رويترز عن شركة فين إير الفنلندية للطيران: تعليق عملياتنا في المجال الجوي العراقي حتى إشعار آخر
رويترز عن الخطوط الجوية البريطانية: علقنا مؤقتا رحلاتنا إلى البحرين كإجراء احترازي
الخارجية الإيرانية: ندين بشدة البيان التدخلي الصادر عن دول مجموعة السبع بشأن الشؤون الداخلية الإيرانية ونعتبره دليلا واضحا على النهج المخادع الذي تنتهجه هذه الدول بقيادة أمريكا
🌍 في ذكرى “شهيد القرآن”: من التاريخ إلى الحاضر.. حين تحولت المسيرة القرآنية إلى قوة اقليمية
💢 المشهد اليمني الأول/
في هذه الذكرى المباركة لا تُستعاد سيرة رجل غاب جسده، بل يُستحضر مشروع ما زال حياً، يتجدد مع كل معركة وعي، وكل صرخة في وجه الاستكبار، وكل موقف يمني حر يرفض الخضوع.
كان السيد حسين الحوثي حالة فكرية قرآنية أعادت الاعتبار للقرآن بوصفه كتاب هداية وموقف، لا كتاب تلاوة معزول عن الواقع. قرأ القرآن قراءة حركية، أخلاقية، سياسية، تربط الإيمان بالمسؤولية، والعقيدة بالفعل، والعبادة بالتحرر من الطغيان.
في زمن كانت فيه الأمة تُدفع دفعاً نحو الاستسلام، وتُختزل فيه العلاقة مع القرآن في الطقوس، جاء مشروع حسين الحوثي ليطرح سؤالاً جوهرياً:
لماذا نُهزم ونحن نملك هذا الكتاب؟
وكان جوابه العملي: لأننا عطلنا القرآن عن دوره في بناء الإنسان الحر، الواعي، المقاوم.
“الصرخة”: وعي مبكر بطبيعة الصراع
حين أطلق السيد حسين الحوثي “الصرخة في وجه المستكبرين”، لم تكن شعاراً انفعالياً، بل تشخيصاً مبكراً لطبيعة الصراع العالمي، في لحظة كانت فيها الأنظمة العربية والإسلامية تتسابق لنيل رضا واشنطن، وتبرير الهيمنة الأميركية، والتطبيع مع المشروع الصهيوني.
قرأ المشهد بوضوح:
الولايات المتحدة ليست “وسيطًا” بل رأس الحربة في مشروع إخضاع الأمة، و”إسرائيل” ليست كياناً طارئاً، بل أداة متقدمة في هذا المشروع. ومن هنا جاءت الصرخة بوصفها فعل تحصين وعي، قبل أن تكون هتافاً في الشارع.
لم يُستهدف حسين الحوثي لأنه حمل السلاح فحسب، بل لأنه حمل الوعي. واستُهدف المشروع لاحقاً لأنه أنتج قيادة لم تُساوم، ولم تُرهَب، ولم تُشترَ. كان الهدف كسر حالة الوعي لكنها صمدت، وانتقلت من المؤسس إلى القائد، ومن الفكرة إلى الدولة. حتى بعد استشهاده تم احتجاز جثتته لتسع سنوات وقصف التحالف السعودي الامريكي الغاشم ضريحه في 13 غارة، حتى رفاته كانت تغيظهم.
من صعدة إلى الإقليم
ما بين صعدة المحاصرة عام 2004، والبحر الأحمر الذي تحول اليوم إلى ساحة مواجهة مفتوحة مع الأساطيل الأميركية، خيطٌ واحد لم ينقطع، القرآن حين يُستعاد كمرجعية سيادية يصبح قوة ردع. ما بدأه حسين الحوثي كتربية وعي، وبناء موقف، وتشخيص لطبيعة العدو، تحول بفعل التراكم والصبر والدم إلى قوة إقليمية فعلية.
المسيرة القرآنية التي حوربت، وسُخِر منها، وصُنفت إرهاباً، أصبحت الدولة الوحيدة في العالم التي وقفت عملياً لا خطابياً في وجه العربدة الأميركية، وكشفت هشاشة الهيبة الإمبراطورية، وكسرت صورة “فرعون هذا العصر” دونالد ترامب، وأجبرته على الاعتراف بالفشل والانسحاب. ولم تقف عند حدود السيادة اليمنية، بل أعادت تعريف معنى الالتزام القومي والإسلامي: وقفت إلى جانب غزة بالفعل، وفرضت معادلة ردع جديدة، وضربت تل أبيب، وربطت اليمن بفلسطين ربط النار بالنار، في لحظة صمت عربي رسمي مخز، وتواطؤ مكشوف.
السيد القائد عبدالملك الحوثي: حامل المشروع وحارس بوصلته
لم يكن استشهاد حسين الحوثي نهاية المشروع، لأن المشروع كان قد أنتج حاملَه التاريخي. تولى السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي المسؤولية في أصعب لحظة، شاباً مطارداً، محاصراً، في مواجهة تحالف داخلي–إقليمي–دولي أراد سحق الفكرة قبل أن تتجذر. لكنه لم يقد الحركة كزعيم طارئ، بل كوريث واعٍ للمسيرة القرآنية، حافظ على جوهرها، ووسع أفقها، ومنع انحرافها نحو العصبية أو التسوية.
تميزت قيادة السيد عبدالملك بثلاث سمات حاسمة:
أولًا، الثبات على المرجعية القرآنية بوصفها مصدر القرار السياسي والعسكري والأخلاقي، لا مجرد خطاب تعبوي.
ثانيًا، التحول من حركة مقاومة إلى مشروع دولة، تبني مؤسساتها تحت النار، وتدير حربًا شاملة دون أن تفقد بوصلتها تجاه العدالة الاجتماعية والاستقلال.
ثالثًا، الربط العضوي بين اليمن وفلسطين، ليس كشعار تضامني، بل كجزء من تعريف الصراع وموقع اليمن فيه.
تحت قيادته، لم تعد المسيرة القرآنية فعل دفاع، بل مبادرة استراتيجية أربكت الولايات المتحدة، وفرضت معادلات جديدة في البحر الأحمر، وكشفت أن ميزان القوة لا يُقاس بعدد حاملات الطائرات، بل بوضوح القضية واستعداد الشعوب لدفع ثمنها. وفي لحظة اختبار تاريخية، كان السيد عبدالملك الحوثي القائد العربي الوحيد الذي ترجم موقفه من غزة إلى قرار عسكري وسيادي، بينما اختارت الأنظمة الأخرى السلامة مع واشنطن وتل أبيب.
استشهاد السيد حسين الحوثي عام 2004 لم يُغلق صفحة، بل فتح كتابًا كاملاً من دمه ووصاياه، ومن قيادة السيد عبدالملك الحوثي، تبلورت حركة أنصار الله بوصفها امتدادًا حياً لمشروع قرآني تحرري، لا ظاهرة عسكرية عابرة.
واليوم، بعد أكثر من عقدين، يتضح أن ما وُصف يومًا بالتمرد كان في جوهره استعادة للسيادة، وإعادة تعريف للكرامة، وبناء لإنسان لا يركع إلا لله.
ـــــــــــــــــ
جفرا
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275834/
💢 المشهد اليمني الأول/
في هذه الذكرى المباركة لا تُستعاد سيرة رجل غاب جسده، بل يُستحضر مشروع ما زال حياً، يتجدد مع كل معركة وعي، وكل صرخة في وجه الاستكبار، وكل موقف يمني حر يرفض الخضوع.
كان السيد حسين الحوثي حالة فكرية قرآنية أعادت الاعتبار للقرآن بوصفه كتاب هداية وموقف، لا كتاب تلاوة معزول عن الواقع. قرأ القرآن قراءة حركية، أخلاقية، سياسية، تربط الإيمان بالمسؤولية، والعقيدة بالفعل، والعبادة بالتحرر من الطغيان.
في زمن كانت فيه الأمة تُدفع دفعاً نحو الاستسلام، وتُختزل فيه العلاقة مع القرآن في الطقوس، جاء مشروع حسين الحوثي ليطرح سؤالاً جوهرياً:
لماذا نُهزم ونحن نملك هذا الكتاب؟
وكان جوابه العملي: لأننا عطلنا القرآن عن دوره في بناء الإنسان الحر، الواعي، المقاوم.
“الصرخة”: وعي مبكر بطبيعة الصراع
حين أطلق السيد حسين الحوثي “الصرخة في وجه المستكبرين”، لم تكن شعاراً انفعالياً، بل تشخيصاً مبكراً لطبيعة الصراع العالمي، في لحظة كانت فيها الأنظمة العربية والإسلامية تتسابق لنيل رضا واشنطن، وتبرير الهيمنة الأميركية، والتطبيع مع المشروع الصهيوني.
قرأ المشهد بوضوح:
الولايات المتحدة ليست “وسيطًا” بل رأس الحربة في مشروع إخضاع الأمة، و”إسرائيل” ليست كياناً طارئاً، بل أداة متقدمة في هذا المشروع. ومن هنا جاءت الصرخة بوصفها فعل تحصين وعي، قبل أن تكون هتافاً في الشارع.
لم يُستهدف حسين الحوثي لأنه حمل السلاح فحسب، بل لأنه حمل الوعي. واستُهدف المشروع لاحقاً لأنه أنتج قيادة لم تُساوم، ولم تُرهَب، ولم تُشترَ. كان الهدف كسر حالة الوعي لكنها صمدت، وانتقلت من المؤسس إلى القائد، ومن الفكرة إلى الدولة. حتى بعد استشهاده تم احتجاز جثتته لتسع سنوات وقصف التحالف السعودي الامريكي الغاشم ضريحه في 13 غارة، حتى رفاته كانت تغيظهم.
من صعدة إلى الإقليم
ما بين صعدة المحاصرة عام 2004، والبحر الأحمر الذي تحول اليوم إلى ساحة مواجهة مفتوحة مع الأساطيل الأميركية، خيطٌ واحد لم ينقطع، القرآن حين يُستعاد كمرجعية سيادية يصبح قوة ردع. ما بدأه حسين الحوثي كتربية وعي، وبناء موقف، وتشخيص لطبيعة العدو، تحول بفعل التراكم والصبر والدم إلى قوة إقليمية فعلية.
المسيرة القرآنية التي حوربت، وسُخِر منها، وصُنفت إرهاباً، أصبحت الدولة الوحيدة في العالم التي وقفت عملياً لا خطابياً في وجه العربدة الأميركية، وكشفت هشاشة الهيبة الإمبراطورية، وكسرت صورة “فرعون هذا العصر” دونالد ترامب، وأجبرته على الاعتراف بالفشل والانسحاب. ولم تقف عند حدود السيادة اليمنية، بل أعادت تعريف معنى الالتزام القومي والإسلامي: وقفت إلى جانب غزة بالفعل، وفرضت معادلة ردع جديدة، وضربت تل أبيب، وربطت اليمن بفلسطين ربط النار بالنار، في لحظة صمت عربي رسمي مخز، وتواطؤ مكشوف.
السيد القائد عبدالملك الحوثي: حامل المشروع وحارس بوصلته
لم يكن استشهاد حسين الحوثي نهاية المشروع، لأن المشروع كان قد أنتج حاملَه التاريخي. تولى السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي المسؤولية في أصعب لحظة، شاباً مطارداً، محاصراً، في مواجهة تحالف داخلي–إقليمي–دولي أراد سحق الفكرة قبل أن تتجذر. لكنه لم يقد الحركة كزعيم طارئ، بل كوريث واعٍ للمسيرة القرآنية، حافظ على جوهرها، ووسع أفقها، ومنع انحرافها نحو العصبية أو التسوية.
تميزت قيادة السيد عبدالملك بثلاث سمات حاسمة:
أولًا، الثبات على المرجعية القرآنية بوصفها مصدر القرار السياسي والعسكري والأخلاقي، لا مجرد خطاب تعبوي.
ثانيًا، التحول من حركة مقاومة إلى مشروع دولة، تبني مؤسساتها تحت النار، وتدير حربًا شاملة دون أن تفقد بوصلتها تجاه العدالة الاجتماعية والاستقلال.
ثالثًا، الربط العضوي بين اليمن وفلسطين، ليس كشعار تضامني، بل كجزء من تعريف الصراع وموقع اليمن فيه.
تحت قيادته، لم تعد المسيرة القرآنية فعل دفاع، بل مبادرة استراتيجية أربكت الولايات المتحدة، وفرضت معادلات جديدة في البحر الأحمر، وكشفت أن ميزان القوة لا يُقاس بعدد حاملات الطائرات، بل بوضوح القضية واستعداد الشعوب لدفع ثمنها. وفي لحظة اختبار تاريخية، كان السيد عبدالملك الحوثي القائد العربي الوحيد الذي ترجم موقفه من غزة إلى قرار عسكري وسيادي، بينما اختارت الأنظمة الأخرى السلامة مع واشنطن وتل أبيب.
استشهاد السيد حسين الحوثي عام 2004 لم يُغلق صفحة، بل فتح كتابًا كاملاً من دمه ووصاياه، ومن قيادة السيد عبدالملك الحوثي، تبلورت حركة أنصار الله بوصفها امتدادًا حياً لمشروع قرآني تحرري، لا ظاهرة عسكرية عابرة.
واليوم، بعد أكثر من عقدين، يتضح أن ما وُصف يومًا بالتمرد كان في جوهره استعادة للسيادة، وإعادة تعريف للكرامة، وبناء لإنسان لا يركع إلا لله.
ـــــــــــــــــ
جفرا
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275834/
المشهد اليمني الأول
في ذكرى "شهيد القرآن": من التاريخ إلى الحاضر.. حين تحولت المسيرة القرآنية إلى قوة اقليمية
المشهد اليمني الأول - في ذكرى "شهيد القرآن": من التاريخ إلى الحاضر.. حين تحولت المسيرة القرآنية إلى قوة اقليمية
🌍 برودة اليدين والقدمين.. متى تكون طبيعية ومتى تنذر بأمراض خطيرة؟
💢 المشهد اليمني الأول/
أفاد الدكتور أندريه كوندراخين بأن برودة اليدين والقدمين المستمرة قد تكون حالة طبيعية لدى بعض الفئات، لكنها قد تمثل أيضا عرضا لأمراض خطيرة.
