الجبهة الإعلامية
77 subscribers
12.2K photos
7.73K videos
157 files
69.5K links
قنواتنا:
الجديد نيوز New News
https://telegram.me/newsnew1
صفحتنا فيسبوك
https://www.facebook.com/new.news.new.news
Download Telegram
🌍 مجزرة دير البلح: قصف صهيوني يخرق وقف إطلاق النار ويخلف 8 شهداء وعدد من الجرحى

💢 المشهد اليمني الأول/

واصل العدو الصهيوني، مساء اليوم الأربعاء، “خرق اتفاق وقف إطلاق النار” في قطاع غزة، عبر سلسلة غارات استهدفت منازل سكنية في مدينة دير البلح ورفح، وأسفرت – وفق المعطيات الأخيرة – عن استشهاد ما لا يقل عن ثمانية فلسطينيين وسقوط عدد من الجرحى، في جريمة وُصفت بأنها “رسالة دموية واضحة” تؤكد نية الاحتلال تفجير الأوضاع مجدداً.

وبحسب مصادر فلسطينية في غزة، بدأ التصعيد بقصف منزل غرب مدينة دير البلح وسط القطاع، ما أدى بدايةً إلى استشهاد مواطن وإصابة آخر، قبل أن ترتفع الحصيلة تباعاً مع استمرار عمليات الانتشال من تحت الأنقاض، حتى أعلنت المصادر الطبية استشهاد أربعة فلسطينيين جراء الاستهداف الصهيوني المباشر للمنزل، فيما توسعت الضربات لتطال أحياء أخرى في دير البلح ورفح، لترتفع الحصيلة الإجمالية إلى “ثمانية شهداء وعدد من الجرحى” منذ ساعات الصباح.

وأعلن الدفاع المدني في غزة أن طواقمه تمكنت من انتشال خمسة شهداء من تحت ركام منزل عائلة الحولي في دير البلح، بعد قصف جوي مباشر طال المنزل وحوّله إلى كومة من الإسمنت والحجارة فوق رؤوس ساكنيه، في مشهد يختصر حقيقة ما يتعرض له المدنيون من “استهداف ممنهج للأحياء السكنية والعائلات الآمنة” بذريعة الأمن المزعوم لكيان الاحتلال.

من جهتها، أكدت حركة حماس أن العدو الإسرائيلي “ارتكب جريمة جديدة” بقصف منزل عائلة الحولي وسط دير البلح، مشددة على أن “الاستهدافات المتكررة بحق أبناء شعبنا في مختلف مناطق قطاع غزة تُشكّل خرقاً فاضحاً ومتكرراً لاتفاق وقف إطلاق النار”، وأن ما جرى اليوم دليل جديد على أن “العدو الفاشي لا يلتزم بالاتفاق ويسعى ليل نهار إلى تعطيله تمهيداً لاستئناف حرب الإبادة ضد شعبنا”.

وأوضحت الحركة أن هذا السلوك الميداني للعدو يعكس “إصراراً صهيونياً على مواصلة سياسة القتل الجماعي والتطهير العرقي” بحق سكان القطاع، تحت غطاء صمت دولي وعجز أممي فاضح عن فرض أدنى مستويات الحماية للمدنيين، محملةً الولايات المتحدة وشركاءها الغربيين “المسؤولية السياسية والأخلاقية عن جرائم الاحتلال” ما داموا يوفرون له الغطاء والحماية في المحافل الدولية.

وشددت حماس على “ضرورة إلزام العدو المجرم بالاتفاق وتطبيق جميع بنوده، بما في ذلك الانتقال إلى المرحلة الثانية منه”، في إشارة إلى البنود المتعلقة بتثبيت وقف إطلاق النار ورفع الحصار وإعادة الإعمار، مؤكدة أن استمرار التغاضي عن هذه الخروقات لن يُقرأ إلا كضوء أخضر للاحتلال لمواصلة عدوانه على غزة.

وبينما يواصل العدو الصهيوني استخدام طيرانه الحربي لقصف منازل المدنيين في دير البلح ورفح، يجد الفلسطينيون أنفسهم مجدداً أمام معادلة “وقف إطلاق نار على الورق، وحرب إبادة متقطعة على الأرض”، في وقت تتراكم فيه ملفات الجرائم الصهيونية دون أن تجد طريقها إلى محاكمات جدية، ما يعمّق قناعة الشارع العربي والإسلامي بأن “الرد الحقيقي على هذه البلطجة الصهيونية لا يكون إلا بمزيد من المقاومة والصمود وكسر حالة الصمت الدولي المتواطئ”.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275817/
🌍 عدوان إسرائيلي جديد يخترق وقف إطلاق النار في لبنان

💢 المشهد اليمني الأول/

قصفت طائراتُ العدو الصهيوني الحربية، مساء اليوم الخميس، مبنيين سكنيين في بلدة سحمر بالبقاع الغربي اللبناني، في عدوان جديد يؤكد نهج تل أبيب في “تفجير الجبهة الشمالية تدريجياً” ونسف أي استقرار نسبي فرضه اتفاق وقف إطلاق النار.

ووفق الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام، فقد استهدف طيران العدو مبنيين مدنيين بعد ساعات فقط من تهديدات علنية أصدرها جيش الاحتلال بقصفهما، في سلوك يُجسّد سياسة “الإرهاب المعلن” واستخدام السكان كأوراق ضغط ميدانية وسياسية.

ولا يزال الطيران المسيّر المعادي يحلّق بشكل مكثف ومنخفض فوق بلدة سحمر ومحيطها، في إشارة إلى استمرار حالة الاستطلاع والاستهداف المفتوح، بما يُبقي الأجواء تحت وطأة الترقب والخطر، ويهدد بتوسيع رقعة التصعيد من الجنوب إلى عمق البقاع.

يأتي هذا الاعتداء في سياق سلسلة من الخروقات اليومية التي ينفذها العدو برّاً وبحراً وجواً على الأراضي اللبنانية، في ظل تأكيد قوات الأمم المتحدة المؤقتة في الجنوب (يونيفيل) تسجيل أكثر من عشرة آلاف خرق صهيوني منذ الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار في 27 نوفمبر 2024، في رقم يكشف بوضوح أن الاحتلال يتعامل مع الاتفاق كغطاء تكتيكي لا كالتزام ملزم.

