الجبهة الإعلامية
77 subscribers
12.2K photos
7.73K videos
157 files
69.5K links
قنواتنا:
الجديد نيوز New News
https://telegram.me/newsnew1
صفحتنا فيسبوك
https://www.facebook.com/new.news.new.news
Download Telegram
🌍 أطعمة شائعة في الشتاء قد تُضعف المناعة وتزيد السعال.. احذر منها

💢 المشهد اليمني الأول/

ما نأكله خلال الشتاء قد يؤثر بشكل غير مباشر على جهاز المناعة والهضم وصحة الجهاز التنفسي، فبعض الأطعمة قد تزيد من إفراز المخاط، أو تُهيج الحلق، أو تُضعف الهضم، مما يجعل الجسم أكثر عرضة للعدوى،

يُمكننا تقليل الالتهابات، ودعم المناعة، وخفض خطر الإصابة بنزلات البرد والسعال المتكرر.فيما يلى.. 7 أطعمة ومشروبات يجب تجنبها أو التقليل منها خلال فصل الشتاء:

الإفراط في مشروبات الكافيين

قد يُشعرك الشاي والقهوة بالراحة في الشتاء، لكن الإفراط في تناول مشروبات الكافيين قد يُسبب جفاف الجسم، ووفقًا للأطباء فإن الجفاف يُؤدي إلى جفاف الحلق والممرات الأنفية، مما يُسهل على الفيروسات الاستقرار فيها، كما يُمكن أن يُؤدي الإفراط في تناول الكافيين إلى اضطراب النوم، مما يُضعف المناعة مع مرور الوقت.

الأطعمة المقلية

يتزايد تناولنا من الوجبات الخفيفة المقلية الثقيلة والدهنية التي يصعب هضمها في الطقس البارد للشعور بالدفء، وهذا بدوره يسبب سوء الهضم قد يضعف المناعة، وهذه الزيوت والدهون تسبب زيادة إفراز المخاط، مما يزيد من حدة السعال واحتقان الصدر.

الموز

على الرغم من فوائد الموز الصحية، إلا أنه قد يزيد من إفراز المخاط لدى بعض الأشخاص، خاصةً خلال الطقس البارد، وقد يؤدي ذلك إلى تفاقم أعراض مثل سيلان الأنف أو التهاب الحلق أو السعال، خاصةً إذا كنت تعاني من مشكلات تنفسية.

الإفراط في الحمضيات

تُعد الحمضيات، مثل البرتقال والليمون، غنية بفيتامين سي، وهو بدوره يدعم المناعة كما أنها من الفواكه الموسمية الشهيرة في الشتاء، ولكن الإفراط في تناولها في موسم البدر قد يُهيج الحلق ويُسبب السعال خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من الحساسية، لذلك ينصح تناولها باعتدال.

الإفراط في الملح والسكريات

يُضعف الإفراط في تناول السكر الاستجابة المناعية، بينما يُسبب الإفراط في تناول الملح جفاف الحلق والممرات الأنفية، لذلك يُنصح بالحد من تناول الوجبات الخفيفة المُعلبة الغنية بالملح وكذلك الحلويات لتقليل خطر الإصابة بالعدوى المتكررة.

المشروبات الباردة

قد تُسبب المشروبات الباردة تهيجًا لبطانة الحلق، وتُحفز السعال، وتزيد من إفراز المخاط، وفي فصل الشتاء، يُنصح باستبدال المشروبات الباردة بالماء الدافئ، أو مشروبات الأعشاب، أو الحساء.

الإفراط في منتجات الألبان

قد يُؤدي تناول الحليب والجبن والقشدة إلى زيادة كثافة المخاط لدى بعض الأشخاص، مما يُفاقم من أعراض الاحتقان والسعال، فإذا لاحظت زيادة في البلغم بعد تناول منتجات الألبان، فمن الأفضل الحد من تناولها خلال فصل الشتاء.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275788/
🌍 كيف تحافظ على دفء جسمك في البرد القارس؟ حيل ذكية تتجاوز ملابس الشتاء

💢 المشهد اليمني الأول/

مع موجات البرد القارس، ليس ارتداء المعطف فقط كافيًا، فالحفاظ على حرارة الجسم يعتمد على استراتيجيات بيولوجية وعادات يومية صحيحة:

إتقان استراتيجية الطبقات:

ارتداء عدة طبقات من الملابس أفضل من سترة واحدة ثقيلة، فالهواء المحبوس بين الطبقات يعمل كعازل طبيعي. استخدم طبقة أساسية ضيقة، تليها طبقة وسطى من الصوف، وطبقة خارجية مقاومة للرياح.

استغلال قوة التوابل الدافئة:

تناول الزنجبيل، الفلفل الأسود، القرفة، أو مشروبات تحتوي على هذه المكونات يساعد على فتح الأوعية الدموية وتحفيز الجسم على توليد الحرارة. الكربوهيدرات المعقدة كالذرة توفر طاقة دافئة لفترة أطول.

تدفئة الأطراف:

أولًا حافظ على دفء الجذع والرقبة باستخدام سترة حرارية أو وشاح، فهذا يسمح للدماغ بتوجيه الدم الدافئ مرة أخرى إلى اليدين والقدمين.

تمارين “السخان الداخلي”:

تمارين انقباض العضلات (تمارين أيزومترية) تساعد على توليد حرارة دون التعرق، مثل شد وإرخاء عضلات البطن والفخذين، وهي طريقة مثالية للبقاء دافئًا في الشتاء.

التعرض لأشعة الشمس خلال “الساعة الذهبية”:

قضاء 20 دقيقة في الشمس بين الساعة 11 صباحًا و1 ظهرًا يعزز دفء الجسم، يساعد في إنتاج السيروتونين، ويدعم وظيفة الغدة الدرقية، مما يضبط درجة حرارة الجسم الداخلية بشكل طبيعي.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275791/
🌍 موجة صقيع تضرب المرتفعات اليمنية والأرصاد تدعو لأقصى درجات الحيطة

💢 المشهد اليمني الأول/

حذّر المركز الوطني للأرصاد والإنذار المبكر من موجة برد شديدة يُتوقّع أن تؤثر خلال الساعات الأربع والعشرين المقبلة على عدد من المحافظات، مع انخفاض حاد في درجات الحرارة واحتمال تشكل الصقيع في مناطق واسعة من البلاد.

وأوضح المركز أن المحافظات الجبلية في مقدّمتها: البيضاء، ذمار، صنعاء، عمران، صعدة، إضافة إلى شمال إب وغرب الجوف وجنوب مأرب، مرشّحة لتسجيل درجات حرارة متدنية قد تلامس مستوى التجمّد في بعض المناطق المكشوفة والمرتفعة.

كما أشار إلى أن مرتفعات الضالع ولحج وأبين، والهضاب الداخلية في شبوة وحضرموت ستشهد أجواءً باردة إلى شديدة البرودة، في حين يتوقّع أن تسود أجواء باردة وأحياناً معتدلة نسبيًا في محافظات حجة والمحويت وريمة وتعز.

ودعا المركز المواطنين، خصوصاً في المرتفعات الجبلية والصحارى والهضاب الداخلية، إلى توخّي الحذر من آثار موجة البرد، والتقليل من التعرّض المباشر للأجواء الباردة خلال ساعات الليل والصباح الباكر، مع إيلاء عناية خاصة لكبار السن والأطفال والمرضى.

ونبّه المزارعين إلى ضرورة اتخاذ التدابير الوقائية لحماية المزروعات من أضرار الصقيع، في ظل المعطيات الجوية المتوقعة.

وختم المركز بالتأكيد على أهمية متابعة النشرات والتحذيرات الرسمية الصادرة عنه والالتزام بالإرشادات الوقائية، حفاظاً على السلامة العامة والحد من المخاطر المرتبطة بموجة البرد الحالية.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275781/
🌍 وثيقة مسرّبة تكشف دعماً إماراتياً مباشراً لـ”إسرائيل” في العدوان على غزة

💢 المشهد اليمني الأول/

كشف موقع “إمارات ليكس” عن وثيقة رسمية مسرّبة تؤكد تورّط الإمارات في تقديم دعم عسكري ولوجستي واستخباري مباشر لكيان العدو الصهيوني خلال عدوانه على قطاع غزة، عبر تشغيل شبكة قواعد عسكرية تمتد على طول جنوب البحر الأحمر في اليمن وإريتريا والصومال.