ويقول الطبيب في حديث لقناة RT إن النساء يعانين من برودة اليدين والقدمين، لأن فقدان الحرارة لديهن يفوق إنتاجها، في حين يمتلك الرجال كتلة عضلية أكبر.
ويشير إلى أن هذه الظاهرة طبيعية أيضا لدى حديثي الولادة، نتيجة ضعف تنظيم درجة حرارة أجسامهم، ولدى كبار السن بسبب بطء عملية الأيض ومشكلات الدورة الدموية.
إلا أن برودة الأطراف قد تشير أيضا إلى عدد من الأمراض، من بينها فقر الدم، وقصور القلب المزمن، وأمراض الرئة، كما قد تكون ناتجة عن التسمم أو التعرّض للتجمد.
وينصح الطبيب، للحفاظ على الدفء، باتباع أساليب عملية، مثل ارتداء ملابس وأحذية وجوارب صوفية دافئة لا تضغط على القدمين، وتناول المشروبات الساخنة، كالشاي العشبي والمرق وعصائر الفاكهة.
ويقول: “يساعد شرب الشاي والمرق الساخن على تحسين الحالة، لأن للطعام تأثيرا ديناميكيا، حيث تتوزع الحرارة التي نتلقاها في جميع أنحاء الجسم”.
ويؤكد الطبيب ضرورة تحديد السبب، فإذا كان مرضا، يجب علاجه أولا.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275841/
💢 المشهد اليمني الأول/
أفاد الدكتور أندريه كوندراخين بأن برودة اليدين والقدمين المستمرة قد تكون حالة طبيعية لدى بعض الفئات، لكنها قد تمثل أيضا عرضا لأمراض خطيرة.
ويقول الطبيب في حديث لقناة RT إن النساء يعانين من برودة اليدين والقدمين، لأن فقدان الحرارة لديهن يفوق إنتاجها، في حين يمتلك الرجال كتلة عضلية أكبر.
ويشير إلى أن هذه الظاهرة طبيعية أيضا لدى حديثي الولادة، نتيجة ضعف تنظيم درجة حرارة أجسامهم، ولدى كبار السن بسبب بطء عملية الأيض ومشكلات الدورة الدموية.
إلا أن برودة الأطراف قد تشير أيضا إلى عدد من الأمراض، من بينها فقر الدم، وقصور القلب المزمن، وأمراض الرئة، كما قد تكون ناتجة عن التسمم أو التعرّض للتجمد.
وينصح الطبيب، للحفاظ على الدفء، باتباع أساليب عملية، مثل ارتداء ملابس وأحذية وجوارب صوفية دافئة لا تضغط على القدمين، وتناول المشروبات الساخنة، كالشاي العشبي والمرق وعصائر الفاكهة.
ويقول: “يساعد شرب الشاي والمرق الساخن على تحسين الحالة، لأن للطعام تأثيرا ديناميكيا، حيث تتوزع الحرارة التي نتلقاها في جميع أنحاء الجسم”.
ويؤكد الطبيب ضرورة تحديد السبب، فإذا كان مرضا، يجب علاجه أولا.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275841/
المشهد اليمني الأول
برودة اليدين والقدمين.. متى تكون طبيعية ومتى تنذر بأمراض خطيرة؟
المشهد اليمني الأول - برودة اليدين والقدمين.. متى تكون طبيعية ومتى تنذر بأمراض خطيرة؟
🌍 مكملات غذائية تحسّن النوم وتخفف الإجهاد
💢 المشهد اليمني الأول/
أظهرت دراسة طبية حديثة أن مزيج ببتيدات الجوز وحمض الثيانين الأميني يحسن جودة النوم في حالات الإرهاق المزمن.
اختبر العلماء تأثير هذا المزيج على نماذج حيوانية متعددة، مثل أسماك الزرد والفئران واختبروها على البشر أيضا، وأظهرت التجارب التي أجريت على الحيوانات المخبرية أن مزيج هذه المكملات الغذائية يحسن تنظيم النوم، ويزيد نسبة النوم العميق البطيء، كما يخفّض مستويات الكورتيكوستيرون، وهو هرمون التوتر المرتبط بزيادة الضغط على محور الغدة النخامية-الوطائية-الكظرية.
ولاحظ العلماء أيضا أن هذه المكملات الغذائية ترفع مستويات حمض غاما-أمينوبيوتيريك (GABA) والتريبتوفان، وهما مادتان تلعبان دورا رئيسيا في استرخاء الجهاز العصبي وتخليق الميلاتونين في الجسم، أي أن مزيج هذه المكملات لا يؤثر على الآليات الهرمونية فقط، بل الكيمياء العصبية المتعلقة بالنوم.
وفي التجارب التي أجريت على البشر لاحظ الباحثون أن مزيج ببتيدات الجوز وحمض الثيانين يحسن جودة النوم بشكل عام ويقلل التوتر، ما يجعل هذه المكملات وسيلة واعدة لتحسن النوم عند الأشخاص الذين يعانون من الإجهاد المزمن.
وتشير العديد من الدراسات العلمية إلى أن الجوز يعتبر من أفضل الأغذية لصحة الجهاز العصبي بشكل عام لما يحتويه من مواد تعمل كمضادات أكسدة طبيعية تقلل نسبة الالتهابات وتحافظ على صحة الأعصاب والعديد من الأعضاء الحيوية في الجسم.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275842/
💢 المشهد اليمني الأول/
أظهرت دراسة طبية حديثة أن مزيج ببتيدات الجوز وحمض الثيانين الأميني يحسن جودة النوم في حالات الإرهاق المزمن.
اختبر العلماء تأثير هذا المزيج على نماذج حيوانية متعددة، مثل أسماك الزرد والفئران واختبروها على البشر أيضا، وأظهرت التجارب التي أجريت على الحيوانات المخبرية أن مزيج هذه المكملات الغذائية يحسن تنظيم النوم، ويزيد نسبة النوم العميق البطيء، كما يخفّض مستويات الكورتيكوستيرون، وهو هرمون التوتر المرتبط بزيادة الضغط على محور الغدة النخامية-الوطائية-الكظرية.
ولاحظ العلماء أيضا أن هذه المكملات الغذائية ترفع مستويات حمض غاما-أمينوبيوتيريك (GABA) والتريبتوفان، وهما مادتان تلعبان دورا رئيسيا في استرخاء الجهاز العصبي وتخليق الميلاتونين في الجسم، أي أن مزيج هذه المكملات لا يؤثر على الآليات الهرمونية فقط، بل الكيمياء العصبية المتعلقة بالنوم.
وفي التجارب التي أجريت على البشر لاحظ الباحثون أن مزيج ببتيدات الجوز وحمض الثيانين يحسن جودة النوم بشكل عام ويقلل التوتر، ما يجعل هذه المكملات وسيلة واعدة لتحسن النوم عند الأشخاص الذين يعانون من الإجهاد المزمن.
وتشير العديد من الدراسات العلمية إلى أن الجوز يعتبر من أفضل الأغذية لصحة الجهاز العصبي بشكل عام لما يحتويه من مواد تعمل كمضادات أكسدة طبيعية تقلل نسبة الالتهابات وتحافظ على صحة الأعصاب والعديد من الأعضاء الحيوية في الجسم.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275842/
المشهد اليمني الأول
مكملات غذائية تحسّن النوم وتخفف الإجهاد
المشهد اليمني الأول - مكملات غذائية تحسّن النوم وتخفف الإجهاد
🌍 الإفراط في شرب الشاي.. فوائد تنقلب إلى مخاطر صحية خفية
💢 المشهد اليمني الأول/
يُعد الشاي رفيق الصباح والمساء لدى ملايين الأشخاص حول العالم، ويرتبط بفوائد صحية عديدة، لكن الإفراط في تناوله قد يقلب هذه الفوائد إلى أضرار تهدد المعدة، القلب، والعظام.
من كوب دافئ يمنح الهدوء والتركيز، إلى عادة يومية لا يخلو منها بيت، يحتل الشاي مكانة خاصة في ثقافات كثيرة. ورغم شهرته كمشروب صحي، تكشف تقارير طبية حديثة أن الإكثار من شرب الشاي دون اعتدال قد يحمل آثارًا جانبية خفية، تتراكم بصمت وتؤثر على صحة الجسم بمرور الوقت.
الكافيين.. منبه يتحول إلى عبء
بحسب تقارير طبية، فإن الإفراط في شرب الشاي، خاصة الأنواع الغنية بالكافيين مثل الشاي الأسود والأخضر، قد يؤدي إلى:
- القلق والتوتر العصبي
- تسارع ضربات القلب
- الأرق واضطرابات النوم
- الصداع المزمن
ويعود ذلك إلى التأثير المنشّط للكافيين على الجهاز العصبي، خاصة عند تناوله بكميات كبيرة على مدار اليوم.
اضطرابات المعدة ونقص الحديد
أوضح الخبراء أن مادة التانين الموجودة في الشاي قد تعيق امتصاص الحديد من الطعام، ما يزيد من خطر الإصابة بفقر الدم، خصوصًا لدى النساء والأشخاص الذين يعانون من نقص الحديد.
كما أن شرب الشاي على معدة فارغة قد يؤدي إلى:
- الغثيان
- حرقة المعدة
- اضطرابات هضمية مزعجة
تأثير سلبي على العظام
لم تتوقف الأضرار عند الجهاز الهضمي، إذ تشير الدراسات إلى أن الإفراط في تناول الشاي قد يساهم في زيادة فقدان الكالسيوم عبر البول، ما قد يؤثر سلبًا على صحة العظام على المدى الطويل، خاصة مع التقدم في العمر.
الاعتدال هو الحل
يؤكد الأطباء أن الشاي لا يفقد فوائده إلا عند الإفراط، وينصحون بـ:
- عدم تجاوز 3 إلى 4 أكواب يوميًا
- تجنب شرب الشاي مباشرة بعد الوجبات
- تقليل الكمية لدى من يعانون من مشكلات صحية مزمنة
فالاعتدال هو المفتاح للاستمتاع بفوائد الشاي دون الوقوع في مخاطره الصحية.
للمزيد من التفاصيل وآخر الأخبار عن الصحة، تابعوا موقع مصر كونكت
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275845/
💢 المشهد اليمني الأول/
يُعد الشاي رفيق الصباح والمساء لدى ملايين الأشخاص حول العالم، ويرتبط بفوائد صحية عديدة، لكن الإفراط في تناوله قد يقلب هذه الفوائد إلى أضرار تهدد المعدة، القلب، والعظام.
من كوب دافئ يمنح الهدوء والتركيز، إلى عادة يومية لا يخلو منها بيت، يحتل الشاي مكانة خاصة في ثقافات كثيرة. ورغم شهرته كمشروب صحي، تكشف تقارير طبية حديثة أن الإكثار من شرب الشاي دون اعتدال قد يحمل آثارًا جانبية خفية، تتراكم بصمت وتؤثر على صحة الجسم بمرور الوقت.
الكافيين.. منبه يتحول إلى عبء
بحسب تقارير طبية، فإن الإفراط في شرب الشاي، خاصة الأنواع الغنية بالكافيين مثل الشاي الأسود والأخضر، قد يؤدي إلى:
- القلق والتوتر العصبي
- تسارع ضربات القلب
- الأرق واضطرابات النوم
- الصداع المزمن
ويعود ذلك إلى التأثير المنشّط للكافيين على الجهاز العصبي، خاصة عند تناوله بكميات كبيرة على مدار اليوم.
اضطرابات المعدة ونقص الحديد
أوضح الخبراء أن مادة التانين الموجودة في الشاي قد تعيق امتصاص الحديد من الطعام، ما يزيد من خطر الإصابة بفقر الدم، خصوصًا لدى النساء والأشخاص الذين يعانون من نقص الحديد.
كما أن شرب الشاي على معدة فارغة قد يؤدي إلى:
- الغثيان
- حرقة المعدة
- اضطرابات هضمية مزعجة
تأثير سلبي على العظام
لم تتوقف الأضرار عند الجهاز الهضمي، إذ تشير الدراسات إلى أن الإفراط في تناول الشاي قد يساهم في زيادة فقدان الكالسيوم عبر البول، ما قد يؤثر سلبًا على صحة العظام على المدى الطويل، خاصة مع التقدم في العمر.
الاعتدال هو الحل
يؤكد الأطباء أن الشاي لا يفقد فوائده إلا عند الإفراط، وينصحون بـ:
- عدم تجاوز 3 إلى 4 أكواب يوميًا
- تجنب شرب الشاي مباشرة بعد الوجبات
- تقليل الكمية لدى من يعانون من مشكلات صحية مزمنة
فالاعتدال هو المفتاح للاستمتاع بفوائد الشاي دون الوقوع في مخاطره الصحية.
للمزيد من التفاصيل وآخر الأخبار عن الصحة، تابعوا موقع مصر كونكت
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275845/
المشهد اليمني الأول
الإفراط في شرب الشاي.. فوائد تنقلب إلى مخاطر صحية خفية
المشهد اليمني الأول - الإفراط في شرب الشاي.. فوائد تنقلب إلى مخاطر صحية خفية
🌍 دراسة عالمية: دقائق من النشاط البدني يوميًا قد تنقذ حياتك
💢 المشهد اليمني الأول/
كشفت دراسة جديدة أن إضافة خمس دقائق فقط من النشاط البدني إلى روتينك اليومي يمكن أن تقلل من خطر الوفاة المبكرة بنسبة تصل إلى 10%، حتى بين من يعيشون حياة خاملة تمامًا.
وحللت الدراسة بيانات أكثر من 135 ألف بالغ من النرويج والسويد والولايات المتحدة والمملكة المتحدة، تتراوح أعمارهم حول 63 عامًا، والذين ارتدوا أجهزة قياس التسارع لمتابعة نشاطهم البدني.
وأظهرت النتائج، أن ممارسة دقيقتين فقط من التمارين متوسطة الشدة يوميًا يمكن أن تخفض خطر الوفاة بنسبة 6%، بينما تقليل الوقت الجالس بمقدار نصف ساعة يوميًا يمنع نحو 7% من الوفيات عالميًا.
وقال الباحثون في دراسة نُشرت في مجلة The Lancet: “يبدو أن هذا التغيير الذي يستغرق 30 دقيقة قابل للتطبيق في بيئة واقعية، مما يؤكد التأثير الكبير للأهداف السلوكية الواقعية والقابلة للتحقيق على صحة السكان”.
ووفقًا للباحثين، يشكل الخمول البدني مسؤولية عن 9% على الأقل من الوفيات حول العالم، مع توقع أن يكون الرقم أعلى بكثير.
