🌍 قصف سعودي متجدد يستهدف المدنيين على الحدود
💢 المشهد اليمني الأول/
في انتهاك جديد يضاف إلى سجل الجرائم المستمرة لتحالف العدوان، شنت القوات السعودية، خلال الساعات الماضية، قصفًا عنيفًا استهدف مناطق متفرقة من محافظة صعدة الحدودية شمالي اليمن، ما أسفر عن إصابة خمسة مواطنين يمنيين ومهاجر أفريقي بجروح متفاوتة، في تصعيد عدواني يؤكد نية الرياض تقويض أي مسار تهدئة حقيقي.
ووفق مصادر محلية في صعدة، تركز القصف المدفعي والصاروخي على المديريات الحدودية، حيث تنتشر التجمعات السكانية والمزارع، ما يعكس الطبيعة العشوائية والانتقامية للهجمات التي تستهدف المدنيين بشكل ممنهج.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتزايد فيه المؤشرات على تحركات أمريكية – إسرائيلية محمومة لدفع الرياض نحو التصعيد ضد اليمن، في إطار محاولات فاشلة لردع الموقف اليمني الثابت والمشرّف في دعم غزة سياسيًا وعسكريًا، وكسر زخم التأييد الشعبي والعربي المتصاعد لمحور المقاومة.
هذا العدوان السعودي، الذي يتكرر يوميًا في المناطق الحدودية، لم يتوقف رغم كل أحاديث التهدئة والوساطات، ما يعكس أن القرار السياسي والعسكري الحقيقي ما يزال بيد واشنطن وتل أبيب، وأن النظام السعودي لا يعدو كونه منفذًا لأجندات أسياده في المنطقة، على حساب دماء اليمنيين وأمنهم.
وتحذر مصادر سياسية في صنعاء من أن هذا التصعيد المتكرر قد يدفع بالميدان نحو رد مزلزل يعيد رسم معادلات الاشتباك على الحدود وأكثر، مؤكدة أن الصمت على هذه الجرائم لن يطول، وأن حسابات الرد ليست بعيدة عن طاولة القيادة اليمنية.
ويُعد استهداف المدنيين في صعدة واحدًا من أكثر ملفات الحرب اليمنية توثيقًا في تقارير المنظمات الحقوقية الدولية، حيث سقط آلاف الضحايا منذ بدء العدوان في مارس 2015، وسط صمت دولي مخزٍ، وتواطؤ من الهيئات الأممية المعنية، وهو ما يجعل من هذه الجرائم وصمة عار في جبين “المجتمع الدولي” الذي يتشدق بالإنسانية متى شاء ويصمت متى خدم مصالحه.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275895/
💢 المشهد اليمني الأول/
في انتهاك جديد يضاف إلى سجل الجرائم المستمرة لتحالف العدوان، شنت القوات السعودية، خلال الساعات الماضية، قصفًا عنيفًا استهدف مناطق متفرقة من محافظة صعدة الحدودية شمالي اليمن، ما أسفر عن إصابة خمسة مواطنين يمنيين ومهاجر أفريقي بجروح متفاوتة، في تصعيد عدواني يؤكد نية الرياض تقويض أي مسار تهدئة حقيقي.
ووفق مصادر محلية في صعدة، تركز القصف المدفعي والصاروخي على المديريات الحدودية، حيث تنتشر التجمعات السكانية والمزارع، ما يعكس الطبيعة العشوائية والانتقامية للهجمات التي تستهدف المدنيين بشكل ممنهج.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتزايد فيه المؤشرات على تحركات أمريكية – إسرائيلية محمومة لدفع الرياض نحو التصعيد ضد اليمن، في إطار محاولات فاشلة لردع الموقف اليمني الثابت والمشرّف في دعم غزة سياسيًا وعسكريًا، وكسر زخم التأييد الشعبي والعربي المتصاعد لمحور المقاومة.
هذا العدوان السعودي، الذي يتكرر يوميًا في المناطق الحدودية، لم يتوقف رغم كل أحاديث التهدئة والوساطات، ما يعكس أن القرار السياسي والعسكري الحقيقي ما يزال بيد واشنطن وتل أبيب، وأن النظام السعودي لا يعدو كونه منفذًا لأجندات أسياده في المنطقة، على حساب دماء اليمنيين وأمنهم.
وتحذر مصادر سياسية في صنعاء من أن هذا التصعيد المتكرر قد يدفع بالميدان نحو رد مزلزل يعيد رسم معادلات الاشتباك على الحدود وأكثر، مؤكدة أن الصمت على هذه الجرائم لن يطول، وأن حسابات الرد ليست بعيدة عن طاولة القيادة اليمنية.
ويُعد استهداف المدنيين في صعدة واحدًا من أكثر ملفات الحرب اليمنية توثيقًا في تقارير المنظمات الحقوقية الدولية، حيث سقط آلاف الضحايا منذ بدء العدوان في مارس 2015، وسط صمت دولي مخزٍ، وتواطؤ من الهيئات الأممية المعنية، وهو ما يجعل من هذه الجرائم وصمة عار في جبين “المجتمع الدولي” الذي يتشدق بالإنسانية متى شاء ويصمت متى خدم مصالحه.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275895/
المشهد اليمني الأول
قصف سعودي متجدد يستهدف المدنيين على الحدود
المشهد اليمني الأول - قصف سعودي متجدد يستهدف المدنيين على الحدود
🌍 خارجية صنعاء ترد بسخرية على قرار مجلس الأمن: عملياتنا رد مشروع على جرائم غزة وليس تهديدًا للملاحة الدولية
💢 المشهد اليمني الأول/
سخرت وزارة الخارجية في صنعاء من القرار الأخير الذي أصدره مجلس الأمن الدولي رقم 2812 لعام 2026، والذي ينص على تقديم تقارير شهرية من الأمين العام للأمم المتحدة بشأن الهجمات المزعومة على السفن التجارية في البحر الأحمر، ووصفت القرار بأنه يعكس الارتهان الكامل لإرادة الولايات المتحدة وأدواتها في المجلس، ومحاولة فاشلة لتشويه الدور اليمني المشرّف في دعم فلسطين ومقاومة المشروع الصهيوني.
وفي بيان رسمي أوضحت الخارجية أن صنعاء استخدمت ورقة البحر الأحمر في سياق مشروع وواضح يرتبط بشكل مباشر بوقف العدوان الصهيوني على غزة، مشيرة إلى أن العمليات البحرية اليمنية توقفت فور التوصل إلى اتفاق لوقف العدوان، في دلالة صريحة على أن اليمن لا يستهدف الملاحة الدولية بشكل عبثي، بل يمارس حقه في الضغط السياسي والميداني دفاعًا عن القضية الفلسطينية ورفضًا للإبادة الجماعية التي يمارسها كيان الاحتلال.
وأكد البيان أن صنعاء لم ولن تكون تهديدًا للممرات الملاحية الدولية كما تروّج الروايات الأمريكية والإسرائيلية وحلفاؤهم في الغرب، موضحًا أن كل عمليات الإسناد السابقة كانت مرتبطة بالعدوان على غزة، ولم تكن يومًا خارج سياق الصراع العادل مع الكيان الصهيوني.
وثمّنت وزارة الخارجية موقف كل من روسيا والصين في مجلس الأمن، ورفضهما الانخراط في ما وصفته بـ”القرارات المسيسة التي تتجاهل الواقع وتكرّس سياسة الكيل بمكيالين”، مؤكدة أن التاريخ سيسجل هذا الموقف المتوازن في وجه الهيمنة الغربية التي تستخدم مجلس الأمن كأداة لتمرير أجنداتها الاستعمارية.
وفي لهجة حادة، وجّهت الخارجية اليمنية انتقادًا لاذعًا للمجلس، معتبرة أن الأجدر به إصدار قرارات تضع حدًا للعربدة الأمريكية في العالم، بدلًا من ملاحقة من يقف في وجه الاحتلال الصهيوني. وسلّطت الضوء على العدوان الأمريكي على فنزويلا، والتهديدات المتكررة للجمهورية الإسلامية الإيرانية والدنمارك، معتبرة أن مجلس الأمن فقد مصداقيته، وتحول إلى منصة تسويقية لسياسات واشنطن وحلفائها، لا صرحًا دوليًا لحفظ السلم والأمن كما يفترض أن يكون.
واختتم البيان بالتأكيد على حرص الجمهورية اليمنية على أمن وسلامة الملاحة الدولية في البحر الأحمر، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن أمن الملاحة لا يمكن أن يُستعاد طالما بقيت فلسطين تحت النار، وغزة تحت الحصار، ومجلس الأمن صامتًا عن الجرائم الحقيقية التي تُرتكب بحق الأبرياء.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275898/
💢 المشهد اليمني الأول/
سخرت وزارة الخارجية في صنعاء من القرار الأخير الذي أصدره مجلس الأمن الدولي رقم 2812 لعام 2026، والذي ينص على تقديم تقارير شهرية من الأمين العام للأمم المتحدة بشأن الهجمات المزعومة على السفن التجارية في البحر الأحمر، ووصفت القرار بأنه يعكس الارتهان الكامل لإرادة الولايات المتحدة وأدواتها في المجلس، ومحاولة فاشلة لتشويه الدور اليمني المشرّف في دعم فلسطين ومقاومة المشروع الصهيوني.
وفي بيان رسمي أوضحت الخارجية أن صنعاء استخدمت ورقة البحر الأحمر في سياق مشروع وواضح يرتبط بشكل مباشر بوقف العدوان الصهيوني على غزة، مشيرة إلى أن العمليات البحرية اليمنية توقفت فور التوصل إلى اتفاق لوقف العدوان، في دلالة صريحة على أن اليمن لا يستهدف الملاحة الدولية بشكل عبثي، بل يمارس حقه في الضغط السياسي والميداني دفاعًا عن القضية الفلسطينية ورفضًا للإبادة الجماعية التي يمارسها كيان الاحتلال.
وأكد البيان أن صنعاء لم ولن تكون تهديدًا للممرات الملاحية الدولية كما تروّج الروايات الأمريكية والإسرائيلية وحلفاؤهم في الغرب، موضحًا أن كل عمليات الإسناد السابقة كانت مرتبطة بالعدوان على غزة، ولم تكن يومًا خارج سياق الصراع العادل مع الكيان الصهيوني.
وثمّنت وزارة الخارجية موقف كل من روسيا والصين في مجلس الأمن، ورفضهما الانخراط في ما وصفته بـ”القرارات المسيسة التي تتجاهل الواقع وتكرّس سياسة الكيل بمكيالين”، مؤكدة أن التاريخ سيسجل هذا الموقف المتوازن في وجه الهيمنة الغربية التي تستخدم مجلس الأمن كأداة لتمرير أجنداتها الاستعمارية.
وفي لهجة حادة، وجّهت الخارجية اليمنية انتقادًا لاذعًا للمجلس، معتبرة أن الأجدر به إصدار قرارات تضع حدًا للعربدة الأمريكية في العالم، بدلًا من ملاحقة من يقف في وجه الاحتلال الصهيوني. وسلّطت الضوء على العدوان الأمريكي على فنزويلا، والتهديدات المتكررة للجمهورية الإسلامية الإيرانية والدنمارك، معتبرة أن مجلس الأمن فقد مصداقيته، وتحول إلى منصة تسويقية لسياسات واشنطن وحلفائها، لا صرحًا دوليًا لحفظ السلم والأمن كما يفترض أن يكون.
واختتم البيان بالتأكيد على حرص الجمهورية اليمنية على أمن وسلامة الملاحة الدولية في البحر الأحمر، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن أمن الملاحة لا يمكن أن يُستعاد طالما بقيت فلسطين تحت النار، وغزة تحت الحصار، ومجلس الأمن صامتًا عن الجرائم الحقيقية التي تُرتكب بحق الأبرياء.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275898/
المشهد اليمني الأول
خارجية صنعاء ترد بسخرية على قرار مجلس الأمن: عملياتنا رد مشروع على جرائم غزة وليس تهديدًا للملاحة الدولية
المشهد اليمني الأول - خارجية صنعاء ترد بسخرية على قرار مجلس الأمن: عملياتنا رد مشروع على جرائم غزة وليس تهديدًا للملاحة الدولية
🌍 الشيخ نعيم قاسم: وزير الخارجية لا يمثل الدبلوماسية اللبنانية ويتماهى مع العدو الإسرائيلي
💢 المشهد اليمني الأول/
في موقف لافت يعكس عمق الانقسام داخل القرار السياسي اللبناني، شنّ نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم هجومًا حادًا على وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي، متهمًا إياه بالانفصال عن الموقف الرسمي الوطني، والتماهي العلني مع الخطاب الإسرائيلي، ما يشكّل خطرًا مباشرًا على السيادة اللبنانية ووحدة القرار الخارجي للدولة.
وفي كلمة له اليوم السبت، أكد قاسم أن لبنان يعيش فعليًا فراغًا على مستوى الخارجية، لأن الوزير الحالي – حسب تعبيره – لا يمثل لا الحكومة، ولا الشعب، ولا روح الدستور، بل ينطق بما يملى عليه من جهات تتبنى التفسير الإسرائيلي للاتفاقات الدولية، وتمنح العدو المبررات السياسية لاستهداف الأراضي اللبنانية.
وقال مستنكرًا: “ما عنا وزير خارجية.. ما بعرف وزير لمين؟ وزير للبنان أو لإسرائيل؟”، في إشارة إلى تصريح الوزير الأخير الذي أقرّ فيه صراحة بحق العدو في مواصلة اعتداءاته ما لم يُحصر سلاح المقاومة، وهو ما اعتبره قاسم تحريضًا داخليًا فتنويًا يخدم مشاريع تفكيك الدولة لا بنائها.
وفي معرض حديثه عن خطورة هذا الخطاب، حذر قاسم من أن الوزير الحالي لا يعمل فقط ضد المعادلة الوطنية الجامعة للسيادة والتحرير، بل يُستخدم لإعادة طرح مشاريع الفتنة والفوضى عبر الزج بالجيش في مواجهة شعبه، وفتح البلاد أمام تدخلات خارجية مشروطة بأجندات أمريكية – صهيونية، تستهدف بيئة المقاومة في الجنوب والضاحية والبقاع.
وشدد قاسم على أن هذا الانحراف الخطير في الأداء الدبلوماسي يجب أن يُعالج فورًا، سواء بتغيير الوزير، أو إلزامه ببيان الحكومة، أو منعه من التعبير عن مواقف شخصية تتعارض مع الثوابت الوطنية. مؤكداً أن استمرار هذا الوضع هو أحد الأسباب الجوهرية في تآكل هيبة الدولة وتراجع أدائها.
في سياق متصل، أعاد قاسم التأكيد على أن لبنان يواجه ثلاثة عناوين رئيسية في هذه المرحلة: العدوان، الفساد، والتبعية، محذرًا من أن الاستقرار الداخلي لا يمكن أن يُفصل عن الصراع الإقليمي، وأن المساس بوحدة اللبنانيين أو تجاهل دور المقاومة يشكل تهديدًا استراتيجيًا لمستقبل الوطن.
وفيما يتعلق بملف بناء الدولة، شدد قاسم على أن أي نقاش حول مستقبل سلاح المقاومة يجب أن يُبنى على قاعدة تحقيق السيادة الكاملة أولًا، ورفض الإملاءات الخارجية، معتبرًا أن التحرير هو الشرط الأول للدولة، لا العكس. واستشهد بالبيان الوزاري وخطاب القسم الرئاسي اللذين أكدا أن أولوية الدولة اللبنانية هي الدفاع عن الأرض وردع العدوان الإسرائيلي المتكرر.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تواصل الاعتداءات الصهيونية اليومية على جنوب لبنان منذ ما بعد وقف إطلاق النار أواخر نوفمبر 2024، حيث لم تكتف “إسرائيل” بقتل المدنيين وتدمير البنية التحتية، بل لا تزال تحتل مناطق لبنانية بالكامل، في خرق سافر لكل المواثيق الدولية، وسط صمت رسمي دولي وتواطؤ واضح من بعض الداخل اللبناني.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275900/
💢 المشهد اليمني الأول/
في موقف لافت يعكس عمق الانقسام داخل القرار السياسي اللبناني، شنّ نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم هجومًا حادًا على وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي، متهمًا إياه بالانفصال عن الموقف الرسمي الوطني، والتماهي العلني مع الخطاب الإسرائيلي، ما يشكّل خطرًا مباشرًا على السيادة اللبنانية ووحدة القرار الخارجي للدولة.
وفي كلمة له اليوم السبت، أكد قاسم أن لبنان يعيش فعليًا فراغًا على مستوى الخارجية، لأن الوزير الحالي – حسب تعبيره – لا يمثل لا الحكومة، ولا الشعب، ولا روح الدستور، بل ينطق بما يملى عليه من جهات تتبنى التفسير الإسرائيلي للاتفاقات الدولية، وتمنح العدو المبررات السياسية لاستهداف الأراضي اللبنانية.
وقال مستنكرًا: “ما عنا وزير خارجية.. ما بعرف وزير لمين؟ وزير للبنان أو لإسرائيل؟”، في إشارة إلى تصريح الوزير الأخير الذي أقرّ فيه صراحة بحق العدو في مواصلة اعتداءاته ما لم يُحصر سلاح المقاومة، وهو ما اعتبره قاسم تحريضًا داخليًا فتنويًا يخدم مشاريع تفكيك الدولة لا بنائها.
وفي معرض حديثه عن خطورة هذا الخطاب، حذر قاسم من أن الوزير الحالي لا يعمل فقط ضد المعادلة الوطنية الجامعة للسيادة والتحرير، بل يُستخدم لإعادة طرح مشاريع الفتنة والفوضى عبر الزج بالجيش في مواجهة شعبه، وفتح البلاد أمام تدخلات خارجية مشروطة بأجندات أمريكية – صهيونية، تستهدف بيئة المقاومة في الجنوب والضاحية والبقاع.
وشدد قاسم على أن هذا الانحراف الخطير في الأداء الدبلوماسي يجب أن يُعالج فورًا، سواء بتغيير الوزير، أو إلزامه ببيان الحكومة، أو منعه من التعبير عن مواقف شخصية تتعارض مع الثوابت الوطنية. مؤكداً أن استمرار هذا الوضع هو أحد الأسباب الجوهرية في تآكل هيبة الدولة وتراجع أدائها.
في سياق متصل، أعاد قاسم التأكيد على أن لبنان يواجه ثلاثة عناوين رئيسية في هذه المرحلة: العدوان، الفساد، والتبعية، محذرًا من أن الاستقرار الداخلي لا يمكن أن يُفصل عن الصراع الإقليمي، وأن المساس بوحدة اللبنانيين أو تجاهل دور المقاومة يشكل تهديدًا استراتيجيًا لمستقبل الوطن.