وبحسب الموقع، تعود الوثيقة إلى عام 2023، وهي مرفوعة إلى قيادة العمليات المشتركة في القوات الإماراتية، وتعرض خطة عملياتية متكاملة تم تفعيلها مع اندلاع الحرب على غزة، تتجاوز حدود التطبيع والعلاقات السياسية المعلنة إلى شراكة ميدانية فعلية هدفها إسناد كيان العدو في عملياته العدوانية.

وتشير الوثيقة إلى أن القواعد الإماراتية في المخا وعصب ومصوع وبربرة وبوصاصو استُخدمت كنقاط ارتكاز لوجستي وعسكري، لتأمين نقل العتاد والمعدات، وتوفير الوقود والإمدادات، وتشغيل أنظمة رصد ومراقبة بحرية وصاروخية وغرف عمليات مرتبطة بجنوب البحر الأحمر وباب المندب، بما يجعل هذه القواعد جزءاً من البنية التحتية الداعمة للآلة العسكرية الإسرائيلية.

كما توضح المعطيات المسرّبة أن الدعم لم يقتصر على الجانب اللوجستي، بل شمل تنسيقاً أمنياً واستخبارياً واسعاً وتبادل معلومات حساسة، إلى جانب استخدام موانئ ومطارات ومحطات اتصالات في إريتريا والصومال لتسهيل نقل الإمدادات جوّاً وبحراً وتأمين حركة السفن المرتبطة بالعدو أثناء الحرب على غزة.

وتتحدث الوثيقة عن تحركات عاجلة واجتماعات ميدانية نُفذت فور اندلاع العدوان، شملت زيارات مباشرة إلى القواعد المذكورة ولقاءات مع أطراف محلية وإقليمية، في مؤشر على أن ما جرى لم يكن مبادرات متفرقة أو تحركات فردية، بل قراراً منظّماً على مستوى الدولة لإدماج تلك القواعد في سياق العمليات الحربية ضد غزة.

ويخلص الموقع إلى أن هذه المعلومات تكشف انتقال الدور الإماراتي من مستوى التطبيع السياسي والإعلامي مع العدو إلى مستوى الانخراط العسكري المباشر في حرب الإبادة على غزة، بما يضع أبوظبي في موقع الشريك السياسي والأخلاقي في واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في المنطقة، ويؤكد في الوقت نفسه تحويل البحر الأحمر وباب المندب وقواعده الإقليمية إلى منصّات لخدمة المخططات الإسرائيلية على حساب أمن شعوب المنطقة ومصالحها الاستراتيجية.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275800/
🌍 تتقدّمها اليمن.. واشنطن تعلّق التأشيرات لمواطني 75 دولة

💢 المشهد اليمني الأول/

قررت الولايات المتحدة الأمريكية تعليق إصدار التأشيرات لمواطني 75 دولة من بينها دول عربية وإسلامية عدة، في خطوة تعكس تشدداً واسعاً في سياسات الهجرة والدخول إلى الأراضي الأميركية، وتفتح الباب أمام تداعيات إنسانية واقتصادية على ملايين الراغبين في السفر أو الدراسة أو العلاج هناك.

وبحسب معطيات صادرة عن وزارة الخارجية الأمريكية، يدخل القرار حيز التنفيذ ابتداءً من 21 يناير الجاري، دون تحديد سقف زمني لانتهائه، مع توجيه السفارات والقنصليات الأميركية حول العالم إلى وقف معالجة طلبات التأشيرات ورفضها مؤقتاً خلال فترة ما تسميه واشنطن بـ“مراجعة معايير الفحص والتدقيق الأمني والاقتصادي”.

وتشير التعليمات الداخلية إلى أن البعثات الدبلوماسية مُلزَمة حالياً بإرجاء البت في الطلبات أو رفضها إلى حين الانتهاء من تحديث قواعد التقييم، في إطار مسار تصفه الإدارة الأميركية بأنه “تعزيز للأمن والهجرة المنضبطة”، فيما يرى مراقبون أنه توسيع عملي لدائرة المنع والاستبعاد على أساس جغرافي وسياسي.

وشمل القرار دولاً من قارات مختلفة، من بينها اليمن، الصومال، إيران، العراق، مصر، أفغانستان وروسيا، إلى جانب دول أخرى في آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية، بما يجعل ملايين المتقدمين المحتملين عرضة للتجميد المفاجئ في طلباتهم، ويقيّد حركة السفر واللجوء والدراسة لمواطني هذه البلدان.

ويستند هذا التوجه إلى تطبيق مشدد لمعيار “العبء العام” الذي يتيح للسلطات الأمربكية رفض التأشيرة لأي شخص يُرجَّح – وفق تقييم داخلي – أنه قد يعتمد مستقبلاً على برامج المساعدات الحكومية، بناءً على عناصر تشمل الوضع الصحي، والعمر، والدخل، ومستوى التعليم، وقدرته المتوقعة على الاندماج في سوق العمل الأميركي.

وتؤكد الخارجية الأميركية أن الاستثناءات من القرار ستكون “محدودة للغاية”، في إشارة إلى أن التوجه الجديد ليس إجراءً فنياً عابراً بقدر ما هو جزء من سياسة أكثر تقييداً تجاه الهجرة القادمة من دول تُدرجها واشنطن في قوائم “المخاطر الأمنية أو الاقتصادية”.

وتتوقع أوساط حقوقية ومنظمات معنية بشؤون المهاجرين أن يثير القرار موجة انتقادات واسعة، باعتباره يُضفي طابعاً تمييزياً على نظام التأشيرات ويحوّل ملف الهجرة إلى أداة ضغط سياسية وأمنية، خاصة مع تركز الدول المستهدفة في الشرق الأوسط وأفريقيا، وتزامن الخطوة مع تصاعد الخطاب المعادي للمهاجرين داخل الولايات المتحدة.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275806/
🌍 الجماهير الإيرانية تسقط رهانات الفوضى

💢 المشهد اليمني الأول/

لم تكن المدن الإيرانية، وهي تفيضُ بالملايين، مُجَـرّد ساحات تجمع عابر أَو مشاهد احتفالية عاطفية، بل كتبت بجموعها ملحمة حضور سياسي وشعبي كثيف، حمل رسائلَ واضحة لا لبس فيها: إيران محصَّنة بوحدتها، متماسكة بولائها، وعصية على كُـلّ محاولات الاختراق التي راهن عليها الأعداء طويلًا.

في لحظة كهذه، بدت حساباتُ الأعداء مشوَّشة، وقراءتهم للميدان ناقصة، بل بعيدة تمامًا عن حقيقة الداخل الإيراني.

المشهد المهيب الذي رسمته الجماهير، عرّى بلا مواربة المؤامرات التي حيكت في غرف العبث والتخطيط، تلك التي استهدفت اختراق الداخل وزعزعة الاستقرار وصناعة شرخ بين الدولة وشعبها.

غير أن الرد جاء من الشارع مباشرة، حين خرج الشعب الإيراني كالسدّ المنيع، وكالدرع الصلب، وكالميزان الدقيق الذي يفضح الحسابات الخاطئة ويكسرها قبل أن تتحول إلى وقائع.

المعطيات الأمنية وسقوط خلايا “زاهدان”

وفي موازاة هذا الحضور الشعبي اللافت، تكشفت حقائقُ أمنيةٌ خطيرةٌ تؤكّـد حجم التدخل الخارجي ومحاولات العبث المنظم.

فقد أعلن عن إلقاء القبض على عدة خلايا إرهابية تابعة لكيان الاحتلال الإسرائيلي، دخلت إلى البلاد عبر الحدود الشرقية، وكانت موزعة على سبعة مقار في مدينة زاهدان بمحافظة سيستان وبلوشستان.