وتعكس هذه الغارات المتكررة على المباني السكنية رسالة صهيونية مضمونة المعنى: المدنيون اللبنانيون في مرمى النار ما دامت تل أبيب عاجزة عن فرض معادلتها بالقوة على جبهة الشمال، في وقت تتزايد فيه القناعة الشعبية والإقليمية بأن مواجهة هذا النمط من العدوان لا يمكن أن تُترك رهينة بيانات الشجب الدولية أو تقارير يونيفيل، بل تحتاج إلى معادلات ردع حقيقية تفرض على العدو ثمناً باهظاً لكل خرق جديد.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275820/
🌍 السيد القائد يرسم استراتيجية المشروع القرآني في مواجهة الاستباحة الصهيونية

💢 المشهد اليمني الأول/

وضع السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي -يحفظه الله- العالم أمام مرآة الحقيقة، في خطابٍ اتسم بالشمولية، متجاوزًا الوصف العابر للأحداث ليغوص في فلسفة المواجهة وعمق المشروع القرآني كبديلٍ إنقاذي وحيد، ومنتقلاً من تشخيص أزمة الهوية إلى صياغة مفهوم الصراع والمواجهة مع الصهيونية العالمية في نسختها الأكثر “توحشًا وانكشافًا”.

السيد القائد وفي ثنايا خطابه بمناسبة إحياء الذكرى السنوية لشهيد القرآن 1447هـ، مساء الخميس، حلل التحول الدراماتيكي في الهجمة الصهيونية مع بداية الألفية الثالثة؛ فالعدو الذي تخفى طويلاً خلف عناوين “مكافحة الإرهاب”، انتقل اليوم إلى مرحلة “الإنجاز” العملي لمشروعه.

وفي قراءةٍ تحليلية لما بين السطور؛ نرى أنّ السيد القائد يُجزّم أنّ “التطبيع” ليس مجرد اتفاقات سياسية، وإنّما عملية “إلحاق بنيوي” للمنطقة بالعدو الإسرائيلي، ويلفت النظر إلى تفاصيل دقيقة وخطيرة؛ كربط المنطقة به في “شربة الماء” والغاز والثروات المنهوبة، وصولاً إلى إعادة صياغة المناهج الدراسية لتصفية “العوائق الثقافية” أمام الاستباحة والسيادة الصهيونية.

تشريح المشروع الصهيوني.. أذرع الأخطبوط والاختراق الداخلي

ووضع السيد القائد يده على الجرح الغائر في جسد الأمة، موضحًا أننا لسنا أمام عدو محلي، وإنّما أمام منظومة استهداف عالمية تقودها الصهيونية العالمية بأذرعها الكبرى أمريكا، بريطانيا، وكيان العدو الإسرائيلي، مدعومة من “الغرب الكافر”، مؤكّدًا أنّ (إسرائيل) ليست كيان حدودي؛ بل هي “جبهة متقدمة” وُضعت في قلب المنطقة لتمزيقها من الداخل.

ويلفت إلى أنّ وضعية الأمة بالإشارة إلى “الاختراق البنيوي” تعكس أسباب الفشل؛ إذ لم يعد العدو يكتفي بالهجوم من الخارج، وإنما أصبح يتحرك عبر أنظمة وظيفية، تتمثل بقوى إقليمية تتنافس فيما بينها على “نيل رضا السيد الأمريكي”، إلى جانب استلاب ثقافي واقتصادي رهيب.

وإذ يُحذّر من بقاء الأمة في حالة “فراغ”، اعتبر أنّ غياب المشروع الأصيل يعني “الاحتواء التلقائي” ضمن مشاريع الأعداء؛ مقدّمًا مقارنةً نقدية للمشاريع التي شهدتها الساحة العربية، مثلاً: المشاريع التكفيرية والمناطقية، التي وصفها بأنها “مشاريع استهلاكية” تخدم الأعداء لتدمير بنية الأمة من الداخل، ومن المشاريع المستوردة، والتي استوردت رموزها ومحتواها من خارج هوية الأمة، مؤكّدًا أنها “تلاشت” بعدما استنزفت دماء وأموال الشعوب دون أنّ توفر لها حصانة.

مقارنة المشاريع.. الأصالة القرآنية مقابل الهشاشة المستوردة

وقدّم السيد القائد مقارنةً فلسفية وتاريخية بين نوعين من المشاريع التي عرفتها المنطقة، من المشاريع المستوردة والفاشلة، مشيرًا إلى أنّ الساحة الإسلامية شهدت طوال عقود مشاريع مستوردة (قومية، يسارية، أو ليبرالية) كانت غريبة عن هوية الأمة؛ والنتيجة أنّ هذه المشاريع تلاشت ولم تشكّل حصانة؛ بل أهدرت تضحيات الشعوب لأنها افتقرت إلى “الأصالة”.

في المقابل، يُبرز المشروع القرآني الذي أسسه “شهيد القرآن” كضرورةٍ حتمية، تكمن في قوته ومميزاته التي تجعله “عصيًا على التقادم”، متمثلاً الأصالة والنقاء، وكمشروعٍ نابعٍ من “هوية الأمة” القرآن الكريم؛ ممّا يمنحه حصانة ضد “المحتوى المغشوش” للمشاريع الأخرى، مؤكّدًا أنّ هذا المشروع ليس “نظريًا” أو “حالمًا”، وإنّما هو “مشروع واقعي ملامس للهموم”.

وقدّم دعوة لفك الارتباط بكل المشاريع التبعية والعودة إلى “المنبع الأصيل”، مؤكّدًا أنّ الصراع ليس على حدود جغرافية، وإنّما صراع بين “مشروع الاستعباد الصهيوني” الذي يسعى لتفريغ الإنسان من محتواه الأخلاقي، وبين “المشروع القرآني” الذي يسعى لربط الأمة بخالقها لتستمد منه النصر والتأييد، مشدّدًا على أنّ الحجة اليوم قائمة على الجميع؛ فإمّا الانخراط في “المشروع القرآني” الذي يوفر المناعة والعزة، أو الانتظار السلبي للمجهول تحت رحمة “شريعة الغاب” الصهيونية.

سيكولوجية الإبادة.. درس “الهنود الحمر”

وفي تحليلٍ تاريخي عميق، استدعى السيد القائد مأساة “الهنود الحمر” في أمريكا ليضرب مثلاً على ما ينتظر الأمة إذا تخلت عن هويتها، في رسالةٍ تُشير إلى أنّ الأعداء لا يريدون “تغيير السلوك” السياسي فقط، بل يريدون “الاستباحة الشاملة، الدم، العرض، الثروة”، وما سهل إبادة الهنود الحمر هو “هشاشة الهوية الثقافية”، والمشروع الصهيوني اليوم يرى في الهوية الإسلامية “العائق الأخير” أمام تكرار سيناريو الإبادة الجماعية في المنطقة.