وفيما يتعلق بملف بناء الدولة، شدد قاسم على أن أي نقاش حول مستقبل سلاح المقاومة يجب أن يُبنى على قاعدة تحقيق السيادة الكاملة أولًا، ورفض الإملاءات الخارجية، معتبرًا أن التحرير هو الشرط الأول للدولة، لا العكس. واستشهد بالبيان الوزاري وخطاب القسم الرئاسي اللذين أكدا أن أولوية الدولة اللبنانية هي الدفاع عن الأرض وردع العدوان الإسرائيلي المتكرر.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تواصل الاعتداءات الصهيونية اليومية على جنوب لبنان منذ ما بعد وقف إطلاق النار أواخر نوفمبر 2024، حيث لم تكتف “إسرائيل” بقتل المدنيين وتدمير البنية التحتية، بل لا تزال تحتل مناطق لبنانية بالكامل، في خرق سافر لكل المواثيق الدولية، وسط صمت رسمي دولي وتواطؤ واضح من بعض الداخل اللبناني.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275900/
المشهد اليمني الأول
الشيخ نعيم قاسم: وزير الخارجية لا يمثل الدبلوماسية اللبنانية ويتماهى مع العدو الإسرائيلي
المشهد اليمني الأول - الشيخ نعيم قاسم: وزير الخارجية لا يمثل الدبلوماسية اللبنانية ويتماهى مع العدو الإسرائيلي
🌍 الرئيس المشاط معزيًا بوفاة علي سالم البيض: من رموز النضال ضد الاستعمار ومن مهندسي الوحدة اليمنية
💢 المشهد اليمني الأول/
بعث فخامة المشير الركن مهدي المشاط، رئيس المجلس السياسي الأعلى، برقية عزاء ومواساة في وفاة الرئيس الأسبق علي سالم البيض، نائب رئيس الجمهورية اليمنية الأسبق، الذي وافاه الأجل في العاصمة الإماراتية أبوظبي عن عمر ناهز التسعين عامًا، بعد حياة حافلة بالعطاء السياسي والنضالي.
وأشاد فخامة الرئيس في البرقية بالمواقف الوطنية الخالدة للفقيد، مؤكدًا أنه كان من الرموز البارزة في معركة التحرر الوطني ضد الاحتلال البريطاني في جنوب الوطن، حيث كان له دور مشرف في تحقيق الاستقلال الوطني في 30 نوفمبر المجيد، وكان جزءًا من جيل القادة الذين دافعوا عن سيادة اليمن وكرامته في مرحلة مصيرية من تاريخه.
ونوّه الرئيس المشاط بالدور المحوري الذي اضطلع به الرئيس البيض في تحقيق الوحدة اليمنية التاريخية في الـ22 من مايو 1990م، والتي اعتبرها محطة وطنية مفصلية ستظل خالدة في ذاكرة اليمنيين، مؤكداً أن جهود البيض في ذلك الوقت كانت تعبيرًا عن تطلعات الشعب اليمني شمالاً وجنوباً بوطن موحد حرّ مستقل.
وعبّر رئيس المجلس السياسي الأعلى عن خالص تعازيه وعظيم مواساته إلى أبناء الفقيد وأفراد أسرته كافة، مشيدًا بسيرته النضالية والسياسية، ومؤكداً أن اليمن لا ينسى رجاله الأوفياء في معارك التحرير والوحدة.
وختم فخامته البرقية بالدعاء للفقيد بالرحمة والمغفرة، وأن يسكنه الله فسيح جناته، وأن يُلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
“إنا لله وإنا إليه راجعون.”
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275903/
💢 المشهد اليمني الأول/
بعث فخامة المشير الركن مهدي المشاط، رئيس المجلس السياسي الأعلى، برقية عزاء ومواساة في وفاة الرئيس الأسبق علي سالم البيض، نائب رئيس الجمهورية اليمنية الأسبق، الذي وافاه الأجل في العاصمة الإماراتية أبوظبي عن عمر ناهز التسعين عامًا، بعد حياة حافلة بالعطاء السياسي والنضالي.
وأشاد فخامة الرئيس في البرقية بالمواقف الوطنية الخالدة للفقيد، مؤكدًا أنه كان من الرموز البارزة في معركة التحرر الوطني ضد الاحتلال البريطاني في جنوب الوطن، حيث كان له دور مشرف في تحقيق الاستقلال الوطني في 30 نوفمبر المجيد، وكان جزءًا من جيل القادة الذين دافعوا عن سيادة اليمن وكرامته في مرحلة مصيرية من تاريخه.
ونوّه الرئيس المشاط بالدور المحوري الذي اضطلع به الرئيس البيض في تحقيق الوحدة اليمنية التاريخية في الـ22 من مايو 1990م، والتي اعتبرها محطة وطنية مفصلية ستظل خالدة في ذاكرة اليمنيين، مؤكداً أن جهود البيض في ذلك الوقت كانت تعبيرًا عن تطلعات الشعب اليمني شمالاً وجنوباً بوطن موحد حرّ مستقل.
وعبّر رئيس المجلس السياسي الأعلى عن خالص تعازيه وعظيم مواساته إلى أبناء الفقيد وأفراد أسرته كافة، مشيدًا بسيرته النضالية والسياسية، ومؤكداً أن اليمن لا ينسى رجاله الأوفياء في معارك التحرير والوحدة.
وختم فخامته البرقية بالدعاء للفقيد بالرحمة والمغفرة، وأن يسكنه الله فسيح جناته، وأن يُلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
“إنا لله وإنا إليه راجعون.”
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275903/
المشهد اليمني الأول
الرئيس المشاط معزيًا بوفاة علي سالم البيض: من رموز النضال ضد الاستعمار ومن مهندسي الوحدة اليمنية
المشهد اليمني الأول - الرئيس المشاط معزيًا بوفاة علي سالم البيض: من رموز النضال ضد الاستعمار ومن مهندسي الوحدة اليمنية
🌍 كيف تخطط السعودية لاستثمار مكاسب “الانسحاب الإماراتي” ضد صنعاء؟
💢 المشهد اليمني الأول/
كشفت مجريات جولة الصراع السعودي الإماراتي الأخيرة في اليمن عن عمق خلافات الطرفين، لكنها في الوقت ذاته أكدت على السقف الذي يحكم مآلات هذا الصراع في ملف اليمن، وهو السقف الذي يساعد على فهم الإطار الذي دارت فيه جولة المواجهة والاعتبارات التي اصطدمت بها طموحات الإمارات، وموقف السعودية باعتبارها الطرف الذي كسب الجولة وسيسعى لاستثمار هذا المكسب بكل تأكيد.
ما بين المصالح الخاصة والأولويات الأمريكية:
المواجهة التي انفجرت مع نهاية العام المنصرم بسبب سيطرة مليشيات المجلس الانتقالي التابعة للإمارات على حضرموت والمهرة، دفعت الصراع القائم منذ سنوات على النفوذ بين السعودية والإمارات إلى ذروة غير مسبوقة تجاوزت إطار المصالح المتنازع عليها في اليمن، فالهجوم المباشر والصريح الذي شنته وزارة الخارجية السعودية على الإمارات بعد قصف آليات عسكرية إماراتية في ميناء المكلا، وإعطاء مهلة مدتها 24 ساعة فقط لسحب القوات الإماراتية من اليمن، وما رافق ذلك من حملة إعلامية سعودية ضد أبو ظبي، وإجراءات لتقليص نفوذها اليمن.. كل ذلك كان انفجارا كبيرا رسم صورة لقطيعة وصل إليها الجانبان بعد تراكمات كان اليمن هو الميدان الأبرز لها لكنه لم يكن الميدان الوحيد، فقد تم ربط التصعيد الأخير بتطورات الصراع بين الطرفين في السودان أيضا.
هذه القطيعة لم تصل بعد إلى عداء رسمي معلن واستهداف متبادل على نطاق واسع، لكنها قد أسقطت بوضوح الصورة التي كانت ترسم حالة “شراكة” متكافئة وثيقة بين الطرفين، حيث شكل طرد الإمارات من “التحالف” دليلا بينا على أن السعودية تريد أن ترسم لنفسها مسارا مستقلا يجعلها هي القوة الأكثر تأثيرا والأقوى نفوذا في المنطقة، وأنها لا تحتاج البقاء تحت مظلة تلك الشراكة الوهمية التي ترى أنها تهدد طموحاتها.
لم تر السعودية في سيطرة المليشيات الموالية للإمارات تحديا لنفوذها في اليمن فحسب بل صعودا إقليميا لأبوظبي على حساب الرياض، فجهود الإمارات لصناعة “دولة جنوبية” خاضعة بالكامل لنفوذها في اليمن، يتم فرضها كواجهة لتنفيذ المهمة الرئيسية التي فشلت قيادة السعودية لـ”التحالف” في إنجازها، والمتمثلة في مواجهة صنعاء، جعلت الرياض بين خيارين: إما القبول بالواقع الجديد والذي يضاعف مكاسب الإمارات الإقليمية ويجعلها مؤثرة في ساحة لطالما اعتبرت المملكة أنها “تابعة” لها، أو خوض اشتباك لقلب الموازين، وقد اختارت الأمر الثاني.
من الواضح أن الموقف الأمريكي ساهم بشكل رئيسي في الوصول إلى هذه النقطة، فقد كان من الواضح منذ البداية أن الأولوية التي لا تسمح الولايات المتحدة للطرفين بتجاوزها في الصراع هي مواجهة صنعاء وتعزيز موقف الجبهة الأمريكية الإسرائيلية ضد اليمن، وقد تعاملت الإمارات مع هذه الأولوية بشكل مباشر من خلال العروض المعلنة للتصعيد ضد صنعاء وإقامة علاقات بين الانتقالي وإسرائيل مقابل تثبيت سيطرة الإمارات على جنوب وشرق اليمن ضمن مشروع “الانفصال”.
تحدثت مصادر إعلامية تابعة لوكلاء السعودية أن الولايات المتحدة منحت الإمارات ضوءا أخضر غير معلن لدفع مليشياتها نحو السيطرة على حضرموت والمهرة لأن ذلك يدفع نحو مواجهة صنعاء وتعزيز موقف إسرائيل التي رأت بشكل واضح أن السيطرة الإماراتية على جنوب وشرق اليمن تقدم لها “فرصا واعدة” و”ذهبية” عملياتية واستراتيجية، ولكن نظرا لحساسية الأمر تجنبت الولايات المتحدة إبداء أي اصطفاف واضح مع أي طرف، وحرصت على عدم إظهار أي مؤشر يقلق السعودية.
حتى وإن كانت هذه المعلومات غير مؤكدة تماما، فإن التصريحات الرسمية لنائب وزير خارجية الحكومة العميلة للسعودية مصطفى نعمان بشأن الموقف الأمريكي عززت بشكل ما هذا التصور، حيث أشار نعمان إلى أن الاتصالات مع الولايات المتحدة أظهرت اقتصار التركيز الأمريكي على أولوية مواجهة صنعاء وإضعاف قدرتها على استهداف إسرائيل فقط، ولا يعني ذلك بالضرورة أن واشنطن قدمت دعما للإمارات، لكن يبدو بوضوح أنها تركت مساحة للإمارات للتحرك وفرض مشروعها، وهي مساحة كانت مفتوحة بالمثل للسعودية للرد على هذا التحرك، ومن الواضح أن الرياض أدركت ذلك بوضوح، واتجهت نحو إجراءات تصعيدية “حاسمة” ضد الإمارات، لقطع الطريق أمامها بشكل نهائي.
يقول جان بيير فيليو، الأستاذ في معهد العلوم السياسية في باريس، في تعليق على تطورات اليمن إن “ترامب ترك الشرق الأوسط ساحة للمنافسة الشرسة بين المفترسين، بمن فيهم حلفاؤه”.
ويرى مارك لينش، أستاذ العلوم السياسية والشؤون الدولية في جامعة جورج واشنطن، أن اكتفاء إدارة ترامب بمراقبة الصراع السعودي الإماراتي في اليمن من بعيد يمثل “مقامرة متهورة تُسرِّع الصراعات الإقليمية وتدفع النظام الجديد في اتجاهات غير متوقعة”.
لكن الأمر ليس عشوائيا كما قد يبدو، بل يمكن القول إن الموقف الأمريكي قدم لكل من السعودية والإمارات صفقة مفادها…
💢 المشهد اليمني الأول/
كشفت مجريات جولة الصراع السعودي الإماراتي الأخيرة في اليمن عن عمق خلافات الطرفين، لكنها في الوقت ذاته أكدت على السقف الذي يحكم مآلات هذا الصراع في ملف اليمن، وهو السقف الذي يساعد على فهم الإطار الذي دارت فيه جولة المواجهة والاعتبارات التي اصطدمت بها طموحات الإمارات، وموقف السعودية باعتبارها الطرف الذي كسب الجولة وسيسعى لاستثمار هذا المكسب بكل تأكيد.
ما بين المصالح الخاصة والأولويات الأمريكية:
المواجهة التي انفجرت مع نهاية العام المنصرم بسبب سيطرة مليشيات المجلس الانتقالي التابعة للإمارات على حضرموت والمهرة، دفعت الصراع القائم منذ سنوات على النفوذ بين السعودية والإمارات إلى ذروة غير مسبوقة تجاوزت إطار المصالح المتنازع عليها في اليمن، فالهجوم المباشر والصريح الذي شنته وزارة الخارجية السعودية على الإمارات بعد قصف آليات عسكرية إماراتية في ميناء المكلا، وإعطاء مهلة مدتها 24 ساعة فقط لسحب القوات الإماراتية من اليمن، وما رافق ذلك من حملة إعلامية سعودية ضد أبو ظبي، وإجراءات لتقليص نفوذها اليمن.. كل ذلك كان انفجارا كبيرا رسم صورة لقطيعة وصل إليها الجانبان بعد تراكمات كان اليمن هو الميدان الأبرز لها لكنه لم يكن الميدان الوحيد، فقد تم ربط التصعيد الأخير بتطورات الصراع بين الطرفين في السودان أيضا.
هذه القطيعة لم تصل بعد إلى عداء رسمي معلن واستهداف متبادل على نطاق واسع، لكنها قد أسقطت بوضوح الصورة التي كانت ترسم حالة “شراكة” متكافئة وثيقة بين الطرفين، حيث شكل طرد الإمارات من “التحالف” دليلا بينا على أن السعودية تريد أن ترسم لنفسها مسارا مستقلا يجعلها هي القوة الأكثر تأثيرا والأقوى نفوذا في المنطقة، وأنها لا تحتاج البقاء تحت مظلة تلك الشراكة الوهمية التي ترى أنها تهدد طموحاتها.
لم تر السعودية في سيطرة المليشيات الموالية للإمارات تحديا لنفوذها في اليمن فحسب بل صعودا إقليميا لأبوظبي على حساب الرياض، فجهود الإمارات لصناعة “دولة جنوبية” خاضعة بالكامل لنفوذها في اليمن، يتم فرضها كواجهة لتنفيذ المهمة الرئيسية التي فشلت قيادة السعودية لـ”التحالف” في إنجازها، والمتمثلة في مواجهة صنعاء، جعلت الرياض بين خيارين: إما القبول بالواقع الجديد والذي يضاعف مكاسب الإمارات الإقليمية ويجعلها مؤثرة في ساحة لطالما اعتبرت المملكة أنها “تابعة” لها، أو خوض اشتباك لقلب الموازين، وقد اختارت الأمر الثاني.
من الواضح أن الموقف الأمريكي ساهم بشكل رئيسي في الوصول إلى هذه النقطة، فقد كان من الواضح منذ البداية أن الأولوية التي لا تسمح الولايات المتحدة للطرفين بتجاوزها في الصراع هي مواجهة صنعاء وتعزيز موقف الجبهة الأمريكية الإسرائيلية ضد اليمن، وقد تعاملت الإمارات مع هذه الأولوية بشكل مباشر من خلال العروض المعلنة للتصعيد ضد صنعاء وإقامة علاقات بين الانتقالي وإسرائيل مقابل تثبيت سيطرة الإمارات على جنوب وشرق اليمن ضمن مشروع “الانفصال”.
تحدثت مصادر إعلامية تابعة لوكلاء السعودية أن الولايات المتحدة منحت الإمارات ضوءا أخضر غير معلن لدفع مليشياتها نحو السيطرة على حضرموت والمهرة لأن ذلك يدفع نحو مواجهة صنعاء وتعزيز موقف إسرائيل التي رأت بشكل واضح أن السيطرة الإماراتية على جنوب وشرق اليمن تقدم لها “فرصا واعدة” و”ذهبية” عملياتية واستراتيجية، ولكن نظرا لحساسية الأمر تجنبت الولايات المتحدة إبداء أي اصطفاف واضح مع أي طرف، وحرصت على عدم إظهار أي مؤشر يقلق السعودية.
حتى وإن كانت هذه المعلومات غير مؤكدة تماما، فإن التصريحات الرسمية لنائب وزير خارجية الحكومة العميلة للسعودية مصطفى نعمان بشأن الموقف الأمريكي عززت بشكل ما هذا التصور، حيث أشار نعمان إلى أن الاتصالات مع الولايات المتحدة أظهرت اقتصار التركيز الأمريكي على أولوية مواجهة صنعاء وإضعاف قدرتها على استهداف إسرائيل فقط، ولا يعني ذلك بالضرورة أن واشنطن قدمت دعما للإمارات، لكن يبدو بوضوح أنها تركت مساحة للإمارات للتحرك وفرض مشروعها، وهي مساحة كانت مفتوحة بالمثل للسعودية للرد على هذا التحرك، ومن الواضح أن الرياض أدركت ذلك بوضوح، واتجهت نحو إجراءات تصعيدية “حاسمة” ضد الإمارات، لقطع الطريق أمامها بشكل نهائي.
يقول جان بيير فيليو، الأستاذ في معهد العلوم السياسية في باريس، في تعليق على تطورات اليمن إن “ترامب ترك الشرق الأوسط ساحة للمنافسة الشرسة بين المفترسين، بمن فيهم حلفاؤه”.
ويرى مارك لينش، أستاذ العلوم السياسية والشؤون الدولية في جامعة جورج واشنطن، أن اكتفاء إدارة ترامب بمراقبة الصراع السعودي الإماراتي في اليمن من بعيد يمثل “مقامرة متهورة تُسرِّع الصراعات الإقليمية وتدفع النظام الجديد في اتجاهات غير متوقعة”.