وأظهرت الدراسة أن تحفيز المشاركين الذين يقضون أكثر من 11 ساعة يوميًا جالسين على التحرك لمدة نصف ساعة فقط يقلل من المخاطر بنسبة 10% تقريبًا، وزيادة النشاط إلى ساعة يوميًا يخفضها بنسبة 25%.
وأشار الباحثون إلى أن نتائج الدراسة تركز على البالغين فوق 40 عامًا، وأنها قائمة على الملاحظة، ما يعني أن عوامل أخرى قد تساهم جزئيًا في انخفاض معدلات الوفاة، وليس النشاط البدني وحده.
رحب الخبراء بالنتائج، فقال البروفيسور أيدن دوهرتي من جامعة أكسفورد: “هذه الدراسة تمثل قفزة نوعية مقارنة بما كان متاحًا لدينا سابقًا، وتؤكد أن زيادة النشاط المعتدل بمقدار خمس دقائق يوميًا يمكن أن تمنع نحو 10% من جميع الوفيات المبكرة.”
كما أظهرت دراسة موازية لخبراء جامعة سيدني أن دمج تغييرات صغيرة متعددة، مثل إضافة 1.6 دقيقة من النشاط البدني يوميًا، و15 دقيقة نوم إضافية، ونصف حصة خضراوات إضافية، يمكن أن يقلل خطر الوفاة المبكرة بنسبة 10% على الأقل.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275851/
💢 المشهد اليمني الأول/
كشفت دراسة جديدة أن إضافة خمس دقائق فقط من النشاط البدني إلى روتينك اليومي يمكن أن تقلل من خطر الوفاة المبكرة بنسبة تصل إلى 10%، حتى بين من يعيشون حياة خاملة تمامًا.
وحللت الدراسة بيانات أكثر من 135 ألف بالغ من النرويج والسويد والولايات المتحدة والمملكة المتحدة، تتراوح أعمارهم حول 63 عامًا، والذين ارتدوا أجهزة قياس التسارع لمتابعة نشاطهم البدني.
وأظهرت النتائج، أن ممارسة دقيقتين فقط من التمارين متوسطة الشدة يوميًا يمكن أن تخفض خطر الوفاة بنسبة 6%، بينما تقليل الوقت الجالس بمقدار نصف ساعة يوميًا يمنع نحو 7% من الوفيات عالميًا.
وقال الباحثون في دراسة نُشرت في مجلة The Lancet: “يبدو أن هذا التغيير الذي يستغرق 30 دقيقة قابل للتطبيق في بيئة واقعية، مما يؤكد التأثير الكبير للأهداف السلوكية الواقعية والقابلة للتحقيق على صحة السكان”.
ووفقًا للباحثين، يشكل الخمول البدني مسؤولية عن 9% على الأقل من الوفيات حول العالم، مع توقع أن يكون الرقم أعلى بكثير.
وأظهرت الدراسة أن تحفيز المشاركين الذين يقضون أكثر من 11 ساعة يوميًا جالسين على التحرك لمدة نصف ساعة فقط يقلل من المخاطر بنسبة 10% تقريبًا، وزيادة النشاط إلى ساعة يوميًا يخفضها بنسبة 25%.
وأشار الباحثون إلى أن نتائج الدراسة تركز على البالغين فوق 40 عامًا، وأنها قائمة على الملاحظة، ما يعني أن عوامل أخرى قد تساهم جزئيًا في انخفاض معدلات الوفاة، وليس النشاط البدني وحده.
رحب الخبراء بالنتائج، فقال البروفيسور أيدن دوهرتي من جامعة أكسفورد: “هذه الدراسة تمثل قفزة نوعية مقارنة بما كان متاحًا لدينا سابقًا، وتؤكد أن زيادة النشاط المعتدل بمقدار خمس دقائق يوميًا يمكن أن تمنع نحو 10% من جميع الوفيات المبكرة.”
كما أظهرت دراسة موازية لخبراء جامعة سيدني أن دمج تغييرات صغيرة متعددة، مثل إضافة 1.6 دقيقة من النشاط البدني يوميًا، و15 دقيقة نوم إضافية، ونصف حصة خضراوات إضافية، يمكن أن يقلل خطر الوفاة المبكرة بنسبة 10% على الأقل.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275851/
المشهد اليمني الأول
دراسة عالمية: دقائق من النشاط البدني يوميًا قد تنقذ حياتك
المشهد اليمني الأول - دراسة عالمية: دقائق من النشاط البدني يوميًا قد تنقذ حياتك
🌍 خسارة مؤلمة لاتحاد جدة على أرضه أمام الاتفاق
💢 المشهد اليمني الأول/
سقط نادي اتحاد جدة على أرضه وبين جمهوره أمام الاتفاق (0-1) في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم الجمعة، ضمن منافسات الجولة 16 من دوري “روشن” السعودي لكرة القدم.
ويدين الضيوف بالفضل في انتصارهم للاعب خالد الغنام الذي أحرز هدف الفوز الوحيد لهم بحلول الدقيقة 54 من زمن اللقاء الذي جرى على ملعب الجوهرة المشعة في مدينة جدة.
وتوقف رصيد نادي النصر عند 27 نقطة، وبقي في المركز السادس من جدول ترتيب دوري “روشن”.
في المقابل رفع نادي الاتفاق رصيده إلى 25 نقطة ويشغل المركز السابع على سلم الترتيب.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275848/
💢 المشهد اليمني الأول/
سقط نادي اتحاد جدة على أرضه وبين جمهوره أمام الاتفاق (0-1) في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم الجمعة، ضمن منافسات الجولة 16 من دوري “روشن” السعودي لكرة القدم.
ويدين الضيوف بالفضل في انتصارهم للاعب خالد الغنام الذي أحرز هدف الفوز الوحيد لهم بحلول الدقيقة 54 من زمن اللقاء الذي جرى على ملعب الجوهرة المشعة في مدينة جدة.
وتوقف رصيد نادي النصر عند 27 نقطة، وبقي في المركز السادس من جدول ترتيب دوري “روشن”.
في المقابل رفع نادي الاتفاق رصيده إلى 25 نقطة ويشغل المركز السابع على سلم الترتيب.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275848/
المشهد اليمني الأول
خسارة مؤلمة لاتحاد جدة على أرضه أمام الاتفاق
المشهد اليمني الأول - خسارة مؤلمة لاتحاد جدة على أرضه أمام الاتفاق
🌍 إصدار خاص لكرة نهائي أمم إفريقيا 2025
💢 المشهد اليمني الأول/
أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف”، عن إصدار خاص لكرة المباراة النهائية لبطولة كأس الأمم الإفريقية 2025، المقامة حاليا في المغرب.
وستقام المباراة النهائية لكأس الأمم الأفريقية 2025 بين منتخب المغرب المضيف ونظيره السنغال يوم الأحد المقبل، على ملعب “الأمير مولاي عبد الله” في العاصمة الرباط.
ونشر الـ”كاف” صورة اكرة “إيتري” الخاصة لخوض نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025، بين المغرب والسنغال، عبر منصاته على وسائل التواصل الاجتماعي.
ويخوض منتخب المغرب نهائي أمم إفريقيا للمرة الثانية، والأول منذ عام 2004، حيث أنه عندما توّج باللقب عام 1976، أُقيمت المرحلة النهائية بنظام الدوري من دور واحد دون وجود مباراة نهائية.
في حين يبحث منتخب السنغال عن لقبه الثاني في البطولة، بعدما توج “أسود التيرانغا” في نسخة 2021.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275854/
💢 المشهد اليمني الأول/
أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف”، عن إصدار خاص لكرة المباراة النهائية لبطولة كأس الأمم الإفريقية 2025، المقامة حاليا في المغرب.
وستقام المباراة النهائية لكأس الأمم الأفريقية 2025 بين منتخب المغرب المضيف ونظيره السنغال يوم الأحد المقبل، على ملعب “الأمير مولاي عبد الله” في العاصمة الرباط.
ونشر الـ”كاف” صورة اكرة “إيتري” الخاصة لخوض نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025، بين المغرب والسنغال، عبر منصاته على وسائل التواصل الاجتماعي.
ويخوض منتخب المغرب نهائي أمم إفريقيا للمرة الثانية، والأول منذ عام 2004، حيث أنه عندما توّج باللقب عام 1976، أُقيمت المرحلة النهائية بنظام الدوري من دور واحد دون وجود مباراة نهائية.
في حين يبحث منتخب السنغال عن لقبه الثاني في البطولة، بعدما توج “أسود التيرانغا” في نسخة 2021.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275854/
المشهد اليمني الأول
إصدار خاص لكرة نهائي أمم إفريقيا 2025
المشهد اليمني الأول - إصدار خاص لكرة نهائي أمم إفريقيا 2025
🌍 الأرصاد تتوقع أجواء شديدة البرودة وصقيعًا في عدة محافظات خلال الساعات المقبلة
💢 المشهد اليمني الأول/
توقع المركز الوطني للأرصاد والإنذار المبكر، استمرار الأجواء باردة وشديدة البرودة في المرتفعات الجبلية والهضاب الداخلية والصحارى خلال الـ 24 ساعة المقبلة.
وذكر المركز في نشرته الجوية، أنه يتوقع أجواء باردة إلى شديدة البرودة في محافظات صعدة، عمران، صنعاء، ذمار، البيضاء، غرب الجوف وشمال إب، مع احتمال تكون الصقيع (الضريب) على أجزاء منها.
ومن المتوقع أيضاً أجواء باردة في مرتفعات حجة، المحويت، ريمة، تعز، الضالع، لحج وأبين وهضاب وصحارى شبوة وحضرموت والمهرة.
وحذر المركز المواطنين في المرتفعات الجبلية والصحارى والهضاب الداخلية من الأجواء الباردة وشديدة البرودة خاصة كبار السن والأطفال والمرضى والعاملين أثناء الليل والصباح الباكر.
ونصح المزارعين باتخاذ الإجراءات المناسبة لحماية مزروعاتهم ومحاصيلهم من التلف، والقادمين إلى المناطق الباردة بأخذ الاحتياطات اللازمة للوقاية من صدمات البرد.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275863/
💢 المشهد اليمني الأول/
توقع المركز الوطني للأرصاد والإنذار المبكر، استمرار الأجواء باردة وشديدة البرودة في المرتفعات الجبلية والهضاب الداخلية والصحارى خلال الـ 24 ساعة المقبلة.
وذكر المركز في نشرته الجوية، أنه يتوقع أجواء باردة إلى شديدة البرودة في محافظات صعدة، عمران، صنعاء، ذمار، البيضاء، غرب الجوف وشمال إب، مع احتمال تكون الصقيع (الضريب) على أجزاء منها.
ومن المتوقع أيضاً أجواء باردة في مرتفعات حجة، المحويت، ريمة، تعز، الضالع، لحج وأبين وهضاب وصحارى شبوة وحضرموت والمهرة.
وحذر المركز المواطنين في المرتفعات الجبلية والصحارى والهضاب الداخلية من الأجواء الباردة وشديدة البرودة خاصة كبار السن والأطفال والمرضى والعاملين أثناء الليل والصباح الباكر.
ونصح المزارعين باتخاذ الإجراءات المناسبة لحماية مزروعاتهم ومحاصيلهم من التلف، والقادمين إلى المناطق الباردة بأخذ الاحتياطات اللازمة للوقاية من صدمات البرد.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275863/
المشهد اليمني الأول
الأرصاد تتوقع أجواء شديدة البرودة وصقيعًا في عدة محافظات خلال الساعات المقبلة
المشهد اليمني الأول - الأرصاد تتوقع أجواء شديدة البرودة وصقيعًا في عدة محافظات خلال الساعات المقبلة
🌍 السيد الخامنئي: الإدارة الأمريكية “مجرمة” وفشلت في تركيع الشعب الإيراني
💢 المشهد اليمني الأول/
في خطاب سياسي يحمل رسائل استراتيجية حاسمة، وصف سماحة السيد علي الخامنئي، المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، الإدارة الأمريكية بـ”المجرمة”، مؤكدًا أنها “لم ولن تنجح في كسر إرادة الشعب الإيراني”، رغم كل محاولات الضغط والتآمر.
وأشار سماحته إلى أن سياسات الولايات المتحدة، خصوصًا في عهد ترامب، كشفت عن الوجه الحقيقي للهيمنة الغربية، لكنها وُوجهت بجدار من الصمود الشعبي الإيراني.
وأوضح السيد الخامنئي أن “إيران، رغم كل الاستفزازات، لم تكن يومًا من دعاة الحرب، لكنها أيضًا لن تسمح لأي عميل داخلي أو خارجي بالعبث بأمنها القومي أو المساس بسيادتها”. وأضاف: “نحن لا نغلق أبواب الحوار، لكننا لن نهادن من يمد يده لزرع الفتنة أو فرض إرادته على شعبنا الأبي.”
وفي رسائل موجهة للداخل والخارج، شدد سماحته على أن: “الشعب الإيراني هو من يمتلك القرار الأخير، وكل محاولات الحصار والعقوبات والحرب النفسية قد ارتدت على أصحابها.” مضيفًا: “لقد انتصرنا على الفتنة الداخلية، ووحدتنا اليوم أقوى من أي وقت مضى، وأعداؤنا يدركون أن الجمهورية الإسلامية ليست لقمة سائغة يمكن ابتلاعها.”
واختتم سماحته بالقول: “العدو الذي يظن أن الضغوط الاقتصادية أو الحملات الإعلامية قد تضعفنا، سيُفاجأ بردٍّ حاسم يتجاوز التوقعات”، “فشعبنا مستعد للدفاع عن كرامته بكل ما يملك، وأي اعتداء سيُقابل بردع لا هوادة فيه.”
“هذه ليست مجرد كلمات، بل موقف استراتيجي راسخ، يؤمن بأن الكرامة الوطنية لا تُساوم، وأن العدوان الأمريكي سيدفع ثمنًا غاليًا لكل جريمة ارتكبها بحق أمتنا.”
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275866/
💢 المشهد اليمني الأول/
في خطاب سياسي يحمل رسائل استراتيجية حاسمة، وصف سماحة السيد علي الخامنئي، المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، الإدارة الأمريكية بـ”المجرمة”، مؤكدًا أنها “لم ولن تنجح في كسر إرادة الشعب الإيراني”، رغم كل محاولات الضغط والتآمر.