وربط في قراءةٍ كونية لـ “البلطجة الأمريكية”، بين ما يحدث في فلسطين وبين الأطماع الأمريكية العالمية، مشيرًا بوضوح إلى “ترامب” كنموذجٍ للطاغية المجاهر بالنهب؛ ففي فنزويلا، اختطاف السيادة لنهب النفط، وفي “غريلاند” بالدنمارك، السعي لنهب المعادن النادرة والموقع الاستراتيجي، وهذا الربط يهدف إلى إيصال…
🌍 عدن في قبضة الرياض.. “درع الوطن” يبتلع آخر معاقل الإمارات في المناطق المحتلة

💢 المشهد اليمني الأول/

في مشهد يعكس حجم التآكل والتفكك داخل معسكر قوى العدوان، بدأ الاحتلال السعودي فصلاً جديداً من فصول تصفية النفوذ الإماراتي في المحافظات الجنوبية المحتلة.

وبينما كان “المجلس الانتقالي” يٌمني أتباعه بـ”دولة مستقلة”، استيقظت عدن اليوم على واقع “اجتياح سعودي”، ليؤكد أن الصراع بين أقطاب التحالف وصل إلى مرحلة “كسر العظم” فوق أنقاض سيادة اليمن المفقودة في تلك المناطق.

وبدأت السعودية، الأربعاء، تنفيذ عملية عسكرية وأمنية واسعة تهدف إلى الإطاحة الكلية بنفوذ الفصائل الموالية للإمارات في مدينة عدن، والتي تُعد المعقل الأخير والأبرز لتلك الفصائل جنوبي اليمن، حيث جاءت هذه التحركات عقب تحشيدات عسكرية واستقدام تعزيزات مكثفة تزامنت مع وصول ضابط سعودي يدعى فلاح الشهراني.

وتداول ناشطون وإعلاميون في عدن مقاطع فيديو توثق لحظة الانتشار الكثيف لمليشيا ما يسمى “درع الوطن” – الممولة والمدارة مباشرة من الرياض – وهي تقتحم أحياء المدينة الحيوية.

وأظهرت المشاهد سيطرة هذه القوات على مديرية كريتر بالكامل، وتأمين محيط قصر المعاشيق، في خطوة تنهي عملياً الوجود العسكري الفعلي لمليشيات المجلس الانتقالي في قلب العاصمة المؤقتة المزعومة.

وتأتي هذه التطورات بعد 24 ساعة فقط من وصول الشهراني إلى المدينة، حيث كشفت المصادر أنه عقد اجتماعاً مع قادة الانتقالي المتبقين، وقدّم لهم “وعوداً براقة” بصرف المرتبات ودعم الجنوب، وهي الخطوة التي وصفها مراقبون بأنها “حقنة تخدير” لتسهيل عملية الانقلاب العسكري دون مقاومة.

وفي تصريح لافت يعكس النوايا السعودية، نقلت قناة “العربية” عن الشهراني قوله إن السيطرة على كريتر تندرج ضمن خطة شاملة لإخضاع عدن لما وصفها بـ”الفصائل المدنية”.
وحتى اللحظة يسيطر الصمت المطبق على قيادات المجلس الانتقالي، وسط غياب تام لأي رد فعل عسكري، وهو ما يشير إلى حالة الارتباك والرضوخ للأمر الواقع الذي فرضته السعودية، ضاربةً عرض الحائط بالتوجيهات الإماراتية التي حاولت مسبقاً عرقلة هذا التمدد.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275827/
🌍 الرئيس المشاط يُكّرم أسرة شهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي

💢 المشهد اليمني الأول/

كرّم فخامة المشير الركن مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى – القائد الأعلى للقوات المسلحة اليوم الخميس، أسرة شهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي في الذكرى السنوية لاستشهاده.

وخلال زيارته لأسرة شهيد القرآن، أشاد فخامة الرئيس، بما تحلّت به شخصية الشهيد القائد من صفات وشجاعة نادرة في مواجهة قوى الطغيان والاستكبار العالمي “أمريكا وإسرائيل”، والدفاع عن قضايا الأمة ونصرة المستضعفين.

وقال “رأينا ثمرة الشهيد القائد والمشروع القرآني اليوم في الانطلاقة الإيمانية للشعب اليمني العزيز ومواقفه الخالدة في مناصرة القضية الفلسطينية ودعم إسناد غزة ومواجهة الطغيان الأمريكي، والإسرائيلي”.

وأضاف “إننا اليوم نقول لشهيد القرآن، لقد أثمر دمك نصرًا، وتكللت جهودك وعيًا وبصيرة، وأثبتت الأحداث والأيام، مدى حاجة الأمة إليك وإلى المشروع القرآني الذي أطلقته في مرحلة عصيبة من تاريخ الأمة، لتتمكن اليوم من مواجهة مشاريع الهيمنة الصهيونية والأمريكية”.

وأشار الرئيس المشاط، إلى أن الشهيد القائد استطاع من خلال المشروع القرآني فضح مؤامرات الأعداء ومخططاتهم على الأمة، مبينًا أن مشروع المسيرة القرآنية قدّم الحلول والرؤى التي تبني الأمة وتؤهلها للتغلب على كل التحديات والأخطار التي تستهدفها.

وجددّ التأكيد على اهتمام القيادة بأسرة الشهيد القائد وكل شهداء الوطن الذين سطروا أعظم الملاحم البطولية جهاداً في سبيل الله ودفاعًا عن الوطن والشعب، ومواجهة تحالف قوى العدوان الأمريكي، الصهيوني وأدواته في المنطقة، والسير على منهجية ودرب شهيد القرآن.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275830/
القناة 12العبرية: خلال عملية عسكرية: سرق جنود قطيعًا من 250 رأسًا من الماعز من سوريا ونقلوها إلى عدة مزارع لتربية الماعز في الضفة الغربية
رويترز عن شركة فين إير الفنلندية للطيران: تعليق عملياتنا في المجال الجوي العراقي حتى إشعار آخر
رويترز عن الخطوط الجوية البريطانية: علقنا مؤقتا رحلاتنا إلى البحرين كإجراء احترازي
الخارجية الإيرانية: ندين بشدة البيان التدخلي الصادر عن دول مجموعة السبع بشأن الشؤون الداخلية الإيرانية ونعتبره دليلا واضحا على النهج المخادع الذي تنتهجه هذه الدول بقيادة أمريكا
🌍 في ذكرى “شهيد القرآن”: من التاريخ إلى الحاضر.. حين تحولت المسيرة القرآنية إلى قوة اقليمية

💢 المشهد اليمني الأول/

في هذه الذكرى المباركة لا تُستعاد سيرة رجل غاب جسده، بل يُستحضر مشروع ما زال حياً، يتجدد مع كل معركة وعي، وكل صرخة في وجه الاستكبار، وكل موقف يمني حر يرفض الخضوع.