لكن الأمر ليس عشوائيا كما قد يبدو، بل يمكن القول إن الموقف الأمريكي قدم لكل من السعودية والإمارات صفقة مفادها…
🌍 من البحر الأحمر إلى “فوردو”: المهمة المستحيلة لاستعادة الردع الأمريكي الإسرائيلي المفقود
💢 المشهد اليمني الأول/
كان إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن انتهاء الحملة الإسرائيلية الأمريكية ضد إيران في 24 يونيو 2025، نتيجة طبيعية، ليس لأن تلك الحملة حققت أهدافها في 12 يوما، بل لأنها تحولت بسرعة إلى امتداد لتجربة فاشلة لم يكن قد مر على نهايتها المشابهة سوى أقل من شهرين، وهي الحملة التي أطلقتها إدارة ترامب ضد اليمن في منتصف مارس من العام نفسه بهدف ردع القوات المسلحة اليمنية، واستمرت لخمسين يوما فقط قبل أن ينهيها ترامب بـ”وقف إطلاق نار” لم يكن سوى اعترافا دبلوماسيا بحقيقة انهيار الردع الأمريكي -والإسرائيلي أيضا- أمام اليمن وهي الحقيقة التي كانت واحدة من دوافع الحملة العدوانية ضد إيران، وترسخت بشكل أكبر بعد فشل تلك الحملة.
خلفية: الردع المفقود
بعد أيام من بداية حملة إدارة ترامب ضد اليمن في مارس 2025، قال المحلل العسكري في واشنطن ديفيد دي روش إن: “البحرية الأمريكية بحاجةٍ إلى استعادة كرامتها، فلا يمكن أن يُنظر إليها على أنها مُقيدة بعصابةٍ من الحوثيين الحفاة” (1) ومعنى ذلك أن الولايات المتحدة كانت بحاجة إلى تغيير النتائج الاستراتيجية الكارثية للمعركة التي خاضتها إدارة بايدن مع القوات المسلحة اليمنية، وهي نتائج أشير إليها في مناسبات عديدة بأنها “هزيمة” للولايات المتحدة (2).
هذه المقاربة لا تتجاهل هدف مساندة إسرائيل الذي سعت الولايات المتحدة لتحقيقه من خلال تجديد التدخل العسكري ضد اليمن بعد فشل إدارة بايدن، بل تتضمنه، فلكي تكون الولايات المتحدة قادرة على حماية إسرائيل ومساعدتها، يجب أن تحافظ على “الردع” في المنطقة، وقد كانت إسرائيل أيضا في قلب الصورة نظرا لوجود التزام أمريكي تأريخي بحماية الملاحة الإسرائيلية في البحر الأحمر.
ولهذا لم تكن حملة “ترامب” مفاجئة بعد فشل بايدن في وقف العمليات اليمنية المساندة لغزة، فخلال وقف إطلاق النار بغزة في يناير 2025، كانت صنعاء تؤكد جاهزيتها بالفعل للتعامل مع عودة العدوان على القطاع، بما في ذلك استعدادها للاشتباك مع الولايات المتحدة (3).
بحسب مركز مكافحة الإرهاب – التابع للأكاديمية العسكرية الأمريكية (ويست بوينت) – فإنه منذ أن بدأت العمليات اليمنية المساندة لغزة في أكتوبر 2023 كان أمام الولايات المتحدة خمسة خيارات للتعامل مع اليمن “وهذه الخيارات لم تتغير بتغير الإدارة” (4)، وملخص هذه الخيارات كالآتي:
الخيار الأول هو نشر أصول بحرية أمريكية في المنطقة لإسقاط الصواريخ والمسيرات التي تطلقها القوات المسلحة اليمنية، والثاني هو شن ضربات محدودة على اليمن لاستهداف البنى التحتية والأصول العسكرية المستخدمة في العمليات اليمنية (وهذان الخياران اللذين استُخدما من قبل إدارة بايدن)، والثالث هو شن حملة مكثفة على جميع مواقع القوات المسلحة وقياداتها، لتحقيق “ردع” يمنع أي هجمات مستقبلية (الخيار الذي ذهبت إليه إدارة ترامب)، فيما كان الخيار الرابع هو تحريك حملة برية بمشاركة إقليمية ومحلية لإسقاط الحكومة في صنعاء، وأما الخيار الخامس فهو مهاجمة إيران.
من الواضح أن هذه الخيارات رتبت بشكل تصاعدي، وهو ما يعني -من بين عدة أمور- أن اللجوء لخيار ما يأتي بعد فشل الخيارات السابقة في تحقيق نتائج مرضية، وهو ما حدث بالفعل.
بعد مغادرة إدارة بايدن وانتهاء حملة ترامب ضد اليمن، قال قائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال مايكل كوريلا للجنة القوات المسلحة بالكونغرس في يونيو 2025 إن “مضيق باب المندب أصبح نقطة الاختناق البحرية الوحيدة في العالم التي تتطلب من الولايات المتحدة عملية عسكرية مدروسة لضمان مرور آمن” (5) وهو ما يعني ببساطة أن الردع الإقليمي الذي تستند إليه حرية انتشار القطع البحرية العسكرية والتجارية الأمريكية في هذه المنطقة قد انتهى وحل محله ما وصفه كوريلا بـ”معضلة” تقتضي “إما التنازل عن هذه المساحة… أو الاستمرار في تقبّل خطر استخدام القوة في كل مرة نعبر فيها هذا المضيق”.
بقاء هذه المعضلة قائمة بعد حملة ترامب ضد اليمن كان يعني أن المجال مفتوح لتلقي المزيد من الضربات، فبعد وقت قصير من تصريحات قائد القيادة المركزية، قال نائب الأدميرال تشارلز ب. كوبر، المرشح لخلافة كوريلا أمام مجلس الشيوخ إن: “الحوثيين ما زالوا قادرين على مهاجمة مصالح الولايات المتحدة وشركائها وتهديدها، بالإضافة إلى قدرتهم على تعطيل حرية الملاحة في المستقبل” حسب تعبيره (6) وأشار إلى أن “الحوثيين هددوا صراحةً بأن ضربات إسرائيل على إيران قد تتوسع لتتحول إلى صراع إقليمي، ملمحين ضمنًا إلى رد انتقامي محتمل ضد المصالح الأمريكية إذا ما لمسوا تدخلًا أمريكيًا نشطًا” في إشارة إلى إعلان القوات المسلحة اليمنية عن استعدادها لاستهداف السفن والبوارج الأمريكية ردا على مشاركة الولايات المتحدة في استهداف إيران.
لقد كان التقييم الواضح لقادة…
💢 المشهد اليمني الأول/
كان إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن انتهاء الحملة الإسرائيلية الأمريكية ضد إيران في 24 يونيو 2025، نتيجة طبيعية، ليس لأن تلك الحملة حققت أهدافها في 12 يوما، بل لأنها تحولت بسرعة إلى امتداد لتجربة فاشلة لم يكن قد مر على نهايتها المشابهة سوى أقل من شهرين، وهي الحملة التي أطلقتها إدارة ترامب ضد اليمن في منتصف مارس من العام نفسه بهدف ردع القوات المسلحة اليمنية، واستمرت لخمسين يوما فقط قبل أن ينهيها ترامب بـ”وقف إطلاق نار” لم يكن سوى اعترافا دبلوماسيا بحقيقة انهيار الردع الأمريكي -والإسرائيلي أيضا- أمام اليمن وهي الحقيقة التي كانت واحدة من دوافع الحملة العدوانية ضد إيران، وترسخت بشكل أكبر بعد فشل تلك الحملة.
خلفية: الردع المفقود
بعد أيام من بداية حملة إدارة ترامب ضد اليمن في مارس 2025، قال المحلل العسكري في واشنطن ديفيد دي روش إن: “البحرية الأمريكية بحاجةٍ إلى استعادة كرامتها، فلا يمكن أن يُنظر إليها على أنها مُقيدة بعصابةٍ من الحوثيين الحفاة” (1) ومعنى ذلك أن الولايات المتحدة كانت بحاجة إلى تغيير النتائج الاستراتيجية الكارثية للمعركة التي خاضتها إدارة بايدن مع القوات المسلحة اليمنية، وهي نتائج أشير إليها في مناسبات عديدة بأنها “هزيمة” للولايات المتحدة (2).
هذه المقاربة لا تتجاهل هدف مساندة إسرائيل الذي سعت الولايات المتحدة لتحقيقه من خلال تجديد التدخل العسكري ضد اليمن بعد فشل إدارة بايدن، بل تتضمنه، فلكي تكون الولايات المتحدة قادرة على حماية إسرائيل ومساعدتها، يجب أن تحافظ على “الردع” في المنطقة، وقد كانت إسرائيل أيضا في قلب الصورة نظرا لوجود التزام أمريكي تأريخي بحماية الملاحة الإسرائيلية في البحر الأحمر.
ولهذا لم تكن حملة “ترامب” مفاجئة بعد فشل بايدن في وقف العمليات اليمنية المساندة لغزة، فخلال وقف إطلاق النار بغزة في يناير 2025، كانت صنعاء تؤكد جاهزيتها بالفعل للتعامل مع عودة العدوان على القطاع، بما في ذلك استعدادها للاشتباك مع الولايات المتحدة (3).
بحسب مركز مكافحة الإرهاب – التابع للأكاديمية العسكرية الأمريكية (ويست بوينت) – فإنه منذ أن بدأت العمليات اليمنية المساندة لغزة في أكتوبر 2023 كان أمام الولايات المتحدة خمسة خيارات للتعامل مع اليمن “وهذه الخيارات لم تتغير بتغير الإدارة” (4)، وملخص هذه الخيارات كالآتي:
الخيار الأول هو نشر أصول بحرية أمريكية في المنطقة لإسقاط الصواريخ والمسيرات التي تطلقها القوات المسلحة اليمنية، والثاني هو شن ضربات محدودة على اليمن لاستهداف البنى التحتية والأصول العسكرية المستخدمة في العمليات اليمنية (وهذان الخياران اللذين استُخدما من قبل إدارة بايدن)، والثالث هو شن حملة مكثفة على جميع مواقع القوات المسلحة وقياداتها، لتحقيق “ردع” يمنع أي هجمات مستقبلية (الخيار الذي ذهبت إليه إدارة ترامب)، فيما كان الخيار الرابع هو تحريك حملة برية بمشاركة إقليمية ومحلية لإسقاط الحكومة في صنعاء، وأما الخيار الخامس فهو مهاجمة إيران.
من الواضح أن هذه الخيارات رتبت بشكل تصاعدي، وهو ما يعني -من بين عدة أمور- أن اللجوء لخيار ما يأتي بعد فشل الخيارات السابقة في تحقيق نتائج مرضية، وهو ما حدث بالفعل.
بعد مغادرة إدارة بايدن وانتهاء حملة ترامب ضد اليمن، قال قائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال مايكل كوريلا للجنة القوات المسلحة بالكونغرس في يونيو 2025 إن “مضيق باب المندب أصبح نقطة الاختناق البحرية الوحيدة في العالم التي تتطلب من الولايات المتحدة عملية عسكرية مدروسة لضمان مرور آمن” (5) وهو ما يعني ببساطة أن الردع الإقليمي الذي تستند إليه حرية انتشار القطع البحرية العسكرية والتجارية الأمريكية في هذه المنطقة قد انتهى وحل محله ما وصفه كوريلا بـ”معضلة” تقتضي “إما التنازل عن هذه المساحة… أو الاستمرار في تقبّل خطر استخدام القوة في كل مرة نعبر فيها هذا المضيق”.
بقاء هذه المعضلة قائمة بعد حملة ترامب ضد اليمن كان يعني أن المجال مفتوح لتلقي المزيد من الضربات، فبعد وقت قصير من تصريحات قائد القيادة المركزية، قال نائب الأدميرال تشارلز ب. كوبر، المرشح لخلافة كوريلا أمام مجلس الشيوخ إن: “الحوثيين ما زالوا قادرين على مهاجمة مصالح الولايات المتحدة وشركائها وتهديدها، بالإضافة إلى قدرتهم على تعطيل حرية الملاحة في المستقبل” حسب تعبيره (6) وأشار إلى أن “الحوثيين هددوا صراحةً بأن ضربات إسرائيل على إيران قد تتوسع لتتحول إلى صراع إقليمي، ملمحين ضمنًا إلى رد انتقامي محتمل ضد المصالح الأمريكية إذا ما لمسوا تدخلًا أمريكيًا نشطًا” في إشارة إلى إعلان القوات المسلحة اليمنية عن استعدادها لاستهداف السفن والبوارج الأمريكية ردا على مشاركة الولايات المتحدة في استهداف إيران.
لقد كان التقييم الواضح لقادة…
🌍 الأرصاد تتوقع أجواءً باردة وشديدة البرودة وتحذّر من انخفاض درجات الحرارة خلال الساعات المقبلة
💢 المشهد اليمني الأول/
توقع المركز الوطني للأرصاد والإنذار المبكر، طقساً بارداً وشديد البرودة في المرتفعات الجبلية والصحارى والهضاب الداخلية خلال الـ 24 ساعة المقبلة.
وحسب النشرة الجوية الصادرة عن المركز، من المتوقع طقس بارد إلى شديد البرودة في محافظات صعدة، عمران، صنعاء، ذمار، البيضاء، شمال إب، غرب الجوف.
بينما قد يكون الطقس بارداً في مرتفعات حجة، المحويت، ريمة، تعز، الضالع، لحج، أبين وهضاب وصحارى شبوة وحضرموت والمهرة.
وحذر المركز المواطنين في المرتفعات الجبلية والصحارى والهضاب الداخلية من الطقس البارد وشديدة البرودة خاصة كبار السن والأطفال والمرضى والعاملين أثناء الليل والصباح الباكر.
ونصح المزارعين بعمل الإجراءات المناسبة لحماية المزروعات من آثار البرودة، والقادمين إلى المناطق الباردة بأخذ الاحتياطات اللازمة للوقاية من صدمات البرد.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275913/
💢 المشهد اليمني الأول/
توقع المركز الوطني للأرصاد والإنذار المبكر، طقساً بارداً وشديد البرودة في المرتفعات الجبلية والصحارى والهضاب الداخلية خلال الـ 24 ساعة المقبلة.
وحسب النشرة الجوية الصادرة عن المركز، من المتوقع طقس بارد إلى شديد البرودة في محافظات صعدة، عمران، صنعاء، ذمار، البيضاء، شمال إب، غرب الجوف.
بينما قد يكون الطقس بارداً في مرتفعات حجة، المحويت، ريمة، تعز، الضالع، لحج، أبين وهضاب وصحارى شبوة وحضرموت والمهرة.
وحذر المركز المواطنين في المرتفعات الجبلية والصحارى والهضاب الداخلية من الطقس البارد وشديدة البرودة خاصة كبار السن والأطفال والمرضى والعاملين أثناء الليل والصباح الباكر.
ونصح المزارعين بعمل الإجراءات المناسبة لحماية المزروعات من آثار البرودة، والقادمين إلى المناطق الباردة بأخذ الاحتياطات اللازمة للوقاية من صدمات البرد.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275913/
المشهد اليمني الأول
الأرصاد تتوقع أجواءً باردة وشديدة البرودة وتحذّر من انخفاض درجات الحرارة خلال الساعات المقبلة
المشهد اليمني الأول - الأرصاد تتوقع أجواءً باردة وشديدة البرودة وتحذّر من انخفاض درجات الحرارة خلال الساعات المقبلة
🌍 6 مشروبات شتوية دافئة بدون كافيين تمنحك الدفء
💢 المشهد اليمني الأول/
في أيام الشتاء الباردة، يمكن أن يكون اختيار مشروب دافئ خالٍ من الكافيين هو الحل الأفضل لتهدئة الأعصاب وتحسين النوم، مع منح الجسم دفء طبيعي وطاقة خفيفة. تعرف على أبرز 6 مشروبات شتوية صحية تمنحك الدفء دون منبهات.
في موسم الشتاء، نبحث جميعًا عن مشروب يدفئ الجسم ويمنحنا شعورًا بالراحة… لكن دون أن يؤثر على النوم أو يسبب توترًا. لذلك، تعتبر المشروبات الخالية من الكافيين خيارًا مثاليًا لمن يعانون من الأرق أو الحساسية تجاه المنبهات.
إليك أفضل المشروبات الشتوية الدافئة التي تمنحك دفء طبيعي وطاقة خفيفة، دون أي تأثير منبه:
الحليب الذهبي بالكركم
يُعد الحليب الذهبي من أشهر المشروبات الشتوية الصحية، ويتكون من الحليب مع الكركم والقرفة والزنجبيل.
فوائده:
- تدفئة الجسم بسرعة
- تقوية المناعة
- تقليل الالتهابات
- تحسين الهضم
شاي الزنجبيل بالأعشاب (بدون كافيين)
رغم الاسم، فإن هذا الشاي خالٍ من الكافيين تمامًا.
فوائده:
- تحسين الدورة الدموية
- منح الجسم إحساسًا فوريًا بالدفء
- تهدئة المعدة وتحسين الهضم
مشروب القرفة الساخن
القرفة من التوابل التي ترفع حرارة الجسم بشكل طبيعي.
فوائده:
- تنظيم سكر الدم
- تحسين التمثيل الغذائي
- مثالي للبرد الليلي
شوكولاتة ساخنة داكنة بدون كافيين
تُحضّر من الكاكاو الخام منزوع الكافيين.
فوائدها:
- تحسين المزاج
- تأثير مهدئ
- مضادات أكسدة مفيدة للقلب
شاي البابونج بالعسل
يُعد من أفضل المشروبات الشتوية المهدئة.
فوائده:
- الاسترخاء
- تحسين جودة النوم
- دعم المناعة مع العسل
مشروب التفاح الساخن بالتوابل
عصير التفاح الدافئ مع القرنفل والقرفة يمنح نكهة شتوية مميزة.
فوائده:
- تدفئة الجسم
- دعم الجهاز الهضمي
- بدون أي تأثير منبه
فوائد اختيار مشروبات شتوية بدون كافيين
أثبت خبراء التغذية أن الاعتماد على مشروبات خالية من الكافيين في الشتاء يساعد على:
- تقليل التوتر
- تحسين النوم
- الحفاظ على ترطيب الجسم
- تقليل ضربات القلب السريعة والقلق
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275917/
💢 المشهد اليمني الأول/
في أيام الشتاء الباردة، يمكن أن يكون اختيار مشروب دافئ خالٍ من الكافيين هو الحل الأفضل لتهدئة الأعصاب وتحسين النوم، مع منح الجسم دفء طبيعي وطاقة خفيفة. تعرف على أبرز 6 مشروبات شتوية صحية تمنحك الدفء دون منبهات.
