ضمن سلسلة اعتداءات تتكرر بوتيرة شبه يومية.

وتشهد المديريات الحدودية في صعدة اعتداءات سعودية مستمرة بالقصف المدفعي والصاروخي منذ سنوات، خلّفت ضحايا من المدنيين وأضرارًا جسيمة في الممتلكات العامة والخاصة، وسط صمت أممي مطبق، في وقت يواصل فيه الطرف الوطني تعاطيه المسؤول مع مساعي السلام ورفضه لجرّ المنطقة إلى مزيد من التصعيد.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275975/
🌍 30 مليار ريال شهريًا تُنهب تحت غطاء التحالف: مليشيات عدن تبتز السائقين و”إسناد” تحوّل ميناء الزيت إلى إقطاعية

💢 المشهد اليمني الأول/

تشهد مدينة عدن المحتلة حالة غضب واستياء شعبي متصاعد، في ظل توسع ظاهرة الجبايات التي تفرضها تشكيلات مليشياوية على سائقي المركبات، خصوصًا شاحنات النقل الثقيل والمتوسط، عبر نقاط منتشرة في مداخل المدينة وعلى الخطوط الرابطة بين المديريات، تُمارس الابتزاز المالي دون سند قانوني وبلا أي توجيهات رسمية واضحة، ما حوّل حركة النقل والتجارة إلى رهينة مزاج المسلحين ومصالحهم.

وأفاد سائقون وناشطون بأن بعض النقاط تتبع تشكيلات مليشياوية معروفة، بينما تظهر نقاط أخرى “مجهولة التبعية” لا ترتدي زيًا رسميًا موحدًا في كثير من الحالات، وتعمل وفق أساليب قسرية، حيث تتراوح المبالغ المفروضة على كل شاحنة بين (50,000 إلى 200,000) ريال يمني، وفي حال رفض الدفع يتم احتجاز المركبة أو عرقلة مرورها لساعات طويلة، الأمر الذي يتسبب بخسائر مباشرة وتلف لبعض البضائع الحساسة.

وحذّر تجار ومراقبون من أن هذه الجبايات تنعكس فورًا على أسعار السلع والمواد الغذائية التي تصل للمواطن، إذ يضطر التاجر إلى تحميل كلفة “النقاط” على السعر النهائي، ما يعني عمليًا فرض ضريبة قهرية غير معلنة على الناس في مدينة ترزح أصلًا تحت أزمات معيشية خانقة، وتدهور في الخدمات، وانهيار في القدرة الشرائية.

وفي سياق أوسع، تتزايد المؤشرات الميدانية على أن الجبايات في المحافظات الجنوبية المحتلة باتت تمثل نهبًا منظمًا لثروات البلاد، وسط غليان شعبي ضد المجلس الرئاسي الموالي للرياض، حيث يتهم المواطنون مجلس المرتزق العليمي بتوفير غطاء سياسي وإداري لشركاء الأمس في ما يسمى “المجلس الانتقالي” لتحويل الجبايات إلى مورد مالي ضخم خارج أي إطار قانوني أو رقابي، معتبرين أن استمرار الصمت الرسمي يعكس شراكة لتقاسم الغنائم على حساب معيشة المواطنين المنهارة.

وتشير المعلومات الميدانية إلى تحويل ميناء الزيت في عدن إلى ما يشبه الإقطاعية الخاصة لشركة “إسناد” التابعة لمرتزقة الإمارات عيدروس الزبيدي، حيث تُفرض جبايات غير قانونية تصل إلى نصف مليار ريال على كل سفينة وقود تدخل الميناء، مع رفع الرسوم من 12 ريالًا إلى 25 ريالًا عن كل لتر وقود، ما قفز بالإيرادات الشهرية من هذا المصدر وحده إلى نحو 10 مليارات ريال، تُتهم قيادات الانتقالي بتحويلها إلى حسابات خاصة بتنسيق مع المجلس الرئاسي التابع للسعودية.