وأشار سماحته إلى أن سياسات الولايات المتحدة، خصوصًا في عهد ترامب، كشفت عن الوجه الحقيقي للهيمنة الغربية، لكنها وُوجهت بجدار من الصمود الشعبي الإيراني.
وأوضح السيد الخامنئي أن “إيران، رغم كل الاستفزازات، لم تكن يومًا من دعاة الحرب، لكنها أيضًا لن تسمح لأي عميل داخلي أو خارجي بالعبث بأمنها القومي أو المساس بسيادتها”. وأضاف: “نحن لا نغلق أبواب الحوار، لكننا لن نهادن من يمد يده لزرع الفتنة أو فرض إرادته على شعبنا الأبي.”
وفي رسائل موجهة للداخل والخارج، شدد سماحته على أن: “الشعب الإيراني هو من يمتلك القرار الأخير، وكل محاولات الحصار والعقوبات والحرب النفسية قد ارتدت على أصحابها.” مضيفًا: “لقد انتصرنا على الفتنة الداخلية، ووحدتنا اليوم أقوى من أي وقت مضى، وأعداؤنا يدركون أن الجمهورية الإسلامية ليست لقمة سائغة يمكن ابتلاعها.”
واختتم سماحته بالقول: “العدو الذي يظن أن الضغوط الاقتصادية أو الحملات الإعلامية قد تضعفنا، سيُفاجأ بردٍّ حاسم يتجاوز التوقعات”، “فشعبنا مستعد للدفاع عن كرامته بكل ما يملك، وأي اعتداء سيُقابل بردع لا هوادة فيه.”
“هذه ليست مجرد كلمات، بل موقف استراتيجي راسخ، يؤمن بأن الكرامة الوطنية لا تُساوم، وأن العدوان الأمريكي سيدفع ثمنًا غاليًا لكل جريمة ارتكبها بحق أمتنا.”
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275866/
المشهد اليمني الأول
السيد الخامنئي: الإدارة الأمريكية "مجرمة" وفشلت في تركيع الشعب الإيراني
المشهد اليمني الأول - السيد الخامنئي: الإدارة الأمريكية "مجرمة" وفشلت في تركيع الشعب الإيراني
🌍 مظاهرات عدن تحرق صور بن سلمان.. السعودية تفقد سيطرة الجنوب
💢 المشهد اليمني الأول/
شهدت مدينة عدن الخاضعة للاحتلال موجة غضب شعبي غير مسبوقة، تمثلت في مظاهرة جماهيرية حاشدة أقدم خلالها المحتجون على إحراق صور المجرم محمد بن سلمان والدوس عليها بالأقدام، في رسالة سياسية واضحة تؤكد أن “الشارع الجنوبي يرفض الوصاية السعودية ويرفض فرض أي أمر واقع بالقوة”.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الخلاف السعودي الإماراتي إلى العلن، بعد سنوات من تحالف قائم على تقاسم النفوذ والعدوان على اليمن، حيث تبادلت وسائل الإعلام والنشطاء من الطرفين الاتهامات، ما كشف حجم التصدّع داخل تحالف العدوان وعجزه عن الحفاظ على تماسكه.
ورغم إصدار سلطات المرتزقة الموالية للسعودية قرارات تمنع التظاهر والتجمع في عدن، إلا أن الآلاف كسروا قرار المنع وتدفّقوا من محافظات لحج والضالع وأبين، منظمين تظاهرة حاشدة عبّروا خلالها عن رفضهم للإجراءات السعودية وسياساتها القمعية.
وفي محاولة يائسة لفرض السيطرة، أقامت مليشيات “درع الوطن” التابعة للسعودية نقاطًا عسكرية وحواجز على الطرق المؤدية إلى المدينة، غير أنها اضطرت إلى الانسحاب بعد مواجهات مباشرة مع المحتجين، الذين قاموا بطرد الجنود ورشق الآليات بالحجارة، في مشهد وثّق انهيار الهيبة الأمنية لقوات الاحتلال ومرتزقته.
ويرى مراقبون أن عجز السعودية عن فرض واقع أمني جديد في عدن ولحج والضالع يكشف بوضوح أنها “فقدت السيطرة الفعلية على الجنوب”، وأن أدواتها لم تعد قادرة على ضبط الشارع أو التحكم بمسار الأحداث.
وفي مقابل مشاريع التفتيت والوصاية، يبرز الموقف اليمني الحر من صنعاء بوصفه الموقف الأكثر وضوحًا ونقاءً، حيث يؤكد الأحرار أن “اليمن لا يُدار من فنادق الرياض ولا من قصور أبوظبي، بل بإرادة أبنائه من الداخل”، وأن التحرر الكامل ووحدة البلاد هما الخيار الوطني الجامع في مواجهة العدوان وأدواته.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275870/
💢 المشهد اليمني الأول/
شهدت مدينة عدن الخاضعة للاحتلال موجة غضب شعبي غير مسبوقة، تمثلت في مظاهرة جماهيرية حاشدة أقدم خلالها المحتجون على إحراق صور المجرم محمد بن سلمان والدوس عليها بالأقدام، في رسالة سياسية واضحة تؤكد أن “الشارع الجنوبي يرفض الوصاية السعودية ويرفض فرض أي أمر واقع بالقوة”.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الخلاف السعودي الإماراتي إلى العلن، بعد سنوات من تحالف قائم على تقاسم النفوذ والعدوان على اليمن، حيث تبادلت وسائل الإعلام والنشطاء من الطرفين الاتهامات، ما كشف حجم التصدّع داخل تحالف العدوان وعجزه عن الحفاظ على تماسكه.
ورغم إصدار سلطات المرتزقة الموالية للسعودية قرارات تمنع التظاهر والتجمع في عدن، إلا أن الآلاف كسروا قرار المنع وتدفّقوا من محافظات لحج والضالع وأبين، منظمين تظاهرة حاشدة عبّروا خلالها عن رفضهم للإجراءات السعودية وسياساتها القمعية.
وفي محاولة يائسة لفرض السيطرة، أقامت مليشيات “درع الوطن” التابعة للسعودية نقاطًا عسكرية وحواجز على الطرق المؤدية إلى المدينة، غير أنها اضطرت إلى الانسحاب بعد مواجهات مباشرة مع المحتجين، الذين قاموا بطرد الجنود ورشق الآليات بالحجارة، في مشهد وثّق انهيار الهيبة الأمنية لقوات الاحتلال ومرتزقته.
ويرى مراقبون أن عجز السعودية عن فرض واقع أمني جديد في عدن ولحج والضالع يكشف بوضوح أنها “فقدت السيطرة الفعلية على الجنوب”، وأن أدواتها لم تعد قادرة على ضبط الشارع أو التحكم بمسار الأحداث.
وفي مقابل مشاريع التفتيت والوصاية، يبرز الموقف اليمني الحر من صنعاء بوصفه الموقف الأكثر وضوحًا ونقاءً، حيث يؤكد الأحرار أن “اليمن لا يُدار من فنادق الرياض ولا من قصور أبوظبي، بل بإرادة أبنائه من الداخل”، وأن التحرر الكامل ووحدة البلاد هما الخيار الوطني الجامع في مواجهة العدوان وأدواته.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275870/
المشهد اليمني الأول
مظاهرات عدن تحرق صور بن سلمان.. السعودية تفقد سيطرة الجنوب
المشهد اليمني الأول - مظاهرات عدن تحرق صور بن سلمان.. السعودية تفقد سيطرة الجنوب
🌍 العدوان يُغيّر الزي الرسمي.. البيت الأبيض يعلن تشكيل ما يسمى “مجلس السلام في غزة”
💢 المشهد اليمني الأول/
أعلن البيت الأبيض عن تشكيل ما أسماه زورًا بـ“مجلس السلام في غزة”، في إطار ما يُعرف بخطة إنهاء الحرب، وهي في حقيقتها خطة استعمارية متعددة المراحل تهدف لتكريس الاحتلال وتفريغ الانتصار الفلسطيني من مضمونه السياسي والميداني.
وبحسب البيان الأمريكي، أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرارًا يقضي بإنشاء مجلس تنفيذي تأسيسي يتولى الإشراف على تنفيذ بنود ما تُسمى الخطة الأمريكية لـ”ما بعد الحرب”، والتي يُراد لها أن تُدار بالتنسيق الكامل مع الاحتلال الإسرائيلي وشبكة من الحلفاء الإقليميين المطبّعين. وقد ضمّ المجلس شخصيات سياسية وعسكرية بارزة عُرفت بولائها المطلق للمشروع الصهيوني، من بينها ماركو روبيو، ستيف ويتكوف، جاريد كوشنر، وتوني بلير، في محاولة مكشوفة لمنح المشروع صبغة دولية، بينما جوهره أميركي-إسرائيلي خالص.
وتم تعيين نيكولاي ملادينوف في منصب ما سُمي بـ“الممثل السامي لغزة”، في دور وظيفي يراد له أن يشكل قناة بين “مجلس السلام” و”المجلس الوطني لإدارة غزة”، وهو كيان شكلي يُراد له أن يضفي غطاءً إداريًا على عملية مصادرة القرار الفلسطيني ومصير القطاع. كما أُعلن عن تعيين الجنرال جاسبر جيفرز قائدًا لما تسمى “قوة الاستقرار الدولية”، وهي في حقيقتها قوة احتلال ناعمة مكلفة بإدارة الملف الأمني خلال المرحلة الانتقالية، تمهيدًا لتفكيك البنية المقاومة في غزة وإعادة إنتاج سلطة وظيفية خاضعة لإملاءات واشنطن وتل أبيب.
البيان تحدث عن إنشاء “مجلس تنفيذي خاص بغزة” لإدارة ما وصفه بـ”الحكم والإدارة المدنية”، وهي محاولة صريحة لإزاحة القوى الفلسطينية الحقيقية التي قادت المقاومة والصمود، واستبدالها بهياكل هجينة مفروضة خارجيًا تُدار من غرف استخباراتية مشتركة بين الاحتلال وأجهزته الإقليمية التابعة.
وأكد البيت الأبيض أن ما يُسمى بـ“اللجنة الوطنية لإدارة غزة” تمثل مرحلة متقدمة من خطة استعمارية شاملة تقوم على خارطة طريق من عشرين بندًا، تتحدث عن الاستقرار وإعادة الإعمار، لكنها تخفي نوايا إعادة تطويع القطاع سياسيًا، وتجريده من سلاحه وثقافته الوطنية، وربطه باقتصاد السوق التابع، تمهيدًا لتصفية القضية الفلسطينية من بوابة غزة.
وأوضح البيان أن هذه الخطة تستند إلى قرار مجلس الأمن رقم 2803 لعام 2025، والذي تم تمريره بضغط أميركي – أوروبي، وبتواطؤ عربي رسمي، ليكون غطاءً قانونيًا لما هو في حقيقته إعادة انتشار احتلالي بقفازات دبلوماسية، لا تختلف في أهدافها عن المشروع الصهيوني ذاته، بل تسير بالتوازي معه.
وشدد البيت الأبيض على التزامه التام بتنفيذ هذا المسار بالشراكة مع الكيان الصهيوني وعدد من الأنظمة العربية المتورطة في التطبيع والمشاركة الفعلية في العدوان، ما يؤكد أن ما يجري ليس مبادرة سلام، بل “هندسة سياسية وأمنية” هدفها ضرب بنية المقاومة، وتأمين الحماية للكيان الصهيوني من خاصرته الجنوبية.
ودعا ترامب جميع الأطراف إلى التعاون مع هذه الهياكل المفروضة، في نغمة تُظهر منطق الإملاء والإذلال الذي لطالما مثّل جوهر السياسة الأميركية في المنطقة، متوعدًا بالكشف عن المزيد من الأسماء التي ستشارك في ما وصفه بـ”مرحلة البناء” خلال الأسابيع المقبلة، في تجاهل تام لإرادة شعب غزة، وصموده الأسطوري في وجه آلة الحرب الصهيونية المدعومة أميركيًا.
يتزامن هذا التطور مع انطلاق المرحلة الثانية من الترتيبات السياسية لما بعد الحرب، في وقت لا تزال المقاومة في غزة صامدة، وشعبها ثابت على أرضه، رافضًا لكل أشكال الوصاية والتدخل الدولي المشبوه. وبينما تُعقد المشاورات في القاهرة، وتُرسم المشاريع في الغرف المغلقة، تبقى الكلمة للشعب الفلسطيني ومقاومته، التي أثبتت أن غزة لا تُحكم إلا بأبنائها، ولا تُدار إلا بدماء شهدائها، ولا تُبنى إلا على أنقاض الاحتلال.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275873/
💢 المشهد اليمني الأول/
أعلن البيت الأبيض عن تشكيل ما أسماه زورًا بـ“مجلس السلام في غزة”، في إطار ما يُعرف بخطة إنهاء الحرب، وهي في حقيقتها خطة استعمارية متعددة المراحل تهدف لتكريس الاحتلال وتفريغ الانتصار الفلسطيني من مضمونه السياسي والميداني.
وبحسب البيان الأمريكي، أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرارًا يقضي بإنشاء مجلس تنفيذي تأسيسي يتولى الإشراف على تنفيذ بنود ما تُسمى الخطة الأمريكية لـ”ما بعد الحرب”، والتي يُراد لها أن تُدار بالتنسيق الكامل مع الاحتلال الإسرائيلي وشبكة من الحلفاء الإقليميين المطبّعين. وقد ضمّ المجلس شخصيات سياسية وعسكرية بارزة عُرفت بولائها المطلق للمشروع الصهيوني، من بينها ماركو روبيو، ستيف ويتكوف، جاريد كوشنر، وتوني بلير، في محاولة مكشوفة لمنح المشروع صبغة دولية، بينما جوهره أميركي-إسرائيلي خالص.
وتم تعيين نيكولاي ملادينوف في منصب ما سُمي بـ“الممثل السامي لغزة”، في دور وظيفي يراد له أن يشكل قناة بين “مجلس السلام” و”المجلس الوطني لإدارة غزة”، وهو كيان شكلي يُراد له أن يضفي غطاءً إداريًا على عملية مصادرة القرار الفلسطيني ومصير القطاع. كما أُعلن عن تعيين الجنرال جاسبر جيفرز قائدًا لما تسمى “قوة الاستقرار الدولية”، وهي في حقيقتها قوة احتلال ناعمة مكلفة بإدارة الملف الأمني خلال المرحلة الانتقالية، تمهيدًا لتفكيك البنية المقاومة في غزة وإعادة إنتاج سلطة وظيفية خاضعة لإملاءات واشنطن وتل أبيب.