في موسم الشتاء، نبحث جميعًا عن مشروب يدفئ الجسم ويمنحنا شعورًا بالراحة… لكن دون أن يؤثر على النوم أو يسبب توترًا. لذلك، تعتبر المشروبات الخالية من الكافيين خيارًا مثاليًا لمن يعانون من الأرق أو الحساسية تجاه المنبهات.
إليك أفضل المشروبات الشتوية الدافئة التي تمنحك دفء طبيعي وطاقة خفيفة، دون أي تأثير منبه:
الحليب الذهبي بالكركم
يُعد الحليب الذهبي من أشهر المشروبات الشتوية الصحية، ويتكون من الحليب مع الكركم والقرفة والزنجبيل.
فوائده:
- تدفئة الجسم بسرعة
- تقوية المناعة
- تقليل الالتهابات
- تحسين الهضم
شاي الزنجبيل بالأعشاب (بدون كافيين)
رغم الاسم، فإن هذا الشاي خالٍ من الكافيين تمامًا.
فوائده:
- تحسين الدورة الدموية
- منح الجسم إحساسًا فوريًا بالدفء
- تهدئة المعدة وتحسين الهضم
مشروب القرفة الساخن
القرفة من التوابل التي ترفع حرارة الجسم بشكل طبيعي.
فوائده:
- تنظيم سكر الدم
- تحسين التمثيل الغذائي
- مثالي للبرد الليلي
شوكولاتة ساخنة داكنة بدون كافيين
تُحضّر من الكاكاو الخام منزوع الكافيين.
فوائدها:
- تحسين المزاج
- تأثير مهدئ
- مضادات أكسدة مفيدة للقلب
شاي البابونج بالعسل
يُعد من أفضل المشروبات الشتوية المهدئة.
فوائده:
- الاسترخاء
- تحسين جودة النوم
- دعم المناعة مع العسل
مشروب التفاح الساخن بالتوابل
عصير التفاح الدافئ مع القرنفل والقرفة يمنح نكهة شتوية مميزة.
فوائده:
- تدفئة الجسم
- دعم الجهاز الهضمي
- بدون أي تأثير منبه
فوائد اختيار مشروبات شتوية بدون كافيين
أثبت خبراء التغذية أن الاعتماد على مشروبات خالية من الكافيين في الشتاء يساعد على:
- تقليل التوتر
- تحسين النوم
- الحفاظ على ترطيب الجسم
- تقليل ضربات القلب السريعة والقلق
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275917/
المشهد اليمني الأول
6 مشروبات شتوية دافئة بدون كافيين تمنحك الدفء
المشهد اليمني الأول - 6 مشروبات شتوية دافئة بدون كافيين تمنحك الدفء
🌍 مكمل غذائي شائع يحسن قدرات التحمل عند الرياضيين
💢 المشهد اليمني الأول/
أظهرت دراسة أجرتها مجموعة دولية من الباحثين أن تناول الكافيين قبل التدريب يحسن قدرات التحمل عند الرياضيين، خصوصا عند ممارسة التمارين في ظروف نقص الأكسجين.
شملت الدراسة 15 شابا رياضيا يمارسون رياضات جماعية، وفي أيام منفصلة خضعوا لاختبار تضمن سلسلة سباقات للسرعة في ظل نقص أكسجين معتدل – مستويات أكسجين منخفضة تشبه تلك الموجودة في المرتفعات العالية، وتم تقسيم المشاركين على مجموعتين: مجموعة حصلت على مكملات الكافيين قبل ساعة من الاختبار، بجرعة تعادل 6 ملغ لكل كيلو غرام من وزن الجسم، وأخرى لم تحصل على تلك المكملات.
وأظهرت النتائج أن الرياضيين الذي تناولوا مكملات الكافيين حققوا أداء أفضل بشكل عام، وازادت قدرات التحمل لديهم بنسبة 5% تقريبا، وفي النصف الثاني من فترة التمرين كان معدلات التعب وضيق التنفس لديهم أقل، على الرغم من ارتفاع مستويات اللاكتات في الدم.
ويشير الباحثون إلى أن هذا التأثير لا يرتبط فقط بالتحفيز الفسيولوجي، بل أيضا بتأثير الكافيين على الإحساس بالجهد، ويعتقدون أن الجرعات المعتدلة من الكافيين قد تكون وسيلة فعالة وميسورة التكلفة لتحسين القدرة على التحمل والأداء لدى الرياضيين، لا سيما في المباريات الصعبة وفي نقص الأكسيجين في الجو.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275916/
💢 المشهد اليمني الأول/
أظهرت دراسة أجرتها مجموعة دولية من الباحثين أن تناول الكافيين قبل التدريب يحسن قدرات التحمل عند الرياضيين، خصوصا عند ممارسة التمارين في ظروف نقص الأكسجين.
شملت الدراسة 15 شابا رياضيا يمارسون رياضات جماعية، وفي أيام منفصلة خضعوا لاختبار تضمن سلسلة سباقات للسرعة في ظل نقص أكسجين معتدل – مستويات أكسجين منخفضة تشبه تلك الموجودة في المرتفعات العالية، وتم تقسيم المشاركين على مجموعتين: مجموعة حصلت على مكملات الكافيين قبل ساعة من الاختبار، بجرعة تعادل 6 ملغ لكل كيلو غرام من وزن الجسم، وأخرى لم تحصل على تلك المكملات.
وأظهرت النتائج أن الرياضيين الذي تناولوا مكملات الكافيين حققوا أداء أفضل بشكل عام، وازادت قدرات التحمل لديهم بنسبة 5% تقريبا، وفي النصف الثاني من فترة التمرين كان معدلات التعب وضيق التنفس لديهم أقل، على الرغم من ارتفاع مستويات اللاكتات في الدم.
ويشير الباحثون إلى أن هذا التأثير لا يرتبط فقط بالتحفيز الفسيولوجي، بل أيضا بتأثير الكافيين على الإحساس بالجهد، ويعتقدون أن الجرعات المعتدلة من الكافيين قد تكون وسيلة فعالة وميسورة التكلفة لتحسين القدرة على التحمل والأداء لدى الرياضيين، لا سيما في المباريات الصعبة وفي نقص الأكسيجين في الجو.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275916/
المشهد اليمني الأول
مكمل غذائي شائع يحسن قدرات التحمل عند الرياضيين
المشهد اليمني الأول - مكمل غذائي شائع يحسن قدرات التحمل عند الرياضيين
🌍 5 وجبات صحية وسريعة تحافظ على الوزن وتمنحك متعة الأكل
💢 المشهد اليمني الأول/
في ظل ضغوط الحياة اليومية، لا يعني اتباع نظام غذائي صحي التخلي عن الأطعمة اللذيذة.
إليك 5 وجبات سريعة تُحضّر في أقل من 30 دقيقة، تجمع بين الطعم الرائع والقيمة الغذائية العالية، وتساعدك على التحكم في الوزن دون شعور بالحرمان.
مع تزايد الوعي الصحي، باتت الفكرة الخاطئة السائدة أن الرجيم يعني “جوع وتعب”.
لكن الحقيقة أن النظام الغذائي المتوازن يعتمد على اختيار الأطعمة الصحيحة وليس الحرمان.
في هذا المقال، نعرض لك خمس وصفات سريعة تُحضّر في أقل من نصف ساعة، وتساعدك على الحفاظ على الوزن، وتعزيز الطاقة، وتحسين صحة الجهاز الهضمي، دون أن تفقدي متعة الأكل.
-------------
1) سلطة الكينوا بالخضار الطازجة
الكينوا من أفضل مصادر البروتين النباتي، وتُعد خيارًا ممتازًا للريجيم لأنها:
- غنية بالألياف
- تمنح شعور الشبع لفترة طويلة
- تساعد على تنظيم السكر في الدم
مكونات مقترحة:
طماطم، خيار، فلفل أحمر، جزر مبشور، رشة ليمون، وزيت زيتون.
نصيحة إضافية:
يمكن إضافة حبات الحمص أو الفول السوداني لرفع مستوى البروتين دون زيادة كبيرة في السعرات.
-------------
2) صدور الدجاج المشوية مع الخضار
صدر الدجاج من أفضل مصادر البروتين قليل الدهون، ويُعد خيارًا مثاليًا للوجبات السريعة والصحية.
الخضار المناسبة للشوي:
بروكلي، كوسة، جزر، فلفل ألوان.
توابل تضيف نكهة بدون سعرات:
زعتر، بابريكا، فلفل أسود، عصير ليمون.
نصيحة إضافية:
شوي الدجاج مع قشر الليمون يعطي نكهة منعشة ويقلل الحاجة للصلصات الثقيلة.
-------------
3) شوربة العدس المغذية
العدس من البقوليات الممتازة، ويُعد مصدرًا قويًا للبروتين والألياف، كما أنه:
- يعزز الشعور بالشبع
- يساعد على تحسين الهضم
- يساهم في تنظيم السكر بالدم
مكونات الشوربة:
بصل، جزر، كرفس، عدس، مع رشة كمون وكركم.
نصيحة إضافية:
إضافة ملعقة صغيرة من عصير الليمون بعد الطهي يرفع من امتصاص الحديد.
-------------
4) عصيدة الشوفان بالفواكه والمكسرات
الشوفان وجبة مثالية لبدء اليوم بنشاط، لأنه غني بالألياف التي:
- تقلل الجوع
- تخفض الكوليسترول
- تحسن الهضم
الإضافات المقترحة:
تفاح، توت، موز، مع لوز أو جوز.
نصيحة إضافية:
يمكن إضافة ملعقة زبادي طبيعي لرفع نسبة البروتين وتحسين القوام.
-------------
5) الزبادي اليوناني مع التوت والعسل
الزبادي اليوناني غني بالبروتين والكالسيوم، والتوت يحتوي على مضادات أكسدة قوية، بينما العسل الطبيعي:
- يمنح طعمًا حلوًا دون سكر صناعي
- يخفف الرغبة في الحلويات
طريقة سريعة:
اخلطي الزبادي مع التوت، ورشة عسل خفيف، ويمكن إضافة بذور الشيا لرفع الألياف.
-------------
نصائح عامة للحفاظ على الوزن
✔ اشربي الماء قبل الوجبات للمساعدة على الشبع.
✔ اعتمدي على الأطعمة الطازجة والموسمية.
✔ قلّلي الزيوت والدهون، واستخدمي الشوي أو السلق أو البخار.
✔ حاولي ممارسة نشاط بسيط يوميًا مثل المشي 20 دقيقة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275920/
💢 المشهد اليمني الأول/
في ظل ضغوط الحياة اليومية، لا يعني اتباع نظام غذائي صحي التخلي عن الأطعمة اللذيذة.
إليك 5 وجبات سريعة تُحضّر في أقل من 30 دقيقة، تجمع بين الطعم الرائع والقيمة الغذائية العالية، وتساعدك على التحكم في الوزن دون شعور بالحرمان.
مع تزايد الوعي الصحي، باتت الفكرة الخاطئة السائدة أن الرجيم يعني “جوع وتعب”.
لكن الحقيقة أن النظام الغذائي المتوازن يعتمد على اختيار الأطعمة الصحيحة وليس الحرمان.
في هذا المقال، نعرض لك خمس وصفات سريعة تُحضّر في أقل من نصف ساعة، وتساعدك على الحفاظ على الوزن، وتعزيز الطاقة، وتحسين صحة الجهاز الهضمي، دون أن تفقدي متعة الأكل.
-------------
1) سلطة الكينوا بالخضار الطازجة
الكينوا من أفضل مصادر البروتين النباتي، وتُعد خيارًا ممتازًا للريجيم لأنها:
- غنية بالألياف
- تمنح شعور الشبع لفترة طويلة
- تساعد على تنظيم السكر في الدم
مكونات مقترحة:
طماطم، خيار، فلفل أحمر، جزر مبشور، رشة ليمون، وزيت زيتون.
نصيحة إضافية:
يمكن إضافة حبات الحمص أو الفول السوداني لرفع مستوى البروتين دون زيادة كبيرة في السعرات.
-------------
2) صدور الدجاج المشوية مع الخضار
صدر الدجاج من أفضل مصادر البروتين قليل الدهون، ويُعد خيارًا مثاليًا للوجبات السريعة والصحية.
الخضار المناسبة للشوي:
بروكلي، كوسة، جزر، فلفل ألوان.
توابل تضيف نكهة بدون سعرات:
زعتر، بابريكا، فلفل أسود، عصير ليمون.
نصيحة إضافية:
شوي الدجاج مع قشر الليمون يعطي نكهة منعشة ويقلل الحاجة للصلصات الثقيلة.
-------------
3) شوربة العدس المغذية
العدس من البقوليات الممتازة، ويُعد مصدرًا قويًا للبروتين والألياف، كما أنه:
- يعزز الشعور بالشبع
- يساعد على تحسين الهضم
- يساهم في تنظيم السكر بالدم
مكونات الشوربة:
بصل، جزر، كرفس، عدس، مع رشة كمون وكركم.
نصيحة إضافية:
إضافة ملعقة صغيرة من عصير الليمون بعد الطهي يرفع من امتصاص الحديد.
-------------
4) عصيدة الشوفان بالفواكه والمكسرات
الشوفان وجبة مثالية لبدء اليوم بنشاط، لأنه غني بالألياف التي:
- تقلل الجوع
- تخفض الكوليسترول
- تحسن الهضم
الإضافات المقترحة:
تفاح، توت، موز، مع لوز أو جوز.
نصيحة إضافية:
يمكن إضافة ملعقة زبادي طبيعي لرفع نسبة البروتين وتحسين القوام.
-------------
5) الزبادي اليوناني مع التوت والعسل
الزبادي اليوناني غني بالبروتين والكالسيوم، والتوت يحتوي على مضادات أكسدة قوية، بينما العسل الطبيعي:
- يمنح طعمًا حلوًا دون سكر صناعي
- يخفف الرغبة في الحلويات
طريقة سريعة:
اخلطي الزبادي مع التوت، ورشة عسل خفيف، ويمكن إضافة بذور الشيا لرفع الألياف.
-------------
نصائح عامة للحفاظ على الوزن
✔ اشربي الماء قبل الوجبات للمساعدة على الشبع.
✔ اعتمدي على الأطعمة الطازجة والموسمية.
✔ قلّلي الزيوت والدهون، واستخدمي الشوي أو السلق أو البخار.
✔ حاولي ممارسة نشاط بسيط يوميًا مثل المشي 20 دقيقة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275920/
المشهد اليمني الأول
5 وجبات صحية وسريعة تحافظ على الوزن وتمنحك متعة الأكل
المشهد اليمني الأول - 5 وجبات صحية وسريعة تحافظ على الوزن وتمنحك متعة الأكل
🌍 كيف تقوي مناعة طفلك في الشتاء وتقيه من الأمراض الموسمية
💢 المشهد اليمني الأول/
مع انخفاض درجات الحرارة، تزداد فرص إصابة الأطفال بالزكام والإنفلونزا. إليك خطة متكاملة لتعزيز مناعة الطفل في الشتاء عبر التغذية، النوم، النشاط، والنظافة، مع نصائح عملية للأمهات.
الشتاء موسم الفيروسات والبرد، والأطفال هم الأكثر عرضة للعدوى بسبب ضعف مناعتهم مقارنة بالبالغين.
لكن الوقاية ليست مستحيلة، فببعض العادات اليومية البسيطة يمكن للأم أن تبني “درعًا مناعيًا” قويًا لطفلها، يمنحه قدرة أكبر على مقاومة الأمراض والتعافي بسرعة.
1) التغذية الصحية: أساس المناعة
الغذاء هو الوقود الحقيقي لجهاز المناعة، وخصوصًا في الشتاء.
إليك أطعمة مفيدة جدًا للأطفال:
الفواكه والخضروات الغنية بفيتامين C
- البرتقال، الكيوي، الجوافة
- الجزر، السبانخ، البروكليهذه الأطعمة تدعم إنتاج الأجسام المضادة وتحارب الالتهابات.
البروتينات لبناء المناعة
- البيض، اللحوم، الدجاج
- الأسماك، العدس، الفولالبروتينات تساعد الجسم على إنتاج الخلايا المناعية بكفاءة.
الدهون الصحية
- زيت الزيتون، الأفوكادو
- المكسرات (غير مملحة)هذه الدهون تقوي الخلايا وتدعم وظائف الجهاز المناعي.
الحبوب الكاملة
الشوفان، القمح الكامل، الأرز البني
توفر طاقة ثابتة وألياف تساعد على صحة الأمعاء.
منتجات الألبان
- اللبن الزبادي، الحليبتدعم “الميكروبيوم” في الأمعاء، وهو جزء أساسي من المناعة.
2) النوم الكافي: عامل لا يقل أهمية
الأطفال في سن الحضانة يحتاجون من 10 إلى 12 ساعة نوم يوميًا.
النوم العميق:
- يعزز إنتاج خلايا المناعة
- يقلل من فرص الإصابة بالعدوى
- يساعد الجسم على التعافي بسرعة
3) النشاط البدني: الحركة تقوي المناعة
ممارسة الرياضة أو اللعب في الهواء الطلق لمدة ساعة يوميًا تساعد على:
- تحسين الدورة الدموية
- تنشيط جهاز المناعة
- تحسين المزاج والنوم
4) النظافة الشخصية: خط الدفاع الأول
تعليم الطفل عادات بسيطة يقلل انتشار الجراثيم بشكل كبير:
- غسل اليدين قبل الأكل وبعد اللعب
- عدم لمس الوجه باليدين
- استخدام المناديل عند السعال أو العطس
5) المكملات الغذائية (عند الحاجة)
بعض الأطفال يحتاجون دعمًا إضافيًا، خاصة في الشتاء:
فيتامين D
ضروري جدًا خصوصًا مع قلة التعرض للشمس.
فيتامين C والزنك
يدعمان المناعة عند الأطفال، لكن الأفضل استشارة الطبيب قبل الاستخدام.
البروبيوتيك
يساعد على صحة الأمعاء ويعزز المناعة.
تفاصيل إضافية (مهمة للأمهات)
- الترطيب مهم جدًا: الماء والسوائل الدافئة تحمي من جفاف الحلق وتقلل من التهابات الجهاز التنفسي.
- تجنب الإفراط في السكريات: لأنها تقلل قدرة المناعة على العمل.
- الملابس المناسبة: طبقات خفيفة ومتغيرة حسب الجو لتجنب التعرض للبرد المفاجئ.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275923/
💢 المشهد اليمني الأول/
مع انخفاض درجات الحرارة، تزداد فرص إصابة الأطفال بالزكام والإنفلونزا. إليك خطة متكاملة لتعزيز مناعة الطفل في الشتاء عبر التغذية، النوم، النشاط، والنظافة، مع نصائح عملية للأمهات.