وامتدت دائرة النهب لتطال قاطرات الوقود والغاز القادمة من مأرب، عبر فرض مبالغ تصل إلى 3 ملايين ريال على كل قاطرة، إلى جانب جبايات أخرى تفرضها نقاط التفتيش تصل إلى 2 مليون ريال على شاحنات الغاز و900 ألف ريال على كل حاوية تجارية خارجة من الميناء باتجاه المحافظات الحرة شمال البلاد، في صورة تؤكد أن الطرق والمنافذ تحولت إلى مصائد جباية تُدار بعقلية الغنيمة لا بعقلية الدولة.

وتقدّر مصادر محلية إجمالي هذه الجبايات بنحو 30 مليار ريال شهريًا، وهو مبلغ يقول مراقبون إنه يكفي لتغطية رواتب موظفي الدولة، غير أنه—بحسب الاتهامات المتداولة—يُودع في بنوك خاصة ثم يُحوّل إلى عملات أجنبية لتهريبه إلى الخارج، ما يسهم في تعميق أزمة العملة وخلق طبقة من أثرياء الحرب الجدد في المناطق المحتلة جنوبًا وشرقًا.

وتأتي هذه المكاشفات في ظل تصاعد الخلافات وتبادل الرسائل بين القوى التابعة للرياض وأبو ظبي، فيما يستمر صمت المجلس الرئاسي تجاه نهب موارد أخرى في مأرب والمخا، الأمر الذي يعزز الاتهامات بوجود شراكة مباشرة بين المرتزقة وكفلائهم في السعودية والإمارات لتحويل ثروات اليمن إلى غنائم شخصية، وترك الشعب اليمني وحيدًا في مواجهة الجوع والفقر والانهيار الاقتصادي المتعمد.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275979/
🌍 عدوان إسرائيلي جديد على لبنان: الاحتلال يوسّع غاراته وسط خروقات متواصلة لوقف النار

💢 المشهد اليمني الأول/

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الاثنين 19 يناير/كانون الثاني 2026، تنفيذ هجمات جوية على ما وصفه بـ “أهداف تابعة لحزب الله” في جنوب لبنان، مدعيًا أن الضربات شملت مواقع إطلاق صواريخ ومخازن أسلحة ومراكز تدريب، وزاعمًا رصد “أنشطة عسكرية غير معتادة” في المواقع المستهدفة خلال الأشهر الماضية.

وبالتوازي مع بيان الاحتلال، أفادت تقارير ميدانية بوقوع سلسلة غارات على مناطق متفرقة في محافظة النبطية ومحيطها، شملت وادي برغز، وقلعة ميس في محيط بلدة الزرارية، ومجرى نهر الليطاني ومنطقة المحمودية، إضافة إلى بلدة كفرملكي ومحيط نبع الطاسة، مع تسجيل غارات عنيفة بين بلدتي أنصار والزرارية بعدد من الصواريخ الثقيلة، وسط تحليق للطيران الحربي على علو منخفض في أجواء مناطق أخرى شرقي البلاد.

وتأتي هذه الغارات ضمن خروقات إسرائيلية متكررة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أواخر نوفمبر/تشرين الثاني 2024، إذ تشير تقارير أممية وإعلامية إلى استمرار الغارات والتوغلات والحوادث الميدانية، بما في ذلك تعرض مواقع ودوريات لـ يونيفيل لإطلاق نار وحوادث مرتبطة بطائرات مسيّرة في الأسابيع الأخيرة.

وبحسب معطيات متداولة في تقارير إخبارية، فإن العدوان على لبنان الذي بدأ في أكتوبر/تشرين الأول 2023 وتوسع لاحقًا إلى حرب أوسع في سبتمبر/أيلول 2024، خلف أكثر من 4 آلاف قتيل ونحو 17 ألف مصاب قبل التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار، في وقت تتواصل فيه الضربات والانتهاكات الميدانية بما يهدد الاستقرار الهش في الجنوب

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275983/
🌍 قصف إسرائيلي عنيف على غزة واقتحامات بالضفة

💢 المشهد اليمني الأول/

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تصعيدها العسكري في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة ضمن عدوان متواصل يستهدف المدنيين والبنية التحتية، ويعمّق الأزمة الإنسانية في ظل قصف وعمليات اقتحام واعتقال متزامنة في أكثر من منطقة.