كان السيد حسين الحوثي حالة فكرية قرآنية أعادت الاعتبار للقرآن بوصفه كتاب هداية وموقف، لا كتاب تلاوة معزول عن الواقع. قرأ القرآن قراءة حركية، أخلاقية، سياسية، تربط الإيمان بالمسؤولية، والعقيدة بالفعل، والعبادة بالتحرر من الطغيان.

في زمن كانت فيه الأمة تُدفع دفعاً نحو الاستسلام، وتُختزل فيه العلاقة مع القرآن في الطقوس، جاء مشروع حسين الحوثي ليطرح سؤالاً جوهرياً:
لماذا نُهزم ونحن نملك هذا الكتاب؟
وكان جوابه العملي: لأننا عطلنا القرآن عن دوره في بناء الإنسان الحر، الواعي، المقاوم.

“الصرخة”: وعي مبكر بطبيعة الصراع

حين أطلق السيد حسين الحوثي “الصرخة في وجه المستكبرين”، لم تكن شعاراً انفعالياً، بل تشخيصاً مبكراً لطبيعة الصراع العالمي، في لحظة كانت فيها الأنظمة العربية والإسلامية تتسابق لنيل رضا واشنطن، وتبرير الهيمنة الأميركية، والتطبيع مع المشروع الصهيوني.

قرأ المشهد بوضوح:
الولايات المتحدة ليست “وسيطًا” بل رأس الحربة في مشروع إخضاع الأمة، و”إسرائيل” ليست كياناً طارئاً، بل أداة متقدمة في هذا المشروع. ومن هنا جاءت الصرخة بوصفها فعل تحصين وعي، قبل أن تكون هتافاً في الشارع.

لم يُستهدف حسين الحوثي لأنه حمل السلاح فحسب، بل لأنه حمل الوعي. واستُهدف المشروع لاحقاً لأنه أنتج قيادة لم تُساوم، ولم تُرهَب، ولم تُشترَ. كان الهدف كسر حالة الوعي لكنها صمدت، وانتقلت من المؤسس إلى القائد، ومن الفكرة إلى الدولة. حتى بعد استشهاده تم احتجاز جثتته لتسع سنوات وقصف التحالف السعودي الامريكي الغاشم ضريحه في 13 غارة، حتى رفاته كانت تغيظهم.

من صعدة إلى الإقليم
ما بين صعدة المحاصرة عام 2004، والبحر الأحمر الذي تحول اليوم إلى ساحة مواجهة مفتوحة مع الأساطيل الأميركية، خيطٌ واحد لم ينقطع، القرآن حين يُستعاد كمرجعية سيادية يصبح قوة ردع. ما بدأه حسين الحوثي كتربية وعي، وبناء موقف، وتشخيص لطبيعة العدو، تحول بفعل التراكم والصبر والدم إلى قوة إقليمية فعلية.

المسيرة القرآنية التي حوربت، وسُخِر منها، وصُنفت إرهاباً، أصبحت الدولة الوحيدة في العالم التي وقفت عملياً لا خطابياً في وجه العربدة الأميركية، وكشفت هشاشة الهيبة الإمبراطورية، وكسرت صورة “فرعون هذا العصر” دونالد ترامب، وأجبرته على الاعتراف بالفشل والانسحاب. ولم تقف عند حدود السيادة اليمنية، بل أعادت تعريف معنى الالتزام القومي والإسلامي: وقفت إلى جانب غزة بالفعل، وفرضت معادلة ردع جديدة، وضربت تل أبيب، وربطت اليمن بفلسطين ربط النار بالنار، في لحظة صمت عربي رسمي مخز، وتواطؤ مكشوف.

السيد القائد عبدالملك الحوثي: حامل المشروع وحارس بوصلته

لم يكن استشهاد حسين الحوثي نهاية المشروع، لأن المشروع كان قد أنتج حاملَه التاريخي. تولى السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي المسؤولية في أصعب لحظة، شاباً مطارداً، محاصراً، في مواجهة تحالف داخلي–إقليمي–دولي أراد سحق الفكرة قبل أن تتجذر. لكنه لم يقد الحركة كزعيم طارئ، بل كوريث واعٍ للمسيرة القرآنية، حافظ على جوهرها، ووسع أفقها، ومنع انحرافها نحو العصبية أو التسوية.

تميزت قيادة السيد عبدالملك بثلاث سمات حاسمة:
أولًا، الثبات على المرجعية القرآنية بوصفها مصدر القرار السياسي والعسكري والأخلاقي، لا مجرد خطاب تعبوي.
ثانيًا، التحول من حركة مقاومة إلى مشروع دولة، تبني مؤسساتها تحت النار، وتدير حربًا شاملة دون أن تفقد بوصلتها تجاه العدالة الاجتماعية والاستقلال.
ثالثًا، الربط العضوي بين اليمن وفلسطين، ليس كشعار تضامني، بل كجزء من تعريف الصراع وموقع اليمن فيه.

تحت قيادته، لم تعد المسيرة القرآنية فعل دفاع، بل مبادرة استراتيجية أربكت الولايات المتحدة، وفرضت معادلات جديدة في البحر الأحمر، وكشفت أن ميزان القوة لا يُقاس بعدد حاملات الطائرات، بل بوضوح القضية واستعداد الشعوب لدفع ثمنها. وفي لحظة اختبار تاريخية، كان السيد عبدالملك الحوثي القائد العربي الوحيد الذي ترجم موقفه من غزة إلى قرار عسكري وسيادي، بينما اختارت الأنظمة الأخرى السلامة مع واشنطن وتل أبيب.

استشهاد السيد حسين الحوثي عام 2004 لم يُغلق صفحة، بل فتح كتابًا كاملاً من دمه ووصاياه، ومن قيادة السيد عبدالملك الحوثي، تبلورت حركة أنصار الله بوصفها امتدادًا حياً لمشروع قرآني تحرري، لا ظاهرة عسكرية عابرة.

واليوم، بعد أكثر من عقدين، يتضح أن ما وُصف يومًا بالتمرد كان في جوهره استعادة للسيادة، وإعادة تعريف للكرامة، وبناء لإنسان لا يركع إلا لله.

ـــــــــــــــــ
جفرا

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275834/
🌍 برودة اليدين والقدمين.. متى تكون طبيعية ومتى تنذر بأمراض خطيرة؟

💢 المشهد اليمني الأول/

أفاد الدكتور أندريه كوندراخين بأن برودة اليدين والقدمين المستمرة قد تكون حالة طبيعية لدى بعض الفئات، لكنها قد تمثل أيضا عرضا لأمراض خطيرة.