الشتاء موسم الفيروسات والبرد، والأطفال هم الأكثر عرضة للعدوى بسبب ضعف مناعتهم مقارنة بالبالغين.
لكن الوقاية ليست مستحيلة، فببعض العادات اليومية البسيطة يمكن للأم أن تبني “درعًا مناعيًا” قويًا لطفلها، يمنحه قدرة أكبر على مقاومة الأمراض والتعافي بسرعة.
1) التغذية الصحية: أساس المناعة
الغذاء هو الوقود الحقيقي لجهاز المناعة، وخصوصًا في الشتاء.
إليك أطعمة مفيدة جدًا للأطفال:
الفواكه والخضروات الغنية بفيتامين C
- البرتقال، الكيوي، الجوافة
- الجزر، السبانخ، البروكليهذه الأطعمة تدعم إنتاج الأجسام المضادة وتحارب الالتهابات.
البروتينات لبناء المناعة
- البيض، اللحوم، الدجاج
- الأسماك، العدس، الفولالبروتينات تساعد الجسم على إنتاج الخلايا المناعية بكفاءة.
الدهون الصحية
- زيت الزيتون، الأفوكادو
- المكسرات (غير مملحة)هذه الدهون تقوي الخلايا وتدعم وظائف الجهاز المناعي.
الحبوب الكاملة
الشوفان، القمح الكامل، الأرز البني
توفر طاقة ثابتة وألياف تساعد على صحة الأمعاء.
منتجات الألبان
- اللبن الزبادي، الحليبتدعم “الميكروبيوم” في الأمعاء، وهو جزء أساسي من المناعة.
2) النوم الكافي: عامل لا يقل أهمية
الأطفال في سن الحضانة يحتاجون من 10 إلى 12 ساعة نوم يوميًا.
النوم العميق:
- يعزز إنتاج خلايا المناعة
- يقلل من فرص الإصابة بالعدوى
- يساعد الجسم على التعافي بسرعة
3) النشاط البدني: الحركة تقوي المناعة
ممارسة الرياضة أو اللعب في الهواء الطلق لمدة ساعة يوميًا تساعد على:
- تحسين الدورة الدموية
- تنشيط جهاز المناعة
- تحسين المزاج والنوم
4) النظافة الشخصية: خط الدفاع الأول
تعليم الطفل عادات بسيطة يقلل انتشار الجراثيم بشكل كبير:
- غسل اليدين قبل الأكل وبعد اللعب
- عدم لمس الوجه باليدين
- استخدام المناديل عند السعال أو العطس
5) المكملات الغذائية (عند الحاجة)
بعض الأطفال يحتاجون دعمًا إضافيًا، خاصة في الشتاء:
فيتامين D
ضروري جدًا خصوصًا مع قلة التعرض للشمس.
فيتامين C والزنك
يدعمان المناعة عند الأطفال، لكن الأفضل استشارة الطبيب قبل الاستخدام.
البروبيوتيك
يساعد على صحة الأمعاء ويعزز المناعة.
تفاصيل إضافية (مهمة للأمهات)
- الترطيب مهم جدًا: الماء والسوائل الدافئة تحمي من جفاف الحلق وتقلل من التهابات الجهاز التنفسي.
- تجنب الإفراط في السكريات: لأنها تقلل قدرة المناعة على العمل.
- الملابس المناسبة: طبقات خفيفة ومتغيرة حسب الجو لتجنب التعرض للبرد المفاجئ.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275923/
المشهد اليمني الأول
كيف تقوي مناعة طفلك في الشتاء وتقيه من الأمراض الموسمية
المشهد اليمني الأول - كيف تقوي مناعة طفلك في الشتاء وتقيه من الأمراض الموسمية
🌍 الليلة.. موعد ناري يجمع المغرب والسنغال في نهائي كأس أمم إفريقيا.. الموعد والقنوات المجانية الناقلة
💢 المشهد اليمني الأول/
يسدل الستار اليوم على بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025 بمواجهة قوية تجمع منتخبي المغرب والسنغال في النهائي على ملعب مجمع “الأمير مولاي عبد الله” الرياضي في الرباط.
ويتأهب منتخب المغرب بقيادة وليد الركراكي المدير الفني لأسود الأطلس من أجل خوض مواجهة مصيرية وحاسمة للغاية أمام نظيره العريق السنغال في إطار منافسات بطولة أمم إفريقيا.
ويعول المنتخب المغربي على كتيبته المدججة بالمواهب الفذة أمثال أشرف حكيمي وإبراهيم دياز بالإضافة إلى عاملي الأرض والجمهور.
بينما على الطرف الآخر يرغب منتخب السنغال في مباراة المغرب القادمة في أن يحقق مفاجأة من العيار الثقيل وإحراج صاحب الأرض في نهائي بطولة كأس أمم إفريقيا 2025.
وتنطلق صافرة بداية المباراة في تمام الساعة 9 مساء بتوقيت القاهرة ،الساعة 8 مساء بتوقيت المغرب ، الساعة 10 مساء بتوقيت السعودية.
وتنقل شبكة beIN Sports القطرية أحداث المباراة بشكل حصري في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وذلك عبر قناة beIN Sports Max 1 HD.
أما بالنسبة للقنوات المجانية الناقلة لمباراة المغرب والسنغال فهي:
– قناة الجزائرية الأرضية.
– قناة المغربية الرياضية.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275931/
💢 المشهد اليمني الأول/
يسدل الستار اليوم على بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025 بمواجهة قوية تجمع منتخبي المغرب والسنغال في النهائي على ملعب مجمع “الأمير مولاي عبد الله” الرياضي في الرباط.
ويتأهب منتخب المغرب بقيادة وليد الركراكي المدير الفني لأسود الأطلس من أجل خوض مواجهة مصيرية وحاسمة للغاية أمام نظيره العريق السنغال في إطار منافسات بطولة أمم إفريقيا.
ويعول المنتخب المغربي على كتيبته المدججة بالمواهب الفذة أمثال أشرف حكيمي وإبراهيم دياز بالإضافة إلى عاملي الأرض والجمهور.
بينما على الطرف الآخر يرغب منتخب السنغال في مباراة المغرب القادمة في أن يحقق مفاجأة من العيار الثقيل وإحراج صاحب الأرض في نهائي بطولة كأس أمم إفريقيا 2025.
وتنطلق صافرة بداية المباراة في تمام الساعة 9 مساء بتوقيت القاهرة ،الساعة 8 مساء بتوقيت المغرب ، الساعة 10 مساء بتوقيت السعودية.
وتنقل شبكة beIN Sports القطرية أحداث المباراة بشكل حصري في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وذلك عبر قناة beIN Sports Max 1 HD.
أما بالنسبة للقنوات المجانية الناقلة لمباراة المغرب والسنغال فهي:
– قناة الجزائرية الأرضية.
– قناة المغربية الرياضية.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275931/
المشهد اليمني الأول
الليلة.. موعد ناري يجمع المغرب والسنغال في نهائي كأس أمم إفريقيا.. الموعد والقنوات المجانية الناقلة
المشهد اليمني الأول - الليلة.. موعد ناري يجمع المغرب والسنغال في نهائي كأس أمم إفريقيا.. الموعد والقنوات المجانية الناقلة
🌍 غوغل تطلق نسخة مطورة من “Ingredients to Video” لإنتاج فيديوهات واقعية وعالية الجودة بالذكاء الاصطناعي
💢 المشهد اليمني الأول/
أعلنت غوغل عن إطلاق نسخة مطورة من أداة “Ingredients to Video” لمساعدة المستخدمين على صنع فيديوهات أكثر واقعية من خلال الذكاء الاصطناعي.
وأشارت غوغل إلى أن نسخة الجديدة من Ingredients to Video مع Veo 3.1 ستساعد في توليد فيديوهات أكثر إبداعية، وصنع مقاطع فيديو عمودية بأبعاد “16:9″، يمكن استعمالها في منصات التواصل الاجتماعي و Shorts وTikTok وغيرها.
بالإضافة إلى دعم التنسيق العمودي لمقاطع الفيديو، تتيح نسخة Veo 3.1 المحدّثة إمكانية ترقية الفيديوهات المُولّدة إلى دقة 1080p و4K، مما ينتج صورا عالية الجودة بتفاصيل غنية ووضوح مذهل.
كما يمكن للمستخدم من خلال النسخة الجديدة توليد مقطع فيديو يجمع أكثر من عنصر وفيه تفاصيل دقيقة وحركات واقعية، وتزويد Veo بعناصر مثل الصور المرجعية وإرشادات الأسلوب، والوصف النصي.
وأوضح الخبراء في غوغل أن المستخدمين يمكنهم تجربة Veo 3.1 المحدّث عبر تطبيق Gemini، وYouTube Shorts، وFlow، وواجهة Gemini البرمجية (Gemini API)، ومنصة Vertex AI، وأداة Google Vids.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275932/
💢 المشهد اليمني الأول/
أعلنت غوغل عن إطلاق نسخة مطورة من أداة “Ingredients to Video” لمساعدة المستخدمين على صنع فيديوهات أكثر واقعية من خلال الذكاء الاصطناعي.
وأشارت غوغل إلى أن نسخة الجديدة من Ingredients to Video مع Veo 3.1 ستساعد في توليد فيديوهات أكثر إبداعية، وصنع مقاطع فيديو عمودية بأبعاد “16:9″، يمكن استعمالها في منصات التواصل الاجتماعي و Shorts وTikTok وغيرها.
بالإضافة إلى دعم التنسيق العمودي لمقاطع الفيديو، تتيح نسخة Veo 3.1 المحدّثة إمكانية ترقية الفيديوهات المُولّدة إلى دقة 1080p و4K، مما ينتج صورا عالية الجودة بتفاصيل غنية ووضوح مذهل.
كما يمكن للمستخدم من خلال النسخة الجديدة توليد مقطع فيديو يجمع أكثر من عنصر وفيه تفاصيل دقيقة وحركات واقعية، وتزويد Veo بعناصر مثل الصور المرجعية وإرشادات الأسلوب، والوصف النصي.
وأوضح الخبراء في غوغل أن المستخدمين يمكنهم تجربة Veo 3.1 المحدّث عبر تطبيق Gemini، وYouTube Shorts، وFlow، وواجهة Gemini البرمجية (Gemini API)، ومنصة Vertex AI، وأداة Google Vids.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275932/
المشهد اليمني الأول
غوغل تطلق نسخة مطورة من "Ingredients to Video" لإنتاج فيديوهات واقعية وعالية الجودة بالذكاء الاصطناعي
المشهد اليمني الأول - غوغل تطلق نسخة مطورة من "Ingredients to Video" لإنتاج فيديوهات واقعية وعالية الجودة بالذكاء الاصطناعي
🌍 Vivo تكشف عن هاتف بكاميرات فائقة وتقنيات متطورة لمحبي التصوير والأداء العالي
💢 المشهد اليمني الأول/
أعلنت vivo عن هاتفها الأحدث الذي جهزته بتقنيات متطورة وكاميرات ممتازة لمحبي توثيق الصور والفيديوهات العالية الدقة.
حصل هاتف iQOO Z11 Turbo على كاميرا أساسية ثنائية العدسة بدقة (200+8) ميغابيكسل، فيها عدسة للتصوير الفائق العرض، وزوّد بكاميراأمامية بدقة 32 ميغابيكسل قادرة على توثيق فيديوهات 4K.
هيكله أتى مقاوما للماء والغبار وفق معيار IP68/IP69، أبعاده (157.6/74.4/7.9) ملم، وزنه 202 غ، وحمي بإطار من الألمنيوم المتين وغطيت واجهاته بالزجاج المقاوم للصدمات والخدوش.
شاشته أتت من نوع AMOLED بمقاس 6.59 بوصة، دقة عرضها (1260/2750) بيكسل، ترددها 144 هيرتز، كثافتها 466 بيكسل/الإنش، ومعدل سطوعها يصل إلى 5500 nits.
يضمن الأداء المميز لهذا الجهاز نظام “أندرويد-16” مع واجهات OriginOS 6، ومعالج Qualcomm SM8845 Snapdragon 8 Gen 5، ومعالج رسوميات Adreno 840، وذواكر وصول عشوائي 12/16 غيغابايت، وذواكر داخلية تتراوح سعاتها ما بين 256 غيغابايت و1 تيرابايت.
دعمته Vivo أيضا بمنفذين لشرائح الاتصال، ومنفذ USB Type-C 2.0، وشريحة NFC، وماسح لبصمات الأصابع مدمج في الشاشة، وتقنية Infrared للتحكم بالإلكترونيات عن بعد، وبطارية بسعة 7600 ميلي أمبير تعمل مع شاحن فائق السرعة باستطاعة 100 واط.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275935/
💢 المشهد اليمني الأول/
أعلنت vivo عن هاتفها الأحدث الذي جهزته بتقنيات متطورة وكاميرات ممتازة لمحبي توثيق الصور والفيديوهات العالية الدقة.
حصل هاتف iQOO Z11 Turbo على كاميرا أساسية ثنائية العدسة بدقة (200+8) ميغابيكسل، فيها عدسة للتصوير الفائق العرض، وزوّد بكاميراأمامية بدقة 32 ميغابيكسل قادرة على توثيق فيديوهات 4K.
هيكله أتى مقاوما للماء والغبار وفق معيار IP68/IP69، أبعاده (157.6/74.4/7.9) ملم، وزنه 202 غ، وحمي بإطار من الألمنيوم المتين وغطيت واجهاته بالزجاج المقاوم للصدمات والخدوش.
شاشته أتت من نوع AMOLED بمقاس 6.59 بوصة، دقة عرضها (1260/2750) بيكسل، ترددها 144 هيرتز، كثافتها 466 بيكسل/الإنش، ومعدل سطوعها يصل إلى 5500 nits.
يضمن الأداء المميز لهذا الجهاز نظام “أندرويد-16” مع واجهات OriginOS 6، ومعالج Qualcomm SM8845 Snapdragon 8 Gen 5، ومعالج رسوميات Adreno 840، وذواكر وصول عشوائي 12/16 غيغابايت، وذواكر داخلية تتراوح سعاتها ما بين 256 غيغابايت و1 تيرابايت.
دعمته Vivo أيضا بمنفذين لشرائح الاتصال، ومنفذ USB Type-C 2.0، وشريحة NFC، وماسح لبصمات الأصابع مدمج في الشاشة، وتقنية Infrared للتحكم بالإلكترونيات عن بعد، وبطارية بسعة 7600 ميلي أمبير تعمل مع شاحن فائق السرعة باستطاعة 100 واط.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275935/
المشهد اليمني الأول
Vivo تكشف عن هاتف بكاميرات فائقة وتقنيات متطورة لمحبي التصوير والأداء العالي
المشهد اليمني الأول - Vivo تكشف عن هاتف بكاميرات فائقة وتقنيات متطورة لمحبي التصوير والأداء العالي
🌍 مع قرب شهر رمضان.. جرعة سعرية جديدة تضرب عدن وانقطاع كهرباء لحج يتجاوز 22 ساعة يوميًا
💢 المشهد اليمني الأول/
تزامنًا مع اقتراب شهر رمضان المبارك، تشهد مدينة عدن ومحافظة لحج تصاعدًا متزامنًا في أزمتي المعيشة والخدمات الأساسية، وسط حالة من الفوضى الاقتصادية والإدارية التي يقول مواطنون ومراقبون إنها جاءت نتيجة سياسات تحالف العدوان وأدواته المحلية، وما رافقها من إخفاقات متراكمة أبقت المحافظات الجنوبية رهينة لأزمات متلاحقة.
وأفادت معطيات ميدانية بأن أسواق عدن سجلت خلال الأيام الماضية جرعة غلاء جديدة طالت السلع الغذائية الأساسية والمشتقات النفطية، مع ارتفاعات متسارعة أربكت حركة البيع والشراء ووسّعت دائرة العجز المعيشي لدى المواطنين. وبحسب المصادر، جاءت هذه الزيادات دون مبررات اقتصادية واضحة، بالتزامن مع تراجع القدرة الشرائية وغياب أي رقابة فاعلة، ما حوّل الأسواق إلى مساحة مفتوحة للمضاربات والاستغلال دون رادع.
وتزامنت موجة الغلاء مع استمرار أزمات الخدمات وانعدام الاستقرار الاقتصادي، في ظل ما يصفه متابعون بـ فشل حكومة العليمي في ضبط السوق أو توفير الحد الأدنى من الحماية المعيشية، مقابل سياسات للتحالف ساهمت في تعميق الاختلالات الاقتصادية وإدامة حالة التدهور، الأمر الذي ينعكس مباشرة على حياة المواطنين اليومية ومعاناتهم المتفاقمة.
ويحذر مراقبون من أن استمرار هذا المسار مع دخول شهر رمضان قد يقود إلى احتقان اجتماعي متصاعد في مدينة تعاني أصلًا من الفقر والبطالة وتآكل الدخل، وسط غياب أي أفق لمعالجات حقيقية تخفف الأعباء عن المواطنين أو تحد من الانهيار المتواصل.
وفي السياق ذاته، تتفاقم أزمة الكهرباء في محافظة لحج بصورة غير مسبوقة، إذ تجاوزت ساعات انقطاع التيار 22 ساعة يوميًا مقابل تشغيل محدود لا يلبي الحد الأدنى من احتياجات السكان، وفق معطيات محلية تؤكد أن الانقطاعات الطويلة باتت السمة الغالبة في مختلف مديريات المحافظة نتيجة تراجع قدرات محطات التوليد، ونقص الوقود، وغياب الحلول الجذرية من الجهات المعنية.
وتسببت الأزمة في تعطّل خدمات مرتبطة بالطاقة، أبرزها ضخ المياه وحفظ الأغذية وتشغيل المرافق الصحية، ما ضاعف من معاناة الأسر خصوصًا مع ارتفاع درجات الحرارة واعتماد السكان على الكهرباء لتأمين احتياجاتهم الأساسية. ويؤكد سكان لحج أنهم يحمّلون حكومة العليمي وتحالف العدوان مسؤولية استمرار الأزمة وتفاقمها، مشيرين إلى أن الوعود المتكررة بتحسين الكهرباء لم تتجاوز حدود التصريحات، في وقت تتزايد فيه الأعباء المعيشية يومًا بعد يوم دون إجراءات ملموسة تخفف من حجم المعاناة اليومية.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275940/
💢 المشهد اليمني الأول/
تزامنًا مع اقتراب شهر رمضان المبارك، تشهد مدينة عدن ومحافظة لحج تصاعدًا متزامنًا في أزمتي المعيشة والخدمات الأساسية، وسط حالة من الفوضى الاقتصادية والإدارية التي يقول مواطنون ومراقبون إنها جاءت نتيجة سياسات تحالف العدوان وأدواته المحلية، وما رافقها من إخفاقات متراكمة أبقت المحافظات الجنوبية رهينة لأزمات متلاحقة.