في قطاع غزة، أفادت تقارير ميدانية بأن آليات مدفعية الاحتلال، بالتزامن مع غارات جوية، نفّذت قصفًا مكثفًا استهدف مناطق شرقي مدينة خان يونس جنوب القطاع، ضمن موجة استهدافات طالت أيضًا مناطق أخرى شرقي دير البلح وحي التفاح شرقي مدينة غزة، مع إطلاق نار من المروحيات وآليات الاحتلال باتجاه مناطق شمالية.

وفي الضفة الغربية، واصلت قوات الاحتلال عمليات المداهمة والاقتحام، حيث اقتحمت مدينة طوباس وسط استنفار عسكري وانتشار للآليات، بالتوازي مع اقتحامات متكررة لمدن ومخيمات شمال الضفة.

كما داهمت قوات الاحتلال منزلًا في حي جبل أبو ظهير بمدينة جنين وعبثت بمحتوياته وروّعت ساكنيه، في إطار اقتحامات يومية تستهدف المدينة ومخيمها، وسط حالة توتر ميداني مستمرة.

وامتدت الاعتداءات إلى الأغوار الشمالية، حيث اعتقلت قوات الاحتلال شقيقين من خيام والدهما في منطقة خلة مكحول بعد اقتحام المنطقة، وفق مصادر محلية، في سياق تضييق ممنهج يستهدف السكان في المناطق الرعوية والحدودية.

وتؤكد هذه التطورات المتزامنة إصرار الاحتلال على المضي في خيار القصف والاقتحامات والاعتقالات، ما يفاقم معاناة الفلسطينيين في غزة والضفة، ويزيد من حدة التوتر الميداني واتساع رقعة الاستهداف.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275986/
🌍 شبكة سجون إماراتية مدفونة تحت الأرض في حضرموت

💢 المشهد اليمني الأول/

كشف الإعلامي في “حلف قبائل حضرموت” صبري بن مخاشن ما وصفه بأنه معلومات موثقة عن شبكة سجون سرّية تحت الأرض نُسبت إلى القوات الإماراتية في محافظتي حضرموت وشبوة، مؤكدًا نشره مقاطع مصوّرة وخرائط قال إنها تُظهر منشآت احتجاز صُممت على أعماق تصل إلى 15 مترًا تحت سطح الأرض، وبامتدادات تصل في بعض المواقع إلى 60–70 مترًا، في محاولة لإخفائها عن الرصد والتفتيش.

وبحسب ما أورده بن مخاشن، تتركز بعض هذه المواقع داخل مطار الريان بمدينة المكلا، موزعة بين مناطق محاذية للبحر وأخرى مموهة بكثافة شجرية، مشيرًا إلى العثور على “فلاشات ومستندات وصور” من داخل المطار بعد خروج القوات الإماراتية، قال إنها توثق بشكل مباشر عمليات احتجاز داخل غرف مغلقة ومعتمة.

ولم يقتصر الحديث على مطار الريان، إذ تضمنت التقارير وجود مرافق احتجاز غير معلنة في ميناء الضبة النفطي بساحل حضرموت، مع الإشارة إلى تعرض أجزاء لعمليات طمس لاحقة لإخفاء المعالم، إضافة إلى توثيق مواقع مشابهة داخل منشأة بلحاف الغازية بمحافظة شبوة، قيل إنها أُخفيت تحت منشآت قائمة لمنع اكتشافها.

وطالب بن مخاشن بفتح تحقيق دولي عاجل وشامل والتنقيب في المواقع المذكورة، معتبرًا أنها “شواهد” على انتهاكات جسيمة، كما قال إن لديه معلومات عن أسماء شركات ومقاولين يُزعم أنهم شاركوا في أعمال الإنشاء.

ويأتي هذا في سياق تقارير حقوقية سابقة وحديثة تحدثت عن احتجاز تعسفي وإخفاء قسري وانتهاكات داخل مواقع احتجاز في جنوب اليمن ارتبطت بقوى مدعومة إماراتيًا؛ إذ وثّقت منظمات مثل العفو الدولية منذ 2018 تقارير عن سجون سرية وانتهاكات مرتبطة بالاحتجاز، كما أشارت تقارير صحفية إلى تقارير مماثلة تتعلق بمطار الريان. كما تناولت تقارير حقوقية ملف بلحاف تحديدًا، ضمن شكاوى تتحدث عن احتجاز سري وتعذيب في محيط المنشأة.