هذه المعطيات لم تزد المشهد إلا وضوحًا: هناك من يعمل في الظل لصناعة الفوضى، وهناك شعب حاضر في العلن لإسقاطها.

التدخل الصهيوأمريكي، الذي سعى إلى تفجير الداخل الإيراني من خلال أدوات أمنية وخلايا تخريبية، وجد نفسه في مواجهة مشهد معاكس تمامًا.

فبدل الفوضى، خرجت الملايين، وبدل الانقسام، تجلت وحدة لافتة، وبدل التشكيك، برز يقين جماعي بحقيقة واحدة: الداخل الإيراني محصن بجماهيره، وبعقيدته الفكرية والسياسية، وبالتفافه الواضح حول قيادته.

الاستفتاء الشعبي على السيادة

حين تمتلئ المدن بالملايين، لا تعود الساحات مُجَـرّد فضاءات عامة، بل تتحول إلى استفتاء شعبي مباشر على الولاء للقيادة، وعلى الثقة بالنظام الإسلامي، وعلى خيار الاستقلال والسيادة.

تصبح الهُتافات بمثابة توقيع جماهيري واسع على مسار سياسي واضح، مسار لا ينحرف مهما اشتدت الضغوط وتكاثفت المؤامرات.

إن ما جرى في إيران لا يمكن فصله عن سياقه الإقليمي الأوسع؛ فهذا الخروج الجماهيري لا يقتصر أثره على الداخل فحسب، بل يرسم بوصلة جديدة للمنطقة، بوصلة تصنعها الشعوب حين تلتف حول مشروعها، وتغلق أبواب الاختراق، وتفرض احترامها على الخصوم قبل الحلفاء.

إنها رسالة تقول بوضوح إن المعادلات لا تُصنع فقط في غرف السياسة المغلقة، بل تُحسم أَيْـضًا – وربما أولًا – في الشارع حين يكون واعيًا، موحدًا، وحاضرًا بثقله الكامل.

خاتمة: هكذا، لم تكن إيران في هذا المشهد تدافع عن استقرارها فحسب، بل كانت تقدم نموذجًا لدولة تعرف أن حصانتها الحقيقية تبدأ من شعبها، وأن الجماهير حين تتحول إلى وعي منظم، تصبح أقوى من كُـلّ المؤامرات وأصلب من كُـلّ محاولات التفكيك.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عبدالمؤمن محمد جحاف

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275802/
🌍 لماذا أنقذَ المشروعُ القرآنيُّ الأُمَّــةَ حينَ فشلَ الجميع؟

💢 المشهد اليمني الأول/

حين يتحوّل الدم إلى وعي.. في ذكرى استشهاد الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي (رضوانُ الله عليه)، لا نستحضر رجلًا غاب، بل مشروعًا حضر، ولا نرثي دمًا سُفك، بل نقرأ وعيًا انفجر، ومسارًا تاريخيًّا ما زال يكتب نفسه في قلب المواجهة مع منظومة الاستكبار العالمي.

لم تكن شهادةُ الشهيد القائد نهاية خطاب، بل بداية زمنٍ؛ زمنٍ خرج فيه القرآنُ من زوايا التلاوة المعزولة إلى ساحات الاشتباك، وتحول فيه الإيمان من حالة وجدانية إلى قوّة تصنع القرار، وتكسر الهيمنة، وتعيد للأُمَّـة قدرتها على الفعل.

هذا المقال ليس رثاءً، بل تشريحٌ سياسيٌّ واستراتيجيّ لسؤالٍ مفصلي: لماذا سقطت كُـلّ المشاريع، وبقي المشروع القرآني وحده واقفًا في قلب النار؟

أوّلًا: المشروعُ القرآنيُّ.. المنقذُ والمخلِّصُ للأُمَّـة: لماذا؟

لم يعُدِ المشروعُ القرآنيُّ فكرةً وعظية، ولا خطابًا تعبويًّا عاطفيًّا، ولا تجربةً محليةً قابلةً للاحتواء أَو العزل، بل تحوّل – بحكم الوقائع الصلبة والنتائج المتراكمة – إلى أخطر مشروع تحرّر وعيًا، وأشدّه فتكًا بمنظومة الاستكبار العالمي.

لقد سقطت كُـلّ المشاريع: القومية فشلت، الليبرالية ارتهنت، الإسلام السياسي تهاوى أَو أُدجِن، والأنظمة سقطت في الامتحان الأخلاقي قبل السياسي.

وبقي المشروع القرآني وحدَه واقفًا في قلب النار؛ لا يساوم، لا يعتذر، لا يفاوض على الحق.

ليس لأَنَّه يملك المال أَو الإعلام؛ بل لأَنَّه أعاد تعريفَ المعركة من جذورها: من صراع حدود إلى صراع وجود، ومن إدارة مصالح إلى مواجهة استكبار، ومن سياسة بلا روح إلى تكليفٍ إيمانيٍّ واعٍ.

لقد أثبتت الحقائقُ – لا الشعارات – أنّ المشروعَ القرآني هو المنقذ الحقيقي للأُمَّـة:

تجاوز الحروب الست، وتحويل محاولات الإبادة إلى مدرسة صلابة.

تحقيق وَحدة 21 سبتمبر وكسر الوَصاية الدولية.

هزيمة تحالف عدوان يضم أكثر من دولة بقيادة أمريكا، قرن الشيطان الأكبر.

إذلال البحرية الأمريكية في البحر الأحمر وتحطيم أُسطورة “السيطرة البحرية”.

إقفال باب المندب في وجه ثلاثي الشر (أمريكا – بريطانيا – كَيان الاحتلال).

ضرب عمق فلسطين المحتلّة بالصواريخ، لا بالبيانات.

عجز العالم عن منع اليمن من نصرة فلسطين.

تجديد الولاء لله ولرسوله بدل الولاء للسفارات.

إحياء الهُوية الإيمانية كسلاح تاريخي، لا كطقس فارغ.

هنا فقط نفهم لماذا تخاف أمريكا من هذا المشروع، ولماذا يرتعد نتنياهو عند ذكر اليمن، ولماذا كان ترامب – رغم غطرسته – عاجزًا عن كسره.

ثانيًا: الهيمنة الأمريكية.. مشروع سيطرة لا “دولة عظمى”

أكبر خدعة في التاريخ الحديث أنّ أمريكا “قوّة عظمى”.

الحقيقة التي فضحها المشروعُ القرآني أنّها مشروع استكبار عالمي يعيش على نهب الثروات، إدارة الحروب بالوكالة، صناعة الطغاة ثم حمايتهم، تحويل الجيوش إلى حرّاس مصالح، وتجويع الشعوب باسم “الاستقرار”.

ترامب لم يكن استثناء، بل الصيغة العارية لهذا الاستكبار؛ لغة فظة، ابتزاز مباشر، تهديد بلا أقنعة.

ونتنياهو ليس زعيمًا، بل وظيفة قذرة في مشروع إبادة، واجهة دموية لكيانٍ قائم على القتل والتطهير.

وكلّ من يصمت عن هذا الإجرام، أَو يبرّره، أَو يساويه بالمقاومة، هو شريك في الجريمة مهما تزيّن بالحياد أَو العقلانية أَو الواقعية السياسية.

ثالثًا: القرآن.. حين خرج من المصحف إلى ساحة الاشتباك

أخطر ما فعله الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي أنّه انتزع القرآن من الزوايا، كسر احتكارَه من قبل الفقه الميّت، وأعاده قائدًا للحياة والسياسة والحرب والاقتصاد.

فالقرآن في المشروع القرآني: يحدّد العدوّ، يفرز المواقف، يبني الإنسانَ، يصنع القرار، يشرعن المقاومة، ويجرّم الاستسلام.

ولهذا لم يكن الصدامُ مع أمريكا صدام مصالح، بل صدام قرآنٍ حيّ مع منظومة شيطانية.