وأفادت معطيات ميدانية بأن أسواق عدن سجلت خلال الأيام الماضية جرعة غلاء جديدة طالت السلع الغذائية الأساسية والمشتقات النفطية، مع ارتفاعات متسارعة أربكت حركة البيع والشراء ووسّعت دائرة العجز المعيشي لدى المواطنين. وبحسب المصادر، جاءت هذه الزيادات دون مبررات اقتصادية واضحة، بالتزامن مع تراجع القدرة الشرائية وغياب أي رقابة فاعلة، ما حوّل الأسواق إلى مساحة مفتوحة للمضاربات والاستغلال دون رادع.
وتزامنت موجة الغلاء مع استمرار أزمات الخدمات وانعدام الاستقرار الاقتصادي، في ظل ما يصفه متابعون بـ فشل حكومة العليمي في ضبط السوق أو توفير الحد الأدنى من الحماية المعيشية، مقابل سياسات للتحالف ساهمت في تعميق الاختلالات الاقتصادية وإدامة حالة التدهور، الأمر الذي ينعكس مباشرة على حياة المواطنين اليومية ومعاناتهم المتفاقمة.
ويحذر مراقبون من أن استمرار هذا المسار مع دخول شهر رمضان قد يقود إلى احتقان اجتماعي متصاعد في مدينة تعاني أصلًا من الفقر والبطالة وتآكل الدخل، وسط غياب أي أفق لمعالجات حقيقية تخفف الأعباء عن المواطنين أو تحد من الانهيار المتواصل.
وفي السياق ذاته، تتفاقم أزمة الكهرباء في محافظة لحج بصورة غير مسبوقة، إذ تجاوزت ساعات انقطاع التيار 22 ساعة يوميًا مقابل تشغيل محدود لا يلبي الحد الأدنى من احتياجات السكان، وفق معطيات محلية تؤكد أن الانقطاعات الطويلة باتت السمة الغالبة في مختلف مديريات المحافظة نتيجة تراجع قدرات محطات التوليد، ونقص الوقود، وغياب الحلول الجذرية من الجهات المعنية.
وتسببت الأزمة في تعطّل خدمات مرتبطة بالطاقة، أبرزها ضخ المياه وحفظ الأغذية وتشغيل المرافق الصحية، ما ضاعف من معاناة الأسر خصوصًا مع ارتفاع درجات الحرارة واعتماد السكان على الكهرباء لتأمين احتياجاتهم الأساسية. ويؤكد سكان لحج أنهم يحمّلون حكومة العليمي وتحالف العدوان مسؤولية استمرار الأزمة وتفاقمها، مشيرين إلى أن الوعود المتكررة بتحسين الكهرباء لم تتجاوز حدود التصريحات، في وقت تتزايد فيه الأعباء المعيشية يومًا بعد يوم دون إجراءات ملموسة تخفف من حجم المعاناة اليومية.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275940/
المشهد اليمني الأول
مع قرب شهر رمضان.. جرعة سعرية جديدة تضرب عدن وانقطاع كهرباء لحج يتجاوز 22 ساعة يوميًا
المشهد اليمني الأول - مع قرب شهر رمضان.. جرعة سعرية جديدة تضرب عدن وانقطاع كهرباء لحج يتجاوز 22 ساعة يوميًا
🌍 رسالة ردع إيرانية صارمة: أي عدوان أمريكي سيُقابل بردّ حاسم يغيّر قواعد الاشتباك
💢 المشهد اليمني الأول/
رفضت وزارة الخارجية الإيرانية مزاعم الخارجية الأمريكية حول إعداد طهران “خيارات” لاستهداف قواعد أمريكية، مؤكدة أن ما تروّجه واشنطن يندرج ضمن حرب نفسية وإعلامية هدفها إذكاء التوتر وصناعة ذرائع جديدة لتبرير سياسات التصعيد في المنطقة.
وقالت الخارجية الإيرانية في بيان رسمي إن الاتهامات الأمريكية تأتي ضمن سياق سياسي محسوب يسعى إلى تسويق صورة تهديد مفتعل وتغطية سجل الولايات المتحدة وحلفائها في تغذية الأزمات وزعزعة الاستقرار، محمّلة واشنطن مسؤولية خلق أجواء التوتر عبر سياسات الضغط والتهديد والاستفزاز المستمر.
وشدد البيان على أن إيران تتعامل مع أمنها القومي باعتباره خطًا أحمر، مؤكدة أنها سترد “بقوة وحزم” على أي تحرك عدائي يستهدف أراضيها أو مصالحها، وأن قواتها ماضية في تعزيز قدراتها الدفاعية وتطوير منظومات الردع بما يضمن حماية السيادة الوطنية وإفشال أي تهديد محتمل، أياً كان مصدره أو غطاؤه.
وأضافت الخارجية الإيرانية أن طهران ملتزمة بالدفاع عن سيادتها ومصالحها المشروعة وفق القوانين الدولية وحق الدول في حماية أمنها، معتبرة أن ترويج واشنطن لمثل هذه المزاعم يكشف نوايا عدائية ويقوّض أي مساعٍ للتهدئة، ويدفع المنطقة نحو مزيد من التعقيد في وقت تتطلب فيه الأوضاع الإقليمية الاستقرار وخفض التصعيد.
ويأتي الموقف الإيراني في ظل تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن على خلفية ملفات أمنية وسياسية متشابكة، وسط تحذيرات من أن استمرار الخطاب الأمريكي التصعيدي وسياسات الحشد والتهديد لن ينتج عنها إلا مزيد من الاحتقان، وأن أي مغامرة عدائية ستقابل بردّ يرسّخ معادلة ردع جديدة ويحمّل المعتدي تبعات خياراته.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275945/
💢 المشهد اليمني الأول/
رفضت وزارة الخارجية الإيرانية مزاعم الخارجية الأمريكية حول إعداد طهران “خيارات” لاستهداف قواعد أمريكية، مؤكدة أن ما تروّجه واشنطن يندرج ضمن حرب نفسية وإعلامية هدفها إذكاء التوتر وصناعة ذرائع جديدة لتبرير سياسات التصعيد في المنطقة.
وقالت الخارجية الإيرانية في بيان رسمي إن الاتهامات الأمريكية تأتي ضمن سياق سياسي محسوب يسعى إلى تسويق صورة تهديد مفتعل وتغطية سجل الولايات المتحدة وحلفائها في تغذية الأزمات وزعزعة الاستقرار، محمّلة واشنطن مسؤولية خلق أجواء التوتر عبر سياسات الضغط والتهديد والاستفزاز المستمر.
وشدد البيان على أن إيران تتعامل مع أمنها القومي باعتباره خطًا أحمر، مؤكدة أنها سترد “بقوة وحزم” على أي تحرك عدائي يستهدف أراضيها أو مصالحها، وأن قواتها ماضية في تعزيز قدراتها الدفاعية وتطوير منظومات الردع بما يضمن حماية السيادة الوطنية وإفشال أي تهديد محتمل، أياً كان مصدره أو غطاؤه.
وأضافت الخارجية الإيرانية أن طهران ملتزمة بالدفاع عن سيادتها ومصالحها المشروعة وفق القوانين الدولية وحق الدول في حماية أمنها، معتبرة أن ترويج واشنطن لمثل هذه المزاعم يكشف نوايا عدائية ويقوّض أي مساعٍ للتهدئة، ويدفع المنطقة نحو مزيد من التعقيد في وقت تتطلب فيه الأوضاع الإقليمية الاستقرار وخفض التصعيد.
ويأتي الموقف الإيراني في ظل تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن على خلفية ملفات أمنية وسياسية متشابكة، وسط تحذيرات من أن استمرار الخطاب الأمريكي التصعيدي وسياسات الحشد والتهديد لن ينتج عنها إلا مزيد من الاحتقان، وأن أي مغامرة عدائية ستقابل بردّ يرسّخ معادلة ردع جديدة ويحمّل المعتدي تبعات خياراته.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275945/
المشهد اليمني الأول
رسالة ردع إيرانية صارمة: أي عدوان أمريكي سيُقابل بردّ حاسم يغيّر قواعد الاشتباك
المشهد اليمني الأول - رسالة ردع إيرانية صارمة: أي عدوان أمريكي سيُقابل بردّ حاسم يغيّر قواعد الاشتباك
🌍 الوايت بـ100 ألف.. أزمة خانقة للمياه في تعز وارتفاع جنوني في أسعارها
💢 المشهد اليمني الأول/
تفاقمت أزمة المياه في محافظة تعز خلال الأيام الماضية بصورة غير مسبوقة، مع تسجيل قفزة حادة في أسعار وايتات المياه، ما حوّل الحصول على المياه إلى عبء يومي خانق على آلاف الأسر، في ظل غياب أي معالجات فعلية واستمرار حالة الفراغ الرقابي وترك المواطنين يواجهون الأزمة وحدهم.
وبحسب إفادات سكان ومصادر محلية، ارتفع سعر الوايت الواحد بشكل صادم من 40 ألف ريال إلى 100 ألف ريال خلال فترة وجيزة، الأمر الذي فاقم معاناة السكان ودفع قطاعات واسعة إلى العجز عن تأمين احتياجاتها الأساسية من المياه للاستخدام المنزلي، خصوصًا في الأحياء المكتظة التي تعتمد كليًا على الوايتات كمصدر شبه وحيد للمياه.
وتأتي هذه القفزة السعرية في وقت لم يطرأ فيه أي تغير جوهري على سعر صرف العملة أو تحسن في مستوى الخدمات، ما يعزز مؤشرات فوضى تسعير وغياب البدائل الحكومية، وسط شكاوى متزايدة من عدم وجود آليات واضحة تضبط السوق أو تمنع الاستغلال في سلعة تمس حقًا أساسيًا لا يحتمل التأجيل.
وامتدت تداعيات الأزمة إلى مختلف تفاصيل الحياة اليومية، حيث انعكست على الأوضاع الصحية والمعيشية للأسر، مع تزايد المخاوف من آثار شح المياه على النظافة العامة وتفاقم المشكلات الصحية، في وقت تتقلص فيه قدرة المواطنين على تغطية متطلبات المعيشة الأساسية.
وتتزامن أزمة المياه مع ارتفاع أسعار المشتقات النفطية التي رفعت كلفة النقل والتشغيل، غير أن أزمة المياه تبقى العنوان الأثقل وقعًا على السكان، باعتبارها تمس حاجة يومية لا يمكن الاستغناء عنها، وسط صمت رسمي مستمر عن اتخاذ إجراءات تحد من تفاقم الكارثة المعيشية في المدينة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275948/
💢 المشهد اليمني الأول/
تفاقمت أزمة المياه في محافظة تعز خلال الأيام الماضية بصورة غير مسبوقة، مع تسجيل قفزة حادة في أسعار وايتات المياه، ما حوّل الحصول على المياه إلى عبء يومي خانق على آلاف الأسر، في ظل غياب أي معالجات فعلية واستمرار حالة الفراغ الرقابي وترك المواطنين يواجهون الأزمة وحدهم.
وبحسب إفادات سكان ومصادر محلية، ارتفع سعر الوايت الواحد بشكل صادم من 40 ألف ريال إلى 100 ألف ريال خلال فترة وجيزة، الأمر الذي فاقم معاناة السكان ودفع قطاعات واسعة إلى العجز عن تأمين احتياجاتها الأساسية من المياه للاستخدام المنزلي، خصوصًا في الأحياء المكتظة التي تعتمد كليًا على الوايتات كمصدر شبه وحيد للمياه.
وتأتي هذه القفزة السعرية في وقت لم يطرأ فيه أي تغير جوهري على سعر صرف العملة أو تحسن في مستوى الخدمات، ما يعزز مؤشرات فوضى تسعير وغياب البدائل الحكومية، وسط شكاوى متزايدة من عدم وجود آليات واضحة تضبط السوق أو تمنع الاستغلال في سلعة تمس حقًا أساسيًا لا يحتمل التأجيل.
وامتدت تداعيات الأزمة إلى مختلف تفاصيل الحياة اليومية، حيث انعكست على الأوضاع الصحية والمعيشية للأسر، مع تزايد المخاوف من آثار شح المياه على النظافة العامة وتفاقم المشكلات الصحية، في وقت تتقلص فيه قدرة المواطنين على تغطية متطلبات المعيشة الأساسية.
وتتزامن أزمة المياه مع ارتفاع أسعار المشتقات النفطية التي رفعت كلفة النقل والتشغيل، غير أن أزمة المياه تبقى العنوان الأثقل وقعًا على السكان، باعتبارها تمس حاجة يومية لا يمكن الاستغناء عنها، وسط صمت رسمي مستمر عن اتخاذ إجراءات تحد من تفاقم الكارثة المعيشية في المدينة.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275948/
المشهد اليمني الأول
الوايت بـ100 ألف.. أزمة خانقة للمياه في تعز وارتفاع جنوني في أسعارها
المشهد اليمني الأول - الوايت بـ100 ألف.. أزمة خانقة للمياه في تعز وارتفاع جنوني في أسعارها
🌍 فورين بوليسي: اليمن على حافة مرحلة أخطر وأي حرب قادمة ستضاعف القتل والتشريد
💢 المشهد اليمني الأول/
نشرت الصحيفة “فورين بوليسي” الأمريكية تقريرًا مطوّلًا تناول تطورات المشهد اليمني، محذّرة من أن اليمن الذي أنهكته الحرب لأكثر من عقد يتجه إلى مرحلة جديدة من عدم اليقين، في ظل استمرار السعودية والإمارات، الحليفتين لواشنطن، في إطالة أمد الصراع وتغذية التشظّي عبر دعم تشكيلات مسلحة في جنوب اليمن، ما يزيد من تعقيد الأزمة الإنسانية ويهدد أي فرص لاستقرار حقيقي.
وأشار التقرير إلى أنه عقب تحركات عسكرية في محافظتي حضرموت والمهرة، وافق أعضاء في المجلس الانتقالي الجنوبي على الدخول في محادثات بالرياض، بالتزامن مع سعي السعودية إلى تعزيز نفوذها ومنع مزيد من التفكك على طول حدودها الجنوبية، بما يعكس — وفق التقرير — حسابات أمنية وجيوسياسية تتقدم على أولويات إنهاء المعاناة الإنسانية.
ولفتت الصحيفة إلى تصعيد لافت حدث في 30 ديسمبر، عندما شن التحالف بقيادة السعودية غارة جوية على ميناء المكلا، مستهدفًا ما قالت الرياض إنه شحنات أسلحة مقدمة من الإمارات للمجلس الانتقالي الجنوبي، معتبرة أن هذا التطور كشف بشكل علني عن تفاقم الخلافات السعودية الإماراتية حول مستقبل اليمن، وأن هذا الانقسام بات مصدر قلق متزايد للولايات المتحدة، لأنه يربك قدرتها على الادعاء بتحقيق “تقدم نحو الاستقرار” ويُضعف أي مسار دبلوماسي متماسك.
وبحسب التقرير، فإن أبو ظبي نظرت إلى المجلس الانتقالي الجنوبي كقوة موازنة لخصوم محليين، وكأداة لتأمين الموانئ والسواحل الاستراتيجية، بينما قادت السعودية تدخلًا عسكريًا منذ عام 2015 تعرض لانتقادات واسعة لتقديمه الأهداف الجيوسياسية على حماية المدنيين.
وذكرت الصحيفة أن الحرب أودت بحياة ما يقارب 377 ألف شخص حتى نهاية 2021 لأسباب مباشرة وغير مباشرة، وأن نحو 15 ألف مدني قُتلوا بفعل العمليات العسكرية المباشرة، معظمهم في غارات جوية نفذها التحالف بقيادة السعودية، وسط اتهامات متكررة بارتكاب انتهاكات جسيمة وشن هجمات غير متناسبة على بنى مدنية، في وقت قدمت فيه الولايات المتحدة دعمًا مهمًا للسعودية خلال مسار الحرب.
وأوضح التقرير أن الصراع والتدهور الاقتصادي خلال العقد الماضي تسببا في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، إذ لا يزال نحو 4.5 مليون يمني نازحين، كثير منهم تكرر نزوحهم أكثر من مرة، فيما يحتاج أكثر من 19 مليون شخص إلى مساعدات إنسانية، ويواجه 17.6 مليون انعدامًا في الأمن الغذائي.
وأضافت الصحيفة أن اليمن يُصنف بين أكثر الدول تعرضًا لسوء التغذية والفقر في الشرق الأوسط، حيث يعاني 2.4 مليون طفل دون الخامسة من سوء تغذية حاد، ويعاني نحو 16 مليون شخص من نقص مياه الشرب النظيفة، في وضع تفاقم — وفق التقرير — بفعل سنوات من القيود على الواردات والمساعدات. كما حذرت من تصاعد مخاطر المجاعة، مشيرة إلى أن عشرات الآلاف يواجهون ظروفًا شبيهة بالمجاعة، بينما يعاني قرابة 5 ملايين من انعدام أمن غذائي شديد.
وختمت الصحيفة بالتحذير من أن اليمن لا يمكنه تحمل صراع آخر يقتل ويشوّه ويشرّد الأبرياء، مؤكدة أنه حتى لو تم تجنب مواجهة واسعة النطاق، فإن الأضرار الاجتماعية والاقتصادية وحدها ستكون كارثية على بلد يعتمد أصلًا على المساعدات الخارجية والدعم الإنساني، مع انتقادها لاستمرار تجاهل المجتمع الدولي لخطورة المسار الذي تنزلق نحوه الأوضاع.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275951/
💢 المشهد اليمني الأول/
نشرت الصحيفة “فورين بوليسي” الأمريكية تقريرًا مطوّلًا تناول تطورات المشهد اليمني، محذّرة من أن اليمن الذي أنهكته الحرب لأكثر من عقد يتجه إلى مرحلة جديدة من عدم اليقين، في ظل استمرار السعودية والإمارات، الحليفتين لواشنطن، في إطالة أمد الصراع وتغذية التشظّي عبر دعم تشكيلات مسلحة في جنوب اليمن، ما يزيد من تعقيد الأزمة الإنسانية ويهدد أي فرص لاستقرار حقيقي.