ويقول الطبيب في حديث لقناة RT إن النساء يعانين من برودة اليدين والقدمين، لأن فقدان الحرارة لديهن يفوق إنتاجها، في حين يمتلك الرجال كتلة عضلية أكبر.

ويشير إلى أن هذه الظاهرة طبيعية أيضا لدى حديثي الولادة، نتيجة ضعف تنظيم درجة حرارة أجسامهم، ولدى كبار السن بسبب بطء عملية الأيض ومشكلات الدورة الدموية.

إلا أن برودة الأطراف قد تشير أيضا إلى عدد من الأمراض، من بينها فقر الدم، وقصور القلب المزمن، وأمراض الرئة، كما قد تكون ناتجة عن التسمم أو التعرّض للتجمد.

وينصح الطبيب، للحفاظ على الدفء، باتباع أساليب عملية، مثل ارتداء ملابس وأحذية وجوارب صوفية دافئة لا تضغط على القدمين، وتناول المشروبات الساخنة، كالشاي العشبي والمرق وعصائر الفاكهة.

ويقول: “يساعد شرب الشاي والمرق الساخن على تحسين الحالة، لأن للطعام تأثيرا ديناميكيا، حيث تتوزع الحرارة التي نتلقاها في جميع أنحاء الجسم”.

ويؤكد الطبيب ضرورة تحديد السبب، فإذا كان مرضا، يجب علاجه أولا.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275841/
🌍 مكملات غذائية تحسّن النوم وتخفف الإجهاد

💢 المشهد اليمني الأول/

أظهرت دراسة طبية حديثة أن مزيج ببتيدات الجوز وحمض الثيانين الأميني يحسن جودة النوم في حالات الإرهاق المزمن.

اختبر العلماء تأثير هذا المزيج على نماذج حيوانية متعددة، مثل أسماك الزرد والفئران واختبروها على البشر أيضا، وأظهرت التجارب التي أجريت على الحيوانات المخبرية أن مزيج هذه المكملات الغذائية يحسن تنظيم النوم، ويزيد نسبة النوم العميق البطيء، كما يخفّض مستويات الكورتيكوستيرون، وهو هرمون التوتر المرتبط بزيادة الضغط على محور الغدة النخامية-الوطائية-الكظرية.

ولاحظ العلماء أيضا أن هذه المكملات الغذائية ترفع مستويات حمض غاما-أمينوبيوتيريك (GABA) والتريبتوفان، وهما مادتان تلعبان دورا رئيسيا في استرخاء الجهاز العصبي وتخليق الميلاتونين في الجسم، أي أن مزيج هذه المكملات لا يؤثر على الآليات الهرمونية فقط، بل الكيمياء العصبية المتعلقة بالنوم.

وفي التجارب التي أجريت على البشر لاحظ الباحثون أن مزيج ببتيدات الجوز وحمض الثيانين يحسن جودة النوم بشكل عام ويقلل التوتر، ما يجعل هذه المكملات وسيلة واعدة لتحسن النوم عند الأشخاص الذين يعانون من الإجهاد المزمن.

وتشير العديد من الدراسات العلمية إلى أن الجوز يعتبر من أفضل الأغذية لصحة الجهاز العصبي بشكل عام لما يحتويه من مواد تعمل كمضادات أكسدة طبيعية تقلل نسبة الالتهابات وتحافظ على صحة الأعصاب والعديد من الأعضاء الحيوية في الجسم.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275842/
🌍 الإفراط في شرب الشاي.. فوائد تنقلب إلى مخاطر صحية خفية

💢 المشهد اليمني الأول/

يُعد الشاي رفيق الصباح والمساء لدى ملايين الأشخاص حول العالم، ويرتبط بفوائد صحية عديدة، لكن الإفراط في تناوله قد يقلب هذه الفوائد إلى أضرار تهدد المعدة، القلب، والعظام.

من كوب دافئ يمنح الهدوء والتركيز، إلى عادة يومية لا يخلو منها بيت، يحتل الشاي مكانة خاصة في ثقافات كثيرة. ورغم شهرته كمشروب صحي، تكشف تقارير طبية حديثة أن الإكثار من شرب الشاي دون اعتدال قد يحمل آثارًا جانبية خفية، تتراكم بصمت وتؤثر على صحة الجسم بمرور الوقت.

الكافيين.. منبه يتحول إلى عبء

بحسب تقارير طبية، فإن الإفراط في شرب الشاي، خاصة الأنواع الغنية بالكافيين مثل الشاي الأسود والأخضر، قد يؤدي إلى:

- القلق والتوتر العصبي
- تسارع ضربات القلب
- الأرق واضطرابات النوم
- الصداع المزمن

ويعود ذلك إلى التأثير المنشّط للكافيين على الجهاز العصبي، خاصة عند تناوله بكميات كبيرة على مدار اليوم.

اضطرابات المعدة ونقص الحديد

أوضح الخبراء أن مادة التانين الموجودة في الشاي قد تعيق امتصاص الحديد من الطعام، ما يزيد من خطر الإصابة بفقر الدم، خصوصًا لدى النساء والأشخاص الذين يعانون من نقص الحديد.

كما أن شرب الشاي على معدة فارغة قد يؤدي إلى:

- الغثيان
- حرقة المعدة
- اضطرابات هضمية مزعجة

تأثير سلبي على العظام

لم تتوقف الأضرار عند الجهاز الهضمي، إذ تشير الدراسات إلى أن الإفراط في تناول الشاي قد يساهم في زيادة فقدان الكالسيوم عبر البول، ما قد يؤثر سلبًا على صحة العظام على المدى الطويل، خاصة مع التقدم في العمر.

الاعتدال هو الحل

يؤكد الأطباء أن الشاي لا يفقد فوائده إلا عند الإفراط، وينصحون بـ:

- عدم تجاوز 3 إلى 4 أكواب يوميًا
- تجنب شرب الشاي مباشرة بعد الوجبات
- تقليل الكمية لدى من يعانون من مشكلات صحية مزمنة

فالاعتدال هو المفتاح للاستمتاع بفوائد الشاي دون الوقوع في مخاطره الصحية.

للمزيد من التفاصيل وآخر الأخبار عن الصحة، تابعوا موقع مصر كونكت

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275845/
🌍 دراسة عالمية: دقائق من النشاط البدني يوميًا قد تنقذ حياتك

💢 المشهد اليمني الأول/

كشفت دراسة جديدة أن إضافة خمس دقائق فقط من النشاط البدني إلى روتينك اليومي يمكن أن تقلل من خطر الوفاة المبكرة بنسبة تصل إلى 10%، حتى بين من يعيشون حياة خاملة تمامًا.