رابعًا: الصرخة.. الرصاصة الأولى في رأس الهيمنة

«الله أكبر، الموت لأمريكا…» لم تكن شعارًا، بل إعلان حرب نفسية وعقدية.

لقد فعلت الصرخةُ ما لم تفعلْه آلافُ المؤتمرات: كسرت حاجز الخوف، أسقطت هيبة العدوّ، كشفت هشاشة أمريكا نفسيًّا، وحوّلت الجماهير من متفرّج إلى طرف فاعل.

ولهذا كانت الصرخةُ أخطرَ على واشنطن من الصاروخ، وأكثر إزعاجًا لنتنياهو من ألف بيان شجب.

خامسًا: من اليمن إلى فلسطين.. سقوط وهم الفصل بين الساحات

ما يجري اليوم ليس مفاجأة، بل التطبيق الحرفي لتشخيص مبكّر قاله الشهيد القائد: المعركة واحدة، والعدوّ واحد، والساحات تتعدّد ولا تنفصل.

ولهذا: دخل اليمن معركة فلسطين بلا إذن، فرض معادلة البحر الأحمر بلا تفاوض، أسقط الردع الأمريكي عمليًّا، وفضح النظام الدولي كعصابة لا قانون لها.

خاتمة: لماذا فشل الجميع.. ونجا المشروع القرآني؟

لأَنَّ الجميعَ فاوض من موقع الضعف، راهن على أمريكا، خاف من الكلفة، وعبد الواقع.

بينما المشروع القرآني…
🌍 السيد الحوثي: البلطجة الأمريكية خطر عابر للقارات واستعداد يمني استراتيجي لجولة قادمة ضد واشنطن و”إسرائيل”

💢 المشهد اليمني الأول/

حذّر قائد حركة أنصار الله السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي من أنّ البلطجة الأمريكية تحوّلت إلى خطر عالمي شامل يهدد كل الشعوب، مؤكداً أن ما تقوم به واشنطن لم يعد مجرّد سياسات نفوذ، بل مشروع عدواني مفتوح يطال الدول من فنزويلا إلى غرينلاند مروراً بالمنطقة العربية والإسلامية.

وأوضح السيد القائد في كلمته أن الولايات المتحدة تعتمد سياسة قائمة على «الطغيان والاستكبار والظلم»، وأن نهجها بات مفضوحاً كما ظهر بجلاء في العدوان على فنزويلا واختطاف الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته والمجاهرة بهدف نهب الثروات، مشيراً إلى أن ما جرى هناك ليس حادثة معزولة، بل نموذج لطريقة عمل واشنطن ضد أي دولة ترفض الخضوع.

ولفت إلى أن الأمريكي «يجاهر بهدفه المكشوف للسيطرة على غرينلاند بما فيها من المعادن النادرة والثروات الهائلة»، معتبراً أن هذا السلوك الوقح تجاه بلد أوروبي يثبت أن واشنطن لا تراعي حليفاً ولا شريكاً، وأن شعوب العالم كافة أمام مشروع أمريكي متفلّت من أي ضوابط أخلاقية أو قانونية. وقال إن ما حدث في فنزويلا وما يُراد لغرينلاند هو «عِبرة لأمتنا التي يحقد عليها وله أهداف ومشروع يسعى لتحقيقه في منطقتنا».

وشدّد السيد عبد الملك الحوثي على أن العالم يمرّ بمرحلة يتصرف فيها «طغاة العالم والمستكبرون بكل هذه الهمجية والوحشية والطغيان، وهم يبررون بشكل علني أنهم يريدون احتلال هذا البلد أو احتلال ذاك الوطن»، مؤكداً أن الأعداء «يتحركون بكل وقاحة بشكل مكشوف في طغيانهم وعدوانهم وإجرامهم»، ما يفرض على شعوب الأمة أن تقرأ المشهد بوعي وأن تتحرك بمسؤولية.

وفي السياق ذاته، أكد قائد أنصار الله أن صنعاء تتحرك في إطار الاستعداد الجاد للجولة القادمة الحتمية مع العدوين الأمريكي والصهيوني، موضحاً بالقول: “نحن في إطار عنوان الاستعداد للجولة القادمة، لأن الصراع حتمي مع العدو الإسرائيلي، مع الأمريكي، سواء بالشكل المباشر أو عبر تحريك الأدوات”. واعتبر أن كل الأحداث الجارية في المنطقة تشهد على صحة موقف وتحرك الشعب اليمني في نصرة فلسطين، وأن ما يجري هو جزء من تعبئة عامة ورفع لمستوى الوعي تحضيراً لجولات قادمة في المواجهة.

ووجّه السيد القائد تحذيراً صريحاً للأنظمة المرتبطة بواشنطن وتل أبيب، قائلاً إن “الارتباط بالأمريكي لن يشكل للأنظمة أي وقاية أبداً، وارتباطها بالأمريكي يجعل وضعها هشاً”، مؤكداً أن تجربة العقود الماضية أثبتت أن واشنطن تتخلّى عن وكلائها في اللحظة التي ترى فيها مصلحتها في التخلص منهم، دون اعتبار لأي وعود أو تحالفات. وأضاف: «بعض الأنظمة لا تستفيد مما حصل لزعماء سابقين ارتبطوا بالأمريكي، وفي الوقت الذي يريد يتخلص منهم، يتخلص بكل سهولة».

وأوضح أن هذا الارتهان للأمريكي يجعل تلك الأنظمة تفقد مناعتها الداخلية ومشروعها الوطني، وأن «الاستهداف الأمريكي والإسرائيلي لتلك الأنظمة لن يراعي أي اعتبار»، مستشهداً بمشهد غرينلاند حيث لا تراعي واشنطن حتى مصالح حلفائها الأوروبيين. وأكد أن «كل الذين يرتبطون بالأمريكي ويتحركون ضد أمتهم وضد الشعب اليمني هم خاسرون»، وأن مآلات هذا المسار حتمياً هي الخسارة والتفكيك والتلاشي.

وختم السيد عبد الملك الحوثي بالتأكيد على أن من يسمح بالاختراق الأمريكي والإسرائيلي «على المستوى العسكري والاقتصادي والاستخباراتي لا يبقى له أي ركيزة في مواجهة السيطرة الكاملة»، مشدداً على أن الخيار الوحيد للأمة هو محور المقاومة والاستعداد المستمر للجولة القادمة مع أمريكا و”إسرائيل” وأدواتهما، وأن اليمن سيبقى في قلب هذه المعركة إلى أن تتغيّر موازين القوة لمصلحة شعوب المنطقة وقضاياها العادلة وفي مقدمتها فلسطين.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275811/
🌍 السيد الحوثي: جادون في استهداف أي تمركز إسرائيلي في “أرض الصومال” ونعمل على تقوية عملية الرصد

💢 المشهد اليمني الأول/

هدّد قائد حركة أنصار الله، السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، بشكل واضح وحاسم، بـ استهداف أي وجود أو تمركز عسكري صهيوني ثابت على الأراضي الصومالية، مؤكداً أن «أي تمركز ثابت للعدو الصهيوني نجد أنه متاح لنا، لن نتردد في استهدافه عسكرياً»، في رسالة مباشرة لكيان العدو وحلفائه بأن خط البحر الأحمر–خليج عدن أصبح جزءاً من ميدان الردع اليمني المفتوح.

وأوضح السيد الحوثي في كلمته أن المسعى “الإسرائيلي” للتغلغل في الصومال يأتي في سياق مشروع عدواني أوسع يستهدف البحر الأحمر وباب المندب وكل المنطقة، مشيراً إلى أن اختيار الصومال ليس صدفة، بل مرتبط بـ موقعه الجيوسياسي المطل على واحد من أهم الممرات البحرية الدولية، وبمحاولة معادية لـ تطويق اليمن ومحور المقاومة وخنق خطوط الملاحة الحيوية لخدمة الأجندة الأمريكية–الصهيونية.