البيان تحدث عن إنشاء “مجلس تنفيذي خاص بغزة” لإدارة ما وصفه بـ”الحكم والإدارة المدنية”، وهي محاولة صريحة لإزاحة القوى الفلسطينية الحقيقية التي قادت المقاومة والصمود، واستبدالها بهياكل هجينة مفروضة خارجيًا تُدار من غرف استخباراتية مشتركة بين الاحتلال وأجهزته الإقليمية التابعة.
وأكد البيت الأبيض أن ما يُسمى بـ“اللجنة الوطنية لإدارة غزة” تمثل مرحلة متقدمة من خطة استعمارية شاملة تقوم على خارطة طريق من عشرين بندًا، تتحدث عن الاستقرار وإعادة الإعمار، لكنها تخفي نوايا إعادة تطويع القطاع سياسيًا، وتجريده من سلاحه وثقافته الوطنية، وربطه باقتصاد السوق التابع، تمهيدًا لتصفية القضية الفلسطينية من بوابة غزة.
وأوضح البيان أن هذه الخطة تستند إلى قرار مجلس الأمن رقم 2803 لعام 2025، والذي تم تمريره بضغط أميركي – أوروبي، وبتواطؤ عربي رسمي، ليكون غطاءً قانونيًا لما هو في حقيقته إعادة انتشار احتلالي بقفازات دبلوماسية، لا تختلف في أهدافها عن المشروع الصهيوني ذاته، بل تسير بالتوازي معه.
وشدد البيت الأبيض على التزامه التام بتنفيذ هذا المسار بالشراكة مع الكيان الصهيوني وعدد من الأنظمة العربية المتورطة في التطبيع والمشاركة الفعلية في العدوان، ما يؤكد أن ما يجري ليس مبادرة سلام، بل “هندسة سياسية وأمنية” هدفها ضرب بنية المقاومة، وتأمين الحماية للكيان الصهيوني من خاصرته الجنوبية.
ودعا ترامب جميع الأطراف إلى التعاون مع هذه الهياكل المفروضة، في نغمة تُظهر منطق الإملاء والإذلال الذي لطالما مثّل جوهر السياسة الأميركية في المنطقة، متوعدًا بالكشف عن المزيد من الأسماء التي ستشارك في ما وصفه بـ”مرحلة البناء” خلال الأسابيع المقبلة، في تجاهل تام لإرادة شعب غزة، وصموده الأسطوري في وجه آلة الحرب الصهيونية المدعومة أميركيًا.
يتزامن هذا التطور مع انطلاق المرحلة الثانية من الترتيبات السياسية لما بعد الحرب، في وقت لا تزال المقاومة في غزة صامدة، وشعبها ثابت على أرضه، رافضًا لكل أشكال الوصاية والتدخل الدولي المشبوه. وبينما تُعقد المشاورات في القاهرة، وتُرسم المشاريع في الغرف المغلقة، تبقى الكلمة للشعب الفلسطيني ومقاومته، التي أثبتت أن غزة لا تُحكم إلا بأبنائها، ولا تُدار إلا بدماء شهدائها، ولا تُبنى إلا على أنقاض الاحتلال.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275873/
المشهد اليمني الأول
العدوان يُغيّر الزي الرسمي.. البيت الأبيض يعلن تشكيل ما يسمى "مجلس السلام في غزة"
المشهد اليمني الأول - العدوان يُغيّر الزي الرسمي.. البيت الأبيض يعلن تشكيل ما يسمى "مجلس السلام في غزة"
🌍 أول ظهور للزبيدي بعد “إحراق ودعس” صور بن سلمان في عدن
💢 المشهد اليمني الأول/
في أول ظهور علني له منذ مغادرته عدن، خرج عيدروس الزبيدي، رئيس ما يُعرف بالمجلس الانتقالي الجنوبي الموالي للإمارات، بتصريحات حاول من خلالها التقاط أنفاسه السياسية، عقب الضربة الشعبية القوية التي تلقّتها السعودية في شوارع عدن، حيث أقدمت الحشود الغاضبة على إحراق ودعس صور المجرم محمد بن سلمان ورشاد العليمي في مشهدٍ كشف حجم الرفض الشعبي للوصاية السعودية على الجنوب.
تصريحات الزبيدي جاءت متأخرة، عقب التظاهرة الحاشدة التي نظمها أنصاره أمس الجمعة 16 يناير 2026 في ساحة العروض، والتي اعتُبرت رسالة سياسية مباشرة إلى الرياض، مفادها أن الجنوب لم يعد يقبل بالإملاءات ولا بالتبعية لقرارات تُصاغ في أروقة المخابرات السعودية.
وأكد الزبيدي تمسّكه بما أسماه “الإعلان الدستوري والبيان السياسي”، معتبراً أنه “مسار لا تراجع عنه”، وأن الحشود التي خرجت تعبّر بوضوح عن “الإرادة الجنوبية الرافضة لأي حلول تُفرض بالقوة”. كما شدد على ضرورة “توحيد الصف الداخلي”، محذّرًا مما وصفه “بالالتفاف على تطلعات أبناء الجنوب”، في إشارة إلى التحركات السعودية الأخيرة لإقصاء المجلس الانتقالي من المشهد.
هذا التصعيد الشعبي، والذي اتخذ طابعًا رمزيًا بالغًا في عدن، شكّل صفعة مزدوجة لتحالف العدوان، حيث لم تقتصر الهتافات على مهاجمة السعودية فقط، بل طالت رموز سلطتها المفروضة، وعلى رأسهم العليمي، بما يعكس عمق الأزمة داخل معسكر الاحتلال، وانكشاف أدواته أمام الشارع الذي لم يعد يثق بمن جلب الدمار والفساد والارتهان للخارج.
ورغم أن الإمارات حاولت تقديم المجلس الانتقالي كواجهة سياسية جنوبية، إلا أن التحركات الأخيرة أظهرت أن أبوظبي توظف أدواتها لتصفية حسابات مع شريكتها في العدوان، “الرياض”، في صراع نفوذ مفتوح على الأرض اليمنية، في وقت تتدهور فيه الأوضاع المعيشية والخدمات في عدن، وسط حالة احتقان سياسي وأمني تنذر بانفجار واسع.
ويقرأ مراقبون هذه التطورات باعتبارها مؤشرًا على فشل المشروع السعودي في الجنوب كما فشل في الشمال، وأن الشارع الجنوبي بدأ يستعيد زمام المبادرة، رافضًا كل أشكال الوصاية، سواء أتت من الرياض أو من أبوظبي. أما إحراق صور ابن سلمان والعليمي، فهي ليست فقط رسالة غضب، بل إعلان شعبي عن سقوط شرعية المحتلين ومرتزقتهم، وبداية لمرحلة جديدة يُعاد فيها رسم المشهد على قاعدة التحرر من كل أشكال الاحتلال، لا استبدال وصاية بأخرى.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275875/
💢 المشهد اليمني الأول/
في أول ظهور علني له منذ مغادرته عدن، خرج عيدروس الزبيدي، رئيس ما يُعرف بالمجلس الانتقالي الجنوبي الموالي للإمارات، بتصريحات حاول من خلالها التقاط أنفاسه السياسية، عقب الضربة الشعبية القوية التي تلقّتها السعودية في شوارع عدن، حيث أقدمت الحشود الغاضبة على إحراق ودعس صور المجرم محمد بن سلمان ورشاد العليمي في مشهدٍ كشف حجم الرفض الشعبي للوصاية السعودية على الجنوب.
تصريحات الزبيدي جاءت متأخرة، عقب التظاهرة الحاشدة التي نظمها أنصاره أمس الجمعة 16 يناير 2026 في ساحة العروض، والتي اعتُبرت رسالة سياسية مباشرة إلى الرياض، مفادها أن الجنوب لم يعد يقبل بالإملاءات ولا بالتبعية لقرارات تُصاغ في أروقة المخابرات السعودية.
وأكد الزبيدي تمسّكه بما أسماه “الإعلان الدستوري والبيان السياسي”، معتبراً أنه “مسار لا تراجع عنه”، وأن الحشود التي خرجت تعبّر بوضوح عن “الإرادة الجنوبية الرافضة لأي حلول تُفرض بالقوة”. كما شدد على ضرورة “توحيد الصف الداخلي”، محذّرًا مما وصفه “بالالتفاف على تطلعات أبناء الجنوب”، في إشارة إلى التحركات السعودية الأخيرة لإقصاء المجلس الانتقالي من المشهد.
هذا التصعيد الشعبي، والذي اتخذ طابعًا رمزيًا بالغًا في عدن، شكّل صفعة مزدوجة لتحالف العدوان، حيث لم تقتصر الهتافات على مهاجمة السعودية فقط، بل طالت رموز سلطتها المفروضة، وعلى رأسهم العليمي، بما يعكس عمق الأزمة داخل معسكر الاحتلال، وانكشاف أدواته أمام الشارع الذي لم يعد يثق بمن جلب الدمار والفساد والارتهان للخارج.
ورغم أن الإمارات حاولت تقديم المجلس الانتقالي كواجهة سياسية جنوبية، إلا أن التحركات الأخيرة أظهرت أن أبوظبي توظف أدواتها لتصفية حسابات مع شريكتها في العدوان، “الرياض”، في صراع نفوذ مفتوح على الأرض اليمنية، في وقت تتدهور فيه الأوضاع المعيشية والخدمات في عدن، وسط حالة احتقان سياسي وأمني تنذر بانفجار واسع.
ويقرأ مراقبون هذه التطورات باعتبارها مؤشرًا على فشل المشروع السعودي في الجنوب كما فشل في الشمال، وأن الشارع الجنوبي بدأ يستعيد زمام المبادرة، رافضًا كل أشكال الوصاية، سواء أتت من الرياض أو من أبوظبي. أما إحراق صور ابن سلمان والعليمي، فهي ليست فقط رسالة غضب، بل إعلان شعبي عن سقوط شرعية المحتلين ومرتزقتهم، وبداية لمرحلة جديدة يُعاد فيها رسم المشهد على قاعدة التحرر من كل أشكال الاحتلال، لا استبدال وصاية بأخرى.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275875/
المشهد اليمني الأول
أول ظهور للزبيدي بعد "إحراق ودعس" صور بن سلمان في عدن
المشهد اليمني الأول - أول ظهور للزبيدي بعد "إحراق ودعس" صور بن سلمان في عدن
🌍 “ذا كريدل” الأمريكية: الإمارات تتجه لبسط نفوذها في أفريقيا بعد فشلها في اليمن
💢 المشهد اليمني الأول/
مع مطلع العام 2026، تجد الإمارات نفسها في وضع استراتيجي معقّد، بعد أن تآكلت أوراقها السياسية والعسكرية في اليمن، وسقط مشروعها القائم على إدارة الاحتلال غير المباشر عبر مليشيات محلية تابعة. فبحسب ما نقلته صحيفة ذا كريدل الأمريكية، لم تعد الساحة اليمنية مهيّأة لتوفير “البيئة المرنة” التي استغلتها أبوظبي خلال السنوات الماضية لبسط نفوذها منخفض الكلفة.
الصحيفة أوضحت أن الأدوات التي كانت الإمارات تراهن عليها، وفي مقدمتها ما يُسمى “المجلس الانتقالي الجنوبي”، تلقت ضربات سياسية وأمنية متتالية، وواجهت فشلًا واضحًا في فرض سيطرة مستدامة على مناطق استراتيجية كحضرموت والمهرة، بفعل تعقيدات المشهد اليمني وتغيّر توازن القوى على الأرض.
ففي الوقت الذي كانت فيه الإمارات تُحاول ترسيخ أمر واقع في الجنوب، تدخّلت السعودية عسكريًا وأمنيًا لإعادة ضبط موازين القوة، ما أدى إلى تقليص هامش الحركة أمام أدوات أبوظبي، وساهم في إعادة كثير من المناطق إلى السيطرة السعودية المباشرة، بعد أن كانت قد سقطت في قبضة “الانتقالي”. وقد مثّل هذا التحوّل ضربة موجعة للمشروع الإماراتي في اليمن، خاصة بعد التصعيد الذي رافق إعلان الانتقالي لما يُسمى “دولة الجنوب”، والذي لم يجد له سندًا حتى بين داعمي التحالف.
في هذا السياق، تقول الصحيفة إن تراجع الإمارات لا يُعد مجرد إعادة تموضع مؤقت، بل يمثل منعطفًا استراتيجيًا نابعًا من فشل مشروع الاحتلال عبر الوكلاء، وارتفاع كلفته السياسية والأمنية واللوجستية، خاصة في ظل التصعيد المتزايد في البحر الأحمر ومضيق باب المندب. فكل تحرك إماراتي في هذه المنطقة بات يُقرأ في سياق الصراع الإقليمي الأوسع، خصوصًا بعد توسّع عمليات المقاومة البحرية اليمنية واستهدافها لمصالح العدو الإسرائيلي.
وبعد هذا الانكشاف، بدأت أبوظبي بالهروب إلى الأمام، باحثة عن مساحات أقل تعقيدًا وأكثر قابلية للهيمنة الاقتصادية، فوجهت بوصلتها نحو القارة الإفريقية. لكن هذا الانتقال لا يعكس فقط تبدل جغرافيا النفوذ، بل يعري طبيعة المشروع الإماراتي القائم على التغلغل عبر بوابة الاستثمار المدني المموّه، بعد فشل أدوات الهيمنة العسكرية الصلبة في اليمن.
وفي القرن الإفريقي، عززت الإمارات وجودها في مواقع حيوية على سواحل البحر الأحمر، لا سيما عبر استثماراتها المستمرة في ميناء بربرة في أرض الصومال، واحتفاظها بموطئ قدم في جيبوتي وإريتريا، حيث تدير ممرات لوجستية وتجارية تحت عناوين “الاستثمار والبنية التحتية”، وهي في حقيقتها منصات متقدمة للمصالح الإماراتية والغربية في واحدة من أكثر مناطق العالم حساسية واستراتيجية.