وفي تطور ذي صلة، دعت هيومن رايتس ووتش في يناير 2026 إلى إغلاق “السجون غير القانونية” في جنوب اليمن والإفراج عن المحتجزين تعسفًا، في إشارة إلى اتساع ملف الاعتقالات خارج إطار القانون في مناطق تسيطر عليها قوى مسلحة محلية مدعومة خارجيًا.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275988/
🌍 الأرصاد تحذر من أجواء باردة وشديدة البرودة ليلًا وصباحًا في المرتفعات والصحارى

💢 المشهد اليمني الأول/

توقع المركز الوطني للأرصاد والإنذار المبكر أجواء باردة وشديدة البرودة أثناء الليل والصباح الباكر في المرتفعات الجبلية والهضاب الداخلية والصحارى.

وذكر المركز في نشرته الجوية، أن من المتوقع أجواء باردة إلى شديدة البرودة أثناء الليل والصباح الباكر في محافظات صعدة، عمران، صنعاء، ذمار، البيضاء، شمال إب وغرب الجوف.

في حين قد تكون الأجواء باردة في مرتفعات حجة، المحويت، ريمة، الضالع، تعز، لحج، أبين وصحارى وهضاب شبوة، حضرموت والمهرة.

وحذر المركز المواطنين في المرتفعات الجبلية والصحاري والهضاب الداخلية أو المسافرين إليها من الطقس البارد والشديد البرودة خاصة كبار السن والأطفال والمرضى والعاملين أثناء الليل والصباح الباكر.

ونصح المزارعين باتخاذ التدابير اللازمة لحماية محاصيلهم الزراعية.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275995/
🌍 تحذيرات سعودية شديدة اللهجة للإمارات

💢 المشهد اليمني الأول/

في مؤشر جديد على اتساع الشرخ داخل معسكر تحالف العدوان، بثّت قناة “الإخبارية” السعودية الرسمية تقريرًا بلهجة تصعيدية تضمن اتهامات مباشرة للإمارات بالتحريض ضد المملكة وتهديد أمنها، مؤكدة أن الرياض “لن تتردد في اتخاذ الخطوات والإجراءات اللازمة” في مواجهة ما وصفته بحملات التحريض والتصعيد.

وبحسب ما أورده التقرير، اتهمت القناة أبوظبي بالوقوف خلف تحركات تستهدف التحريض على السعودية، مشيرة إلى قيام الإمارات بنقل رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي من عدن إلى الإمارات، مع تقديم دعم مالي له ولمقربين منه، إلى جانب إدارة حملة إعلامية عبر منصات محسوبة على أبوظبي تتضمن اتهامات للرياض بدعم جماعة الإخوان المسلمين وتمكين تنظيم القاعدة.

وأضافت القناة السعودية أن الإمارات متهمة كذلك بـ تنظيم وتمويل احتجاجات تصعيدية في عدن بهدف عرقلة مسار “الحوار الجنوبي–الجنوبي” المزمع عقده في الرياض، معتبرة أن هذه التحركات محاولة لزعزعة الاستقرار وتقويض الجهود السياسية التي تقول المملكة إنها ترعاها.

وترافقت اللهجة التحذيرية مع تذكير سعودي بتحذيرات رسمية سابقة، في إشارة إلى أن أبوظبي—وفق الرواية السعودية—لم تستجب، ما عزز قراءة مراقبين بأن التصعيد لم يعد مجرد سجال إعلامي، بل تعبير عن مستوى متقدم من التوتر السياسي بين شريكي الحرب على اليمن، وانكشاف صراع المصالح بينهما على الأرض اليمنية.

ويأتي هذا التوتر ضمن سياق أوسع لتفاقم الخلاف السعودي–الإماراتي في اليمن، بعدما سلطت تقارير دولية الضوء أواخر ديسمبر 2025 على تصاعد غير مسبوق بين الطرفين عقب غارات سعودية على المكلا على خلفية مزاعم تتعلق بشحنات وأدوار إماراتية مرتبطة بفصائل جنوبية، وهو ما اعتُبر علامة فارقة على انتقال التنافس داخل التحالف إلى مربع المواجهة المفتوحة سياسيًا وإعلاميًا، مع مخاوف من ارتداداته على الداخل اليمني.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275999/