وتوقف عند زيارة وزير خارجية العدو لأرض الصومال، مبيناً أنها تمت «بطريقة خفية عبر التسلل من إثيوبيا»، معتبراً أن هذا الأسلوب يعكس خوفاً مباشراً من الموقف اليمني وتحسباً من قدرات صنعاء على المتابعة والرد، رغم محاولة العدو تغليف تحركاته الدعائية بأنها “طبيعية” في الإعلام الغربي والعبري.

وشدد قائد أنصار الله على أن صنعاء تنظر إلى أي تموضع صهيوني في الصومال باعتباره تهديداً مباشراً للأمن القومي اليمني ولأمن شعوب المنطقة كافة، مؤكداً أن هذه التحركات العدوانية لن تُواجَه بـ «بيانات شجب شكلية»، بل بـ معادلة ردع عملية تجعل الوجود الصهيوني في مرمى الاستهداف متى ما توافرت ظروف الضربة المناسبة.

وفي هذا السياق، كشف السيد الحوثي عن استمرار وتعزيز عمليات الرصد والتحليل للتحركات الإسرائيلية في الساحة الصومالية، مشيراً إلى أن دوائر الاستطلاع والرقابة العسكرية اليمنية تعمل على بناء وتعميق “بنك أهداف” خاص بأي تمركز صهيوني في نطاق البحر الأحمر وخليج عدن، بما يتيح الانتقال – عند الضرورة – من مستوى التحذير السياسي إلى مستوى الفعل العسكري المباشر.

وجدّد التأكيد على الالتزام الأخوي تجاه الشعب الصومالي ورفض تحويل أراضيه إلى منصة تهديد لجيرانه وللأمة، معتبراً أن دخول “إسرائيل” إلى هذه الساحة لا يستهدف بلداً بعينه، بل يأتي ضمن مخطط لتفكيك الدول وإضعاف الشعوب وربط الممرات البحرية الاستراتيجية بشبكة السيطرة الأمريكية–الصهيونية.

وختم السيد الحوثي برسالة واضحة مفادها أن صنعاء لن تقف موقف المتفرج أمام أي محاولة لفرض وقائع جديدة في البحر الأحمر وباب المندب، مؤكداً أن التحرك الإسرائيلي في الصومال “مسألة لا يمكن السكوت عنها أبداً”، وأن معادلة البحر الأحمر وباب المندب باتت جزءاً أصيلاً من معركة الأمة مع العدو الصهيوني ومن يقف خلفه.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275815/
🌍 مجزرة دير البلح: قصف صهيوني يخرق وقف إطلاق النار ويخلف 8 شهداء وعدد من الجرحى

💢 المشهد اليمني الأول/

واصل العدو الصهيوني، مساء اليوم الأربعاء، “خرق اتفاق وقف إطلاق النار” في قطاع غزة، عبر سلسلة غارات استهدفت منازل سكنية في مدينة دير البلح ورفح، وأسفرت – وفق المعطيات الأخيرة – عن استشهاد ما لا يقل عن ثمانية فلسطينيين وسقوط عدد من الجرحى، في جريمة وُصفت بأنها “رسالة دموية واضحة” تؤكد نية الاحتلال تفجير الأوضاع مجدداً.

وبحسب مصادر فلسطينية في غزة، بدأ التصعيد بقصف منزل غرب مدينة دير البلح وسط القطاع، ما أدى بدايةً إلى استشهاد مواطن وإصابة آخر، قبل أن ترتفع الحصيلة تباعاً مع استمرار عمليات الانتشال من تحت الأنقاض، حتى أعلنت المصادر الطبية استشهاد أربعة فلسطينيين جراء الاستهداف الصهيوني المباشر للمنزل، فيما توسعت الضربات لتطال أحياء أخرى في دير البلح ورفح، لترتفع الحصيلة الإجمالية إلى “ثمانية شهداء وعدد من الجرحى” منذ ساعات الصباح.

وأعلن الدفاع المدني في غزة أن طواقمه تمكنت من انتشال خمسة شهداء من تحت ركام منزل عائلة الحولي في دير البلح، بعد قصف جوي مباشر طال المنزل وحوّله إلى كومة من الإسمنت والحجارة فوق رؤوس ساكنيه، في مشهد يختصر حقيقة ما يتعرض له المدنيون من “استهداف ممنهج للأحياء السكنية والعائلات الآمنة” بذريعة الأمن المزعوم لكيان الاحتلال.

من جهتها، أكدت حركة حماس أن العدو الإسرائيلي “ارتكب جريمة جديدة” بقصف منزل عائلة الحولي وسط دير البلح، مشددة على أن “الاستهدافات المتكررة بحق أبناء شعبنا في مختلف مناطق قطاع غزة تُشكّل خرقاً فاضحاً ومتكرراً لاتفاق وقف إطلاق النار”، وأن ما جرى اليوم دليل جديد على أن “العدو الفاشي لا يلتزم بالاتفاق ويسعى ليل نهار إلى تعطيله تمهيداً لاستئناف حرب الإبادة ضد شعبنا”.

وأوضحت الحركة أن هذا السلوك الميداني للعدو يعكس “إصراراً صهيونياً على مواصلة سياسة القتل الجماعي والتطهير العرقي” بحق سكان القطاع، تحت غطاء صمت دولي وعجز أممي فاضح عن فرض أدنى مستويات الحماية للمدنيين، محملةً الولايات المتحدة وشركاءها الغربيين “المسؤولية السياسية والأخلاقية عن جرائم الاحتلال” ما داموا يوفرون له الغطاء والحماية في المحافل الدولية.

وشددت حماس على “ضرورة إلزام العدو المجرم بالاتفاق وتطبيق جميع بنوده، بما في ذلك الانتقال إلى المرحلة الثانية منه”، في إشارة إلى البنود المتعلقة بتثبيت وقف إطلاق النار ورفع الحصار وإعادة الإعمار، مؤكدة أن استمرار التغاضي عن هذه الخروقات لن يُقرأ إلا كضوء أخضر للاحتلال لمواصلة عدوانه على غزة.

وبينما يواصل العدو الصهيوني استخدام طيرانه الحربي لقصف منازل المدنيين في دير البلح ورفح، يجد الفلسطينيون أنفسهم مجدداً أمام معادلة “وقف إطلاق نار على الورق، وحرب إبادة متقطعة على الأرض”، في وقت تتراكم فيه ملفات الجرائم الصهيونية دون أن تجد طريقها إلى محاكمات جدية، ما يعمّق قناعة الشارع العربي والإسلامي بأن “الرد الحقيقي على هذه البلطجة الصهيونية لا يكون إلا بمزيد من المقاومة والصمود وكسر حالة الصمت الدولي المتواطئ”.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275817/
🌍 عدوان إسرائيلي جديد يخترق وقف إطلاق النار في لبنان

💢 المشهد اليمني الأول/

قصفت طائراتُ العدو الصهيوني الحربية، مساء اليوم الخميس، مبنيين سكنيين في بلدة سحمر بالبقاع الغربي اللبناني، في عدوان جديد يؤكد نهج تل أبيب في “تفجير الجبهة الشمالية تدريجياً” ونسف أي استقرار نسبي فرضه اتفاق وقف إطلاق النار.

ووفق الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام، فقد استهدف طيران العدو مبنيين مدنيين بعد ساعات فقط من تهديدات علنية أصدرها جيش الاحتلال بقصفهما، في سلوك يُجسّد سياسة “الإرهاب المعلن” واستخدام السكان كأوراق ضغط ميدانية وسياسية.

ولا يزال الطيران المسيّر المعادي يحلّق بشكل مكثف ومنخفض فوق بلدة سحمر ومحيطها، في إشارة إلى استمرار حالة الاستطلاع والاستهداف المفتوح، بما يُبقي الأجواء تحت وطأة الترقب والخطر، ويهدد بتوسيع رقعة التصعيد من الجنوب إلى عمق البقاع.