تقول الصحيفة إن هذا التحوّل “الناعم” لا ينفصل عن رغبة الإمارات في إعادة تسويق نفسها أمام الغرب كشريك تنموي مرن، وليس كفاعل عسكري متمرد في حروب استنزافية فاشلة كما حدث في اليمن. وبالتالي، فإن توجهها نحو أدوات اقتصادية، وتمويلية، وتنموية في إفريقيا لا يعكس تخليًا عن النفوذ، بل إعادة تغليفه بما يُرضي العواصم الكبرى ويضمن لها بقاء الدور الوظيفي تحت غطاء أقل تكلفة وأكثر قبولًا سياسيًا.
وفي اليمن، سقط رهان الإمارات على المليشيات، كما سقط قناعها كمشروع “تحرري” أو “تنموي” في الجنوب. لم تعد عدن، ولا حضرموت، ولا المهرة، قابلة للخضوع لأجندات الغرف السوداء القادمة من أبوظبي. فالمعادلة تغيرت، والشعب الذي أسقط أدوات الاحتلال العسكري، قادر على إفشال أدوات النفوذ الاقتصادي المغلّف، سواء في اليمن أو في القرن الإفريقي، لأن من يتراجع تحت الضغط، ليس حليفًا، بل مجرد مستثمر في الخراب.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275877/
💢 المشهد اليمني الأول/
مع مطلع العام 2026، تجد الإمارات نفسها في وضع استراتيجي معقّد، بعد أن تآكلت أوراقها السياسية والعسكرية في اليمن، وسقط مشروعها القائم على إدارة الاحتلال غير المباشر عبر مليشيات محلية تابعة. فبحسب ما نقلته صحيفة ذا كريدل الأمريكية، لم تعد الساحة اليمنية مهيّأة لتوفير “البيئة المرنة” التي استغلتها أبوظبي خلال السنوات الماضية لبسط نفوذها منخفض الكلفة.
الصحيفة أوضحت أن الأدوات التي كانت الإمارات تراهن عليها، وفي مقدمتها ما يُسمى “المجلس الانتقالي الجنوبي”، تلقت ضربات سياسية وأمنية متتالية، وواجهت فشلًا واضحًا في فرض سيطرة مستدامة على مناطق استراتيجية كحضرموت والمهرة، بفعل تعقيدات المشهد اليمني وتغيّر توازن القوى على الأرض.
ففي الوقت الذي كانت فيه الإمارات تُحاول ترسيخ أمر واقع في الجنوب، تدخّلت السعودية عسكريًا وأمنيًا لإعادة ضبط موازين القوة، ما أدى إلى تقليص هامش الحركة أمام أدوات أبوظبي، وساهم في إعادة كثير من المناطق إلى السيطرة السعودية المباشرة، بعد أن كانت قد سقطت في قبضة “الانتقالي”. وقد مثّل هذا التحوّل ضربة موجعة للمشروع الإماراتي في اليمن، خاصة بعد التصعيد الذي رافق إعلان الانتقالي لما يُسمى “دولة الجنوب”، والذي لم يجد له سندًا حتى بين داعمي التحالف.
في هذا السياق، تقول الصحيفة إن تراجع الإمارات لا يُعد مجرد إعادة تموضع مؤقت، بل يمثل منعطفًا استراتيجيًا نابعًا من فشل مشروع الاحتلال عبر الوكلاء، وارتفاع كلفته السياسية والأمنية واللوجستية، خاصة في ظل التصعيد المتزايد في البحر الأحمر ومضيق باب المندب. فكل تحرك إماراتي في هذه المنطقة بات يُقرأ في سياق الصراع الإقليمي الأوسع، خصوصًا بعد توسّع عمليات المقاومة البحرية اليمنية واستهدافها لمصالح العدو الإسرائيلي.
وبعد هذا الانكشاف، بدأت أبوظبي بالهروب إلى الأمام، باحثة عن مساحات أقل تعقيدًا وأكثر قابلية للهيمنة الاقتصادية، فوجهت بوصلتها نحو القارة الإفريقية. لكن هذا الانتقال لا يعكس فقط تبدل جغرافيا النفوذ، بل يعري طبيعة المشروع الإماراتي القائم على التغلغل عبر بوابة الاستثمار المدني المموّه، بعد فشل أدوات الهيمنة العسكرية الصلبة في اليمن.
وفي القرن الإفريقي، عززت الإمارات وجودها في مواقع حيوية على سواحل البحر الأحمر، لا سيما عبر استثماراتها المستمرة في ميناء بربرة في أرض الصومال، واحتفاظها بموطئ قدم في جيبوتي وإريتريا، حيث تدير ممرات لوجستية وتجارية تحت عناوين “الاستثمار والبنية التحتية”، وهي في حقيقتها منصات متقدمة للمصالح الإماراتية والغربية في واحدة من أكثر مناطق العالم حساسية واستراتيجية.
تقول الصحيفة إن هذا التحوّل “الناعم” لا ينفصل عن رغبة الإمارات في إعادة تسويق نفسها أمام الغرب كشريك تنموي مرن، وليس كفاعل عسكري متمرد في حروب استنزافية فاشلة كما حدث في اليمن. وبالتالي، فإن توجهها نحو أدوات اقتصادية، وتمويلية، وتنموية في إفريقيا لا يعكس تخليًا عن النفوذ، بل إعادة تغليفه بما يُرضي العواصم الكبرى ويضمن لها بقاء الدور الوظيفي تحت غطاء أقل تكلفة وأكثر قبولًا سياسيًا.
وفي اليمن، سقط رهان الإمارات على المليشيات، كما سقط قناعها كمشروع “تحرري” أو “تنموي” في الجنوب. لم تعد عدن، ولا حضرموت، ولا المهرة، قابلة للخضوع لأجندات الغرف السوداء القادمة من أبوظبي. فالمعادلة تغيرت، والشعب الذي أسقط أدوات الاحتلال العسكري، قادر على إفشال أدوات النفوذ الاقتصادي المغلّف، سواء في اليمن أو في القرن الإفريقي، لأن من يتراجع تحت الضغط، ليس حليفًا، بل مجرد مستثمر في الخراب.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275877/
المشهد اليمني الأول
"ذا كريدل" الأمريكية: الإمارات تتجه لبسط نفوذها في أفريقيا بعد فشلها في اليمن
المشهد اليمني الأول - "ذا كريدل" الأمريكية: الإمارات تتجه لبسط نفوذها في أفريقيا بعد فشلها في اليمن
🌍 باحث تونسي: اليمن بات بوصلة الوعي العربي الجديد وسيفه في مواجهة الهيمنة والصهيونية
💢 المشهد اليمني الأول/
في قراءة استراتيجية تعكس تحوّلاً نوعيًا في الوعي العربي، أشاد الباحث التونسي الدكتور غيث الشاوش بالدور الريادي لليمن في المشهد الإقليمي الراهن، مؤكدًا أن اليمن لم يعد مجرد ساحة صراع إقليمي، بل تحوّل إلى رافعة فكرية وثقافية تُعيد تشكيل وعي الجيل العربي الشاب، وتصوغ من قلب المعاناة مشروعًا للتحرر والنهضة.
وفي حوار صحفي مع صحيفة عرب جورنال، قال الشاوش إن ما يقدمه اليمن اليوم هو “نقلة معرفية وأخلاقية” في الوعي العربي، تتمثل في “إعادة طرح أسئلة الهوية، والكرامة، والانتصار للقضايا الكبرى، وعلى رأسها القضية الفلسطينية”، وهي الأسئلة التي تم تهميشها عقودًا لصالح نموذج استهلاكي غربي فرّغ المجتمعات من مضمونها الروحي والسياسي.
وأوضح أن الإنجاز اليمني لا يقتصر على الصعيد العسكري أو السياسي، بل يمتد ليصل إلى العمق الثقافي والرمزي، حيث استطاع أن “يُعيد تموضع القضية الفلسطينية في وجدان الأمة، ويثبت أنها ليست عبئًا، بل مفتاحًا للنهضة ومصدرًا للشرف الجمعي”، مشيرًا إلى أن الربط العضوي الذي يقدّمه اليمن بين فلسطين والتحرر من الهيمنة هو ما يجعل التجربة اليمنية ذات قيمة استراتيجية غير مسبوقة.
وتوقف الشاوش عند الموقف اليمني الحازم تجاه الوجود الإسرائيلي في الصومال، معتبرًا أن هذا الموقف “يتناغم تمامًا مع نهج صنعاء في إسناد غزة ومواجهة التمدد الصهيوني وأدواته الإقليمية، ضمن حالة ردع شاملة تعيد الاعتبار لكرامة الأمة ومصالحها العليا”.
وأضاف أن هذا الأداء اليمني المتصاعد بات يُقلق مراكز القرار الغربية والصهيونية، لأنه ينتج وعيًا مقاومًا لا يمكن محاصرته بالدعاية أو العقوبات أو العزلة السياسية، بل يمتلك قدرة على تحريك الشارع العربي وتفكيك روايات الهزيمة التي تم ترسيخها في العقود الماضية.
واختتم الباحث التونسي تصريحه بالقول إن تجربة اليمن اليوم هي أكثر من انتصار عسكري أو صمود سياسي، إنها “عملية إعادة بناء لهوية الأمة على قاعدة التضحية والسيادة والانتماء للمقدّسات”، داعيًا النخب العربية إلى قراءة التحوّل اليمني بوصفه مشروعًا تحرريًا يتجاوز الحدود، ويؤسس لمرحلة جديدة من النهوض العربي والإسلامي الحقيقي.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275880/
💢 المشهد اليمني الأول/
في قراءة استراتيجية تعكس تحوّلاً نوعيًا في الوعي العربي، أشاد الباحث التونسي الدكتور غيث الشاوش بالدور الريادي لليمن في المشهد الإقليمي الراهن، مؤكدًا أن اليمن لم يعد مجرد ساحة صراع إقليمي، بل تحوّل إلى رافعة فكرية وثقافية تُعيد تشكيل وعي الجيل العربي الشاب، وتصوغ من قلب المعاناة مشروعًا للتحرر والنهضة.
وفي حوار صحفي مع صحيفة عرب جورنال، قال الشاوش إن ما يقدمه اليمن اليوم هو “نقلة معرفية وأخلاقية” في الوعي العربي، تتمثل في “إعادة طرح أسئلة الهوية، والكرامة، والانتصار للقضايا الكبرى، وعلى رأسها القضية الفلسطينية”، وهي الأسئلة التي تم تهميشها عقودًا لصالح نموذج استهلاكي غربي فرّغ المجتمعات من مضمونها الروحي والسياسي.
وأوضح أن الإنجاز اليمني لا يقتصر على الصعيد العسكري أو السياسي، بل يمتد ليصل إلى العمق الثقافي والرمزي، حيث استطاع أن “يُعيد تموضع القضية الفلسطينية في وجدان الأمة، ويثبت أنها ليست عبئًا، بل مفتاحًا للنهضة ومصدرًا للشرف الجمعي”، مشيرًا إلى أن الربط العضوي الذي يقدّمه اليمن بين فلسطين والتحرر من الهيمنة هو ما يجعل التجربة اليمنية ذات قيمة استراتيجية غير مسبوقة.
وتوقف الشاوش عند الموقف اليمني الحازم تجاه الوجود الإسرائيلي في الصومال، معتبرًا أن هذا الموقف “يتناغم تمامًا مع نهج صنعاء في إسناد غزة ومواجهة التمدد الصهيوني وأدواته الإقليمية، ضمن حالة ردع شاملة تعيد الاعتبار لكرامة الأمة ومصالحها العليا”.
وأضاف أن هذا الأداء اليمني المتصاعد بات يُقلق مراكز القرار الغربية والصهيونية، لأنه ينتج وعيًا مقاومًا لا يمكن محاصرته بالدعاية أو العقوبات أو العزلة السياسية، بل يمتلك قدرة على تحريك الشارع العربي وتفكيك روايات الهزيمة التي تم ترسيخها في العقود الماضية.
واختتم الباحث التونسي تصريحه بالقول إن تجربة اليمن اليوم هي أكثر من انتصار عسكري أو صمود سياسي، إنها “عملية إعادة بناء لهوية الأمة على قاعدة التضحية والسيادة والانتماء للمقدّسات”، داعيًا النخب العربية إلى قراءة التحوّل اليمني بوصفه مشروعًا تحرريًا يتجاوز الحدود، ويؤسس لمرحلة جديدة من النهوض العربي والإسلامي الحقيقي.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275880/
المشهد اليمني الأول
باحث تونسي: اليمن بات بوصلة الوعي العربي الجديد وسيفه في مواجهة الهيمنة والصهيونية
المشهد اليمني الأول - باحث تونسي: اليمن بات بوصلة الوعي العربي الجديد وسيفه في مواجهة الهيمنة والصهيونية
🌍 اليمن وغزة يعرّيان جذورَ الشجرة الخبيثة: أمريكا وكيان الاحتلال
💢 المشهد اليمني الأول/
ليست غزةُ وحدَها من كشفت زيف الشعارات، ولا اليمن وحدَه من أسقط الأقنعة.. في الميدانَينِ معًا، وعلى جبهتين متباعدتين جغرافيًّا، متصلتين جوهريًّا، انكشفت جذور الشجرة الخبيثة التي طالما تزيّنت بأوراق “الديمقراطية” و“حقوق الإنسان”.
شجرة واحدة، جذورها في واشنطن، وأغصانها في كَيان الاحتلال، ثمارها حروب وحصار ودمار، وظلّها سوادٌ لا يورث إلا القهر.
منذ اللحظة الأولى لمعركة غزة، لم تكن “إسرائيل” سوى واجهة متقدمة لمشروع أمريكي قديم متجدد، مشروع يقوم على الهيمنة بالقوة، وإدارة العالم بمنطق العصا والجزرة.
القنابل التي سقطت على الأطفال في غزة لم تكن قرارًا “إسرائيليًا” خالصًا، كما لم تكن السفن والطائرات التي تهدّد البحر الأحمر فعلًا معزولًا؛ كلها حلقات في سلسلة واحدة، تمسك بها اليد الأمريكية وتحَرّكها وفق مصالحها.
غزة، المحاصَرة منذ سنوات، قدّمت للعالم درسًا أخلاقيًّا وسياسيًّا نادرًا: يمكن للشعب الأعزل أن يهزم السردية، وأن يربك القوة، وأن يعرّي النظام الدولي حين يختار الصمت شريكًا.
صواريخ المقاومة لم تكن مُجَـرّد أدوات ردع، بل كانت رسائل سياسية تقول إن الاحتلال، مهما امتلك من ترسانة، يظل هشًّا أمام إرادَة التحرّر.