وأشار التقرير إلى أنه عقب تحركات عسكرية في محافظتي حضرموت والمهرة، وافق أعضاء في المجلس الانتقالي الجنوبي على الدخول في محادثات بالرياض، بالتزامن مع سعي السعودية إلى تعزيز نفوذها ومنع مزيد من التفكك على طول حدودها الجنوبية، بما يعكس — وفق التقرير — حسابات أمنية وجيوسياسية تتقدم على أولويات إنهاء المعاناة الإنسانية.
ولفتت الصحيفة إلى تصعيد لافت حدث في 30 ديسمبر، عندما شن التحالف بقيادة السعودية غارة جوية على ميناء المكلا، مستهدفًا ما قالت الرياض إنه شحنات أسلحة مقدمة من الإمارات للمجلس الانتقالي الجنوبي، معتبرة أن هذا التطور كشف بشكل علني عن تفاقم الخلافات السعودية الإماراتية حول مستقبل اليمن، وأن هذا الانقسام بات مصدر قلق متزايد للولايات المتحدة، لأنه يربك قدرتها على الادعاء بتحقيق “تقدم نحو الاستقرار” ويُضعف أي مسار دبلوماسي متماسك.
وبحسب التقرير، فإن أبو ظبي نظرت إلى المجلس الانتقالي الجنوبي كقوة موازنة لخصوم محليين، وكأداة لتأمين الموانئ والسواحل الاستراتيجية، بينما قادت السعودية تدخلًا عسكريًا منذ عام 2015 تعرض لانتقادات واسعة لتقديمه الأهداف الجيوسياسية على حماية المدنيين.
وذكرت الصحيفة أن الحرب أودت بحياة ما يقارب 377 ألف شخص حتى نهاية 2021 لأسباب مباشرة وغير مباشرة، وأن نحو 15 ألف مدني قُتلوا بفعل العمليات العسكرية المباشرة، معظمهم في غارات جوية نفذها التحالف بقيادة السعودية، وسط اتهامات متكررة بارتكاب انتهاكات جسيمة وشن هجمات غير متناسبة على بنى مدنية، في وقت قدمت فيه الولايات المتحدة دعمًا مهمًا للسعودية خلال مسار الحرب.
وأوضح التقرير أن الصراع والتدهور الاقتصادي خلال العقد الماضي تسببا في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، إذ لا يزال نحو 4.5 مليون يمني نازحين، كثير منهم تكرر نزوحهم أكثر من مرة، فيما يحتاج أكثر من 19 مليون شخص إلى مساعدات إنسانية، ويواجه 17.6 مليون انعدامًا في الأمن الغذائي.
وأضافت الصحيفة أن اليمن يُصنف بين أكثر الدول تعرضًا لسوء التغذية والفقر في الشرق الأوسط، حيث يعاني 2.4 مليون طفل دون الخامسة من سوء تغذية حاد، ويعاني نحو 16 مليون شخص من نقص مياه الشرب النظيفة، في وضع تفاقم — وفق التقرير — بفعل سنوات من القيود على الواردات والمساعدات. كما حذرت من تصاعد مخاطر المجاعة، مشيرة إلى أن عشرات الآلاف يواجهون ظروفًا شبيهة بالمجاعة، بينما يعاني قرابة 5 ملايين من انعدام أمن غذائي شديد.
وختمت الصحيفة بالتحذير من أن اليمن لا يمكنه تحمل صراع آخر يقتل ويشوّه ويشرّد الأبرياء، مؤكدة أنه حتى لو تم تجنب مواجهة واسعة النطاق، فإن الأضرار الاجتماعية والاقتصادية وحدها ستكون كارثية على بلد يعتمد أصلًا على المساعدات الخارجية والدعم الإنساني، مع انتقادها لاستمرار تجاهل المجتمع الدولي لخطورة المسار الذي تنزلق نحوه الأوضاع.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275951/
المشهد اليمني الأول
فورين بوليسي: اليمن على حافة مرحلة أخطر وأي حرب قادمة ستضاعف القتل والتشريد
المشهد اليمني الأول - فورين بوليسي: اليمن على حافة مرحلة أخطر وأي حرب قادمة ستضاعف القتل والتشريد
🌍 المشروع القرآني.. الموقف المغاير والتغيير الجذري
💢 المشهد اليمني الأول/
استطاعت عملية “طوفان الأقصى” صناعة المتغير العسكري–الميداني والسياسي الأكبر في تاريخ القضية الفلسطينية، حَيثُ تجاوز تأثيرها الإيجابي كسرَ حالة الاستلاب والاستسلام الجمعي المسبق، إلى تحقيق ولادة جديدة للقضية في الوعي الجمعي، بوصفها رهانًا رابحًا مؤكّـدًا، انتصر للذات العربية والإسلامية عُمُـومًا، والفلسطينية خَاصَّة، والغزاوية على وجه أخص.
وقد مثّلت هذه العملية إحدى صور انتصار الفعل الجهادي المقاوم في المسار الجهادي العسكري الفلسطيني، وفاتحة الانتصارات العربية والإسلامية الكبرى، التي افتتحها مجاهدو حركات الجهاد والمقاومة الفلسطينية، وباركها محور الجهاد والإسناد العربي والإسلامي.
وشكّلت ثنائية حركات المقاومة والمحور أرقى نماذج الانتماء والولاء لله والدين والوطن والمقدسات، في إطار الواجب الإيماني والإدراك العالي للمسؤولية، الذي أعاد للقضية جوهرها الديني–الإيماني، المتمثل في مسار طبيعة حتمية الصراع من ناحية، وفي مسار جوهر قضية الاستخلاف والمسؤولية الجمعية من ناحية ثانية.
وبتظافر هذَين المسارَينِ العظيمين، حقّقت عمليةُ “طوفان الأقصى” المباركة متواليةً من الانتصارات الكبرى، عجزت ترسانة العدوّ الإسرائيلي–الأمريكي–العالمي عن وأدها أَو اجتثاثها أَو إفقادها فاعليتها، أَو تعطيل ديناميتها التصاعدية، على امتداد جغرافيا الجهاد والإسناد، من غزة إلى لبنان إلى العراق إلى اليمن إلى إيران.
ورغم عظمة ذلك المتغير العسكري والسياسي الذي حقّقته عملية “طوفان الأقصى”، ورغم تفوق ثنائية الفصائل والمحور وانتصارها الكاسح على ثنائية العدوّ الإسرائيلي وتحالف الشركاء، إلا أن مواقف معظم الأنظمة العربية والإسلامية شهدت ردة جماعية علنية، وحالة نكوص كبرى، ترجمتها البيانات الرسمية الهزيلة، التي ساندت الجلاد ضد الضحية، ومنحته حق الوجود على أرض لا ينتمي إليها، من خلال التبني الكامل لمشروع “حل الدولتين”، بما ينطوي عليه ذلك الموقف من عار الخيانة والتواطؤ وتصفية القضية علنًا.
ولم تقف أنظمة التطبيع والخيانة عند ذلك الحد من تصهيُنها الفاضح، بل كمّمت أفواهَ شعوبها، واستكثرت عليها ما اعتادت عليه من المظاهرات، فمنعتها وحظرت عليها التعبير عن موقفها هذه المرة، وكأن خروج مجاهدي غزة على المألوف من الهزائم قد عقد ألسنة الأنظمة، وحمل معه نذر مخاطر تحَرّك الشعوب في إطار النصر الراهن على كيان العدوّ الإسرائيلي والأنظمة المتصهينة، لذلك تم منعها بذَرائع شتى.
وحتى تلك التي تحَرّكت في إطار صدمة النصر الراهن، لم يكن تحَرّكها لائقًا بمقام انتمائها، أَو ملبّيًا للحد الأدنى من ولائها لله والدين والقضية.
وبينما شهدت معظم بلدان العالم حراكًا شعبيًّا واسعًا في عدة دول ليست عربية ولا إسلامية، التزمت معظم شعوب دول التطبيع الصمت، نزولًا عند رغبة أنظمتها الحاكمة، التي نفذت أوامر العدوّ الإسرائيلي والأمريكي بالتزام الصمت ومنع التظاهر، وكأنها لم تسمع أَو ترَ شيئًا.
مثّل الموقفُ اليمني المتكامل – قيادةً وجيشًا وشعبًا – حالةً متقدمةً ومتفردةً في عملية إسناد غزة، أرضًا وإنسانا وقضية، لا شبيه لها على مستوى العالم، نظرًا لتفرّد منطلقات الموقف اليمني، الذي قام على أَسَاس ديني إيماني من منظور الواجب الديني، بوصفه المرتكَزَ الرئيسَ للمشروع القرآني، في مسار الاستخلاف وإقامة القسط عامة، ومحاربة مشاريع الضلال والاستعباد، والعمل على نصرة المستضعفين خَاصَّة، بناءً على توجيهات الله تعالى في القرآن الكريم، كونه يمثل أرقى منهج حياتي إنساني حضاري شامل.
وذلك بما يحمل من مضامين الهداية الكاملة في طبيعة ووظيفة المشروع القرآني الحضاري، الذي قدمه لنا الرسول الأعظم محمد -صَلَّى اللهُ عَـلَيْـهِ وَعَـلَى آلِـــهِ وَسَلَّـمَ- ومن بعده أئمة الحق وأعلام الهدى من آل بيته المنتجبين الأطهار، الذين أنعم الله بهم علينا؛ من الشهيد القائد السيد/ حسين بدرالدين الحوثي رضوان الله عليه، والسيد المولى فقيه القرآن السيد المجاهد/ بدرالدين الحوثي سلام الله عليه، والعبد الصالح المجاهد القائد الرباني السيد عبدالملك بن بدرالدين الحوثي – يحفظه الله – الذي توّج الله به فضله، وأتم به نعمته على هذا الشعب، بما حفظ به من الأعراض والحرمات، وبما مكّنه من أسباب تحقيق النصر على تحالف عدوان عالمي إجرامي استمر لمدة تسع سنوات، وما زال حتى اللحظة، وبما منحه من الحكمة وفصل الخطاب، وجمع القلوب على حبه، فالتف حوله شعبه مسلمًا منقادًا، واستعاد الشعب اليمني هُويته الإيمانية الجهادية.
وبذلك تصدّر يمن المشروع القرآني – بإسناده لغزة – صفوف القوى العالمية الفاعلة، وأصبح رقمًا صعبًا في معادلة الصراع والتوازنات السياسية والعسكرية العالمية.
ولم تُثنهِ عظمة التضحيات عن الاستمرار في موقفه حتى النهاية، ولم يحمله هول الخسائر المادية والبشرية على إعادة النظر في…
💢 المشهد اليمني الأول/
استطاعت عملية “طوفان الأقصى” صناعة المتغير العسكري–الميداني والسياسي الأكبر في تاريخ القضية الفلسطينية، حَيثُ تجاوز تأثيرها الإيجابي كسرَ حالة الاستلاب والاستسلام الجمعي المسبق، إلى تحقيق ولادة جديدة للقضية في الوعي الجمعي، بوصفها رهانًا رابحًا مؤكّـدًا، انتصر للذات العربية والإسلامية عُمُـومًا، والفلسطينية خَاصَّة، والغزاوية على وجه أخص.
وقد مثّلت هذه العملية إحدى صور انتصار الفعل الجهادي المقاوم في المسار الجهادي العسكري الفلسطيني، وفاتحة الانتصارات العربية والإسلامية الكبرى، التي افتتحها مجاهدو حركات الجهاد والمقاومة الفلسطينية، وباركها محور الجهاد والإسناد العربي والإسلامي.
وشكّلت ثنائية حركات المقاومة والمحور أرقى نماذج الانتماء والولاء لله والدين والوطن والمقدسات، في إطار الواجب الإيماني والإدراك العالي للمسؤولية، الذي أعاد للقضية جوهرها الديني–الإيماني، المتمثل في مسار طبيعة حتمية الصراع من ناحية، وفي مسار جوهر قضية الاستخلاف والمسؤولية الجمعية من ناحية ثانية.
وبتظافر هذَين المسارَينِ العظيمين، حقّقت عمليةُ “طوفان الأقصى” المباركة متواليةً من الانتصارات الكبرى، عجزت ترسانة العدوّ الإسرائيلي–الأمريكي–العالمي عن وأدها أَو اجتثاثها أَو إفقادها فاعليتها، أَو تعطيل ديناميتها التصاعدية، على امتداد جغرافيا الجهاد والإسناد، من غزة إلى لبنان إلى العراق إلى اليمن إلى إيران.
ورغم عظمة ذلك المتغير العسكري والسياسي الذي حقّقته عملية “طوفان الأقصى”، ورغم تفوق ثنائية الفصائل والمحور وانتصارها الكاسح على ثنائية العدوّ الإسرائيلي وتحالف الشركاء، إلا أن مواقف معظم الأنظمة العربية والإسلامية شهدت ردة جماعية علنية، وحالة نكوص كبرى، ترجمتها البيانات الرسمية الهزيلة، التي ساندت الجلاد ضد الضحية، ومنحته حق الوجود على أرض لا ينتمي إليها، من خلال التبني الكامل لمشروع “حل الدولتين”، بما ينطوي عليه ذلك الموقف من عار الخيانة والتواطؤ وتصفية القضية علنًا.
ولم تقف أنظمة التطبيع والخيانة عند ذلك الحد من تصهيُنها الفاضح، بل كمّمت أفواهَ شعوبها، واستكثرت عليها ما اعتادت عليه من المظاهرات، فمنعتها وحظرت عليها التعبير عن موقفها هذه المرة، وكأن خروج مجاهدي غزة على المألوف من الهزائم قد عقد ألسنة الأنظمة، وحمل معه نذر مخاطر تحَرّك الشعوب في إطار النصر الراهن على كيان العدوّ الإسرائيلي والأنظمة المتصهينة، لذلك تم منعها بذَرائع شتى.
وحتى تلك التي تحَرّكت في إطار صدمة النصر الراهن، لم يكن تحَرّكها لائقًا بمقام انتمائها، أَو ملبّيًا للحد الأدنى من ولائها لله والدين والقضية.
وبينما شهدت معظم بلدان العالم حراكًا شعبيًّا واسعًا في عدة دول ليست عربية ولا إسلامية، التزمت معظم شعوب دول التطبيع الصمت، نزولًا عند رغبة أنظمتها الحاكمة، التي نفذت أوامر العدوّ الإسرائيلي والأمريكي بالتزام الصمت ومنع التظاهر، وكأنها لم تسمع أَو ترَ شيئًا.
مثّل الموقفُ اليمني المتكامل – قيادةً وجيشًا وشعبًا – حالةً متقدمةً ومتفردةً في عملية إسناد غزة، أرضًا وإنسانا وقضية، لا شبيه لها على مستوى العالم، نظرًا لتفرّد منطلقات الموقف اليمني، الذي قام على أَسَاس ديني إيماني من منظور الواجب الديني، بوصفه المرتكَزَ الرئيسَ للمشروع القرآني، في مسار الاستخلاف وإقامة القسط عامة، ومحاربة مشاريع الضلال والاستعباد، والعمل على نصرة المستضعفين خَاصَّة، بناءً على توجيهات الله تعالى في القرآن الكريم، كونه يمثل أرقى منهج حياتي إنساني حضاري شامل.
وذلك بما يحمل من مضامين الهداية الكاملة في طبيعة ووظيفة المشروع القرآني الحضاري، الذي قدمه لنا الرسول الأعظم محمد -صَلَّى اللهُ عَـلَيْـهِ وَعَـلَى آلِـــهِ وَسَلَّـمَ- ومن بعده أئمة الحق وأعلام الهدى من آل بيته المنتجبين الأطهار، الذين أنعم الله بهم علينا؛ من الشهيد القائد السيد/ حسين بدرالدين الحوثي رضوان الله عليه، والسيد المولى فقيه القرآن السيد المجاهد/ بدرالدين الحوثي سلام الله عليه، والعبد الصالح المجاهد القائد الرباني السيد عبدالملك بن بدرالدين الحوثي – يحفظه الله – الذي توّج الله به فضله، وأتم به نعمته على هذا الشعب، بما حفظ به من الأعراض والحرمات، وبما مكّنه من أسباب تحقيق النصر على تحالف عدوان عالمي إجرامي استمر لمدة تسع سنوات، وما زال حتى اللحظة، وبما منحه من الحكمة وفصل الخطاب، وجمع القلوب على حبه، فالتف حوله شعبه مسلمًا منقادًا، واستعاد الشعب اليمني هُويته الإيمانية الجهادية.
وبذلك تصدّر يمن المشروع القرآني – بإسناده لغزة – صفوف القوى العالمية الفاعلة، وأصبح رقمًا صعبًا في معادلة الصراع والتوازنات السياسية والعسكرية العالمية.
ولم تُثنهِ عظمة التضحيات عن الاستمرار في موقفه حتى النهاية، ولم يحمله هول الخسائر المادية والبشرية على إعادة النظر في…
🌍 صنعاءُ تفرضُ سيادةَ اليمن وتقودُ جغرافيا النصر
💢 المشهد اليمني الأول/
في ذكرى استشهاد الرئيس الشهيد صالح الصماد، نستحضر بصيرته التي فضحت مبكرًا الدور السعوديّ-الأمريكي المخادع.
تلك الرؤية التي أدركت أن الرياض قناعٌ لمناورات استعمارية، وهو الفخ الذي تحطم اليوم بفضل وعي الشعب وصلابة القيادة.
أولًا: التفويضُ الشعبي.. “مفاعلُ القوة والاقتدار”
إن القوة التي تنطلقُ منها صنعاءُ اليومَ ليست مُجَـرّد ترسانة عسكرية، بل هي نتاج التحام شعبي مليوني:
تفويض تاريخي: منح الشعب للسيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي تفويضًا حوّلَ اليمن من بلد محاصَر إلى لاعب إقليمي مرجح للكفة.
موقف الاقتدار: هذا الالتفاف هو ما جعل القائدَ يواجهُ ويفاوضُ بيقين، منهيًا زمن التبعية والوصاية.
صواعق التهديد: تحوّلت كلمات القائد إلى صواعق هزت أركانَ كيان الاحتلال الصهيوني، محولةً الخطابَ السياسي إلى فعل ميداني ملموس.
ثانيًا: الاستهداف الاستباقي.. معادلةُ “ما بعد يافا”
نقل خطاب السيد القائد الأخير الصراع إلى مستوى استراتيجي غير مسبوق:
تجاوز منطق الدفاع: الانتقال إلى الاستهداف الاستباقي لكل تحَرّك صهيوني.
المجال الحيوي: التوعد بضرب أي نشاط عسكري للعدو، سواء في الجزر اليمنية المحتلّة أَو في عمق القرن الإفريقي.
فشل التكنولوجيا: أثبتت معادلة “يافا” عجز المنظومات الأمريكية عن حماية عمق (إسرائيل) المحتلّ.