يأتي هذا الاعتداء في سياق سلسلة من الخروقات اليومية التي ينفذها العدو برّاً وبحراً وجواً على الأراضي اللبنانية، في ظل تأكيد قوات الأمم المتحدة المؤقتة في الجنوب (يونيفيل) تسجيل أكثر من عشرة آلاف خرق صهيوني منذ الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار في 27 نوفمبر 2024، في رقم يكشف بوضوح أن الاحتلال يتعامل مع الاتفاق كغطاء تكتيكي لا كالتزام ملزم.

وتعكس هذه الغارات المتكررة على المباني السكنية رسالة صهيونية مضمونة المعنى: المدنيون اللبنانيون في مرمى النار ما دامت تل أبيب عاجزة عن فرض معادلتها بالقوة على جبهة الشمال، في وقت تتزايد فيه القناعة الشعبية والإقليمية بأن مواجهة هذا النمط من العدوان لا يمكن أن تُترك رهينة بيانات الشجب الدولية أو تقارير يونيفيل، بل تحتاج إلى معادلات ردع حقيقية تفرض على العدو ثمناً باهظاً لكل خرق جديد.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275820/
🌍 السيد القائد يرسم استراتيجية المشروع القرآني في مواجهة الاستباحة الصهيونية

💢 المشهد اليمني الأول/

وضع السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي -يحفظه الله- العالم أمام مرآة الحقيقة، في خطابٍ اتسم بالشمولية، متجاوزًا الوصف العابر للأحداث ليغوص في فلسفة المواجهة وعمق المشروع القرآني كبديلٍ إنقاذي وحيد، ومنتقلاً من تشخيص أزمة الهوية إلى صياغة مفهوم الصراع والمواجهة مع الصهيونية العالمية في نسختها الأكثر “توحشًا وانكشافًا”.

السيد القائد وفي ثنايا خطابه بمناسبة إحياء الذكرى السنوية لشهيد القرآن 1447هـ، مساء الخميس، حلل التحول الدراماتيكي في الهجمة الصهيونية مع بداية الألفية الثالثة؛ فالعدو الذي تخفى طويلاً خلف عناوين “مكافحة الإرهاب”، انتقل اليوم إلى مرحلة “الإنجاز” العملي لمشروعه.

وفي قراءةٍ تحليلية لما بين السطور؛ نرى أنّ السيد القائد يُجزّم أنّ “التطبيع” ليس مجرد اتفاقات سياسية، وإنّما عملية “إلحاق بنيوي” للمنطقة بالعدو الإسرائيلي، ويلفت النظر إلى تفاصيل دقيقة وخطيرة؛ كربط المنطقة به في “شربة الماء” والغاز والثروات المنهوبة، وصولاً إلى إعادة صياغة المناهج الدراسية لتصفية “العوائق الثقافية” أمام الاستباحة والسيادة الصهيونية.

تشريح المشروع الصهيوني.. أذرع الأخطبوط والاختراق الداخلي

ووضع السيد القائد يده على الجرح الغائر في جسد الأمة، موضحًا أننا لسنا أمام عدو محلي، وإنّما أمام منظومة استهداف عالمية تقودها الصهيونية العالمية بأذرعها الكبرى أمريكا، بريطانيا، وكيان العدو الإسرائيلي، مدعومة من “الغرب الكافر”، مؤكّدًا أنّ (إسرائيل) ليست كيان حدودي؛ بل هي “جبهة متقدمة” وُضعت في قلب المنطقة لتمزيقها من الداخل.

ويلفت إلى أنّ وضعية الأمة بالإشارة إلى “الاختراق البنيوي” تعكس أسباب الفشل؛ إذ لم يعد العدو يكتفي بالهجوم من الخارج، وإنما أصبح يتحرك عبر أنظمة وظيفية، تتمثل بقوى إقليمية تتنافس فيما بينها على “نيل رضا السيد الأمريكي”، إلى جانب استلاب ثقافي واقتصادي رهيب.

وإذ يُحذّر من بقاء الأمة في حالة “فراغ”، اعتبر أنّ غياب المشروع الأصيل يعني “الاحتواء التلقائي” ضمن مشاريع الأعداء؛ مقدّمًا مقارنةً نقدية للمشاريع التي شهدتها الساحة العربية، مثلاً: المشاريع التكفيرية والمناطقية، التي وصفها بأنها “مشاريع استهلاكية” تخدم الأعداء لتدمير بنية الأمة من الداخل، ومن المشاريع المستوردة، والتي استوردت رموزها ومحتواها من خارج هوية الأمة، مؤكّدًا أنها “تلاشت” بعدما استنزفت دماء وأموال الشعوب دون أنّ توفر لها حصانة.

مقارنة المشاريع.. الأصالة القرآنية مقابل الهشاشة المستوردة

وقدّم السيد القائد مقارنةً فلسفية وتاريخية بين نوعين من المشاريع التي عرفتها المنطقة، من المشاريع المستوردة والفاشلة، مشيرًا إلى أنّ الساحة الإسلامية شهدت طوال عقود مشاريع مستوردة (قومية، يسارية، أو ليبرالية) كانت غريبة عن هوية الأمة؛ والنتيجة أنّ هذه المشاريع تلاشت ولم تشكّل حصانة؛ بل أهدرت تضحيات الشعوب لأنها افتقرت إلى “الأصالة”.

في المقابل، يُبرز المشروع القرآني الذي أسسه “شهيد القرآن” كضرورةٍ حتمية، تكمن في قوته ومميزاته التي تجعله “عصيًا على التقادم”، متمثلاً الأصالة والنقاء، وكمشروعٍ نابعٍ من “هوية الأمة” القرآن الكريم؛ ممّا يمنحه حصانة ضد “المحتوى المغشوش” للمشاريع الأخرى، مؤكّدًا أنّ هذا المشروع ليس “نظريًا” أو “حالمًا”، وإنّما هو “مشروع واقعي ملامس للهموم”.

وقدّم دعوة لفك الارتباط بكل المشاريع التبعية والعودة إلى “المنبع الأصيل”، مؤكّدًا أنّ الصراع ليس على حدود جغرافية، وإنّما صراع بين “مشروع الاستعباد الصهيوني” الذي يسعى لتفريغ الإنسان من محتواه الأخلاقي، وبين “المشروع القرآني” الذي يسعى لربط الأمة بخالقها لتستمد منه النصر والتأييد، مشدّدًا على أنّ الحجة اليوم قائمة على الجميع؛ فإمّا الانخراط في “المشروع القرآني” الذي يوفر المناعة والعزة، أو الانتظار السلبي للمجهول تحت رحمة “شريعة الغاب” الصهيونية.

سيكولوجية الإبادة.. درس “الهنود الحمر”

وفي تحليلٍ تاريخي عميق، استدعى السيد القائد مأساة “الهنود الحمر” في أمريكا ليضرب مثلاً على ما ينتظر الأمة إذا تخلت عن هويتها، في رسالةٍ تُشير إلى أنّ الأعداء لا يريدون “تغيير السلوك” السياسي فقط، بل يريدون “الاستباحة الشاملة، الدم، العرض، الثروة”، وما سهل إبادة الهنود الحمر هو “هشاشة الهوية الثقافية”، والمشروع الصهيوني اليوم يرى في الهوية الإسلامية “العائق الأخير” أمام تكرار سيناريو الإبادة الجماعية في المنطقة.

وربط في قراءةٍ كونية لـ “البلطجة الأمريكية”، بين ما يحدث في فلسطين وبين الأطماع الأمريكية العالمية، مشيرًا بوضوح إلى “ترامب” كنموذجٍ للطاغية المجاهر بالنهب؛ ففي فنزويلا، اختطاف السيادة لنهب النفط، وفي “غريلاند” بالدنمارك، السعي لنهب المعادن النادرة والموقع الاستراتيجي، وهذا الربط يهدف إلى إيصال…
🌍 عدن في قبضة الرياض.. “درع الوطن” يبتلع آخر معاقل الإمارات في المناطق المحتلة

💢 المشهد اليمني الأول/

في مشهد يعكس حجم التآكل والتفكك داخل معسكر قوى العدوان، بدأ الاحتلال السعودي فصلاً جديداً من فصول تصفية النفوذ الإماراتي في المحافظات الجنوبية المحتلة.