وحللت الدراسة بيانات أكثر من 135 ألف بالغ من النرويج والسويد والولايات المتحدة والمملكة المتحدة، تتراوح أعمارهم حول 63 عامًا، والذين ارتدوا أجهزة قياس التسارع لمتابعة نشاطهم البدني.

وأظهرت النتائج، أن ممارسة دقيقتين فقط من التمارين متوسطة الشدة يوميًا يمكن أن تخفض خطر الوفاة بنسبة 6%، بينما تقليل الوقت الجالس بمقدار نصف ساعة يوميًا يمنع نحو 7% من الوفيات عالميًا.

وقال الباحثون في دراسة نُشرت في مجلة The Lancet: “يبدو أن هذا التغيير الذي يستغرق 30 دقيقة قابل للتطبيق في بيئة واقعية، مما يؤكد التأثير الكبير للأهداف السلوكية الواقعية والقابلة للتحقيق على صحة السكان”.

ووفقًا للباحثين، يشكل الخمول البدني مسؤولية عن 9% على الأقل من الوفيات حول العالم، مع توقع أن يكون الرقم أعلى بكثير.

وأظهرت الدراسة أن تحفيز المشاركين الذين يقضون أكثر من 11 ساعة يوميًا جالسين على التحرك لمدة نصف ساعة فقط يقلل من المخاطر بنسبة 10% تقريبًا، وزيادة النشاط إلى ساعة يوميًا يخفضها بنسبة 25%.

وأشار الباحثون إلى أن نتائج الدراسة تركز على البالغين فوق 40 عامًا، وأنها قائمة على الملاحظة، ما يعني أن عوامل أخرى قد تساهم جزئيًا في انخفاض معدلات الوفاة، وليس النشاط البدني وحده.

رحب الخبراء بالنتائج، فقال البروفيسور أيدن دوهرتي من جامعة أكسفورد: “هذه الدراسة تمثل قفزة نوعية مقارنة بما كان متاحًا لدينا سابقًا، وتؤكد أن زيادة النشاط المعتدل بمقدار خمس دقائق يوميًا يمكن أن تمنع نحو 10% من جميع الوفيات المبكرة.”

كما أظهرت دراسة موازية لخبراء جامعة سيدني أن دمج تغييرات صغيرة متعددة، مثل إضافة 1.6 دقيقة من النشاط البدني يوميًا، و15 دقيقة نوم إضافية، ونصف حصة خضراوات إضافية، يمكن أن يقلل خطر الوفاة المبكرة بنسبة 10% على الأقل.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275851/
🌍 خسارة مؤلمة لاتحاد جدة على أرضه أمام الاتفاق

💢 المشهد اليمني الأول/

سقط نادي اتحاد جدة على أرضه وبين جمهوره أمام الاتفاق (0-1) في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم الجمعة، ضمن منافسات الجولة 16 من دوري “روشن” السعودي لكرة القدم.

ويدين الضيوف بالفضل في انتصارهم للاعب خالد الغنام الذي أحرز هدف الفوز الوحيد لهم بحلول الدقيقة 54 من زمن اللقاء الذي جرى على ملعب الجوهرة المشعة في مدينة جدة.

وتوقف رصيد نادي النصر عند 27 نقطة، وبقي في المركز السادس من جدول ترتيب دوري “روشن”.

في المقابل رفع نادي الاتفاق رصيده إلى 25 نقطة ويشغل المركز السابع على سلم الترتيب.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275848/
🌍 إصدار خاص لكرة نهائي أمم إفريقيا 2025

💢 المشهد اليمني الأول/

أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف”، عن إصدار خاص لكرة المباراة النهائية لبطولة كأس الأمم الإفريقية 2025، المقامة حاليا في المغرب.

وستقام المباراة النهائية لكأس الأمم الأفريقية 2025 بين منتخب المغرب المضيف ونظيره السنغال يوم الأحد المقبل، على ملعب “الأمير مولاي عبد الله” في العاصمة الرباط.

ونشر الـ”كاف” صورة اكرة “إيتري” الخاصة لخوض نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025، بين المغرب والسنغال، عبر منصاته على وسائل التواصل الاجتماعي.

ويخوض منتخب المغرب نهائي أمم إفريقيا للمرة الثانية، والأول منذ عام 2004، حيث أنه عندما توّج باللقب عام 1976، أُقيمت المرحلة النهائية بنظام الدوري من دور واحد دون وجود مباراة نهائية.

في حين يبحث منتخب السنغال عن لقبه الثاني في البطولة، بعدما توج “أسود التيرانغا” في نسخة 2021.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275854/
🌍 الأرصاد تتوقع أجواء شديدة البرودة وصقيعًا في عدة محافظات خلال الساعات المقبلة

💢 المشهد اليمني الأول/

توقع المركز الوطني للأرصاد والإنذار المبكر، استمرار الأجواء باردة وشديدة البرودة في المرتفعات الجبلية والهضاب الداخلية والصحارى خلال الـ 24 ساعة المقبلة.

وذكر المركز في نشرته الجوية، أنه يتوقع أجواء باردة إلى شديدة البرودة في محافظات صعدة، عمران، صنعاء، ذمار، البيضاء، غرب الجوف وشمال إب، مع احتمال تكون الصقيع (الضريب) على أجزاء منها.

ومن المتوقع أيضاً أجواء باردة في مرتفعات حجة، المحويت، ريمة، تعز، الضالع، لحج وأبين وهضاب وصحارى شبوة وحضرموت والمهرة.

وحذر المركز المواطنين في المرتفعات الجبلية والصحارى والهضاب الداخلية من الأجواء الباردة وشديدة البرودة خاصة كبار السن والأطفال والمرضى والعاملين أثناء الليل والصباح الباكر.

ونصح المزارعين باتخاذ الإجراءات المناسبة لحماية مزروعاتهم ومحاصيلهم من التلف، والقادمين إلى المناطق الباردة بأخذ الاحتياطات اللازمة للوقاية من صدمات البرد.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275863/
🌍 السيد الخامنئي: الإدارة الأمريكية “مجرمة” وفشلت في تركيع الشعب الإيراني

💢 المشهد اليمني الأول/

في خطاب سياسي يحمل رسائل استراتيجية حاسمة، وصف سماحة السيد علي الخامنئي، المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، الإدارة الأمريكية بـ”المجرمة”، مؤكدًا أنها “لم ولن تنجح في كسر إرادة الشعب الإيراني”، رغم كل محاولات الضغط والتآمر.