وفي اليمن، البلد الذي ظنّه الأمريكيون ساحةً سهلة للتركيع، جاء الرد من عمق السيادة والقرار المستقل.
حين قال اليمن كلمته نصرةً لغزة، لم يفعل ذلك من باب المزايدة، بل من موقع المبدأ.
فالمعركة واحدة، والعدوّ واحد، وإن اختلفت الجغرافيا.
وهنا بالضبط انفضح جوهر الصراع: من يقف مع فلسطين يصبح هدفًا مباشرًا، ومن يناصر المظلوم يُدرج في قوائم “التهديد”.
العدوان الأمريكي على اليمن، كما الدعم اللامحدود للعدوان الإسرائيلي على غزة، يفضحان حقيقة العلاقة العضوية بين الطرفين.
“إسرائيل” ليست سوى قاعدة متقدمة، وواشنطن هي الراعي والمموّل والحامي.
كُـلّ حديث عن “حل الدولتين” أَو “وقف إطلاق النار” يتحول إلى ضجيج فارغ حين تصطف حاملات الطائرات الأمريكية لحماية القاتل، وحين تُفتح المخازن العسكرية لإدامة المجازر.
اليمن وغزة أعادا تعريف الاصطفاف العالمي.
لم يعد ممكنًا بعد اليوم التذرع بالحياد الأخلاقي.
العالم منقسم بوضوح: معسكر يبرّر الإبادة، ويغطي الحصار، ويدير الإعلام لتجميل الجريمة؛ ومعسكر آخر، محدود الإمْكَانات لكنه صادق الانتماء، يرفع الصوت عاليًا: لا للهيمنة، لا للاحتلال، لا لقتل الأبرياء.
لقد فشلت أمريكا في تقديم نفسها كحَكَم نزيه، وسقطت “إسرائيل” ككيان يدّعي الدفاع عن نفسه.
الصورة باتت أوضح من أي وقت مضى: مشروع واحد يستثمر في الفوضى، ويغذّي الصراعات، ويمنع أي تحرّر حقيقي للشعوب.
لكن المفارقة أن هذا المشروع، رغم جبروته، بدأ يفقد قدرته على الإقناع؛ لأَنَّ الحقيقة خرجت من تحت الركام، ومن بين أنقاض البيوت في غزة، ومن أمواج البحر التي أعلن اليمن أنها لن تكون آمنة للظلم.
إن ما يجري اليوم ليس حدثًا عابرًا، بل لحظة كشف تاريخية.
لحظة تُسقط فيها الأقنعة، وتُسمّى الأشياء بأسمائها.
أمريكا و“إسرائيل” ليستا حماة نظام عالمي، بل جذور شجرة خبيثة تُسمم كُـلّ ما حولها.
واليمن وغزة، بدمائهما وصمودهما، يضعان الفأس في أصل هذه الشجرة، مؤكّـدين أن زمن الخضوع ليس قدرًا، وأن إرادَة الشعوب، مهما حوصرت، قادرة على قلب المعادلات.
قد تطول المعركة، وقد يشتد القصف، لكن المؤكّـد أن الحقيقة باتت مكشوفة، وأن الشعوب التي تعرّت أمامها جذور الشر لن تعود كما كانت.
وفي هذا وحده، يكمن معنى الانتصار.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عبدالله عبدالعزيز الحمران
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275885/
💢 المشهد اليمني الأول/
ليست غزةُ وحدَها من كشفت زيف الشعارات، ولا اليمن وحدَه من أسقط الأقنعة.. في الميدانَينِ معًا، وعلى جبهتين متباعدتين جغرافيًّا، متصلتين جوهريًّا، انكشفت جذور الشجرة الخبيثة التي طالما تزيّنت بأوراق “الديمقراطية” و“حقوق الإنسان”.
شجرة واحدة، جذورها في واشنطن، وأغصانها في كَيان الاحتلال، ثمارها حروب وحصار ودمار، وظلّها سوادٌ لا يورث إلا القهر.
منذ اللحظة الأولى لمعركة غزة، لم تكن “إسرائيل” سوى واجهة متقدمة لمشروع أمريكي قديم متجدد، مشروع يقوم على الهيمنة بالقوة، وإدارة العالم بمنطق العصا والجزرة.
القنابل التي سقطت على الأطفال في غزة لم تكن قرارًا “إسرائيليًا” خالصًا، كما لم تكن السفن والطائرات التي تهدّد البحر الأحمر فعلًا معزولًا؛ كلها حلقات في سلسلة واحدة، تمسك بها اليد الأمريكية وتحَرّكها وفق مصالحها.
غزة، المحاصَرة منذ سنوات، قدّمت للعالم درسًا أخلاقيًّا وسياسيًّا نادرًا: يمكن للشعب الأعزل أن يهزم السردية، وأن يربك القوة، وأن يعرّي النظام الدولي حين يختار الصمت شريكًا.
صواريخ المقاومة لم تكن مُجَـرّد أدوات ردع، بل كانت رسائل سياسية تقول إن الاحتلال، مهما امتلك من ترسانة، يظل هشًّا أمام إرادَة التحرّر.
وفي اليمن، البلد الذي ظنّه الأمريكيون ساحةً سهلة للتركيع، جاء الرد من عمق السيادة والقرار المستقل.
حين قال اليمن كلمته نصرةً لغزة، لم يفعل ذلك من باب المزايدة، بل من موقع المبدأ.
فالمعركة واحدة، والعدوّ واحد، وإن اختلفت الجغرافيا.
وهنا بالضبط انفضح جوهر الصراع: من يقف مع فلسطين يصبح هدفًا مباشرًا، ومن يناصر المظلوم يُدرج في قوائم “التهديد”.
العدوان الأمريكي على اليمن، كما الدعم اللامحدود للعدوان الإسرائيلي على غزة، يفضحان حقيقة العلاقة العضوية بين الطرفين.
“إسرائيل” ليست سوى قاعدة متقدمة، وواشنطن هي الراعي والمموّل والحامي.
كُـلّ حديث عن “حل الدولتين” أَو “وقف إطلاق النار” يتحول إلى ضجيج فارغ حين تصطف حاملات الطائرات الأمريكية لحماية القاتل، وحين تُفتح المخازن العسكرية لإدامة المجازر.
اليمن وغزة أعادا تعريف الاصطفاف العالمي.
لم يعد ممكنًا بعد اليوم التذرع بالحياد الأخلاقي.
العالم منقسم بوضوح: معسكر يبرّر الإبادة، ويغطي الحصار، ويدير الإعلام لتجميل الجريمة؛ ومعسكر آخر، محدود الإمْكَانات لكنه صادق الانتماء، يرفع الصوت عاليًا: لا للهيمنة، لا للاحتلال، لا لقتل الأبرياء.
لقد فشلت أمريكا في تقديم نفسها كحَكَم نزيه، وسقطت “إسرائيل” ككيان يدّعي الدفاع عن نفسه.
الصورة باتت أوضح من أي وقت مضى: مشروع واحد يستثمر في الفوضى، ويغذّي الصراعات، ويمنع أي تحرّر حقيقي للشعوب.
لكن المفارقة أن هذا المشروع، رغم جبروته، بدأ يفقد قدرته على الإقناع؛ لأَنَّ الحقيقة خرجت من تحت الركام، ومن بين أنقاض البيوت في غزة، ومن أمواج البحر التي أعلن اليمن أنها لن تكون آمنة للظلم.
إن ما يجري اليوم ليس حدثًا عابرًا، بل لحظة كشف تاريخية.
لحظة تُسقط فيها الأقنعة، وتُسمّى الأشياء بأسمائها.
أمريكا و“إسرائيل” ليستا حماة نظام عالمي، بل جذور شجرة خبيثة تُسمم كُـلّ ما حولها.
واليمن وغزة، بدمائهما وصمودهما، يضعان الفأس في أصل هذه الشجرة، مؤكّـدين أن زمن الخضوع ليس قدرًا، وأن إرادَة الشعوب، مهما حوصرت، قادرة على قلب المعادلات.
قد تطول المعركة، وقد يشتد القصف، لكن المؤكّـد أن الحقيقة باتت مكشوفة، وأن الشعوب التي تعرّت أمامها جذور الشر لن تعود كما كانت.
وفي هذا وحده، يكمن معنى الانتصار.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عبدالله عبدالعزيز الحمران
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275885/
المشهد اليمني الأول
اليمن وغزة يعرّيان جذورَ الشجرة الخبيثة: أمريكا وكيان الاحتلال
المشهد اليمني الأول - اليمن وغزة يعرّيان جذورَ الشجرة الخبيثة: أمريكا وكيان الاحتلال
🌍 الضغط الدبلوماسي العربي… الخوف من ماذا؟
💢 المشهد اليمني الأول/
تتداول الأنباء، نقلًا عن وكالة الأنباء الفرنسية، أن المملكة العربية السعودية وقطر وسلطنة عُمان مارست ضغوطًا دبلوماسية على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإقناعه بالعدول عن توجيه ضربة عسكرية لإيران، لما قد تجرّه من عواقب وخيمة تطال المنطقة بأسرها. هذا الحراك الدبلوماسي لا يمكن فصله عن جولة الاتصالات التي قام بها أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، والتي حمل خلالها رسائل واضحة إلى دول المنطقة مفادها أن أي اعتداء أمريكي على إيران لن يكون معزولًا عن محيطه، وأن النيران المتوقعة ستمتد لتجعل القواعد الأمريكية في تلك الدول أهدافًا مشروعة للقوات المسلحة الإيرانية.
ولا تزال حادثة استهداف قاعدة العديد في قطر حاضرة بقوة في الذاكرة العربية، بما تحمله من دلالات مقلقة لا تستطيع دول المنطقة تحمّل تبعاتها الاقتصادية أو الأمنية. أما السعودية، فتبدو من أكثر الأطراف استشعارًا للخطر، إذ تعيش هاجس استهدافها في حال تطور أي صراع يمسّ النظام الإيراني، ولا سيما في ظل توتر علاقاتها واختلافها مع المحور الإماراتي وارتباط هذا المحور بعلاقات وثيقة مع الكيان الصهيوني.
وحتى تركيا لا تبدو بمنأى عن هذا القلق المتصاعد؛ فهي تدرك خطورة سيناريو إقصاء إيران عن المعادلة الإقليمية، في ظل تعارضها مع مشروع “إسرائيل الكبرى” على الساحة السورية، وتنافسها المحتدم حول مدينة حلب. كل ذلك يجعلها، في نظر أنقرة، هدفًا لاحقًا لطموحات نتنياهو إذا ما حقق انتصارًا استراتيجيًا في إيران. كما أن التعويل على علاقة الصداقة بين أردوغان وترامب يبقى رهانًا هشًا، قابلًا للتبدل في أي لحظة لصالح الروابط الأيديولوجية العميقة التي تجمع ترامب بنتنياهو.
من هنا، يتضح أن إشعال المنطقة لا يصب في مصلحة أي طرف، خاصة مع شعور إيران بأن أي حرب تُشن ضدها ستكون حرب وجود، ما سيدفعها إلى خوضها بكل ما تملك من قوة. ولا توجد مؤشرات واقعية على قدرة الولايات المتحدة على إسقاط النظام الإيراني بضربة سريعة وخاطفة، إذ يبدو هذا السيناريو بعيدًا عن التطبيق العملي. وفي هذه الحالة، يتحول الوجود الأمريكي في دول المنطقة إلى ما يشبه القنابل الموقوتة، سرعان ما تنفجر مع أول شرارة حرب.
أما التراجع الإعلامي لترامب، الذي برره بتراجع إيران عن تنفيذ أحكام الإعدام بحق معتقلين، فلا يمكن الركون إليه أو البناء عليه، فهو معروف بالمراوغة والخداع. وقد سبق له أن هيّأ الأجواء الإيجابية قبيل “حرب الاثني عشر يومًا”، متحدثًا عن تقدم في الاتفاق النووي واقتراب الحل، قبل أن تنقلب الصورة رأسًا على عقب.
ومع الأخذ في الاعتبار نزعة ترامب الشخصية الجامحة إلى استعراض القوة، ورغبته الدائمة في توجيه ضربات ترضي غروره ونزعته النفسية الاستعراضية، فإن التراجع الظاهري لا يعني بالضرورة الخضوع للضغوط. بل قد يكون مجرد إعادة رسم لسيناريو جديد، يفضي إلى ضربة خاطفة ومحدودة، يتجنب من خلالها المحاذير الكبرى التي يخشاها المعارضون لخيار الحرب الشاملة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كيان الأسدي
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275886/
💢 المشهد اليمني الأول/
تتداول الأنباء، نقلًا عن وكالة الأنباء الفرنسية، أن المملكة العربية السعودية وقطر وسلطنة عُمان مارست ضغوطًا دبلوماسية على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإقناعه بالعدول عن توجيه ضربة عسكرية لإيران، لما قد تجرّه من عواقب وخيمة تطال المنطقة بأسرها. هذا الحراك الدبلوماسي لا يمكن فصله عن جولة الاتصالات التي قام بها أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، والتي حمل خلالها رسائل واضحة إلى دول المنطقة مفادها أن أي اعتداء أمريكي على إيران لن يكون معزولًا عن محيطه، وأن النيران المتوقعة ستمتد لتجعل القواعد الأمريكية في تلك الدول أهدافًا مشروعة للقوات المسلحة الإيرانية.
ولا تزال حادثة استهداف قاعدة العديد في قطر حاضرة بقوة في الذاكرة العربية، بما تحمله من دلالات مقلقة لا تستطيع دول المنطقة تحمّل تبعاتها الاقتصادية أو الأمنية. أما السعودية، فتبدو من أكثر الأطراف استشعارًا للخطر، إذ تعيش هاجس استهدافها في حال تطور أي صراع يمسّ النظام الإيراني، ولا سيما في ظل توتر علاقاتها واختلافها مع المحور الإماراتي وارتباط هذا المحور بعلاقات وثيقة مع الكيان الصهيوني.
وحتى تركيا لا تبدو بمنأى عن هذا القلق المتصاعد؛ فهي تدرك خطورة سيناريو إقصاء إيران عن المعادلة الإقليمية، في ظل تعارضها مع مشروع “إسرائيل الكبرى” على الساحة السورية، وتنافسها المحتدم حول مدينة حلب. كل ذلك يجعلها، في نظر أنقرة، هدفًا لاحقًا لطموحات نتنياهو إذا ما حقق انتصارًا استراتيجيًا في إيران. كما أن التعويل على علاقة الصداقة بين أردوغان وترامب يبقى رهانًا هشًا، قابلًا للتبدل في أي لحظة لصالح الروابط الأيديولوجية العميقة التي تجمع ترامب بنتنياهو.