ثالثًا: هشاشةُ الأدوات وزيفُ “الحواراتِ المستوردة”
في الوقت الذي تُرسخ فيه صنعاء مفهوم السيادة، تظهر هشاشة الرهانات على الأدوات المرتهنة في الجنوب:
الحوار الجنوبي: ليس سوى “غطاء ناعم” لشرعنة السيطرة على الثروات والمناطق الحيوية من قبل القوى الخارجية.
حتمية الفشل: التاريخ الذي استلهمه الشهيد الصماد يؤكّـد أن أدوات الاحتلال تسقط فور انتهاء صلاحيتها، بينما تبقى صنعاء بجيشها وشعبها هي “المركز والقرار”.
رابعًا: الوفاءُ للصماد.. والقادمُ أعظم
صنعاء اليوم، بوفائها لدم الشهيد الصماد وثباتها خلف السيد القائد، تبرهن للعالم أنها:
القوة التي لا يمكن تجاوزها في أية تسوية إقليمية.
الطرف الوحيد الذي يحدّد اليوم مستقبل اليمن والمنطقة.
اليد الطولى التي ستجعل من جولات الصراع القادمة دروسًا قاسية للمعتدين.
الخلاصة: لقد وُضع حَــدٌّ نهائي لأوهام الوصاية.
بفضل الله، ثم بفضل القيادة الحكيمة والوعي الشعبي، أصبح اليمن اليوم “الرقم الصعب” في المعادلات الدولية، والقادم سيثبت أن اليد العليا هي لمن تمسك بالحق والسيادة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عبد الكريم المروني
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275943/
💢 المشهد اليمني الأول/
في ذكرى استشهاد الرئيس الشهيد صالح الصماد، نستحضر بصيرته التي فضحت مبكرًا الدور السعوديّ-الأمريكي المخادع.
تلك الرؤية التي أدركت أن الرياض قناعٌ لمناورات استعمارية، وهو الفخ الذي تحطم اليوم بفضل وعي الشعب وصلابة القيادة.
أولًا: التفويضُ الشعبي.. “مفاعلُ القوة والاقتدار”
إن القوة التي تنطلقُ منها صنعاءُ اليومَ ليست مُجَـرّد ترسانة عسكرية، بل هي نتاج التحام شعبي مليوني:
تفويض تاريخي: منح الشعب للسيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي تفويضًا حوّلَ اليمن من بلد محاصَر إلى لاعب إقليمي مرجح للكفة.
موقف الاقتدار: هذا الالتفاف هو ما جعل القائدَ يواجهُ ويفاوضُ بيقين، منهيًا زمن التبعية والوصاية.
صواعق التهديد: تحوّلت كلمات القائد إلى صواعق هزت أركانَ كيان الاحتلال الصهيوني، محولةً الخطابَ السياسي إلى فعل ميداني ملموس.
ثانيًا: الاستهداف الاستباقي.. معادلةُ “ما بعد يافا”
نقل خطاب السيد القائد الأخير الصراع إلى مستوى استراتيجي غير مسبوق:
تجاوز منطق الدفاع: الانتقال إلى الاستهداف الاستباقي لكل تحَرّك صهيوني.
المجال الحيوي: التوعد بضرب أي نشاط عسكري للعدو، سواء في الجزر اليمنية المحتلّة أَو في عمق القرن الإفريقي.
فشل التكنولوجيا: أثبتت معادلة “يافا” عجز المنظومات الأمريكية عن حماية عمق (إسرائيل) المحتلّ.
ثالثًا: هشاشةُ الأدوات وزيفُ “الحواراتِ المستوردة”
في الوقت الذي تُرسخ فيه صنعاء مفهوم السيادة، تظهر هشاشة الرهانات على الأدوات المرتهنة في الجنوب:
الحوار الجنوبي: ليس سوى “غطاء ناعم” لشرعنة السيطرة على الثروات والمناطق الحيوية من قبل القوى الخارجية.
حتمية الفشل: التاريخ الذي استلهمه الشهيد الصماد يؤكّـد أن أدوات الاحتلال تسقط فور انتهاء صلاحيتها، بينما تبقى صنعاء بجيشها وشعبها هي “المركز والقرار”.
رابعًا: الوفاءُ للصماد.. والقادمُ أعظم
صنعاء اليوم، بوفائها لدم الشهيد الصماد وثباتها خلف السيد القائد، تبرهن للعالم أنها:
القوة التي لا يمكن تجاوزها في أية تسوية إقليمية.
الطرف الوحيد الذي يحدّد اليوم مستقبل اليمن والمنطقة.
اليد الطولى التي ستجعل من جولات الصراع القادمة دروسًا قاسية للمعتدين.
الخلاصة: لقد وُضع حَــدٌّ نهائي لأوهام الوصاية.
بفضل الله، ثم بفضل القيادة الحكيمة والوعي الشعبي، أصبح اليمن اليوم “الرقم الصعب” في المعادلات الدولية، والقادم سيثبت أن اليد العليا هي لمن تمسك بالحق والسيادة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عبد الكريم المروني
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275943/
المشهد اليمني الأول
صنعاءُ تفرضُ سيادةَ اليمن وتقودُ جغرافيا النصر
المشهد اليمني الأول - صنعاءُ تفرضُ سيادةَ اليمن وتقودُ جغرافيا النصر
🌍 أمريكا وصناعة الفوضى: حين تتحوَّلُ الأُحادية إلى عقيدة حرب
💢 المشهد اليمني الأول/
لم تدخل أمريكا بلدًا في تاريخها الحديث إلا وخرجت منه مثقلة بآثار الدمار السياسي والأمني والثقافي، حتى غدا هذا المسار سمةً ثابتةً لأي تدخل أمريكي، مهما اختلفت الشعاراتُ أَو تبدلت الإدارات.
فالمسألة لم تكن يومًا مرتبطة بشخص رئيس أَو حزب حاكم، بل بعقيدة متجذرة ترى في العالم ساحة نفوذ مفتوحة، وفي الشعوب مشاريع خضوع مؤجلة.
ومن يتأمل سجل أمريكا منذ نشأتها، يدرك أن الحروبَ لم تكن استثناء في تاريخها، بل القاعدة التي قامت عليها، وأن السلام في قاموسها لا يعني غياب السلاح، بل غياب من يجرؤ على الاعتراض.
تقدّم أمريكا نفسها بوصفها حامية للنظام الدولي، لكنها في الواقع أكثر من قوّض هذا النظام حين تعارض مع مصالحها.
فهي لا تعترف بالسيادة إلا للدول التابعة، ولا تحترم القوانين الدولية إلا إذَا تحولت إلى أدَاة ضغط على خصومها.
وهكذا تحولت الديمقراطية إلى لافتة انتقائية، تُرفع في وجه من يرفض الهيمنة، وتُطوى فورًا حين يتعلق الأمر بحليف ينفذ الأوامر دون نقاش.
هذا التناقض الفاضح لم يعد خافيًا على الشعوب، بل أصبح أحد أبرز أسباب تآكل الهيبة الأمريكية عالميًّا.
الحروب الخارجية الأمريكية ليست استعراضَ قوة بقدر ما هي تعبير عن خوف عميق من عالم يتغيّر.
فالأحادية التي انفردت بها أمريكا عقب سقوط الاتّحاد السوفيتي بدأت تتصدع، وصعود قوى دولية وإقليمية رافضة للهيمنة كشف محدودية القدرة الأمريكية على التحكم بمسار التاريخ.
ومع كُـلّ فشل عسكري مباشر، انتقلت أمريكا إلى أدوات أكثر خطورة، تقوم على تفكيك الدول من الداخل، وإشعال النزاعات الطائفية والمناطقية، وفرض العقوبات الخانقة، وتجويع الشعوب تحت عناوينَ براقة كـ“الضغط السياسي” و“حماية الاستقرار”.
وفي هذا السياق، لم تعد أمريكا مُجَـرّدَ طرف في الصراعات، بل تحولت إلى راعٍ دائم للفوضى، ومهندس للأزمات، توظف الحروب والفتن وسيلة لنهب الثروات وإخضاع الدول الضعيفة، خُصُوصًا في العالمين العربي والإسلامي.
فحيثما حلّت، حلّت معها الانقسامات، وتفكَّكت المؤسّسات، وتحوّل العنف إلى أدَاة حكم، بما يخدِمُ مصالحَها الاستراتيجية بعيدة المدى.
ولأن الدولةَ القوية الواعية تشكّل تهديدًا مباشرًا لمشروع الهيمنة، كان لا بد من استهداف البنية الثقافية والدينية للمجتمعات المستهدفة.
فالتدخل لا يتوقفُ عند إسقاط الحكومات أَو إنهاك الجيوش، بل يتعداه إلى إعادة تشكيل الوعي، وتفريغ القيم من مضمونها، ومحاولة تطويع الدين ليصبح أدَاةً خاضعةً للسياسة الأمريكية.
فالدين الذي يحفّز على المقاومة يُصنَّف تطرفًا، بينما يُلمَّع التدين المفرغ من أي موقف أخلاقي أَو تحرّري.
وهكذا تتحول المعركة من صراع مصالح إلى صراع هُوية ووعي.
وفي قلب هذا المشروع، لا يمكن فصل السلوك الأمريكي عن الدعم المطلق لكيان الاحتلال الإسرائيلي، الذي يمثل رأس الحربة المتقدمة في منظومة الهيمنة بالمنطقة.
فـكَيان الاحتلال ليسَ مُجَـرّد حليف، بل وظيفة استراتيجية تُستخدم لابتزاز الأنظمة، وإشغال الشعوب، ومنع أي مشروع نهضوي مستقل.
ولهذا تُواجَه كُـلّ أشكال المقاومة لكَيان الاحتلال بحرب إعلامية وسياسية وعسكرية شرسة، لأنها في جوهرها مقاومة للمنظومة الأمريكية ذاتها.
أما دونالد ترامب، فقد جسّد النسخة الأكثر فجاجة لهذا النهج.
لم يكن داعيةَ سلام ولا رُجَلَ صفقات بريئة، بل عبّر بوضوحٍ غيرِ مسبوقٍ عن العقل الأمريكي حين يسقطُ عنه قناعُ الدبلوماسية.
سياسةُ الابتزاز العلني، وتحويل الحلفاء إلى ممولين، والاستخفاف بالقانون الدولي، لم تكن انحرافا عن المسار، بل كشفًا صريحًا لحقيقته.
فترامب لم يصنع هذا النهج، بل أظهره بلا مساحيق، مؤكّـدًا أن الأخلاقَ في السياسة الأمريكية ليست سوى أدَاة دعائية.
إن دعمَ حركات المقاومة في مختلف ساحات الصراع لا يمكنُ فهمُه خارجَ هذا السياق.
فهو ليس نزوةً أيديولوجيةً ولا مغامرةً عبثية، بل ردُّ فعل طبيعي على مشروع يسعى لتحويلِ الشعوب إلى أدوات تابعة في نظام عالمي غير عادل.
فعندما تُنهَب الثروات، وتُصادَر القرارات، ويُفرَضُ الإذلال السياسي، يصبح خيار المقاومة تعبيرًا عن الكرامة قبل أن يكون خيارًا عسكريًّا.
اليوم، تخوضُ أمريكا حروبَها الخارجيةَ لأنها تخشى فقدانَ موقعها، وتستعرض قوتها لأنها تشعر بقلق متزايد، وتزرع الفوضى؛ لأنها لا تعرف معنى الشراكة.
غير أن الخطر الحقيقي الذي يواجهها لم يعد محصورًا في سلاح خصومها، بل في وعي الشعوب التي باتت ترى الحقيقة دون أقنعة.
فالتاريخ الممتد لقرابة قرنين ونصف قرن، والمثقل بالحروب والانقلابات والإبادات، يضعُ أمريكا أمامَ محاكمة أخلاقية مفتوحة، تؤكّـد أن المشكلةَ لم تكن يومًا في الشعوب التي رفضت الخضوع، بل في إمبراطورية اعتادت أن تحكم العالم بالقوة، وها هي اليوم تخشى أن تراه خارج قبضتها.…
💢 المشهد اليمني الأول/
لم تدخل أمريكا بلدًا في تاريخها الحديث إلا وخرجت منه مثقلة بآثار الدمار السياسي والأمني والثقافي، حتى غدا هذا المسار سمةً ثابتةً لأي تدخل أمريكي، مهما اختلفت الشعاراتُ أَو تبدلت الإدارات.
فالمسألة لم تكن يومًا مرتبطة بشخص رئيس أَو حزب حاكم، بل بعقيدة متجذرة ترى في العالم ساحة نفوذ مفتوحة، وفي الشعوب مشاريع خضوع مؤجلة.
ومن يتأمل سجل أمريكا منذ نشأتها، يدرك أن الحروبَ لم تكن استثناء في تاريخها، بل القاعدة التي قامت عليها، وأن السلام في قاموسها لا يعني غياب السلاح، بل غياب من يجرؤ على الاعتراض.
تقدّم أمريكا نفسها بوصفها حامية للنظام الدولي، لكنها في الواقع أكثر من قوّض هذا النظام حين تعارض مع مصالحها.
فهي لا تعترف بالسيادة إلا للدول التابعة، ولا تحترم القوانين الدولية إلا إذَا تحولت إلى أدَاة ضغط على خصومها.
وهكذا تحولت الديمقراطية إلى لافتة انتقائية، تُرفع في وجه من يرفض الهيمنة، وتُطوى فورًا حين يتعلق الأمر بحليف ينفذ الأوامر دون نقاش.
هذا التناقض الفاضح لم يعد خافيًا على الشعوب، بل أصبح أحد أبرز أسباب تآكل الهيبة الأمريكية عالميًّا.
الحروب الخارجية الأمريكية ليست استعراضَ قوة بقدر ما هي تعبير عن خوف عميق من عالم يتغيّر.
فالأحادية التي انفردت بها أمريكا عقب سقوط الاتّحاد السوفيتي بدأت تتصدع، وصعود قوى دولية وإقليمية رافضة للهيمنة كشف محدودية القدرة الأمريكية على التحكم بمسار التاريخ.
ومع كُـلّ فشل عسكري مباشر، انتقلت أمريكا إلى أدوات أكثر خطورة، تقوم على تفكيك الدول من الداخل، وإشعال النزاعات الطائفية والمناطقية، وفرض العقوبات الخانقة، وتجويع الشعوب تحت عناوينَ براقة كـ“الضغط السياسي” و“حماية الاستقرار”.
وفي هذا السياق، لم تعد أمريكا مُجَـرّدَ طرف في الصراعات، بل تحولت إلى راعٍ دائم للفوضى، ومهندس للأزمات، توظف الحروب والفتن وسيلة لنهب الثروات وإخضاع الدول الضعيفة، خُصُوصًا في العالمين العربي والإسلامي.
فحيثما حلّت، حلّت معها الانقسامات، وتفكَّكت المؤسّسات، وتحوّل العنف إلى أدَاة حكم، بما يخدِمُ مصالحَها الاستراتيجية بعيدة المدى.
ولأن الدولةَ القوية الواعية تشكّل تهديدًا مباشرًا لمشروع الهيمنة، كان لا بد من استهداف البنية الثقافية والدينية للمجتمعات المستهدفة.
فالتدخل لا يتوقفُ عند إسقاط الحكومات أَو إنهاك الجيوش، بل يتعداه إلى إعادة تشكيل الوعي، وتفريغ القيم من مضمونها، ومحاولة تطويع الدين ليصبح أدَاةً خاضعةً للسياسة الأمريكية.
فالدين الذي يحفّز على المقاومة يُصنَّف تطرفًا، بينما يُلمَّع التدين المفرغ من أي موقف أخلاقي أَو تحرّري.
وهكذا تتحول المعركة من صراع مصالح إلى صراع هُوية ووعي.
وفي قلب هذا المشروع، لا يمكن فصل السلوك الأمريكي عن الدعم المطلق لكيان الاحتلال الإسرائيلي، الذي يمثل رأس الحربة المتقدمة في منظومة الهيمنة بالمنطقة.
فـكَيان الاحتلال ليسَ مُجَـرّد حليف، بل وظيفة استراتيجية تُستخدم لابتزاز الأنظمة، وإشغال الشعوب، ومنع أي مشروع نهضوي مستقل.
ولهذا تُواجَه كُـلّ أشكال المقاومة لكَيان الاحتلال بحرب إعلامية وسياسية وعسكرية شرسة، لأنها في جوهرها مقاومة للمنظومة الأمريكية ذاتها.
أما دونالد ترامب، فقد جسّد النسخة الأكثر فجاجة لهذا النهج.
لم يكن داعيةَ سلام ولا رُجَلَ صفقات بريئة، بل عبّر بوضوحٍ غيرِ مسبوقٍ عن العقل الأمريكي حين يسقطُ عنه قناعُ الدبلوماسية.
سياسةُ الابتزاز العلني، وتحويل الحلفاء إلى ممولين، والاستخفاف بالقانون الدولي، لم تكن انحرافا عن المسار، بل كشفًا صريحًا لحقيقته.
فترامب لم يصنع هذا النهج، بل أظهره بلا مساحيق، مؤكّـدًا أن الأخلاقَ في السياسة الأمريكية ليست سوى أدَاة دعائية.
إن دعمَ حركات المقاومة في مختلف ساحات الصراع لا يمكنُ فهمُه خارجَ هذا السياق.
فهو ليس نزوةً أيديولوجيةً ولا مغامرةً عبثية، بل ردُّ فعل طبيعي على مشروع يسعى لتحويلِ الشعوب إلى أدوات تابعة في نظام عالمي غير عادل.
فعندما تُنهَب الثروات، وتُصادَر القرارات، ويُفرَضُ الإذلال السياسي، يصبح خيار المقاومة تعبيرًا عن الكرامة قبل أن يكون خيارًا عسكريًّا.
اليوم، تخوضُ أمريكا حروبَها الخارجيةَ لأنها تخشى فقدانَ موقعها، وتستعرض قوتها لأنها تشعر بقلق متزايد، وتزرع الفوضى؛ لأنها لا تعرف معنى الشراكة.
غير أن الخطر الحقيقي الذي يواجهها لم يعد محصورًا في سلاح خصومها، بل في وعي الشعوب التي باتت ترى الحقيقة دون أقنعة.
فالتاريخ الممتد لقرابة قرنين ونصف قرن، والمثقل بالحروب والانقلابات والإبادات، يضعُ أمريكا أمامَ محاكمة أخلاقية مفتوحة، تؤكّـد أن المشكلةَ لم تكن يومًا في الشعوب التي رفضت الخضوع، بل في إمبراطورية اعتادت أن تحكم العالم بالقوة، وها هي اليوم تخشى أن تراه خارج قبضتها.…