وأشار سماحته إلى أن سياسات الولايات المتحدة، خصوصًا في عهد ترامب، كشفت عن الوجه الحقيقي للهيمنة الغربية، لكنها وُوجهت بجدار من الصمود الشعبي الإيراني.

وأوضح السيد الخامنئي أن “إيران، رغم كل الاستفزازات، لم تكن يومًا من دعاة الحرب، لكنها أيضًا لن تسمح لأي عميل داخلي أو خارجي بالعبث بأمنها القومي أو المساس بسيادتها”. وأضاف: “نحن لا نغلق أبواب الحوار، لكننا لن نهادن من يمد يده لزرع الفتنة أو فرض إرادته على شعبنا الأبي.”

وفي رسائل موجهة للداخل والخارج، شدد سماحته على أن: “الشعب الإيراني هو من يمتلك القرار الأخير، وكل محاولات الحصار والعقوبات والحرب النفسية قد ارتدت على أصحابها.” مضيفًا: “لقد انتصرنا على الفتنة الداخلية، ووحدتنا اليوم أقوى من أي وقت مضى، وأعداؤنا يدركون أن الجمهورية الإسلامية ليست لقمة سائغة يمكن ابتلاعها.”

واختتم سماحته بالقول: “العدو الذي يظن أن الضغوط الاقتصادية أو الحملات الإعلامية قد تضعفنا، سيُفاجأ بردٍّ حاسم يتجاوز التوقعات”، “فشعبنا مستعد للدفاع عن كرامته بكل ما يملك، وأي اعتداء سيُقابل بردع لا هوادة فيه.”

“هذه ليست مجرد كلمات، بل موقف استراتيجي راسخ، يؤمن بأن الكرامة الوطنية لا تُساوم، وأن العدوان الأمريكي سيدفع ثمنًا غاليًا لكل جريمة ارتكبها بحق أمتنا.”

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275866/
🌍 مظاهرات عدن تحرق صور بن سلمان.. السعودية تفقد سيطرة الجنوب

💢 المشهد اليمني الأول/

شهدت مدينة عدن الخاضعة للاحتلال موجة غضب شعبي غير مسبوقة، تمثلت في مظاهرة جماهيرية حاشدة أقدم خلالها المحتجون على إحراق صور المجرم محمد بن سلمان والدوس عليها بالأقدام، في رسالة سياسية واضحة تؤكد أن “الشارع الجنوبي يرفض الوصاية السعودية ويرفض فرض أي أمر واقع بالقوة”.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الخلاف السعودي الإماراتي إلى العلن، بعد سنوات من تحالف قائم على تقاسم النفوذ والعدوان على اليمن، حيث تبادلت وسائل الإعلام والنشطاء من الطرفين الاتهامات، ما كشف حجم التصدّع داخل تحالف العدوان وعجزه عن الحفاظ على تماسكه.

ورغم إصدار سلطات المرتزقة الموالية للسعودية قرارات تمنع التظاهر والتجمع في عدن، إلا أن الآلاف كسروا قرار المنع وتدفّقوا من محافظات لحج والضالع وأبين، منظمين تظاهرة حاشدة عبّروا خلالها عن رفضهم للإجراءات السعودية وسياساتها القمعية.

وفي محاولة يائسة لفرض السيطرة، أقامت مليشيات “درع الوطن” التابعة للسعودية نقاطًا عسكرية وحواجز على الطرق المؤدية إلى المدينة، غير أنها اضطرت إلى الانسحاب بعد مواجهات مباشرة مع المحتجين، الذين قاموا بطرد الجنود ورشق الآليات بالحجارة، في مشهد وثّق انهيار الهيبة الأمنية لقوات الاحتلال ومرتزقته.

ويرى مراقبون أن عجز السعودية عن فرض واقع أمني جديد في عدن ولحج والضالع يكشف بوضوح أنها “فقدت السيطرة الفعلية على الجنوب”، وأن أدواتها لم تعد قادرة على ضبط الشارع أو التحكم بمسار الأحداث.

وفي مقابل مشاريع التفتيت والوصاية، يبرز الموقف اليمني الحر من صنعاء بوصفه الموقف الأكثر وضوحًا ونقاءً، حيث يؤكد الأحرار أن “اليمن لا يُدار من فنادق الرياض ولا من قصور أبوظبي، بل بإرادة أبنائه من الداخل”، وأن التحرر الكامل ووحدة البلاد هما الخيار الوطني الجامع في مواجهة العدوان وأدواته.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275870/
🌍 العدوان يُغيّر الزي الرسمي.. البيت الأبيض يعلن تشكيل ما يسمى “مجلس السلام في غزة”

💢 المشهد اليمني الأول/

أعلن البيت الأبيض عن تشكيل ما أسماه زورًا بـ“مجلس السلام في غزة”، في إطار ما يُعرف بخطة إنهاء الحرب، وهي في حقيقتها خطة استعمارية متعددة المراحل تهدف لتكريس الاحتلال وتفريغ الانتصار الفلسطيني من مضمونه السياسي والميداني.

وبحسب البيان الأمريكي، أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرارًا يقضي بإنشاء مجلس تنفيذي تأسيسي يتولى الإشراف على تنفيذ بنود ما تُسمى الخطة الأمريكية لـ”ما بعد الحرب”، والتي يُراد لها أن تُدار بالتنسيق الكامل مع الاحتلال الإسرائيلي وشبكة من الحلفاء الإقليميين المطبّعين. وقد ضمّ المجلس شخصيات سياسية وعسكرية بارزة عُرفت بولائها المطلق للمشروع الصهيوني، من بينها ماركو روبيو، ستيف ويتكوف، جاريد كوشنر، وتوني بلير، في محاولة مكشوفة لمنح المشروع صبغة دولية، بينما جوهره أميركي-إسرائيلي خالص.

وتم تعيين نيكولاي ملادينوف في منصب ما سُمي بـ“الممثل السامي لغزة”، في دور وظيفي يراد له أن يشكل قناة بين “مجلس السلام” و”المجلس الوطني لإدارة غزة”، وهو كيان شكلي يُراد له أن يضفي غطاءً إداريًا على عملية مصادرة القرار الفلسطيني ومصير القطاع. كما أُعلن عن تعيين الجنرال جاسبر جيفرز قائدًا لما تسمى “قوة الاستقرار الدولية”، وهي في حقيقتها قوة احتلال ناعمة مكلفة بإدارة الملف الأمني خلال المرحلة الانتقالية، تمهيدًا لتفكيك البنية المقاومة في غزة وإعادة إنتاج سلطة وظيفية خاضعة لإملاءات واشنطن وتل أبيب.