من هنا، يتضح أن إشعال المنطقة لا يصب في مصلحة أي طرف، خاصة مع شعور إيران بأن أي حرب تُشن ضدها ستكون حرب وجود، ما سيدفعها إلى خوضها بكل ما تملك من قوة. ولا توجد مؤشرات واقعية على قدرة الولايات المتحدة على إسقاط النظام الإيراني بضربة سريعة وخاطفة، إذ يبدو هذا السيناريو بعيدًا عن التطبيق العملي. وفي هذه الحالة، يتحول الوجود الأمريكي في دول المنطقة إلى ما يشبه القنابل الموقوتة، سرعان ما تنفجر مع أول شرارة حرب.
أما التراجع الإعلامي لترامب، الذي برره بتراجع إيران عن تنفيذ أحكام الإعدام بحق معتقلين، فلا يمكن الركون إليه أو البناء عليه، فهو معروف بالمراوغة والخداع. وقد سبق له أن هيّأ الأجواء الإيجابية قبيل “حرب الاثني عشر يومًا”، متحدثًا عن تقدم في الاتفاق النووي واقتراب الحل، قبل أن تنقلب الصورة رأسًا على عقب.
ومع الأخذ في الاعتبار نزعة ترامب الشخصية الجامحة إلى استعراض القوة، ورغبته الدائمة في توجيه ضربات ترضي غروره ونزعته النفسية الاستعراضية، فإن التراجع الظاهري لا يعني بالضرورة الخضوع للضغوط. بل قد يكون مجرد إعادة رسم لسيناريو جديد، يفضي إلى ضربة خاطفة ومحدودة، يتجنب من خلالها المحاذير الكبرى التي يخشاها المعارضون لخيار الحرب الشاملة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كيان الأسدي
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275886/
المشهد اليمني الأول
الضغط الدبلوماسي العربي… الخوف من ماذا؟
المشهد اليمني الأول - الضغط الدبلوماسي العربي… الخوف من ماذا؟
🌍 وفاة الرئيس الجنوبي الأسبق “علي سالم البيض” بعد عقود من الغياب السياسي
💢 المشهد اليمني الأول/
أعلنت أسرة الرئيس الجنوبي الأسبق علي سالم البيض، اليوم السبت، وفاته في العاصمة الإماراتية أبوظبي، عن عمر يناهز الثمانين عامًا، بعد صراع مع المرض وسنوات طويلة من العزلة السياسية والنفي الطوعي في أحضان أنظمة التطبيع والتجزئة.
وقال بيان الأسرة إن البيض توفي بعد معاناة مع المرض، على أن تُقام مراسم الصلاة والدفن في وقت لاحق، دون تحديد التفاصيل.
ويُعد البيض من أبرز الشخصيات التي برزت في مرحلة ما قبل الوحدة اليمنية عام 1990، حين كان يشغل منصب الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني، ورئيس ما كان يُعرف بـ“جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية”، ثم ما لبث أن أصبح شريكًا رئيسًا في توقيع اتفاقية الوحدة، وتولى منصب نائب رئيس الجمهورية حتى حرب صيف 1994، التي فرّ بعدها إلى خارج البلاد، قاطعًا صلته بالمشهد اليمني الداخلي.
لكن البيض، الذي حمل على عاتقه شعار الانفصال من جديد بدعم مباشر من أبوظبي منذ 2009، تحوّل تدريجيًا إلى ورقة سياسية إقليمية تم استخدامها في إطار مشاريع التجزئة والوصاية، قبل أن يتم تهميشه بالكامل خلال السنوات الأخيرة، خصوصًا مع تصاعد نفوذ المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي تجاوز البيض ومشروعه، وأعاد تشكيل أدوات الإمارات في الجنوب بأساليب أكثر مباشرة ووضوحًا.
وفاة علي سالم البيض، في هذا التوقيت والمكان، تُغلق فصلًا من فصول السياسة اليمنية التي مثّلت جزءًا من صراع طويل بين مشاريع الوحدة الوطنية ومشاريع التفتيت المدعومة خارجيًا. كما أنها تؤكد النهاية الرمزية لرجل ظل عقودًا رهين الحسابات الإقليمية، بعيدًا عن الإرادة الشعبية في اليمن شمالًا وجنوبًا.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275883/
💢 المشهد اليمني الأول/
أعلنت أسرة الرئيس الجنوبي الأسبق علي سالم البيض، اليوم السبت، وفاته في العاصمة الإماراتية أبوظبي، عن عمر يناهز الثمانين عامًا، بعد صراع مع المرض وسنوات طويلة من العزلة السياسية والنفي الطوعي في أحضان أنظمة التطبيع والتجزئة.
وقال بيان الأسرة إن البيض توفي بعد معاناة مع المرض، على أن تُقام مراسم الصلاة والدفن في وقت لاحق، دون تحديد التفاصيل.
ويُعد البيض من أبرز الشخصيات التي برزت في مرحلة ما قبل الوحدة اليمنية عام 1990، حين كان يشغل منصب الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني، ورئيس ما كان يُعرف بـ“جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية”، ثم ما لبث أن أصبح شريكًا رئيسًا في توقيع اتفاقية الوحدة، وتولى منصب نائب رئيس الجمهورية حتى حرب صيف 1994، التي فرّ بعدها إلى خارج البلاد، قاطعًا صلته بالمشهد اليمني الداخلي.
لكن البيض، الذي حمل على عاتقه شعار الانفصال من جديد بدعم مباشر من أبوظبي منذ 2009، تحوّل تدريجيًا إلى ورقة سياسية إقليمية تم استخدامها في إطار مشاريع التجزئة والوصاية، قبل أن يتم تهميشه بالكامل خلال السنوات الأخيرة، خصوصًا مع تصاعد نفوذ المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي تجاوز البيض ومشروعه، وأعاد تشكيل أدوات الإمارات في الجنوب بأساليب أكثر مباشرة ووضوحًا.
وفاة علي سالم البيض، في هذا التوقيت والمكان، تُغلق فصلًا من فصول السياسة اليمنية التي مثّلت جزءًا من صراع طويل بين مشاريع الوحدة الوطنية ومشاريع التفتيت المدعومة خارجيًا. كما أنها تؤكد النهاية الرمزية لرجل ظل عقودًا رهين الحسابات الإقليمية، بعيدًا عن الإرادة الشعبية في اليمن شمالًا وجنوبًا.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275883/
المشهد اليمني الأول
وفاة الرئيس الجنوبي الأسبق "علي سالم البيض" بعد عقود من الغياب السياسي
المشهد اليمني الأول - وفاة الرئيس الجنوبي الأسبق "علي سالم البيض" بعد عقود من الغياب السياسي
🌍 بن لزرق يكشف: مليارات من ثروات اليمن تُنهب من عدن لحساب كيانات التحالف وتُهرّب إلى الخارج
💢 المشهد اليمني الأول/
في فضيحة جديدة تؤكد حجم النهب الممنهج الذي تتعرض له الموارد اليمنية تحت الاحتلال وأدواته، كشف الصحافي اليمني فتحي بن لزرق عن تفاصيل عمليات استنزاف مالي ضخمة تُمارَس منذ سنوات في المحافظات الجنوبية، وتحديدًا في مدينة عدن الخاضعة لسيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيًا، وسط تواطؤ فاضح من الحكومة الموالية للتحالف السعودي.
وبحسب المعلومات التي نشرها بن لزرق، فإن المجلس الانتقالي كان يفرض جبايات غير قانونية على الوقود والغاز والمشتقات النفطية القادمة إلى ميناء الزيت، بلغت ما بين 12 إلى 25 ريالًا يمنيًا عن كل لتر وقود، ما كان يُدر عليه شهريًا أكثر من 10 مليارات ريال يمني، تذهب مباشرة إلى حسابات خاصة بشركة “إسناد“، المملوكة لعيدروس الزبيدي شخصيًا، في ما وصفه الصحافي بـ”الاحتلال الاقتصادي الموصوف”.
ولم تقتصر الجبايات على المشتقات النفطية، بل امتدت إلى فرض رسوم مجحفة على كل قاطرة نفط أو غاز قادمة من مأرب، وصلت إلى 3 ملايين ريال للقاطرة الواحدة للنفط، ومليوني ريال للغاز، ناهيك عن رسوم باهظة على الحاويات الخارجة من الميناء، تتراوح بين 300 و900 ألف ريال حسب الوجهة.
ووفقًا للأرقام الموثقة، فقد كان المجلس الانتقالي يحقق ما يقارب 30 مليار ريال شهريًا من هذه الجبايات وحدها، في وقتٍ لم تُصرف فيه رواتب الجنود ولا الموظفين المدنيين، ولم يُنفذ أي مشروع خدمي أو تنموي، بينما كانت هذه الأموال تُحوّل إلى عملات أجنبية وتهرّب عبر بنوك تجارية خاصة إلى خارج اليمن، ما أدى إلى تفاقم الانهيار الاقتصادي، وتدهور الريال اليمني بشكل متسارع.
وأكد بن لزرق أن هذه العمليات تمت بعلم وصمت من الجهات التابعة للتحالف، ولم تُقابل بأي رقابة أو محاسبة، بل إن قوات المجلس الانتقالي نفسها ظلت لأشهر دون رواتب، تنتظر التحويل من الرياض أو أبوظبي، رغم أن الأموال كانت تُكدّس في حسابات خاصة وتُحوّل إلى الخارج.
وأشار الصحافي إلى أنه يمتلك عشرات الوثائق الرسمية الموقعة والمعمدة التي تثبت هذه الممارسات بشكل مفصل، مشيرًا إلى أن هذه الوثائق تغطي سنوات من النهب المتواصل الذي حوّل ثروات اليمن إلى حسابات شخصية، وساهم في نشوء شبكات مالية ضخمة داخل مناطق سيطرة أدوات التحالف.
وتُضاف هذه المعلومات إلى سلسلة من الحقائق التي تكشف أن الحرب على اليمن لم تكن فقط عسكرية، بل كانت وما تزال اقتصادية ومالية بامتياز، تُدار عبر أدوات محلية ظاهرها “مطالب جنوبية” وباطنها مشاريع استعمار اقتصادي هدفها ضرب العملة، ونهب الثروات، وشراء الولاءات على حساب السيادة والكرامة الوطنية.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275892/
💢 المشهد اليمني الأول/
في فضيحة جديدة تؤكد حجم النهب الممنهج الذي تتعرض له الموارد اليمنية تحت الاحتلال وأدواته، كشف الصحافي اليمني فتحي بن لزرق عن تفاصيل عمليات استنزاف مالي ضخمة تُمارَس منذ سنوات في المحافظات الجنوبية، وتحديدًا في مدينة عدن الخاضعة لسيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيًا، وسط تواطؤ فاضح من الحكومة الموالية للتحالف السعودي.
وبحسب المعلومات التي نشرها بن لزرق، فإن المجلس الانتقالي كان يفرض جبايات غير قانونية على الوقود والغاز والمشتقات النفطية القادمة إلى ميناء الزيت، بلغت ما بين 12 إلى 25 ريالًا يمنيًا عن كل لتر وقود، ما كان يُدر عليه شهريًا أكثر من 10 مليارات ريال يمني، تذهب مباشرة إلى حسابات خاصة بشركة “إسناد“، المملوكة لعيدروس الزبيدي شخصيًا، في ما وصفه الصحافي بـ”الاحتلال الاقتصادي الموصوف”.
ولم تقتصر الجبايات على المشتقات النفطية، بل امتدت إلى فرض رسوم مجحفة على كل قاطرة نفط أو غاز قادمة من مأرب، وصلت إلى 3 ملايين ريال للقاطرة الواحدة للنفط، ومليوني ريال للغاز، ناهيك عن رسوم باهظة على الحاويات الخارجة من الميناء، تتراوح بين 300 و900 ألف ريال حسب الوجهة.
ووفقًا للأرقام الموثقة، فقد كان المجلس الانتقالي يحقق ما يقارب 30 مليار ريال شهريًا من هذه الجبايات وحدها، في وقتٍ لم تُصرف فيه رواتب الجنود ولا الموظفين المدنيين، ولم يُنفذ أي مشروع خدمي أو تنموي، بينما كانت هذه الأموال تُحوّل إلى عملات أجنبية وتهرّب عبر بنوك تجارية خاصة إلى خارج اليمن، ما أدى إلى تفاقم الانهيار الاقتصادي، وتدهور الريال اليمني بشكل متسارع.
وأكد بن لزرق أن هذه العمليات تمت بعلم وصمت من الجهات التابعة للتحالف، ولم تُقابل بأي رقابة أو محاسبة، بل إن قوات المجلس الانتقالي نفسها ظلت لأشهر دون رواتب، تنتظر التحويل من الرياض أو أبوظبي، رغم أن الأموال كانت تُكدّس في حسابات خاصة وتُحوّل إلى الخارج.
وأشار الصحافي إلى أنه يمتلك عشرات الوثائق الرسمية الموقعة والمعمدة التي تثبت هذه الممارسات بشكل مفصل، مشيرًا إلى أن هذه الوثائق تغطي سنوات من النهب المتواصل الذي حوّل ثروات اليمن إلى حسابات شخصية، وساهم في نشوء شبكات مالية ضخمة داخل مناطق سيطرة أدوات التحالف.
وتُضاف هذه المعلومات إلى سلسلة من الحقائق التي تكشف أن الحرب على اليمن لم تكن فقط عسكرية، بل كانت وما تزال اقتصادية ومالية بامتياز، تُدار عبر أدوات محلية ظاهرها “مطالب جنوبية” وباطنها مشاريع استعمار اقتصادي هدفها ضرب العملة، ونهب الثروات، وشراء الولاءات على حساب السيادة والكرامة الوطنية.
تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275892/
المشهد اليمني الأول
بن لزرق يكشف: مليارات من ثروات اليمن تُنهب من عدن لحساب كيانات التحالف وتُهرّب إلى الخارج
المشهد اليمني الأول - بن لزرق يكشف: مليارات من ثروات اليمن تُنهب من عدن لحساب كيانات التحالف وتُهرّب إلى الخارج