وبينما كان “المجلس الانتقالي” يٌمني أتباعه بـ”دولة مستقلة”، استيقظت عدن اليوم على واقع “اجتياح سعودي”، ليؤكد أن الصراع بين أقطاب التحالف وصل إلى مرحلة “كسر العظم” فوق أنقاض سيادة اليمن المفقودة في تلك المناطق.

وبدأت السعودية، الأربعاء، تنفيذ عملية عسكرية وأمنية واسعة تهدف إلى الإطاحة الكلية بنفوذ الفصائل الموالية للإمارات في مدينة عدن، والتي تُعد المعقل الأخير والأبرز لتلك الفصائل جنوبي اليمن، حيث جاءت هذه التحركات عقب تحشيدات عسكرية واستقدام تعزيزات مكثفة تزامنت مع وصول ضابط سعودي يدعى فلاح الشهراني.

وتداول ناشطون وإعلاميون في عدن مقاطع فيديو توثق لحظة الانتشار الكثيف لمليشيا ما يسمى “درع الوطن” – الممولة والمدارة مباشرة من الرياض – وهي تقتحم أحياء المدينة الحيوية.

وأظهرت المشاهد سيطرة هذه القوات على مديرية كريتر بالكامل، وتأمين محيط قصر المعاشيق، في خطوة تنهي عملياً الوجود العسكري الفعلي لمليشيات المجلس الانتقالي في قلب العاصمة المؤقتة المزعومة.

وتأتي هذه التطورات بعد 24 ساعة فقط من وصول الشهراني إلى المدينة، حيث كشفت المصادر أنه عقد اجتماعاً مع قادة الانتقالي المتبقين، وقدّم لهم “وعوداً براقة” بصرف المرتبات ودعم الجنوب، وهي الخطوة التي وصفها مراقبون بأنها “حقنة تخدير” لتسهيل عملية الانقلاب العسكري دون مقاومة.

وفي تصريح لافت يعكس النوايا السعودية، نقلت قناة “العربية” عن الشهراني قوله إن السيطرة على كريتر تندرج ضمن خطة شاملة لإخضاع عدن لما وصفها بـ”الفصائل المدنية”.
وحتى اللحظة يسيطر الصمت المطبق على قيادات المجلس الانتقالي، وسط غياب تام لأي رد فعل عسكري، وهو ما يشير إلى حالة الارتباك والرضوخ للأمر الواقع الذي فرضته السعودية، ضاربةً عرض الحائط بالتوجيهات الإماراتية التي حاولت مسبقاً عرقلة هذا التمدد.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275827/
🌍 الرئيس المشاط يُكّرم أسرة شهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي

💢 المشهد اليمني الأول/

كرّم فخامة المشير الركن مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى – القائد الأعلى للقوات المسلحة اليوم الخميس، أسرة شهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي في الذكرى السنوية لاستشهاده.

وخلال زيارته لأسرة شهيد القرآن، أشاد فخامة الرئيس، بما تحلّت به شخصية الشهيد القائد من صفات وشجاعة نادرة في مواجهة قوى الطغيان والاستكبار العالمي “أمريكا وإسرائيل”، والدفاع عن قضايا الأمة ونصرة المستضعفين.

وقال “رأينا ثمرة الشهيد القائد والمشروع القرآني اليوم في الانطلاقة الإيمانية للشعب اليمني العزيز ومواقفه الخالدة في مناصرة القضية الفلسطينية ودعم إسناد غزة ومواجهة الطغيان الأمريكي، والإسرائيلي”.

وأضاف “إننا اليوم نقول لشهيد القرآن، لقد أثمر دمك نصرًا، وتكللت جهودك وعيًا وبصيرة، وأثبتت الأحداث والأيام، مدى حاجة الأمة إليك وإلى المشروع القرآني الذي أطلقته في مرحلة عصيبة من تاريخ الأمة، لتتمكن اليوم من مواجهة مشاريع الهيمنة الصهيونية والأمريكية”.

وأشار الرئيس المشاط، إلى أن الشهيد القائد استطاع من خلال المشروع القرآني فضح مؤامرات الأعداء ومخططاتهم على الأمة، مبينًا أن مشروع المسيرة القرآنية قدّم الحلول والرؤى التي تبني الأمة وتؤهلها للتغلب على كل التحديات والأخطار التي تستهدفها.

وجددّ التأكيد على اهتمام القيادة بأسرة الشهيد القائد وكل شهداء الوطن الذين سطروا أعظم الملاحم البطولية جهاداً في سبيل الله ودفاعًا عن الوطن والشعب، ومواجهة تحالف قوى العدوان الأمريكي، الصهيوني وأدواته في المنطقة، والسير على منهجية ودرب شهيد القرآن.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275830/
القناة 12العبرية: خلال عملية عسكرية: سرق جنود قطيعًا من 250 رأسًا من الماعز من سوريا ونقلوها إلى عدة مزارع لتربية الماعز في الضفة الغربية
رويترز عن شركة فين إير الفنلندية للطيران: تعليق عملياتنا في المجال الجوي العراقي حتى إشعار آخر
رويترز عن الخطوط الجوية البريطانية: علقنا مؤقتا رحلاتنا إلى البحرين كإجراء احترازي
الخارجية الإيرانية: ندين بشدة البيان التدخلي الصادر عن دول مجموعة السبع بشأن الشؤون الداخلية الإيرانية ونعتبره دليلا واضحا على النهج المخادع الذي تنتهجه هذه الدول بقيادة أمريكا
🌍 في ذكرى “شهيد القرآن”: من التاريخ إلى الحاضر.. حين تحولت المسيرة القرآنية إلى قوة اقليمية

💢 المشهد اليمني الأول/

في هذه الذكرى المباركة لا تُستعاد سيرة رجل غاب جسده، بل يُستحضر مشروع ما زال حياً، يتجدد مع كل معركة وعي، وكل صرخة في وجه الاستكبار، وكل موقف يمني حر يرفض الخضوع.

كان السيد حسين الحوثي حالة فكرية قرآنية أعادت الاعتبار للقرآن بوصفه كتاب هداية وموقف، لا كتاب تلاوة معزول عن الواقع. قرأ القرآن قراءة حركية، أخلاقية، سياسية، تربط الإيمان بالمسؤولية، والعقيدة بالفعل، والعبادة بالتحرر من الطغيان.

في زمن كانت فيه الأمة تُدفع دفعاً نحو الاستسلام، وتُختزل فيه العلاقة مع القرآن في الطقوس، جاء مشروع حسين الحوثي ليطرح سؤالاً جوهرياً:
لماذا نُهزم ونحن نملك هذا الكتاب؟
وكان جوابه العملي: لأننا عطلنا القرآن عن دوره في بناء الإنسان الحر، الواعي، المقاوم.

“الصرخة”: وعي مبكر بطبيعة الصراع

حين أطلق السيد حسين الحوثي “الصرخة في وجه المستكبرين”، لم تكن شعاراً انفعالياً، بل تشخيصاً مبكراً لطبيعة الصراع العالمي، في لحظة كانت فيها الأنظمة العربية والإسلامية تتسابق لنيل رضا واشنطن، وتبرير الهيمنة الأميركية، والتطبيع مع المشروع الصهيوني.

قرأ المشهد بوضوح:
الولايات المتحدة ليست “وسيطًا” بل رأس الحربة في مشروع إخضاع الأمة، و”إسرائيل” ليست كياناً طارئاً، بل أداة متقدمة في هذا المشروع. ومن هنا جاءت الصرخة بوصفها فعل تحصين وعي، قبل أن تكون هتافاً في الشارع.

لم يُستهدف حسين الحوثي لأنه حمل السلاح فحسب، بل لأنه حمل الوعي. واستُهدف المشروع لاحقاً لأنه أنتج قيادة لم تُساوم، ولم تُرهَب، ولم تُشترَ. كان الهدف كسر حالة الوعي لكنها صمدت، وانتقلت من المؤسس إلى القائد، ومن الفكرة إلى الدولة. حتى بعد استشهاده تم احتجاز جثتته لتسع سنوات وقصف التحالف السعودي الامريكي الغاشم ضريحه في 13 غارة، حتى رفاته كانت تغيظهم.