البيان تحدث عن إنشاء “مجلس تنفيذي خاص بغزة” لإدارة ما وصفه بـ”الحكم والإدارة المدنية”، وهي محاولة صريحة لإزاحة القوى الفلسطينية الحقيقية التي قادت المقاومة والصمود، واستبدالها بهياكل هجينة مفروضة خارجيًا تُدار من غرف استخباراتية مشتركة بين الاحتلال وأجهزته الإقليمية التابعة.

وأكد البيت الأبيض أن ما يُسمى بـ“اللجنة الوطنية لإدارة غزة” تمثل مرحلة متقدمة من خطة استعمارية شاملة تقوم على خارطة طريق من عشرين بندًا، تتحدث عن الاستقرار وإعادة الإعمار، لكنها تخفي نوايا إعادة تطويع القطاع سياسيًا، وتجريده من سلاحه وثقافته الوطنية، وربطه باقتصاد السوق التابع، تمهيدًا لتصفية القضية الفلسطينية من بوابة غزة.

وأوضح البيان أن هذه الخطة تستند إلى قرار مجلس الأمن رقم 2803 لعام 2025، والذي تم تمريره بضغط أميركي – أوروبي، وبتواطؤ عربي رسمي، ليكون غطاءً قانونيًا لما هو في حقيقته إعادة انتشار احتلالي بقفازات دبلوماسية، لا تختلف في أهدافها عن المشروع الصهيوني ذاته، بل تسير بالتوازي معه.

وشدد البيت الأبيض على التزامه التام بتنفيذ هذا المسار بالشراكة مع الكيان الصهيوني وعدد من الأنظمة العربية المتورطة في التطبيع والمشاركة الفعلية في العدوان، ما يؤكد أن ما يجري ليس مبادرة سلام، بل “هندسة سياسية وأمنية” هدفها ضرب بنية المقاومة، وتأمين الحماية للكيان الصهيوني من خاصرته الجنوبية.

ودعا ترامب جميع الأطراف إلى التعاون مع هذه الهياكل المفروضة، في نغمة تُظهر منطق الإملاء والإذلال الذي لطالما مثّل جوهر السياسة الأميركية في المنطقة، متوعدًا بالكشف عن المزيد من الأسماء التي ستشارك في ما وصفه بـ”مرحلة البناء” خلال الأسابيع المقبلة، في تجاهل تام لإرادة شعب غزة، وصموده الأسطوري في وجه آلة الحرب الصهيونية المدعومة أميركيًا.

يتزامن هذا التطور مع انطلاق المرحلة الثانية من الترتيبات السياسية لما بعد الحرب، في وقت لا تزال المقاومة في غزة صامدة، وشعبها ثابت على أرضه، رافضًا لكل أشكال الوصاية والتدخل الدولي المشبوه. وبينما تُعقد المشاورات في القاهرة، وتُرسم المشاريع في الغرف المغلقة، تبقى الكلمة للشعب الفلسطيني ومقاومته، التي أثبتت أن غزة لا تُحكم إلا بأبنائها، ولا تُدار إلا بدماء شهدائها، ولا تُبنى إلا على أنقاض الاحتلال.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275873/
🌍 أول ظهور للزبيدي بعد “إحراق ودعس” صور بن سلمان في عدن

💢 المشهد اليمني الأول/

في أول ظهور علني له منذ مغادرته عدن، خرج عيدروس الزبيدي، رئيس ما يُعرف بالمجلس الانتقالي الجنوبي الموالي للإمارات، بتصريحات حاول من خلالها التقاط أنفاسه السياسية، عقب الضربة الشعبية القوية التي تلقّتها السعودية في شوارع عدن، حيث أقدمت الحشود الغاضبة على إحراق ودعس صور المجرم محمد بن سلمان ورشاد العليمي في مشهدٍ كشف حجم الرفض الشعبي للوصاية السعودية على الجنوب.

تصريحات الزبيدي جاءت متأخرة، عقب التظاهرة الحاشدة التي نظمها أنصاره أمس الجمعة 16 يناير 2026 في ساحة العروض، والتي اعتُبرت رسالة سياسية مباشرة إلى الرياض، مفادها أن الجنوب لم يعد يقبل بالإملاءات ولا بالتبعية لقرارات تُصاغ في أروقة المخابرات السعودية.

وأكد الزبيدي تمسّكه بما أسماه “الإعلان الدستوري والبيان السياسي”، معتبراً أنه “مسار لا تراجع عنه”، وأن الحشود التي خرجت تعبّر بوضوح عن “الإرادة الجنوبية الرافضة لأي حلول تُفرض بالقوة”. كما شدد على ضرورة “توحيد الصف الداخلي”، محذّرًا مما وصفه “بالالتفاف على تطلعات أبناء الجنوب”، في إشارة إلى التحركات السعودية الأخيرة لإقصاء المجلس الانتقالي من المشهد.

هذا التصعيد الشعبي، والذي اتخذ طابعًا رمزيًا بالغًا في عدن، شكّل صفعة مزدوجة لتحالف العدوان، حيث لم تقتصر الهتافات على مهاجمة السعودية فقط، بل طالت رموز سلطتها المفروضة، وعلى رأسهم العليمي، بما يعكس عمق الأزمة داخل معسكر الاحتلال، وانكشاف أدواته أمام الشارع الذي لم يعد يثق بمن جلب الدمار والفساد والارتهان للخارج.

ورغم أن الإمارات حاولت تقديم المجلس الانتقالي كواجهة سياسية جنوبية، إلا أن التحركات الأخيرة أظهرت أن أبوظبي توظف أدواتها لتصفية حسابات مع شريكتها في العدوان، “الرياض”، في صراع نفوذ مفتوح على الأرض اليمنية، في وقت تتدهور فيه الأوضاع المعيشية والخدمات في عدن، وسط حالة احتقان سياسي وأمني تنذر بانفجار واسع.

ويقرأ مراقبون هذه التطورات باعتبارها مؤشرًا على فشل المشروع السعودي في الجنوب كما فشل في الشمال، وأن الشارع الجنوبي بدأ يستعيد زمام المبادرة، رافضًا كل أشكال الوصاية، سواء أتت من الرياض أو من أبوظبي. أما إحراق صور ابن سلمان والعليمي، فهي ليست فقط رسالة غضب، بل إعلان شعبي عن سقوط شرعية المحتلين ومرتزقتهم، وبداية لمرحلة جديدة يُعاد فيها رسم المشهد على قاعدة التحرر من كل أشكال الاحتلال، لا استبدال وصاية بأخرى.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275875/