من صعدة إلى الإقليم
ما بين صعدة المحاصرة عام 2004، والبحر الأحمر الذي تحول اليوم إلى ساحة مواجهة مفتوحة مع الأساطيل الأميركية، خيطٌ واحد لم ينقطع، القرآن حين يُستعاد كمرجعية سيادية يصبح قوة ردع. ما بدأه حسين الحوثي كتربية وعي، وبناء موقف، وتشخيص لطبيعة العدو، تحول بفعل التراكم والصبر والدم إلى قوة إقليمية فعلية.

المسيرة القرآنية التي حوربت، وسُخِر منها، وصُنفت إرهاباً، أصبحت الدولة الوحيدة في العالم التي وقفت عملياً لا خطابياً في وجه العربدة الأميركية، وكشفت هشاشة الهيبة الإمبراطورية، وكسرت صورة “فرعون هذا العصر” دونالد ترامب، وأجبرته على الاعتراف بالفشل والانسحاب. ولم تقف عند حدود السيادة اليمنية، بل أعادت تعريف معنى الالتزام القومي والإسلامي: وقفت إلى جانب غزة بالفعل، وفرضت معادلة ردع جديدة، وضربت تل أبيب، وربطت اليمن بفلسطين ربط النار بالنار، في لحظة صمت عربي رسمي مخز، وتواطؤ مكشوف.

السيد القائد عبدالملك الحوثي: حامل المشروع وحارس بوصلته

لم يكن استشهاد حسين الحوثي نهاية المشروع، لأن المشروع كان قد أنتج حاملَه التاريخي. تولى السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي المسؤولية في أصعب لحظة، شاباً مطارداً، محاصراً، في مواجهة تحالف داخلي–إقليمي–دولي أراد سحق الفكرة قبل أن تتجذر. لكنه لم يقد الحركة كزعيم طارئ، بل كوريث واعٍ للمسيرة القرآنية، حافظ على جوهرها، ووسع أفقها، ومنع انحرافها نحو العصبية أو التسوية.

تميزت قيادة السيد عبدالملك بثلاث سمات حاسمة:
أولًا، الثبات على المرجعية القرآنية بوصفها مصدر القرار السياسي والعسكري والأخلاقي، لا مجرد خطاب تعبوي.
ثانيًا، التحول من حركة مقاومة إلى مشروع دولة، تبني مؤسساتها تحت النار، وتدير حربًا شاملة دون أن تفقد بوصلتها تجاه العدالة الاجتماعية والاستقلال.
ثالثًا، الربط العضوي بين اليمن وفلسطين، ليس كشعار تضامني، بل كجزء من تعريف الصراع وموقع اليمن فيه.

تحت قيادته، لم تعد المسيرة القرآنية فعل دفاع، بل مبادرة استراتيجية أربكت الولايات المتحدة، وفرضت معادلات جديدة في البحر الأحمر، وكشفت أن ميزان القوة لا يُقاس بعدد حاملات الطائرات، بل بوضوح القضية واستعداد الشعوب لدفع ثمنها. وفي لحظة اختبار تاريخية، كان السيد عبدالملك الحوثي القائد العربي الوحيد الذي ترجم موقفه من غزة إلى قرار عسكري وسيادي، بينما اختارت الأنظمة الأخرى السلامة مع واشنطن وتل أبيب.

استشهاد السيد حسين الحوثي عام 2004 لم يُغلق صفحة، بل فتح كتابًا كاملاً من دمه ووصاياه، ومن قيادة السيد عبدالملك الحوثي، تبلورت حركة أنصار الله بوصفها امتدادًا حياً لمشروع قرآني تحرري، لا ظاهرة عسكرية عابرة.

واليوم، بعد أكثر من عقدين، يتضح أن ما وُصف يومًا بالتمرد كان في جوهره استعادة للسيادة، وإعادة تعريف للكرامة، وبناء لإنسان لا يركع إلا لله.

ـــــــــــــــــ
جفرا

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275834/
🌍 برودة اليدين والقدمين.. متى تكون طبيعية ومتى تنذر بأمراض خطيرة؟

💢 المشهد اليمني الأول/

أفاد الدكتور أندريه كوندراخين بأن برودة اليدين والقدمين المستمرة قد تكون حالة طبيعية لدى بعض الفئات، لكنها قد تمثل أيضا عرضا لأمراض خطيرة.

ويقول الطبيب في حديث لقناة RT إن النساء يعانين من برودة اليدين والقدمين، لأن فقدان الحرارة لديهن يفوق إنتاجها، في حين يمتلك الرجال كتلة عضلية أكبر.

ويشير إلى أن هذه الظاهرة طبيعية أيضا لدى حديثي الولادة، نتيجة ضعف تنظيم درجة حرارة أجسامهم، ولدى كبار السن بسبب بطء عملية الأيض ومشكلات الدورة الدموية.

إلا أن برودة الأطراف قد تشير أيضا إلى عدد من الأمراض، من بينها فقر الدم، وقصور القلب المزمن، وأمراض الرئة، كما قد تكون ناتجة عن التسمم أو التعرّض للتجمد.

وينصح الطبيب، للحفاظ على الدفء، باتباع أساليب عملية، مثل ارتداء ملابس وأحذية وجوارب صوفية دافئة لا تضغط على القدمين، وتناول المشروبات الساخنة، كالشاي العشبي والمرق وعصائر الفاكهة.

ويقول: “يساعد شرب الشاي والمرق الساخن على تحسين الحالة، لأن للطعام تأثيرا ديناميكيا، حيث تتوزع الحرارة التي نتلقاها في جميع أنحاء الجسم”.

ويؤكد الطبيب ضرورة تحديد السبب، فإذا كان مرضا، يجب علاجه أولا.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275841/
🌍 مكملات غذائية تحسّن النوم وتخفف الإجهاد

💢 المشهد اليمني الأول/

أظهرت دراسة طبية حديثة أن مزيج ببتيدات الجوز وحمض الثيانين الأميني يحسن جودة النوم في حالات الإرهاق المزمن.

اختبر العلماء تأثير هذا المزيج على نماذج حيوانية متعددة، مثل أسماك الزرد والفئران واختبروها على البشر أيضا، وأظهرت التجارب التي أجريت على الحيوانات المخبرية أن مزيج هذه المكملات الغذائية يحسن تنظيم النوم، ويزيد نسبة النوم العميق البطيء، كما يخفّض مستويات الكورتيكوستيرون، وهو هرمون التوتر المرتبط بزيادة الضغط على محور الغدة النخامية-الوطائية-الكظرية.

ولاحظ العلماء أيضا أن هذه المكملات الغذائية ترفع مستويات حمض غاما-أمينوبيوتيريك (GABA) والتريبتوفان، وهما مادتان تلعبان دورا رئيسيا في استرخاء الجهاز العصبي وتخليق الميلاتونين في الجسم، أي أن مزيج هذه المكملات لا يؤثر على الآليات الهرمونية فقط، بل الكيمياء العصبية المتعلقة بالنوم.

وفي التجارب التي أجريت على البشر لاحظ الباحثون أن مزيج ببتيدات الجوز وحمض الثيانين يحسن جودة النوم بشكل عام ويقلل التوتر، ما يجعل هذه المكملات وسيلة واعدة لتحسن النوم عند الأشخاص الذين يعانون من الإجهاد المزمن.

وتشير العديد من الدراسات العلمية إلى أن الجوز يعتبر من أفضل الأغذية لصحة الجهاز العصبي بشكل عام لما يحتويه من مواد تعمل كمضادات أكسدة طبيعية تقلل نسبة الالتهابات وتحافظ على صحة الأعصاب والعديد من الأعضاء الحيوية في الجسم.

تفاصيل 👈 https://www.alyemenione.com/275842/